تحميل رواية «اسرار الليل» PDF
بقلم أماني سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وانا قاعده كالعاده فى جو الشتاء المحبب لقلبى وبقرأ روايتى وقهوتى في ايدى فى البلكونة سمعت صوت ببص من البلكونه لقيت تلات رجاله ماسكين واحد ونازلين فيه ضرب صرخت بصوت عالى هيقتلوه وطبعا علشان كنا الساعه اتنين فمفيش حد جريت على اوضه بابا وماما وخبطت جامد اعرفكم بنفسى انا ليلى عندى 22 سنه لسه متخرجه من كليه حقوق وبحب الغموض جدا وجه اليوم اللى شوفت فيه الحادثه دى .. خالد: اى يا ليلى مالك يا بنتى ليلى: ب.. بابا الحقو ….الحقو هيقتلوه خالد: هوا مين ده ليلى: تحت وبشاور على البلكونه راح خالد جرى على البلكو...
رواية اسرار الليل الفصل الأول 1 - بقلم أماني سيد
وانا قاعده كالعاده فى جو الشتاء المحبب لقلبى وبقرأ روايتى وقهوتى في ايدى فى البلكونة سمعت صوت ببص من البلكونه لقيت تلات رجاله ماسكين واحد ونازلين فيه ضرب صرخت بصوت عالى هيقتلوه وطبعا علشان كنا الساعه اتنين فمفيش حد جريت على اوضه بابا وماما وخبطت جامد
اعرفكم بنفسى انا ليلى عندى 22 سنه لسه متخرجه من كليه حقوق وبحب الغموض جدا وجه اليوم اللى شوفت فيه الحادثه دى ..
خالد: اى يا ليلى مالك يا بنتى
ليلى: ب.. بابا الحقو ….الحقو هيقتلوه
خالد: هوا مين ده
ليلى: تحت وبشاور على البلكونه
راح خالد جرى على البلكونه وشاف الناس زعق
انتو
راجل من التلاته شاف خالد قال للباقيين يلا يا جماعه هتلاقيه اتصل على الشرطه والدنيا هتتلم
واحد فيهم قال مش قبل ما نوصله هديه الباشا وطعنه فى جنبه
الراجل: همس فى ودنه الشاب المرمى على الأرض بيقولك الباشا دى قرصه ودن ومتحاولش تدور ورانا والمره الجايه بموتك وجرو
الشاب: اااه يا ولاد الكلب وربنا ما هسيبكو وهتعرفو انا مين فعلا اه حط ايده على جنبه لقاه كله دم وقع على الأرض وتقريبا شبه مغمى عليه
نزل بابا واحمد اخويا اه اخويا مهندسه
اتصلو بالإسعاف
ليلى متابعاهم من فوق وعارفه ان اقرب مستشفى من هنا بعيده نسبيا يعنى لما توصل يكون نزف ومات
لما شوفت كدا نزلت
احمد: برق لها وبيكز على أسنانه انتى اى اللى منزلك
ليلى: يا ابنى انت مش شايف الراجل بيموت طلعوه على فوق انت ناسى انى اخدت كورس تمريض و بعرف اتعامل بسرعه بس وبصت لخالد ارجوك يا بابا فى ايدينا ننقذه
احمد بص لخالد
خالد: ساعدنى اطلعوا يلا
احمد: بس
خالد: مبسش يلا
وبالفعل طلعوه
ام ليلى ( مريم): يلهوى ليموت عندن
ليلى: ماما انتى مش شايفه حالته يعنى وبعدين الاسعاف زمانها جايه هحاول اسعفه علشان بينزف ساعدونى بس
نضفت الجروح بتاعته وكتمت جانبه علشان مينزفش بالطريقه اللى اتعلمتها
الاسعاف جات واخدته وهما بينزلوه الراجل قال مين الاسعفه
خالد: بنتى لى
الراجل: تسلم ايديها دى انقذته
خالد: ابتسم بفخر شكرا
وراحو مع الاسعاف
فضلت ليلى قاعده فى البلكونه بتفتكره كان شاب وسيم ميبنش عليه بتاع مشاكل امال كانو عايزين منه اى سرقه؟ لا برضو الفلوس كانت فى جيبه ومفتاح العربيه وكانت بتقلبهم فى ايديها وبتفكره ترجعهمله ازاى والناس دى عايزه منه اى
دخلت مريم: اى يا بنتى هتفضلى قاعده كدا النهار طلع
ليلى: مش عارفه يا ماما الناس دى كانت عايزه منه اى
مريم: احنا مالنا يا حبيبتى المهم ان احنا لحقناه ، يلا قومى بقى نامى
ليلى: لما اتطمن الأول يا ماما
مريم: ابوكى رن وقال إن الجرح اتخيط وبقى كويس
ليلى: اتنهدت الحمدلله
فى المستشفى
كان خالد واحمد قاعدين جنب مازن لحد ما فاق
مازن: بيتحرك براحه انا فين
خالد: قام عدل المخده تحته متتحركش كتير يا ابنى علشان الجرح ميتفتحش
مازن: بصله حضرتك…
خالد: ايوه احنا اللى اخدناك المستشفى بنتى الحمد لله انها كانت صاحيه وشافت الناس وهى بتهاجمك وجبناك هنا
مازن: افتكر لما كان سامع صوت بنت ” يا ابنى انت مش شايف الراجل بيموت طلعوه على فوق”
ابتسم مازن شكرا جدا ليكو
وانا بجد مش عارف اشكركم ازاى
احمد: لا شكر على واجب يلا استريح واحنا موجودين جنبك لحد ما تبقى كويس
مازن: لا مفيش داعى انا هروح وانتو كمان وبيحاول يتحرك
خالد: الله يخليك يا ابنى مش عايزين حالتك تسؤ بلاش اى حركه ياريت لحد بكره حتى
مازن: اومأ له بابتسامه وساعده خالد انه ينام
تانى يوم
رجع خالد واحمد
ليلى: اى يا بابا حصل اى
خالد: متقلقيش بقى كويس الحمدلله وروح
ليلى: الحمد لله
بليل
كان تليفون مازن فى ايد ليلى وبيرن جت تروح لاحمد او خالد علشان يردو لكن الكل نايم وهى كالعاده سهرانه لكن استسلمت وردت
ليلى: الو
مازن: الو ده تليفونى اللى مع حضرتك هوا معاكى منين
ليلى: بتوتر ايوه يا استاذ انا كنت بعملك الإسعافات وكدا … يعنى حاجتك معايا تقدر تيجى تاخدهم في اى وقت
مازن: ابتسم حضرتك اللى انقذتى حياتى بصراحه….
قطعته ليلى: بجمود استاذ مازن لو سمحت حضرتك حاجتك معايا تقدر تيجى تاخدهم من البيت عندنا والعنوان الشارع اللى كنت بتضرب فيه العماره اللى تحتها مطعم انا مش بقابل رجاله ولا بكلم رجاله غريبه
مازن: طيب ….
قفلت الخط اتنهد
دخلت امه ( سحر) : قولى بس مين اللى عمل فيك كدا وانا اجيبهولك مكفى على وشه
مازن: بجمود مفيش لو سمحتى عايز انام
سحر: ماشى يا مازن
ومشتبعد أسبوعين
الباب خبط
فتحت ليلى وفضلت متنحه شويه
ليلى فى نفسها ده طويل هوا ده اللى كان عندنا مش مصدقه
رواية اسرار الليل الفصل الثاني 2 - بقلم أماني سيد
فتحت ليلى وفضلت متنحة شوية.
ليلى في نفسها: ده طويل، هو ده اللي كان عندنا؟ مش مصدقة.
مازن: ابتسم. هقف كتير على الباب؟
ليلى: آه.. احم، اتفضل يا أستاذ مازن. هنادي بابا حالا.
ومشت بسرعة.
مازن: ابتسم ودخل.
طلع خالد: أهلاً، اتفضل يا مازن يا ابني.
مازن: قعد. أنا جاي أشكرك مرة تانية على إنقاذ حياتي.
وبيعطي فلوس.
خالد: مسك إيده. حط فلوسك في جيبك يا ابني، أنت كده بتغلط فيا. أنت زي ابني.
مازن: أنا متشكر جداً.
طلعت ليلى، وكانت حاجة مازن في إيديها وعطته لخالد ودخلت.
خالد: مد إيده بالحاجة. حاجتك يا ابني.
مازن: قام. شكراً جداً.
خالد: استنى بس، لازم نتغدى مع بعض.
مازن: معلش، أنا مستعجل. بس ممكن تنادي أستاذة ليلى أشكرها بنفسي.
خالد: أيوه طبعاً. يا ليلى.
ليلى: نعم يا بابا.
مازن: أنا بس كنت عايز أشكر حضرتك على إنقاذ حياتي وأمانتك.
ليلى: بخجل. لا شكر على واجب يا أستاذ مازن. حمد الله على سلامتك.
ودخلت.
مازن بص لخالد: أستأذن أنا بقى. سلام عليكم.
خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بعد أسبوع.
كانت ليلى مقدمة على مكتب محاماة واتقبلت.
رجعت ليلى وهي فرحانة: يا أهل البيت، هشتغل! هبقى اندبندنت وومان أخيراً.
طلعت مريم: إيه يا أخرت صبري مالك؟
ليلى: اتقبلت يا ست الكل. أي نعم هو مش كبير، بس حاجة أدبر بيها حالي.
مريم: ربنا يوفقك يا حبيبتي.
ليلى: أما ل بابا وأحمد فين؟
جه أحمد: مبروك يا بت يا لولو.
ليلى: الله يبارك فيك.
بعد المباركة كله.
تاني يوم.
ليلى كانت وصلت الشغل ودخلت المكتب.
واتعرفت على زمايلها في الشغل، منهم اللي مضايق ومنهم اللي حبها أول لما شافها.
وليلى وهي قاعدة وأول قضية كانت ليها استلمتها علشان تثبت نفسها. كانت ماسكة الورق بتركيز وسعادة.
جه يوسف: شايفك مبسوطة. ده حماس البدايات ده.
ليلى: أفندم.
يوسف: شكلك قفوشة على فكرة. أنا مش بعاكس، أنا معاك في القضية علشان أعلمك فن المحامون.
ليلى: ابتسمت. شكلك أخدت قلم في نفسك يا أستاذ يوسف.
يوسف: لا، على فكرة أنا شاطر جداً، وبكرة تثبتلك الأيام. يلا نبتدي شغل.
عدت الأيام وليلى بتحاول إنها تثبت نفسها، ومفيش قضية مسكتها إلا وكسبتها. ويوسف كان بيساعدها لحد ما المكتب اتشهر بسببه.
لحد في يوم.
يوسف: ليلى، أستاذ سامح المدير عايزك.
ليلى: باستغراب. في إيه؟
يوسف: رفع كتفه. مش عارف. شوفي أنتِ عملتي مصيبة إيه.
ليلى: متهزرش بجد.
يوسف: روحي وأنتِ تعرفي.
راحت ليلى وهي رجليها مش شايلاها. خبطت.
سامح: اتفضلي يا ليلى.
ليلى: قالوا إن حضرتك عايزني.
سامح: أيوه. عندي قضية مهمة جداً لرجل أعمال مهم، ومش هقدر أثق في أي حد غيرك. شوفي أنتِ عايزة تستلمي القضية أنتِ ومين من المكتب، وأنا واثق إنك هتكسبيه.
ليلى: بتوتر. طيب، أمسكها أنت.. قصدي يعني حضرتك عندك خبرة أكتر.
سامح: أنا كنت هعمل كدا، بس أنا مسافر لمدة أسبوع. وأنا واثق فيكي. مش عايز توتر. يلا بالتوفيق.
ليلى طالعة شارده. نط يوسف قدامها.
يوسف: إيه المصيبة؟
ليلى: خضتني يا أخي. ولا مصيبة ولا حاجة، بس المدير هيمسكني قضية كبيرة وأنا لسه مبتدئة. مش هينفع.
يوسف: إيه اللي يمنع؟ مش يمكن تثبتي نفسك فعلاً؟ متقلقيش، أنا هبقى معاكِ فيها. يلا روحي هاتي الورق، وبكرة هنروح نقابل المدعى عليه اللي هو رجل الأعمال. يلا.
ليلى: شكراً جداً يا يوسف. مش عارفة لولاك كنت عملت إيه.
ابتسم يوسف.
يوسف: لا شكر على واجب. يلا بقى، قدامنا شغل كتير.
تاني يوم.
اتقابلوا وكان يوسف وليلى واقفين قدام الشركة الكبيرة.
ليلى: يوسف، أنا بقول نروح.
يوسف: يلا يا ليلى، بلاش هبل.
دخلو عند السكرتيرة.
ليلى: لو سمحتي، إحنا محاميين رجل الأعمال.
السكرتيرة: أيوه، أستاذ مازن.
ليلى: استغربت بس قالت يمكن تشابه أسماء. تمام، أيوه.
السكرتيرة: تمام. اتفضلوا، وهو في ميتنج وهييجي علطول.
يوسف: تمام، شكراً. بص لليلى. مالك؟
ليلى: ها.. لا، مفيش.
بعد شوية دخل.
ليلى: بصدمة. أنت؟
مازن: أنتِ؟
يوسف شاب وسيم مرح جداً، عنده 27، محترم وطويل، عينه عسلي فاتح، بيحب يساعد وذكي جداً، وهو الداعم لليلى.
رواية اسرار الليل الفصل الثالث 3 - بقلم أماني سيد
ليلى: انت؟
مازن: انتي؟
يوسف: أي ده انتوا تعرفوا بعض؟
ليلى: مالت عليه، هبقى أحكيلك بعدين.
مازن: هو انتوا المحامين بتوع القضية؟
يوسف: أيوه يا فندم.
مازن: بص لليلى غريبة، انتي ممرضة ولا محامية؟
ليلى: بحرج، أنا كنت أخدت كورس عشان كده أسعفتك، لكن أنا أصلاً خريجة حقوق.
مازن: اممم….. تمام. وقعد على المكتب بكل غرور. أحب أعرفكم أنا جد في شغلي جداً، أنا عايز القضية تتحل بسرعة من غير ما أتدخل فيها بشكل مباشر.
ليلى: بصت ليوسف. حضرتك عارف دي قضية إيه؟ دي….
مازن: عارف قضية غسيل أموال وأنا مليش علاقة بيها، ده اتهام باطل من حد مش بيحبني.
يوسف: بس احنا عايزين وقت نبحث في ملف القضية.
مازن: بص له وحط ملف على المكتب. ده كل حاجة، ويا ريت ميكونش فيه تدخل أو تجاوز برا الموضوع، في حاجة متخصكمش أكيد سامح فهمكم شغلي.
بصت له ليلى باندهاش. شغلي؟ طلعت مخدوعة فيك، طلعت مغرور، وأكيد وراك سر وأنا لازم أوصله.
يوسف قام واخد الملف: يلا يا ليلى، إن شاء الله هنبلغك لما نلاقي حل للموضوع، وأكيد حضرتك عارف إن القضية كبيرة وهتاخد شوية وقت.
مازن: ابتسم. ميخصنيش، أهم حاجة تخلص بسرعة.
ليلى: بصت له بشدة. مغرور!
مازن: اعملي…
ليلى: ابتسمت. أبداً بقول لما نلاقي حل، وإن الشركة بتاعت حضرتك مش متورطة في الموضوع ده هنبلغك. عن إذنك.
بعد ما طلعوا، تنهد مازن بحزن. أتمنى اللي أنا فيه ده يخلص بسرعة يارب، أنت شاهد إني بحاول.
عند يوسف وليلى:
يوسف: أنا ممكن أفهم انتي تعرفيه منين؟
ليلى: مالك بتزعق لي؟ اهدى.
يوسف: مش ههدى غير لما أعرف انتي تعرفيه منين.
ليلى: طيب، لما نروح كافيه وهشرحلك الموضوع.
وبالفعل قعدوا وليلى حكت كل حاجة ليوسف.
يوسف: رجع بضهره براحة على الكرسي. مش كنتي تقولي كدا من الأول؟
ليلى: باستغراب. مش فاهمة قصدك إيه؟
يوسف: بتوتر. لا.. مفيش حاجة. أنا قصدي إنك بتشكّي في اللي اسمه مازن ده؟
ليلى: أيوه، أعتقد اللي كانوا بيضربوه ليهم علاقة بالموضوع.
يوسف: اممم ممكن. بس هو حذرنا من موضوع التفتيش وراه ده. هو كل اللي عايزه إننا نطلعه من القضية دي بس.
ليلى: بس انت عارف إني مش كدا. لازم أتأكد الأول من صحة كلامه وإنه مش متورط في الحوار ده، وبعدين نحاول نطلعه من القضية دي.
يوسف: بس…
ليلى: هتساعدني ولا أشوف حد تاني يساعدني؟
يوسف: أنا خايف عليكي يا ليلى، ده عالم تاني.
ليلى: ها؟
يوسف: موافق، بس بشرط. كل حاجة هتعمليها نكون مع بعض فيها خطوة بخطوة.
ليلى: وأنا موافقة. يلا نروح بقى.
رجعت ليلى البيت كانت مرهقة جداً.
مريم: أي يا حبيبتي، عملتي إيه انهارده؟
ليلى: الحمد لله يا ماما. بقولك بابا فين؟
مريم: اتغدى وقاعد بيشرب الشاي كالعادة في البلكونة.
ليلى: طيب أنا هفطر قوى.
مريم: عنيا يا حبيبتي، غيري ويكون الأكل جاهز.
ليلى: طيب، هروح أكلم بابا كلمتين كدا.
تكوني خلصتي يا ست الكل.
ليلى: بابا؟
خالد: تعالي يا حبيبتي.
ليلى: عايزة أقولك حاجة بس مش عايزك تتعصب.
خالد: اتعدل باهتمام. أي يا بنتي، قلقتيني.
ليلى: حكت له على اللي حصل.
خالد: لا، انتي تطلعي من الدايرة دي خالص يا ليلى، انتي مش شايفة اللي حصلي بسببهملي؟
ليلى: ما أنا دخلت حقوق عشان أجيب حقك يا بابا.
خالد افتكر اللي حصل معاه.
Flash back
كان خالد مجتهد جداً لما اشتغل واتشهر وبقى من الأسماء المعروفة، لحد ما وقع تحت إيده قضية غسيل أموال. ولما بحث في الموضوع بقى معاه ملف لم كل الفلوس المتحولة برا في بنوك في ألمانيا. ولما كان هيوصلهم للنيابة بعد تهديدات كتيرة منهم، جت عربية دخلت فيه وكانت حالته حرجة جداً ودخل العناية. وبعد ما اتحسن، اتسببت له الحادثة بعجز في رجله الشمال وفتح محل حلويات وقعد فيه تجنباً للمشاكل.
Back
خالد: ليلى: الموضوع انتهى خلاص، ارفضي القضية دي، أنا مش هستحمل أخسرك.
ليلى: ما إحنا لو فضلنا كدا خايفين، مين هيحرر البلد من الظلم والاستبداد اللي فيها ده يا بابا؟ معلش ساعدني في الموضوع ده، أوعدك إني هبقى كويسة وهاخد حذري أوي.
تنهد خالد: قولتيلي اسم الشركة إيه؟
ليلى: ابتسمت. يبقى هتساعدني صح؟ وحضنته. بحبك يا أحلى أب.
خالد: ابتسم. أنا خايف عليكي بس يا ليلى، انتي متعاملتيش معاه.
ليلى: أوعدك إني هشتغل على الموضوع من بعيد.
خالد: ماشي يا ليلى، اسم الشركة إيه؟ مقولتيش.
ليلى: اه، اسمها شركة الشرقاوي.
خالد: بصدمة. إيه؟
ليلى: في إيه يا بابا؟
خالد: يعني الولد اللي كان عندنا ابن صفوان الشرقاوي؟
ليلى: مش فاهمة.
خالد: ده أبوه كان مشهور في كل الأعمال المشبوهة كلها، بس لما مات… تنهد. ليلى، أنا معايا ملف سري بتاع عيلة الشرقاوي.
ليلى: بصدمة. يعني…. يعني مازن طلع تبع الحاجات دي فعلاً؟
خالد: متحكميش عليه، يمكن القضية دي بسبب أبوه. بصي، أنا هساعدك لحد ما نوصل لكل اللي ماسك الشغل ده، بس زي ما قولنا من بعيد.
ليلى: حضنته. أوعدك.
بدأت ليلى تبحث في الموضوع هي ويوسف، وخالد بيساعدهم في كل اللي يعرفه. قابلت موظفين الشركة بعد ما يخلصوا الشغل، لكن مكنتش تعرف باللي مراقباها من بعيد.
يوسف: أي، هنعمل إيه؟ موصلناش لحاجة تدل إن مازن متورط.
ليلى: مش عارفة أفرح ولا أزعل، بس في آخر أمل.
يوسف: إيه هو؟
ليلى: كان فيه موظف مهم في الشركة اتطرد من غير أي سبب.
يوسف: أيوه، إيه المشكلة؟ ثواني، قصدك إنه ممكن يكون عنده الدليل؟
ليلى: بالظبط.
جت رسالة على تليفون ليلى.
“ابعدي عن الطريق ده أحسن لك عشان انتي مش قده.”
اتصدمت ليلى. إيه ده؟
يوسف شاف الرسالة: إزاي عرفوا إننا بندور في الموضوع ده؟
ليلى: بخوف. مش عارفة. هو ممكن يكون مازن؟
يوسف: تفتكري؟
وصلت رسالة تانية.
“روحي البيت دي، بس قرصة ودن. المرة الجاية هنقرأ الفاتحة على العيلة الكريمة.”
بصت ليوسف بدموع. وصلني البيت بسرعة.
يتبع….
رواية اسرار الليل الفصل الرابع 4 - بقلم أماني سيد
روحى البيت دى بس قرصة ودن، المرة الجاية هنقرى الفاتحة على العيلة الكريمة.
بصت ليوسف بدموع.
وصلنى البيت بسرعة.
يوسف: شاف الرسالة.. يلا بسرعة اركبى العربية.
ليلى: كانت بترن لكن محدش كان بيرد عليها.
بعياط: أنا اللى عملت كده، أنا غلطانة.
يوسف: اهدى يا ليلى، خير متقلقيش.
وصلوا وطلعوا يجروا على البيت.
ليلى: الباب.
مريم: اى ياللي على الباب براحة.
فوجئت ليلى ونظرت ليوسف.
مريم: اى يا ليلى مالك يا بنتي.
ونظرت ليوسف: مش تقولى عندنا ضيوف، اتفضل يا ابني.
ليلى: انتو… انتو كويسين؟
مريم: باستغراب: مالك يا ليلى وشك أصفر كده ليه.
ليلى: ابدا يا ماما أنا كويسة.
طلع خالد واستغرب من وجود يوسف.
خالد: اى يا ليلى.
يوسف: عم…
ليلى: قطعته: أبدا يا بابا، كنت نسيت حاجة تبع الشغل ويوسف وصلني علشان محتاجين الملف، هدخل أجيبه بسرعة، استناني يا يوسف.
وهي داخلة لقت حد بيمسك إيديها.
أحمد: ممكن أفهم اى اللي بيحصل.
ليلى: خضتني يا أخي… وبعدين مش فاهمة اى اللي بيحصل.
أحمد: الولا اللي اسمه يوسف ده رايح جاي معاكي بيعمل اى.
ليلى: بصتله بشدة: أوزن كلامك يا أحمد، أنت عارف أنت بتقول اى.
أحمد: أيوه عارف… اتنهد: أنا مش عاجبني الوضع ده يا ليلى، أنتي أختي وخايف عليكي.
ليلى: أحمد، كل الحكاية إن يوسف شاب كويس جداً ومحترم، وأنا وهو ماسكين قضية كبيرة، وسبني دلوقتي علشان عندي شغل، عن إذنك.
دخلت ليلى الأوضة اتصدمت.
لقيتها مقلوبة والدولاب مفتوح والهدوم على الأرض.
دخلت ليلى الأوضة مش مصدقة اللي فيها وافتكرت الملف.
طلعت تجري ورفعت السرير.
كانت شايلاهم في شنطة.
اتنهدت لقيتهم.
بعتت رسالة: "دي بس تحذير بسيط، المرة الجاية هيبقى حقيقي".
طلعت ليلى وكانت عينيها حمرا.
ليلى: يلا يا يوسف.
خالد: ليلى انتي كويسة؟
ليلى: أيوه يا بابا، يلا احنا هنلحق شغلنا، سلام.
في العربية.
يوسف: ممكن أفهم اى معنى اللي بيحصل، وصل تحذير وملقناش حاجة حصلت، ممكن يكون حد بيلعب معانا.
ليلى: لا، أنا دخلت لقيت أوضتي مقلوبة، تقريباً كانوا بيدوروا على الملف ده.
يوسف: صفوان الشرقاوي.
ليلى: أيوه… علشان كده اطلع على الشركة الشرقاوي.
يوسف: قصدك مازن.
ليلى: لي لأ، عند الشركة.
ليلى: ممكن يا يوسف تسمحلي أدخل لوحدي.
يوسف: طبعاً مش هينفع.
ليلى: أرجوك، لو احتاجتلك صدقني هناديلك.
يوسف: تمام على راحتك يا ليلى.
ليلى: أستاذ مازن موجود.
السكرتيرة: أيوه يا فندم، بس هو في ميتنج.
سابتها ليلى ودخلت علطول.
السكرتيرة: أستاذة ليلى…
نظرت لمازن: حاولت أمنعها حضرتك بس معرفتش.
مازن: طيب يا جماعة نكمل بعدين… بص للسكرتيرة: اتفضلي.
ليلى: ممكن أفهم اى اللي بيحصل.
مازن: أنا عايز أعرف اى اللي بيحصل، أنتِ إزاي تدخلي عليا بالطريقة دي.
ليلى: أنت إزاي تهددني بالطريقة دي، خايفني أكتشف أي حاجة.
مازن: تهديد اى وتكتشفي اى، أنا مش فاهم حاجة.
ليلى: أيوه اعمل نفسك مش عارف حاجة، ماهو عامل العملة مش هيقول أنا عملتها.
مازن: اتفضل على المكتب.
ألزمي حدودك… وقف قصادها: اتكلمي عدل… ها عايزة اى.
ليلى: هسألك سؤال واحد، أنت ليك علاقة بالتهديدات اللي بتجيلي.
مازن: تهديدات اى… مين بيهددك أصلاً.
ليلى: ما أنا لو عارفة مكنتش جيت، ولا اى.
مازن: ربع إيده مطلوب.
ليلى: ترد على سؤالي.
مازن: لأ.
ليلى: لأ اى.
مازن: مليش علاقة بأي تهديد، أنتِ أنقذتي حياتي قبل كده، فمعتقدش إني عملت كده.
قعدت ليلى: امال مين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مازن: قعد قصادها: ليلى قوليلي يمكن أساعدك.
ليلى: أثق فيك إزاي وانت… وانت والدك صفوان الشرقاوي.
اتصدم مازن.
بعدين حاول ميبينش زعله: وأنا علشان ابنه لازم أطلع زيه.
ليلى: أفهم من كده إنك ملكش علاقة بالشغل ده.
مازن: اتأكدي من كده.
ليلى: قامت: تمام، لما أكون مستعدة أقولك هاجي أقولك على كل حاجة.
مازن: وأنا موجود، أتمنى تبقي متأكدة من وجودي جنبك.
ليلى: بتوتر: تم… تمام.
ومشت.
يوسف: ها يا ليلى قالك اى.
ليلى: تقريباً شكله فعلاً ملهوش دعوة بالموضوع ده.
يوسف: وانتي اى عرفك.
ليلى: يعني كان واثق وهو بيكلمني، مش أكتر.
يوسف: تمام.
تاني يوم في المكتب.
جه راجل ببوكيه ورد وسأل على ليلى.
الراجل: حضرتك أستاذة ليلى.
ليلى: أيوه حضرتك.
واستغربت من البوكيه اللي في إيده.
الراجل: ده لحضرتك.
ليلى: من مين.
الراجل: معرفش، كل اللي اتطلب مني إني أوصلك الورد ده.
ليلى: تمام… أخدته من الراجل وشمته.
ودورت ليلى رسالة مكتوب فيها: "أُعجبت بيكي من أول لقاء، أقسم أن قلبي لم يعد في مكانه أيتها الجميلة".
ليلى وشها جاب ألوان.
دخل يوسف مبتسم: عاملة اى يا ليلى… اى ده مالك.
ليلى: هاي.
يوسف: يا بنتي مالك.
ليلى: انت اللي بعت الورد ده.
يوسف: أتمنى بس لا مش أنا.
ليلى: تم… تمام.
يلا عندنا شغل في موقع تبع الشركة.
اكتشفت إنه بيودي فلوس كتير جداً في بنوك في مختلف العالم، ودي مش شركة واحدة، دي أكتر من شركة، عايزين نعرف اى الشركات دي اسمها اى ومين اللي متحكم في الدايرة دي.
يوسف: حيلك براحة، لازم نفكر.
أولاً عايزين مهندس برمجة نثق فيه أوي علشان نعرف اللنكات دي تبع شركات اى.
ثانياً بقى نعرف الفلوس دي مشغلينها في اى، والباقي هييجي واحدة واحدة، متقلقيش.
ليلى: تمام، أخويا مهندس برمجة وشاطر جداً، نستعين بيه ونشوف الموضوع ده.
قاطعهم دخول مازن.
يوسف: بص له بشدة.
ليلى: أستاذ مازن حضرتك…
مازن: ممكن نتكلم.
ليلى: أيوه طبعاً اتفضلي.
يوسف: ابتسم: اتفضل يا أستاذ مازن، أنا وليلى شغالين على القضية، يعني مفيش داعي إنك تتكلم معاها على انفراد.
مازن: أيوه تمام، بس أنا مش جاي في شغلي.
يوسف: بيكز على أسنانه: آمال جاي في اى.
ليلى لاحظت الشرارة واللي هتوصل للنار.
ليلى: ممكن تهدوا شوية… أستاذ مازن حضرتك ده مكان شغلي، يعني لو في أي كلام برا الشغل أتمنى ميكونش هنا.
مازن: قام: تمام، أنا هستناكي لما تخلصي شغل… وبص ليوسف ومشي.
يوسف: شخص بارد وملزق.
ليلى: ممكن تهدى، أنا مش شايفة إنه عمل حاجة تزعلك.
يوسف: وأنا هستنى لما حاجة تزعلني يا ليلى… وبعدين أنتِ هتقبليه بجد.
ليلى: أيوه، اى المانع إني أشوفه، عايز اى يا ابني، ممكن حاجة تفيدنا في القضية، وبعدين مش نكسبه أحسن ما يبقى عدوي.
يوسف: قام: تمام يا ليلى، أنا ماشي.
ليلى: ده ماله ده.
خلصت ليلى الشغل ونزلت لقت مازن ساند على العربية.
مازن: اتأخرتي.
ليلى: معلش يا أستاذ مازن، كان عندي شغل، ممكن أعرف حضرتك عايزني في اى.
مازن: هنا… اركبي طيب ونروح مكان نعرف نتكلم فيه.
ليلى: بجمود: أستاذ مازن أنت عارف إن مش من النوع ده ومش بركب مع حد غريب عربيات.
مازن: برفعة حاجب: آمال أستاذ يوسف يبقى أي قريبك يعني.
ليلى: أظن أن مفيش حاجة مهمة حضرتك عايزها، عن إذنك.
مازن: استنى، أنا جاي أقولك إني آسف على طريقتي معاكي في المكتبة، هوا… هوا الورد وصلك.
ليلى: بصتله بشدة: قصدك…..
مازن: أنا معجب بيكي يا ليلى.
ليلى: بصدمة: أنت…..
رواية اسرار الليل الفصل الخامس 5 - بقلم أماني سيد
اسرار تحت النقاب♥️ الكاتبة شيماءطارق ♧ ♧الفصل الخامس♧
«بسم الله الرحمن الرحيم» "“"""""""""""""""""""""""""""""""
فاطمة (وهي بتفكر مع نفسها وبتقول): كل واحد فينا عنده طموحات بس في حد لازم نكون حذرين منه لو بدأ يظهر اهتمامه الغريب بالأموال والميراث الشكوك هتبدأ تظهر لو اتصرفنا بطريقة غير طبيعية خلونا بس اللي انا شايفاها دلوقت ان كلهم مش طماعين ما فيش حد فيهمك اكده ؟
يا ترى مين اللي جدي قصده عليه ما يكونش هو سامر ابن عمي مصطفى الله يرحمه هو ده الوحيد اللي ما كانش موجود لانه مسافر استراليا من وقت مو'ت ابوه بس لا سامر ما يعملش اكده؟!
كل اللي موجودين مشيوا واسماعيل قال لاخته بدريه :يا حاجه بدريه انا بستاذنك اخلي اخويا عندي كم يوم هو وولده ومرته علشان انا مشتاق له قوي قوي ونفسي يقضوا معايا كم يوم وبعد اكده هيرجعوا تاني دار ابويا بس طبعا كله بعد اذنك انتي يا حاجه؟
الحاجه بدريه: يا اخوي الدار اهنا كبيره ما تجيب مرتك وعيالك وتيجي تقعد اهنا لحد ميعاد الفرح لاني رايداكم كلكم تكونوا حواليا؟
الحاج اسماعيل بهدوء :انتي عارفه يا حاجه ان انا ما بستريحش غير في داري انا من زمان وانا عايش فيها ربنا يكرمه بكره نتلم في دار كبيره تاخد الكل معلش بقى اخليه يقعد معايا كم يوم علشان والله متوحشه يا حاجه خليها عليكي المره دي؟
الحاجه بدريه بهدوء وطيبه: كيف ما تشوف يا حاج وانا معاكي لو رايد اي حاجه اتصل على التليفون على طول وانا هبعتها لك على دارك طوالي قول اللي انت رايدو بس وهتلاقيه عندك!
اسماعيل ابتسام هاديه: ربنا يخليكي لنا يا حاجه وما يحرمناش منك ابدا؟
الحاجه بدريه بحب: ولا يحرمني منك يا اخوي ولا من اخويا عبد المجيد ربنا يخليكم ويخلي عيالكم يا رب ؟
عبد المجيد كان بره ودخل اول ما سمع الحاجه بتقول كده قال لها :ويخليكي لينا يا حاجه ربنا ما يحرمنيش منك ابدا !
الحاجه بدريه: ولا يحرمني منك يا اخويا ويخليكوا ليا يا رب انتوا سندي وظهري في الدنيا !
اسماعيل وعبد المجيد كانوا بيبصوا لبعض وكانوا مش قادرين يشكوا فيها هي كانت كويسه جدا معاهم طول حياتهم حتى بعد وفاه امها هي اللي شالت مسؤوليتهم وهي اللي ربتهم فمستحيل ان هي تعمل اي حاجه تضرهم.
مشي الكل على بيت اسماعيل وكل واحد الاوضه بتاعته علشان ينام الا فاطمه ومحمود اللي كانوا بره قاعدين في الجنينه كان الجو بين محمود وفاطمة بدأ يتحسن بس محمود غيرته بدات تعصب فاطمه محمود من لسه حاسس بحيرة في بعض الأمور وفي دماغه كام سؤال مفيش له إجابة.
محمود بعصبيه: انا عايزك ما تتكلميش مع اي حد ممكن لو سمحتي احترم وجودي شويه؟
فاطمه باستغراب :في ايه يا محمود انت ما كنتش اكده اول ما جيت ايه اللي حصل ايه اللي بدل حالك يا ولد عمي انت عارف اني اخلاقي زين وكل اهل البلد بيحلفوا بيها وكمان انا مش بيبان حاجه مني علشان تضايق من خلجاتي اهدى اكده وبلاش الحديت الماسوخ ده تاني!
محمود بهدوء: ما اعرفش يا فاطمه بس بدات اتضايق وبالاخص من اللي اسمه زين ده لانه بيبصلك بطريقه مش حلوه انا كشاب فاهم يعني ايه النظره اللي في عينه دي ودي مش نظره بريئه انا فاهمه كويس!
فاطمه بحزن: زين كيف اخويا وانا بحبه كيف اخوي محمد بالظبط وهو متربي معايا من واحنا صغيرين بس هو مش قادر يفهم ان عمري ما هغير نظرتي ليه وهو هيفضل اخوي على طول لان هو بالنسبه له زي ما قلت لك كيف محمد وانا بقدره وبحترمه جدا لان شخص كويس ومحترم بس مشاعره دي الا باينه جدا للكل بس انا بالنسبه لي اخ مش اكثر بس هو مش قادر يقتنع بالحديت ده!
محمود بعد ما سمع فاطمه وبدا بيتكلم براحه وقال لها: يبقى ما لكيش علاقه بيه وما تكلمهوش ثاني مدام هو مش قادر يفهم الكلام ده يا ريت تبعدي عنه خالص وما تتكلميش معاه ؟
فاطمه وهي بدات تحس بمشاعر محمود اتجاهها قالت له بضاعه: حاضر!
محمود بتساؤل"إنتي دايمًا بتتكلمي عن الحياة هنا وعن الناس بس في حاجه واحده انا مش فاهمها ليه النقاب ده اي نعم هو جميل عليكي انا مش هنكر بس ليه انتي لابساه ايه اللي خلاك لبسيه رغم انا شايف ان هنا في الصعيد في بنات كثيره جدا مش لابسينه ممكن تلاقيهم حاطين طرحه على وشهم بس مش نقاب زي ما انت لابسه؟ يعني مش حاسة إنه بيقيّدك؟ مش شايف إنك لو من غيره، هتبقي مرتاحة أكتر؟
فاطمة (بتبتسم، وهي مش متضايقة من سؤاله، وكان واضح إنها كانت متوقعة إنه هيسأله):"النقاب مش عبء يا محمود هو حماية مش بيقيّدني بالعكس بيخليني حرة بحس نفسي ملكه بحس نفسي جوهره ما فيش حد يقدر يطولها علشان اكده انا مقتنعه جدا بيه!
محمود (بحركات مستفزة):اللي انتي بتقوليه ده منطق بس برده انتي مش شايفه ان ده نوع من انواع الخوف؟ يعني لو مش بيقولوا عليها قله ثقه مش عارف بس اللي انا اسمعه على النقاب ان في ستات كثيره جدا بتلبسه علشان تخطف الولاد علشان تعمل بيه حاجات مش كويسه عشان الناس دي بجد انا كرهت حاجه اسمها نقابه او اي بنت ممكن تلبسه وفي بنات كثير ممكن يكون عندهم عيوب في وشهم وبيداروها النقاب عرفت ليه انا بكرهه علشان في اسباب كثيره جدا في ناس بتعمل اعمال مخله للاداب من ورا النقاب ده!
فاطمة (بتركيز وبجدية وهي كأنها مستعدة للرد على كل كلمة):"محمود، لو أنا بغطّي وشي علشان الناس مش قادرين يحترموا مساحتي الشخصية ده مش خوف ده عفاف ونقاء نفس أنا مش رايده حد يشوفني إلا جوزي في يوم من الأيام وبالنسبه للناس دول في كل حاجه هتلاقي الحلوه هتلاقي الوحش انت لو رحت بلد مش بتلاقي فيها الحلو وبتلاقي فيها الوحش برده المنتقبات في منهم اللي بيتداري ورا النقاب في منهم اللي هم الناس المتدينين بجد اللي محافظين على السنه وبيعملوا بيها."
محمود كمل بتسائل وقال لها :طب لو انتي ناويه تتجوزي وانتي حد منتقب ومتدين هتتجوزي حد تكوني بتحبيه اعتبري نفسك بتتكلمي مع صديقك انت لو عايزه تتجوزي كفاطمه ممكن تتجوزي حد بتحبيه مش هيبقى في مشكله نهائيه ان هي تعارض الحب ده؟!
فاطمة (هادئة وصوتها مليان قوة): ما عنديش مشكله في اللي انت قلته يا محمود بس الست لما تحب ما ينفعش تقول للي بتحبه انا بحبك بالنسبه لي انا فاطمه مش هينفع قد قلبي غير للراجل اللي هيكون جوزي واللي يستاهلني بجد ويستاهل الحب ده مش مستعده اديه لاي حد ثاني علشان قلبي ده عايزاه يكون ملك راجل واحد وكمان لو هو متقبل لبسي ويحبني كيف ما انا لان يا محمود اللي هيحبني يحبني لجوهر ولشخصيتي مش علشان شكلي او نقابي واللي بيحبني بجد وهيغير عليا هيحبني كيف ما انا وهيبقى رايد يداريني من العالم كله ومش رايد حد غيره يشوفني وده اللي هيستاهل ان انا ادي له قلبي لعن الله الديوث اللي هو ما بيغيرش على اهل بيته او على لحمه هو ده الراجل اللي انا هكون ملكه.
(محمود بدأ يحس بشوية ارتباك، مش قادر يستوعب المشاعر دي لكن في نفس الوقت، بدأ يحس بشوية غيرة وهو مش فاهم ليه مشاعره اتغيرت خالص اتجاه فاطمه وبدا يحس ان هو الشخص ده اللي فاطمه تتكلم عنه.)
(فجأة، دخل مؤمن، ابن خالة فاطمة، وهو شاب وسيم في العشرينات بيحب يحترم التقاليد، لكنه كان بيحب فاطمه جدا ومعجب بيها وعرض عليها الجواز قبل كده بس فاطمه رفضت)
مؤمن (بابتسامة عريضة وهو بيقرب من فاطمة):ازيك يا فاطمه كيفك اخبارك عامله ايه دلوقت؟!
فاطمة (بتبتسم بهدوء، لكن كان فيه شوية توتر في ردها):الحمد لله بخير انت عامل ايه وخالتي سناء ايه اخبارها دلوقت؟
مؤمن بحب: الحمد لله مليحه ايه اخبار شغلك ؟؟
فاطمه بهدوء وحاول تغطي على كلام مؤمن: أنا الحمد لله دلوقت والحياة ماشية.
محمود (من بعيد، وهو شايف طريقة الحديث بين فاطمة ومؤمن، مش قادر يخفي احساسه بالغضب والغيره):(بيهمس لنفسه) هو بيقرب منها كده ليه؟كل ماده بيقرب منها كده؟وازاي بيتكلم معاها اصلا بالطريقه دي انا شكلي كده هقوم افرتك وش الواد ده ؟"
مؤمن (وهو بيبتسم لفاطمة مرة تانية، بيبص على محمود بشكل غير مباشر، بيحاول يظهر إعجابه من غير ما يكون متطفل):يعني لو محتاجة أي حاجة اهنا أنا موجود انا داخل اسلم على خالتي ولو رايده حاجه عيطي عليا؟
مؤمن بيبص لمحمود من غير ما يدي له اهتمام وبيقول له :عامل ايه يا محمود كيفك النهارده؟!
محمود ( مش قادر يداري غيرته ): هو انت لسه فاكر تسالني كيفك ده انت منسجم خالص من ساعه ما جيت نسيت حتى اللي انا موجود هدي على نفسك كده ما تنساش برده اللي هي قاعده مع راجل يعني لازما تسلم عليه اول ما تدخل؟
مؤمن باحراج وضيق: ما فيش كنت بسلم على فاطمه هي بت خالتي برده فما ينفعش اجي وما اسلمش عليها وما تزعلش مني يا محمود ما خدتش بالي!
محمود بعصبيه بيحاول يداريها:طبعًا ده أكيد بس فيه فرق بين الاهتمام وبين إنك تبين زي ما أنت مهتم بزيادة انا مش عبيطه عارف اللي انت بتعمله ده حاجه مفهومه فهدي على نفسك كده انا قاعد وعلى فكره انا كلها كم يوم وابقى جوزها فقبل ما تدخل تسلم عليها لازم تسلم عليا لان انا هبقى راجل البيت تمام يا معلم."
فاطمه بتحاول تهدي الموضوع قالت لمحمود: يا محمود اكده عيب هو ضيف عندنا معلش يا مؤمن حقك عليا يا ولد خالتي امي عندك جوه وادخل لها اكيد رايده تشوفك!
مؤمن بضيق وزعل دخلته علشان يسلم عليها اما محمود كان حاسس بغيرة مش مفهومة بالنسبة له وفي لحظة بدأ يحس إن الوضع بينه وبين فاطمة بقى أكثر تعقيدًا هو مش قادر يستوعب العواطف الجديدة اللي اللي بقى بيحسها اتجاه فاطمه وهو بدا يظهر واحده واحده)
فاطمه بعصبيه وقمت من مكانها وزعقت في محمود وقالت: بتتحدت ويه مؤمن بالطريقه دي ليه؟! انت مالكش عليا حديت علشان تمشيه وكمان ده ولد خالتي وانا بعتبره كيف اخوي في ايه يا محمود انت مش رايد حد يتحدت وياي واصل بجد انا بدات ازهق من طريقه معاملتك دي!
محمود (بيحاول يهدي نفسه وبيحاول يهدى لان قلبه بيدق بسرعه وكان مش قادر يتكلم من كتر العصبيه): انت ملكي انا وبس ما فيش حد ينفع يبصلك النظرات دي غيري ازاي ده يجي يتكلم معاكي بالطريقه دي هو انا خروف قاعد في النص ولا ايه وكمان انت بقيتي خطيبتي وقريب هتكوني مراتي اللي اقوله هو اللي يمشي؟!
فاطمه بعصبيه: اما كون مرتك الاول يا محمود انا لسه ما بقتش مرتك علشان تعمل اكده؟
محمود بعصبيه مفرطه:بكره هحدد مع عمي ميعاد الفرح وهخلص كل حاجه مع عمي بكره علشان ما فيش حد يقدر يتكلم معاكي كده تاني وحضرتك ما تعترضيش على كلامي؟!
فاطمه خدت شنطتها وطلعت جريت على اوضتها وكانت دموعها نازله من عينيها ومتضايقه جدا ومجروحه من كلام محمود ليها وتحكماته اللي بقت اوفر هو ما كانش كده اول ما جه البلد ليه بيتغير بالطريقه دي ؟
محمود كان حاطط ايده على راسه ما كانش فاهم هو ازاي عمل كده وازاي بقى بيعامل فاطمه واي حد بيتعامل معاه مش عايزها تكلمه او تسلم عليه رغم انه ما شافش وشها قبل كده بس بقى بيغير عليها جدا هو طريقته مش كده وعمره ما كان كده كان متضايق جدا من نفسه ومش عارف ليه بيعمل كده وبيتصرف بقيت بالطريقه دي؟
محمود وهو بيتكلم مع نفسه ليه بغير؟ يمكن عشان كلامها بدأ يدخل جوه عقلي وقلبي؟
يمكن عشان هي مش زي اي بنت شفتها قبل كده ؟ هي مختلفه فعلا بس انا ما كنتش عايزها! انا كنت عايز بنت عصريه بتلبس بنفس طريقه اللي بنات القاهره بيلبسوا بيها ما كنتش حابب اعيش في الصعيد ما كنتش حابب اخذ واحده مش متعلمه ازاي افكر فيها ازاي قدرت تسيطر على قلبي بالطريقه دي."
محمود طلع لأوضته وكان واضح إنه متضايق جدًا كانت مشاعر الغيرة ماليا قلبه خصوصًا بعد ما شاف مؤمن بيبص لـ فاطمة بنظرات حب نفس النظرات اللي شافها قبل كده من زين وكان حاسس إن الغيرة بدأت تاكل في قلبه كل ما يفتكر إن مؤمن بيضحك مع فاطمه او بيكلمها أو إن زين كان بيبص لها بالطريقه اللي كان بيبص لها بيها.
محمود (وهو بيكتم غضبه جوا قلبه بيقول لنفسه):"مستحيل، مش هقدر أستحمل كده لازم أتكلم مع عمي إسماعيل الفرحة لازما يتعمل في اقرب وقت ... ولازم أكون موجود مع فاطمه على طول علشان ما فيش حد يقدر يقرب منها هي بنت عمي وانا لازم احافظ عليها."
محمود بعد ما قرر انه يكلم عمو اسماعيل فتح اللاب توب وحاول يشتغل شويه ويركز في حاجه تانية عشان يهدأ لكن الموضوع فضل في دماغه طول الليل ومش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكل حاجه بيحصل بس في الاخر غلبه النوم ونام من كتر التفكير والتوتر اللي كان فيه.
طلعت الشمس وماله المكان اول ما دخلت اوضه محمود راح قايم من النوم وهو لسه متضايق قام من سريره وراح علشان يتوضأ لكن لسه مش قادر يبعد عن تفكير في مؤمن وفاطمة قرر في نفسه إنه لازم يفتح الموضوع مع عمه إسماعيل النهارده.
محمود (وهو بيكلم نفسه وهو بيغسل وشه):"لازم أتكلم معاه النهاردة والفرح لازم يتحدد في خلال أسبوع ده مش هقدر أستنى أكتر من كده ماشي يا فاطمه انا هوريكي."
بعد ما خلص نزل وراح ل عمه إسماعيل علشان يفتح معاه الموضوع.
اما عند فاطمه الصباح جي، وفاطمة صحيت بدري زي ما هي متعوده دخلت الحمام واتوضت وكانت بتقول في نفسها ): اللي حياتنا يا رب اليوم جديد وبدات تفتكر لمحمود عمله معاها وكانت متضايقه جدا وبعد كده خرجت من الحمام صلت الضحى وبعد كده نزلت تحت علشان تساعد مامتها في المطبخ وبعد ما خلصوا تحضير الفطار مسكت التليفون وراحت كلمت يوسف الطفل الصغير اللي مريض عندها في المستشفى وهي بتحبه جدا وبتعتبره زي ابنها.
فاطمة (بحب واهتمام):يوسف كيفك يا حبيبي؟
يوسف بتعب :الحمد لله انا بقيت كويس انتي مش جيتي المستشفى!
فاطمه بهدوء:الحمد لله إنت اللي انت دلوقت بقيت احسن يا حبيبي انا النهارده اجازه وبكره الصبح ان شاء الله هكون عندك؟
يوسف بزعل: تمام يبقى كلميني بالليل علشان اطمن عليكي فاطمه ؟
حاضر: من عيني الاتنين يلا سلام يا قمر!
(بعد ما خلصت المكالمة، راحت علشان تقعد على السفره مع أهلها عشان محمود ما يلاحظش المكالمه دي ويعرف اللي هي مخبياه عليه هي قررت فضلت اني تخلي الموضوع ده سر لحد بعد الفرح مش عايزة تكشفوا قدام محمود بالتحديد)
محمود نزل من أوضته وهو لسه متضايق، وظهر عليه التوتر اول مانزل كان واضح إنه مش في حالته الطبيعيةو كان لسه مش قادر ينسى ايه اللي حصل وراح عند عمه علشان يكلمه.
محمود (وهو بيحاول يبقى هادي قدام عمه إسماعيل لكن التوتر باين عليه):صباح الخير يا عمي ازايك؟ عايز أكلمك في موضوع مهم."
إسماعيل (وهو بيبص لمحمود، حاسس إنه مش في حالته الطبيعيه كان حاسس ان هو متضايق او في حاجه):صباح النور يا محمود في حاجة؟ مش شكلك ما يطمنش يا ولدي مين مضايقك وفي حد زعلك اهنا ؟
محمود (بتوتر وهو بيبص لفاطمه وبعد كده بص لعمو وقال له):لا يا عمي الموضوع كله إن الفرح لازم يتحدد في أقرب وقت أنا مش عايز الموضوع يتأخر أكتر من كده لازم نحدد معاد قريب علشان وصيه جدي.
إسماعيل (بابتسامة هادئة، حاسس بالقلق على محمود):والله يا محمود، أنا معاك يا ولدي كيف ما انت لايت ما إنت عارف، دي رغبة جدك وأنت مش لوحدك رايد ان فرح يتحدد في اقرب وقت ايه رايك يا عبد الصمد يا اخويا فين اللي قاله ولدك ؟
عبد المجيد: اللي تشوفه يا اخويا الولد ابنك والبت بتك اعمل اللي انت رايده!
اسماعيل بفرحه :خلاص على بركه الله جهزوا نفسكم كتب الكتاب والفرح يوم الجمعه الجايه ان شاء الله ؟
زينب ام فاطمه بتردد: مش هنلحق يا حاج الوقت قريب قوي هنعمل ايه في الاسبوع ده مش هنلحق نخلص كل حاجه؟
الحاج اسماعيل : انتي ناسيه يا ام محمد ان ابويا الله يرحمه عامل جناح مخصص في البيت الكبير لفاطمه ومحمود يعني مش ناقصه اي حاجه خالص هو مجهز الولد والبنت قبل ما يموت الله يرحمك يا ابوي!
عبد المجيد بحزن الله يرحمه!
(محمود كان مش قادر يهدى، لكنه حاول يظهر قدام عمه إنه هادي لكن في الحقيقة قلبه كان مشغول جدًا بـ فاطمة والغيرة كانت بتاكل في قلبه اكل )
جيهان (أم محمود وهي فرحانة لابنها):أيوة يا حبيبي ده لازم يبقى فرح كبير أنا فرحانة ليك قوي ربنا يسعدك يا حبيبي ويخلي لي حبيبه قلبي طمطم ."
إسماعيل ( بيبتسم وهو بيبص محمود وفاطمه وبيقول لهم ):"أنا قررت الفرح هيتعمل في دار ابوي لازم يكون في بيت العيلة ده مكان أبوكم، والبيت الكبير لازم يتجمع فيه الكل."
محمود تمام يا عمي اعمل اللي انت عايزه وانا معاك في اي مكان اللي حضرتك تؤمر بيه انا تحت امرك فيه بس عايز بس لازم نكون نعمل التجهيزات في اسرع وقت."
إسماعيل (بابتسامة وبياكدله وهو بيشرب شاي):"مفيش حاجة هتأخرنا كل حاجة هتمشي كيف ما إنت رايد خلي بالك من فاطمه وتحافظ عليها يا ولدي انا معتبر نفسي سلمت بنت لابني تخلي بالك منها وتحطها في عينيك.
محمود وهو مش قادر يسيطر على مشاعره: اكيد يا عمي ما تخافش عليها طول ما هي معايا.
محمود مش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكان عايز يواجهها. لكن مش قادر يتكلم معاها بشكل مباشر، خصوصًا مع مشاعره المتخبطة وكل ما يتخيل مؤمن قريب منها الغيرة بتزيد جواه.
بعد ما الكل اتكلم محمود كان ملاحظ سكوت فاطمه وبعد كده فاطمه سابتهم وطلعت الجنينه محمود خارج وراها وراح عليها وسالها وهي قاعده على الكرسي تحت الشجره وكان باين عليها الحزن قال لها :فاطمه مالك انتي مش عايزه تتجوزيني؟تابع.....؟!