تحميل رواية «انتي لي وحدي» PDF
بقلم نورهان ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فيه عريس متقدم لي بص عليها بطرف عينه ورفع حاجبه باستنكار :نعم؟؟؟ سمعيني تاني كدا قولتي اي =بارتباك وتلعثم من نظراته :ف.. فيه عريس م..متقدم ليا =بغضب ودا شوفتيه فين وكلمك ازاااي هاا انطقييي _ رديت بخوف : زم. زميلي فِ الجامعة يَ أ. أبيه قاااطعها =بعصبيه وصوت عالي :قووولت لك كام ما تقوووليش زفت ابيه دي... واكمل وهوا بيمسكها من معصمها بقوه وبعدين انا مش قايل إياااكِ تقفي مع ولاااد حصل ولا لاء... =..... =كان بيشدد من ضغطه ع معصمها وهوا يصيح بغضب انطقي قولت ولا لاااااااء.. =بعياط وشهقه :ق. قولت والله...
رواية انتي لي وحدي الفصل الأول 1 - بقلم نورهان ياسر
-فيه عريس متقدم لي
بص عليها بطرف عينه ورفع حاجبه باستنكار :نعم؟؟؟ سمعيني تاني كدا قولتي اي
=بارتباك وتلعثم من نظراته :ف.. فيه عريس م..متقدم ليا
=بغضب ودا شوفتيه فين وكلمك ازاااي هاا انطقييي
_ رديت بخوف : زم. زميلي فـِ الجامعة يَـ أ. أبيه قاااطعها
=بعصبيه وصوت عالي :قووولت لك كام ما تقوووليش زفت ابيه دي... واكمل وهوا بيمسكها من معصمها بقوه وبعدين انا مش قايل إياااكـِ تقفي مع ولاااد حصل ولا لاء...
=.....
=كان بيشدد من ضغطه ع معصمها وهوا يصيح بغضب انطقي قولت ولا لاااااااء..
=بعياط وشهقه :ق. قولت والله العظيم قولت ب بس اا ايدي لو سمحت سيب ايدي انت بتوجعني
-انتبه لنفسه وانه ماسكها جامد راح سابها مرة واحدة... دموعها آثرت فيه مد ايده يمسح دموعها أشاحت بوجهها للجانب التاني ودا زاده غصب
احمد وهوا بيمسح ع وشه بغضب :مرررريم امشيييي من قدامي دلووووقتي
-مريم جريت ع اوضتها من غير ولا كلمة
(اعرفكم دي مريم ودا احمد ابن خالها بعد مو*ت والداها اعمامها اخدوا ورثها كله حتى بيتهم، فَـ راحت تعيش مع امها عند خالها، والباقي هنعرفه بعدين)
تاني يوم الصبح
-مريم : ماما انا رايحة الجامعة
امها (فاطمة) : طب ما تستنى تروحي مع احمد بعربيته زي كل يوم (نسيت اقولكم حمد يبقى معيد ف الجامعة اللي هيا فيها)
مريم بعصبية لمجرد ذكر اسمه : لاااء هروح لوحدي مستغنين عن خدماته
فاطمة بضيق : شكلكم كدا اتخانقتوا.. طب ع الاقل استنى يوصلك انتي عارفة كويس لو نزل وما لقكيش هيعمل اي
مريم بعناد : أعلى ما ف خيله ير"كبة سلاماات
-روحت جامعتي وانا ناوية اتجاهله المشمحترم دا ان ما وريته م ابقاش انا آية.. حتى ف المحاضرة بتاعته مش هعبره ومش هركز معاه..
-آنسة مريم لوسمحتي ممكن دقيقة
-بصيت ورايا ويارتني ما بصيت لقيته معتز وع حسب علمي دا كراش الجامعة كلها بس ما اعرفش لي عايز يطلب ايدي
. رديت بهدوء :اتفضل
معتز بابتسامة :حضرتك اخدتي ليا معاد مع باباكي عشان اجي اشرب الشاي معااه
_لسه هرد عليه لقيت فجاءه اللي داخل علينا وعيونه فيها غضب الدنيا والآخرة...... وفجاءة عينك ما تشوف إلا النور راح اداي لمعتز ب البو"كس ف وشه وقال وهوا بيضر" به ب الرو"سيه وراح قال بعصبية
انا اللي اخدت لك معاد تشرب فيه الشاي بس هتشربه مع عزرا" ئيل يارووووح امككك وكمل ضر"ب فيه لحد ما الواد ما بقاش فيه حته سليمة...
-اخدت نفس بسرعة وانا شايفاه جاااي ناحيتي كنت لسه هجري وانفد بجلدي لقيته مره واحده راح مقرب مني وو...
رواية انتي لي وحدي الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان ياسر
رواية انتي لي وحدي الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان ياسر
نزلـت سريعـا وجـدت رواشـة تلـك المـرأة التـي تعمـل بالمنـزل تقـف بجـوار
حماتها وشــقيقتها وهــم يصرخــون وأحمــد ويــاسر المراهقــان يحــاولان تهدئتهــم وهمــا يبكيــان ايضــا ..
ليلـه بفـزع وهـي تشـعر أن قلبهـا أوشـك على أن يتوقـف نبضه : في ايييييه ؟ حد يـرد عليـااااااا ؟
رواشة: براحة يا بنتي عشان اللي فبطنك، أن شاء الله خير.
ليله: فهموني طيب حرام عليكوا قلبي هيقف.
أحمـد وهـو يتامسـك حتـى لا تنـزل دموعـه: مـروان و زينـة عملـوا حادثـة وهـما رايحـن القاهـرة.
ليلـه وهـي توشـك على فقـدان وعيهـا: مـروان وزينـة ميـن؟ أخويـا ومراتـه .. مروان،مـروان !
أحمد: أهدي يا ليله بالله عليكي كفايه أمي وخالتي صفية.
ليلـه بـصراخ: أنـا عايـزة أخويـا، عااااايـزة أخويـاااااا همـا في مستشـفى ايـه؟ حـد ينطـق.
أم بــدر ببــكاء وصــوت مبحــوح مــن أثــر الــصراخ: وأنــا كمان عايــزة اروح لبنتـي عايـزة اشـوفها واخدهـا فحضنـي، رجعـولي بنتـي مـش عايـزة اجوزها، هاتوهـا حضنـي تاني .
وأخيـرا وصلـت المشـفى بعـد أن تحدثـت مـع بـدر وعلمـت هـم بأي مشـفى واوصلهـم السـائق، اسـتقبلهم بـدر بوجـه جامـد، وضـم والدتـه إلى صدره
....اختك فين يا بدر؟زينة فين ؟ قلب أمها فين ؟
بدر: اهدي يا أمي و وحدي الله.
لتـرد عليـه وقـد شـعرت بأنقبـاض قلبهـا: عايـزة اشـوفها ريـح قلبـي وخـدني للأوضة اللي هـي فيهـا.
بدر: انتي مؤمنة بالله يا أمي ، وحدي الله.
والدتــه بتوجــس: أنــا مؤمنــة وموحــدة يــا بنــي بــس فـيـن اختــك؟ هــي اتعــورت اوي صــح ؟ قلبــي حاســس أنهــا مــش بخـيـر.
ضـم أمـه إلى صـدره بـكل قوتـه و سـقطت دموعـه مـن عينيـه وهـو يعجـز على أن يقـول لهـا أنهـا سـوف تـرى ابنتهـا للمـرة الاخيـرة ،، سـوف تلقـي عليهـا نظـرة الـوداع
أن تلـك البريئـة الصغـيرة لم تعـد موجـودة بعالمهـم أحكم لف ذراعيه حولها: اختي بقت عند اللي خلقها يا آمي.
انطلقـت صرخـة مـن ليلـه التـي كانـت تراقـب كل شـئ بقلب وجـل، أمـا تلـك الام لم تنطـق ولكـن ابتعـدت عـن حضـن ولدهـا وهـي تنظـر لـه لـكي تسـتوعب مـا يقولـه
والدتــه بصرامــة: اختــك فـيـن يــا بــدر؟ اختــك كانــت في حضنــي امبــارح ومشـيت مـع جوزهـا، روح هاتهـا منـه خـلاص فضيناهـا سـيرة، هـات اختـك يـا بـدر، أنـا عايـزة بنتـي.
رد عليها بصوت عالي ليؤكد الخبر : اختي ماتت يا أمي افهمي.
بـكل قوتهـا رفعـت يدهـا ونزلـت بهـا على وجنتـه أمـام مـن ينظـرون إليهـم في فضـول وأمـام زوجتـه التـي أصبحـت قدماهـا كالهـلام ومـا عـادت تسـتوعب مـا يحـدث حولهـا
امـا والدتـه فلـم تتقبـل الامـر بتاتـا:ً إيـاك تنطقهـا تاني اتجنيـت ولا ايـه يـا ابـن بطنـي، روح دور على اختـك وهاتهـا.
لم يــرد عليهــا بكلمــة واحــدة وإنمـا ســحبها مــن يدهــا بــكل رفــق وهــو يذهـب بهـا إلى حيـث ترقـد شـقيقته الوحيـدة إلى أن تكمـل تصاريـح الدفـن
بــدر بدمــوع حبيســة بــين جفــون عينيــه: بنتــك اهــي يــا آمــي خوديهــا فحضنــك عشــان دي آخــر مــرة ، ودعي زينة يا أمي
اقتربت مـن ذلـك الجسـد المسـجى و المغطـى بأكملـه فـوق الفـراش وبقلـب أم مكلـوم ازاحـت تلـك الاغطيـة مـن على وجههـا و رأتهــا ،،، رأت الزينــة ابنتهــا ،، وجههــا يشــع نــوراً ولكــن نــور مختلــف عــن ضي وجههـا الـبريء ، بـه بعـض الخـدوش البسـيطة ولكـن كمـا هـي جميلـة بحســنها
لتنـادي عليهـا: زينـة قومـي يـا قلـب امـك، أنـا هنـا اهـه، ايـه اللي خربـش. وشـك كـدة؟ فوقـي يـا ضنايـا وتعالي في حضنـي ماحـدش هياخـدك منـي تاني ، ردي عليـا يـا حببتـي أنـا امـك جيتلـك أهـه
( رفعتها واخذتها بين أحضانها ونظرت إلى بدر )
اختـك سـليمة اهـا يـا بـدر هـي فيهـا خرابيـش بـس يعنـي هـي كويسـة، بـس ليـه قلبهـا مابيدقـش ، ليـه مـش بتـرد عليـا وتقـولي نعـم وحـاضر زي مـا بتقـول.. كـدة يـا زينـة ، كـدة يـا غاليـة مـش عايـزة تـردي على امـك حببتـك؟
(ثـم وبـدون مقدمـات بـدأت في الـصراخ وهـي تنـادي بأسـم ابنتهـا حتـى اهتـزت جـدران المشـفى مـن صراخهـا ونحيبهـا )
يـا زيييييييينـة يـا زييييييييييييينـة يـا حرقـة قلبـي عليكي يـا بنـت قلبـي، خادوكي عروسـة بالفسـتان الابيـض يـا ضنايـا ورجعوكي لحضنـي جثـة لا فيهـا نفـس ولا صـوت.
اقترب بدر منها ودموعه تنزل على وجهه بحرقة فالموقف فوق احتالمه
بــدر وهــو يضمهــم معــا:ً بــس يــا امــي خلاص ابــوس ايــدك وحــدي اللــه ، قـولي إنـا للـه وإنـا إليـه راجعـون ادعيلهـا يـا امـي.
.... اه يــا زينــة البنــات ، يــا زينــة البيــت ونوارتــه روحتــي قبـلـي يــا زينــة طـب مـين اللي هيغسـلني يـا زينـة تموتي قبـلي يـا نـور عينـي ، هغسـلك أنـا وتندفني وأنـا عايشـة طـب ازاي، دي بتخـاف مـن الضلمـة يـا بـدر أختـك بتخـاف مـن الضلمـة، هتدخـل القـبر لوحدهـا أزاي وأنـا مـش هكـون هنـاك عشـان اونسـها.
سقطت دموعه وهو يردد : ربنا ينور قبرها، ربنا ينور قبرها.
في ردهـة المشـفى يجلـس حسـن الشرقاوي ويقـف بجـواره شـقيقه الصغـير وبعـض أفـراد عائلتهـم، لا يظهـر على ملامحه اي شـئ فقـط الجمـود هـو مايرتسـم فـوق تقاسـيم وجهـه، أمـا بالاعلى أمـام غرفـة العمليـات وقفـت ليلـه وهـي بحضـن أبيهـا بعـد ان رأتـه ينتظرهـا واصطحبهـا بعـد أن اخبرهـا أنـه لا يعلم أي أخبـار عـن شـقيقها غيـر انهـم وصلـوا وهـو بغرفـة العمليـات ولا احـد يعلـم عنـه شـئ وأن زينـة قـد توفـت قبـل أن تصـل بهـم الاسـعاف إلى المشـفى أثـر نزيف داخلـي
ليلــه ببــكاء شــديد: أخويــا يــا مامــا، مــرواااااان، همــوت يــا بابــا قلبــي بيوجعنــي اوى،همــوت لــو جرالــه حاجــة واللــه.
لم تـرد عليهـا والدتهـا وإنمت اسـتمرت بترتيل الايـات والادعيـة، أمـا والدهـا فشـد على جسـدها بـين احضانـه وهـو يسـندها ولكنهـا سـقطت بيـن احضانـه ولم تعـد لديهـا المقـدرة على التحمـل، حملهـا والدهـا سريعـا و نـادت والدتهـا الممرضـات ونقلوهـا إلى غرفـة بالمشـفى لـكي يتـم فحصهـا.
أصر ت على أن يتــم غســل ابنتهــا بالمنــزل وتخــرج مــن هنــاك على القـبـر،
جبـارة هـي في فرحهـا وجبـارة في حزنهـا أيضـا، لم تـصرخ مـرة أخـرى على ابنتهــا واكتفــت بما صرخــت بــه في المشــفى، ولكــن قلبهــا يصــرخ بالكثيــر والكثيـر.. تمـت مراسـم تشـييع الجنـازة وأيضـا تـرك سـالم ابنـه الـذي لم يكـن قـد أطمئـن عليـه بعـد ولم يخـرج أحـد مـن غرفـة العمليـات لـكي يخبرهـم بأي شئ يُريـح قلوبهـم.. ذهـب هـو وأفـراد عائلتـه إلى المقابـر، ثـم عـاد مــرة اخــرى إلى المشــفى، اطـمـأن على ابنتــه التــي اعطوهــا مهــدئ بســيط حتــى تمر تلــك الســاعات عليهــا بهــدوء ولا يتــضرر الجنـيـن الــذي تحملــه برحمهــا.
وقفـت أمـام زجـاج غرفـة العنايـة المشـددة، تراقـب جهـاز نبضـات القلـب وتنظــر إليــه في رجــاء الا يتوقــف ودموعهــا تســتغيث بــرب العالمـيـن أن يرحمهــم مــن تلــك الايــام ويفــك الكــرب عنهــم، أخــي أســتيقظ ، قــف الان وأثبــت للــكل انــك بخيــر ، هــم يقولــون انــك بـيـن أنفاســك الاخـيـرة هــم لا يطمئنونــا بــل يريــدون منــا أن نغــرق في بحــر اليــأس ولكــن لا يــا رفيــق الـدرب أنـا اثـق باللـه أنـه لـن يكـسرني بفراقـك، يـا شـقيق الـروح و يـا سـند خلقــه لي الســند الجبــار و يــا حائــط صلــب لــن يميل بي ابــداً ، قــف على قدميـك لـكي يطمـن قلبـي ، افتـح عينيـك وانظـر لي تلـك النظـرة التـي تخـبرني بهــا اني لســت وحيــدة بالعــالم وأنــك بجــواري .
ليلــه بصــوت هامــس لا يســمعه أحــد ابــدا: يــلا يــا مــروان كفايــة ، تعبــت مـن أني اسـتناك قوم يـا حبيبـي بقـى البيبـي زعلان منـك وبيقولـك أنـا مخاصمك يـا خالـو علشـان أنـت مزعـل مامـا وبتخليهـا تبـكي، الدنيـا واقفـة يــا مــروان و حاســة روحــي بتطلــع منــي ، يــارب خــد مــن عمــري واعطيــه يـارب لا تحملنـي مـا لا طاقـة لي بـه.
اقتربت منهـا والدتهـا قائلـة: كفايـه يـا حببتـي عشـان اللي في بطنـك روحـي ارتاحي شــوية.
ليلـه وهـي تزيل دموعهـا: و تيجـي منيـن الراحـة يـا مامـا وأنـا شـايفه نـصي التاني كـدة.
لـتـرد عليهــا خديجــة بصبــر: ادعيلــه وقــولي يــارب وهــو مــش هيكـسر بخاطرنــا ابــدا.ً
ليله: ونعم بالله، أنا رايحة أصلي.
وهـو الرحمـن الرحيـم الكريـم، طـوال تلـك الايـام السـبعة الماضيـة ظلـت تسجد بيــن يــدي اللــه و اشــتكت لــه مخاوفهــا و دعتــه بقلــب مرتعــب ، تسـجد لـه وتسـتجير بـه هـي وابويهـا، لم يملـوا مـن الدعـاء أبـدا،ً انتهـت مـن الصـلاة و بقيـت تسـبح اللـه فـوق سـجادة الصـلاة إلى أن دخلـت والدتهـا بسرعـة فائقـة..
خديجة: مروان فاق يا ليله.
وقفت سريعا وهي تساوي الحجاب فوق رأسها واتجهـت إلى حيـث أخيهـا مـع والدتهـا ، وجـدت والدهـا هـو الاخـر ينتظـر أمـام الزجـاج الفاصـل والاطبـاء بالداخـل يفحصـوا مـروان
سالم بألم: ألطف بينا يارب سترك ورضاك علينا يارب.
خرج الاطباء بعد إتمام الفحص
سالم: خير يا دكتور طمنا؟
الطبيـب: خيـر إن شـاء اللـه، هـو حاليـا فـاق مـن الغيبوبـة لكـن مانقـدرش نجـزم بـأي حاجـة لانه للاسف مـش بيسـتجيب وده لان اصطدام دماغـه أثنـاء الحادثـة سـبب لـه ضرر كبيـر لكـن الحمـد للـه مجـرد أنـه عايـش حاليـا دا فضـل كبيـر مـن ربنـا.
سالم: ونعم بالله الحمد لله على كل حال.
ليلـه : طيـب ايـه التأثيـر اللي حصـل؟ وايـه مـدى الـضرر؟ وهـل هـو دائـم ولا ايـه؟
الطبيب: اهدي وأنا هجاوبك على كل أسئلتك، الـضرر احنـا لسـه مانقـدرش نحـدده بـس نتيجـة الفحوصـات اللي عملناهـا بتقـول أنـه مـش كبيـر ولا دائـم ومـع الوقـت هيـزول كـمان، هـو بـس ممكن يلاقي صعوبـة في الحركـة شـوية أو الكلام، إنما مـع الوقـت الاعصـاب وكل شيء هيرجع طبيعـي، بـس ده هنكتشـفه بعـد مايبتـدي يسـتجيب للعـلاج ، احنــا كــدة اتقدمنــا خطــوة كبـيـرة أنــه فتــح عينيــه و بيتأثــر بالمؤثــرات الخارجيـة.
أم مــروان وهــي تبـكـي: الحمــد للــه الحمــد للــه ألــف حمــد وشــكر ليــك يــارب عــالم بحالنــا يــارب، طيب نقدر نشوفه عايزة ادخل وأقرب منه أرجوك.
الطبيــب: بكــرة ان شــاء اللــه هنســمحلكم تدخلــوا تشــوفوه بــس برضــو بحــدود لحــد مــا يتنقــل غرفــة عاديــة.
بعد ان رحل الطبيب..
سالم: اطمنتي على اخوكي يا ليله يلا روحي بيتك وبكرة ابقي تعالي.
ردت ليلـه عليـه مسـتنكرة والدمـوع تسـقط مـن عينيهـا: أنـت بتقـول ايـه يـا بابـا عايـزين أمشـي واسـيبه؟
لتتدخــل خديجــة بحكمــة: ابــوكي معــاه حــق هــما كمان ربنــا يصربهــم على ابتلائهم الضنـا غالي اوي يـا بنتـي، وانتـي اخـوكي الحمـد للـه اتكتـب لـه عمـر جديـد وجـوزك ماظهـرش مـن يـوم مـا دفنـوا أختـه، روحـي واسـيه واقفـي جنبـه وخليكي جنـب حماتـك حسسـيها انـك بنتهـا وأنـك عـوض مـن ربنـا ليهـا، مـع ان عارفـة ان مافيـش حاجـة تعـوض الام عـن ضناهـا لكـن دا واجبـك وأتأخرتي عنـه كمان بـس انتـي معـذورة وهمـا هيقـدروا.
ليله باستسلام: حاضر هتصل على بدر اعرفه إني راجعة البيت.
سالم: هو مكلمكيش النهاردة؟
ليله: كلمني الصبح اطمن علينا كلنا وقفل؟
تحدثــت معــه وأخبرتـه أنهــا ســوف تعــود إلى المنــزل وهــو أخبرهــا أنــه سـوف يأتي ويصطحبهـا مـن أمـام المشـفى، وبالفعـل عندمـا نزلـت وجدتـه في السـيارة بانتظارهـا وحزنـت أنـه لم يصعـد ليطمـن على شـقيقها ولكـن عذرتــه فالحــزن واضــح على ملامحه وضــوح الشــمس، اقتربا مــن المنــزل وتوقـف بـدر بالسـيارة وسـط اسـتغرابها ذلـك لأنهـم لم يصلـوا للمنـزل بعـد
ليله: أنت وقفت هنا ليه يا بدر؟
بدر بهدوء: في كلام لاززم اقولهولك قبل ما نوصل وتركزي معايا يا ليله.
ليله: في ايه يا بدر اتكلم علطول أنا أعصابي مش مستحمله.
بـدر: الايـام دي صعبـة علينـا كلنـا ، زينـة كانـت البنـت الوحيـدة في البيـت ،ماكنتــش بتتكلــم كتيــر ولا حتــى كانــت بتظهــر في البيــت الا أنهــا كانــت البراءة اللي ماليـه بيتنـا والضحكـة الصافيـه ماكنتـش زي باقـي البنـات اللي في سـنها، زينـة ك ( واختنـق صوتـه ولم يسـتطع أن يكمـل حديثـه )
ليلـه بدمـوع: أنـا فهـماك يـا حبيبـي وعارفـة أنـت عايـز تقـول ايـه وعارفـة أن فراقهـا صعـب عليـك وأنـا واللـه حزينـة اوي عشـانها.
بـدر: أنـا عايـزك تسـتحملي الفتـرة دي اي حاجـة هتحصـل يـا ليلـه وتتحمـلي أمـي واي كلام ممكـن تقولـه واتأكـدي أنـه مجـرد كلام بـس مـن حزنهـا على زينة.
ليلـه: حـاضر يـا بـدر مـا تقلقـش أنـا واللـه بعتبرها أمـي التاني ه وهسـتحملها واحطهــا في عينيا.
زفـر بحرقـة وتنهـد بحـزن شـديد وقّبـل يدهـا التـي كانـت تربـت بهـا على كتفـه وأعـاد تشـغيل السـيارة لـكي يعـودوا إلى المنـزل .
دخلـت إلى المنـزل ولم تجـد أحـد وعلمـت أن والـدة زوجهـا لا تخـرج مـن غرفتهـا، وصعـدت لهـا وبداخلهـا حـزن العـالم على مـا صـارت إليـه حياتهـم
وجدتهــا جالســة فــوق الفــراش وبـيـن يديهــا صــورة ابنتهــا بيــوم زفافهــا وشــاردة في عــالم اخــر ودموعهــا تنــزل بصمــت ..
ليلـه بحـزن لأجلها : مامـا ( واقتربت منهـا وقّبلـت يديهـا ثـم رأسـها رغـم أنهـا لم تتجـاوب معهـا ) البقـاء للـه يـا مامـا، ربنـا يرحمهـا ويجعلهـا مـن أهـل الجنـة.
نظــرت إلى ولدهــا الــذي يقــف مجــاور زوجتــه ثــم نظــرت إلى تلــك التــي تجلــس تحــت قدميهــا وتحدثــت بجمــود: اخــوكي لســه عايــش؟
انقبــض قلــب ليلــه مــن ذلــك السؤال ولكنهــا ردت بهــدوء: الحمــد للــه، الدكاتــرة لســه مطمننــا بعــد مافــاق مــن الغيبوبــة.
نظـرت إليهـا بألم: يعنـي بنتـي انـا ماتـت وهـو عايـش، خدهـا قتلهـا و طلـع منها ســليم.
ليله بذهول: انتي بتقولي ايه أ ا.......
قاطعهــا بــدر: ليلــه ســيبي امــي لوحدهــا دلوقتــي علشــان هــي أعصابهــا تعبانــة واطلعــي ارتاحــي.
نظـرت إليـه والدته بشراسة: قلبـي اللي تعبـان مـش أعصـابي ، قلبـي اللي اتحـرق على بنتـي اللي ماتـت في زهـرة شـبابها والسـبب في موتهـا لسـه عايـش، وأنـت بتقولهـا روحـي ارتاحـي.
ليلـه ببـكاء: دا قضـاء وقـدر، نصيبهـم همـا الاتنيـن سـوا انتـي لـو شـوفتي حالـة أخويـا هيصعـب عليكي .
نظـرت إليهـا بغـل: وبنتـي تصعـب على ميـن؟ اخدهـا مـن حضنـي عروسـة و رجعهـا جثـة.
ليلـه بذهـول ودموعهـا تتسـاقط بغـزارة: انتـي بتفكـري ازاي؟ أنتـي مـش طبيعيـة؟
بدر بصوت عالي: لييييييله اتفضلي زي ماقولتلك.
واقرتب من والدته قبل رأسها ثم غادر لكي يلحق بزوجته
وجدهـا تدفـن رأسـها في الوسـادة وهـي تبـكي بحرقـة، اقـترب منهـا ورفـع رأســها واخذهــا بـيـن احضانــه: أهــدي يــا ليلــه، انــا فهمتــك مــن قبــل مــا ندخــل البيــت.
ليله ببكاء: انا ماتخيلتش أنها بتفكر بالطريقة دي.
بـدر: غصـب عنهـا يـا ليلـه انـا ماقـدرش اقولهـا أي حاجـة ولـو انتـي مـش هتقـدري تتحملـي ممكـن تروحـي بيـت أهلـك لحـد ماهـي تهـدا علشـان ماتتعبيـش وكمان عشـان ابننـا يـا ليلـه.
ليلــه: لا انــا مــش همشــي وهقــف جنبــك وجنبهــا هــي كمــان، واتحمــل علشــانك ، ماقــدرش اســيبك في الظــروف دي وامــشي.
دفـن هـو الاخـر وجهـه بصدرهـا بعـد أن تبـدل حالهـم وأصبحـت هـي مـن تحتضنــه ونزلــت دموعــه بصمــت وحــزن على تلــك الطفلــة التــي كانــت بمثابة ابنتـه وليسـت شـقيقته فقـط...
في صبـاح اليـوم التالي، اسـتعدت لكـي تذهـب إلى المشـفى ارتـدت ملابسها الســوداء حــداد على المتوفيــه و وضعــت الوشــاح الاســود فــوق رأســها و خرجــت وهــي تتلهــف لرؤيــة شــقيقها، لكــن وجــدت والــدة زوجهــا وشــقيقتها يجلســون ب ردهــة المنــزل..
ليله بهدوء: سلام عليكم.
تجاهلت أم بدرسلامها و سألتها بجمود: لابسة كدة وبتتمخطري رايحة فين .
جاوبتها وهي تغض الطرف عن أسلوبهت : رايحة المستشفى عشان النهاردة هيسمحولنا نشوف مروان.
أم بدر: مروان مين ؟ اللي قتل بنتي.؟
ليلـه كاتمة انفعالهـا: مـروان أخويـا اللي بـين الحيـاة والمـوت في المستشـفى بسـبب حادثـة مالهـوش يـد فيهـا وخسـر مراتـه فيهـا.
صفيـة شقيقة حماتها بعنـف: اخرسي يـا قليلـة الادب و وطـي صوتـك وانتـي بتتكلمـي يـا بنـت شـاهين .
ليلـه : أنـا مؤدبـة جـدا الحمـد للـه، ومارفعتـش صـويت ويشرفني اني بنـت شـاهين، بنـت سـالم شـاهين.
ام بــدر: اســمعي بقــى ، مــن اللحظــة دي اســم اي حــد مــن عيلــة شــاهين ممنــوع يتذكــر في بيتــي وتنــسي عيلتــك دي خالــص.
ليله بدهشة: انسى عيلتي ازاي يعني؟
أم بــدر: يعنــي زي مــا أنــا اتحرمــت مــن بنتــي هـمـا كمان يتحرمــوا مــن بنتهــم، لا هيشــوفوكي ولا هيلمحــوا طيفــك ولا يســمعوا صوتــك،( و أضافت بحرقة ) ولا امــك تاخــدك فحضنهــا ولا تســمعك بتناديهــا يــا آمــا، يعنــي انتــي كمان تموتي بالنســبالهم.
ليله: انتي مش طبيعية خالص ايه اللي انتي بتقوليه ده ؟
صفيـة: اتلمـي بـدل مـا أقـوم اجيبـك مـن شـعرك ويلا انكشـحي على فـوق، انتـي مالكيـش خـروج مـن هنـا خالـص وسـمعتي حماتـك قالـت ايـه.
تحركــت إلى جناحهــا وســط ذهولهــا مــن حديثهــم وبمجرد دخولهــا بكــت كثـيـرا وقامــت بالاتصال بزوجهــا
ليله ببكاء: أنت فين يا بدر تعالى حالا.
بدر بفزع: في ايه يا ليله أمي حصلها حاجة ؟
ليلــه: امــك مــش عايزاني اروح اشــوف أخويــا وبتقــولي اني مــش هشــوف عيلتــي تاني ومــش هخــرج مــن البيــت ابــدا.
بدر: أهدي يا ليله وأنا في الشركة مسافة الطريق واكون عندك.
ليلـه ببـكاء: تعالى براحتـك أرجـوك ماتسـوقش بسرعـة أنـا في شـقتنا ومـش هطلـع منهـا الا لمـا انـت تيجـي علشـان خالتـك كانـت عايـزة تضربني.
أم بـدر بصـوت عالي: ده العـدل زي ماخـدوا بنتـي اخـد بنتهـم، زي ماحرقـوا قلبـي هحـرق قلوبهـم عليها.
رد عليهـا بـدر بلـين محـاولا تهدئتهـا: يـا أمـي افهمـي ليلـه مالهـاش ذنـب في اللي حصـل.
أم بدر: و زينة ذنبها ايه هي كمان؟
بدر: عمرها يا أمي أجلها وماحدش له يد في كدة، ده نصيب.
•تابع اففصل التالي "رواية جبروت"
رواية انتي لي وحدي الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان ياسر
الفصل الرابع عشر عجوز مستشفى الكفرفزورة اليوممن هو الصحابى الجليل الملقب بذو النورين**نزلت هدى بسرعه من العربية اول ما وقفت بتجرى ناحية واحده واقفة على اول الطريق وبصوت مهزوز ودموع نازلة على وشها زي ن ة، زينة.لفت لها الست ال كانت واقفة ويصتها لثوانى باستغراب بعدها ابتسامه صغيرة على وشها وقالت: معقول هدى بعد السنين دى كلها وياترى ايه ال رماكى علينا.وقفت هدى قدامها بصدمه من طريقة كلامها واستقبالها ورجعت بصت لحسين ال نزل وراها وقرب منها ومسك ايدها وقالتله بلجلجه: سامع كلام زينه.حاوط حسين كتفها وقال: علشان كده كنت خايف احكيلك يا هدى، خايف تتصدمى فى اعز حد ليكى، صحبتك ال كنت بتدعى كل يوم انك تشوفيها وكنتى بتقولى انها الوحيدة ال بتهون عليكى وللاسف والدك وصانى منها هى وأبوها.زينة بصتلهم بخبث وابتسمت وهدى: ايه ال بتقوله ده يا حسين زينه دى اختى وعمى نصر مش بس ابن عم بابا ده اخوه وصاحبه الروح بالروح.زينة بضحك: لا صدقى صدقى انا نفسى مكنتش مصدقة لحد ما شفت وسمعت بنفسى.هدى: ايه ال بتقوليه ده يا زينه؟زينه: انا سمعت وصدقت وأمنت اصلك طبعك زى طبع ابوكى بيبقى عامل نفسه ملاك برئ مضحى وهو مياه من تحت تبن.هدى رفعت ايدها ونزلت بيها على وشها: اخرسى ايه الكلام ال بتقوليه ده عمر بابا ما طمع فى ايد ال مش ليه.زينه حطت ايدها على خدها وابتسمت بسخرية وقالتلها: اركبى عربيتك وتعالى ورايا علشان تعرفى الحقيقة.حسين: لا اننى عايزة تاخديها وتروحى بيها فين، لا مش موافق خلينا نرجع يا هدى.زينه: ما تخفش يا دكتور ال حافظت ٣٠ سنه على مالها وسدت ديون ابوها لغيرها ومستنية اليوم ال ترجع فيه علشان تديها حقها مش هتاذيها فى حاجات قديمه لازم تتقفل يا دكتور وحقوق ترجع.فى العربية عند عزت بصت سهير ليه وهو باصص قدامه وبوجع فى قلبها قالتله: مش هتنزل!هز راسه بلا من غير ما يبص.نزلت سهير عنيها للارض وفى سرها بعد ما شافت زينه مع هدى: لسه بيحبها.حس بيها عزت بس فى سره قال: عارف بتفكرى فى ايه بس صدقينى فاضل حاجة وحده بس اقفلها من الماضى وبعدها هقولهالك من كل قلبى يا سهير.قربت زينه فى الوقت ده من العربية وقفت فى صدمه وهى شيفاه جوه العربية وقالت بهمس: عزت، معقول بعد السنين دى كلها.لفت لهدى ال جاية وراها مع حسين بيسندها وبصوت عالى: ايه اى رجعكم بعد السنين دى.كلها يا هدى اكيد مش الورث.هدى: النداهه يا زينه.زينه: يبقى تيجوا معايا وزى ما قولت فى حسابات لازم ركبت عربيته ووراها عربية حسين وطول الطريق مستغربين باللى حصل للطرق والبيوت المكان كله اتغير بس لفت انتباهم مقام مبنى مكان الساقية القديمه ومكتوب عليها ستنا المبروكه، بص الاربعه لبعض باستغراب وسهير قالت: قصدهم الست إياها.عزت وحسين وهدى: مش عارفين بس اكيد علشان ده المكان ال كانت قاعده فيه الا اذا كانت من المعمرين.حسين: على العموم احنا شكلنا اتاخرنا فى الجية دى ويظهر انها كانت لازم تحصل من سنين على العموم احنا مش هنمشى من قبل ما نفهم كل حاجه. مشيوا وراها بالعربية مستغربين من الطريق ال مشتهم فيه الوحيد لسه فيه ملامح من القديمهدى: دى طريق ال بيدخل جوه البلد.عزت: الطريق ده ال خدنى منه رشدى.بعد دقايق نزلت زينه من العربية وشاورت ليهم ينزلوا ويحصلوها من العربية.نزلوا ودخلوا لقوا واحد واقف جرى عليها اول ما شافها داخله بصتله باحتقار: سيدك العمدة عامل ايه؟ الرجل: بخير يا زينه عوقتى ليه انهاردة علينا يا زينه.زينه: افتح الباب من سكات وارجع على اوضتك لمااعوزك هبعتلك.الرجل: ال تؤمري بيه يا زينه، نزا رأسه فى الأرض ومشى من قدامها.زينه: يحرقك كيف ما حرق اهلك على اليوم ال اتجوزتك فيه يا أخى.بصت هدى وحسين لبعض بستغراب همست هدى: جوزها!حسين: الرجل ده ملامحه مش غريبة عليا.اما سهير عينها ما نزلتش من على عزت ال كان باصص على الرجل وسرحان قالت فى نفسها: اكيد بتتحسر وتشوف مين ده ال اخد منك حب عمرك يا عزت مش عارفه ألومك واعاتبك وابا كنت عملتها من سنين بس دلوقت بعد ما شفتها بعينى هتبقى ملامحها دايما قدامى اطمئن على ابنى الاول وبعدها انا هسافرله واعيش معاه وخليك انت عايش مع ذكرى حبك.زينه اتنهدت وقالت: تعالوا ورايا.طلعت السلالم ودخلت اوضة فتحت الباب ليهم وشاورت بايدها يدخلوا اول وحده هدى ال لما دخلن حطت ايدها على بقها وراها حسين بصدمه عزت تجاهل نظرات زينه ليه ودخل من سكات وراه سهير ال اتقابلت نظراتها مع زينه وحدهزعايزة تسألها انتى مين وخايفة من الرد والتانية عايزة تقولها فيكى اي زيادة وخايفة من الجرحكان على السرير نايم جسمه ضعيف يدوب جلد على عظم ملامح وشه مطموسه وجلده زى ما يكون بلاستك سايح واصل فيه الأجهزة من كل حته.قربت منه زينه وبهدوء: بابا.هدى بصدمه: عمى نصر.هزت زينة رأسها ورجعت همست: بابا، اصحى ال مستنيها جاتفتح عنيه بصعوبة وهمس: هدىقربت منه خطوات بطيئة وعنيها بتمر على ملامحه ال راحت وجسمه ال مبقاش منه حاجه نزلت دموعها على خدها وبصدق: سلامتك يا عم نصر.
بصلها بعنيه وبعدها بص لزينه بنته وقالها بصوت ضعيف : مين دى؟زينه: ال فضلت سنين مستنيها يا بابا.نصر رجع بص لهدى: هدىهزت هدى رأسها ليه وهو رفع ايده ناحيتها جريت عليه وقعدت جنبه مسكتها بشويش ده كله وسهير متابعه والخوف اتملك منها خلاص وبقا السؤال ا منتظرة اجابته: هو ايه ال حصل معاه يوصله للمرحلة دى معقول يكون كلامهم حقيقة وتكون دى اللعنه؟ وقتها هكون زى الدبة ال من غير ما تفهم ضيعت ابنها، لا مستحيل مستحيل.قرب عزت منها وحط ايده على كتفها بصتله بعيون والدموع بدأت تنزل منها مش قادرة تتكلم من خوفها أتأكد انه مينفعش يلومها دلوقت هى محتاجه تطمئن حتى لو هو نفسه مش طمنيني شد ايده على كتفها وقال: كل حاجه هتبقى كويسة كل حاجة هتبقى كويسةما اخدوش لبالهم من ال عينها منزلتش من عليهم وبكده هى عرفت مين دى؟ دى ال اخدت ال كان من نصيبها هى ال لمست ايده على كتفها محلله ليها وهى اتحرمت منها، نار قديمه رجعت ولعت تأنى فى قلبها بعدت عنيها عنهم وجواها بيصرخ بكلمه واحده: ااااااه: نصر بص لهدى ودمعه نزلت منه: اتاخرتى عليا يا هدى استنيتك كتير.هدى: مكنتش اعرف انك عايزنى.نصر: بعتلك زينه يا هدى ومن يوم ما راحت لك بقيت كل يوم استناكى واقول جاية انهاردة بس انتى مبتجيش فضلت سنين بدعى ربنا ما ياخدش أمانته قبل ما اشوفك واطلب منك تسامحينى.بصت هدى ازينه ال بصت للناحية التانية وهى مربعه ايديها: زينه جاتلى.زينه بصتلها: ايوه جتلك بعد ما تعبت لحد ما وصلت للعنوان بيت الدكتور حسين.هدى: امتى ده انا مشفتكيش ولا اتقابلنا.زينة: بس انا شفتك وسمعتك.هدى : امتى ده وما جتنيش ليه علطول.زينه: يوم ما روختلك مكنتبش فى البيت خبطت كتير محدش فتح نزلت السلم ولسه هطلع لقيتك نازلة من الغربية بعد الدكتورما فتحلك الباب وفى وفى يدك عيل بتنزليه وعيل نازل وراكى وانتى بطنك قدامك مرفوعه.اداريت وراء السلك بقا صوت ضحك عيالك وهمس جوزك ليكى مسمع فى المدخل وفى قلبى بيكون كوى وانا شايفه كل حاجه اتحرمت منها انتى اخدتيها وبزيادة اتجوزتى ال بتحبيه وانا لا خلفتى بدل المرة اتنين والتالته فى الطريق وانا اتحرمت من الاحساس ده وان عيل يقولى ياما الخب ال بينكم كان بينط من عيونكم يعنى لا ندمتى ولا زعلتى انك سبتى البلد بالعكس الراحه بانت عليكى غير الغلب ال انا عايشة فيه والمرار ال شربته وانا بصلح ورا الكل انا اشتريت ابويا وانتى بعتى الدنيا لأجل نفسك واخدتى ال انتى عايزاه والدنيا كلمتك بزيادة وانا جات عليا وحطت هنا بس عرفت احساس ابويا كان مع ابوكى عامل ازاى؟ وقولت فى عقل بالى ليه يطلب السماح منها وهما ال غلطوا فى حقه هما ال قهروه على حاله ولو الدنيا دى فيها عدل كانوا هما ال جم واستسمحوه كمان مشيت من عندك وانا مقررة مرجعش تانى ووقت ما تفتكرى اصلك وناسك وتحبى تطالبى بحقك ال يمكن تكونىوقتها فى عز فرحتك نسياه بس هيجى اليوم ال العيال در تكبر وترجعى تطالبى وقتها هتلاقى كل حقك محفوظ وبزيادة علشان تعرفى ان زينه بنت العمده عملت ال رجالة بشنبات اولهم جوزك وابوكى معرفوش يعملوه سوا فى البلد او الأرض واهو حصل وجيتى وشفتي بعينك كيف كانت البلد وكيف صارت.نصر: زينه، كفايه يا بتى انا عارف انك كاتمه وجعك تلاتين سنه سامحينى يابتى.زينه: مقدرش ازعل منك ولا اعاتبك يابا والا كنت من يومها طفشت مع ال اختاره قلبى وال متعلق بيه.نصر: كفاية يا بتى بكفاية خلينى اخلص ذمتى انا تعبت من ال انا فيه وعايز ارتاح.بص لهدى: ما تزعليش من زينه الدنيا جات عليها وقفت لوحدها فى وش البلد كلها من غير اخ ولا عم ولاوخال وهى متسلسله برجل وجوده زى عدمه، سامحينى يابتى ال حصل زمان انتوا ال دفعتوا تمنه والغيرة عمت قلبى خلتنى اغلط واعمل ال عمرى ما كنت أتصور انى أعمله وف مين أقرب ماليا.مسحت هدى دموعها من كلام زينه ال كان كلها حقد وغل واضح بس.الوجع كان ظاهر فى كل حرف نطقت بيه ومسكت ايد عمها نصر وقالتله: وانا سمعاك يا عمى.فضل نصر يحكيلها عن المبروكه وهى مين وعلاقتها بعدها فارس وال عملته جدتها فيها لما عرفت بحملها والطريقة ال مشيت بيها من البلد وازاى لما رجعت هو عرفها واتفق معاها قصاد انها تنتقم وهو يرجع ال كان فاكرة حقه لحد ما امرته يجوز بنته لابن اختها.كمل نصر لهدى وقال: وهنا عرفت ان الدور جاى عليا ولازم اتخلص منها قبل ما تخلص هى عليافى اليوم ال ابوكى كتب كتابك على الدكتور جاتلى وكانت شايطه نار وقالت إن مفيش وقت ولازم زينه تتجوز ابن اختها وده اقل تعويض عن ال خصل ليهم عن موت امهم بسببهم وعوض هياخد جزاته بعد ما قوى الدكاترة عليا وقف فى وش انتقامي من اهل البلد وجوز بته للدكتور، لا كمان جاتلهم الجرأة يطردونى من الوحده وواحد زى ربيع يمسكني بيده ال هتتقطع قريب على يدى ويقولى اطلعى بره ويرمينى.نصر: ناوية تعملى ايه.ورد بضحكه شيطانية: ما انا عملت خلاص ومش واحد اتنيننصر وهو بيبلع ريقه : قصدك ايه.ورد: اتقالى زمان شياطين الإنس اوعر من الجن والنفس إمارة وده ال انا عملته واحد منهم كان مدخلى ليهم عرفت منه كل خباياهم سهل عليا ال يتعمل كان هو اضعفهم فى كله بنظرة سيطرت عليه وكان خاتم فى صباعى وهيفضل كده مدخلى ليهم كل ما يغيبوا عن عينى حتى لو غبت انا عن الدنيا.نصر: ازاى يعنى؟وردة : وسمته باللى يرافقه ويكمل ال انا رسمته.نصر: والباقين.ورد: دول فيهم الضعيف والانانى وأل مالوش رأى لكن ال تعبونى وحلفت بشعر راسى لاتعبهم واقهرهم هما حسين وعزت .عزت : هحرمه من ال قلبه اختارها وأولها اعمل حسابك بكرة زى دلوقت عقاد بتك على واد اختى.نصر : وايه علاقة بتى بانتقامك منهم.ورد بخبث: ما انت نايم فى الدرة وبتك مقضياها هدايا وغراميات.نصر بعصبية: انتى اتجننتى يا ورد.ورد: وطى صوتك، ستك المبروكه.نصر: اخرسى ستى مين يا عايبة انتى نسيتى نفسك يابت مسعده انتى فاكرة شوية الحنجل والمنجل ال بتلعبى بيهم على أهل البلد هيخوفونى منك بنتى دى لما تشوفى حلمت ودنك ابقى اجوزها لابن اختك ال متستعنهوش بنتى خدام عندها قوم تقولى يتجوزها.ورد بصتله بخبث: هيتجوزها وبرضاك كمان وان مكنش برضاك هيبقى غصب عنك.رفع ايده يضربها وقفتها فى الهواء وفضلت تتمم بكلام وصوت: وهى بتبص فى عينه خلت ايده فضلت واقفة فى الهواء وبقه انعوج. بعد كام يوم زينه وفقت على الجواز من واد اخت المبركة وبعدها دراعي وحنكي رجعتهم وحريمي خفوا هم كمان. وقتها اقسمت اني اخد حقي منها ومن واد اختها، كنت برقبها ليل نهار اخبارها عندي، بس حصل اللي مكنش على البال البلد كليتها انتشر فيها خير هروبك مع الدكتور ومحدش صدق حكاية جوزكم، وبقت سيرتك على كل لسان وكل واحد في البلد يزود كلام عن التاني اشي حامل وهربت من الفضيحة واشي يقول ابوكي لما عرف بفضيحتك تواكي وتوي الدكتور عشان يغسل عارة جدتك ما استخملتش وقعت مشلوله اول ما وصل الخبر لورده جريت على السرايا تشف وتشمت وقتها عوقت جوه استغربت اي خلاها تعوق بالشكل دا يدوب لسه هتحرك اشوفها من خوفي لاتكون عملت حاجه مكنتش عامل حسابها دخلت السرايا ويدب وصلت السلم سمعت صوت جاي من اوضة جدتك وصوت عوض بيصرخ فيها… بكافياكي ياورد وصلت بيكي الجرئة تجي لحد هنا تشمتي فينا، لكن مش هتنوليها يا ورد ة بنتي اجوزت على سنه الله ورسولة لكن انتي اللي عملتي الغلطت. ورده… عارفه انها اتجوزت الدكتور يا عوض لكن الناس ما يعرفوش والعيار اللي ما يصبش يدوش واحل حاجه في بلدك الكلمة بتبقي عشرة ولو على زمان وعليا مغلطتش وحدي اﺨوك غلط معايا ومع غيري وامك دي ساعدته على غلطة ودات عليه وفضحت الولايا ولمآ صممت على اخد خقي وخق واد بطني طلعتني بفضيحة وخلت سرتي على كل لساني ومكفهاش كل دا طلعتنا مجرجرين من بيوتنا بلهدوم اللي علينا نتكفو على وششنا مرحمتش امي المشلولة ولا بطني اللي جدامي ولا اختي النفسه وهي بتجري بولدها على يدها حتى مرحمتناش لما امي وقعت ميته وحرمتنا ندفونها وسبتها لكلاب السكك يكلوها عاوزني ياعوض بعد كل ده ما اشمتش ولا اشفي فيكم واه دا يبقي جنان انا مش بس هشمت لا دا انا هشمت واشمت،واشفي غليلي وازغرت وافرج شربات على قبر العقربة امك.عوض بص لامه اللي بتكلم بتهته وحسرة وقالت… شفت عينك قدامك اللي جاى تزود عليا همي وقهرتي وتجول هتحوزها وتعوضها عن اللي فات دي وردة اللي فضلت عمرك كله تلوم فيا دي اللي فضحتك وفضحت بتك اللي حرمت الحريم عشانها هي دي اللي بتقول حبها معشش في قلبك جاية تقول ايه. وردة بذهول بصت لعوض وقالت… الوليه الخرفانه دي بتقول ايه. ام عوض… خرف لما يقصف عمرك يا فجرة، واللهياعوض لو عملت اللي في راسك ومشيت وراء قلبك واجوزت الخطية دي لانت ولدي ولا أعرفك ولاشيع لنصر واد عمك يطخها ونتفكوا منها ومن جنانك بيها. عوض بص لامه بعتاب وقال… لساتك زي ما انتي يامه بتلوي دراعي برضاكي زمان حرمتني من وردة وخلتني بعدت عنها وصممتي تجوزني مرتي لكن دلوقتي لاء هتجوز وردة واعيشها هنا بالسرايا وواد بطنها اللي راح هيجي مني وتبقي ام عيالي ورﮂة تجوزني على كتاب الله. وردة وقفه مش مصدقة اللي بتسمعه بصه لعوض اللي عيونه صادقة وابتسامته على وشه بلعت ريقها وعنيها مش بتنحرك من على عين عوض امه اللي خرجتها من سرحانهم وهي بتنادي… شوق بت يا شوق شيعي لنصر العمدة يجيني. وردة بضحكة قالت… نصر نصر دا خدام تحت رجلي عرفني اول ما رجلي طبت البلد لو كنت بعمل باليمين هو ينفذ بالشمال تفتكري نصر جاب فلوس الاراضي منين ولا اشتراهم ازاي وهو كان ضيع كل ورثه من ابوه ويا فارس ولدك على الرقصات في مصر حتى داره عوض اللي اشتراها وعشان ما يبقاش مضحكة قاله يعيش فيها ويسد تمنها بعدين يومها جاني نصر وقالي من ايدك دي لايدك دي اعتبريني شبشب في رجلك حتى العمودية فضل يحفر حولين عوض ويوقعة في دومات ويشغله عن اهل البلد وهو يقرب منهم ويدافع عنهم واللي مزنوق يسد عنه واللي ولده يضيع فجئة يجازف ويجي يترج النداهة ويقدم الفديه ويرجع الواد لاهله واللي يحط عينه على ارضه كان يخفي ولده ويهدده من تحت لتحت لحد ما ياخد الارض ويطرد صاخبها ويطلعوا بره البلد. عوض بذهول… نصر واد عمي عمل كل دا. وردة… وأكتر ازيدك كمان واد اختي جوزه لبنته عشان يضمن اني افضل اساعدة وكمان هو اللي زود الكلام عن بتك عوض حط ايده على قلبه وبضعف قال… نصر هو وراء الكلام. وردة بخبث… وانا كنت اعرف منين ان بتك اجوزت وهربت مع الدكتور. عوض مقدرتش يستحمل وقع على ركبه امه صرخت عوض. وردة انحنت وقالت… كنت متوكده اني مهما عملت واعمل فيك هتفضل شوكه في حلقي وان نصر دا هو المبرد التلم اللي هيقضي عليك. امه بصريخ وهي شايفه عوض بياخد انفاسه بصعوبه وقالت… ابعدي يابومه عن ولدي. عوض بصعوبه قال لامه … لا متبعديش قربي يا وردة خليني املي عيوني منك واطفي شوقي ليك. امه بقهر… هتسمحه بعد اللي عملته. عوض… قلبي ليها يامه وعشانها هخدها وارحل بس قبل منها نصر. وردة قربت منه وبتهته… بتقول اي انت بتخبني انا. عوض… بعشقج ياوردة لا خبيت قبلك ولا بعدك اليوم اللي عرفت انك النداهة وشفت وشك فرحتي مكنتش سيعاني وقتها كنت هقولك تعالي نرحل واجوزك ونعوض اللي فاتنا بس كلامك عن جواز بتي من واد اختك صدمني كلامك وانتي مش مدياني فرصه اكلمك عيونك كانت كلها غل وحقد قلت ابعد عنك دلوقتي وابعد بتي واحميها من نار كرهك وبعدها اجيكي واعترفلك بحبي واجوزك تفتكري يا وردة ليه ما خدتش بتي وامي بعد ما جوزتها واطمنت عليها ورخلت من البلد بمالي وحالي.. وردة… جاي دلوقتي تقول الكلام دا يا عوض جاي تحرق قلبي وتحسرني لا ياعوض لاء مش هتحسر ولا هطول شعرني مني انا خلاص شفيت غليلي منكم. عوض مد ايده بصعوبه مسك ايدها شهقت اول ما وقعت على ركبها قدامه بص لها عوض بلهفه وقال… كملي انتقامك وحسريني على وش وردة اللي ياما سهرني ليالي ورجعيه لو لثواني املي عيوني بيه واشبع منه اعتبريها اخر طلب لراجل ميت. وردة بصوت متلجلج وبتخرك رسها يمين وشمال زى العيل الصغير وقالت… لاء. ابتسم عوض بخخب وقرب منها اكتر وهو شايف ملامح وشها بترجع لطبعتها خلها ارتعشت اول ما مد ايده على وشها وقال ببتسامة… نورتي دنيتي ياةوردة نورتي بيتك والله يا ورده لو بقالي يوم واحد على الدنيا لاتبقي مرتي حتى لو حربت الجن قبل الانس . وردة بتهته ورعشه بجسمها لي صوتها ورقه قالت… عوض اي. قاطعها عوض وهو بياخد ايدها يحطها على صدره وقال… آاااه يا ورررردة الانتقام الصح اللي عملتيه حرمتني من صوتك كل السنين فاتت دي شوفت عينك صوتك عمل ايه في قلبي. وردة بصت ليه وادها بترتعش وهي حاسه بدقات قلبه.
نصر جز على سنانه وقال يا بت الكلب كل دا يطلع منك وكمان تلبسني تهمه عمرها ما تطلع مني. اااه يا كيد الحريم عايزة تفوزي بكل حاجه حتى عوض ال اول حاجه هيعملها هينتقم منى، لا مش هسكت وعليا وعلى أعدائىوقتها قلت جالك الموت يا تارك الصلاة رجعت خطوة والتانيه وانا بفكر ازاي اخلص من وردة وعوض بعد ما عرف الحقيقة رجعت تاني عند الاوضه وقفلتها بالمفتاح من برة وبشويش رحت المطبخ الجواني اللي محدش بيدخله غير جدتك يا هدى وفتحت الغاز وطلعت بسرعة بعد ما رميت عود كبريت فيه لحظة وحدة ولقيت السرايا ولعت جيت اطلع لقيتها فى كل حته ومقداميش غير اوضة جدتك ال انا قفلتها بايدى عليها لقيت عوض بياخد نفسه بصعوبه وورد حضناه وهو بيقولها انفذى بجلدك يا وردة امي خلاص جطعت النفس وانا هحصلها انفدى بجلدك. وردة وهي بتحك... قوم معايا ونط من الشباك نلحق على عمرنا متخسرنيش عليك وعلى نفسي ياعوض ختى لو مش هبقي ليك يكفي ترحعلي وردة بت مسعدة الغلبانه. عوض يكفني نظرة عيونك دي وخوف عليا سبيني وانقذي نفسك ونقذي هدي بتي امانه في رقبتك يا وردتي. وردة... عشان بتك بس ياعوض امكن اكفر عن ذنوبي . سندت على ضهر السرير وقامت وقفت ومشيت ناخية الشباك وقالت هشوف حد يطلعنا احنا الاتنين.
رواية انتي لي وحدي الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان ياسر
النقاب اتقطع و المايك كمان وقع بقت تدور عليه في الارض بجنون وهيه بتقول....يامري اتكشفت خلاص
بس اتجمدت مكانها لما سمعت صوت سند بيقول... مين ...انتي مينوبص للبسها شويه كان نفس الطقم اللي كانت لبساه غنوه قال....انتي الدكتوره مش كده..قاعده على الارض عندك بتعملي ايه
غنوه كانت خايفه جدا ومش عارفه تنطق تقول ايه ولسه هتمشي في وشها من غير ما تبص له قال بغضب ....انا مش بكلمك يا بت....ما بترديش ليه اتخرستي اياك
بس اتفاجئ لما غنوه فكت شعرها وجابت شويه منه قدام وشها وحاولت تغير في صوتها وقالت.... النقاب بتاعي اتقطع... وكان معايا دبوس ..وقع..وقع وكنت بدور عليه علشان اقفل بيه النقاب
سند حس بحاجه غريبه في صوتها رغم انها حاولت تغيره بس حاول يشيل اي افكار من دماغه وضحك بسخريه وقال ...وعلشان ما اشوفش وشك فكيتي شعرك ونعم الادب والاخلاق...فكرتيني بواحده محترمه قوي كنت مرافقها زمان وفي مره كانت معاي ورى السرايا وكانت هتطلع خافت حد يشوفها فقلعت بلوزتها غطت بيها وشها...كانت ونعم التربيه برضو
غنوه اتغاظت من كلامه بس مشيت بسرعه من قدامه عايزه تهرب قبل ما يكشفها بس سند مسك ايدها قبل ما تمشي وقرب منها قوي وقال بهمس عند ودنها.... مكملناش كلامنا الصبح ....مناسيش الحركه اللي عملتيها ..ومش ههملك غير لما اعرف غرضك من اللي عملتيه
غنوه حاولت تغير في صوتها قد ما تقدر وقالت بارتباك ....خليني اطلع دلوقتي عشان البس نقابي وبعدين نتكلم
سند كان حاسس بحاجه غريبه جدا في صوتها مش قادر يفسرها قال بتوهان.... صوتك متغير قوي ...في حاجه مفهمهاش
غنوه استغلت ارتباكه وتوهانه وسحبت ايدها وجريت بسرعه لى البيت..و لسه هتدخل من باب المنضره افتكرت الباب الوراني بتاع المطبخ جريت بسرعه ودخلت منه
سند كان واقف متجمد مكانه بيفتكر صوتها مهما حاولت تغير فيه كان محفور في دماغه صوت مستحيل ينساه لمعت عيونه بالدموع وقال..... ايه اللي جرا لك اياك اتجنيت صوح زي ما بيقوله يا ود الحاكم
في البيت كانت شروق واقفه بذهول لما شافت نوح ودولي قدامها بالمنظر ده حمحمت بغضب وقالت... فيه اوض كتيره في البيت ما حبكتش في المنضره
نوح بص لها وهو بيحاول يخبي سعادته لما شاف ملامحها قد ايه اتغيرت قال بسخريه .... معلش يا بت العم طالما الشوق في القلب ساكن ما بتفرقش الاماكن
شروق بصتلو بخنقه بتدل على غيره شديده وقالت.... لا وانت الصادق ده مش شوق.... دي قلة حيا
نوح مكانش متعصب من كلامها زي عادته بالعكس حاسس بانتصار كان مراهن نفسه ان كل البعد ده لانها زعلانه منه مش لانها حبت غيره بس لسه هيتكلم دولي قالت بسرعه .....مش معقول هو انت رجعتي طب مش كنت تقول لي يا نوح كنت جبت لها كادوه معايا
شروق بصت لها بغيظ وقالت.... لا يا حبيبتي ما لوش لازوم لان اكيد زوقك مهيعجبنيش وبصت لنوح وقالت بقوه...دلوك زوقنا مبقاش واحد زي زمان واللي يعجبك دلوك ما يدخلش مزاجي واصل
نوح اتفاجأ بكلامها واتغاظ جدا لانه فاهم انها قصداه وشروق دخلت بسرعه وسابتهم
دولي كانت هتقرب من نوح تاني بس بصلها بحده وقال..... امشي دلوك...همليني
دولي قالت ...بس مخلصناش كلامنا و
بس انتفضت بخوف لما زعق فيها وقال..قولتلك همليني دلوك مبتفهميش
دولي بلعت ريقها بخوف واخدت شنطتها ومشيت بسرعهونوح ضم اديه بغضب وقال...بقى اللي كان يعجبك زمان مبقاش يعجبك دلوك يا ست شروق...تمام كله بأوانه
عند غنوه كانت مرعوبه وبتجري عايزه تطلع الاوضه قبل ما حد يشوفها وهيه بتبص وراها خايفه سند يحصلها بس اصتدمت بحد ووقعو الاتنين على الارض
غنوه رفعت وشها بذهول وكانت حليمه اللي قالت بغضب... مش تفتحي يا عميه و
بس اتجمد لسانها ومقدرتش تنطق وهيه بتبصلها بصدمه رهيبهبقلم...زهرة الربيعغنوه بلعت ريقها برعب ولسه هتنطق اتفاجأت لما حليمه بقت تقول برعب..سلاما قولا من رب رحيم..لا تأذونا ولا نأذيكم اعوذ بالله عف ...عفريت...عفريت وصرخت بعلو صوتها وقالت...عفريييت الحقووووونيييي..... واغمى عليها فجأه
غنوه اتصدمت بالموقف كلو ولسه هتفوقها شافت نوح جاي من المنضره جريت بسرعه على اوضة شروق قبل ما يشوفوها
نوح جيه جري على صوت حليمه واتفاجأ بيها مرميه على الرض شالها بسرعه وهو بيقول بصوت عالي ...سند..يا سند
سند كان جاي واول ما سمعو جري عليه واتفاجأ هو كمان بحالة امو وقال بخوف..فيه ايه مالها..جرالها ايه
نوح قال باستغراب..معارفش سمعتها بتقول الحقوني جيت لقيتها مرميه على الارض
سند بقى يحاول يفوقها والكل اتجمعو كانو مستغربين ومش عارفين مالها
بعد شويه قدرو يفوقوها بصعوبه وكان سند قلقان جدا وقال ....اما مالك... في ايه وقفتي قلبي
حليمه قعدت ومسكت في دراعاته بذهول وهي بتقول ....الحقني ...الحقني يا سند شوفت عفريت... شوفت جنيه
الكل بصولها بذهول و سند قال بسىعه... اهدي... اهدي بس ياما في ايه ....صلي على النبي كده عفريت ايه وجنيه ايه وحدي الله واحكيلي ايه اللي حصل
حليمه حاولت تبلع ريقها وقالت بالعافيه ... شوفت شوفت عفريته...واحده ميته و روحها كانت حايمه في البيت وقعتني على الارض وبرقتلي كمان
نوح مقدرش يمنع ضحكته وقال ...وبرقتلك...طب ما يمكن نظرها ضعيف ولا حاجه مرت ابوي
حليمه بصتلو بغيظ وقالت.... انا بتكلم جد بقولكم شوفتها بعنيا..انت مصدقني يا سند مصدق امك صوح
سند قال بسرعه... طيب... طيب اهدي ياما مصدقك...بس قوليلي شوفتي مين مش بتقولي واحده ميته روحها حايمه كانت مين بقى
حليمه قالت بسرعه ....البت اللي كانت هنا في البيت ...غنوه..ايوه غنوه بت الجزار
الكل بصولها بدهشه الا شروق ونبيل بصوا لبعض برعب واتاكدوا انها فعلا شافت غنوه
نبيل حب ينقذ الموقف وقال بسرعه ...عادي على فكره بتحصل اوقات الارواح بتسكن في البيوت وبتبقى حايمه سم الله وانسي
نوح بصله بخنقه وقال..... سم الله انت يا دكتور..ده بيت محصن بالصلاه والصوم وبيتقري فيه القران يوماتي مهوش محروم عشان تسكنوا ارواح الميتين والعفاريت و
ولسه هيكمل سمعو صوت قزاز بيتكسر التفتو كلهم لقو الكوبايه اللي كانت في ايد سند وقعت اتكسرت على الارض
كلهم كانوا بيردوا على بعض ومحدش خد باله من الصدمه والدموع اللي سكنت عنيه بمجرد ماتقال اسمها هو كمان فاق لنفسه على صوت الكبايه اللي وقعت من ايده وقال بشرود.... سلامتك ياما... اكيد بتهيألك اللي بيروح مبيرجعشومشي بسرعه من قدامهم مش عايز حد يشوف ضعفه
نوح اتنهد بحزن عليه ولسه هيمشي وراه هويدا قالت بسرعه وصوت عالي قاصده تسمعه....سلامتك يا ام سند قومي كده وسمي الله عشان تحضري معانا فرحتنا بشروق وتشوفي جوازها هيه والدكتور نبيل
نوح التفت لهم بسرعه وقال ....مش لما يبقى فيه جواز يا مرت عمي
هويدا قالت بخبث...وميبقاش ليه بس كفا الله الشر العروسه راضيه والعريس راضي و احنا اكيد مهنلاقيش احسن من الدكتور نبيل
نوح ابتسم رغم خنقته وقال ....مش انتي اللي تلاقي لها يا مرت عمي..انا اللي هلاقي اللي يناسبها ويعجبني انا واشوف انه يستحقها وهترتاح معاه ...انا مربي شروق على اديا دول عمرو عمي حكم ما هيكون احق بيها مني واللي عنده كلام تاني يقوله
حكم قال بتوتر .....لا طبعا يا ولدي كلامك صح بس يعني هو الدكتور نبيل ماله ما هو شاب زين و
بس نوح قاطعه وقال.... كيف ما قولت لك يا عمي لو لقيته يستحقها ما هعيبش فيه على الفاضي
شروق قالت بغضب..... انا اللي احدد مين اللي يستحقني ومين اللي يريحني انا مش قاصر يا نوح
نوح بص لها بسخريه وقال... البت بتفضل في عيون اهلها قاصر طول العمر... ومبتخرجش عن شورتهم الا العايبه
نبيل ضحك وقال....و هو انا مش عاجبك في ايه بقى يا عمده ..قولي يمكن احسن من نفسي ..واهو منك نستفيد
نوح ابتسم وقال بخبث...اسأل شروق... هيه اكتر واحده حفظاني.... ولو عوزت تعرف حاجه عنها اسالني انا
نوح قال كده ومشي وسابهم هيفرقعو كن الغيظ ونبيل بص لشروق وقال بغضب..... هو انا مش جاي هنا على اساس هتعرف على اهلك ..وقايله لهم وموافقين ايه الكلام ده بقى معناه
شروق قالت ....اهدى يا نبيل كل اهلي موافقين ونوح سيبه عليه
و مشيت بغضب وهي بتقول..... انا عارفه كيف اخليه يشيل مناخيره من الموضوع
نبيل طلع بخنقه على اوضته و حكم كمان طلع اوضته وهو بيقول بتوتر.... هدي النفوس يا رب
اما هويدا كانت مبسوطه جدا باللي حصل لان كل اهدافها القديمه كانت لسه موجوده ما اتغيرتش منها حاجه لسه شايفه ان ما حدش يستحق شروق ولا هيخاف عليها غير نوح ابتسمت برضا باللي حصل وراحت على اوضتها هي كمان
اما حليمه كانت حاضره معاهم بس في دنيا تانيه كانت متاكده انها شافت غنوه ودماغها هتشت من اللي حصل
بس قطع شرودها صوت تليفونها واول ما شافت الاسم ردت بسرعه وقالت بهمس..... ايوه انت فين
وسمعته شويه وقالت... جايه لك حالا خليك بعيد من البيت متخليش حد يشوفك وشدت طرحتها وطلعت بسرعه
اما غنوه كانت في اوضتها رايحه جايه بخوف من الي حصلوخافت اكتر لما سمعت الباب بيخبط حاولت تغير صوتها وقالت من وراه..... م...مين
رد نبيل وقال بضيق.... انا نبيل افتحي
غنوه فتحت بسرعه ودخلته وقفلت الباب وقالت ......كويس انك جيت حصلت مصايب النقاب اتقطع في الشجره والمكرفون وقع مني و
نبيل قاطعها وقال .....وخليتي حليمه شافتك ...ما شاء الله عليكي متتسابيش لوحدك ثواني ....هو احنا يا بنتي مش كنا شارطين عليكي ومفهمينك تاخدي بالك...ولا لازم تودينا في داهيه كلنا....انا كان مالي ومال الغلب ده بس يا ربي ...ده اللي اسمو نوح من غير اي حاجه مش طايقني امال لو عرف اني بساعدكم هيعمل فيا ايه
غنوه قالت بكسوف ....معلش يا نبيل امانه تساعدني المره دي وهبقى اخد بالي تاني والله
نبيل اتنهد وقال.... متخافيش ما قداميش حل غير اني اساعدك لان لو اتكشفتي هنلبسها كلنا اتورطنا واللي حصل حصلانا معايا مايك تاني في المحفظه كنت جايبه معايا احتياطي بس ده اخر واحد معايا مش معايا تاني لو وقع هنتسوح ...يلا قربي اركبهولك
ولسه بيقرب منها رفعت شفتها ورجعت خطوه وقالت بردح.... وتركبهولي ليه اياك يدي مكسوره ...رجاله تموت في التلزيق... انا هركبه لحالي هات
نبيل بص لها بصدمه من كلامها وقال.... بقى انا جاي عشان اساعدك تقوليلي كده ...تصدقي بالله انتي حلال فيكي الدبح مش القتل اللي زيك خطر على الكوكب اصلا اكيد جوزك مات من لسانك ده ما فيش داعي تقولي لحد سرك اكيد انجلط مش محتاجه.. داهيه تاخد اليوم اللي وافقت اقف معاكي فيه
قال كده ومشي وهيه بصت لطيفه بضيق وقالت.... قال يركبهولي قال....كلهم كده..يموتو في التركيب وبقت تركب المايك قدام المرايه
عند نوح كان في اوضة سند ومتضايق جدا وبيقول ....وبعدها لك هتفضل كده لميته يا ود الناس قلت لك الف مره اذا كان فيه حد غلط في الموضوع ده فهو انا ..انا اللي غلطت هيه كانت في حمايتي وانا استهونت انا اللي اشيل ذنبها مش انت...ده غير اصلا ان البنيه دي كانت كده او كده هتموت ..دي محكوم عليها بالاعدام اصلا لولاش انها حليت في عيني يومها واستخسرتها في الموت مكانش حصل كل ده يعني انا اللي غلطت في الموضوع كله
سند بصله بضيق وقال.... مهما قولت يا نوح انا عارف ان انا السبب انت معملتش حاجه انا مش عيل وعارف اني غلطت لما طلعتها يومها..انا قتلتها زيي زيهم مقادرش انسى اليوم ده واصل... ماتت في حضني
نوح قال بمرح ...وده حضن يتنسي من اساسه... يا بختك
سند بصله بغيظ وهو ضحك وقال....ياض بفرفشك فيه ايه....بس قولي هو ليه انا حاسس ان موضوع غنوه ده كبر معاك زياده.... هو انت حاسس بالذنب ولا حاسس بحاجه تاني.... اكيد يعني لو فيه حاجه تتقال المفروض ابقى اول واحد يسمعها
سند اتنهد وقال وهو بيولع سيجاره ...وافرض فيه....ما هي ماتت خلاص ايه الفايده
نوح حط ايده على كتفه وقال .....فهمتك ...انا وياك في حاجات كتير حسيناها متأخر ...متاخر قوي
سند ابتسم وقال...لاه تفرق ...انت صوح اتاخرت بس السبق لسه مخلصش... مش زيي
نوح اتوتر وبص بعيد عنه وقال ...قصدك ايه
سند ابتسم بسخريه وقال.... قصدي انا وانت فاهمينه زين ....في حاجات يمكن مهتفيدش دلوك بس لازم اقولها ....شروق مبقتش تهمني واصل يا نوح ولا في تفكيري اصلا ....كان معاها حق غنوه قالتلي شروق مجرد تحدي خسرت فيه وبكره تخسر في حاجه اكبر وتنسى
نوح ضحك وقال..... الله يرحمها كان عليها لسان يودي اللومان
سند فجأه بصلو وقال....نوح انا عايز منك طلب...نفسي ابرأ غنوه ...عايز اثبت برائتها قدام كل الخلق ..عمال الف على الموضوع من سنتين وما لقيلوش جتير واصل.... نفسي اخد حقها مين اللي قتلوها وما هقدرش اعمل كده غير لما اثبت انها بريئه بقلم..زهرة الربيعنوح اتنهد وقال ...ده المستحيل بعينه انا حاولت قبلك ما فيش فايده ما حدش يعرف حاجه عن اللي حصل ليلتها ...سرها ادفن معاها حتى بت عمها اللي تعرف الموضوع وكانت ناويه تحكي لي اول ما عرفت انها ماتت قالتلي ماتت عشان تستر السر ده عمري ما هفضحه ورفضت تقول كلمه واحده
سند اتنهد وقال ...بس انا مهسكتش هقابلها هحاول معاها مره واثنين وعشره
نوح اتنهد وقال ....لا انت هتنسى كل المواضيع دي خالص....عندي ليك خبر حلو قوي... انا وعمك اتكلمنا لك على واحده ...بت شيخ البلد بيتقال انها كيف القمر وهتعجبك لو ربنا كرمك معاها واحده واحده هتتشغل وتنسى كل ده و
بس سند قاطعو لما وقف وبصله بزهول وقال ..انت بتقول ايه مين قالكم اني عايز اتجوز وروحتو اتكلمتو مع الناس كمان من ورايا...انت فاكر الدنيا دي ماشيه على كيفك
نوح بصلو بغضب وقال..... انت بتزعق ليه..ها بتزعق ليه... ايوه الدنيا ماشيه على كيفي اعتبرها كده.. ما هو مهسيبكش تتجنن وواقف اتفرج عليك لحد ما تحصل امك اللي بتشوف عفاريت في عز النهار... انا كلمت دكتور اعرفه في القاهره وقالي احسن حل لحالتك تدخل تجربه جديده وتشغل فراغك...هتتجوز ورجلك فوق رقبتك
سند قال بغضب.... يا سلام كمان خليتني مجنون وبتكلملي دكاتره...طب انا مهتجوزش يا نوح لما اشوف كيف هتمشي رايك في دي كمان
نوح قال بغضب...هتشوف كيف همشيه ...وايه رايك كمان هتقابل البت بكره وهتتجوز يا سند لما اشوف اخرتها في البيت المايل اللي كل ما اعدله من حته يميل من الثانيه بقت حاجه تطهق
قال كده ومشي وسابه بيزعق وبيقول ...طب مهقابلش حد ومهتجوزش ولما اشوف انا ولا انت يا نوح
نوح ما ردش عليه ولسه هيروح اوضته جات شروق وهيه متعصبه جدا وقالت بغضب... تقدر تقول لي هتفضل تتحكم فينا لميته الف مره قولت لك خلاص مبقاش لك صالح بيا
نوح اتعصب جدا منها وكان متنرفز اصلا بسبب سند قال بغضب شديد.... يا صبر ايوب من عندك يا رب صبرني عليهم
وراح على اوضته وهو متنرفز جدا بس شروق راحت وراه ودخلت وقالت بغضب... لما اكلمك متمشيش وتهملني انت مبتكلمش عيله جاوبني حضرتك رافض نبيل ليه انت تعرفه علشان ترفضه او تقول انو مينفعنيش
نوح كان جايب اخره اخد نفس قوي وقال ....معرفوش ومرفضتوش لانه فيه حاجه لا سمح الله ....انا رفضته لان معندناش عرايس ليه للجواز شروق بصتلو بدهشه وقالت ....معندكش عرايس يعني ايه.... امال انا ايه عروسه حلاوه ...ولا هتحطني في المتحفوابتسمت بسخريه وقالت.... ولا تكونش لسه حاجزني لسند حبيبك
نوح قرب منها قوي وبص لعيونها بقوه وقال.....ايوه حاجزك ...بس مش لسند ..حاجزك عشان هردك لعصمتي مبروك عليكي هترجعي من تاني مرت نوح الحاكم ووووووو
اضرب يا عمده..البنات مسمينك الكاريزما 😂مساء الخير بخصوص نزول الرواية بتنزل هنا يوميا بس امبارح واوله نزلتها اتعلقت في الجروب تقريبا كان فيه المشكله نزلت الحلقتين المتأخرين الضهر ودي حلقه انهارده قرائه ممتعه حبايبي ووروني اجمل تفاعل علشان تنزل بسرعه
رواية انتي لي وحدي الفصل السادس 6 - بقلم نورهان ياسر
_اتجوزته عشان انتقم منه... زي ما بقولك كدا
كنت عايزه اكسره كنت مفكرة لما اعمل كدا هكسر عمي كمان معااااه... بس الظاهر اني غلطت...
حسام ما يستهلش مني كل دا
(مجرد لفظها لاسم حسام اغضبت احمد وبشده ولكنه حاول أن يتماسك)
-كلامك على عمي قس"ي قلبي من ناحيته قررت انتقم منه أشد انواع الانتقام وقولت
اد" مر ابنه الكبير اللي ماشي يتباهي بيه ف كل مكان.... من شهرين لما عرفت ان حسام رجع م السفر وقرر يفتح شركة للهندسة و الإنشاءات المعمارية اخدتها فرصه وروحت اتدربت ف شركته وحاولت ألفت انتباهه بكل الطرق... ونجحت ب الفعل لحد ما لقيته ف يوم جاااي يطلب ايدي انا وافقت... وقت كتب الكتاب لما شاف اسمي ف البطاقة عرف اني بنت عمه. فرح جدا انه لاقاني وقال اني جدتي الله يرحمها قبل ما تمو"ت وصته يدور عليا....المهم اتجوزته واول لما دخلنا بيته صارحته بكل حاجة وخطتي م الاول وقولتله اني هوا انسان طيب ومايستهلش اللي كنت هعمله فيه.. انا مشكلتي مع ابوه مع معااااه فجائني بردة فعله لقيته مُتفهم وقالي انه هيساعدني ارجع ورثي من عمي وماكدبش خبر ورجع لي كل حاجة
امبارح لما أحمد سمعني بتكلم ف التليفون كنت بكلمه وكان بيقولي انه هيعدي عليا عشان نروح للمحامي وكل املاكي تتنقل باسمي رسمي وكمان عشان يطلقني يطلقني واكلمت بسخرية وهيا بتشاور ع احمد بس البيه بقى اول لما سمعني بكلمه ما ادنيش فرصه حتى أفهمه ولا حاجة وراح ضر"بي واتصرف بغبا" وه من غيره حتى ما يعرف أي حاجة
قاطعاها احمد بغضب :وانتي لي ما قولتلناش خطتك دي م الاول هاااا؟!
اتكلمت بنفس غضبه :افتكر ان دي مشكلتي انا لوحدي ي استاذ
فاطمة بهدوء عكس ما بداخلها :خلصتي كل كلامكوا
كلهم ساكتين ماحدش رد... فاطمة اكملت بنفس الهدوء حسام تتطلق مريم وحالا وانتي بقى حسابك معايا لسه ما خلصش وبصت لحسام بمعنى طلقها
حسام بحزن :انا حبيتها من اول مرة شوفتها فيها يمكن تستغربوا كلامي بس حقيقي كل ذره فيا حبتها وبإخلاص... الحب مش بس انك تمتلك اللي بتحبه الحب كمان تضحية من أجل سعادة اللي انت بتحبه وانا عارف ان سعادة مريم لا كانت ولا هتكون معايا ف انا هعفيها م الارتباط دا بس عايز اقولك ان عمري ما هقدر اخرجك من قلبي وهتفضلي فيه لآخر يوم ف عمري واتمني ما تلومنيش لاني قلبي مش بإيدي
مريم... انتي طالق.... طالق... طالق ب التلاته ف اللحظة دي مريم انها"رت ما هي مش حاجة سهلة ان الواحدة تسمع كلمه انتي طالق دي اما بقى حسام مسح دمعة فرت من عينه وخرج م البيت كله وهوا بيحاول يمسك نفسه م
الانه" يار ....
مريم بدموع وانهيار ... انا آسفه ي حسااااام آسفه ماكنش ينفع ادخلك ف اللعبة دي م الاول سامحني. انا غلطتتت
احمد قلبة اتقطع ع منظر مريم كدا وراح ناحيتها ولسه بيمد ايدها يضمها فاطمة منعته
فاطمة بحده:احمد اخرج لو سمحت احنا هنحل أمورنا
احمد :بس.. فاطمة بمقاطعة لوسمحت ي أحمد اتفضل
احمد خرج وهوا حزين ع مريم ونفسه يعوضها عن كل حاجة من اول حنان الاب اللي فقدته لكل حاجة مرت بيها ف حياتها
"لا تيأس هُنالِك الكثير من الأيام الجميلة التي تنتظرك ولم تعشها بعد ♥️"
فاطمة بهدوء:استفدتي اي دلوقتي ممكن افهم؟!
مريم بدموع :لو سمحتي ي ماما انا فيا اللي مكفيني حاليا مش عايزة منك بس غير دا وبدون أي مقدمات ارتمت ف حضنها وفضلت تعيط بانكسار...... فاطمة زعلت ع حالتها رفعت ايدها وفضلت تطبطب عليها
-الهدوء كان بيعم المكان مافيش بس غير صوت شقهات مريم..... قاطعها صوت رنين هاتف المنزل ... مكنتش هترد بس قررت ترد لان بقاله فترة بيرن
مسكت الفون وحاولت تستجمع قواها وترد م
-ألو مين
ع الجانب الآخر :حضرتك احنا لاقينا التليفون دا مرمى ع الارض وصاحبه عمل حا"دثه ودا كان آخر رقم رن عليه
(حسام كان بيرن ع الأرضي بتاعهم لما سمع احمد وهوا بيتخا" نق مع مريم وبعدين المكالمة فصلت ف قرر يرن ع الأرضي)
مريم من صدمتها الفون وقع منها.... م ما"ات.. ما" اات بسببي انا السبب هوا ما يستهلش مني كدا لييييييي حراااااام اللي بيحصل دا بجد
فاطمة ما كنتش فاهمة حاجة لحد ما راحت مسكت السماعة وسالت اي اللي حصل.... فجاءة كانت ف حالة لا يثري عليها هيا كمان
مريم دخلت ف حالة هيستر"يا وفضلت تعيط وتمتم بكلمات غير مفهمومة وقعت من طولها وماحستش بنفهسا غير بعد فترة فتحت عيونها ببطئ شديد لقت امها واحمد وخالها ومراته جنبها
كلهكم كانوا بيسألوها مالك انتي كويسه حاسة ب ايه بس هيا لا حول ليها ولا قوة مش قادرة تستوعب الصدمة لحد الآن
"قل للراحلين، سنلتقي مُجدداً بقلوب مُختلفة💛
عدي شهر ع حالة مريم وهيا مش بتخرج من اوضتها حتى ولا بتتكلم
بس احمد ما كنش بيسيبها وكان كل يوم يقعد معاها ويحي ليها تفاصيل يومه وقد اي الجامعة وحشه من غيرها
-بس النهاردة قررت تخرج من حالتها دي النهاردة سنوية باباها صحيت بدري على عكس عادتها ولبست اسود ف اسود وفضلت قاعده ف الصالة تستنى فاطمة تصحى
فاطمة صحيت وراحت تتدور عليها ف اوضتها ما لقتهاش جريت بخوف ع برة لقتها قاعدة ف هدوء تام
مريم بهدوء :لسه ما لبستيش ي ماما كدا نروح لبابا متأخر يعني اتفضلي البسي يلا لو سمحتي
فاطمة استغربت من حالتها دي وقربت منها تطبطب عليها :مريم حبيبتي انتي كويسه
مريم بنفس الهدوء :مالي ي ماما مانا كويسه اهو يلا بس عشان ما نتأخرش
••
في ودائعك دائمًا يالله ، أرواحنا وديننا وأهلنا ومن نحب ؛ ليطمئن كل قلق يبعثر أنفسنا ♥️
بالليل ف بيت فاطمة
كلهم متجمعين
مريم :انا هنزل الجامعة من بكرا كفاية اجازة لحد كدا انا لازم اتخرج وابقى اكبر مهندسة وافتح شركتي الخاصة
فاطمة بخوف :مريم انتي كويسة؟!
مريم بعصبية :للمرة الألف ي ماما تسألي نفس السؤال النهاردة انا ولا عاجباكي كدا ولا كدا
فاطمة :ي بنتي والله مش قصدي انا بس خايفة عليكي ما هوا مش طبيعي اللي انتي فيه دا
مريم بشجاعة مزيفة :لاء اطمني واطمني كويس اوي
فاطمة :طب انا عندي ليكي خبر حلو هيفرحك
مريم بسخرية :ما اعتقدش ي ماما ان ف حاجة تاني هتفرحني.. فاطمة بمقاطعة اسمعيني بس فيه عريس متقدم ليكي
مريم بسخرية وهيا بتبص ناحية احمد :ويطلع بقى مين عريس الغفلة دا
فاطمة :معتز زميلك ف الجامعة
مريم بثقة:وانا موافقة
رواية انتي لي وحدي الفصل السابع 7 - بقلم نورهان ياسر
_اسمعيني بس فيه عريس متقدم ليكي
مريم بسخرية وهيا بتبص ناحية احمد :ويطلع بقى مين عريس الغفلة دا؟!
فاطمة :معتز زميلك ف الجامعة
مريم بثقه :وانا موافقة .. عن اذنكوا
فاطمة وهيا بتوجه كلامها لسامي :انا هبلغهم اننا هنكون ف انتظارهم بكرا واللي فيه الخير يقدمه ربنا
سامي :على خيرة الله تصبحوا ع خير يلا ي عفاف.. وانت ي أحمد جاي ولا اي؟
احمد :اتفضل حضرتك ي بابا وانا هقعد مع عمتو شوية وابقى اطلع
سامي :اللي يريحك ي ابني
____________
فاطمة:صدقني ي أحمد ماباليد حيلة ي ابني وان مش هقدر اغصبها على حاجة
احمد بضيق :افهم من كدا انك موافقه على جوازها م العيل دا
فاطمة :القرار الأول والأخير ليها هيا
احمد :بس انا بحبها ي عمتو ومش هقدر اشوفها مع حد تاني... مريم دي النفس اللي بتنفسه.. طول عمري عايش على أمل انها ف يوم تحبني زي ما بحبها... مستني اليوم اللي يتكتب فيه اسمها ع اسمي وتبقى بتاعتي انا وبس مستني اليوم دا بفارغ الصبر... انا مش بحبها وبس بعشقها... ارجوكي تقدري مشاعري وتأكدي ان انا هحافظ عليها وهشيلها ف قلبي وعمري ف يوم م اسيبها تنام زعلانه ابدا...انتي.لو وافقتي ع جوازها يبقى بتحرميني منها العمر كله.. يبقى بتحكموا عليا ب المو"ت هيا روحي ضحكتها دي بتدي لحياتي طعم مختلف هيا الأكسجين اللي بتنفسه حبها بيجري ف د" مى ما هيفهمني غيرك مش هقدر على بعدها تبقوا بتظلمو"ني لو اخدتوها مني بالشكل دا وأولهم انتي ي عمتو
فاطمة بدموع لأنها اتأثرت من كلام أحمد : صدقني ي ابني انا مش هأمن على بنتي غير معاك انت بس انا متعودتش افرض عليها حاجة... المشكلة ان هيا شيفاك اخوها الكبير اللي مربيها وبس... سيبها لله ي أحمد مش يمكن تيجي من عند ربنا ويحصل اي خلاف والجوازة دي ما تمشيش ووعد مني لو حصل كدا ل هكون مجوزهالك
احمد بلمعة امل :يعني لو ما تمتش هتجوزهالي؟!
فاطمة بتأكيد :اكيد هجوزهالك انت
احمد راح حاضنها.. وهوا انا بحبك ي عمتو من شئ شوية (وتمتم ف سرة استعنا ع الشقى بالله نبوظ الجوازة م قبل ما تتم)
كانوا بيتكلموا وما كنوش واخدين بالهم من اللي رامي ودنه معاهم... وما فيش غيرها الست مريم
"أحببتك رغم كل البعاد والصعاب جعلتك جزء لا يتجزأ من روحي لدرجة انك تمكنت من قلبي فلم يعد يهوى موطننا سواك 🥀❤️..)))
عند مريم ف اوضتها
مريم بصدمةوعدم استيعاب معقول بيحبني.... بس ازاي دا هوا اللي مربيني ازاي انا ما كنتش قادرة افسر نظراته وتصرفاته دي انها بدافع الحب مش حاجة تانية....
طب اعمل اي انا وافقت ع معتز بس مش عارفة هوا بيحبني زي أحمد كدا ولا اي
- اي الهبل اللي انا بقوله دا هوا انا من امتى فكرت ف احمد ب الشكل دا طول عمره ابيه وبس..... قلبها: طب واي المانع اني افكر فيه دا قال انه بيعشقني مش بس بيحبني
عقلها :يعني هتطلعني عيله قدامهم وبعد ما قولتي اه ع معتز هترجعي تقولي لاء اصل عرفت ان ابيه احمد بيحبني... شوفتي اديكي قولتي ابيه اهو يعني ف فرق ما بينكم ف المعاملة اصلا
. وبعدين معتز دا الكل هيمو"ت عليه هتبقى انتي الوحيدة اللي فوزتي بيه اسمعي الكلام بس وجربي مش هتندمي
قلبها :هيا مسابقة فوزتي اي وخسرتي اي... مريم لو لفت العالم كله مش هتلاقي حد يحبها ربع حب احمد ليها.... مريم فكري وبلاش تضيعيه م ايدك هتندمي أشد الندم
مريم وهيا بتحط ايدها ع دماغها من كتر الأفكار اللي داهمتها مرة واحده :بااااااااااااس انا هنام والصبح يحلها حلال.....
تمنيت لو كنت حلمًا لأحدهم، أقصد تمنيت حقًّا لو أن شخصًا واحدًا ينتظرني، يراوده القلق إن تأخرت عليهِ، أو يبحث عني إن غبت عنه، من المهم أن تشعر بالحب، وأنا دائمًا أفتقد لشعور الحب، أفتقد لإحساس أن ثمة من يفكر في سعادتي، ثمة من يتذكرني في لحن عابر أو بطله في رواية يقرأها، أنني لم أطلب أكثر من أن أجد من يتباهى بإنجازاتي ويدافع عني ويراني دائمًا أجمل مما أتخيل عن نفسي، قد يحبك العالم لكن أقسم أنني لم أتمنى أكثر من أن أجد شخصًا واحدًا ينتظرني🥀🖤.
*********************
تاني يوم مريم صحيت وقررت انها مش هتروح الجامعة النهاردة وقالت لفاطمة يعني اسيبك تروقي البيت لوحدك يعني هساعدك طبعا وقالت ف نفسها وعشان اهتم بنفسي بردك ما انا النهاردة تقريبا هتكون خطوبتي
) الدعاء قوة لا تُقهر💛(
بالليل ف البيت عند مريم
كانوا قاعدين سامي واحمد وفاطمة ومعتز وابوه مدحت وأمه سوزان هانم
سامي :منورنا ي استاذ مدحت انت والأستاذ معتز والمدام
مدحت :البيت منور ب أصحابه.... بصراحة ي جماعة احنا جاين وطالبين ايد بنتكم مريم لابننا معتز (احمد كان هيطق بس عاصر على نفسه فدان ليمون وقاعد وف نيته يبوظ كل الاتفاقات)
سامي :دا شرف لينا طبعا اننا نناسبكم... بس طبعا لازم رأي عروستنا ف الاول وف الآخر
مدحت :واحنا مش هنختلف معاكم ف حاجة كل اللي تطلبوه هننفذه...
احمد بسخرية :ما تكلمنا عن نفسك يمعتز باشا ولا القطة كلت لسانك
معتز ب ارتباك لانه بيخاف من أحمد من آخر مرة لما رز*عه العلقه ف الجامعة :هاا اه انا ي دكتور زي ما حضرتك عارف دي اخر سنه ليا ف هندسه ولما اتخرج هشتغل مع بابا ف الشركة وشقتي موجودة ولو الآنسه مريم تحب اننا نقعد ف الڨيلة مع بابا وماما ما فيش مشاكل
احمد ف سرة ( اسم الله عليك ي محروس ب ابن بابا وماما)
احمد بتحدي :ااااه قولتي بقى هتشتغل يعني ف شركه بابا
سامي قاطعته لانه عارف ابنه ناوي ع اي :ما تنادي مريم ي ام مريم
فاطمة :حاضر من عيوني
*************
عند مريم ف الاوضه
كانت لابسه تيشرت ابيض بكم شفاف وبنطلون جينز اسود الي حد ما مش ضيق اوي ورافعه شعرها وروج بسيط بس ميكب فاقع استغفر الله العظيم 😒
فاطمة :نهارك اسوح اي الحفلة اللي انتي عاملاها ف وشك دي ي بت انتي؟؟
مريم :الاه مش عروسه ي ماما اومال عايزاني اطلع ازاي يعني
فاطمة بغضب وربنا ي مريم لو ما مسحتي القرف اللي ف وشك دا وطلعتي من غيره زي خلق الله لا انا هطلع أبلغهم برة برفضك للموضوع م الأساس
مريم بتذمر :خلاص هنيله اهو اطلعي وانا هجيب صنينه البيبسي واجي وراكي
فاطمة :اما اشوف ي آخرة صبري
مريم لنفسها بعد ما امها طلعت مش همسحه كله هخفه بس شوية
***************
مريم دخلت وهيا ماسكه الصنيه ب ارتباك وخوف
اول لما أحمد شا فها كان بيغلي من منظرها واللي هيا عاملاه ف نفسها وكان هيطق بس مش عارف يعمل اي وقرر انه يطلعه كله عليها بعدين بس الصبر .. وكذلك فاطمة اللي استحلفت ليها ف سرها
مريم سلمت عليهم وجت ناحية معتز تسلم عليه راح احمد موقع البيبسي ع معتز
احمد :احمم ما كنتش اقصد ي معتز
معتز اتنفض وبعدين حاول يكون هادي :لا عادي ولا يهمك ي دكتور الحمام فين بس لو سمحت
احمد اتفضل معايا ي معتز.... احمد كان بيبص ليه نظرات توعد بس معتز ما كنش قادر يفسرها
بعد فترة
سامي طب نسيب العرسان مع بعض شوية
خرجوا كلهم معادا احمد.. سامي بيبص ل أحمد بمعنى قوم انت كمان احمد بصله وقال بهمس هتسيني ولا ابوظ لكم ام الجوازة دي ... سامي سابه و خرج وهوا بينفخ بضيق
معتز كان مضايق من وجود احمد بس قرر يتجاهله
معتز بابتسامة :ازيك ي آنسه مريم.. لسه هترد احمد قاطعها ماهي قدامك كويسة اهي شايفاها بتشد ف شعرها مثلا
معتز تجاهله للمرة التانيه وبص لمريم :ممكن تكلميني ع حياتك شوية
احمد بسخرية :عادي حياته عادية واتفهه مما تتخيل مريم جابت آخرها من أحمد مش عارفة تقول ولا كلمة
معتز بغضب : د كتور لو سمحت سبنا نتعرف ع بعض اكتر
احمد بغضب : تت. اي ياروح امك ولا انت خنقتني كفاية عليك كدا .. وراح نادي على سامي وعليهم كلهم
مدحت :هااا نقول مبروك ولا اي؟
احمد بمكر :من جهة هنقول مبروك ف احنا هنقول بس مش دلوقتي هناخد وقتنا ف التفكير ونرد عليكم واهو بردة تكون العروسة قالت رأيها
مدحت: ع خيرة الله تستأذن احنا بقى وأخد مراته وابنوا ومشيوا
_______
احمد انتهد ب ارتياح طب حيث كدا نطلع احنا كمان يلا ي بابا
سامي وهوا بيوجه كلامه لمريم :خدي قرارك وفكري كويس و بلغيني عشان ارد عليهم.. وبص لأحمد اكمل وانت يلا ي اخرة صبري
عدي اسبوع ومريم حسمت قرارها ف الأسبوع دا وقررت توافق ع معتز مش هتخسر حاجة خصوصا انها مش شايفة فيه اي عيب واي بنت تحلم بيه
َووحددوا معاد الشبكة آخر الأسبوع دا والفرح بعد امتحانات مريم
كانوا بينقوا الدهب ومريم فرحانه
بس كانت محتارة... ومعتز زي قلته مش عارف ينقى معاها ولا يختار .. أما بقى احمد كان عجبه خاتم معين
احمد لمريم :اي رأيك ف دا مريم انبهرت من الخاتم ورقته.. جميل دا زوقك حلو قوي خلصوا نقاوه معتز جه يحاسب احمد معنه..
احمد بحدة :وربي ما يحصل انت بتتكلم ف اي دي مريم دي اختي لازم انا اللي أحاسب لسه هيعترض احمد قال اعتبروها هديه مني ليكوا وبالفعل دفع هوا حقها
مريم كانت مستغربة كلامة انه قال مريم دي اختي طب منين اخته ومنين قال انه بيعشقها
مريم قررت قرار وهوا انها...
رواية انتي لي وحدي الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان ياسر
يجوب مكتبة ذهابا وإيابا يضرب كفاً بالأخر . يحدث نفسة وهو كالمجنون إزاي يحصل كل ده أربعين سنة مخسرتش مناقصة ولا فشلت في مشروع أسم شركات الغمرواي جروب لوحده كفيل بثقة أي عميل أربعين سنة وأنا مثال الأمانة والشرف لايوم طمعت في ال مش من حقي ولا يوم لعبت في مواد البناء طول عمري دغري عارف ربنا كويس وحق ربنا بيخرج قبل أي حاجة حتي لو المكاسب زيروا لازم أخرج حق الله ولامرة إتهربت من الضريب او أي رسوم بتتفرض علي الشركات في غمضة عين كل التهم دي أتهم بيها بقي بعد السنين دي وشركاتي من أكبر شركات الأعمار بالبلد والشرق ألاوسط فجاءة كدة أكبر مشروع داخل بكل ما أملك فية يحصل فية كل المخلفات دي والمشروع يفشل بالشكل المريع ده طب ليه وازاي ومين المستفيد بده وألاهم من الخاين ال بنا ال قدر يعمل كل البلاوي دي أنا كنت فين زايد وزيدان فين فين ولادكم فينك يا زا ليقطع كلامه ويمسك قلبة بألم ليسقط أرضا تزامناً مع ولوج زايد إلي المكتب بلهفة لينادي بصوته. زايد / باااااابا. ليجثوا بجواره محاولا افاقته ينادي علي سكرتيرة والده بالاتصال بالاسعاف. هرج ومرج بالشركة وهم يرون رب عملهم الرجل القوي الذي يرتعد منه الجميع يحمل علي حامل عربة الاسعاف لاحول له ولا قوة.
يصعد زايد بجوار والده بالاسعاف يمسك هاتفة يجري إتصال هاتفي بشقيقة. زايد / زيدان إنت فين. زيدان / أنا بالموقع بشوف حجم الخساير والحمد لله الموضوع في طريقة للحل وقدرت أجمع كل أوراق المشروع وال عليها امضاءات المقاولين والمهندس المسئول وبلغت المباحث علي المهندس البديل للمهندس إسلام بعد ما إتأكدت إن ليه دور كبير في المصيبة دي. زايد / زيدان سيب كل حاجه للمحامين وحصلنا علي المستشفي بابا تعب واحنا في الطريق للمستشفي، وبهدوء هات كل ألاوراق ال قدرت تجمعها واطلب بعمل حراسه علي كل المكاتب بالموقع وحرز علي كل الملفات ومتعرف اي بنأدم بل حصل لبابا. زيدان / زايد طمني علي بابا حصله إيه بالضبط. زايد / اقفل دلوقتي وصلنا المستشفي خلاص إنهي كل حاجه وتعالي لي علي المستشفي. يسرع زايد بخطواته خلف المسعفين الذين ينقلون والده تجاه غرفة الأستقبال ليتجمع حوله عدد من ألاطباء . يقف بالخارج يتابع دخول وخروج الاطباء والممرضين ليخرج والده ممدد علي سرير طبي يسرع الممرضين بدفعه تجاه غرفة الاشعه ليلتف إلي الطبيب الذي يخرج من غرفة الأستقبال يسأل عن مرافق المريض زايد / انا ابنه. الطبيب / إتفضل حضرتك معايا علي المكتب علي ما الاشعه تطلع. زايد بعد ان دخل خلف الطبيب وقبل أن يتحدث الطبيب . تلقي إتصال هاتفي ليخرج يتحدث في الهاتف بعد معرفة هاوية المتصل. زايد / يسمع الي المتصل بعيون جاحظة ووجه شاحب. ليسرع بدخول مكتب الطبيب . زايد / دكتور حالة والدي ايه بالظبط. الطبيب / للاسف من المعاينه المبدئيه والدك داخل علي جلطة قلبيه والمؤشرات الحيوية بدل نزيف علي المخ مش هنقدرمش هنقدر نحدد المشكلة غير لما الاشعة تخرج ونشوف حجم الضرر.
زايد / اي نكان ال خطورة حضرتك تجهز ليا تقرير بالكلام ده وانا هجهز طيارة طبيه لنقل والدي للخارج حالا. الطبيب/ حضرتك بتقول إيه والدك استحالة يعيش ساعه واحدة لو نزيف المخ متلحقش بمجرد الاشعه ما تخرج هندخله عمليات. زايد / ضرب سطح المكتب بيده بقل لحضرتك كل ال تقدر تعملة تديني تقرير بحالته وبس انا المسئول ومستعد امضيلك علي اقرار بالمسئوليه الكامله ومتحولش انا هسفرة يعني هسفرة. الطبيب / بعصبية اتفضل حضرتك في الاستقبالوتجهز طريقة سفرة، أمض علي إقرار بخروجة علي ما اجهز التقرير والاشعة تكون خرجت وأخلي مسئوليتي عن حالة والدك. زايد / متقلقش كل حاجة جهزت علي ما الاشعه تخرج في طيارة مجهزة هتنقلنا للمطار بعد أذن حضرتك همض علي الاقرار ومتشكر لتفهمك. خرج زايد ممسك بهاتفه يجري اتصال هاتفي وهو بطريقة للاستقبال. فور تلقية الاجابة. زايد / الو غادير انتي فين. غادير / انا في الطريق قربت اوصل البيت. زايد / باسبورك معاكي ولا بالبيت. غادير/ متهيقلي في مكتب جده من وقت التجديد وهو معاه. زايد / انتي فين بالضبط. غادير / انا خلاص دخله من بوابه القصر. زايد / من غير ما حد ياخد باله تدخلي مكتب جدكتجيبي باسبورك وباسبور جدو وتجي علي مستشفى المنيري من غير ما مخلوق في البيت يحس فاهمه غادير / عمو في اية حضرتك قلقتني. زايد / غادير نفذي الكلام من غير نقاش لما تجي هتعرفي كل حاجه. غادير / حاضر يا عموا بس لو حد أخد باله هقوله ايه. زايد / إصرفي يا غادير اخترعي اي كلام وخلاص المهم محدش يعرف اي حاجه من ال قلته. اغلق الاتصال مع غادير وقام بإرسال عدة رسائل واتجه إلي الإستقبال أنهى الاقرار وإجراءات الخروج من المستشفي وبعد إنتهاء كافة الاسعافات الأولية وتجهيز عبدالرحيم للسفر .
غادير هبطتت من سيارتها سريعا دخلت القصر تلفتت يمين ويسار تنهدت براحة لعدم وجود أحد باحة القصر لتخطوا سريعا إلي مكتب الجد شرعت في فتح أدراج المكتب واحد تلو ألاخر حتي وجدتهم أخيرا لتلتقطتهم وتضعهم بحقيبتها ليفتح الباب فجاءة وتدخل عمتها زينه تنهرها. لتلتقط ملف من علي المكتب كانت أخرجته من أحد الأدراج تحمله بيده.
زينه / غادير دخلة تسحبي ل مكتب جدك
كدة ليه. غادير / جدوا إتصل محتاج الملف ده في الشركة حالا بعد إذنك يا عمتوا هتأخر وجدو هيتعصب عليا.
غادرت غادير سريعا وخرجت من القصر صعدت لسيارتها تتنهد بأريحية وتنطلق بسرعه لتصل بعد قليل المشفي لتتصل بعمها زايد تخبرة بوجودها بالخارج .
زايد / انتظري مكانك انا خارج ليكي حالا. اغلق زايد الهاتف وأسرع بالخروج لها. زايد / أشار لغادير لتصعد خلفه. غادير ترجلت من سيارتها تحمل حقيبة يدها وذالك الملف وتصعد خلفة. زايد / هاتي مفتاح العربية واحد من البودي جارد هيوديها جراج الشركه حد من الموجودين في البيت أخد باله. غادير / عمتوا زينة دخلت المكتب فاضطريت اخد الملف ده واقولها جدوا اتصل عليا وطلبة. زايد / برافوا عليكي دلوقتي انتي هتسافري مع جدوا في طيارة خاصة لأنجلترا علي مستشفى مستشفي لندن الملكي كل الاجراءت انتهت بمجرد وصولكم هتلاقي اتتين من طرفي في إستقبالكم مش عاوز بنأدم علي وجه الأرض يعرف بمكانكم وتليفونك يتقفل نهائياً ليكي اوضة بإسمك محجوزة مرافق اي حاجه تحتاجيها هيكونوا تحت أمرك لبسك تنزلي تشتري ال إنتي محتجاه دي كريدك كارت تقدري تصرفي زي ما انتي عوذة بس بحظر ال فترة ال جاية هتكون صعبة علي قد ما تقدري تجنبي الظهور في اي تجمعات لمصرين وبلاش تتواصلي مع اي من أصدقائك مفهوم. زايد مكملا اه وانا هتواصل معاكي علي تليفون هتستلمية اول ما توصلي المستشفي، جدوافي امانتك خالي بالك منه. غادير / بلجلجه عموا زايد جدوا تعبان عنده إيه. زايد / يلا بسرعه اركبي الطيارة وهناك هتعرفي كل حاجه . صعدت غادير الي المرواحية وتقلع فور صعودها تنظر الي جدها وهو مغمض عينيه وتلك الوصلات وجهاز التنفس الاصطتناعي يقوم احد المستفين بالضغط عليه لتصل بعد قليل المطار وجدت كل الاجراءت منتهية وتم نقل عبد الرحيم الي الطيارة الطبيه وغادير وتقلع الطائرة الي وجهاتها بعد سفر خمس ساعات وصلت الطائرة لمهبط الطائرات فوق سطح المستشفي يحمله المسعفون يهبطوا به من الطائرة ليتلقاه مجموعه من الممرضين والاطباء ويسرعون بالتوجه الي غرفة العمليات مباشرتاًبعد الانتهاء من الفحوصات الطبية دخل عبدالرحيم للعمليات وغادير تجلس في الاستراحه تجلس بتوتر وخوف لتجد راجلين يقفان علي بعد خطوات قليله منها . احدهم /أنسة غادير. غادير رفعت عينها جففت دموعها بيدها اومت برأسها. الشخص / مصطفي الشامي وزميلي أندروا ، زايد باشا بلغنا نكون تحت أمرك ألاربعه وعشرين ساعة. اتفضلي ده التليفون للباشا بلغك بيه. مدت غادير وأمسكت الهاتف دون ان تتحدث فقط عينها تزرف دموعها التي لم تتوقف عن زرفهمطوال ساعات السفر وهي تري جدها وقدوتها ممددعلي حامل المرضي بالطائرة لا حول له ولاقوة. مرت أكثر من سبع ساعات متواصلة ولازال عبد الرحيم بالعمليات لم يخرج أحد أو يخرج أحد.
في داخل غرفة العمليات . يتحدث لفيف من الأطباء علي حالة المريض وهم يقومون بمناقشة مخاطر عمل تلك العمليتين فكلتهما اخطر من ألاخري. يدخل بهيبته مرتديا قناع الوجه وتساعدة إحدي الممرضات بارتداء القفازات ليبداء في إجراء العملية بعد إستدعائه من منزله لقطع أجازتة الاسبوعيه. ويدخل مباشرتاً إلي غرفة العمليات يقف علي مكان شاشه طبيه وضع الاشعه بها وبداء التحدث بطلاقة وهو يشير الي اماكن التجمع الدموي علي المخ. ليسرع بإجراء العملية. لينتهي بعد أكثر من سبعة وثلاثون دقيقه تمت العمليتين بنجاح. ليخرج مرهقا ومن معه ليدخل غرفتة مكتبه يقراء المعلومات الطبيه التي ارفقت معه من مصرليهب واقفا وهو يري اسم جده عبدالرحيم زاهر الغمراوي. ليسرع بالتوجه إلي الاستقبال ليسأل عمن أت مرافق
مع جده. لتخبرة موظفة الاستقبال بوجود سيدة معه وتعطية رقم الغرفه ليتركها ويهرول تجاه الغرفه ليدق الباب عدة دقات ويفتح الباب مناديا باسم جدته. زاهر / ناناه وحشتن. ليبتر كلامه وهو يري فتاه تجلس علي كرسي تضع وجهها بين يديها وتبكي. ليقف مزهولا وهو يري فتاة ملامحها ليست غريبة عليه. غادير فور فتح الباب وسماعها صوت المتحدث تهب واقفه تنظر الي وجهه لتغمض عينها وتستسلم لأغمائها وقبل أن ترتطم بالارض كان تلقفها بيديه يضعها علي السرير . زاهر يضرب علي وجهها حتي تفيق وضغط علي زر القرب من الفراش ويطلب ممرضة تدخل له الغرفة طلب منها إفاقة المريضه وتركها وخرج الي خارج المشفي ينفس عن غضبة ويصرخ عدة مرات ويدخل مرة إخري يدخل الغرفه دون استاذان يقف بجوار الفراش ينظر الي الجالسه علي حافته. زاهر / أشار للممرضه بالرحيل اقترب من غادير يضع يده بداخل جيب بنطاله ينظر لها والي دموعها التي تتساقط علي ألارض وهي منكسه وجهها لأسفل لينغزه قلبه اقترب ليقف أمامها مباشرتاًيسالها ببرود كأنه لا يعرفها. زاهر / حصل ايه وصل عبد الرحيم باشا لكده. غادير رفعت عينها الدمعتين لتقابل عينيه السودوية غادير / نكست وجهها لأسفل مرة إخري دون أن تجيبه. زاهر ظل ينظر لها لفترة طويلة يتمعن بها ويتفحصها يتذكر ملامحها منذ أخر مره رأها ليضغط علي يده ويكز على أسنانه يكاد يكسرها. ليتجه ناحية الباب ويلتف ينظر لها نظرة أخيرة ليخرج مغلق الباب خلفة بعصابية. غادير إنتفضت من قوة غلقه للباب خلفة.
ليخرج يتابع حالة جدوه في غرفة الأفاقه يتابع مؤشرات الحيوية ودون ملاحظاته ويخرج مرة إخري تجاه غرفة غادير. دق عده دقات ودخل كالاعصار لتهب غادير واقفة بخوف. زاهر / اتفضلي جيبي حاجتك وتعالي ورايا. لتظل مكانها. زاهر / بقلك اتفضلي معايا يبق تتفضلي معايا فهمه ولا افهمك بطريقتي. غادير/ مقدرش اسيب جدوا وأمشي. زاهر / جدك لسه قدامة كام يوم علي ما يفوق. ومش هينفع اسيبك هنا لوحدك وأمشي. غادير بالرغم من حالتها الحزن بداخلها ال انها سعدت بكلماته. لتحدثةباستهذاء . غادير مين قالك اني وحدي، معايا اتنين بودي جارد برة. زاهر /بودي جارد اممم طيب ذي الشطرة كده تجي معايا من غير ولا كلمة. غادير / سوري مش هقدر أسيب جدوا. ممكن يفوق في أي لحظه.. زاهر /غادير أنا تعبان ومرهق ومنمتش بقالي يومين إخلاصي أنا مش قادر افتح عنيا. غادير /ما تنام هو حد مسكك. زاهر لا بقي إنتٍ هتغلبيني وانا مش فايقلك. لينحني ليحملها بغته لتصرخ بفزع. غادير / انت بتعمل ايه نزلني خلاص خلاص هأجيهاجي. زاهر /كان من الاول يلا قدامي. غادير فور ملامست اقدمها للارض ابتعدت عنه قليلا غادير / ممكن أطمن علي جدوا الاول وبعدين نمشي. زاهر / للاسف هنا في نظام وممنوع تقربي من العناية الفائقة نهائي إلا بمو افقة الطبيب المعالج. غادير / طب ازاي أطمن علي جدوا حالته. زاهر / في الطريق هعرفك كل حاجه يلا انا تعبان. غادير خرجت خلفه تحمل حقيبة يدها فقط وتخطوا جواره حتي وصلا للمصعد وهنا توقفت فور وقوع بصرها علي مصطفي وأندروا بطولهم الفارع . زاهر/ وقفتي ليه.مصطفي / أنسة غادير حضرتك رايحة فين وازاي تخرجي من غير ما تبلغينا.
غادير / أنا أنا. زاهر / يكز علي أسنانه. مصطفي بلاش تختبر صبري وحسابنا بعدين ابعد من طريقي السعادي ليمد يدة ويمسك بيد غادير ويدخل المصعد دون ان يتحدث ليخرج منه فور وصوله لجراج المشفى في الطابق السفلي ويسمع فتح باب سيارته ويساعدها في الصعود واغلق الباب وتوجه لمكانه يقود سيارتهحتي وصل الي محل سكنه. بعد قليل كانت تقف جواره داخل شقة تتلفت حولها تري فوضي بكل مكان والملابس متناثرة في كل مكان. لتشهق مما راءت. غادير/ تشير له علي الفوضي. زاهر/ أنا هدخل أغير هدومي واطلب أكل وهخرج الم الفوضة دي. غادير اومت براسها وهي تري نظرة الأحراج في عينه ليدخل غرفت نومه لتضع غادير حقيبتها وتتجه لجمع ملابسه من فوق الاريكه والارض لتلتقط إحدي القطع لتشهق وتضع يدها علي فمها واغروت عينها بالدموع وهي ترفعها لاعلي ليقترب منها يلتقطها من يدها بحرج شديد ويحمل ما بيدها من ملابس. زاهر/ ادخلي الاوضة غيري علي الاكل ما يوصل. غادير / أنا عوزة أرجع حالا المستشفي. زاهر / غادير بطلي جنان اتفضلي علي الاوضةغيري هدومك وخديلك شور ومخك ما يرحش لبعيد القطعه دي معرفش جاات ازاي بلهدوم اتفضلي خدي شور علي الأكل ما يوصل ليجوب بعينيه المكان. فين شنطة هدومك. غادير / لازالت تبكي وتنظر للأسفل تكتم نحيبها وتضغط علي شفاها اخرجت الكلمات بصعوبة ملحقتش أجيب اي هدوم معايا هنزل من بكرة أشتري كام طقم يقضوا الفترة ال هقعدها هنا. لتضيف ببعض الحده وقد فقدت تحكمها في بكائها. لو سمحت عاوزه ارجع المستشفى حالا . زاهر وضع الملابس الذي يحملها بيدة علي الأريكه واقترب منها بتوتر. زاهر / ليه العياط ده قولتلك جات غلط مع الغسيل انتي عارفة هنا الغسيل بيكون يوم محدد في مكان مخصص ليه بالمبني وانا بسبب شغلي ومش بقدر انزل الهدوم فبدي المفتاح لحمزة اخوكي ينزلهم وامبارح جاب الغسيل كله هنا والقطعة دي جات معاه اقترب أكثر لها وتقدري تتأكدي من كلامي أول ما يرجع. غادير / تلتقط أنفاسها اومت برأسها. زاهر/ بضحكه يعني مش زعلانه ان اخوكي جاب دي
غادير /رفعت عينها لتقابل عينيه ولم تتحدث تركت لعينها البوح بما في قلبها ظلت وقت علي تلك الحاله حتي قطع تواصل عينهم فتح باب المنزل ودخول شخص منه. لتلتف لذالك الصوت وتفتح فاها وتجحظ عينها وهي تري حمزة شقيقها مصطحب لفتاة تنظر الي هيئته بإستغراب لتصرخ به. غادير/ حمزة إيه ال إنت عملة في نفسك ده وحصلت البنات كمان. حمزة / إبتعد عن الفتاة سريعا واعتدل في وقفته ينظر لصاحبة الصوت بأستغراب . حمزة / غا غا غادير إنتي بتعملي إية هنا. غادير / متغيرش السؤال بقي الدكتور حمزة الغمراوي دكتوراه في الهندسه المعماريه من اعظم جامعات العالم راسم وشوم علي جسمه بالشكل ده مش خايف علي منظرك قدام الطلبه بتوعك وزمايلك بالجامعه ومين السلعوه ال جايبها معاك. زاهر / كتم ضحكاته بنظر لحمزة بتشفي. حمزة / يتهرب من الأجابة يلتف الي الفتاة يعتزر لها اخرج مبلغ مالي من جيبة ودسه بيدها واوصلها للباب واغلقه خلفها وقف قليلا خلفه يستجمع شجاعتة فهو وضع في موقف لا يحتسد عليه أمام شقيقته الصغري. يحاول التملص من الاجابة ليبادرها بسؤالها حمزة / أقترب منها حمدالله علي سلامتك يا قمر وحشاني اوي مقلتيش انك جاية لما اتصلت بيكي من يومين بس مفجاءة حلوة أوي. ليقترب منها يضمها ويقبل وجنتها. غادير / انت أكتر يا ابية بس بردة إية ال عملة في نفسك ده. حمزة /نيو لوك فترة وهغيرة مكلفني مبلغ مهول عشان يطلع بالدقة دي. غادير / نيو لوك ايه بس ده قرف معرفش ازاي ترسم جسمك بالشكل ده. ليدق جرس الباب ويذهب زاهر لفتحه واخذ الطعام من عامل التوصيل واعطائه الخساب وغلق الباب. زاهر / غادير إغسلي ايدك علي ما اجهز السفرة. اشار لها علي دورة المياة وبعد ذهابها التف إلي حمزة الذي يحدثه. زاهر/ يارب تتهد بقي وتبطل القرف ال بتعملة ده كل يوم بنت ووشم عجبك منظرك الزباله قدام أختك الصغيرة. حمزة/ بلا مباله في الاول والاخر هنزل وهيشوفوا الوشم بس إيه ال جاب غادير هنا وخصوصا الإمتحانات شغاله ولسه مخلصتش باقي المواد. غادير/ انهت غسيل يدها وخرجت تجد حمزة وزاهر جالسين امام طاوله الطعام ليشير لها حمزة الجلوس جواره. حمزة / دود تعالي جنبي هنا جلست بجواره مقابل لزاهر الذي يتناول طعامه دون أن يرفع رأسه حمزة قرب الأكل منها كولي يا حبيبتي لترفع عينها مرة اخري تجاه زاهر لتجدة كما هو.غادير / مدت يدها اخذتةقطعهومن البيتزا التي تعشقها ابتسمت بمرارة فهي تعشق اي شئ يحبه زاهر الذي لا يعيرها أي إهتمام ويتناول الطعام بنهم لتقف بعد الانتهاء من تناولها.غادير / الحمدلله شبعت هنام فين.حمزة / متنصحكيش تدخلي اوضتي الدنيا ملخبطه فيها. زاهر / تقدري تدخلي تنامي في اوضتي وانا هنام هنا. حمزة بغباء/ ما تنام عادي في اوضتك معها مش مراتك. زاهر/ نظر له بحده وضرب قدمه اسفل الطاوله ليلتف لغادير اتفضلي يا غادير علي الاوضة انا هنام هنا علي الكنبة دي.دخلت غادير الاوضه تتلمس محتوياتها فتحت خزينة الملابس تتلمس ملابس زاهر المرتبة تبتسم وتضمها تيتنشق رائحة عطرة بالغرفة اخرجت تشيرت بلون الرمادي وابدلت ملابسها وارتدته لتلقي نفسها علي الفراش تضم وسادته باحضانها بفرحه شديدة لتغفوا بعد فترة من احلام اليقظه تتخيل زاهر هو الذي يضمها..
زاهر بالخارج ممدد علي الأريكة يحاول يغمض عينيه لم يعرف يتسأل بين نفسه عن سبب ما حدث لجدة جعله بتلك الحالة شديدة الخطورة .لينهض من علي الاريكة اتجه تجاه الغرفة دق بابها ودخل مسرعا ينادي علي غادير التي هبت واقفه علي الفراش بزعر من صوت زاهر ينادي عليها وهي في بداية غفوتها.زاهر / أسف كنت مفكرك لسه منمتيش كنت عاوز اسالك سؤالغادير / مافيش حاجه انا لسه كنت بنام اتفضل اسال.زاهر / خطي تجاه الفراش ينظر لها وما ترتديه ليخفض بصرة للارض ويشير لها بان تجلس. جلست غادير مكانها غادير / قلقتني في ايه جدوا كويس. زاهر / اقترب منها واعتدل بجلسته متقلقيش انا اتصلت من شوية واطمنت علية.انا عاوز أعرف ايه السبب ال وصل جدوا للحالة دي.غادير/ معرفش كل ال حصل قصت عليه ما قاله عمها زايد وما اخبرها به وطلب منها عدم معرفة أحد مكانها لتنهض بسرعه تترجل من علي الفراش حمزة ممكن يكلم ماما ويعرفها مكاني ووقتها عموازايد هيزعل. لتخرج مسرعه من الغرفه ليقف زاهر مكانه ينظر في اثرها وشعرها الذي انسدل علي ظهرها لتعود مرة اخري ليشعر بقدومها يتمدد علي الفراش مغمض عينيه كانه غفي بسرعه. عادت غادير ممسكه بهاتف حمزة . غادير / تحدث زاهر لقيته نايم وتليفونه جنبه اخدتة عشان اضمن ما يتصلش بماما لحد ما أعرفه احنا هنا ليه. لترفع عينها تري زاهر مغمض ىعينيه وذهب بالنوم. لتبتسم بسعاده وتلتف الجهه ألاخري علي الفراش تجلس بحواره تنظر له بشغف وعشق ترسم ملامحه في عقلها وقلبها تبتسم وهي تتخيل اشياء في عقلها لتهز راسها وإختفي ابتسامتها وخرجت لتنام. علي الاريكه ظلت فترة محملقه بالسقف حتي غفت وذهبت في ثبات عميق. زاهر بعد رحيلها افتح عينه يحدث نفسه. زاهر / ياتري لو كانت طريقه جوزن عادية كان الحال هيكون بنا إزاي ظل فترة علي حالة لينهض مسرعا وهو يتذكر ملابسها ليفتح باب الغرفه ويذهب الي مكان نوم غادير ليجدها ذهبت في النوم يقف مصعوق وهو يري معظم جسدها عاري وما تلبسه مرفوع لاعلي. بدون تفكير إنحن يحملها وذهب تجاه غرفته وضعها علي الفراش ودثرهاجيدا وتمدد جوارها يجاهد نفسه حتي غفي بجوارها . لتمر ساعات الليل ويفيق زاهر علي صوت رنات هاتفه يحاول النهوض ليصدم من نفسه يده محاوطه غادير بيديه.ليرفع يده بسرعه وينهض سريعا ويخرج من الغرفة يتحدث بالهاتف ليعود مرة اخري يجد غادير تجمع شعرها للخلف. زاهر / انا هنزل بسرعه اتصلوا من المستشفى جدوا تعب ولازم اروح بسرعه صحي حمزة وحصلونيكل هذا قاله زهو يبدل ملابسه ليخرج مسرعا قبل ان تساله ما حدث. لتبدل ملابسها سريعا وتذهب لغرفة أخيها وتدق باب غرفته بسرعه ليفيق وتخبرة بوجود جدة بالمشفي وعليه ان يصلها لهناك. ليرتدي حمزة ملابسه سريعا دون فهم وينطلق مسرعا بسيارته وجوارة غادير التي لا تتوقف عن البكاء ليصل الي المشفي ويتوحهوا للداخل ليقابل زاهر..غادير/ زاهر جدوا جراله ايه. زاهر/اطمني الحمدلله قدرنا نسيطر علي النزيف ونوقفه الاربعه وعشرين ساعة الجاين هيكون تحت الملاحظه وندع ربنا يمروا علي خير. /////////////////////////\/////////////
في مصر الجميع يجلس بزهول من هول ما يسمعوا.
زايد / ممسك بهاتفه يجري اتصلاته. زيدان ايضا يتحدث بعصبيه لمحدثه زين مع مجموعه من المهندسين يناقشون حجم الخسائر جميع من باالشركات يعمل علي قدم وثاق.
زايد انهي اتصاله ليجلس بإرهاق بجوار أخية زيدان / طمني بابا فين دلوقتي وصحته.زيدان / اطمن الحمدلله عمل العمليه ونجحت ومتقلقش بابا بقي بامان انا اول ما عرفت ان في بلاغ ضد بابا وممكن يتوجه ليه اتهام ويحطوا علية حراسه سفرته برة البلد ومعاه غدير من غير ما اي بنادم يعرف .زين يدخل مسرعا عليهم المكتب.زين / الحمدلله قدرنا نسيطر علي الاخبار وعرفنا مين المتسبب في ال حصل واتقبض عليه حالا وهو بيحاول يحرق المكاتب بالاوراقىال فيها.
زايد / هب واقفا مين يا زين مين. زين / المهندس وفيق وهو حاليا في طريقه للتحقيق معاه. زيدان / اغلق هاتفه المحامي بلغني انه قدم شكوي للنائب العام بوقف النشر في الموضوع وححب اي موقع ينشر الخبر قبل ما بتأكد من صحة الكلام.زايد / أعرف مين المتسبب في الخسائر دي واقسم بالله لاخليه يتمنا ان امه متكونش ولادته.
زين / ال اعرفه ان جدوا طول عمرة مالوش أعداء ليه دلوقتي بالذات ظهر ليه اعداء ويضربونا في اضخم مشروع بالشكل ده.زيدان / ده ال هيجنني ليه في الوقت ده بالذات وخصوصا ان المشروع قرب علي التسليم.زايد / حاجه من الاتنين ياحد نعرفة كويس وقريب مننا لدرجه انه عارف كل اسرارنا،يا واحد من مصلحتة نختفي من السوق وفي الحالتين مش هرحمه اين كان.ليفتح الباب وتدخل فتاة تمشي بغرور وصوت ضربات كعب حزائها يعلوا بالمكان ليرفع الجميع راسة لاعلي يجدوا.زايد
رواية انتي لي وحدي الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان ياسر
رواية انتي لي وحدي الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان ياسر
يعني انت موافق ع اللي هيحصل دا؟-طبعا موافق وارفض لي ي صغنن-مريم بعياط:يعني انتَ موافق اني اتجوز معتز؟!احمد ببرود :انا ماليش الحق اني أوافق او أرفض دي حياتك انتي وانتي حرة فيها توفقي ترفضي دي حاجة ترجع لك مريم بعياط اكتر :يعني انت مش بتحبني؟ احمد:لاء طبعا بحبك.. وهوا ف حد يكر"هه اخته انتي اختي وبنتي اللي مربيها ع ايدي ي مريم مريم وهيا بتمسح دموعها وبتحاول تتظاهر بالقوه :تمام ي دكتور يبقى انت اللي اخترت سلام احمد :استنى بس رايحة فين؟ مريم :رايحة اجيب فستان فرحي اصل عقبال عندك فرحي بعد يومين ولا عندك مانع احمد :لا طبعا ماعنديش مانع روحي انتي ومعتز وانا هروح اتمم على دعوات الفرح وهجيلكم ع هناك مريم بسخرية :مش مستاهلة تتعب نفسك ي دكتور احمد بمقاطعة :لاء طبعا ازاي لازم اكون معاكي ي مريومتي مريم ببرود :اللي يريحك بس مش لازم تتعب الدكتورة ايلين معاك وتجبها افتكر ان دا فستاني انا مش هيا.. سلام -مريم سابته ومشيت وهيا بتحاول تتظاهر بالقوة نزلت لاقت معتز واقف ساند ع العربية ومستنيها معتز لاقي وشها احمر وعيونها مليانة دموع معتز :اي الجميل ماله بس... فيه عروسة تكون زعلانة كدا وهيا رايحة تجيب فستان فرحها مريم :لاء مافيش حاجة بس تقريبا ف حاجة دخلت ف عيني معتز : اممم هصدقك واكدب عينيا يلا ي قمر اركبي-مريم ركبت مع معتز هوا طول الطريق يكلمها وهيا ولا هيا هنا مسهمة بتهز راسها وخلاص-مريم ماكنتش عارفة تختار وبالنسبة ليها كل الفساتين كانت زي بعضها... لحد ما شافت احمد ابتسمت من جواها وفرحت ومعتز لاحظ دا بس فضل السكوت وما حبش يسألها عن حاجة احمد بابتسامة :هااا ي مريومة اخترتي فستان ولا لسه معتز بمقاطعة :لسه والله ي دكتور مع ان ف فستانين جميلة جدا بس مش عارف مريم مالها.. مريم بمقاطعة :افتكر ان دا فستاني انا وانا حرة اختار على مزاجي احمد :بالتأكيد دا فستانك انتي بس انا من رأيي يعني الفستان اللي هناك دا شيك اووي ورقيق.... مريم بمعنادة لاء مش عاجبني مقفول اووي من فوق وبكم وانا مش عايزاه كدا احمد :خلاص اللي يريحك انا حبيت اقول رأيي مريم :شكرا وافتكر ان اللي ليه الحق يقول رأيه هوا معتز لان هوا العريس ولا اي ي معتز معتز :طبعا ي مريومة.... طب بصي هناك كدا اي رأيك ف دا (كان فستان جميل بس كت وعريان قوي) مريم :خلاص طالما عاجبك خلاص ي معتز احمد بمقاطعة بس دا مكشوف اووي ي مريم مريم ببرود :والله انا حرة وافتكر دا حاجة تخصني انااحمد ببرود مماثل :تمام زي ماتحبي ي مريم معتز رايح يحاسب احمد واقفه.... والله مايحصل انا اللي هدفع حقة دا فستان اختي ي جدع .. عشان يفضل ذكرى حلوه معاها معتز :بس انا العريس احمد :وانا اخوها اعتبر دا ي عم النقطة بتاعتها.. ودفع حق الفستان... احمد :انا همشي انا بقى متأخرهاش ي معتز ماشي وبالمناسبة صحيح انا تممت ع الدعوات وباعتها معتز :انا مُمتن لحضرتك جدا ي دكتور بجد شكرا ليك ع كل حاجة بتعملها وعايزك تعرف ان مريم هتكون ف عينيا احمد وهوا بيرتب ع كتفه :ما هوا دا العشم بردوا ي ميزَو يلا سلام... )))) لم أكن أريده أن يذهب، ولكنه غادر. على أية حال لقد أَلفت الأمر، وأظن أن أُلفتي للأمر هي أفضل ما يمكنني أن أقوم 💛(((((****************عدي اليومين اللي قبل الفرح بدون اي تفاصيل تُذكر.. كل مافيهم ان مريم كانت حابسه نفسها ف اوضتها وبتنام معيطة وتقوم معيطة... تحت عينها بقى اسمر من كتر عياطها وحتى بشرتها بقت باهته..... ف أوضة مريم -فاطمة :اصحى بقى ي مريم ف عروسة تنام يوم فرحها لحد الضهر كدا قومي ي بنتي يلامريم وهيا بتفتح عيونها :اي ي ماما ف اي لكل دا شوية وهاجي وراكي.. وشدت الغطا ونامت تاني فاطمة وهيا بتشيل الغطا من عليها بعصبية :بت انتي متزهقنيش قومي يلا عشان معتز برة مستنيكي مريم :حاضر يماما قومت اهوا فاطمة طب يلا قومي البسي عشان ياخدك الفندق اللي هيكون فيه الفرح... وبالمناسبة صحيح فستانك هيجيلك ع هناك فاطمة خرجت وسابت مريم جوا ف دوامة من الأفكار مريم لنفسها :يعني انا كدا خلاص هكون النهاردة مرات معتز رسمي.. طب ازاي انا اكتشفت اصلا اني مش بطيق معتز ساعتين ع بعض... انا اي اللي انا عملته ف نفسي دا انا غلطت م الأول لما كملت ف اللعبة دي واهو جه على دماغي ف الآخر قلبها :طب مش يمكن اي حاجة تحصل واحمد يمنع الجوازة دي ممكن ولي لاءعقلها :احمد خلاص شاف حياته وهيتجوز ايلين كمان شهرين.. يعني لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها من بدري.. خلاص النهاردة الفرح قلبها :بس انا اكتشفت اني بحب احمد وكدا هظلم معتزعقلها :مريم خلاص افهمي بقى احمد احمد مش بيحبك ما فيش حد بيحب حد يسيبه يتجوز حد تاني... انسية بقى وابدأي حياتك الجديدة معتز يستاهل تديله فرصة جديدة قلبها :مش هقدر انا مش بحب غير أحمد وبس العقل :مريم فوقي لنفسك خلاص ماعدش ينفع اللي بتفكري فيه ارضى بنصيبك واكيد دا اللي فيه الخير ليكي -مريم خرجت من اوضتها بعد صراع كبير بين قلبها وعقلها وهيا خلاص عزمت أمرها وقررت ان هيا تحاول تدي فرصه لمعتز وتشوف حياتها الجديده قلبها رافض اللي بتعمله دا.. بس عقلها هوا اللي انتصر ف النهاية معتز :اهلا ب القمر اللي هتنور حياتي كلها مريم :اسفه اني اتأخرت عليك يلا معتز :براحتك ي مريومة انتي تعملي اللي انتي عايزاه... مريم دورت بعينها ع احمد انه يكون حتى موجود كانت عايزة تشوفه وتودعه زي ما هتودع كل حاجة ف البيت دا... بس خاب أملها لما ما لقتهوش... ومشيت مع معتز من غير كلام )) لا أستطيع أن أستسلم لهذا القدر المحتوم ولا أستطيع أن أقاومه💛(((((**********ف الفندق اللي هيكون ف الفرح-مريم كانت بتعيط بحرقة ومش عارفين يحطو ليها الميكب الميكب ارتست :انا مش فاهمة بس لي كل العياط دا شكلك بتحبي العريس اوي عشان كدا فرحانة ودي دموع الفرحة اكيد مريم وهيا بتمسح دموعها: مش كل حاجة احنا شايفنها بتبقى صح كملي اللي بتعمليه كملي الميكب ارتست استغربت من ردها بس ما علقتش -الفستان وصل وكان ف بوكس كبير مريم اتفاجئت انه مش هوا اللي معتز اختاره بالعكس طلع للفستان اللي احمد اختاره استغربت بس فكرت انهم اتغلبطوا.. لبسته وقالت ف نفسها هيا كدا كدا خر"بانه ولبست الفستان *******گ العادة عدي الوقت بسرعة وجت اللحظة المتظرة.. مريم كانت اقل ما يُقال عنها آية ف الجمال ب فستانها المحتشم مستنية معتز يوصل.... لقت اللي بيخط بكف ايدة ع كتفها لفت من غير نفس وهيا مكشرة فجاءة انصدمت لما لقت اللي قدامها احمد واقف وبكامل هيبته واناقته مبتسم وهوا لابس بدله العريس وف ايده بوكية ورد ابيض مريم اتسعت عينيها حتي كادت تملئ وجهها تسارعت دقات قلبها وبشدة خرجت الأحرف من بين شفتيها بصعوبة :أ انا بحلم صح؟! احمد بإبتسامته اللي تخطف القلب :لاء ياروحي مش بتحلمي مريم : أ احمد انت واقف قدامي بجد؟! احمد :ياااه ع احمد واللي هيحصلة ع ايدك اول مرة اسمع اسمي ب الحلاوة دي مريم :طب اومال فين معتزاحمد بثقه :خطف"ته هوا وابوه وامه مريم بصدمة :خطفته؟! احمد :هحكيلك مع ان مش وقته خااالص Flase back معتز بصوت عالي :لاء مش هفرط فيها مريم هتكون ليا انا وبس مال عليه بجذعه العلوي قائلا بنبرة مستفزة :انت اهبل يلا ازاي تصدق ولو للحظة اني ممكن اسبهالك ي عبيط.. مريم دي ملكي انا سايباها بمزاجي تتخطب لك وتعمل اللي تعمله بس هيا ف الآخر ملكي انا... يمكن انت مش مستوعب اللي بينا ولا مستوعب اللي انا بعمله عشان انت عمرك ما حبيت بجد.. انت زي العيل الصغير اللي شاف لعبه حلوة وعاوز ياخدها بس صاحبها جه واداله على دماغه عشان يتعلم الأدب وما يفكرش بس انه يقرب منها... والنهاردة هتبقى مراتي المحك بس بتقرب منها وانا اقسم بالله اقت*لك واخليك عبرة لأي حد يفكر يبصلها.. وامسكه من لياقه قميصة قائلا بغضب فاهم ولا مش فاهم مدحت وهوا يبتلع ريقه بخوف من ذلك العاشق المج"نون :فاهم ي ابني والله فاهم.. فكنا وخلينا نمشي احمد ببرود مش قبل ما اكتب كتابي عليها بعد كدا الرجالة هتفكوكوا وتمشوا واه صحيح ما تفكروش تعملوا حاجة وتتذاكوا عشان مافيش دليل ضدي تمامسوزان وهيا بتمتم بغيظ : حماااار رايح تحب لي واحدة واحد مج" نون بيها ابو شورتك المهببة على دماغك احمد بسخرية :وبالمناسبة صحيح ما فيش حد من قرايبكم ف الفرح اطمنوا عشان الدعوات مطبوعة ب اسمي انا مش معتز باشا واكمل ب استهزاء دا غير ان انا اللي دافع فلوس كل حاجة حتى فلوس حجز الفندق لغيت الحجز اللي ب اسمك ورجعت فلوسك لحسابك وحجزت ب اسمي انا... اسيبكم بقى تتلقوا الصدمة براحتكم عشان عقبال عندكم زي ما انتو شايفين كدا اني عريس والنهارده فرحي End flaseمريم بصدمة :انتَ عملت كدا دا عشاني احمد :كنتي متخيلة اني ممكن اسيبك لحد غيري مريم بمقاطعة: طب وايلين انتم كنتوا مخطوبين احمد بحزن :كنت عندها النهاردة كنت رايح وناوي اعترف ليها بكل حاجة واقولها اني وافقت بس اني ارتبط بيها عشان افرحها ف آخر أيامها واصارحها بمرضها واقولها اني عمري ما حبيت غيرك انتي وبس ي مريم بس انصدمت واكمل وهوا بيحاول يمسك دموعه بالعافية لقيتها ما"تت مريم حطت ايدها ع بوقها وشهقت بصدمة؛ م ما" اااتت احمد :للأسف ماااا"تت.. لقيتها سايبه لي رساله مع اختها بتقول فيها ان هيا حبتني من قلبها وان هيا ما كنتش تعرف بمرضها دا ولا كانت تعرف اني بحبك.. قالتي ان هيا مستحيل تكون سبب ف التفريق مابين اتنين بيحبوا بعض... قالت ان هيا هتدخل تعمل العمليه دي وهيا حاسه انها مش هتخرج منها عشان كدا قررت تكتب ليا الرساله دي وتقولي انها بتحررني م الارتباط دا وبتتمني انها تكون كدا قدرت تعمل حاجة صح...... وطلبت مني اني ادعيلها بالرحمة مريم وهيا بتمسح دموعه :متزعلش ي أحمد هيا ف مكان احسن صدقتي ربنا يرحمها انا فهمتها غلط [وكلنا للأسف فهمناها غلط... بلاش تحكموا ع شخص من تصرفاته.. قالك تعرف فلان قلت اااه اعرفه قال عاشرته قولت لاء قالك يبقى ماتعرفوش.. كلنا حكمنا ع ايلين انها غلطانه وانها اتفقت مع الدكتور يقول انها تعبانه وهيا كانت تعبانه بجد..... اتمنى بعد كدا ما تتسرعوش ف الحكم على الأشخاص.. قبل ما تحكم على شخص ب الخير او ب الشر حط نفسك مكانة وشوف لو كنت مكانه كنت هتعمل زية كدا ولا لاء ما تبرروش تصرفات الآخرين ع مزاجكوا.. والتمسوا لبعض الاعتزار .... ... ))))اللّي ورا الكواليس صعب، مَفيش حَدّ حياته سهلة مَهما كانت الصورة الخارجية مُمتازة💛(((اتمنى تكون رسالتي ف الموضوع دا وصلت]احمد :فعلا عندك حق ربنا يرحمها.... عندي ليكي مفاجئة بصي كدا هناك .. مريم بصت لقت حسام واقف قدامها.... مريم برقت بصدمة؛ حساااااام طب ازاااااي انت م"تت وبصت لأحمد تاني بمعنى هوا د حسام بجد؟؟! احمد :هوا ياروحي حسام اللي قدامك بشحمة ولحمة اكيد مش عفريتة يعني 😂.. مريم جريت عليه راحت ناحيتةاحمد من وراها : اهدي ي هبلة الفستان هيكعبلك بس هيا م اهتمتش لكلامه وراحت لحسام حسام ب ابتسامة بشوشة :اي العروسة القمر دي ي ناااس دانا هحسد الواد احمد عليكي بقى مريم :حسام انت واقف قدامي دلوقتي طب ازاي طيب؟؟ حسام :انا هحكيلك ي ستي لما خرجت من عندكم كنت متعصب اووي زهقان وسايق بسرعة رهيبة بس فجاءة طلع قدامي شاب مرة واحدة فرملت وقفت استغربت من طلبه ان عايز العربية عشان يسافر بيها سوهاج بسرعة عشان يلحق يشوف ايوه قبل مايموت لانه ماكنش لاقي اي مواصلات لسوهاج ف الوقت دا.. انا وافقت واديته عنواني عشان يبقى يرجع ليا العربية لما يرجع ب السلامة.. بس لسوء حظي اني البطاقة بتاعتي وتليفوني وقعوا العربية وانا ماااخدتش بالي بس محافظتي كانت معايا.. قررت اني ابعد فترة عن كل حاجة حتى ما قولتش لأهلي ولا اي مخلوق على مكاني بالصدفة النهاردة قررت اروح اشتري فون جديد ورجعت فتحت كل حاجة لقيت زمايلي منزلين خبر وفاة الدكتورة ايلين الحجار وهيا كانت صديقه مقربه جدا ليا(ملحوظة حسام كمان خريج هندسه) ف قولت لازم احضر الدفنه روحت وبالصدفة شوفت احمد هناك سلمت عليه بس لقيته اتصدم لما شافني وسألني مش المفروض اني م"يت والعربية اتقلبت بيا من هنا استنتجت ان الشب اللي اخد مني العربية هوا اللي عمل حادثة بيها وطبعا بطاقتي كانت ف العربية ودي عربيتي والشب قريب مني ف السن ق التقرير طلع ان انا اللي م" يت.... حكيت لأحمد كل حاجة زي ما حيكت لك دلوقتي. وهوا قالي اني لازم ارجع لان كلهم مفكرين اني م" يت دلوقتي وفاجئني ان النهاردة فرحكم ف قولت لازم اجي وابارك ليكي بنفسي وبعدين ابقى اروح بقى لأهلي وافهمهم سوء التفاهم دا مريم بفرحة :انتَ مش متخيل ي حسام انا فرحانه قد اي بجد دا اجمل يوم ف حياتي كلها فرحانه اوي انك موجود لأني بعتبرك اخويا واكتر شكرا بجد شكرا ليك من قلبي... حسام :مافيش شكرا ما بينا ي هبلة انتي زي اختي واكتر وبعدين انا افرح لفرحك... بس اللي المفروض تشكرية بجد هوا احمد... انتي مش متخيلة هوا كان بيعمل اي عشانك وعشان يوصل لقلبك دا احمد راجل وحبك بجد واهوا دلوقتي بيحافظ ع حبه دا روحي ليه واوعديني انك عمرك ما تزعلية ف يوم ولو جه ف يوم اشتكي لي منك هنفخك... يلا روحليه.. مريم جريت ناحية وحضنته بكل ما أوتيت من قوه وشددت من احتضانه جامد..... احمد رفع ايده وضمها بقوه وهمس بضحك :ي مجنونه لسه ما كتبناش الكتاب وتمتم بضيق ابعدي عشان انا ماسك نفسي ب العافيه وممكن اتهور انا بقولك اهو مريم بعدت عنه بخوف مصتنع وهيا بتضربه ف صدرة بخفه :بااااارد وغلس.. احمد بمقاطعة بس بحبكككحسام بضيق مصتنع :هنقعد هنا والمعازيم والمأذون خللوا تحت يااااااك نخلص بقىاحمد :وانت مالك ي رخم الاه... ومد ايدة لمريم بحب مش يلا ي بقى اميرتي؟مريم وهيا بتمسك ايده بحب يلا ي أميري نزلوا تحت وكان الكل فرحان بيهم اإذن ٍف الجميع كان على علم بخطة احمد فاطمة راحت ناحية مريم وحضنتها بحب مبروك ياروحي اخيرا اطمنت عليكي ي مريم انا الفرحة مش سايعاني والله ي بنتي (ماذا تريد الام اكثر من رجل يحارب بإستماته من أجل ابنتها.... رجل تقرأ في عيونه عشق ابنتها... ولا يخفيه بل يصرح بيه بكل أريحية 💛) الكل سلم على مريم واحمد وباركوا ليهم.... وبعد كدا توجهوا للمكان المخصص لكتب الكتاب وبالفعل تم كتب الكتاب..... وسط فرحة الجميع المأذون قال جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير 🤍احمد قام من مكانه والفرحة مش سايعاه وراح حضن مريم بحب وشلها ولف بيها... ومريم مبسوطة ومُستكينة ف حضنة اللي حست انه أمانها واتوجهوا للأستيدج وبدؤا يرقصوا برومانسية وحب واحمد حاضنها بتملك ومش راضي يسبها مريم بهمس :بعشقك ي أحمد احمد بهيام :انا عديت مرحلة العشق دي من زماان عارفة ي مريم انا زماان وعدت نفسي وعد ودلوقتي وفيته.... وعدت نفسي انك مش هتبقى غير ليا وبس قولتها وهقولهالك تاني
تمت الرواية كاملة عبر مدونة