رواية اوقعتني في حبها بشده — الفصل 6 — بقلم دنيا فادي
مازن: وحشتيني يا ريما.
ريما: وانت كمان يا ميزو.
وتكمل بضحك: بس ده أول يوم اللي غايب فيه عن البيت.
عمرو بصدمة وعدم فهم: بيمشي من المكان.
مازن: أنا هروح البيت تعبان مش قادر.
ريما: ماشي روح انت.
وتمشي ريما وتفكر في عمرو: وده مشي لي؟
عمرو في ذهنه: وأنا ليه اتضايقت؟ أنا مالي بيها أصلاً. يعني كنت متوقع إيه من واحدة كانت في نادي ليلي يعني؟
عمرو ويتذكر الجملة اللي هي قالتها.
فلاش باك
ريما: أوعى إيديك دي، انت اتجننت؟ أنا مش منهم قلت لك، انت أييي مبتفهمش!
باك
عمرو: أنا يمكن كنت فاكرها غيرهم بجد.
ويكمل باستخفاف: أنا مديها مساحة من حياتي ليه أساساً؟
فارس بزعيق: عمروووو! انت بتكلم نفسك؟
عمرو: يخربيتك فزعتني يا أخويا.
فارس: هي مين دي اللي مديها مساحة من حياتك؟
عمرو: مفييشش، خلصت اللي قلت لك عليه.
فارس: آآه.
قمر بحزن: يا خالتي عمالة تقولي عمرو ليكي، عمرو ليكي ومحصلش أهو، أنا مش فاهمة مبيحبنيش ليه، ده أنا ألف واحد يتمناااني، مش كده يا خالتي؟
فاتن: أيوا يا حبيبتي.
9:00PM بليل
ريما في ذهنها: هو ليه مستناش أجاوب؟ طب! ينهار أبيض أكيد فهمني غلط.
ريما بجدية: ما يفهم غلط، هو كان حاجة بالنسبة لي يعني!
ريما بندم: ياربي، ده أكيد فهمني غلط، كان لازم تيجي في الوقت ده يا مازن.
ريما تتذكر أنه كان مديها الكارت بتاعه.
و تجيبه و تنقل رقمه على تليفونها.
ريما و تستوعب اللي هتعمل: إيه اللي هعمله دلوقتي ده بقى؟ فوقي يا ريما، هكلمه عشان موقف فاهمه غلط!! لا طبعاً، ما يولع، إلا كرامتي، كرامتي فوق كل شيء.
بعد 5 دقايق
عمرو: إيه؟
ريما بتوتر: احم، امم أنا ريما.
عمرو باستغراب: في مشكلة ولا حاجة؟
ريما: لا لا مفيش حاجة، انت مشيت قبل ما أجاوبك.
عمرو بكذب: آآه كان عندي مشكلة بس فاضطريت أمشي.
ريما: امم، أنا كنت موجودة في النادي الليلي مع أختي عشان كان عيد ميلاد صحبتها، دي إجابة السؤال.
عمرو: أنا قولت كده برضه. وأنا آسف.
ريما باستغراب: آسف ليه؟
عمرو: يمكن فهمتك غلط لـ..
ريما في ذهنها: ينهار أسود، فهمني غلط!!! كنت حاااسة.
عمرو يكمل كلامه: لما شفت اللي جه سلم عليكي وهو أكيد خطيبك.
ريما باستغراب: خطيبي!! لا لا ده أخويا.
عمرو باستيعاب ويبتسم: أخوكي!!
ريما: اممم، تمام كده جاوبتك على السؤال. سلام.
عمرو بتسرع: استني.
ريما: إيه؟
عمرو: هو أنا ممكن أشوفك؟
ريما بعدم فهم: وده ليه؟
عمرو ويرجع شعره لورا بتفكير: مش عارف.
ريما: لما تعرف ويبقى في سبب إنك تشوفني، ساعتها هبقى أشوفك.
عمرو ويرمي نفسه على السرير: تمام، هسجل رقمك. عندك مانع؟
ريما تقفل في وشه وتضحك.
ريما باستخفاف: تفو على كرامتي بجد.
شمس بفرحة وحماس: اتقبلت في الشركة يا ريماااا.
ريما: مبروك يا شموس.
شمس ببراءة: تفتكري هكمل في الشغل بطول لساني وعصبيتي وعلو صوتي؟
ريما: يا عينيي، إيه يا بت البراءة اللي ظهرت دي؟
شمس بضحك: خايفة بجد، مبقدرش أتحكم فيهم خالص، أنا لو معليتش صوتي وأنا بتكلم أموت، كده أتشل.
عمرو: ادخل.
قمر: بص بقى، أنا مش هخرج إلا لما تقولي أنا غلطت في إيه. قولت لك كنت فاكراك انت اللي طلبت كده، فوافقت على الخطوبة.
عمرو: ماشي.
قمر بفرحة: خلاص كده هتكلمني؟
عمرو: لا.
قمر ببراءة: يا عمرو بقى، طب تعال ننسى كل حاجة ونبدأ صفحة جديدة، ممكن؟
عمرو: كل حاجة؟
قمر: أيوا.
عمرو: طيب.
قمر: طب بما إننا بدأنا صفحة جديدة، إيه رأيك بكرة بعد ما تخلص شغل تيجي معانا أنا ومروان؟
عمرو: لا روحوا انتوا.
قمر: عشان خاطر مروان يا عمرو بليززز.
عمرو بزهق: طيب، ممكن تخرجي من أوضتي بقى؟
قمر: تمام، بس اعمل حسابك هنعدي عليك بعد ما تخلص شغل.
شمس: بصي أنا مجبتش غير طقم واحد بس اللي هروح بيه بكرة عشان أول يوم ليا للشغل.
ريما: وأنا بكرة هروح أشتري هدوم للكلية. بصي بعد ما تخلصي شغلك نروح نجيب هدوم وأجيب ندي معايا. انتي بس ابعتيلي اللوكيشن بعد ما تخلصي.
شمس: تمام.
9:00AM الصبح
عمرو: اتفضل يا فندم التصميم اللي طلبته.
خليل: هايل يا أستاذ عمرو.
عمرو: شكراً يا فندم. تؤمر بحاجة؟
خليل: لا يا ابني اتفضل.
عمرو: بقولك إيه.
فارس: إيه.
عمرو: في حد جديد في الشغل، كانوا طلبوا مني أعرفه شغله ونظامه وأديله الملفات دي والحوار ده، انت عارفه طبعاً.
فارس: أيوا، عايز مني إيه؟
عمرو: استلم الموضوع ده مكاني.
فارس: ماشي.
فارس: غريبة، عمرو قالي واحد مش واحدة.
فارس: اتفضلي يا آنسة.
شمس: إيه دول؟
فارس: الملفات اللي هتشتغلي عليها.
شمس: آآه تمام، ماشية.
فارس ويشرح لها النظام وقوانين الشركة.
فارس: وإيه التأخير كمان لي خصم؟
شمس بملل: تمام، في حاجة تانية؟
فارس: لا.
ويكمل باستغراب: هو أنا شوفتك قبل كده؟
شمس: لا، أكيد بتشبه عليّ.
فارس: تمام، هسيبك أنا.
وبعد ساعات
عمرو بيخرج من الشركة.
ويلاقي قمر ومروان واقفين قدام العربية مستنينه.
ويروح يشيل مروان ويهزر معاهم.
مروان: عمو عمو.
عمرو: حبيب عمو.
مروان: خالتو قمر قالتلي إنكم هتخرجوني النهارده، أنا مبسوط أوي يا عمو عشان بحبكم انتوا الاتنين أكتر اتنين في الدنيا عشان بتجيبولي الألعاب اللي أنا عايزها كلها.
عمرو: وأنا كمان بحبك وهجيب لك اللي عايزو يا حبي..
ويتصدم لما يشوف ريما جايه ناحيته.