تحميل رواية «اوقعتني في حبها بشده» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فاتن: يابني مش عارفة توقعي الواد في حبك ده في وشك ليل نهار، عايز إيه أكتر من كده؟ قمر: يا خالته، ابنك هو اللي مش شايفني. عملت كل حاجة عشان يحبني وبرضه مش شايفني أصلاً. فاتن: أموت وأعرف إزاي محبكيش وإنتي زي القمر كده، ده كفاية إن اسمك قمر، هو هيلاقي حد في جمالك؟ قمر بخجل: يا خالته، متكسفنيش بقى الله. أنا حاسة إن ابنك شايف له شوفة تانية يا خالته. فاتن: قصدك إيه؟ قمر: قصدي إنه بيحب واحدة تانية. فاتن: إييييه! ده على جثتي، عمرو مش هيتجوز غيرك. ده أنا اللي مربياكي على إيدي، تيجي واحدة منعرفش أصلها ولا...
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل الأول 1 - بقلم دنيا فادي
فاتن: يابني مش عارفة توقعي الواد في حبك ده في وشك ليل نهار، عايز إيه أكتر من كده؟
قمر: يا خالته، ابنك هو اللي مش شايفني. عملت كل حاجة عشان يحبني وبرضه مش شايفني أصلاً.
فاتن: أموت وأعرف إزاي محبكيش وإنتي زي القمر كده، ده كفاية إن اسمك قمر، هو هيلاقي حد في جمالك؟
قمر بخجل: يا خالته، متكسفنيش بقى الله. أنا حاسة إن ابنك شايف له شوفة تانية يا خالته.
فاتن: قصدك إيه؟
قمر: قصدي إنه بيحب واحدة تانية.
فاتن: إييييه! ده على جثتي، عمرو مش هيتجوز غيرك. ده أنا اللي مربياكي على إيدي، تيجي واحدة منعرفش أصلها ولا فصلها وتتجوزوا؟ وعلى رأي المثل: اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش، وإحنا يا حبيبتي عرفينك كويس.
وتكمل بحب: متقلقيش يا حبيبة خالته، عمرو ليكي إنتي ومش هيكون لحد تاني، إنتي فاهمة؟
قمر بإمتلاك: طبعاً يا خالته.
***
رأفت: هات نضارة القراية من عندك يا عمرو.
عمرو: اتفضل يا بابا.
رأفت: اقعد.
رأفت: مالك؟ مش على بعضك من ساعة ما جيت من الشغل.
عمرو: عندي شوية مشاكل.
رأفت: يا ابني قلتلك أفتحلك شركة.
عمرو: يوووه يا بابا تاني! يا بابا يا حبيبي، أنا حابب أبني مستقبلي بنفسي ويكون بتعبي أنا.
ويقوم عشان يمشي.
فاتن بتيجي وتقعد: اقعد يا عمرو، عايزاك.
رأفت: يا ساتر يارب.
فاتن: مالك؟ شوفت عفريت؟
رأفت: شوفت بومة.
فاتن: أنا بومة يا رأفت؟ سامع أبوك بيقول إيه يا عمرو؟
عمرو: يا ماما بيهزر معاكي وإنتي عارفة هزار بابا. أنا اللي هقولك يعني!
فاتن: ما علينا، كنت عايزاك في موضوع.
وتقوم تتمشى قدامهم: إيه رأيك يا حبيبي في ديكور البيت؟ أنا اللي مختاره.
عمرو: حلو يا حبيبتي، كل اختياراتك حلوة.
فاتن: بما إن اختياراتي حلوة، فأنا اخترتلك عروسك يا عمرو.
عمرو: ودي مين تعيسة الحظ؟
فاتن: تعيسة؟ ألفاظك بقت زي أبوك يا عمرو.
رأفت بتريقة: ألفاظك بقت زي أبوك يا عمرو، ومال أبوه ياختي.
فاتن بتطنيش: مقولتليش رأيك يا عمرو؟
عمرو: في إيه؟
فاتن: في عروستك.
عمرو: هي مين؟
فاتن: قمر بنت خالتك.
عمرو: كنت حاسس والله يا ماما. انسي إن ده ممكن يحصل تمام. يا بابا قولها حاجة بقى. أنا ماشي، سلام.
رأفت: إيه اللي بتقوله ده؟ إنتي عارفة كويس إن عمرو رافضها وبرضه لسه بتزني عليه أهو، خليتيه يتعصب ويخرج من البيت وإنتي عارفاه مش هيرجع انهارده.
فاتن: أنا اللي عصبته برضه؟ ولا إنت اللي عصبته لما قلتله عايز تفتحله شركة وإنت عارف إنه بيحب يعتمد على نفسه ومبيقبلش مساعدة من حد.
فاتن: لسه أنانية زي ما إنتي وشايفة إنك صح وتحطي الغلط على غيرك ديماً، شايفة نفسك ملاك مبيغلطش.
***
ريتال: حضرتك، قولي المناسبة وأنا هعملك مجموعة ورد على حسب المناسبة.
محمود: اممم، أنا عايز أصالح بيه مراتي.
ريتال: طب هي بتحب لون معين في الورد؟
محمود بتفكير: مش عارف. هاتي أي لون، هي بتحب الورد عموماً.
ريتال: تمام، هعملك مجموعة على ذوقي.
ريتال بإبتسامة: اتفضل يا فندم.
محمود: شكراً.
ويديها الفلوس ويمشي.
شمس: ها يا ريتال، فكرتي؟
ريتال: في إيه؟
شمس: هو إيه اللي في إيه؟ في عيد ميلاد صحبتي.
ريتال: يعني إيه عيد ميلاد في night club؟ يا شمس، أنا مش فاهمة بجد.
شمس: عادي يا ريتال، هي من عيلة غنية وبعدين إحنا في زمن التجديد، مش غريبة يعني. وإحنا هنقعد ساعتين بس.
ريتال: بابا مش هيوافق.
شمس: بس لما إنتي اللي تقوليله هيوافق.
ريتال: مهو يا فالحة، لما يعرف المكان مش هيوافق أكيد.
شمس: مهو إنتي مش هتقوليله المكان أكيد.
ريتال: مش عارفة يا شمس.
شمس: عشان خاطرييي، والنبي يا ريتال. أنا وعدتها إن هاجي وشكلي هيبقا وحش لو مروحتش. ساعديني بالله عليكي.
ريتال: طيب طيب، هو إمتى؟
شمس: بعد بكرة.
ريتال: ماشي، هتصرف.
***
في الحادي عشر ليلاً.
فاتن: عمرو، انت جيت؟
عمرو: أيوه، ارجع تاني؟
فاتن: لا يا حبيبي، افتكرت مش هتيجي انهارده زي كل مرة.
رأفت: ادخل على أوضتك يا عمرو.
عمرو بيروح أوضته.
رأفت: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ هو إيه اللي افتكرت مش هتيجي؟ متعرفيش تقولي كلمة عدلة أبداً في حياتك؟
فاتن بتمشي من قدامه بغضب.
***
عمرو بملل: إيه اللي مدخلك أوضتي؟
قمر: حلو أوي التصميم ده.
عمرو: سيبي التصميم واطلعي برا.
قمر بحزن: إنت بتطردنا يا عمرو؟
عمرو وبيقع على السرير: قمر، وحياتك أنا تعبان وعايز أرتاح. اخرجي يالا.
قمر: حاضر.
وتتكعبل نفسها وتقع عليه وتكون في حضنه.
مروان بيشوفهم وينزل جري.
مروان بضحك: تيتا تيتا، عمو عمرو حاضن طنط قمر على السرير.
فاتن بصدمة: إزااااي؟
رأفت بصدمة: إيييه؟
ياسمين بصدمة: بنتيي!!!
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا فادي
فاتن بصدمة: أزاااااي
أفرت بصدمة: إيه
ياسمين: بنتي!
ويطلعوا الأوضة بسرعة.
ريتال: اتفضل يا بابا.
سيد: هزعل منك يا ريتال، إيه اللي بتعمليه ده؟ دي فلوسك يا بنتي من تعبك طول اليوم.
ريتال: عارفة يا بابا، بس أنت محتاجهم أكتر مني الفترة دي.
سيد: لا يا حبيبتي خليهم معاكي، أنا اتصرفت ومعايا فلوس مش محتاجهم.
شمس: يلا يا جماعة الأكل جهز.
مازن ويضربها على قفاها: الواحد هيموت من الجوع.
شمس بصراخ: آآآه يا بابا مازن ضربني!
سيد: مش ورانا غيركم! اعقلوا بقى، وإنتي مش كل ما يلمسك تصوتي.
شمس بصدمة: يعني يا بابا أنت شايف إن أنا اللي غلطانة؟
علياء: ششش، نادي اختك عشان ناكل.
شمس: طيب.
ياسمين: إيه اللي سمعناه من مروان ده؟
فاتن: مروان طفل، أكيد فهم غلط.
ياسمين: استني يا فاتن، أنا بسأل قمر.
قمر: زي ما خالتو قالتلك يا ماما، مروان فهم غلط. أنا أكيد مش هسمح لعمرو يعمل كده قدام أي حد.
ياسمين: ماشي يا قمر.
وتسيبهم وتدخل أوضتها.
فاتن بتمسك دراع قمر: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
قمر بألم: إيه يا خالتو، مش أنتِ اللي قولتيلي؟
فاتن: مش كده، قصدي خلي كلامك في دلع ورومانسية، مش اللي انتي عملتيه ده. يا حبيبتي مينفعش كده ومتستعجليش، قولتلك عمرو مش هيتجوز غيرك.
قمر: طيب يا خالتو، أما نشوف.
9:00 صباحًا
فارس: إيه يا هندسة، عامل إيه؟
عمرو: اهو زي ما أنت شايف.
فارس: لسه مخلصتش التصميم؟
عمرو: أنا كل شوية بعيد فيه.
فارس: أنت محتاج يوم راحة عشان تعرف تخطط وتصمم بدماغ صافية، إيه رأيك تيجي معايا بكرة سهره هتنسيك الهموم وكل المشاكل اللي أنت فيها؟
عمرو بضحك: يا سلام! لا طبعًا، أنت فاكر آخر مرة حصل إيه بسببك؟
فارس: يا عم مش هتتكرر، صدقني.
عمرو: انسى.
فارس: هتيجي، أنا عارف.
عمرو: مش هيحصل.
فارس: هنشوف.
عمرو: يبقى نشوف يا عم فارس.
شمس: ها، وافق؟
ريتال: آه، بس ساعة واحدة بس.
شمس: ساعتين بس، عشان خاطري.
ريتال: ماشي يا شمس، بس لو حصل أي مشكلة في اليوم ده، أنتِ اللي هتبقي مسؤولة عنها.
شمس: لا، إن شاء الله مش هيحصل أي مشاكل.
ريتال: أتمنى.
تاني يوم
عمرو: ابعدي عن نفوخي بقى يا قمر.
قمر بعصبية: أنا غلطانة إني جبتلك عصير ليمون يروق عليك عشان شيفاك بقالك ساعتين في التصميم ده.
عمرو: قمر، أنتِ عارفة كويس أنا قصدي إيه.
قمر: يا عمرو، أنت ليه مش طايقني كده؟ هو أنا عملتلك حاجة ضايقتك عشان تعاملني بالطريقة دي؟
عمرو: يا قمر افهميني، أنتِ أختي، فاهمة يعني إيه أختي؟ يعني مينفعش اللي بتعمليه ده.
قمر بحزن: ماشي يا عمرو.
عمرو: شطورة، يالا بقى عايز أشتغل.
6:00 مساءً
شمس: حلو كده؟ ولا ألم شعري والفستان؟ حلو ولا أغير؟
ريتال: لا حلو، أنتِ قمر في كل الحالات يا شموسة.
ريتال بتكون لابسة دريس بيبي بلو وطرحة بيضة.
فارس بضحك: مش قولتلك هتيجي.
عمرو بضحك: أنا معرفش إزاي طوعتك وجيت أصلاً.
فارس: بس إيه رأيك؟
عمرو: ما أنا عارفه، هي دي أول مرة آجي هنا يعني!
فارس بغمزة: لا، قصدي في الناس.
ريتال وشمس بيوصلوا المكان.
ريتال: شمس، هي ساعة وآخدك من إيدك ونمشي من المكان ده، تمام؟
شمس بحزن: طيب يا ريتال.
ريتال: فين بقا صحبتك دي؟
شمس: أهي. وتشاور عليها.
ريتال: تمام، روحي لها، اديها هديتك وأنا هستناكي في الجنب ده، مفيش حد قاعد فيه، لحد ما تخلصي.
شمس: هتقعدي لوحدك؟
ريتال: هخلص كام شغل على الموبايل لحد ما تخلصي، تمام.
شمس: طيب.
شمس: إيه يا عم، مش تحاسب؟
فارس: عمك! مأخدتش بالي، معلش.
شمس: يبقى خد بالك يا عسل.
فارس: عسل!
شمس: إيه الاستغراب في كلامي، مش فاهمة.
وتسيبهم وتمشي.
زياد بضحك هستيري: إيه ده، إيه ده! محجبة وفي المكان ده!
ريتال: أفندم؟
زياد: متيجي نرقص.
ريتال: لا، روح شوف حد غيري.
زياد ويمسك إيديها بلطف: بس أنا عايزك أنت.
ريتال وبتسحب إيديها وتكمل بزعيق: قولتلك لا، أنت مبتفهمش ولا إيه!
زياد: أنا مبفهمش!
ريتال بتسيبه وتمشي.
زياد بيمسك إيديها ويشدها لي بخبث: اللي بيدخل المكان ده مبيخرجش منه زي ما كان، يقطة.
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا فادي
ريتال بتسيبه وتمشي.
زياد بيمسك إيدها ويشّدها له بخبث:
"اللي بيدخل المكان ده مبيخرجش منه زي ما كان."
ويقرب منها خطوة بخطوة.
ريتال بتحاول تبعد عنه.
ريتال بزعيق وصراخ وتزق فيه:
"ابعد يا حيوان يا زبالة، أنا مش زيهم."
زياد بيضحك:
"أومال إنتي هنا؟"
ريتال:
"وانت مالك!!"
ولسه هتمشي.
زياد يشّدها من إيدها بقوة ويخرج من المكان وهي معاه.
ريتال:
"أوعى إيديك دي، انت اتجننت، أنا مش منهم قلتلك، انت أييه مبتفهمش؟"
زياد:
"غلطي كتير ها."
ويزقها يدخلها عربيته بالعافية والقوة.
ريتال بخوف وتترجاه:
"أرجوك سيبني، أنا مش كدة."
وتشغّل كلامه وتحاول تخرج من العربية.
زياد بيمسكها ببرود:
"رايحة فين يا حلوة، قلتلك عجبتيني."
وفجأة زياد بيترمي على الأرض.
زياد بألم:
"إيه اللي انت عملته ده."
عمرو يقومه من الأرض ولسه هيضربه.
زياد بتسرع:
"خلاص خلاص، معرفش إنها تخصك."
عمرو بيزقه على العربية.
زياد بيركب العربية ويمشي من المكان.
عمرو:
"غريبة، إيه اللي يجيب واحدة زيك للمكان ده."
ريتال بإبتسامة باردة:
"شكراً لمساعدتك."
وتدخل تجيب أختها وتخرج من المكان ده.
***
فاتن:
"محمود خد مروان دخّله ينام في أوضته يا ابني."
محمود:
"ماشي يا ماما."
ميّار:
"خليك انت هدخله أنا."
فاتن:
"أقنعت أخوكي."
محمود:
"بإيه؟!"
فاتن:
"بـ قمر."
محمود:
"يا ماما ما تسيبيه براحته، مش عشان أنا اتجوزت ميّار يبقى عمرو يتجوز أختها."
فاتن:
"براحته!! قمر هي راحته، هي اللي هتبقى مرتاحة ومطمئنة لما تكون معاهم."
محمود:
"انتي هتبقي مرتاحة بس هو لا."
فاتن:
"ما انت اتجوزت ميّار وأهو مرتاح."
محمود:
"بجد!! مرتاح، إحنا من ساعة ما اتجوزنا وكل يوم بنتخانق عشان مش فاهمين بعض، ولا أنا ولا هي كنا بنحب بعض بس لازم أتقبل إنها مراتي دلوقتي وأم ابني."
فاتن:
"قمر بتحبه وهتحبه فيه."
محمود:
"لييي؟ كل قراراتنا انتي اللي بتختاريها، دي حياتنا احنا مش حياتك انتي، لييي بتعملي كدة؟"
فاتن:
"عشان عارفة مصلحتكو فين ومع مين."
محمود بيفقد أعصابه ويخرج يقعد في الجنينة.
***
عمرو:
"إيه ده، إيه اللي قاعدك لحد دلوقتي."
فاتن:
"كنت فين يا عمرو؟"
عمرو:
"كنت مع فارس."
فاتن:
"ومبتردش ليه على تليفوناتك؟"
عمرو:
"مسمعتوش ياماما، أنا تعبان وعايز أرتاح، يبقى نتكلم بكرة."
ويطلع أوضته.
***
شمس:
"ريتال، ريتاااال."
ريتال بخضة:
"إيه؟"
شمس وتديها كوباية الشاي:
"مالك سرحانة كده؟"
ريتال:
"مفيش، اتبسطي؟"
شمس:
"يعني، يلاهوي على البنات وعلى لبسهم، مقولكيش، يخربيت جمالهم شبه عرائس الباربي يبت."
ريتال بضحك:
"باربي؟!"
شمس:
"وأحلى."
ريتال:
"والله ما في أحلى منك."
شمس:
"والله انتي كدابة."
ريتال:
"حصل."
***
10:00 AM الصبح.
ريتال:
"براحة يابنتي براحة، ده ورد."
شمس:
"براحة أكتر من كده."
شمس بغمزة:
"هانت، كلها سنة وتتخرجي من طب ونرتاح من الشغلانة دي."
ريتال بضحك:
"مش بالسهولة دي زي ما انتي فاهمة."
ريتال وتشم الورد بحب:
"وبعدين الورد ده هو اللي معيشني أصلاً."
شمس:
"ياستي ماشي، إحنا قولنا حاجة..."
وبيقاطعهم دخول حد.
ريتال:
"اسكتي بقا، في زيبون مسمعش صو..."
ريتال بصدمة:
"انت ايي الي جاااابك هناااا؟"
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا فادي
ريتال بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟
شمس باستغراب: انتي تعرفيه؟
ريتال بتوتر: معرفوش. روحي انتي شوفي الأستاذة محتاجة إيه.
عمرو: هي متعرفش إيه اللي حصل امبارح؟
ريتال ببرود: حاجة متخصكش، أعتقد.
عمرو: عندك حق. أنا جيت بس عشان أديكي دي.
تكون سلسلة عليها اسمها واسم باباه.
ريتال بفرحة: إيه ده؟ لقيتها فين؟ أنا قلبت عليها الدنيا امبارح.
عمرو: للدرجة دي مهمة؟
ريتال: أمم، هدية من حد عزيز عليا.
وتبصلو بتساؤل: بس مقولتيش لقيتها إزاي.
عمرو: أنا شفتها وقعت منك وانتي ماشية. حاولت أوقفك بس مسمعتنيش.
ريتال: شكراً بجد.
وتكمل باستغراب وضحكة رقيقة: وعرفت مكاني إزاي؟
عمرو بتريقة: ميخصكيش، أعتقد.
ريتال بضحك: ماشي. أمم، في حاجة تانية؟
عمرو: لا. بس معرفتش اسمك لسه.
ريتال بابتسامة وتمسك الورد: زي ما عرفت مكاني هتعرف اسمي.
عمرو ويحرك شعره لورا ويتكلم في ذهنه: أحيه، أنا راقبتك امبارح عشان أعرف المكان.
ريتال: ها؟ في حاجة تانية؟
عمرو: لا.
ويمشي.
ريتال بتفضل باصة عليه لحد ما يختفي من قدامها.
شمس بزعيق: ريتاااااااال.
ريتال بفزع: إيش؟
شمس: مين ده؟ ده دي السلسلة اللي كانت ضايعة. مش قولتلك هتلاقيها. لاقيتها إزاي؟
ريتال: وقعت مني امبارح، واسمه إيه ده جابها.
شمس: أمم.
ريتال: بقولك إيه، عايزك تخلي بالك من المكان. عندي أوردر بتزيين بيت.
شمس: ماشي. انتي عارفة المكان اللي هتروحيه؟
ريتال: لا، اللي اتصلت بيا قالتلي في عربية هتيجي تاخدني وترجعني تاني.
***
فارس: مش لو كنت خليت أبوك يفتحلك شركة كنا ارتحنا من الهم ده.
عمرو: وانت بتتكلم بصيغة الجمع ليه؟ وانت ترتاح بتاع إيه؟
فارس: مش صاحبك؟ ومش هبقى مدير أعمالك.
عمرو: أومال. امشي شوف شغلك، يا فارس. حبة وهنطرد.
فارس بصياح: يارب. أنا إيه اللي دخلني هندسة ده أنا بنام على الشكاير أكتر ما بنام في بيتنا.
***
فاتن: ظبطوا كل حاجة.
الخادم: أه يا فندم. فاضل تزيين البيت بالورد زي ما طلبتي.
فاتن: تمام. روح.
قمر بصدمة: ورد كمان! إيه كل ده يا خالتي؟ معقول كل ده عشان عيد ميلاد مروان؟
فاتن بجدية: أكيد. حبيبي يستاهل أكتر من كده. بس لا، مش عشان عيد ميلاد مروان بس.
قمر باستغراب: هو في مناسبة تاني انهاردة؟
فاتن: أمم.
قمر: مناسبة إيه دي؟
فاتن: خطوبتك انتي وعمرو.
والورد ده عشان عمرو بيحبها.
قمر باستيعاب: هو وافق؟
فاتن: لا. بس هو هيلاقي زيك فين؟ مضمنش ممكن بكرة يحب واحدة ويتجوزها ويجيبها تعيش معانا وده مش هيحصل. مش هسمح لواحدة غريبة تعيش وسطنا.
قمر: طب افرضي موافقش على كده. إحنا كده بنضحك عليه يا خالتي.
فاتن: اسمعي. أنا جهزت كل ترتيبات الخطوبة وعزمت صحابي وناس مهمين أوي والخطوبة هتم. عمرو أكيد مش هيكسف أمه قصاد الناس اللي هتبقى موجودة.
قمر بحماس: إذا كان كده، أروح أنا عشان أجهز.
فاتن: من دلوقتي؟
قمر: مش عروسة بقى.
***
بعد ساعتين.
عمرو: أنا هروح. عايزيني في البيت.
فارس: اعمل حسابك مش هستلم شغلك.
عمرو: ياعم اتنيل استلم شغلك انت الأول.
ويمشي.
رأفت بنفاذ صبر: برضه هتعملي اللي انتي عايزاه.
فاتن: أيوه. بكرة تشكريني على اللي عملته.
رأفت: أشكرك على إيه؟ على إنك أذيتي ابنك بقرار زي ده؟
فاتن بضحك: أذيته!!! دي بنت خالته وبتحبه. فين الأذية؟ أنا مش فاهمة انتوا ليه شايفينها كده؟ ليه مفكرتوش إن ممكن يحبها بعد الجواز؟
رأفت: ده وهم. انتي بتوهميه لنفسك. كل ده عشان مش عايزاه يتجوز واحدة من برا العيلة عشان متعشش في بيتك عشان هتبقى ملزمة منه وهي اللي هتورثه وانتي مش عايزة كده.
فاتن: أيوه مش عايزة كده. مش عايزة واحدة غريبة تعيش في بيتي اللي بنيته طوبة طوبة. مش عايزة واحدة منحرفهاش تشاركنا فيه. وأنا مش موافقة على أي بنت تكون مرات ابني إلا قمر. وخلص الكلام.
رأفت بعصبية: لدرجة دي انتي أنانية ومش بتفكري غير في نفسك وبس.
بيقاطعهم.
عمرو: إيه يا جماعة؟ بتخانقوا ليه؟
فاتن بابتسامة: إيه لا يا حبيبي. مفيش حاجة. اطلع انت أوضتك غير هدومك وانزل.
عمرو: قبل ما أطلع فين مروان اللي عملنا دوشة بعيد ميلاده؟
فاتن بضحك: في أوضته يا حبيبي.
وبيطلع.
الخادم: يا فندم. اللي هتزين البيت وصلت ومستنية حضرتك عشان تعرف هتعمل إيه بالظبط.
***
عمرو بيكون غير هدومه وبينزل يقعد في الجنينة.
ويلمح ريتال عند طريقة البيت بتزينها بالورود.
عمرو بابتسامة: أنا بقيت أتخيلها كتير. لي كده؟
ويتفاجئ بالخادم بيكلمها.
عمرو: هو بيكلمها إزاي؟ هي موجودة بجد؟
ويستناه يمشي ويروحله.
ريتال: انت!!
ريتال: إيه اللي جابك هنا كمان.
عمرو: انتي إيه اللي جابك هنا؟ ده بيتي.
ريتال بهدوء: وأنا هنا بشتغل.
عمرو بيسند على الحيطة: مش ناوية تقوليلي اسمك بقى؟
ريتال باستغراب وبتضحك: انت ليه عندك فضول إنك تعرف اسمي؟ عموماً اسمي ريتال.
عمرو بابتسامة: اسمك لايق عليكي. الورد اللي انتي ماسكاه حلو أوي.
ريتال بخجل: شكراً. وانت بقى اسمك إيه؟
عمرو بتريقة: مش لازم تعرف.
ريتال بضحك: والله؟
عمرو: اسمي عمرو.
ريتال: اسمك حلو برضه.
عمرو: عارفة إني بحب الورد جداً؟
ريتال وهي مشغولة في التزيين: وأنا كمان بحب الورد.
***
وبعد ساعات بتكون ريتال مشيت.
عمرو بضحك: كل ده عشان مروان؟ ده إحنا مكناش أطفال.
وبعد ما يحتفلوا بعيد الميلاد.
فاتن: اقعد يا عمرو جنب قمر.
عمرو بملل: ماشي.
فاتن وتشاور لياسمين إنها تجيب الدبل.
ياسمين: اتفضل يا عمرو.
عمرو باستغراب: إيه ده؟
فاتن: أنا بعلن قدامكم يا جماعة بخطوبة ابني على قمر بنت أختي.
عمرو من الصدمة بيقوم يقف: إييييييييييه؟ ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا فادي
عمرو من الصدمة يقوم يقف: إيييييييي ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده، بس أنا مش موافق وإنتي عارفة.
فاتن: يا حبيبي خلاص كل حاجة جهزت.
وتقعدوا مكانكم.
فاتن: يالا عشان نقرأ الفاتحة وتلبسوا الدبل.
عمرو: بس.
فاتن بتقاطعه: مفيش بس، يالا يا عمرو الناس دي كلها جاية عشان تحضر خطوبتك، هيقولوا إيه علينا دلوقتي.
ويقرأوا الفاتحة.
فاتن بإصرار: عمرو مستني إيه، يالا يا حبايبي البسوا بعض الدبل.
عمرو بيلبسها الدبلة وقلبه وعقله مش مستوعبين، بجد ده بيحصل!
عمرو في ذهنه بحزن وعتاب: ليه يا أمي عملتي كده بس، ليه استغليتي إني مش هقدر أرفض وأكسر كلمتك قصاد الناس.
قمر بفرحة وتعمل زي ما عمل بالضبط.
ريتال: ثواني يا جماعة.
مازن: بقولك إيه، أنا اللي جايبها.
شمس: وأنا اللي قلت لك تجيبها، هاتي كده يا ريتال عشان ما أغباش عليك.
ريتال: وأنا الكبيرة فيكم يعني أنا اللي هقسم بقا.
ريتال: ماما.
علياء: الشيكولاتة جت في وقتها، أم أسماء جاية تقعد معايا شوية، جدع يا واد يا مازن، العلبة شكلها شيك، أنقذتني، مكنتش عارفة أقدم لها حلو إيه.
مازن بندم: راحت علينا.
شمس وترفع صباعها قدام وشه بتهديد: اعمل حسابك على واحدة تانية.
مازن ويضربها بالقلم بخفة: ششش، لو كنتي سكتي من الأول كان زمانا مقسمينها.
بعد ما خلصوا الخطوبة والناس مشيت.
عمرو: أنا وافقت عشانك يا ماما عشان شكلك قدام الناس، بس إحنا هنعتبر إن مفيش حاجة حصلت.
ويخلع الدبلة قدامهم وقدام قمر.
قمر بحزن وتكلمها بصوت منخفض: مش قولتلك مش هيوافق.
فاتن: إنت بتكسر كلامي يا عمرو.
عمرو: أنا آسف يا ماما بس أنا مش موافق، هي بالغصب!!!
ويطلع أوضته.
ياسمين باستغراب: إنتي مقولتليش إن عمرو رافض إنه يتجوز قمر، ليه!!
ياسمين بندم: إيه اللي انتي عملتيه ده يا فاتن، طيب بنتي ذنبها إيه.
قمر: أنا عارفة يا ماما إن عمرو مبيحبنيش.
ياسمين: إيه عارفة!!، طالما عارفة إيه اللي خلاكي توافقي على الخطوبة دي يا بنتي، ليه تحطي نفسك في الموقف ده.
قمر: عشان بحبه.
ياسمين بحزن: بس هو مبيحبكيش يا بنتي، هو ميستاهلكيش.
فاتن: ياسمين خدي بنتك طلعيها أوضتها وبكرة نبقى نتكلم.
بعد أسبوع.
عمرو ويشيل منها التقل اللي كانت شايلاه.
ريتال بضحك: لا متقولش المرة دي صدفة برضه.
عمرو: بصراحة آه.
ريتال بابتسامة ولطف: وطبعًا عايز ورد أحمر كالعادة، عمومًا مجهزاه.
عمرو: لا بصراحة كنت جاي أسألك سؤال محيرني أوي، ده لو مش هيضايقك يعني.
ريتال: حتى لو ضايقني أنا هجاوب عشان ساعدتني.
عمرو: إنتي ليه كنتي موجودة في الـ night club.
ريتال وبتفتكر: آه ده عش...
ويقاطعهم مازن.
مازن: وحشتيني يا ريرو.
ريتال: وإنت كمان يا ميزو.
وتكمل بضحك: بس ده هو يوم اللي غايب فيه عن البيت.
عمرو بصدمة وعدم فهم بيمشي من المكان.
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل السادس 6 - بقلم دنيا فادي
مازن: وحشتيني يا ريما.
ريما: وانت كمان يا ميزو.
وتكمل بضحك: بس ده أول يوم اللي غايب فيه عن البيت.
عمرو بصدمة وعدم فهم: بيمشي من المكان.
مازن: أنا هروح البيت تعبان مش قادر.
ريما: ماشي روح انت.
وتمشي ريما وتفكر في عمرو: وده مشي لي؟
عمرو في ذهنه: وأنا ليه اتضايقت؟ أنا مالي بيها أصلاً. يعني كنت متوقع إيه من واحدة كانت في نادي ليلي يعني؟
عمرو ويتذكر الجملة اللي هي قالتها.
فلاش باك
ريما: أوعى إيديك دي، انت اتجننت؟ أنا مش منهم قلت لك، انت أييي مبتفهمش!
باك
عمرو: أنا يمكن كنت فاكرها غيرهم بجد.
ويكمل باستخفاف: أنا مديها مساحة من حياتي ليه أساساً؟
فارس بزعيق: عمروووو! انت بتكلم نفسك؟
عمرو: يخربيتك فزعتني يا أخويا.
فارس: هي مين دي اللي مديها مساحة من حياتك؟
عمرو: مفييشش، خلصت اللي قلت لك عليه.
فارس: آآه.
قمر بحزن: يا خالتي عمالة تقولي عمرو ليكي، عمرو ليكي ومحصلش أهو، أنا مش فاهمة مبيحبنيش ليه، ده أنا ألف واحد يتمناااني، مش كده يا خالتي؟
فاتن: أيوا يا حبيبتي.
9:00PM بليل
ريما في ذهنها: هو ليه مستناش أجاوب؟ طب! ينهار أبيض أكيد فهمني غلط.
ريما بجدية: ما يفهم غلط، هو كان حاجة بالنسبة لي يعني!
ريما بندم: ياربي، ده أكيد فهمني غلط، كان لازم تيجي في الوقت ده يا مازن.
ريما تتذكر أنه كان مديها الكارت بتاعه.
و تجيبه و تنقل رقمه على تليفونها.
ريما و تستوعب اللي هتعمل: إيه اللي هعمله دلوقتي ده بقى؟ فوقي يا ريما، هكلمه عشان موقف فاهمه غلط!! لا طبعاً، ما يولع، إلا كرامتي، كرامتي فوق كل شيء.
بعد 5 دقايق
عمرو: إيه؟
ريما بتوتر: احم، امم أنا ريما.
عمرو باستغراب: في مشكلة ولا حاجة؟
ريما: لا لا مفيش حاجة، انت مشيت قبل ما أجاوبك.
عمرو بكذب: آآه كان عندي مشكلة بس فاضطريت أمشي.
ريما: امم، أنا كنت موجودة في النادي الليلي مع أختي عشان كان عيد ميلاد صحبتها، دي إجابة السؤال.
عمرو: أنا قولت كده برضه. وأنا آسف.
ريما باستغراب: آسف ليه؟
عمرو: يمكن فهمتك غلط لـ..
ريما في ذهنها: ينهار أسود، فهمني غلط!!! كنت حاااسة.
عمرو يكمل كلامه: لما شفت اللي جه سلم عليكي وهو أكيد خطيبك.
ريما باستغراب: خطيبي!! لا لا ده أخويا.
عمرو باستيعاب ويبتسم: أخوكي!!
ريما: اممم، تمام كده جاوبتك على السؤال. سلام.
عمرو بتسرع: استني.
ريما: إيه؟
عمرو: هو أنا ممكن أشوفك؟
ريما بعدم فهم: وده ليه؟
عمرو ويرجع شعره لورا بتفكير: مش عارف.
ريما: لما تعرف ويبقى في سبب إنك تشوفني، ساعتها هبقى أشوفك.
عمرو ويرمي نفسه على السرير: تمام، هسجل رقمك. عندك مانع؟
ريما تقفل في وشه وتضحك.
ريما باستخفاف: تفو على كرامتي بجد.
شمس بفرحة وحماس: اتقبلت في الشركة يا ريماااا.
ريما: مبروك يا شموس.
شمس ببراءة: تفتكري هكمل في الشغل بطول لساني وعصبيتي وعلو صوتي؟
ريما: يا عينيي، إيه يا بت البراءة اللي ظهرت دي؟
شمس بضحك: خايفة بجد، مبقدرش أتحكم فيهم خالص، أنا لو معليتش صوتي وأنا بتكلم أموت، كده أتشل.
عمرو: ادخل.
قمر: بص بقى، أنا مش هخرج إلا لما تقولي أنا غلطت في إيه. قولت لك كنت فاكراك انت اللي طلبت كده، فوافقت على الخطوبة.
عمرو: ماشي.
قمر بفرحة: خلاص كده هتكلمني؟
عمرو: لا.
قمر ببراءة: يا عمرو بقى، طب تعال ننسى كل حاجة ونبدأ صفحة جديدة، ممكن؟
عمرو: كل حاجة؟
قمر: أيوا.
عمرو: طيب.
قمر: طب بما إننا بدأنا صفحة جديدة، إيه رأيك بكرة بعد ما تخلص شغل تيجي معانا أنا ومروان؟
عمرو: لا روحوا انتوا.
قمر: عشان خاطر مروان يا عمرو بليززز.
عمرو بزهق: طيب، ممكن تخرجي من أوضتي بقى؟
قمر: تمام، بس اعمل حسابك هنعدي عليك بعد ما تخلص شغل.
شمس: بصي أنا مجبتش غير طقم واحد بس اللي هروح بيه بكرة عشان أول يوم ليا للشغل.
ريما: وأنا بكرة هروح أشتري هدوم للكلية. بصي بعد ما تخلصي شغلك نروح نجيب هدوم وأجيب ندي معايا. انتي بس ابعتيلي اللوكيشن بعد ما تخلصي.
شمس: تمام.
9:00AM الصبح
عمرو: اتفضل يا فندم التصميم اللي طلبته.
خليل: هايل يا أستاذ عمرو.
عمرو: شكراً يا فندم. تؤمر بحاجة؟
خليل: لا يا ابني اتفضل.
عمرو: بقولك إيه.
فارس: إيه.
عمرو: في حد جديد في الشغل، كانوا طلبوا مني أعرفه شغله ونظامه وأديله الملفات دي والحوار ده، انت عارفه طبعاً.
فارس: أيوا، عايز مني إيه؟
عمرو: استلم الموضوع ده مكاني.
فارس: ماشي.
فارس: غريبة، عمرو قالي واحد مش واحدة.
فارس: اتفضلي يا آنسة.
شمس: إيه دول؟
فارس: الملفات اللي هتشتغلي عليها.
شمس: آآه تمام، ماشية.
فارس ويشرح لها النظام وقوانين الشركة.
فارس: وإيه التأخير كمان لي خصم؟
شمس بملل: تمام، في حاجة تانية؟
فارس: لا.
ويكمل باستغراب: هو أنا شوفتك قبل كده؟
شمس: لا، أكيد بتشبه عليّ.
فارس: تمام، هسيبك أنا.
وبعد ساعات
عمرو بيخرج من الشركة.
ويلاقي قمر ومروان واقفين قدام العربية مستنينه.
ويروح يشيل مروان ويهزر معاهم.
مروان: عمو عمو.
عمرو: حبيب عمو.
مروان: خالتو قمر قالتلي إنكم هتخرجوني النهارده، أنا مبسوط أوي يا عمو عشان بحبكم انتوا الاتنين أكتر اتنين في الدنيا عشان بتجيبولي الألعاب اللي أنا عايزها كلها.
عمرو: وأنا كمان بحبك وهجيب لك اللي عايزو يا حبي..
ويتصدم لما يشوف ريما جايه ناحيته.
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل السابع 7 - بقلم دنيا فادي
عمرو : وأنا كمان بحبك وهجيب لك اللي عايزاه يا حبي.
ويتصدم لما يشوف ريتال جاية نحيته.
عمرو بينزل مروان ويدخلوا العربية ويكلم قمر: روحوا أنتم المكان اللي عايزينه وابقي ابعتيلي اللوكيشن. في حاجة مهمة هخلصها وأجي. يالا روحي.
قمر بإستغراب: ماشي.
وبيمشوا.
عمرو: الصدف كترت ها!
ريتال بتفاجؤ: عمرو!
وتكمل بضحك: أنت إيه اللي جابك هنا كمان؟
عمرو: اممم، سؤال، إيه كل ما تشوفيني تسألي ده؟
ريتال: لا بجد.
ندي بصوت منخفض: مين القمر؟
ريتال: ششش.
عمرو: ده مكان شغلي. أنتِ بقا إيه اللي جايبك هنا؟ ولا أنا عشان قولت لك امبارح ممكن أشوفك، فجيتيلي مكان شغلي؟
ريتال: لا طبعًا، أنا مستنية أختي. هي بتشتغل هنا برضو.
عمرو: بجد؟ اسمها إيه؟
ريتال: ليه؟
عمرو بإبتسامة: عشان أشكرها إنها كانت السبب في إني أقابل واحدة زيك في حياتي.
شمس: إيه يا جماعة اتأخرت.
ريتال بخجل تشد شمس ويمشوا.
ندي: مين ده؟
شمس: أيوا مين ده؟
ريتال: معرفش.
ندي: وحياة أمي.
ريتال: اتلمي، معرفش.
شمس: كدابة، دي تاني مرة أشوفه معاكي.
ندي: أوبا، والله الواد عسل وبيقول كلام سكر.
ريتال بنرفزة: ششش، إيه العبط والهبل ده؟ قولت معرفوش يعني معرفوش. ولو قولتوا كلمة كمان هروح البيت. ماشي!
شمس بصوت منخفض: والله تعرفيه.
ندي بصوت منخفض: خلاص هي هتعترف لوحدها.
***
بعد ساعة.
عمرو بيروح لقمر ومروان.
قمر: اتأخرت ليه يا عمرو؟
عمرو: اتشغلت شوية.
قمر: عادي ولا يهمك.
قمر: فاكر المكان ده؟ كانوا يخرجونا هنا واحنا صغيرين. بس مكنش في غير اللعبة دي ودي ودي. وتشاور عليهم.
وتكمل بإبتسامة: كنت تزقني على الكور دي، كنت أقولك عملت لي كده؟ تقولي مزاجي كده.
وتكمل بإستفزاز: بصراحة كان دمك تقيل قوي.
عمرو بتفكير: بجد؟
ويزقها على الكور.
قمر بشهقة: يييه! إيه اللي عملته ده؟ أنا كبرت على اللعب دي.
وتكمل بضحك: يخربيتك، الناس هيقولوا عليا إيه؟ منك لله.
عمرو: مش دمي تقيل.
قمر: ولسه تقيل.
مروان: أنتوا جايبني هنا عشان تلعبوا أنتم؟
قمر: ما المكان كله قدامك مليان ألعاب. اختار اللي عايزه.
مروان: بس أنا زهقت من الألعاب دي.
قمر: زهقت؟ طب عايز إيه دلوقتي؟
مروان: عايز أكل.
عمرو: ماشي، هجيب لك أكل بس بعدها هنروح البيت عشان عندي شغل. اتفقنا؟
مروان: ماشي. بس هتخرجوني تاني؟
***
12:00 PM بليل.
ريتال: أظن إن الوقت مت...
عمرو بتسرع: بصي، أنا عارف إن الوقت متأخر بس معرفش أنا ليه اتصلت بيكي.
ريتال: مهو يا عمرو مينفعش كده. مفيش سبب يخليك تكلمني وكمان في الوقت ده.
عمرو بتفكير: طب إيه رأيك أنا عزماك على الغدا بكرة في مطعم الـ...
ريتال: حيلك حيلك، ومين قالك إن هاجي أصلاً؟
عمرو: مهو أنتِ لو مجتيش أنا هجيلك مكان شغلك.
ريتال بأريحية: وقفت شغل.
عمرو بتفكير: ااامم، ااااه، أختك! هوصلك عن طريق أختك؟ مش شغالة معانا في الشركة؟
ريتال بصدمة تبلع ريقها وتتكلم في ذهنها: يخربيتك يا شمس، دونًا عن كل الشغل اللي في الدنيا اشتغلتي في ده.
عمرو: ها، استناكي؟
ريتال: هشوف.
عمرو: عمومًا، هستناكي ومتأكد إنك هتيجي.
ويقفل السكة.
عمرو بحماس: يا رب تيجي... يييه! إيه ده! يماما! ويحط إيده على قلبه. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
فاتن: وأنت اتخضيت كده ليه؟
عمرو: أصل الأنوار مطفية وحضرتك واقفة في الضلمة والمفروض الكل نايم.
فاتن: وأنت منمتش ليه؟
عمرو: داخل أنام. أهو.
فاتن: استنى، كنت بتكلم مين؟
عمرو: ده حد من الشغل.
***
ويجي المعاد.
عمرو بحزن ويتكلم في ذهنه: خلاص يا عمرو مستني إيه؟ هي أكيد مش جاية.
ويتفاجأ بيها وبجمالها كالعادة.
***
حور بإستغراب: أنتِ إيه اللي مقعدك في مكتبي؟
شمس: أفندم؟ ده مكتبي.
حور: إيييه!!!
وتكمل بعصبية: مكتبك إيه؟ ده مكتبي أنا. قومي فورًا.
شمس: لا بصي يا شاطرة، أنا مش هتحرك تاني. مش كل واحد هييجي يقومني من مكتبي ويقعدني في مكتبي تاني.
حور: أنتِ مين اللي قعدك هنا؟
شمس: واحد اسمه عمرو باين.
حور: عمرو!!!
شمس: أه. شوفي بقا لو عندك مشكلة معاه روحي حليها. لاكن مش هقوم من هنا.
وتقعد على المكتب.
شمس: وبصراحة المكتب عجبني.
حور بعصبية: إيه اللي عمرو عمله ده؟ إزاي يخلي واحدة تقعد في مكتبي؟
فارس: والله أنا استغربت زيك.
حور: اومال لو كان صاحب الشركة كان عمل إيه؟
فارس: خلاص يا حور.
حور بدموع وتقرب له: بجد عمرو ضايقني أوي بالتصرف اللي عمله ده يا حبيبي. يعني دلوقتي هي خدت مكتبي اللي جنب مكتبك، أنا هقعد فين؟ لولا إنه ابن خال رأفت، وأستاذ خليل صاحب الشركة بينفذ له كل اللي عايزه، مكنتش سكت على اللي حصل.
فارس ويبعد عنها: خلاص يا حور، حقك عليا.
حور: هو أنت مش صاحبه؟ كلمه وخليه يرجع لي مكاني.
فارس: ماشي، هبقى أشوف الحوار ده.
***
ريتال بضحك: والله. ده أنت دمك خفيف.
عمرو: مع إن اتقالي عكس كده.
ريتال: هو أنا ممكن أسأل سؤال؟
عمرو: قولي.
ريتال: يعني أنت من عيلة معروفة زي ما قولت لي. أنت موظف في الشركة دي وهي مش في مستواك، رغم إنك ممكن تفتح شركة.
عمرو: مش حابب كده. من وأنا صغير وأنا كل حاجة بحب أعملها بنفسي. لحد ما كبرت وأنا بحب أوصل للي عايزو بنفسي من غير مساعدة من حد. رغم إن ممكن بإشارة واحدة كل أحلامي تتحقق، بس مش هتبقى الفرحة زي ما أشوف تعبي اللي بإيدي بيتحقق قدامي.
ريتال بتسمعه وهي مبتسمة ومنبهرة وعيونها تلمع من الكلام.
ريتال: حقيقي أنا منبهرة بالكلام ده. وعموماً يا عم ربنا معاك وتحقق اللي عايزه. طيب أنا لازم أروح.
عمرو: أوصلك؟
ريتال: لا، أنا هروح لوحدي.
عمرو: خلاص كده بقينا صحاب؟
ريتال بضحك: إيه؟
عمرو: مش اتعرفنا على بعض.
ريتال: أنا ماشية يا عمرو.
عمرو بضحك: يبقى بقينا صحاب.
***
عمرو بيروح البيت.
فاتن: إيه اللي جابك من الشغل بدري؟
عمرو: أنا مكنتش في الشغل أصلاً.
فاتن: عارفة.
عمرو بضحك: وعرفتي إزاي؟
فاتن بجدية: وعارفة إنك كنت مع واحدة.
عمرو: حضرتك بترقبيني بقا؟
فاتن: ويا ترى مين دي؟
عمرو: ريتال.
فاتن: طبعًا هي اللي واكلة عقلك وهي السبب في إنك مش عايز تتجوز قمر، مش كده؟
عمرو: لا مش كده. أنا مبحبش قمر أصلاً. إيه مالها بقمر؟
فاتن: هي السبب في إنك مش شايف قمر ومش شايف حبها ليك.
عمرو: وهي مااالها ريتااااال!
فاتن: اومال كنت معاها ليه؟
عمرو: عادي، سوء تفاهم وبنحله.
وبيطلع أوضته.
فاتن بعدم تصديق: ماشي يا عمرو.
فاتن في ذهنها: طول ما البنت دي في حياتك أنت مش هتتجوز قمر. وأنا هتصرف وهعرف البنت دي بالنسبالك إيه يا عمرو.
فاتن وتتصل برقم غريب: اعمل اللي هقولك عليه...
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا فادي
فاتن في ذهنها: طول ما البنت دي في حياتك إنت مش هتتجوز قمر، وأنا هتصرف وهعرف البنت دي بالنسبالك إيه يا عمرو.
فاتن تتصل برقم غريب: اعمل اللي هقولك عليه.
صاحب الرقم: تمام يا فاتن هانم.
فاتن: ومحدش يعرف إني أنا اللي قلتلك تعمل كده.
صاحب الرقم: عيب يا فندم.
***
فارس يدخل المكتب ويقفل الباب وراه.
فارس: إنتي إيه علاقتك بعمرو؟
شمس بإستغراب: عمرو مين؟ وإنت مين أصلًا عشان تسألني سؤال زي ده؟
فارس: اللي قعدك في المكتب ده.
شمس بزهق: يوووه، بقولك إيه يا أخ إنت، أنا مليش دخل بمشاكلكم مع أستاذ عمرو ده، روحوا حلوها معاه مش معايا.
فارس: أيوا أيوا افتكرتك، إنتي اللي خبطيني في الـ night club.
شمس بملل: هو إنت؟
فارس بسخرية: عرفتك من كلامك البيئة ده.
شمس بعصبية وتحاول تتماسك نفسها: بص، أنا مش هرد عليك عشان مخسرش شغلي، صدقني لولا شغلي كنت رديت عليك رد مش كويس.
فارس بتهديد: هه، صدقيني من غير حاجة هتخسريه.
شمس بتريقة: أقرب حيطة واخبط دماغك فيها يا شاطر.
***
سناء بصدمة: إييي؟ مستشفى ليييي؟ إيه اللي وداكي المستشفى؟
ريتال: يماما مفيش حاجة، اهدي، ابعتيلي مازن بس في مستشفى الـ **** ومعاه فلوس.
سناء بخوف: يابنتي إنتي كويسة؟
ريتال: ياماما أنا كويسة والله.
وتقفل السكة.
***
الدكتور: الكسر بسيط، متقلقيش، هتقعدي معانا يوم واحد بس.
ريتال: لا.
الدكتور بإستغراب: هيبقا عندك صعوبة في المشي، وبعدين لو اتحركتي دلوقتي بدل ما هو بسيط هيبقا صعب، وكمان محتاجة عناية.
ريتال: عارفة كل ده، أنا في كلية طب وعندي خبرة، وكمان هعرف أعتني بنفسي كويس.
الدكتور: تمام يابنتي، وألف سلامة.
عادل: بعد إذنك يا دكتور ممكن أتكلم معاها شوية.
الدكتور: آه اتفضل.
ويخرج.
ريتال بتساؤل: إنت مين؟
عادل: تقدري تقولي فاعل خير.
ريتال بإستغراب: فاعل خير؟
عادل: أنا عارف مين السبب في اللي إنتي فيه دلوقتي.
ريتال: أنا عارفة، أنا بس مخدتش بالي من الطريق وواحد خبطني.
عادل: بس اللي حصل ده كان مقصود.
ريتال: مقصوددد!!!!
***
شمس بإستغراب: أومال فين ريتال ومازن؟
وتكمل بضحك: إيه بقيت بوصل البيت قبل الأستاذ مازن؟
سناء: أخوكي راح لأختك المستشفى.
شمس بتساؤل: لي؟ اشتغلت ولا إيه؟
سناء: مش عارفة ياشمس، بس قالت يجيب معاه فلوس. يارب تكون كويسة وميكنش فيها حاجة.
شمس بقلق: فلوس؟
سناء: أيوا.
شمس: لا إن شاء الله كويسة يا ماما.
***
ريتال بصدمة: وهو ليه يعمل كده؟ بيستفاد إيه؟
عادل بهدوء: تسلية.
ريتال بإستيعاب: تسلية؟
عادل: أنا جيت أحذرك منه يابنتي، وعملت اللي عليا عشان أنا عارفه كويس، وأنا قلتلك لأني مقدرتش أسكت أكتر من كده، وإنتي مش أول واحدة يعمل فيها كده.
ويخرج ويسيبها.
ريتال بصدمة: إيه الجنون ده؟
وتكمل بندم: أنا فعلًا غلطت إني سمعت لـ غبية، مش أي حد أثق فيه وخلاص، مكنش لازم أدخله حياتي أصلًا وأديله مساحة على الفاضي وأنا معرفوش.
وتضحك بندم: هه، واحد شوفتو في night club، إزاي مجاش في بالي إنه شخص مش كويس، فعلًا المظاهر كدابة.
***
عادل: نفذت اللي حضرتك طلبتيه.
فاتن: تمام، شكرًا.
عادل: العفو يا فندم، إنتي تأمري.
***
10:00 PM
قمر: خد.
عمرو: إيه ده؟
قمر: شوية سناكس لأجل السهر.
محمود: جبتلكوا فيلم عااالمي.
مييار بضحك: كل خميس بتقول كده والفيلم بيطلع زفت.
محمود ويخبطها بالمخدة: هنشوف، اسكتي إنتي بس.
عمرو: هي عندها حق.
محمود: بس يا خفيف، وإنتي يا ست قمر مقولتيش رأيك؟
قمر بضحك: بصراحة عندهم حق، بص أنا عاملة حسابي وجبت فيلم لسه نازل جديد.
***
سناء: الحمدلله إنها جت على قد كده.
شمس: يشيخه قلقتنا عليكي، ألف سلامة.
ريتال: الله يسلمك.
سناء: هروح أعملكم العشا.
وتروح.
شمس: يلاهويي على اللي حصل النهارده في الشغل، هتتصدمي.
ريتال بضحك: إيه اللي حصل؟ هيرفدوكي ولا إيه؟
شمس: فاااشرر، ده أنا يبت اترقيت من أول يوم كده.
ريتال: بتهزري؟
شمس: النهارده أستاذ عمرو نقلني من مكتبي لمكتب أكبر وأحلى.
ريتال بتساؤل: مين عمرو؟
شمس بغمزة: اللي جالك في محل الورد والي كنتي واقفة معاه عند الشركة.
ريتال في ذهنها: غير مكتبك؟ يعني هو صاحب الشركة ومش زي ما قالي، خدعني بالكلام، هه، يعني كنت هستنى إيه من واحد زي ده؟ كويس إن ربنا كشفهولي قبل ما علاقتي بيه تزداد.
شمس: يبت إنتي روحتِ فيين؟
ريتال: ريتاااااااال.
ريتال بخضة: إييييي؟ صرعتيني!
شمس بضحك: خليكي معايا بس.
وتكمل بفهم: عمومًا، أنا مش عارفة هو ليه عمل معايا كده، بس أشطا، هنعرف بعدين.
ريتال في ذهنها بخوف: بس أنا عارفة ليه عمل كده، إنتي لازم تسيبي الشركة وبسرعة.
ريتال: شمس.
شمس: اممم.
ريتال: حبيبتي، هو مفيش شركة تانية تشتغلي فيها؟
شمس: فيه، بس هي مالها دي؟
ريتال: إيي؟ لا ملهاش، بسأل أصل دي بعيدة عليكي أوي.
شمس: مش مهم بعيدة، أنا مبسوطة فيها وده أهم.
***
بعد يومين من تجاهل ريتال لعمر.
ريتال: يا ماما أنا بقيت كويسة أهو.
علياء: برضو مفيش روحة للمحل؟
ريتال: يماما أنا زهقت ونفسيتي بقت زفت، وإنتي عارفة إن الورد بيديني طاقة وبيرفع معنوياتي، سيبيني والنبي.
علياء بخوف: ماشي، بس متتأخريش.
ريتال: حاضر.
***
عمرو: شمس.
شمس: أيوا يا أستاذ.
عمرو: هي ريتال كويسة؟
شمس بإبتسامة: أه كويسة، بس حضرتك بتسأل ليه؟
عمرو بتوتر: إيي؟ لا بسأل عادي.
ويمشي من قدامها.
***
بعد ساعة.
عمرو بضحك: يعني مقفلتيش زي ما قولت؟
ريتال بزعيق: إنت ليك عين تيجي هنا يا حيو*ان، اطلع براا.
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا فادي
بعد ساعه
عمرو بضحك: يعني مقفلتيش زي ما قولت؟
ريتال بزعيق: انت ليك عين تيجي هنا ياحيوان، اطلع برا.
عمرو بإستغراب: انتي بتكلميني كده ليه؟
ريتال بجمود: والله!! المفروض اكلمك ازاي! وبعدين انت مين عشان اتكلم معاك اصلا؟
عمرو: ريتال في إيه؟ أنا عملت حاجة ضايقتك طيب؟
ريتال في ذهنها: يخربيت الكدب يا أخي.
عمرو: ما تردي.
ريتال بعصبيه: ارد اقول إيه؟
عمرو: إيه اللي عملته خلاكي تكلميني كده؟
ريتال: متعملش فيها مش عارف والنبي، كفاية لحد هنا. أنا لا أعرفك ولا انت تعرفني اصلا، يعني ملكش كلام معايا، يالا اتفضل.
عمرو بجنون: وأنا مش همشي قبل ما أفهم في إيه.
ريتال: في إنك إنسان كداب. طلبت تقابلني وحكيتلي عنك وقولتلي قد إيه انت بتعتمد على نفسك.
وتبص له بخذلان: وانت اصلا صاحب الشركة مش موظف فيها.
وتكمل كلامها: وبعدين بعت واحد ورايا يخبطني بعربية.
عمرو بخوف وقلق: إيه! انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ ومين ده اللي بعته؟ أنا مبعتش حد وأنا اصلا ليه أعمل كده؟
ريتال: مهو ده السؤال اللي عايزة أسأله. أنا ما أذيتكش في حاجة عشان تأذيني كده؟
عمرو برجاء: صدقيني والله أنا ما عملت حاجة. طب قوليلي مين اللي قالك الكلام ده؟
ريتال وتبص له بقر*ف: واحد من اللي انت مشغلهم عندك عنده ضمير.
عمرو: مين ده اللي مشغله؟ أنا مش مشغل حد ولا أنا صاحب الشركة اصلا.
***
قمر: خلاص بقى يا خالتي، ممكن تنسي الموضوع ده دلوقتي. ولو برضه وافق مش مهم، معنديش مانع. هو أصلا مش بيحبني. لي أجبره عليا؟
فاتن: مش على مزاجكم ومش هنتكلم في الموضوع تاني.
قمر بزهق: أوووف.
وتقوم من قدامها.
***
عمرو: طب اديني فرصة أثبتلك إن مليش دخل باللي حصل ده.
ريتال بتحذير: بص أنا معرفكش غير من كام يوم. مش هاممني لو كنت بتكدب أو بتصدق. ولا انت اللي عملت كده ولا لأ. ممكن تسيبني في حالي! واخد وقت من حياتي على الفاضي.
عمرو: هثبتلك إن أنا مش زيك ما انتي قولتي. بس ممكن توصفلي شكل اللي قالك الكلام ده؟
ريتال بتوصف له شكله.
***
حور: مجتليش ليه امبارح؟
فارس بعدم فهم: أجلك فين؟
حور: البيت يا فارس.
فارس: النبي سيبيني يا حور. أنا الفترة دي متلخبط.
حور وتقرب له بحب: عارفة يا حبيبي إنك تعبان. أنا كنت هريحك.
فارس بضحك: رخيصة.
حور بوقا*حة: ياحبي..
وبيقاطعهم دخول شمس.
فارس بيبعد حور.
شمس: اتفضل يا أستاذ فارس الملفات اللي طلبتها مني.
وتخرج من المكتب.
حور بعصبيه: انت بتطلب منها شغل؟ هو ده اللي قلته لي عليه؟ هو انت مش قلت لي هتخليها تسيب الشركة؟ وانت بتخليها تخلص لك شغل؟ ومين عارف ممكن بكره تتعود عليها وتنساني؟
فارس بزعيق: يا بنتي افهمييييي، أنا بديها شغل أكتر من اللي المفروض تعمله عشان تزهق وتمشي.
حور بفهم: آآه، إذا كان كده تمام.
***
فاتن: كويس إن حصل كده عشان أشوف هيعمل إيه.
عادل: بجد يا فندم؟ أنا افتكرتك هتبهدليني لما تعرفي إن قولتها على الحادثة اللي عملتها إن عمرو لي دخل فيها.
فاتن: لا، انت اتصرفت صح. بس هي عملت حادثة إزاي؟
عادل: أنا كنت مراقبها زي ما طلبتي. وهي ماشية عربية خبطتها في رجليها. بس هي كويسة.
فاتن: تمام. المهم إن محصلهاش حاجة.
وتقفل السكة.
عمرو: ماما.
فاتن: إيه يا عمرو؟
عمرو بدموع: ليه عملتي كده؟
فاتن وتمسح دموعه: أهدي يا حبيبي، عملت إيه؟
عمرو: انتي عارفة كويس انتي عملتي إيه. طب هي مالها؟ ليه تعملي فيها كده؟
فاتن بعدم فهم: انت بتتكلم على إيه؟
عمرو: أنا عرفت إنك بعتي عادل عشان يخبط ريتال ويقولها إن أنا اللي عملت كده. طب ليه، قوليلي ليه؟ عملتي كده؟ استفدتي إيه لما شوهتي صورتي قدامها؟ هي دلوقتي شايفاني إنسان وح*ش بسببك.
فاتن: لا لا، انت فاهم غلط يا حبيبي. الحادثة دي مش مقصودة. أنا مقلتلوش يعمل كده. أنا بس قولته يخليها تبعد عنك.
عمرو بعصبيه: ليهيييي يا ماما؟ لو سمحتييي متدخليش في حياتي مممكنن؟
فاتن: يا عمرو يا ابني، أنا خايفة عليك.
عمرو: خاااايفة علياااا!!! انتي بتضحكي على نفسك. ماما انتي خايفة على الفلوس مش علينا. خايفة اتجوز واحدة من بره العيلة عشان الفلوس متروحش لحد غريب. و أكيد هتبقى زيها زي أي حد في البيت. وعايزاني اتجوز قمر عشان الفلوس متخرجش برا البيت. شايفة كل هااامك الفلوسس وبس. مش إحنا.
فاتن: أهديَ يا عمرو، انت دلوقتي متعصب، يبقى نتكلم لما تهدي.
قمر: عمرو عنده حق يا خالتي. وأنا مش هقبل إني اتجوز عمرو مهما حصل. أنا كنت بحبه زي أخويا بس انتي اللي لعبتي في دماغي وخلتيني أحبه غصب عني. وأنا عمري ما فكرت فيه بالشكل ده ولا حبيته كشريك لحياتي. ديما شايفاه أخويا وبس. لما قولتيلي إن فيه بنت في حياته وممكن يكون بيحبها، أنا فرحت ومزعلتش. واستغربت لو أنا بحبه وعايزاه، ليه فرحت له؟ خالتي أنا وعمرو مش لبعض صدقيني.
عمرو: اهي قالتلك إنها مش عايزاني، سيبيني بقا أشوف حياتي وأختار بنفسي اللي هتكمل معايا حياتي.
فاتن بدموع: اعملو اللي يريحكو. ما أنا مبقاش يتسمع كلامي في البيت ده.
وتقوم تمشي من قدامهم.
قمر: معلش. أنا هبقى أقنعها. روح انت صلح اللي هي عملته وسيب الموضوع ده عليا.
***
شمس: يا الله، إيه دول كمان؟
فارس: تعبتي ولا إيه؟
شمس: لا، بس هو مفيش غيري يعني!!!
فارس بتكبر: مفيش غيرك اللي أنا بشرف عليه. لو مش عاجبك عادي استقيلي.
شمس بتحدي: لا متخافش مش هستقيل.
فارس: انتي حرة.
***
ريتال بعصبيه: انتو مجانين بقا دلوقتي جاي تقولي عكس الكلام اللي قولتو؟ هو انتو فاكرني عبيطة وهصدق الكلام ده؟
عادل: الكلام اللي قولتهولك ده محصلش. حد قالي أقولهولك.
ريتال بضحك: والله!! وده هيستفيد إيه اللي خلاه يقولك الكلام ده؟
عادل: إنك تكرهي عمرو.
ريتال: عمرو عمرو، كل حاجة عمرو! ولا كأنو خطيبي حضرتك. أنا معرفوش أصلا عشان أكرهه ولا أحبه. تمام.
***
12:00 PM
شمس في ذهنها: الوقت اتأخر أوي. أكيد قلقانين عليا بسبب الزفت فارس مديني ملفات قد كده عشان أشتغل عليها وكأني مكنة.
فارس: مش عايزة مساعدة؟
شمس: حتى لو محتاجة مش هقبلها منك.
فارس: براحتك. بس مفيش مواصلات بتعدي هنا في الوقت ده.
شمس ببرود وتشاور على الطريق: تقدر تمشي.
فارس بيمشي فعلا بعربيته.
شمس: ياربييي، أنا همشي إزاي في الوقت ده وكمان في الضلمة دي.
وتمشي والدموع نازلة من عيونها من الخوف.
لحد ما وصلت لعربية.
فارس: ها!! تركبي أوصلك؟
شمس في ذهنها: مضطرة أركب.
وتركب جنبه.
فارس مرة يبص عليها ومرة على الطريق.
فارس بإستغراب: انتي كنتي بتعيطي؟
شمس بإستفزاز: وانت مالك؟
فارس: مالي؟ فعلاً، اعمل الخير وارميه في البحر.
_:_.
شمس: بس خلاص، هنزل هنا.
فارس: بيتك هنا؟
شمس: وانت..
فارس بيقاطعها: خلاص عرفت الرد. وانت مالك؟
شمس: شاطر.
***
بعد ربع ساعة شمس بتوصل البيت.
ريتال بقلق: إيه يا شمس كل ده؟
علياء: إيه يا بنتي الشغل اللي لحد دلوقتي؟
شمس بتعب: هقولكم بس أرتاح شوية.
_:.
في الأوضة.
شمس بغمزة: بس أستاذ عمرو كان قلقان عليكي أوي النهارده. مشوفتهوش؟ كان بيسأل عليكي إزاي.
ريتال بإستغراب: عليا أنا؟ إزاي؟
شمس بجدية: آآه والله.
ريتال: بقولك إيه؟ هو عمرو صاحب الشركة اللي انتي فيها؟
شمس: لا، بس المدير بيحترمه أوي ويتفذلوا اللي عايز.
ريتال: إيييييه؟
شمس بإستغراب وضحك: إيه يا بنتي في إيه؟
ريتال بأريحية: مفيش. بس انتي متأكدة؟
شمس: إيه؟
ريتال في ذهنها بندم: يعني هو كان بيقول الحقيقة ومكدبش.
***
10:00 AM الصبح.
فارس: مش شكرتيني إن وصلتك يعني؟
شمس ببرود: لو دي اللي هتسكتك، فا شكراً.
فارس بتريقة: ومالك يا أختي خلقك ضيق لي؟ لسه ورانا شغل.
شمس: إيه؟
ريتال بتسأل: هو عمرو جه الشغل؟
وييجي لفارس اتصال من رقم غريب.
شمس بضحك: هو مش كان لا يعنيلك شيء؟
ريتال: أنا بسأل عادي على فكرة.
فارس بعلو الصوت: إييييييي! عمرو عملل حااادثه!
ريتال بخضة: حاااادثههه!
رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا فادي
فارس بعلو الصوت: أييييي عمرو عملل حااادث.
ريتال بخضه: حاااادثهههه!
شمس: طب اقفلي اقفلي افهم وأكلمك.
***
مروان: هو إنتي مش هتتجوزي عمو عمرو؟
قمر بإستغراب: وإنت ياشبر ونص عرفت منين؟
مروان بمجادله: ملكيش دعوه.
قمر بشهقه: ييييه! أنا بتقولي مليش دعوه!! ماشي يا مروان أبقى شوف مين هيلعب معاك.
مروان: خلاص أنا آسف، بس كملي معايا الدور ده هخسر.
قمر: أنا اللي هخسر، مش بعرف في الألعاب دي.
مروان بضحك: إنتي مش بتكسبي طول عمري.
قمر: سيبنالك اللعب يا أستاذ محمد صلاح أنتم.
مروان: خلاص هبقى أعلمك وتبقي تلعبي زيه.
***
ريتال وتكلم نفسها: يارب! إيه المصايب اللي بتتحدف عليا دي. مبقتش عارفة هو إنسان كويس ولا وحش. ولي قلقانة كده؟ وهو كان السبب في الحادثة اللي عملتها.
وتفتكر الكلام اللي عادل قالها لها.
ريتال بعصبيه: ياااربيييي بقااااا! إيه اللغبطة دي.
وأنا لي ملغبطة نفسي بجد!! حتى يعني لو كان حصل له حاجة مكنش من بقيت أهلي عشان أقلق كده.
***
رأفت: إيه بس اللي حصلك يا ابني؟ ما إنت كنت خارج من البيت كويس.
فارس: معلش يا عمو، هو إن شاء الله هيكون كويس.
رأفت: يارب.
***
حور بتخبط بإيديها بكل غضب على المكتب.
حور: إنتي إزاي تسمحي لنفسك إنك تقربي لحاجة متخصكيش.
شمس بعدم فهم: أفندم!! مش فاهمة قصدك.
حور بثقه: لا إنتي فاهمة قصدي كويس، وشغل العبط ده ميتعملش عليا تمام.
شمس: عبط إيه؟ إنتي مجنونة ولا مبتفهميش ولا إيه بالظبط؟
حور: تمام، هجيلك دوغري، فارس يخصني، وإنتي بتقربي ليه.
شمس: بصي يا حلوة، أنا مبقربش لحد.
حور: والله!! أومال ركبتي معاه لي امبارح؟
شمس: ابقي اسأليه.
***
ندي: تقدروا تدخلوا يا أستاذ، هو فاق.
رأفت بقلق: إنت كويس يا ابني؟
عمرو بألام: أنا كويس يا بابا.
رأفت بندم: إيه اللي حصلك؟ ما إنت كنت كويس.
عمرو ويفتكر اللي حصل.
فلاش باك.
فاتن: تمام، أنا وفقت إنك تتجوز واحدة غير قمر، بس أنا اللي أختارها.
عمرو: بس يا ماما أنا الليِ هتجوز مش إنت.
فاتن: طيب ماشي، إنت اللي هتختارها.
عمرو بفرحه وتقاطع:
فاتن: بس تكون في مستوايا.
عمرو: بس ده مش فارق معايا أصلا.
فاتن: لو مش فارق معاك سمعة العيلة، فا هي فارقة معايا أنا، وهو يا كده يا تتجوز اللي اختارهالك أنا.
عمرو: يا ماما اسمعيني بس، مالها السمعة بالمستوى.
فاتن: شكلنا قدام الناس، ولما الصحافة تعرف هتنشر الخبر في الجرايد ومش هنخلص.
عمرو: صدقيني مش هاممني.
فاتن: اسمع يا عمرو، أنا قولت اللي عندي ومش هغير كلمة من اللي قولتها.
عمرو بعصبيه: أنا نفسي أفهم لييي بتفكرييي بالشكل دهه؟ ليي كل حاجة إنتي الي بتق..
فاتن بإستغراب: ما تكمل. وقفت كلام لي.
عمرو بيخرج من البيت قبل ما يقول كلام يندم عليه.
رأفت: استنى يا عمرو،، يااعمرررو.
ويبص لفاتن.
رأفت بتساؤل: كنتوا بتتكلموا في إيه؟
باك.
عمرو بإستيعاب: ها.
رأفت: إيه اللي حصلك بعد ما خرجت من البيت؟ قول الظابط سامعك.
عمرو بألام: مفيش حاجة يا بابا، أنا بس فجأة دوخت ومشفتش قدامي وخبطت في حيطة سد وحصل اللي حصل ده.
***
ندي: تعالي بسرعة مكان شغل.
ريتال: مش قادرة واللهي يا ندي، هبقى أجلك مرة تانية.
ندي: مش هينفع مرة تانية خالص، لازم تجيلي دلوقتي. ياله مستنياكي.
وتقفل السكة.
ريتال: يااا ندي استني بس.
يوووه بقا.
***
ياسمين: ياله لمي هدومك عشان هنمشي من هنا.
قمر بصدمه: هنمشي من هنا؟ نروح فين يا ماما؟
ياسمين: أي حتة، هنروح بيتنا القديم.
قمر: بس إحنا سايبينه من 12 سنة؟ هنرجع دلوقتي!!
ياسمين: أيوا، قوليلي سبب يخلينا نقعد هنا دلوقتي!!
قمر: إن ده بيتنا بردو، وده البيت اللي كبرت فيه من بعد وفاة بابا الله يرحمه واحنا عايشين هنا، وكبرت وأنا عايشة وسط العيلة دي. صعب أوي إني أسيب عيلتي يا ماما، حتى لو ده حصل، قوليلي هنعيش مع مين!! وإحنا ملناش غيرهم من بعد بابا.
ياسمين: خلاص يبنتي لو ده اللي هيريحك.
***
قمر: إيه ده؟ إنت بتعيط لي يا مروان؟
مروان ببراءة ودموع: هو إنتي هتمشي من هنا زي ما تيتا قالت؟
قمر بتمسح دموعه: لا ياحبيبي مش همشي، دي تيتا بس متعصبة شوية، متقلقش ياحبيبي مش هسيبك.
***
ريتال بزهق: جايباني هنا لي يا ندي؟
ندي بمجادله: هو الموضوع ميهمشكش على رأيك، عمرو عندنا.
ريتال: طالما ميهمنيش جايب.. أييي قولتيي إيه؟ عمرو اللي شوفناها عند الشركة اللي شغالة فيها شمس؟
ندي: أيوا.
ريتال بجديه: أيوا يعني أعمل إيه؟ مش فاهمة.
ندي بضحك: والله!! طب إيه رأيك بقى إنتي هتموتي وتطمني عليه دلوقتي؟
ريتال: لا لا خالص على فكرة.
ندي: طيب عموماً هنشوف.
ريتال بفضول: هو حصل له إيه؟
ندي بضحك: واللهِ، اللي حصل له كسر في إيده الشمال وخبطة في الدماغ، بس مفيش خطر يعني.
***
عمرو: ريتال!!
ويقوم يعدل نفسه.
ريتال: لا خليك زي ما إنت، مفيش داعي.
عمرو بإبتسامه: جايه تطمني عليا ولا ت..
ريتال بتوتر: لا أنا معرفش إن إنت هنا، أنا بس عرفت بالصدفة.
عمرو بإستغراب: أومال إيه اللي جايبك هنا؟
ريتال: قولتلك صدفة عادية.
عمرو بضحك: خلاص خلاص متتعصبيش.
ريتال: و الف سلامة.
عمرو بحزن: هو إنتي لسه فاكرة إن أنا اللي عملت فيكي كده؟
ريتال: مش عارفة.
وتلف ضهرها عشان تمشي.
عمرو: طب ممكن نبدأ صفحة جديدة؟
ريتال بإبتسامه: اممم هفكر.
وتخرج.
***
بعد شهور.
رأفت: مفيش فايدة.
عمرو بحزن: برضه.
محمود: إنت عارف إن أمك مش هتوافق، بس لما الموضوع يكمل مع الوقت هتتقبل ده، وبعدين دي خطوبة مش جوازة، يعني وأنا وميار ومروان وبابا وقمر هنقوم بالواجب مكانها.
قمر: أيوا هو عنده حق، ومتخليش عدم وجودها يعكنن عليك.
ميار: طب إيه؟ إحنا كده بنتأخر!!
فاتن بعلو الصوت: إيه؟ خلاص مبقتش مهمة كمان؟ مش هتستنوني؟
عمرو بصدمه وفرحه: ماما! إنتي جاية بجد؟
فاتن: لو مش عايز أغير رأيي وأطلع أوضتي عادي.
عمرو: لا لا أنا ما صدقت.
***
فاتن بقرف: إيه الشوارع دي؟ إنت متأكد يا ابني إنك بتحبها! راجع نفسك يا حبيبي وتعالَ نمشي من هنا.
عمرو بضحك: ياماما خلاص بقى.
***
بعد ساعتين.
محمود: مبروك يا عريس.
رأفت: مبروك يا ابني.
سيد: مبروك يا حبايبي.
***
فارس: عقبالنا يا جميل.
شمس بخجل: احم.
فارس: إيه ده؟ إنتي بتتكسفي؟ لا بتهزري.
شمس بنظرة حاده: دمك تقيل خد بالك.
فارس: وإنتي لسانك طويل يعني لو مخدتيش بالك.
شمس: حور.
فارس: مالها؟
شمس: ارتبطنا، مش هيبقا رسمي غير لما تحل مشاكلك معاها.
فارس: متخافيش، هتصرف.
***
مازن ويمد إيده يسلم: مازن. وإنتي؟
قمر وتسلم عليه بإبتسامه: قمر.
مازن: اسم على مُسمى.
قمر بإحراج: شكراً.
مازن: تسمحيلي نتكلم بما إننا إحنا الاتنين واقفين لوحدنا؟
قمر بتفكير: اممم لا.
مازن: يبقى هنتكلم.
قمر بضحك: لا واللهِ.
***
عمرو: أييييييهه؟ لسه مشاعركك متلغبطة اتجاهي؟
ريتال بكذب: لو مش عاجبك ياحبيبي نفضي الخطوبة دي.
عمرو: حبيبك!!
ريتال بضحك: أي لا مش قصدي.
عمرو بعمق: أنا شكلي هتعب في العلاقة دي.
ريتال: مش فدايا ولا إيه؟
عمرو بإبتسامه: فداك الدنيا دي كلها يا جميل.
ريتال: قولتلي بتحبيني من امتي!!
عمرو بنظرات كلها رومانسية وحب: من أول مرة شوفتك فيها، ساعتها مشوفتش بعدك حقيقي.
ريتال بخجل وتهرب من نظراته ليها.
عمرو بضحك: لا بصيلي كدهه، أنا مبشوفش عيونك كل يوم.