تذكر أنس.
أنس: الساعة كام دلوقتي؟
آسيا: 11.5. ليه؟
أنس: طب يلا علشان نروح لأسر نحط خطة بكرة.
آسيا: يلا.
ذهب أنس وآسيا إلى المكان المحدد، ولكن لم يكن أسر قد جاء بعد.
آسيا: امال فين أسر؟
أنس: مش عارفة. استني هرن عليه أشوفه فين.
قام أنس بالرن على أسر.
أنس: آلو يا أسر.
أسر وهو يقود سيارته: الو يا أنس، في حاجة ولا إيه؟
أنس: انت فين يابني؟ أنا وآسيا مستنينك.
أسر: خمس دقايق وهكون عندك.
أنس: تمام.
أغلق أنس الهاتف.
آسيا: فينه؟
أنس: خمسة ويجي. اه صحيح، الدكتورة قالت إيه وانتي بتكشفي؟
آسيا: قالت عادي جداً يجيلك تقلبات مزاجية، يعني شوية مبسوطة وشوية متعصبة، وأحياناً مش طايقة ريحة الأكل.
أنس: زي ما حصل الصبح.
آسيا: بالظبط. وأحياناً ببقى عايزة أكل حاجة معينة.
أنس: ده اسمه وحم، صح؟
آسيا: بالظبط. انت مذاكر أهوه.
أنس بغرور مصطنع: عيب عليكي، هو أنا أي حد برضه.
ضحكت آسيا وقالت، حتى تغيظه: بس في حاجة.
أنس باستغراب: في إيه؟
آسيا: مش هينفع تقرب مني خالص.
أنس بتنيحة: الي هو إزاي؟ مش فاهم يعني إيه مقربش منك.
آسيا وهي تقترب منه وتمسك طرف قميصه: يعني مينفعش تلمسني.
أنس: يعني عايز بيبي يقوم يحرمني من أمه؟ لا، أنا مش لاعب.
آسيا: هو كوتشينه.
أنس وهو يحاوط خصرها بيدها: مليش فيه، مفيش حاجة هتمنعني عندك.
وكاد يقبلها حتى دخل أسر.
أسر: هو أنا كل ما أدخل عليكم ألقيكم كده.
أنس بوقاحة: انت الي رخيم، كل أما أجي أبوسها ألقيك في وشي، متكونش مكتوب عليا في القايمة وأنا معرفش.
آسيا وهي مازالت في حضنه: إحنا مكتبناش قايمة أصلاً.
أنس: بجد، مش مشكلة. هكتبلك شيك وانتي اكتبي الرقم اللي يعجبك وتبقى قايمتك.
أسر بملل: خلصتم.
أنس بوقاحة: لا، لسه عايز أبوسها عشان ملحقتش عشان انت طليت فجأة.
لكزته آسيا.
أسر بوقاحة مماثلة: طب ما تبوس حد ماسكك، خليك ذكي، اخطفها متخليش حد يمسكك.
أنس: معاك حق.
آسيا: والله، طب أنا ماشية وانتوا كملوا سوا.
أنس: امال هبوس مين، أقصد مين، حط الخطه معانا.
آسيا: طب يلا، بدل ما أمشي.
أسر: طب ما انتي لسه واقفة في حضنه يغالية.
آسيا وقد انتبهت: اووه، معلش، يلا.
ابتعدت آسيا عن أنس وسبقتهم إلى الداخل. وقف أنس وأسر يشاهدان دخولها ووقفوا بجوار بعض.
أسر: قاسية أوي.
أنس: بس قمرا.
أسر: ما هو القرد في عين أمه غزال.
أنس: وأحلى غزال. أه صحيح، تعرف حد دكتور؟
أسر: ليه، تعبان ولا إيه؟
أنس: أصل بنت خالتك بتشتغلني، بتقولي مينفعش تلمسني.
أسر: على أساس انتوا كنتوا بتعملوا إيه دلوقتي.
أنس: دي بوسة عابرة.
أسر: أقنعتني. بس هي مقالتش سبب.
أنس: قالت الدكتورة قالت مينفعش أقرب منها.
أسر: وآسيا راحت ليه أصلاً؟
أنس: كنت تعبانة شوية، واكتشفنا إنها حامل يا سيدي.
أسر: ولسه فاكر تقول يا حيوان.
أنس: انت متعرفش أصلاً.
أسر: أعتقد مفيش مشكلة، وآسيا بتشتغلك.
أنس: ماشي يا آسيا، أنا هوريتك.
أسر: براحة يا غالي، دي حامل.
أنس: يلا عشان ها تعمل مننا بطاطس مهروسة.
أسر: يلا يا عم، دي قادرة وتعمل أي حاجة.
دخل أنس وأسر ووجدا آسيا تعمل على الحاسب.
آسيا: أنس، هات فونك.
أنس: ليه؟
آسيا: أنا هكرت بتاعي وههكر بتاعك عشان أسر هيراقب كل حاجة من هنا وهيدي إشارة للدعم، وكمان هيسجل اللي هيحصل بالظبط.
أسر: انتي اللي هتراقبي عشان مينفعش تروحي وانتي...
آسيا بصدمة: وانت عرفت منين؟
أسر: ...