حاسسسب بيتجمع الناس على لمياء. تنزل بخوف من سيارتها.
أحد الناس: حرام عليكي، إنتي إيه؟ مش شايفة حد قدامك ليه كده؟
لمياء: بخوف، هي اللي طلعت فجأة، أنا ما عملتش حاجة.
رجل كبير: نحنا هنكلم ونسيب البت تموت؟ حد يطلب الإسعاف بسرعة، البت بتموت.
ضحي: بخوف، أنا هكلم الإسعاف.
رجل كبير: أنتي بتعملي إيه؟ مش وقته.
ضحي: وأنتي اللي عملتي الحادث ده، خديها في عربيتك.
ضحي: بسرعة، لأ لأ، أنا هكلم الإسعاف.
مرأة كبيرة: ونحنا هنكلم البوليس.
ضحي: بخوف، إيه؟
مرأة كبيرة: أنتي ليه خايفة كده؟ مش أنتي اللي عملتي الحادث؟ يا بت، لا تاخديها على المستشفى دلوقتي وتكلمي أهلها، يا نتصل بالبوليس وهو يتصرف.
ضحي: بخوف، الناس تحمل لمياء في السيارة.
الناس: يلا بسرعة، مش وقتك خلص.
ضحي: تدخل السيارة وتسوق بخوف وتدخل المشفى وهي خايفة.
ضحي: أنتي يا محمد، تعال.
محمد: نعم؟
ضحي: فين باسل؟
محمد: معاه عملية. ليه؟ وإنتي مالك كده؟
ضحي: وهي ترتعش، في واحدة في العربية، بسرعة خدها وأنا هكلم باسل.
تدخل وهي خايفة على مكتب باسل.
محمد: يخد لمياء ويدخل بيها الأوضة ويكشف عليها.
الممرضة: إيه؟
محمد: مش وقتك، هاتي... بسرعة يلا.
تخرج الممرضة بسرعة.
ضحي: تمشي في الأوضة بخوف.
يدخل باسل الأوضة ويرمي البالطو ويجلس بتعب من العملية.
ضحي: تجري عليه وتجري في حضنه وتبكي.
باسل: بخوف، مالك يا ضحي؟ بتبكي ليه؟
يدخل محمد.
محمد: الدكتور عملت حادثة. أنا قلت ميت مرة دي ما تطلعش من البيت، صح؟ أشرب بقا، مش أنتي اللي مدلعة.
باسل: بخوف، حادثة؟ أنتي بخير؟
محمد: بغصب، زي الجن، أهي والبت الغلبانة اللي بتموت جوه دي إيه ذنبها؟ وإدارة المشفى هتبلغ البوليس، وأختك هتلبس.
باسل: بخوف، عليها؟ أهدي إنتي وأنا هحل الموضوع ده.
محمد: ما ده اللي مخليها تعمل كده.
باسل: اخرس إنت واطلع قدامي، وإنتي روحي وأنا هتصرف.
محمد: روحي مع السواق، فاهمة؟
ضحي: برعشة، حاضر.
محمد: وأروي يفتحوا الباب لأسد وأمهم.
محمد: اتفضل.
أسد: عمي إبراهيم فين؟
محمد: مش موجود.
أسد: فين؟ لمياء فين؟
محمد: ينظر إلى أروى.
أسد: إيه؟ في حاجة ولا إيه؟
محمد: بسرعة، لا، هم خرجوا مع بعض.
أسد: أنا هاجي وقت تاني.
الأم: لا، أنا هستنى.
أسد: ماما.
تدخل نفين وتجلس في الصالون.
أسد: يدخل بغصب من تصرفات أمه.
يدخل الناس بإبراهيم المشفى.
شخص: يلحق الراجل بيموت.
الاستقبال: اسمه إيه؟ وحد منكم يقرب ليها؟
شخص: الشباب، أه أنا ابنه.
الاستقبال: اسمه إيه؟
الشاب: اسمه إبراهيم.
فلاش باك
الشباب: إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
شخص: حد يشوف معاها أي حاجة.
يفتش في جيب البنطلون ويخرجون محفظة لإبراهيم ويفتح المحفظة ويخرج البطاقة ويخرج تلفون.
عود من الفلاش باك.
تدخل بـ إبراهيم ويعمله له الإسعاف.
جاد: الو.
محمد: بابا، إنت اتأخرت ليه كده؟
جاد: صاحب التلفون ده في المشفى.
محمد: إيه؟
ويخرج جري من البيت.
أروى: محمد، محمد.
أسد: خليكي إنتي مع ماما.
ويخرج جري خلف محمد.
أسد: تعالي هنا.
ويركب السيارة ويشغل السيارة ويذهب بسرعة إلى المشفى.
باسل: يدخل عند لمياء وينظر إليها.
محمد: هتعمل إيه؟
باسل: أنا هتصرف.
بعد مرور أسبوع.
الدكتور: هو حالته اتحسنت عن الأول ونقدر نعمل العملية.
محمد: بخز.
أسد: اللي تشوفه يا دكتور، أهم حاجة يكون كويس.
الدكتور: العملية دي.
أسد: بسرعة، اتكل على الله.
محمد: يخضن أروى ويبكي.
أسد: إيه؟ في عمي هيكون بإذن الله كويس.
محمد: أنا عايز أختي، هي راحت فين؟ أنا بدور عليها في كل مكان مش لاقيها.
أسد: أنا شا الله هتيجي، إنت بس شوف مدرستك واختك كده هتزعل منك، إنتوا الاتنين صح؟
ضحي: مالك يا لمياء؟
لمياء: تجلس على السرير، أنا عايز أعرف أخبار عن بابا.
باسل: ما قولتلك إنك تروح لهم، إنتي اللي رفضتي.
لمياء: بتبكي، مش قادرة أواجه بابا.
فلاش باك
لمياء وهي تفتح عينيها.
باسل: حمدلله على السلامة، عملوا إيه دلوقتي؟
لمياء: بخوف، أنا فين؟
وتنظر يمين وشمال.
ضحي: تجلس بجوار لمياء، أنا آسفة، إنتي بس اللي طلعتي قدامي فجأة.
محمد: نحنا معرفناش عنك أي حاجة، ممكن تديني رقم تلفون أتصل على حد من أهلك أو جوزك؟
لمياء: لا، أنا عايز أمشي.
باسل: تمشي إزاي؟ ما ينفعش، إنتي تعبانة، وبعدين إنتي حامل، الحركة غلط.
لمياء: بخوف، إيه؟
لمياء: لا، أنا متجوزة بس في مشاكل مع بعض.
محمد: خلاص اتصلي على أهلك.
ضحي: باسل، ممكن تقعد معايا لحد ما تخف وبعدين ترجع تاني لأهلها؟
باسل: بخوف، بس؟
ضحي: ونبي، ونبي.
وتحضن باسل.
باسل: خلاص.
عودة من الفلاش باك.
لمياء: تمسح دموعها.
لمياء: أنا ممكن يا دكتور أطلب منك طلب صغير؟
باسل: طبعًا، اتفضلي.
لمياء: ممكن بعد إذنك أشتغل عندك في المشفى؟
باسل: ليه؟ هو حد قصر معاكي في حاجة؟
لمياء: لا، أنا عايز أصرف على نفسي وكفايا أوي كده، وهشوف مكان ليا.
باسل: بحزن، ليه؟