تحميل رواية «بهية والبلطجي» PDF
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
واقفة بتشتري درة مقلية ولسه رايحة تاكل منها. فجأة جه شاب شد منها الشنطة وطلع يجري. وهى اتخضت وطلعت تجري وراه وماسكة كوز الدرة وبتاكل فيه. بتقول: استنى يابن الجزمة الشنطة لسه جديدة وفيها العيدية اللي لميتها. والحرامي بيجري قدامها وكل شوية يبص عليها ويطلع لسانه ويضحك. وهى بتجري وراه وبتاكل في الدرة وخلصت أول كوز ورميته فيه وجه في ضهره. فبص ليها وقال: وجع في إيدك أنتي مش تعبتي من الجري ورايا اتهدي بقا. وبرضوا بيجري منها. هى صوتت وقالت: الحقوني حرامي ابن كلب سرق الشنطة بالعيدية اللي تعبت فيها لما لم...
رواية بهية والبلطجي الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
واقفة بتشتري درة مقلية ولسه رايحة تاكل منها.
فجأة جه شاب شد منها الشنطة وطلع يجري.
وهى اتخضت وطلعت تجري وراه وماسكة كوز الدرة وبتاكل فيه.
بتقول: استنى يابن الجزمة الشنطة لسه جديدة وفيها العيدية اللي لميتها.
والحرامي بيجري قدامها وكل شوية يبص عليها ويطلع لسانه ويضحك.
وهى بتجري وراه وبتاكل في الدرة وخلصت أول كوز ورميته فيه وجه في ضهره.
فبص ليها وقال: وجع في إيدك أنتي مش تعبتي من الجري ورايا اتهدي بقا.
وبرضوا بيجري منها.
هى صوتت وقالت: الحقوني حرامي ابن كلب سرق الشنطة بالعيدية اللي تعبت فيها لما لميتها.
ما تقف يا حرامي ي وحش طب خد الشنطة وهات الفلوس اللي فيها عشان مش تروح النار كده حرام.
وهو بيجري وبيقول ليها: ده في المشمش لما تاخديها ولا الفلوس حتى هتطولها امشي بقا بعيد.
أنا تعبت من الجري وأنتي سريعة أوي يخربيت كده يا شيخة أنا مبقتش قادر اجري منك يا شيخة.
هى: ومش هقف غير أخد شنطتي يا حرامي غير شريف.
هو: بلا شريف ولا مختار اقفي بقا رجلي مبقتش حاسس بيها.
أنتي جريتيني شوارع الحارة كلها.
وهوب خبط في شخص.
بص قدامه فوقف مرة واحدة والشنطة وقعت من ايده عالارض وبلع ريقه بصعوبة.
ولسه رايح يتكلم لقي كف نزل على وشه خلى ودانه تصفرووقع عالارض.
والشخص اللي ضربه عينه كانت حمرا من الغضب وقرب عليه وقال..
رواية بهية والبلطجي الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
الحرامي وهو بيجري من بهية خبط في شخص.
بص يشوف مين، لقي الشخص بصله بصة رعب.
الحرامي بلع ريقه بصعوبة، والشنطة وقعت منه ورجع لورا.
الشخص بيقرب عليه ورزعه كف خلى ودانه تصفر.
ومن قوة الكف وقع عالأرض.
الشخص قرب على الحرامي واداله كف كمان عوج رقبته.
الحرامي اسمه خلف قال: "أنا آسف يا سطا حسن."
حسن اداله كف كمان حول عنيه وقاله: "أنت متعرفش مين دي يا حيوان؟"
خلف: "وربنا معرفهاش، وأول مرة أشوفها."
بهية اتكلمت وقالت لخلف: "أنا اسمي بهية يا حرامي على فكرة."
حسن بصلها بصة خلتها ترجع لورا وتسكت.
وقرب من ودان خلف وقاله: "دي تبقى حبيبتي يا حيوان، واللي هتبقى مراتي قريبًا."
خلف بخوف: "حبيبتك! وربنا مكنتش أعرف، أنا أخوك الصغير سامحني، أنا كنت بهزر معاها."
حسن داس على رجل خلف وقال: "دي المرة الكام اللي تسرق وتقولي سامحني وبسامحك، إنما تسرق من دي وبيشاور على بهية، دا أنا أطير رأسك."
خلف: "آخر مرة يا كبيرنا، المسامح كريم وتوبة بجد."
حسن: "توبة دي تبقى أمك يا روح أمك."
خلف: "ما هي أمي تبقا أمك أنت كمان على فكرة."
حسن: "معلش لسه واخد بالي."
"احم أيها السادة المشاهدين معاكم إسراء إبراهيم."
بهية وحسن وخلف بصولي كده نظرة اللي هي: "نعم؟"
إسراء قربت وشدت خلف بعيد عن حسن وقالت: "يابا في فيروس كورونا مش كده؟ لازم يكون في متر عالأقل ما بينكم. مش عارفة إيه الإهمال ده، غلط يا عسل."
حسن قرب منها وقال: "انتي مين يا عسل انتي؟ وبأي حق تدخلي ما بينا كده؟"
إسراء ربعت ايديها وقالت: "أنا اللي ضاع من عمري سنين، ما قولت اسمي إسراء إبراهيم ولا مبتسمعش من أول مرة. وبأي حق اتدخل؟ إني حشارية قريبة خالتك شكرية 😏."
بهية: "سؤال بس، هما ضاعوا فين؟ وأنا هروح أدور عليهم معاكي."
إسراء: "مين اللي ضاع؟"
بهية: "السنين 🙂. دوري وراكي ولا تحتك، ممكن تلاقيهم."
إسراء: "😐🙂. هما فلوس يا بنتي، سيبك من ده وخلينا في المهم. سمعت إنك معك عدية، وأنا كمان. تعالي نروح نشهيص بيهم."
بهية: "اشطا يا برنس."
إسراء: "يلا يا كبير وسيبك من الأغبية دول، وحرامية وبلطجية. والواد خلف الرخم اللي عمال يسبلي ده زي ميكون أول مرة يشوف بنات."
حسن بعصبية: "مين دول اللي أغبية يابت؟ وكمان بلطجية؟ تعالي وأنا أوريكي البلطجية على أصولها."
وطلع المطوة وحطها على وش إسراء.
إسراء بخوف: "أهدأ يا زميل، مش كده الكلام أخد وعطا يابني، مش كده. هتودي نفسك في داهية عشاني ليه؟ وأنت لسه قدامك الحياة. نزل المطوة عشان الحديد بيطول غلط يابا، ده كخة خالص."
حسن: "مالك بقيتي كتكوت كده؟"
وقرب المطوة من عنيها: "تحبي أصفيلك عنيكي دي؟ ولا أديكي بوكس أبلعك سنانك؟"
بهية: "هتبلعها سنانها إزاي؟ وكده مش هتتهضم."
حسن: "تحبي أعمل فيها إيه يا سكر؟ أنتي؟"
بهية: "بجد؟ أنا سكر 😊. وأنت بلطجي عسل على فكرة."
إسراء: "طب ابعد عشان ميلزقش فيا يا عسل."
حسن بصلها بقرف وقال: "هسيبك عشان بهيتي بس."
إسراء: "يا محنو يا خويا."
وزقته وطلعت تجري منه.
وبهية جريت وراها.
حسن كان رايح يجري ورا إسراء عشان قالتله كده.
خلف مسكه بسرعة وقاله: "سيبك منها ياعم، هات بقا 200 جنيه أشخلع بيهم نفسي يا برنس."
حسن بصله ولسه رايح يديله بوكس، لقي ماية غسيل انقلبت عليه.
عينه احمرت من الغضب، وبص يشوف مين اللي قلب عليه الماية ولقي..
رواية بهية والبلطجي الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
حسن لسه رايح يضرب خلف بوكس لقي ماية غسيل انقلبت عليه.
حسن عينه احمرت وبغضب بص لفوق يشوف مين ولقى بنت جارتهم اسمها سلوى وفي ايدها الطبق اللي كان فيه المايه.
حسن: نهارك زي وشك يا سلوى وهطلع اجيبك وأمسح بوشك الشارع.
بوظتيلي هدوم العيد يا بقرة ياللي متعرفيش تعملي حاجة عدلة.
سلوى: جرا يا حسن مش كانوا شوية مايه وبعدين ياخويا حد قالك اقف تحت بيتنا وأنت شايف إني ناشره الغسيل.
فأكيد هقلب ميته في الشارع.
حسن: وأنتي اتعميتي في عينك دي مش تبصي تشوفي مين.
لو مسكتك مش هسيبك.
سلوى بدلع: وأنا مش عايزاك تسيبني يا حسونة عايزاك تفضل متمسك فيا.
حسن: من عنيا امسكك بس وهشلفط وشك واقطع لحمك وارميه للكلاب اللي هناك دول.
خلف واقف بملل يتفرج عليهم.
خلف: ما تخلصوا أم المسرحية دي وهات ياعم 200 جنيه خليني امشي.
وابقا اتخانق معاها براحتك.
حسن بصله وبص عالارض وجاب طوبة وخبطها في خلف.
خلف طلع يجري منه.
سلوى: براحة عالواد ياخويا أنت مبلطلج عالكل كده ليه بس برضوا عجبني يا حس.
حسن: ما تبطلي مياصة يابت أنتي واتكلمي عدل وجع في بوقك وقطع لسانك.
سلوى: لا بص يا حبيبي الصياعة دي مش عليا والشبحنة دي وأنت واد صايع كده.
حسن: العيلة اللي مفيهاش صايع حقه ضايع.
سلوى: طب واللي مفيهاش حرامي يبقى إيه.
حسن: لا دي معرفهاش بقا وبعدين أنتي مالك.
سلوى: أنت مالي وحالي يا قلبي.
حسن: وجع في قلبك يا بعيدة أنتي عارفة أنا كان زماني طلعتلك وعملتلك عبرة للشارع بس أنا عامل احترام لأهلك.
سلوى: طول عمرك جدع ومحترم والله طب مش ناوي تحن عليا وتيجي تطلب إيدك.
حسن: اطلب إيدك لعزرائيل يا شيخة.
سلوى: أنا مش عارفة أنت مش طايقني ليه إنما البت اللي كنت واقف معها دي من شوية كلامها زي العسل على قلبك ياخويا.
وهي بهية وفعلا غبية كده فيها زيادة عنها.
حسن: أنا مرضاش ابصلك أصلا ولا أرضى اتجوزك واللي بتتكلمي عنها دي الفرق ما بينكوا.
إنها جواها برائة وطيبة وحنية ومحترمة.
وسابها ومشي وسلوى عنيها دمعت ودمعتها نزلت.
أمها نادت عليها مسحت الدمعة اللي نزلت ودخلت ليها.
هما أصلا ساكنين في الدور الأول بس البيت ليه بلكونة.
عند إسراء وبهية وصلوا الملاهي وقعدوا يستريحوا من الجري.
إسراء: إيه يا دنيا يا عنادية عليا ليه مستقوية.
شخص من وراها: مالك ومالها يا فقرية دا محلتهاش غير حب وحنية.
إسراء وبهية بصوا للشخص اللي وقف قدامهم.
إسراء برفعة حاجب: خير ياخ وأنت إيه اللي دخلك في كلامنا.
سيف: طب نتعرف الأول أنا اسمي سيف وأنتي والقمر اللي معكي اسمكوا إيه.
إسراء: ألعب باليه.
بهية: قلظ بجنيه وشيبسي وكراتيه.
سيف بص لبهية وقال انتي قمر اوي وعسل مش زي ناس وبص لاسراء.
إسراء: مالها الناس إللي بتتكلم عنها يا عنيا.
سيف: بتتقل عليا أوي يا جميل بس من حقك.
وأنا بحب كده أوي على فكرة يا مانجايا.
إسراء: ما تخف حك يالا واتلم كده بدل ما اربيك ولا اجيبلك اللي اربيك يا روح أمك.
سيف: هتجبلي مين يعني مبخفش على فكرة من حد.
قولي بقا اسمك إيه ونتعرف.
إسراء: وأنا مبتعرفش على ولاد قالبة على إناث.
بهية: بس أنا بتعرف على ولاد إناث على فكرة أنا بهية يا باشا.
سيف: أحلى بهية يا سكرة ومد ايده يسلم عليها وبهية رايحة تمد ايدها ليه إسراء مسكتها وزقتها لورا.
وبصت لسيف وقالت مبتسلمش.
سيف بصلها وقال خلاص سلمي أنتي عليا وقولي اسمك إيه.
بهية: واندفاع اسمها إسراء.
سيف: إسراء حلو أوي ومد ايده يسلم عليها.
إسراء: مبسلمش على ذكور إلا لو فاكر نفسه سوسن.
سيف وشه احمر وقال أنتي قد الكلام ده.
بهية بضحك: لا هي أكبر منه بسنتين تلاتة.
سيف كان رايح يشد إيد إسراء عشان يمسكها ولكن جه شخص فجأة ومسك إيد سيف ولوا دراعه وخد بوكس.
يا ترى مين الشخص ده.
أكيد هيكون فيه حد هيعرف مين الشخص ده.
رواية بهية والبلطجي الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
سيف كان رايح يمسك إيد إسراء، فجأة لقى شخص شده من دراعه ولواه واداله بوكس.
سيف رفع وشه بغضب عشان يشوف مين ده اللي اتجرأ ومد ايده عليه.
سيف لقى بنت باين عليها القوة وعنيها بتطلع شرار.
فوزية: دي مش رجولة على فكرة إنك تضايق بنات في الشارع، ماشي ياروح أمك.
وادته بوكس في عينه ورمتها ليه.
سيف بصلها بغضب وقال: أنتي إزاي تمدي ايدك عليا وأنتي مفكرة أنا هخاف منك، دا هساوي وشك بالاسفلت.
فوزية: طب وريني كده يا عنيا هتعمل إيه وأنت مش محصل حتى تضرب حد بالقلم.
سيف قرب عليها ورايح يضربها، كانت فوزية سبقته ركلته برجليها ووقعته ونزلت فوقه لغاية ما خلت وشه خريطة.
بهية واقفة خايفة من فوزية واسراء واقفة مبسوطة.
بهية: الواد هيموت يا طنط لو سمحت.
فوزية سابت سيف وقامت ناحية بهية وقالت: أنتي بتقولي لمين يا طنط.
بهية بخوف: بقول لحضرتك.
فوزية: اسمي فوزية يا عسل، طنط دي تقوليها لخالتك فاهمة.
بهية: فا فاهمة خلاص.
إسراء: خلاص يا زيزي، هي متعرفكيش بس وحشتيني على فكرة والناس كمان اللي كانوا متابعينك وحشتيهم.
فوزية: أنتم حبايبي يا سوسو، ابقي سلميلي عليهم بقا.
إسراء: هيوصل يا قلبي وشكرا عالخدمة.
فوزية: أي خدعة يا باشا، سلام بقا لزهزوهة قلبي.
إسراء: الله يساهلو بقا ياعم سلام.
بهية: دي شكلها بيخوف أوي، أنتي تعرفيها.
إسراء: دي عسل مع إني مدياني علقة قبل كده بس حبيبتي برضو.
ادي فوزية القوية اللي الكل بيحبها.
بهية: على إيه، أنا هروح بقا عشان تعبت وانبسطت بلقائك.
إسراء: ماشي سلام يا سكر وأنا كمان.
بهية وصلت البيت ودخلت زي عادتها بتخض العيلة، كانوا بيتغدوا، دخلت قالت بصوت عالي: ازيكم.
عزيزة: بسم الله الرحمن الرحيم، يابت مش هتعقلي بقا.
يوسف: دي طفلة يا حجة سيبك منها.
بهية جريت عليه وشدت شعره وهو بيصرخ: أنا عندي عشرين سنة وعجزت خلاص، تقولي يا طفلة يا بغل أنتي.
يوسف: الحقيني ياما، البت خلعت شعره كله والبت مش هترضى تتجوزني.
عزيزة قامت جابت خرطوم الغسالة ونزلت فوقهم.
لما ورمت جسمهم تربية معفنة وخلفة تعر وسابتهم ودخلت.
بهية: جسمي ياض مش قادرة اقوم، أنا بطلع في الروحي.
يوسف: وأنا رجلي مبقتش حاسس بيها، أمك شلتني.
بهية: وكسرت عضمي، أنا حاسة إنها مش أمنا ياضي.
يوسف: وأنا عندي نفس الإحساس برضوا، تعالي نعمل ليها تحليل DNA ونتاكد.
بهية: فكرة حلوة.
وهوب لقيوا الشبشب بيسلم على وشهم.
بهية ويوسف ناموا في الأرض مش قاموا.
علياء دخلت لسلوى لقيتها حزينة وبتعيط.
علياء: بتفكري في حسن يا سلوى، وأنا قولتلك إنه مش بيحبك ولا هيعبرك ويتف في وشك حتى.
سلوى: جاتك القرف أنتي وهو، أنا برضوا هفضل وراه.
علياء: يابنتي ده بلطجي، هو الحب عميكي كده يعني، هتعيشي معاه إزاي واتامني على حياتك إزاي.
وهتجيبي عيال منه إزاي، ده مش بعيد يطلعوا بلطجية زيه يا بت.
سلوى: احنا مش هننكر مين اللي طلع عليه اللقب ده، احنا عارفين حسن راجل بمعنى الكلمة وطيب وحنين ومش بيحب الغلط.
ولا المشكلة اللي حصلت السنة اللي فاتت وهو بيدافع عن البنت اللي كانوا شباب بيتحرشوا فيها.
وهو دافع عنها وكان واحد هبضربه من المتحرشين لولا إنه أخد منه المطوة وضربها في جمبه وده الحل الوحيد اللي كان قدامه عشان يحمي نفسه ويحمي البنت.
وفي واحد مش بيطيقه اتبلى عليه وقال إن هو كان تبعهم وكان عايز يستفرد بالبنت لوحده وطمع فيها.
فالمتحرشين دول مش وافقوا وكانوا عايزينها هما كمان.
وخلى كل الحارة تطلع عليه بلطجي بس احنا عارفين إنه نضيف من جوا وأنا حبيت شهامته وده اللي فعلا آمن على نفسي معاه.
ولو خلفت منه هيربيهم أحسن تربية.
علياء: لا بجد، اومال ليه بيرفع المطوة على أي حد ومتهور كمان وهمجي.
سلوى مسكت شعر علياء وقالت: كلمة كمان عليه وهقلع شعرك في ايدياهو عشان زهق من كلام الناس فبقى بيخوف الناس بيها عشان مش يتجرأوا يبصوا في عينه.
علياء: يعيني ياختي عالحب وسنينه اللي جايبك لورا، أهلك لو عرفوا هيخلصوا عليك.
علياء صاحبة سلوى وكانت جاية تعيد عليها وسابتها بتفكر في حسن وقررت إنها تعمل أي حاجة عشان يبقى ليها.
خلف قعد شوية مع صحابه وهو مروح خبط في بنت.
رغم إن جمالها عادي ولكن سحرته لما قالتله: آسفة مخدتش بالي.
خلف بتوهان: أنا اللي آسف يا قمر، أنتي اسمك إيه.
علياء: احم اسمي علياء.
خلف: وأنا خلف، تحبي اوصلك مكان مانتي رايحة.
علياء بسرعة: لأ، أنا هركب العربية اللي بتحمل دي واروح سلام.
وجريت عالعربية وركبت وقعدت تاخد نفسها.
علياء: هوف، ايه ده قلبي كان هيقف بس عينه عسل كده، استغفر الله، البت سلوى عدتني ولا إيه.
خلف دخل البيت سرحان في علياء وخبط في حسن وهو داخل اوضته.
حسن: إيه ياعم الحبيب بتحب ولا إيه.
خلف: تقريبا كده، أول مرة قلبي يدق لبنت وقلبي موجوع على إني مش هشوفها تاني.
حسن رزعه على قفاه: على اوضتك يا حيوان، وجع في قلبك ولا بعد الشر عليك.
وجع في لسانك أحسن وتروح لدكتور وتقوله سناني واوا.
خلف: واوا🙂.
بهية ملخبطة حالك يابختك عقبالي.
عند بهية قامت تغير وتصلي المغرب.
لقيت جرس الباب بيرن، طلعت تشوف مين.
ولقيت شخص واتكلم معها وماشي.
بهية قفلت الباب وسندت عليه ومصدومة وحزينة.
ياترى مين ده وقال ليها إيه خلاها كده.
رواية بهية والبلطجي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
بهية راحت فتحت الباب ولقيت شخص كلمها ومشي.
وهي قفلت الباب مصدومة وحزينة، ودخلت أوضتها.
وصلت ونزلت دمعة منها وقامت تنام شوية.
يوسف دخل ليها.
قام خاضضه.
بهية قامت نطت من عالسرير بخضة ولقيت يوسف لابس وش وحش.
يوسف بضحك: خوفتي خوفتي يا هبلة.
بهية مسكت المخدة ورمتها فيه وهو جري على برا.
أنا مش المود بتاعك ده دلوقتي يا غبي.
يوسف دخل تاني وقال: أنا عايز أتكلم معك في موضوع مهم.
بهية قعدت: خير في إيه؟
يوسف: بصي يا ستي الساعة تمانية بالليل في عريس جايلك.
بهية: ليه جاي يعمل إيه؟
يوسف: جاي يشوف ديكور البيت يا حيلتها.
هيكون جاي يعني يعمل أكيد جاي يخلصنا منك.
بهية رزعته قفا.
طرش.
يوسف: يا بنت العزيزة.
كمل يا بنت اليوسف.
يوسف: يابنت الناس الطيبة طبعاً.
عزيزة: ماشي ياخويا قومي بقا ياختي اجهزي عشان العريس.
بهية: بس يا ماما أنا لسه صغيرة عالجواز.
يوسف: مين دي اللي صغيرة دا من شوية كنتي بتقولي عجيزة.
عزيزة: هى كلمة قولتها وتقومي تلبسي وتجهزي الضيافة لغاية ما يجي.
بهية: حاضر ياختي ياريت يقع وهو ماشي.
بعد شوية جه العريس وأهله.
بهية كانت في اوضتها متوترة.
وأخوها دخل يجيبها.
وطلعت معاه وقعدت جمب مامته.
بهية بصت عشان تشوف العريس.
لقيت حسن وخلف وأمه.
انصدمت.
حسن غمز ليها وضحك.
بهية: يارب أعمل إيه؟ أنا مش عايزة أوافق عليه بس هو ماله محلو كده يوووه بقا.
أم حسن قالت لأم بهية: إحنا جاين نطلب إيد بنتك بهية لابني حسن.
بهية فضلت تكح.
حسن جري عليها وخد الكوباية وشربها.
بهية خدتها فرصة ووطت وقالت لحسن: عايزين نتكلم على انفراد.
حسن قال ليها: ماشي.
و
راح قعد مكانه وقال ليهم: ممكن تسيبونا شوية ونتعرف.
هما قالوا: ماشيين.
حسن: مشيوا اهو اتكلمي يا قمراية.
بهية بصتله لثواني كده وقالت: بص يا حسن احنا مش مناسبين لبعض وأنا مش موافقة عالجوازة دي.
حسن وشه اتخطف وبان عليه الزعل وقال ليها: يعني البنت اللي قلبي دق ليها وحبها رفضاني ومش عايزاني؟
طب أنا عملت ليكي حاجة وحشة ولا ضايقتك؟
بهية شوية وكانت هتعيط.
هي متنكرش إنها حنتله وبتحس بمشاعر نحيته.
بهية: روح للي بتحبك وهى هتسعدك مش أنا.
حسن: بتحبني! وبعدين سعادتي معاكي أنتي.
أنتي اللي هتبقي شريكة حياتي وأنا اخترتك أنتي.
بهية: لأ خالص في ناس بتحبك أكتر مني.
روح ليها وسعادتك هتلاقيها معاها.
حسن بنرفزة: أنتي ليه بتتكلمي بغموض؟ مين دي اللي بتحبني؟
وحتى لو في حد بيحبني ميهمنيش الأهم أنا بحب مين وعايز مين.
بهية بعصبية: وأنا مش هقبل إني أتسبب في حزن حد وسعادته.
افهم بقا.
قولتلك هى بتحبك وأكيد أنت هتحبها بس متكسرش قلبها.
حسن: يعني عشان تفرحي اللي بتتكلمي عنها دي يبقا تجرحيني أنا وتزعليني ومش مهم عندك صح؟
بهية: أنا مقولتش كده.
هي طالما بتحبك هتخليك تنساني وتفرحك وتسعدك إنما هى مش هتلاقي حد يفرحها.
حسن: مين دي أصلا إللي بتتكلمي عنه؟
بهية: سلوى وانت عارف إنها بتحبك وأنت رفضتها وده جرحها.
حسن: قولتيلي سلوى؟ طب بصي بقا دي لو آخر واحدة في الدنيا عمري ما اتجوزها لأن أنا عارف اللي فيها.
ومش أي حد يضحك عليكي بكلمتين تصدقيه.
أنا عمري ما اعترفت ليها بأي حاجة ولا حتى حسيت بمشاعر نحيتها.
هى اللي بتترمي عليا وهى أصلا واحدة خبيثة وياترى قالتلك إيه خلاكي تقفي معاه؟
بهية: مش قالت حاجة.
حسن بغضب: قولي قالت إيه ومش هقول كلامي تاني.
بهية بتردد: قالتلي.
فلاش باك.
بهية كانت رايحة تصلي.
لقيت حد بيخبط.
راحت فتحت لقيت بنت واقفة وبتعيط.
بهية: حضرتك مين وبتعيطي ليه؟
سلوى بدموع مزيفة: أنا اسمي سلوى وبعيط عشان اللي الشخص اللي حبيته طلع بيحبك أنتي.
ارجوكي لو جه اتقدملك مش توافقي وخليه يحن عليا ويتجوزني.
والا هنتحر يا بهية وأنتي هتكوني السبب.
بهية: مش فاهمة مين ده اللي بيحبني.
سلوى: حسن بيحبك أنتي وهو مش معبرني وأنا بحبه من زمان وأنا صغيرة.
اهئ اهئ بس هو مش حاسس بيا.
أنا مقدرش اتخيل حياتي من غيره وإلا هموت نفسي.
وسابتها ومشيت.
نرجع للحاضر.
حسن: وأنتي صدقتي التمثيلية بتاعت تنتحر؟
وعشان أنتي هبلة وطيبة صدقتي الخبيثة دي.
أنا عمري ما أفكر اتجوزها دي متنفعنيش ولا تلزمني.
دي زمانها عاملة فرح في اوضتها عشان عارفة إن كلامها آثر فيكي.
أنتي بس اللي هتكون مراتي حتى لو مش وافقتي هتجوزك غصب عنك.
إيه رأيك بقا؟
بهية بعند: برضوا مش موافقة يا رخمة.
حسن: مش بمزاجك يا رخمة.
ونادى على أهلها وقال: هننزل نشتري الشبكة بكرة.
وغمز لبهية وقال ليها: هروح أعلم سلوى دي الأدب واربيها عشان تبقى تقولك كده يا قلبي سلام.
حسن خد أمه وأخوه ومشيوا.
ومستحلف لسلوى على عملتها دي.
رواية بهية والبلطجي الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
حسن ماسك شعر سلوى وبيتكلم من تحت سنانه:
أنتي إيه يا شيخة شيطانة مش بتبعدي عن حياتي ليه.
أنا ممكن أدْفِنك مكانك وأخلص منك ومن قرفك.
إيه اللي خلاكي تروحي لبهية وتضحكي عليها بكلمتين.
يا شيخة أنا مش بحبك، سبيني في حالي وابعدي عني.
سلوى بعياط وبوجع:
بس أنا بحبك يا حسن، صدقني أنا فعلا بحبك.
أنت ليه محبتنيش ليه.
حسن:
أنتي مش بتحبيني، ده اسمه عِناد فاهمة.
أنتي بس بتعاندي مش أكتر عشان مش بديكي وش.
إنتِ إزاي رخيصة كده ومعندكيش كرامة.
سلوى:
لأ أنا مش بعاند، أنا فعلا بحبك ودايما بفكر فيك ومبتروحش من على بالي.
أنت ليه أناني كده ومش بتعبرني، حرام عليك.
حسن خبط ايده في الحيطة:
أنتي مبتفهميش، قولت مش بحبك.
خلي عندك دم بقا، ولو أنتي آخر واحدة مش هتجوزها أبدا فاهمة.
انسيني بقا وابعدي عني وعن سعادتي بقا.
وسابها ومشي.
سلوى قعدت عالأرض وفضلت تعيط.
روحت طبعًا حسن قابلها وهي كانت في السوبر ماركت بتشتري طلبات البيت.
وطلعت البيت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط.
واتصلت على علياء تجيلها.
عند حسن روح وكان بيجهز عشان خطوبته.
وأمه وخلف كمان جهزوا.
وحسن كان اشترى الشبكة.
وراح لبهية اللي كانت لابسة فستان موف وطرحة لونه.
وكانت جميلة.
وعملوا قعدة في الشارع والجيران كانت حاضرة.
حسن كانت عينه بتطلع قلوب ومبسوط إنه خلاص خطب البنت اللي حبه.
بهية كانت مبسوطة لأن كمان هي حبت حسن.
والليلة خلصت.
وحسن طلع مع بهية بيتهم.
وأمه وخلف كمان عشان يتفقوا عالفرح بعد أسبوع.
عند سلوى كانت نايمة بتعيط.
وعلياء قاعدة جنبها وبتبطب عليها.
علياء:
أنا قولتلك ابعدي عنه، انتي مش باله خالص.
وأنتي غلطتي لما روحتي لبهية.
سلوى:
كنت مفكرة إنه كده هيتجوزني بجد، مش قادرة يا علياء.
طب أنا وحشة عشان مش يحبني.
علياء:
مين أنتي، قمر أصلا.
بس ده مش من نصيبك.
قومي صلي ركعتين واهدي كده.
ولسه نصيبك مجاش.
وأنا همشي عشان الوقت أتأخر، هاجي بكرة يا قلبي.
سلوى:
ماشي يا حبيبتي، مع السلامة.
علياء مشيت من عندها.
عند حسن اتفق معهم وإن الفرح الأسبوع الجاي.
وقاموا مشيوا.
وهما في الطريق لبيتهم خلف شاف علياء وهى رايحة تركب عشان تروح.
خلف قال لاخوه وأمه:
روحوا أنتم وأنا هروح لواحد صاحبي مسافر بكرة هسلم عليه وأجي.
حسن:
ماشي ومش تتأخر.
خلف:
ماشي.
وجرى وراها ونادى عليها.
علياء وقفت لقيته خلف.
خلف:
ازيك.
علياء:
الحمد لله كويسة، وأنت عامل إيه.
خلف:
بخير، لما شوفتك يا قمر.
علياء اتكسفت:
ماشي، أنا هركب بقا عشان مش أتأخر.
خلف:
استني بس، ممكن رقم والدك.
علياء بتوتر ادته الرقم وجريت تركب.
خلف مشي وهو مبسوط.
وراح قال لأمه واخوه وقالوا هيروحوا يطلبوها بكرة من أهلها.
سلوى كانت حزينة وزعلانة وقررت تنسى حسن.
خلف راح اتقدم لعلياء وقرروا الفرح هيكون مع حسن.
ومر الأسبوع وكان يوم الفرح.
والعرايس جهزوا.
وكل عريس دخل ياخد عروسته.
والفرح كان معمول في الحارة وسط اهلها والكل حضر.
حسن ماسك إيد بهية وكل شوية يبوسها.
بهية:
ما خلاص بقا يا حسن.
يوسف جه أخد بهية عشان يرقصوا.
وعلياء كانت بترقص مع خلف.
ولكن سلوى واقفة حزينة.
وراحت تسلم عالعرسان.
سلوى سلمت على علياء وحضنتها.
وراحت تبارك لحسن.
وحسن قال ليها: عقبالك.
سلوى راحت وقفت بعيد وبتتفرج عليهم.
ولكن كان هناك شخص يراقبها ومنزلش عينه من عليها.
وقرب منها.
محمود:
احم، ليه شايفك زعلانة كده.
سلوى بصتله ومردتش عليه.
محمود:
طب نتعرف وتحكيلي مالك، أنا اسمي محمود وأنتي.
سلوى سابته ووقفت في مكان تاني والدموع في عنيها.
حسن كان مضايق عشان بهية عمالة ترقص والشباب باصيين عليها.
قرب منها وشالها ولف بيها.
سلوى ساعتها دموعها نزلت.
ومحمود قرب منها:
بتحبيه.
سلوى بصتله ومسحت دموعها وقالت:
ممكن تبعد عني ومش تفضل تلاحقني كده.
محمود:
بس روحي هنا، وأنا مقدرش أبعد عنها.
وشدها ووقفوا في مكان هادي.
سلوى:
أنت أهبل، إيه اللي عملته ده.
محمود:
احكي اللي مزعلك وطلعي اللي جواك.
سلوى:
ملكش فيه، دي حاجة تخصني أنا فاهم.
محمود بزعيق:
لأ مش فاهم، واللي يخصك يخصني.
احكي بقا ومش هسيبك إلا لما تحكي.
سلوى بخوف من نبرة صوته وقالت:
ماشي.
وحكتله وموعها نزلت.
محمود كان مضايق إنها حبت حسن.
وقال:
طب اعملي حسابك أنا جاي بعد ساعة وهطلب ايدك ومسمعش غير الموافقة، ماشي.
قالها بعصبية.
سلوى بخوف:
ماشي.
وراحت على البيت.
الفرح خلص.
وخلف خد عروسته وطلع شقته.
وحسن شال بهية ودخل شقتهم.
محمود راح يتقدم لسلوى.
وسلوى كانت خايفة تطلعله.
خلف كان مبسوط إنه اتجوز البنت اللي حبها.
وراح قعد جمب علياء ومسك ايدها وباسها:
تعرفي أول يوم شوفتك فيه قلبي دق ويومي اتغير.
وفضلت بفكر فيكي ومبتروحيش من بالي.
و حبيتك وكنت بتمنى لو أشوفك تاني.
وشوفتك فعلا تاني وساعتها قررت مضيعش الفرصة من ايدي.
أنا بحبك يا لولو وادمنتك ومش مصدق إنك في بيتنا وهتكوني جنبي دايما.
علياء بكسوف:
وأنا أول ما شوفتك مش عارفة إيه اللي حصلي.
وأعجبت بيك وكنت دايما على بالي.
ولما شوفتك تاني كنت مبسوطة وساعتها اتاكدت إني بحبك.
ولما طلبت رقم والدي كنت طايرة من الفرح.
خلف:
يعني انتي بتحبيني.
علياء:
ايوا بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري.
خلف كان مبسوط:
وأنا بعشقك يا قلبي.
وقرب منها وحصل اللي بيحصل.
عند حسن كان نزل بهية.
وبعد لما كان مبتسم قلب مرة واحدة.
وطلع المطوة وفتحها.
وقرب من بهية وعينه بتطلع شرار.
بهية اتخضت وخافت ورجعت لورا.
وحسن قرب منها وحطها على رقبتها وقال.
هنشوف هيحصل إيه.
رواية بهية والبلطجي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم
خلص الفرح وحسن وبهية دخلوا شقتهم.
حسن نزلها وفتح المطوة وقرب منها بعصبية.
بهية بخوف وخضة بترجع لورا: في إيه يا حسن؟
حسن قرب منها وحط المطوة على رقبتها: مش هرحمك يا بهية بسبب اللي عملتيه ده.
بهية: يعني عملت إيه؟ مش فاهمة.
حسن بعصبية: يعني ترقصي قدام الناس كلها وتتنططي يبقى مش عارفة عملتي إيه.
بهية: طب إيه اللي مزعلك في كده؟ كل عروسة بتعمل كده في يوم فرحها. وبعدين يعني أنا هتجوز كل يوم؟
حسن بزعيق: هو طالما كل عروسة بتعمل كده وده غلط نقلده بقا صح؟ ليه حد قالك متجوزة سوسن ولا شايفاني بقرون؟
وأنتي شايفة إن ده حاجة حلوة إنك تفرجي كل اللي يسوا وميساواش عليكي وعلى هزة وسطك ياختي. تبقي مبسوطة والشباب كلها بتتفرج عليكي ومركزة مع كل حركة بتعمليها وهياكلوكي بعينها. أنا بقى يا ستي بغار على حرمة بيتي فاهمة.
بهية: فاهمة واسفة بجد. أنا مكنش في بالي أي حاجة ولا في نيتي ألفت نظر الناس ليا. وإن ازعل ربنا مني.
حسن: خلاص أنا هعديها بس عشان أنا عارف نيتك كانت إيه. يلا ادخلي غيري في الأوضة وأنا هغير في الحمام واتوضى.
بهية: ماشي.
ودخلت الاوضة تغير الفستان ودخلت تتوضى لما حسن طلع من الحمام. وصلى بيها وقال الدعاء وحملها وبدأوا حياة جديدة على طاعة ربنا.
في بيت سلوى قاعدة في اوضتها وعلى وشها ابتسامة وبتتذكر اللي حصل من ساعة.
فلاش باك.
محمود قاعد مع أهل سلوى وهى خايفة ومتوترة تطلعلهم. مامتها دخلت تجيبها وطلعوا.
محمود: احم أنا يا عمي جاي اطلب إيد بنتك سلوى. وزي ما قولتلك أنا عايش لوحدي في القاهرة عشان شغلي هناك بس باجي كل أسبوع هنا لأهلي. وإن شاء الله لما نتجوز هتعيش معايا في القاهرة ولما نيجي آخر الأسبوع هنا هجبلك سلوى تشوفوها.
والدها: أنت باين عليك محترم وجدع يابني بس نشوف رأيها.
سلوى قاعدة ومحتارة هى أصلا مش بتحبه وأول مرة تشوفهم.
مامتها: رودي على باباكي يا سلوى رأيك إيه؟
سلوى باصة لمحمود وأهلها ومش عارفة تعمل إيه.
محمود عرف إنها متوترة ومحتارة فقال: ممكن يا عمي بس اقعد معاها خمس دقايق على انفراد.
والدها: ماشي.
وطلع هو وزوجته.
سلوى: أنا مش موافقة. إحنا أول مرة نشوف بعض وإيه اللي خلاك تتقدملي كده على طول؟
محمود: اتكلمي عن نفسك يا سلوى لأن مش أول مرة أشوفك على فكرة. أنا اعرفك بقالي سنتين. أول مرة شوفتك فيها كنت جاي هنا لأهلي وأنتي كنتي رايحة الدكانة اللي على أول الشارع. ساعتها أعجبت بيكي. وروحت لأهلي عادي بس كنتي على بالي وأنا راجع القاهرة قولت همشي من الشارع ده يمكن أشوفك تاني. بس مش عارف ليه كنت عايز أشوفك قبل ما أمشي. وفعلا شوفتك لقيتك واقفة بتنشري وساعتها عرفت بيتك. كنتي دايما شاغلة تفكيري وكنت بستنى آخر الأسبوع يجي بفارغ الصبر عشان أجي الحارة دي وامشي من شارعكوا ده عشان المحك بس لو صدفة. وفعلا مرة كنت أشوفك ومرة لأ وساعتها بكون مضايق عشان مشوفتكيش. وساعتها اتاكدت إني بحبك. ولما جاتلي الفرصة في الفرح إني اكلمك عشان أجي اتقدملكبس ساعتها عرفت إنك بتحبي حسن. متعرفيش ساعتها حصلي إيه كان في قلبي نار. بس قولت هنسيكي حبك ليه وهتحبيني أنا وهتكوني ليا. فهمتي؟
سلوى قاعدة ومش مصدقة اللي بيقوله: يعني أنت بتحبني؟
محمود: ايوا بحب واحدة حمارة سايبة اللي بيحبها وماسكة في واحد مش طايقها. بس هخليكي تحبيني وتعشقيني.
سلوى: الطموح حلم.
محمود: حلو فعلا زي الحلوة اللي قاعدة قدامي دي.
سلوى: إيه ده أنت بتعاكسني في بيتنا؟
محمود: أنتي لسه شوفتي حاجة بس هتشوفي في بيتنا. موافقة أنا عارف إنك بتحاولي تنسي حسن بس أنا مش هلومك عشان القلب مش عليه سلطة عشان نقوله نحب مين ومنحبش مين.
سلوى فعلا أعجبت بكلامه وبتفهمه وثقته إنها تحبه فقالت موافقة.
محمود طلع لأهلها برا وقال: وافقت. وأنا هجيب أهلي إن شاء الله بكرة ونيجيب المأذون معانا وبعدها ننزل نجيب ليها أحلى شبكة هي تختارها.
أهلها: ماشي يا حبيبي واحنا هنكون في انتظاركم بكرة.
محمود: تمام.
وبص على سلوى اللي واقفة ورا ومبتسمة وغمز ليها ومشي.
سلوى ابتسمت على حركته دي وأهلها كانوا مبسوطين ليها وحضنوها.
باك.
هي نايمة على سريرها ومبسوطة ونفس الابتسامة على وشها.
سلوى: أنا فعلا أعجبت بيه وباين كده هحبه ولا إيه؟
تاني يوم العصر كانوا بيكتبوا كتاب محمود وسلوى. ومضوا والكل بارك ليهم (أهلهم وبعض الجيران). وبعدها بساعة نزلوا يجيبوا الشبكة. وسلوى كانت فرحانة إن في حد بيحبها كده ومهتم بيها. وأقسمت إنها تحبه وتسعده. واختارت الشبكة ومحمود لبسها ليها وبعدين باس ايديها وهى ابتسمتله.
عند بهية وحسن كانوا قاعدين قدام التليفزيون بعد لما أهلهم جم وباركوا ليهم ومشيوا.
حسن: يا بهية بطلي بقا أكل حلويات وبسكويت وبيتفور هتتخني يا بنتي.
بهية بوزت: أنت عايز إيه يا حسن؟ أنت باصص ليا في طبق البيتفور وطبق البسكويت وطبق الشيكولاته وكوباية الشاي.
حسن: على فكرة أنا مذكرتش معهم كوباية الشاي.
بهية: أنا قولت ممكن نسيت تقولها معاهم فبفكرك.
حسن: فيكي الخير. خفي أكل شوية من الحاجات المضرة دي.
بهية: ما الصراحة كل حاجة في البيت دلوقتي مضرة.
حسن: طب قومي اعملي يا قمراية عصير نشربه.
بهية: سؤال بس أنا شايفة إن ليك ايد ورجل وعين وبوق وكل حاجة. مش تقوم تعمل أنت ليه؟ ناقصك إيه يخليك تقولي قومي اعمليه؟
حسن: نهار أبيض أنتي بتقري عليا؟ وبعدين أنا عريس.
بهية: طب ما أنا عروسة.
حسن: خلاص مش هنعرف ناخد منك حق ولا باطل.
بهية: مش لما تبقى تعرف إيه هو الحق والباطل.
حسن بص ليها بغضب خلى بهية نطت مرة واحدة وجريت عالاوضة وقفلتها بسرعة.
حسن: افتحي يا بهية الباب.
بهية: لأ اهدى الأول وهفتحلك وأنت أكيد ماسك المطوة دلوقتي. أنا تقريبا كده هغيرك يا حسن وأشوف واحد غيرك.
حسن بنرفزة: نعم يا روح طنط؟ تغيريني؟ طب ابقي فكري تسيبني كده شايفاني فستان ولا إيه تغيريه وقت ما تحبي.
بهية: بهزر يا سطا يوووه هدي اعضائك كده واعملك كوباية لمون.
حسن سابها ودخل المطبخ يعمله قهوة.
عند خلف وعلياء قاعدين قدام الشاشة وبيتفرجوا على مسرحية وخلف حاطط راسه على رجل علياء وهى بتمشي ايده في شعره وكل شوية يبوس ايدها.
وتمر الأيام الشهور وسلوى اتجوزت محمود وعايشين في القاهرة وهى حبته بل عشقته وهى حامل في الشهر التالت.
وبهية حامل في الشهر السابع.
وعلياء كانت حامل بس حملها كان ضعيف فاجهضت ونفسيتها اتاثرت ولكن خلف كان دايما جنبها لغاية ما اتحسنت.
بهية رايحة تصحي حسن عشان حاسة إنها تعبانة ومضايقة.
بهية: حسن قوم.
حسن: اممم.
بهية: أنت ياعم أنت قوم اقعد معايا.
حسن: طفي النور يا بهية واقفلي الباب واطلعي برا عشان أنام.
بهية: أنت رخم على فكرة.
وقامت راحت المطبخ تشرب ولكن حست بوجع فظيع في بطنها. الكوباية وقعت منها اتكسرت وهى صوتت: الحقنييييي يا حسن. وقعدت في الأرض بتعيط من الوجع.
حسن سمع صوتها اتخض وقام يجري عليها. لقاها عالارض وبتعيط من الوجع والازاز حواليها. مستحملش منظرها فدموعه نزلت. جري عليها وحملها ونزل خبط على أمه تجيب الحاجات وتيجي وراه.
ووداها لدكتورة في الحارة بس بعدهم بشارعين كانوا خدوا توكتوك ووصلوا قدام العيادة.
بهية بتصرخ من الوجع والدكتورة كشفت عليها وقالت هتولد دلوقتي وجهزت الحاجات وأم حسن وخلف كانوا راحوا ليه.
محسن واقف برا ودموعه نازلة على خده بسبب صريخ بهية وعمال يدعي ليها.
وبعد شوية سمعوا هدوء وبعدها عياط البيبي.
الدكتورة طلعت وقالتله إنهم بخير.
حسن دخل جوا ولقي أمه بتلبس ابنه وراح لبهية وباس جبينها: الحمد لله عالسلامة يا قلبي.
بهية بتعب: الله يسلمك يا حبيبي.
وحسن خد ابنه من امه وباسه وآذن في ودانه واداه لبهية وباسته.
حسن: هنسميه فادي زي ما اتفقنا أنا وبهية عالاسم ده.
والدة حسن: ربنا يحفظه ليك يابني.
وخلف باسه واتصل على علياء يطمنها. وبعد ساعة روحوا. وحسن مش راضي يسيب ابنه كل شوية يبوسه.
وبهية باصة عليهم ومبتسمة ودعت في سرها إن ربنا يحفظهم ليها.
حسن بص عليها لقيها سرحانة ومبتسمة راح باسها وقال: سرحانة في مين؟
بهية بابتسامة: فيكوا يا قلبي.
حسن: تعرفي إني بعشقك يا بهية.
بهية: عارفة يا حبيبي. وأنا بموت فيك.
وبصوا لبعض وابتسموا.