بلعت ريقها بعد ما شافت الرسالة، الفون وقع منها.
دويدار بشك واستغراب: مالك ياما سه؟
ماسه بتمثيل: أقعد على الكرسي، دايخة، حاسة إني دايخة ياعمي، مش قادرة أقف على رجلي، مش قادرة.
دويدار: مش عايز دلع ماسخ، اطلعي لجوزك ولما تبقي كويسة نبقى نشوف حوار الورق.
كانت جايه تمشي، دويدار شاف الفون: نسيتي الفون ياما سه؟
ماسه بسرعة سحبت منه الفون: آسفة والله.
وكملت بتمثيل: عن إذنك لأحسن هيغمى عليا هنا.
طلعت فوق بجري وقفت الباب وهي بتنهج.
ليث فاق على خطوتها: في إيه؟ بتنهجي ليه؟
ماسه قربت عليه: ليث، إنت دلوقتي تمام؟
ليث: متقلقيش، أنا دلوقتي اتحسنت عن امبارح، بس لو دويدار أداني الحقنة تاني هرجع.
ماسه: مفيش وقت، دويدار لي قتل أختي؟ لي قتل نوارة يا ليث؟
ليث: مصيرنا نعرف الحقيقة المتخبية.
ماسه: وإنت عرفت منين إنه هو اللي قتل نوارة؟
ليث بتوتر: عرفت.. عادي يعني، أكيد كنت بصحتي ساعتها لما عرفت.
ماسه: المحكمة بعد بكرة، هنعمل إيه؟
ليث: هنستنى القدر ينقذنا.
***
صالح بيخبط على بيت محمد.
محمد بيفتح بصدمة: صالح! إنت إيه اللي جابك هنا؟
صالح: جاي أنقذ الباقي من عمري.
محمد: قصدك إيه؟
صالح: أنا مجمد حياة ماسة في خطر، أنقذها أرجوكم.
محمد بيبصله بقرف: وكنت فين لما اتقتلت أختها؟ كنت فين يا صالح؟
صالح وطي راسه ودموعه خانته: أنا آسف، سامحني، أختي مكنش ليها ذنب لكل ده، أنا آسف.
محمد: آسف دي تقولها لغيري، أنا خلاص مبقاش عندي ثقة فيك يا أخي، ده اختك الوحيدة انتحرت بسببك!
صالح: مكنش قصدي، مكنتش أعرف، مكنتش أعرف إن يومها هتبقى حساسة أوي كدا وتنهي حياتها.
محمد: منك لله، امشي ياصالح، محدش هيسامحك.
***
زياد: وصلتي لأي يا هانم؟
نڤين: ماسة عرفت الحقيقة واتأكدت إن ليث بريء، بس في مشكلة تانية.
زياد: يارب نخلص من مشاكلك.
نڤين: وأنا مالي ياخويا، كنت أنا اللي بعملها بعدين يعني، شكلك زهقت مني.
زياد بيضربها على جبينها: هتقولي ولا لأ يا عبطة؟
نڤين: إحنا قدرنا ننقذ ماسة، طب وليث؟
زياد: والمعني؟
نڤين: المعنى إن ليث بيموت بالبطيء، حتى لو بيتجاوب معانا، بس تكرار الحقن هيموته.
زياد: والحل يا ذكاء؟
نڤين: أنا أروح عنده.
***
ماسه: إيه الورق اللي هو كان عايزني أمضيه ياليث؟
ليث: ورق إيه؟
ماسه (عشان متشوشش دماغه وشايفاه تعبان): متشغلش بالك.
ماسه لاحظت عليه العرق: ادخل، حد يشاور وأنا هجهزلك أكل وأطلع.
نزلت جهزت الأكل وطلعت.
خرج من الحمام ونصفه الفوق شبه عاري.
ماسه بخضة: يخربيتك، البس حاجة.
حس بخطوات قريبة للباب، سحبها من خصرها وأخذ شفتيها في قبلة ساحرة.
اتفتح الباب وووو!