وقفنا المرة اللي فاتت عند سيدرا أما كانت بتودي الطبق.
سيدرا: أي دا هو أنت يا كلب البحر؟
سليم: اِتلمي عشان أنتي بنت ومش راضي أمد إيدي عليكي.
سيدرا: يمي يمي، خاف يا عيد.
سليم: يلا هش يا شبر ونص من هنا، وآه شكرًا ع الكيك.
سيدرا: تطفحو.
سليم: بتقولي إيه؟
سيدرا: تطفحووو، أي أطرش؟
سليم بعصبية: أنا هعد لِواحد لحد تلاتة ألاقيكي اختفيتي، 1.. 2.. 3.
سيدرا: واقفة زي ما هي.
سليم: دا أنتي قلبك جامد بقى.
سيدرا: أنتي شايف إيه؟ آه نسيت أنك أعمى. (البت سيدرا دي كانت طيبة أوي)
سليم: لِتاني مرة بتغلطي ومش عايز أزعلك.
سيدرا: لا وما شاء الله كمان فاشل ف الحساب، دي الرابعة مش التانية.
سليم: راح عندها وكان لسة هيقرب منها عشان يضربها.
علي طلع ع آخر لحظة.
علي: أنت هتمد إيدك ع بنت يا سليم؟
سليم: ما هي اللي لسانها طويل.
علي: ولو بردو لا، غلط أنك تمد إيدك ع بنت، وبعدين مين فينا اللي كبير عشان أقولك كدا؟
سيدرا: يلا يا حاج فضي الطبق عشان أمشي، وبعدين شوفوا مين الكبير ولا الصغير.
سليم: أهي الشبر ونص دي لسانها أطول منها شوفت.
علي: فعلًا.
سيدرا: أي يا أخ منك ليه، هفضل واقفة كتير؟
علي راح فضى الطبق وجه.
مامت سيدرا: أي دا كُله يا سيدرا؟
سيدرا: الواد الرخم هو اللي أخرني عليكي.
هناء: واد مين؟
سيدرا: اللي سكن جديد.
هناء: أوعي تكوني عملتي مشكلة.
سيدرا: أنتي تعرفي عني كده؟
هناء: أنتي أبو كده.
سيدرا: طيب يا هنوء أخش بقى أرن ع تاليا وأنام شوية، عايزة حاجة؟
هناء: تسلمي يا قلبي.
سيدرا: دخلت الأوضة رنت ع تاليا.
تاليا: لا والله لسة بدري عشان ترني.
سيدرا: بقولك أي مش ناقصة مشاكل، مش كفاية الرخم اللي سكن جديد.
تاليا: رخم مين؟ احكي يا كلب البحر.
حكت سيدرا اللي حصل.
تاليا: الشباب اللي كانت بتسألك ع العمارة هما دول؟
سيدرا: آه هما يا أختي.
تاليا: دول مز يا بت.
سيدرا: آه بس رخَمين.
سيدرا: يلا باي بقى عشان أنام شوية.
تاليا: سلام.
عند البطل.
سليم: فاكر اللي كنت بقولك البت اللي ف الهايبر؟
علي: أوعي تكون هي دي.
سليم: هي يا أخويا.
علي: فعلًا لسانها طويل بس مزة يا عم.
سليم بعصبية: اِتلم يا علي.
علي: مالك يا سليم ف إيه؟
سليم بتوتر: ها لا ما فيش، أنا هدخل أنام عايز حاجة؟
علي: تسلم وأنا شوية وآجي أنا.