وقع التلفون من ايدها. ايدها للحظة اتشنجت عن اللي سمعته.
ليث بخوف: مالك.. كنتي بتزعقي؟
كانت باصه في اتجاهه بصدمه مش عارفه تنطق.
ليث بصوت عالي: في اي؟
دويدار من تحت: ماسه.. ماااسه.
اترعبت اكتر، قلبها دق بسرعه. اخدت الورق ودخلته الدولاب بسرعه. قفلت عليه وقربت علي ليث بتحذير: اللي حصل من شوية محدش يعرف حاجة عنه.
دويدار بدأ يعلي صوته اكتر.
فاحت الباب وجريت نزلت ليه: اتفضل.
دويدار: اي القرف ده؟ بتعملي اي كل ده؟
ماسه: أنا اسف.
دويدار: خدي الادويه دي. اظن هو فاق دلوقتي هيتحسن اكتر لما ياخدها.
ماسه بأستغراب: أدوية اي دي..!
دويدار: هو انتي هتسالي كتير ولا اي؟
ماسه بخوف شدت من ايديه الادويه: عن اذنك.
بتطلعله فوق وترجع تقفل الباب كويس. بتتصل بنيڤين: الونيڤين: اتفضلي مع حضرتك.
ماسه: ارجوكي ابعتي الادويه عشان الحاله تتعافي. ارجوكي.
نيڤين: حاضر.. ممكن اعرف مين معاي؟
ماسه: أنا واحدة اعرفك من زمان مش هعرف اقول اسمي. اعملي بس اللي قولتلك عليه وابعتيلي اسامي الأدوية.
قفلت معاها علطول.
ذياد كان ورا نيڤين: اتأكدي؟
نيڤين بصدمه: بس انت عرفت ان ماسه هتكلمني ازاي..!
ذياد: ماسه ذكيه وكان هيجي يوم تشك في حاله ليث واللي تعرفه. وكانت مأمنالها صاحبتها اللي زي اختها اللي هي انتي.
نيڤين: والمطلوب؟
ذياد بثقه: المطلوب انك هتكوني الوسيله الوحيدة بيني.
ماسه قربت عليه وضمت وشه بين ايدها: متخافش انا جنبك.
بيزيح ايدها ويمسك راسه بصداع: راسي بتوجعني اووي.
بتبص على الدوا اللي في ايدها وتفتكر ان ترمي حبايه في الحوض.
خرجت ليه بتعب نيمته على المخدة بهدوء: حاول تهدي نفسك واشرب مايه.
معاد الجلسه قرب ولازم نجهز نفسنا.
دويدار: لسه شهر.. واظن بعد شهر لهيموت من الجرعات لهيفضل عايش ومش عايش.
المحامي بفضول: لي بتعمل كدا في حفيدك يابيه؟
دويدار بمسكه من رقبته: شكلك اتجرات زياده عن اللزوم.
المحامي وهو بيحاول ياخد نفس: أنا ا. سف اسف.
دويدار بزعيق: امشي من قدامي.. امشييييي.
بيقعد علي المكتب بتتجمع الدموع في عينيه. بيطلع صورة من الدرج: وحشتني ياابني وحشتني.
بيبص للسقف بعياط: مشيت من الدنيا على أيد إبنك ياعز .....!!!