رجعت حوريم وقالت لجاسر ومريم إنها عايزة ترجع الأوضة اللي فوق السطوح. رجعت الأوضة، لقيتها محطمة من كل حاجة.
حورية بدأت تستعيد كل الذكريات وبتقول: "أنا مفتقداكي يا فرولاي. إنتي الوحيدة اللي حسستيني بحنان الجدة، بس مستمتعتش بيه لفترة طويلة. كله مني أنا، أنا السبب."
عند مريم وجاسر:
مريم: "ربنا يكون في عونها يا عيني عليكي يا حورية."
جاسر: "ربنا بيبعت البلاء ومعاه الصبر."
مريم: "إنت كنت عايز تقول حاجة."
جاسر: "وهو دا وقته يا مريم؟"
مريم: "طب على كدا حورية هتعيش لوحدها؟"
مريم: "أكيد هترفض إنها تعيش معايا."
رن تليفون جاسر، وكان معاذ.
معاذ: "إزيك يا صاحبي، فينك كدا مختفي؟"
جاسر: "والله أبداً، كنا عند حورية."
معاذ ببرود: "لي، مالها؟"
جاسر: "اصل فرولايه ماتت."
معاذ: "قصدك الست اللي عايشة معاها حورية؟"
جاسر: "أيوا."
معاذ: "سلام دلوقتي يا جاسر، عندي شغل."
معاذ أخد الجاكت بتاعه وركب عربيته وخرج من الشركة.
عند حورية، ألقت الباب بيخبط. اتخضت لأنها مبقتش تحس بالأمان.
حورية بصوت تعبان: "ميييين؟"
صوت: "أنا معاذ يا حورية."
فتحت الباب.
معاذ: "البقاء لله يا حورية."
حورية: "حياتك الباقية."
معاذ: "إنتي هتعيشي هنا لوحدك؟"
حورية: "يعني هعيش مع مين؟"
معاذ: "بس كدا خطر عليكي."
حورية: "لأ، أنا كدا تمام."
معاذ: "إنتي صديقتي وغالية عليا يا حورية، وكلنا هنقلق عليكي. مينفعش تعيشي لوحدك."
معاذ: "روحي عيشي مع مريم وجاسر."
حورية: "لأ، مش عايزة أزعجهم."
معاذ: "طيب تعالي عيشي معايا. عندي قصر، اختاري الأوضة اللي عايزاها، ومعايا جدي في القصر وأمي، يعني مليان."
حورية: "أنا دلوقتي تعبانة يا معاذ، اقفل الموضوع."
معاذ: "طيب، أنا همشي."
عند نورة:
"أما أشيل المكتب دا، أضيق الأوضة وأروق ورا منه." كانت شغالة زي الخدامة وبتفكر تسافر.
بتشيل ورا المكتب لقت كارت.
نورة حطت إيدها على بوقها: "بنتي دي! أكيد صورة بنتي، بس حاسة شفت ملامحها فييين ياربي؟ افتكري يا نوري، افتكري."
"مرات أبويااا تعاااالي بسرعة!"
"في أي الله يحرقك، صرعتيني!"
نورة: "دي دي مش بنتي! أيوا هي! محروقتك؟ طب ركزي!"
فتحت فونها وجابت صورتها هي وحورية، بصت.
نورة: "شوفي شوفي، مش دي شبه دي؟"
مرات أبوها صرخت: "هي! هي! محروقتك إنتي؟ لقيتيها فييين؟ هربت وجابت العااار! أناي شوفتيها فين ومعرفتيهاش؟"
نورة بدأت تفتكر الكلام اللي حورية قالته، قالت لنفسها: "غبية يا نووورة، كانت قدامي ومعرفتيهاش! ألاقيها فين دلوقتي؟"
عدى يوم وحورية مش بيغمض ليها عين، ومش قادرة تقعد في الأوضة. بتقعد تعيط بمجرد ما تفتكر فرولايه.
حورية: "خلاص، أنا هطلع من الأوضة دي، وأنا محوشة فلوس، أأجر أي بيت يكون حنين وأعيش فيه."
حورية: "لازم تكوني قوية يا حورريه، لازم تقوي."
لبست حورييه ونزلت تدور على بيت، بس ملقتش اللي عايزاه.
مريم كلمتها.
مريم: "الو، حورية؟"
حورية: "أهلا بيا، مريم."
مريم: "فيكِ فين؟"
حورية: "اديني بدور على بيت إيجار."
مريم: "إنتي بتهزري يا حورية؟ بيتنا كبير."
حورية: "لأ، مش عايزة أزعجكم."
مريم: "تزعجي مين؟ وبعدين نتسلى مع بعض، وتبقي معايا."
حورية: "خلاص، هقعد معاكي على ما ألاقي مكان."
حورية أخدت شنطها وراحت عند مريم.
مريم فتحتلها وأخدتها بحضن: "تعالي ادخلي."
دخلت حورية وهي بتقولها: "دخليني أي أوضة أريح."
دخلت حورية الأوضة ونامت، لأنها بقالها كذا يوم مش بتنام.
مريم: "اصحي يا حورية، من الصبح نايمة. قومي الغدا، وجاسر تحت، ناكل مع بعض."
نزلت حورية ومريم أكلوا. ومريم بتقول: "أنا هجيب بيبسي وهاجي."
حورية وجاسر:
جاسر: "كنت عايز أقول لمريم بس مجتش فرصة."
حورية: "هطلقها يا دكتور جاسر؟"
مريم سمعتهم وجرت على أوضتها.
جاسر: "بس دلوقتي اتعودت عليها وبحبها وعايز أعترف لها."