تحميل رواية «اصابتني لعنة عشقها» PDF
بقلم اسو احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تمر بنا السنين والسنين حتى نكبر، ولكن تظل دائمًا أجمل الذكريات وأسوأها أيضاً. أول بسمة، أول ضحكة، أول حب، أول لمسة... وأول خيبة أمل، وأول دمعة عين، والأهم أول ألم قلب. إنه يؤلم جداً لدرجة أنك تعتقد أن كل شيء قد انتهى، ولا يمكنك أن تقف على قدميك مجدداً، ولا يمكنك أن تثق مرة أخرى أبداً، ولا يمكنك أن تعشق مرة أخرى أبداً. ولكن في لحظة لا تنتظرها أبداً، كل شيء يتغير بلمسة سحرية. في حي الحسين، أحد الأحياء المشهورة في مصر، ترى الناس تذهب إلى عملها، والأطفال يلعبون، وآخر يذهب إلى المدرسة، وآخر يتذمر لعد...
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الأول 1 - بقلم اسو احمد
تمر بنا السنين والسنين حتى نكبر، ولكن تظل دائمًا أجمل الذكريات وأسوأها أيضاً. أول بسمة، أول ضحكة، أول حب، أول لمسة... وأول خيبة أمل، وأول دمعة عين، والأهم أول ألم قلب. إنه يؤلم جداً لدرجة أنك تعتقد أن كل شيء قد انتهى، ولا يمكنك أن تقف على قدميك مجدداً، ولا يمكنك أن تثق مرة أخرى أبداً، ولا يمكنك أن تعشق مرة أخرى أبداً. ولكن في لحظة لا تنتظرها أبداً، كل شيء يتغير بلمسة سحرية.
في حي الحسين، أحد الأحياء المشهورة في مصر، ترى الناس تذهب إلى عملها، والأطفال يلعبون، وآخر يذهب إلى المدرسة، وآخر يتذمر لعدم استكفائه من النوم بعد. مثل هذه الكسولة النائمة، الخامسة صباحاً وترفض القيام من سريرها رغم هذا الإزعاج من المنبه، إلا أنها غارقة في نومها تماماً. ليرن هاتفها كثيراً وكثيراً ولكن دون جدوى.
لا، انتظروا، إنها بدأت بالاستيقاظ أخيراً، لتأخذ هاتفها وتجيب في نوم.
"Zzzzzzzzzzzz... اممممممم"
"امممم في عينك يا بعيدة، هو انتي لسه نايمة لحد دلوقتي؟ وأنا بقالي ساعة برن عليكي وبقول أكيد كانت في الطريق وما سمعتش التليفون، واتاري السنيوريتا لسه نايمة لحد دلوقتي... بتول!!... الووو... بت، راحتي فين؟ الووو... الوووو، بتول؟ انتي يا زفتة؟"
"هاأاا..."
لتصرخ بها صديقتها: "بتووووووووووووووووووووووول!"
لتنتفض بتول من فراشها في ذعر: "البيت بيغرق... البيت بيغرق يالهووووي!"
لتخرج من غرفتها، وتقف فجأة كأنها تذكرت شيئاً ما، لتقول: "الرسومات؟!" وترجع إلى غرفتها سريعاً وتأخذها، وتخرج لتقف مرة أخرى: "صورة بابا وماما!!" وترجع مرة أخرى وتأخذها.
صديقتها: "يارب الصبر من عندك يارب... انتي يا زفتها... يا متخلفة... الصبر ياربي الصبر."
لتقف بتول وترجع مرة أخرى: "هنزل بالبيجامة. أما غبية صحيح يا بتول، هو في حد عاقل ينزل بالبيجامة وكمان بالشكل ده؟ أما..." وتنظر حولها فجأة: "إيه ده؟ البيت مش بيغرق أهو، وإزاي هيغرق يا غبية وأنتي قافلة محبس المية قبل ما تنامي؟ ولا يكونش بيولع؟" وتحك رأسها قليلاً: "بس ما فيش ريحة حريق، يبقى في إيه يا بت يا بتول؟ في إيه؟"
صديقتها بصراخ: "في مصيبة على دماغ اللي خلفوكي واحد واحد يا بنت ***."
"حياااه، وأنا اللي كنت بقول في إيه. بس أنا خلاص كده اطمنت مادام فيها حياة، ههههه."
"خمس دقايق بالظبط والقيكِ في الكلية قدامي، فاهمة." وتغلق في وجهها.
"ميت مرة أقولك يا حياة اشحني تليفونك، مش معقولة كده يخلص شحن ويقفل في وشي كل مرة تكلميني فيها. الله، بس البت حياة دي صعبانة عليا، بتقولي خمس دقايق وأكون عندها وأنا لسه هروح أسلم مجموعة الصيف دي، ههههه." وتذهب لتبدل ثيابها. "دي هتعمل مني بطاطس، ههههه."
***
في فيلا الدمنهوري.
يجلس يوسف وهو في كامل غضبه من أمير الذي لا يجيب على هاتفه.
"أووف يا أمير، أوووف. أصلاً لو رديت كنت هتبقى من العجائب السبعة. بس إزاي أمير يعمل كده ويرد من أول مرة؟ إزاي؟ مين عارف قضيت ليلتك فين امبارح تاني. أوووف منك أوووف."
ليدخل ياسين: "مالك يا يوسف؟" لينظر إليه يوسف ليقول: "أمير برضه؟"
"هو أنا ورايا غيره، استغفر الله العظيم."
لتأتي الخادمة: "تحب أجيب لك الفطار سيد ياسين؟"
"لا مش هفطر دلوقتي، لما تصحى حياة يبقى أفطر معاها. بس لو ممكن فنجان قهوة سادة."
"تمام يا فندم. سيد يوسف، تأمر بحاجة حضرتك؟"
"لا شكراً... أساساً أنا لازم أمشي أحسن أتأخر."
"هي حياة لسه ما صحيتش؟"
"أنا صحيت أهو يا بابتي."
"اذكر القط يجيب فوراً."
"تصحيح، اذكر القمر يجيب فوراً. ليه؟ لأن أنا قمر قمر، ههههه." وتتقدم وتحضن والدها. "صباح الخير على أجمل يويو في الدنيا."
"صباح الفل على حبيبتي قلب يويو."
"قرطاس لب، أنا هنا."
"ده شكله اتقمص. أما أروحله وأجيلك تاني يا يويو يا قمر انت." وتذهب إلى يوسف وتحضنه بشدة. "قلب وعقل أخته الجمر ده، أجمل صباح ده ولا إيه؟ ههههه، صباح الهنا عليك يا قلبي."
"صباحو فل عليكِ. بس برضه مش هوصلك الجامعة في طريقي، ههههه."
"ديما قافشني كده، هههه. أما أخويا عليه بدور البت الغلبانة." وتعلى صوتها: "اخص عليك يا يوسف، يعني هتسب أختك تركب التاكسي والناس تبصبصلها وتضايقها في المواصلات؟ لا بجد اخص عليك. هو انت ما عندكش أخوات؟ اهي اهي."
"لا إزاي، يوسف خد أختك في طريقك، مش معقولة هتسبها تركب تاكسي وانت هنا؟"
"لا يمكن خالص، النهارده. قلوا لي؟"
"ليه؟"
"علشان متأخر جداً وعندي اجتماع مهم جداً برضه... يلا سلام."
"بص يا بابتي، هرب من غير ما يعزمني أوصلني حتى." وتعبس بوجهها.
"يزعلك يوسف ويرضيكِ يويو. يلا تعالي افطري وأنا هوصلك في المكان اللي عايزاه يا روحي."
لتجري عليه حياة وتحضنه: "يحيا أجمل يويو في الدنيا."
***
لتدخل أشعة الشمس الذهبية على هذا الوسيم، ليفتح هاتين العينين الرائعتين وينظر أمامه باستغراب، ليدعكهما بيده وينظر مرة أخرى حوله ليجد أنه في غرفة ليست غرفته، ليلتفت إلى الجانب الآخر ليرا فتاة نائمة بجواره، ليتذكر ما حدث أمس، لينهض رويداً رويداً لكي لا تستيقظ، ويذهب إلى الحمام ويغير ثيابه، ليرن هاتفه.
ليرد: "الوووو... أيوه يا أمير."
"فينك يا أمير؟ كل ده تأخير. الوفد على وصول، ولو الصفقة دي ما تمت الشركه هتنهار فوق دمنا كلنا."
"اديني جاي اهو. بص اتصرف انت معاهم لحد ما أجيلك، تمام؟"
"رجعت تاني للسكة دي برضه يا أمير؟ أقول إيه يعني دلوقتي غير ربنا يهديك. خمس دقايق وألاقيك هنا، فاهم؟ وماتجيش مبهدل وشوفلك حاجة عدلة تلبسها، فاهم؟ مش عايزين نتفضح قدام الوفد."
"اهو انت اللي بتأخرني اهو دلوقتي... يلا سلام." ويبقي قول للبت سوزي تجهزلي بدلة على ما أجي. "ويغلق في وجه صديقه."
ليخرج ببطء وينظر للفتاة ويبتسم، ويذهب ليأخذ ورقة ويكتب عليها رقمه، ويذهب ليعود مرة أخرى ليأخذ الورقة، لتستيقظ الفتاة.
"صباح الخير يا بيبي... إيه ده، انت ماشي؟"
"أيوه..."
"طب استنى أحضرلك الفطار."
"هاا... لا أنا مش بحب أفطر، وكمان اتأخرت جداً على الشركة وعندي اجتماع، يبقى أكلمك بعدين ماشي."
"هو رقمي معاك؟"
"هو رقمي موجود معاكي؟"
"لا..." ليأخذ أمير الورقة دون أن تلاحظ ويبتسم لها: "ما تقلقيش، أنا هعرف أوصلك إزاي." ويغمز لها بعينه ويذهب.
***
لتنزل بتول من شقتها وهي تبتسم، لتجد صديقتها نرمين تنزل من سيارة جيب آخر موديل، لترها صديقتها وتذهب إليها.
"نرمين، مالك في إيه؟"
"هااا... ما فيش."
"ما فيش إزاي وانتي قالبالي وشك بالشكل ده؟"
"يبقي أحكيلك بعدين يا بتول، أحسن راسي هتنفجر دلوقتي. هروح وأريح شوية وأكلمك."
"تمام."
"أييييييه رايحة فين كده من الصبح بدري هااا؟"
"هحكيلك بعدين أحسن اتأخرت، ماشي؟ يلا باي." وترقد سريعاً لتلحق الباص وتركبه.
***
"فين هي عربيتي؟ حطيتها فين امبارح." لتأتيه رسالة، لينظر لهاتفه: "كان عندي اجتماع صحيح، أكيد يوسف هيقتلني." لتمر سيارة من جواره، ليجد سيارته موجودة عليها، يبدأ في الركض خلف السيارة وهو يصرخ: "هااااي هااااي دي عربيتي استنى، هاااي انت يا **ص اقف انت واخد عربيتي فين؟ استنى استنى ال *** يا بن***."
عند بتول.
لتنزل في المحطة التالية وتبحث عن تاكسي لتركبه وتذهب إلى الجامعة كما تفعل كل يوم.
"تاكسي." ليقف لها التاكسي القادم، لتضع يدها على باب التاكسي لكي تفتحه وتركب، وإذا بيد توضع فوق يديها و...
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم اسو احمد
فى الشركة
يدخل يوسف الشركه ويذهب إلى السكرتيره
يوسف :-
هبه وصل امير ولا لسه ؟
هبه :-
لا لسه ..
يوسف بغيظ:-
وماتصلش كمان ..
هبه :-
لا برضه ..
يوسف :-
طب افضلى وراه لحد ما يرد علشان اجتماع النهارده
ليدخل الوفد فى هذه الحظه
هبه بابتسامه:-
اهلا وسهلا مدام نور ” وتسلم عليه ” اهلا مستر معان
يوسف بهمس:-
ليلتك سوده معايا النهارده يا امير الزفت ” ويعتدل جهت الوفد ” اهلا وسهلا بيكم فى شركتنا ، المكان نور بيكم
معان :-
اهلا وسهلا ” ويسلم عليه ” مستر امير !؟
يوسف :-
لا انا يوسف امير جاى فى الطريق خمس دقايق ويكون هنا … اتفضلو ” ليدخل المكتب ويعتدل يوسف مقابل هبه ” افضلى وراه لحد ما يرد فاهمه
هبه :-
حاضر يا فندم ، بعد ازنك ” وتذهب إلى مكتبها ويدخل يوسف وهو يثب ويلعن فى امير ” ..
_________________________
لتنزل بتول فى المحطه التاليه وتبحث عن تاكسي لتركبه وتذهب إلى الجامعه كنت تفعل كل يوم
بتول :-
تاكسي ” ليقف لها التاكسي القادم لتضع يدها على باب التاكسي لكى تفتحه وتركب وإذ بيد توضع فوق يديها لتنظر لتجد انها يد شاب ” انا وقفته فى الأول
الشاب :-
انتى منين طلعتيلى دلوقتى ” ويفتح باب التاكسي ” بقالى ساعه مش لاقي تاكسي ، اوعى كده من طريقي
لتغلق بتول باب التاكسي :-
دلوقتى انا مستعجله كتير ومش فاضيالك ، ابعد كده احسن اتأخرت على الجامعه ..
الشاب :-
وانا عندى اجتماع وتأخر عليه ” ليذهب التاكسي ليصرخ امير ” هااااااى انت استنا ” ليقف التاكسي للسيده الواقفه بعدهم بقليل لتركب هى ويذهب ليذهب إلى بتول ” عجبك كده يعنى
بتول بغيظ :-
ليه هو انا إللى خليته يروح ولا الحمار الغبي إللى خلاه يروح هااا
الشاب :-
تقصدى بمين الحمار هااا ؟!
بتول :-
ثانيه كده ” وتبص يمين وشمال ” ايه ده !! ده طلع مافيش غيرك هنا ” وتنظر للطريق لتجد تاكسي آخر ” اما حمار صحيح
لينظر لها الشاب :-
لوله انى مستعجل كنت عرفتك مين الحمار دلوقتى ” وجه يمشي لقى بنت حلوه معديه من عنده بصلها وضحك ” واحد .. اتن ” لتنظر لهو الفتاه وتضحك ” قبل ما اوصل لاتنين حتى ” ليبتسم لها ”
بتول بغيظ :-
وقح.. ” وتذهب بعيد عنه لتجد تاكسي ليذهب ورائها ”
الشاب :-
هااا عايزه تركبي التاكسي قبلى ، بس ده بعدك ” لتنظر لهو بتول بغيظ شديد ”
بتول لنفسها :-
اهدى يا بتول ، اهدى ده واحد شكله اهبل هتعملى عقلك بعقله ، ركزى على العربيات وسيبك منه ، اليوم اصلا ضارب من اوله ، كفايه انى ماقدرتش اسلم المجموعه للاستاذه احلام النهارده يارب بكره القيها
الشاب لنفسه :-
حلوه بس لسانها طويل ، انا هعرف اجيبك ازاى ، بس مش النهارده علشان مش فاضي ” ليرها تركب اوتوبيس ليركب ورائها هو الاخر ”
________________________
فى معرض Dreams of a fashion
يوجد به العديد من المصورين ورجال وسيدات الأعمال يهنئون احلام على مجموعت الشتويه بتعتها ، وهذا المساعد الذي يرقض من مكان إلى مكان ليذهب ناحيت احلام ليجدها المصورين يلتقطون بعض الصور
مساعد احلام:-
تمام حلووو اووى ” ويذهب إلى الطاوله التى ورائها ” ايه رايك ، عجبك
الفتاه :-
حلو جدا ، كل موديل اجمل من إللى قبله بجد مدام احلام السنه دى نازله باكتساح تام
مساعد احلام :-
طبعا طبعا ، نورتى المكان كله يا فندم ، بعد اذنك ثانيه وجيلك تانى
الفتاه :-
تمام ” وتذهب إلى باقى السيدات لتعرف رأيهم ايضن وتتاكد انهو لا يوجد نقص فى اي شيئ ”
عند احلام ..
لتعتدل من وقفتها وتأخذ أكثر من وضعيه للتصوير لتاتى لها سيده ليست بكبيره ولا صغيره
السيده :-
حبيبتى احلام ..
احلام بابتسامه :-
ايه ده هو انتى ..
لتمسك السيده يد احلام :-
الف مبروك ياروحى بجد شغلك كله بيجنن ، والله الواحده محتاره تاخد ايه ولا ايه من كتر الحاجات الحلوه إللى عملها
احلام :-
تسلميلى حبيبتى لذوقك ، شكرا جدا
السيده:-
يلا اشوفك بعد شويه بس يارب أقرر اخد ايه ههههه
احلام :-
هههههه ان شاء الله ياحبيبتى
لتذهب وتأتى صديقة احلام لتذهب ناحيتها ويتبدلو الاحضان سويا
احلام:-
ايه ده ميرفت هنا ، مش معقول ، جيتى أمته يابت ؟؟
ميرفت :-
لسه واصله من كنده على طول واول ما سمعت عن افتتاح موسمك الجديد قولت لازم اجيلك
احلام :-
حبيبتى ، فرحت جدا انك جيتى ، تعالى بقى نقعد فى المكتب بعيد عن الدوشه دى واعرف منك عملتى ايه
ميرفت :-
طول عمرك فضوليه يا احلام ههههههه
احلام :-
جدا ههههههههه ” ويذهبو للمكتب ”
______________________
فى المكتب عند يوسف الجميع يجلس فى صمت رهيب جدا لينظر لهم يوسف ويتكلم اخير ويقطع هذا الصمت
يوسف:-
ااااا … تحبو تشربو ايه ؟ قهوه ولا عصير ولا بيبسي ؟؟
“لينظر لهو معان بصمت لينظر يوسف إلى نور لتتكلم ”
نور :-
لا ولا حاجه ، برايك مستر يوسف مستر امير عنده سبب مقنع لتأخيره ده كله
يوسف:-
اكيد طبعا ، اصلا هو عمره ما اتاخر بالشكل ده ، حالا يجى ” لتدخل هبه وبيدها بعض الملفات ”
هبه :-
اتفضل مستر يوسف ” وتضعها على المكتب ”
يوسف بهمس :-
قدرتى توصليله ” ويحك زقنه ويبتسم للوفد ”
هبه بهمس :-
لا لسه … ” وتذهب ”
يوسف بداخله :-
لو ماعملتش منك بوفتيك النهارده يا امير الكلب مابقاش يوسف ..
______________________
فى الاوتوبيس تقف بتول وهذا الشاب بجورها لعدم وجود أماكن للجلوس عليها ، لتنظر بتول إلى ساعتها تحت نظر امير الذي يرقبها من اول ركوبهم الاوتوبيس ليقف الأوتوبيس فجاه لتصتدم بتول بامير ليمسكها ويتركها مره واحده لتقع فى الارض
بتول :-
اااااااه ” لتنهض وتأخذ حقيبتها من الارض ليقع كل ما بدخلها لتنزل وتجمعها ” هو يوم باين من اوله ” وتنظر لأمير الذي يبتسم ” بدل ما انت فاتح بوقك كده تعاله وساعدنى
ليبتسم امير وينزل لاسفل ويسعدها وهو يضحك لياخد البخاخ ويضعه فى حقيبتها لتصتدم رؤوسهم ببعض. عندما مرا الأوتوبيس على اول مطب
بتول بغيظ:-
ااااه مش تحاسب كسرتلى راسي
امير :-
ماتخافيش واحده زيك لسانها متر رأسها مش هيحصله حاجه ..
لتنظر لهو بغضب وتاخذ محفضتهاوتضعه فى الحقيبه ليمر الأوتوبيس فوق ثانى مطب لتقع هذه المره فى حضنه لينظر إلى بعضهم لمدة ثوانى لتفيق اخيرا وتأخذ بالها وتدفعه ليقع للوراء بعيدا عنها ليقع هاتفها على الارض
امير :-
برااحه مش كده ..
لتاخذ هاتفها واحمر الشفاه وتنهض لينهض هو الاخر ويأخذ هاتفه
امير :-
هرجع لوره احسن مش ناقصنى مشاكل مع وحده هبله زيك ..
بتول :-
خير ما فعلت والله ، هى الحمير اصلا مكنها وره ” لينظر لها الناس الذين يقفون وره ” معلش الحمار هيقف بين الزهور إللى وراه ، نعمل ايه بقي … معلش حمار استحملوه شويه ” لتقول بهمس ” بس يابتول احسن هتعكننى الدنيا اكتر واليوم مش ناقص عكننه
________________________
فى مكتب احلام
ميرفت :-
بس بجد يا احلام المجموعه دى تجنن ، انا تقريبا خدت كل الموديلات إللى هنا ..
احلام :-
حبيبتى تسلميلى على ذوقك ده ، وكمان كل إللى خدتيه من هنا ده هديه منى ليكى بمناسبه رجوعك من كنده ..
ميرفت :-
حبيبتى تسلميلى يارب ..
احلام :-
هااا قوليلى عملتى ايه هناك ، وفين الدبله مش شايفها مش على اساس قولتى هتستقري خلاص ..
ميرفت :-
مافيش كالعاده الروتين الرسمى بتاعى انا وفارس جوزى
احلام :-
اوعى تقولى ، بص لوحده تانى .. ؟
ميرفت :-
لا ..
احلام :-
شوفتيه مع وحده تانى .. ؟!
ميرفت:-
لا برضه ، بس شاكه فيه ، حاسه انى بيخونى مع وحده غيري ..
احلام:-
ليه هو عمل ايه ؟؟ وخلكى تشكى فيه ..
ميرفت :-
بقي مهتم بيا جدا الفتره دى ، هدايه وفسح وكل ما اتخانق معه يجى هو ويصالحنى ، تخيلى انه بقي يهزر معايا ..
لتضع احلام يدها على قلبها :-
لا لا كده كتير اوووى ، قلبي خلاص هيقف ..
ميرفت:-
احلام ، مالك يا احلام فى ايه ؟؟! احلام ..
لتنهض احلام وتخرج من المكتب :-
ده انا هعمل لفارس تمثال لأنه لسه مستحملك لحد النهارده ، الراجل يعمل معاكى ايه تانى يا مفتريه ، لا كده عاجب ولا كده عاجب ، اااه قلبي هيقف يا ناس ..
ميرفت :-
احلام.. انتى شكلك اتجننتى خلاص ياحرام ، خدى هنا يابت رايحه فين ” وتخرج ورائها ”
_______________________
ليدخل امير الشركه اخيرا لتاتى لهو هبه بالبدله لياخذها
هبه :-
الكل بانتظارك فى غرفه الاجتماعات مستر امير
ليبتسم امير لها :-
حلو كتير الفستان ده عليكى ” ويذهب لترجع هبه شعرها للوراء وتبتسم لهو ”
كلك زوق امير بيك .. ” وتذهب إلى مكتبها وامير الى المكتب ليغير ثيابه ”
عند بوسف …
معان :-
هنستناه خمس دقايق بس ولو ماجاش هنطر نمشي ..
يوسف:-
بس …
لتقطعه نور :-
احنا صحيح بنهتم بجودة منتجاتكم لتحسين جودتنا بس.. بس اهم قاعده عندنا عدم الالتزام بالمواعيد علشان كده مطرين نمشي ..
لينهضو من مكانهم ليقف يوسف سريعا :-
استنى بس ، اتفضلو اقعدو وخمس دقايق وامير هيكون هنا ..
نور :-
اسفه يوسف بيك بس احنا ورانا اجتماع تانى ولازم نمشي
لينظر لهم يوسف بيأس و….
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم اسو احمد
نزلت بتول أمام الجامعه أخيرا، وأرجعت شعرها للوراء ونظرت أمامها في غضب وبدأت تتحدث كثيرا دون توقف كعادته:
بتول: وقح وحيوان وواحد *** وماشفش دقيقة واحدة بس تربية، ده إللي زيه لو اتجوز وحدة أمها أكيد داعية عليها، اهو النوع ده إللي ينطبق عليه جملة هيطلق من تاني يوم جوز ده لو اتجوز أصلا، وقحححح.
لينظر لها الشاب:
هو أنا جيت جنبك يابت انتي؟ استغفر الله العظيم يارب.
لتنتبه لنفسها أخيرا:
ماتنص قدامك يا عم الأمور هو حد كلمك، ولا على رأي المثل إللي على راسه بطحه.
تركته ودخلت الحرم الجامعي وسط ضحك الشباب إللي كانوا واقفين قريبين منهم.
ليتقدم أحدهم:
الشاب: معلش يا عم رامي حظك إنك وقعت معاها النهارده.
رامي بغموض:
هي مشهورة أوي كده؟
الشاب:
يا عم دي معلمة على كل إللي في الجامعة من لما جات والكل بيخاف يقربلها، بت لسانها أطول منها، واللى يقربلها بتمسح بكرامته بلاط الجامعة كلها وبيكون عبرة لكل الطلبة.
رامي:
قولتلي اسمها إيه؟
الشاب:
بتول.
رامي:
مممممم بتووول قولتي.
رامي:
هو السنارة غمزت ولا إيه هااا.
يغمز له بعينه.
لينظر له رامي قليلاً:
غمزت إيه بس يا عمرو، هي أصلا مش استيلي. انت مش شايف المستويات بينا.
عمرو:
مستويات إيه بس دي أبوها وأمها يشتروا الجامعة كلها ياللي فيها.
رامي:
ليه هي بت مين؟
عمرو:
بت...
ليأتيهم صديقهم منصور أو "مينو" كما لقب نفسه بهذا الاسم ويقطعهم.
مينو:
الدنجوان اتشلفط بكرامته الأرض من حتة بت أد كده هههههه، هي الدنيا حصل فيها إيه يا جدعان.
مصطفى بضحكه:
وقعت في إيد إللي مابتسلمش النهارده يا معلم هههه.
رامي:
ولا عاش ولا كان إللي يقدر يقف قدام الدنجوان ياض منك ليه، انتو نسيتو أنا مين ولا إيه؟ أصلا إللي زيها دول هو أسبوع واحد بس وهييجوا عند رجلي يبوسوها يطلبوا السماح، ههه قال شلفطتني قال.
مينو:
طب تراهن.
رامي:
على إيه؟
مصطفى:
البت على آخر الأسبوع تكون تحت رجلك.
مينو:
والخسران هيمسح الحمامات، إيه رأيك؟
رامي:
جهزوا نفسكم لمسح الحمامات يا عمررررري.
بصوت فدوه.
مينو:
لما نشوف مين إللي هيفوز يا عم روميو هههه.
___________________________
لينظر لهم يوسف بيأس ويصمت قليلاً:
يوسف بيأس: الحقيقة أنا مش عارف أقول إيه.
نور:
آسفة جداً يوسف بيك بس إحنا شعارنا الالتزام بالمواعيد وإنتوا.
لياتيهم صوت من الخلف يقول:
بالنسبة لشركتنا الالتزام بالمرتبة الأولى يا أستاذة نور.
لتنظر نور اتجاه الصوت بإعجاب ليتقدم أمير نحوها:
أنا آسف إني اتأخرت عليكم.
ويمد يده ويصافحها وبعدها يصافح معان ليجلس بجوار يوسف.
في الحقيقة حصل معايا حادث صغير وأنا جاي في الطريق.
لينظر له يوسف بغيظ ليبتسم له أمير ويوشر له بعينه يعني لا تقلق.
نور:
الحمد لله على السلامة، في حاجة حصلتلك؟
يوسف:
لا الحمد لله جات سليمة، وبعتذر على التأخير.
نور:
عادي ولا يهمك أهم حاجة إنك بخير.
لينظر يوسف لها باندهاش من تغيرها المفاجئ.
ليسحب أمير اللابتوب:
نبدأ الاجتماع بقي وبلاش نضيع وقت ولا إيه.
معان:
بس إحنا كده هنتاخر على الاجتماع التاني يا نور؟
نور:
يبقى نكلمهم ونقولهم حصل ظرف طارئ خلانا نتأخر لأن اجتماعنا هنا أهم بكتير.
وتنظر إلى أمير ليبتسم لها أمير ويبدأ في العمل تحت نظر يوسف الذي لا يفهم كيف تغيرت هذه في ثواني.
__________________________
دلفت بتول قاعة المحاضرات وهي تلقي حقيبتها بجوار حياة إللي تتحدث في هاتفها:
بتول: كان يوم أسود يوم ما جيت هنا، كونا ناقصين متخلفين على الصبح أصلا هو يوم باين من أوله، هي أكيد سردين دي إللي دعت عليا علشان يحصلي كل ده في يوم واحد أوووف. ده أنا لو جبت سيرة ربع جنبه مكنتش لقيته بالسرعة دي، ياكش يا شيخة يمسكوكي بتهمة انتهاء الصلاحية يا ساردين يا بنت أم ساردين، روحي منك لله يا شيخة 😭😭.
حياة:
بقولك إيه يا أبو حميد اقفل أحسن في قنبلة هتنفجر جنبي كمان شوية. لا هي كده لسه بتسخن بس. هههه يلا سلام.
وتنظر إلى بتول:
مالك يا آخرت صبري؟ حصل إيه تاني؟ احكي.
بتول:
قولي لسه مش قاعد إيه تاني، أنا خلاص تعبت.
حياة:
حالتك ما تطمنش يابت.
بتول:
هقول إيه غير بومة.
حياة:
ألبومة التاني جايه ناحيتك أهي هههههههه.
بتول:
اطلبي الإسعاف.
ونظرت لـ سلين بابتسامة صفراء:
سلين:
إيه ده يا بتول بقي رامي دنجوان الجامعة كلها تعملي فيه كده، لا مليكيش حق.
بتول:
والله مش عارفة أقولك إيه يا سردين.
سلين مقطعة:
سلين.
بتول:
whatever اهو عارفة إللي عملته معاه هموت واعمله معاكي وأكتر والله يا سردين.
ليضحك جميع الطلبة إللي في القاعة حتى صديقاتها الذين يقفون ورائها ضحكوا أيضاً.
لتنظر لهم سلين ليصمتوا جميعها:
سلين بغيظ: أولاً اسمي سلين مش سردين يا Environment إنتي، وأوعي تكوني مفكرة إللي عملتيه مع رامي هيعدي بالساهل كده، بالعكس خافي جداً لأن رامي حطك في دماغه ورامي لما بيحط حد في دماغه بتكون ليلته أسود من الليل، Good-bye يا Local.
وتذهب وصديقاتها ورائها لتجلس بتول وهي تنفخ من كثرة الغضب:
بتول: اهو محدش Local غيرك يا فسيخ إنتِ. أوووف.
حياة:
بتو...
بتول مقاطعة:
بعدين يا حياة أحسن دماغي هتنفجر.
_____________________________
في حي الحسين يجلس الأب وابنته يشاهدون التلفزيون في راحة وسعادة لأول مرة لتدخل عليهم مجدة:
مجدة: أيوه خليك أنت قاعد كده قدام التلفزيون ومش متلحلح تعمل حاجة.
نهى بهمس:
الخناقة هتبدأ يا أبو الفوزيز، اهرب أنا بقيفوزي بهمس:
واطي من يومك يا أبو رحاب.
نهى بهمس:
حبيبي هههههه، أروح أنا أذاكر بقي.
ذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب جيداً ووقفت روئة تستمع إليهم كالعادة.
في الخارج.
مجدة: البت كل يوم بترجع بعد العشاء البيت.
فوزي:
مادام أهلها عارفين ورضيين يبقى مالناش دعوة بيها يا مجدة وخلينا في حالنا، إحنا عندنا ولاية برضه، وبلاش أسطوانة كل يوم دي.
مجدة:
مالناش إزاي وهي هتبقى مرات ابنك يا راجل.
فوزي:
حالا خليتيها مرات ابنك، وبعدين حتى لو مرات ابنك برضه إنتي مالكيش حكم عليه.
مجدة:
ما لو إنت زي باقي الرجالة كنت كلمت إبراهيم وحددت معاد أو حتى ربطت كلام مع بعض علشان نضمن إنها هتكون لابنك، وكمان ماتطلعش بره العيلة وتبقى تحت عنينا.
فوزي بغيظ:
هي إللي هتبقى تحت عنينا ولا فلوسها إللي هتبقى تحت عنينا هاا.
مجدة:
وإيه يعني هي أو فلوسها ما التنين واحد وبعدين مش هتروح هي لحد غريب، هي كانت تطول إنها تاخد مجدي ابني أصلا.
لينهض فوزي:
لما ابنك يبقى راجل بمعنى الكلمة يبقى ساعتها تعالي قولي جوزه كذا، وأنا ساعتها أنا إللي هروح بنفسي أخطبهاله، يلا تصبح على خير.
مجدة بغل:
خليك قاعد زي خبتها كده لحد ما ييجي حد غريب ياخدها مننا ومش هنقدر نطول مليم واحد بس منهم، راجل يجيب الضغط صحيح، أوووف منك أوووف.
وتذهب إلى المطبخ لتحضر العشاء لهم وهي تغلي من زوجها عديم الشخصية هذا وتفكر كيف تجعل بتول وأملاكها لابنها.
_________________________
لترمى بتول حقيبتها على السرير وتبدل ملابسها وترمي بنفسها على السرير وهي تنظر للسقف تراجع نفسها:
بتول: هو أنا غلط لما جيت هنا؟ ولا علشان عايزة أبقى نفسي ومش مجرد بنت إبراهيم العوسيلي المليونير المشهور وهاجر عبد الله الدايب أكبر دكتورة قلب في الشرق الأوسط.
لتتنهد: آآآه لو كنا ناس بسيطة جداً وقاعدين كلنا سوا مع بعض في شقة صغيرة زي دي وكل يوم أصحى على صوت ماما وهي بتصحيني وتقولي قومي يا كسلانة وبابا ييجي يتخانق مع ماما ويقولها مالكيش دعوة بيها دي حبيبتي أنا وكل يوم نقعد قدام التلفزيون نسمع فيلم كرتوني أو كوميدي مع بعض، ياااه لو الحلم ده اتحقق و.
ليقطعها رنين هاتفها لتفيق من أحلامها وتنهض وتخرجه من شنطتها:
إيه ده؟ ده مش تليفوني.
وتفتش في حقيبتها:
راح فين ده، ليكون. هو الوقح أكيد معاه، أوووف.
ليرن الهاتف مرة أخرى:
إيه ده، ده رقم تليفوني.
وتجيب عليه:
الووو.
أمير:
أم لسان طويل ههههه.
بتول:
الوقحح، إنت إزاي تتجرأ وتاخد تليفوني يا حيوان إنت.
أمير:
قولي لنفسك الأول ما تليفوني معاكي.
بتول:
بكرة على الساعة 9 في كافيه حكاية تكون هناك وإنت تاخد تليفونك وأنا أخد تليفوني.
أمير:
بس بشرط.
بتول:
إنت كمان هتتشرط أما إنسان زبالة صحيح.
أمير:
بتقولي حاجة؟
بتول بغيظ:
إيه هو الشرط ده؟
أمير بابتسامة:
تلبسي الفستان الزهري وإنتي جاية ههههه.
بتول بغضب:
وقح، حيوان، سافل.
وتغلق في وجهه وترمي الهاتف جانباً:
الحيوان فتح الصور، روح يا شيخ اللهي تموت مسحول، أو تموت غرقان، اللهي يرزقك بواحدة تطلع عينك وتعرفك إن الله حق يا شيخ، أوووف.
لتنام قليلاً لتريح أعصابها من هذا اليوم الصعب وهي توعد هذا الوقح.
عند أمير.
عندما أغلقت في وجهه ابتسم بشدة للاستفزاز هذه المجنونة.
لينظر أمامه ليجد مجموعة بنات معدية من جواره ليبتسم:
أمير: واحد اتنين تلا.
لينظر له البنات ليبتسم لهم ويذهب ورائهم:
قبل ما أكمل التلاتة، رائع يا أمير، هاااااى ممكن لحظة.
لتقف البنات وتجيب واحدة منهم بدلع:
المنديل ده وقع منك.
ويغمز لها لتبتسم ليمد يده:
أنا أمير.
ابتسمت له وهي تصافحه:
وأنا نوجة، بس قولي يا نونا.
= وأنا عبير، بس قولي يابيرو.
– غونجا.
أمير:
هااا قولتولي إنتو رايحين على فين كده؟
أحد الفتيات:
بار يا إللي هناك ده.
أمير بضحكه:
طب ماتيجوا نروح مكان أحلى إيه رأيكم؟
البنات بابتسامة:
ممكن.
ويذهبوا معه إلى السيارة ليركبوا جميعهم ليبتسم ويركب هو الآخر ويذهب إلى البيت.
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الرابع 4 - بقلم اسو احمد
ده
اشرقت صباح يوم جديد على هذه العنيدة التي ترفض الاستيقاظ وسط الضجة الصادرة من المنبهات لتفتح عينيها بتعب وتنظر إلى صورة والديها لتبتسم ابتسامة صغيرة جدا.
بتول:
صباح الخير على أجمل أب في الدنيا.
إبراهيم:
صباح الفل على أجمل بنتي في الدنيا كلها.
لتنهض بتول تقبله من وجنتيه:
حبيبي وقلبي وعمري كله يا أجمل إبراهيم في الدنيا.
لتدخل والدتها هاجر:
أيوه ما أنا بنت البطن السودة علشان محدش يفتكرني ويقول لي صباح الخير حتى.
لتنهض بتول:
يا أجمل مامي في الدنيا كلها، هو أنتِ حد يقدر ينساكي؟ ده أنتِ اللي في القلب والله. وتحضنها وتقبلها من وجنتيها.
هاجر:
أيوه يا أختي، كلي بعقلي حلاوة زي كل مرة.
إبراهيم:
حلاوة ولا بقلاوة؟ ههههههه.
هاجر بغيظ:
بالبسترمة يا خفيف، وهي هي هي برضه.
بتول:
لا لا لا يا عم إبراهيم، بقي القمر ده كل يوم عندنا ونبص للبسترمة؟ لا مالكش حق. وتحضن أمها.
هاجر لإغاظة إبراهيم:
بنتي ونني عين مامتي من جوه وقلبي كله، هو أنا ليا غيرك يا بوبي؟
إبراهيم:
هي بقت كده؟ وينظر للجهة الأخرى لتنظر بتول إلى أمها ويبتسموا. أشبعوا ببعض، هو من امتى أصلاً جد بيسأل فيا؟ يا عيني عليك يا إبراهيم.
بتول بهمس:
واحد.. اتنين.. تلاته..
ليهجموا عليه ويدغدغوه ويظلوا يضحكون كثيرا. ليدق جرس الباب لتفيق من شرودها لتنهض من السرير بحزن وتنظر للصورة.
نظرة أخيرة.
بتول:
يا ريت نرجع زي زمان تاني. وتتنهد بحزن وتذهب لتفتح الباب.
***
تسير هذه الفتاة وهي تحمل حقيبتها والعديد من الكتب والمذكرات التي تنظر لها وهي تسير غير مبالية للشباب الذين يمشون ورائها لتقف أخيرا وتنظر أمامها وتعدل نظرتها وتنظر ورائها لتجد شابين ينظرون لها.
الفتاة:
ممممم، هعد لحد تلاتة ولو لقيتكم لسه واقفين هعملكم بوفتيك.
ليضحك أحد الشباب:
هههههههههه، خاف ياعيد.
الشاب الآخر:
يمى يمى، لا خوفت خلاص وماشي أهو. وينظر إلى صديقه ويضحك. هههههههه.
الفتاة:
واحد..
الشاب:
الحق، دي صدقت نفسها.
الفتاة:
اتنين..
الشاب الآخر:
تلاتة، إيه ده يعني مو..
ليتلقى لكمة في وجهه توقعه أرضاً لينظر لها الشاب الآخر ويذهب اتجاهها لتبتسم وتذهب ناحية السيارة.
ليضع الشاب يده على كتفها:
دخول الحمام مش زي خروجه يا شاطرة ههه.
لتضع الكتب والحقيبة بهدوء وتمسك يده بقوة وتلفها للوراء وتذهب يقدمها ليقع أرضاً. لينهض الثاني ويجري نحوها لتمسك الحجر وتضربه به في وجهه ليقع أرضاً والدماء تسيل من وجهه لتنزل لمستواه.
الفتاة:
ممممم، الدرس ده علشان تفكروا ميت مرة قبل ما تقربوا من أي بنت. وتذهب وتأخذ حقيبتها وتنظر لهم وتبتسم. الدرس ده مجاني.
وترفع نظرتها وتسير لتتعثر في حفرة لتقع من فوق السرير المسكينة 😂.
حياة:
أوووف، هو أنا موعودة كده كل حلم حلو أقع من على السرير بجد؟ أوووف.
ليضحك يوسف:
والدرس ده مجاني ههههههههههه.
حياة بغيظ:
يووووسف.
ياسين:
يوسف، مالكش دعوة بأختك، أنت مش شايف البت ضربتهم كتير أوي يا حرام لحد ما تعبت.
حياة:
خد قلبي يا عم الحج، مش عايزاه ههه.
ياسين:
بس حلوة الواقعه اللي في الآخر دي يا حياة هههه. ليضحك يوسف عليها.
حياة:
باباااا.
ياسين:
بس خلاص، وأنت يا يوسف مش بتقول عندك حفلة؟ روح شوف تجهيزات بتاعتها، وأنتِ يا كسـلانة يلا قومي علشان تستعدي للحفلة.
لتقفز حياة بفرحة:
يااااي حفلة. وتأتي لتمشي لتتعثر في الغطاء وتقع على الأرض. إياكم.
ليضحك يوسف:
هههههههخههخهههخ، معلش مش قادر أمسك نفسي هههههههع.
ياسين:
ولا أنا ههههههههههه.
حياة بغضب:
باباااا، حتى أنت كمان! أوووف.
يوسف:
قبل ما تقول يوسف، يوسف ماشي خالص أهو. حياة، صحيح يبقى اعزمي أي حد عايزة تعزميه على الحفلة بس يبقى قوليلى العدد كام علشان أعمل حسابي، ماشي؟
ياسين:
ماتقلقيش، هي واحدة بس، بتول هي أصلاً ماتعرفش غيرها ههه.
حياة بحب:
واحمـممممـد يا عم ياسين، هيييييح💜.
يوسف:
كده تمام، يلا سلام بقى أشوفكم في الحفلة.
***
في بيت السيوفي تذهب الخادمة تلو الآخر إلى هذه الفتاة التي لا تأبى الاستيقاظ الآن لتصعد لها أحلام وتذهب إليها.
أحلام بغضب:
ااااخ ياربي، هو إحنا هنفضل كده كل يوم يا أش؟ يلا قومي هتتأخري.
أشيليا بنوم:
خمس دقايق بس Zzzzzzzzzzzzz.
أحلام:
ولا ثانية حتى. لترفع الغطاء عنها. يلا يابت قومي بلاش غلبه، أنا مش عارفة مش طالعة لي إزاي.
أشيليا:
هي ناقصة الدنيا تولع أكتر.
أحلام:
بتقولي حاجة يا أش؟
أشيليا:
بقولك خمس دقايق بالظبط وتلاقيني تحت، أصلاً خلاص النوم طار من عيني، هو حد يعرف ينام في البيت ده أصلاً؟ أوووف، أروح أنام فين يعني ياربي؟ أنام لكم في الشارع علشان تتبسطوا يعني؟ أوووف. وتذهب إلى الحمام.
أحلام:
أنا عارفة البت دي مش طالعة لي ليه؟ ولا لحد من أخواتها؟ بس ياربي، أنا خلاص زهقت منها أوووف.
وتنزل للأسفل.
***
لتفتح بتول الباب لتجد مرت عمها مجدة وابنتها نهى لتدخل عمتها قبل أن تأذن لها بتول. لتنظر بتول إلى نهى بتجيب نهى سريعاً.
نهى:
معرفش والله، هي عايزة إيه؟ أنا زيك زيي بالظبط، صحيت لقيتها بتقول جيالك، قولت أجي معاها ونروح سوا المدرسة.
بتول:
ادخلي يا نهى، ادخلي، أصلاً أنا صاحية النهارده مزاجي متعكر.
ليدخلوا ويجلسوا سوياً في صمت لتنهض بتول.
بتول:
طب أقوم أجهز الفطار ونفطر سوا بقى.
لتمسكها مجدة من يدها وتجلسها بجوارها:
ماتتعبش نفسك أنتِ يا حبيبتي، أنتِ بس قولي لي المطبخ فين وأنا أجهز لك الفطار على ما تجهزي للجامعة.
لتنهض بتول:
لالا، ماتتعبش نفسك أنتِ وأنا هقوم أجهزه بسرعة.
لتنهض مجدة:
لا إزاي، روحي أنتِ بس اجهزي علشان ماتتأخريش، وبعدين أنا زي ماما برضه مش غريبة يعني، ولا أنتِ عامله لي زي الأغراب يا بتول؟
بتول:
زي الأغراب إيه بس يا طنط، ده البيت بيتك والله. بس..
مجدة مقاطعة:
مافيش بس، روحي أنتِ بس اجهزي على ما أحضر الفطار بسرعة. وتذهب للمطبخ سريعاً.
بتول بصدمة:
هي الدنيا جرة فيها إيه؟
نهى بصدمة:
علمي علمك يا أختي.
بتول:
نهى.
نهى:
هااا؟
بتول:
اقرصيني. لتقرصها نهى. آآه يا بنت المجنونة.
لتحمل نهى حقيبتها:
خلي المجنونة تطلع لك من جوه ههه. أطير أنا بقى ويبقى أجلك بالليل. يلا باي.
بتول:
باي يا أختي. وتذهب تغير ملابسها.
***
لينزل من السيارة أمام الكافيه الذي اتفقوا عليه وهو يبتسم ليرا فتاة تبتسم له لينظر للهاتف.
أمير:
استني شوية أنتِ معلش. ويرجع شعره للخلف قليلاً ويهندم ملابسه ويذهب للفتاة ويمد يده لها. شوفتك فين قبل كده. لتمد يدها ليقبلها لتبتسم الفتاة له.
الفتاة:
ممكن في ستي ستار.
أمير:
أكيد طبعاً، وأنا أقول شوفت الجمال ده فين؟ بجد يا..
لوكا بمياعة:
لوكا.
أمير:
لوكا؟ إيه ده يا جماعة في إيه؟
لوكا:
في إيه؟
أمير:
مش عارف أقول إيه بس الاسم والشخصية بجد أجمل من بعض. تعرفي إني عمري ما لقيت واحدة زيك بالرقة دي.
لوكا:
مرسي يا..
أمير:
أمير السيوفي. لتبتسم له. بس أنتِ ماقولتيليش الجمال ده كله بيعمل إيه هنا لوحده؟
لوكا:
في الحقيقة كنت نازلة أقابل صاحبي بس..
أمير:
إيه رأيك نروح مكان أحسن من هنا؟
لوكا:
مممم، ممكن، بس هتروح فين؟
أمير بابتسامة:
خليها مفاجأة. ويغمز لها وينهض. يلا بينا.
لوكا:
يلا.
وتسير أمامه لينظر أمير للفتاة التي تدخل الكافيه.
أمير:
واحد ات.. لتلتفت الفتاة وتنظر له وتضحك ليبتسم لها. قبل الاتنين، برافو يا أمير، استمر على كده.
لوكا:
أمير تعالى يلا واقف عندك ليه؟
أمير:
جاي ياروحى.
ويذهب أمير ورائها وهو يبتسم لها ليركبوا السيارة ويذهبوا.
***
رامي:
زي ما قولت لك يا مصطفى، لا تزود ولا تنقص حاجة زي ما قولت بالضبط.
مصطفى:
عيب عليك يا رامي، لأ هي أول ولا آخر مرة نعملها يعني.
رامي:
تمام، أجهز أول ما تنزل من العمارة زي ما اتفقنا.
مصطفى:
أشطا، أروح أنا بقى أعمل المطلوب.
ويذهب مصطفى ويقف وراء السيارة التي تقف أمام عمارة بتول.
رامي:
مش رامي اللي يخسر في رهان دخل فيه. يلا خلينا نستمتع زي زمان. خلينا نشوف هتعمل إيه؟
***
لتنظر مجدة يمين ويسار لتتأكد أنه لا يوجد أحد قادم وأن بتول في غرفتها ولم تخرج لتعود إلى الفطار الذي جهزته لها وتخرج زجاجة من صدرها وتفتحها و..
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم اسو احمد
لتنظر مجده يمين ويسار لتتأكد أنه لا يوجد أحد قادم، وأن بتول في غرفتها ولم تخرج.
عادت إلى الفطار الذي جهزته لها، وأخرجت زجاجة من صدرها وفتحتها.
ابتسمت. بتول من الخارج:
عايزة أي مساعدة يا طنط؟ مجده بتوتر:
لا يا حبيبتي، أنا خلاص خلصت أهو و جايا لك. لتسمع طرقات قدم بتول تأتي نحوها.
نظرت للزجاجة وتبحث عن مكان لوضعها فيه، لكنها لم تجد مكان مناسب.
دخلت عليها بتول لتخفيها في يدها لكي لا تراها بتول. مجده بتوتر:
ما كنتيش تعبتي نفسك وجيتي تاخديه، أنا كنت جايباهولك لحد عندك أهو. بتول:
تعب إيه بس يا طنط، ده أنا إللي تعبتك معايا النهاردة والله. مجده في سرها:
طنط في عينك يا عقربة إنتي، أخلص من هاجر وإبراهيم تقوم تجيلي الغتتة دي كمان.
لتبتسم لها بغل.
تعب إيه بس يا بتول يا حبيبتي، ده إنتي زي نهى بالظبط والله.
وبعدين إيه طنط دي، ده أنا لسه صغيرة حتى. بتول لنفسها:
على كده أنا لسه بيبي بيرضع. مجده:
بتقولي حاجة يا بتول؟ بتول:
هااا... أبداً، كنت بقول إزاي يبقى عندنا قمر بالشكل ده وأنا ما كنتش واخدة بالي منه. مجده:
الله يحفظك يا بت يا بتول هههههههه.
طيب يلا يا أختي خدي البيض والجبنة وأنا هجيب الباقي وراكي على طول أهو. *** في معرض أحلام للموضة.
يوجد العديد من رجال وسيدات الأعمال والصحافة أيضاً كالعادة، يصورون كل شيء في المعرض.
لنذهب إلى هذه السيدة التي مهما كبر سنها لا يبدو عليها أبداً، وتبدو مثل الفتيات الشابات. أحلام:
أهو جه أمير، مصدر إلهامي. ليقبلها أمير من وجنتيها:
ماما. أحلام:
تعالى نتصور سوا.
وتحضنه وهما يتصورون.
أوعى تكون ناوي تتجوز البت إللي جايبها معاك دي.
وتنظر للفتاة وتبتسم بغل لها. أمير:
عيب عليكي يا أحلام، هو أنا وش ذك؟ هههه. أحلام:
الحمد لله، كان قلبي هيقف والله.
بس لو فكرت في الجواز قولي وأنا هجيبلك أجمل وأحلى بنت في مصر كلها ومن عيلة كبيرة تليق بعيلتنا. أمير:
لما أبقى أفكر ههههه.
وينظر للفتاة.
مونكا اعرفك، ماما أحلام إللي قولتلك عنها.
ماما دي مونكا، بس قولي لها لوكا. مونكا بابتسامة:
بجد يا مدام أحلام، كل تصميم ليكي أجمل من إللي قبله بكتير.
شكراً جداً يا أمير إنك عرفتني عليها.
وتمد يدها.
اتشرفت بمعرفتك. لتصافحها أحلام:
وأنا كمان يا روحي.
بهـــــمس: مدام في عينك يا بعيدة.
وتبتسم لها.
بهـــــمس لأمير: خمس دقايق بالظبط ولو البت دي ما اختفتش من قدامي هعملكم كفتة إنتو الاتنين فاهم.
لتتركهم وتذهب إلى صديقتها وهي على آخرها من تصرفات ابنها هذا. *** عند بتول.
هبطت بتول من العمارة وهي تفكر كيف تحولت مرات عمها هكذا سريعاً وبقت تحبها بالشكل ده. بتول:
بتخططي لإيه تاني يا مجده يا ترى؟
على العموم، هحطك تحت المراقبة لحد ما نعرف بتخططي لإيه بالظبط، وإيه سر تمسكها إنها تعمل الفطار.
يا ترى؟
وتضع يدها على بطنها.
كويس إني ما أكلتش كتير.
أوووف منك يا مجده، أوووف.
ويوم كمان باظ بسبب مجده، أوووف. ليأتي لها شاب ويخطف حقيبتها ويجري سريعاً. بتول:
عااااااااا حرامي، حرامممممي شنطتي.
الحقونا يا ناس، حرامي.
وتجري ورائه كثيراً لتصتدم بشخص. بتول:
ما تفتح يا أعمى. الشاب:
وإنتي تاني؟ بس مالك معيطة ليه؟ بتول:
في حرامي سرق شنطتي وجري 😭😭. الشاب:
كل ده عشان حتة شنطة؟ يبقى هاتيلك واحدة غيرها يا ستي. بتول:
هتساعـدني؟ ساعدني من سكات بدل ما أخلي إللي ما يشتري يتفرج عليك.
إسمك إيه إنت؟ ليضحك كثيراً:
ههههه، اسمي رامي يا ستي.
طب اوصفيلي شكله إيه وشنطتك لونها إيه. بتول:
كان طويل وشعره زي شعر البنات وعامل ضفاير ولابس تيشيرت أصفر وبنطلونه جينز و... رامي مقاطعاً:
كل ده في ثانيتين شوفتيه فيهم بس؟ آمال لو كان فضل حبة كنتي عملتيله CD بتاعه هههه. بتول بغيظ:
هنبتدي كده من أولها؟ يبقى اختفى من وشي السعادة.
هي مش ناقصاك أصلي. رامي:
خلاص يا ستي سكتنا أهو.
قوليلي بقي هو جري منين الحرامي ده؟ بتول:
من هنا. رامي:
خلاص روحي إنتي من هنا وأنا من هنا، وإن شاء الله نلاقيه. لتذهب بتول كما قال لها، ويذهب رامي إلى الشارع الخلفي ليجد صديقه في انتظاره. مصطفى:
أنا كده عملت إللي عليا والباقي عندك يا كبير. رامي:
تسلم يا درش، والفلوس هتبقى في حسابك زي ما اتفقنا.
ويبقى اختفي كام يوم كده عشان البت حفظت شكلك، وغير الضفاير دي أحسن هتودينا في داهية بيها. مصطفى:
ضفاير إيه بس يا عم، دي باروكة حاطتها لزوم الخطة عشان البت ما تعرفنيش. رامي:
برافو عليك يا درش، هو ده الشغل المضبوط إللي ما يخرش المية أبداً.
يلا اختفي بسرعة من هنا قبل ما البت تيجي. مصطفى:
طيب أطير أنا بقي. ليمسكه رامي:
استنى رايح فين. مصطفى:
يوووه، مش قولنا هنمشي عشان الطعم؟ رامي:
اضربني في وشي الأول عشان البت تصدق وما تشكش إنها لعبة. مصطفى:
ده إنت الشطان يتعلم منك يا كبير.
ويضربه في وجهه لتسيل الدماء من فمه. بتول:
رااااامي؟؟ ليركض مصطفى سريعاً، لتذهب بتول عند رامي. بتول:
رامي إنت كويس؟
وتنظر للجهة الأخرى.
الحيوان ده، إنت ليلتك هباب.
وتأتي لتذهب ورائه ليمسكها رامي من يدها. رامي بصراخ كاذب:
اااااه، اسندني يا بتول بسرعة أحسن حاسس الدنيا بتلف بيا ومش قادر أقف على رجليا. بتول:
إنت عرفت اسمي منين ياض؟ ليصرخ رامي مرة أخرى:
اااه ياني، يا أما كان مستخبيلك فين ده بس يا رامي، بموت.
الوهانم كل إللي هاممها عرفت اسمي إزاي؟ هو ده إللي بناخده في الآخر منكم ومافيش شكر أبداً.
ااااه ياني يا وشي إللي اتشلفط اااااه. بتول:
أنا آسفة بجد، ما قصدتش.
طب تعال نروح المستشفى، هي قريبة من هنا أهي. *** أمام فيلا السيوفي. إشيليا:
كان وقتك تقف هنا إنت.
وتركب السيارة بقدمها.
أوووف ياااه، هعمل إيه دلوقتي بقي، أوووف. عمرو:
الباص الجامعي أهو هناك، روحي واركبيه زي أي بني آدمة. إشيليا:
أنا إشيليا السيوفي أركب باص زي أي حد؟
ده بدل ما تقول لي تعالى أوصلك في سكتي!
إنت أخ؟ إنت فين يا أمير تيجي وتشوف أختك حاصل لها إيه؟
أهي أهي أهي 😭😭😭. عمرو:
ربنا يهديكي إنتي وأمير يا رب.
ويركب سيارته ويذهب.
خلي أمير ينفعك يا شوال. إشيليا بغضب:
عمرووووووووووووووووووو، حيوان قذر وحثالة الشباب كلها.
لتخرج هاتفها وترن على أمير.
وادي التاني مش بيرد.
هتعملي إيه دلوقتي يا إشي؟
وتنظر للباص.
أوووف. *** في معرض تالانر.
نرمين وهي تعبث في الملابس:
اممم، في الموديل ده يا فندم، وكمان الخامة جميلة جداً. الفتاة:
اممم، أوك، خلاص هاخده. لتدخل بتول وتؤشر لها بيدها.
لتنظر لها نرمين بعينيها لتفهم بتول وتدخل المعرض.
وتنظر للملابس الموجودة، ليلفت نظرها المانيكان الموجود لتذهب إليه وتهندم القميص جيداً وتبتسم.
وتتخيله على يوسف لتبتسم أكثر وهي تنظر له وغارقة به.
حتى قاطعها رنين الهاتف.
لتخرجه وتنظر إليه لتجده يوسف هو المتصل.
لتفتح فمها في صدمة وترفع يدها ليقع المانيكان على الأرض.
لتنزل بسرعة بجواره على الأرض وترد على الهاتف. بتول:
الووو. يوسف:
الووو بتول، إنتي فاضية النهاردة. لتمسك يد المانيكان وتحاول تركيبه مرة أخرى:
أيوه فاضية جداً النهاردة. يوسف:
طيب جميل جداً، عايزك في حاجة مهمة جداً.
إنتي فين دلوقتي؟ لتضحك بشدة لينخلع ذراع المانيكان في يديها.
لتحاول تركيبه وهي تضحك بشدة:
محتاجني أنا؟ أنا.. أنا في معرض صحبتي بتشتغل فيه.
وترفع المانيكان من على الأرض وتنهض. يوسف:
فين هو المعرض ده؟
تمام، خمس دقايق وأكون عندك. لتحضن بتول المانيكان بشدة:
تمام، مستنياك. نرمين:
في إيه يا بتول؟ بتول:
هحكيلك بعدين، بس شوفي إللي اتكسر ده الأول. نرمين:
هاتي أركبه.
وتاخذه منها.
هااا، ما قولتيليش إيه إللي حصل؟ بتول:
إللي حصل، مجده العقربة بقت كويسة معايا، ودنجوان الجامعة هو كمان برضه. نرمين:
طب كويس جداً. بتول:
لا، أنا حاسة... ليقطعها يوسف:
بتول. لتمسكها نرمين من ذراعها:
مين ده يا بت؟ بتول وهي تبتسم بوهن:
يوسف.
وو وشها يطلع قلوب 😂❤. نرمين بإعجاب:
هو ده بقي يوسف؟ لياتى يوسف لهم:
إزيك يا بتول. بتول:
تمام.
وإنتي؟ يوسف:
تمام.
لتمد نرمين يدها:
أنا نرمين صحبت بتول. ليصافحها يوسف:
اتشرفت بيكي.
بتول، محتاجك في حاجة ضروري جداً. بتول:
في إيه؟ يوسف:
زي ما إنتي عارفة النهاردة عيد ميلاد حياة، وبما إنك أقرب حد ليها، ممكن تسعديني أجيب لها هدية تعجبها. بتول:
أكيد طبعاً. نرمين مقاطعة:
بجد؟ كل سنة وهي طيبة.
أنا ممكن أساعدك في اختيار الهدية. يوسف:
بجد؟ بتول:
إيه رأيك تشتري لها حاجة من المعرض هنا. يوسف:
فكرة جميلة. نرمين:
مممم، اتفضل معايا من هنا.
ليذهب يوسف معها، وبتول في الخلف يبحثون عن هدية لحياة.
لتاخذ بتول فستان وتاني لتوريه ليوسف، لتري نرمين تمسك فستان أجمل من فستانها وتوريه له. نرمين:
إيه رأيك في ده؟ هيبقي بيجنن عليها. يوسف بإعجاب:
حلو جداً. نرمين:
استنى وهجيبلك إزازة برفان تحفة. يوسف:
تمام. لتأتيه بالبرفان وحقيبة ماركة جديدة وتعطيهم له.
لياخذهم جميعهم ويذهب، حتى إنه نسي أن بتول معهم. *** عند أمير.
ليهتز هاتفه لينظر له ليجده رسالة من المجنونة وكانت كالاتي:
"بقالى ساعة في الكافيه فينك" ليبتسم أمير ويكتب لها رسالة:
"أنا في المكتب، هبعتلك العنوان في مسج وتعالي عليه لو عايزة تلفونك".
وأرسلها. لأتيه رسالة منها:
"حيوان". ليبعث لها:
"ما تنسيش الفستان هههه". لأتيه رسالة أخرى:
"وقحححح 😡". ليبتسم أمير:
"خلينا نشوف هتيجي ولا لأ". *** عند بتول.
بتول بغضب:
وقح وحيوان وسافل و ***.
أهو النوع ده حلال فيه الـ *** والله.
أوووف.
لتأتيه رسالة بالعنوان، لتخبط في الأرض بقدميها.
أما رؤيتك يا حيوان، إنت ما بقتش أنا بتول.
وتركب التاكسي وتذهب له.
وتدخل الشركة وتذهب للفتاة الواقفة. بتول:
أوضة المدير فين؟ الفتاة:
من هناك. لتذهب بتول إليه بغضب وتفتح الباب وتدخل.
ليبتسم لها كثيراً.
لتمد يدها. بتول:
فين التليفون.
ليعطيه لها، لتخرج هاتفه وتعطيه له.
بتمنى ما أشوفكش في أي مكان تاني. أمير:
هنشوف. لتنظر له بغضب شديد وتذهب.
ليضحك أمير عليها. *** عند إشيليا.
حسمت أمرها أخيراً لتركب الباص. إشيليا:
صباح الخير. السائق:
صباح الخير يا بتي.
لتأتي لتدخل للداخل. السائق:
هتروحي فين؟ إشيليا:
جامعة عين شمس يا عمو. السائق:
اضغطي هنا. إشيليا:
هنا؟ السائق:
أيوه.
لتضع يدها على الجهاز. البطاقة:
تم.
وتدخل سريعاً. السائق:
يا آنسة يا آنسة. إشيليا:
لو سمحتي عايزة أعدي.
لتفسح لها السيدة الطريق لتعبر هي. السائق:
استغفر الله العظيم يا ربي، هي البلاوي دي بتتحدف علينا منين. ليكتمل الباص ليذهب إلى وجهته.
ليقف ليركب أحد آخر. السائق:
ابعدوا شوية من وراه. إشيليا:
مافيش مكان وراه، كل إللي وراه اتملى خلاص.
إياك تركب حد تاني، الواحد مش قادر يتنفس من كتر الناس دي، وإنت كل شوية تركب حد وتقول وراه وراه.
أوووف، ده إحنا بقينا 100 شخص هنا وإنت المفروض تاخد 30 بس.
لتنظر للسيدة الواقفة جوارها.
وإنتي ابعدي شوية عني، إنتي ما صدقتي لزقتي فيا، الله الله.
ابعدي ابعدي.
يوووه، ابعدوا شوية مش قادرة أخد نفس، يوووه.
ابعدي شوية يا آنسة، إنتي في مكان فاضي أهو هناك.
أووف، ابعدي شوية ابعدي.
لترفع يدها.
والله أرفع قضية ضدكم كلكم، والله هرفع قضية ضدكم كلكم، ده أنا إشيليا السيوفي يتعمل فيا كده. أحد الشباب:
استغفر الله العظيم. الفتاة:
مين هي إشيليا السيوفي دي؟ الفتاة 2:
معرفش، أنا أول مرة أسمع عنها. لتنظر إشيليا للفتاة الجالسة على الكرسي أمامها. إشيليا:
وإنتي ما صدقتي لزقتي في الكرسي وإحنا خلينا واقفين كده.
لتنظر لها الفتاة.
إنتي يا آنسة هتفضلي قاعدة هنا على طول؟
ما تقومي وخليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ](
رواية اصابتني لعنة عشقها كاملة بقلم اسو احمد دليل الاروايات رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الخامس 5 لتنظر مجده يمين ويسار لتتأكد انهو لا يوجد احد قادم و ان بتول فى غرفتها ولم تخرج لتعود إلى الفطار الذي جهزته لها وتخرج زجاجه من صدرها وتفتحها و تبتسم بشربتول من الخارج:-عايزه اى مساعده يا طنطمجده بتوتر:-لا ياحبيبتى انا خلاص خلصت اهو وجيالك..لتسمع طرقات قدم بتول تأتيه نحوها لتنظر للزجاجه وتبحث عن مكان لوضعها فيه لكنها لم تجد مكان مناسب لتدخل عليها بتول لتخفيها فى يدها لكى لا ترها بتولمجده بتوتر :-ماكنتيش تعبتى نفسك وجيتى تاخديه انا كنت جيبهولك لحد عندك اهوبتول:-تعب ايه بس يا طنط ده انا إللى تعبتك معايا النهارده والله ..مجده فى سرها :-طنط فى عينك يا عقربه انتى ، اخلص من هاجر وابراهيم تقوم تجيلى الغتته دى كمان .. ” لتبتسم لها بغل ” تعب ايه بس يابتول ياحبيبتى ده انتى زى نهى بالظبط والله وبعدين ايه طنط دى ده انا لسه صغيره حتى ..بتول لنفسها:-على كده انا لسه بيبي بيرضع..مجده :-بتقولى حاجه يابتول ..بتول:-هاااا … ابدل كنت بقول ازاى يبقي عندنا قمر بالشكل ده وانا ماكنتش واخده بالى منه ..مجده :-الله يحظك يابت يابتول هههههههههه ، طيب يلا ياختى خدى البيض والجبنه وانا هجيب الباقي وراكى على طول اهو..__________________________فى معرض احلام للموضه يوجد العديد من رجال وسيدات الأعمال والصحافه أيضا كالعاده يصورون كل شيئ فى المعرض لنذهب إلى هذه السيده التى مهما كبر سنها لا يبدو عليها ابدا وتبدو مثل الفتيات الشباتاحلام :-اهو جه امير ، مصدر الهامىليقبلها امير من وجنتيها :-ماما ..احلام :-تعال نتصور سوا ” وتحضنه وهم يتصورون ” اوعه تكون ناوى تتجوز البت إللى جايبها معاك دى ” وتنظر للفتاه وتبتسم بغل لها ”امير :-عيب عليكى يا احلام هو انا وش ذالك هههههاحلام :-الحمد لله كان قلبي هيقف والله ، بس لو فاكرت فى الجواز قولى وانا هجيبلك اجمل واحلى بنت فى مصر كلها ومن عيله كبيره تليق بعيلتنا ..امير :-لما بقي هههههه ” وينظر للفتاه ” مونكا اعرفك ، ماما احلام إللى قولتلك عنها ، ماما دى مونكا بس قوليلها لوكا..مونكا بابتسامه :-بجد يا مدام احلام كل تصميم ليكى اجمل من إللى قبله بكتير ، شكرا جدا يا امير انك عرفتنى عليها ” وتمد يدها ” اتشرفت بمعرفتكلتصافحها احلام :-وانا كمان ياروحى .. ” بهمس ” مدام فى عينك يابعيده ” وتبتسم لها “بهمس ل امير ” خمس دقايق بالظبط ولو البت دى ماختفتش من قدامى هعملكم كوفته انتو التنين فاهم ..” لتتركهم وتذهب إلى صديقتها وهى على آخرها من تصرفات ابنها هذا_________________________عند بتولهبطت بتول من العماره وهى تفكر كيف تحولت مرات عمها هكذا سريعا وبقت تحبها بالشكل دهبتول:-بتخطتى لايه تانى يا مجده يا ترا ، على العموم هحطك تحت المراقبه لحد ما نعرف بتخطتى لايه بالظبط وايه سر فى تمسكها انها تعمل الفطار ياترا ” وتضع يدها على بطنها ” كويس انى ماكلتش كتير ، اووووف منك يا مجده اوووف ، وادى يوم كمان باظ بسبب مجده اوووف ” لياتى لها شاب ويخطف حقيبتها ويجري سريعا ” عااااااااا حرااااامى ، حراممممى شنطتى .. الحقونا يا ناس ..حرامى ” وتجري ورائه كثيرا لتصتدم بشخص ” مش تفتح يا اعمى ..الشاب :-هو انتى تانى ، بس مالك معيطه ليه ؟؟بتول:-فى حرامى سرق شنطتى وجرى 😭😭الشاب :-كل ده علشان حتت شنطه يبقي هاتيلك واحده غيرها يا ستى ..بتول:-هتسعدنى ساعدني من سكات بدل ما اخلى إللى ما يشتري يتفرج عليك يا اسمك ايه انت ..ليضحك كثيرا :-هههههههه اسمى رامى يا ستى ، طب اوصفيلى شكله ايه وشنطتك لونها ايه ..بتول:-كان طويل وشعره زى شهر البنات وعامله ضفاير ولابس تشيرت اصفر وبنطلونه جينز و..رامى مقاطعاً :-كل ده فى ثانيتين شوفتيه فيهم بس ، آمال لو كان فضل حبه كنتى عملتيله CD بتاعه هههههبتول بغيظ:-هنبتدى كده من اولها يبقي اختفى من وشي السعادى هى مش نقصاك اصلى ..رامى :-خلاص ياستى سكتنا اهو ، قوليلى بقي هو جري منين الحرامى ده ؟؟بتول:-من هنا ..رامي :-خلاص روحى انتى من هنا وانا من هنا وأن شاء الله نلقيه ..لتذهب بتول كما قال لها ويذهب رامى إلى الشارع الخلفي ليجد صديقه فى انتظارهمصطفى:-انا كده عملت إللى عليا والباقي عندك يا كبير ..رامى :-تسلم يا درش ، والفلوس هتبقي فى حسابك زى ما اتفقنا ، ويبقي اخفى كام يوم كده علشان البت حفظت شكلك وغير الضفاير دى احسن هتودينا فى داهيه بيها ..مصطفى:-ضفاير ايه بس يا عم دى بروكه حاطيتها لزوم الخطه علشان البت ماتعرفنيشرامى :-برافو عليك يا درش هو ده الشغل المظبوط إللى مايخرش الميه ابدا … يلا اخفه بسرعه من هنا قبل ما البت تيجى ..مصطفى:-طيب اطير انا بقيليمسكه رامى :-استنى رايح فين ..مصطفى :-يوووه مش قولنا هنمشي علشان الطعم ..رامى :-اضربنى فى وشي الأول علشان البت تصدق وماتشكش انها لعبه ..مصطفى:-ده انتى الشطان يتعلم منك يا كبير ” ويضربه فى وجهه لتسيل الدماء من فمه ”بتول:-رااامى !؟؟ليرقض مصطفى سريعا لتذهب بتول عند رامىبتول:-رامى انت كويس ” وتنظر للجه الاخره ” الحيوان ده انت ليلتك هباب ” وتاتى لتذهب ورائه ليمسكها رامى من يدها ”رامى بصراخ كاذب :-اااااه ، اسندينى يابتول بسرعه احسن حاسس الدنيا بتلف بيا ومش قادر اقف على رجليا..بتول:-انت عرفت اسمى منين ياض ؟؟ليصرخ رامى مره اخره:-اااه يانى ياما كان مستخبيلك فين ده بس يارامى ، بموت الوهانم كل إللى هاممها عرفت اسمى ازاى ، هو ده إللى بناخده فى الاخر منكم ومافيش شكرنيه ابدا ، ااااه يانى يا وشي إللى اتشلفط اااااهبتول:-انا اسفه بجد ماقصدش ، طب تعال نروح المستشفى هى قريبه من هنا اهى_____________________________أمام فيلا السيوفياشيليا:-كان واقتك تقفى دلوقتى هي ” وتركب السياره بقدمها ” اووووف ياااه ، هعمل ايه دلوقتى بقي اوووفعمرو :-باص الجامعه اهو هناك روحى واركبيه زى اى بنى آدماشيليا:-انا اشيليا السيوفى اركب باص زى اى حد ده بدل ماتقولى تعالى اوصلك فى سكتى ، انت اخ انت ، فينك يا امير تيجى وتشوف اختك حاصل ليها ايه ، اهى اهى اهى😭😭😭عمرو :-ربنا يهديكى انتى وامير ياارب ” ويركب سيارته ويذهب ” خلى امير ينفعك يا شوال ..اشيليا بغضب :-عمرووووووووووووووووووو ، حيوان قذر و حسالة الشباب كلها ” لتخرج هاتفها وترن على امير ” وادى التانى مش بيرد ، هتعملى ايه دلوقتى يا اش ” وتنظر للباص ” اوووف____________________________فى معرض تالانرمين وهى تعبث فى الملابس:-اممم ، فى الموديل ده يا فندم ، وكمان الخامه جميله جدا ..الفتاه :-اممم اوك ، خلاص هاخده ..لتدخل بتول وتاشر لها بيدها لتنظر لها نرمين بعينيها لتفهم بتول وتدخل المعرض وتنظر للملابس الموجوده ليلفت نظرها المليكان الموجود لتذهب إليه وتهندم القميص جيدا وتبتسم وتتخيله على يوسف لتبتسم أكثر وهى تنظر لهو وغارقه به حتى قاطعها رنين الهاتف لتخرجه وتنظر اليه لتجده يوسف هو المتصل لتفتح فمها فى صدمه وترفع يدها ليقع المليكان على الارض لتنزل بسرعه بجواره على الارض وترد على الهاتفبتول:-الووو ..يوسف :-الووو بتول انتى فاضيه النهاردهلتمسك يد المليكان وتحاول تركيبه مره اخره :-ايوه فاضيه جدا النهاردهيوسف :-طيب جميل جدا ، عايزك فى حاجه مهمه جدا ، انتى فين دلوقتى ؟؟!لتضحك بشده لينخلع زراع المليكان فى يديها لتحاول تركيبه وهى تضحك بشده :-محتاجنى انا !؟ انا.. انا فى معرض صحبتى بتشتغل فيه ” وترفع المليكان من على الارض وتنهض ”يوسف :-فين هو المعرض ده ؟؟ … تمام خمس دقايق واكون عندكلتحضن بتول المليكان بشده :-تمام ، مستنياك ..نرمين :-فى ايه يا بتول ؟؟بتول:-هحكيلك بعدين بس شوفى إللى اتكسر ده الأول ..نرمين :-هاتي اركبه ” وتاخذه منها ” هااا ماقولتليش ايه إللى حصل ؟!بتول:-إللى حصل مجده العقربه بقي كويسه معايا ودنجوان الجامعه هو كمان برضه ..نرمين :-طب كويس جدا ..بتول:-لا انا حاس…ليقطعها يوسف :-بتول..لتمسكها نرمين من زرعها :-مين ده يابت ؟؟ ..بتول وهى تبتسم بوهن :-يوسف.. ” ووشها يطلع قولب 😂❤ ”نرمين بإعجاب:-هو ده بقي يوسف ..لياتى يوسف لهم :-ازيك يا بتول ..بتول:-تمام وانتيوسف:-تمام ..لتمد نرمين يدها :-انا نرمين صحبت بتول ..ليصافحها يوسف :-اتشرفت بيكى .. بتول محتاجك فى حاجه ضرورى جدا ..بتول :-فى ايه ؟؟يوسف :-زى ما انتى عارفه النهارده عيد ميلاد حياه ،وبما انك اقرب حد ليها ممكن تسعدينى اجبلها هديه تعجبها ..بتول:-اكيد طبع..نرمين مقطعه :-بجد ! كل سنه وهى طيبه ، انا ممكن اساعدك فى اختيار الهديهيوسف :-بجد !؟بتول:-ايه رايك تخدلها حاجه من المعرض هنا ..يوسف :-فكره جميله ..نرمين :-مممم اتفضل معايا من هنا ” ليذهب يوسف معها وبتول فى الخلف يبحثون عن هديه ل حياه ”لتاخذ بتول فستان وتانى لتوريه ليوسف لتري نرمين تمسك فستان اجمل من فستانها وتوريه لهو ..نرمين :-ايه رايك فى ده هيبقي بيجنن عليها ..يوسف بإعجاب:-حلو جدانرمين :-استنى وهجبلك ازازت برفان تحفه ليهايوسف :-تمام ..لتاتى لهو بالبرفان وحقيبه ماركه جديده وتعطيهم له لياخذهم جميعهم ويذهب حتى انهو نسي ان بتول معهم___________________________عند امير ..ليهتز هاتفه لينظر لهو ليجده رساله من المجنونه وكانت كالاتى” بقالى ساعه فى الكافيه فينك ”ليبتسم امير ويكتب لها رساله ” انا فى المكتب هبعتلك العنوان فى مسج وتعالى عليه لو عايزه تلفونك ” وارسلهالياتى لهو رساله منها ” حيوان ” ليبعث لها ” ماتنسيش الفستان هههه ”لتانى رساله ” وقحححح 😡 ”ليبتسم امير :-خلينا نشوف هتيجى ولا ..عند بتول ..بتول بغضب :-وقح وحيوان وسافل و *** اهو النوع ده حلال فيه الق**تل والله ، اوووف ” لتاتى لها رساله بالعنوان لتخبط فى الارض بقدميها ” اما رويتك يا حيوان انت مابقتش انا بتول ” وتركب التاكسي وتذهب لهو وتدخل الشركه وتذهب للفتاه الواقفه ” اوضة المدير فين ؟الفتاه :-من هناك ..لتذهب بتول إليه بغضب وتفتح الباب وتدخل ليبتسم لها كثيرا لتمد يدهابتول:-فين التلفون ” ليعطيه لها لتخرج هاتفه وتعطيه لهو ” بتمنا ماشوفكش فى اي مكان تانى ..امير :-هنشوف..لتنظر لهو بغضب شديد وتذهب ليضحك امير عليها__________________________عند اشيليا حسمت أمرها اخيرا لتركب البصاشيليا:-صباح الخيرالسائق :-صباح الخير يابتى ” لتاتى لتدخل للداخل ” هتروحى فين ؟اشيليا:-جامعة عين شمس ياعمو ..السائق :-اضغطى هنا ..اشيليا:-هنا ..السائق :-ايوه ..لتضع يدها على الجهاز البطاقات :-تم .. ” وتدخل سريعا ”السائق :-يا انسه يا انسه ..اشيليا:-لو سمحتى عايزه اعدى ” لتفسح لها السيده الطريق لتعبر هي ”السائق :-استغفر الله العظيم ياربي ، هى البلاوي دى بتتحدف علينا منين ..ليكتمل الباص ليذهب إلى وجهته ليقف ليركب احد اخر..السائق :-ابعدو شويه من وراه..اشيليا:-مافيش مكان وراه ، كل إللى وراه اتملى خلاص ، اياك تركب حد تانى الواحد مش قادر يتنفس من كتر الناس دى وانت كل شويه تركب حد وتقول وراه وراه اووووف ، ده احنا بقينا 100 شخص هنا وانت المفروض تاخد 30 بس ” لتنظر للسيده الواقفه جوارها ” وانتى ابعدى شويه عنى انتى ما صدقتى لزقتى فيا الله الله ، ابعدى ابعدى ….. يووووه ابعدو شويه مش قادره اخد نفس يوووه …. ابعدى شويه يا انسه انتى فى مكان فاضي اهو هناك اوووف ابعدى شويه ابعدى ” لترفع يدها ” والله ارفع قضيه ضدكم كلكم ، والله هرفع قضيه ضدكم كلكم ده انا اشيليا السيوفى يتعمل فيا كده ..احد الشباب :-استغفر الله العظيمالفتاه :-مين هى اشيليا السيوفى دىالفتاه 2 :-معرفش ، انا اول مره اسمع عنها ..لتنظر اشليا للفتاه الجالسه على الكرسي أمامهااشيليا:-وانتى ماصدقتى لزقتى فى الكرسي واحنا خلينا واقفين كده ” لتنظر لها الفتاه ” انتى يا انسه هتفضلى قاعده هنا على طول ؟؟ ماتقومي و خلينى اقعد شويه انا واقفه هنا بقالى 10 دقايق وانتى قاعدهالفتاه :-يووووه ، دلوقتى اقوم لما اوصل الله الله ” وتنظر الفتاه من الشباك ”_________________________فى المساءلينظر لها يوسف بإعجاب:-اكيد انا كنت اعمى ، علشان مالحظكيش كل السنين دى ” لتبتسم بتول وتنظر للأسفل ” بجد يا بتول انتى جميله جدا ، وحتى عينى مش قادر انزلها من عليكى من كتر ما انتى جميله اووى ” لترجع شعرها للوراء وتبتسم لهو ” بتولبتول برقه :-هااايوسف :-تقبلى تكونى نصي التانى يابتول ؟؟ ..بتول:-ايووووه ، ايووووه ..حياه :-بتول ، يابتووووول ..لتفيق بتول من شرودها وتنظر لها بغيظ شديدبتول:-فى ايه يا زفته ؟ ..حياه :-العقربه نرمين عماله ترن من بدري ، خدى شوفيها عايزه ايه ..بتول:-ودى عايزه ايه دى كمان ؟؟حياه :-اكيد فى مصيبه وقعتك فيها ، هو احنا بيجيلنا منها غير المصايب العقربه دى ..بتول:-حيااااه..حياه :-خلاص خرصنا اهو ياختى ، روحى ردى على عم جلمبو دى احسن هكسر التلفون ده لو رن تانى ..بتول:-هرد اهو ، اسكتى بقي ..” وتجيب على الهاتف ” الووو ، ايوه يا نرمين ، هااا … عايزه تيجى معايا الحفله..حياه :-بتول:-بس احنا اتاخرنا يا نرمين والله ومش هنقدر نستنا تانى ” لتاشر لها حياه بيدها بمعنى شاطره كمالى ” هااا … بتقولى انك جهزتى خلاص … تمام .. بايلتغلق مع نرمين وتترك حياه وينظرو يا بعضهم البعض بتجري بتول سريعا وهى تصرخحياه :-تمام وباى صح ، ده انتى ليلتك سواااد النهارده ، انتى يابت مش قايلالك ومنبهه عليكى العقربه دى ماتعرفش اى حاجه حصلبتول:-هو انا ماقولتلكيش ان يوسف جه المحل عندها النهارده وقال قدامها على الحفله ..حياه :-لا والله ، وانتى كمان دى ماقولتليش عليها وانا اخر من يعلم ” وتمسك الفازه وتجري ورائها ” هوديكى جسه انتى والعقربه ام اويل دى ..
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل السادس 6 - بقلم اسو احمد
الملابس مبعثرة في كل مكان في الغرفة، والفراش على الأرض، والملابس غير منظمة في الدولاب. هذه النائمة هناك، نصف على السرير والآخر على الأرض، لتفتح عينيها بتعب شديد.
ابتول:
ااااه… اااه.
(لتُمسك رأسها)
ااااه ياني ياما، دماغي هتنفجر من كتر الصداع.
(لتنهض وتجلس)
ااه.
(لتنظر حولها)
إيه اللي حصل في الأوضة دي؟ ااااف، وايه الريحة اللي طالعة دي؟ اووف يابتول اووف.
(لتنهض من مكانها)
وكمان نمت بالفستان، لا بجد كده أوفر أوي.
(لتذهب للدولاب)
إيه الهدوم الغريبة دي، دي كمان. ثانية ثانية.
(وتلتفت حولها)
دي مش أوضتي. بس دي لو مش أوضتي، أوضة مين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا؟
= هههههههه، وأخيرا البومة فاقت.
بتول بغضب:
اخرص يا حيوان، ده أنت اللي ستين بومة.
مير:
يابت، أنتِ مش هتبطلي الدبش ده؟ نفسي مرة واحدة بس تكلميني عدل بدل اللسان اللي زي القطر ده.
بتول:
هو كده، لو مش عاجبك اخبط دماغك في أي حديدة.
مير:
اسمها أي حيطة.
بتول بابتسامة:
لا حديدة علشان نخلص منك على طول يا بابا.
مير:
جسمي قشعر من حبك فيا.
بتول:
ده أنا من حبي فيك نفسي أرميك من الدور العشرين، هتسألني ليه العشرين؟ هقولك علشان بحب الرقم ده، وكمان علشان سمعت إن في واحد وقع من الدور العشري.
(ليمُسك مير المخده من على الأرض ويحدفها بها لتقع على الأرض)
عاااااا.
مير:
اخرصي بقي شوية، صدعتيني يا شيخ.
(ليجد المخده في وجهه)
اااه يا غبية، جبتيها في وشي. اااه.
(ويمسك وجهه)
بتول:
هااا؟ ولما أنت جبتها في وشي من شوية ووقعتني على الأرض كان حلو صح؟ لا يا حبيبي فوق، ده أنا بتول برضه.
مير بهمس:
استغفر الله العظيم يا ربي. أنا مش عارف أهلها إزاي مستحملينها دي.
بتول:
بتقول حاجة يا ضنى؟
مير:
بقول اتفضي من بيتي من غير ما أطردك، كفاية أوي عليا إني مستحملك من امبارح. واحد غيري كان سابك في الشارع مرمية.
بتول:
امبارح!! ليه هو حصل إيه امبارح؟
(وتحك رأسها قليلاً وتنظر إليه)
مير:
بتبصيلي كده ليه يابت أنتِ؟ لا لا، أنا عارفها النظرة دي.
(لتجري عليه بتول وتمسكه من هدومه)
بتول بغضب:
عملت فيا إيه يا ضنى امبارح؟ انطق، ده أنا هخلي ليلتك سودة النهارده يا حيوان يا واطي يا زبالة يا ***.
(لتتركه فجأة)
اااه، وخلتني أشتمك شتيمة ***.
(لتضرب فمها بيدها)
ليضع مير يده على رأسه منها.
بس بس يابتول، اخرصي شوية وبلاش أسلوب الـ ***.
(لتضع يدها على فمها لينظر لها مير)
مير:
الحمد والشكر ليك ياربي، أخيرا خرست.
(ويخرج من الغرفة لتجري بتول ورائه)
***
حياة:
أووف منك يابتول، أووف.
(وترن على هاتفها مرة أخرى)
والله لو رديتي مكنتش هصدق. أووف.
ياسين:
مالك يا حياة؟
حياة:
يعني مش عارف يا بابا.
ياسين:
أوعى تقول لي بتول تاني، هههههههه.
حياة:
هو أنا هروح الجنة من شوية يعني؟
يوسف:
هو مين دي اللي هتروح الجنة؟ يابت، ده أنتِ هتروحي على النار حدف. هههههه.
(ويذهب إلى والده ويُقبّل يده)
صباح الخير يا والدي.
حياة:
نينينييينيني.
ياسين:
صباح النور يا روحي.
(ليمر يوسف بجوار حياة ويضربها على رأسها ضربة خفيفة جدا)
حياة بغضب:
أنت اللي جبته لنفسك.
(لتصرخ)
عــــــــــــــاااااااا، فتح لي راسي يا بابا، عــــــــــــــااااااا، يا راسي، فتحها لي نصين، عــــــــــــــاااااااا.
ياسين ببعض الغضب:
يوسف، مش قولت لك إيدك دي تلمها شوية عن أختك. أما لما أموت هتعمل فيها إيه؟
(ويذهب إلى حياة)
تعالي يا بنتي، معلشي.
يوسف:
يا بابا، ده أنا…
(لتقطعه حياة ببكاء كاذب)
آهى آهى آهى، اااه يا ماما، شوفت يا بابي ابنك المفترى فتح لي راسي، اااااااه.
ليُطبطب عليها ياسين:
معلش يا حبيبتي، معلش.
حياة:
لا، أنت لازم تجيب لي حقي يا بابي. هو أنا مش بنتك؟ يا اهى اهى، ماما لو كنت لسه عايشة كانت جابت لي حقي منه. اهى اهى، فينك يا ماما يا حبيبتي؟ اهى اهى، تعالي شوفي بنتك اللي محدش ناصفها في البيت ده. اهى اهى.
(وتتجه إلى غرفتها)
لا، أنا أروح أكلم أحمد ييجي ياخدني من البيت ده. اهى اهى، فينك يا أحمد يا حبيبي؟ تيجي تجيب لي حقي؟ اهى اهى، يا مظلومة ديما يالوزة. اهى اهى.
يوسف بهمس:
اييييه الأوفر ده؟ ده أنا كنت كمان شوية وهصدق. آمال لو كنت فتحت دماغك كنتي عملتي إيه؟ الله الله يا ربي.
ياسين:
يوسف.
يوسف:
أيوه يا بابا.
ياسين:
تعال عايزك.
(ليذهب ياسين إلى غرفة المكتب ويوسف خلفه تماماً)
***
بتول:
أنت كمان هتتشرط؟ أدي اللي كان ناقص كمان.
مير:
هو ده اللي عندي، لو مش عاجبك مع السلامة.
بتول:
أووف، خلاص موافقة. اخلص وقول إيه اللي حصل امبارح.
مير بخبث:
طب مش عايزة تعرفي شروطي إيه؟
بتول:
قول الأول وبعدين قول شروطي.
مير:
إللي حصل يا ستي إنه…. معلش، هاتِ كيس الشيبسي ده.
(لتأخذه بتول وتعطيه له في غيظ شديد)
اهوووو. اخلص وقول.
(بهمس)
يا كش تطحمه يا بعيد.
مير:
لما أنتِ وصحبتك نرمين جيتو….
بتول مقاطعة:
نرمين.
مير:
أيوه، هي. نرمين دي لما….
***
(فلاش باك)
لتدخل بتول ونرمين الحفلة لترحب بهم حياة ويذهبو ناحية يوسف ليراهم مير ويقترب منهم قليلاً.
يوسف:
أهلاً وسهلاً بيكم، بتول شكلك جميل جداً النهارده.
بتول بخجل:
مرسي، ده من ذوقك.
لتنظر نرمين إلى بتول بغيظ وتذهب إلى يوسف وتمسك يده.
نرمين:
ما قولتليش، عجبتها الهدايا اللي نقيتها؟
يوسف بابتسامة:
عجبتها جداً، بجد شكراً جداً. لولاكي معرفش كنت هعمل إيه.
لتشد حياة يد بتول:
مش قولت لك العقربة دي مش هتجيبها لبره.
بتول بسذاجة:
ليه؟ دي نرمين طيبة جداً.
حياة:
دي طيبة دي؟ وبعدين هي تعرف أخويا منين عشان تاخد راحتها معاه بالشكل ده؟ هااا، دي في دقيقتين بس، بصي عملت إيه. آمال لو فضلت ساعتين معاه هتتجوزه.
بتول:
لا لا، هي أصلاً عندها حبيب وبيحبوا بعض جداً.
حياة:
برضه العقربة دي مش نازلة لي من زور أبداً.
بتول:
سيبك أنتِ بس منها، شوفتي يوسف قال لي إني حلوة أوي النهارده.
(وتنظر له وتبتسم مثل الحمقاء)
مير:
كان شكلك غبي جداً وإنتي بتبصي له، بجد.
بتول:
غبية في عينك يا **.
(وتضرب على فمها)
اسكتي اسكتي يابتول. وانت اخلص وكمل إيه اللي حصل في الآخر هااا.
مير:
البت نرمين دي….
حياة بغيظ:
نرمين.
مير:
أيوه، نرمين دي فضلت لازقة ليوسف طول الحفلة، ولما جت الساعة 12 وحياة طفت الشمع، جات هي ووقفت جنبه. وأول ما قالوا إنه جات لعبة الكاريوكي و….
***
(فلاش باك)
نرمين:
أنا بحبه جداً جداً.
يوسف بإعجاب:
تحبي تطلعي على المسرح وتبدأي أنتِ الأول.
نرمين:
أكيد طبعاً.
يوسف:
تعالى طيب.
(ويمسك بيدها ويذهبان إلى المسرح لتنظر لهم بتول بحزن شديد)
الدي جي:
مين هيغني أول واحد يا شباب؟
(ليذهبوا إلى المسرح وتصعد نرمين وتبدأ بالغناء لتنظر بتول إلى يوسف بحزن لتراه منسجم جداً مع نرمين)
بتول بحزن:
حياة كان معها حق، ياريتني ما جبت نرمين الحفلة معايا.
(وتضع يدها على وجهها)
مير بأسف:
أنا مش عارف أقولك إيه، بس بجد أنتِ غبية أوي يابتول. لما أنتِ عارفة إن صحبتك بتجري وراء إللي معاهم فلوس، خدتيها ليه معاكي؟
بتول:
كنت غبية، أعمل إيه؟ ياريتني ما خدتها معايا، ياريت…. ثانية ثانية، أنت عرفت منين إن نرمين بتروح مع إللي معاهم فلوس؟ هااا.
(وتمسك بيده من هدومه واليد الأخرى تمسك بها الفازة)
وإيه إللي جابني هنا هاااا؟ انطق.
مير بخوف:
ما أنتِ امبارح….
***
في فيلا الدمنهوري.
كانت حياة تجلس في غرفتها تتحدث مع حبيبها أحمد، بعد أن أخذت حقها من يوسف، وهي متأكدة تماماً أن والدها سوف يجلب لها حقها من أخيها.
حياة:
اخص عليك يا أحمد، ده أنا غلبانة.
أحمد:
بعد ما إللي حكيتيه ده يا حياة، وغلبانة؟ أنا بجد مش مصدق إنه يطلع منك كل ده يا قزعة أنتِ.
حياة:
اخص عليك يا أبو حميد، ده أنا حتى من كتر ما أنا غلبانة الناس نسيت اسمي وبقوا يقولوا الغلبانة راحت، الغلبانة جات.
أحمد:
طب بذمتك أنتِ راضية عن إللي بتقوليه ده؟
حياة:
عايز الحق ولا ابن خاله؟
أحمد:
اسمها ابن عمه مش ابن خاله.
حياة:
لا، أنا طلبتها ابن خاله عشان ابن العم تلقيه زبالة كده و….
أحمد مقاطعاً:
قولي الحق يا ستي.
حياة:
مش راضية طبعاً.
أحمد:
إيه ده؟ ما عرفتكيش بجد يا حياة.
حياة:
طبعاً، وأنت هتعرفني إزاي؟ أنا مش راضية عشان أنا حياة، مش راضية. هههههههه.
أحمد:
اقفلي ياحياة، اقفلي.
حياة:
إيه ده؟ أنت هتقفل؟
أحمد:
يعني مش شايفة أفهاتك اللي هرياني بيها كل شي دي.
حياة:
خلاص اقفل، بس أوعى تقفل على صباعك. هههههههه.
أحمد:
لا كده كتير عليا بجد.
حياة:
بجبنة ولا بصتّرمة؟ هههههههخهخهههههخه.
أحمد:
سلام يا حياة، سلام.
حياة:
سلام ولا كلام. ههههخعههههههههخهههخ.
أحمد:
غوري يابت، وأنتي زي القمر كده مش عايز أعرفك تاني.
حياة:
لا، ما خلاص اتدبست فيا واللي كان كان يا معلم. هيهيهيهيهيهيهيا.
أحمد:
أحلى تدبيسة وربي.
حياة:
احم احم، طب سلام يا أحمد، أحسن شكلك هتقلب عبد الحليم. أجلك لما تبقي عم عبده بقي. هههه.
أحمد:
اهربي اهربي، بس بكرة تقعي في إيدي وساعتها مش هيكون فيه غير عبد الحليم وبس. يلا، خدي بالك من نفسك يا قلبي.
حياة بخجل:
سلام.
(وتغلق معه وتأخذ الهاتف في أحضانها وترمي بنفسها على السرير)
هييييييييييح، امتى ييجي اليوم ده يا عبد غفور وتبقي ليا أنا بس. هيييييييح.
(جفاف عاطفي معلش 😂)
في المكتب.
ياسين:
تعال يابني، اقعد هنا.
(ليجلس يوسف جوار والده على الكنبة لينظر له ياسين قليلاً ويقول)
بص يابني، هقولك كلمتين وعايزك تحفظهم كويس وتعمل بيهم. لما أمك الله يرحمها ماتت، كنتوا لسه صغيرين أنت وأختك، وكان ممكن اتجوز بعدها عادي، أهو تشيل الحمل عني شوية. بس أنا ساعتها مارضتش أجيب لكم مرات أب، خوف عليكم منها. خوفت تكون مش كويسة وماتعرفش ترعاكم. أيوه، أنا ماكنتش أعرف أرعاكم، بس حبي ليكم هو اللي خلاني أبقى الأم والأب ليكم انتو الاتنين. عشان كده عايزك يا يوسف يا ابني، تبقى لحياة الأم والأب والأخ. تبقى الأم لأسرتها وتحابي عليها زي عينيك، وتبقي الأب السند ليها اللي لو الدنيا كلها جت عليها يكون هو الدرع الواقي ليها. أنا عارف إن حياة عقلها صغير جداً، بس قلبها كبير جداً، وتأكد إن مهما تعمل معاها هتفضل جنبك مهما حصل.
ليربط يوسف على قدم والده:
ما تقلقش يا والدي، حياة دي مش أختي، دي بنتي. ده أنا اللي مربيها على إيدي، ومش شوية جنان من بتوعها هو اللي هينقص غلوتها عندي. ومهما حصل معاها هتلاقيني في ضهرها على طول.
ياسين:
ربنا يبارك فيك يا ابني ويسعدكم ويريح بالكم ويطمن قلبي عليكم قبل ما أموت.
يوسف:
بعد الشر عليك يا والدي، ربنا يخليك لينا ويديك طولت العمر لحد ما تشوف أحفاد أحفادنا ياااااارب.
ياسين:
ههههههه، أحفاد أحفادكم مرة واحدة.
يوسف بمزاح:
وفيها إيه يا عيني؟ ده أنت حتى شباب عني. وبعدين أنت ماشوفتش البنات امبارح كانوا هيموتوا عليك إزاي، هههههه.
ليضحك ياسين بشدة:
الله يحفظك يا ضنى يا يوسف، ههههههههه.
يوسف:
بقولك إيه؟ أروح أشوف الأوفر اللي فوق دي، وربنا يستر علينا بقى منها.
ياسين:
زعلها ده هيخليك تصرف كتير هااا.
يوسف:
لا، ما أنا عامل حسابي من امبارح ومارضتش أديها هديتها.
(ويخرج مفتاح من جيبه)
بس افتكر هتغير رأيها ولا إيه رأيك أنت؟
ياسين:
ااااوه نو، الهدية دي كفيلة تحترمك لسنة قدام.
يوسف:
الله يطمنك يا يويو، أطير أنا بقى أشوف المجنونة دي.
(ليذهب يوسف إلى الأعلى عند حياة ليعطيها هديتها ويصالحها لينظر لهم ياسين)
ياسين:
ربنا يسعدكم وتفضلوا ديما سوا يارب.
(وينظر إلى المكتب بحزن شديد لينهض من مكانه ويذهب إلى المكتب ويفتح الدرج وينظر إليه بحزن وألم شديد ويخرج منه صندوق صغير)
مش هسمح لأي حد يقرب منكم، واللي حصل زمان ماهيتكرر.
(ليضع يده على الصندوق ويفتحه وينظر له بألم شديد)
حياة من الخارج:
بابي، تعالى شوف يوسف جبلي إيه بسرعة.
ليمح ياسين دموعه:
حاضر يا حياة، جاي اهو.
(ليغلق الصندوق بسرعة ويخبئه مكانه ويذهب للخارج لينظر قليلاً إلى المكتب بحزن)
حياة بصراخ:
يا يويو، تعالى يلا.
ليتنهد ياسين بحزن شديد ويذهب إلى أولاده.
***
مجده:
وبعدين يا فوزي.
فوزي:
مالكيش دعوة بالبنت يا مجده، وخليكي في حالك.
مجده:
أخليني في حالي إزاي والبت دي رايحة على حل شعرها وماجتش بيتها من ساعة ما طلعت مع البت اللي بتجيلها دي.
فوزي:
وإنتي عرفتي إزاي إنها مارجعتش البيت من امبارح هااا.
مجده بتوتر:
ما…. ما….
فوزي:
ما إيه يا مجده هااا؟
مجده:
مهو.. أصلي… هااااا امبارح كنت موديلها محشي تاكل بدل ما هي مقضياها أكل جاهز كده، ومالقتهاش في البيت.
فوزي:
وإنتي من امتى بتوديلها أكل يا مجده هااا.
مجده:
يوووه، مش هتبقى مرات ابني؟ لازم أهتم بيها طبعاً وأغزيها بدل ما هي معصعصة كده. الله…
مجده ببرطمة:
خليك أنت قاعد كده زي البيت الواقف، مش نافع في أي حاجة. بس أنا بقى إن شاء الله هعرف أجيب البت دي إزاي….. ده أنا مجده والأجر على الله برضه، بس هي تيجي البيت وأنا هعرف أجيبها راكعة عند ابني.
(وتنظر للزجاجة وتبتسم)
البركة فيكي يا غالية.
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل السابع 7 - بقلم اسو احمد
يعني إيه يا فوزي؟
فوزي: إللي سمعتيه يا مجدة، وأياكي ثم أياكي تجيبي سيرة بتول تاني. وبدل ما انتي قاعدة للبت على الصقطة والقطة روحي شوفي ابنك لقي شغل ولا لا، ما أنا مش هفضل أصرف على صرمحته هناك بحجة الشغل.
مجدة بصراخ: يعني ابنك طالع عينه هناك عشان يبني نفسه زي ما قولتي له، وفي الآخر ماخدش شكر منك. والله عال يا فوزي.
فوزي بصراخ لأول مرة: إللي عندي قولته، معاه لآخر الأسبوع ولو ما جاش مش هبعتله فلوس تاني.
لتغلق الباب ببطء وتقف خلفه وهي تتألم من هذه المشاجرة المتكررة من والديها. وتأخذ نفس طويل.
نهى: ياااارب أنا تعبت من كل إللي بيحصل ده، يارب أنا مش هاممني معاملة ماما ليا وتفريقها بيني وبين أخويا. أنا كل إللي عايزاه تبطل الطمع إللي فيها ده. ياارب سمحها على كل إللي بتعمله معايا ومع بابا وبتول. ياارب نجّي بتول منها بأي طريقة كانت. المهم بتول تبعد عنها يارب. ياااارب.
تمسح دموعها سريعاً وتأخذ هاتفها وحقيبتها. وتضع السماعة على أذنيها وتشغل الأغاني بصوت عالٍ جداً لكي لا تسمع كل إللي في الخارج. وتأخذ نفساً عميقاً وتخرج سريعاً.
مجدة: وادي السفيرة العزيزة شرفت اهي، تحبي نخدمك إزاي انهارده ياهانم؟ ما أنا خلاص بقيت الخدامة إللي أبوكم جابهالكم خلاص.
لتلاحظ نهى أن أمها تنظر لها وتتكلم. لتنظر لها بحزن شديد وتذهب سريعاً غير مبالية لها تماماً.
مجدة بغيظ: شوفي البت قليلة الرباية بتمشي ولا كان في حد بيكلمها. أما أوريكي يا مقصومة الرقبة ما بلاش أنا مجدة بت الحج إسماعيل. بنت قليلة الأدب.
لينهض فوزي من مكانه بعصبية لم يسبق لها مثيل: شوفي يا مجدة، أنا لا يوم قوللتلك أعملي كذا أو كذا أو أجبرتك على أي حاجة. بس نهى دي خط أحمر. ولو كلمتيها بالطريقة دي تاني أو سمعت إنك زعلتيها، ساعتها هيكون ليا تصرف تاني معاكي. فاهمة؟
"فاااااهمة؟"
مجدة بخوف منه: فا... فاهمة يا خويا.
لينظر لها فوزي بغضب ويذهب من المنزل بأكمله لعله يلحق ابنته. لتنظر مجدة له بغيظ وحقد شديد وتنظر للباب.
مجدة: بقي أنا تزعقيلي بالشكل ده وتتعصبي عليا عشان المقروضة قليلة الرباية دي؟ طب ماشي يا فوزي، أما أوريكي انت والسنيورة إللي خايف عليها ما بلاش أنا مجدة.
وتذهب وتجلس على الأريكة.
مجدة: ماشي يا نهى يا ***. بقي أنا تخلي ال *** جوزي لأول مرة يعلي صوته عليا. ماااشي. أما تجيلي بس. أما علمتك الأدب من أول وجديد ما بلاش أنا مجدة.
***
عند بتول.
أغلقت الباب بقوة شديدة وألقت حقيبتها على الأرض والمفاتيح أيضاً. وتذهب وتجلس على الأريكة. ليرن هاتفه.
بتول: مش فايقلك دلوقتي خالص يا حياة.
وترمي الهاتف جوارها وتضع يدها على رأسها.
بتول: أووووف.
ليرن الهاتف مرة أخرى، لتتعصب بتول من صديقته.
بتول: لا انتي كده زودتيها كتير يا... إيه ده.
وتمسك الهاتف وتبتسم.
بتول: ده يوسف. هييييح.
ليصدر الهاتف صوت مرة أخرى.
بتول: ارد. ااه. صح.
وتفتح الهاتف.
بتول: الووو يوسف.
يوسف: بتول أخبارك إيه؟
بتول بحب: تمام، وانت؟
يوسف: الحمد لله. بقولك إيه يا بتول، كنت عايز منك خدمة لو مش هتعبك معايا.
بتول لنفسها: ده انت تأمر يا روحي وأنا أنفذ. هييييح.
وتقول في نفسها: أكيد هو متصل عشان يعزمني على العشاء.
يوسف: بصراحة كنت عايز رقم نرمين منك. أصلي عملت لها مفاجأة عشان ساعدتني كتير امبارح.
بتول بتلقائية: أكيد طبعاً موافقة. ثانية، انت قولت نرمين صح؟
يوسف: أيوه، آمال انتي حاسبة إيه؟
بتول بحزن: هبعتهولك في مسج.
"وأنا إللي زي الهبلة فكرته هيصالحني أو هيعزمني على العشاء. أوووف منك يا بتول. أوووف."
يوسف: شكراً جداً بجد مش عارف أقولك إيه. بجد انتي أحسن أخت في الدنيا.
بتول بحزن: ما تقوليش كده يا يوسف. ده انت...
وتقول بانكسار: أخويا.
يوسف: أحسن حاجة عملتها البت حياة إنها عرفتك بجد. ومحظوظ جداً إللي هيبقى من نصيبك.
بتول: ما إللي من نصيبي بقي من نصيب غيري خلاص.
يوسف: بتقولي حاجة يا بتول؟
بتول: معلش يا يوسف، مضطرة أقفل دلوقتي عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها.
يوسف بتعجب: أوك، سلام.
لتغلق بتول الهاتف وترميه على الكنبة. وتذهب إلى غرفتها وتغير ملابسها. وتذهب إلى مكتبها وتنظر إلى المجموعة الخاصة بها.
بتول: انتي الأمل الوحيد إللي فاضلي دلوقتي.
وتمسكها.
بتول: بترجاكي متضيعيش مني زي إللي ضاعوا زمان.
وتأخذها وتنزل إلى الأسفل. لتقف مصدومة من الذي تراه.
بتول: يوسف!!؟
***
في الجامعة.
"إيه يا دنجوان؟ عدى يومين أهو والبت ما جتش عندك راكعة زي ما قولت؟ هههههههه."
لينظر له رامي بثقة: لسه الأسبوع ما خلص يا مينو. أنصحك ماتفرحش كتير. وعلى رأي المثل: الشاطر إللي يضحك في النهاية.
مصطفى: يا واثق انت.
مينو: حلوة الثقة دي. بس لما نشوف مين إللي هيخسر.
رامي بغموض: هنشوف.
سيلين بدلع: هتشوفوا إيه هااا؟
لينظر رامى إلى سيلين قليلاً ويلتفت يميناً ويساراً كأنه يبحث عن أحد ما. غير مبالٍ لها تماماً.
مصطفى: فكك انتي بس. بس إيه الحلاوة دي يا بت الآية.
مينو: صاروخ من الدرجة الأولى يا سوسو والله.
لتبتسم لهم سيلين وتنظر إلى رامى.
سيلين: مرسي يا شباب على ذوقكم العالي. مش زي ناس هنا مالهاش نظر.
مينو بحب: إزاي بس يا سوسو؟ هو إللي يشوفك عينه تقدر تبص لبره أو تتشال من عليكِ.
سيلين بغرور: مش حاجة جديدة عليا يا مينو. ولا إيه يا رامي؟ رامى؟ بتدور على مين ها؟
مينو: على الغزال إللي علمت عليه. هههههههههه.
هند: هي غمّزت ولا إيه يا دنجوان؟
وتغمز له.
مروة: لا دي شكلها غمّزت خالص. هههههههه.
سيلين بغيظ: مروة، هند.
ليصمتوا بخوف منها.
مصطفى: الغيرة هتولع في الجامعة ولا إيه؟ هههههههه.
سيلين: أنا سيلين أغير من حتت جربوعة لا راحة ولا جت. أصلاً الفرق بيا واضح أوي.
هند: فعلاً، انتو مش شايفين الزرافة والبرغود.
سيلين: يااااااي. إيه زرافة وبرغود دي يا هند؟ ده انتي بقيتي لوكل أوي الأيام دي. ياااام.
مروة: هي قصدها مش شايفين الوردة من الطماطم.
ليضحك الجميع عليهم.
سيلين بغضب: اسكتي خالص.
وتنظر إلى مصطفى ومينو. ليصمتوا هم أيضاً.
سيلين: أوووف.
لتضرب الأرض بقدميها بغيظ وتذهب. ووراها غرفتها هند ومروة. لينظر رامي إليها قليلاً ويضحك بشدة على هذه المجنونة ويكمل البحث عن بتول.
***
في فيلا السيوفي.
الخدم ينظفون المكان ولا يوجد أحد غيرهم في الأسفل. حتى صوت الشجار هذا من الأعلى. لينزل عمرو وورائه إشيليا.
عمرو: قولت لا يعني لا يا إشيليا.
إشيليا: يعني يرضيك أختك تتمرمط في التاكسيات والميكروباصات؟ انت شوفتش حالتي امبارح ولا إيه؟
عمرو: شوفي لكِ حد غيري. أصلاً طريقي غير طريقك. وكمان اتأخرت على الجامعة. يلا سلام.
إشيليا: طب اديني عربيتك وخد انت تاكسي وروح هات بيها عربيتي وخلينا معاك النهاردة بس بليززز.
عمرو: عندك أمير روح له. ولا هو مافيش في البيت ده غير عمرو وبس؟
إشيليا: يا عمرو بس...
عمرو مقاطعاً: من غير بس يا إش. وبعدين فيها إيه لما تركبي لكِ تاكسي أو ميكروباص زي أي بني آدم في الدنيا ها؟
إشيليا: أنا إشيليا السيوفي؟ أركب تاكسي زي الناس دي؟ يعععع.
عمرو: طب إيه رأيك؟ كنت ناوي آخدك معايا بس عشان "يععع" دي مافيش هااا.
ويذهب وهو يبرطم: هي الناس دلوقتي بقت يعع؟ استغفر الله العظيم يا ربي. إيه الجيل الفاسد ده؟ استغفر الله العظيم.
لتضرب الأرض بقدميها: أوووف. ماشي يا عمرو. أما أوريكي ما بلاش أنا إش.
وتخرج هاتفها وتبعث رسالة لأحد ما وتبتسم.
إشيليا: مش إش إللي تبقى زي الناس العادية الوكل دي يا عمرو.
وتنظر للخدم: لما العربية تيجي قولولي ماشي.
وتصعد إلى غرفتها.
***
وقفت بتول مصدومة من الذي تراه عينيها. وها قد تأكدت أنها خسرت في لعبة الحب. لتنظر إلى يوسف بألم شديد.
بتول: خلاص يا بتول، يوسف مابقاش ليكي. بلاش تعشمي نفسك مرة تانية عشان ما تتوجعيش. أساساً مافيش حد حاسس بيكي، جات عليه هو ما يحسش يعني.
لتاخذ نفساً طويلاً وتذهب وهي تقرر عدم النظر إليه مرة أخرى.
عند يوسف.
يوسف: بس إيه الجمال ده كله يا برنسيس هانم؟
نرمين بدلع: أصلاً أنا طول عمري جميلة يا روحي.
وتنظر له وتبتسم.
نرمين: نمشي؟
يوسف: أكيد طبعاً.
ويفتح لها باب السيارة لتصعد. وعندما أن أن يغلق الباب وراء بتول.
نرمين: يوسف، فيه إيه؟
يوسف: مش دي بتول إللي هناك دي؟
لتنظر نرمين: أيوه هي، بتسأل ليه؟
يوسف: شكلها رايحة مشوار. استنى أندهلها نوصلها في طريقنا.
لتمسك نرمين يد يوسف وتوقفه.
نرمين: ماتتعبش نفسك ياروحى. خليك وأنا هروح بنفسي أقولها.
يوسف: مش عايز أتعبك معايا.
نرمين: اخص عليك يا يوسف. أزعل والله. خليك هنا. هروح أجيبها وأجي.
يوسف: تمام.
لتنزل نرمين من السيارة وهي تغلي من هذه بتول إللي بتظهر في نصيبها دوماً وتفسد اللحظة السعيدة لها.
نرمين ببرطمة: ده انتي لو ساحرالي مش هتطلعلي كل شوية كده. أوووف. والتاني ده.
وتقلد صوته: اااااوه. مش دي بتول إللي هناك دي. غبييييي.
لتبتسم بشدة لبتول.
نرمين: بتول أخبارك إيه؟
بتول: تمام، وانتي؟
نرمين: أنا مبسوطة جداً. وخصوصاً بعد ما عرفت يوسف. ما تتصوريش إحنا قد إيه حبينا بعض جداً. وهو من لما خد رقمي منك وهو شغال يرن عليا. طب نخرج يا نرمين. وحشاني يا نرمين. عايز أشوفك يا نرمين. يوسف بقي مجنون بيا خالص. ههههه.
بتول بحزن: ربنا يسعدكم.
نرمين: تسلمي. اااايه. ما قولتيش رايحة فين كده ها؟
بتول: أبداً. عرفت أن مدام أحلام قاعدة فترة هنا. قولت أروح أوريها تصميمي يمكن تعجبها.
نرمين بغيرة: هااا. ربنا معاكي. بقولك إيه؟ ما تيجي نوصلك في طريقنا. ما تخافيش يوسف مش هيرفضلي طلب عشان بيحبني جداً جداً.
بتول: لالا روحوا انتو. أصلاً لسه هروح لحياة وبعدها مدام أحلام. ولسه طريقي طويل. مش عايزة أخّركم معايا.
نرمين بفرحة: أوك. إللي يريحك يا روحي. يلا سلام.
لتذهب نرمين إلى يوسف. وتنظر لهم حياة بحزن شديد. لتتمنا لهم السعادة وتذهب لتعبر الطريق. لتأتي سيارة نحوها. لتصرخ بتول بصوت عالٍ جداً و...
***
عند نهى.
كانت تتمشى وهي مازالت تضع السماعات تستمع إلى صوت الموسيقى العالي. لتنزل عن العالم كله. لتنزل لتعبر الطريق دون أن تنتبه إلى الإشارة وهذه السيارة إللي جاية نحوها. وتذكر لها لتبتعد عن الطريق. لكنه دون جدوى.
"يا آنسة ابعدي. انتي طرشة يابت ولا عايزة تموتي؟"
ليقف السيارة على آخر لحظة لتخبطها خبطة خفيفة جداً لتقع على الأرض. لتنكسر السماعة.
نهى: مش تفتح يا أعمى.
لتنظر إلى سماعها بحزن.
نهى: ليه كده حرام عليك. أهي أهي أهي.
ليذهب إليها الشاب بسرعة ويجلس على قدميه.
الشاب: انتي كويسة؟
نهى بعياط: أيوه. أهي أهي أهي.
الشاب: طب بتعيطي ليه دلوقتي ها؟ لو فيكي حاجة قولي وأوديكي المستشفى بسرعة.
نهى ببكاء: لا أنا... أهي أهي... كويسة. أهي أهي.
الشاب: ليه العياط ده كله طيب؟
لتمد نهى يدها بالسماعة.
نهى: السماعة. أهي أهي أهي.
ليضحك الشاب بشدة على هذه المجنونة. وينهض وينظر لها قليلاً ويمد يده.
الشاب: هههههههه. طب تعالي قومي الأول، ونشوف مالها السماعة دي.
لتنظر نهى ببرائة له. ليسحر هو في هذه العيون.
الشاب: يا الله. ما هذا الجمال؟ لوهلة ظننتها ملاك وليست بشر. يا الله هل هذا حلم أو حقيقة؟
لتنهض نهى: لو سمحت.
ليفيق الشاب أخيراً: هااا.
نهى: إيدي.
الشاب: مالها؟
لتشير نهى إلى يديه التي تمسك يديها. ليتركها.
الشاب: هااا. آسف جداً.
لتبتسم نهى من لبكته: عادي ولا يهمك. بعد إذنك.
الشاب: اتفضلي.
لتذهب نهى. ليضع الشاب يده على رأسه.
الشاب: شكلك وقعت يا روميو. بس يا عمرو إيه إللي بتقوله ده؟ وفين غض البصر؟ استغفر الله العظيم.
ويذهب إلى سيارته وهو يستغفر ربه ويركبها ويذهب إلى جامعته.
***
في الجامعة.
إشيليا: بجد يا روحي انتي النهاردة أنقذتيني من التاكسيات دي.
مريم: ما تقوليش كده يا بت. أزعل والله.
إشيليا: قلبي يا روما. بقولكم إيه؟ ما تيجي ناكل أحسن. متت من الجوع.
نغم: مين سمعك يا أختي.
إشيليا: بيقولوا فيه مطعم فتح قريب من هنا. إيه رأيكم نروح بعد المحاضرة؟
وتنظر لنغم.
نغم: معاكي.
إشيليا: ميمي.
مريا: معاكي طبعاً.
إشيليا: أشطاا.
وتلتفت إلى مريم: رومااا. هالوووو. بتبصي على إيه يابت هناك ها؟
مريم: مش ده مراد إللي معانا يا بنات؟
مريا: هههههههه. هو بشحمه ولحمه. بس هيعمل إيه المجنون ده بمكبر الصوت؟ هههها.
إشيليا: مكبر صوت؟
لتلتفت إشيليا إليه وتنظر له وتضحك.
ليقف مراد وينظر حوله بخوف. حتى وقع نظره على محبوبته. ليمتلك الشجاعة ويرفع المكبر.
أحد الشباب: مش ده مراد؟ هيعمل إيه ده تاني؟
مراد: أنا.
ويصمت قليلاً ويغمض عينيه ويفتحها وهو ينظر لها.
مراد: أنا... أنا حبيتك أوي من أول مرة شوفتك فيها.
لتضحك إشيليا هي وباقي البنات.
مراد: بس أنا عرفت أن انتي كمان بتحبيني زي ما بحبك. أنا ساعتها عرفت إني ملكت الدنيا كلها.
أحد الشباب: أيوه يا مراد.
شاب آخر: أيوه يا عم روميو.
ويصفر له.
مريم: مين هي البت المحظوظة دي؟
مريا: معرفش.
مراد: انتي أكتر واحدة مختلفة. وكل حاجة بتعمليها بتكون أجمل من كل شيء في الدنيا.
لتضحك إشيليا بشدة عليه.
مراد: حبيبتي. أعترف بحبي ليكي بشكل يليق بروحك المجنونة الجميلة دي.
لتضحك الفتيات بشدة.
مراد: أنا. أنا بحبك كتير يا إشيليا.
لتختفي ابتسامة إشيليا وتتحول إلى غضب شديد منه.
لتفتح مريا فمها من الصدمة: Oh My God.
مريم: هو إللي أما سمعته ده حقيقي؟ حبيبة مراد انتي يا إش؟ بجد. Oh My God.
نغم: صبرتي ونلتي يا أختي. هههههههه.
إشيليا: اخرصوا شوية. وبعدين أنا إشيليا السيوفي. أحب مراد ده؟ انتوا مش شايفين المستويات.
وتنظر إلى مراد وتذهب له في غضب شديد.
إشيليا: أنا هوريك يا مراد الكلب.
لتقف مقابله وتأخذ المكبر منه وتبتسم بغرور له و...
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم اسو احمد
تقف اشيليا مقابيله وتأخذ المكبر منه وتنظر لهو فى غضب وتقول فى المكبر الصوتى..
اشيليا:-
انت بتضحك معايا صح … ما مش معقوله اشيليا السيوفى يوم ما تحب أو تفكر بس تبصلك انت ” وتنزل المكبر الصوتى لينظر مراد إلى الأسفل ” انت لا يمكن تكون حبيبي فى يوم من الأيام يا مراد افندى ..
لينظر مراد حوله بحرج وحزن شديد ويطئطء راسه إلى الأسفل
اشيليا بسخريه :-
انت عمرك بصيت فى المرايه ابدا ؟! هاااا ” لينظر لها مراد بانكسار ” هو انا وانت برايك ممكن نكون مع بعض ؟ هااا..
لينزل مراد راسه بحزن لتنظر لهو اشيليا بغرور وترفع المكبر الصوتى مره اخره وتقول ..
اشيليا:-
انا لو ليا عشر قلوب عمري ما هديك واحد منها حتى …
ليضع الطلبه يدهم على فمهم من الصدمه فلم يتوقعو انها بهذه القسوه لتنظر لهو وتلقي المكبر فى الارض وتذهب إلى صديقاتها لينظر لها مراد بالم وتنزل دموعه بشده
نغم :-
اوووه يا اش ، الواد بعد الموقف ده عمره ما هيجى الجامعه تانى والله ..
اشيليا بغرور :-
يستاهل هو إللى باصص لفوق اوى ..
مريم بحزن :-
بجد يا اش إللى عملتيه النهارده اكدلى انك مش اش اختى إللى اعرفها ” وتأخذ حقيبتها ” مصدومه فيكى بجد ..
وتاتى لتمشي لتمسك يدها اشيليا بسرعه
اشيليا:-
يا روما ..
مريم:-
ماتقولليش يا روما تانى انا إللى كانت بتقولى ياروما كان عندها قلب ، لاكن اللى قدامى النهارده وحده تانيه خالص قلبها بقي حجر والغرور وصل بيها للسماء .. ” وتنفض يدها منها بقوه ”
اشيليا:-
يعنى ايه ياروما ؟!
مريم:-
لما اش اختى وصحبتى ترجع زى زمان هتلقينى ، لاكن انا للاسف مش هقدر اكمل مع حد ماعرفهوش ” وتنظر لها قليلا “
سلام يا….. يا اشيليا السيوفى
لترحل مريم لتنظر اشيليا لها بحزن شديد وبعض الغضب تجلس على الكرسي وتهز قدميها
مريا :-
ولا يهمك يا اش احنا جنبك اهو
نغم :-
طبعا وعمرنا ما هنسيبك ابدا ، وبعدين هى زعلانه قوى كده ليه ؟ ولا تكونش ماستحملتش علشان حبيب القلب ههههه
مروه :-
هههههههه على رايك
مريا :-
هو إللى غلط لما بص لفوق ..
نغم :-
خليها تغور هى إللى خسرانه …
هند :-
شكلها نسيت هى مين وانتى مين ..
لتنهض اشيليا بغضب :-
إياكم تجيبو سيره روما بالشكل ده تانى فاهمين ” وتاهذ خقيبتها و تذهب من الجامعه بأكملها وتركب سيرتها وتذهب إلى البيت ”
___________________________
لتعبر الطريق لتاتى سياره نحوها لتصرخ بتول بصوت عالى جدا لتقف السياره أمامها مباشرتاً لتفتح عينيها وتضع يدها على وجهها وشعرها لتجد انها مازالة قطعه واحده
بتول بسعاده :-
لسه قطعه وحده ، الحمد والشكر ليك يارب ..
لينزل السائق بسرعه :-
انتى كويسه يابنتى ، اوعى اكون اذيتك ولا حاجه ، معلش يابنتى غصب عنى ..
بتول :-
لالا الحمد لله جات سليمه ياعمو
السائق :-
معلش يابنتى كبرنا فى السن والنظر على القد
بتول:-
ربنا يديك طولت العم يارب ، بس المره الجايه سوق براحه علشان ماتازيش نفسك او حد او اركب تاكسي وبلاش السواقه دى ..
السائق :-
هههههههه ان شاء الله يابنتى هعمل بنصيحتك ” ويربط على كتفها ” ربنا يحرصك ويبعد عنك اى ازه يارب
لتبتسم بتول :-
يارب ياعمو ، يارب
السائق :-
هو انتى رايحه مشوار ولا مروحه بيتكم ؟؟
بتول :-
فى الحقيقه انا رايحه لآخر امل ليا وهو إللى هيحدد مستقبلى ” وتنظر للرجل ” ادعيلى ياعمو
السائق:-
ربنا يجعل القبول فى وشك يابنتى ..
بتول :-
امين يارب ، اسيبك انا بقي احسن شكلى عطلتك عن شغلك هههه
السائق:-
ههههههه هو إللى زيي عنده شغل ، يلا على شغلك انتى احسن تتاخري..
ليركب سيرته ويسير بهي وينظر إلى هذه الفتاه الطيب التى لم يرا اناس مثلها هذه الايام ليقف قليلا ويرجع بالسياره للوراء وينظر لها من شباك السياره ..
بتول :-
ايه ده يعنى رجعت تانى ياعمو ؟
السائق:-
قلبي متحملش اسيبك ملطوعه فى الشمس كل ده وكمان ده وقت الغداء عند السواقين يعنى ممكن تفضلى ساعات على ما تلاقي قولت اخدك فى طريقي ..
بتول:-
الصراحه هو عرض مايترفضش لان متاخره فعلا وكمان راسي اتقورت من الشمس ..
لينزل السائق ويفتح لها الباب :-
اتفضلى يا برنسس..
لتضحك بتول :-
مرسي .. ” وتركب ليركب هو الاخر ويذهب بها إلى وجهتها ”
___________________________
لترقي حياه هاتفها على السرير
حياه :-
بتول ومش بترد وقولنا عادى ، لاكن انت يا احمد ارن عليك اكتر من 30 مره وماتردش عليا ؟؟! ماشي يا احمد يا ابن ام احمد اما وريتك يا *** .. ولا يكونش ” وتضع يدها على فمها ” لالا لا احمد مستحيل يخونك يا حياه ، انتى نسيتى عمل ايه علشان يبقي معاكى ” وتجلس على السرير وتمسك هاتفها ” لا هو مستحيل يفكر يعملها علشان بيحبنى ” لترمى الهاتف مره اخره ” اوووف وليه مايخونيش ماهو فى الأول والاخر راجل ويمكن عينه زاغت على وحده كده ولا كده وهو مريش وحلوه ومطمع لكل البنات … ” لتنهض من مكانها ” لا انا مش هافضل قاعده فى توتر كده لحد ما يجرالى حاجه ” وتأخذ هاتفها وحقيبتها وتنزل ”
ياسين :-
حياه رايحه فين كده ؟؟ ” لنفسه ” غريبه دى مش بترد عليا اكيد فى حاجه ” ويذهب ورائها ” حياه استنى يابنتى ، ياحياه طب ردى عليا قوليلى فى ايه ؟ ياحياه ، حيااااه ” لتركب سيرتها وتنطلق بها بسرعه فائقه ” ربنا يستر وماتعملش حاجه حقم بنتى وعارفها كويس ” ويدخل الى الفيلا ” جيب العواقب سليمه يارب ..
________________________________
فى المطعم ..
ليضع الجرسون الاكل امام نرمين ويوسف لتبتسم نرمين ليوسف ليبدلها يوسف نفس الابتسامه ويبدئو فى الاكل ..
نرمين :-
اممممم الاكل طعمه يجنن بجد يا يوسف ، ماكدبتش لما قولتلى انه اكله يجنن ..
يوسف :-
المطعم ده المفضل عندى مابحبش غير الاكل بتاعه ، وياسلام على الكيك بتاعهم خرافى بجد ..
نرمين :-
كيك وبعد الاكل ده كله انت اكيد عايز وزنى يزيد ولا ايه ههههههه
يوسف بتلقئيه :-
حتى لو زاد وزنك هتفضلى جميله زى ما انتى ماتخافيش ..
لتبتسم نرمين وترجع شعرها للوراء :-
مرسي ، ده من ذوقك ..
لينظر لها يوسف قليلا ويفيق من سرحانه :-
الاكل ” لتضحك نرمين وتكمل طعمها لياخذ يوسف كأس الماء ويشرب قليلا وينظر لها ويبتسمو هما الاثنين وياكلو ”
_____________________________
لتنزل بتول من السياره وتنظر ل وائل وتبتسم لهو
بتول:-
بجد ياعمو وائل لولاك كنت عمري ما هقدر اجى على المعاد ، بجد شكرا جدا جدا جدا..
وائل :-
ههههههه لا شكر على واجب يابنتى ، اهم حاجه تلحقي حلمك وتحققيه ..
بتول:-
ولو ده لولاك كنت فقط الأمل وروحت تانى ومكملتش..
وائل :-
بصي يابنتى هقولك على نصيحه حد قلهالى من كام سنه غيرتلى مجره حياتى كلياً ..
بتول:-
ايه هى دى يا عمو وائل ؟؟
وائل:-
زمان اوى حد قالى انا هخليك تبقي غنى جدا ومعاك فلوس كتير ساعتها استغربت وقولت انت هتتريق عليا ولا بتضحك عليا هو فى اصلا حاجه فى الدنيا تخلى الإنسان غنى ؟؟ ساعتها ضحك وقالى جرب وانت تعرف ساعتها قول ما تجرب ياض ياوائل وكده كده انت ماحلتكش حاجه تخسرها ، ودخلت فى مشروع اسمنت معاه وخسرت وبعدها بعت ارضي ودخلت فى نفس المشروع وخسرت ، وشركته تانى وخسرت ، وشركت وخسرت ، وشركت وخسرت ، وشركت وخسرت ، ومرت خمس سنين وانا بشارك واخسر ، اشارك واخسر لحد ما روحت للراجل ده وقالى جمله غيرت مجره حياتى كليا ، ساعتها قولتله يا عم انت قولتلى شارك فى المشروع ده وانت تبقي غنى وحياتك هتتغير وانا بقالى خمس سنين وانا اشارك واخسر ، ساعتها ضحك الراجل ده وقالى فى مصنع اسمنت هتدخل فيه وهتكسب المرادى ثق فيا ، سعتها قولت وانا ايه إللى هيضمنى انى هكسب ، ضحك وقال يعنى انت صبرت خمس سنين ومش قادر تصبر المره دى وتشارك ساعتها شركه فيه وقولت مش هخصر حاجه بس حصل إللى عمرى ما توقعته وهو انى كسبت يابتول وفعلا حياتى اتغيرت جدا ومن لاشيئ الى شيئ سعتها الراجل ضحك وقالى مش قولتلك اصبر يا وائل وانت تكسب ، اهو شوف انت اتحملت اكتر من خمس سنين وانت تخسر وكل ده وانت صابر علشان حلمك وانا جاى النهارده اقولك زى ما قالى الراجل ده ” وينظر إليها ويبتسم ” أسعى يابتول وراء حلمك وماتيئسيش ابدا وطول ما انتى نفسك حلمك يتحقق وتبقي مصممت ازياء افضلى وراه لحد ما يتحقق المهم ماتيئسيش ابدا وثقى ان ربنا عمره ما هيحرمك من حاجه وانتى ساعيه عليها ابدا …
بتول:-
ياااااه ياعم وائل بجد كلامك ده ادانى دافع وامل كبير علشان افضل راء حلمى ، وبجد ياعمو الراجل ده ماكدبش لما قالك انك هتنجك ، وانا انشاء الله هفضل وراء حلمى زيك كده لحد ماهوصله وانت الوحيد إللى هتكون السبب فى كده ..
وائل:-
ربنا يسعدك يابنتى ..
بتول:-
يارب ، ويسعدك ياعمو ويجبر بخاطرك زى ما جبرت بخاطري وفوقتنى من إللى انا كنت فيه وزرعت فيا الأمل بعد ما كنت خلاص يائست ..
وائل:-
ههههههه طب يلا روحى وابدائي فيه احسن يخلص قبل ما ينتهى ..
بتول :-
شكرا جدا ” وتذهب وتنظر لهو ” شكرا ياعمووو ” وتبعث لهو قبله فى الهواء ليضحك عليها ويذهب لتبتسم لهو بشده وتدخل إلى الداخل وتنظر إلى المكان بانبهار شديد لترا احلام لترفع يدها ” مدام احلام مدام احلام ” وتاتى لتدخل عنها ليقف أمامها مساعد احلام ”
مساعد احلام:-
على فين يا انسه ؟؟
بتول بابتسامه :-
عند مدام احلام ..
لينظر لها مساعد احلام من أعلى إلى أسفل:-
ليكى معاد معاها ..
بتول:-
لا ..
مساعد احلام:-
فى الحاله دى ممنوع الدخول للاسف ..
بتول بحزن :-
بس انا كنت جايه اوريها تصميمى
مساعد احلام:-
فين هى ..
لتمد بتول يدها بالتصميم :-
اهى ..
لياخذها منها :-
خلا تمام انا هدهالها…
بتول بفرحه :-
بجدا!!! …. بجد مش عارفه اقولك ايه ، شكرا جدا جدا
المساعد :-
خلاص خلاص مش عطيتينى تصميمك يلا من هنا ..
لتنظر بتول لهو وتذهب للخارج ليدخل هو للداخل ويلقي بالتصميم على اول طاوله قابلته ويبتسم ويذهب الى احلام ”
________________________________
لينزل من السياره وهو فى كامل اناقته كالعاده لتلتفت اليه البنات وهم يتهامسون ويبتسمون لهو لتمر من جواره بنتان جميلتين جدا لينظر لهو ويبتسم
امير :-
واحد ، اتني… ” لتنظر إليها البنتان وهم يضحكون بشده لهو ليبتسم لهم و يرجع شعره للوراء ” قبل ما اكمل الاتنين ، بقي فيك جازبيه كبيره الايام دى يا امير والله ” ويلبس نظرته ويدخل الشركه ”
هبه :-
صباح الخير امير بيك ..
امير :-
صباح النور ياهبه ، فى مواعيد النهارده
هبه :-
لا النهارده اليوم يعتبر فاضي مافيش غير اجتماع مع شركة Dr بس ..
امير :-
جميل جدا ، يوسف هنا ولا ؟
هبه :-
لا مستر يوسف خرج من شويه وقال مش هيطول وعلى معاد الاجتماع هيكون هنا ..
امير :-
يا اخبارك إللى زى العسل دى إللى زيك يا هوبا … اروح انا على مكتبي وواحد قهوه ساده حلو زيك كده ..
هبه :-
خمس دقايق ويكون على مكتبك يا امير بيك ..
ليزهب امير ويقف فجاه ويعود إليها وهو يبتسم بشده ..
امير :-
الاسود هيليق عليكى اكتر من البينك ” ويغمز لها ويذهب ”
لتهوى هبه بيدها :-
لا كده كتير عليا والله ، بس الواد مز هيييييح ” وتذهب إلى مكتبها ”
_____________________________
لتتمشي بتول فى الطريق ليرن هاتفها
بتول :-
حياه … ” وتجيب عليها ” ايه يا اخرة ؟ فى ايه هااا؟ عماله من الصبح تن تن تن ، في ايه ؟
حياه :-
تصدقى انك وحده حيوانه وانا غلطانه انى جيبالك خبر حلو ، بس شكله خساره فيكى والله
بتول:-
عملتى ايه تانى يا اخرة صبري هااا ؟؟
حياه :-
مش هتصدقى والله هههه
بتول:-
اخلصي ياحيوانه ..
حياه:-
بعت ل يوسف علبت شوكولاته وكتبتله عليها انها منك و..
بتول بغيظ :-
وايه تانى يا عره ؟؟
حياه:-
كتبتله انك بتحبيه..
بتول:-
اييييه ؟؟
حياه:-
ما انتى لبخه ومش اعترفتيله قولت اساعدك انا ، بس ايه رايك فى الحركه دى ؟ تجنن صح ههههه
بتول بغضب:-
بعتيها فين ؟؟
حياه:-
على المكتب ، ليه ؟؟!
بتول بغضب:-
ادعى ربنا انى ألحقها قبل مايشوفها ياحياه ياكلب والا مش هيحصلك طيب .. ” وتغلق فى وجهها ” اما وريتك ياحياه مابقاش بتول ” وتوقف تكسي وتركبه وهى تدعو الله ان لا تصل إلى يوسف ”
عند حياه …
لتنظر حياه إلى الهاتف
حياه:-
بتقفلى فى وشي ، انا غلطانه اصلا انى سعتك وانا عايزه إللى يساعدنى ” وتنظر إلى مكتب احمد ” وانت يا احمد لما نشوف قاعد ترغى كل ده مع مين ، تعرف لو طلعت وحده ست هخلى ليلتك هباب على دماغك … ” لتنظر للفتاه الواقفه ” وانتى ابعدى كده شويه مش عارفه اشوف منك الله الله
لتنظر لها السيده :-
انتى بتكلمينى انا ؟؟
حياه:-
ايوه انتى .. ” لتنظر لها الفتاه وتذهب لتجري ورائها حياه ” استنى ، استنى ..
الفتاه :-
فى ايه تانى ؟؟
حياه:-
هو انتى بتشتغلى هنا ؟!
الفتاه :-
ايوه ليه ؟؟
حياه لنفسها :-
حلو اوى ” وتنظر لها ” تعرفى مين إللى قاعد مع احمد فى مكتبه ؟
لتنظر الفتاه لاحمد :-
هااا دى ساره مندوبة شركة المبيعات وحبيبت مستر احمد القديمه
حياه بغضب :-
حبيبت مين ؟؟
الفتاه :-
حبيبت مستر احمد القديمه ..
لتنظر حياه إلى احمد بغضب ليلاحظها احمد لتنظر لهو بغضب وترحل ليخرج احمد ورائها
احمد :-
حياه استنى ، حياه ياحياااه …
لتركب سيرتها وتنطلق بها وهى تبكى ..
_____________________________
لتاخذ هبه العلبه من ساعى البريد وتنظر لها وتبتسم وتذهب بها إلى المكتب وتدخل ليبتسم امير لها
امير :-
ايه هى دى ؟! ليا انا ؟
هبه بابتسامه :-
لا للسيد يوسف .. ” وتذهب إلى المكتب وتضعها عليه ”
ليرفع اميرحاجبه باندهاش :-
للسيد يوسف ..
لتاتى بتول ووتقف على الباب وتبتسم لامي لتخرج هبه وتخرج
امير :-
يعنى انا مش هخلص منك ” لتهز كتفها وتذهب إلى مكتب يوسف وتأخذ العلبه ”
بتول:-
كويس انه ماشوفهاش ” وتاتى لتذهب ”
لتقف امير :-
انتى بتعمل ايه ؟؟ ” ويذهب لها ويبتسموهو ياشر باصبع السبابه ” انتى إللى جبتى العلبه دى ليوسف صح ..
بتول:-
بالغلط وصلت هنا .. ” ليخطف منها الورقه التى على العلبه لتحاول بتول اخذها منه ” رجعهالى تانى ،اميييير ” ليرفع امير يده بها للاعلى ” اوووف
لينظر امير الورقه وهو يبتسم:-
مستحيل اقدر اخبي مشاعري اكتر من كده ، انا بحبك يا..
ليدخل يوسف :-
انتو التنين بتعملو ايه هنا ؟؟!
ليضع امير الورقه خلق ظهره وتنظر بتول بصدمه لهو ولا تعلم بماذا تجيب عليه
ليتقدم يوسف خطوتين :-
وايه إللى سمعته من شويه ؟
امير بخبث :-
اعتراف بالحب ” لينظر لها يوسف بصدمه ليقترب امير من بتول ” من بتول ..
يوسف :-
ليك انت ؟؟
امير:-
مش عارف بس يا ليك ” لتنظر لهو بتول بصدمه و…
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل التاسع 9 - بقلم اسو احمد
رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل التاسع 9
اعتراف بالحب ” لينظر لها يوسف بصدمه ليقترب امير من بتول ” من بتول ..
يوسف :-
ليك انت ؟؟
امير:-
مش عارف بس يا ليك ” لتنظر لهو بتول بصدمه و…
الفصل كاملا