افكركوا يا حبايبي، وقفنا البارت اللي فات لما الأبطال ناموا.
في صباح يوم الخميس الذي مليء بالمفاجآت.
سيدرا: صباح الخير يا ست الكل.
هناء: صباح الهنا يا روحي.
سيدرا بجوع: فيه أكل إيه عشان جعانة أوي.
هناء: هو أنتِ كده همك على بطنك وخلاص، إنما ناخد منك شغلانة لأ. اللي بناخده منك النوم والصياعة أنتِ وتاليا والأكل، وأهم من ده كله المحروق اللي في إيدك 24.
سيدرا: حيلك حيلك، ده كله عشان قلت جعانة.
هناء: ده اللي هياخدك هتبقى أمه داعية عليه، ويارب يربيكي من أول وجديد يا سيدرا يا بنت بطني.
سيدرا بزهق: لأ يا هنوء، أنا مش عايزة أتجوز خالص.
هناء: بس يا بت الهبلة أنتِ، اجري يلا روحي افطري.
سيدرا: طب فيه أكل إيه طيب؟
هناء: فلافل ولانشون وجبنة وفول.
سيدرا باستمتاع: ياااه على الأكل ده، لوحة فنية، آآآخ.
هناء: امشي يا بت المفاجيع من هنا، يا ربي صبرني على ما ابتلاني بواحدة زي دي.
عند الشباب:
سليم: علي يا علي يا عللللللي.
علي: (نائم).
سليم بفكره جهنمية: جاب ثلج وحطه لعلي في التيشرت.
علي بفزع: ياااح ياااح، إيه ده فيه إيه؟ إيه اللي في ظهري؟
وسليم ميت من الضحك.
علي بعد أن أدرك الموقف.
علي بغيظ: يعني ده هزار ماشي، ثم أكمل بخبث: بقى استحمل بقى اللي هيحصلك. وقام زغزغ سليم، وسليم ميت ضحك.
سليم: خلاص مش هتحصل تاني، كفايا مش قادر آخد نفسي من الضحك.
علي باستمتاع: أحسن أحسن، ومكمل.
سليم بضحك: خلاص بقى عشان عايز أتنفس.
علي بطل.
سليم: جاهز للمهمة بالليل؟
علي: أومال أنت لسه هتقولي؟
سليم: يا ابني اتكلم جد بقى.
علي بصوت أنثوي: أهئ أهئ، أخص عليك يعني مش عايز تعترف باللي في بطني أهئ أهئ أخص وألف أخص.
سليم عامل كده: 😳😳😳😳
سليم: يخربيتك يا أخي. ثم أكمل بجدية: النهاردة بالليل على الساعة 7 كده هنتحرك إحنا والرجالة.
علي: تمام.
عند البنات في أوضة تاليا:
سيدرا: أومال الواد أخوكي فين كده مش باين؟
تاليا: جوه يا أختي نايم.
سيدرا بخبث: قولتيلي نايم؟ اصبري واتفرجي.
تاليا بفضول: هتعملي إيه؟
سيدرا: ما تصبري يا شيخة، ينعل أبو فضولك ده.
سيدرا راحت على أوضة جاسر (أخو تاليا).
سيدرا جابت صواريخ وولعت اتنين وحطتهم تحت السرير.
سيدرا بصراخ: قوووم جااااسر.
يا اللهوووي!
جاسر بفزع: إيه فيه إيه؟ مين مات؟
سيدرا بضحك: لأ محدش مات، بعمل كده عشان أصحييك.
جاسر بغيظ: استحملي بقى. قاطعه صوت الصاروخ وهو بيفرقع.
جاسر: يا لهووي الحقيني ياما! ماشي يا سيدرا الكلبة أنتِ. قاطعه تاني صوت الصاروخ.
جاسر بفزع وغيظ: إيه يا بنتي أنتِ ناوية تقطعيلي الخلف؟
سيدرا بضحك: بنهزر معاك يا رمضان، أنت مش بتهزر؟
جاسر بغيظ: لأ مش بهزر، وتعالي بقى. وقام يجري وراها. وده كله تاليا ميتة ضحك في الأرض.
جاسر: تعاليلي بقى أنا هاوريكي.
سيدرا وهي بتجري عشان تخرج تروح بيتها: لأ خلاص سماح المرة دي.
جاسر: لأ على طول بتقولي كده وتعملي مقالبك تاني.
سيدرا بجري: الحقيني ياما! ابن سهر هيموتني.
جاسر: وكمان بتقولي على أمي سهر من غير لقب! حتى خالتك طنط وكده يعني.
سيدرا بقرف: بس يا بابا.
جاسر استغل الفرصة إنها بتتكلم ومسكها زي حرامي الغسيل.
سيدرا ببعض الخوف: خلاص بقى أبو الجساسير.
جاسر بقرف وغيظ: أبو الجساسير في عينك يا شيخة! ده أنتِ شوهتِ اسمي، منك لله، وربنا لأربيكي حالًا.
سليم كان طالع من الشقة اللي في وشهم وشاف جاسر وهو ماسك سيدرا كده اتجنن.