رواية اوقعتني في حبها بشده — الفصل 2 — بقلم دنيا فادي
فاتن بصدمة: أزاااااي
أفرت بصدمة: إيه
ياسمين: بنتي!
ويطلعوا الأوضة بسرعة.
ريتال: اتفضل يا بابا.
سيد: هزعل منك يا ريتال، إيه اللي بتعمليه ده؟ دي فلوسك يا بنتي من تعبك طول اليوم.
ريتال: عارفة يا بابا، بس أنت محتاجهم أكتر مني الفترة دي.
سيد: لا يا حبيبتي خليهم معاكي، أنا اتصرفت ومعايا فلوس مش محتاجهم.
شمس: يلا يا جماعة الأكل جهز.
مازن ويضربها على قفاها: الواحد هيموت من الجوع.
شمس بصراخ: آآآه يا بابا مازن ضربني!
سيد: مش ورانا غيركم! اعقلوا بقى، وإنتي مش كل ما يلمسك تصوتي.
شمس بصدمة: يعني يا بابا أنت شايف إن أنا اللي غلطانة؟
علياء: ششش، نادي اختك عشان ناكل.
شمس: طيب.
ياسمين: إيه اللي سمعناه من مروان ده؟
فاتن: مروان طفل، أكيد فهم غلط.
ياسمين: استني يا فاتن، أنا بسأل قمر.
قمر: زي ما خالتو قالتلك يا ماما، مروان فهم غلط. أنا أكيد مش هسمح لعمرو يعمل كده قدام أي حد.
ياسمين: ماشي يا قمر.
وتسيبهم وتدخل أوضتها.
فاتن بتمسك دراع قمر: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
قمر بألم: إيه يا خالتو، مش أنتِ اللي قولتيلي؟
فاتن: مش كده، قصدي خلي كلامك في دلع ورومانسية، مش اللي انتي عملتيه ده. يا حبيبتي مينفعش كده ومتستعجليش، قولتلك عمرو مش هيتجوز غيرك.
قمر: طيب يا خالتو، أما نشوف.
9:00 صباحًا
فارس: إيه يا هندسة، عامل إيه؟
عمرو: اهو زي ما أنت شايف.
فارس: لسه مخلصتش التصميم؟
عمرو: أنا كل شوية بعيد فيه.
فارس: أنت محتاج يوم راحة عشان تعرف تخطط وتصمم بدماغ صافية، إيه رأيك تيجي معايا بكرة سهره هتنسيك الهموم وكل المشاكل اللي أنت فيها؟
عمرو بضحك: يا سلام! لا طبعًا، أنت فاكر آخر مرة حصل إيه بسببك؟
فارس: يا عم مش هتتكرر، صدقني.
عمرو: انسى.
فارس: هتيجي، أنا عارف.
عمرو: مش هيحصل.
فارس: هنشوف.
عمرو: يبقى نشوف يا عم فارس.
شمس: ها، وافق؟
ريتال: آه، بس ساعة واحدة بس.
شمس: ساعتين بس، عشان خاطري.
ريتال: ماشي يا شمس، بس لو حصل أي مشكلة في اليوم ده، أنتِ اللي هتبقي مسؤولة عنها.
شمس: لا، إن شاء الله مش هيحصل أي مشاكل.
ريتال: أتمنى.
تاني يوم
عمرو: ابعدي عن نفوخي بقى يا قمر.
قمر بعصبية: أنا غلطانة إني جبتلك عصير ليمون يروق عليك عشان شيفاك بقالك ساعتين في التصميم ده.
عمرو: قمر، أنتِ عارفة كويس أنا قصدي إيه.
قمر: يا عمرو، أنت ليه مش طايقني كده؟ هو أنا عملتلك حاجة ضايقتك عشان تعاملني بالطريقة دي؟
عمرو: يا قمر افهميني، أنتِ أختي، فاهمة يعني إيه أختي؟ يعني مينفعش اللي بتعمليه ده.
قمر بحزن: ماشي يا عمرو.
عمرو: شطورة، يالا بقى عايز أشتغل.
6:00 مساءً
شمس: حلو كده؟ ولا ألم شعري والفستان؟ حلو ولا أغير؟
ريتال: لا حلو، أنتِ قمر في كل الحالات يا شموسة.
ريتال بتكون لابسة دريس بيبي بلو وطرحة بيضة.
فارس بضحك: مش قولتلك هتيجي.
عمرو بضحك: أنا معرفش إزاي طوعتك وجيت أصلاً.
فارس: بس إيه رأيك؟
عمرو: ما أنا عارفه، هي دي أول مرة آجي هنا يعني!
فارس بغمزة: لا، قصدي في الناس.
ريتال وشمس بيوصلوا المكان.
ريتال: شمس، هي ساعة وآخدك من إيدك ونمشي من المكان ده، تمام؟
شمس بحزن: طيب يا ريتال.
ريتال: فين بقا صحبتك دي؟
شمس: أهي. وتشاور عليها.
ريتال: تمام، روحي لها، اديها هديتك وأنا هستناكي في الجنب ده، مفيش حد قاعد فيه، لحد ما تخلصي.
شمس: هتقعدي لوحدك؟
ريتال: هخلص كام شغل على الموبايل لحد ما تخلصي، تمام.
شمس: طيب.
شمس: إيه يا عم، مش تحاسب؟
فارس: عمك! مأخدتش بالي، معلش.
شمس: يبقى خد بالك يا عسل.
فارس: عسل!
شمس: إيه الاستغراب في كلامي، مش فاهمة.
وتسيبهم وتمشي.
زياد بضحك هستيري: إيه ده، إيه ده! محجبة وفي المكان ده!
ريتال: أفندم؟
زياد: متيجي نرقص.
ريتال: لا، روح شوف حد غيري.
زياد ويمسك إيديها بلطف: بس أنا عايزك أنت.
ريتال وبتسحب إيديها وتكمل بزعيق: قولتلك لا، أنت مبتفهمش ولا إيه!
زياد: أنا مبفهمش!
ريتال بتسيبه وتمشي.
زياد بيمسك إيديها ويشدها لي بخبث: اللي بيدخل المكان ده مبيخرجش منه زي ما كان، يقطة.