تحميل رواية «اوقعني القدر بحبها» PDF
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فيه بيت كبير في الصعيد. هو بعصبية: أنا زهقت ي ريم. متجوزك بقالي خمس سنين ومخلفناش، وكل ده بسبب إن حضرتك خايفة جسمك يبوظ. ريم بغرور وعدم اهتمام: يووه بقا ي آدهم. أنا قولتلك تتجوز وتخلف منها بس مطلقنيش طبعًا. أدهم بقرف: اخص بجد. تصدقي ي ريم إني كرهتك ومبقتش بحبك ولا عايزك، بس سايبك احتراما للعشرة اللي بينا. ريم بعدم اهتمام: طيب ابقي سبلي فلوس عشان عايزة أروح للكوافير. أدهم بخذلان: أنا عارف ي ريم من أول سنة جواز إنك واخداني عشان سلطتي وفلوسي، بس ماشي ي ريم. بكرة الأيام تجمعنا ونصفّي حساباتنا من بعض...
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
فيه بيت كبير في الصعيد.
هو بعصبية:
أنا زهقت ي ريم. متجوزك بقالي خمس سنين ومخلفناش، وكل ده بسبب إن حضرتك خايفة جسمك يبوظ.
ريم بغرور وعدم اهتمام:
يووه بقا ي آدهم. أنا قولتلك تتجوز وتخلف منها بس مطلقنيش طبعًا.
أدهم بقرف:
اخص بجد. تصدقي ي ريم إني كرهتك ومبقتش بحبك ولا عايزك، بس سايبك احتراما للعشرة اللي بينا.
ريم بعدم اهتمام:
طيب ابقي سبلي فلوس عشان عايزة أروح للكوافير.
أدهم بخذلان:
أنا عارف ي ريم من أول سنة جواز إنك واخداني عشان سلطتي وفلوسي، بس ماشي ي ريم. بكرة الأيام تجمعنا ونصفّي حساباتنا من بعض.
ونزل بسرعة بس قابل أبوه.
الأب بلهجة صعيدية:
مالك ي ادهم؟
أدهم بخنقة:
مفيش ي بوي.
الأب بحنان:
تعالي يابني نتكلم شوية في المكتب.
أخدهم وراحوا المكتب.
صبري:
مالك ي ادهم؟ أنا عارف إن مراتك متعباك ومخليك على طول مخنوق.
أدهم بتعب:
أنا كنت بحبها ي بابا، بس بعد أول سنة جواز بدأ الحب يروح بسبب إنها مش عايزة تخلف مني لأسباب تافهة عشان جسمها ميبوظش، وكمان واخداني مصدر للفلوس والاسم إنها تبقى حرم أدهم السيوفي وبس.
صبري بفكرة:
طب وإيه رأيك تتجوز؟
أدهم:
هي أصلًا قابلة تبقى زوجة تانية بس متطلقش، وكل ده عشان فلوس.
صبري:
أنا أعرف بنت غلبانة وبنت حلال، بس هي صغيرة حبتين يعني، بس تستاهلك.
أدهم باستغراب:
صغيرة إزاي؟
صبري بتوتر:
يعني عندها 19 سنة.
أدهم بحدة:
نعم؟!
صبري بعصبية:
انت اتجننت ي ادهم؟ بتعلي صوتك عليا؟
أدهم بأدب:
أنا آسف ي بابا، بس انت عارف أنا عندي كام. أنا عندي 28 سنة، إزاي أتجوز بنت عندها 19 يعني؟
صبري بهدوء:
ادهم فكّر ي ادهم. البنت وحيدة وملهاش حد، وعايشة مع ناس هي متعرفهمش بسبب إن أبوها وأمها ماتوا في حادثة في القاهرة، لأن البنت من القاهرة أساسًا، بس جت تعيش في الصعيد.
أدهم بتعب:
يعني يابا يوم ما أجي أتجوز أتجوز عيلة.
صبري بمحاولة:
يا ادهم فكّر وهتلاقي نفسك وافقت عادي، وبعدين ده سن مجرد رقم.
أدهم بموافقة:
خلاص ي ابوي. أنا مقدرش أكسر ليك كلمة.
صبري بفرحة:
يعني أكلم البنت والناس اللي عايشة عندهم؟
أدهم بهدوء:
كلم يبوي.
الأب حضنه بفرحة لأنه من الأول مكنش موافق على ريم خالص.
***
عند بنت كانت قاعدة في الأوضة لوحدها. دخلت عليها ست في منتصف الأربعينات، شكلها بشوش وحنينة.
الست بحنان:
عملتلك الفطار يابنتي. تعالي كلي.
فيروز ببراءة:
حاضر ي ماما.
فاطمة ابتسمت ليها.
جه الليل وقرر صبري وأدهم يروحوا يتكلموا مع أهل فيروز.
أدهم وصل البيت هو وأبوه.
سامح فتح الباب.
أدهم:
السلام عليكم.
سامح:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك ي صبري بيه؟
صبري بابتسامة:
الحمد لله بخير. طمني عليكم وعلى فيروز.
سامح بحب:
فيروز كويسة الحمد لله وكلنا كويسين. اتفضلوا.
قعدوا وأدهم قرر إنه هيفتح الكلام.
أدهم بهدوء:
حضرتك أنا جاي أتقدم لفيروز وأتجوزها على سنة الله ورسوله.
سامح بحزن لأنه هيفقد اعز واحدة ليه:
كده فيروز تبعد عننا.
صبري بسرعة:
لأ طبعًا، ده أنتو البيت بيتكم. تيجوا في أي وقت تشوفوها وتقعدوا معاها كمان، وأدهم هيجيبها هنا كل فترة.
سامح بهدوء:
عن نفسي موافق. أنا عارف أخلاق ابنك ومش هلاقي أحسن منه، بس رأي فيروز طبعًا.
سامح دخل نادي فيروز وطلعت. ادهم شافها وسرح في جمالها وعيونها اللي مليانة براءة وحب.
سامح:
ادهم بيه طالب يتجوزك، ومتخافيش مش هتبعدي عننا. هتشوفينا كل يوم، وكمان ده أخلاقه عالية ومحترم.
فيروز ببرائة خطفت قلب ادهم:
بس أنا معرفوش.
أدهم بابتسامة لها:
أنا ادهم السيوفي وهبقى جوزك بعد موافقتك.
فيروز بابتسامة:
...
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
ابتسم أدهم لها: أنا أدهم السيوفي وهبقى جوزك بعد موافقتك.
فيروز بابتسامة طفولية: موافقة.
سامح بحب: اتفضلوا في البلكونة اتعرفوا على بعض.
هز أدهم رأسه وتحرك للبلكونة هو وفيروز.
أدهم بهدوء: بصي يا فيروز، أنا عايز أقولك حاجة.
فيروز باستغراب: في إيه؟
أدهم بتفهم: أنا متجوز يا فيروز.
فيروز بصدمة: إيه؟ بس لأ، مش هينفع أتجوزك عشان كده. مراتك هتزعل وممكن تأذيني.
أدهم ضحك على برائتها: لأ يا فيروز، تزعل إيه؟ دي هي اللي قايلة لي اتجوز أصلاً.
فتحت فيروز عينيها على الآخر ومصدومة، وأدهم ضحك على شكلها.
فيروز اتكسفت ووشها احمر: في إيه؟
أدهم بضحك: أصل شكلك مسخرة وأنتِ مصدومة كده. المهم اسمعي يا ستي... أنا متجوز من خمس سنين وللأسف مراتي مش عايزة تخلف ومبتحبنيش، وأنا مبحبهاش. فجيت أتجوزك أنتِ يا قمر.
فيروز بتساؤل: طب وليه مراتك مش عايزة تخلف واتجوزتها لي وأنت مش بتحبها؟
أدهم بهدوء: كنت بحبها بس هي مكنتش تستاهل ده. وهي مبتحبنيش أنا، هي بتحب فلوسي.
طبطبت فيروز على كتفه بحنية، وأدهم ابتسم لها وحس إنه مبسوط جداً.
أدهم: هنتجوز الأسبوع الجاي.
فيروز بموافقة: تمام، ماشي.
دخل أدهم للعائلة وقال: فرحنا أول الأسبوع الجاي على فيروز.
الكل بارك لهم بفرحة، وصبري كان فرحان جداً لأنه عارف إن فيروز تقدر تغير أدهم وتخليه يثق في البنات تاني.
روح أدهم هو وأبوه.
كانت ريم قاعدة بتتعشى: أهلاً يا أدهم، إزيك يا عمي؟
صبري بلامبالاة: كويس... أنا داخل أنام يا أدهم، تصبح على خير.
أدهم: وأنت من أهله يا بابا.
قربت ريم من أدهم وباست خده: كنت فين يا أدهم؟
أدهم بقرف: كنت بقدم للعروسة الجديدة.
ريم بخبث: والله؟ بس اعمل حسابك بقى، متصرفش عليها زيي، لأنك متعرفش هي جاية منين.
أدهم بسخرية: هي أساساً مش هاممها الفلوس، وحتى متكلمتش على شبكة ولا أي حاجة، مش زيك أول ما جيت أتقدم لكِ أبوكِ وأنتِ طلبتوا مني مليون جنيه مهر، وغير الشبكة.
ريم بتكبر: وهو أنت كنت جاي تاخد أي واحدة كده وخلاص؟ أنت جيت تتقدم لـ ريم العامري.
أدهم ضحك بسخرية: آه طبعاً، اللي اتغنت بفلوسي صح؟ واللي أبوها شغله كله معايا وعلى حسابي.
ريم بغرور: طيب يا أدهم. المهم أنا دلوقتي ريم العامري ومرات عمدة الصعيد بعد أبوه. يلا تصبح على خير، هنام.
أدهم بص عليها بقرف وخذلان ودخل ينام، بس كان بيفتكر فيروز قد إيه هي بريئة وطفلة في نفسها، وحاسس بإعجاب ليها. ونام وهو مبتسم.
تاني يوم صحي أدهم لبس ونزل تحت، كان والده وريم قاعدين. بص أدهم على ريم بضيق.
أدهم بابتسامة لأبوه: صباح الخير.
صبري بحب: صباح النور، اقعد افطر.
ابتسم أدهم وقعد ياكل.
ريم بمطالبة: أدهم، متنساش تسب لي فلوس عشان هدومي كلها اتدمرت وعايزة أجيب.
بص أدهم لأبوه بضيق وقال: تمام. ويا ريت كفاية مصاريف على هبل ده، يا ريت تصرفيهم في حاجة مفيدة.
ريم بتأفف: والله أنا مراتك وده حقي عليك إني آخد يا أدهم.
أدهم بخنقة: لو هنتكلم في الحقوق، فـ أنا ليا حقوق كتير ومخدتهاش... أنا ماشي، سلام يا بابا.
صبري: سلام. وقام من على السفرة.
ريم بتكبر: يارب تكون عرفت تنقي لابنك عروسة بنت ناس مش بنت شوارع.
صبري بحدة: أنتِ لما تتكلمي معايا أنا، تتكلمي بأدب واحترام، فاهمة؟ وبعدين ملكيش دعوة، ده ابني وأنا اللي ليا حق عليه وأنا هنقيه اللي في مزاجي. ريحي نفسك، أنتِ مش بتاخدي اللي عايزاه، ويلا روحي هاتي لكِ اللبس اللي حضرتك هتموتي عليه.
نفخت ريم من تعاملهم وراحت تجيب تشكيلة كبيرة فعلاً من الفساتين.
(تعريف: ريم بنت مغرورة ومتكبرة ومتزوجة من أدهم على مسمى الحب، وهي واخداه عشان فلوسه وسلطته. عندها 26 سنة، شكلها مش في جمال فيروز، بس ريم متوسطة الجمال).
راح أدهم الشغل وكان في شغله، ودخل الأرض يراقب على العاملين ويشوف ويراجع الحسابات.
عند فيروز في أوضتها.
فاطمة بحنان: فيروز يا حبيبتي، أنتِ كبرتي دلوقتي وهتبقي متجوزة، وطبعاً لازم تبقي قد المسؤولية. يعني ربنا رزقك بمولود تبقي قد مسؤوليته هو وأبوه.
فيروز بتفهم: آه يا ماما، أكيد.
فاطمة بحب: يعني يا فيروز، ابنك علاقتك مع أدهم على حب في الجواز، بلاش تحسسيه إنك فيزا وقت ما تعوزي فلوس تاخدي. وأنا عارفاكي إنك مش كده، دي مراته الأولانية هي اللي كده.
فيروز بصدمة: أنتِ تعرفي يا ماما إنه متجوز؟
فاطمة بضحك: طبعاً يا بت، بس أبوكِ ما يعرفش. لو عرف مش هيوافق بشدة.
فيروز بتفهم: ليه يا ماما مش هيوافق؟
فاطمة: لأنك أنتِ بنت بنوت وهو متجوز، فمش هيوافق، لأنه هيبقى عايزك تاخدي شاب لسه متجوز زيك.
فيروز برفض: لأ يا ماما، أنا استريحت لأدهم ومش مشكلة متجوز أو لأ. منا ممكن أتجوز واحد مش متجوز ولا مرة، بس مش مرتاحة معاه، مش هبقى مبسوطة.
فاطمة: بالظبط يا حبيبتي، وأنتِ يا فيروز ما شاء الله ذكية وبتفهمي.
وفجأة الباب خبط، وسامح كان في الشغل. راحت فاطمة تفتح الباب، بس اتصدمت بـ أدهم.
فاطمة بصدمة: أدهم بيه.
أدهم بابتسامة: سلام عليكم.
فاطمة بترحيب: وعليكم السلام، اتفضل.
دخل أدهم وقال: أومال فين عم سامح؟
فاطمة: في الشغل يا ابني، هنده لكِ فيروز.
هز أدهم رأسه وقعد.
شوية وفيروز طلعت.
أدهم بابتسامة: عاملة إيه؟
فيروز: كويسة... أنا بصراحة يا أدهم مش عاجبني إني أخطفك من مراتك.
مسك أدهم إيديها بهدوء: بصي يا فيروز، أنا مراتي مبتحبنيش وزي ما قلت لك، بتحب فلوسي. يعني لو اديتلها شوية فلوس هتهدى.
فيروز بتساؤل: وأنت ليه صابر عليها كده؟
أدهم بتنهيدة: لأنها مراتي يا فيروز، من خمس سنين متجوزين. بعمل حساب العشرة والعيش والملح وأي حاجة كانت بينا.
فيروز: امم... وطبعاً متجوزني عشان تخلف مني؟
أدهم بارتباك: منكرش إني متجوزك عشان كده، بس أكيد لما تعامليني كويس وتبقي زوجة بجد، هحبك.
فيروز: وأنا مش طالبة منك تحبني، عادي.
أدهم: أومال أنتِ موافقة تتجوزيني ليه؟
فيروز بتعب: عشان أقلل الحمل على ماما فاطمة وبابا سامح، وهتجوزك، وطبعاً أنت هتبقى عايز ولاد وأنا هعمل لك ده يا أدهم.
بصلها أدهم بحيرة: يعني أنتِ مش عايزة تحبيني؟!
سكتت فيروز شوية وبعدها ردت: الحب مش بإيدينا يا أدهم، وأكيد الأيام اللي لينا مع بعض هتثبت إذا كنت عايزة أحبك ولا لأ.
بصلها أدهم بعمق وقام: طيب تمام، أنا بقى جهزت كل حاجة عشان خلاص فاضل يومين على الفرح.
فيروز بهدوء: تمام، ماشي.
وعدت الأيام وجه يوم الفرح.
كان القصر مليان بالأغاني والمذابح. صبري كان قاعد في الصالون وريم قاعدة قدامه.
ريم بزهق: وبعدين بقى؟ أنا صدعت من الأغاني دي، اوف.
صبري بخبث: ليه كده مالك؟ إيه غيرانة؟
ريم بتكبر: أغير إيه؟ كده كده أدهم ليا يا صبري بيه.
كان أدهم نازل من أوضة النوم وقعد جنب أبوه.
صبري بمكر: أنا قررت إن أدهم يكتب نص الأرض باسم فيروز.
ريم بزعيق: نعم؟! أنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً. يا ريت تركز، أنت بتقول إيه، بلاش الكبر يأثر عليك كده.
نزل أدهم بكف إيده على وشها.
أدهم بغضب أعمى: أنتِ لما تتكلمي مع أبويا، تتكلمي باحترام، ولا أنتِ ناسيه إنك قاعدة في خيره؟
قام صبري بخضة: خلاص يا ابني، بلاش مشاكل في يوم فرحك.
ريم بصدمة: أنت بتضربني يا أدهم؟ وبصت لأبوه وقالت: طبعاً تلاقيَك فرحان إنه ضربني وخد بحقك.
اتعصب أدهم جامد لدرجة إن عروقه بانت، ومسك دراعها بعنف واتكلم بغضب جحيمي: آخر تحذير ليكي يا ريم، أنتِ عارفة إني ممكن أرميكي في الشارع، ولا أنتِ ناسيه كنتي مين يا ريم؟ وأبويا اللي بتتكلمي معاه كده ده، أنتِ قاعدة في بيته وفي ملكه.
ريم بضيق: لأ، ده بيتك أنتِ وأنتِ اللي تعبت، مش هو.
مسك أدهم شعرها: أنا مش عايز أشوف وشك النهاردة، واوعي تتكلمي مع أبويا أو تتخطي حدودك معاه، وإلا هطلقك وأرجعك مطرح ما جبتك منه، لأني قرفت واتخنقت منك. وسابها وطلع أوضته يلبس.
بص له صبري بتعب وراح يشوف العاملين.
دخلت ريم لـ أدهم: أنت نازل؟
أدهم وهو بيلبس: يهمك في إيه؟
ريم: يهمني، أنا مراتك.
أدهم بقرف: وأنا خلاص مبقتش بعتبرك مراتي يا ريم، بقيت بعتبرك بت بعطف عليها. كل الفلوس اللي بتاخديها دي بمزاجي، والكريدت كارت اللي معاكي أقدر أسحبه، بس سيبهالك.
ريم بخبث: طب إيه رأيك تقضي معايا الليلة النهارده؟
أدهم بقرف: لأ، وأصلاً فرحي النهاردة وهقضي حياتي مع مراتي الجديدة.
ريم بعصبية: بس أنا ليا حق عليك.
أدهم: وأنا عشان مكونش ظالم، هتاخدي يوم واحد بس أبقى معاكي فيه، لأني أصلاً بقرف منك ومش طايقك.
ريم بفرحة: ماشي.
عند فيروز كانت بتجهز حاجتها للفرح، وكل حاجة، لقت جرس الباب بيرن.
أدهم: عاملة إيه؟
فيروز بابتسامة: تمام.
أدهم: البسي عشان هاخدك أنتِ ومامتك على القصر عشان الفرح بليل.
فيروز بهدوء: ماشي.
وجهزت فيروز حاجتها وأخدتها ومشت من البيت، وفاطمة كلمت سامح إنها هتروح ووافق. وصلت فيروز بيت أدهم ونزلت بـ إعجاب للبيت.
أدهم بابتسامة: عجبك البيت؟
فيروز: آه، جميل جداً. ودخلوا.
ريم أول ما شافتها اتصدمت.
ريم بقرف: هو أنتِ بقا العروسة الندامة؟
بصتلها فيروز بصدمة و...
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
ريم بقرف: هي دي بقا عروسة الندامة؟
فيروز بصتلها بصدمة، وبعدين أدهم اتكلم بحدة: ريم، أول وآخر مرة تتكلمي بالطريقة دي معاها. إنتي فاهمة؟ دي مراتي. اعرفي كويس بتقولي ليها إيه.
ريم بتكبر: إيه ياعني، حتة واحدة خطفت واحد من مراته.
فيروز بصتله بدموع، وأدهم اتعصب وراح عند ريم بسرعة وضربها قلم.
ريم بصدمة: إنت اتجننت؟ بتضربني أنا وعشان مين؟ عشانها؟
أدهم بغضب: طب إنتي بقا الي اخترتي ياريم. ومسكها من دراعها بعنف وجرها وراه وطلع على أوضة، ودخل رماها فيها وقال: عقابك بقا ياريم إنك هتفضلي هنا يومين، لا هتخرجي ولا حتى هتنزلي تقعدي معانا. الأكل هيجيلك هنا زي الحيوانات. وأكمل بغضب: ومراتي لو كلمتيها كده تاني، قسما بالله ما هيطلع عليكي نهار. وقفل عليها الباب بالمفتاح من بره ونزل.
فيروز كانت واقفة صامتة، بس دموعها على خدها.
أدهم بأسف: فيروز، أنا آسف والله. وأنا اتصرفت وهي عمرها ما تكلمك كده تاني.
فيروز ابتسمت بألم: هو أنا فعلاً خطفتك منها؟
أدهم باقتضاب: إنتي بتقولي إيه يافيروز؟ أنا اللي طالب وعايز اتجوزك. وأنا قولتلك الظروف اللي خلتني اتجوز عليها.
فيروز هزت راسها بهدوء.
فاطمة كانت قاعدة بحزن على فيروز وعلى اللي هيحصلها، لأن مفيش جواز من اتنين ستات بيكمل.
أدهم بهدوء: حقك عليا ياحجة، أنا آسف. ومتخافيش على فيروز، والله هشيلها في عيني وآخد بالي منها.
فاطمة بتعب: ياريت تاخد بالك منها فعلاً يادهم بيه، لأنها زي ما إنت شايف صغيرة وملهاش في شغل الحريم.
أدهم بابتسامة: متقلقيش والله، هي في أمان. وأكمل: وبعدين ده النهارده فرحنا، هنفضل في حزن ولا إيه؟
فاطمة بابتسامة: لا طبعاً، هجهزها. بس فين الأوضة؟
أدهم وصلهم الأوضة، وفيروز دخلت الأوضة بكسرة. كان نفسها تتجوز في أمان، لكن هي قلبها حاسس إن فيه مشاكل. بس قالت في نفسها: على الله.
وفيروز كانت جهزت وكان شكلها قمر قوي. كانت لابسة فستان أبيض رقيق ولمسات ميكب مبرز ملامحها الجميلة، وعيونها الزرقاء الجميلة، وشعرها الدهبي الجميل اللي نازل على ضهرها.
وطلعت. وطبعاً تقاليد وعادات الصعيد إن فرحهم الستات بتفرح وترقص في البيت والرجالة برة.
أدهم كان لابس جلابية جميلة صعيدي، وكانت ملامحه رجولية جميلة وشكله أنيق. وطبعاً رقص شوية عشان فرحوا برضو.
وجه وقت المأذون.
سامح كان قاعد جنب المأذون، وأدهم من الناحية التانية.
المأذون: العروسة موافقة؟
أدهم بسرعة: حد ينادي ليها ياجماعة.
فيروز طلعت وكانت متوترة.
المأذون: موافقة يابنتي؟
فيروز بابتسامة: موافقة.
ودخلت تاني للستات، واشتعلت الزغاريط.
المأذون بابتسامة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الستات كلهم زغرطوا، وأدهم قام وضرب نار بالمسدس.
فاطمة بحنان وحب: ألف مبروك يا ضنايا، بقيتي عروسة وأجمل عروسة.
ريم كانت قاعدة فوق محبوسة، وكانت متغاظة لأنها كانت مرتبة لفكرة إنها تاخد أدهم عندها النهارده.
فيروز كانت بتبص من الشباك على أدهم ورقص الصعيدي بتاعه، وكان شكله جميل ومبهج.
فاطمة بحب: الفرح خلص يا ضنايا، اطلعي بقا أوضتك واستني جوزك واعملي اللي قولتلك عليه.
فيروز هزت راسها باستسلام.
وقامت.
فيروز طلعت فوق في أوضة أدهم.
وادهم سلم على المعازيم والمباركة بتاعتهم استقبلها بحب. وأدهم باس راس أبوه وشكره: شكراً يا أبويا.
صبري بحب: على إيه يا ولدي؟ ربنا يبارك فيك ويحفظك. يلا ياواد اطلع لعروسك.
أدهم ضحك وطلع.
أدهم دخل الأوضة، وكان الجو هادي. بس اتصدم لما لقى فيروز طالعة وهي مبتسمة. وكانت لابسة فستان قصير من الستان لونه أبيض قبل الركبة، وكب وفيه شفونة من عند البطن. كان شكلها جميل ورقيق يسحر.
أدهم بتوهان: إنتي جميلة أوي.
فيروز بصتله بابتسامة وراحت ليه وقالت بطفولة: بجد شكلي حلو؟
أدهم بلع ريقه وقال: جميلة جداً يا قلبي. وقرب منها، دفن وشه في عنقها و...
أصبحت فيروز زوجة أدهم قولاً وفعلاً.
وريم كانت طول اليوم قاعدة متغاظة وعايزة تخرج من مكانها.
تاني يوم الصبح.
أدهم صحي، حس بحاجة عليه. فتح عيونه بنوم، لقى فيروز نايمة على صدره العريض. وكانت نايمة بعمق وشعرها منسدل على وشها وضهرها. أدهم زاح لها شعرها وقرب منها، باس وشها، وكان مبسوط جداً إنه معاها. مكنش بيحس الإحساس ده مع ريم. مكنش فيه حب ما بينهم، لاكن على الأقل فيه إعجاب بين فيروز وأدهم. حرك إيده على وشها، وهي كانت بتتحرك بضيق.
أدهم ضحك. فيروز صحيت من النوم بنعاس.
أدهم بابتسامة: صباح الخير.
فيروز بخجل: صباح النور.
أدهم: هقوم استحمي عشان ننزل نفطر.
وفيروز اتحركت عشان تقوم، بس شهقت بخوف.
أدهم بص لها: مالك؟
فيروز بدموع: رجلي وجعاني.
أدهم بص لها وبص على السرير اللي عليه أثر إنها كانت بنت، وابتسم.
أدهم: خليكي مكانك. هاخد شور وأساعدك.
فيروز هزت راسها بـ: ماشي.
تسريع الأحداث.
أدهم وفيروز كانوا جهزوا.
أدهم بهدوء: فيروز، عايز أتكلم معاكي كلمتين قبل ما ننزل.
فيروز هزت راسها.
أدهم: طبعاً يافيروز، إنتي كبيرة دلوقتي ومتجوزة، ف لازم تتحجبي وتغطي شعرك عشان حرام تسيبى غيرك يشوفه.
فيروز احترمت وابتسمت على هدوئه وتفهمه: أوعدك يادهم، الأيام دي هتحجب.
أدهم بحب: تمام، يلا بينا.
ونزلوا تحت.
فاطمة بحب: صباحية مباركة يا حبيبتي، ألف مبروك.
فيروز بخجل: الله يبارك فيكي ياماما.
فاطمة حضنتها وقالت لهم.
- النهاردة لازم أمشي عشان سامح بقى.
صبري بذوق: طب متقعدوا معانا هنا.
فاطمة باحترام: معلش يابيه، الواحد بيرتاح في بيته أكتر. وبعدين هبقى أجي أطمن على غرام.
أدهم بابتسامة: خلاص ياحجة، على بليل هخلي السواق يوصلك على البيت.
فاطمة: تشكر يابني.
صبري باستغراب: اومال ريم فين يادهم؟
أدهم بهدوء: فوق.
صبري بسخرية: لي، مش عوايدها متنزلش تفطر؟
أدهم: لا، هي فوق بأمر مني. وأكلها هيوصلها فوق، وهتفضل فوق لحد ما أنا أقول تخرج وتنزل تقعد معانا.
صبري بتعب: بس يابني كده حرام. أنا ما أرضاش بالظلم.
أدهم بهدوء عكس اللي جواه: وربنا ما يرضاش بالجحود يابا.
صبري سكت، عشان عارف ابنه. بعد الفطار، صبري أخد أدهم في مكتبه.
صبري بحب: هتكلم معاك كلمتين يادهم.
أدهم بهدوء: اتفضل يابا.
صبري: دلوقتي لازم تقسم الأيام بين فيروز وريم، عشان كده يبقى ظلم يابني، وإحنا ناس بتاعت ربنا ومش عايزين نغضبه.
أدهم بتعب: بص يابوي، أنا هقولك حاجة. ريم لو كانت عايزاني، مكنتش خلتني اتجوز. ده أولاً. ثانياً، ريم لو عايزاني أبات معاها، ف ده عشان تبينلي إنها الأساس وتغيظ فيروز، وعشان توريني إنها بتديني حقي.
صبري: إنت متعرفش نيتها يابني.
أدهم بهدوء: لا أعرف يابوي، أعرف تفكيرها وكل حاجة. لأنها عشرة خمس سنين جواز. والتكبر والجحود بيزيد عندها يوم عن يوم. بس أنا صابر ومستنيها تغلط أكتر عشان عقابها يتقل.
صبري بزهق: خلاص يابني، أنا عارف إنك كنت بتحبها، بس هي اللي كرهتك فيها.
أدهم ابتسم بخذلان لأبوه وطلع.
فيروز كانت قاعدة في الجنينة. أدهم طلع ليها.
- قاعدة لوحدك لي؟
فيروز: عادي يادهم، زهقت بس شوية.
أدهم بابتسامة: طب جهزي نفسك عشان هنسافر شهر العسل، ولا إنتي ناسية إننا عرسان جداد؟
فيروز بفرحة طفولية: بجد؟ هنسافر فين؟
أدهم بحب: هنسافر دهب.
فيروز بفرحة: الله! ده أنا سمعت إنها جميلة جداً.
أدهم هز راسه بفرحة لفرحتها.
وحس إن عمره محس الإحساس ده خالص مع ريم. مع إن سافر معاها كتير، بس كانت بتهتم بالمظاهر ولبسها وحاجتها، مش بيه.
أدهم قرر يطلع يشوف ريم.
ريم بحزن مصطنع: كده يادهم؟ تسبني كل ده؟ هونت عليك؟
أدهم ضحك بسخرية: وفري التمثيل ده كله. أنا جاي أقولك كلمة وهسيبك تنزلي براحتك.
ريم بسرعة: إيه؟ في إيه؟
أدهم بخبث: هسافر أنا وفيروز نقضي شهر العسل.
ريم بغيظ وغضب: لا مش موافقة. إنتوا هتفضلوا هنا، يا إما هاجي معاكم.
أدهم بحدة: كلامك يبقى بحدود ياريم. وافتكري كويس بتكلمي مين. وبعدين أنا مباخدش رأيك، أنا بقولك اللي هيحصل واللي هعمله.
ريم بزهق: وهتقعدوا كام يوم بقا؟
أدهم: ملكيش فيه.
ريم: ادهم، أنا مراتك. قولي.
أدهم بعدم اهتمام: هقعد شهر. ويلا سلام. ونزل لفيروز.
ريم في نفسها: اصبري عليا، ده أنا هخليه يطلقك ويرميكي في الشارع زي الكلاب ويرجع يبقى ليا لوحدي.
فيروز كانت في أوضتها بتسرح شعرها وسرحانة في المراية. جه أدهم من وراها ولف إيده حوالين وسطها.
أدهم: سرحانة في إيه؟
فيروز بابتسامة: في الطريقة اللي اتجوزتك بيها.
أدهم بحب: فيروز، أنا لو حكيتلك إنتي حسستيني بإيه وقد إيه فرحان، مش هتصدقيني. بجد.
فيروز: ده إحنا نعرف بعض من أسبوع يتيم بس.
أدهم بضحك: آه، ماهو ده بقا غير كتير على فكرة.
أدهم سند راسه على جبهتها: فيروز، أنا بحبك.
فيروز بصدمة: إيه؟
يتبع.
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
ادهم بتوهان: فيروز أنا بحبك.
فيروز بصدمة: إيه؟ بتحبني أنا؟
ادهم بحب: أيوه يا فيروز، حبيت طريقتك، طفولتك، قلبك، ريحتك، كل حاجة فيكي حبيتها.
فيروز كانت ميتة من الفرحة من كلام ادهم، بس اتنهدت وقالت بحزن: ادهم، أنت متجوز، أكيد بتحب مراتك، وأنت يدوبك هتخلف مني وخلاص.
ادهم بلهفة: لا يا فيروز، أنتِ فاهمة غلط. أنا مش هخلف وأسيبك. لو خلفت منك هتفضلي ساكنة قلبي وفي كل حتة هتبقي معايا.
أنهى كلامه بقبلة على خدها بعمق.
فيروز بصتله في عيونه بحب: وأنا يا ادهم بحبك، بس كنت بحاول أشيلك من قلبي عشان عارفة إن في يوم هتخلف مني وخلاص أبقى خلصت مهمتي.
ادهم برفض: لا يا فيروز، أنتِ فاهمة غلط. أنا آه اتجوزتك عشان أخلف وبتاع، بس لما شوفتك حبيتك وحبيت كل حاجة فيكي، حتى تعاملك كأنك طفلة سحرتيني.
فيروز: بحبك.
ادهم باسها وبعدين...
عند ريم كانت بتتكلم في التلفون مع أخوها.
ريم بغيظ: بقولك ادهم اتجوز ونساني، ومبقاش عايز حتى يقرب مني، قال إيه بيقرف مني.
مجدي بخبث: طب مراته دي حلوة؟
ريم بتكبر: حلوة إيه؟ أكيد أنا أحلى منها.
مجدي بتفكير شيطاني: طب اسمعي بقا، أنا أقدر أخليه يرميها في الشارع ويطلقها كمان.
ريم بسرعة: إزاي يا مجدي؟
مجدي بخبث: بصي، إحنا هنعمل...
ريم بفرحة: بجد يا مجدي؟ أنت أجمل أخ في الدنيا، بس الخطة دي نعملها لما يرجعوا من السفر.
مجدي: امم، ماشي، موافق.
وجه بليل وادهم صحي من النوم، بص على فيروز اللي كانت نايمة بعمق وراحة، قام من جنبها ودخل حمام الغرفة ياخد شور.
طلع من الحمام لافف فوطة حوالين وسطه، وكان شكله أنيق جداً وصدره البارز بالعضلات.
ادهم بحب: فيروز.. اصحي يلا عشان نلحق نسافر.
فيروز قامت بنعاس: امم، ماشي، ماشي.
قامت وبصت عليه، بس وشها كان شبه الطماطم.
ادهم بخبث: مكسوفة؟ ده على أساس إني خطيبك ولا إيه؟ أنا جوزك يختي، بصيلي عادي.
فيروز بكسوف: خلاص بقا يا ادهم.
وقامت تستحمي، طلعت لبست سلوبيت أزرق على تيشرت أبيض بكم، ولبست طرحة سوداء، وكان شكلها جميل جداً.
ادهم شافها اتصدم من جمالها في الطرحة: أنتِ اتحجبتي يا فيروز؟
فيروز بابتسامة: أيوه يا حبيبي.
ادهم حضنها بحب: مبروك يا روحي، ربنا يثبتك يا حبيبتي.
فيروز بحب: يلا بينا.
ادهم أخد شنطته هو وفيروز وركبوا العربية.
ادهم بتعب: طبعاً الساعات بتاعة دهب طويلة، ف هناخد اتنين ريست أو تلاتة.
فيروز بموافقة: ماشي يا دوما.
ادهم بص لها بحب وشغل أغاني في كاست العربية، وكانت رومانسية.
وبعد 12 ساعة كانوا وصلوا دهب بعد اتنين استراحة.
ادهم نزل بتعب من العربية قدام فندق كبير جداً.
ادهم صحى فيروز اللي كانت نايمة.
ادهم بضحك: اصحي يختي، نايمة الطريق كله.
فيروز بنعاس: اوف، أخيراً وصلنا، تعبت.
ادهم نزل ونزلوا الفندق.
ادهم بتعب: عايز أحجز جناح لو سمحت.
الموظف باحترام: تمام يا فندم.
والشاب طلع المفتاح واداه لأدهم.
ادهم أخده بتعب وطلع الغرفة مع فيروز.
دخلوا.
فيروز بتعب: أنا يدوبك آخد شور وأنام.
ادهم: آه والله، وأنا كمان، لآني تعبت من السواقة حرفياً.
فيروز أخدت شور وأدهم، وطلعوا ناموا نوم عميق.
تاني يوم صحيوا.
ادهم بضحك: قومي، إحنا جايين ننام هنا؟
فيروز: ما أنت مش عايز تفسحني.
ادهم برفعة حاجب: ونبي ده أنا هقعدك شهر هنا أصلاً.
وبعد شوية نزلوا وقرروا إنهم هينزلوا البحر.
ادهم كان في الماية بيهزر مع فيروز، وهي كانت فرحانة ومبسوطة بالمكان وحلاوته.
فيروز: عايزين نروح نتحمم ونتمشى شوية.
ادهم: ماشي، يلا.
ونزلوا يتمشوا شوية، وكان فيه عيون بتراقبهم.
شخص: اهو سايبك ومبسوط بيها، بس استنى لما يرجع القصر، هخليه يطردها ويطلقها.
ريم بخبث: أحبك وأنت مركز.
مجدي بخبث: عيب عليكي، أنا مستنيهم بس يرجعوا القصر ونعمل الخطة.
ريم: ماشي، اتفقنا.
رجع ادهم وفيروز الفندق.
فيروز بتفكير: انزل يا ادهم هاتلي حاجة حلوة.
ادهم بضحك: حاجة حلوة؟ إحنا مش لسه كنا تحت، وبعدين أنتِ بنت أختي ولا إيه؟
فيروز برجاء: ونبي بقا يا دوما.
ادهم بحب: حاضر يا حبيبتي.
ونزل ادهم يجيب لها حاجة.
حانت فيروز عملت الفكرة بتاعتها.
ادهم رجع بعد وقت، لقى فيروز واقفة قدامه، وكانت لابسة فستان أسود ستان قبل الركبة، وشكلها كان جميل جداً، وريحتها اللي بتسحر ادهم، وشعرها الناعم اللي يوصل لخصرها.
ادهم شافها وانبهر، كل مرة بيشوفها بينبهر بيها، لأنها جميلة جداً وقادرة تخليه ميشوفش غيرها.
ادهم قرب منها وحاوط خصرها بإيده: كل مرة بتثبتيلي فيها إنك جميلة يا فيروزي، بحبك.
ثم قبلها وشالها و...
وعدت الأيام وكان ادهم مبسوط جداً مع فيروز، وكل يوم حبهم بيزيد لبعض، وكانوا بيعاملوا بعض بأحلى معاملة.
وادهم فسحها في دهب كلها، وعدى الشهر، واستعدوا للرجعة البلد تاني.
وادهم سافر من دهب لقنا (الصعيد)، وصلوا القصر.
صبري بحب: أهلاً يا ابني، نورت بيتك يا حبيبي.
وادهم حضنه.
ادهم بحب: وحشتني يا بابا.
وصبري قرب من فيروز، وهي باست إيده باحترام وحب.
صبري حضنها: حمد الله على سلامتك يا بنتي.
فيروز بطيبة: الله يسلمك يا عمي، وحشتني.
ادهم شدها: طيب ماشي، كفاية أحضان بقا.
صبري بضحك: بتغير عليها يا ولدي، ومني كمان؟
ادهم: مراتي بقا، لازم أغير عليها.
ريم نزلت من فوق وجريت على ادهم، حضنته.
ادهم حضنها بضيق وبعد شوية بعدها.
ريم بتمثيل: نورت يا روح قلبي، مش متصور وحشتني إزاي.
وباست خده.
فيروز كانت واقفة بهدوء.
ادهم بعدها عنه وقال لأبوه: أنا طالع أرتاح وآخد فيروز.
ولسه هيطلع.
ريم شدت فيروز منه.
ريم: لا، أنتِ هتيجي معايا أنا.
ادهم بقرف: وأنا مش عايزك يا ريم.
ريم بصدمة: إيه؟
وادهم خد فيروز وطلع أوضته.
وريم كانت في حالة من الصدمة.
يتبع...
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
ريم بصدمة: شوفت ابنك ي عمي بيعمل إيه؟
صبري بقرف: أنتي اللي عملتي كده من الأول، كان في إيدك يفضل معاكي وبيحبك أكتر.
ريم بصتله بغيظ وطلعت أوضتها.
عند فيروز وأدهم.
فيروز قاعدة ع السرير وأدهم راسه على رجليها وجسمه على السرير.
أدهم بتعب: أنا خلاص ي فيروز تعبت، مبقتش فعلاً محتاجها ولا عايزها، أنا عايز أأمنلها مستقبلها وننفصل عشان أعيش حياتي وهي تعيش حياتها.
فيروز بحنان: بلاش الأمور تتخد كده ي ادهم.
أدهم بتعب: صدقيني لو عملت كده هرتاح أكتر.
فيروز: فكر تاني ي ادهم، متعملش حاجة تندم عليها.
أدهم بحب: أنا فكرت، ولو عملت كده هرتاح ي فيروزي.
فضلوا كده شوية لحد ما ناموا على نفس الوضع.
وجه بالليل وصحيت فيروز بتعب هي وأدهم.
فيروز بتعب: آه، إحنا نمنا كتير شكلنا.
أدهم بضحك: شكلنا إيه ده، أكيد نمنا كتير.
قاموا غسلوا وشهم ونزلوا.
صبري بضحك: مساء الخير، إيه النوم ده كله؟
أدهم بتعب: السفر يا بابا تعبني ساعات كتير.
صبري بحب: طب اقعدوا اتعشوا.
وفيروز جاية تقعد، راحت ريم شادة الكرسي، وقعت فيروز على الأرض.
أدهم بعصبية: أنتي غبية، إيه اللي عملتيه ده؟
ريم بتصنع البراءة: عملت إيه؟
أدهم بصوت عالي: لو فضلتِ تعملي شوية الحركات دي، هخليكي في أوضتك، والمرادي مش هخرجك غير بعد شهرين.
ريم سكتت، وأدهم قوم فيروز من على الأرض لأنها كانت هتعيط من الإحراج.
فيروز قعدت جنب أدهم وكلت في صمت وخلصوا.
بس لقيوا جرس الباب بيرن.
الخدامة جت وفتحت، بس أدهم ضم حواجبه بضيق لما لاقاه مجدي أخو ريم.
ريم بفرحة: حبيبي، حمدالله على سلامتك، وحشتني أوي.
مجدي بخبثه: وأنتي كمان ي روحي.. إزيك ي ادهم؟
أدهم ببرود: كويس.
مجدي وهو عيونه على فيروز: أومال مين القمر؟
أدهم بعصبية: دي مراتي، وأحسن لك تبعد كده وتخاف على نفسك.
مجدي باستفزاز: منورة ي ضرة أختي.
أدهم اتعصب وضر*به بوكس في وشه.
ريم بشهقة: ادهم! أنت اتجننت؟ كل ده عشان حتة عيلة يدوبك تبقى خدامة.
أدهم وكان خلاص وصل لآخر ذرة.
صبري مسك ريم من شعرها وهزها بقوة: احترمي نفسك ي ريم عشان ما أوريكيش الوش التاني، وشوفي أخوكي ال.... ده جاي ليه.
مجدي: خلاص، أنا بس جاي آيات يومين هنا عشان بقالي كتير مشوفتش أختي.
أدهم بشك: آه، وافتكرتها دلوقتي يعني؟
مجدي بتوتر باين عليه: أصل... أصل هي وحشتني جداً، فكلمتها أطمن عليها، بس ي حرام لقيتها بتعيط بسبب إنك بتعاملها وحش.
أدهم: أنا حر، وأنت ملكش دخل أتعامل معاها إزاي، ويارب تبقى فاهمي كويس.
سحب فيروز وطلع.
فيروز بتهدئة: حبيبي، اهدا، وباذن الله خير.
أدهم بعصبية: المحبة بتاعته دي وراها حاجة. أنتي خلي بالك على نفسك، ومتنزليش تحت غير معايا، ومتخطلتيش بيه ي فيروز.
فيروز بحب: حاضر ي حبيبي.
أدهم دخل ياخد شاور، وفيروز قاعدة على السرير.
بس فجأة حست بحركة من البلكونة، بصت عليها بسرعة، لقت مجدي دخل الأوضة.
فيروز بخوف: أنت إزاي تخش عليا كده؟ أنت مجنون؟
وفجأة مجدي مسك إيديها، راحت فيروز صرخت صرخة عالية خلت أدهم يسمعها.
مجدي حط إيده على بوقها.
طلع أدهم من الحمام بسرعة واتصدم من وجود مجدي في الأوضة.
فيروز بخوف: ابعد عني.
وفجأة أدهم راح لمجدي بسرعة وضر*به جامد.
فيروز اغمي عليها.
أدهم بخوف: فيروز؟!
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
أدهم شال فيروز بسرعة وهو بيسب في مجدي.
أدهم اتصل بدكتورة وجت كشفت على فيروز.
الدكتورة: حضرتك هي اغمي عليها من الخوف والتوتر بس شوية كده وهتفوق.
أدهم براحة: تمام اتفضلي.
وودع الدكتورة.
أدهم بص لمجدي اللي على الأرض ووشه فيه دم بسبب ضرب أدهم ليه.
أدهم سحبه من على الأرض وخرجوا تحت في الصالة.
ريم بخوف وجريت على مجدي: أخويا أنت عملت إيه في أخويا يا أدهم؟
صبري بفزع: في إيه يا ابني؟
أدهم بصوت جهوري: الحيوان ده نط من بلكونة أوضتي ودخل وأنا في الحمام ومسك إيد مراتي وعايز يتعدى حدوده معاها.
ريم بنفي: لأ يا أدهم تلاقي مراتك هي اللي عرضت نفسها عليه.
أدهم ضربها بالقلم: اخرسي.
ريم حطت إيديها على خدها مكان القلم: أنت من أمتى بقيت بتمد إيدك عليا كده؟
أدهم بغضب: من دلوقتي لما تغلطي في مراتي وقدامي يبقى أكسرلك عضمك ده، أولاً ثانياً أخوكي اللي إنسان مريض شايف واحدة متجوزة وهو يا عيني لسه ملقاش البنت اللي يتجوزها وقال يتعدى على مراتي بقى.
صبري بهدوء: اهدي يا أدهم وخلاص أنت أخدت حقك أهو.
أدهم بخبث: لأ لسه مخدتش حقي، ده كل ده قرصة ودن.
ريم بخوف على أخوها: هتعمل إيه؟ والله يا أدهم لو جيت جنب أخويا.
أدهم قاطعها: أيوا هتعملي إيه؟
ريم: هقول لبابي ويحبسك.
أدهم بضحك: بابي اللي أنا مخليه في مكان لا أنتي ولا هو تحلموا بيه، صح؟ طب سيبني أنا على جنب كده عشان لسه حسابي معاكي مبدأش.
صبري بقلق: عشان خاطري يا أدهم سيبه وهو عمره ما هيفكر يقرب منها تاني.
أدهم بعصبية: عشان لو قرب منها فيها موته يا بابا.
طلع أدهم على أوضته لقي فيروز بتفتح عينيها.
فيروز بتعب: آه هو حصل إيه يا أدهم؟
أدهم بحنان: محصلش حاجة يا حبيبتي.
وباس رأسها.
فيروز افتكرت لما فضل يضرب في مجدي ومجدي حاول يلمسها وعيطت.
أدهم أخدها في حضنه بحنية: بس ي حبيبتي اهدي، أنتِ في أمان ومحدش يقدر يقربلك تاني.
فيروز بشهقة: أنا خوفت منه لأنه عايز يلمسني بالعافية.
أدهم كز على سنانه بغضب: خلاص يا فيروز انسي، أنا سويته بوشه الأسفلت والله.
فيروز هزت راسها وهي في حضنه.
أدهم طلع وشها وكان محمر وشكلها جميل وعيونها البريئة شكلها أثر فيه وباسها بحب.
فيروز استجابت معاه لأنها حاسة بأمان معاه.
وبعد شوية فيروز نايمة على صدر أدهم اللي كان بيفكر في اللي حصل، مثلاً تكون خطة من مجدي وريم، بس نفى الفكرة لأن ريم متوصلش للدرجة دي.
وأدهم بص لفيروز اللي في حضنه وضمها ليه أوي ونام بتعب من التفكير.
ريم بزهق: أووف هو علطول كده في أوضته.
ريم جاتلها فكرة وقررت تعملها.
ريم رايحة أوضة أدهم وبتحاول تفتح الباب لكن مش بيفتح لأنه مقفول بالمفتاح.
ريم بتأفف: قفله بالمفتاح، ماشي يا أدهم.
تاني يوم صحي أدهم وقام يستحمى وطلع كانت فيروز صحيت.
أدهم بابتسامة: صباح الخير.
فيروز بحب: صباح النور.
أدهم بحب: ادخلي استحمي عشان ننزل نفطر.
وفيروز قامت من على السرير ودخلت تستحمى وطلعت لبست عباية بيضا جميلة مطرزة وعليها طرحة بيضا.
أدهم بكل مرة بينبهر بشكلها وحاببها ومش شايف غيرها.
(أجمل ما رأت عيني).
مجدي كان قاعد على الفطار وريم جنبه وصبري على رأس الطاولة.
أدهم جنب فيروز.
ريم بوقاحة: أنت كنت قافل باب الأوضة بالمفتاح ليه يا أدهم؟
صبري اتصدم من وقاحتها.
ومجدي ضحك ضحكة استهزاء.
أدهم ببرود: واحد ومعاه مراته، يعني هيسيب باب الأوضة مفتوح؟ وبعدين أنتِ مالك أصلاً؟ وعرفتي منين إني قافله؟
ريم ببراءة: أصلي جيت أفتح الباب عشان أكلمك ولقيته مقفول.
أدهم باستفزاز: شفتي؟ أهي حركة قلة ذوق إنك تخشي تفتحي علطول مش تخبطي، وده يعلمني إني أقفل باب أوضتي علطول.
ريم بخبث لمجدي في أوضتها: بقولك إيه، أعتقد أدهم نازل النهاردة بليل عشان عنده شغل، فنعمل الخطة النهاردة.
مجدي: ماشي تمام يا قمر.
أدهم نزل وريم قالت للخدامة تعمل عصير لفيروز وحطت لفيروز في الكوباية منوم.
أول ما فيروز نامت مجدي جه بسرعة شالها وطالعها أوضتها.
(صبري نايم يا جدعان).
وبعديها ريم طلعت مع أخوها ومجدي قلع التيشيرت بتاعه وريم عملت كده لفيروز ومجدي كان بيمثل إنه كان معاها.
وبعد شوية أدهم جه من الشغل وطلع أوضته ودخل اتصدم لما لقي فيروز في حضن مجدي وبشكل ده.
أدهم بغضب: فيروز.
فيروز بصدمة:
يتبع...
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد
اقترب أدهم بغضب من فيروز وشدها.
"فيروز!"
"إيه؟ إيه يا أدهم؟"
نظرت فيروز إلى ملابسها، وإلى مجدي الذي نهض وكان عاري الصدر.
قال أدهم بصوت جهوري: "مش قادر أصدق اللي بشوفه بعيني. أنتِ يا فيروز، تعملي كده ليه؟"
قال مجدي بخبث: "شفت عشان تصدق إنها هي اللي بتعرض نفسها عليا."
أمسك أدهم مجدي وضربه حتى سال دمه. دخلت ريم بخبث.
قالت ريم وهي تراها بمناظرها: "تؤ تؤ، ليه كده؟ هو أدهم ما كانش عاجبك ولا إيه؟"
ثم نظرت إلى أدهم: "شفت الو*سخة الرخي*صة اللي ضربت بنتي عشانها عملت إيه من وراك، وفي أوضة نومك."
شعر أدهم بشيء غريب في كلام ريم، ووجهه نظر إلى فيروز النائمة كأنها متخدرة، ومجدي لا يخاف منه.
قال أدهم بخبث: "تمام، أنا هراجع كاميرات المراقبة للفيلا."
قالت ريم بتوتر ولهفة: "لأ لأ يا أدهم، متراجعش. تراجع ليه؟ ما الحكاية واضحة قدامك أهي."
قال أدهم بخبث: "مالك بس اتوترتي كده، ووشك جاب مية لون؟"
نظر إلى مجدي الذي كانت نظراته كلها خوف.
قال أدهم بحدة: "ادخلي الحمام يا فيروز، البسي وتعالي عشان نهارك أسود لو طلع كل ده صح."
صرخت ريم: "أنت غبي يا أدهم، ما كل حاجة قدامك أهي وواضحة."
قال أدهم بخبث: "هنشوف."
نزلوا كلهم تحت كاميرات المراقبة، وأدهم شغلها. كان فيه كل حاجة حصلت.
كانت ريم تنادي مجدي ليشيل فيروز ويطلع بها الأوضة. وشافوا كاميرا الطرقة. الأوضة كان مجدي دخل فيروز أوضتها، وريم طلعت تجري تروح أوضتها.
قال أدهم بهدوء عكس اللي جواه: "إيه ده؟"
قالت ريم بارتباك وصوت غير مسموع: "أنا..."
قال أدهم بصوت عالٍ وغضب جحيمي: "ده أنا هطلع روحك في إيدي."
نظر إلى مجدي. أدهم مسك مجدي، الذي كان مضروبًا بالفعل، وها المرة كان يضربه ضربًا صعبًا جدًا. وفيروز كانت وقعت من الخوف والصدمة.
نظر أدهم إلى ريم: "أنتِ طالق يا ريم، طالق بتلاتة."
وبعد الكلمتين دول، مسك ريم من شعرها ونادى الغفر.
"خد الوسخ ده المخزن عقبال ما أفضى له."
ثم نظر إلى ريم: "أنتِ بقا عقابك هيبقى وحش أوي يا رورو."
شد أدهم ريم التي تصرخ وخائفة. وبعدها شالها أدهم عشان يبقى متحكم فيها أكتر، وطلع الأوضة بتاعتها.
فك حزام بنطلونه وقعد يضربها به كذا مرة على جسمها.
صرخت ريم: "أرجوك يا أدهم، كفاية! آآآه!"
قال أدهم بزعيق: "اخرسي خالص! دانتي بني آدمة زبالة، رايحة تديها منوم في العصير وتديها لأخوكي يلمسها، يا قذ*رة!"
أدهم فضل يضربها بقسوة. وريم خلاص أغمي عليها.
صبري طلع على الأوضة على صوت الزعيق: "إيه ده يا أدهم؟ إيه الصريخ ده؟"
قال أدهم بغضب: "هفهمك بعدين يا بوي."
صبري وهو يبص جوه: "أنت عملت إيه في ريم؟"
قال أدهم بعصبية: "طلقتها وبتلاتة ومش عايز أشوفها تاني."
قال صبري بذهول: "طلقتها ليه؟"
أدهم قص له ما حدث.
صبري بزعيق: "وإزاي الواطي ده لمسها؟ أنت لازم تعمل حاجة! ومراتك اللي جوه دي، ارميها في الشارع هي وأبوها، ويبقى الأحسن ليها السجن."
قال أدهم: "هعمل كل حاجة، بس الأول أشوف فيروز."
نزل أدهم بسرعة. كانت هي لسه مغمي عليها.
شالها بسرعة وطلعها الأوضة بتاعتهم.
جاب برفان وراح حط شوية على إيده وقرب من أنفها.
قالت فيروز بخوف: "لأ يا أدهم، وربنا ما عملت حاجة، صدقني."
قال أدهم بملامح البرود: "هتقوليلي كل اللي حصل، ولا أعرف بطريقتي."
قالت فيروز بخوف: "أدهم، والله ما عملت حاجة."
تعصب أدهم وضربها بالقلم.
خافت فيروز جدًا وعيطت.
قال أدهم بصريخ: "احكي يا فيروز، حصل إيه؟"
كانت فيروز تبكي وحكت كل حاجة ما بين شهقاتها.
"أنا كنت متخدرة بعد ما شربت العصير. حسيت دماغي تقيلة ونمت على الكنبة. محستش بحاجة غير وأنت جاي بتزعق، وخفت لأني لقيت مجدي جنبي على السرير وبالمنظر ده."
قال أدهم: "ومين اللي اداكي العصير؟"
قالت فيروز بخوف: "الخدامة."
قال أدهم بشر: "تمام."
ونزل بسرعة المطبخ وسأل مين اللي عملت العصير لفيروز. جت بنت وقالت: "أنا يا بيه."
مسك أدهم الخدامة من شعرها وقال: "قوليلي بقا مين اللي اداكي منوم تحطيه لفيروز هانم؟"
قالت منة بخوف: "هـ هقولك يا بيه. الأستاذة ريم جتلي وقالتلي أحط لها البرشام ده في المشروب، وأنا افتكرته دوا وهي متعرفش إنها بتاخده، فـ حطيته."
قال أدهم بخبث: "حلو أوي. أنتِ بقا عقابك جميل، إنك حطيتي المنوم. لولا المنوم مكنش حاجة من دي حصلت."
قالت منة برعب: "ونبي يا بيه سيبني."
جذبها أدهم من شعرها وأداها للغفير يوديها المخزن.
وطلع أدهم لـ ريم اللي كانت مغشي عليها، وكان جسمها كله كدمات ومتعورة من كل جسمها.
شال أدهم ريم وأخدها وداها المخزن معاهم.
طلع لـ فيروز: "فيروز، أنا آسف، بس حطي نفسك مكاني. جيتي لقيتي جوزك نايم مع واحدة، هتعملي إيه؟"
كانت فيروز تبكي وساكتة: "أنت مش بتثق فيا يا أدهم."
قال أدهم بذهول: "طب أنا شايف مراتي في حضن واحد على سرير، وبعيني. الثقة أكيد هتبقى انعدمت. بس أنا والله لحد دلوقتي واثق فيكي، متزعليش مني، وهجيب لك حقك منهم."
قالت فيروز بدموع: "أدهم، صدقني والله أنا ما عملت كده."
قال أدهم بتساؤل: "مكنتش بتحسي بحاجة غريبة من ريم؟"
قالت فيروز: "كنت ساعات أسمعها بتتكلم في التليفون، وبتخرج وترجع متأخر جدًا."
قال أدهم بحب: "أنا آسف يا حبيبتي، سامحيني، وهجيب لك حقك والله."
وقرب وشال فيروز ودخلها الحمام وسابها في البانيو: "خدي شور، لأن شكلك تعبان، لحد ما أشوف إيه اللي حصل وأجيلك."
أدهم راح المخزن: "رمى في وش ريم ميه."
قالت ريم بخوف: "إيه؟ إيه؟ ونبي يا أدهم، سبني، ما عملتش حاجة."
قال أدهم: "هتطققي دلوقتي بكل اللي عملتيه."
وطلع المسدس بتاعه: "هتتشاهدي على روحك."
صرخت ريم بزعر: "لأ! لأ يا أدهم، أنا هفهمك، أصل..."
قال أدهم: "أنتِ تقوليلي كل حاجة وسخة عملتيها."
قالت ريم بخوف: "أنا بس كنت باخد حبوب منع حمل، لأني مش بحبك يا أدهم، كنت متجوزاك عشان فلوسك. و و و..."
قال أدهم: "وإيه؟ خلصي."
قالت ريم: "كنت بخونك مع واحد من صحابي."
وبكت وهي خائفة جدًا من اللي هيحصل.
قال أدهم بغضب جحيمي: "بتخونيني يا قذ*رة؟"
أدهم قرب منها...
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد
اقترب أدهم من ريم ومسكها من شعرها وفضل يضر*ب فيها بقسوة وانتقام.
أدهم بتقذذ منها: عرفتي مكنتش بـ الـ*ـمس لي لأنك مقرفة وبقرف منك وبتسمحي لراجل تاني يلم*سك.
ريم كانت فقدت الوعي ومن كتر الضر*ب كانت مش شايفة قدامها.
واقترب أدهم من مجدي: أما أنت بقا ف أنت عشان لمست مراتي ف هتشرف معانا شوية.
أدهم مسك مجدي وضر*به وكان في قمة الغضب وعلي أخره.
الخادمة اكتفى بأنه أداها قلم خلاها نز*فت من مناخيرها ومشاها من البيت كله.
دخل أدهم البيت وشاف صبري.
أدهم بلهجة صعيدية: أبوي أنا طلقت ريم بتلاتة وهطلقها رسمي فـ هطلب المأذون.
صبري بتعب: كان مكتوبلك كل ده فين.
أدهم بحمد لربنا: الحمد لله يابا ربنا رزقني بـ فيروز ونا مكتفي بيها.
صبري بحب: ربنا يخليكم لبعض ي حبيبي.
طلب أدهم المأذون وتم الطلاق بين أدهم وريم، وأدهم أداها للحرس يوصلها لأبوها وسحب منها ومن والدها كل حاجة فلوس والمنصب بتاع أبوها وكل الأملاك.
أدهم بشوق: وحشتيني ي فيروز.
فيروز بحب: وانت كمان ي حبيبي وحشتني اوي من ساعة الي حصل ونت مش فاضي.
أدهم بحب: بجيب حقنا يروحي.
فيروز بفضول: انت عملت أي.
أدهم ضحك على فضولها وحكالها كل حاجة عملها.
فيروز بشهقة: يلهوي كانت بتخونك.
أدهم بحزن: كنت فـ نظرها مش راجل مدام عملت كده.
فيروز مسكت وشها بين أيديها: انت أرجـ*ـل واحد في الدنيا ي ادهم ونا بحبك أوي.
أدهم قرب باسها في وشها وفيروز لفت أيديها حوالين رقبة ادهم لأنه كان وحشها.
على الغداء كانوا بياكلو في هدوء وفجأة فيروز بطنها قلبت وجريت على الحمام ترجع.
أدهم بخوف: في أي ي فيروز مالك.
فيروز بتعب: تعبانة ي ادهم بطني بتوجعني.
أدهم: طب طب تعالي نروح لدكتورة.
فيروز جهزت ولبست وراحوا عند دكتورة.
الدكتورة بابتسامة: المدام حامل.
أدهم بفرحة: بجد ي دكتورة.
الدكتورة: اه طبعاً بس للأسف فيه مشكلة.
أدهم بقلق وخوف: خير ي دكتورة.
الدكتورة: لازم تمشي على أدوية أثناء الحمل لأن جسمها ضعيف وعشان تحافظ على البيبي لازم تاكل كويس وتاخد الدوا ده خلال سبع شهور بعدها خلاص.
أدهم بتفهم: تمام ي دكتورة.
فيروز بتساؤل: الدكتورة قالتلك أي ي ادهم.
أدهم بحب: قالت إنك حامل من حتة منك يروحي.
فيروز بفرحة وطفولة: الله هبقى مامي وانت بابي وهيبقى ليا حتة منك ي حبيبي وحضنته.
أدهم ضمها ليه بقوة وحمد ربه على عوض ربنا ليه عن زوجته الأولى وبقى مكتفي بـ فيروز وأبوه.
وصلوا البيت وصبري جه عليهم بقلق: مالها فيروز ي ادهم طمني.
أدهم بسعادة: اطمن ي حبيبي فيروز حامل.
صبري بفرحة: بجد ي ادهم الف مبروك ي حبيبي هبقى ليا حفيد.
وأكمل بتساؤل: وهي فـ الشهر الكام.
أدهم بضحك: لا شهر أي دي حامل فـ تلت أسابيع.
صبري بفرحة: ع خير باذن الله وينور الحفيد.
وفجأة دخل عليهم شخص وقال: وحشتوني والله أي نسيتوني كده بسهل.
أدهم وصبري بصدمة: مازن؟!
مازن بحب: وحشتوني والله.
صبري دمع لما شافه وفرح جداً ومازن جري عليه وحضنه.
أدهم بحب: أخيراً شوفتك بقالك أربع سنين مسافر برة وسايب أخوك كده ينفع ياعني.
مازن بضحك: يسطا والله كنت مسافر أشوف العيشة برة عاملة إزاي وحبيتها بس بصراحة بحبكم انتوا أكتر ورجعتلكم ومش همشي.
أدهم بفرحة: أيوا بقاا ي ميزو.
مازن باستغراب: مين الآنسة.
أدهم بغيظ: مدام فيروز مراتي.
مازن باستغراب: مراتك ياااه هو مش انت كنت متجوز ر... وقبل ما يكمل أدهم قاطعه: كان ماضي ومشي ومش عايز أفتح الموضوع ده ودلوقتي فيه فيروز وبس.
وأخد فيروز وطلع أوضته.
مازن بحزن: مكنتش أعرف ي بابا.
صبري بحب: أنا عارف يابني إنك متقصدش بس هو نفسيته تعبانة بسبب الحوار ده ومراته حامل دلوقتي وفرحان.
مازن: طيب شوية وهصالحه.
صبري: ربنا يخليكم لبعض ي ولاد.
أدهم بحب: الأدوية دي تاخديها خلال سبع شهور عشان صحتك.
فيروز: أدوية إي دي.
أدهم: فيتامينات ي لمضة.
فيروز لفت أيديها حوالين رقبة ادهم: فرحان ي دوما.
أدهم بسعادة: هطير من الفرحة أساساً أنا بحبك أوي ي فيروز ومهما أتكلم مش هعرف أعبر عن حبي ليكي.
فيروز حضنته وهو لف إيده حوالين وسطها ودفن وشه في رقبتها وبيستنشق عبير رائحتها.
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم كان ادهم نايم وف حضنه فيروز اللي حاضنها بتملك وحب شديد.
ادهم فضل يبص في وشها شوية.
فيروز اتحركت بنوم وفتحت عينيها.
فيروز بابتسامة: صباح الخير.
ادهم: صباح النور.
وقرب باسها.
فيروز اتكسفت واستخبت في حضنه أكتر.
ادهم بحب: يلا بينا نقوم عشان ننزل نفطر.
فيروز هزت راسها.
عند مازن في أوضته صحي من النوم ونزل تحت.
قعد على سفرة الطعام.
شوية وادهم وفيروز نزلوا.
ادهم بابتسامة: صباح الخير.
صبري ومازن: صباح النور.
ادهم قعد وفيروز قعدت جنبه.
مازن لابوه: بابا أنا قررت إني هخطب.
ادهم بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي.
ادهم بتساؤل: ومين بقى؟
مازن بابتسامة: كنت أعرف بنت كده هنا في مصر رقيقة جداً. ولما رجعت قابلتها وقولت إني هتقدم ليها.
صبري بحب: مبروك يا حبيبي.
مازن بابتسامة: الله يبارك فيك يا بابا.
ادهم: أنا بقالي كتير مش واخد بالي من الشركة ولازم أنزل القاهرة يا أبوي.
صبري بهزة راس: أيوه فعلاً بقالك كتير مش بتسأل عنها ولا بتروح تشوف أي الأخبار هناك.
ادهم: تمام يا بابا هاخد فيروز معايا عشان مش هينفع أسيبها هنا لوحدها.
مازن: تمام يا ادهم بس عايز أتقدم الأول قبل ما تسافر.
ادهم بابتسامة: طبعاً هعمل كده.
خلصوا فطار وفيروز كانت في أوضتها ماسكة بطنها بحب وفرحة.
فيروز بطفولة: أنا فرحانة أوي بطني كبرت وباين فيها البيبي.
ادهم جه من وراها ولف إيده على وسطها من ورا ودفن وشه في عنقها.
فيروز ابتسمت بحب: أنا بحبك يا ادهم. تعرف ماما وبابا ماتوا وسابوني وأنا صغيرة بس أنت ربنا عوضني بيك. ومهما كان كنت متجوز ولا لأ.
ادهم بهدوء وحب: فيروز يا حبيبتي دي ما كانتش تعتبر جوازة أصلاً. أولاً كانت بترفض إني المسها ومش عايزة تخلف مني وغير كده كانت بتخوني كمان. وف نظرها إني مش راجل من الأساس.
فيروز بحب وباست خده بعشق: أنت سيد الرجالة يا ادهم. كفاية إني بحبك وأنت في نظري عالي جداً. بحبك.
ادهم باسها بحب.
مازن لبس ونزل.
مازن راح كافيه كانت فيه بنت رقيقة قاعدة فيه.
مازن راح لها بابتسامة.
مازن بحب: هتقدم ليكي بكرة يا دارين. بجد مش مصدق إن بعد حب سنين هخطبك وبعدها اتجوزك وتبقي حلالي.
دارين بكسوف: مبروك يا مازن.
مازن بحب: بحبك.
دارين بحب أكبر: وأنا كمان.
وعدى اليوم عادي زي الفل.
وجه تاني يوم.
كلهم كانوا مبسوطين بمازن وإنه هيخطب البنت اللي بيحبها.
بليل.
مازن بحب: أنا اسمي مازن وحضرتك أكيد عرفاني. أنا بحب دارين من زمان وطالب إيديها.
الأم بفرحة وحب: أنا عن نفسي موافقة. أنت شاب محترم وأصيل. نشوف رأي العروسة.
دارين بكسوف: موافقة يا ماما.
ماجدة بفرح وزغروطة: لولولولولي! ألف مبروك يا ولاد.
وقروا الفاتحة واتحدد ميعاد الخطوبة لبعد ما ادهم يشوف الشغل ويرجع من السفر.
مازن كان فرحان جداً وأخد دارين ونزلوا يحتفلوا بالإنجاز اللي حصل وإنهم أخيراً هيبقوا لبعض.
وادهم فرح جداً لأخوه لأنه بيحبه جداً.
وادهم روح وفيروز حضرت شنطتها وشنطة ادهم عشان السفر لأنهم هيقعدوا حوالي أسبوعين.
وناموا نوم عميق.
ورجع مازن بعد ما وصل دارين وصل بيته.
دخل أوضته وغير هدومه ونام وهو بيبتسم وبيفتكر تفاصيل اليوم لحد ما نام.
تاني يوم الصبح.
صحي ادهم تاني يوم وفيروز صحيوا على صوت المنبه.
ادهم بنوم: صباح الخير يا حبيبتي.
فيروز بحب: صباح النور.
قاموا واستحموا ولبسوا.
ادهم سلم على صبري ومازن قبل ما يمشي.
وادهم انطلق بعربيته وطلع من الصعيد إلى القاهرة ووصل شقته اللي هناك.
فيروز بانبهار: الله يا دوما الشقة جميلة جداً.
ادهم بحب: عجبتك؟
فيروز: جداً يا دوما.
ادهم: طيب يلا بقا ناكل وننام لأني هروح الشركة بكرة.
فيروز بحب: ماشي.
وأكلوا وخلصوا وناموا.
صحوا بليل بتعب من السفر وقرروا يقعدوا مع بعض شوية.
جه الليل.
فيروز بحب: بقولك إيه يا دوما.
ادهم بنوم: همم نعم.
فيروز: متخدنيش الشركة معاك بكرة.
ادهم بغيرة: لأ مش هينفع فيها رجالة.
فيروز باستغراب: ما الشارع فيه رجالة.
ادهم ضغط على وسطها: حبيبتي أنتِ حامل فمش هينفع. مرة تانية هبقى آخدك.
فيروز بصتله بغيظ ونامت.
تاني يوم صحي ادهم ولبس بدلته الجذابة وكان شكله يخطف الأنفاس.
فيروز بحب: شكلك جميل أوي يا دومي.
ادهم باسها برقة: وأنتِ أجمل يا فيروزي.
فيروز: خلي بالك من نفسك يا دوما.
ادهم حضنها بشدة وحب وهو بيشم شعرها.
وفيروز كانت مبسوطة وكانت مرتاحة وهي شامة ريحته اللي بتعشقها.
ادهم باسها ومشي.
ادهم دخل شركته بهيبته المعتادة وكان الموظفين مستغربين إن ادهم أخيراً جه. كان بقاله فترة كبيرة جداً مرحهاش.
السكرتيرة: نورت يا فندم.
ادهم: بنورك. ابعتيلي ورق الشغل الجديد.
ادهم وهو بيشوف الورق دخل عليه شخص بخبث.
ادهم قام بغضب: أنت إيه اللي جابك؟
الشخص بخبث: هنتكلم. كلمتيني.
رواية اوقعني القدر بحبها الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا محمد
الشخص بخبث : هنتكلم كلمتين بس
ادهم بمقاطعة : انسا ي سالم عمري ما هديك الصفقة والشغل بتاعي حتي لو المقابل مليار جنيه
سالم بخبث : بس انت لو مدتنيش الصفقة افتكر ان عندك نقطة ضعف كبيرا لو زعلتك عليها ممكن تموت نفسك
ادهم ببرود : اعمل الي تعمله لأن انا مأمن عليها احسن اهتمام
سالم بضحك سخرية : لي ونت مش مفكر أن بمجرد موبيل واتصل أنها تبقي عندي مش هتبقي عندي دانت بتحلم اني مقدرش علي حاجة زي دي
ادهم بعصبية : انت عايز اي بظبط لو ع صفقة ف انا بقولك مش هديهالك عايز تاخد شغلي وتعبي وتعب ابويا ي حقي'ر
سالم : خلاص انت اللي طلبت
ادهم اتعصب وساب الشركة بعد م خلص شغله وروح البيت
فيروز بحب : حمدلا ع سلامتك ي حبيبي هحضرلك الاكل
ادهم بتعب : انا عايز اشبع منك انتي انا عليا ضغوطات تعبان ي فيروز
فيروز حضنتو جامد وادهم بيدفن وشو في رقبتها وشعرها وبيبوس رقبتها وبيستنشق عبير رائحتها وشوية وشالها وو
عند سالم ووالده
سالم : ابن ال.... مش عايز يديني الصفقة وبيقولي اعمل الي اعمله
الاب بخبث : يبقي تخطف مراتو وتساومو بيها دي نقطة ضعف ادهم بعد متجوزها
سالم بتفكير : تفتكر ي بابا
حمدان بخبث : اومال طبعا يابني
سالم : حلو اوي الخطة دي هنفذها بعد يومين كده يكون مدي الثقة وسايبها
عند ادهم وفيروز
ادهم صاحي وواخد فيروز في حضنو بحب وبيضمها بشدة
فيروز بحب وهي بتلمس وشو بحب : مالك ي ادهم فيك اي زعلان لي
ادهم اتنهد تنهيدة طويلة : عندي مشاكل في الشغل
فيروز وهي بتحضنه بحب وبتحسسه ب الاطمئنان : طب اهدي وباذن الله كل حاجة هتبقي كويسة انا مبحبش اشوفك زعلان
ادهم ابتسم بحب ودفن وشو في عنقها ونام وهي كمان نامت
تاني يوم ادهم قام بتعب واخد هدوم ليه وراح الحمام يستحمي
وفيروز بعد شوية صحيت من النوم
ادهم خرج وهو محاوط الفوطة علي خصره
فيروز بحب : صباح الخير
ادهم بحب : صباح النور يروحي
فيروز بطفولة : عايزة انقيلك بدلة علي زوقي تلبسها
ادهم ابتسم ليها وشاور ليها ع دولاب
فيروز راحت ع دولاب ولقيت بدلة كحلي جميلة جدا
ادهم قرب باسها : شكرا ي حبيبتي
فيروز بحب حضنتو ودخلت تاخد شور وحضرت الفطار
فيروز بغيظ : امبارح حضرتك ماكلتش وهتتعب كده
ادهم بخبث : كان عندي حاجات اهم من الاكل
فيروز بغيظ : انت قليل الادب
ادهم وشدها من وسطها : منا عارف
عند سالم في التلفون
سالم بخبث : بكره لازم الخطة تتنفذ
مجهول : طبعا يباشا بس حضرتك تحضرلنا فلوسنا
سالم بخبث وشر : اومال طبعا
عند فيروز كانت نايمة وفجأة باب الشقة اتفتح ودخل منو راجلين ضاخمين فيروز قامت من النوم صرخت وبتحاول تتصل ب ادهم بس ملحقتش كانو خدروها ومشيوا بيها
ادهم قاعد وكان قلقان وفجأة جالو تلفون
ادهم : الو
سالم بخبث : عرفت اني اقدر اخد مراتك ي وحش
ادهم قام بصدمة وعصبية : انت بتقول اي
يتبع