تحميل رواية «ارهقني عشق طفلة» PDF
بقلم وفاء مطر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأحياء الشعبية تجلس حور تقرأ وردها اليومي. بعد أن انتهت منه، أتت لها والدتها من المطبخ وقالت لها: "حور، ادخلي صحّي اختك اللي سهرانه طول الليل على الموبيل دي. تعبتني معاها." أومأت لها حور ودلفت غرفة أختها لتوقظها. أخذت كوب الماء الموضوع على الكومود ورشته بالكامل على سمر. استيقظت سمر فزعة. سمر "يلههههوى! أنا بغرق! الحقوني! عاااا!" أخذت حور تضحك بشدة إلى أن وقعت على الأرض من شدة الضحك. سمر "حور! اعقلي بقي! مش كل يوم تعملي الحركات البايخة دي!" قالتها بغضب مصطنع، ثم انفجرت في الضحك هي الأخرى...
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الأول 1 - بقلم وفاء مطر
في أحد الأحياء الشعبية تجلس حور تقرأ وردها اليومي.
بعد أن انتهت منه، أتت لها والدتها من المطبخ وقالت لها:
"حور، ادخلي صحّي اختك اللي سهرانه طول الليل على الموبيل دي. تعبتني معاها."
أومأت لها حور ودلفت غرفة أختها لتوقظها.
أخذت كوب الماء الموضوع على الكومود ورشته بالكامل على سمر.
استيقظت سمر فزعة.
سمر
"يلههههوى! أنا بغرق! الحقوني! عاااا!"
أخذت حور تضحك بشدة إلى أن وقعت على الأرض من شدة الضحك.
سمر
"حور! اعقلي بقي! مش كل يوم تعملي الحركات البايخة دي!"
قالتها بغضب مصطنع، ثم انفجرت في الضحك هي الأخرى على شكلها.
حور
"طب يلا يا ست العاقلة عشان نفطر ونروح الجامعة. اتأخرنا، متنسيش إن ده أول يوم لينا ولازم نكون فايقين كويس."
سمر
"إن شاء الله هيعدي على خير زي ما كله بيعدي."
وابتسمت ودلفت الحمام لكي تستحم وتتوضأ، ثم أدت فريضتها واتجهت إلى طاولة الإفطار.
حور
"سمر، أنا خلصت فطار. هقوم ألبس بقي أنا."
سمر
"آه ياريت تنجزي عشان انتي يومك بسنة."
حور
"هههههه، مش ذنبي إني حلوة وبنسق في لبسي مش زيك."
ثم أخرجت لها لسانها مثل الأطفال الصغار.
حنان
"والله عمركم ما هتكبروا هههه."
سمر
"شايفه يا ماما بتتريق عليا إزاي؟ على أساس أنا مش حلوة زيها يعني."
حور
"خلاص يا حاجة، انتي هتفتحي أسطوانة الصبح؟ أنا داخلة ألبس."
***
في مكان أقل ما يقال عنه قصر.
تدلف انتصار لغرفة أقل ما يقال عنها في غاية الجمال حتى توقظ بطلنا العزيز.
انتصار
"مهاب يا مهاب! اصحى بقى! انت ناسي إن عندك اجتماع في المستشفى كمان شوية."
مهاب بكسل وهو يفرك عينه
"إيه ده يا سوسو؟ طب قولي صباح الخير الأول بدل النكد اللي على الصبح ده."
انتصار
"خلاص يا حبيبي صباح الخير. قوم بقي عشان متتأخرش."
مهاب بطريقة درامية
"صباح الخير وحبيبي مرة واحدة! الحق يا عم حسين انتصار بتخونك! هههههه."
انتصار وهي تضحك بشدة
"خلاص يا واد بقي قوم هتتأخر. حضرتلك الفطار تحت والدكتور سمير مستنيك تحت عشان تفطروا سوا ومتعصب جداً من تأخيرك ده."
***
سمر وهي تلبس الكوتش
"إيه ده يا حور؟ أنا لابسة بعدك وخلصت قبلك بكتير وانتي لسه بتحطي ميكب."
حور
"يا بنتي الميكب اليومي بتاع الجامعة ده لازم يبقى هادي ويتحط بهدوء عشان يتظبط وميبقاش باين."
سمر
"على أساس اللي أنا حاطاه ده مش يومي."
حور
"لأ يومي يسطا. يلا بينا خلصت أهيه."
سمر بضحكة
"أخيراً. يلا ياختي. قال يسطا قال! يا بنتي انتي هتبقي دكتورة مش ميكانيكي عشان تقولي الألفاظ دي!"
حور وسمر حضنوا والدتهم ليذهبوا لتقضية أول يوم كلية لهما.
ودعت لهم والدتهم لتيسير الأمور معهم ولا يتعقد معهم شيء.
حنان
"مش عايزين فلوس تاني يا بنات. أنا عارفة إن الكلية بعيدة عليكم ومش معايا فلوس أأجرلكم سكن في المدينة انتو الاتنين، انتو عارفين الحال عامل إزاي."
حور
"ياماما متقوليش كده تاني. أولاً معانا فلوس تكفي الحمد لله."
سمر
"ثانياً إحنا منقدرش نسكن في المدينة ونسيب حضرتك لوحدك."
حور
"ثالثاً المدينة لسه قدامها يجي شهر على ما تفتح."
حضنتهم وهي تبكي.
"ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم أبداً."
حور وسمر
"يارب."
***
مهاب على طاولة الإفطار.
"صباح الخير."
والده سمير
"صباح الخير إيه بقي؟ إحنا بقينا الضهر وأنا مستني حضرتك وعارف إن عليك الاجتماع."
مهاب
"استغفر الله العظيم على الصبح."
سمير
"افطر وحصلني على المستشفى اللي بقالنا تلت سنين مسألناش عنها دي ولا هي ولا ابن عمك."
أومأ له مهاب وأكمل إفطاره دون أن يرد عليه.
***
أدهم لسكرتيرته.
"إيه يا سارة؟ صالة الاجتماع جاهزة وكله تمام؟"
سارة
"آه يا دكتور. ودكتور سمير جه تحت وأنا جايه أبلغ حضرتك وهو طالع أهو، بس بيسلم على بعض الدكاترة تحت ودكتور مهاب زمانه على وصول."
أدهم
"تمام. النهاردة أهم يوم. انتو عارفين بقالهم كتير مجوش. عايز المستشفى تبقى على أحسن حال."
سارة بدلع
"يا دكتور هي دايماً بأحسن حال طول ما حضرتك فيها."
أدهم
"احم. طب روحي اعمليلي قهوة على ما أراجع ملفات المرضى دي."
سارة بإمالة تجاه أدهم
"متأمرش بحاجة تانية يا دكتور."
ثم غمزت له بعينيها بنظرة ذات مغزى فهمها هو.
أدهم
"آه. أول ما الاجتماع يخلص تمشي من هنا ومشوفش وشك في المستشفى دي تاني."
قالها بغضب وصوت مرتفع حتى ارتجفت سارة وخرجت مسرعة، وحمدت الله أنها خرجت سليمة من رؤية هذا البركان الثائر.
***
في الجامعة.
استغرق وصول سمر وحور الكلية حوالي ساعة بعد ركوب المترو والكثير من المواصلات والتعب.
كل من يرى حور وسمر يصدم جداً من هاتين البريئتين مثل الملائكة ووجههم الطفولي وشبههم القريب من بعض، ولكن في اللبس كل واحدة ترتدي التي تريدها وترتاح فيها أكثر وأذواقهم مختلفة، ولكن حور أكثر رقة من سمر.
***
مهاب 👇
يطل مهاب بطلته القوية داخل المستشفى وكل الأنظار معلقة عليه.
بعضها إعجاب وبعضها خوف ورعب من هيئته هذه، لأنه مفتول العضلات والكل يعرف عصبيته وأنه صارم بالعمل.
يدخل بدون أن يعطي لهم أي قيمة ولا معنى ويتخطاهم وكأنهم غير موجودين.
ولكن بعد أن رأى كل الأنظار مصوبة تجاهه.
مهاب
"هاااا! هنسيب الشغل ونفضلوا مبحلقين فيا كتير؟"
قالها بنبرة وصوت تهتز له الجدران.
أخذ كل واحد يذهب لعمله بسرعة كبيرة قبل رفده على يد هذا الغاضب.
إحدى الممرضات
"يلهههوى! شوفتي ي بت مز إزاي؟ زي اللي بنشوفه في الأفلام."
الممرضة الأخرى
"هههههه. أنا لو أعرف كده كنت اشتغلت من زمان هنا."
"_ "يا بختها اللي توقعه."_
"ما إحنا أهو... يا بختنا إحنا."
ثم غمزت لها بمغزى فهمته هي.
وفي ذلك الأثناء كان يتجه أدهم لاستقبال مهاب وسمع حديثهم معاً.
أدهم
"انتو الاتنين مرفودين. تطلعوا دلوقتى تاخدوا حسابكم وتغورو من هنا."
الممرضتان
"إحنا آسفين يا دكتور. آخر مرة والله. إحنا محتاجين الشغل ده أوي."
أدهم
"لو بتخافوا على شغلكم مكنتوش قولتو كده. وأنا اللي عندي قولته."
ثم تركهم ورحل.
***
قابل مهاب أدهم في طريق المستشفى وحضنوا بعض بشدة.
أدهم
"وحشتني أوي يا بطل! كل دي غيبة؟"
مهاب
"والله انت اللي كنت واحشني أوي. إيه أخبارك وإخبار المستشفى؟"
أدهم
"كله تمام والله. أنا محافظ عليها زي عيني. انت عارف متبقليش حد غيرك انت وعمي."
مهاب
"متقولش كده. انت أخويا وصاحبي وكل حاجة ليا والناس كلها معاك وبتحبك. يلا بينا على الاجتماع يا دكتور."
أدهم
"يلا يا شبح."
مهاب
"بقي أنا مهاب أمهر وأشطر دكتور يتقاله شبح! عليه العوض ومنه العوض يخسارة تربيتي فيك ههههه."
ضحك أدهم ومهاب وذهبا لصالة الاجتماع.
في الاجتماع /
يدخل مهاب بطلته القوية ويلقي السلام ويبدأ بشرح فكرته الجديدة وأنه سوف يدرس بعض الأيام للطلبة في كلية الطب الحكومية، ويدربهم في هذه المستشفى دون أخذ مال حتى يحصل على أفضل الأطباء من الجامعات الحكومية التي لم يأخذوا حقهم كاملاً.
كل الذين في الاجتماع رحبوا بالفكره جداً وعجبتهم للغاية وسيبدأ بتنفيذها من الغد.
***
في الجامعة.
دخلت حور وسمر بعض المحاضرات وتعرفوا على "نغم" وأحبوها جداً وهي فتاه بسيطة مثلهم.
ولكن تقربت من سمر أكثر.
وقال لهم المعيدون بالجامعة "إن النظام سيتغير من الغد لأنه سيأتي دكتور جراحة مشهور ومعروف جداً يشرح لهم أهم الأشياء في تعلم الطب بدون أخذ مال حتى يستفيد الطلاب ويتدربوا في المستشفى الخاص به."
***
في أثناء عودة حور وسمر.
حدث ما لم يكن بالحسبان حيث رأوا .... يتبع.
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم وفاء مطر
عاد كل من حور وسمر إلى المنزل قبل المغرب بدقائق وهما مرهقتان للغاية بسبب المواصلات وزحمة المترو.
"يلا يا بنات صلوا على ما أحط الأكل، أكيد جعانين."
"أه والله يا ماما، هموت من الجوع بسرعاااااااه."
"ايه يا بنتي خرمتيلى ودني، يلا يا ماما بسرعة قبل ما تاكليني."
"هه حاضر، يلا خلصوا إنتو."
ثم ذهبت لتضع الطعام على السفرة.
"حور، إنتي أي رأيك في نظام الكلية ده؟"
"والله كويس جداً، وحاجة حلوة إنهم فكروا في الناس اللي حالهم متوسط زينا ومش هنقدر نتدرب في أحسن المستشفيات، فدي فرصة لينا."
"أه أكيد، دي رسالة من ربنا إننا نجتهد ونحقق أمنية بابا الله يرحمه."
"الله يرحمه يا حبيبتي."
***
"أه يا باشا، نفذت كل اللي قولتلي عليه، ومراقبهم 24 ساعة ومحدش حاسس بحاجة."
"تمام، خليك وراهم بس أو إوعى ياخدوا بالهم، وكل تفاصيل يومهم تجيلي لحد عندي، وخصوصاً حور."
"تمام يا باشا."
أغلق الهاتف وأخذ يفكر في حور.
***
"يلا يا بيبو نروح الكافيه نحكي شوية عن الأيام اللي فاتت دي، إنت سافرت تلت سنين هتحكيلي عن كل حاجة ها؟"
"تمام، يلا."
في أحد الكافيهات الراقية، حكاله عن كل حاجة وشغله هناك والمستشفى والسبب اللي خلاه ينزل مصر الفترة دي.
"أهو يا سيدي حكيتلك ع كل حاجة، إيه بقي الدنيا ناشفة كده ليه؟"
"ههه، أنا قولت إنك اتغيرت، لكن الظاهر إنك لسه زي ما إنت."
"طب إيه؟"
قالها بغمزة.
"متقلقش، فيه بار فتح جديد من أسبوع، إنما إيه حكاية، نبقى نروح بكرة تكون استريحت من السفر، إنت جاي الفجر؟"
"لا، بكرة إيه، أنا زي الفل أهو، يلا النهارده."
"ماشي يا نمس."
***
حور وسمر ذاكروا كل اللي أخدوه في الكلية أول يوم وخلصوا فريضتهم. وحور وقفت في البلكونة سرحانة وتايهة في دنيا تانية، بتفكر يا ترى حياتهم هتتعدل امتى. أما سمر فهي تجلس على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً انستجرام، ونزلت صورة ليها هي وحور وجاء لهم كثير من الإعجابات والتعليقات اللي يوصفوا فيها بجمالهم، وخصوصاً جمال حور أكتر لدرجة إن سمر غارت إلى حد ما، ولكن نفضت هذا الشعور بعيداً ثم نامت.
"ايه ده؟ سمر نامت بدري كده؟ مش مصدقة."
ونامت هي الأخرى استعداداً للغد.
***
في النادي الليلي يجلس بطلنا المغرور وبيده زجاجة من الفودكا يشرب منها. أتت له فتاة تلبس فستان يكشف عن جسدها أكثر مما يستر وقالت له بدلع: "ما كفايا شرب بقي، عايزأك مصحصح."
ثم غمزت له. جذبها من خصرها بقسوة.
"وأنا من امتى مببقاش مصحصح؟"
أمالت عليه لتقبله وأخذها إلى شقته بالمعادي ليفعل ما حرمه الله.
وكذلك أدهم فعل نفس الشيء.
***
"سمر متسيبنيش أروح معاه، لا يا سمر لاااا، الحقيني."
"معلش يا حور، مقدرش أعملك حاجة، سلام."
تركتها وذهبت.
"سيبني، حرام عليك، إنت عايز إيه؟ مش كفايا اللي عرفته عنك وكسرة قلبي؟"
صفعها على وجهها بقوة وقال بقسوة: "بقي عايزة تسيبيني بعد الحب ده كله ومش عاجبك كمان؟ أنا هوريكي."
ثم حبسها في غرفة شديدة الظلام وهي ترتجف رعباً.
ثم ظهر لها شعاع من النور، مشت تجاهه ونظرت فإذا بشاب يمد لها يده ويقول: "تعالى معايا، أنا اللي هطلعك من المصايب دي كلها."
جاءت لتمد له يدها ولكن اختفى هو الآخر وبقت وحيدة.
استيقظت حور فزعة من هذا الحلم الغريب وأخذت تناجي ربها وتدعو أن يصلح لها الحال وييسر لها أمور حياتها ويبعد عنها أي شر. ثم دلفت الحمام تستحم وتتوضأ وهي تدعو ربها وترتجف من هذا الحلم وخائفة جداً.
ذهبت لتوقظ أختها ولكن بدون مداعبات مثل كل مرة.
"اخيرًا عقلتي يا حور؟ ههه."
لم تسمع لها حور وخرجت تقرأ وردها اليومي وهي شارده.
"ايه ده؟ مالها دي ع الصبح مبوزه كده ليه؟"
ثم أدت فرضيتها هي الأخرى.
"ايه ده؟ مش حتة حلم هيخليني سرحانة كده؟ لما أقوم اطلع همي في أي حاجة وأحط ميكب."
ثم لبست ووضعت مكياج هادئ ولكنه جميل للغاية.
"ايه العسل ده يا حور؟ حلو لوك الميكب ده أوي، ابقي علميهولي لما نرجع."
"حاضر يا حبيبتي، يلا بقي عشان منتأخرش، إنتي عارفة النهارده مهم قد إيه."
"اممم، عشان الدكتور يختارك من ضمن اللي هيدربهم في المستشفى بتاعته يعني؟ ههه."
"سمر، ايه اللي إنتي بتقوليه ده؟ عيب على فكرة، وأنا مبحبش أهزر في المواضيع دي."
"خلاص ياختي أنا آسفة، مكنتش أقصد."
"يلاا يا ماما باي عشان منتأخرش، وهنبقي نفطر في الجامعة."
وحضنوا والدتهم وغادرا.
"ربنا معاكو يا حبايبي ويوقفلكو ولاد الحلال."
***
أما عند بطلنا يستيقظ يجد الفتاة عارية بحضنه، ثم قام من السرير وقال بصوت مرتفع وهو يخرج مال كثير من الكومود ويلقيه عليه.
"ادخل الحمام، أخرج ملمحكيش هناا، يلاا."
فزعت الفتاة جداً وحمدت ربها أنه دلف إلى الحمام حتى ترتدي ملابسها وتخرج سليمة من هذا المكان قبل قتلها على يد هذا المغرور الثري.
***
ذهب مهاب إلى القصر.
"ايه يا داده بابا صحى ولا لسه؟"
"لسه يا دكتور، هو ميعرفش إن حضرتك نمت في الشقة اللي في المعادي؟"
"ولو عرف يعني إيه المشكلة؟ عادي."
"ربنا يهديلك الحال يا ابني، أنا هحضرلك الفطار على ما تلبس."
"لا، أنا هروح أشوف أخبار الكلية على طول، إنتى عارفة إني منتظم في مواعيدي."
"ماشي يا دكتور."
ثم ذهب إلى غرفة الملابس الملحقة بغرفته ولبس كاجوال ووضع من البرفان الغالي ذو الماركة العالمية الذي يجذب جميع النساء من جماله وقوته، ولبس ساعته الروليكس المصنوعة من بعض حبيبات الذهب وخرج وأخذ العربية الخاصة به ليشرح للطلبة بعض المحاضرات ويأخذ عدد معين للتدريب بالمشفي الخاص به.
***
كل الأنظار كانت معلقة على الفتاتين، وأكثرهم حور بمكياجها الجميل والرقيق، طبعاً مع بعض المعاكسات. وحور تخجل جداً ولكنها لم تعيرهم اهتمام. وجلسوا على سور وليس على الاستراحات، لإنهم مهما كبروا يتصرفوا كالأطفال ويحبون المرح.
أتت لهم نغم وهي فرحة.
"بيقولوا ع الدكتور الجديد صاحب المستشفى مز جداً."
"مز إيه بلا نيلة؟ هو هيعملنا فيها حلو؟ إحنا يهمنا الشرح والمستشفى وخلاص."
"بس لما يبقي حلو يا حور، أحلى ما يبقي وحش بردو."
"عادي، شكله هيطلع قد جدي أصلاً 😂."
سمع حديثهم وهو يركن عربيته واغتاظ بشدة من هذه القصيرة جداً بالنسبة له، لا شيء. وأقسم بداخله أنه سيرها من هذا الذي بعمر جدها وليس جميل وسيكلفها بكثير من الأبحاث وسيأخذها مع فريق التدريب ويتعبها بالعمل.
ثم .....
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم وفاء مطر
نغم: يلا يا بنات، المحاضرة هتبدأ وهو مش بيدخل حد بعده وصارم جداً في شغله.
قالتها نغم وهي تسرع بالخطى.
ذهبت سمر خلفها.
حور: طب أنا هشترى إزازة مياه يا بنات عشان لو عطشنا جوه، وممكن المحاضرة دي تطول.
سمر: أوك، خلي بالك من نفسك.
ذهبت حور لتشتري المياه، ولكن صدمتها عربية أثناء مرور الطريق، والتوت رجلها ووقعت واحمرت.
ولكن لم تنتبه ولم تعطي لجرحها انتباه، وأخذت تؤنب السائق، وهو قال لها أن يأخذها على المستشفى، وهي أبت حتى لا تتأخر على المحاضرة.
بالطبع تأخرت كثير بسبب الحادثة دي ومشيها البطيء لإن رجلها وجعتها.
***
أخذ ينظر بين الحضور ولكن لم يجدها.
فتعصب بشدة وبدأ بشرح المحاضرة.
سمر (به همس لنغم): حور اتأخرت كده ليه؟ أنا قلقت عليها، كل ده بتجيب مياه.
نغم: مش عارفة والله يا سمر، دلوقتي تيجي، ركزي أنتِ بس عشان ميفوتناش حاجة، ولو شفنا بنتكلم هيطردنا.
في أثناء ذلك، دلفت حور لقاعة المحاضرة وهي تدخل لأختها دون عيار الدكتور أي أهمية.
مهاب: إيه، أنتِ داخلة زريبة ولا إيه؟ وقفي هنا.
قالها بصوت مرتفع جداً حتى ارتجفت حور، ولكنها لم تبين ذلك.
حور: معلش يا دكتور، نسيت أستأذن واتأخرت شوية.
ثم تحركت مرة أخرى لتجلس لأن رجليها احمرت أكثر وبدأت تضعف وتتعب.
لكن أوقفها صوته الجهوري: هو أذنت لكِ تدخلي؟
ثم وجه كلامه للطلبة: مش المفروض أن دكتور محمد عرفكم نظامي امبارح، وإني مبحبش حد يدخل بعدي، وبتعصوا أوامري من أول يوم؟
قالها بغضب جامح.
مهاب: وعشان كده عقابك النهارده هتقفي هناا جنب الباب عبرة لأي حد يتأخر.
ذهبت حور تجاه الباب لتخرج نهائياً لأن وجعها زاد ولم تتحمل أكثر، ولو بقت سوف تضرب هذا المغرور.
مهاب: راحة فين؟ أنا قولت جنب الباب وإلا هشيلك كل المواد وتعيدي السنة.
أقسمت حور بداخلها أنها على حافة الانهيار والبكاء، ولكن سوف تتحمل لأجل تحقيق أمنية أباها، وكتمت بداخلها ووقفت وهو يكمل شرح محاضرته، ولكنه يتابعها بعينيه دون لفت انتباه أحد.
سمر حزنت جداً على أختها، ولكن ما باليد حيلة.
حور لم تستطع تحمل وجعها أكثر من هذا ووقعت مغشياً عليها.
جرى مهاب عليها، ولكن انتبه لانفعاله وأخذ يتباطأ مرة أخرى حتى لا يلفت الانتباه.
وجرت سمر على أختها وهي تبكي.
مهاب: المحاضرة خلصت، نكملها بكرة.
حملها ووضعها بسيارته الفخمة، وجرت سمر عليها وأجلست حور بحضنها في سيارة مهاب، ولكن نغم لم تذهب معهم.
***
متصل 1: يا باشا، حور عملت حادثة بالعربية قدام الجام...
متصل 2: إيه؟ حادثة إيه؟ وازاي؟ وهي عاملة إيه؟
متصل 1: استنى بس يا باشا، أكمل كلامي، اهدى كده.
متصل 2: اخلص يا حيوان، اتكلم.
متصل 1: رجليها بس اللي اتجرحت، واحنا فكرنا الجرح بسيط عشان هي مشت عادي، راحت المحاضرة، واحنا قمنا بالواجب مع السواق، وبعد شوية خرجت من قاعة المحاضرة مغمي عليها وواحد شايلها، تقريباً صاحبها في الكلية.
متصل 2: أنت بتقول إيييه؟ ازاي واحد يشيلها؟ وأختها وصحابها فين؟ وبعدين حور عمرها ما تصاحب ولاد، أنت متأكد من كلامك ده؟
متصل 1: فعلاً يا باشا، مشوفتهاش مع ولاد قبل كده، بس هطقلك وأعرف لك مين اللي كان شايلها ده.
متصل 2: خلي بالك منها بعد كده يا ابن الـ****، أمَّال أنا معين خمسة يراقبها إزاي وسيبتوها تعمل حادثة؟ ما أنا مشغل معايا بهايم.
متصل 1: يا باشا، طب بعد إذن سيادتك يعني، إحنا عايزين حساب الأسبوع ده، شوف بقي هتحاسبنا إزاي وأنت مش راضي تخلينا نشوفك ولا نعرف اسمك حتى.
متصل 2: الحساب هبعتهولكو مع حليم، بالنسبة لإسمي وشكلي، فـ ده ميخصكوش في حاجة... ولا إيه؟
متصل 1: اللي تأمر بيه يا باشا، بس يا باشا ما لما أنت بتحبها أوي كده، روح اتجوزها، بتراقبها ليه؟ إيه الغُلب ده.
متصل 2: أنت مالك يا بن الـ****، أنت تنفذ اللي بقولك عليه وبس.
ثم أغلق الخط وزفر بضيق من أجل محبوبته وملاكه.
***
ذهب مهاب للمشفى الخاص به وأمر أحد الأطباء بعمل أشعة لرجلها الشمال حتى يظهر أماكن الكسور، لأنه فحصها بقاعة المحاضرة ووجد أن رجلها بها كسر ولم يعرف من أين، وهو فقط قال لها قفي.
أفاقت حور وجبست رجلها وتمت معالجتها، وكانت بحالة أفضل من الأول.
أما سمر فذهبت خلف الدكتور ولحقته، ولم تعرف أتشكره على معالجة أختها وأنه أتى بها إلى هذه المستشفى الضخمة، أم تعنفه وتؤنبه على ما فعله بأختها، ولكن في الآخر شكرته ذوقاً منها، لأنها تعرف أن البركان الذي بالداخل لن يسكت وتأخذ حقها لأنها لا تترك حقوقها وشرسة جداً.
ذهبت بالداخل لتطمئن على حور.
سمر: ألف سلامة يا حور، قلقتينا عليكي.
حور: قلقتينا إيه؟ محدش يعرف غير أنتِ، أوووعي تكوني قولتي لماما.
سمر: لأ، أنا قصدي عليا أنا ودكتور مهاب.
حور: مين دكتور مهاب ده؟
مهاب (وهو يدخل): أنا يا آنسة حور.
حور (بإنفعال وغضب شديد): أنت إيه اللي جابك هناا كمان؟ أنت مش هتسبني إلا لما تموتني.
مهاب (وهو يحاول ضبط انفعاله حتى لا يضر هذه الصغيرة الجميلة): والله محدش قالك تتأخري على المحاضرة، والكسر ده أنتِ جايه بيه من برة أساساً، متلزقهاش فيا.
حور: احم، أه أنا فعلاً عملت حادثة برا وعشان كده كان...
مهاب (بإنفعال وقلق): إيه؟ حادثة إيه؟ طب أنتِ فيكي حاجة؟
حور وسمر (باستغراب لتصرفه هذا): لا، أنا كويسة أهو، بس كان لازم أقعد وحضرتك وقفتني عليها جامد وهي كانت وجعاني.
مهاب لام نفسه على تسرعه بالرد.
مهاب: طب متتأخريش تاني، وأظن إني صلحت غلطي وجبتك مستشفى متحلميش إنك تدخليها أصلاً.
قالها مهاب ثم خرج دون أن يسمع ردها.
حور: بني آدم قليل الذوق، مغرور.
عالم تعرف حور أنه سمعها وابتسم بداخله على كتلة الجمال هذه.
سمر: خلاص يا حور، هو فعلاً غلط، بس أهو صلح غلطته وجابلنا عربية تحت توصلنا لحد البيت كمان عشان رجلك.
حور: مش هركب عربيات من عند حد، عايزة يذلنا بيها، مش هركب وامشي يلا نتمشى لحد المواصلات.
سمر: نتمشى إزاي يا بنتي برجلك دي، وأنتِ عارفة المترو زحمة أوي ومش هتعرفي تركبي برجلك كده.
حور حزنت جداً على قدرها هذا وتمنت لو كان لديها سيارة تذهب بها هي واختها، ولكن بالأخير هي حور محمود لن تتنازل عن عنادها وكبريائها.
استأذنت سمر من حور حتى تخبر دكتور مهاب عن ما قالته حور ليتصرف، ولكنها بررت لحور السبب أنها ستذهب لتشرب أو إذا كان يوجد دواء تشتريه، أومأت لها حور.
ظلت سمر شارده وهي تمشي تفكر هل سوف تغضب عليها حور أم لا، وفي ذلك الأثناء خبطت في جسد مثل الحائط، ردت للخلف ووقعت وهو لم يتأثر.
سمر: إيه يا حيوان، أنت مبشوفش...
يتبع...
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم وفاء مطر
سمر : إيه يا حيوان، أنت مش شايف دهم : حيوان مين يا زبالة، أنتِ ما تحترمي نفسك
سمر : أنا زبالة يا حقير، أنت اللي خبطت فيا ووقعتني وأنا مش هسمحلك تشتمّني كمان، ده أنت قليل الأدب أوي وعايز تتربى
أدهم سرح في جمالها ولم يسمع أي كلمة مما قالته، وظل شارد بها حتى فاق على صوتها العالي مرة أخرى
سمر : ما ترد يا زفت، ساكت ليه؟ ولا عشان مش لاقي رد
أدهم : والله يا بتاعة أنتِ، لو ما مشيتيش من قدامي دلوقتي لأكون فعصك برجلي، أنتِ مش شايفة حجمك ولا إيه
سمر : تفعصني أنا!!! فين مدير المستشفى دي أو أي حد مسؤول؟ أنا هسجنك على كلامك ده، أنا هعمل فيك محضر
أدهم : هههه يا مدير، تعال يا مدير، ههه
مهاب أتى لهم : إيه صوتكم عالي ليه؟ أنتو في مستشفى راقية ولا إيه؟ يا دكتور أدهم ولا إيه، آنسة..!
سمر : سمر يا دكتور، اسمي سمر
مهاب : ولا إيه يا آنسة سمر
سمر : بس هو مين ده اللي دكتور؟ ده شكل دكتور
أدهم : بت، أنتِ احترمي نفسك
مهاب بصوت اهتزت له جدران المشفى حتى ارتجفت سمر وأدهم : هو أنا مش واقف ولا إيييه
مهاب بعد أن هدأ : فيه إيه يا آنسة سمر
سمر : حور بتعاند ومش عايزة تركب العربية اللي حضرتك مخلّيها مستنيانا تحتي
مهاب بدأ بداخله أقسم أنه سيحطم عنادها وكبريائها هذا وقال : احم، طب أدهم، أنت هتدخل تعمل نفسك بتكشف عليها، وبالصدفة كأنك رايح عند المنطقة بتاعتهم وتوصلهم
جاءت لتعترض سمر ولكن أوقفها صوت أدهم عندما قال : موافق
وأخذ من سمر العنوان ورتبوا خطتهم وهما مش طايقين بعض، بس عشان خاطر أختها استحملت، وهو عشان يعرف عنوان بيتها
وبالفعل نجحت الخطة، وأوصل أدهم كلا من سمر وحور شقتهم
***
متصل 1 : يا باشا، اللي كان شايل حور دخلها مستشفى بتاعت سمير المحمدي، وطلع هو الدكتور بتاع الجامعة والمستشفى، مش صاحبها ولا حاجة
متصل 2 بلع ريقه : إيه؟ مستشفى سمير المحمدي
متصل 1 : آه، واللي كان شايلها ده ابن صاحب المستشفى، مهاب سمير المحمدي
متصل 2 بغضب : مهاب، هو نزل مصر امتى
متصل 1 : هو أنت تعرفه يا ريس؟ بس اللي أعرفه إنه لسه نازل الأسبوع ده
متصل 2 : طب عايزك ما تشيلش عينك من على حور، ومتفارقش بيتهم، وتفضل مراقبهم 24 ساعة
متصل 1 : أوامرك يا ريس
ثم أغلق الخط
متصل 2 : مهاب رجع تاني، أكيد عشان ينتقم، أنا بقيت خايف على حور وسمر أكتر، لازم أبقى على تواصل معاها
***
حنان وهي تفتح باب شقتها : يلهوي، مالي يا بنتي إيه اللي حصلك
حور : اهدّي يا ماما، أنا كويسة قدامك أه
سمر : ماهي زي القرّدة قدامك أهي، أحجّه، هي دي بيحصلها حاجة؟ ههه
حور : ههه، جزمة
سمر : حور يا مامتي، وقعت من على المدرج وهي خارجة، والدكتور قال لازم رجليها تتجبس عشان فيها كسر بسيط، ومجرد وقت وهتبقى كويسة
حنان : تاني يوم كلية وعملتي كده، أمّال آخر السنة هتطلعي عاملة إزاي؟ ادخلي استريحي يا مغلباني، ربنا يهديلكو الحال
حور : الحمد لله إنها جت لحد كده يا ماما
حنان : مش هتروحي الكلية تاني لحد ما رجلك تخف
حور : ليه بس يا زمل
حنان : زمل مين
حور : زميل يعني 😂، بحاول أفك من الجو الحمضان بتاعكم ده
حنان : بت!! أنتِ جيتي سنتين بس هنا واتعلمتي كلام الشوارع ده كله؟ شوفي أختك سمر رقيقة إزاي، خليكي زيها
حور : مين دي اللي رقيقة؟ تفّ من بوقك يا حجة، مشوفتيهاش قالت إيه للواد اللي وصلنا بالعربية؟ تهزيق طول الطريق
سمر : عليا الطلاق، أبداً، ده هو اللي عايز يتربى
حور : طلاقي على طلاقك، أنتِ اللي عايزة تتربى
حنان : دمااااغي اااه، هتموتوني ناقصة عمر، يا خسارة تربيتي فيكوا، إيه الكلام الأوڤر اللي انتو بتقولوه ده؟ إشحال كنتوا متربيين في ڤيلل زمان
حور : بس تصدقي يا أم سمر، الجو ده أحسن من جو الڤيلا
حنان بتقلع الشبشب عشان تحدف بيه حور : بقيت أم سمر كمان؟ لا والله لأربيكي من أول وجديد
جرت حور للداخل تحت ضحكها هي وسمر
***
أما أدهم فظل يفكر ليه مهاب كان مهتم بحور كده، رغم إنه بيحتقر وبيكره جنس حواء، وكان حابب يتأكد من شكوكه
وشرد بسمر وجمالها، وقرر بتسلية بسمر ومعاندتها
***
حنان : يلا يا بنات، حطيت الأكل، يلا عشان تاكلوا
حور : أنا جييييت
سمر : بس أنتِ يا سمر، هتعملي إيه في الكلية كده
حور بلا مبالاة : هروح
حنان : أنا قلت مفيش روحة
حور : بصراحة يا ماما، أنا عايزة أكلمك في موضوع كده
حنان : موضوع إيه
حور : أنا هكلم شادي
حنان بصراخ : إيييييه؟ شاااااااااادي !!
سمر : شاااادي!
يتبع
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم وفاء مطر
حور: هكلم شادي.
حنان بصراخ: إيه شااااادي؟!
سمر: شادي؟!
حنان: انتي عارفة لو جبتي سيرة حد منهم على لسانك تاني يا حور مش عارفة هعمل فيكي إيه.
حور: يا ماما شادي هو اللي مربيني وهو ملوش ذنب في أي حاجة.
حنان: أنا عارفة إن روحك في شادي لأنه كان بيجيب لك لعب وهدايا وهو اللي رباكي، بس مهما كان هو غلط لما مشي ورا خالتك.
حور: أنا عارفة إنه غلط وإنهم مكنش ينفع يسيبوني في الظروف دي من ساعة موت بابا الله يرحمه، بس أنا بجد تعبت وهو وحشني أوي 😭.
حنان: يا حور لو خالتك عرفت إنك كلمتي شادي أو شافتِك هيحصل مشاكل إحنا في غنى عنها يا بنتي.
حور: متخافيش يا ماما إن شاء الله مش هتعرف، هكلمه بقى وأخليه يوديني الجامعة كل يوم بعربيته عشان رجلي وكده كده الشركة بتاعته قريبة من جامعتي.
حنان: طب وإنتي إيه رأيك يا سمر؟
سمر: ماما أنا مش بطيق شادي من زمان واستحالة أروح معاهم، حور تروح معاه وأنا هروح مواصلات عادي.
حنان: مينفعش تسيبِ اختك لوحدها.
حور: لوحدي إزاي يا ماما وشادي هيكون معايا، خلاص يا سمر روحي انتي لوحدك وأنا هروح مع قلبي.. ق قصدى شادي.
حنان: ربنا يعدي الأيام دي على خير بقى.
***
عند مهاب قاعد في مكتبه سرحان.
سرحان في حور لما كان شايلها وفي نفس الوقت قلقان عليها.
دخل أدهم عشان يتأكد من حاجة.
أدهم: إيه يا بيبو سرحان في إيه مش عوايدك.
مهاب: وصلتهم ولا لا؟
أدهم: آه وصلتهم، بس الزفتة اللي اسمها سمر دي مبطلتش شتيمة طول الطريق، والله لأندمها. بس اللي رجليها متجبسة دي إيه حتة صاروخ كده ماشي ع الأرض.
مهاب تغيرت ملامح وجهه وغضب بشده: احترم نفسك واطلع برا يلا ورايا شغل.
أدهم اتأكد من شكوكه وإن فعلاً مهاب بدأ يحس شوية وقلبه يتفتح لواحدة.
أما مهاب فظل يلعن في حور وجمالها وعلى تفكيره بها وحاول يشغل نفسه بأي شيء غير حور التي استولت على تفكيره من أول يوم رآها به.
أنهك نفسه بالعمليات حتى منتصف الليل ثم ذهب للنادي الليلي لكي لا يفكر بحور، ويفعل ما حرمه الله.
***
حور: الو إزيك يا شوشو.
شادى أخذ قلبه يدق بعنف من صوتها الذي اشتاق له: شوشو مين يا زفتة انتي اسمي شادي.
حور: وحشتني أوي أوي والله ههههه.
شادى قلبه دق جامد: احم بس عشان بتكسف.
حور: إنت بتتكسف ده من إمتى؟
شادى: عايزة إيه يا حوريتي متحوريش علياا هههه.
حور: مشكلتك إنك حافظني.
شادى: امممم شايفه إن دي مشكلة يعني.
حور: لا طبعاً إنت أقرب صاحب ليا وأقرب ليا من سمر كمان وإنت عارف كده، بس من ساعة تانية ثانوي وموت بابا وإنت مبقتش تيجي عندنا والشركة خداك مننا.
شادى: إنتي عارفة بابا موصيني على الشركة الصغيرة دي يا حور وإني أكبرها، الله يرحمه بقى.
حور بزعل: يعني الشركة أهم مني أوي كده ولا عشان مامتك محضرة عليك متجيش عندنا؟
شادى: إنتي أهم حاجة في حياتي يا حور وأنا اللي مربيكي وكنت بهتم بيكي أكتر من خواتي وسمر.
حور: آه عشان كده طالعالك بتاعت مشاكل ومصايب.
شادى: هتفضلي لمضة مش هتتغيري.
حور: ليه بس يا شبح ما أنا كيوت أهوه.
شادى: شبح!!
حور: آه يا رايق.
شادى: رايق!!
حور: إيه يا عمهم فيه إيه؟
شادى: نهااار أسود مين معايا، حور إيه الكلام ده يخربيتك اتغيرتي أوي 😂.
حور: لا ولسه ده أنا هبهرك.
شادى: أكتر من كده!
حور: أومال يا زميلي إنت لسه شوفت حاجة.
شادى: زميلي! لا خلاص أنا اتأكدت إنك اتغيرتي فعلاً 😂.
حور: طب كنت عايزك توديني الكلية كل يوم لحد ما أفُك الجبس بما إنك أخويا وأبويا اللي مربيني بقى.
شادى بدهشة: رجلك اتجبست من إيه!
حور: مفيش عربية خبطتني قدام الجامعة.
شادى: ماشي يا حبيبتي عنيا ليكي أهم حاجة راحتك.
حور: حبيبي يا شادي أقسم بالله 😂😍.
شادى قلبه دق بعنف من هذا الكلام من هذه المجنونة التي تقوله بهزار، هي تعتبره أخاها ووالدها ولكن هو يعتبرها كل حياته.
حور: باي بقى يا شوشو هستناك الصبح.
شادى: يا بنتاااااااااااااااااه اياك أسمعك بتقولي شوشو دي تاني، هنتقم منك بكرة بسبب الكلمة دي.
حور: وأنا مستنية انتقامك يا قلبي باي 😂.
شادى: ماشي حبيبي باي.
***
سمر أخذت تفكر في هذا المدعو دكتور أدهم وتمنت لو لكمته على وجهه على هذه الطريقة التي حدثها بها وتمنت لو تراه مرة أخرى حتى تأخذ حقها منه وتتلاعب به، ثم أخذت الفون وصورت رجل حور ونشرتها على الانستجرام بأن يدعو لأختها. وسمعت بعض الفيديو عن المكياج لكي تتقنه مثل حور.
بعد عديد من الفيديو للميكب ارتيست نامت.
***
في صباح اليوم التالي استيقظ شادي بنشاط غير عادي كل يوم حتى استغربت والدته المتكبرة المغرورة بذلك وطلبت من الخادمة أن تحضر له الإفطار ولكنه أبى أن يفطر.
شادى: لا يا ماما أنا هفطر مع حو... ح ح ح حليم هفطر مع حليم في المكتب، باي.
سمية: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك أنا هصحى خواتك وبعدين أروح النادي.
***
استيقظ مهاب في شقة المعادي وجانبه عاهرة من اللاتي يسهرن في النوادي الليلية.
"هي مين حور دي يا مهاب؟"
مهاب استغرب جداً من سؤالها: مين حور وليه بتسألي كده؟
"أصل إنت طول الليل تناديني باسمه."
مهاب غضب بشدة وكأن شياطين العالم ظهرت أمامه: طب قومي يلا غورِ من هنا لما أحتاجك هبقى أتصل بيكي غوووووري.
ارتعبت بشدة ثم لبست ملابسها التي لا تسمى ملابس على الإطلاق وانطلقت للخارج مسرعة.
أما مهاب فاستحم ولبس ملابسه الكاجوال الأنيقة كالعادة ثم ذهب للجامعة مباشرةً دون أن يذهب للقصر.
***
أدهم استنى سمر على أول الشارع وأول ما لقاها نازلة لوحدها بعد شوية وبعدين فضل يزمرلها كأنه شافها صدفة.
أدهم: آنسة سمر رايحة فين؟
سمر: اصبحنا على الصبح، قدام اصبحنا بوشك يبقى اليوم هيبقي زفت إنشاء الله.
أدهم: والله إنتي ما تستاهلي تركبي عربية زي دي أصلاً آخرك عربية كارو.
سمر: امممم شكلك ناوي نكد ع الصبح، تمام وأنا مستعدة، مفيش مانع من شوية تسلية ع الصبح.
ثم ركبت بجانبه ورزعت باب العربية بشدة.
سمر: عايزة أسألك سؤال.
أدهم: اسألي.
سمر: إنت مصدق نفسك إنك دكتور؟
أدهم: بصراحة مش مصدق، بس إنتي شايفاني يليق في إيه يعني.
ثم غمز لها.
سمر: زباااااال...
......
***
ذهب شادي ليأخذ حور من بيتها ولكن ذهب قبل ميعاد الكلية بساعة حتى يسلم على خالته (وطبعاً سمر كانت خرجت لأنها على أساس هتروح مواصلات وهتاخد منها وقت).
طرق عدة طرقات على باب الشقة وحزن جداً على حالتهم هذه ولا يعرف يساعدهم بسبب والدته.
أخذ يلعن والدته.
فتحت له حنان واحتضنته بشدة.
حنان: شادي ينهار أبيض واحشني يا واد.
شادى: والله يا خالتو إنتي اللي وحشاني جداً.
حنان: خلاص هتفطر معانا النهارده بقى.
شادى: أنا جاي عشان أفطر أصلاً 😂.
حنان: خلاص ادخل صحي حور على ما أحضر.
شادى دخل أوضة حور وقفل الباب وراه (لأن حور بتكره يكون الباب مفتوح زينا كلنا هههه وعارف إنها مش هتزعل منه لأنه هو اللي مربيها ومتعودين على كده).
شادى سرح في جمالها الطفولي وهي نايمة ببجامة كات وهوت شورت وقلبه دق جامد وللحظة حس إنه مش هيسيطر على نفسه فحاول يفعل أي شيء يخرجه مما هو فيه.
ثم ربط شعر حور الطويل في السرير من خلفها وقال في داخله: عمري ما هسيب حد غيري ياخد الجمال ده كله مني، إنتي هتبقي بتاعتي يا حور قريب وقريب أوي كمان.
أفاق من شروده وأيقظها ورجع خطوتين للخلف.
استيقظت حور وأول ما رأت شادي أفاقت سريعاً لتحتضنه لكنها ارتدت للخلف بسبب شعرها المربوط وصوتت: عااااا حرام عليك يا مفترى أول يوم ومقلب يا رخيم فك لي شعري يلا والله لأوريك يا شوشو.
شادى: مدام فيها شوشو يبقى خلاص مش هفكك.
حور: هزعل منك أهئ أهئ.
شادى: لا وأنا مقدرش على زعل حبيبتي.
ثم فكك لها شعرها.
حور: وحشتني أوي يا شادي كل دي غيبة تغيبها عني.
وأخذت تبكي بشدة.
شادى: طب تعالي في حضني الأول أدام واحشك أوي كده.
حور احتضنته بشدة وأخذت تبكي أكثر.
شادى حضنها بشدة لدرجة إنه كان يريد أن يدخلها بين أضلعه.
حور بداخلها: أخيراً رجعت أشوفك تاني يا شادي إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه بس للأسف إنت بتحبني زي أختك.
يتبع
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل السادس 6 - بقلم وفاء مطر
شادى احتضنها بشده لدرجه وكأنها سيدخلها بين أضلعه ويشم رائحه شعرها التى تثيره حد الجنون.
شادى: هاا يلا بقي البسي عشان نفطر ونروح الجامعه وبعدين أخدك أوريكى الشركه بعد م كبرت واحلوت زيك كده 😍😂
حور: اعتبر دى معاكسه ! امممم اشطاا اطلع يلا واقفل الباب تانى عشان أغير.
شادى: ليه ما تغيرى قدامى ما انا اللى مربيكى وكنت بغيرلك زمان 😂
حور: اطلع يا سا،فل يلااا.
واكتسى وجهها حمره وازدادت جمالهاً وأراد ان يأكلها هى لا الفطار بجمالها هذا. ثم خرج.
ارتدت حور صلاتها ثم ارتدت فستان جميل ورقيق للغايه ولكنه قصير جداً لتثير غيرة شادى. ووضعت مكياج خفيف من الروچ والمسكره فقط وتركت لشعرها العنان.
صدم شادى من جمالها الرقيق هذا ولكن عينيه أحمرت بمجرد انه تخيل أن غيره رأاها هكذا.
شادى: ايه اللى انتى لبساها ده ادخلى غيري الزفت ده بسرعة.....
حور: يعنى وحش ؟
شادى: لا حلو أوى ودى المشكله ، بس قصير وانا مش هسيبك تخرجى معايا كده.
حور: امممم ليه بتغير عليا.
شادى: أ أ أ لا ...بس مينفعش تدخلى الشركه معايا كده وفيها شباب كتير.
حور بفرحه داخليه لإنه يغير عليها: خلاص ماشي آخر مره يا شوشو صدقنى.
شادى: حووووور.
حور: خلاص يا عم انت هتاكلنى ، اخر مره يا شادى بقي الله.
شادى: حور قسماً بالله لو مدخلتى تغيرى الزفت ده ليكون ليا تصرف مش هيعجبك ابداً.
ثم أمسك يديها وسحبها خلفه وأدخلها الغرفه.
شادى: دقيقه واحده هستناكى بره تكونى غيرتى الزفت اللى انتى لبساها ده فااااهمه.
قالها بصراخ.
حور ارتعبت بشده من نبرته ولم ترد عليه.
شادى: ردى عليااا فاهمه.
حور بعناد: لا مش فاهمه.
شادى: حور خلى اليوم ده يعدى على خير ومتخلنيش أعلى صوتى أكتر من كده عشان طنط ..والله لو مغيرتيه دلوقت لأكون مغيرهولك انا ..ها أي رأيك.
حور: لاا لااا خلاص هغير حالاً اهو انا اصلاً غيرت.
شادى: عرفت انا نقطه ضعفك كده ، هستعملها ديماً عشان تسمعى كلامى 😉.
حور بكسوف: افطر على م أغير ي رخم.
***
في العربيه عند ادهم وسمر.
سمر: زبااااال.
ادهم امسكها من شعرها بشده حتى اصدرت تأوه منها.
ادهم: انا ساكتلك من امبارح بس قسماً بالله لو معدلتى نفسك معايا لأكون عادلك بنفسي.
سمر: خ خ خلاص سيبنى انت بتوجعنى ع فكره.
ادهم: ايوه كده زى الشاطره تحترمى نفسك جتك قرف فيكى وف الاشكال اللى زيك.
سمر ببكاء: نزلنى لو سمحت.
ادهم: بتعيطى ليه دلوقت.
سمر بصراخ: بقولك نزلنى انت كمان غبي ومبتفهمش يا ....
بعد أن هدأ ادهم.
ادهم: هااا كنتى بتقولى أيه عايزه تنزلى ؟.
سمر وهى تبكى لا ترد من كثره الاحراج ف قررت أن تصمت حتى تذهب للكليه بخير.
ادهم: ايوه كده شاطره بتسمعى الكلام اهو 😉.
ثم قاد السياره للذهاب للجامعه.
***
حور وشادى.
بعد أن غيرت حور فستانها وارتدت فستان محتشم ولكنه في غايه الجمال وأظهرها مثل الملكه.
شادى: العسل ده كله بنت خالتو.
حور: يعنى القمر ده اللى ابن خالتو.
أخبر حنان أنه سيأخذ حور للشركه وسيجلبها المنزل في المساء. وافقت حنان لأنها ترى أن حور بأمان مع شادى.
في العربيه.
شادى: حور انتى حلوه اوى على فكره.
حور: امممم عارفه ع فكره.
شادى: يا عم الواثق.
حور: ليه مكنتش بتسأل عنى يا شادى ومش معبرنى ولا كأنك كنت مربينى وسيبتنى في اسوء الظروف لوحدى.
شادى: هتعرفي الاجابه بعدين بس اللى عايزك تعرفيه دلوقت انى مسبتكيش لحظه وكنت بطمن عليكى. ثم حاول أن يغير الموضوع وقال: أى رأيك يا عم الشبح انت نروح نتفسح ونخلع من الكليه دى.
حور: اه عشان ماما تعلقنى وهتسأل سمر عليا.
شادى: خلاص هستناكى تخلصي المحاضره ونخرج سوا.
شادى: انتى اهم من الشغل.
حور: وصلنااا.
(جت تنزل معرفتش راح فتحلها باب العربيه وسندها). في هذا الوقت كان مهاب يركن سيارته وأخذ يتابع المشهد وصدم عندما رأي شادى أكبر صديق الذى اصبح اكبر عدو له.
شادى: معرفش جيتى ليه ادام رجلك وجعاكى.
حور: العلم بقي يا باشا 😂.
شادى: ايه رأيك لو عملت حركه مجنونه دلوقت.
حور: _ زى ايه_.
شادى: زى كده.
ثم حملها كالعروس وهى تضحك بشده وخجل في نفس الوقت.
حور: ههههه شادى يا مجنون نزلنى.
ثم دفنت وجهها في رقبته.
شادى: ايوه مجنون ومش هسيبك غير لما ادخلك جوه.
حور: يا شادى الناس بتبص علينا نزلنى ، لو حد من الدكاتره شافنى هيرفدونى من الكليه دى.
شادى: محدش يقدر ، انتى عارفه انه بأمر منى ممكن أهد الكليه دى.
حور: يا جدع مش للدرجادى يعنى 😂.
شادى: دخلنى بقي بسرعه والنبي هموت م الكسوف 🙈.
أخذت انفاسها الساخنه تلفح في عنقه بشده وهو قلبه يدق بعنف. كل هذا تحت انظار مهاب الذي عينيه احمرت بشده من كثرت الغضب ودخل الى المحاضره سريعاً حتى لا يدخل بها هذا المعتهوه هكذا. رأي شادى ان مهاب دخل القاعه واضطر أن ينزل حور على باب قاعه المحاضره.
ثم اتت سمر.
سمر: يلا يا حور اسندك وادخلك.
شادى: ازيك يا سمر.
سمر باقتضاب: اهلا.
ادهم ذهب سريعا للمشفي لأنه لم يجئ لرؤيه مهاب او ان يعطى له شيئ ، فقط كان يريد اغاظه سمر وتوصيلها.
***
دلتفت حور وسمر القاعه وسمح لهم بالدخول بسبب رجلها وأخذ بالشرح وكانت حور شارده بشادى وحضنه وكل شئ به. انتبه مهاب لها واستنتج أنها تفكر في هذا المعتوه الشيطان الذي بالخارج واغتاظ بشده وقرر الانتقام منها وطلب منها أن تنتظر بعد المحاضره ليلقنها درساً صغيره. استغربت حور بشده ولكن لتنتظر.
انتهت المحاضره وخرج جميع من بها إلا سمر وحور.
مهاب: انا قولت حور بس.
سمر: ما انا اختها يا دكتور وعشان رجلها حضرتك عارف.
مهاب: اختها ولا مش اختها انا قولت حوووور بسسس.
سفزعت سمر: طب حور انا هستناكى برا.
مهاب: قال لها: اعمليلى بحث عن ****** ويجيلى بكره وده بتاع اعمال السنه واذا كنت هختارك في الفريق اللى هيتدرب ولا لا ، البحث لو مجاش بكره اعتبري الفرصه ضاعت من ايدك.
حور: ازاى بس يا دكتور هعمل كله ده النهارده وبعدين ده صعب اوى وصعب اخلصه النهارده.
مهاب: صعب ازاى ، امال داخله كليه طب ليه فكراها لعب عياااا.
حور: اشمعنا انا بس اللى اعمله الدفعه كبيره اهى.
مهاب: اللى أنا قولته يتنفذ هو انتى هتعرفينى شغلى ولا ايه غورى يلااا...وتانى مره الاحضان والحجات دى متحصلش في الجامعه فيه حاجه اسمها شقق.
حور بصراخ: شقق ! تصدق انك واحد مش محترم وأنا مش هبررلك أي حاجه وخليك واخد الفكره دى عنى عادى عشان انت متهمنيش اصلاً.
مهاب أمسك يد حور يضغط عليهااا بشششده ألمت حور وجاءت لتضربه بيدها الحره فأمسكها قبل أن تلمسه ولواا الاثنين خلف ظهرها وأخذ يقربهاا منه بشده حتى التصقت بعضلات صدره الصلب العريض.
مهاب: عارفه لو مسكتيش انا هعمل فيكى ايه ، ولا بلاش تعرفي عشان انتى مش قدى.
حور لم تبكى لأنها تظهر قويه امام الجميع وقالت بثبات: سيبنى يا حيو،ان ازاى تتجرأ وتمسكنى كده.
مهاب قربها أكثر حتى التصقت به بشده اوجعتها.
مهاب: يعنى هو حلال للى برا وحرام عليااا ...ونزل بشفاته القاسيه على شفتيها الناعمه الطريه بقبله قاسيه جداً وكأنه يعاقبها على فعلتها وعلى وقوفها مع شادي.
شادى وهو يقتحم القاعه وبصوت زلزل الجااامعه: مهاااااااااااااااب 😡😡😡😡.
***
يتبع.......
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل السابع 7 - بقلم وفاء مطر
حور جرت وحضنت شادي جامد وهي بتعيط وقالت له:
_ شادي شفت عمل معايا إيه، أنا عايزة حقي.
شادي لا يعرف أيهدأ حور أم يهدأ نفسه.
شادي: حور اطلعي استنيني في العربية أنا جاي وراكي.
ثم نظر بتحدي لمهاب ومهاب أيضاً ينظر له بتحدي أكثر.
خرجت حور وهي لا تقوى على المشي.
***
شادي: ياه مهاب باشا تاني هههه واضح إن الزمن مصر إننا نتقابل ونتخانق.
مهاب بثقة: وأنا اللي بفوز دايماً.
شادي بغل: تفوز بأي حاجة إلا حبيبتي.
مهاب بعد أن سمع كلمة حبيبتي غضب ولم يسيطر على غضبه ثم ألكم شادي عدة لكمات وهو محترف بذلك.
مهاب: زمان أنا سبتك تفوز وتتسلى بفاطمة عشان مكنتش بحبها، لكن دلوقتي لا يمكن أسيبك تتسلى بحور.
شادي: حور عمرك ما هتقدر تبعدني عنها لأنها ببساطة بنت خالتي.
مهاب: هنشوف مين هيفوز بحبها وده تحدي زي بتاع زمان وهتخسر يا شادي.
شادي بغضب: إياك تقربلها يا مهاب، إيااااك، حور بتاعتي أنا وبس.
وأخذ يضرب مهاب والغضب قدماه وكلاً منهما يضرب الآخر.
مهاب وهو يتنفس بشدة: مفكر إن حور لما تعرف إنك تبع المافيا هتحبك؟
شادي: محدش يعرف الحكاية دي غيرك، ولو حور عرفت صدقني أنت كمان هتكون خسران، لإن وقتها أنا هقولها إنك رئيس المافيا نفسه وشوف هي هتعمل إيه بقى وهتتضحك إزاي.
ثم خرج من القاعة وبداخله غضب وحقد شديد من مهاب.
أما مهاب فحالته لا تفرق كثيراً عن شادي وغضب بشدة وكأنه بركان ثائر على وشك الانفجار.
ارتاعب مهاب على حور إذا عرفت، فهذا يشكل خطر على حياتها من الرؤساء في المافيا الأمريكية.
***
ذهب شادي وأمسك حور من ذراعها بشدة وأدخلها السيارة.
شادي بصراخ: إيه اللي يخليكي تستني جوه لوحدك؟
حور تبكي ولا ترد.
شادي: حور ردي علياااا.
حور ببكاء: هو طلب مني بحث أوديه له بكرة عشان يشغلني في المستشفى، مكنتش أعرف إنه واطي أوي كده.
شادي بغل: مهاب الكلب والله لأوريه.
حور: هو أنت تعرفه يا شادي؟
شادي: هااا لأ بس اللي عمله معاكي النهارده يعني.
حور: شادي معلش مش هعرف أروح معاك الشركة النهارده، روحني عشان أعصابي تعبانة والحق أعمل البحث.
شادي: ماشي يا حوريتي، مش هضغط عليكي كفايا اللي أنتِ فيه.
ثم أوصلها الشقة.
***
شادي وهو في طريقه للشركة رأى فتاة أقل ما يقال عنها ملاااك، ولكن لحظة، ما هذه الملابس التي ترتديها يا الله، أيعقل أن يكون هذا الجمال بلا مأوى.
شادي بعد أن نزل من السيارة: يا صغنونة فيه إيه، فيكي حاجة؟
الفتاة: صغنونة في عينك، أنا عندي 18 سنة.
شادي ببلاهة: هااا 18 سنة إزاي، أنتِ عاملة زي الطفلة.
الفتاة: أنت اللي عجوز.
شادي بضحك: عجوز 😂، عندي 30 سنة يخربيتك.
المهم، فيه إيه ممكن أساعدك بحاجة؟
الفتاة ببكاء: أنا لسه خارجة من الملجأ من يومين ومش لاقية مكان أروح فيه، والشباب طمعانين فيا.
شادي بخبث: طب أنا عندي شقة غير الفيلا اللي ساكن فيها هقعدك فيها، واللي تحتاجيه هجبهولك، قومي يلا.
فريدة: أثق فيك إزاي بس اهئ اهئ.
شادي: أنتِ شايفة شكلي وعربياتي، يعني لو عايز واحدة هيكون قدامي عشرة مش مستنيكي أنتِ يعني.
أحست بصدق في كلامه وذهبت معه.
* فريدة 18 سنة ويومين، لا تعرف إذا كان لديها عائلة أو لأ، فهي جاءت هذه الحياة وهي في الملجأ، طولها 155، عنيدة ولديها كبرياء برغم ظروفها هذه ولا تسمح لأحد أن يتحكم بها، وتقرأ في علم النفس كثيراً.
***
أدهم: مهااااب.
مهاب: إيه يا حيوان أنت مبتحبطش على الباب ليه؟
أدهم: هو عمري خطبط على الباب؟
مهاب: لأ.
أدهم: امال إيه بقي، هخبط ليه؟
مهاب: تصدق إنك رخــم وبارد.
أدهم: بالله بس متجبش سيرة البرود ده، أنت أبرد واحد في العالم.
المهم جاك كلمني وبيقولي مهاب لازم ييجي الأسبوع ده عشان فيه شحنة أسلحة عايزين نحط إيدنا عليها بدون مقابل ومحدش هيعرف يعملها غيركم.
مهاب: طب ما تروح أنت، أنا لسه راجع من سويسرا وعملت عمليات كتير.
أدهم: يا مهاب افهم، أنت لازم تروح الشحنة دي، لإن بعدها فيه اجتماع لكل رؤساء المافيا في العالم وأنت من ضمنهم طبعاً، وهيشيلوا ناس ويعينوا ناس.
مهاب: اممم حيث كده بقي لأ ده أنا لازم أروح عشان حد كده مياخدش مكاني.
أدهم بشك: أنت تقصد حد معين بكلامك ده؟
مهاب: آه، شااادي.
أدهم: ياه، إيه اللي فكرك بيه دلوقتي.. أنا سمعت إنه في مصر من شهر وشكله بيخطط لحاجة.
مهاب: اعرفلي هو بيخطط لأيه وأخباره تبقى عندي أول بأول.
أدهم: تمام يلا أنا خارج باي.
***
جلست حور على سرير وسمر على السرير المقابل.
كلاهما سرحان في القبلة.
حور في نفسها: رغم إني مبحبهوش وبكرهه إلا إن قلبي دق أوي أول ما باسني، حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه... بس ده حيوان إزاي يعمل كده، والله لأوريك يا مهاب ماااشي استنى عليا بس.
سمر في بالها: يا أدهم يا ابن الـ .... أنا تشدني من شعري وتبوسني وتقل من كرامتي كده، مكنتش أبقى أنا سمر.
ثم ابتسمت بشر وتخطط للمقالب التي ستفعلها به 😈.
***
شادي أدخلها شقة خاصة به في المعادي.
شادي: هااا إيه رأيك، مكنتش تحلمي بيها أهو.
فريدة: شكراً جداً ليك، هو حضرتك اسمك إيه؟
شادي: اسمي شادي يا ستي، وأنتِ بقى اسمك إيه؟
فريدة: فريدة.
شادي: ماشي يا فري، ادخلي خدي شاور على ما أطلب أكل، هتلاقي فيه هدوم بناتي كتير جداً في الدولاب، خدي اللي أنتِ عايزاه.
فريدة استغربت بشدة وقالت: هو فيه حد ساكن هنا، أو حضرتك متجوز؟
شادي: لأ مش متجوز، ومترغييش كتير.
فريدة: أووف حاضر.
دلفت فريدة للحمام ولم تعرف كيف تفتح المياه في البانيو، لأنها ببساطة تربت في ملجأ من صغرها منذ كان عمرها 5 سنوات!
فريدة: شااااااااااااااااادي، مش عارفة أشغل المياه.
ضحك شادي بشدة وهي احرجت وتلون وجهها بالحمرة، هو رأى حمرة وجهها رغم تلوثه.
شادي دلّف الحمام وشغل المياه، نزلت عليهما هما الاثنين.
هي نظرت في وجهه الوسيم الرجولي في آن واحد وقلبها مضطرب لا تعرف لماذا، أهذا لقربه أم لسبب آخر؟
أما هو فسرح في جمالها وأحس بشيء تجاهها، ولكن تذكر حور وخرج مسرعاً.
شادي لنفسه: إيه يا شادي هتخون حور ولا إيه، دي بنت زي أي بنت عادي متخليش حاجة تأثر عليك.
فريدة لنفسها: إيه اللي حصل ده ينهار أبيــض.
ووضعت يدها على قلبها من شدة اضطرابه ودقاته وأكملت استحمامها....
بعد ساعة دق على الباب.
شادي: إيه يا بت أنتِ متي ولا إيه؟
فريدة بضحك: لأ المياه حلوة أوي 😂.
شادي: لا والله، طب اخلصي الأكل وصل أهو عشان ناكل قبل ما يبرد.
خرج شادي ليستقبل رجل الدليفري ويأخذ منه الأكل.
فريدة تذكرت أنها لم تأخذ أي ملابس معها من الدولاب، ولفت الفوطة عليها وخرجت، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويدخل شادي.
صدم من هذه الملاك التي تقف أمامه ببشرتها البيضاء وشعرها شديد السواد، ولم يرمش كأنه لو رمش ستختفي في لحظة.
انتبه بعدما صرخت هي وجرت تعود للحمام مرة أخرى.
ضحك جداً على هذه الطفلة وخجلها.
هو بالأصل جاء ليأخذ المال ليعطيه لصاحب الدليفري... أخذه وخرج.
أما هي فـخرجت بعدما تأكدت أنه ذهب.
فتحت الدولاب لتنتقي ملابس لترتديها، ولكن صدمت عندما وجدت ملابس مخجلة جداً وبدل رقص وملابس عارية تماماً، ولكن حاولت أن تهدأ من خوفها ولو قليلاً.
واختارت هوت شورت وبدي قصير بحمالات رفيعة.
فريدة في بالها: إيه الهدوم السافلة دي، معقول اللي أنا لبسته ده أكتر حاجة محترمة!!
خرجت لتأكل لأنها لم تأكل منذ يومين من وقت خروجها من الملجأ اللعين.
صدم شادي ونظر لها ببلاهة عندما رآها بهذه الملابس، كيف لها أن تلبس مثل هذه الملابس أمام رجل.. هي لا تفعل ماذا فعلت من حماقة الآن ويجب أن تتحمل نتيجة أفعالها.
ذهب باتجاهها ببطء وهي ترجع للخلف برعب وفزع شديد، كلما عادت للخلف كلما هو اقترب أكثر حتى التصقت بالحائط وزراعيه على الجانبين يحصرها.
شادي: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
فريدة: د د ده أكتر حاجة محترمة جوه، أنا ملقتش لبس.
شادي بقرب من أذنها: أنتِ حقيقي ولا ملاك؟
فريدة بلعت ريقها وقلبها يدق بعنف من اقتراب شادي.
ثم بحركة مفاجئة جرت من تحت ذراعيه... أما هو فضحك بشدة على هذه القصيرة المجنونة وانتبه لحاله: إيه اللي كنت هتعمله ده يا مجنون، دي واحدة قد بنتك، أوعى تنسي حور وحبك ليها.
ثم ذهب لها وصدم عندما رآها تأكل بنهم هكذا وكأنها لم تأكل أبداً.
شادي: إيه براحة يا بنتي هتزورى.
فريدة لا ترد من كثرة الأكل.
شادي: هههه أنا ماشي قبل ما تاكليني.
أنا هروح متقلقيش، أنا جبتلك أكل في التلاجة يكفي كتير وفيه تلفزيون للتسلية وفيه موبايل في الأوضة اللي كنتي فيها عشان تكلميني، هبقى أتصل عليكي بيه، ومفيش غير نسخة مفتاح واحدة هخليها معايا عشان لما آجي وعشان أنتِ متوهيش أنتِ متعرفيش حاجة هنا.
يلا باي.
ابتسمت له فريدة: شكراً جداً مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
ثم أكملت أكلها....
ابتسم على هذه الطفلة، ولكن قبل أن يغادر حدث ما لم يكن بالحسبان.
رن هاتفه فـ أجاب.
متصل: يا باشااا حور هانم اللي كنت بـراقبها لحضرتك اتخطفت من نص ساعة ومعرفناش نلحقها.
شادي بصراخ: بتقووول إيييييه ......
يتبع.......
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم وفاء مطر
شادى: بتقول إيه؟
متصل: والله يا باشا فيه قوات كده، ومجموعة كبيرة كده شكلهم يخوف، دخلوا خدوه
بس ما خدوش حد من أهلها، وإحنا مقدرناش نتصرف.
شادى: أما أنا معينكو ليه يا ولاد البهايم؟
متصل: يا باشا بقولك مجموعة أكتر من 80 ومسلحين، كأنهم عارفين إننا مترقبين.
شادى أغلق الخط بغضب.
شادى: عملتها يا مهاب، عملتها. والله ما هسيبك. والله ما هرحمك.
فريدة فزعت من نبرة صوته هذه.
فريدة: ش ش شادى، هو فيه إيه؟
شادى: إنتِ مال أهلك إنتِ؟ غورى من وشي يا شحاتة، إنتِ وشك فقر عليا.
وخرج بسرعة شديدة حتى ينقذ حور من هؤلاء الوحوش والمافيا التي لا ترحم.
أما فريدة فكانت بحالة من الذهول والصدمة من تحوله معها ورؤية جزء من شخصيته.
وقررت أن تخرج وتذهب بعيداً عنه وعن عالمه هذا، لأنها أخطأت بحقها، وهي لديها كبرياء ولا تتنازل عنه مهما كان.
ولكن فوجئت بالباب مغلق وتذكرت كلامه وأنه ليس يوجد غير نسخة واحدة.
جلست أرضاً تبكي على حالها حتى غفت مكانها.
عند حور.
مربوط يديها في الحائط، ورجليها مربوطين معاً، ومغمضة العينين بقماشة سوداء، وهي واقفة.
كانت تبكي بشدة من هؤلاء الأشباح كما تسميهم هي.
حور: إنتو مين يا ولاد الـ... أنا هعرفكم قيمتكم يا ***.
وأخذت تصرخ.
مهاب وهو جالس على الكرسي ورجل فوق رجل: إيه ده، القطة طلعت بتخربش.
حور: إيه الصوت ده؟ مش معقول.
مهاب وهز يزيح القماشة التي على عينيها: مفاجأة، مش كده؟
حور: إنت إزاي تعمل كده يا حيو... ان؟ إنت مش معقول تكون بني آدم. آآآآآاااااه.
صرخت بشدة حينما أخذها مهاب من شعرها.
مهاب: بقي طول الأسبوع قدام عيني ومعرفتكش؟ ها؟ ده أنا بدور عليكي من سنين، إنتي وأختك والست الوالدة. يا حيو... ان، والله لأندمكم على اليوم اللي خلى محمود الشامي أبوكم.
حور ببكاء: بابا ماله ومالك؟ إيه علاقتكم ببعض؟
مهاب: تؤ تؤ تؤ، أوعى تكوني مش عارفة؟
حور بتحدي: والله ما أعرف حاجة. اخلص فكني عشان أروح، عشان رجلي بتوجعني.
مهاب: تقريباً كده إنتي مخطو... فه؟ إيه الثقة اللي بتتكلمي بيها بقي دي؟
حور: بقووولك سيبني.
مهاب: أسيبك؟ هههه، ده أنا ما صدقت لقيتك يا حلوة.
ثم فك وثاقها وجلست أرضاً من وجع رجلها تبكي بشدة وقهر.
حور بنحيب: إنت عايز مني إيه؟
مهاب: ورقتين هتمضيهم.
حور: ورق إيه؟
مهاب: الورقة دي إنك هتبقي عضو في الما... فيا المصرية، ودي إنك هتبقي مراتي، جواز يعني.
أما عند حنان وسمر.
طلبوا الشرطة وهما يبكيان على حور الغالية.
ثم اتصلت سمر بشادي، رغم كرهها له، ولكن لنترك الخلافات في هذا الوقت.
سمر ببكاء: شادي الحق، حور اتخط... فت والشرطة إنت عارف مبتعرفش تتصرف، أنا خايفة عليها أوي.
شادى بهدوء مريب: حور هترجع وهتكون معاكو النهارده أو بكرة بالكتير، وده وعد مني.
سمر: إنت هادي كده إزاي؟ بقولك حور اتخطططططفت، وبعدين من طريقة كلامك باين عليك إنك عرفت... إزاي بقي؟
شادى: هااا؟ لا، أصل وأنا جاي في الطريق سمعت ناس بيقولوا. أنا جايلكم حالاً.
سمر: بسرعة عشان حاسة إني همو... ت من غيرها.
شادى: بصي، ممكن أتأخر شوية عشان هحاول أوصلها ومش هجيلكم غير بيها.
سمر: يارب يا شادي يارب، خلي بالك منها ومن نفسك.
شادى: باي.
عند حور ومهاب.
ما... فيا؟ أمرأته؟ لحظة، هل ما سمعته صحيح؟
اللع... نه عليك يا مهاب المحمدي، كيف لك أن تجعل هذه الملاك تبع الما... فيا وزوجتك؟
اللع... نه عليك.
حور: ما... فيا إيه يا متخلف يا **** إنت؟ أنا هوديك في ستين داهية ومستحيل أتجوزك لو آخر واحد في الكون.
أمسكها من شعرها بشدة وقربها منه، وأنفاسه تلفح بشرتها النقية.
وقربها أكثر وهمس في أذنها كفحيح الأفعى: أنا لحد دلوقتي مطلعتش الغل والانتقام اللي جوايا ناحيتك، بس أوعدك بسنين سودة معايا.
ثم شد شعرها للخلف فتأوهت.
حور: هو إنت معندكش غير شعري تشدني منه؟ ينعل أبو شكلك، والله لأقصه.
مهاب ضحك بشدة رغم الموقف الصعب.
ضحك على هذه البريئة! بريئة؟ لحظة.
هل سيقع بنفس الفخ الذي وقعت فيه والدته من أباه؟
وتذكر والدها حتى صفعها عدة صفعات متتالية كأنه ينتقم منها.
ظل يضرب كل جزء من جسمها حتى أصبحت لا تقاوم.
اللع... نه، أغشى عليها.
الما هو خائف هكذا عليها؟
صوت يقول: اتركه، تمو... ت وانتقم.
وصوت آخر يقول: هي صغيرتك، كيف لك أن تفعل بها هذا؟ والغلط غلط والدها.
ولكن من ينتصر؟ العقل أم القلب؟
انتصر القلب بالتأكيد.
أخذها إلى غرفته وفحصها.
وفاقت تصرخ وتصرخ.
نوبة هستيرية.
أعطاها مهدئ حتى هدأت ونامت.
ذهب إلى غرفة أخرى لكي يرتاح، وأمر الخدم عندما تستيقظ ينادونه.
مكالمة تليفونية.
شادى: إزيك يا دوك؟
مهاب: يا مرحب، نعم.
شادى: حور فين يا مهاب؟
مهاب: معايا، عايزها في حاجة ولا إيه؟
شادى: بتعجبني فيك شجاعتك.
مهاب: إنت فاكرني زيك ولا إيه؟
شادى بغضب: حور لو مرجعتش النهارده يا مهاب، اللي هيحصل مش هيعجبكم.
مهاب ببرود شديد: اللي بيعمل مبيقولش.
شادى: حور ملهاش علاقة باللي حصل زمان يا مهاب، بلاش تق... تل الطفلة البريئة اللي جواها وتغيرها زينا.
حور تكون في البيت بكرة، سلام.
ثم أغلق الخط.
ظل مهاب يفكر في الجملة الأخيرة التي قالها شادي.
هل هي بريئة فعلاً أم تدعي ذلك مثل والدها ووالدته؟
لحظة! لااا، هو لن يثق بأحد مرة أخرى.
وثبت على موقفه.
ثم نام بعمق شديد.
ذهب شادي لشقة المعادي مرة أخرى ليفرغ غضبه بها.
غافلاً عن التي هناك.
أخذ عاهرة من عاهراته وذهب بها لهذه الشقة حتى يفعل ما حرمه الله.
دخل إلى الشقة وهو يقبل هذه الفتاة القذرة بغضب وعنف شديد، ويديها تفتح أزرار قميصه.
استيقظت فريدة على صوت امرأة، لأنها غفت هنا أثناء بكائه.
ما هذا الذي تراه يا الله؟ شيء مقرف ومخجل للغاية.
فريدة: إنتو بتعملوا إيه؟
ثم جرت لتخرج من الباب، ولكن أمسكها شادي بشدة من يديها.
الفتاة: مين دي يا شادي؟
شادى: امشي إنتِ دلوقت، هطلبك بعدين، غورى يلا.
فريدة بصراخ: لا، أنا اللي همشي. مش ممكن أعيش هنا تاني بعد اللحظة دي.
أسكتتها صفعة على خدها الأبيض ووشها الملاكي.
فريدة ببكاء شديد: إنتو كلكم بتضربوني ليه؟ أنا غلطت في حق مين؟ ليه الدنيا كلها بتنتقم مني ليييييه؟
شادى للحظة كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشدة، ولكنه تذكر حور مرة أخرى وأحس أنه يريد امتلاك هذه الملاك.
شادى: إنتِ مش هتتحركي من هنااا، إنتِ بقيتي ملكي.
واللي بيدخل مزاج شادي مبيطلعش غير بمزاجه.
فريدة: ملكي إيه يا مجنون إنت؟ هو أنا أعرفك؟
صفعة أخرى.
فريدة: بطل تضربني، ولا أنا عشان بنت بتسترجل عليا؟ 😭 وإنت أصلاً مش راجل.
أهانة رجولته الآن.
اللع... نه عليكي يا فتاة.
شادى بفحيح كالأفعى وهو يقترب منها ببطء، وهي يفك أزرار قميصه.
خافت هي منه.
شادى: أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ......
ثم.........
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم وفاء مطر
شادى: أنا هوريكى أنا راجل ولا لأ.
فريده ببكاء: ارجوك لا بلاااش.. أنا هعمل كل اللى انت عايزه الا كده.
شادى بخبث: أي حاجة، أي حاجة.
فريده: أيوه والله بس سيبنى ف حالى.
جذبها بقسوة من خصرها: أسيبك في حالك دي تنسيها خالص، لإن انتي حالي.
فريده: انت لسه عارفني النهارده.. ارجوك سيبنى، أنا مليش حد وافتكرتك انت اللى هتحمينى.
كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشدة.
أخدها فى حضنه ضاماً إياها بقسوة.. لا يعرف ما الذي يدفعه لفعل هذا ولكنه طمأنها وهى أخذت تبكى فى بكاء مرير: بس خلاص والله مش هعملك حاجة، اهدى.
فريده ببكاء: أنا عايزة أمان، أنا استاهل إنى أتعامل معاملة طيبة.. أنا تعبت أوي ف حياتى.
شادى: ششش اهدى، اعتبرينى أخوكي، من النهارده ورايح أنا أخوكي.
فريده: يعنى مش هتعمل كده تاني ولا تخوفني تاني.
شادى: من ناحية مش هعمل كده، ف أنا فعلاً مش هعمل كده تاني.. لكن مقدرش أقولك مش هخوفك، لإن أنا غضبي بيحرق اللي قدامي وده مش بإيدي، صدقيني الغضب بيعميني.
فريده وهى تشد ع احتضانه: وأنا مش هغضبك أبداً أبداً، ولو هتطلع غضبك فيا أنا موافقة.
شادى بلطف: هتستحمليني يعني.
فريده: أيوه ي أحلى أخ في الدنيا.
لا يعرف لما وجعه قلبه عندما قالت "أخ" وأحس بشعور غريب، ولكن فليغير الموضوع.. أبعدها عن حضنه.
شادى بمرح: هاا ي ستي، عاملالنا أكل أي النهارده من اللي أنا جبتهولك في التلاجة.
فريده بضحكة: أنا نايمة من ساعة ما مشيت.
شادى: لا والله.. طب ادخلي اعملي أي حاجة على ما آخد شاور.
فريده: حاضر ي حبيبي، من هنا ورايح هقولك حبيبي عشان انت أحلى أخ في العالم.
شادى بتنفس ثقيل: ماشي، أنا داخل.
***
استيقظت حور بتكاسل ثم دلفت للمرحاض الملحق لهذه الغرفة الشاسعة.. ثم خرجت، لفت جسدها الممشوق بالفوطة وتذكرت ما جرى لها منذ ساعات.. ثم نادت على الخادمة.
انتصار: كويس ي بنتي إنك صحيتي، أنا هروح أبلغ مهاب بسرعة.
حور بسرعة: لااا، أنا هروحله بنفسي، هاتيلى انتي بس هدوم ألبسها عشان مفيش حاجة هنا.
انتصار: بصراحة هو مفيش أي لبس بنات هنا، لإن اللي ساكن في الفيلا دي مهاب ووالده بس.
حور بتفهم: خلاص ماشي، هصرف أنا نفسي.. بس متقوليش لمهاب إنها صحيت.
انتصار: حاضر، زي ما تحبي، بس هو بلغنا نقوله أول ما تصحي على طول، ولو عرف إني عرفت إنك صحيتي وأنا مقولتلوش هيزعق وهيبوظ الدنيا.
حور: متقلقيش، أنا هنزل على طول.
انتصار: تمام.
***
دخلت حور غرفة الملابس الملحقة بغرفة مهاب ونظرت بدهشة وذهول على كمية الملابس والجزم والساعات، بالإضافة إلى كلهم ماركات عالية.
وقع نظرها على تي شيرت أبيض بنصف كم ارتدته ونظرت لنفسها بالمرآة برضا.
توجهت لمكتب مهاب.. كان يجلس بهدوء مريب على الكنبة ويده على عينيه.
حور أخذت تنظر له وهى معجبة بهذه الوشوم اللي على ذراعه، ولكن تذكرت الذي فعله بها وتغيرت ملامح وجهها ثم تغير الوضع تماماً ووجدت نفسها تحته على الكنبة.. فشـهقت برعب من وضعهم هذا.
حور: أ أ أ أي اللي انت عملته ده.
مهاب: ششش، أي اللي لابسـك هدومي.. حلوة فيكي أوي.
وأخذت يديه مجراها ناحية شعرها وكأنه ملكه لها فقط، غرس أصابعه في شعرها حتى تأوهت بشدة.
حور: مهاب أنت بتوجعني، سيب شعري.
مهاب ونفسه يتثاقل من مجرد نطقها لاسمه: متـنطقيش اسمي اللعين ده على لسانك تاني.
حور: م م ماشي، بس قوم.
أخذت تعض في شفاها من كثرة الإحراج.
فاق على صوت والده بصراااخ: مهاااااب، إيه اللي انتو بتعملوه ده.
***
سمر: أدهم، أنا عايزة أقابلك ضروري.
أدهم: تمام، قابليني في الكافيه..
سمر: تمام، يلا باااااي.
ثم أغلقت الهاتف.. بعد فترة صغيرة كانت جالسة في انتظاره بالكافيه وهو أتى لها.
أدهم: إزيك يا سمر.. قلقتيني، فيه حاجة ولا إيه.
سمر بعيون محمرة من كثرة البكاء: حور أختي اتخطفت ومش عارفة طريقها لحد دلوقتي.
أدهم: تؤ تؤ تؤ، إزاي تتخطف وأنا موجود.. أنا هـلاقيها إن شاء الله، خليكي واثقة فيا.
ثم غمز لها.
سمر: أنت في إيه ولا إيه، بتغمزلي ليه بقى إن شاء الله.
أدهم: بغمز من الحلاوة اللي قدامي دي ومش عارف أبوسها.
سمر بخد محمر من الكسوف: على فكرة أنت قليل الأدب.
أدهم: أموت أنا في الطماطم دي.
سمر: أنا لو حور مرجعتش بكرة، أنا ممكن يحصلي حاجة.. أنا سايبة ماما في البيت لوحدها وقولتلها هتصرف عشان ألاقي حور وجيالك على طول، بقيت خايفة أروح ألاقي ماما مخطوفة، أنا بجد تعبت.
أدهم: متخافيش، طول ما أنا جنبك.
وبالنسبة للي حصل في العربية أنا أسف، معرفش عملت كده إزاي بس حسيت إني عايز أعمل كده.
لم ترد عليه سمر لأنها كانت محرجة.
سمر: خلاص مش مهم.. أنا همشي بقى، بس حاول تلاقي حور وحياة عيالك.
أدهم: عندي اتفاق.
سمر: مش فاهمة.
أدهم: لو جبتلك حور بكرة أو المهم طمنتيني عليها، هنبقى أصحاب جداً ومع بعض ديماً وننسى اللي حصل.
سمر: وأنا موافقة، يلا باي بقى.
أدهم: طب استنى، هوصلك.
سمر: لا مفيش داعي عشان ماما بس.
أدهم: اللي يريحك.
***
في المساء.
شادى: أنا بقول أروح الفيلا بقى عشان اتأخرت أوي، الساعة بقت 2 وإنتي مقعداني أتفرج على كراتين جنبك.
فريده: طب ما تنام هنا النهارده.
شادى: هنام فين، مفيش غير أوضة واحدة ومفيهاش غير سرير واحد.
فريده: عادي، ما في الملجأ كنا بننام أربعة على سرير.. هخليك تنام معايا، أبسط يا عم.
شادى: خلاص موافق يا أختي، قومي يلا ندخل.
فريده: يلا.
شادى: شديني قوميني، مش قاااادر.
فريده: ليه، كنت اتشليت.
ثم أخذت يده لتشده ولكن هو الذي شدها وجلست على رجله: فين بوسة أخوكي قبل ما تنامي.
فريده خجلت بشدة من تصرفه هذا ولكن لتلعب معه هي الأخرى وتتسلى.
قربت وجهها من وجهه ويدها تسير ببطء على شعره ويدها الأخرى على خده وأنـفاسها تلفح وجهه.. انتبه على حاله بعدما سمع اتصالاً من الهاتف وأخذ يلعن تحت أنفاسه على المتصل وعلى فعلته وعلى فريده.. أما هي فكانت بحالة لا يرثى لها، ما الذي حدث للتو يا الله.. كاد قلبها يقتلع من مكانه من كثرة الاضطراب وجسدها المشتعل وانتبهت لحالته حتى أخذت الغطاء ودثرت به جيداً.
شادى أخذ الهاتف وهو يلعن بصوت عالٍ: إيه يا حليم، حد يتصل دلوقتي.
حليم: يا شادي، أنا لسه عارف حالاً إن تغيير رؤساء المـافيا الأسبوع الجاي، ودي فرصة ليك لازم تنتهزها وتنسى كل العك اللي في الأيام دي وتركز في هدفك، وبالنسبة لحور أكيد مهاب هيرجعها قبل ما يسافر.
شادى نظر لـ فريده النائمة على السرير ثم قال: أنا موافق.. وهحرق دم مهاب، بس عايزك تخلصلي على أدهم وأشوف جـثـته أول ما أصحى.
رواية ارهقني عشق طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم وفاء مطر
شادى بفحيح كالأفعى: فهمت يا حليم.
حليم: يا باشا لو قتلت أدهم في الأيام دي، مهاب هيرجع يقتل ويبقى أقوى من الأول وهيفضل كده رئيس مافيا. وإحنا عايزين نشيله يعني نضعفه ولا إيه يا باشا؟
شادى: عندك حق. طب كده لو استخدمت حور عشان تضعفه وتقف معانا؟ هي كده هتعرف إني تبع مافيا وهتكرهني، ودي بعشقها أنت عارف.
حليم: هي لسه معرفتش إنك تبع المافيا؟ ما أكيد مهاب قالها.
شادى: لا أكيد مقالهاش، هو هيستخدم الحكاية دي بعدين في حاجة توجع حور.
حليم: المهم يا باشا إحنا نقتل شوية ناس ونحط إيدنا على كام شحنة كده وهما هيعينوك رئيس، وأنا متأكد من قوتك وإنك تقدر تعملها.
شادى: نص مصر بكرة هتكون مدمرة على إيدي، وأنا اللي همسك المافيا.
حليم: تعجبني يا باشا. يلا بقى أسيبك تخطط. سلام.
شادى: سلام.
ثم أغلق الخط.
عند حور ومهاب.
سمير: إيه اللي أنتوا بتعملوه ده؟
مهاب اعتدل ووقف سريعاً: إيه يا بابا مش تخبط قبل ما تدخل؟
دمت حور من رده الجرئ والغبى.
سمير بصراخ: أخبط على مكتب ابني اللي محدش بيدخله غير انتصار لو هتروقه أصلاً. ثم نظر لحور ووجد بها شبهًا من حنان وغير تفكيره.
"مين دي؟"
مهاب: دي حور يا بابا، اللي أنا هنتقم منها ومن أختها ووالدتها. حور بنت محمود.
صدم سمير بشدة وكانت توقعاته صحيحة ونظر لها بإشمئزاز.
سمير: اطلعى يا بت برررره بسرعة عايز ابني في كلمتين.
أسرعت حور بشدة للخروج ثم أغلقت الباب خلفها.
وقفت خلف الباب تستمع ماذا يقولون لتعرف جزء ولو صغير من الحقيقة.
في الداخل ابتسم مهاب بداخله لأنه يعرف أنها لا تفوت فرصة كهذه وأنها تستمع لهم الآن، ثم غمز لوالده ونظر على الباب إشارة أن حور تقف خلفه.
ابتسم والده على ذكاء ابنه الشديد.
مهاب بخبث: بابا أنا بحب حور ومش عايز أنتقم منها زي ما بقول، بس كل ده عشان أعرف أوصلها وأتجوزها.
سمير بخبث أكثر وهو ينظر للباب: يعني بتحبها يا ابني ومش هتأذيها أبداً؟ إحنا مش عايزين نأذي حد يا ابني، إحنا ناس غلابة وف حالنا ودكاترة ولينا قيمتنا.
مهاب: لا يا بابا صدقني بموت فيها وبعشقها، بس مش عارف أعمل إيه عشان أخليها تحبني. أنا بجد ممكن أموت لو رفضت تتجوزني.
سمير: لا يا ابني بعيد الشر عليك. أنا مليش غيركم.
مهاب: طب خليها توافق تتجوزني يا بابا. أنا مش قادر أعترف لها قدامها بحس إني متلخبط ومش عارف أتكلم وهي مش هتصدقني.
سمير: أهم حاجة تحافظ عليها يا ابني.
مهاب: هشيلها في عيني يا حج والله. وأكبر دليل على كده هوديها دلوقتي لأهلها عشان يطمنوا عليها وأبقى أفتحها في موضوع الجواز ده بعدين.
ثم نظر للباب: سلام بقى يا بابا أنا طالع أقولها تلبس عشان أوديها لأهلها.
جرت حور لغرفة مهاب قبل أن يكتشفوا أنها كانت بالخارج تصنت لهما.
صدمت من الحديث الذي دار بينهما، أحقاً مهاب يعشقها مثلما يقول؟
دق قلبها بعنف وفرحت بشدة.
نست شادي، يا الله كيف لها تنسى حب طفولتها في لحظة هكذا، ولكن قارنت بينهم وجدت أن قلبها يدق بعنف عندما تكون بالقرب من مهاب وأنه مهما فعل بها لا تحزن وتريد فقط أن تراه بخير.
وقالت بداخلها: لو اتقدملي أكيد هوافق. أنا حبيته أوووي.
غمز مهاب لوالده: أنا طالع لها. ولسه الانتقام هيبدأ.
سمير: وأنا معاك ولازم ناخد حقنا تالت ومتلت. اطلع وديها لأهلها. بس لازم يا مهاب تخليها تحبك وتموت فيك وتعمل أي حاجة عشانك.
مهاب: عيب عليك يا بابا سيب لي أنا الحكاية دي.
ثم خرج متجهاً لغرفته. دخل وجد حور جالسة على السرير. رسمت ملامح الغضب على وجهها وكأنها لم تصنت لهما ولا سمعتهما.
مهاب ابتسم بداخله على هذه الماكرة وقال في نفسه: متعرفش إنها بتتعامل مع رئيس مافيا.
ثم ابتسم بشر.
ذاهبًا بإتجاهها: حور بجد بعتذر على اللي حصل تحت، معرفش عملت كده إزاي بس مقدرتش أسيطر على نفسي أول ما شوفتك.
حور بوجه محمر: طب أنا عايزة لبس.
مهاب: أنا طلبت لك لبس دلوقتي هتلاقيه هنا كمان خمس دقايق. ادخلي خدي شاور على ما يجي عشان أوديكي لأهلك.
حور بفرحة شديدة: إيه ده بجد هترجعني؟ يعني مكنتش بتنتقم ولا أي حاجة؟
مهاب بحزن: لا مش بنتقم بس كنت عايزك معايا الفترة دي عشان بجد تعبان ومعرفتش أعمل كدا وكان لازم أكدب عليكي وأنا مش رئيس مافيا ولا أي حاجة، بس شادي ابن خالتك هو اللي مطلع عليا السمعة دي.
حور بصدمة: شااادي؟ لا يمكن شادي يقول كلام عنك محصلش.
مهاب بصراخ: أنا بقول اللي حصل مش عايزة تثقي فيا انتي حرة. بس بذمتك واحد دكتور وعنده كذا مستشفى هيبقى رئيس مافيا إزاي؟
حور: فعلاً أنا خلاص مصدقاك. طب وورقة عضو المافيا اللي أنا مضيت عليها دي إيه وورقة الجواز العرفي؟
مهاب: دي ورق مزيف يا حبيبتي وقطعتها على طول حتى بصي.
وأخرج من الكومود ورق مقطع وكأنه هو.
حور حزنت على تفكيرها به ثم جرت ناحيته واحتضنته بشدة: أنا مصدقااااك. أنا بحبك.
تصلب جسد مهاب لنطقها لهذه الكلمة. أراد أن يبعدها عنه قبل فقدان السيطرة والتحكم بمشاعره.
مهاب وهو يضمها أكثر: وأنا بموت فيك.
ثم أبعد حور عنه حتى يتحكم بنفسه لأنه لا يعرف التفكير حينما تكون بجانبه.
يلا ادخلي خدي شاور عشان أوديكي لأهلك.
حور: ماشي يا حبيبي.
عند سمر وحنان.
سمر: يا ماما قومي من على السرير بقى عشان متعبيش أكتر.
حنان بصوت يكاد يختفي: اختك يا سمر اختك. أنا هموت لو مرجعتليش. دي أبوكي الله يرحمه كان بيحبها أكتر مني.
سمر بشر: وعد مني يا أمي حور هترجع وأنا هانتقم في اللي عمل كده.
دقائق حتى سمعت جرس الباب يدق.
سمر: ماما أنا خايفة أفتح ويكونوا هما الناس ويخطفونا إحنا كمان.
حنان ابتسمت رغم عنها: اللي يشوفك من شوية وإنتي بتقولي هانتقم ميشوفكيش دلوقتي. ولو هما اللي هيخطفونا مش هيخبطوا ويحسسوا كده، ده بيكسروا على طول. قومي افتحي.
سمر خرجت بجسد مرتجف: م مين؟
حور بفرحة: أنا حوووور يا سمورتي.
سمر جرت ناحية الباب وفي لحظة كانت فتحته احتضنت حور بشدة وهما الاثنين يبكيان.
مهاب: خلاص يا جماعة دموعي قربت تنزل. أنا كمان ههه.
سمر: إيه ده دكتور مهاااب. هو حضرتك اللي لقيت حور؟
حور بسرعة: أيوه يا سمر دي حكاية طويلة وهو اللي حماني منهم. متشكره جداً يا دكتور. تعال شوف مامتي.
ثم دخلت لوالدتها على السرير وارتمت في حضنها وهي تبكي بشدة.
حنان: بنتي حبيبتي يا حبيبت ماماااا رجعتيلي.
حور ببكاء: أه يا ماما.
ابتعدت عن حضنها: ماما ده دكتور مهاب اللي أنقذني منهم.
حنان: مهاب ده الدكتور اللي بيدرسلكو؟ اللي إنتي قولتيلي عليه قبل كده؟
حور: أيوه يا ماما.
حنان: شكراً يا بني مش عارفة أشكرك إزاي والله. شوفيه يشرب إيه يا سمر بسرعة وهاتي فاكهة اجري يلا.
مهاب: لا لا مفيش داعي أنا همشي عشان اتأخرت وبكرة هتغدى هنا وأنا اللي بعزم نفسي كمان.
حنان: ههه تنورنا يا بني. خلاص مستنينك بكرة العصر.
خرجت حور لتوصل مهاب لباب الشقة. وصلا للباب حتى احتضنته حور بشدة وكأنها لا تريده أن يذهب.
هتوحشني أوي.
مهاب: وإنتي كمان يا حبيبتي. عايزك تعمليلي الأكل بكرة من إيدك إنتي.
حور: من عنيااا يا حبيبي.
ثم خرج مهاب وهو يبتسم بشر على نجاح خطته.
سمر: شفتك على فكرة. تعالي احكيلي بقى إيه اللي حصل.
حور: هااا لا أبداً مفيش حاجة ده عشان أنقذني.
سمر: امممم ف حبيتي ترديله الجميل مش كده.
حور نظرت لها بغيظ ثم دلفت لوالدتها مرة أخرى لأنها مشتاقة لها.
عند شادي وفريدة.
شادى وهو يجلس على طرف السرير: فريدة إنتي نمتي؟
فريدة: لأ. بس ليه بتتكلم في البلكونة بعيد عني مش هنا؟
شادى: عشان الشبكة.
ثم نام هو الآخر جذب فريدة من خصرها حتى التصقت به: من النهارده ده مكانك طول ما أنا موجود.
فريدة: تعرف إن كان نفسي يبقى ليا أخ حنين عليا أوي كده. والحمد لله لقيتك.
أخذها في حضنه ضاماً إياها بشدة ثم غاص في نوم عميق وهي كذلك.