تحميل رواية «اسيرة الوحش» PDF
بقلم ساجدة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتستيقظ بطلتنا من النوم على صوت مرات أبوها شادية: اصحي يا زفتة انتي علشان تنضفي. سجدة بطاعة: حاضر يا ماما، أنا قايمة أهو. بتيجي شادية تزقها من على السرير وبتقولها: ميت مرة قلتلك أنا مش أمك، أمك ماتت. أنا معنديش غير بنت واحدة وهي ملك، فهمتي؟ اسمي طنط شادية. سجدة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ شادية: ردي عليا، فهمتيني؟ سجدة: ا٠٠ أيوه فهمت. سجدة بطلة الرواية تبلغ من العمر 19 عام، فتاة جميلة ذات ملامح طفولية، تمتلك عيون عسلية وبشرة بيضاء وشفاه وردية مكتنزة وشعر بني طويل مزين بحجاب، في كلية التجارة. بيدخل بهيبته المعتا...
رواية اسيرة الوحش الفصل الأول 1 - بقلم ساجدة
بتستيقظ بطلتنا من النوم على صوت مرات أبوها شادية:
اصحي يا زفتة انتي علشان تنضفي.
سجدة بطاعة: حاضر يا ماما، أنا قايمة أهو.
بتيجي شادية تزقها من على السرير وبتقولها:
ميت مرة قلتلك أنا مش أمك، أمك ماتت. أنا معنديش غير بنت واحدة وهي ملك، فهمتي؟ اسمي طنط شادية.
سجدة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شادية: ردي عليا، فهمتيني؟
سجدة: ا٠٠ أيوه فهمت.
سجدة بطلة الرواية تبلغ من العمر 19 عام، فتاة جميلة ذات ملامح طفولية، تمتلك عيون عسلية وبشرة بيضاء وشفاه وردية مكتنزة وشعر بني طويل مزين بحجاب، في كلية التجارة.
بيدخل بهيبته المعتادة ووسامته اللي بتجذب أي بنت وسط همس البنات.
فهد: مي، تعالي على مكتبي.
بيدخل فهد المكتب وبتتوجه فتاة نحو مكتبه وهي بتظبط فستانها القصير.
مي بمياعة: اؤمرني يا فهد باشا.
فهد: ثواني تكوني جايبالي حامد بتاع الأرشيف هنا.
مي: ليه؟
فهد بعصبية: انتي مالك انتي؟ هو عشان اتكلمت مرتين حلو معاكي تنسي نفسك؟
مي بخوف: حاضر يافندم.
وبتخرج بسرعة.
فهد الراوي، بطل الرواية، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، ملقب بوحش التجارة، يبلغ من العمر 27 عام، ذات جسد رياضي وعضلات بارزة، يمتلك بشرة قمحاوية، عيون زرقاء، عصبي إلى أبعد الحدود، لا يرحم أحد في الشغل، بيكره الستات بسبب حاجة حصلتله هنعرفها بعدين.
سجدة بتكون بتكنس، بتلاقي ملك جايه تقولها:
متكنسي عدل يابت انتي.
سجدة: وانتي مالك انتي؟
ملك: مالي يا بيئة، مالي ونص كمان! مش كفاية قعدة عالة علينا غير مصاريف الكلية اللي بتاخديها، جاتك القرف!
سجدة: ملك لو سمحتي، عيب كده.
ملك: عيب إيه يابت! انتي بتغلطيني كمان؟
وبتشده من شعرها.
سجدة بتضربها بالقلم.
بتيجي شادية جاية ضاربة سجدة بالقلم.
سجدة بعياط: ياماما، أقصد يا طنط، هي اللي بدأت وشدتني من شعري وقعدت تغلط.
شادية بجبروت: تعمل اللي هي عايزاه، انتي مجرد خدامة عندنا.
سجدة بتكمل تنضيف بوهن وضعف، وبعدين بتدخل تذاكر.
عند فهد.
بتدخل مي وحامد.
فهد: برهامي؟
فهد: أنا.
بتخرج مي.
فهد بيقول لحامد:
في 100 ألف جنيه مختفية من الخزنة من امبارح.
حامد بتلعثم: ط... طب وأنا مالي يابيه؟
فهد: لأ، مهو أنا رجعت الكاميرات امبارح ولقيتك انت اللي واخدهم من الخزنة.
حامد بخوف: حقك عليا يابيه، سامحني يابيه، هشتغل هنا بدون مرتب لحد ما تكمل فلوسك.
فهد بغضب: مليش في خلا! 3 أيام لو فلوسي مرجعتليش هحبسك، وانت عارف فهد الراوي كلمته واحدة.
حامد: تحت أمرك يابيه.
فهد بتكلم باستهزاء: مش قد القمار والشرب وبتخسر، بتلعب ليه؟
حامد: خلاص يابيه، حرمت، مش هعملها تاني.
بيدخل حامد وسجدة.
بيكون في دماغها حاجة، رايحة تقولها لباباها.
سجدة: بابا.
حامد: عايزة إيه يا زفتة؟
سجدة: أنا كنت عايزة أقدم على وظيفة.
حامد بطمع: بجد؟
سجدة: أيوه يبابا، أنت تعبت معايا، أنا لازم أشتغل عشان أساعدك.
حامد بحنية مصطنعة: ماشي يا حبيبتي. في واحد أنا شغال عنده عامل إعلان، عايز سكرتيرة.
سجدة بفرحة: بجد يبابا؟ إن شاء الله من بكرة أكون هنا.
رواية اسيرة الوحش الفصل الثاني 2 - بقلم ساجدة
بتصحى سجدة من النوم تنضف البيت وسط طلبات شادية ليها.
بعدين بتلبس دريس بيبي بلو وعليه طرحة بيضة وبتروح الجامعة.
بتدخل سجدة المحاضرة بتقابل صاحبتها إسراء.
إسراء: سجدة عاملة إيه؟
سجدة: الحمد لله.
إسراء: الدكتور سليم ما بدأش المحاضرة من غيرك.
سجدة: متلمي بقى.
إسراء: يبت، بهزر.
بتخلص المحاضرة وسجدة بتطلع.
سليم: آنسة سجدة.
سجدة: نعم يا دكتور.
سليم: أنا...
سجدة: إنت إيه حضرتك؟
سليم: أنا كنت عايز أطلب إيدك.
سجدة (باحراج): أنا والله ما فكرتش في الموضوع ده دلوقتي.
سليم: تمام. واسف إني أحرجتك.
سجدة: مفيش إحراج ولا حاجة.
وبتمشي سجدة وبتروح شركة فهد.
سجدة بتدخل الشركة.
سجدة: السلام عليكم.
ندي (بتعب): وعليكم السلام.
سجدة: إنتي تعبانة؟ فيكي حاجة؟
ندي: لا، أنا حامل ودايخة شوية. إنتي السكرتيرة اللي هتخدي مكاني؟
سجدة: طب إنتي هتمشي ليه؟
ندي: أنا على وش ولادة.
سجدة: ربنا معاكي يا حبيبتي.
بتدخل ندي لفهد وبتقوله:
ندي: أستاذ فهد، السكرتيرة الجديدة بره.
فهد: خليها تدخل.
سجدة بتدخل.
سجدة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فهد (وهو باصص في الملف): وعليكم السلام.
سجدة: أنا السكرتيرة اللي جاية جديدة.
فهد (بيبصلها): خريجة إيه؟
سجدة: أنا في سنة أولى كلية تجارة، بس والله بعرف جداً في الشغل.
فهد (بإعجاب): اسمك إيه؟
سجدة: اسمي سجدة حامد الغرباوي.
فهد (بصدمة): إنتي بنت حامد بتاع الأرشيف؟
سجدة: أيوه يا فندم.
فهد بيقرب منها وهي بترجع للخلف، بتلزق في الحيطة وفهد بيبوسها بعمق. دموعها بتنزل وبتزقه.
سجدة: إنت إزاي تعمل كده؟
وبضربه بالقلم وبتطلع تجري على بره.
فهد عروقه بتبرز وعيونه بتتحول من أزرق لأحمر وبيقول:
فهد: يابنت الحرامي، وقسماً بالله لتكون أيامك سودة على إيدي.
فهد بينادي على مي تجيبله حامد.
بيدخل حامد لفهد.
حامد: نعم يا فهد باشا؟ لسه 3 أيام معدوش.
فهد: مش عايز الفلوس، بس بشرط.
حامد (بصدمة): إيه هو يا باشا؟
فهد: أنا عايز أتجوز بنتك سجدة مقابل الفلوس دي.
رواية اسيرة الوحش الفصل الثالث 3 - بقلم ساجدة
حامد بتلعثم: إزاي ياباشا؟
فهد: هو إيه اللي إزاي؟ عجبتني وعايز أتجوزها.
حامد: بس بنتي ما تليقش بمقامك ياباشا.
فهد: ما لكش دعوة أنا عايزها.
حامد بفرحة: تحت أمرك ياباشا.
حامد يمشي وفهد يقول لنفسه: والله ووقعتي في جحيم الفهد.
***
سجدة تكون تذاكر وملك تدخل عليها وتقول لها: قومي يا بت، اعملي لي كوباية قهوة.
سجدة: أنا بذاكر.
ملك: إنتي بتقولي لي وأنا مالي؟ اتزفتي قومي يا بت.
سجدة: لو سمحتي احترمي نفسك.
ملك: أنا أحترم نفسي؟ وتأتي تشدها من شعرها.
سجدة تضرب ملك بالقلم.
شادية تدخل وتمسك سجدة من شعرها.
سجدة بعياط: خلاص والله هعملها.
شادية: ماشي، يلا ياختي.
سجدة تكون تعمل القهوة وتطلع تديها لملك وحامد يدخل ويقول: إنتي يازفتة، جهزي نفسك عشان فهد باشا جاي يجيب لك الفستان انهارده، وبكرة كتب كتابك عليه.
ملك بفرحة وطمع: أنا يابابا؟
حامد: لا، الزفتة اللي جنبك.
سجدة بصدمة: نعم؟
حامد: هو إيه اللي نعم؟
سجدة: يتجوزني ليه إن شاء الله؟
حامد: عجبتيه وعايز يتجوزك، تلقيه هيتجوزك يومين وبعدين يرميكي.
سجدة بعياط: وأنا مش موافقة يابابا، ولو آخر واحد في العالم مش هقبل أتجوزه.
حامد: إنتي بتعصيني يابت؟ دا أنا هيجي لي من وراكي الشهد!
سجدة بقوة مزيفة: وأنا قلت مش موافقة.
حامد يضرب سجدة ويجيب الخرطوم ويقطعها عليها.
سجدة بعياط: خلاص يابابا بالله عليك، أنا خلاص موافقة.
ملك: خلاص يابا، بما إن هيا مش موافقة أنا أتجوزه.
حامد: لا يحبيبتي، مهو مش عايزك إنتي، هو عايز الزفتة دي.
ملك بغيظ: ماشي يابابا.
سجدة تدخل أوضتها وتقفل الباب وتترمى على السرير وبتعيط: يا ربي أنا مش قادرة أستحمل، يارب خدني.
وتنام.
بتصحى سجدة على الساعة 7 بالليل وبتلاقي شادية بتفتح الباب عليها وبتقولها بغيظ: انزلي يابت قبل ما الباشا يجي، هاتي لي حاجات من السوبر ماركت.
سجدة: حاضر.
سجدة تلبس وتنزل تشتري الحاجة، وهيا طالعة بتقابل فهد في مدخل العمارة، بتبصله بقرف وبتكمل طلوع على السلم.
فهد يطلع وراها على السلم، بيمسك إيدها ويبوسها بعنف.
سجدة بتبعد عنه وبتقوله: إنت عايز مني إيه؟ ابعد عني حرام عليك.
فهد: والله بعد ما ضربتيني بالقلم كنت قاعد بفكر إزاي أنتقم منك، فافتكرت إن أبوكي حرامي وسارق مني 100 ألف جنيه، قلت أعرض عليه فكرة إني أتجوزك، وهو طبعًا بسرعة وافق زي الكلب.
سجدة بصدمة: بابا عمره ما يسرق.
فهد باستفزاز: لأ سرق يا سوسو.
سجدة: طب خلاص، أنا آسفة ومستعدة أعتذر لك قدام كل الناس، وتضربني بالقلم وخلاص.
فهد: لأ، مهو دخول الحمام مش زي خروجه.
سجدة بتسيبه وبتطلع بيتهم، وبعد خمس دقايق بتلاقي اللي بيخبط على الباب.
سجدة بتفتح الباب وبتلاقي فهد.
حامد بيجي من وراها وبيقول: اتفضل ياباشا.
فهد يدخل ويقعد وبيقول له: الفستان أهو، وبكرة إن شاء الله كتب الكتاب.
سجدة بتقول بقوة: وأنا مش موافقة وعمري ما هتجوزك.
حامد يرفع إيديه ولسه هيضرب سجدة.
فهد يمسك إيده وبيقول له: بعد كده، إياك تفكر إنك تمد إيدك عليها، وأما كان على موافقتك، فبمزاجك أوا غصب عنك هتجوزك.
سجدة بعياط: حرام عليك، ابعد عني بقى.
فهد: مفيش عروسة بتعيط، يلا يا حبيبتي ادخلي نامي، ولو عندك كلية بكرة، فا أنا هسمح لك تروحيها علشان هيكون آخر يوم ليكي.
بيمشي فهد وبيقف على الباب وبيبعت لسة بوسة في الهوا.
سجدة بتتف عليه وبتقول: متكبر ومغرور، بكرهك.
وبتخش وترزع الباب وراها.
ملك: شوفي يماما قمر إزاي، هيا إزاي مش موافقة، يا ريتني أنا.
شادية بشر: دي عيلة فقرية، بس والله ما ههنيها.
الفجر يأذن وبتقوم سجدة تصلي الفجر وبتدعي وبتقول: يارب نجيني، يارب وقويني على المفترى اللي وقعت تحت إيده.
وبتنام ودموعها على خدها.
رواية اسيرة الوحش الفصل الرابع 4 - بقلم ساجدة
بتصحى سجدة وبتروح الكلية.
بتكون قاعدة في كافتيريا الجامعة، بتدخل عليها إسراء وبتقولها:
"مالك يا سجدة طول اليوم سرحانة؟"
سجدة بتعيط وبتحكيلها كل اللي حصل من ساعة ما قابلت فهد.
بتقولها:
"ابن الكلب أروح أجيبهولك من شعره وأرمطه في الشركة."
سجدة:
"لا بالله عليكي يا إسراء، ده وحش وممكن يعملك أي حاجة، متدخليش نفسك. انتي وإن شاء الله ربنا يقف معايا."
إسراء بدموع:
"يعني إيه؟ يعني أشوفك بتتدمري وأسكت؟"
سجدة:
"بالله عليكي بقى، مفيش حاجة هتتغير خلاص، ده نصيبي."
بتحضنها وبتقولها:
"ده ممكن يكون آخر حضن بيني وبينك."
سجدة بتمشي وبتروح البيت. الليل بيحل.
بتلبس سجدة الفستان وبتلبس حجابها، وبتكون زي القمر. بتطلع.
فهد بيكون قاعد هو والماذون والشهود، وبينبهر بجمالها.
بتبتدي إجراءات الجواز.
سجدة مش بتفوق غير على جملة المأذون الشهيرة:
"بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير."
فهد بياخد سجدة وبيمشي. وهما طالعين، ملك بتجري عليها وبتحضنها وبتقولها بهمس:
"مش ههنّيكي عليه."
سجدة في سرها:
"من حلاوته وحبه ليا مش هتهنيني عليه."
بتنزل هيا وفهد.
فهد بيركب العربية. سجدة لسه هتركب ورا.
فهد قالها بصوت عالي:
"هو أنا السواق اللي أبوكي جابهولك؟"
سجدة بتركب قدام بخوف.
وأسطول عربيات ورا فهد.
طبعًا سجدة بتكون قاعدة ساندة دماغها على الشباك وبتعيط.
فهد بيشوفها وبيقولها:
"وفري العياط لبعدين."
سجدة بتمسح دموعها وبتنام.
بيوصلوا القصر وبتنزل.
فهد بيمسكها من إيدها وبيطلعوا القصر.
فهد بيكون فاكر إنها مبهورة بالقصر، بس هي بتكون مغيبة تمامًا.
بيدخلوا الجناح وبيقولها:
"أهلاً بيكي في جحيم الفهد."
وبيسبها وبينزل.
بيلاقي الدادة اللي مربياه، بتقوله:
"مين دي يا فهد باشا؟"
فهد:
"دي مراتي يا دادة."
الدادة بصدمة:
"انت اتجوزت؟"
فهد:
"أيوه."
الدادة بفرحة:
"مبروك."
فهد:
"الله يبارك فيكي يا دادة. وبعدين مش قولنا بلاش باشا دي."
الدادة:
"ماشي. اطلع انت وهتلاقي الأكل وراك في الأوضة."
فهد:
"بصي يا دادة، في شنطة فيها هدوم، طلعيها لي على الأوضة."
الدادة:
"من عنيا."
فهد بيطلع بيلاقي سجدة بتعيط. وبيقولها:
"مش قولنا وفري العياط لبعدين؟ اسكتي بقى."
وبيدخل الحمام ياخد شاور.
وبعدين الدادة بتخبط على الباب. سجدة بتفتح لها.
الدادة بتنبهر بجماله وبتقولها:
"ما شاء الله تبارك الرحمن، فهد باشا عرف يختار."
سجدة بابتسامة:
"شكرًا لحضرتك."
دادة فاطمة:
"اتفضلي يا هانم، دي شنطة الهدوم اللي أستاذ فهد جيبهالك."
سجدة:
"شكرًا يا طنط، بس أرجوكي بلاش هانم دي، اسمي سجدة، سجدة وبس."
فاطمة ببسمة:
"ماشي يا حبيبتي."
وبتنزِل.
سجدة بتفتح الشنطة وبتلاقيها مليانة قمصان وهدوم قصيرة.
سجدة بصدمة:
"متكبر ومغرور وسافل كمان."
بتقعد تدور لغاية ما بتلاقي بيجامة ستان لونها بينك. بتاخدها تلبسها وبتفرد شعرها وبتسرحه.
فهد بيطلع من الحمام وهو لابس بنطلون أبيض قطني وعليه تيشرت أسود. بيبص جهة اليمين، وياريته ما بص. بيلاقي حورية من حوريات الجنة واقفة قدامه وشعرها البني منسدل فوق ظهرها.
وفجأة بيلاقي الباب بيخبط. بيفتح بيلاقي الدادة. بياخد منها الأكل وبيقولها:
"شكرًا."
وبيقفل الباب.
فهد بيقول لسجدة:
"يلا عشان تاكلي."
سجدة:
"شكرًا، مش عايزة."
فهد:
"أنا مش بطلب منك، أنا بأمرك."
سجدة:
"أنا مش جعانة."
فهد:
"طب تعالي كلي بدل ما أقوم آكلك بطريقتي."
سجدة بتقعد تاكل وبتخلص أكل.
تليفون فهد بيرن. بيطلع البلكونة يرد.
بيلاقي سجدة بتلم شعرها وبترفعه لفوق. بيقرب منها وبيحضنها من ضهرها وبيدفن راسه في رقبتها وبيبوّسها.
سجدة بعياط:
"ابعد عني."
فهد بيكمل اللي هو بيعمله. بيلاقي سجدة بتقوله:
"بالله عليكي ابعد عني، متقربليش."
فهد باستفزاز:
"هبعد عنك بس بشرط."
سجدة:
"إيه هو؟"
فهد:
"««««««««««"
رواية اسيرة الوحش الفصل الخامس 5 - بقلم ساجدة
فهد: شرطي إنك هتبقي خدامة عندي.
سجدة: موافقة.
فهد: خلاص اتفقنا. تصحي الساعة 7، الحمام بتاعي يجهز، وتنزلِ تحضري الفطار، وتطلعي تنضفي غرفتي. وليل تحضريلي الغدا والشاي والقهوة. يدخل مكتبي. وطبعًا الكلام ده مش هيستمر كتير، هديكي فرصة وبعدين هاخد حقي الشرعي.
سجدة: تمام، أنا هنام فين؟
فهد بيشاور على الأرض: هنا.
سجدة: تمام. وبتاخد غطا وبتنام.
بتصحى سجدة الساعة 7، بتحضر لفهد الحمام، وبتنزل علشان تحضر الفطار. بتلاقي فاطمة بتقولها:
فاطمة: إيه اللي منزلك بدري كده؟
سجدة: نازلة أحضر الفطار لفهد.
فاطمة بشهقة: في عروسة تحضر الفطار يوم الصباحية!
سجدة دموعها بتنزل وبتقول: نصيب.
فاطمة بزعل: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟
سجدة بتحكيلها كل اللي حصل من ساعة ما قابلت فهد.
فاطمة: معلش يا حبيبتي، فهد عصبي وطبعه صعب، بس قلبه طيب.
سجدة بتعيط زي الأطفال وبتقول: ده ما عندوش رحمة.
فاطمة بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي، انتي تغيريه.
سجدة بخوف: يلهوي، ده تلقيه صحي ولو ملقاش الفطار هيموتني.
فاطمة: متخفيش، أنا مجهزاه.
بينزل فهد وبيقول بصوت عالي:
فهد: سجدة.
سجدة: نعم.
فهد: الفطار جاهز.
سجدة: أيوه، على السفرة.
فهد بيقعد على السفرة يفطر، وسجدة بتكون واقفة جنبه وبتقوله:
سجدة: محتاج حاجة تاني؟
فهد: اقعدي افطري.
سجدة: شكراً، شبعانة.
فهد: براحتك. متفكريش إني أنا مهتم بيكي، لأ، بس علشان تستحملي اللي هتشوفيه. وبيقوم من على السفرة.
سجدة بتلم الأكل، وبعدين بتطلع الأوضة علشان تنضفها. بتفتح الباب بتلاقي فهد واقف مش لابس غير بنطلون.
سجدة بصراخ: يا ماما!
فهد بعصبية: إيه؟ شفتي عفريت؟
سجدة: مش المفروض تراعي إن فيه بنت معاك في الأوضة.
فهد: أولاً، انتي اللي دخلتي الأول. ثانياً، البنت دي تبقي مراتي.
سجدة بكسرة: وحضرتك مش ملاحظ إن البنت دي الخدامة بتاعتك؟ ولا انت متعود على كده مع كل الخدم؟
فهد بوقاحة: آه.
سجدة: تمام، ممكن تلبس هدومك علشان أنضف الأوضة.
فهد باستفزاز: لأ، مش طالع. نضفي وأنا قاعد.
سجدة: تمام. وبتبدأ تنضف. بتخلص سجدة تنضيف، بعد ما بتخلص فهد بيلبس وبيروح الشغل. سجدة بتنام، وبيحل المساء، وبتنزل تحضر الغدا. فهد بيتغدى، وسجدة بتشيل الأكل وبتعمل الشاي، وبيطلعوا غرفتهم. فهد بيكون قاعد بيشتغل على اللاب توب، بيلاقي سجدة بتقوله:
سجدة: ممكن أطلب طلب؟
فهد: اتفضلي.
سجدة: ممكن تجيبيلي كتبي وأرجع الجامعة؟
فهد بعصبية: لأ، وأنا قلت قبل كده، مفيش جامعة.
سجدة بدموع: انت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه مصر تجرحني؟ كل ده علشان ضربتك بالقلم؟ قلتلك مستعدة أتأسفلك، ولا انت مفيش في قلبك رحمة؟ وليه بتستقوي على ست؟ الرجولة إنك تستقوي على ست، بس انت مش راجل.
فهد عيونه بتسود وعروقه بتبرز، بيقولها بصوت هز أنحاء القصر:
فهد: أنا مش راجل؟ طب تعالي أعرفك أنا راجل ولا لأ.
وبيمسكها من وسطها وبيبوّسها بعنف، وهيا بتصرخ وبتستنجد بحد ينقذها، وبيرميها على السرير وبينام فوقيها. بيلاقي سجدة بتقوله بصوت متقطع:
سجدة: إحنا اتفقنا إنك مش هتقربلي، ابعد بالله عليك.
فهد: وأنا رجعت في كلامي. وبيقطعلها البيجامة ولسه هيكمل.
سجدة بتصرخ صرخة قوية: لأ! وبغمي عليها.
فهد بيقوم من فوقها وبيفوقها وبيقولها:
فهد: بطلي تمثيل وقومي.
سجدة مش بترد. فهد بيشيلها وبيحطها في البانيو. بترتعش سجدة، وبتصعب على فهد، بيغيرلها هدومها، وبعدين بياخدها في حضنه وبينام.
سجدة بتهلوس بليل وبتقول:
سجدة: لأ! بالله عليك يا فهد متقربليش.
فهد بيقوم مفزوع من النوم بيلقيها كده. بياخدها في حضنه وبيهديها:
فهد: اهدي، متخفيش، مش هقربلك.
بترجع سجدة تنام.
بيحل الصباح، وسجدة بتصحى بدري تنزل للدادة وبتقولها:
سجدة: أنا عايزة أطلب منك طلب.
الدادة: اطلبي يا حبيبتي.
سجدة: أنا...
رواية اسيرة الوحش الفصل السادس 6 - بقلم ساجدة
سجدة: أنا عايزة أهرب من هنا.
الدادة: إيه؟
سجدة بدموع: أمانة عليكي هربيني من هنا.
الدادة: اهدّي يا حبيبتي، بس فهد باشا صعب ومش سهل، عمري ما أقدر أعمل كده.
بيجي فهد من وراها وبيقول: مش هتقدري تعملي إيه يا دادة؟
الدادة بتلعثم: الـ هانم كانت عايزاني أقعد وهي تكمل تنضيف.
فهد: سجدة مش هتعمل حاجة في القصر غير الحاجات اللي تخصني، بس غير كده لأ.
الدادة: تحت أمرك.
بيفطر فهد وسجدة بتكون واقفة، بيقولها: يلا اقعدي افطري.
سجدة: شكراً، مش عايزة.
فهد بعصبية: أنا مش بطلب منك، أنا بأمرك عشان تستحملي اللي جاي، بدل ما أقوم أفطرك بنفسي.
سجدة بتقعد تاكل بخوف.
فهد: أيوه كده شطورة، وإنتي بتسمعي الكلام.
بتخلص سجدة أكل وبتشيل الأكل، وبعدين بتعمل الشاي وبتروح توديها لفهد المكتب، بتخبط سجدة على الباب.
فهد: اتفضل.
سجدة بتدخل وهيا حاطة وشها في الأرض وبتقول بصوت رقيق: اتفضل الشاي.
فهد بياخد وبيقولها: أنا عارف إن السجادة حلوة، بس مش لدرجة إنك تفضلي باصة عليها.
سجدة بتكون لسه هتطلع من المكتب بتلاقي فهد بيقولها بعصبية: أنا قلت لك اطلعي.
سجدة: بس أنا خلاص أدّيت لك الشاي.
فهد: بس مقلتش اطلعي.
سجدة: عايز إيه تاني؟
فهد بيقرب منها وهيا بترجع لورا، بيفضل يقرب لغاية ما بتلزق في الحيطة وبيقولها: إيه اللي إنتي حاطاه في شفايفك ده؟
سجدة: حاطة إيه؟
فهد: الروج ده.
سجدة: والله ما حاطة حاجة. وبتمسح في شفايفها.
فهد بمشاكسة: أتأكد بنفسي.
سجدة: إزاي؟
فهد بيبوسها من شفايفها وبيقولها: كده.
سجدة خدودها بتحمر وبتقول: على فكرة عيب كده، أنا اتفقت أنا وأنت وأنت بتخلف بوعدك.
فهد: هو أنا كده عملت حاجة؟ لو حابة تشوفي أنا هعمل إيه لو خلفت بوعدي، عادي براحتك. وبيشدها من وسطها وبيبوسها تاني.
سجدة بتبعده بقوة وبتضربه بالقلم وبتطلع تجري على الأوضة تقفل الباب.
فهد بيطلع وراها وبيخبط على الباب وبيقولها: افتحي الباب.
سجدة بعند: لأ.
فهد: افتحي بدل ما أكسر الباب.
سجدة: لأ، أنت قليل الأدب.
فهد: طب افتحي بالاحترام بدل ما أكسر الباب وأوريكي قلة الأدب.
سجدة: لأاا مش هفتح.
فهد بعصبية: ماشي، أما تفتحي الباب بس.
سجدة بتقعد ترتب الأوضة وبعدين بتنام على السرير وبتمسك الموبايل، تقرا كتاب PDF عن العادات الذرية.
بتلاقي الـ بيمسكها من لياقة التيشيرت وبيقولها: يا رب تكون الأوضة الفايف ستار عجبتك.
سجدة بصدمة: إنت؟
رواية اسيرة الوحش الفصل السابع 7 - بقلم ساجدة
رواية اسيرة الوحش الفصل السابع 7 - بقلم ساجدة
اسيرة الوحش /بقلم sagda maray
الفصل السابع
سجدة: انت دخلت هنا ازاي
فهد: لا مهو الدخول سهل جدا نطيت من البلكونة التانية لهنا وكان ممكن اتكسر 100حته علشان حضرتك مش عايزه تفتحي وبيمسكها من ايديها جامد سجدة بتزقه وبتطلع تجري وبتقوله: ما انت الي قليل الادب
فهد بيتعصب وبيجري يمسكها وبيلزقها في الحيطه وبيقولها: ليقي عقابين واحد علي طولة لسانك الي عايز يتقطع وواحد علي الي ضربتيهولي مش مره دي تاني مره
سجدة: ايه هما
فهد: الاول انك هتنضفي البيت كله لوحدك لاني هدي الخدم كلهم اجازه اسبوع والتاني انك هترقصيلي
سجدة بشهقة: طب الاول وعرفناه وعادي انما الرقص مستحيل اعمله لاني مبعرفش
فهد: اعلمك
سجدة بتمتم بغضب: مستبد
فهد: سمعتك علي فكره واحمدي ربنا اني مطلبتش حاجه تانيه
سجدة: ماشي عديني بقا علشان انزل انضف زي مطلبت
فهد: لا مهو في عقاب تالت
سجدة: وايه هو ان شاء الله
فهد بيشاور علي خده
سجدة: يعني ايه اه فهمت مستحيل اعملها
فهد خلاص اعملها انا بس مش من خدودك
سجدة لا خلاص وبتبوسه في خده وبعدين بتقوله: عايزه اطلب منك طلب
فهد: قولت ١٠٠مره لاء
سجدة: لا مش علي الكلية انا خلاص ده نصيبي انا عايزه حاجه تانيه
فهد: ايه هيا
سجدة: سلملي علي بابا
فهد: ده باعك
سجدة: بس ده ابويا
فهد: تمام
_________________________
فهد بينزل يروح الشركه بيدخل بهيبة طاغية علي المكتب بتاعه بيلاقي حامد داخل عليه: ازيك يا فهد باشا
فهد ببرود: كويس
حامد بتوتر: كنت عايزه قرشين كده بما اننا نسايب وصحيح يباشا البت سجدة لو معنداك انا ممكن اجي اكسرلك دماغها
فهد بعصبيه بيمسك من لياقته وبيقوله: قولتلك قبل كده ايدك لو اتمدت عليها هتتكسر ثانيا نسايب دي فانا مش بعتبرك نسيبي وفلوس متحلمش انك تاخد مني جنيه
حامد: اسف يباشا مش هتتكرر ولسه هيطلع
فهد: استني عندك
حامد: نعم يباشا
فهد: اسمها ميجيش هلي لسانك تاني وانساها سجدة بقت حرم فهد الراوي وعمرها ماهتكون غير كده
حامد: ماشي يباشا وبيطلع يجري علي بره
فهد بيستغرب ازاي اب بالبشاعه دي باع بنته وعايز من وراها فلوس وعايز يضربها وبيقول لنفسه: انسان قذر وحقير ومستبد وبيستغرب سجدة رغم كل الي عمله فيها لسه بتحبه وعايز تطمن عليه بيفوق من سرحانه علي صديقه اسر بيفتح الباب وبيجري عليه يحضنه وبيقوله: وحشتني اوي
فهد: انت اكتر رجعت امتي
اسر: لسه راجع من ساعه رحت القصر لقيت بنت قمر بتفتحلي الباب وقلتلي ان انت مش هنا
فهد عروقه بتبرز وبيمسكه من هدومه
اسر: في ايه يافهد
فهد: متجبش سيرتها تاني
اسر: في ايه يافهد هي اختك وانا معرفش
فهد: تبقي مراتي
اسر: ايه ازاي
فهد: ايه الي ازاي
اسر : بقا فهد الي بيكره صنف الحريم اتجوز
فهد: اه
اسر: انا اسف ياصحبي علي الي قولته لس اتجوزتها ازاي
فهد بيحكيله الي حصل وازاي اتجوزها
اسر: هو في اب يعمل في بنته وبعدين انت ازاي تستغل ضعفها وحقارة ابوها وتتجوزها
فهد: ضربتني بالقلم ومحدش فحياته قدر يعملها واتجوزتها علشان انتقم
اسر: انت صحبي يا فهد وانا بنصحك البنت باين عليها صغيرة وبريئة متخليهاش تكرهك
فهد باستهزاء: تكرهني مش فارقه علي العموم فكك من الموضوع ده من بكره هترجع الشغل تاني
اسر: ماشي يا صحبي وبيمشي فهد يرجع البيت بيلاقي سجدة لابسه شورت بيجامه حريريه ستان بينك وعمله شعرها كحكة فوضويه بيمسكها من ايديها جامد وبيفكر انها فتحت الباب بالبس ده وبيقولها: انتي ازاي يا هانم تفتحي الباب كده
سجدة: باب ايه
فهد: انتي هتستعبطي صحبي اسر كان هنا وانتي فتحتي الباب كده
سجدة بدموع: سيب ايدي انا كنت لابسه الاسدال صلست العصر ولقيت الباب خبط فتحت وتنيت وقفه ورا الباب قالي انو عايزك قولتله انو انت في الشركه
فهد بيسيب ايدها وبيقولها: طب يلا حضري الغدا واطلعي اجهزي للعقاب التاني
سجدة: حاضر
بتحضر سجدة الغدا وبتحطه علي السفره وبتطلع تجهز
بتشوف بدلة الرقص: يلهوي علي قلة الادب دي بتكشف اكتر ما بتداري بتلبسها سجدة وبتفرد شعرها الغجري وبتحط مكياج بسيط فهد بيدخل وبينصدم من جمالها شعرها البني المفرود عطرها الجذاب جسمها الممشوق بالاضافه الي كل ده برائتها الي محلياها بيفوق علي صوت سجدة وهيا بتقله: البتاعه دي قصيرة وضيقه جدا
فهد بيبتسم علي برائتها وبيقولها: عادي انتي مش لابساها لحد غريب
سجدة ووشها احمر: بس انا بتكسف
فهد: لا متتكسفيش
بيغير فهد هدومه لبنطلون بيتي مريح وعليه تيشرت وبيشغل اغاني سجدة بتكون وقفه مكانها مش عارفه ترقص بتلاقي فهد بيمسكها من ايدها ووووووووووووو
الفصل كبير اهو يريت بقا التفاعل يزيد
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية اسيرة الوحش الفصل الثامن 8 - بقلم ساجدة
فهد بيقوم يلفها وبيدفن راسه في عنقها بيستنشق عبيرها.
سجدة بتوتر وبتقوله: خلاص بقا بالله عليك انا مبعرفش ارقص. عاقبني اي عقاب تاني غير اني ارقص.
فهد: خلاص من هنا ورايح هتنامي جنبي علي السرير مش في الارض.
سجدة: هو انا كل مره لازم افكرك انو احنا اتفقنا.
فهد: وده ملهوش علاقه باتفقنا. انتي هتنامي جنبي زي اي زوج وزوجة. لكن مش معني كده انو انا هلمسك دلوقت.
سجدة: ماشي انا موافقه.
سجدة بتبدل هدومها لبجامة بيتية مريحة وبتنام هعي طرف السرير.
فهد بيكون لسه منامش بيخلص الشغل وبيطفي النور وبياخد سجدة فحضنه وبينام.
في صباح يوم جديد سجدة بتصحي بتلاقي فهد حضنها. بتحس انها اول مره تنام في امان.
وبتبص علي فهد وبتقوله: مغرور ومتكبر.
فهد بيفتح عينه وبيقولها: سمعتك.
سجدة بتشيل الغطا وبتطلع تجري علي الحمام.
فهد بيبتسم عليها وعلي عفويتها.
بتنزل سجدة بتحضر الفطار. فهد بيفطر وهيا بتقعد تفطر معاه زي مقالها. وبعدين بيروح فهد الشركة.
سحدة بتكون بتنضف وبتمسح النجف بتلاقي الباب بيخبط. بتروح تفتح الباب وبتلاقي شادية وبنتها ملك.
سجدة بصدمه: طنط شاديه.
شادية: ايوه ياختي طنط شاديه.
سجدة: عايزه ايه.
شادية بتزقها وبتدخل: الله الله علي العز الي انتي عايشه في يا مقصوفة الرقبه.
سجدة بهمس لنفسها: من حلوته قوي. طب اطلع من هنا بس.
شادية: بتقولي ايه يابت.
سجدة: مبقلش حاجه. وبعد اذنك اتفضلي انتي وبنتك علشان لو فهد جه مش هيسكت.
شادية: انتي بتكرشينا يابت. وضربتها بالقلم.
سجدة بعياط: حرام عليكو عايزين مني ايه. سيبوني في حالي.
ملك: حرمت عليكي عيشتك والله مههنيكي عليه وكل العز ده انا الي هعيش فيه. اما خلسته يقتلك ويعذبك ميبقاش اسمي ملك.
وبيمشوا.
فهد بيوصل الشركة بيدور علي تليفونه مش بيلاقيه وبيكون نساه في البيت. فبينزل يركب عربيته علشان يجيب التليفون.
حركات سجدة بتيجي في دماغه بيضحك وبعدين بيفوق وبيقول لنفسه: انت جايبها للانتقام وبس.
بيوصل فهد القصر وبيفتح الباب بيلاقي سجدة قاعده في ركن وبتعيط علي اخرها.
فهد بيجري عليها وبيقولها: في ايه مالك. وقعتي اتعورتي.
سجدة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فهد بعصبيه: ردي عليا مالك.
سجدة بتهتها: طن طنط شاديه ججات هيا وملك هنا وضربتني. و م ملك قالتلي انو هيا هتخليك تقتلني وتعذبني.
فهد عيونه بتسود وبيتعصب: يا ولاد الكل ٠٠٠والله مهرحمكو. وبيقول لسجدة: اهدي ومتخافيش مش هيقدروا يعملولك حاجه وارتاحي. انا هطلب دليفري.
سجدة بدموع: م ماشي.
وبيطلعها الغرفه وبينزل يركب عربيته وبيمشي.
حامد بيكون قاعد بيتغدي وملك وشادية وبيقول لشادية: اسكتي يا شادية ده فهد باشا طلع متمسك بالزفته ومش هيطلقها.
شادية: ده بيتسلي شهر شهرين وهيطلقها.
حامد: ممكن.
شادية: متقلقش انا هدمرلها حياتها.
بيلاقو الي بيكسر الباب وبيقولها: لا ما انتي مش هتعرفي تعمليلها حاجه. وووووووووويا تري مين ده هنعرف الفصل الجاي.
رواية اسيرة الوحش الفصل التاسع 9 - بقلم ساجدة
فهد بيمسك حامد من هدومه وبيضرب ضربات متتالية في وشه وبيقوله:
مش قولتلك يا ابن الكلـب متقربلهاش وانساها.
حامد: هي مين ياباشا؟
فهد: انت هتستعبط؟ باعت مراتك وبتها البيت لسجدة ليه؟
حامد: والله يباشا مبعتش حد.
فهد: انتي روحتي لسجدة القصر يا شادية؟
شادية بتلعثم: إن أنا كنت رايحة أطمن عليها.
فهد بعصبية: بتضربيها وبنتك تهددها إن أنا هقتلها وتقوليلي بتطمني عليها؟ أنا لو هقتل حد فهقتلك إنتي وبنتك وجوزك.
حامد بخوف: والله يباشا مكنت أعرف ومش هتتكرر تاني.
وبيمسك ايد فهد يبوسها.
فهد بيزقه بعيد وبيقوله:
أقسم بالله لو شفت حد منكم قربلها، لو هكون قتلته. وأنا مش هشوف وشك في الشركة تاني.
حامد برجاء: لا يباشا الله يخليك متقطعش عيشي.
فهد: انتهينا. فين أوضة سجدة؟
حامد: هناك أهي يباشا.
فهد بيبعده وبيدخل الأوضة.
***
بعد فترة فهد بيرجع البيت بيلاقي سجدة محضرة الغدا على السفرة.
فهد: أنا مش قولتلك هطلب دليفري؟
سجدة: خلاص أنا حضرتلك الغدا.
فهد بابتسامة: تمام يلا اقعدي.
سجدة بتاكل وبعدين بتشيل الأكل وبتعمله شاي بتوديه الأوضة. وبعدين بتنزل تحت تنضف المطبخ وبتقعد قدام الشاشة.
سجدة بتسمع صوت الشتا بتحري بفرحة على الجنينة. بتقعد على المرجيحة اللي بره.
السما بتوقف مطر. سجدة بتكون داخلة بتلاقي السما مطرت تاني.
سجدة بتلف بسعادة تحت المطر وتوكة شعرها بتتفك. بيكون شكلها جميل.
فهد بيلاحظها من شباك أوضته بيقف يتأملها وهي بتلف وبيضحك.
سجدة تحت المطر بتقول بدموع:
يارب ارحمني يارب من اللي أنا فيه. من بقالي أسبوع هنا وبابا مفكرش يسأل عليا. باعني لفهد اللي مقدرتش أكمل تعليمي عشان حكم عليا ومشغلني خدامة ليه.
وبتنزل في تلأرض ودموعها بتنسال أكتر وبتقول:
يارب خدني وريحني.
فهد بينزل بيشوفها كده بيجري عليها بخوف.
سجدة بتقوله:
كل اللي أنا فيه بسببك.
وبتقوم مغمي عليها.
فهد بيشيلها بخوف وبيطلع بيها الأوضة. بيدخلها الحمام وبيحطها تحت الدش. وبعدين بيغيرلها هدومها وبيحطها على السرير وبيضمها جامد وبينام.
بتصحي سجدة بتلاقي فهد واقف قدام المراية لابس بدلة رسمية وبيسرح شعره.
سجدة بتتذكر اللي حصلها امبارح وبتقوله:
أنا جيت هنا إزاي؟
فهد بيقولها:
أغمي عليكي امبارح. طلعتك على الأوضة وغيرتلك هدومك ونمتي.
سجدة بكسوف: شكراً.
فهد بمشاكسة:
متخافيش غيرتلك هدومك اللي فوق بس علشان تعرفي إني طيب. بس وبديكي فرصة.
سجدة بتفتكر إنها صحت متأخر ومحضرتش الفطار بتتنفض من على السرير:
أنا آسفة والله إني صحيت متأخر. هقوم أحضر الفطار قبل ما تروح الشركة.
فهد بيشدها من إيدها: استني.
سجدة: نعم؟
فهد: عندي ليكي خبر حلو.
سجدة: بابا قالي سلميلي عليها؟
فهد: لأ.
سجدة بحزن: امال إيه؟
فهد: أنا قررت إنك هترجعي الجامعة تاني.
وبيفتح الدرج وكتباتك أهي. طبعاً فهد لما دخل أوضة سجدة امبارح جاب كتبها وحاجتها من الأوضة.
سجدة بفرحة طفولية: هيه.
وبتحضن فهد.
رواية اسيرة الوحش الفصل العاشر 10 - بقلم ساجدة
سجدة بتفوق لنفسها وبتبعد: آسفة من فرحتي مش هكررها تاني.
فهد: عادي، أنا زي جوزك بردُه.
سجدة بتبتسم ابتسامة جميلة: شكرًا جدًا إنك وافقت ترجعني الجامعة.
فهد: العفو، عايز أكلة جميلة بقا.
سجدة: أحلى أكلة من إيد الشيف سجدة، بس هو إنت جبت كتباتي إزاي؟
فهد: بسيطة، رحت بيتك وجبتها.
سجدة: شكرًا.
اليوم بيعدي وسط فرحة سجدة اللي ملهاش حدود.
تاني يوم سجدة بتلبس دريس كشمير وعليه طرحة بيضة وبتستعد عشان تروح الجامعة.
فهد بيوصلها الجامعة وبيقولها: في ميعاد الخروج هكون منتظرها.
سجدة بتدخل، بتلاقي إسراء قاعدة في الكافتيريا، بتجري سجدة عليها تحضنها وبتقولها: وحشاني جدًا.
إسراء: إنتي وحشاني أكتر، بس إنتي جيتي الجامعة إزاي؟
سجدة بتقولها: يلا ندخل المحاضرة وبعدين هحكيلك.
إسراء: تمام.
سجدة بتدخل المحاضرة وسليم لما بيشوفها بيفرح جدًا.
بتخلص المحاضرة وبتطلع سجدة هي وإسراء الكافتيريا، وبتقعد تحكيلها إيه اللي حصل.
إسراء: مهو طيب اه.
سجدة: يعني بس بجد يابختك يا إسراء.
إسراء: متزعليش يا سجدة، إنتي قوية، مش عايزة إني تضعفي.
سجدة: ماشي يا حبيبتي.
بتمشي إسراء وسجدة تروح تسأل سليم على حاجة.
سليم: إزيك يا سجدة.
سجدة: الحمد لله.
وبتسأله على سؤال مفهمتوش. سجدة بترجع لورا، اتكعبلت في طوبة كانت هتقع، سليم لحقها ومسك إيدها.
فهد بيكون بيدور على سجدة، بيشوفهم كده عيونه بتحمر جامد، وبيروح يمسكها من إيده وبيمشيها وراه.
سجدة: في إيه يا فهد؟
فهد: ٠٠٠
سجدة: فهميني، إيه فيه؟ إنت بتجرني كده ليه؟
فهد بصوت جهوري: اخرسي خالص.
سجدة بتسكت بخوف، وفهد بيركب العربية وبيسوق بسرعة جنونية. بيوصله القصر، بيسحبها من إيدها وراه، وبيدخل الأوضة وبيزقها على السرير.
سجدة بعياط: في إيه؟
فهد بعصبية شديدة: في إنك واقفالي مع راجل وماسك إيدك، عرفتي فيه إيه؟
سجدة: أنا٠٠
فهد بيقطعها: إنتي تخرسي خالص، أنا كنت غلطان إني رجعتك الجامعة.
سجدة: والله كنت هقع، هو مسك إيدي.
فهد بعصبية: اخرسي، مش قولت متتكلميش؟ أنا كنت غلطان لما فكرتك، لما رجعتك الزفتة الجامعة، بس تعرفي أنا مش هقعدك من الجامعة عشان مرات فهد الراوي مينفعش تكون جاهلة. وبيعلي في صوته أكتر وقالها: من هنا ورايح هتصحي بدري، فطاري يتحضر، وتركبي مع السواق تروحي الجامعة الجديدة اللي هنقل ورقك فيها، ترجعي الغدا يتحضر الغدا، ومتورنيش وشك، وبعدين تتزفتي تذاكري، فاهمة؟
سجدة٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فهد بانفعال: فاهمة؟
سجدة بخوف: ف٠فاهمة.
سجدة بتقوم تعمل المل، وبعدين فهد بيتصل على عميد الجامعة اللي هينقل سجدة فيها، وبيعدي اليوم.
تاني يوم سجدة بتنفذ كل اللي فهد قالها عليه، وبتروح الجامعة.
وبترجع تنضف وهي دايخة جدًا من قلة الأكل. فهد بيجي، بتحضرله الغدا، وبعدين بتدخل تاكل هي في المطبخ.
فهد بيدخل المكتب، سجدة بتدخل المكتب وبيكون في إيدها القهوة.
فهد: إيه اللي دخلك هنا؟
سجدة: اتفضل القهوة.
فهد بيقوم وبيجي قلبها من إيدها على الأرض. سجدة بتتلسع منها بس مش بتبين، وبتنزل تلم القزاز من الأرض.
سجدة بتخلص.
فهد: بره.
سجدة بتطلع بدموع، وأول ما بتطلع بتصرخ بصوت واطي على اللسعة والجروح اللي في إيدها.
فهد بتجيله مكالمة، بيطلع من المكتب يتكلم في الجنينة، وبيرجع بيلاقي سجدة قاعدة في الصالون بتذاكر ودموعها نازلة. بيشوف الحرق اللي في إيدها، بيجيب علبة الإسعافات الأولية وبيروح يمسك إيده.
سجدة بخوف: والله معملتش حاجة، في إيه تاني؟
فهد: متخافيش. وبيمسك إيدها بيعقم الحرق و بيلفها برباط، وبيكون زعلان لأن الحرق كبير.
سجدة بتتكلم: والله العظيم كنت هقع وهو لحقني.
فهد: مصدقك.
سجدة: بجد.
فهد: أيوه، واجهزي عشان ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠.