تحميل رواية «اتجوزني عشان اربيله ابنه» PDF
بقلم رحاب القاضي
الفصل 27 — رواية اتجوزني عشان اربيله ابنه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحاب القاضي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
؟ مريم: انت مش متجوزني عشان اربيلك ابنك، يبقي متتكلمش معايا غير في اللي يخص ابنك وبس. معتز: بس انا جوزك ومن واجباتك تهتمي بيا. مريم بسخرية: هيهي، كان في وخلص ي حضرة الظابط. قبل ما نبدأ حكايتنا أعرفكم بالبطله، مريم عندها 24 سنة وبتشتغل في حضانة أطفال. وفي يوم كانت بتشرح للأولاد، ولفت انتباهها طفل صغير قعد بعيد عن الأطفال وبيعيط، فراحتله وسألته بهدوء. مريم: مالك ي أياد ي حبيبي زعلان لي؟ أياد بدموع: عشان ماما وحشتني. مريم بفضول: هي ماما مسافرة ي حبيبي؟ أياد بحزن: لا، هي راحت عند ربنا. زعلت مريم جدا...