في ايه يا ماما؟
هدى بتوتر: لا خلاص.
عم سعد: يلا بقي.
رهف بدموع: أنا فعلاً بقيت مرات قاسم.
زين: بصي يا رهف، قاسم حنين ومش بيكلم أن هو مثلاً أنا صاحبه، انتي أختي يا رهف، بس متخافيش، هنحاول نتصرف ونطلقك منه.
رهف: ربنا يستر.
الكل راح نام، وقاموا الصبح، رهف بتجهز الفطار مع هدى وحنين بتساعدهم.
زين نام مع أسر وآدم في أوضتهم.
هدى: يا آدم! يا أسر! يا زين!
رهف: هما مش عايزين يصحوا.
هدى: أكيد.
رهف بضحكة خبث: أنا هصحيهم. حنين!
حنين: عيوني يا باشا.
رهف: بسرعة.
رهف دخلت عليهم، وكلهم كانوا نايمين جنب بعض، وحنين جابتلها دلّو مياه تلج.
رهف كبّته عليهم وطلعت تجري.
زين: البيت بيغرق!
أسر: احيه! إيه ده!
آدم: آآه يا رهف الكلب!
كلهم جيروا على رهف وحنين وبيجروا ورا بعض.
رهف: الحقوني!
حنين دخلت استخبت في الأوضة وقفلت عليها.
رهف: بعتيني يا حنين؟
أسر جاب مياه وزين كبّ على رهف، وشكلهم كان مسخرة. وحنين طلعت، وكلهم غرقوا بعض.
عم سعد: أمتي هتكبروا؟ أنا نازل أجيب حاجات.
فتح الباب لقي قاسم لسه هيخبط.
عم سعد: اتفضل يا قاسم بيه.
قاسم: أنا جاي آخد مراتي.
عم سعد: هتخدها بس تكتب عليها رسمي، وقدامنا، وبموافقتها.
قاسم: لا طبعاً.
عم سعد: خلاص مش هتاخد حد.
قاسم: انت عارف إني ممكن آخدها غصب عنكوا كلكوا أصلاً، بس علشان خاطرك أنا موافق.
عم سعد: خش عقبال ما أجي.
قاسم سمع صوت ضحك رهف، دخل لقي البلكونة كلها مياه، ورهف وآدم وأسر وزين وحنين متفرقين مياه.
هدى: معلش يابني، هما كده. انتوااا! رهف! آدم! زين! قاسم بيه جه.
رهف خدت جاكت ودخلت أوضتها، وحنين وآدم وأسر وزين معاها، ولا كأنه موجود.
رهف: استغفر الله، بيجي في أوقات حلوة بيعكرها.
زين: فكك، كل واحد يروح يغير ونفكر هنعمل إيه.
هدى: قاسم بيه، إيه اللي جابك هنا؟
قاسم: جاي آخد مراتي، بس مستني عم سعد.
هدى: انت مش هتاخد بنتي، وأوعى تنسى اللي عملتوه فيها.
قاسم: محدش ليه دخل، مراتي وأنا حر.
كلهم خلصوا واتجمعوا في أوضة رهف.
رهف: أنا هطلع.
كلهم طلعوا.
رهف: خير، جاي ليه يا قاسم بيه؟
قاسم: سيبوني معاها لوحدنا.
آدم: لا، مستـ...
رهف ببرود: سيبوني.
راحوا.
زين: بس يا رهف.
رهف بمقاطعة: متقلقش.
قاسم: متخافش يا حنين، مش هاكلها.
رهف: سيبوني.
كلهم راحوا وسابهم لوحدهم.
قاسم: بصي بقي، أنا كنت ممكن آخدك من غير ما أكتب عليكي رسمي، بس علشان خاطر عم سعد، المأذون جاي، هتوافقي؟
رهف ببرود: وإيه اللي يمنعني إني أوافق؟
قاسم: سهلة، عيلتك الحلوة دي هتتدمر، زي مثلاً آدم مفيش له شغل، هو وعم سعد، وحنين وأسر مش هيدخلوا مدارس، وزين هسقط له شركاته.
رهف: تصدق إنك حي*وان.
قاسم: لمي لسانك يا قطة، على فكرة أنا كمان ممكن أق*تل، مش بيهمني حد.
رهف بدموع: هو أنا عملت لك إيه؟ كل ده؟
قاسم: هتعرفي بعدين.
رهف: تمام، أنا هخش عقبال ما المأذون يجي.
ودخلت.
بعد شوية عم سعد جه والماذون جه.
قاسم: يلا اكتب.
المأذون: طب والعروسة؟
رهف: أنا جيت.
وكانت لابسة دريس هادي أسود، وكانت قمر.
المأذون: موافقة يا عروسة؟
رهف: ...