عند مايا
مايا بانتصار: كده بقى ندخل على الخطوة التانية.
سهى: أجهز الراجل.
مايا بخبث: بسرعة، عايزة صور تحفة.
زمرد كانت تجلس وهي تشعر بالحزن والخوف من كره مازن إليها إذا صدق ما قيل عنها. دخل عليها رجل مجهول.
المجهول: يلا يا حلوة.
زمرد بقلق: عايز إيه؟
سهى بابتسامة خبيثة: عايز يجرب ليلة من ليالي المتجوزين، فهمه طبعًا.
زمرد بدموع وخوف: حرام عليكم، سيبوني في حالي.
سهى خرجت وأغلقت الباب خلفها وهي لا تبالي بأمر تلك الفتاة التي يقتلها الخوف.
زمرد برجاء: والنبي ابعد عني.
المجهول بخبث: متخافيش، هكون حنين معاكي.
زمرد فضلت تحاول تهرب منه. بعد وقت، كانت زمرد كسرت كوباية على راسه.
المجهول بعصبية: آه دماغي يا بنت ال*** كلب.
زمرد بشجاعة مصطنعة: لو حاولت تقرب مني هقتلك، أنت سامع؟
المجهول طلع برا.
مايا بعصبية: مالك؟
المجهول: ضربتني.
سهى: يعني محصلش، والكاميرا سجلت كلام فاضي.
مايا بتفكير خبيث: عايزة واحدة في نفس جسمها وعايزة ماسك.
سهى بخبث: هتعملي إيه؟
مايا: الفيديو هيتصور بس وش زمرد مش هيجي، لأن مش هتكون هي.
بعد وقت، كان الفيديو اتصور لمجهول وبنت شبه زمرد.
سهى بابتسامة: شاطرة.
مايا بخبث: عايزة الفيديو يوصل لمازن في الفرح بعد كتب الكتاب.
مايا بخبث: هاتي زمرد تتفرج على الفيديو.
سهى جابت زمرد وبدأت تتفرج على الفيديو.
زمرد بعصبية: أنا هقتلك.
مايا بنصر: مش هتلحقي، يا أصلي بعت لمازن حاجة حلوة أوي.
سهى من وراها: بعتت صورك وأنتي في حضن حبيبك الجديد.
زمرد بدموع: حرام عليكم.
مايا بخبث: قدامك حل واحد، تهربي من هنا قبل مازن ما يجي، وأنا أوعدك مخليش مازن يوصل ليكي.
زمرد لقت باب الفيلا بيتفتح. طلعت جري وهي بتجري خبطت رحمة.
زمرد بدموع: آسفة.
رحمة كانت لسه هتوقفها، بس زمرد كانت جريت.
مايا: كده خلصنا منها، وبكرة مازن يعرف مكانها علشان يخلص منها.
سهى بغل: أنا عملت كل اللي طلبتيه، دورك بقى تعملي اللي اتفقنا عليه.
مايا بشر: طبعًا يا حبيبتي، دانتي اختي. وطلعت المسدس وضربت سهى بالنار. وقعت على الأرض.
نادر بصدمة: مايا، انتي قتلتي اختك؟
مايا بشر: مش اختي، أنا اختي ماتت من زمان.
نادر: لا، اختك.
مايا: حتى لو اختي، مستحيل كنت أكتب ليها نص الميراث بتاع أبويا، وليس الانتقام مخلص، ليس حسابي مع هاشم.
نادر بتحذير: رحمة محدش يلمسها.
مايا بضحكة خبيثة: متخافش على حبيبة القلب، المهم إنك تعرف تداوي جرح القلب بعد ما يموت حبيب قلبها.
نادر بعصبية: رحمة دي بتاعتي، مش بتاعت ياسين، وهي مبتحبش ياسين.
مايا: طب سيبك دلوقتي، المهم الجثة دي لازم تدفن.
نادر: مش دلوقتي، لازم نستنى شوية.
مايا: تمام، المهم أنا لازم أروح أجهز نفسي، وأنت نظف المكان قبل رحمة ما تيجي.
رحمة كانت داخلة الفيلا لقت فونها رن برقم ياسين.
رحمة: الو يا ياسين.
ياسين بحزن: رحمة، انتي فين؟
رحمة: مالك يا حبيبي؟
ياسين: محتاجك جنبي.
رحمة رجعت لياسين إلا كان قاعد في الفيلا التانية، أما دي فيلا مايا بتاعت والدها.