تحميل رواية «اوانك فات» PDF
بقلم عمرو راشد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا راجع من برا مخنوق، ممكن ترقصيلي؟ ارقصلك! ليه يا حبيبي حد قالك عني إني رقاصة؟ أنا بقول ترقصي بالذوق أحسن. هتعمل إيه يعني؟ المشاكل الزوجية كتير، بس بتختلف من شخص لشخص، بتختلف في التعامل مع المشكلة نفسها، في احتوائك للطرف التاني وإزاي تعرف تتعامل معاه ومع نفسيته. طبعًا أنا بقول لكم الكلام ده وأنا آخر واحد يعمل بيه وينفذه، لإني ببساطة شخص مهمل ومكنتش مستعد للجواز دلوقتي، بس حصل واتجوزت البنت اللي بحبها. عيشنا واتمتعنا بأيامنا سوا لحد ما المتعة راحت، لمعة العين مبقتش موجودة، كل يوم بصحى ألاقيها ق...
رواية اوانك فات الفصل الأول 1 - بقلم عمرو راشد
أنا راجع من برا مخنوق، ممكن ترقصيلي؟
ارقصلك! ليه يا حبيبي حد قالك عني إني رقاصة؟
أنا بقول ترقصي بالذوق أحسن.
هتعمل إيه يعني؟
المشاكل الزوجية كتير، بس بتختلف من شخص لشخص، بتختلف في التعامل مع المشكلة نفسها، في احتوائك للطرف التاني وإزاي تعرف تتعامل معاه ومع نفسيته. طبعًا أنا بقول لكم الكلام ده وأنا آخر واحد يعمل بيه وينفذه، لإني ببساطة شخص مهمل ومكنتش مستعد للجواز دلوقتي، بس حصل واتجوزت البنت اللي بحبها. عيشنا واتمتعنا بأيامنا سوا لحد ما المتعة راحت، لمعة العين مبقتش موجودة، كل يوم بصحى ألاقيها قدامي فمبقتش توحشني، ومن هنا بدأت الحياة الزوجية، المشاكل والخناقات والملل، وكل ده بعد 6 شهور جواز بس.
الغدا جاهز يا حازم، غير هدومك ويلا عشان ناكل سوا.
لا أنا مش قادر كلي أنتي، أنا داخل أنا.
إيه رأيك يا حبيبي نخرج النهاردة؟
معلش مش هينفع يا ملك، عندي شغل كتير.
ومينفعش الشغل ده يتأجل النهاردة؟
لا مينفعش، خليها وقت تاني، عن إذنك.
نزلت وهربت منها عشان أرجع الشغل، لأنه بقى بمثابة الحجة بتاعتي عشان أمشي ومقعدش. أول ما وصلت الشغل قالوا لي إن في حد طالب يقابلني.
مين حضرتك؟
أنا دعاء، انت مش فاكرني ولا إيه؟ كنت اشتريت من عندك عربية من سنة وبصراحة كانت تحفة، وأمبارح أخويا قالي إنه عايز يجيب عربية وأنا طبعًا نصحته بيكم.
ميرسي جدًا ليكي، خليه يشرف في أي وقت وأنا تحت أمره.
بصراحة انت ذوق أوي وأنا بحب أتعامل معاك، بحس إنك شخص طيب مش استغلالي زي الناس التانية.
يا فندم أنا أهم حاجة عندي راحة العميل.
قامت من مكانها وبدأت تقرب مني.
ما هو ده اللي عجبني فيك، إنك بتحب تريح العميل.
اكتفيت بالسكوت وقاعد أتابع نظراتها ليا، واللي مش بتقول أبدًا إنها ناوية على خير.
هو انت ليه عامل مش فاهم؟
مش فاهم إيه بالظبط؟
قربت مني أكتر.
بصراحة بقى العميل مش مرتاح خالص وانت بعيد كدا، ما تقرب شوية.
لقيتها بعدت عني بسرعة عشان باب المكتب اتفتح وكانت ملك واقفة وعنيها خلاص هتدمع وقالت:
مين دي يا حازم؟
إيه يا ملك، مفيش حاجة، انتي إيه اللي جابك دلوقتي؟
جاية أتفرج بس، بصراحة ذوقك وحش أوي، وأنا أقول انت ليه متغير معايا. تخيل إنّي جبت الغلط على نفسي، كنت بقول إني غلطانة عشان مش عارفة أخليك مبسوط، بس واضح إني كنت غلطانة فعلاً، بس غلطانة عشان فكرت فيك أصلًا.
مشيت بسرعة، جريت وراها عشان ألحقها.
لو سمحت سيبني.
ملك إحنا لازم نتكلم، بعد إذنك اسمعيني.
هتقول إيه، إيه اللي عندك عايز تقوله، عايز تدافع عن نفسك يعني؟ طب أنا واقفة أهو اتفضل دافع.
ملك لو سمحتي اركبي العربية ونتكلم.
مش راكبة.
ماهو إحنا مش هنتكلم في الشارع، اركبي معايا لو سمحتي.
ركبت العربية ومشينا.
ملك أنا...
آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تخوني يا حازم، طب ليه؟ لما عملت لك إيه وحش؟
والله ما خونتك، أنا معرفش مين دي أصلًا.
وهي هتقرب منك بالطريقة دي وهي متعرفكش يا حازم، انت حتى مش عارف تكدب.
أنا مش بكدب يا ملك.
وأنا عايزة أطلق يا حازم.
كانت منهارة من العياط، وأنا ببصلها ومش مركز في الطريق ومخدتش بالي من العربية اللي بتقرب مني لحد ما نور العربية بقى في وشي.
حاااسب!
من بعدها محسيتش بحاجة، معرفش فقت بعد قد إيه.
حمد الله على سلامتك.
الله يسلمك، هو حصل إيه؟
حادثة، بس الحمد لله انت كويس دلوقتي.
أنا عايز أخرج.
نطمن عليك الأول.
حاسس بوجع غريب جدًا في دماغي، صداع شديد جدًا.
حمد الله على سلامتك يا حازم، ألف سلامة عليك يا حبيبي.
الله يسلمك يا سمير، انت عرفت منين؟
المستشفى كلمتني، المهم انت طمني عليك انت كويس؟
كويس بس عايز أخرج من هنا.
حاضر هتكلم مع الدكتور.
والمعرض، أوعى تكون سايب المعرض لوحدهم.
متقلقش.
سمير يعتبر صاحبي من زمان وكمان شغال معايا في المعرض. بعد ثواني الدكتور دخل الأوضة عشان يطمن عليا وطلب من سمير إنه يخرج عشان عايز يتكلم معاه.
خير يا دكتور، هو حازم ماله؟ ده مش فاكرني.
هو حضرتك تقرب له إيه؟
أنا صاحبه وزي أخوات بالظبط.
طيب، الحادثة اللي عملها حازم أثرت عليه شوية، بمعنى إنه جاله فقدان ذاكرة، يعني هو مش هيفتكر آخر سنة في حياته.
وإيه الحل يا دكتور؟
لحد دلوقتي مفيش، ممكن بالتدريج ومع الوقت الذاكرة ترجع له تاني، بس المشكلة في مراته.
نهار أسود، هي ملك كمان كانت معاه؟
للأسف أه، وعندها نفس اللي عند جوزها وبرضو مش فاكرة حاجة.
ده حازم مسألش عنها، معنى كده إنه مش فاكرها يعني.
بالظبط، وحتى أنا لما دخلت عليها عشان أتابع حالتها برضو مسألتش عنه.
وأنا هعمل إيه؟
لازم الاتنين يرجعوا بيتهم ويعيشوا مع بعض عشان بنسبة كبيرة ده هيساعدهم.
إزاي يا دكتور وانت بتقول إنهم مش فاكرين بعض أصلًا؟
هو ده اللي لازم يحصل.
بعد يومين خرجنا من المستشفى، طلبت من سمير إني أرجع البيت لإني محتاج أرتاح شوية. مشينا من طريق غريب أنا معرفوش لحد ما وصلنا قدام عمارة، نزلنا أنا وهو وطلعنا البيت وفتح باب الشقة.
هو ده بيت مين؟
بيتك أنت يا حازم.
بيتي إزاي؟
يا حبيبي البيت ده انت اشتريته من فترة، يلا ادخل انت ارتاح وأنا هروح المعرض وهعدي عليك بليل، لو احتاجت حاجة كلمني.
سمير مشي وأنا مكنتش قادر أعمل أي حاجة غير إني أدخل وأنام. وبالفعل دخلت ومحسيتش بنفسي، تقريبًا معداش وقت كتير وسمعت واحدة بتصوت. فتحت عيني لقيتها واقفة قدام السرير وبتقول:
حرااااااامي!
الحقوننااااااااي يا نااااااس!
رواية اوانك فات الفصل الثاني 2 - بقلم عمرو راشد
حرااااااامي الحقوننااااااااي يا ناااااس
= انا اللي حرامي برضو ، انطقي يابت انتي دخلتي هنا ازاي
من الباب ، هو أنا هدخل من الشباك زيك يا حرامي
= بقولك دا بيتي انا ، أنتي مبتفهميش ولا ايه
بيت مين يا حبيبي ، انا صاحبة البيت دا ، مين انت بقا وتقدر تقولي ازاي دخلت هنا دا لو انت مش حرامي فعلا
= برضو هتقولي حرامي
دا التفسير الوحيد
= وهو لو انا حرامي هتدخلي تلاقيني نايم ليه ، تعبت مثلا وقررت اريح شوية و لما اصحا اكمل سرقة
اولا انت متزعقليش خالص ، ملكش انك تتكلم معايا كدا
= و ثانيا
مش فاكرة دلوقتي ، و بعدين دا مش موضوعنا
= بقولك ايه ، انا زهقت منك خلاص
" فتحت التليفون وكلمت سمير وطلبت منه يرجع بسرعة عشان المصيبة اللي عندي دي ، وفعلا بعد نص ساعة بالظبط كان وصل
خير في ايه
= اتفضل شوف ، شوف الهانم اللي دخلت عليا الشقة ومعرفش دخلت ازاي أصلا
ينهار اسود ، انتي جيتي هنا ازاي
= ايه دا يا سمير ، انت تعرفها؟
بقولك ايه اصبر دلوقتي وانا هحل الموضوع دا
" طلعت تليفوني وكلمت أمنية صاحبة ملك اللي المفروض اتفقت معاها انها لازم تبعد ملك نهائي عن حازم دلوقتي لان محدش هيفتكر التاني
فلاش باك
بصي يا أمنية انا كلمتك لإني عارف انك اقرب واحدة ل ملك ، عايزك تفهمي كلامي عشان انا مش هعرف اتصرف لوحدي
= خير يا سمير قلقتني
ملك و حازم عملو حادثة امبارح
= ايه!! ، وقاعد كدا يلا بينا نروحلهم بسرعة
ماهو انا بكلمك عشان كدا
= هما حصلهم حاجة
اه ملك و حازم فقدو الذاكرة نتيجة الحادثة دي ، اخر سنة في حياتهم مش هيفتكرو فيها حاجة
= و دا معناه ايه
معناه ان ملك و حازم مش هيكونو عارفين انهم متجوزين يعني كأنهم ميعرفوش بعض
= دا ازاي دا ، انا مش فاهمة حاجة
بصي هو الموضوع ملخبط شوية ، لكن كل اللي انا عايزه منك هو انك تبعدي ملك خالص عن حازم ، ميحصلش اي اصطدام بينهم لحد ما اشوف هنعمل ايه
باك
" كنت بحاول اسيطر على الموقف خصوصا ان الاتنين مش طايقين بعض ، وبعد شوية أمنية وصلت ، طلبت منها تاخد ملك و تتكلم معاها لوحدهم ، وأنا هتكلم مع حازم
بص يا حازم ، الشقة دي بتاعتك بس انت كنت مأجرها للانسة ملك
= مأجرها ازاي يعني
يعني انت اشتريتها ومبقتش تقعد فيها و بعدين انا اقترحت عليك تأجرها
= ولما انت عارف انها متأجرة دلوقتي ، ليه جبتني هنا
" ساعتها اتلخبطت في الكلام ومعرفتش ارد
هااا
= ثانية بفكر ، ااه اه افتكرت عشان انت مكنش عندك بيت تاني تقعد فيه
و انا كنت قاعد فين قبل كدا
= عندي في شقتي
طب قوم يلا بينا على هناك
= ماهو مش هينفع ، اصل شقتي بعمل فيها شوية تصليحات كدا ف مش هينفع نقعد فيها
وانا هعمل ايه دلوقتي
= للاسف انت معندكش حل غير انك تقعد معاها هنا في الشقة دي
اقعد مع مين ، مع البت اللي جوا دي ، مستحيل
" في وسط المناقشة دي كانت في مناقشة تانية بتحصل في نفس الوقت
يعني ايه انا اقعد مع راجل غريب في شقة واحدة ولوحدنا
= ملك حبيبتي هو دا الحل ، الراجل معندوش بيت يقعد فيه
وانا مالي ، هو مش أنتي بتقولي اني مأجرة الشقة منه يبقا هو اللي يمشي طالما عقد الإيجار لسة ساري
= ونرمي الراجل في الشارع يعني يا ملك
أنتي مالك بالراجل ، هو انتي معايا ولا معاه
= معاكي يا حبيبتي ، بس انا سمعت انه هيعرض عليكي باقي فلوس المدة بتاعت عقد الإيجار وتمشي
امشي! ، امشي اروح فين يا أمنية
= تشوفيلك مكان تاني بقا
ايه رأيك ااجي عندك البيت
= سوري يا ملك مش هينفع ، اصل اخويا جاي هو ومراته وولاده من السفر بكرا
سفر ايه ، هو انتي مش اخوكي ساكن في الشارع اللي جنبكو
= دي لسة فاكرة ، هقولها ايه دي
بتقولي ايه أنتي
= يا حبيبتي انا قصدي انه كان مسافر بيزور قرايبنا وهيرجع يبات عندنا
طب وايه الحل
= زي ما قولتلك
أنتي عايزاني اقعد مع الراجل اللي برا دا ، مستحيل
" بعد مرور ساعات في نقاشات حادة وشديدة جدا اتجمعنا كلنا ووافقنا اننا نقعد في بيت واحد لمدة شهر واحد بس ، سمير و أمنية مشيو ، قعدت زهقان بفكر في المصيبة الجديدة اللي انا فيها ، بس افتكرت ان في ماتش حاليا شغال ، قومت بسرعة فتحت التليفزيون عشان اتفرج وعليت الصوت على اعلى درجة لان دي من ضمن الحاجات اتفقت مع سمير عليها
فلاش باك
بقولك انا مش هستحمل اقعد معاها دقيقة ، تقولي اقعد شهر
= ماهو انت وشطارتك بقا ، انت ممكن متقعدش معاها دقيقة واحدة
ازاي قولي
= طفشها من البيت ، اعمل كل اللي يضايق أي واحدة ست
تفتكر
= اومااال
بااك
" بدأت اتابع الماتش و اتفاعل مع كل تفصيلة فيه ، الصوت كان عالي جدا ، بس الغريبة ان مفيش أي رد فعل بس لا تقريبا هي جت على السيرة
انا مش عارفة انام
= بتقووولي ايه
" ردت عليا ب زعيق
بقولك انا مش عارفة انام ، الصوت عالي جدا
" عملت ميوت للصوت عشان اعرف بتقول ايه
خير في ايه ، ايه الحاجة المهمة اللي هتخليني اسيب الماتش و اركز معاكي
= لا هو المفروض اصلا تركز معايا لما اكون بكلمك
والماتش ، اسيب الماتش يعني
= اه تسيب أي حاجة بتعملها وبعدين دا مش موضوعنا ، انا عايزة انام
طب ما تنامي ، انا مالي
" شغلت الصوت تاني
وهو انا هنام ازاي من الصوت دا
" رجعت وقفت الصوت
ما تقولي عايزة ايه في يومك اللي مش باينله ملامح دا
= الصوت عالي وانا مش عارفة انام
والمطلوب
= تقلل الصوت شوية
صوت ايه دا اللي عايزاه يقل ، هو انتي عارفة دا ماتش مين
= مين يعني
مصر و انجلترا ومحمد صلاح بيلعب ، عايزاني اسيب محمد صلاح
= طب وهو محمد صلاح بيلعب ازاي ، هيقسم نفسه اتنين يعني
اتنين ازاي
= هي مش مصر بتلعب مع انجلترا
ايوا
= ومحمد صلاح بيلعب في ليفربول اللي في انجلترا ، يبقا ازاي بقا بيلعب مع انجلترا ومعانا في نفس الوقت
هشششش اسكتي ، اسكتي خالص
= عموما هو مش موضوعنا ، انا داخلة انام ومش عايزة اسمع اي صوت عالي
دا بيتي اعمل فيه اللي انا عايزه
= انت هتبدأها كدا
تقريبا اه
= براحتك
" دخلت الأوضة متعصبة ومش طايقة نفسي وافتكرت كلام أمنية ، كان عندها حق
فلاش باك
هو ممكن يحاول يضايقك عشان تمشي وتسيبي البيت
= طب وانا هعمل ايه
ضايقيه انتي كمان ، اعملي الحاجات اللي بيكرهها اي راجل
بااك
" وقررت فعلا أنفذ كلامها ، الوقت كان بيعدي بسرعة لحد ما الساعة كانت 1 بليل ، وهو كان نايم في الاوضة التانية ، انتهزت الفرصة وشغلت المكنسة و دخلت اوضته ، معدتش ثواني ولقيته صحي وبيقول
انتي بتعملي ايه
= بنضف ، البيت مش نضيف خالص
تنضيف ايه اللي نص الليل دا
= ماهو زي مانت عارف ان الليل راحة وبيكون في هدوء كدا
ايه دا ، دا عكس اللي أنتي بتعمليه
= مش موضوعنا ، انا بحب انضف بليل
طب بقولك ايه بقا ، اتفضلي اطفي البتاعة دي و اخرجي برا
= ثواني اخر حتة اهي ، يلا بقا تصبح على خير
" خرجت من الأوضة وانا بضحك ، خدت حقي منه ، هو فاكر انه هو بس اللي هيضايقني ولا ايه ، دخلت اوضتي ونمت بعد اليوم المتعب دا ، صحيت تاني يوم لقيته قاعد في الصالة وبيقلب في تليفونه ، متكلمتش معاه خالص ولا حتى هو نطق ، دخلت غيرت هدومي وجهزت نفسي عشان انزل ، خرجت برا
انا نازلة اجيب شوية حاجات ، مش عايزين بقا شغل الاطفال دا
= لا خلاص احنا كدا متعادلين
يعني اتفقنا
= اتفقنا
" خرجت لفيت شوية في الشوارع ، يا ترى حياتي هيحصل فيها ايه ولا ايه الجاي فيها ، في يوم وليلة الاقي حياتي اتشقلبت كدا ، طب والسنة اللي اتمسحت من دماغي تفتكر ايه اللي حصل فيها ، دماغي كانت مشغولة وفيها مليون سؤال ، حسيت ب صداع ف بدأت امشي اسرع عشان اشتري اللي انا عايزاه عشان اروح البيت و ارتاح شوية ، وأخيرا خلصت ، طالعة السلم سامعة صوت اغاني عالية جدا ، اكيد حد من الجيران عنده فرح ، بس كل ما بطلع الصوت بيقرب اكتر ، لحد ما وصلت ل شقتي ، الصوت خارج منها ، فتحت الشقة لقيت حازم و واحد صاحبه بيرقصو ، وفي واحدة ، لا اتنين ، ايه دا تلاتة ، لا دول اربعة ، لا دول كتير أوي ، صرخت فيهم
جايبلي نسواااان في بيتي!!
رواية اوانك فات الفصل الثالث 3 - بقلم عمرو راشد
انت كمان جايبلي نسوان في بيتي
= هو فين بيتك دا ، دا بيتي انا وانتي هنا ضيفة
طب اسمع بقا ، انت لو مبطلتش القرف دا انا هبلغ البوليس حالا
= على اساس هخاف يعني
كفاية استفزاز بدل ما اكسر الشقة دي كلها على دماغكو
" ابتسم ابتسامة باردة زيه وقال
وساعتها انا اللي ابلغ عنك البوليس
" ضغطت على سناني و خرجت وقفلت الباب ورايا ونزلت الشارع تاني ، ماشي يا حازم انا هعرفك ازاي تعمل معايا انا كدا ، انا....
" مكملتش الجملة لاني محستش بحاجة تاني بعد ما عربية جات من بعيد وخبطتني ، وقعت على الارض وبدأت افقد الوعي ، فوقت لقيت نفسي في مستشفى وعرفت اني بقالي أكتر من 8 ساعات نايمة ، عرفت من الممرضة اللي كانت جنبي لما فوقت ، اول حاجة قولتها
حازم ، حازم فين
= في الحقيقة احنا معرفناش نتواصل مع اي حد من اهلك ، ياريت لو حضرتك تكلمي أي حد عشان ييجي لان حضرتك مش هينفع تخرجي في الحالة دي
" انا حاسة اني دايخة جدا ، صداع شديد جدا في دماغي ، كل حاجة بتيجي في دماغي زي فلاش باك ، اخر حاجة لما كنت مع حازم في العربية وعملنا حادثة ، بدأت اركز لما الممرضة جابتلي الموبايل وفعلا خدته منها بسرعة وكلمت أمنية ، وصفتلها المستشفى وطلبت منها تيجي ، بعد شوية أمنية وصلت و دخلت الأوضة
مالك يا ملك أنتي كويسة ، ايه اللي حصل ، في حاجة بتوجعك
= متقلقيش انا كويسة
كويسة ايه بس ، انا...
= بقولك ايه سيبك مني خالص ، هو ايه اللي حصل ، حازم فين
حازم ، حازم في البيت
= ازاي في البيت ، هو مش المفروض ييجي ويطمن عليا
هيطمن ليه يعني يا ملك
= هو مش حازم جوزي يعني المفروض انه يكون اول واحد موجود هنا
ايه دا ، أنتي رجعتلك الذاكرة
= ذاكرة ايه
هو أنتي مش فاكرة
= انا مش فاكرة أي حاجة
هحكيلك
" وبدأت تحكي كل حاجة ، وأخيرا فهمت ايه اللي بيحصل ، بقيت محتارة اكمل مع حازم و أساعده ولا امشي ، حازم قبل ما تحصله الحادثة كان بيخوني ، انا مش عارفة اعمل ايه ، بعد تفكير كتير قررت اكمل و اساعده لحد ما يخف الاول ، خرجت من المستشفى ورجعت البيت
وانتي كنتي فين بقا
= في المستشفى
ميخصنيش ، انا كل اللي انا عايزه ان يكون في احترام للبيت دا وبلاش تأخير
= هو انت مش ملاحظ حاجة
حاجة زي ايه
= ولا حاجة خلاص انا داخلة انام
براحتك
" دخلت انام وسط ذهول تام من تصرفاته كأنه شخص تاني تماما ، دا مش حازم ، معقول حتى مش فاكرني ، بس برضو قررت اني مش هستسلم لو هو مش فاكرني انا هخليه يفتكر ، كان لازم انام عشان اعرف ارتاح و افكر في اللي هعمله بكرا وبالفعل نمت ، صحيت دورت عليه ملقتوش في البيت ، هي دي فرصتي بقا ، كنت مقررة امي هعمله اكل حلو عشان اهدي الخلافات اللي بينا الايام اللي فاتت دي ، بعد وقوف بالساعات في المطبخ عشان اجهزله الاكل ، لقيته رجع ، جهزت نفسي اني اروحله
حازم...
= في ايه
" مكنش في فرصة اكمل كلامي لأنه مش راجع لوحده ، دا راجع من واحدة
مين دي يا حازم
= اقدملك دينا صاحبتي!
رواية اوانك فات الفصل الرابع 4 - بقلم عمرو راشد
مين دي يا حازم؟
أقدم لك دينا، صاحبتي. اتفضلي ادخلي يا دينا.
أدخل فين يا حبيبي؟ الأشكال دي مش هتدخل بيتي.
أولاً، احترمي نفسك وأنتِ بتتكلمي معاها، عشان مش هسمح بأي إهانة ليها.
بتخاف عليها أوي.
طبعاً لازم أخاف، عشان قريب هنتخطب أنا وهي.
الكلمة خرجت منه وكأنها كتلة نار دخلت فيا وهتحرقني. مسكت نفسي بالعافية ودخلت الأوضة. انهارت بمعنى الكلمة.
"أنا قررت أساعدك ليه تعمل معايا كدا؟ أنا عارفة إنه مش بإرادته، بس أنا معنديش طاقة لكل دا. لولا إني مش هاين عليا أمشي وأسيبه لوحده، كان هيبقى ليا تصرف تاني. بس لأ، أنا لازم أهدى وأفكر عشان أعرف أعمل إيه."
وفي ساعتها مسكت التليفون كلمت أمنية.
"البيه جايبلي واحدة الشقة وبيقولي إنه هيخطبها قريب."
"نهاره أسود، دا مش ناوي يعديها على خير بقا. طب وأنتِ عملتي إيه؟"
"معملتش، مش عارفة أعمل حاجة."
"وهما فين دلوقتي؟"
"قاعدين برا."
"وأنتِ سايباهم قاعدين لوحدهم كدا عادي؟"
"مش بيقول هيخطبها، خليه يشبع بيها."
"أنتِ هتسيبيها تاخد منك جوزك ولا إيه؟"
"يعني أعمل إيه؟"
"قومي اطلعي اقلبي البيت عليهم، حاربي جوزك بدل ما تاخده منك."
قفلت المكالمة واستجمعت قوتي وخرجت. سمعتهم بيضحكوا. مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كدا. خرجت بسرعة.
لو سمحت خد اللي معاك وأطلع برا.
أنتِ اتجننتي ولا إيه؟
إيه مالك؟ أنت فهمت إيه؟ أنا قصدي تخرجوا برا عشان أنضف.
مش وقته، نضفي بعدين.
لأ، مفيش بعدين. أنت عارف بقا العيد الكبير خلاص فاضل عليه 5 أو 6 شهور كدا، لازم أبدأ دلوقتي.
من غير ما أستناه يرد، جبت كل أدوات التنضيف وبدأت. التراب بيملى المكان.
أنتِ يا ست يا اللي بتنضفي أنتِ، عنيا دخل فيها تراب.
يا روحي، بجد والله. تعالي هنفخلك فيها.
ولا ليه بلاش أنا، انفخلها يا حازم، انفخلها. يكش عزرائيل ينفخ في صورتك.
قاموا هما الاتنين وخرجوا من الشقة.
"كويس عشان برضو أعرف آخد راحتي."
بس هو تقريباً سمعني ورجع تاني وقالي، والغضب طالع من عينيه.
اللي عملتيه دا مش هيعدي على خير.
لو بتحب الشعر الأصفر قولي، مانا برضو بعرف أعمله.
شعر أصفر ها؟
طب أقولك حاجة، البت دي مش حلوة من جوا، وكل اللي هي عاملاه من برا دا مش حقيقي. شكلها بتخدعك.
أنا حابب أتخدع، ملكيش فيه. متدخليش في أي حاجة تخصني تاني.
مشي وأنا الابتسامة مرسومة على وشي. نجحت في اللي كنت عايزاه. بس لسة لازم البت دي تمشي خالص. رجعت كل حاجة زي ما كانت. ووسط ما أنا بشتغل افتكرت إن الأكل جوا لسة زي ما هو. قررت استناه تاني عشان أصالحه وأقرب منه خطوة. لبست لبس شيك واستنيت. ساعة واتنين وتلاتة وأربعة. الساعة تقريباً داخلة على 12 وهو لسة مرجعش. بدأت أقلق. كلمته كتير مبيردش. فضلت مستنية لحد ما نمت مكاني.
بعدها قلقت على صوت فتح الباب. بصيت في الساعة لقيتها 3 بعد نص الليل. دخل قدامي وهو مش عارف يمشي أساساً.
آه يا ملك أنتِ لسة قاعدة.
مالك يا حازم؟ أنت كويس؟
أنا كويس جداً.
قربت منه وطبعاً زي ما توقعت.
أنت شارب؟
شارب إيه؟ لأ طبعاً، أنا مبشربش.
ماهو واضح من الريحة اللي طالعة منك إنك مبتبشربش.
طب قبل ما نتخانق، ينفع أطلب طلب؟
إيه هو؟
أنا راجع من برا مخنوق، ممكن ترقصيلي؟
أرقصلك! ليه يا حبيبي؟ حد قالك عني إني رقاصة؟
وفيها إيه يعني؟ عشان المود يبقى حلو ونتبسط كلنا.
طب مبدأياً، انسى الكلام دا، أنا مبرقصش.
يوووه، أنتِ دايماً غاوية نكد كدا.
سمعت تليفونه بيرن. كنت واقفة جنبه وهو بيخرجه من جيبه ولمحت الاسم. دينا. خطفت منه التليفون.
وهي بترن عليك دلوقتي ليه؟ عايزة تطمن إنك وصلت؟
هاتي التليفون يا ملك.
مفيش تليفونات غير لما تقولي بتتصل عليك دلوقتي.
وأنا بقولك هاتي التليفون.
فضلت أرجع لورا ومخدتش بالي إن الكنبة ورايا. قعدت عليها.
هتجيبي التليفون ولا لأ؟
لأ.
زقني وهو بيحاول ياخده مني، لحد ما بقيت نايمة على الكنبة وهو قعد لحد ما اتمكن مني بشكل كامل. مسك إيدي عشان متحركش تماماً. التليفون سكت ومبقاش بيرن. وفي لحظة أدركت الوضع اللي إحنا فيه. كنا قريبين جداً من بعض، باصة في عيونه وسرحانة. حتى هو سكت تماماً. شفايفنا قريبة من بعض. بدأ يقرب مني أكتر وأنا خلاص قدامي ثانية وهدوب. ثواني عدت علينا واحنا تايهين بالشكل كدا قبل ما نفوق على صوت رنة التليفون مرة تانية. تقريباً بدأ يدرك اللي حصل. قام بسرعة وخد التليفون ومشي دخل أوضته. وأنا فضلت قاعدة في مكاني بحاول استوعب اللي كان بينا من دقايق دا. بقالي كتير أوي مكتتش قريبة من حازم أوي كدا. اتعدلت ونمت مكاني على الكنبة وأنا سرحانة ومبسوطة أوي لحد ما نمت.
صحيت تاني يوم. قمت لقيته نازل عشان يروح الشغل. من دواعي الذوق إني أقوله.
صباح الخير.
وهو من دواعي قلة الذوق إنه ميبصش ليا وهو بيرد.
صباح النور.
مش عايز تفطر؟
لأ شكراً، افطري أنتِ.
مشي وفتح باب الشقة عشان ينزل، بس الغريبة إنه رجعلي تاني.
أنا آسف على اللي حصل امبارح.
لأ عادي، محصلش حاجة.
أنا بجد آسف، مكنتش أقصد.
هقبل أسفك دا بشرط.
إيه هو؟
نبقى صحاب.
صحاب!!
أه صحاب، يعني مفيش مشاكل تاني ولا حركات العيال اللي بتعملها دي.
رد وهو بيضحك.
لأ خلاص، مفيش حركات عيال.
يعني صحاب صحاب.
ومن ساعتها وإحنا بطلنا خناقات. بقينا بنتكلم، بنضحك، بنهزر، بنخرج، بنعمل كل حاجة مع بعض. حتى هو بقا بيشاركني في كل حاجة.
البس القميص الأبيض ولا الأسود؟
بص، هو الأبيض حلو عليك والأسود برضو والله. بقولك إيه، أنا هكويلك الجلابية بتاعت الصلاة وروح بيها الشغل.
إيه دا؟ هي الكيكة مالها؟
إيه وحشة؟
طعمها غريب ومفيهاش سكر خالص.
ياااربي، شكلي اتلخبطت. أنا تقريباً حطيت كمون بدل السكر.
أنا حاسة إني ببدأ حياتي من جديد، كأني لسة بتعرف على حازم من تاني. حبي بيتجدد تاني بعد ما كنت خلاص قربت أحس إنه مبقاش موجود. بقيت بعيش حياة جديدة معاه من غير خناق ولا مشاكل ولا ضغط. عدى شهرين وإحنا في الحالة دي مع بعض لحد ما حصل في يوم، كان قاعد بيتفرج على الماتش وأنا عايزة أسمع برنامج الطبخ بتاع الأستاذة هالة.
هاتي الريموت يا حازم.
لأ استنى لما الماتش يخلص.
لأ هاتيه، البرنامج هيبدأ دلوقتي.
برنامج إيه دا؟
برنامج أستاذة هالة.
معلش يا ملك، مش وقته.
يا حازم بقا عايزة أتفرج.
بعدين يا ملك.
وأنا عايزة أتفرج، مليش دعوة.
قالها وهو بيجز على سنانه.
تتفرجي على إيه؟
برنامج شوق ولا تدوق بتاع أستاذة هالة.
ماهو طبيعي يبقى اسمه كدا، عشان قربتي تدخلي على سنة ونص بتسمعي البرنامج وأنا مبدوقش حاجة.
سنة ونص إيه؟
ااااه، بقولك إيه، هو أنتِ مش عايزة تسمعي البرنامج؟ اتفضلي أهو.
استنى يا حازم، سنة ونص إيه اللي أنت قولتها دي؟ أنا بقالي هنا معاك شهرين، جبت منين السنة ونص دي؟
مش عارف، أنا قولتها كدا وخلاص يعني كـ تعبير عن طول المدة.
دا أنت عبرت بالتحديد، سنة ونص. لأ، أنا هقولك بقا إشمعنى سنة ونص، عشان أنا وأنت متجوزين بقالنا سنة ونص. أنت مش عيان صح؟ مش فاقد الذاكرة؟
كان واقف ساكت مش بيرد. مش عارف يقول إيه.
رد عليا، أنت مفقدتش الذاكرة صح؟
آه يا ملك، أنا مكنتش عيان، بس ارجوكي اسمعيني للآخر. أنا عملت كل دا عشانك، عشان نرجع زي الأول. أنا مكنتش عايزك تبعدي عني. لما عملنا الحادثة وعرفت إنك فقدتي الذاكرة، جاتلي الفكرة دي عشان الدكتور قال لو حبيبتيني وحصل مشاعر منك ليا ممكن الذاكرة ترجعلك. بس كل حاجة اتقلبت لما نزلتي الشارع والعربية خبطتك. وساعتها الذاكرة رجعتلك وكنت عارف إن أول حاجة هتعمليها إنك هتسبيني. فـ قررت أكمل على إني فاقد الذاكرة عشان عارف إنك مش هتسبيني. أنا عارف إن إني غلطان، بس أنا مكنش عندي حل تاني.
يعني كل دا كان كدب؟ ودينا صاحبتك؟
كنت متفق معاها.
طب وأمنية؟ أمنية كانت عارفة؟
آه، أقنعتها بالعافية بس عشان هي عارفة إني بحبك يا ملك. وأنا بجد بحبك.
يعني كله كان عارف الحقيقة إلا أنا. طلعت أنا العبيطة في الآخر اللي كله ضحك عليها. طب بص يا حازم، أنت كنت خايف أسيبك، بس أنا دلوقتي فعلاً هسيبك. ضحكت عليا وكنت بتخوني. هستنى منك إيه تاني؟ أنا هدخل ألم حاجتي وأمشي ولو سمحت ورقة طلاقي توصلي.
يا ملك...
خلاص يا حازم، أوامك فات. أوان الكلام فات. أوان الاعتذار فات. كل حاجة فاتت وأنت مش واخد بالك.
دخلت الأوضة ألم كل هدومي وأنا بموت من العياط. مكنتش عارفة أسيطر على نفسي. جمعت كل حاجتي وخرجت من الأوضة.
استني هنا، أنا مش هسيبك تمشي فاهمة؟ مش هسيبك تمشي. المرة اللي فاتت عدت على خير، المرة دي مش هستحمل إنك تمشي. يا ملك والله أنا مخو نتكيش، أنا بحبك وعملت كل دا عشان بحبك وكنت مستعد أعمل أكتر من كدا 100 مرة عشان متمشيش وتسبيني. أنا مش هعرف أعيش من غيرك يا ملك. عارف إن اللي عملته كان غلط، بس أنا أعمل أي حاجة مقابل إنك تفضلي معايا.
حازم أنا...
مش بمزاجك، هتقعدي غصب عنك. أنا مش هسمحلك إنك تمشي تاني. كل حاجة حسيتها معاكي في الفترة اللي فاتت كانت بجد. حبي كان بيتجدد بعد ما كنت حاسس إن المشاكل اللي بينا قضت عليه. أنا كنت ببدأ معاكي من جديد وأنا متأكد إنك كنتي حاسة باللي أنا حاسس بيه. أنا آسف، أنا بحبك.
على فكرة أنت كدا أخرتني، البرنامج شكله خلص.
برنامج أستاذة هالة.
آه شوق ولا تدوق.
بس المرة دي هدوق بقا عشان خاطري.
بشرط.
إيه تاني؟
تدخل ترتب الشنط بتاعتي وترجع كل حاجة زي ما كانت.
اممم، سهلة.
مشي عشان يشيل الشنط وأنا قعدت أتفرج على البرنامج. بس ثواني، أنا افتكرت حاجة.
استنى هنا، لو كل دا كان تمثيل، طب الريحة اللي كانت طالعة من هدومك كانت تمثيل برضو؟
لأ، دي مادة ريحتها زي الكحول بالظبط.
ااااه، بس البيض كدا كتير أوي.
لأ، هو مفيش بيض أصلاً، دي مادة... ، هو أنتِ بتعملي إيه يا ملك؟
باخد الوصفة من أستاذة هالة، وهقوم أجربها دلوقتي. هعملك أحلى كيكة بالبشاميل.
واضح إن مش بس أوامي اللي فات، أنا عمري كمان هيفوت. الحقونا يا جماعة، الحقونا بجد.
الحياة كلها مشاكل، بس زي ما قولت بتفرق في طريقة التعامل مع المشكلة. مفيهاش حاجة لو قررت تحاول تصلح المشكلة وتعالجها أيًا كانت. أهم حاجة تكون بتحاول في الوقت الصح عشان ميبقاش أوامك فات وتتنسي زي كل حاجة بتتنسي. 💜