الفصل 4 | من 27 فصل

رواية بكاء القمر الفصل الرابع 4 - بقلم منار محسن

المشاهدات
31
كلمة
691
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الكبير لف بخضه: الوحش. أكمل بتوتر: أنت دخلت هنا إزاي؟ الوحش بسخرية: أنا عمري ما في مكان معرفتش أخشّه. أنا الوحش، أجيب أتخن تخين تحت رجلي في غمضة عين. أكمل بنظرة شر وتحدي: أنا جي عشان أقولك لم كل اللي حواليا. مش هتعرف تمسك عليا حاجة. ولوح له بيده وهو يضحك بسخرية وألقى غاز مثل الدخان واختفى على طول. الكبير بخوف وعصبية وهو يكسر من حوله: اااااه مش هخلص منه بقاااا أنا زهقت منه.

وأكمل بغل: مش هسيبك برضه، موتك على إيدي يا وحش. في بيت سناء: سناء: قمر تعالي إنتي وبدر. قمر: نعم يا ماما، في حاجة؟ سناء بطيبة وحب: اقعده يا حبايبي. أنا كنت عاوزة أتكلم معاكم في مستقبلكم. إنتوا لازم تشدوا حيلكم عشان أشوف كل واحدة فيكم في طب وأفتخر بيها. قمر بتدخل: احم ماما، ممكن أقول حاجة؟ سناء: قولي اللي عايزاه يا قمر يا حبيبتي. قمر بخوف من رد فعل أمها: أنا هخش كلية الشرطة. سناء بخضه وعصبية: نعم! كلية إيه يا ختي؟

مافيش الكلام ده، ممنوع منعاً باتاً أي واحدة فيكم تفكر في كلية الشرطة أو أي حاجة فيها خطر على حياتها، فاهمين؟ وأولاً إنتي أصلاً رقيقة كده وأي كلمة تعيطي منها خلاص، قلبك مات يعني. قمر بأعتراض: بس أنا نفسي فيها وعاوزة أخشها. وأثناء الحديث دخل أحمد. سناء بعصبية: تعالي يا أحمد شوف الست هانم عاوزة تخش إيه. أحمد بستغراب وضحك: أعوذ بالله يا ولية، ده أنا لسه داخل البيت حالاً. أكمل بحب: مال قمري زعلان ليه؟

قمر ببكاء: يا بابا، بقولها نفسي أخش كلية الشرطة زعقتلي جامد وقالتلي لأ. أحمد بهدوء وذكاء لكي يكسب قمر بالمنطق: حبيبتي، هي خايفة عليكي وأنا مش معترض. بس تعالي نفكر، إنتي بنوتة وجميلة ورقيقة، ليه تغيري الصفات الجميلة دي؟ وإحنا عاوزينك زي ما إنتي كده. وليه مش عايزة تخشي؟ قمر بخجل: أصل يعني بخاف من الدم. ضحك عليها الجميع. أحمد: طب متقولي يا ستي. طيب خشي هندسة دي بقا مافيهاش دم وخوف.

قمر بأعتراض: لأ مش بحبها. بصوا أنا عاوزة أخش كلية طيران تمام كده؟ أكيد مافيهاش حاجة دي بقا عشان الاعتراض. قمر بفرحة: إن شاء الله هجيب مجموع حلو. يدخل حازم. حازم بجمود: بس أنا بقا مش موافق على الكلام ده. قمر اختفت ابتسامتها وقالت بزعل: ليه كده يا أبيه؟ حازم بغرور وتعالي: مزاجي كده، مش هتدخلي كلية طيران، يا طب يا هندسة، غير كده لأ. قمر بعصبية من أسلوبه لقد فاض بها وتحدثت

بقوة لأول مرة في حياتها: وأنا مش هخش غير كلية طيران. نظر لها حازم بصدمة فهذه أول مرة تتحدث معه بهذه الجراءة. حازم بتحدي وعصبية: وريني هتعمليها إزاي يا قمر، ده أنا أقطع رقبتك في وقتها. وليكي وليك حساب على صوتك اللي علي عليا ده. ورحل ورزع باب الغرفة بقوة في وجهها. قمر خافت أوي وذهبت إلى غرفتها ومعها بدر. سناء لأحمد بقلق: ربنا يستر على اللي جاي يا أحمد، وعلى اللي هيعمله حازم. أحمد: يا رب.

وأكمل في نفسه بخبث: وادينا بنتفرج على اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...