تحميل رواية «اوراق التوت» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت واقفة في البلكونة باصة للسما وكاتمة دموعها اللي بقالها كتير حبساها واللي مقدرتش تبوح بيه وقت العزا أو الدفنة حتى. فجأة غمضت عينيها وسابت دموعها تنزل وبدأت تشهق وقعدت عالأرض وهي بتتخيل هتعمل إيه من غير مامتها. هتعمل إيه بعد ما راحت، هتعيش إزاي؟ ومع مين؟ الوقت غلبها ومحستش بيه ونامت على نفسها من كتر العياط. بعد وقت دخلت ريم البلكونة وشافتها نايمة على نفسها. راحت لها وهي بتهزها براحة عشان تقومها تنيمها جوه. سلسبيل بخفوت ونوم: إيه يا ماما، حاضر هقوم شوية بس. ريم بصت لها بحزن ورجعت تهزها تاني وه...
رواية اوراق التوت الفصل الأول 1 - بقلم ريتاج محمد
كانت واقفة في البلكونة باصة للسما وكاتمة دموعها اللي بقالها كتير حبساها واللي مقدرتش تبوح بيه وقت العزا أو الدفنة حتى.
فجأة غمضت عينيها وسابت دموعها تنزل وبدأت تشهق وقعدت عالأرض وهي بتتخيل هتعمل إيه من غير مامتها. هتعمل إيه بعد ما راحت، هتعيش إزاي؟ ومع مين؟
الوقت غلبها ومحستش بيه ونامت على نفسها من كتر العياط.
بعد وقت دخلت ريم البلكونة وشافتها نايمة على نفسها.
راحت لها وهي بتهزها براحة عشان تقومها تنيمها جوه.
سلسبيل بخفوت ونوم: إيه يا ماما، حاضر هقوم شوية بس.
ريم بصت لها بحزن ورجعت تهزها تاني وهي بتقول بصوت عالي: يا سلسبيل اصحي يا حبيبتي.
سلسبيل صحت وبصت لها بنوم: ريم! عايزة إيه؟
ريم بحب: قومي معايا ندخل ننام جوه.
سلسبيل بنوم: لا أنا مستنية مام...
مكملتش جملتها وهي بتفتح عينيها بعد ما فوقت واستوعبت.
بعدين قامت بهدوء ودخلت أوضة مامتها ونامت عالسرير وهي بتحضن مخدتها وبتنام ودمعتها على خدها.
لقت ريم دخلت عليها وقعدت جنبها وهي بتطبطب عليها وبتقول: الستات مشيت مبقاش غيري هبات معاكي النهاردة وجدو إن شاء الله يجي ياخدنا بكرة.
سلسبيل رفعت راسها وبصت لها بحزن وقالت بخنقة: هو ليه محدش جه من العيلة غيركم انتوا وجدو؟ فين بقيت عمامي؟ فين مراتاتهم؟ فين عيالهم؟ فين عماتي؟
ريم بصت لها بشفقة وحزن وهي بتمسد على شعرها وبتقول: دي ناس مريضة، سيبك منهم.
وكملت ببسمة في محاولة منها إنها تفرحها: المهم بقى إن أنا خليت جدو يجهزلك أوضة كبيرة في القصر.
سلسبيل بصت لها بوجع وهي بتقول: إزاي هعرف أعيش فيه من غير ماما؟ بعدين لا أنا مش هخرج من بيتنا وأروح بيت مدخلتوش في حياتي كلها.
ريم: انتي عبيطة يا بنتي، دا بيتك؟
سلسبيل بحزن وسخرية: هه، بيتي؟ بيتي أه... وماله.
يبنتي ده أنا معرفش غير شكلك انتي ومامتك وباباكي وجدو، لا أعرف بقيت إخواتك ولا أعمامك ولا عماتك ولا أي حاجة غير كده. ماما كانت بتقولي إنهم مش بيقبلونا ومش بيحبونا، فأروح بقى أعيش وسطهم ليه؟
ريم بتفكير: طب ما تيجي وتتعرفي عليهم.
سلسبيل وهي بتمسح دموعها: وكده هيحبوني بقى صح؟ بالله يا ريم سيبيني أنام وبكرة يحلى الحلال. تصبحي على خير.
قامت ريم وخرجت من الأوضة وهي بتفتح موبايلها وبعتت مسدجات لجدها ودخلت في شات أخوها تشوف هو قرأ المسدجات ولا لأ.
لقتُه لسه مقرأهاش.
عند مالك.
كان قاعد هو وأصحابه وكان قاعد معاهم بيضحكوا.
لقى مسدج اتبعتت له من أخته مكتوب فيها خبر وفاة مرات عمه وإنه لازم ينزل عشان العزا.
بص بصدمة وهو بيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.
رد عليها إنه مش هيعرف ينزل مصر حاليًا لأنه وراه شغل.
لقاها ردت وقالت له إنهم عملوا العزا أصلاً وإنه كان المفروض يبقى موجود، وإنها باعتة المسدج من بدري.
عرفها إنه كان مشغول ولسه شايف الرسالة دلوقتي.
وقال لها توصل سلامة وتعازي بنت عمه مكانه لأنه مش هيعرف ينزل.
وقفلوا على كده.
تاني يوم الصبح.
الباب كان بيخبط فقامت بقلق فتحت لقت جدها ومرات عمها.
اللي أول ما شافتها حضنتها بحب وهي بتقول بحزن: معلش يا حبيبتي معرفتش أقعد معاكي امبارح، الوقت اللي هو بس عشان عمك تعبان بقى، انتي عارفة.
سلسبيل ببسمة حزن: لا ولا يهمك، إزيك يا جدو، اتفضل.
جدها أخدها في حضنه وهو بيواسيها ودخلوا وقعدوا.
جدها قال بحنية: يلا يا حبيبتي ادخلي غيري وتعالي يلا عشان نروح عالقصر.
سلسبيل وهي بتحاول متعيطش: لا يا جدو، أنا مش عايزة أروح في حتة. أنا عايزة أقعد في بيت ماما.
جدها وهو بيحاول يقنعها: معلش يا بنتي أنا مبقاليش من عيلتكوا غيرك ومش هقدر أفرط فيكي.
سلسبيل بعياط: أروح البيت اللي أمي اتطردت منه يا جدي؟
جدها بإنفعال لما افتكر: والله أنا لو كنت موجود كنت وقفتهم عند حدهم وكنت عرفتهم يعني إيه يطردوا مرات ابني من بيتها. وبعدين أه تروحي وصُباعك في عين التخين، مش ليكي ورث ونصيب في البيت، يبقى تروحي طبعًا.
سلسبيل بتفكير: انت شايف كده يا جدو؟
جدها عبد الرحمن: وأبو كده كمان. يلا قومي كده اغسلي وشك وصلي لك ركعتين والبسي وأنا ونجوى مستنينك وصحي ريم بالمرة تلبس.
سلسبيل بتردد وهي مش عايزة تمشي: طب طب بص يا جدو أنا هقعد هنا شوية لحد ما أتأقلم على موت ماما.
وبعدين وعد هاجي أعيش معاكم بس مش دلوقتي!
عبد الرحمن بتنهيدة: بس يبنتي انتي صغيرة ومش هينفع تعيشي لوحدك عشان محدش معاكي.
سلسبيل ببسمة بتحاول تقنعه: ربنا معايا يا جدو.
عبد الرحمن بقلة حيلة: يعني مش هتغيري رأيك برضه وتقومي تيجي معايا؟
هزت له راسها بلا بحزن.
فبص لها بقلة حيلة واستنى لما ريم صحيت ولبست وقاموا مشيوا.
بعد ٦ سنين......
كانت واقفة في المطبخ بتعمل إندومي وهي بتكلم جدها في التليفون.
الجد بعند: لا يا سلسبيل لاااا، مش هتاكلي بعقلي حلاوة زي كل مرة. يابنتي ده أنا بقيت حاسس إني بشحت منك إنك تيجي تعيشي معايا.
سلسبيل بضحك وبتحاول تغير مجرى الكلام: إيه يا بودة بس يا بودة، الواحد ميعرفش ياخد ويدي معاك كده.
عبد الرحمن بحدة مصطنعة: بصي بقى يا بنتي أنا صبرت عليكي كتير، وآخرك معايا النهاردة. قدامك ٥ ساعات وتكوني عندي في القصر.
سلسبيل محاولة استعطافه: يا جد... إيه ده. ده قفل في وشي. ده شكله مش بيهزر. يارب بقى أنا مش عايزة أروح.
وكملت وهي بتكلم نفسها: بس خلاص أنا مش رايحة، هو هيزعل كام يوم وبعدين أصالحه.
بعد نص ساعة.
كانت واقفة قدام المراية بتعدل الخمار وهي بتقول: آخد الشنطتين ولا آخد واحدة بس؟ لا لا هاخد الاتنين عشان هستقر هناك.
ولبست الكوتشي ونزلت من البيت ووقفت تاكسي ومشيت.
عند عبد الرحمن.
كانت ريم قاعدة معاه وبتربط له الكرافتة وقالت بمعاكسة: أيوه بقى يا جدو يا قمر، هتغطي على كل اللي في البارتي انت النهاردة.
عبد الرحمن بتفكير: تفتكري سلسبيل هتيجي النهاردة؟
ريم رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي بتقول له: والله يا جدي احتمال ٩٩%...... لأ مش هتيجي. بس متقلقش فيه ١% لسه فاضل..... خلي عندك أمل.
وبعدين هي أصلاً لو جت مش هتحضر معانا الحفلة.
عبد الرحمن بأمل: متحضرش بس تيجي بس. أصل صح، هو مالك وصل مصر ولا لسه؟
ريم: لسه، مكلمني وقالي إنه نزل وهيركب تاكسي وهيجي على هنا. والله معرفش الواد ده دماغه متركبة إزاي، مش كنا روحنا استقبلناه.
عبد الرحمن براحة: بس يابنتي، روحي انتي البسي بقى عشان خلاص كلها حبة والحفلة تبتدي، دا الناس بدأت توصل.
أومأت له ومشيت عشان تلبس.
ونزل هو يستقبل الناس.
بعد وقت كبير كانت الحفلة ابتدت والجد كان لسه واقف بيستقبل الناس.
لقى تاكسي وقف ونزل منه حفيده مالك العامري.
اللي جه عليه وحضنه بحب وهو بيقول: وحشتني يا جدي، بقالي سنين مشوفتكش.
خبط على كتفه خبطتين براحة وهو مبتسم بعدين قال: قول لنفسك. يلا ادخل سلم على العيلة وخد لك دش وانزل عشان تحضر الحفلة.
بصله باستغراب: حفلة إيه دي؟
الجد: لم الشمل، انت عارف بقى كل فترة كبيرة بنجمع العيلة وعيلة العيلة ونعمل حفلة وكده.
بصله وأومأ له بماشي ودخل والحرس أخدوا الشنط طلعوها.
وفضل الجد واقف على أمل تيجي حفيدته المحببة لقلبه سلسبيل.
ولما يأس كان هيدخل القصر بس لقى تاكسي وقف ونزلت منه سلسبيل.
وكانت هتاخد الشنط نادى للحرس بسرعة ياخدوا الشنط ويطلعوها على الجناح الشرقي.
وبصله بحب ولهيئتها اللي بتدل على مدى تربيتها.
راحت له بفرحة وهي بتحضنه.
فحضنها بحب وهو بيقول: نورتي بيتك يا سيلو.
بصت له بفرحة وحزن في نفس الوقت وقالت بهدوء: بنورك يا جدو.
وبصت عالقصر بنظرة رهبة إنها إزاي هتدخل البيت اللي اتطردوا منه زمان.
فسمعت صوت موسيقى عالي وصوت ضحك.
سألت باستغراب: هو إيه الصوت ده؟
عبد الرحمن: في حفلة جوه متجمع فيها العيلة كلها.
سلسبيل بإماء: اممم. طب يلا ندخل.
ودخلوا سوا.
بصت سلسبيل بصدمة على المكان وهي فاتحة بوقها.
الجد بخوف عليها: إيه في إيه يا حبيبتي؟
سلسبيل بدهشة: إيه اللي أنا شايفاه ده؟ إحنا دخلنا جهنم ولا إيه؟
الجد بص على مكان ما هي باصة لقاها باصة على البنات اللي في الحفلة لابسين فساتين قصيرة وعريانة، وفي اللي بيرقصوا مع رجالة، واللي بتشرب خمرة.
بص لها وهو يهز رأسه وقال بضحك عليها: لا لا انتي كده لسه مشوفتيش حاجة في مجتمع الأغنياء. اطلعي يابنتي اطلعي.
كانت لسه هتمشي تجاه السلم فقال الجد: استني بصي. اطلعي هتلاقي أوض في ممر طويل آخره في حيطة كبيرة من عند طرفيها في مداخل. ادخلي اليمين ده كان جناح سِتّك الله يرحمها. أنا خليت العمال يجهزوه لك. خدي لك شاور ودش وشوفي لو هتنزلي كده بالمرة تتعرفي على عيلتك.
بصت له بنص عين وبعدين بصت لهم فهو فهم وضحك وشاور لها بإيده إنها تطلع.
فطلعت وهي طالعة شافت بنتين نازلين وبيضحكوا.
أول لما شافوها بصوا لها بقرف من فوق لتحت وقالوا بصوت وصلها: هي الحفلة لمّت ولا إيه؟ من امتى أنكل عبده بقى بيجيب ناس زي دي الحفلات.
البنت التانية باستغراب: مش عارفة يا بنتي والله. يلا يلا خلينا نمشي لحسن باسل مستنيني أرقص سوا.
نزلوا وهي طلعت وقعدت تفتكر جدها قالها تروح فين لحد ما وصلت.
فتحت الباب وبصت بدهشة على الأوضة.
وابتسمت. عفشها أبيض والحيطان زهري وأبيض وستاير شيفون بيضة وكانت كبيرة ومريحة للعين.
دخلت ودورت على الحمام واستحمت ولبست بيجامة ستان كراميل بكم وقعدت على كرسي التسريحة بتسرح شعرها.
وبعدين لمته ديل حصان لتحت ونامت.
بعد وقت في الحفلة.
كان مالك لابس بنطلون جينز أسود وقميص أسود فاتح أول زرارين وعامل شعره على ورا وريحة برفانه فواحة.
البنات بصت له وبدأت تتهامس.
راح قعد على كنبة لوحده وفرد دراعاته عليها.
لقى بنت جاية عليه وهي بتضحك بهيام وبتقول ممثلة الحزن: معلش لو سمحت أنا فوني مش لاقياه. فلو ممكن أرن عليه من عندك؟
مد لها إيده بموبايله. فرنت على فونها لقت صاحبتها بتنادي عليها بغمزة وبتعرفها إن موبايلها بيرن.
البنت ببسمة: طلع مع صاحبتي. معلش همشي أنا بقى.
أومأ لها بماشي ومشيت.
فمسك موبايله ومسح رقمها من عنده وهو بيشتم على حركتها.
جده جه قعد جنبه. كان لسه هيتكلم افتكر إنها بنت تانية.
بس سكت لما لاقاه جده فقال بزهق: كويس إنك جيت. هي الحفلة دي هتخلص إمتى؟
الجد باستغراب: وهي مش عاجباك ولا إيه؟
بصله بضحك سخرية وقال: وهي دي منظر حفلة؟ ده كنت تيجي معايا أمريكا ولا فرنسا وتشوف الحفلات اللي بجد.
الجد بهدوء: لو مش عاجباك اطلع أوضتك ريح بالك مرة عشان تبقى رايق وتقعد مع العيلة. انت بقالك ٦ سنين غايب. أه صح نسيت أقولك.
بصله باستغراب بمعنى إيه؟
فكمل الجد: سلسبيل جات وهتعيش معانا.
قال باستغراب: سلسبيل مين؟
عبد الرحمن: بنت عمك محمد، انت مش فاكرها؟
رد ببرود: ممممممم لا مش فاكرها. عمومًا أبقى أسلم عليها. يلا عايز حاجة أنا طالع أنام.
الجد بتفكير: سلامتك.
وطلع.
عند البنت اللي كانت بتحاول تدي لمالك رقمها وهي باصة عليه وهو طالع عالسلم: قمر يخربيتُه، يابخت هنا وكرمة عايشين معاه.
البنت التانية بصت لها وقالت بضحك: ومتنسيش بقيت تفاح العيلة هههههه، مفيهمش حد مش حلو.
عند مالك.
طلع جناحه ودخل البلكونة وولع سيجارة وكان باصص للسما.
موبايله رن بص عليه وفتح.
البنت بزعل: مالك أنا بقالي كتير برن عليك مبتردش ليه؟
مالك بزهق: كنت مشغول يا جوليا.
جوليا ببسمة وهي بتشرب سيجارة: عملت إيه في مصر يا حبيبي؟
مالك بهدوء: ولا أي حاجة، هكون عملت إيه؟ روحت على القصر.
جوليا بدلع: هتوحشني أوي يا مالك. عقبال ما أصفّي شغلي أنا كمان وأجيلك. يلا هقفل معاك دلوقتي لحسن عندي إنترفيو مهم أوييي.
قفل ودخل رمى نفسه عالسرير ونام.
عند جوليا.
بعد ما قفلت مع مالك لقت اللي بيطبطب على شعرها وهو بيقول ببسمة: شطورة يا جولي. بتوقعي في شباكك صح؟ ليكي عندي مكافأة. دا طبعًا لو مشك فيكي.
جوليا بدلع: يشك فيا أنا؟ هههه، ده بيعشقني.
تاني يوم الصبح.
كانت العيلة قاعدة بتفطر. الجد مترأس السفرة وكل واحد من ولاده أو بناته قاعدين جنب أزواجهم. والشباب والبنات قاعدين في صف واحد.
حسام بص لكرمة بغضب أطفال وقال: يعني كان في حفلة امبارح ومرتنيش عليا تعرفيني.
كرمة بصت له بشماتة: مش كنت في الشغل الله.
حسام بغيظ: ماشي يا كرمة، مااااشي.
مروان قام من عالأكل وكان هيمشي.
عبد الرحمن: استنى.
مروان بص في الساعة وبعدين بص له: خير يا جدي هتأخر على الشغل.
الجد قام وقف وقال: كله يتبعني عالصالون، عايز أقولكم حاجة.
راحوا فعلاً كلهم وراه قعد وقال: حفيدي مالك رجع بينا بعد غياب طويل.
الكل بص بفرحة وحب وحماس وخصوصًا الشباب.
يوسف بحماس: جه امتى ابن اللذينة ده؟ ومقاليش ليه؟ كنت روحت جبته.
مروان باستغراب: جدي هو ده اللي انت مجمعنا كلنا عشانه؟
عبد الرحمن: لا. في حاجة تانية.
الكل قعد مترقب. فقال: حفيدتي سلسبيل هي كمان رجعت.
الكل بص لبعض باستغراب إن يعني مين سلسبيل دي؟
معاد بنات الجد لأن هما اللي كانوا مشوا أمها زمان وهي لسه مولودة.
مروان ويوسف وحسام وكرمة وهنا كلهم في نفس واحد: مين سلسبيل دي؟
عبد الرحمن وهو بيبص لبناته بمغزى: بنت محمد ابني عمكم. أنتم مشوفتوهاش قبل كده أو يمكن شوفتوها بس متفتكروهاش. عمومًا هي كلمة واحدة اللي هقولها. لو لقيت حد فيكم عامِلها وحش ولا جت اشتكتلي في يوم هتبقوا انتوا اللي جبتوه لنفسكم.
وبص لبناته أوييي لأن الكلام ليهم.
والباقي بصوا لبعضهم باستغراب اللي هي مين دي اللي تيجي وتعيش معانا وكمان جدي واقف في ضهرها أوي كده.
بصوا لقوا مالك نازل عالسلم. كلهم بصوا له بفرحة والشباب راحوا وحضنوه وسلموا عليه والبنات كمان.
وخصوصًا ريم لأنه أخوها. راح وقعد جنب ريم وهو واخدها في حضنه وبيهزروا سوا.
مروان لجدة: ها يا جدي أدينا شفنا قاسم أهو وسلمنا عليه. ممكن أمشي بقى عشان هتأخر عالشغل.
عبد الرحمن: محدش هيمشي من هنا غير لما كلكم تشوفوا سلسبيل.
مالك بص له برفعة حاجب بمعني نعم. دا الكلام ده على مين؟
بصله عبد الرحمن اللي هو عليك انت كمان.
ندى الجد على الدادة وطلب منها تطلع تصحي سلسبيل.
وهي طلعت وصحتها وعرفتها إنهم مستنينها تحت.
عدى ربع ساعة وكلهم قاعدين والجد مش راضي يقوم أي حد.
مالك بسخرية: هي سلسبيل هانم مش عايزة تشوفنا ولا إيه؟ إحنا عايزين نمشي.
الجد بص عالسلم ببسمة وفخر: .....
رواية اوراق التوت الفصل الثاني 2 - بقلم ريتاج محمد
مالك بسخرية: هي سلسبيل هانم مش عايزة تشوفنا ولا إيه؟ إحنا عايزين نمشي.
الجد بص للسلم ببسمة وفخر وقال: أهي جت.
وقام راح عندها ومسك إيدها.
ريم قامت جري حضنتها بحب.
والكل بص عليها بقرف، ما عدا الشباب والبنات بصوا لها باستغراب، وخصوصًا مالك اللي بص على شكل هدومها، دريس واسع مش مبين تفاصيل جسمها، وخمار طويل من ورا ومن قدام وشعرها مش باين، ونازلة بكسوف، ملامحها طفولية.
بص على بنات عمه وحتى على أخته، كانوا لابسين لبس مفتوح، هوت شورت وتيشيرت كات، واستريتش على توب، وفساتين قصيرة.
كان مستغرب منظرها ولبسها، كان متوقع بنت عمه دي هتبقى شبههم.
قام مروان وهو بيقول ببسمة واستغراب: اهو يا جدي، شوفنا بنت عمنا سلسبيل، ممكن أمشي بقى؟
عبد الرحمن: طب مش هتسلمي؟
مد مروان إيده لسلسبيل وهو بيقول: لا إزاي، أهلاً، أنا مروان، أبقى ابن عمك عماد.
كان مالك قاعد ومتابع هي هتعمل إيه، متوقع تعمل زي أخته وبنات عماته وعمامه تحضنه وتبوسه من خده وكده، بس اتفاجأ لما قالت له برقة من غير ما تمد إيدها تسلم: أهلاً، أنا أبقى سلسبيل محمد، بنت عمكم.
مروان باستغراب إنها مسلمتش: طب إيدي دي اللي طايرة في الهوا، إيه مش هتسلمي؟
رفعت إيدها عند صدرها وقالت بكسوف: معلش مش بسلم.
نزل إيده وابتسم لها بعد ما حس بإحراج ومشي.
فالجد لاقاهم قاعدين فقال بتحذير: إيه مش هتسلموا ولا إيه؟
هنا وكرمة راحوا عندها وبصوا لها من فوق لتحت وسلموا عليها بطرف إيدهم.
وكوثر (عمتها وشريرة مامت يوسف وكرمة وحسام جوزها رامي) ونجوى (مرات عمها طيبة مامت مالك وريم وجلال، بس دا مسافر جوزها شريف) ومنيرة (عمتها شريرة مش متجوزة) وهيام (مرات عمها شريرة مامت مروان وهنا جوزها عماد).
راحت نجوى عليها وحضنتها وقالت: ما شاء الله قمر، كبرتي يا سيلو عن آخر مرة شوفتك فيها.
حضنتها وقالت: ياه يا طنط، ده من ست سنين، وأكيد كبرت.
قالتها بكسوف منها.
جت منيرة وحضنتها بغل وقرف.
وسلسبيل خافت منها وسلمت عليها بحذر، هي وهيام وكوثر.
وسلمت على شريف وعماد بس، لأنهم عماهم.
وكان اتبقى مالك ويوسف وحسام.
فالجد مسك إيدها وراح عندهم وهو بيعرفهم على بعض: دا حسام، يبقى ابن عمتك كوثر وأخو كرمة.
ودا يوسف، يبقى أخو حسام وكرمة.
ودا بقى...
قال مالك وهو بيقوم يقف وبان فرق الطول اللي بينهم: مالك، أبقى ابن عمك شريف، أخو ريم وابن نجوى.
قالت بريبة وهي باصة في الأرض، لأنها حست بخوف منهم كلهم، ما عدا جدها وريم ونجوة: أهلاً، اتشرفت بيكم.
وبصت لجدها وقالت له ببسمة: أنا خارجة بقى يا جدو.
عبد الرحمن بسؤال: رايحة فين؟
سلسبيل: الكلية.
عبد الرحمن لمالك اللي كان بيتجه للباب: مش أنت خارج يا مالك؟
مالك بهدوء من غير ما يلف: ممم.
عبد الرحمن بأمر: طب خد بنت عمك في طريقك.
مالك ببرود وهو ماشي: خليها تحصلني على العربية.
وخرج.
وهي جابت شنطتها وخرجت.
كان هو راكب في العربية ومستنيها.
ففتحت الباب من ورا وركبت.
مالك باستغراب وهو باصصلها في المراية: هو الكرسي اللي قدام ضايقكك، يعني ولا إيه؟
سلسبيل من غير ما تبص: كده أحسن.
طب فين؟ قالها قاسم بسؤال.
بصت له باستغراب في المراية وقالت: فين إيه؟
قاسم بهدوء: هنروح فين؟
سلسبيل: كلية الفن في *****.
ابتسم وبدأ يسوق وقال: في أنهي سنة؟
سلسبيل بتوتر: تالتة.
اممم، وعلى كده عندك كام سنة يا سلسبيل؟
سلسبيل: ٢٠.
قاسم: امم...
وإنتي بقى كنتي عايشة فين؟
سلسبيل بحزن: مع ماما الله يرحمها.
قاسم باستغراب: إنتي الاثنين بس؟ أقصد يعني مكنش معاكم حد تاني؟
سلسبيل: لا، خالتي كانت عايشة جنبنا وكانت بتجيلنا.
ونبرتها اتغيرت للتوتر وكملت: هي وعيالها.
بص من المراية عليها بعد ما لاحظ تغير نبرة صوتها.
وكمل سواقة وعم صمت المكان لحد ما وصلوا.
وقف العربية وقال: وصلنا.
نزلت من العربية وكانت هتمشي.
فاستوقفها وقال: هتخلصي على الساعة كام؟
سلسبيل بصت له بجدية: ليه؟
قاسم بهدوء: شغلي مش بعيد، فهعدي عليكي أروحك.
سلسبيل بشكر وهي باصة في الأرض: شكرًا جدًا بجد، بس أنا تعبتك معايا، وهروح بمواصلات أو تاكسي.
قاسم بجدية: مقولتيش برضه هتخلصي على الساعة كام؟
سلسبيل بجدية: مش لازم والله، يلا السلام عليكم.
ومشيت.
بص عليها لحد ما دخلت الكلية، وبعدين راح على شغله.
بعد وقت كبير في مكان تاني عند خالة سلسبيل.
هاجر بطيبة: يابني سيب البت في حالها بقى، هي مش عايزك.
أحمد بعصبية وجنون: ياستي مش عايزاني، مش عايزاني! بس كانت قدام عيني، كنت هعرف إزاي ألوي دراعها وأتجوزها! بس كله منك إنتي، كنتي عارفة إنها هتروح تعيش عند عيلة أبوها وسيبتيها.
هاجر بصوت عالي: حقهاااا إيييه! مش دول عيلتها وأولى بيها؟
أحمد بزعيق: لا مش أولى بيها! والبت دي هجيبها يعني هجيبها وهتعيش معانا بقى، مش في شقتها! وأقولك هتجوزها وغصب عن عينها، وقدامهم، ولو فيهم راجل يقف ليا ويوقفني!
لطشته بالقلم وهي بتبص له باستحقار، وقالت بقرف وزعيق: حيواااااااان!
وعديم الرباية! وكملت بحزن وحسرة: يا خسارة تربيتي فيك يا أحمد، يا خسارة!
بصلها وعينه بقت حمرا دم من الغضب، وقال بجنون: إنتي بتضربيني عشانها! طب ورب الكون، لوريها!
وراح أخد مفاتيح المكنة وخرج بسرعة، وقفل على أمه الباب من برة، وهي بتزعق وبتخبط على الباب جامد.
وهو نزل ركب وأتجه على قصر العيلة.
عند سلسبيل، خلصت محاضراتها وخرجت ركبت تاكسي وروحت على القصر.
ويدوب لسه هتطلع، سمعت صوت زعقة، وكان طبعًا أحمد والأمن.
الجد نزل على الصوت وهو بيقول بصوت عالي: إيه ده؟ إيه الصوت ده؟
وخرج برة لقى الأمن ماسكين أحمد وهو متعصب، ووشه أحمر من الغضب.
عبد الرحمن ببرود: إنت مين؟
أحمد بغضب وهو باصص لضهر سلسبيل لأنهم حنين راسهم، فحاول يتحكم في نفسه: أنا أبقى ابن خالة سلسبيل.
شاور لهم عبد الرحمن بإيده يسيبوه.
عدل نفسه وبص لعبد الرحمن اللي قال ببرود: هدي نفسك كده، وادخل نتكلم بهدوء جوه بدل شغل العيال ده.
ومشي.
وأحمد بص عليه وعلى هيبته اللي بادية عليه، ومشي وراه.
وبص لسلسبيل اللي رجعت خطوتين لورا بتوتر.
قعد عبد الرحمن وشاور لأحمد يقعد، فقعد.
عبد الرحمن بسؤال بنبرة فيها حدة: أنا عايز حاجة تقنعني بيها تخليك تيجي بيتي وتعمل اللي عملته ده.
أحمد بغضب: بقولك إيه، إنت متتكلمش معايا كده، بدل ما أقوم أكشملك.
عبد الرحمن بص له بصة رعبته، وقام وقف وشبك إيده الاتنين ورا ضهره، وقال بنص عين: إنت جاي هنا ليه، ها؟ انطققق؟ قالها بزعيق.
أحمد قام من مكانه بغضب وقال: متزعقش، بس ونبي خلي حبة الصوت اللي باقيين في مكانهم. أنا كده كده جاي آخدها وماشي.
عبد الرحمن بنص عين وترقب: تاخد مين؟
أحمد بغضب: سلسبيل.
عبد الرحمن بص له بنظرة مخيفة وقاله: وده بأمارة إيه جاي تاخدها بالمنظر ده؟
أحمد بعصبية: بأمارة اللي بأمارته! أوعى كده وإنت مخرف.
وكان رايح ناحية سلسبيل اللي كانت خايفة وعايزة تجري.
ولسه هيمسكها، كان عبد الرحمن ماسك مسدسه وموجهه على أحمد وهو بيقول بغضب ونفاذ صبر: بص بقى، عشان قرفت منك، يا هتخرج من البيت بالذوق، يا هتخرج ميت. معندناش إحنا حريم تطلع من بيتها. شوف إنت رايح فين.
قال أحمد بقوة: بس دي خطيبتي!
سلسبيل بانفعال وخوف: كداب! والله كداب! أنا ولا خطيبتي ولا طايقاه حتى! مشيه يا جدو!
أحمد نزل على وشها بالقلم وقال بعصبية: بقى أنا مش طايقاني؟ دا وربي لهوريكي! هقلبهالك جحيم.
بصت له بقوة مانعة دموعها المحبوسة إنها تنزل.
راح عبد الرحمن قال بأمر: اطلعى دلوقتي.
طلعت، وهي طالعة سابت دموعها تنزل.
وبصت لقت بنات عمها وعماتها واقفين بيبصوا من فوق وبيتهامسوا.
فقال أحمد بجنون: بقى بتتحامي فيهم! ماشي، ماشي! أنا هوريكي يا سلسبيل وهقلبها على دماغك جحيم، بس تقعي تحت إيدي بس.
دنا اللي هقلبهالك جحيم، قالها.
رواية اوراق التوت الفصل الثالث 3 - بقلم ريتاج محمد
دنا اللي هقلبهالك جحيم، قالها حسام بنرفزة وهو داخل من باب القصر بلبس الجيم.
(مشافش القلم) وراح ناحيته وبيقوله: أنا جاي وسامعك كنت بتكلم مين كده يلا.
ومسكه من ياخته جامد وكمل: بتكلمي جدي أنا وبنت خالي كده؟
ولسة هيضرب أحمد، لقى الجد زعق جامد وضرب طلقة في الهوا وقال بعصبية: مش عايز أسمع صوت حد هنا.
وانت شاور على أحمد وقال بفحيح: أنت بقى... أنا عارف كويس هحاسبك إزاي على مد إيدك على حفيدتي.
حسام بص بصدمة ورجع بص لأحمد بغضب ناري، ولسة هيروح ناحيته دخل مالك القصر بهدوء وهو بيسأل: اللي سمعته وأنا داخل ده صح؟
الجد وهو بيحاول يلم الموضوع عشان عارف إن مالك متهور ومجنون قال: خلاص يامالك مفيش حاجة.
مالك وهو بيحاول يهدي نفسه شاور عليه وهو باصص لجدّه وبيقول: ده بيعمل إيه هنا ده؟
أحمد باستفزاز لأنه استنبط إن عبد الرحمن بيحاول يلم الموضوع قال: جاي آخد خطيبتي وماشي.
مالك باستغراب: مين خطيبتك؟
أحمد بجنون وبسمة: سلسبيل.
عبد الرحمن بحدة: سلسبيل مش خطيبة حد هنا، واتفضل غور من هنا.
أحمد بعصبية وسرسجة: هو إيه اللي مش خطيبة حد هنا، إحنا هنخيب ولا إيه؟ لا بقولك إيه لو فاكر إنك هتبلّفني عشان خايف منه وأنا المفروض أخاف وأمشي تبقى غلطان، أنا مش ماشي من غير ما هي معايا.
وعلى صوته وهو باصص ناحية السلم عشان يسمعها: واعرفي يا سلسبيل إن الكف اللي خدتيه من شوية مش حاجة في اللي هعمله فيكي أما تبقي مراتي.
عبد الرحمن بغيظ: لا ده كده راحت منه بقى.
وكان لسة بيرفع مسدسه لقى مالك راح له وبدأ يضربه بغشومية، لما اتأكد إنه مد إيده على بنت عمّه ومش مديله فرصة يرد له الضربة أو حتى يدافع عن نفسه.
وحسام كان واقف بيتفرج وكان عايز يكمل عليه معاه، بس لقى الواد بيروح في الباي باي، بدأ يحوش مالك عنه لحد ما بعده بصعوبة.
مالك بنهج وعصبية: ده وربي لأوريك، فاكرها سايبة عشان تيجي وعايز تاخدها شكلك... إهدالي بس واصبرلي، ولما تطلع من القصر.
أحمد وهو بيطوح من كتر الضرب: وربنا ما هسيبها ولو فيها موتي عشان هي لياااا سامعين.
مالك كان رايح له بس حسام مسكه جامد وزعق في أحمد يمشي.
بص لهم بشرر متطاير وخرج.
ودا كان في دخلة يوسف.
يوسف بدهشة من وضعهم واحد خارج متشلفط.
حسام ماسك مالك قال: إيه يا جماعة في إيه، استهدوا بالله كده في إيه.
حسام بضيق برقلة بعينيه عشان يسكت.
فسكت.
ومالك زق يوسف وقال بضيق: إيه مكلبش جاموسة، أوعى كده ما خلاص غار.
وراح قعد على الكرسي.
عبد الرحمن بغضب: أنا حطيت الواد في دماغي خلاص ومش هسيبه.
وكمل بزعيق: بقى عايز ياخد حفيدتي مني وبيقول بكل بجاحة دي ليّا، بيضربها بالقلم.
حسام بصدمة بص له وقال: إنت بتولعها أكتر، ما صدقنا سابته عايزة يروح يموتوه.
مالك ببرود: من غير ما هو يولعها هي والعة.
وحطّيته في دماغي كده كده.
عبد الرحمن بعد ما حس إن مالك حط أحمد في دماغه قال بعقلانية ورزانة: أكيد يامالك، إنت مش ناوي تخلي حد يضربه أما يمشي صح ياحبيبي؟
مالك ببرود: تؤ، ناوي عالأني.
يوسف بفضول: طب ما حد يحكيلي طيب إيه اللي حصل، يمكن أحل لكم مشاكلكم.
حسام بصرامة: بس يا يوسف.
يوسف بص له بضحك بيحاول يلطف الجو: خلاص يباشا مش لازم أعرف.
أنا طالع.
وطلع.
ولقى عماته ومرات عمامه وبناتهم مترصين على السلالم.
تخض من منظرهم وقال بفزع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
كوثر برقت له وقالت بهمس: امشي يلا خلينا نتابع.
يوسف مشي وهو بيضرب كف بكف وبيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ودخل على أوضته.
وكانت ريم قاعدة معاهم.
فراحت عند جناح سلسبيل وخبطت على الباب.
فسمحت لها تدخل.
فدخلت لقاها قاعدة على السرير بتعيط.
وبدأت تمسح دموعها.
فراحت لها وخدتها في حضنها وهي بتهديها: بس يحبيبتي متعيطيش، مفيش حاجة.
سلسبيل بعياط: مفيش حاجة إيه بس، إنتي متعرفيش أحمد ده حيوان والله، ده ممكن يخطفني بس عشان يرضي نفسه ودماغه.
ريم عوجت بوقها بسخرية: يبقى لسة متعرفيش عيلتك.
حبيبتي دول ممكن يعملوا أي حاجة في سبيل راحتنا، إنتي مشوفتيش ضربوه إزاي تحت.
سلسبيل بصدمة: ضربوه؟
ريم بتوضيح: مسابوش فيه حتة سليمة.
سلسبيل بانهيار: خلاص هو كده حطني في دماغه أكتر ومش هيسيبني في حالي.
ريم خبطتها عند كتفها: بس. ياهبلة، ده إنتي وراكي أُسود، ياكلوا اللي يبصولك.
كلام ريم ريحها شوية وفكرت إن فعلاً هو أكيد مش هيقدر يعملها.
عدى اليوم بسرعة والكل نام.
تاني يوم كانوا كلهم قاعدين بيفطروا.
وكانت سلسبيل لسة منزلتش.
فبدأوا أكل.
وهي نزلت بعد شوية وكانت لابسة عشان الجامعة.
ألقت السلام.
وكان في مكان بس بين كوثر وهيام وكان قصاد مالك، فقعدت بهدوء.
وبدأوا ياكلوا بصمت.
فقالت كوثر بتلقيح مخفي: بس اسكتي يا نجوى، ده أنا شفت امبارح حتة مصارعة إيه نااار، وكانت على كيس شيبسي، يعني معرفش دول في حاجة في عقلهم ولا إيه.
هيام ردت عليها ببسمة وفهمتها: أنا كمان شفتها، مش دي اللي المصارع اتهزم فيها وماخدش كيس الشيبسي؟ بس لا، وإنتي وأنا اهو، ما هيهدى غير ما ياخده، هو أصلاً كيس شيبسي منتهي الصلاحية، أنا من رأيي إن المصارع التاني يرميه له.
كانت قاعدة في النص بتسمع كلامهم وساكتة.
وباين على ملامحها الضيق والزعل لأنها فهمت المعنى وإنهم بيلقحوا على اللي حصل امبارح.
كان مالك بياكل ومركز معاها يشوف تعبيرات وشها.
واتضايق من مراتات عمّه وإنهم لسة بيتكلموا.
فقال بضيق: والله يا مرات عمي، في حاجة اسمها احترام، وأكل.
وإننا نبقى ساكتين على الأكل وما شاء الله محدش بيتكلم هنا غيركوا.
اتكسفوا وسكتوا.
وسلسبيل قامت من عالسفرة بهدوء.
وكانت ماشية عشان تروح الجامعة.
عبد الرحمن ناداها وقال: استني يابنتي عشان تبقي عارفة، في عربية وسواق بره دول اللي هيوصلوكي في أي حتة، واتنين بودي جارد هيبقوا معاكي في كل حتة.
مفيش خروج من غيرهم.
سلسبيل باستغراب: ليه كل ده يا جدو؟
عبد الرحمن ببسمة: عشان أبقى مطمئن عليكي وأبقى مطمئن إن اللي اسمه أحمد ده مش هيقدر يقربلك.
هزت له راسها بتمام.
وخرجت بهدوء وركبت العربية وراحت الجامعة.
وكانوا البودي جاردات مستنيينها قدام الجامعة.
بس كان في عيون مراقباها.
خلصت محاضراتها وخرجت.
كانوا واقفين مستنيينها.
كان في هايبر قريب وكانت رايحة تشتري منه حاجات.
فلقيتهم رايحين معاها.
فوقفت وقالت بهدوء من غير ما تبصلهم: السلام عليكم، أنا رايحة الهايبر أشتري حاجات ومش لازم تيجوا معايا.
واحد منهم واسمه شادي: بس عبد الرحمن بيه...
قاطعته وهي بتقول: ده هايبر يعني، أكيد مش هيحصلي حاجة فيه.
بصوا لبعض بتفكير بقلق وأماءوا لها بماشي.
وهي راحت عالهايبر.
وكان في عيون شخص مراقباها وبتتبعها بهدوء من غير ما حد ما يلاحظ.
دخلت الهايبر وبدأت تشتري.
وكانت بتشتري قرب البوابة التانية للهايبر اللي كانت بتودي على صحراء.
لقت اللي بيمسك دراعها جامد وبيقولها بهمس تيجي معاه بهدوء.
اتعرفت على الصوت فوراً وكان أحمد.
وكان وشه مفيش حتة سليمة.
ورفضت إنها تيجي معاه وحاولت تزقه.
بس قرب منها وهو بيقول بهمس بعد ما فتح المطوة عند جنبها: إنتوا مفكرين إن شوية العيال اللي مخلينهم يحرسوكي دول هيمنعوني عنك؟ أو إنتي أجيبك تبقوا بتحلموا.
وبهpoء كده تعالي معايا عشان خلاص أنا مبقاش فيا عقل ياخدك يموتك.
بصت له برعب وهي بت هز راسها بلا بخوف وهي بتقول برعب: سيبني مش عايزة أجي معاك.
أحمد بجنون: لكن عايزة تروحي مع **** اللي اتخانق معايا امبارح عليكي صح؟
بصت له برعب ودموعها نزلت لأنها حست إنه مش في عقله.
وحاولت تستعطفه: أحمد الله يرضى عنك سيبني.
يرضيك أروح معاك وأنا مش حباك؟
أحمد بغل: هتحبيني غصب عنك، ولو محبيتينيش هموتك.
بصت له بصمت وهي بتعيط وبتدعي في سرها أي حد يجدها منه.
عند البودي جاردات.
شادي بتعب: بقالنا ٨ ساعات وقافين في الحر برة.
متيجي نشتري ميه.
وأكلم منتصر.
قال له: تعالي.
وراحوا الهايبر ودوروا على تلاجات الميه.
قالهم العامل إنها جنب البوابة التانية.
وراحوا فعلاً واتصدموا لما لقوا أحمد كان مقرب من سلسبيل جامد.
وعشان خمارها الطويل المطوة مكنتش باينة.
ففكر منتصر إن هي رايحة تقابله عشان كده مكنتش عايزاهم، على عكس شادي اللي حلل الموقف وشاف دموعها وركز وفهم إنه بيهددها بحاجة.
فقربوا منهم براحة.
فبص لهم أحمد بضحك جنون: إنتوا اللي مخلينكم تحموها هههههههه، بس هي دلوقتي في إيدي!!!
شادي فتح دراعاته وبدأ يقرب منه براحة وبيحاول يحاصره.
ومنصر فهم بسرعة ورفع مسدسه في وشه.
فقال أحمد بعصبية وهو بيغير مكان المطوة لعند رقبتها: اللي هيفكر يضرب ولا يقرب أقسم بالله أكون مخلّص عليها.
خافوا عليها ورجعوا على ورا.
وهي كانت بتعيط بصمت.
وهما بيفكروا بحل يعملوه عشان ينقذوها.
فكروا يهجموا بس لا مش هينفع.
فكروا يخلوا واحد يقرب ببطء من ورا والتاني يعمل نفسه رايح له من قدام ويلهيه عقبال ما التاني يوصله ويعملوا عليه كماشة ويمسكوه.
بدأوا ينفذوا الخطة.
بس في ست شافتهم وصرخت.
والناس بدأت تتجمع.
وخايفين على سلسبيل.
وفي اللي مشي برة الهايبر خالص بسبب الخوف.
وشادي هو اللي كان عليه يشتته.
فقعد يحاول ياخد تركيزه بقدر المستطاع.
وكان خلاص منتصر وراه ولسة هيقرب.
أدرك أحمد خطتهم وبصلهم بغضب: بتلهوني صح؟ طب حلو أوي، وبما إن لا هعرف أطلع بيها واحتمال معرفش أطلع ف...
وفجأة سمعوا صرخة سلسبيل و...
رواية اوراق التوت الفصل الرابع 4 - بقلم ريتاج محمد
فجأة سمعوا صرخة سلسبيل وأحمد وقع على الأرض قبل ما يكمل كلامه بعد ما منتصر نزل على دماغه بطرف المسدس. شادي بص له بفخر بسبب حركته السريعة وراح شاله وقال لمنتصر يروّح سلسبيل وهو هياخد أحمد للمخزن اللي على الطريق الصحراوي.
وفعلاً منتصر روّح سلسبيل حتى قبل السواق ما يجي.
في القصر كانوا قاعدين لقوا سلسبيل داخلة وشكلها مش أحسن حاجة ومعيطة ووراها منتصر. فقام عبد الرحمن بسرعة وهو بيسأل بقلق:
"سيلو حبيبتي مالك؟"
"مفيش، ولو سمحت عايزة أطلع."
وسألتهم وطلعت أوضتها وقعدت تعيط.
وعبدالرحمن بص بغضب لمنتصر وهو بيسأله بحدة:
"أنا عايز أفهم إيه اللي عمل في حفيدتي كده؟"
منتصر بص له بقوة وحكاله كل اللي حصل وعرف إن شادي أخد أحمد على مخزن الطريق الصحراوي. بص له بشكر وعرف إنهم مش هيسيبوا أحمد لو إيه حصل.
وطلب مالك اللي جاه من شغله مخصوص وحسام اللي كان في الجيم بتاعه وبرضه جاه، جمعهم في مكتبه وهو بيقول:
"دلوقتي أحمد، ابن خالة سلسبيل، في مخزن الطريق الصحراوي."
"هو عمل حاجة؟"
حكالهم اللي عمله.
"المطلوب وصل، متقلقش."
"أنا هعرفه إزاي يرفع عليها مسدس كويس."
وقاموا وقفوا ومشوا راحوا على المخزن.
عند أحمد كانوا مقعدينه على كرسي ورابطينه وشادي واقف قدامه:
"بأمانة أنت تستاهل اللي مالك بيه وحسام بيه هيعملوه فيك. أنا أصلاً عايز أضربك دلوقتي بس هما اللي مانعيني."
أحمد بص له بضحك سخرية وهو بيقول:
"آخرهم فاضي. هيضربوني مهما يضربوني مش هسيبها بردك وهتجوزها."
وسكت شوية بعدين قال:
"أو هموتها."
شادي اتعصب منه وإداله بالبوكس. ضحك باستفزاز برغم توجعه. وشادي خرج يستنى حسام ومالك عشان جابوا ابن ش *خ*رة.
لحد ما جم. سأله حسام:
"حد جاه جنبه؟"
"تؤ."
دخلوا عند أحمد وراحوا له وحسام قال بغضب:
"انت بقى فكرت تخطف بنت عمي؟ وكمان رفعت عليها مسدس؟ لا وكمان كنت عايز تموتها؟"
أحمد بص له ببلاهة وضحك عشان ينرفزه. فحسام ضحك هو كمان و *ض*ربه وبص له بضحك عبوس:
"انت عايز ضحك؟ دحنا هنضحك للصبح."
ونزل فيه ضرب. أحمد مكانش فيه حتة سليمة. كل ده ومالك قاعد على الكرسي بعيد بيتفرج في صمت ومربع إيده.
لما حسام خلص ضرب، كف مالك اللي هو كمل وانتشر. مالك قام وهو بيبص له ببسمة وشمر دراعاته وراح ناحية أحمد اللي برغم إنه كان حاسس إنه بيموت، بس ابتسم له.
طلع مالك زردية من جيبه وراح قعد قصاده ومسك إيده بضحك. ولما أحمد استوعب اللي هو هيعمله قعد يصرخ.
فمالك قال بتمثيل التفكير:
"اممم خلاص صعبت عليا. مش هاجي جنبك، كفاية الضرب اللي أنت أخدته أصلاً. بس أنا عندي شرط."
"كان لسه هيتكلم فمالك قال ببرود: تؤ تؤ أنا هنا اللي أتكلم وبس وأنت تسمع، أحسن ما..."
ورفع قميصه من عند جنبه وهو بيوريله الس *لا*ح. فأحمد بلع ريقه بخوف.
مالك وهو بيحط رجل على رجل وحاطط إيده اللي فيها الزردية على رجله:
"دلوقتي شرطي عشان مموتكش هو إن بكرة مسمعش إنك لسه قاعد في مصر."
أحمد هز له راسه بخوف. قام وطبطب على راسه بهدوء وقال:
"طلعت أذكى مما أتخيل ومأخدتش وقتي. عموما تقدر تمشي."
وكان لسه هيمشي. نده له وهو باصص على دراعه ورجله. فراح مالك وفك الحبال ومشي.
روح عالقصر. كانت سلسبيل قاعدة في أوضتها بتفكر في اللي حصلها وكل اللي في دماغها إنها عايزة تمشي بره مصر. لقت الباب بيخبط وجدها دخل بعد ما أذنت له. لقاها قاعدة شاردة فراح عندها وقعد جنبها وهو بيمسد على شعرها:
"متفكريش كتير في اللي حصل. عيلتك دايماً معاكي وفضهرك. ومتقلقيش اللي اسمه أحمد ده مش هيقدر يقرب ناحيتك تاني."
"أنا عايزة أسافر بره مصر!"
"ليه ياحبيبتي؟ ما إحنا حلينا موضوع أحمد ده. ده حتى مالك لسه مكلمني وعرفني إنه هيمشي بره مصر خالص."
"معلش يا جدو بس أنا مش عايزة أقعد هنا."
"بس أنا مش هبقى مطمن عليكي وإنتي برا وإنتي لوحدك."
"صدقني يا جدو لو سافرت هنفضل بردك على اتصال وهكلمك كل يوم."
"سيبيني أفكر وهرد عليكي."
وطبّط على رجلها وهو بيقوم:
"سيبيها على الله واللّي فيه الخير ربنا يقدمه."
وخرج من أوضتها. عدى الوقت وكانت سلسبيل مستنية تسمع رد جدها. لحد ما لقت الباب بيخبط وفيه بنت عرفتها إن جدها مستنيها في مكتبه وهي راحتله.
فقال عبد الرحمن:
"بصي ياسلسبيل، أنا فكرت كتير أسفرك ولا لا ووصلت لقرار نهائي. لو وافقتي هتسافري ولو موافقتييش يبقى مفيش سفر."
سلسبيل قعدت عالكرسي وهي متحمسة وبتقول بترقب:
"إيه هو يا جدو؟"
"حد من ولاد أعمامك أو عماتك يكون مسافر وتسافري معاه. وهو ده شرطي الوحيد."
"بس مفيش حد هيسافر يا جدو. كلهم استقروا في مصر خلاص."
"لا في. مالك ابن عمك كلمني من كام يوم وعرفني إنه لازم يسافر شهرين ضروري أمريكا لأنه كان في شركة مشتركة هو وصديق ليه ودي كان سايبها ودلوقتي رايح يصفي شغله فيها وينزل مصر تاني."
"طب وهو هيوافق إني أروح معاه؟"
الجد بنص ضحكة لأنه عرف إزاي هيخليها متروحش:
"متقلقيش يحبيبتي هقنعه وكده كده إنتي بنت عمه يعني أكيد هيوافق. وتروحي تقعدي الشهر ده معاه في شقته اللي هناك وتيجي تكوني هديتي كده."
"أقعد معاه في شقته لوحديي؟"
"لا طبعاً مستحيل."
الجد بص لها كده وبعدين خطرت على باله فكرة جنونية وكان متأكد إنها بنفسها هتقول لا مش عايزة أسافر. فبص لها بمكر كده وقال:
"خلاص اكتبوا الكتاب في الفترة دي لو عايزة عشان الحرمانية ولما ترجعوا ابقوا اتطلقوا."
بصت له بصدمة من الكلام ده وقالت:
"مستحيل طبعاً. إنت بتقول إيه يا جدو؟ يعني أنا بقولك عايزة أفوق عن نفسي شوية وإنت بتقولي كده."
"والله أنا شرطي كان واضح جداً. مش هتروحي غير مع حد من ولاد عماتك أو أعمامك. ومفيش غير مالك اللي تروحي معاه لأن مروان كده كده في سويسرا وإنتي اللي قولتي مش هينفع. وأنا اقترحت عليكي حل وإنتي براحتك."
بصت له بتفكير وقالت:
.....
رواية اوراق التوت الفصل الخامس 5 - بقلم ريتاج محمد
فصلها بمكر كدة وقال: "خلاص اكتبوا الكتاب في الفترة دي لو عايزة عشان الحرمانية، ولما ترجعوا ابقوا اتطلقوا."
بصتله بصدمة من الكلام ده وقالت: "مستحيل طبعًا، إنت بتقول إيه يا جدو؟ يعني أنا بقولك عايزة أفك عن نفسي شوية وإنت بتقولي كده؟"
الجد بحدة مصطنعة: "والله أنا شرطي كان واضح جدًا، مش هتروحي غير مع حد من ولاد عماتك أو أعمامك، ومافيش غير مالك اللي تروحي معاه، لأن مروان كده كده في سويسرا، وإنتي اللي قلتي مش هينفع. وأنا اقترحت عليكي حل وإنتي براحتك."
بصتله بتفكير وقالت: "موافقة."
قالتها وهي في بالها إن مالك بحد ذاته اللي هيرفض، وبكده ممكن جدها يسفرها لوحدها.
عبد الرحمن بصّلها بصدمة إنها وافقت، واللي جه في باله إنها معجبة بمالك، وخياله سرح في إنه ليه ما يسعاش إنه يجوزهم لبعض بجد.
مليكة وهي بتحرك إيدها قدام وشه: "يا جدو بقى، أنا عمالة أنادي عليك."
عبد الرحمن وهو بيفوق من سرحانه: "إيه؟"
سلسبيل بثقة: "بقولك موافقة."
وكملت بمكر: "بس هو مالك بقى هيوافق؟"
عبد الرحمن وهو بيتأملهم سوا لو اتجوزوا، قال ببسمة ثقة لأن الموضوع دخل دماغه: "تمام يا سلسبيل، سيبيلي موضوع مالك ده، وبليل هنادي عليكي أعرفك."
هزتله راسها بماشي وخرجت من المكتب، وهو قعد يفكر هيقنع مالك إزاي، وهو عارف ومتأكد إنه مستحيل يوافق.
رن على مالك اللي كان في شغله.
مالك وهو مشغول: "إيه يا جدي في إيه؟"
عبد الرحمن: "إنت مسافر إمتى؟"
مالك بإنشغال: "عالفجر كده، ليه؟"
عبد الرحمن: "طب هات مأذون وإنت جاي."
مالك بتركيز: "ليه يا جدي مين هيتجوز؟"
عبد الرحمن بترقب لردة فعله: "إنت."
مالك بصدمة: "نعم؟"
عبد الرحمن بحزم: "إيه في إيه؟ مش عاجبك؟"
مالك بحدة: "هو إيه اللي مش عاجبني؟ إنت بتهزر يا جدي؟ بقولك إيه اقفل اقفل، الواحد مشغول وملوش نفس يهزر دلوقتي."
عبد الرحمن بعصبية: "مالككككك! لو مجبتش وإنت جاي المأذون إنت حر."
مالك من نبرة جده عرف إنه بيتكلم بجد، فـ قال معاه ونزل من شغله، ركب عربية وانطلق على البيت ودخل لجدّه المكتب ودارت محادثة بينهم قعدت لمدة طويلة هنعرفها بعدين.
ومالك خرج جاب المأذون وقعدوا في أوضة المكتب، وعبد الرحمن طلع ينادي سلسبيل وهو هيموت ويعرف ردة فعلها.
فـ طلع فعلاً وخبط عالباب وبعدين دخل.
بصتله بابتسامة نصر وهي بتقول بغرور مصطنع: "ها يا جدو، هتسيبني بقى أسافر لوحدي بعد ما سي مالك رفض ولا لا برضو؟"
عبد الرحمن كتم ضحكته المنشكحة، وخبط على كتفها خبطتين وهو بيقول بغيظ ليها وعلامات النصر على وشه: "ألبسي بسرعة يا سلسبيل عشان المأذون تحت ومستني، عشان الفجر هتسافروا!"
كانت مرسومة على وشها ابتسامة بدأت تختفي تدريجيًا، وبخي بتبصّله بصدمة وقالت: "يعني إيه؟"
عبد الرحمن بنص عين: "مش إنتي اللي قولتي موافقة؟ ولا انتي كنتي فاكرة إنه لعب عيال وإني بهزر ولا إيه؟"
كانت هتتكلم فـ سبقها وهو بيقول: "عمتاً، قدامك تلت ساعة تلبسي فيها عشان المأذون مش هيستنى كتير، وعقبال ما نعرف نقول الخبر ده للعيلة ونجيب حسام ويوسف يبقوا شهود."
وسابها في صدمتها ومشي.
وهي سرحت، مكنتش متوقعة إن مالك ممكن يوافق، أو إن جدها حتى يكون كان بيتكلم جد. كانت فاكرة إن موافقة دي هتخليها تعرف تسافر لوحدها، مش تخليها تتدبس في جوازة. هي حتى متعاملتش كفاية مع صاحبها.
فاقت من سرحانها وقررت إنها تتحمل تهورها، لأنها أكيد مش هتحط جدها فموقف وحش وتصغر قدامهم بسببها.
فتحت الدولاب وطلعت فستان بيج واسع ستان، كان عندها بقاله فترة. و لفت خمار ستان بني، ومحطتش ميكب. كانت متوترة جدًا، ومكنتش عايزة تخرج من الأوضة، وكان نفسها لو الزمن يرجع بيها وترفض عرض جدها، بس للأسف الزمن عمره ما بيرجع، وهي من المستحيل إنها تصغّر جدها.
كانت حاسة إنها عايزة تعيط، فـ غمضت عينيها جامد، ومنخيرها وخدودها احمروا، وكانت قمر.
خدت نفس عميق وفتحت باب الأوضة عشان تنزله.
وكانت معدية من جنب أوضة كوثر، لقتها بتزعق لبنتها كرمة إن خلاص مالك ضاع من إيديهم، وإن هي (سلسبيل) خطفته.
سرعت من خطواتها عشان متسمعش تاني، لحد ما نزلت عند أوضة مكتب جدها وهي مترددة تفتح الباب. بس لقت جدها جاي من وراها وهو مبتسم لها، ومسك إيدها وهو بيهمس في ودنها: "أنا عارف إنك ندمتي إنك قولتيلي موافقة، وصدقيني أنا لو كنت شايفة مش مناسب ليكي كان عمري ما هرضالك إنك تتجوزيه، بس ده نصيبك، ولازم تعرفي إن مش كل حاجة مقاوحة يا سيلو."
وفتح الباب ودخلوا.
وكان قاعد مالك وشريف وكيلة، ويوسف وحسام ورامي وعماد ونجوة وريم. ومالك كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود، وقاعد باصص لها من أول مادخلت، وهي كانت متوترة.
لحد ما أتموا كتب الكتاب بالجملة الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
الشيخ قام سلم على عبد الرحمن ومالك وشرف وعماد ورامي، وخرج مع حسام عشان يحاسبه ويمشي.
قرّب شريف من سلسبيل اللي كانت قاعدة زي ماهي متوترة، وسلم عليها وهو بيباركلها. (هو بس في القاعدين كلهم عارف إن ده مش جواز حقيقي، يعني جواز لسبب معين، بس حب الموضوع وحب سلسبيل فعمل نفسه مش عارف).
وراحت ريم تسلم عليها وتحضنها وهي بتهمس في ودنها: "لينا قاعدة يا خاينة، في حاجة مستخبية وأنا هعرفها."
ردت عليها سلسبيل بهمس: "سيبيني في حالي دلوقتي بالله."
وجت نجوى تسلم عليها وهي متعرفش حاجة، وقعدت تكبر وكانت مبسوطة. وعبد الرحمن حضنهم هم الاتنين وبارك لهم.
وآخر حاجة بقيت الرجالة اللي في الأوضة هنوهم، وعبد الرحمن قال بفرحة: "يلا يا مالك خد مراتك واخرجوا اتعرفوا على بعض!"
سلسبيل بسرعة: "لا يجدو أنا تعبانة مش قادرة، مرة تانية أنا هطلع ارتاح بقى."
ومشيت قبل ما جدها يتكلم، ومالك باصصلها.
الكل بصوا باستغراب، بس استنتجوا إنها مكسوفة. والكل طلع أوضته.
عند سلسبيل في الأوضة.
سلسبيل كانت رايحة جاية في الأوضة زي النحلة وهي بتفكر في المصيبة اللي دبست نفسها فيها، لحد ما تعبت وقعدت عالسرير ومسكت راسها بتعب.
فـ أذّن العشاء أذن، فقامت اتوضت وصلت وهي بتدعي ربنا يقدم لها اللي في الخير ويعدي الشهرين دول في أسرع وقت. وقامت غيرت هدومها وجهزت شنطها اللي هتسافر بيها، وشغلت قرآن ونامت.
عدى الوقت وكانت الساعة 3:30، خلاص شوية والفجر هيأذن.
حست بحد فتح باب أوضتها وهي نومها خفيف، فقالت بصوت نايم وهي نايمة: "لو سمحتي أنا مش بصحى دلوقتي، تقدري تتفضلي."
لقت اللي بيقولها بهدوء: "قومي البسي عشان منتأخرش عالطيارة."
لحظة، صوت راجل!
قامت بسرعة وهي بتشوف مين، وكان مالك. كان واقف لابس وحاطط إيده في جيبه ببرود.
غطت شعرها بحركة تلقائية بالكوفرتة اللي كانت متغطية بيها، وقالت بدهشة شبه نوم: "إنت بتعمل إيه هنا؟ جدو لو عرف هيزعق؟"
ابتسم عليها وقال: "أنا جوزك! غير كده فوقي واصحي عشان نلحق الطيارة بدل ماتفوتنا."
هرشت في راسها بنوم وهي بتفتكر: "آآآه صح! طيب ماشي هقوم البس. شكراً وتقدر تتفضل."
خرج وهي قامت وهي بتنام على نفسها.
لبست دريس واسع بيبي بلو، و لفت خمار أبيض بصعوبة بسبب إنها بتنام على نفسها، وكانت شبه الملاك.
لابست الكوتشي، بس الفجر أذن فـ قلعته ودخلت اتوضت وصلت وهي حاسة إنها فاقت شوية بس لسة عايزة تنام.
خلصت ومسكت الشنط ونزلت، كان مالك مستنيها قدام القصر وهو ساند عالعربية.
لقاها نايمة على نفسها وهي بتجر الشنط، فأبتسم وراح أخد منها الشنط وحطها في العربية، وهي ركبت وانطلق على المطار وهي نامت.
وصلوا المطار فـ صحاها، وهي نزلت من العربية وقعدوا استنوا الطيارة شوية، بعدين طلعوا وقعدوا، وهي قررت تنام.
كان هو قاعد عاللابتوب بيخلص شغل، وبص عليها. كانت نايمة خالص، وكان في كام خصلة من شعرها طالعين برة بسبب إنها ملقتش الخمار حلو عشان كانت نايمة على نفسها، فـ مد إيده دخلهم جوة الخمار وظبطها له ورجع كمل شغل.
بعد وقت كبيييير كانت الطيارة وصلت أرض أمريكا.
فـ صحيت سلسبيل لقت نفسها نايمة على كتف مالك، وهو صاحي قاعد على اللابتوب بيخلص شغل.
بعدت بخجل وهي بتقول: "صباح الخير."
مالك بهدوء وهو بيقول اللابتوب عشان خلاص هينزلوا: "صباح النور."
بصلها لقى خمارها معووج، فـ قال: "ظبطي نفسك عشان خلاص هننزل."
فتحت الكاميرا بتاعت فونها وظبطت نفسها، ونزلوا وركبوا تاكسي وراحوا شقة مالك.
طلع الشنط وفتح باب الشقة، لقى اللي جاية عليه تحضنه وتبوس خدّه.
بصت لهم سلسبيل بصدمة و... يتبع
رواية اوراق التوت الفصل السادس 6 - بقلم ريتاج محمد
فتح الباب لقى اللي جاية عليه بتحضنه وبتبوس خدّه.
بصت لهم سلسبيل بصدمة وشهقة.
بصت لها جوليا باستغراب بعد ما لاحظت وجودها، وبعدت عن مالك وهي بتقول بقرف من شكلها: "انتي مين ياشاطرة وبتعملي إيه هنا؟"
مالك بهدوء: "سلسبيل... مراتي."
جوليا بصدمة وهي بتبص له: "إيه؟ مراتك؟ يعني إيه مراتك؟"
وبصت له بحزن مصطنع: "هو ده اللي جاي أمريكا وناوي آخدك معايا وأنا نازل مصر؟ لأ وأنا اللي هبلة صدقتك وعملت لك مفاجأة وجايلك أستقبلك."
وبدأت تعيط عياط مزيف.
مالك: "إهدي، هفهّمك."
وجه يمسك إيدها، شدتها منه.
ونزلت بسرعة ركبت عربيتها.
وأول ما دخلت العربية بصت بكرة تجاه الشقة وهي بتمسح الدموع الوهمية وبتقول: "لأ ورايح تتجوز لي كمان. ماشي يامالك ماشي، وأنا اللي كنت ناوية أبقى حنينة معاك، بس انت تستاهل كل اللي هنعمله فيك."
ومشيت بعربيتها.
عند مالك وسلسبيل فوق.
سلسبيل ضربت كف على كف وهي بتحوقل بصدمة.
ودخلت تشوف الشقة واللي كانت متربة، ومالك دخل قعد عالكنبة وطلع سيجارة وبدأ يشربها وهو بيفكر في الكلام اللي اتكلم مع جده امبارح.
فلاش باك.
مالك دخل على جده المكتب وهو متعصب وقعد عالكرسي وهو بيقول: "ممكن أفهم يعني إيه تطلب مني أجيب مأذون وأنا جاي عشان أكتب كتابي من غير علمي؟"
عبد الرحمن برزانة: "اقعد يامالك واسمعني."
وحكاله كل حاجة.
مالك بسخرية: "آه يعني إنت عايزني أتجوز من حفـ*ـيدتك على، بس هي عايزة تسافر وإنت شرطت عليها يكون معاها حد، وهي مش هينفع تسافر معايا من غير كتب كتاب عشان مينفعش تقعد معايا في شقة واحدة لوحدنا؟ طب ما إنت أبسطها كنت ممكن تيجي وتعرفني وأنا أسفرها معايا وتقعد في شقة لوحدها وأحطلها حرس قدام الشقة."
عبد الرحمن بوضوح: "لأ مش ده اللي أنا عايزه. وبعدين أنا راجل بحب استغل الفرص، ماحبش أضيعها. وأنا شايف إن إنت وسلسبيل لايقين لبعض، وأهو أضرب عصفورين بحجر واحد، منه تسافر وحد معاها، ومنه تفكر كويس وتبقى بالنسبالك فترة تعارف، مش يمكن متطلقهاش لما ترجع؟ وعامة كده كده لانت خسران حاجة ولا هي خسرانة حاجة، حتى لو متقابلتوش بعض هتيجوا وكل واحد يروح لحاله."
مالك ببرود: "بس سلسبيل دي مش نوعي. مقفلة و..."
الجد بمقاطعة وسخرية: "كاتك نيلة! بقى سلسبيل مقفلة؟ هي مش مقفلة، هي عارفة حدودها وعند كل شخص حاطة حدود في التعامل. بعدين إيه اللي مش نوعك؟ إنت خايب يامالك؟ سِتَك منيرة الله يرحمها، لو رجع بيا الزمن وكان حد قالي إني هتجوزها وأحبها وأجيب منها عيال وعيالي يجيبولي أحفاد، كان زماني قاعد ميت من الضحك ساعتها. أصلك متعرفش سِتَك منيرة دي كانت إيه. هحححح الله يرحمها."
وكمل بمكر: "وبعدين ياعم مالك متجرب، مش يمكن تبقى نوعك؟"
مالك طبعاً مش مقتنع إن ممكن فيما بعد يحبوا بعض مثلاً مثلاً يعني، بس فكر كده ولقى إنه فعلاً حابب يستكشف شخصية سلسبيل دي، عايز يعرف هي مين وحياتها عبارة عن إيه، وليه هي غيرهم كلهم، وكده كده زي ما جده قال، اعتبرها فترة تعارف.
بص لجده وهو بيقوم وقال بجدية: "تمام يجدي وأنا موافق، بس افرض متقبلتهاش ولا حبيتها؟"
عبد الرحمن بثقة: "وليه متقولش يمكن هي اللي متتقبلكش ولا تحبك؟ عامة كده كده لو التقبل مكنش متبادل بينكم يبقى كل واحد فيكم يروح لحاله. أي نعم أنا جيبتك وعرفتك اللي في دماغي وإني عايزكم تكونوا لبعض، لكن ده ميمنعش إنها حفـ*ـيدتي، ولو هي بنفسها اللي مجاتش تقولي إنها عايزاك يبقى حتى لو إنت عايزها أنا مش هوافق."
أما ليه مالك وخرج جاب المأذون ورجع استنى جده هو والمأذون في المكتب.
إند فلاش باك.
فاق من تفكيره وبص عليها وهي بتتنقل في الشقة وهو بيهرش في دقنه.
فلقاها جاية ناحيته وهي بتكح من التراب وبتقول باستحياء: "هي الشقة متربة جداً، واضح إنها بقالها فترة محدش قعد فيها، فأنا هروقها وهقعد في الأوضة دي."
وشاورت على أوضة من الأوض اللي كانت موجودة.
أومأت له بماشي وقام وقف، وبان فرق الطول بينهم، وقال بهدوء: "أنا لازم أمشي دلوقتي، في مشوار مهم لازم أعمله وممكن أتأخر. متفتحيش لأي حد الباب غير بتاع الطلبات، هبعت معاه طلبات للبيت."
أومأت له بماشي وهو ادالها نسخة من مفتاح الشقة ونزل.
وهي قفلت الباب وهي بتقلع خمارها وبتقول بحماس: "بسم الله توكلنا على الله."
وبدأت تروق الشقة كلها، وكانت كبيرة، وجه الراجل اللي معاه الطلبات واستلمتها منه وبدأت ترصها في المطبخ وكملت ترويق، وغيرت شوية من نظام الشقة وخلتها بتلمع.
خلصت بعد وقت كبير جداً وكانت هدومها متبهدلة.
دخلت أوضتها واللي كانت جميلة جداً، واخدت بيجامة ستان بيبي يلو بكم وعليها بط.
ودخلت أخدت دش سخن عشان الجو كان ساقعة.
وخرجت وهي حاسة بانتعاش، ومسكت بخاخة المعطر وبدأت ترش منها في الشقة كلها.
بعدين دخلت المطبخ وبدأت تعمل أكل على قدها هي ومالك، عبارة عن بطاطس محمرة وبانيه.
واخدت ورقة ملاحظة وكتبت عليها "أكلك موجود في الفرن" ولزقتها عالتلاجة عشان مالك يشوفها.
وأكلت ودخلت.
كانت الساعة داخلة على ١٢.
اتوضت وصلت قيام الليل وقعدت عالسرير وظبطت المنبه على معاد أذان الفجر، وفتحت الشاشة على قناة كرتون وعلت الصوت جامد عشان دوشة الكرتون تنسيها إنها بليل ونايمة لوحدها زي ما كانت بتعمل وهي عايشة في شقة مامتها لوحدها.
ونامت.
الساعة ٣:٠٠ فتح مالك باب الشقة واتفاجئ من دفئ جوها وإنها بقى فيها حاجة متغيرة ومميزة.
دخل المطبخ يشرب لقى الملاحظة اللي كانت سلسبيل سايباله، قرأها بس مأكلش عشان كان أكل بره البيت.
دخل أوضته عشان ينام ورمى نفسه عالسرير، وخلاص كان بيروح في النوم بس سمع صوت الكرتون العالي واللي أزعجه، فحط المخدة فوق راسه وحاول ينام بس برضه الصوت عالي.
فقال بإنزعاج: "كرتون إيه اللي مشغلاه الساعة تلاتة دي بالصوت ده؟"
وحاول ينام برضه معرفش، فقرر يقوم يقولها تطفي أو توطي الصوت عشان مخليه مش عارف ينام.
راح عند أوضتها وخبط عالباب كذا مرة بس مردتش.
ففتح الباب، لقاها غرقانة في سابع نومة ومحستش بيه أما دخل، والبطانية مسحوبة من عليها والكرتون مشغلاه بصوت عالي.
فراح أخد الريموت وطفى الشاشة، وكان هيخرج بس لقاها أخدت وضع الجنين وكان واضح إنها سقعانة.
راح ناحيتها وحط إيده على وشها كان متلج، فبص عالتكييف لقاه عالي، فدور على ريموت التكييف لحد ما لقاه ووطاه على الآخر وغطاها كويس، وخرج راح أوضته ونام.
وعلى أذان الفجر المنبه بتاعها قعد يرن كتير جداً لحد ما قامت صلت الفجر وقرأت قرآن ونامت تاني.
صحت عالساعة ٩ ولبست خمار طويل (العادي) عالبيجامة، ودخلت المطبخ تجهز الفطار.
خلصت وحطته عالسفرة، وكان في الوقت ده مالك صحي من النوم وغير هدومه وخرج قعد عالسفرة معاها، وكانوا بياكلوا.
فقال وهو بياكل من غير ما يبصلها: "تقدري تقعدي براحتك، مفيش حد غريب."
بصت له باستغراب: "نعم؟"
بصلها وقال: "مش لازم تقعدي طول اليوم يعني وإنتي مغطية راسك، مفيش حد غريب."
بصت له باحراج وقالت: "يعني متعودة دايماً ألبس الخِمار، فعشان كده."
أومأت له بماشي عشان حس إنها اتحرجت.
قالت باستئذان: "أنا هنزل عالساعة ١١ كده ألف في المدينة؟"
مالك بتفكير: "لأ متروحيش لوحدك، إنتي مش عارفة حاجة هنا. استني الساعة ٢ هخلص مشوار وأعدي عليكي نلف سوا."
سلسبيل بإقناع: "لأ عادي والله، أنا ممكن أروح لوحدي، كده كده بعرف أتكـ..."
سكتت لما لقتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
*ـ*ـ
*ـ
ـ*ـ
*ـ*ـ
ـ*ـ
*ـ
ـ
*ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
*ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
رواية اوراق التوت الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد
عند مالك كان قاعد في العربية بيشرب السيجارة بغضب وبيقول:
"دحنا لو مسافرين مش هتتأخر كدة."
خلص السيجارة وفتح باب العربية وقرر يطلع يشوفها. هي كانت بصالة من الشباك بقالها فترة.
دخل العمارة وركب الاسانسير وطلع عند شقتهم. وكان رايح ناحية الشقة سمع صوت راجل بيزعق. بص بصدمة وطلع مفتاحة وفتح باب الشقة.
ودخل. راح الراجل التفت ناحيتة وهو موجة علية الآلة الحادة وبهدده ان ممكن يموتة لو مدالوش فلوس. ولسة بيقرب منة الآلة الحادة كان مالك أخدها منة في حركة سريعة ومسكة ونزل في ضرب.
وسلسبيل اصلا كانت واقفة خايفة، فجريت على اوضتها وقفلت الباب وقعدت تعيط.
بعد شوية لقت باب اوضتها بيتفتح مرة واحدة. ولقت مالك قدامها بيزعق وقال:
"هو انا مش قولتلك متفتحيش أم الباب لحد؟"
بصتلة وهي بتمسح دموعها بسرعة ومردتش.
مالك بغضب:
"متردي، انا مش قولت؟"
سلسبيل وهي بتبلع ريقها:
"ايوة، بس الزباله مين كان هيرميها؟ وبعدين انا ايش عرفني انة هيطلع نصاب ها؟ انا ايش عرفني؟ وبعدين متزعقليش لوسمحت."
مالك نفخ وهو بيمسح على وشة وقال:
"يستي كنتي قوليلي، كنت هتصرف."
سلسبيل بدموع:
"اهو الي حصل بقى."
مالك بصلها لقاها هتعيط فقال:
"طب خلاص... ظبطي نفسك ويلا عشان ننزل."
سلسبيل بدموع:
"انا مش عايزة انزل!"
بصلها مالك وهو بيهرش في دقنة:
"انا مستنيكي تحت في العربية."
ونزل قبل ماهي تتكلم. فقررت تنزل واخدت نفس عميق ووقفت قدام المرآه تظبط نفسها.
ونزلت. كان هو جوة العربية ففتحت الباب ودخلت. وهو اتحرك ومد ايدة ليها وهو بيقول:
"هاتي موبايلك."
سلسبيل باستغراب:
"لية؟"
مالك:
"هسجلك رقمي عشان بعد كدة مفضلش اكلكسلك وتحصل مصيبة تاني."
ادتهولوا وهو سجل رقمة عندها. وشغل اغنية اجنبية هادية.
سلسبيل كانت قاعدة متضايقة وبتفكر تقولة ولا لا. بس بصتلة وقالت:
"ممكن تطفي الاغنية دي؟"
مالك باستغراب:
"مش عاجباكي؟"
سلسبيل:
"مبحبش اسمع اغاني."
طفى الاغنية احترام لرغبتها وقال:
"حابة تروحي فين؟"
سلسبيل بحزن:
"والله هو بعد الي حصل دة، مليش نفس اروح في حتة خالص. بس يعني لو نروح في حتة فيها بحر هيكون حلو."
ماء ليها بماشي وراحوا فعلا عند البحر. وهي لما شافت البحر قربت منة لحد ماوقفت عند أول الشط وكان وقت الغروب. قلعت الكوتشي ووغرزت رجليها في الرملة وماية الشط بدأت تداعب رجلها. وهي مبسوطة وقالت بهمس:
"اد اية بحبك وبحب موجك. بس اد اية بخاف منك ومن غدر موجك."
لقت مالك جة وقف جنبها وقال:
"طب ماتديلة فرصة تحبية وتشوفي ان موجة مش غدار؟"
بصتلة وقالت:
"الحياة علمتني مديش فرصة تانية لحد."
مالك بسؤال:
"حتى لو بتحبية؟"
هزتلة راسها وقالت:
"حتى لو بحبة. تعرف؟ البحر دا أقرب صديق ليا واسراري كلها معاة ومع ذلك حطالة حدود وعمري ما أمنتلة. وانا بقى لما بحط لحد حدود مبخرجش عنها مللى."
مالك بضحك لما افتكر تعملها معاة ومع ولاد عمة قبل كدة:
"عارف طبعا... اكبر مثال حي انا اهو. قبل ما نكتب الكتاب مكنتيش بتبصيلي حتى، لكن دلوقتي اهو واقفين مع بعض وبنتكلم."
سلسبيل باستغراب:
"مش جوزي؟"
أدركت نفسها وقال بتوتر:
"لا أقصد يعني اننا كاتبين الكتاب وكدة، حتى لو على ورق بس، فدة يديلي حق اتعامل معاك عادي عكس بقيت الرجالة وكدة."
مالك بص للبحر وقال:
"تعرفي انك غريبة؟ يعني انا في حياتي كلها متعاملتش مع واحدة زيك كدة بتحط حدود مع الرجالة. لبسها محترم مش بتسلم على رجالة وكدة. بس دا مخليكي مميزة على فكرة."
سلسبيل ابتسمت وقالت:
"بس تعرف دا المفروض يكون العادي لينا كمسلمات. والمفروض انك كمسلم متبقاش مستغرب وتقولي مميزة. بس يلا الحمد لله ربنا يهديكوا. الا صح هو انا ممكن أسألك سؤال؟"
مالك ببسمة:
"اتفضلي."
سلسبيل بفضول:
"يعني متفهمنيش غلط يابن العم بس هي مين الي ماشاء الله كانت بتحضن وتبوس فيك دي؟"
مالك ببسمة من طريقتها وكلمة يابن العم:
"دي حبيبتي."
سلسبيل بدهشة:
"حبيبتك؟ قصدك خطيبتك يعني؟"
مالك ضحك وقال:
"لا حبيبتي يعني مرتبطين لسة مخطبتهاش."
سلسبيل بدهشة:
"مرتبطين قولتلي. مرتبطين اممم، متيجي نقعد بدل الوقفة دي."
وكانت ماشية عشان تقعد عالمقعد بس اتكعبلت في الرمل وكانت هتقع. فمسكها بسرعة وقال:
"خلي بالك."
وأخد منها الكوتشي ومسك ايدها عشان متتكعبلش تاني وقعدوا. وكانوا ساكتين لفترة.
فقال مالك:
"تعرفي؟ كنت فاكرك قفل ومعقدة كدة بس دلوقتي نظرتي بدأت تتغير عنك او بدأت افهم كلام جدي."
ضحكت سلسبيل وقالت ببسمة:
"سبحان الله القلوب عند بعضها. نفس انطباعي عنك انا كمان، كنت فاكراك إتم كدة وبارد وتنك بس لا طلعت غير تصدق."
مالك بسرحان:
"تعرفي ان انا من زمان متكلمتش مع حد كدة، يعني مخدتش واديت مع حد في الكلام بقالي كتير. يمكن الكلام بينا يبان عادي بس لا، يعني دايما لازم اتكلم بجدية وبرود او لازم اتعامل بهدوء. لكن مش عارف حاسس انك... انك صاحبي من زمان فاهمة؟"
سلسبيل كانت مبتسمة. لكن لما سمعت الي قالة بصتلة بصدمة وقالت:
"صاحبك من زمان؟"
مالك أدرك الي قالة فضحك جامد وقال:
"متفهميش غلط. الكلام طلع بتلقائية. اقصد يعني اني حاسس اننا عشرة عمر. على فكرة شكلنا هنبقى أصحاب لذاذ."
سلسبيل بهزار:
"بعد صاحبي دي مظنش صراحة."
قضوا وقت كبير برة بين ضحك وهزار. وقرروا يبقوا صحاب يعني بطريقة ما. ووصل مالك سلسبيل البيت ونبة عليها متفتحش لأي حد خالص غيرة وانة هيتأخر. وهي طلعت وهو مشي.
بعد وقت كان مالك رايح لصاحبة وعاملهالوا مفاجأة لأنة لسة معرفهوش انة وصل أمريكا اصلا. فراح بيتة والحرس اول لما شافو دخلوة طبعا. وهو كان متأكد انة هيلاقية عند حمام البسين الخلفي. فراح ورا البيت عشان يشوفة. وكان لسة هيروحلة اتفاجئ بية هو و جوليا قاعدين مع بعض بيضحكوا وهي حاضناة. كان هيدخل عادي لأنه عارف انهم صحاب وهي ممكن كانت بتزورة. بس اتسمر مكانة لما سمع صاحبة إبرام بيقول لجوليا:
"مش كفاية كدة زعل وتروحيلة بقى لحسن يمل منك؟ انتي عارفة مالك."
جوليا بقرف:
"مش كنا حلوين اية السيرة الهباب دي. وبعدين لا متقلقش مش هيمل مني لأنة بيعشقني. بس سيبك انت عملت اية فالحوار اياة."
إبرام بأستغراب:
"حوار اية؟"
جوليا بزهق:
"يوةة هو انت لحقت تنسى. الحوار بتاع مراتة دا. عملت اية؟"
إبرام بتذكر:
"ااااه دة لا دنا خلصتة في ساعتها. وبعت واحد يخوفها بس رجع وشكل مالك طحنة."
جوليا بغيرة:
"عشانها؟"
إبرام بذكاء:
"مهي مراتة بقى."
مالك مرر لسانة على شفتة السفلية وهو بيفكر يروح يكسر عضمة دلوقتي ولا لا. بس أخد بعضة وخرج من الفيلا وقرر يروح يسهر.
عند سلسبيل كانت قاعدة بتعمل الأكل والوقت كان متأخر. كان ٢ بليل. خلصت وغرفت لنفسها وأكلت وشالت نصيب مالك في الفرن وسابتلة ملاحظة. ودخلت اوضتها ظبطت المنبة على صلاة الفجر وشغلت كرتون بصوت عالي وقعدت تتفرج علية شوية لحد ما نامت.
عند مالك دخل البيت ومكانش سِكر وهو حاسس فية بدفئ. دخل استحمى وخرج رمى نفسة عالسرير بيحاول ينام بس مش عارف من صوت دماغة ومن صوت تليفزيون سلسبيل الي معلياة دة. فقام ودخل اوضتها.
لقاها بردو معلية الصوت عالاخر. فطفى الشاشة. ولقاها سقعانة فغطاها كويس ووطى التكيف وخرج من اوضتها. ودخل المطبخ لأنة كان جعان. فلقى الملاحظة بتاعتها فسخن الأكل وقعد ياكل في الريسيبشن. وقعد يفكر طول الليل في صاحبة وحبيبتة. هو مش زعلان على جوليا لأنة اصلا مكنش بيحبها الحب الي هو. كان بيسلي وقت فراغة بيها مش أكتر. وهي فكراة بيعشقها عشان لما بتطلب منة فلوس أو مجوهرات بيجيبها. لقى نفسة بيضحك بسخرية وقال:
"تيجي منك انت يا إبرام."
وقعد صاحي.
جة وقت اذان الفجر وسمع صوت منبة سلسبيل الي عمال يرن يرن وهي مش بتصحى والصوت ازعجة. فدخل اوضتها وقفلة. وخرج قعد في الريسيبشن تاني. وبعد خمس دقايق لقى المنبة بيرن تاني. قام ودخل الاوضة وطفاة وصحى سلسلبيل.
سلسبيل بنوم:
"اممممم شوية بس شوية وهقوم."
مالك وهو بيهزها:
"سلسبيل انتي يبنتي اصحي شوفي انتي هتعملي اية. المنبة بقالة كتير بيرن."
فتحت عينها بسرعة وهي بتقول:
"الفجر فاتني! الفجر فاتنييييي."
وعينها كانت هتدمع. بس مالك قال:
"فجر اية الي فاتك دا لسة مأذن من عشر دقايق."
سلسبيل بفرحة:
"الحمد لله. الحمد لله."
وقامت بسرعة عشان تتوضى. وخرجت من الحمام لقتة لسة قاعد على السرير بتاعها وشارد. فقالت:
"طب بدام انت صاحي متيجي تصلي معايا؟"
مالك قام وهو بيقول:
"لا مش قادر. انا هدخل اريح شوية."
سلسبيل مسكت ايدة بسرعة وهي بتقول:
"تريح اية مش انت صاحي يبقى تصلي معايا. يلا يلا ادخل اتوضي يلا."
كان هيتكلم بس هي زقته براحة ناحية الحمام عشان يتوضى. ولبست الإسدال. كان هو خلص وخرج وهو بيقول:
"انا هدخل اصلي في اوضتي."
سلسبيل:
"والله مايحصل هتإم بيا. يلا."
وشدته ومالك مكنش عايز بس هي أصرت ووقف فعلا يصلي بيها بس مكنش حافظ اوي. وكان بيتلغبط كتير. لحد ما خلصوا وقعدوا عشان يدعوا شوية. طبعا بعد ما هي أصرت علية. فتح ايديه وكان بيفكر يدعي بأية. ملقاش حاجة يدعي بيها. وكان بيفكر في شكلة وانة لما جة يإم بيها مكانش حافظ واتضايق اوي. وحاول يدعي. وفوسط ماهو قاعد متضايق لقاها بتمد ايدها الي ضماهم لبعض وبتقربهم ناحية ايده بحركة وكأنها بتاخد من دعاءه. ابتسم على حركتها وقال بعد ما خلص:
"تعرفي ان دي اول مرة اصلي الفجر فيها من سنين."
سلسبيل ببسمة:
"طب وفيها اية. مش صليت اهم حاجة يبقى خلاص. هتقرأ معايا قرآن؟"
مالك بنعاس:
"لا مش قادر. هدخل انام عشان انا لحد دلوقتي منمتش. وانتي كمان نامي واضح انك نايمة متأخر."
سلسلبيل وهي بتقوم:
"انام اية بس انا ورايا حاجات كتير. ادخل انت نام تصبح على خير."
دخل اوضتة وقعد عالسرير وهو مربع ايدية ورا ضهرة وبيقول ببسمة تلقائية وهو باصص للسقف:
"انا مش عارف بجد اية الراحة الي انا حاسس بيها دي. شكلها فعلا هتبقى نوعي ياجدي!"
تاني يوم صحي مالك على الظهر ولبس وخرج فطر. وحرج على سلسبيل متفتحش الباب لأي حد نهائي. ومشي.
راح الشركة بتاعتة هو وإبرام. ودخل مكتب إبرام لقاة بياخدة بالحضن وبيسلم علية بحرارة. فبصلة مالك بصة مطولة وهو بيفكر اد اية هو خبيث. وقعدوا سوا يتكلموا.
فقال إبرام:
"مقولتليش يعني أنك جيت."
بصلة مالك على كدة وقال:
"قولت اخليهالك مفاجأة."
إبرام:
"احلى مفاجأة ياعم. الا صح سمعت انك اتجوزت؟ اية مش ناوي تجيبها الشركة اتعرف عليها؟"
لقى مالك نفسة بيرد علية بحدة:
"وتتعرف عليها لية؟"
إبرام حس انة اتضايق فقال:
"اية ياعم مش مرات اخويا ولا اية؟"
مالك بضيق:
"....."
رواية اوراق التوت الفصل الثامن 8 - بقلم ريتاج محمد
بصلة مالك بصة مطولة وهو بيفكر أد إيه هو خبيث. قعدوا سوا يتكلموا.
قال إبرام بحب مزيف: "مقُلتليش يعني إنك جيت."
بصلة مالك كدة وقال: "قولت أخليها لك مفاجأة."
إبرام: "أحلى مفاجأة يا عم. أصل سمعت إنك اتجوزت؟ إيه مش ناوي تجيبها الشركة تتعرف عليها؟"
لقى مالك نفسه بيرد عليه بحدة: "وتتعرف عليها ليه؟"
إبرام حس إنه اتضايق فقال: "إيه يا عم مش مرات أخويا ولا إيه؟"
مالك بضيق: "مفيش منه الكلام بتاع مرات أخويا ده، أتعرف عليها والكلام ده."
إبرام بمكر في سره: "شكلنا هنتسلى جامد."
وبصلة وقال: "خلاص يا مالك متزعلش نفسك، مش عايز أتعرف عليها."
كان مالك هيتكلم بس لقى الباب اتفتح وجوليا دخلت تجري عليه وتحضنه.
فقال إبرام ببسمة: "كويس إنكم بتتصالحوا، بقالكم كذا يوم مبتتكلموش."
بصلة مالك بمكر وقال: "وانت عرفت منين يا إبرام إننا بقالنا كذا يوم مبنتكلمش؟"
إبرام بثقة: "جوليا جاتلي اعترفتلي، وكانت عايزاني أصالحكوا على بعض."
مالك ببرود: "تصالحنا على بعض، قولتل لك."
وبص لجوليا وقال: "عمتاً يا حبيبتي مفيش حاجة، ده كان موقف تافه أصلاً وإحنا مش متخاصمين ولا حاجة."
جوليا قربت منه وهي وشها في وشه وقالت بدلع: "يعني مش بتحب مراتك البيئة دي؟"
بصلها ببرود وهو جواه عايز يولع فيها: "لأ طبعاً. انتي متعرفيش أصلاً أنا اتجوزتها ليه."
جوليا بفضول: "ليه؟"
بص على إبرام وبعدين بصلها وقال وهو مش ناوي يقولها أصلاً بس خدها حجة: "بعدين."
جوليا مسكت في دراعه وقالت بدلع: "طب يلا نخرج نروح مطعم."
مالك بقرف منها بس مبينش وقام وقال: "بعدين يا جوليا، أنا مش فاضي."
جوليا بقمصة: "بعدين إيه؟ انت مش قولت إنك مش مخاصمني؟"
مالك بضيق: "إيه جاب ده لده؟ بقولك مش فاضي، مشغول!"
جوليا بحب: "طيب ماشي، بس لينا خروجة على فكرة."
أماء لها ومشي وهو بيشتمهم في سره.
بصلها إبرام بصة مطولة وقال: "الواد ده في حاجة متغيرة، وياويلك مني لو حسيت إنه شاكك فيكي."
جوليا باستغراب: "متغير إزاي يعني؟"
إبرام بتفكير: "يعني إنه سلم لك كده عادي وعدى الموضوع ده كده طبيعي؟"
جوليا بضحكة مياعة: "ههههههه، هو ده الموضوع اللي قالقك؟ ده انت غلبان، تلاقيه رايق وانت عارفه بقى أما يبقى رايق."
إبرام وهو حاسس بإنه: "يمكن."
عند مالك، نزل من الشركة وركب عربيته وهو بيخبط الدركسيون بقوة وبيقول بغضب: "يا ولاد الكااااااااااا**ب. يا ولاد الكااااااااااا**ب. عامل فيا عبيط ابن ال***. انت اللي جبته لنفسك يا إبرام."
وساق العربية متجه على البيت وهو متعصب. ومجرد ما دخل من الشقة حس بسكينة كده واطمئنان. ودخل الريسبشن. وقعد وهو بيحدف مفاتيح العربية على الترابيزة وحط راسه بين كفيه.
لقى سلسبيل جاية وقعدت جنبه بس كان بينهم مسافة وقالت برقة: "انت متضايق؟"
رفع راسه وبصلها وقال ببرود: "لأ."
فقالت بقلق: "متأكد؟ شكلك مش زي ما بتقول."
على صوته وقال بضيق: "ما قولتل لأ، هو إيه يعني؟"
قالت سلسبيل برقة بتلقائية: "طب صليت الضهر؟"
بصلها بضيق وهو بيزعق: "هو انتي فيه إيه؟ مبتفهميش؟ أنا عايز أقعد لوحدي وانتي عمالة تكلميني. بتكلميني ليه أصلاً؟ ادخلي جوه."
اتصدمت إنه بيزعقلها وقالت بدموع اتجمعت في عينها: "أ... أنا كنت فاكرة إننا صحاب! بس خلاص أنا آسفة، مش هكلمك تاني."
ودخلت على جوه وهي بتقفل على نفسها الباب وبتعيط. وهو اتعصب من نفسه إنه طلع عصبيته فيها. وعدى وقت وحاول يهدي نفسه وخرج فترة ورجع وراح خبط عليها ودخل. كانت هي قاعدة على السرير وماسكة المصحف بتحفظ.
فوقف قدام سريرها وقال بندم: "أنا آسف، حقك عليا."
بصتله بجمود مصطنع وقالت: "أسفك مش مقبول، اتفضل عشان بحفظ."
قعد على السرير وهو بيقول: "كنت متعصب وانتي اللي كنتي قدامي، متزعليش مني."
مد إيده في جيبه وطلع شوكولاتة كبيرة ومدهالها. كانت هي باصة للجنب التاني بس بصت على الشوكولاتة بطرف عينها ومدت إيدها خدتها وهي بتقول ببسمة: "خلاص ماشي، مش زعلانة."
ابتسم عليها وهي قالت بسؤال: "إحنا لسه صحاب مش كده؟"
قال ببسمة: "صحاب."
مدتله إيدها بالمصحف بسعادة وهي بتقول: "طيب بقى يا صديقي الصدوق، ممكن تسمعلي الحتة اللي حفظتها؟"
سمعلها وبعدين قالت: "انت جعان؟"
مالك: "فيه أكل؟ إيه؟"
سلسبيل بتفكير: "هو أنا لسه معملتش أكل، بس ممكن أعمل فراخ فرن بسرعة، إيه رأيك؟"
مالك بتفكير: "طب ما تيجي نشوي؟"
سلسبيل بحماس: "يلا بينا."
قرروا يشووا في البلكونة لأنها كبيرة. وجهزت الفراخ فعلاً وهو جهز الشواية وولع الفحم وقعدوا يشووا في البلكونة. وهي كانت قاعدة على الأرض بتقطع السلطة.
فقالت سلسبيل بتردد: "احم، بما إننا يعني جددنا صحوبيتنا، متقولي إيه اللي كان مضايقك؟"
بصلها بتفكير يقولها ولا لأ، بس قرر يحكيلها وقالها كل حاجة.
سلسبيل بصدمة من جوليا وهمس مضحك: "لأ، دي ما شاء الله واخداهم نسكافيه اتنين في واحد."
احم، وبصتله وقالت: "بس يا صديقي الصدوق، اللي شبه جوليا دي ميتلعبش عليها لأنها من كلامك باين هبلة أصلاً وشكلها بتحبك، بس بردو ممكن مش بتحبك. فأنت تعمل إيه؟ قولها أنا زهقت منك وسيبيها. أو اعملها بلوك وسيبها من غير ما تقولها حاجة. واللي اسمه إبرام ده سيبه على ربنا، فضي شراكتك معاه و واجهه واعرف ليه بيعمل كده؟"
بصلها مالك بضحك وقال: "والله انتي غلبانة. عايزاني أروح أواجهه؟ قطعي قطعي! هو ممكن آه على جوليا، بس إبرام لأ لأ لأ. أنا ناويله على خر*ابلاني. كمان اكتشفت إنه طلع بيسرق من الشركة ملايين وبي*زور أوراق وصفقات على حسابي ومبوظ شكلي خالص. أنا ناوي أبيعه نصيبه اللي في الشركة وهدوقه من اللي بيدوقوهوني وهخليها خر*اب عليه. وبالنسبة لجوليا، خليهاله يولع بيها."
سلسلبيل بصتله بهدوء وقالت: "وأما من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى يا صديقي."
سكت لفترة يفكر في الآية اللي سلسبيل قالتها وقال: "بس ده كان عايز يم*وتك؟"
سلسبيل ببساطة وهي بتقطع الخيار: "ليه آخد ذنوب عليه وأضيع حقي وهو هيبقى خص*يمي يوم القيامة وساعتها هاخد منه حقي. بس عمتاً، غيّر تفكيرك يا مالك. مش مستاهلة تغ*ضب ربنا عشانه. ومش يمكن كمان في سوء تفاهم أو موقف حصل دفعه يعمل كده؟ لو عملت اللي بتفكر عليه بالتهور ده، لو كان فيه فرصة 1% إنكم ترجعوا صحاب تاني اعتبرها اختفت. واجهه يا مالك، واجهه واعرف إيه اللي مخليه يعمل كده."
فكر مالك في كلامها ولقى إنها عندها حق وقرر يروح يواجهه والنهارده قبل بكرة!
مالك بحزم: "يبقى أواجهه النهاردة."
وكان هيقوم بس سلسبيل مسكتة بسرعة وقالت بخضة: "أنا مبعرفش أشوي يا مالك، ممكن أولع في الشقة."
بصلها بقلة حيلة وراح عند الشواية وكمل شوي. وخلصوا وقعدوا اتغدوا. وهو خلص ولبس وخرج.
وطبعاً سلسبيل كالعادة قعدت شافت وراها إيه، وكان وراها كام محاضرة أونلاين حضرتهم. وظبطت الشقة ودخلت أوضتها. ظبطت المنبه عالفجر وشغلت الكرتون وعلت الصوت لحد ما مالك يجي ويطفيه كالعادة.
على الساعة 4 الفجر، كان مالك داخل الشقة وهو باين عليه التعب النفسي قبل الجسدي ووشه كان فيه كد*مات خفيفة. دخل قعد عالكنبة وهو بيفكر في اللي حصل مع إبرام. لقى نفسه تلقائي دمع على صاحبه وحس إنه عايز حد يحتويه. وافتكر سلسبيل وهي بتشده عشان يصلي الفجر والراحة اللي حس بيها ساعتها. وافتكر إن الفجر مبقاش عليه كتير.
قام دخل أوضة سلسبيل وقفل الشاشة وهو بيصحيها بهدوء.
سلسبيل صحيت وقعدت عالسرير وهي بتفرك عينها. لقت مالك واقف قصادها.
بصتله بنوم وهي بتقول: "فيه إيه؟"
مالك بصوت مخنوق: "قومي يلا عشان الفجر خمس دقايق ويأذن."
لاحظت نبرة صوته فبصتله بعين والعين التانية قافلاها عشان النور: "مالك؟"
مالك بهدوء: "مفيش؟"
فتحت عينها الاتنين وقالت: "لأ بجد مالك."
سمعت قرآن الفجر فقالت: "ده الفجر هيأذن دلوقتي بجد. طب ادخل اتوضى بسرعة وأنا كمان ونقعد نستغفر شوية عقبال ما يأذن وبعدين نتكلم."
مالك أماء لها ودخل اتوضى وفرش المصلية. قعد عالأرض وبدأ يستغفر وكذلك سلسبيل.
خلصوا استغفار وكان لسه فيه وقت. وسلسبيل كانت شايفة مالك تايه وفي نفس الوقت هو اللي جه صحاها عشان الفجر. فقالت تستغل الفرصة: "تعرف يامالك..."
بصلها بهدوء وقال: "فيه إيه؟"
قالت: "تعرف إن تارك الصلاة من أكتر الناس اللي هيتع*ذبوا في النار؟"
رد عليها وقال بتعب: "عارف يا سلسبيل."
فقالت وهي بترتل: "خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً. يوم تُقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ. يا مالك النار وحشة أوي، متقولش عارف كده وخلاص، حاول تصلي يا مالك. مش مرة ولا مرتين في الأسبوع. يعني أنا شايفة إنك محتاجها جداً دلوقتي عشان يخرجك من الخنقة اللي أنت فيها دي. يبقى لازم تحس إنك محتاجها في كل وقت عشان هو اللي هيغفر لك يا مالك ويدخلك الجنة إن شاء الله."
مالك بصلها. الآية اللي قالتها مش مجرد آية سمعها، هو حس إنها بتتفصص جواه وكل كلمة فيها بيفتكر معاها إنه مكانش بيصلي ومش بيحفظ قرآن وحياته كلها معاصي في معاصي. في الوقت ده، الأذان أذن ومالك قام أماء لها. حتى وهو مش حافظ كتير. وبعد ما صلى حس براحة كأن حد كان ضمه.
وسلسبيل لاحظت كده فقالت: "ارتحت؟"
مالك براحة: "جداً."
سلسبيل بفضول: "مالك بقى؟"
مالك بهدوء: "ممكن مش دلوقتي."
سلسبيل بزعل عشان كانت عايزة تعرف: "ماشي."
بصلها كده لما شافها زعلت وبدأ يحكيلها. وبعد ما خلص قالت بحزن: "إيه ده بجد؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. تعرف يا مالك، على قد ما زعلني اللي أنت حكيته، بس على قد ما فكرت إن البني آدم ولا شئ. وعرفت دلوقتي أكتر ليه ربنا قالنا أما نحب نحب حب حلال. يعني هي عاشت على معصية وماتت كافرة بسبب الحب، ربنا يرحمها يا رب ويغفر لها."
مالك بصلها بغصة لا إرادية لما افتكرها وعيط. وبدأ يشهق وقال: "والله أنا ما كنت أعرف إنها هتموت، أنا عمري في حياتي ما قتلت حد ياسلسبيل، ولا حد مات بسببى. يمكن أكون جامد وبارد، بس فعلاً أنا مش عارف هتخطى الموضوع ده إزاي."
بصت بشفقة عليه وهي بتطبطب على رجله وهو مربع قدامها وقالت: "هوّن الله عليك يا صديقي الصدوق."
بصلها وضحك وسط عياطه على كلمتها اللي بتقولها دايماً وقال: "تعرفي إني شكلي هتوب على إيدك يا سيل."
وضحكت وهي بتقول ببسمة عشان تخرجه من الجو اللي هو فيه: "أي خدعة يا صديقي."
بصلها كده بنظرة مطولة وحضنها جامد وهو بيقول بإمتنان: "شكراً يا سلسبيل إنك معايا. يعني أعتقد لو جوليا مكنتش هتهون عليا كده."
سلسبيل اتصدمت من حركته بس اتفهمت إنه كان متضايق من اللي حصل وكده كده مش حرام يعني فعدتها وقالت بضحك: "هو المسلم ليه إيه عند أخيه المسلم يعني."
بصلها بضحك وقال: "أخيه؟ ههههه. أنا داخل أنام يا سلسبيل، تصبحي على خير. وشكراً تاني."
وخرج ودخل أوضته ومدد عالسرير وهو بيرفع إيده ورا ضهره وبتفكر في الآية اللي سلسبيل قالتها له وقارنها بحياته المعقدة اللي كلها معاصي مش بس ترك الصلاة. وقرر إنه هيبتديها صح من بكرة.
عدت الأيام والأسابيع. وكان مالك كل يوم يرجع بالليل يطفي الشاشة ويغطي سلسبيل. وكانت تعتبر عادة. وبدأ ينتظم عالصلاة وبقى ينزل الجامع. وبقى يحاول يحفظ مع سلسبيل قرآن وساب جوليا وهي كانت هتتجن. وكان بيتجنب إبرام بسبب اللي حصل. وفض الشراكة معاه. وأُعجب بسلسبيل أو نقول حبها بس كان مخبي. وهي كمان أعجبت بيه. بس هي كانت متأكدة إنها لما تروح هيتطلقوا.
وخلاص باقي على سفرهم لمصر كام ساعة. وكانت قاعدة في الأوضة بتطبق هدومها. بعد ما جهزت شنطة مالك. ولبست وخلصت. وكمان مالك نزلوا راحوا للمطار وركبوا الطيارة. وكانت قاعدة بينه وبين راجل. وقررت تنام بس كانت متضايقة بسبب شخص إيطالي كل شوية دراعه يخبط في دراعها أو هو اللي كان قاصد بس هي مكنتش متأكدة.
بصت لمالك وقالت: "بقولك إيه، قوم تعالى مكاني."
مالك باستغراب: "ليه؟"
سلسبيل بضيق: "عايزة أنام ومش هعرف طول ما أنا في النص كده."
قام وقعدها مكانه وهي حاولت تنام بس مكانتش مستريحة. فشاورلها بإيده على كتفه وهي حطت راسها على كتفه ونامت.
شوية وريم رنت على مالك فيديو كول وهو فتح لقى جدها شد منها الموبايل وقال: "عاملين إيه يا حلوين؟"
مالك ببسمة: "بخير."
عبد الرحمن ببسمة: "يا رب دايماً. هي سلسبيل فين؟"
مالك بصلها بحب وقال وهو بيوجه الكاميرا عليها وهي نايمة: "نايمة أهي."
الجد بخبث: "وعلى كده بقى يا مالك ناوي تطلقها أما ترجعوا؟"
مالك ببسمة: "......"
رواية اوراق التوت الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد
الجد بخبث: وعلى كده بقى يا مالك ناوي تطلقها أما ترجعوا؟
مالك ببسمة وهو بيبص لها: لأ شكلها مفيهاش طلاق.
الجد بتساؤل: اتفقتوا يعني، ده رأيكم انتوا الاتنين؟
مالك بنفي: لأ، بس إن شاء الله توافق. أنا حاسس.
عبد الرحمن بتحذير: ادعي يا مالك عشان لو هي قالت مش عايزاك، لو عملت إيه هتطلقوا بردك.
بلع ريقه وهو بيتخيل إنها ممكن ترفضه.
فقال بضيق من الفكرة: خير إن شاء الله يا جدي.
عبد الرحمن ببسمة: إن شاء الله.
وقفلوا.
عدى الوقت ووصلوا أرض مصر.
ومالك صحى سلسبيل ونزلوا.
ركبوا تاكسي وراحوا عالقصر.
دخلوا وكان يعتبر الكل في انتظارهم.
وكان من ضمنهم أحمد.
أول لما مالك شافه ملامحه اتحولت وراح ناحيته وهو بيجهز عشان يضربه.
وهو بيقول بغضب: انت بتعمل إيه هنا؟ انت مش المفروض تبقى بره مصر.
أحمد قام بسرعة ورفع إيديه الاتنين وهو بيقول ببسمة: أنا سافرت وعرفت غلطي وقررت أرجع أعتذر لسلسبيل بنت خالتي عن الحاجات الوحشة اللي كنت بعملها.
مالك بغضب: متتطقش اسمها.
أحمد بأسف: آسف بجد. المهم عشان الحمل اللي على رقبتي ينزاح وضميري يستريح، خليني أعتذر منها بسرعة وهمشي.
مالك كان هيرفض ويهزقه بس عبد الرحمن بص له بمعنى سيبه.
راح أحمد ناحية سلسبيل ووقف وهو قريب منها.
وهي نزلت وشها في الأرض وكانت خايفة ومش مطمنة.
فقال أحمد بحب: أنا آسف يا سلسبيل. آسف بجد.
سلسبيل هزت راسها براحة وكانت خايفة.
ومالك كان هيطق منه.
فقال أحمد بسؤال: مسامحاني يا سلسبيل؟
قالت بصوت منخفض عشان يمشي الجو ويمشي بسرعة: مسامحاك.
عينه دمعت وهو بيقول: بس أنا حاسس إنك مش مسامحاني يا سلسبيل. أنا آسف بجد يا بنت خالتي. آسف.
رفعت راسها وبصت له وهي حاسة إن في حاجة غلط، دي مش عادته.
بس قالت وهي بتبص في أي حتة معدا وشه: ماشي خلاص. مسامحاك.
وفلحظة، فلحظة واحدة بس كانت سلسبيل تحت دراع أحمد وهو بيقول بهمس في ودن سلسبيل والدموع لسة في عينه: كويس إنك مسامحاني. في آخر لحظاتك عشان أنا مجيتش عشان أعتذر على اللي حصل. أنا جيت أعتذر على اللي هيحصل. أصل بصراحة متحملتش تتجوزي غيري. يا أنا يا الموت. وإنتي عارفة. وبما إنك مخترتنيش أنا يبقى الموت.
كان لسة مالك وعبد الرحمن وحسام ويوسف ومروان هيروحوا له.
بس في ثانية إلا ثانية كان مطلع سكينة من كم قميصه وطعنها في ضهرها وشالها وطعنها مرة تانية.
وهي مكنتش مدركة اللي بيحصل.
ولقت نفسها بتبص عالكل بتوهان.
وأحمد زقها جامد ولقطها مالك بسرعة وكان مرعوب وقميصه بدأ يتلطخ بدمها.
فقال أحمد بجنون وهو بيضحك: هههههه خلاص. إنتي كده موتِ. أنا جايلك يا حياتي.
وطعن نفسه في قلبه.
والكل واقف مصدوم مش مصدق.
ده مريض نفسي مستحيل يكون طبيعي.
الكل بدأ يجري على سلسبيل.
ومالك كان واخدها في حضنه وهو بيحاول يفوق فيها وهو مرعوب.
ومروان رن عالإسعاف.
وعبد الرحمن مسك قلبه بصدمة وقعد عالكرسي.
وكوثر جريت جابت له ماية بسكر.
والكل بقى يصوت.
الإسعاف جات وأخدت سلسبيل وهما بيحاولوا يسعفوها.
ومالك ركب معاها.
وجات عربية تانية أخدوا جثة أحمد.
في المستشفى كانوا الدكاترة بيجروا بالترولي ودخلوها عمليات فوراً.
ومالك قعد على كرسي الانتظار وهو حاطط راسه بين كفيه وتايه.
عدى وقت والعيلة جات.
وعبد الرحمن دخل وهو بيقول بقلق وصوت عالي: سلسبيل فين؟ حفيدتي فين؟ جرالها إيه؟ ماترد يا مالك.
مالك بص له وقال: جوه في العمليات لسة. معرفش محدش خرج لسة.
قعدوا كلهم في الانتظار بيدعوا لها.
شوية وممرضة خرجت وهي بتقول: محتاجين حد فصيلته A+ يتبرعلنا بكيس دم ضروري عشان مفيش في بنك الدم.
الكل بص لبعضه ومحدش فصيلته كده.
وكوثر بعد تفكير حمحمت وهي بتقول: أنا هاجي معاكي. فصيلتي زيها.
وفعلاً راحت مع الممرضة واتبرعت بالدم.
وبعد وقت كبير خرج الدكتور.
والي أول لما شافوه جريوا عليه.
ومالك قال بقلق: طمنا يا دكتور.
الدكتور بعملية: العملية نجحت. بس الطعنة كانت قريبة جداً من القلب وممكن يحصل مضاعفات وتدخل في غيبوبة. فهتفضل تحت الملاحظة يومين. ادعوا لها.
ومشي.
عدى اليومين وسلسبيل دخلت في غيبوبة.
والعيلة كلها كانت زعلانة عليها حتى عماتها.
وعدى حبة ونقلوها في أوضة عادية.
ومالك كان واقف بره مستني الدكتور يقوله ادخل.
وفعلاً خرج الدكتور وقال: تقدر تدخلها. ويا ريت لو تتكلم معاها لأن باين إنها مستجيبة للغيبوبة.
فأما لية مالك بماشي ودخل عندها.
كانت نايمة عالسرير جثة هامدة.
فشد مالك الكرسي وقعد جنبها وهو بيتأملها دلوقتي ولما كانوا في أمريكا.
وقال بغصة: ده أنا كنت ناوي أعترف لك بحبي يا سلسبيل ونكمل حياتنا سوا. تعرفي يا سلسبيل أحمد ده لو عايش دلوقتي والله لكنت موتُّه. ياريتنا مرجعنا مصر يا سلسبيل. ياريت.
ونزلت دمعة منه وهو بيمسك إيديها وبيبوّسها وبيقول: ياريت متطوليش في غيابك يا عيوني. وأنا أوعدك هصلي كل يوم قيام ليل وأدعيلك تقومي بالسلامة.
وقام وبصلها بحزن ومشي.
وعدت الأيام وكان كل يوم بيروح لها ويقعد يتكلم معاها.
وبعدين يروح يقرأ قرآن ويصلي قيام ليل مخصوص عشان يدعيلها.
وكوثر وهيام بدأوا يتقبلوها وكانوا بيدعولها تقوم بالسلامة.
وهنا وكرمة كمان.
وعبد الرحمن كان حاسس بحاجة ناقصة في البيت بعدم وجودها.
عدى الوقت ومر شهرين على الحال ده ومالك مملش نهائي.
وكان بيقرب أكتر لربنا وبيدعيلها كل صلاة.
ويصلي قيام ويدعيلها لحد ما في يوم كان عندها وقاعد عالكرسي وماسك إيدها وحاطط راسه عليها وهو بيقول: والله تعبت يا سلسبيل. تعبت من عدم وجودك. كنتي مالية عليا البيت. أنا بدعيلك وهفضل أدعيلك بس تعبت والله لتعبك لما بشوفك كده. كل يوم في تعبك بيعدي عليا سنة والله. فوقي بقى.
لقاها حركت إيدها على وشه وهي بتقول بتعب: ألف سلامة عليك من التعب يا مالك.
رفع راسه وهو مصدوم مش مصدق إنه سامع صوتها.
بصلها ودموعه نزلت تلقائياً وهو بيقرب منها وحاوط وشها بعدم تصديق وقال: أ... أنتي بجد فوقتي؟
ابتسمت بتعب وهو راح نادى للدكتور.
اللي فحصها وطلب تقعد كذا يوم ومتتحركش خالص عشان كمان العملية اللي كانت عاملها.
وخرج ومالك قال بفرحة: أنا مش مصدق نفسي والله. أنا كأني أنا اللي كنت في غيبوبة وصحيت.
سلسبيل ضحكت بتعب لتشبيهه وقالت: ممكن تجيبلي ماية يا صديقي الصدوق؟
مالك ابتسم بفرحة وهو بيقول: ياااه بقالي شهرين مسمعتهاش.
وراح فوراً جابلها ماية وشربها براحة وقعد معاها.
وكان بيحكيلها الشهرين دول عدوا إزاي وإنه كان بيدعيلها في كل صلاة ليه وكان بيصلي قيام مخصوص عشانها كل يوم.
كان بيتكلم بلهفة كأنه ما صدق.
وهي كانت مبسوطة.
وقرروا ميعرفوش العيلة ويخلوها مفاجأة.
وهو قرر يبات معاها اليومين دول.
عدى الوقت والعشاء أذنت.
وهو قام صلى ومدد على الكنبة وهو بيتأملها.
ومسك موبايله وفتحه.
وكان عبد الرحمن باعت له رسايل بيطمن على سلسبيل منه.
فشافها وطمنه زي العادي ومعرفوش.
وكان هيخرج فشاف شات إبرام.
واللي فكره باليوم اللي واجه إبرام فيه من أكتر من 3 شهور.
خرج مالك من الشقة ونزل ركب عربيته واتجه على بيت إبرام.
اللي كان قاعد بيشرب بس مكانش سكران.
فدخل عليه مالك.
وإبرام لما شافه قال: أهلاً يا مالك. عامل إيه؟
مالك بهدوء: إنت ليه خونتني وليه بتعمل معايا كده؟
إبرام بأستغراب: خونتك؟ أنا خونتك؟ إمتى ده؟
مالك بغضب: أنا شوفتك بعيني إنت وجوليا وإنتوا مع بعض وسمعتكم وإنتوا بتتكلموا على مراتي وإنه إنتوا اللي بعتّوا الواد اللي اتهجم عليها.
إبرام ببسمة: واو. يعني إنت عارف.
مالك بغضب: وعارف كمان إنك بتزور أوراق باسمي ومشوه سمعتي. وعارف كمان بالصفقات المضروبة اللي باسمي.
إبرام بضحك: أوه. ده إنت طلعت ذكي بقى. بس مش عايز تعرف ليه بعمل كده وهفضل أعمل كده؟
مالك بعصبية: ماهو ده اللي أنا جايلك عشان هو.
إبرام وقف ومشي بعيد عن البار وهو بيرج الكأس اللي في إيده وبيقول بأصطناع التفكير: يا ترى ليه يا واد يا إبرام؟ يا ترى ليه؟ فاكر جوري؟
مالك بإستغراب: مالها؟ إيه علاقتها بموضوعنا؟
إبرام بص له بغضب وهو بيفتكر وقال: طب فاكر لما عرفتك إني معجب بيها وإنت رحت ارتبطت بيها؟ وهي حبيتك وإنت حبيتها وأنا كنت طايش؟
مالك بإستغراب: آه. بعدين إنت كنت قايل لي إنه إعجاب مراهقة وكده. معرفتنيش ساعتها إنك بتحبها.
إبرام عينه احمرت وقال: وفاكر لما كنتوا عايشين زي الفل؟
وبدأ يعلي صوته وقال: لحد ما زهقت منها وسيبتها. لييييييه؟ عشان حضرتك نسوانجي بتزهق بسرعة. وهلك نسوا يقولوا لك إن بنات الناس مش لعبة.
مالك غضب: بقولك إيه. هي مالها بالحوار. إيه في إيه؟
إبرام رزّع الكأس في الأرض وقال بزعيق وغضب: في إني كنت بحبها. كنت بعشقها. وإنت جيت واخدتها بمنتهى السهولة. ليه عشان إنت أناني.
وقال بحزن وهو بيعيط: أنا كنت مستعد أسافر عشانها يا مالك.
مالك مسك دراعاته بغضب وهو بيقول: وهو ده السبب اللي يخليك تعمل معايا كده؟ أنا ماكنتش أعرف. وبعدين ما كنت ممكن تسافر وتتجوزها لو بتحبها أو كده.
إبرام قال بضعف: ياريت كان ينفع أروح لها أو أسافر لها. بس هي ماتت. انتحرت بسببك يا مالك. بسبب حبك. بسبب إنك مش راجل مقدرتش تكمل معاها لما لقيتها محترمة. أنا... أنا كنت راضي إنها تبقى بعيد عني حتى لو كانت اتجوزت. بس بس تبقى عايشة.
مالك بص له بصدمة وبعد خطوتين وهو بيقول بصدمة: إنت بتقول إيه؟ مين دي اللي انتحرت؟ وإنت مين؟
إبرام بص له بغضب وقال بصوت جهوري منكسر: بسببك إنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت ت ت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت ت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت تت
رواية اوراق التوت الفصل العاشر 10 - بقلم ريتاج محمد
مالك كمل كلامة وقال : وربي يا إبرام ماسيبتها عشان زهقت منها انا سيبتها عشان لقيتها نضيفة ملهاش في الحوارات وانا عارف انها هتتعب معايا لأني قذر يا إبرام واخدة في حضنة جامد
وإبرام ضربة بوكس في وشة وقال : انت كدة بتوجعني اكتر ....يتبع