زمرد كانت بدأت تفوق.
لقت مازن محاوطها وهي نايمة.
فضلت تبتسم وهي عيونها على ملامح وشه.
مازن بحب: أنا عارف إني جميل، بس انتي أجمل.
زمرد بكسوف بعدت عنه بسرعة، بس مازن قرب منها أكتر.
مازن بحب: بعد عني تاني؟ لأ، انتي هتفضلي في حضني لآخر العمر.
زمرد بابتسامة: ممكن يالا نقوم نفطر؟ الساعة بقت تلاتة العصر.
مازن بابتسامة: الوقت جنبك بيعدي زي الثواني.
زمرد بكسوف: ممكن تبطل تكسفني؟
مازن رفع خصلة شعرها لورا وقرب، طبع بوسة على ثغره.
مازن بحب: مقدرش أشوف القمر وأسكت. وبعدين كفاية إني كنت مستحيل بعدك عني الفترة اللي فاتت.
زمرد: هو لو مكنتش اتجوزتني، كنت هتتجوز؟
مازن بابتسامة: مكنتش عايزة اتجوز ولا بفكر في الجواز أصلاً. ويمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت حلوة هي موضوع جوزنا الغصب.
زمرد بعصبية: يعني قصدك إنك اتغصبت عليا؟
مازن بابتسامة: مجنونة صح؟
زمرد: لي بق؟
مازن: علشان أنا وانتي مكنتش عايزين الجوازة دي، بس بصراحة أول مرة شفتك فيها خدتي قلبي. يخربيت جمال أمك اللي هي خالتي.
زمرد بضحكة: طب خد بالك بابا يسمع.
مازن بابتسامة: لأ، على أي. وكمل وهو بيضحك: عايز بنوتة شبهك.
زمرد بابتسامة: لأ، ولد شبهك.
مازن بخبث: طب تعالي نجيبه بق...
***
ياسين: يا حبيبتي الفرح كمان شهر، يعني يدوب نجيب حاجة الفرح من مصر. إيه لازمتها السفر؟
رحمة بحماس: علشان نلف أنا وانت العالم.
ياسين: لأ، أبوكي هيخليني ألف أقسام مصر كلها. انتي فاكرة إن أبوكي هيوافق نسافر من غير جواز؟
رحمة: خلاص أسافر أنا.
ياسين: نعم يا ختي؟
وليس هيتكلم، لق مايا مع شاب حاطط إيده على وسطها بطريقة مقرفة.
رحمة باستغراب: ياسين، انت بتبص على إيه؟
ياسين: ولا حاجة، بس ثواني وجاي.
ياسين قام من على الترابيزة وراح لمايا والشاب.
ياسين بعصبية شد دراع الشاب، وقعه على الأرض ومسك إيد مايا بعصبية.
ياسين بعصبية: بتعملي إيه يا محترمة؟ ومين دا؟ وإزاي أصلاً تسمحي إنه يمسك إيدك كدا؟
مايا بدموع: إيدي يا ياسين.
ياسين بعصبية: بقول مين دا؟
مايا: جوزي، وانت مالك؟
ياسين بصدمة: نعم؟ يعني إيه جوزك؟
مايا: يعني جوزي. بعد ما مازن ضحك عليا، هو اتجوزني.
ياسين بصدمة: انتي بتقولي إيه؟