تحميل رواية «اوقعتني في غرامها» PDF
بقلم فرح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بتجري بطلتنا في الشارع و بتعيط. وقفت قدام عربية و صاحبها فرمل و نزل عليها جري. (يوسف نصار صاحب أكبر شركات السياحة، 28 سنة) يوسف: انتي كويسة يا آنسة؟ فاطمة حضنته: الحقني. يوسف بيبص لقي ناس كتير قدامه. واحد منهم: سيبها و يلا اتكل، دي بنت أخويا. يوسف همسلها: هو عمك؟ فاطمة هزت راسها بنعم و قالت: علشان خاطري متسبنيش. عمها قرب منه و لسه جاي يشدها من حضنه. لوي إيده و بقى حاضنها بإيد و بيضرب بالإيد التانية و برجله ضرب اتنين و الباقي هرب. بيبص عليها لقاها اغمي عليها. شالها و حطها في العربية. مرضيش يروح ا...
رواية اوقعتني في غرامها الفصل الأول 1 - بقلم فرح
بتجري بطلتنا في الشارع و بتعيط.
وقفت قدام عربية و صاحبها فرمل و نزل عليها جري.
(يوسف نصار صاحب أكبر شركات السياحة، 28 سنة)
يوسف: انتي كويسة يا آنسة؟
فاطمة حضنته: الحقني.
يوسف بيبص لقي ناس كتير قدامه.
واحد منهم: سيبها و يلا اتكل، دي بنت أخويا.
يوسف همسلها: هو عمك؟
فاطمة هزت راسها بنعم و قالت: علشان خاطري متسبنيش.
عمها قرب منه و لسه جاي يشدها من حضنه.
لوي إيده و بقى حاضنها بإيد و بيضرب بالإيد التانية و برجله ضرب اتنين و الباقي هرب.
بيبص عليها لقاها اغمي عليها.
شالها و حطها في العربية.
مرضيش يروح الڤلة و راح شقته و حطها على السرير.
و طلع بره.
فات شوية وقت و كانت صحت.
سمع صوت عياطها.
قام خبط و فتح عليها الأوضة.
لقاها ضامة نفسها و بتعيط.
قعد قدامها و قال: اسمك إيه؟
فاطمة بشهقة: اسمي فاطمة.
يوسف: طيب طيب، اهدي متعيطيش.
فاطمة بعياط: متسبنيش بالله عليك، هو هو عايز يجوزني لابنه و بيضربني.
يوسف: اهدي بس و أنا هتصرف.
فاطمة بخوف و عياط: هما مش هيسكتوا أبداً و مش هيسيبوني.
يوسف: بصي، هطلع أعملك حاجة تاكليها و هفكر في أي حل، متقلقيش.
سابها و طلع راح المطبخ عملها الأكل و دخل الأوضة.
كانت بتعيط برضو.
يوسف بيحاول يضحكها: إيه الدموع دي؟ انتي مش بتعيطي من امتى يا بت يا بطة انتي.
فاطمة ضحكت و هو ضحك.
و قالها: يلا كلي و متقلقيش، ليها حل.
فاطمة مسكت إيده: مش هتسبني صح؟
يوسف: لأ مش هسيبك، متقلقيش.
رواية اوقعتني في غرامها الفصل الثاني 2 - بقلم فرح
فاطمه مسكت ايده: مش هتسبني صح؟
يوسف: لا مش هسيبك. بصي أنا عندي حل مؤقت كده لحد بس ما أحله.
فاطمه بلهفه: إيه هو؟
يوسف: احم. بصي متفهميش غلط، بس والله فكرت كتير، ملقتش غير الحل ده. هتجوزك بس مؤقتاً لحد ما يبعدوا عنك ويعرفوا إنك معايا.
فاطمه بتفكير: طيب.
يوسف: هقوم أكلم صاحبي يجيب مأذون، لأن مينفعش قعدتنا. ماشي.
فاطمه هزت راسها، وهو طلع يكلم مراد صاحبه.
يوسف: مراد، هاتلي مأذون والواد سيف وآدم وتعالى.
مراد بهزار: ليه هتتجوز؟
يوسف بجديه: آه. اخلص، ربع ساعة وتكون هنا. وقفل في وشه، ورن على أتاليه يجيب ليها فستانين.
الفستان وصل، ويوسف خبط وفاطمه قالتله يدخل.
يوسف: بصي، دي هدوم. البسي فستان عشان المأذون جاي.
فاطمه: حاضر.
دخلت لبست وطلعت. يوسف خبط عليها عشان المأذون وصل، وكتبوا الكتاب.
مراد: إحنا مش فاهمين حاجة. فهمنا بقى معلشي.
يوسف حكالهم كل حاجة.
آدم بغمزه: يعني المزه مش عاجباك مثلاً؟
يوسف بحده: آدم، دي مراتي. ويلا قوموا روحوا. وزقهم بره الشقة وقفل في وشهم.
راح خبط على فاطمه.
يوسف: بصي يا بطوط، أنا عارف إن الموضوع جه بسرعة، بس أنا هسيبك على راحتك خالص زي ما تحبي.
فاطمه مسكت إيده: شكراً أوي.
يوسف بابتسامه: مفيش شكراً بينا يا بطتي. يلا أنا هطلب أكل، أطلبلك أي؟
فاطمه: لا، هطبخ أنا.
يوسف: لا يا ستي، هنطلب النهاردة، وبعد كده ابقي اطبخي. ها، تاكلي إيه؟
فاطمه: أي حاجة.
يوسف: هطلب بيتزا زيي. ويلا غيري على ما الأكل يوصل.
فاطمه: ماشي.
يوسف طلع بره، وهي خدت بجامة لونها رصاصي وعليها قلوب ودخلت تغير.
يوسف خبط: يلا يا فاطمه، الأكل جه.
فاطمه: حاضر، جايه.
طلعت وكانت قمر.
يوسف في نفسه: يالهوي، إيه الحلويات دي.
فاطمه: يلا ناكل.
وقعدوا كلوا. وهي شالت الأكل. دخلت لقت يوسف.
رواية اوقعتني في غرامها الفصل الثالث 3 - بقلم فرح
قعدو كلو و هي شالت الاكل دخلت لقت يوسف نايم علي السرير
فاطمه: احم
يوسف فتح عنيه و بصلها: مالك
فاطمه بتردد: هو انت هتنام هنا
يوسف قام قعد: مش عايزاني انام هنا ممكن انام في الاوضه التانيه
فاطمه بسرعه: لا انا بخاف خليك هنا
يوسف بإبتسامة:ماشي يا بطوط يلا تعالي
فاطمه راحت جنبه و نامت علي طول و هو كان صاحي هي فضلت تتقلب لحد ما بقت في حضنه
يوسف بصلها: ملامحك بريئه و جميله اوي يا فاطمه فضل يبصلها لحد ما غلبه النوم
فاطمه قامت الصبح لقت نفسها في حضنه راحت زقاه و هو قام مخضوض
يوسف بخضه: في ايه
فاطمه: انت ازاي تحضني يا قلي*ل الاد*ب
يوسف مسح علي وشه: والله انتي اتقلبتي لحد ما جيتي عندي
فاطمه بتحراج: امم طيب
يوسف: انا هقوم البس و اروح الشغل
فاطمه مسكت ايده: انت هتسيبني انا هخاف اقعد هنا
يوسف: بصي هو محدش يعرف اني اتجوزك هحاول ابعتلك اختي و اعرفها ماشي متقلقيش يعني و فيه حراسه قدام الباب
فاطمه: طيب
يوسف دخل الحمام خلص و لبس كانت هي واقفه في المطبخ سرحانه
يوسف: بطوطه
فاطمه: هاا بتكلمني
يوسف هيتكلم تليفونه رن: تمام انا جاي سلام
يوسف: انا هنزل و الحراسه بره يلا سلام و نزل و هي فتحت التليفزيون و قعدت
جه الليل و هو مجاش و هي نامت مكانها و عدي يومين و هو مرجعش و كان بيكلمها من التليفون الارضي
تاني يوم راح عندها فتح باب الشقه و جريت عليه: انت كنت فين و بقالك كام يوم مجتش ليه
يوسف: كان عندي شغل يا حبيبتي والله و بعدين منا كنت بكلمك كل ساعه ي بت
فاطمه: اه
تليفون يوسف رن كان ابوه: هات البت اللي معاك و تعالي القصر حالا
يوسف: بابا انا
ابوه بحده: سمعت يلا نص ساعه و تكون قدامي
يوسف: حاضر
فاطمه: في ايه
يوسف بتنهيده: بابا عرف اني اتجوزت و عايزنا نروح
فاطمه بخوف: طيب طيب هيعمل ايه هتسبني صح
يوسف بحنان: والله مش هسيبك البسي بس و تعالي نروح فاطمه دخلت لبست
يوسف في نفسه: ياربي علي الجمال انا مكنتش عايزهم يعرفو علشان مش عايز حد يشوف الجمال ده فاق علي صوتها
يوسف مسك ايديها: يلا و نزلو وصلو القصر
فاطمه: انا خايفه
يوسف متخفيش والله انا معاكي يلا
دخلو القصر لقو..
•تابع الفصل التالي "رواية اوقعتني في غرامها" اضغط على اسم الرواية
رواية اوقعتني في غرامها الفصل الرابع 4 - بقلم فرح
دخلوا القصر لقي أبوه في وشه.
سامي: اهلا ب ابني اللي اتجوز من ورايا.
يوسف: بابا أنا.
سامي: ششش اسكت انت و شاور علي فاطمه وانتي تعالي ورايا المكتب.
وسابهم ودخل.
يوسف راحلها: حبيبتي متخفيش هو مش هيقولك حاجة ردي علي اللي هيسألك بس.
فاطمه هزت راسها بخوف ودخلت.
سامي: اتجوزتي يوسف ليه؟
فاطمه بدموع: هو هو انقذني من عمي كان عايز يقتلني.
سامي: وهي يعوز يقتلك ليه غير لو انتي مش كويسة.
فاطمه بعياط: حضرتك متعرفنيش ولا تعرف أنا مريت بإيه.
سامي: فين أهلك؟
فاطمه: ماتوا.
سامي: تمام انتي مش خايفة إنه يسيبك؟
فاطمه بعياط: لا هو وعدني استحالة يسيبني.
سامي: اطلعي بره.
يوسف رايح جاي وإخواته يهدوه لحد ما الباب اتفتح وجريت حضنته وعيطت.
يوسف: مالك يا حبيبتي في إيه؟ مالها يا بابا؟
سامي: ملهاش خدها واطلعوا فوق لحد ما الأكل يجهز.
يوسف خدها وطلع ومازالت بتعيط.
يوسف بحنان: حصل إيه فهميني بس.
فاطمه بعياط جامد: هو قال إنك هتسبني.
يوسف مسك وشها: يا حبيبي والله عمري. اهدي بقا واغسلي وشك وتعالي أعرفك عليهم.
قامت غسلت وشها ونزلوا.
يوسف: ده أسر أخويا الكبير ودي مراته اسمها شيماء.
وعرفها على إخواته التلاتة (ياسين وأحمد وتالين أخته) وقعدوا ياكلوا.
أسر: بقولكم لو خلصتوا أكل وتعالوا عايزكم.
يوسف بص لفاطمه: بصي خلصي وروحي مع تالين وشيماء وإسراء جوه اتعرفي عليهم.
فاطمه هزت راسها.
خلصوا أكل وقاموا قعدوا.
بدأت شيماء تكلمها علشان تاخد عليهم: اسمك جميل جدا يا بطوطة.
ردت إسراء بهزار: وشكلك وأنتي عاملة زي الباربي كده. انتي جايبة الجمال ده منين يا بت.
تالين: ولا باين أبو يوسف بيحبك أوي.
ضحكوا وهي خدت عليهم وقعدوا يتكلموا.
يوسف خبط وإسراء فتحتله: معلش يا إسراء نادلي فاطمه.
إسراء غمزت للبنات: معلش يا يوسف سيبها هتنام معانا النهارده.
يوسف: نعم يا أختي. أطلعي بمراتي يا بت مبعرفش أنام وهي مش جنبي.
تالين: معلش يا أبيه سيبها الليلة بس.
يوسف زق شيماء ودخل شالها وطلع بيها من الأوضة وهما ضحكوا عليه.
فاطمه بكسوف: يوسف نزلني كسفتني الله يكسفك.
يوسف: دي أول مرة تقعدي معاهم لحقوا ينضحوا عليكي يا مرارك يا يوسف.
فاطمه بضحك: والله لأ بس كسفتني.
يوسف باسها من خدها: يلا قومي غيري وتعالي ننام أنا تعبان والله.
فاطمه: أنا معيش هدوم.
يوسف: نسيت استنى هجيب لك من تالين وأجي.
راح جابها بجامة وجه أدهالها: يلا.
دخلت لبستها وطلعت.
يوسف: إيه الجمال ده أنا عايز أخبيكي.
فاطمه ابتسمت بكسوف وراحت نامت جنبه وهو خدها في حضنه وناموا.
الصبح فاطمه قامت لقت يوسف بيبصلها.
يوسف: صباح الورد والجمال.
فاطمه: صباح الخير.
يوسف: يلا قومي ننزل علشان نمشي.
نزلوا وقعدوا يفطروا.
يوسف: احم بابا هرجع شقتي.
سامي: اقعد معانا يومين وبعدين ارجع.
يوسف: حاضر أنا هروح الشركة.
سامي: ماشي.
بعد شوية فاطمه افتكرت أن معهاش هدوم راحت أوضة تالين ترن على يوسف.
فاطمه: تالين معلش عايزة أكلم يوسف.
تالين بغمزة: حاضر يا جميل.
ورنت على يوسف.
فاطمه: الوو.
يوسف: إيه يا بطوطة مالك يا حبيبي انتي كويسة.
فاطمه برقة: أنا كويسة والله رنيت أقولك أني معيش هدوم عايزة أجيب.
يوسف: طيب يا روحي انزلي وأنا هكلم السواق يوديكي الشقة ومعاكي الحراسة متقلقيش.
فاطمه: حاضر يلا باي.
قفلت معاه وراحت لبست ونزلت لقت العربية مستنياها ركبت ومشيت.
السواق لاحظ أن في كام عربية ماشية وراهم طلع تليفونه ورن على يوسف.
يوسف: طيب متقولش حاجة قدامها هي هتخاف أنتو فين.
السواق مكملش الكلام واشتغل ضرب النار وفاطمه اغمي عليها.
فاقت لقت...
رواية اوقعتني في غرامها الفصل الخامس 5 - بقلم فرح
فاطمة عملت له الأكل وجت قعدت جنبه بتوكله.
يوسف: عايزة تقولي إيه؟
فاطمة بتوتر: مش عايزة أقول حاجة.
يوسف: يا بت عليا برضو، قولي عايزة تقولي إيه.
فاطمة: هو ليه الناس دي خطفوني وصفقة إيه؟
يوسف: طيب اخلص أكل وأحكيلك يا حبيبي.
فاطمة هزت دماغها: ماشي.
خلصت أكل وراحت تحطه في المطبخ.
يوسف: تعالي قربي.
فاطمة قربت منه وهو حضنها بذراعه السليم.
يوسف: بصي يا ستي.
وحكى لها كل حاجة عنه وعن شغله ومين الناس دول.
فاطمة: طيب هما كده خلاص مش راجعين صح؟
يوسف بضحك: آه خلاص، ويلا ننام يا لمضة، أنا تعبان والله.
فاطمة باست من خده: تصبح على جنة.
يوسف بابتسامة: وأنتي من أهلها يا حبيبتي.
وناموا.
الصبح الجرس رن وهما صحوا.
فاطمة بنوم: مين الغبي ده، هقوم أفتح، خليك هنا.
وقامت فتحت لقت بنت واقفة لبسها ضيق.
فاطمة: انتي مين؟
البنت واسمها مايا: انتي اللي مين ويوسف فين؟
فاطمة: انتي اللي مين؟
يوسف طلع على الصوت ومايا جريت عليه: ألف سلامة عليك يا سليم.
يوسف: الله يسلمك يا مايا، إيه جابك؟
مايا بدلع: مجتش الشركة واتصلت قالولي إنك تعبان فجيت لك.
كل ده تحت أنظار فاطمة اللي هتموت من الغيظ وعايزة تولع فيهم.
يوسف: أنا كويس الحمد لله، معلش يا فاطمة اعملي عصير.
فاطمة بغيظ: ما عندناش.
ودخلت الأوضة وسابتهم.
مايا: مش مهم، أنا ماشية، المهم اطمنت عليك.
يوسف: تمام.
مايا مشت وهو نفخ بضيق ودخل عند فاطمة.
يوسف: فطومة.
فاطمة بصت له وسكتت.
فهو قال: والله دي الزفت السكرتيرة، والله لولا أمها كنت طردتها من زمان.
فاطمة: تمام، هقوم أعمل الفطار.
وسابته وطلعت.
يوسف نفخ وطلع قعد بره، وهي خلصت الفطار وقعدت قدامه توكله ومش بتبصله.
يوسف رفع وشها: والله مفيش بينا حاجة.
فاطمة: شبعت ولا لسه؟
يوسف: فاطمة.
فاطمة: شبعت ولا لسه؟
يوسف بتنهيدة: شبعت يا فاطمة.
الجرس ضرب وهي قامت فتحت، كانوا إخواته ومراتاتهم.
دخلو وهي دخلت المطبخ تجيب عصير.
فضلو قاعدين معاهم لحد بالليل وبعدين مشوا.
يوسف: فاطمة تعالي ساعديني ألبس.
فاطمة راحت ساعدتهم وبرضه مش بتكلمه.
يوسف علشان يخليها تكلمه عمل نفسه الجرح بيوجعه.
يوسف: آآآه.
فاطمة بخضة: في إيه؟
يوسف بتمثيل: الجرح، انتي دوستي عليه.
فاطمة بصت له: يا كداب، أنا مجتش جنبه أصلاً، أوعى.
يوسف مسكها: والله العظيم مفيش بينا حاجة، انتي مش عايزة تصدقيني ليه بس؟ طيب عايزة إيه وأعمله؟
فاطمة: طردها.
يوسف تنهد: حاضر يا عيوني.
في مكان تاني بنت وولد قاعدين.
الولد: معرفناش نخلصوا منه برضو، مخدناش الصفقة.
البنت: يومين وهيكون عندنا، متقلقش.
الولد: لازم، لازم تتصرفي وإلا هنروح في داهية.
البنت: تمام.
ومشت.
الولد بشر: هوقعك يا يوسف، هوقعك.
عند يوسف: انتي مكلتيش صح؟
فاطمة: مش هاكل غير أما تطردها بقا.
يوسف: فاطمة متبقييش عنيدة، أنا مش رايح الشركة غير بعد أسبوع.
فاطمة بعند: مش هاكل برضو.
يوسف بحدة: فااااطمة.
فاطمة بدموع: يعني بتزعقلي علشان بغير عليك، تمام، متطردهاش، أنا مش عايزة منك حاجة، أنا همشي أصلاً.
يوسف شدها لحضنه: تمشي تروحي فين، ده مكانك، وأنا اللي أمشي والله، وده كله ليه يا عبيطة، علشان حتة بت زي دي، عايزاني أطردها دلوقتي، حاضر.
ومسك تليفونه ورن على مصطفى صاحبه وفتح السبيكر.
مصطفى: إيه يا كوتش، كنت هرن عليك.
يوسف: طب بص انقل مايا للشركة بتاعت إسكندرية.
مصطفى بخوف: يوسف، نطردها أحسن، انت عارف إنها خطر علينا.
يوسف: مصطفى اسمع الكلام بس، وتعالى بكرة هفهمك.
مصطفى بتنهيدة: حاضر.
وقفلوا.
فاطمة بخوف: البت دي خطر ليه يا يوسف؟
يوسف بتنهيدة: ...
رواية اوقعتني في غرامها الفصل السادس 6 - بقلم فرح
يوسف حكى لفاطمة كل حاجة عن مايا.
فاطمة حضنته: "يوسف، أنا مليش غيرك. بالله خلي بالك."
يوسف بابتسامة: "حاضر يا عيوني. هاتي الأكل يلا علشان ناكل وننام."
فاطمة قامت تجيب الأكل، وكلو، وخدها في حضنه ونام.
عدى أسبوع ويوسف اتحسن وفك دراعه.
يوسف: "حبيبي، أنا هنزل. عاوزة حاجة؟"
فاطمة: "آه، عايزة حاجة حلوة."
يوسف حضنها: "حاضر يا بطتي. يلا باي."
نزل شغله وهي دخلت تحضر الأكل. خلصت وراحت تقف في البلكونة.
يوسف جه ونده عليها: "بطوط، انتي فين؟"
فاطمة: "أنا هنا يا حبيبي. جيت بدري يعني؟"
يوسف: "جيت عشان فيه ماتش. وحضري الأكل، واقع من الجوع."
فاطمة: "امم، ماتش. عيوني غير بس، وثواني وتلاقي الأكل على السفرة."
حضرت الأكل وقعدوا ياكلوا، وهي شالت ودخلت جوه تعمله.
فاطمة شدت الريموت: "معلش يا حبيبي، معاد المسلسل."
يوسف: "نعم يا أختي، مسلسل إيه؟ سيبي يا بت الريموت."
فاطمة: "لا معلش، هسمع المسلسل."
يوسف: "يعني أنا جاي من الشغل عشان أسمعه، تقومي تغيري القناة؟ والله لو مجبتيش الريموت، والله لأعلقك."
فاطمة بتطلع لسانها: "مش هتعرف."
بعد شوية، يوسف رافع فاطمة لفوق برجله وماسك إيديها.
فاطمة: "يوسف، نزلني. هقع."
يوسف بابتسامة استفزاز: "لا، عشان تسمعي الكلام."
فاطمة: "حاضر، بس نزلني."
يوسف: "لا، هنزلك بشرط."
فاطمة: "موافقة، موافقة، بس نزلني."
يوسف: "وإنتي متشعلقة كده تقوليلي: انت جوزي وحبيبي وقلبي وروحي وعقلي وكل حياتي. وغير ده تسكتي وتسيبيني أتفرج على الماتش."
فاطمة: "لا، مش هسيبك، وهتفرج على المسلسل."
يوسف نزلها مرة واحدة ورفعها تاني بسرعة.
فاطمة بدموع: "يوسف، والنبي نزلني."
يوسف بضحك عليها: "قولي، وهنزلك."
فاطمة: "مش هسيبك تسمع..." ولسه بتكمل راح منزلها ورافعها تاني.
فاطمة: "عااا! خلاص خلاص، هسيبك تسمع الماتش."
يوسف نزلها: "مكان من الأول."
فاطمة ضربته في كتفه: "يا بارد."
يوسف حضنها: "يا قلب البارد، والله."
فضلوا يتفرجوا على التليفزيون لحد ما ناموا مكانهم.
تاني يوم صحوا على رنة تليفون يوسف.
يوسف بنوم: "إيه يا مصطفى؟ في إيه؟"
مصطفى: "يوسف، الحقنا. ورق الصفقة اتسرق."
يوسف بخضة: "إيه؟ أنا جاي حالاً."
فاطمة فتحت عينها بكسل: "في إيه؟"
يوسف: "مفيش يا حياتي، نامي. أنا هروح الشركة."
فاطمة: "بدري كده؟ طيب، أقوم أحضر الفطار."
يوسف: "لا، أنا هنزل." وقام لبس ونزل بسرعة.
وصل الشركة ودخل.
يوسف: "اعملي اجتماع حالا للشركة، يا مايا."
مايا: "حاضر."
في الاجتماع.
يوسف بزعيق: "إزاي الورق يتسرق؟ أومال إزاي، وإنتو حضرتكم كنتو فين؟"
واحد من الموجودين: "والله يا يوسف باشا، منعرفش حصل إزاي ده."
يوسف هيتكلم، قاطعه رنة تليفونه.
المتصل بضحك: "هههه، أقدر أقول مبروك عليا كده؟"
يوسف: "والله لهجيبك." وقفل في وشه، وكمل بزعيق: "كله بره يلا."
راح على مكتبه، ومصطفى دخل وراه.
مصطفى: "يوسف، هنعمل إيه كده؟ الصفقة راحت مننا."
يوسف: "تعالى نروح شقتي، أنا تعبان."
مصطفى: "طيب، يلا."
ونزلوا وراحوا عند يوسف.
دخل الشقة ونده، محدش رد. لقي فاطمة نايمة زي ما هي. شالها ودخلها جوه.
فاطمة: "حبيبي، انت جيت؟"
يوسف: "أيوا يا حبيبتي، نامي إنتي." وسابها وطلع.
مصطفى: "هنعبل إيه يا يوسف؟ بس خسرنا كده."
يوسف بضحك: "إنت مصدق إني أسيب صفقة كبيرة كده في الشركة وقدام عين مايا؟ يا أهبل."
مصطفى بعد فهم: "نعم، يعني إيه؟"
يوسف: "ورق الصفقة أهو."
مصطفى بصدمة: "يخربيت دماغك يا جدع."
يوسف ضحك.
مصطفى: "بقولك إيه، قوم هاتلي أكل، أنا جعان ومن امبارح في الشركة."
يوسف: "والله المدام مطبختش لسه، هطلب أكل."
فاطمة من ورا: "نص ساعة وأكون طبخت."
يوسف بص عليها، لقاها لابسة برمودا وشعرها مفرود. قام سحبها من إيديها ودخلها جوه.
يوسف بعصبية: "إنتي إزاي تطلعي كده؟ إنتي اتجننتي؟"
فاطمة بوجع: "يوسف، إيدك بتوجعني."
يوسف بصوت عالي: "إنتي مبتفهميش؟ بقولك إيه؟ طلعي كده."
فاطمة: "ماله؟ منا لابسة أهو."
يوسف: "لابسة؟ لا والله، فكرتك مش لابسة. إنتي غبية. هو ده لبس تطلعي بيه قدام صاحبي."
فاطمة بدموع: "يوسف، خلاص بس سيب إيدي."
يوسف زقها على السرير: "ملمحكيش بره، سمعتي؟"
فاطمة هزت راسها بمعنى حاضر، وهو سابها وطلع.
مصطفى: "يوسف، على فكرة، هي صغيرة ومش فاهمة حاجة."
يوسف: "لا، مش صغيرة."
مصطفى: "إنت حبيتها صح؟"
يوسف تنهد: "أكتر من نفسي، والله."
مصطفى طبطب عليه: "ربنا يخليهالك يا صاحبي."
في مكان تاني.
المجهول بعصبية: "الورق غلط يا غبية. إنتي مفكرة يوسف غبي عشان يسيبه قدام مايا؟"
مايا: "والله، هو كان حاطه بإيده قدامي."
المجهول مسكها من شعرها: "الورق ده لو مجاش، اترحمى على أمك، سامعة؟"
مايا بخوف: "سامعة، سامعة."
المجهول بزعيق: "غوري يلا."
عند يوسف، دخل لقي فاطمة بتعيط وماسكة إيديها. راح جاب مرهم ومسك إيديها وبيحطلها.
فاطمة بدموع: "يوسف."
مردش عليها، وسابها ودخل الحمام يغسل إيده.
فاطمة بدموع: "طيب، رد عليا."
يوسف مردش، وراح نام.
فاطمة قامت وطفت النور وطلعت بره.
يوسف تنهد بضيق إنه مزعلها.
شوية ودخلت تاني: "يوسف، رد عليا."
صعبت عليه، فرد: "عايزة إيه؟"
فاطمة بشهقات: "عايزة حضنك."
يوسف قام اتعدل وبصلها، لقي وشها أحمر وعنيها حمرا.
يوسف فتح دراعاته، وهي جريت حضنته.
فاطمة: "يوسف، والله مكنش قصدي. كنت بحسب إنه عادي."
يوسف: "خلاص يا فاطمة، بطلي عياط."
فاطمة طلعت من حضنه: "يعني مش زعلان؟"
يوسف تنهد: "لا، بس متتكررش تاني."
فاطمة بسرعة: "حاضر، حاضر، والله."
يوسف بصلها: "بس إيه الحلاوة دي؟"
فاطمة بكسوف: "بس بقى."
يوسف قرب منها و...
رواية اوقعتني في غرامها الفصل السابع 7 - بقلم فرح
يوسف قرب منها وهي عيطت.
يوسف بخضه: في إيه؟
فاطمة كانت ساكتة وبتعيط.
يوسف اتنهد ومسح دموعها: متخافيش مني، وياستي براحتك.
وراح نام على السرير.
فاطمة راحت جنبه وحضنته جامد وهو حضنها.
فاطمة: يوسف.
يوسف: نعم يا عيوني.
فاطمة: في حاجات عايزة أروح أجيبها من بيت عمي.
يوسف بص لها: حاجات إيه؟
فاطمة بحزن: حاجات ماما وصورنا. معلش أنا عايزة أجيبهم.
يوسف باسها: الصبح نروح نجيبهم.
فاطمة بابتسامة: ماشي.
وناموا.
الصبح في بيت سامي أبو يوسف.
سامي: رن على يوسف ييجي بقى، مش معقول مش بيسأل حتى.
أسر: حاضر يا بابا، هرن عليه.
عند يوسف وفاطمة.
فاطمة صحت قبله وقعدت تبص له.
يوسف فتح عينيه: امم، منا حلو وعارف إنك بتحبيني.
فاطمة بكسوف: يوسف، اسكت! ويلا قوم.
يوسف بغمزة: مسيرك تيجي يا حلو.
أنت وهو قام.
لبسوا ونزلوا.
عمها أول ما شافها جري.
عمها: أهلاً أهلاً بالهانم اللي ماشية على حل شعرها.
ولسه جايب يضربها استخبت ورا يوسف.
يوسف مسك إيدها.
يوسف بغضب: لو إيدك دي اترفت في وش مراتي هقطعهالك.
عمها (سعيد): إيه جابك هنا يا بتي؟
يوسف: كلامك معايا أنا، وده بيتها تيجي وقت ما تحب. سمعت؟
وسابه ومشي.
فاطمة دخلت البيت ودموعها نزلت.
يوسف قرب منها وحضنها: دموعك متنزليش أبداً طول ما إنتي معايا.
فاطمة بشهقات: وحشوني، وحشوني. مبقاش ليا سند بعدهم.
يوسف رفع وشها: اومال أنا إيه؟ مش إنتي بتقوليلي إنت سندي دايماً؟ أنا هفضل طول عمري سنك وضهرك، وأنتي بنتي وحبيبتي.
فاطمة ابتسمت له.
يوسف: يلا ادخلي هاتي اللي تعوزيه.
فاطمة: حاضر.
ويوسف قعد ولقى عمها طالع.
يوسف حاطط رجل على رجل وقاعد ببرود.
سعيد: أنا مش عارف إيه البجاحة دي، منا ممكن أطلبلك الشرطة أقول بيتهجم علينا.
يوسف ببرود: اعمل كده لو راجل. يلا يلا اتصل، أديك الرقم. بس بقا لما ييجي مش هياخدني. تؤ تؤ، أنا راجل أعمال مشهور. هياخد الحلو ابنك المدمن، وأه، طباخ السم بيدوقه.
سعيد بلع ريقه بخوف: إنت كداب، إحنا مبنعملش حاجة.
يوسف: عيب أما تكون كبير كده وتكدب، عيب.
فاطمة طلعت لقت عمها قاعد، راحت ليوسف بسرعة.
يوسف حضنها: خلصتي يا روحي؟
فاطمة هزت راسها: أيوا خلصت.
يوسف قام وقف: طاب يلا يا حبيبتي.
وخدها ونزل.
قابلو ابن عمها.
ابن عمها (حسن): أهلاً أهلاً بالهانم اللي هربانة من البيت. الله! مين ده؟ إنتي ماشية معاه؟ بيدفعلك كتير شكله، علشان كده سبتيني؟ مش بطال برضو.
يوسف بص له بقرف وشاور للحراس: خدوه.
حسن بزعيق: إيه اللي يخدوني؟ إنت فاكرها سايبة؟ إنت عارف أنا ابني مين وأعمل فيك إيه؟
وبص لأبوه: إيه يا بابا؟ اتكلم! هات الرجالة بتاعتك.
فضل يزعق لحد ما صوته اختفى مع رجالة يوسف اللي جروه، وأبوه واقف مش قادر يعمل حاجة.
في عربية يوسف واخد فاطمة في حضنه وهي بتعيط.
يوسف: يا حبيبي اسكتي، بوظتي القميص. أنا حالتي المادية زفت الفترة دي، صدقيني.
فاطمة ضربته في كتفه: اسكت! خسارة فيا القميص. وبعدين إنت مش خايف من عمي؟
يوسف: فداك ألف قميص يا ولاا، يا قمر أنت. وبعدين بلا عمك بلا بتاع، خليني بس في القمر ده.
فاطمة ضحكت وحضنته.
يوسف: أيوا اضحكي كده، ضحكتك قمر زيك بالظبط.
فاطمة اتكسفت ونزلت وشها.
يوسف رفع وشها وباسها.
لقو...