بتصحى سجدة من النوم تنضف البيت وسط طلبات شادية ليها.
بعدين بتلبس دريس بيبي بلو وعليه طرحة بيضة وبتروح الجامعة.
بتدخل سجدة المحاضرة بتقابل صاحبتها إسراء.
إسراء: سجدة عاملة إيه؟
سجدة: الحمد لله.
إسراء: الدكتور سليم ما بدأش المحاضرة من غيرك.
سجدة: متلمي بقى.
إسراء: يبت، بهزر.
بتخلص المحاضرة وسجدة بتطلع.
سليم: آنسة سجدة.
سجدة: نعم يا دكتور.
سليم: أنا...
سجدة: إنت إيه حضرتك؟
سليم: أنا كنت عايز أطلب إيدك.
سجدة (باحراج): أنا والله ما فكرتش في الموضوع ده دلوقتي.
سليم: تمام. واسف إني أحرجتك.
سجدة: مفيش إحراج ولا حاجة.
وبتمشي سجدة وبتروح شركة فهد.
سجدة بتدخل الشركة.
سجدة: السلام عليكم.
ندي (بتعب): وعليكم السلام.
سجدة: إنتي تعبانة؟ فيكي حاجة؟
ندي: لا، أنا حامل ودايخة شوية. إنتي السكرتيرة اللي هتخدي مكاني؟
سجدة: طب إنتي هتمشي ليه؟
ندي: أنا على وش ولادة.
سجدة: ربنا معاكي يا حبيبتي.
بتدخل ندي لفهد وبتقوله:
ندي: أستاذ فهد، السكرتيرة الجديدة بره.
فهد: خليها تدخل.
سجدة بتدخل.
سجدة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فهد (وهو باصص في الملف): وعليكم السلام.
سجدة: أنا السكرتيرة اللي جاية جديدة.
فهد (بيبصلها): خريجة إيه؟
سجدة: أنا في سنة أولى كلية تجارة، بس والله بعرف جداً في الشغل.
فهد (بإعجاب): اسمك إيه؟
سجدة: اسمي سجدة حامد الغرباوي.
فهد (بصدمة): إنتي بنت حامد بتاع الأرشيف؟
سجدة: أيوه يا فندم.
فهد بيقرب منها وهي بترجع للخلف، بتلزق في الحيطة وفهد بيبوسها بعمق. دموعها بتنزل وبتزقه.
سجدة: إنت إزاي تعمل كده؟
وبضربه بالقلم وبتطلع تجري على بره.
فهد عروقه بتبرز وعيونه بتتحول من أزرق لأحمر وبيقول:
فهد: يابنت الحرامي، وقسماً بالله لتكون أيامك سودة على إيدي.
فهد بينادي على مي تجيبله حامد.
بيدخل حامد لفهد.
حامد: نعم يا فهد باشا؟ لسه 3 أيام معدوش.
فهد: مش عايز الفلوس، بس بشرط.
حامد (بصدمة): إيه هو يا باشا؟
فهد: أنا عايز أتجوز بنتك سجدة مقابل الفلوس دي.