يوسف حكى لفاطمة كل حاجة عن مايا.
فاطمة حضنته: "يوسف، أنا مليش غيرك. بالله خلي بالك."
يوسف بابتسامة: "حاضر يا عيوني. هاتي الأكل يلا علشان ناكل وننام."
فاطمة قامت تجيب الأكل، وكلو، وخدها في حضنه ونام.
عدى أسبوع ويوسف اتحسن وفك دراعه.
يوسف: "حبيبي، أنا هنزل. عاوزة حاجة؟"
فاطمة: "آه، عايزة حاجة حلوة."
يوسف حضنها: "حاضر يا بطتي. يلا باي."
نزل شغله وهي دخلت تحضر الأكل. خلصت وراحت تقف في البلكونة.
يوسف جه ونده عليها: "بطوط، انتي فين؟"
فاطمة: "أنا هنا يا حبيبي. جيت بدري يعني؟"
يوسف: "جيت عشان فيه ماتش. وحضري الأكل، واقع من الجوع."
فاطمة: "امم، ماتش. عيوني غير بس، وثواني وتلاقي الأكل على السفرة."
حضرت الأكل وقعدوا ياكلوا، وهي شالت ودخلت جوه تعمله.
فاطمة شدت الريموت: "معلش يا حبيبي، معاد المسلسل."
يوسف: "نعم يا أختي، مسلسل إيه؟ سيبي يا بت الريموت."
فاطمة: "لا معلش، هسمع المسلسل."
يوسف: "يعني أنا جاي من الشغل عشان أسمعه، تقومي تغيري القناة؟ والله لو مجبتيش الريموت، والله لأعلقك."
فاطمة بتطلع لسانها: "مش هتعرف."
بعد شوية، يوسف رافع فاطمة لفوق برجله وماسك إيديها.
فاطمة: "يوسف، نزلني. هقع."
يوسف بابتسامة استفزاز: "لا، عشان تسمعي الكلام."
فاطمة: "حاضر، بس نزلني."
يوسف: "لا، هنزلك بشرط."
فاطمة: "موافقة، موافقة، بس نزلني."
يوسف: "وإنتي متشعلقة كده تقوليلي: انت جوزي وحبيبي وقلبي وروحي وعقلي وكل حياتي. وغير ده تسكتي وتسيبيني أتفرج على الماتش."
فاطمة: "لا، مش هسيبك، وهتفرج على المسلسل."
يوسف نزلها مرة واحدة ورفعها تاني بسرعة.
فاطمة بدموع: "يوسف، والنبي نزلني."
يوسف بضحك عليها: "قولي، وهنزلك."
فاطمة: "مش هسيبك تسمع..." ولسه بتكمل راح منزلها ورافعها تاني.
فاطمة: "عااا! خلاص خلاص، هسيبك تسمع الماتش."
يوسف نزلها: "مكان من الأول."
فاطمة ضربته في كتفه: "يا بارد."
يوسف حضنها: "يا قلب البارد، والله."
فضلوا يتفرجوا على التليفزيون لحد ما ناموا مكانهم.
تاني يوم صحوا على رنة تليفون يوسف.
يوسف بنوم: "إيه يا مصطفى؟ في إيه؟"
مصطفى: "يوسف، الحقنا. ورق الصفقة اتسرق."
يوسف بخضة: "إيه؟ أنا جاي حالاً."
فاطمة فتحت عينها بكسل: "في إيه؟"
يوسف: "مفيش يا حياتي، نامي. أنا هروح الشركة."
فاطمة: "بدري كده؟ طيب، أقوم أحضر الفطار."
يوسف: "لا، أنا هنزل." وقام لبس ونزل بسرعة.
وصل الشركة ودخل.
يوسف: "اعملي اجتماع حالا للشركة، يا مايا."
مايا: "حاضر."
في الاجتماع.
يوسف بزعيق: "إزاي الورق يتسرق؟ أومال إزاي، وإنتو حضرتكم كنتو فين؟"
واحد من الموجودين: "والله يا يوسف باشا، منعرفش حصل إزاي ده."
يوسف هيتكلم، قاطعه رنة تليفونه.
المتصل بضحك: "هههه، أقدر أقول مبروك عليا كده؟"
يوسف: "والله لهجيبك." وقفل في وشه، وكمل بزعيق: "كله بره يلا."
راح على مكتبه، ومصطفى دخل وراه.
مصطفى: "يوسف، هنعمل إيه كده؟ الصفقة راحت مننا."
يوسف: "تعالى نروح شقتي، أنا تعبان."
مصطفى: "طيب، يلا."
ونزلوا وراحوا عند يوسف.
دخل الشقة ونده، محدش رد. لقي فاطمة نايمة زي ما هي. شالها ودخلها جوه.
فاطمة: "حبيبي، انت جيت؟"
يوسف: "أيوا يا حبيبتي، نامي إنتي." وسابها وطلع.
مصطفى: "هنعبل إيه يا يوسف؟ بس خسرنا كده."
يوسف بضحك: "إنت مصدق إني أسيب صفقة كبيرة كده في الشركة وقدام عين مايا؟ يا أهبل."
مصطفى بعد فهم: "نعم، يعني إيه؟"
يوسف: "ورق الصفقة أهو."
مصطفى بصدمة: "يخربيت دماغك يا جدع."
يوسف ضحك.
مصطفى: "بقولك إيه، قوم هاتلي أكل، أنا جعان ومن امبارح في الشركة."
يوسف: "والله المدام مطبختش لسه، هطلب أكل."
فاطمة من ورا: "نص ساعة وأكون طبخت."
يوسف بص عليها، لقاها لابسة برمودا وشعرها مفرود. قام سحبها من إيديها ودخلها جوه.
يوسف بعصبية: "إنتي إزاي تطلعي كده؟ إنتي اتجننتي؟"
فاطمة بوجع: "يوسف، إيدك بتوجعني."
يوسف بصوت عالي: "إنتي مبتفهميش؟ بقولك إيه؟ طلعي كده."
فاطمة: "ماله؟ منا لابسة أهو."
يوسف: "لابسة؟ لا والله، فكرتك مش لابسة. إنتي غبية. هو ده لبس تطلعي بيه قدام صاحبي."
فاطمة بدموع: "يوسف، خلاص بس سيب إيدي."
يوسف زقها على السرير: "ملمحكيش بره، سمعتي؟"
فاطمة هزت راسها بمعنى حاضر، وهو سابها وطلع.
مصطفى: "يوسف، على فكرة، هي صغيرة ومش فاهمة حاجة."
يوسف: "لا، مش صغيرة."
مصطفى: "إنت حبيتها صح؟"
يوسف تنهد: "أكتر من نفسي، والله."
مصطفى طبطب عليه: "ربنا يخليهالك يا صاحبي."
في مكان تاني.
المجهول بعصبية: "الورق غلط يا غبية. إنتي مفكرة يوسف غبي عشان يسيبه قدام مايا؟"
مايا: "والله، هو كان حاطه بإيده قدامي."
المجهول مسكها من شعرها: "الورق ده لو مجاش، اترحمى على أمك، سامعة؟"
مايا بخوف: "سامعة، سامعة."
المجهول بزعيق: "غوري يلا."
عند يوسف، دخل لقي فاطمة بتعيط وماسكة إيديها. راح جاب مرهم ومسك إيديها وبيحطلها.
فاطمة بدموع: "يوسف."
مردش عليها، وسابها ودخل الحمام يغسل إيده.
فاطمة بدموع: "طيب، رد عليا."
يوسف مردش، وراح نام.
فاطمة قامت وطفت النور وطلعت بره.
يوسف تنهد بضيق إنه مزعلها.
شوية ودخلت تاني: "يوسف، رد عليا."
صعبت عليه، فرد: "عايزة إيه؟"
فاطمة بشهقات: "عايزة حضنك."
يوسف قام اتعدل وبصلها، لقي وشها أحمر وعنيها حمرا.
يوسف فتح دراعاته، وهي جريت حضنته.
فاطمة: "يوسف، والله مكنش قصدي. كنت بحسب إنه عادي."
يوسف: "خلاص يا فاطمة، بطلي عياط."
فاطمة طلعت من حضنه: "يعني مش زعلان؟"
يوسف تنهد: "لا، بس متتكررش تاني."
فاطمة بسرعة: "حاضر، حاضر، والله."
يوسف بصلها: "بس إيه الحلاوة دي؟"
فاطمة بكسوف: "بس بقى."
يوسف قرب منها و...