تحميل رواية «انتقام ينتج حب» PDF
بقلم همس احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يازفتهه اصحي يلااا علشان تعملي الفطار حاضر بس سيبيني خمسه قومي يابت بدل ماجي اديلك علقه امبارح استغفر الله اه صح نسيت اعرفكم بنفسي انا رهف طبعا مستغربين امي بتعملني كده ليه اصلا دي مش امي دي مرات ابويا امي ماتت لما كملت السنتين المهم اعرفكم بيا انا انا رهف عندي 16 اه 16 عارفه اني صغيره في اولي تانوي شكلي شعري اسود فحم وطويل وبيضه وقصيره وعيوني زرقاء اه نسيت اقولكم ابويا اتجوز مراته دي بعد موت ماما علطول بس مات ربنا يسامحه رهف قامت عملت الفطار وروقت البيت رهف: انا كده خلصت الي عليا هروح انا...
رواية انتقام ينتج حب الفصل الأول 1 - بقلم همس احمد
انتي يازفتهه اصحي يلااا علشان تعملي الفطار
حاضر بس سيبيني خمسه
قومي يابت بدل ماجي اديلك علقه امبارح
استغفر الله
اه صح نسيت اعرفكم بنفسي انا رهف طبعا مستغربين امي بتعملني كده ليه اصلا دي مش امي دي مرات ابويا امي ماتت لما كملت السنتين المهم اعرفكم بيا انا انا رهف عندي 16 اه 16 عارفه اني صغيره في اولي تانوي شكلي شعري اسود فحم وطويل وبيضه وقصيره وعيوني زرقاء
اه نسيت اقولكم ابويا اتجوز مراته دي بعد موت ماما علطول بس مات ربنا يسامحه
رهف قامت عملت الفطار وروقت البيت
رهف: انا كده خلصت الي عليا هروح انا الدرس
انا بصرف من الشغل اصل انا بشتغل في اتيليه بعد دروسي بروح
شكريه (مرات ابوها): غوري اللهي تروحي ولا ترجعي
رهف مشت راحت الدرس خلصت راحت الاتيليه
رهف: احيهه انا اتاخرت هعمل ايه وهشوف صاحب الاتيليه بقي وقرف
رهف دخلت
المدير صبحي: انتي اتاخرتي انتي مخصـ..
رهف: وحياتك متكمل انا كده كده هسيب الشغل هو انا ناقصه قرف
ومشت ماشيه في الشارع تايه هتجيب فلوس منين معاش أبوها مرات ابوها بتخده كله هي وبنتها
امم بتعدي الطريق وسبحانه بووم عربيه خبطتاها بس خفيف
رهف بوجع: اي اعميي مش تحاسب
قاسم بغضب: انا اعمييييـ
رواية انتقام ينتج حب الفصل الثاني 2 - بقلم همس احمد
قاسم بغضب: أنا عمري!
رهف: هو أنا اللي كنت بسوق؟ آه ما أنت ماشي دايس على خلق الله عشان معاك فلوس.
قاسم: يعني عايزة فلوس يعني؟ ده نوع من أنواع الشحاتة؟ روحي يا شاطرة العبي بعيد.
رهف ضربته بقلم: أنا شحاتة يا حيوان!
قاسم بغضب وصدمة وعيونه احمرت وعروقه بانت.
رهف في نفسها: يا صغيرة على الموت يا شابة.
قاسم مسكها من شعرها.
رهف بصويت: الحقوني! بيتحرش بيا!
قاسم لقي الناس اتجمعت، فساب شعرها. لسه هيمسكها، رهف جرت.
قاسم بغضب: أنا قاسم الشرقاوي. ودي قريبتي وبربيها، مالكوش فيه. يلا شوفوا انتوا رايحين فين.
قاسم بغضب ركب العربية: هربت مني؟ وحياة أمها لأوريها إزاي تضرب قاسم الشرقاوي.
قاسم راح شركته. آه، بردوا نسيت أعرفكم؟
قاسم الشرقاوي 25 سنة، شكله قمحي، عنده عضلات، شعره أسود، عيونه عسلي، طويل. الباقي هنعرفه من الرواية.
قاسم طلع شركته، طلع الأسانسير ودخل مكتبه.
السكرتيرة جاسمين بمياصة: طلب حاجة يا أستاذ؟
قاسم بزعيق: روحي على شغلك!
جاسمين طلعت.
جاسمين: ماله ده؟
رهف ماشية على البحر دلوقتي: اعمل إيه بغبائي؟ سبت الشغل واتسرعت. هصرف منين؟
رهف بعياط: يارب أنا تعبت.
راجل بحنية: مالك يا بنتي؟
رهف: مفيش يا حج.
الراجل (عم سعد): احكي يا بنتي، أنا زي أبوك.
رهف عيطت. راح حضنها الراجل: احكي.
رهف حكت كل حاجة.
الراجل بابتسامة وحنية: تعرفي ربنا بيحبك.
رهف باستغراب: ليه؟
الراجل: لأنه بيديلك زي اختبارات، وأنتي بتعدي منها. وفي يوم هيجيلك حاجة كبيرة أوي زي مكافأة.
رهف بطفولة: بجد؟
الراجل: بجد يا بنتي، اصبري. إن الله مع الصابرين.
رهف: أنا بجد حبيتك أوي.
الراجل: يلا روحي، يلا. الدنيا ليل.
رهف: بس أنا عايزة أقعد معاك.
الراجل: خدي دا عنواني، بشتغل هناك بواب. ابقي تعالي.
رهف بفرحة: أكيد هاجي. يلا باي.
رهف روحت. وكالعادة مرات أبوها ضربتها.
رهف دخلت ذاكرت ونامت.
رهف صحيت الصبح، جهزت الفطار وروقت البيت ونزلت دروسها. وحاولت كتير تدور على شغل، بس مفيش.
رهف لقت شركة عايزة مترجمة ألماني وفرنساوي. ورهف بتتكلم ألماني وفرنساوي حلو أوي.
رهف راحت الشركة.
دخلت رهف للأمن: أنا جايه بخصوص إعلان المترجمة.
الأمن: ثانية واحدة، هنكلم لك المدير. طيب يا فندم. رهف هتروحي السكرتيرة جوسي في الدور الرابع. اطلعي من الأسانسير ده.
رهف: طيب.
رهف وقابلت جوسي ودخلت للمدير.
رهف: أنا جايه بخصوص إعلان المترجمة.
زين: آه، فين ورقك؟ فين شهادة الميلاد؟ فين الـ cv؟
رهف بتوتر: أنا معيش دول.
زين بصدمة: أنتي عندك 16؟
رهف: آه، بس بعرف أتكلم ألماني وفرنساوي حلو أوي.
زين: طب بصي، هشوف وأرد عليكي. أنا معايا رقمك، أخدته من الورق.
رهف: طيب يا أستاذ زين بعد إذنك.
زين كلم حد وقال له:
زين: الوو، فينك؟
الشخص: ليه يعني؟
زين: طول عمرك دبش، أعوذ بالله.
الشخص: لخص.
زين حكاله.
الشخص بصدمة: 16 سنة؟
زين: آه، بس تعرف مزة؟ أنا هقبلها، نجرب.
الشخص: طيب، اقفل بقى.
زين: أشطا، باي.
الشخص قفل في وشه.
زين: بيموت فيا.
زين كلم رهف وقال لها إنها مقبولة.
تاني يوم رهف صحت، عملت الفطار وروقت للبيت.
ونزلت راحت دروسها، وراحت بعد كده على الشركة.
دخلت وطلعت. والسكرتيرة دخلتها لزين.
زين: إزيك يا رهف، عاملة إيه؟
رهف: الحمد لله كويسة يا أستاذ زين.
زين: أنتي اتقبلتي، ما عدا بس الأكيد لو ترجمتي دول.
رهف: طيب، أترجمهم في البيت؟
زين: لا، مش هينفع. لازم تترجميهم هنا قدامي عشان نتأكد.
رهف: طيب، مفيش مشكلة.
بعد ساعة.
رهف: أنا كده خلصت.
زين: لحقتي؟ وريني.
رهف ادته الورق.
زين بصدمة:.........
رواية انتقام ينتج حب الفصل الثالث 3 - بقلم همس احمد
زين بصدمه: انتي إزاي كده؟
رهف باستغراب: مش فاهمه.
زين: يعني إنتي خلصتي في وقت قليل جداً وكمان مفيش ولا حرف غلط، وكل ده وإنتي عندك 16.
رهف: يعني اتقبلت.
زين: إنتي اتقبلتي من غير كلام.
رهف: طب هبدأ الشغل أمتى؟
زين: تبدأي من دلوقتي لو حابه.
رهف: طيب.
زين: بصي، إنتي ليكي مكتب خاص. هتروحي مع جوسي وهتعرفك.
رهف: شكراً جداً يا أستاذ زين.
زين: العفو، بس ياريت تقوليلي زين بس.
رهف: ميصحش.
زين: لا، قوليلي. أنا زي أخوكي.
رهف: طيب يا زين. بعد إذنك.
رهف راحت المكتب وكانت منبهرة بيه.
رهف قعدت وافتكرت كلام عم سعد.
فلاش باك.
عم سعد بابتسامة وحنية: تعرفي إن ربنا بيحبك.
رهف باستغراب: ليه؟
عم سعد: لأنه بيديلك زي اختبارات وإنتي بتعدي منها. وفي يوم هيجيلك حاجة كبيرة أوي زي مكافأة.
رهف بطيبة: بجد؟
عم سعد: بجد يا بنتي. اصبري، إن الله مع الصابرين.
رهف: أنا بجد حبيتك أوي.
باك.
رهف: ياه يا عم سعد، يمكن هي دي الحاجة اللي فيها الخير. يارب. أنا هروحله بعد الشغل وأجبله أكل.
رهف طالعة تدي الورق لزين خبطت في حد.
رهف: مش تحاسب يا أخويا. الورق وقع كله. استغفر الله.
قاسم: إنتي إيه اللي جابك هنا؟
رهف بعصبية: إنت بتعمل إيه هنا يا واطي.
قاسم: بتشتمني تاني.
زين: في إيه يا جماعة؟ في إيه يا رهف؟
قاسم: إيه اللي جاب البت دي هنا؟
زين: دي اللي...
رهف بمقاطعة: وإنت مال اللي خلفوك. كانت شركتك.
زين: أحيه.
رهف: أنا عكيت صح؟
زين: أوي.
قاسم: إيه اللي حصل؟ عملتلك إيه؟ أوعى يكون اللي في دماغك هي.
رهف: أيوه يا أخويا هي. أنا اللي هزيته في الشارع.
زين: أحيههه. ينهار أسود.
قاسم شكله بقى يخوف. عينه بقت سودا مش عسلي. عروقه بانت.
زين ورهف بصوت واحد: أحيههه.
زين: يا صغيرة على الموت يا شابة.
رهف طلعت جري على الشارع. أخدت تاكسي وقالت على مكان عم سعد.
لقت قصر كبيررر. سألت الحراس قالوها على مكانه. كانت بيته جنب في القصر صغير.
راحت وخبطت. واحدة فتحت كبيرة في السن يبان عليها الطيبة والحنية.
رهف: عم سعد هنا؟
هبة: آه يا بنتي. خشّي. عم سعد في واحدة عايزك.
عم سعد: خشّي.
رهف: إزيك يا راجل يا طيب؟ عامل إيه؟
عم سعد: الحمد لله يابنتي. عاملة إيه؟
رهف: كويسة الحمد لله. معلش أنا معرفتش أجيلك اليومين اللي فاتوا.
عم سعد: لا عادي يا بنتي.
رهف: تعرف أنا لقيت شغل حلو أوي. وعلشان كده جبتلك الحاجات دول.
عم سعد: إيه دول يا بنتي؟ لا طبعاً مش هاخد حاجة.
رهف: إزاي بس؟ إنت كنت وش البركة عليا. وبعتبرك أبويا. هو أنا ينفع أقولك يا بابا؟
عم سعد: طبعاً يا بنتي.
رهف: أنا بحبك أوي يا بابا.
عم سعد: ثانية أندهلك عيالي ومراتي.
رهف: طيب.
نده لأسر وحنين وآدم.
عم سعد: تعالوا اقعدوا يا عيال.
أسر: مين دي يا بابا؟
عم سعد: أختكوا.
حنين: هيييي. أنا هيبقى ليا أخت بنت.
آدم: ثانية واحدة. إزاي؟
عم سعد حكالهم وهما رحبوا بيها.
رهف: عرفوني بقى عليكم.
آدم: أنا الكبير عندي 20 سنة واسمي آدم. مكملتش تعليم علشان أخويا الأصغر.
أسر: اللي هو أنا. أنا بقي اسمي أسر عندي 15 وفي تالتة إعدادي.
حنين: أنا بقي حنين عندي 9 سنين وفي تالتة ابتدائي.
رهف: وأنا رهف عندي 16 سنة في أولى ثانوي. معنديش ولا أب ولا أم. بشتغل.
أسر: إنتي أكبر مني بسنة. تعرفي أنا بذاكر في البيت مش باخد دروس.
رهف: شاطر. إيه رأيك تبقي تيجيلي الشركة أذاكرلك بعد أما أخلص أو آخد بريك وتقعد معايا تسليني؟
أسر: بجد يا رهف؟
رهف: بجد يا قلبي.
حنين: هو أنا ينفع أبقى أجير؟
رهف: تعالي يا عمري. يلا أنا همشي. وبكره تعالي يا أسر الشركة وهات أختك معاك. وإنت يا آدم لو عايز تيجي أدورلك على شغل تعالي.
آدم: طيب.
حنين: خليكي قاعدة شوية. ولا أقولك باتي معانا.
عم سعد: باتي يا بنتي.
رهف: مش هينفع.
عم سعد: لو على الولاد هما بيناموا في أوضة لوحدهم.
رهف: مش حكاية كده. دول أخواتي. ممكن يوم الخميس أخلص شغل وآبات معاكم وأقضي معاكم الجمعة.
عم سعد: تنوري يا بنتي.
رهف: طيب. همشي أنا. باي.
آدم وحنين وأسر وفاطمة وعم سعد: باي.
رواية انتقام ينتج حب الفصل الرابع 4 - بقلم همس احمد
يد يوم مشرق. قامت رهف، عملت الفطار وروقت، ونزلت دروسها وراحت على الشغل.
زين: انتي جيتي؟
رهف باستغراب: آه. لي فيه إيه؟
زين: ده قاسم نويلك على شر.
رهف: احيه، نسيت خالص.
زين: وهتعملي إيه؟
رهف: مش هقدر أسيب الشغل.
زين: لا طبعاً، أنا جالي فكرة.
رهف: قول بسرعة.
زين: تستخبي في مكتبي وتشتغلي هناك، وكده كده قاسم مش بيجي المكتب ولما بيجي بيستأذن.
رهف: طيب، أشطا. يلا. احيهههه.
زين: في إيه؟
رهف: حد كان عايز يجيلي. هنعمل إيه؟
زين: خلي يجي، وأنا هقول للأمن يبلغني.
رهف: أوكي، يلا.
دخلوا واشتغلوا. وقاسم رن على زين.
زين: الو.
قاسم: فين؟
زين: في المكتب. في حاجة؟
قاسم: بقولك، هي رهف دي مجتش انهاردة؟
زين بتوتر: آه، لا. قصدي لا، مجتش.
قاسم بشك: تمام. أنا هاجي جيلك.
زين: لااا، قصدي يعني...
قاسم: بقولك إيه، اقفل. أنا جاي وخلاص.
زين قفل.
زين: الحقي.
رهف: في إيه؟
زين: قاسم جاي.
رهف: احيه، وهعمل إيه؟
زين: خشي استخبي هنا. في الحمام.
رهف: طيب.
دخلت وكلمت عم سعد وقالت له: أسر ميجيش علشان في مشكلة كبيرة في الشركة.
قاسم جاه وقعد. وقاله: أنا هخش الحمام.
زين بسرعة: لا، اقعد.
قاسم باستغراب: ليه؟
زين: أصل الحمام بيتصلح.
قاسم: ورهويني.
زين: متشلش هم. انت اقعد. إيه خير؟ تواضعت وجيت مكتبي؟ في حد هيموت؟
قاسم: لا عادي. بقولك إيه، أنا عايزك تعرفني كل حاجة عن رهف.
زين: ليههه؟
قاسم: ملكش فيه.
زين: انتي ناوي تعمل إيه؟ ملكش دعوة بيها. أنا اللي جايبها. خلاص يعني هزقتك شوية وضربتك قلم خلاص يعنييي.
رهف مش سامعة.
قاسم: ماشي يا زين. أنا ماشي.
زين: طيب، باه.
قاسم مشي.
زين طلع رهف. ورهف قاعدة بتشتغل.
رهف: أنا هامشي بدري انهاردة.
زين: ليه؟
رهف: علشان لسه هروح عند عم سعد.
زين: مين عم سعد؟
رهف: واحد كده غلبان مع تلاتة عيال ومراته. بروح اذاكر هناك وأذاكرلهم وأجيب أكل.
زين أداها فلوس: خد.
رهف: إيه ده؟ لا طبعاً مش عايزة.
زين: خدي هاتي بيهم أكل والباقي علشان...
رهف: لا، معايا.
زين: وأنا مديرك وبقولك خد.
رهف: وأنا قولت لأ.
زين: هبقى أخصمهم من مرتبك. ويلا خدي. أنا مديرك وبأمرك.
رهف: اوفف. طيب. أنا هامشي أنا.
زين: طيب، باه.
رهف مشت وراحت جابت أكل.
رهف راحت وذاكرت هي وذاكرت لأسر وحنين.
رهف: معلش يا جماعة، قولتلكوا مينفعش تيجي، بس كان في مشكلة كبيرة. بكرة ابقوا تعالوا.
عم سعد: إحنا مش عايزين نثقل عليك.
رهف: إيه الي بتقوله ده يا عم سعد؟ يلا، أنا همشي.
عم سعد: طيب، آدم هيوصلك لحد البيت. انتي بيتك فين؟
رهف: وصفت له المكان.
عم سعد: شوف يا آدم، لو هي راحت بتاكسي، روح معاها وابقى تعالي. ودي فلوس.
رهف: خلي فلوسك في جيبك. أنا معايا فلوس. يلا يا آدم.
آدم: يلا.
لسه هيطلعوا قابلوا قاسم.
رهف: قاسم…
رواية انتقام ينتج حب الفصل الخامس 5 - بقلم همس احمد
رهف بصدمه: قاسم
قاسم: انتي الي جابك هنا
ادم : قاسم بيه دي قريبتنا وزي اختنا
قاسم: ايه
رهف : ادم انا همشي
ادم : استني يارهف هوصلك يلا
قاسم: انتي مفكره الي عملتي هيعدي بسهولة دا في احلامك
رهف : اعلي ما في خيلك اركبه ومشت
ادم راح وراها
(بقلم همس احمد)
ادم : انتي تعرفي
رهف : اه
ادم : تعرفي منين وازاي
رهف حكاتلو كل شي
ادم : حافظي علي نفسك قاسم بيه مش سهل
رهف : علي نفسوا
ادم : احمدي ربك ان انتي لسه عايشه
رهف: ليه يعني عفريت
ادم بضحك: اكتر من كده
رهف : يراجل
ادم :انا حظرتك
رهف : ياعم سيبك
ادم : احكيلي عنك شويه يا رهف
رهف : انا بنت عاديه اتولدت اول ماتميت السنتين امي ماتت وبعدها ابويا اتجوز مراته وهي اصلا معاها بنت قدي وهي كان زوجها ما*ت واتجوزت بابا وبابا سابني عايشه مع جدي لحد اما مات اقعدت عندوا سنتين وخدني وبعد كده مات وانا عايشه مع مرات ابويا خدامه حتي المرتب بتاع بابا هي بتخده
وانا مبخودش جنيه بشتغل في شركة قاسم علشان اجيب فلوس دروسي
ادم : ياه انتي حكايتك حكايه
رهف : شوفت البيت اهو هطلع تعالي اطلع
ادم : لا لا علشان متاخرش
رهف : طيب خلي بالك من نفسك
ادم : طيب باي
رهف: باي
(بقلم همس احمد)
رهف طلعت
لقت مرات ابوها نايمه قالت الحمدلله
رهف دخلت تنام
جاء الصباح ورهف قامت عملت الافطار وروقت ونزلت راحت دروسها وبعد كده متردده تروح الشركه كلام ادم بيرن في ودنها متوتره وخايفه
وقالت أنا هروح والي يحصل يحصل
راحت الشركه وراحت علطول لزين
رهف : زين الحقني
زين : في ايه مصيبه
رهف حكاتلو كل شي
زين : احيه هدعي عليكي الفاتحه
رهف : انت بتهزر
زين: مش بهزر انتي جيبتي لنفسك الم*وت
رهف : طب والحل
زين : مفيش حل
رهف : انت بتقفلها في وشي
(بقلم همس احمد)
زين : طب هقولك ايه يعني قاسم مش سهل
رهف : اوفف
قاسم جيه ودخل الشركه
وراح مكتب زين
وزين ميعرفش ورهف دخلت الحمام بتظبط شعرها
قاسم دخل من غير يستأذن لا السكرتيره مكنتش موجوده
سمع رهف
برق لزين انو ميتكلمش
رهف من جوه الحمام : انت اصلا ازاي مستحمله دا بارد ومتكبر ومغرور بس امبارح لما كنت مستخبيه مشكش
زين في نفسه : البقاء لله
قاسم : وايه كمان يا محترمه
رهف بصدمه:....
رواية انتقام ينتج حب الفصل السادس 6 - بقلم همس احمد
قاسم: وايه كمان يا محترمه.
رهف: احيه انت موجود من امتى.
قاسم: من اول كلمة، انتي مستحملاه ازاي ده.
رهف: بارد.
قاسم: نور.
رهف: اطلع.
قاسم: اطلع.
رهف: لا.
قاسم: اطلعي، مش هقول تاني.
رهف: وانا قولت لا.
قاسم: هكسر الباب.
رهف: متقدرش.
لسا هتتكلم، لقت الباب انكسر.
رهف: اهدي كده يا باشا، طفلة وغلطت.
قاسم جابها من شعرها.
رهف: الحقوني.
قاسم: انتي مفكرة اللي اتعمل في الشارع هيتعمل هنا.
رهف: يا زين الحقني بدل ما انت واقف زي البغل.
زين: هعديلك الكلمة، وبعدين انا مش مستغني عن حياتي، انا عايز اتجوز وكفاية اللي هيعملوه فيا بعد ما يسبوني.
رهف بوجع لقاسم: انت مفكر نفسك كده راجل.
قاسم لسا هيضربها، لقي الباب بيخبط.
قاسم: متدخليش.
رهف: لا، دخلي.
السكرتيرة: بس دا حد عايز رهف.
لسا هتتكلم، لقت ادم خش.
ادم بعصبية: انت بتعمل ايه فيها، سيبها.
قاسم: اخرج منها انت يا آدم.
زين وادم حاولوا يخلوا قاسم يسيب شعرها.
رهف وقعت، وادم واسر وزين راحوا عليها.
اسر: انتي كويسة يا رهف.
رهف اتخبطت في المكتب، راسها جاب دم واغمي عليها.
زين شالها واطلعوا على المستشفى.
قاسم ببرود راح مكتبه.
***
في المستشفى.
زين: انتم يا بهايم، البت بتموت.
الممرضين اخدوها.
اسر بشبه عياط: آدم هي رهف هتبقى كويسة.
ادم بحزن: ان شاء الله. وبعدين مفيش راجل بيعيط.
زين: هتبقى كويسة ان شاء الله.
ادم: هروح مشوار وهاجي تاني.
اسر: طيب.
زين: رايح فين.
ادم: مشوار.
***
ادم راح الشركة، دخل وراح مكتب قاسم.
لسا السكرتيرة هتتكلم، دخل علطول.
السكرتيرة لقاسم: هو اللي دخل.
قاسم: روحي انتي، تعالي يا آدم.
ادم: انا مش جاي اتعزم.
ضربوا بعض.
قاسم ضربه.
ادم: انا همشي، بس وحياة امي لو اتعرضت من رهف، لكون اقتلك، ومش هيفرق عندي شغال عندك ولا لا.
قاسم: لولا انت ابن اللي رباني، كنت وريتك هعمل فيك ايه.
ادم مشي راح بيته، لان وشه كان دم.
امه فتحت.
هدي: في ايدك ايه يا ضنايا.
عم سعد: في ايه.
هدي: تعالي شوف ابنك.
عم سعد: في ايه يا آدم وفين اسر ومين عامل كده.
ادم: مفيش حاجة.
عم سعد: قول مين عمل كده.
ادم: قاسم.
هدي خبطت على صدرها: قاسم بيه يا مري.
عم سعد: ليه.
ادم: رهف في العمليات بسببه.
عم سعد بصدمة: وهو ماله.
***
ادم: فاكر لما رهف كانت عندنا، واحنا طالعين قبلناه. رهف خافت وهو كان بيهددها، وحكالوا السبب إيه.
جيت انهارده رايح الشركة، لقت الشركة ملمومة حوالين مكتب زين، اللي هو بيجي ده شريكه.
سمعت صويت، دخلت لقت رهف ماسكها من شعرها وبيضربها جامد اوي، وراح خبطها في المكتب، دماغها بتنزل دم واغمي عليها.
عم سعد: طيب يلا على المستشفى.
راحوا ولقوا اسر منهار.
ادم لزين: هو في ايه.
زين بدموع: البقاء لله.
ادم: انت بتهزر صح، رهف كويسة، رد رد.
عم سعد: يعني كده خلاص.
حنين بعياط: رهف مش هتظهرلي تاني.
***
ادم: ليه، كل اما رهف بتفرح بتكسرو خطرها. كانت بتقولي أنا فرحانة اوي يا آدم أن بقيت وسطكوا، حسيت أن من العيلة.
زين مقدرش يستحمل وطلع على الشركة.
دخل المكتب.
زين بصراخ: ارتحتتتت، ماتت اهي ماتت خلاص، ارتحتتتت، اللي انت كنت بتخطط له خلاص، ماتت، سيبها بقي ترتاح.
قاسم بصدمة: ماتت.
زين: مالك مصدوم كده ليه، زعلان على خطط له على الفاضي. اه، اعمل حسابك هفض الشراكة، وانا البوليس هيسألني، هقول الحق.
وساب قاسم مصدوم.
زين رجع.
حنين: عمو رهف رجعت.
زين بفرحة: بجد.
زين: رهف رجعت حقيقي.
ادم: اه، حاولوا يرجعوا نبضها ورجع.
زين: الحمد لله.
ادم: تعرف رهف دي شافت كتير اوي، واحدة في سنها متستحملش.
زين: ليه.
ادم: رهف معندهاش ولا اخ ولا اخت ولا ام ولا اب، يتيمة.
عايشة مع مرات ابوها بتخدمها، حتى معاش ابوها مراته هي اللي بتاخده ورهف متخدش حاجة، بتصرف على نفسها ودروسها.
ومرات ابوها بتضربها كتير اوي، حتى لو لاحظت ايدها زرقاء.
زين: يلهوي، دي شافت كتير فعلا، وقاسم زود، انا اصلا فكيت الشراكة.
***
ادم: ده شغلك انت، ملكش فيه.
بابا.
عم سعد: نعم.
ادم: انا مش عايز اروح الفيلا بتاعته.
عم سعد: بس انت عارف.
ادم: انا من بكرا هدور على شغل.
عم سعد: طيب يابني.
زين: طب ايه رايكوا تيجي في شقة بتاعتي، سيبها احتياطي، واقعدوا فيها، هي قريبة من بيتكم.
ادم: فين بالظبط.
زين: عند****.
ادم: دي جنب عمارة رهف علطول.
زين: طيب كويس عشان تروح وتيجي عليكوا، وانا ساكت. الشقة اللي فوق الشقة اللي هدهالكوا.
***
ادم: تمام، هشتغل واجيبلك ايجارها بكام.
زين: اولا يا آدم، انت اخويا، وعم سعد ابويا، وطنط هدي امي.
واخواتك هما اخواتي، متقولش كده، وعلي الشغل، تعالي اشتغل معايا.
ادم: بس احنا كده هنتقل عليك.
زين: لا لا عادي، انا بعتبركوا عيلتي بجد.
زين: رهف بس تفوق ونشوف موضوع الشغل، إنما الشقة جاهزة وهكتبها باسم عم سعد.
عم سعد: لا لا، احنا مش كده.
زين: انا مش عايز حاجة، وبعدين انتوا اللي كنتوا مربيني.
فاكر.
عم سعد: بس.
زين: خلاص، هو انا ينفع اقولك بابا زي زمان.
عم سعد: قول طبعاً، أنا عندي خمس عيال، رهف بردوا بتقولي يا بابا.
زين: طيب يلا ندخلها.
دخلوله، لقيتها نايمة.
هدي لتقرأ عليها قرآن.
رهف فاقت، لقت الكل حواليها، فرحت اوي.
عم سعد: انتي كويسة يا بنتي.
رهف: الحمد لله يا بابا.
رهف بقلق: اللي في وشك دا يا آدم.
ادم: متقلقيش، مفيش حاجة بسيطة.
***
رهف: طب اللي عمل كدا.
حنين بسرعة: هو ضرب عمو اللي ضربه.
رهف: بجد، انا اسفة اوي، كله بسببي. انا تعبتكوا معايا، وانت يا زين بردوا روح، وكمان علشان الشركة.
زين: انا فضيت الشراكة، وكمان عم سعد ساب فيلا قاسم، وهيجي، هعيش في شقة تانية تحت مني، واللي هي جنب عمارة.
رهف: كلو بسببي، ارجعوا مكانكوا، اسفة اني دخلت حياتكوا، واروح اتاسفله عشان ترجعوا.
ادم: قسم بالله يا رهف، لو روحتيله، لكون مموتك انتي وهو، وبعدين احنا مشينا، ده قرارنا، مش هو اللي مشا. انا مستحملش اقعد مع واحد زي ده.
رهف: انا عارفة، لما دخلت حياتكوا دمرتها.
هدي: متقوليش كده، انتي نورتي حياتنا.
***
الباب خبط.
رواية انتقام ينتج حب الفصل السابع 7 - بقلم همس احمد
الباب خبط.
كان البوليس.
تقدري تقوليلي مين عمل كده وإزاي وإيه اللي حصل؟ بتتهمي مين؟
رهف: وقعت واتخبطت في المكتب.
الظابط: بس في حد ضربك وده باين في الكشف. والشركة الكاميرا كانت مش شغالة.
رهف: وأنا ما بتهمش حد.
ظابط: طيب اللي تشوفيه، ولو حد هددك قولي ما تخافيش.
رهف: ما فيش حد.
ظابط: طيب، اقفلي المحضر بعد إذنك.
وازين: ليه ما قولتيش؟
رهف: مش عايزة مشاكل، خلاص الموضوع انتهى.
بعد شهر.
زين ما فضاش الشراكة، لكنه مش بيكلم قاسم. ورهف بتشتغل مع زين في البيت.
ترجم ورق.
يوم الخميس.
أسر: أنا فرحان أوي، عائلتي معانا. وزين إجازة. ونلعب بقى وهيصة.
رهف: حصل.
الباب خبط.
زين فتح: مين حضرتك؟
سمر: أنا أخت رهف.
زين: ثانية أندهالك. رهفففف.
رهف: نعم يا زيزو.
زين: تعالي، أختك عايزاكي.
رهف باستغراب: أختي؟ اختي مين؟
سمر: إنتي عندك كام أخت؟
رهف ببرود: تصدقي نسيت إن عندي أخت.
سمر بدموع: ماما تعبانة أوي يا رهف ومحتاجالك.
رهف بسرعة: مالها؟
سمر بدموع: معرفش. ينفع تيجي معايا؟
رهف: طيب ثانية.
زين: جاية معاكي.
آدم: وأنا.
رهف: طيب يلا بسرعة.
راحوا ولقوا مرات أبوها تعبانة ونايمة على السرير.
زين: سلامتك يا طنط.
آدم: سلامتك يا طنط.
مرات أبوها: الله يسلمكم يا حبايبي. أنا آسفة يا رهف، سامحيني على اللي عملتوه معاكي.
رهف: خلاص، المهم تقومي بالسلامة.
زين: طيب، إحنا هنروح بقى. هتيجي معانا؟
رهف: لا، هقعد مع مرات أبويا.
زين: طيب، مش عايزك تنزلي الشارع. لو عزتي حاجة، رني عليا رنة أو رني على آدم.
آدم: فهمتي؟ ما تنزليش الشارع لوحدك عشان إنتي دماغك ناشفة.
رهف: عيوني.
راحوا.
شكرية (مرات أبوها): أومال إنتي عايشة وسط دول؟ ما تربيتي أبوكي نسي يربيكي. هتجيبيلنا العار.
رهف: عمرك ما هتتغيري.
شكرية: أنا آسفة يا بنتي، مش قصدي.
رهف: طيب، عادي.
عند زين.
زين: أنا مش مطمن خالص.
آدم: ولا أنا.
زين: طب هنعمل إيه؟
آدم: مش عارف.
عدى أسبوع.
شكرية: تعالي يا رهف، عايزيكي.
رهف: نعم.
شكرية: بصي يا حبيبتي، أنا خلاص حاسة إني همـ*ـوت. مهم، أنا عايزيكي تخلي بالك من نفسك. وده تنازل مني، وكل حاجة ليكي، بس الناقص إمضتك.
رهف: مش عايزة حاجة، أنا بشتغل ومعايا فلوس.
شكرية: آه، ما تتعبنيش يا بنتي. وامضي.
رهف: طيب، خلاص. همضي.
ومضت.
شكرية: روحي يا بنتي، لا خوات.
رهف: مش هسيبك.
شكرية: إنتي ناوية تعذبيني؟
رهف: لا والله.
شكرية: روحي. طيب، خلي بالك من نفسك.
رهف راحت وقعدت.
زين: احكي. حصل حاجة؟ عملتلك حاجة؟
رهف: لا، ما عملتش. غريبة. أنا نازلة الدرس عشان الامتحانات الشهر الجاي.
زين: تعالي أوصلك، أنا رايح الشركة.
رهف: هو قاسم بيبقى هنا؟
زين: قاسم سافر خلاص.
رهف: آه.
زين: عايزك تيجي بمجموع حلو.
رهف: من عيوني.
راحت الدرس.
بعد تلات أسابيع.
شكرية قالت لرهف إنها بقت كويسة.
عم سعد وعياله وزين ورهف وهدي قاعدين.
رهف: بكرة هروح أجيب شهادتي.
آدم: إن شاء الله مجموع حلو.
أسر وزين وعم سعد وهدي وحنين: إن شاء الله.
رهف: يارب.
آدم: بقولكم إيه، أنا زهقان.
حنين وزين ورهف وأسر: كلنا زهقانين.
أسر: نلعب كوتشينة الشايب.
زين: فكرة.
رهف: يلا، بس بأحكام.
والشايب فضل على أسر وخسر.
رهف: يلهوي، مسخرة.
زين: يلا أحكام. كلهم سحبوا.
زين 5.
ورهف 7.
حنين 4.
آدم طلع شايب. يعني 20 حكم.
رهف: احيه، 36 حكم عليك يا أسر.
أسر: احج، الحقني. عيالك عايزين يمـ*ـوتوني.
عم سعد: فداهم.
أسر بصدمة وضحك: آهه، قلبي. شاهد أب بيستغني عن ضناه وبيرميه. العصابة الشريره الخطيره.
آدم: مش قادر. يلا، أبا الأحكام هتستعبط. مين يبدأ؟ أي حد. نبدأ برهف.
رهف: أول حكم، تصوتي من الشباك بصوت عالي وتقولي: "أنا أسر المجنون".
أسر: لا طبعاً، الساعة 1، وأمك هتصحى وهتقول: "إنتوا لسه صاحيين؟".
آدم: هتخلص ولا لأ؟
أسر من الشباك بصوت عالي: أنا أسر المجنون.
هوب، لقي الشبشب في قفاه.
كلهم بيضحكوا.
هدي: ادخل يا ابن المجنونة.
أسر: نعم يا مجنونة؟ قصدي يا ماما.
هدي: نعم يا روح أمك؟ أنا مجنونة؟
أسر: اهدي بس، ما إنتي اللي قولتي على نفسك كده.
هدي: بس يحيـ*ـوان، في حد يصوت كده؟
أسر: خلاص، يا ماما، خشي نامي.
دخلت تنام، وكلهم قعدوا يلعبوا لحد 11 الصبح.
أسر: احيه، الساعة 11.
رهف: النتيجة.
زين: اقعدوا زي ما انتوا، هبعت حد يجبهالكوا.
رهف: استني، ما تبعتش حد. رهف: ولا يا سيد، اطلع كده.
سيد طلع، ده عنده 13 سنة.
سيد: نعم.
رهف: إنت رايح فين؟
سيد: رايح أجيب شهادة أختي.
رهف: تجيبيلي معاك بتاعتي؟ خد دول.
سيد: طيب، هحاول.
رهف: متقلقش، هكلم حد هناك. يلا طيري.
يلا نكمل.
هدي بصويت: إنتوا ليه صاحيين؟
أسر: في إيه يا ولية؟ قطعت*لي الخلف.
هدي: يا قليل الأدب، إنت محتاج تتربي من جديد.
وجرت وراه بالشبشب.
أسر: خلاص، حرام عليكيه.
هدي: أما أوريك. طبعاً إنتوا هتخشوا تناموا 1 وتصحولي 8.
آه ياني منكم.
رهف: صباح الفل. أخدنا إجازة كلنا ومش عايزنا نسهر.
هدي: العبوا، خلي اللعب ينفعكوا.
الباب خبط.
رواية انتقام ينتج حب الفصل الثامن 8 - بقلم همس احمد
في ايه يا ماما؟
هدى بتوتر: لا خلاص.
عم سعد: يلا بقي.
رهف بدموع: أنا فعلاً بقيت مرات قاسم.
زين: بصي يا رهف، قاسم حنين ومش بيكلم أن هو مثلاً أنا صاحبه، انتي أختي يا رهف، بس متخافيش، هنحاول نتصرف ونطلقك منه.
رهف: ربنا يستر.
الكل راح نام، وقاموا الصبح، رهف بتجهز الفطار مع هدى وحنين بتساعدهم.
زين نام مع أسر وآدم في أوضتهم.
هدى: يا آدم! يا أسر! يا زين!
رهف: هما مش عايزين يصحوا.
هدى: أكيد.
رهف بضحكة خبث: أنا هصحيهم. حنين!
حنين: عيوني يا باشا.
رهف: بسرعة.
رهف دخلت عليهم، وكلهم كانوا نايمين جنب بعض، وحنين جابتلها دلّو مياه تلج.
رهف كبّته عليهم وطلعت تجري.
زين: البيت بيغرق!
أسر: احيه! إيه ده!
آدم: آآه يا رهف الكلب!
كلهم جيروا على رهف وحنين وبيجروا ورا بعض.
رهف: الحقوني!
حنين دخلت استخبت في الأوضة وقفلت عليها.
رهف: بعتيني يا حنين؟
أسر جاب مياه وزين كبّ على رهف، وشكلهم كان مسخرة. وحنين طلعت، وكلهم غرقوا بعض.
عم سعد: أمتي هتكبروا؟ أنا نازل أجيب حاجات.
فتح الباب لقي قاسم لسه هيخبط.
عم سعد: اتفضل يا قاسم بيه.
قاسم: أنا جاي آخد مراتي.
عم سعد: هتخدها بس تكتب عليها رسمي، وقدامنا، وبموافقتها.
قاسم: لا طبعاً.
عم سعد: خلاص مش هتاخد حد.
قاسم: انت عارف إني ممكن آخدها غصب عنكوا كلكوا أصلاً، بس علشان خاطرك أنا موافق.
عم سعد: خش عقبال ما أجي.
قاسم سمع صوت ضحك رهف، دخل لقي البلكونة كلها مياه، ورهف وآدم وأسر وزين وحنين متفرقين مياه.
هدى: معلش يابني، هما كده. انتوااا! رهف! آدم! زين! قاسم بيه جه.
رهف خدت جاكت ودخلت أوضتها، وحنين وآدم وأسر وزين معاها، ولا كأنه موجود.
رهف: استغفر الله، بيجي في أوقات حلوة بيعكرها.
زين: فكك، كل واحد يروح يغير ونفكر هنعمل إيه.
هدى: قاسم بيه، إيه اللي جابك هنا؟
قاسم: جاي آخد مراتي، بس مستني عم سعد.
هدى: انت مش هتاخد بنتي، وأوعى تنسى اللي عملتوه فيها.
قاسم: محدش ليه دخل، مراتي وأنا حر.
كلهم خلصوا واتجمعوا في أوضة رهف.
رهف: أنا هطلع.
كلهم طلعوا.
رهف: خير، جاي ليه يا قاسم بيه؟
قاسم: سيبوني معاها لوحدنا.
آدم: لا، مستـ...
رهف ببرود: سيبوني.
راحوا.
زين: بس يا رهف.
رهف بمقاطعة: متقلقش.
قاسم: متخافش يا حنين، مش هاكلها.
رهف: سيبوني.
كلهم راحوا وسابهم لوحدهم.
قاسم: بصي بقي، أنا كنت ممكن آخدك من غير ما أكتب عليكي رسمي، بس علشان خاطر عم سعد، المأذون جاي، هتوافقي؟
رهف ببرود: وإيه اللي يمنعني إني أوافق؟
قاسم: سهلة، عيلتك الحلوة دي هتتدمر، زي مثلاً آدم مفيش له شغل، هو وعم سعد، وحنين وأسر مش هيدخلوا مدارس، وزين هسقط له شركاته.
رهف: تصدق إنك حي*وان.
قاسم: لمي لسانك يا قطة، على فكرة أنا كمان ممكن أق*تل، مش بيهمني حد.
رهف بدموع: هو أنا عملت لك إيه؟ كل ده؟
قاسم: هتعرفي بعدين.
رهف: تمام، أنا هخش عقبال ما المأذون يجي.
ودخلت.
بعد شوية عم سعد جه والماذون جه.
قاسم: يلا اكتب.
المأذون: طب والعروسة؟
رهف: أنا جيت.
وكانت لابسة دريس هادي أسود، وكانت قمر.
المأذون: موافقة يا عروسة؟
رهف: ...
رواية انتقام ينتج حب الفصل التاسع 9 - بقلم همس احمد
في ايه يا ماما؟
لا خلاص.
يلا بقي.
أنا فعلاً بقيت مرات قاسم.
بصي يا رهف، قاسم حنين ومش بيكلم أن هو مثلاً أنا صاحبه. أنتي اختي يا رهف، بس متخافيش، هنحاول نتصرف ونطلقك منه.
ربنا يستر.
الكل راح نام وقاموا الصبح. رهف بتجهز الفطار مع هدى وحنين بتساعدهم.
زين نام مع أسر وآدم في أوضتهم.
يا ادمم، يا اسررر، يا زين!
هما مش عايزين يصحوا.
اكيد.
أنا هصحيهم. حنيننن!
عيونيا يا باشا.
بسرعة.
رهف دخلت عليهم وكلهم كانوا نايمين جنب بعض. وحنين جابتلها دلوا مياه تلج.
رهف كبته عليهم وطلعت تجري.
البيت بيغرق!
احيهه، ايه ده!
اه يا رهف الكلب!
كلهم جيروا على رهف وحنين وبيجروا ورا بعض.
الحقوني!
حنين دخلت استخبت في الأوضة وقفلت عليها.
بعتيني يا حنين!
أسر جاب مياه وزين كب على رهف. وشكلهم كان مسخرة. وحنين طلعت وكلهم غرقوا بعض.
أمتي هتكبروا؟ أنا نازل أجيب حاجات.
فتح الباب لقي قاسم لسه هيخبط.
اتفضل يا قاسم بيه.
أنا جاي آخد مراتي.
هتاخدها بس تكتب عليها رسمي وقدامنا وبموافقتها.
لا طبعاً.
خلاص، مش هتاخد حد.
أنت عارف إني ممكن آخدها غصب عنكوا كلكم أصلاً، بس علشان خاطرك أنا موافق.
خش عقبال ما أجي.
قاسم سمع صوت ضحك رهف. دخل لقي البلكونة كلها مايه ورهف وآدم وأسر وزين وحنين متفرقين مايه.
معلش يابني، هما كده. انتوااا! رهفف، ادم، زين! قاسم بيه جه!
رهف أخدت جاكت ودخلت أوضتها. وحنين وآدم وأسر وزين معاها. ولا كأنه موجود.
استغفر الله، بيجي في أوقات حلوة بيعكرها.
فكك، كل واحد يروح يغير ونفكر هنعمل إيه.
قاسم بيه، إيه اللي جابك هنا؟
جاي آخد مراتي بس مستني عم سعد.
انت مش هتاخد بنتي، وأوعى تنسى اللي عملتوه فيها.
محدش ليه دخل، مراتي وأنا حر.
كلهم خلصوا واتجمعوا في أوضة رهف.
أنا هطلع.
كلهم طلعوا.
خير، جاي ليه يا قاسم بيه؟
سيبوني معاها لوحدنا.
لا مستـ...
سيبوني.
روحوا.
بس يا رهف.
متقلقش.
متخافش يا حنين، مش هاكلها.
سيبوني.
كلهم راحوا وسابهم لوحدهم.
بصي بقي، أنا كنت ممكن آخدك متغير تكتب عليكي رسمي، بس علشان خاطر عم سعد المأذون جاي، هتوافقي.
وأيه اللي يمنعني إني أوافق؟
سهلة، عيلتك الحلوة دي هتدمر، زي مثلاً آدم مفيش له شغل، هو وعم سعد، وحنين وأسر مش هيدخلوا مدارس، وزين هسقطله شركاته.
تصدق إنك حي*وان.
لمي لسانك يا قطة، على فكرة أنا كمان ممكن أق*تل، مش بيهمني حد.
هو أنا عملتلك إيه، كل ده؟
هتعرفي بعدين.
تمام، أنا هخش عقبال ما المأذون يجي.
ودخلت.
بعد شوية عم سعد جه والماذون جه.
يلا اكتب.
طب والعروسة؟
أنا جيت.
وكانت لابسة دريس هادي أسود وكانت قمر.
موافقة يا عروسة؟
…
رواية انتقام ينتج حب الفصل العاشر 10 - بقلم همس احمد
رهف: موافقه.
زين وآدم بصدمة: إيه؟
رهف: خلاص.
قاسم: يلا بقى.
رهف ببرود: هروح ألم هدومي.
رهف دخلت الأوضة وزين وآدم وحنين وعم سعد وأسر وهدي.
آدم: وافقتي ليه؟
حنين: رهف، إنتي هتروحي لعمو دا ضربك.
عم سعد: ليه؟
هدي: ليه وافقتي؟
أسر: هتسبيه؟
رهف ببرود: أنا حرة.
زين بصدمة: إنتي حرة بعد كل ده؟ وإنتي حرة؟
رهف ببرود: آه. وينفع تطلعوا علشان ألم هدومي؟
الكل طلعوا ما عدا آدم وزين.
آدم بشك: هو هددك بحاجة؟
رهف: لا.
لما لسه هيطلعوا لقوا رهف بتعيط. جيروا عليها.
رهف بعياط: أنا آسفة.
آدم: ليه؟ متقولي كده.
رهف: هقولكوا بعدين. أشوفكم على خير، هتوحشوني.
آدم: قولي بقي في إيه، وأنا هاخدلك حقك.
رهف: خلاص، الموضوع انتهى.
رهف طلعت.
قاسم: يلا.
رهف بصتلهم بصه وداع.
طلعوا وركبوا العربية. راحوا فيلا قاسم وطلعوا.
قاسم: بصي بقى، الفيلا كلها دي تنضفي أولها من آخرها ومش عايز غلطة.
رهف بصت للفيلا كلها تراب وكبيرة: أنا هعمل كل ده لوحدي؟
قاسم: أومال، دا أنا مديت للخدامين كلهم إجازة.
رهف ببرود: ماشي.
قاسم: اسمها حاضر، يا روح أمك.
رهف: حاضر.
قاسم: أنا داخل أنام، آه، واصحي ألاقي الفطار جاهز. عندك الورقة في المطبخ تعرفك الساعة كام وأكل إيه.
رهف فكرت: يارب تنام متقومش.
رهف روقت وتعبت، وأغمي عليها.
قاسم قام أخد شاور ولبس ونزل.
قاسم: إنتي يا زفتة فين الفطار؟
قاسم: مبتردش دي ليه؟ دخل.
قاسم: إنتي يا زفتة، إنتي نايمة؟ وضربها وهي مش مستجيبة. شالها وطلعها جناحه.
اتصل بزين.
زين: عارف إنك مش هتعيش من غيري. رهف عاملة إيه؟
قاسم: اتصل بدكتورة وتعالى بسرعة.
زين: ليه؟
قاسم: بسرعة.
زين اتصل وجاله ومعاه الدكتورة.
زين: جري عليه، في إيه؟ ورهف فين؟
زين: عملت فيها إيه؟ أنا غلطان لما صدقتك، وإنت قولت مش هعملها حاجة. صدقني يا قاسم، لو حصلها حاجة أنا اللي هقف في وشي، لا دي قبل ما تكون مرات أخويا، أختي.
قاسم مردش عليه.
الدكتورة طلعت.
زين: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: عندها أنيميا ولازم تهتم بنفسها. وكمان في حاجة مشكوك فيها إنها عندها قلب. خدوهالها ولازم تعملوا التحليل.
زين: بس مكنش عندها وهي صغيرة.
الدكتورة: ممكن جالها من الزعل. حافظوا عليها.
قاسم: تمام.
روح وصل الدكتورة يا زين.
زين راح وصلها ورجع لقاسم.
زين: إنت ليي كده؟
قاسم: تتحاسب على اللي هي عملته.
زين: هتندم على اللي بتعمله، ومش رهف اللي عملت كده.
قاسم ببرود: خلاص.
زين: أنا ماشي، بس هاجي تاني. خلي بالك منها.
قاسم نام جنبه.
تاني يوم مشرق.
رهف قامت لقت نفسها في جناح غريب، لونه أسود مليان أسود بس كان شيك. كان قاسم مشي.
رهف قامت روقت الأوضة ونزلت لقت الخدم موجودين.
استغربت.
الست كريمة: صباح الخير يا ست هانم.
رهف: صباح النور. إنتي مين وفين قاسم؟
الست كريمة: أنا كريمة، رئيسة الخدم ومسؤولة عن كل شيء. وقاسم بيه راح شغله. تؤمريني بحاجة يا ست هانم؟
رهف: إيه؟ ست هانم؟ أنا زي بنتك، قولولي يا رهف.
كريمة: بس ميصحش.
رهف: لا يصح. المهم، بتعملي إيه؟
كريمة: بعمل أكل، أصل إنهاردة قاسم بيه عازم ناس بره.
رهف: آها. هعمل معاكي. أنا بعمل المكرونة هايلة.
كريمة: لا، اقعدي إنتي.
رهف: ونبي.
كريمة: طيب.
وبعد ساعات خلصوا.
رهف: هيطلع أغير عقبال ما يجي.
لسه عطله سمعت صوت قاسم. طلعت بسرعة.
قاسم: اتفضلوا، نورتوا.
جاك: بنورك يا سيد قاسم.
قاسم: اتفضلوا، الغدا جهز. بص لقي رهف لسه هتنزله.
قاسم: زين، خليك معاهم ثانية.
زين: تمام.
قاسم طلع لقي رهف لابسة ومتشيكة، كانت لابسة فستان أسود هادي طويل.
قاسم: إيه؟ راحة فين؟
رهف: نازلة.
قاسم: مين قالك تنزلي؟
رهف بعناد: أنا.
قاسم: وحياة أمك.
رهف: احترم نفسك. الناس تحت. يلا ننزل. وبعدين أنا كنت بشتغل، أومال الورق اللي كان بيبعته زين مين اللي عامله؟ أنا.
قاسم: هعديها بمزاجي. يلا.
مسكها من أيدها ونزلوا.
رهف: أهلًا وسهلًا، نورتوا.
جاك: أووه، شو هالجمال؟ هما المصريين جمال كده؟
قاسم بغضب: دي مراتي.
زين: اهدى يا قاسم، مش عايزين نخسر.
رهف: ميرسي مستر جاك. اتفضلوا، يلا كلوا.
قعدوا ورهف قاعدة جنب قاسم.
جاك: وإنتي بقي بتدرسي؟
رهف: آه، داخلة تالتة ثانوي.
جاك: أووه، صغيرة بس شكلك يقول أكبر.
قاسم بعصبية خبط على الترابيزة.
زين مال على قاسم: اهدى شوية.
جاك: وعلكده إزاي بتشتغلي؟
رهف: معايا لغة فرنسي وألماني وبريطاني وإيطالي وإسباني، وبتعلم صيني.
جاك: واو. بس مش شايفه إنك صغيرة على الجواز؟
رهف: أحمق.
قاسم: لا، مش شايفة. وبعدين دي خصوصية.
جاك: ...