بتحبس نفسها وتبلع ريقها: إيه اللي أنت بتقوله ده؟
ليث بيقرب منها.
بتتغير لهجته: بقولك الجواز.
إزاي يا ماسه؟
ماسه بتبعد لورا: أنت عريان، البس!
ليث بعصبية بعد ما لبس: أديني لبسته، هاتي الهدية بقى.
ماسه بخوف وفكرت في حل: إيه رأيك ننزل نعملك؟
ليث: هيييه هيييه يا ماسه.
ماسه: خليك هنا، هنزل أعمل وأطلع.
ليث بيشد إيدها ويجذبها ليه: تنزلي وشعرك باين؟
ماسه بصت لعيونه بخوف وهي مش عارفة واقفة قدام مين، واحد عاقل ولا مجنون ولا مين.
ماسه قلبها ارتعش.
بصت في عيونه: قصدك إيه؟
ليث سيبها ويرجع لورا.
بيتكلم بطفولة وهو بيلعب في شعره المبلول: قصدي شعرك حلو، نازلة بيه كده عادي.
ماسه بضحك بتحاول تطمن قلبها: طيب أنزل أنا بقى.
بتنزل.
ندخل المطبخ، تبدأ تعمل بودينج.
دويدار بيدخلها بزعيق: أنا مش بقالي ساعة بننده على خلقتكم ولا إيه، عملتوا مش بتسمعوا؟
ماسه وهي متعصبة بترمي الطبق على الأرض: أنت إيه؟ إيه؟ مين أنت اللي فوق؟ مين؟ أنا اتبعت إمتى وليه؟ عشان إيه؟ جاوب، جاوب!
دويدار بزعيق أكبر: اخرسي، صوتك العالي مسمعهوش في بيتي. دورك هنا خدامة لجوزك وبس. وأه، جيت أقولكم إني حجزت ليكم سفرية حلوة.
بيكمل بضحك: شهر عسل بقى.
قدام ماسه: إزاي؟ لا، هطلع مع المجنون ده إزاي؟ لا!
بيسيبها ويبص عليها بقرف، ويدخل الأوضة.
بتعمل البودينج وتحطه في التلاجة.
بتطلع تلاقيه حاضن نفسه ونايم.
بتقف وهي بتفكر: أنت مين وحكايتك إيه؟ حصل إيه في حياتك عشان تبقى كده؟
بعد ساعتين فضلت قاعدة بتحاول تخطط تخرج.
بتسمع صوته وهو بيحلم ويرتعش: بابا، لا، متموتش، بابا، لا، لا، لا!
بيقوم من النوم بزعيق.
وهي كانت ماسكة إيديه: أنت كويس؟
بيشد إيدها بعصبية: ابعدي إيدي.
ماسه: أنت إيه؟ مبتتفهمش؟ أجي جنبك تبعد؟ أكلمك بهدوء تزعق؟ عايز إيه بقى؟ زهقت.
بيضحك هستيري.
بيقدم إيده ليها: أنا اسمي ليث، وأنتي؟
ماسه بإستغراب: ماسه.
محمد كان قاعد في الشارع دموعه بتنزل: كان نفسي متموتيش وتسيبيني لوحدي. بنتك مشيت وهي مش مصدقاني، وأنت كمان مشيتي وسيبتيني وسيبتي البيت لأخوكي كمان.
صالح: امضي، عايز آخد الفلوس، يلا!
المشتري بيمضي وهو مرعوب.
ماسه: عارف بسفرية بكرة؟
ليث بضحك: هيييه، هنسافر، هيييه، هيييه!
بيتنطط على السرير.
بينزل من على السرير ويهزها جامد.
ماسه بزعيق: اهددي!
بيزقها على الحيطة ودماغها بتنزف.
بيغمي عليها.