تحميل رواية «انتي حياتي» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جسور… انت مجنون. أنا أحب دي واحدة متخلفه، على طول لابسة البتاع ده. عمر.. ده نقاب. جسور.. وايه يعني؟ هي فاكرة بحتة القماشة دي هتحافظ على نفسها؟ لأ. يجلس على الكرسي. أنا ممكن أقولك كلمة واحدة حلوة وهي زي أي بت هتجري ورايا. عمر… حرام عليكي بنات الناس مش لعبة في إيدك. فوق، بكرة هتندم. جسور.. نتراهن عليها. عمر… آه، دي غير أي بت أنا عرفتها. جسور.. بكرة في المحاضرة هقرب منها وشوف بعينك. عمر.. تمام. محمد.. ووائل وشذى بصوت واحد. هو ده الكلام والرهان. سهرة حلوة. الكل.. موافقين. عمر.. ينظر إليهم بغضب. هتند...
رواية انتي حياتي الفصل الأول 1 - بقلم شروق خالد
جسور… انت مجنون. أنا أحب دي واحدة متخلفه، على طول لابسة البتاع ده.
عمر.. ده نقاب.
جسور.. وايه يعني؟ هي فاكرة بحتة القماشة دي هتحافظ على نفسها؟ لأ.
يجلس على الكرسي. أنا ممكن أقولك كلمة واحدة حلوة وهي زي أي بت هتجري ورايا.
عمر… حرام عليكي بنات الناس مش لعبة في إيدك. فوق، بكرة هتندم.
جسور.. نتراهن عليها.
عمر… آه، دي غير أي بت أنا عرفتها.
جسور.. بكرة في المحاضرة هقرب منها وشوف بعينك.
عمر.. تمام.
محمد.. ووائل وشذى بصوت واحد. هو ده الكلام والرهان. سهرة حلوة.
الكل.. موافقين.
عمر.. ينظر إليهم بغضب. هتندم يا جسور. والله لا هتندم.
في بيت حور….
تقوم حور من على السرير وتسمع صوت مرات أخوها وهي تصرخ مثل كل يوم.
حور.. يا صباح يا عليم.
تقوم وتدخل الحمام وتأخذ دش وتلبس وتؤدي فرضها وتخرج.
مروة.. أهي صحيت ست الأميرات.
الأم.. أنتي مالك بيها؟
مروة. تبكي. حرام، هي ما بتعملش حاجة معايا في البيت. كل حاجة مروة ومروة. أنا تعبت. أنا مش قادرة على شغل البيت والأولاد. أنا همشي من هنا. حرام.
وتخرج من الشقة.
حور.. تبكي. أنا عملت ليها إيه؟ هي ليه بتكرهني كده؟ حرام عليها. وأنا اللي بهتم بأولاد أخويا. هي تعرف إيه عليهم؟ وتبكي وتخرج من الشقة وتذهب إلى الكلية.
في الكلية…..
جسور… أهي جات.
شذى.. يلا يا كبير، شد حيلك. أوعى تصغرنا قدام الناس. وتنظر على عمر وتضحك.
عمر… حرام، سيبها.
جسور.. لا، أنا يا هي. ويذهب إليها.
جسور… صباح الخير.
حور.. تنظر إليه وتدخل المدرج.
جسور…. أنتي اللي جبتيه لنفسك يا حلوة.
عمر… ههههههه، مش قولتلك كبر دماغك.
جسور … هي اللي اختارت. ويخرج ورقة من جيبه.
عمر.. أنت مجنون؟ هتعمل إيه؟
محمد .. وشذا ووائل يطلقون صافرة. يا جامد، هو ده الكلام.
جسور.. تستحمل بق. ويذهب إلى أحد الطلاب ويضع الورقة وسط أوراق الحضور ويضع كربون (طابعة) ويلصق الورقة.
كويس. بص بق. أنت هتقولها اكتبي اسمك وما تسيبش الورقة، أنت سامع؟
الطالب.. بس.
جسور.. يخرج ورقة بـ 200 جنيه. لو نفذ دي ليك، تمام.
الطالب تمام أوي.
جسور.. استنى تكون مشغولة مع صحبتها.
منة… تدخل وتذهب إليها في آخر المدرج.
منة.. مالك؟ خوفتني عليكي في التليفون.
حور.. ببكاء. مالي حواري كل يوم مع مرات أخويا. وتبكي.
جسور يجلس خلفها.
جسور. يلا اجري.
يذهب إليها الطالب بورقة.
حور.. تكتب اسمها.
يأخذها ويمشي.
منة استنى.
الطالب. بخوف.
الطالب.. إيه؟
منة.. أنا لسه ما كتبت اسمي.
ينظر الطالب إلى جسور.
جسور يمد يده من تحت الدسك ويأخذ منه الورقة ويخرج ورقة ويعطيه بقية الورق.
الطالب.. آه آه، خدي. أهوج.
جسور.. يضحك.
عمر… حرام كده. والله لا تندم ندم عمرك.
يقوم عمر بغضب.
شذى.. تشد الورق منه وتضحك.
جسور… يضع رأسه على الدسك ويسمع حور.
حور… أنا عارف أنتي غلطانة، بس أعمل إيه؟ أنا بحبه يا منة. مش قادرة أتخيل حياتي من غيره. مش مهم إنه يحبني ولا لأ.
منة… أنتي مجنونة يا حور؟ اللي أنت بتعمليه ده بيكون جنان رسمي. افهمي، أنا عارف كويس. هو ملوش في الحب والكلام ده. هو بياخد أي حاجة هو عايزها.
حور.. معرفش، معرفش.
وتبكي.
منة.. تضم حور في حضنها. أردي بنصيبك وعيشي يا حبيبتي.
حور.. تقوم وتبكي. أردي بإيه؟ باني أوقف على العريس اللي جايبه بابا ده؟ قد بابا؟ ولا كمان عجلاتي؟
منة.. لا، بس ما تعلقيش نفسك بحبال دايبة يا حبيبتي. إذا كان ده كبير، بكرة ربنا يكرمك باللي أحسن منه. أحسن ما تعلقي نفسك بوهم ومستحيل يتحقق.
حور.. أنا عارفة. هي اللي جابت العريس ده. عايز تخلص مني.
حور.. بنت جميلة تبلغ من العمر 22 عام في بداية عمرها.
البشرة بيضاء متل البن وعيونها عسلي فاتح جدا. ويوجد حسنة بجوار فمها وشعرها طويل جدا يصل لآخر ظهرها. تخبي جمالها بنقاب وجمال عينيها بعدسات سوداء.
في كلية هندسة وفي حالها، مالهاش أصحاب غير منة.
أبوها.. جميل، يحب حور بس الظروف صعبة جدا.
أخوها.. محمد، أكبر من حور ومتجوز ومراته تكره حور بسبب جمالها وتحقد عليها.
أمها.. نعمة، تحب أولادها وتتمنى تجوز حور قبل ما تموت.
في بيت حور.
تدخل حور البيت وهي محتارة.
يدخل الأب على حور الأوضة وهو حزين 😔.
الأب… يا بنتي، أنا واخد فلوس من المعلم وهو دلوقتي بيقولي يا الدفع يا الحبس. ويجلس على الكنبة ويضع وجهه بين يديه.
محمد.. أهدي يا بابا. وأنا هنزل اشتغل شغلانة تانية وهنسدد للمعلم عوض فلوسه.
الأب.. المشكلة إني ماضي على وصلات أمانة على بياض.
محمد وحور في صوت واحد. إيه؟
يدق الباب.
الأم تفتح الباب وتلاقي عوض في وشها.
تفضل يا معلم.
يدخل عوض ويجلس على الكرسي ويدخل خلفه ضابط.
عوض.. آه.
الضابط.. أنت جميل محمد؟
جميل.. بخوف. أيوه أنا.
الضابط.. أنت مطلوب القبض عليك.
عوض. بتهمة الوصل اللي بـ 5 مليون. وينظر إليهم ويبتسم ابتسامة صغيرة. خمسة مليون؟
جميل.. إيه؟ حرام عليك ده هي 50 ألف. ليه خمسة مليون؟ كنت هشتري المنطقة.
عوض.. يضحك.
رواية انتي حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خالد
يهجم عليه ويحاول يضربه.
حور:
اسيبه يا محمد.
عوض:
شاطرة.
عوض:
قولت إيه على الشرط يا جميل، ولا أقول لك يا حماتي العزيز؟
جميل:
يقوم.
أنا جاهز.
الضابط يضع في يده الكلابش.
حور:
أنا موافقة.
عوض يقوم بفرح:
فرحتي قلبي يا مراتي العزيزة.
جميل:
ومحمد ليه يا حور؟
حور:
تمسك يد أبوها.
مقدرش أشوفك كده.
وتجري على الأوضة وتترمي على السرير وتبكي.
في الصباح.
تجهز حور للجواز من المعلم عوض.
في الكلية.
جسور:
هي ليه اتأخرت النهاردة؟ وبعدين لا يكون العريس هيقبلها النهاردة؟ مراتي هتتجوز! ههههه.
الجميع يضحكون.
عمر:
إيه يا أخي، أنت شيطان؟ شيطان.
منه:
تدخل المدرج وهي خزينة على حور وتبكي.
جسور:
يجلس خلفها.
منه:
تمسك التلفون وتكلم حور.
إنتي اتجننتي يا حور؟ ده عنده 60 سنة! هترمي نفسك ليه؟ ارفضي، قولي لا، إنتي لسه صغيرة.
حور:
آخر كلام على شان أنا تعبانة. هتيجي ولا لأ؟
منه:
بحزن على صحبتها.
هاجي يا حور.
وتغلق السكة.
جسور:
لأ، ده كده أحلوت أوي.
ويقوم.
يعني النهاردة فرح مراتي.
ويقوم ويترك المحاضرة ويذهب إلى خارج الكلية.
مستني منه.
تخرج منه وتتشاور للتكسي.
تركب.
جسور:
يشغل السيارة وينطق خلفها.
منه:
تدخل الأوضة على حور وتلاقي حور ماسكة التلفون وتنظر على صورة لجسور.
منه:
حور.
حور:
تجري عليها.
تترمي في حضنه وتبكي.
تدخل مروة.
يلا يا عروسة، المأذون وصل.
منه:
حور، اسمعي الكلام واهربي.
حور:
مقدرش، ده هيحبس بابا. ده ظالم ومفتري. يلا بينا.
تخرج حور ومنه إلى الصالة وتلاقي عوض.
يضحك ويبين سنانه الصفراء.
أهلاً بعروستي.
الأب:
يبكي عليها.
المأذون:
ياخد بطاقة حور وعوض.
مين وكيل العروسة؟
أنا وكيل العروسة، مش كده يا حور؟ ولا تحبي حد تاني مكاني؟
حور ومنه بصدمة.
جسور.
عوض:
إنت مين؟
جسور:
يخرج ورقة ويعطيها للماذون.
ويقف بغرور.
ويضع يده في جيب البنطلون.
وينظر إلى حور ويغمز ليها.
المأذون:
أغظظ الله؟ كنتوا هتجوزوا واحدة متجوزة؟
عوض:
إيه؟ هو أنتوا هتستعبطوا عليا ولا إيه؟ ده أنا أموتكم فيها. وإنت اطلع بره.
ويضرب في جسور.
جسور:
يمسك يده.
أبه قد كلامك.
ويرميها بعيد.
ويمسك حور ويسحبها خلفه.
ويخرج من المكان.
ويفتح باب السيارة ويرمي حور فيه.
ويلف ويركب من الجانب الآخر.
وينظر إلى حور ويضحك.
حور:
تضربه.
ابعد عني! أنا إمتى اتجوزتك؟ إنت مجنون؟
جسور:
حاسبي، حاسبي. يعني أنا اللي هموت عليكي؟ اصحى يا ماما، هم يومين وهرميكي تاني.
ويشغل السيارة ويطلع بسرعة.
حور:
أنا مش هسكت.
جسور:
هههههه. وريني هتعمل إيه. إنتي مراتي. شوفي العقد أهو.
حور:
تشد العقد منه وتنظر على الإمضاء.
لأ، دي مزورة.
جسور:
تعالي دلوقتي بعدين نشوفها مزورة ولا لأ.
ويقف مرة واحدة وينزل.
حور:
بخوف.
جسور:
اطلعي.
حور:
لأ.
جسور:
يشدها ويحملها فوق كتفه (مثل شوال البطاطس) ويطلع بها.
حور:
تبكي وتضربه برجلها.
جسور:
اهدي، وفري اللي بتعمليه ده لبعدين.
ويفتح باب الشقة ويرمي حور على الأرض.
جسور:
أخير يا حلوة.
حور:
إنت حيوان! اللي اللي إنت بتعمله ده؟
جسور:
ينزل لمستواها.
عايز أعرف إيه ورا البتاعة دي.
ويشد النقاب مرة واحدة.
حور:
تصرخ وتضع يدها على وشها بسرعة.
جسور:
هههههه. إنتي بتخبي إيه؟ ما أكيد واحدة معفنة أو مشوها. يعني في واحدة عاقلة تلبس دي؟
ويرمي عليها النقاب.
حور:
تجري على أول أوضة وتغلق الباب.
جسور:
يضحك بصوت عالي.
إنت يا بتاعة، تعالي خضري الأكل. أنا مش الخدام اللي جابه أبوكي، إنتي سامعة؟
حور:
تجلس على السرير وتبكي وتقطع الفستان.
جسور:
يقوم بغضب ويكسر الباب ويلاقي حور.
جسور:
ينظر إليها بذهول.
إنتي مين؟
حور:
بدون نقاب والشعر مفرود وبدون عدسات.
حور:
تضم الفستان عليها.
جسور:
يدق قلبه وينظر إلى عينيها وشعرها.
ويضمها إليه.
ويمسك شعرها ويشمه.
مش معقول.
ويبعد حور وينظر إلى عينيها.
إيه الجمال ده كله؟ سبحان الله. إيه في الجمال؟ أنا أول مرة أشوف ملاك على الأرض. إنتي بجد؟
حور:
تضربه في صدره وتبعده عنها.
جسور:
بدون شعور منه يشدها إليه ويلتهم شفايفها في قبلة طويلة.
حور:
تبكي وتصرخ.
حور:
تبكي.
في بيت حور.
الأب:
أنا ماليش بنات. بتي ماتت من يوم ما اتجوزت من ورايا. ماتت.
أم:
ليه حرام عليك؟ ده برضه بتك، حتة منك. ليه بتقول كده؟
محمد:
إنتي عايزة ترجعي بعد ما اتجوز عرفي وحطت راسنا في الطين؟
مروة:
تبتسم في نفسها وتقول.
ليه كده؟ ضيعتي عليه اللي كنت ناوية أعمله. منك لله. حتى وإن كنتي هتغوري من هنا ما نفعتنيش في حاجة.
وتسمع تلفونها بيرن.
تنسحب من جنب محمد وتدخل الأوضة وتتكلم بالهمس.
عوض:
بغضب.
إنتي هتدفعي التمن غالي أوي يا مروة.
مروة:
وأنا كنت أعرف منين إنها هتعمل كده؟
المعلم عوض:
بصوت عالي.
ماليش فيه. يا تنفذي اللي قولتي عليه، يا تجيب الفلوس وعليه تعويض نفس المليون.
مروة:
نعم؟ منين يا عنيا؟ أنا هجيب لك البت.
رواية انتي حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق خالد
عوض… قصدك المدام ما خلاص ما بقتش بت. ونفس المعلوم هيرجع، علي شان انت مش قد كلمتك يا امه. اخلي حد من الصبيان يعلم عليكي؟ ايه رايك يا حلوه؟
مروه.. بخوف. خلاص خلاص، انا هتصرف بس هجبلك فلوسك.
عوض… ههههههه ده كان زمان يا ماما.
محمد.. يدخل عليها الاوضه بغضب. انت بتعملي ايه؟
مروه .. بارتباك. بكلم صحبتي.
محمد. مش وقت صحبتك ده، خضري العشا ولا هنتسحر، نحنا في يومك ده.
مروه … حاضر. وتغلق السكه.
وتدخل المطبخ وتشتم علي حور.
***
في منتصف الليل.
جسور.. يدخل الشقه ويلاقي في الصاله كلها شعر. يجري عليه ويمسكه ويصرخ.
جسور.. حووووو.
حور.. تخرج من الاوضه. عايز ايه؟
جسور.. ينظر اليها. ايه ده؟
حور.. انت السبب. اي حاجه تلمسها انا هقطعها كده ذي شعري. وتملس علي راسها. ايه رايك بقيت جميله مش كده؟ مش هو ده اللي انت عايزه؟
(راسها مثل خدها)
جسور.. انت مجنونه.
حور… جرب كده. والله انا مستعد اموت نفسي والا اكون ليك. انت اللي اخترت.
حور… تدخل الاوضه وتبكي. ليه كده يا جسور؟ ليه؟ وتترمي علي السرير.
جسور… يجلس في الصاله ويمسك شعرها ويبكي. صح انا السبب من الاول. وينام علي الكنبه وهو خاضن شعر حور.
***
في الصباح.
حور تقوم وتجهز نفسها وتطلع وتلاقي جسور خاضن الشعر. تنظر اليه وتفتح الباب وتخرج.
بعد مده يقوم جسور ويمسك الشعر ويدخل بيه اوضه ويفتح الدولاب ويخبيه وسط الهدوم بتاعته.
ويخرج ويدق الباب علي حور.
جسور… حور افتحي الباب.
جسور.. يعطي ظهره للباب. انتي لسه زعلانه مني؟ حقك عليا يا ستي. حور انتي ليه مش بتردي عليا؟
حور ويخاف عليها ويقوم كاسر الباب ويدخل.
جسور… حور حور. ويدق بابا الحمام. حور وبعدين انا هفتح الباب.
يفتح الباب وما يلاقيش حد. يخرج من الاوضه بغضب.
***
في الكليه.
يتصل عليه وائل. ايه الجميل سايب المدام لوحده ليه؟ هههههه.
محمد… تلاقيه خاف من وشها لمه شافها.
شذا…. هههههه حبيبي امته تاجي؟ انت وحشتني موت.
جسور… يكسر كوبايه القزاز علي الطربيزه يده ويخرج بسرعه من الشقه. ماشي يا حور برضو عملتي اللي في ضماعك؟ تمام استحملي بق. ويركب السياره وينطق بجنون.
حور.. تجلس بجور منه.
منه… ايه اللي حصل؟ انا مش فاهمه حاجه.
حور… ولا انا مش عارف غير اني دلوقتي مراته. اذاي معرفش.
يجلس حولها كل من شذا ومحمد وائل.
وائل… اوعي تكوني صدقتي يا حلو انه اتجوزك علي شان جمالك؟
شذا….. ده فتره وهيرجع ليه تاني مش كده يا محمد؟
محمد… اكيد ههههه.
يدخل .. جسور .المدرج ويشد حور من وسطهم ويخرج.
حور.. سبني انت بتوجعني.
جسور.. بغضب. بتخرج ليه؟ مش قولت ما فيش خروج؟
حور… لا انا هطلع وهروح كليتي. انت عايز ايه مني؟
جسور. يرميها في السيارة وينطق بيها.
يدخل جسور بيها الشقه وهو حملها علي يده ويفتح الباب ويدخل ويغلق الباب برجله وينزل حور.
جسور. افهمي انا بحبك ومش متحمل الشله تقولك كلمه تزعل.
حور.. تضربه في صدره بيديها الصغيره. وانا مش بحبك افهم.
جسور.. يضمها. بس برضو بحبك. ويبوسها علي عنقها. حور افهمي انا بحبك.
حور.. ترميه بعيد. ابعد. وتدخل الاوضه وتغلق الباب بمفتاح وتصرخ.
جسور.. يكسر الباب ويدخل يلاقي حور ماسكه المقص وعليه دم.
جسور.. بخوف. عملتي ايه يا مجنونه؟
حور.. جرب تلمس حاجه تاني وتصرخ.
جسور.. يحملها علي يده ويخرج بيها. تصرخ حور وتضع يدها علي عنقها اليمين وتبكي.
جسور.. بخوف عليها. اهدي اهدي. ويبكي. ليه عملت كده بس؟
حور … انت السبب.
يركب جسور السياره ويضع حور بجواره ويمسك يدها ويسوق بسرعه.
حور.. سيب ايدي.
والا. جسور… بخوف يترك يدها.
يسوق السياره وينظر ليها من وقت لتاني ويضرب في السياره ويبكي عليها.
وسط صراخ حور وعصبيت جسور منها.
يدخل.. جسور المشفي وهو يصرخ علي جميع الممرضين. عايز دكتوره بسرعه.
الممرضه. هات.
جسور.. بغضب. قولت دكتوره مش وقتك. خلص غورتي.
تاتي دكتوره وتنظر الي حور وتصرخ من منظر الدم اللي نازل من عنقها.
جسور… مش وقتك خلص دلوقتي. ولو حصل ليها حاجه انا هطربق المشفي عليكم.
يجلس في الارض بجوار غرفت العمليات ويضع وشه بين يديه ويبكي.
ياتيه صديقه. ايه مش انت اللي اخترت ده.
***
في غرفه العمليات.
الدكتوره.. انتي مجنونه.
حور… تقوم من علي السرير. ابوس ايك اعملي زي ما قولتلك بس. وده معروف عمري ما هنسا.
الدكتوره.. تصعب عليها حور وتمشي ايدها علي شعرها. تمام جهزي نفسك.
تقوم حور وتلبس قطعه بلاستك علي راسها.
الدكتوره … خدي دول اهو لازوم الشغل. ههههه.
حور…. تضحك. ربنا يخليكي أولادك.
الدكتوره… تلف الشاش علي عنين حور.
الدكتوره… حور انا حبيتك وعايز جسور يتعلم الأدب. وشايفه في عنيكي الحب وهو الخوف.
حور… لا هو تلاقيه حاسس بلذنب. بس يا ريت يكون بيحبني يا ريت. بس هو بيرضيى غروره مش اكتر.
رواية انتي حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خالد
الدكتوره…ممكن افهم ولا لاحور…انا في يوم وتحكي للدكتور.
الدكتوره…تضم حور: اهدي وحقك هتاخديه منه.
الدكتوره…وتخرج.
جسور…يجري عليه: عامل ايه قوليلي طمنيني عليهآ ونبي.
الدكتوره. بحزن: عليه للأسف الضربه كانت شديده عليها وللأسف هي انهار عصبي ومحدش كان قادر عليها. ادنالها حقنه ودلوقتي هي نايمه وهي محتاجه معامله خاصة بعد اذنك.
جسور..يترمي علي الارض.
عمر…قوم يا صاحبي هي دلوقتي محتجاك اكتير من أي وقت.
جسور..مش قادر اتخيل تعمل كه ليه علي شان بس لمستها ليه ليه.
صاحبه بحزن: عليه انت اللي اخترت الطريق ده هتكمل ولا هتسبها.
جسور. بسرعه: لا انا معاها لنهاية.
عمر…بابتسامه صغيره: ايه لا تكون حبيتها من يومين.
جسور ..تصدق لو قولتلك من اول ما شقتها وانا هتجنن علها.
بعد يومين.
يقف جسور في الغرفه وهو خايف جدا علي حور.
الدكتوره …جاهزه يا حور.
حور…مش هتفرق.
تفك الدكتوره الشاش من علي عنين حور.
الدكتوره…حور فتحيه عنيكي براحه.
حور…تفتح عنيها: انتي ليه طفيتي النور.
وتنظر في جميع الجهات وعنبها بيضه.
جسور…يضع يده علي بقه يكتم صوت بكاء ويخرج بسرعه من الاوضه.
الدكتوره…تمام كده ارتاحي انتي.
تخرج الدكتوره.
حور ..تخرج العدسات وتنظر لنفسها في المرايه وتضحك: واللي لا اجننك لحد ما تطلقني يا جسور وبنفسك واشوف انا ولا انتا.
بعد يومين.
تعود حور الي البيت مره آخره مع جسور.
جسور….انا هجبيلك شغاله تسعدك.
حور..لا انا مش محتاجه مساعده من حد انا مش عاميه. وتبكي.
جسور. يحاول ان يضمها.
حور..بصراخ: ابعد انت عايز ايه مني كفايه.
يخرج جسور من الاوضه وهو خزين من طريقه كلامها.
في صباح يوم جديد.
تقوم حور وتجهز نفسها.
حور..تلبس النظاره وتنظر عليه باستمتاع وهو يخضر ليها الأكل.
جسور. اقعدي هنا.
حور..تلمس علي الكرسي وتجلس.
جسور..تحبي اساعدك.
حور..بحب يا ريت.
جسور..بفرحه: بجد يا حور.
حور..بجد يا عيون حور.
يقوم يقرب الكرسي منها ويمسك الشوكه ويقرب اليها.
حور..بصراحه: انا ليه زمان اوي ما عملتش حاجه وعايز اعملها.
جسور..يبعد بسرعه ويرمي الشوكه: ليه يا حور بعد ما بتفرحيني بترجع تاني تعزبيني حرام حسي بيه.
حور…ههههه وانت حسيت لمه عملت اللي عملته وكسرتني وكسرت اهلي لا ده انت كونت فرحان ودلوقتي اهو.
وترمي الطرحه وتقلع النظاره: اهو كل ما هتشوف هتشفني كده وياريت تحاول تلمسي تاني وتصرخ علي شان دي هتكون الناهيا.
وتقوم ونتشاور بيدها وتدخل الاوضه.
جسور…يصرخ ويمسك مفرش السفره ويشده ويقع جميع الأغراض علي الارض ويقع هو أيضا: انا كونت غبي يا حوري غبي وهعمل المستحيل علي شان تحبيني تاني.
ويقوم ويلم المكان ويخرج من الشقه.
حور..تخرج وتضحك عليه وتقلع العدسات: ههههه حلو العدسات دي ههههه بجد فضيعه تسلمي اوي يا دكتوره. ههههه ان ما عرفت ربيتك يا جسور ما اباش انا حور.
ذهب جسور الي النادى اليلي مع أصحابه.
شذا..حبيبي قوق كده اهو انت فوزت عايز ايه تاني ارميها وتعالي لي حبيبتك.
وتنام علي صدره: انت فوزت بجداره اهي بقت عميه ولا كمان قرعه هههههه.
جسور…يرميها بعيد: ابعدي عني.
ويمسك يدها ويدوس عليها: عارف لو قولتي كلمه تاني عليها هعمل فيكي ايه.
شذا…ايه ده الحيوانه دي عملت ايه ليك علي شان تعملني انا كده.
جسور..يضربه بقلم: انتي اللي اخترتي.
ويترك المكان ويمشي في الشارع بلا هدف.
يعود جسور في منتصف الليل وهو سكران يدخل الاوضه عند حور.
حور…انت جيت.
جسور .يستند علي الباب.
حور..بخوف من منظره.
جسور…اه عايز ايه مش انتي مش طايقاني عايز ايه مني سبيني في حالي.
حور…تمام.
وتحاول انا تخرج وتملس علي الأشياء وتدخل المطبخ.
وتمسك الطاسه وتضعها وتشعل النار وتضع الزين وفجاه تصرخ.
جسور….يجري عليها ويشدها ويضع يدها تحت الحنفيه: انت مجنونه.
حور..ابعد عني انا مش محتاجه مساعده من حد انا مش عاميه انا مش محتاجه شفقة منك.
وتحاول ان تدخل الاوضه.
جسور…يجلس في المطبخ: غبي سبتها النهارده كله وهي اكيد جعانه.
ويقوم ويحضر ليها الأكل ويدخل الاوضه عندها ويضع الأكل علي السرير.
حور…جسور.
جسور…يدق قلبه بجنون من سماع اسمه منها ويجلس علي الكرسي بدون صوت وينظر اليها.
حور..تنظر اليه وتبتسم وتقول في نفسها: يعني هنلعب تمام.
وتملس بيدها علي السرير وتلاقي صنيه عليها الأكل.
حور: جسور حبيبي عملي الأكل.
وتننظر لهو من تحت النظاره وتبتسم.
جسور يفرح ويحاول انا يقوم ويقرب منها.
حور..بسرعه: لا هو مش حبيبي هو الوحش اللي عمل كده فيه.
وتلمس علي راسها وتقلع النظاره وتبكي.
جسور…مش قادر يستحمل كلام حور يخرج بسرعه من الاوضه ومن الشقه.
في صباح يوم جديد.
يعود جسور ومعه منه.
جسور..اتفضلي.
تدخل منه الشقه.
رواية انتي حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خالد
جسور: هي في الأوضة دي، يا ريت تساعديها. هي رافضة أعمل ليها أي حاجة وبتأذي نفسها، ورفضت أجيب خدامة.
جسور قعد على الكرسي وبكى، ومسح عينيه بسرعة.
منه: ريح نفسك وريحها معاك، وطلقها.
جسور: (يقوم بغضب) لا مستحيل أسيبها. على موتي ولو هي عايزة كده أنا هموت نفسي، وهي كده تكون حرة.
منه: أهدي، أنت بتعمل ليه كده؟
جسور: (بفرحة) أنا بحبها يا منه.
منه: بس هي عرفت إنه كان رهان عليها.
جسور: (يجلس على الكرسي) صح، بس جه على راسي وحبيتها.
سمعته حور من خلف الباب، وابتسمت.
حور: وأنا بحبك، بس لازم تتأدب الأول.
جسور: أنا عملت كل حاجة على شان أشوفها مبسوطة. أنا دفعت الفلوس للراجل اللي كان عايز يتجوزها، وعملت مشروع لأبوها، وشغلت أخوها.
منه: وهو عارف؟
جسور: لا، أنا بعت واحد عندي من الشركة، وابنه موظف محترم ومحتاجينه معانا في المشروع.
خرجت حور ونظرت إليه، وفاتت في الكرسي ووقعت.
جري عليها جسور.
جسور: أنتِ كويسة؟
حور: (تبعد عنه) آه، طول ما أنت بعيد أنا أحسن.
جسور: تمام، أنا جبت منه هتساعدك.
ومشى.
منه: (تجري عليها وتضمها) وتدخل بيها الأوضة. كفاية كده، حرام عليكي. مش شايفة هو عمل إيه؟
حور: لا، هو اللي ابتدا ويستاهل.
منه: أنتِ كده ممكن تضيعيه منك.
حور: لو بيحبني هيستحملني. سيبك مني، أنت عامل إيه في الكلية؟
منه: طالع عيني فيها، وحدي ما ترجع تاني.
حور: هههه، أرجع عمية صح؟ على شان شذى تفرح فيه.
وفجأة الجرس الباب رن.
منه: مين؟
حور: أكيد هو.
منه: لا، هو معاه مفتاح، يعني هيرن قبل ما يدخل. أنتِ مجنونة؟
وقامت وفتحت الباب.
دخل محمد وشذى ووائل وهم يغنون ويرقصون.
الجميع: أهلاً بي العصفورة الصغيرة.
منه: (بصوت عالي) اطلعوا بره لو سمحتوا، مش عايزين مشاكل.
شذى: (تدور حولها) أنتِ بتتكلمي بصفتك إيه؟ ممكن أفهم؟
ويضحكون عليها.
محمد: بصفتها صاحبة المكان، مش كده؟
وائل: لا، صاحبة العمية.
منه: أنتو مجانين!
شذى: ههههه، ما نحنا عرفنا إنها بقت عمية، يا حرام. لا وكمان صلعة، ههههه.
وقفت حور خلف الباب وتبكي.
منه: (تتصل على جسور)
شذى: (تمسك التلفون بسرعة منها) لا لا، مش كده. أنتِ عايزة توقعي جسور حبيبي قلبي فيه؟ وتقولوا له إن شذى بتعمل إيه؟
ويضحك الجميع.
جسور: (يخرج التلفون) أيه ده؟ (يعاود الاتصال) ردي عليا، ردي.
قلبه يدق بسرعة. أكيد حاجة حصلت لحور.
وخرج بسرعة من المكان، وساق السيارة بجنون.
جسور: لا يا حور، ما تعمليش فيا كده. أبوس إيدك، كفايا اللي عملتيه.
ويحاول أن يهدأ نفسه.
حور: (تخرج وتصرخ) أنتو إيه؟
محمد: ههههه، طه حسين.
شذى: ههههه، حلو النظارة دي عليكي أوي.
وائل: ما تورينا شعرك، أقطعني، قصدي الصلعة.
الجميع بصوت واحد: حلوة، هههههه.
شذى: (تشد النظارة منها وتضحك) ههههه، إيه ده؟ معقول حبيبي بيشوف المناظر دي؟ لا مش معقول.
وتدور حول حور وتحاول أن تشد الطرحة من على رأسها.
فاق جسور بالسيارة، ونزل مثل المجنون.
ويقف جنب الأسانسير.
جسور: لا، مش وقتك.
ويجري على السلم إلى الدور التاسعة.
جسور: أووووف، ليه طول كده؟
ويأخذ نفسه ويكمل، ويقف جنب باب الشقة.
ويسمع أصحابه وهم يضحكون عليها.
يكسر الباب ويدخل مثل الثور الهائج، ويصرخ فيهم.
شذى: (بتشد الطرحة من على رأس حور)
حور: (تبكي)
جسور: (يصرخ فيهم)
حور: (جسور) وتمثل. أنت جيت؟
وتحاول أن تصل لعنده.
جسور: (يجري عليها ويضمها إليه)
حور: (تنظر عليهم وتبكي) شفت بيقولوا إيه عليا؟ أهي أهي، إني عمية، أنا مش عمية، مش عمية.
شذى: (بخوف) دي كدابة. نحنا جينا نطمن عليها، وهي شتمتنا. اسأل محمد.
محمد: (بسرعة) صح، صح.
منه: لا، أنتِ من الصبح بتتريقي عليها وبتقولي طه حسن، لا ورينا الصلعة، صح.
جسور: (يبعد حور عن منه، وينزل فيهم ضرب) أنتو إزاي تقولوا كده؟ إزاي؟
ويستمر فيهم ضرب.
حور: (تخاف وتضم منه)
منه: (بفرحة) أحسن، يستاهلوا.
وتضحك عليهم.
حور: منه، أنا خايفة.
جسور: (بر) مش عايز أشوفكم في أي مكان، ولو بالصدفة. غورو.
ويرميهم بره الشقة، ويجري على حور.
ويشدها من حضن منه.
حور: (تبعد عنه بسرعة وتجري على الأوضة)
جسور: (يقف مصدوم)
منه: هي خايفة من اللي أنت عملته، وهي بتخاف من الصوت العالي، وأنت الحمد لله عملت الاتنين.
وتذهب إليها.
جسور: يعني أعمل إيه؟ وهم بيقولوا ليها كده.
وينزل تكسير في الشقة.
حور: (بخوف) هو بيعمل إيه؟
منه: لا، ده بيهدي نفسه. إحنا مالنا؟ أهدي.
حور: أنتِ هتمشي وتسيبيني معاه؟ أنا خايفة منه بجد.
منه: (تضمها) أهدي، أنتِ في أمان، وأنتِ معاه. أنتِ ما شفتيش عمل إيه عشانك. سلام، وبكرة هاجي ليك يا قمر.
وتخرج.
وتلاقي الشقة كلها مقلوبة.
جسور: آه، تعبت منك يا حور.
ويدخل الأوضة بتاعته.
في مكان آخر.
شذى: أنا مش هسكت. يعمل فيا كده على شان مين؟ واحدة ما تشويش حاجة.
محمد: أهدي يا شذى، ونحنا كمان غلطنا لما عملنا كده. هو معاه حق بصراحة.
شذى: أنت مجنون؟
رواية انتي حياتي الفصل السادس 6 - بقلم شروق خالد
في مكان آخر
شذا: أنا مش هسكت يعمل فيا كده على شان مين، واحدة ما تشويش حاجة.
محمد: اهدي يا شذا، ونحنا كمان غلطنا لما عملنا كده. هو معاه حق الصراحة.
شذا: انت مجنون؟ نحنا غلطنا في إيه؟
محمد: انت مستوعبة اللي بتقوليه ده؟ نحنا كده بسببك هنخسر صاحبنا.
شذا: لا مش هنخسر حاجة، بس أنا لازم أعلم عليها، مش هي اللي تخليه يرميني من الشقة كأني خشره. وتشوف أنا ولا هي.
وئل: بقولكم إيه، فككم منها واهدوا كده. مش حتة بت هتخلينا نخسر بعض، وهو عايزها. انتوا ليه زعلانين؟ عايز أفهم.
شذا: يوووووه، أنا ماشية على شان ترتاحوا.
محمد: اهدي يا جماعة، هو بيحبها خلاص. ربنا يهنيهم ببعض.
شذا: انت بتقول إيه؟
وئل: خلاص يا شذا.
شذا: لا، وأنا ماشية.
في البيت عند حور
حور: تحس بـ هدوم تخرج وتلاقي الدنيا. إيه ده؟ ده طور دخل الشقة. وتمشي.
وفجأة تلاقي نفسها مرفوعة من على الأرض، تصرخ بخوف.
جسور: اهدي، ده أنا جسور. ويضمها. انت إيه اللي طلعك من مكانك؟
حور: بكذب، أنا أنا جعانة.
جسور: كدابة، انتي جيت تطمني عليا، قولي.
حور: بكذب، لا. أطمن عليك ليه؟
جسور: شكراً يا عمري، بس أنا تمام. اقعدي هنا. ويجلسها على الكرسي. المكان كله متبهدل. ارتاحي هنا وما تتحركيش على شان ما تعوريش نفسك. ويدخل المطبخ ويخرج بعد كده. بلاكلاهو يا ستي.
حور: لا، أنا عايزة.
جسور: ينزل.
حور: دلوقتي.
جسور: حاضر، وأنا أقدر أقول لحبيبتي لا. ويمسك التلفون ويطلب ليها بيتزا. ويقوم ويدخل الأوضة ويغير هدومه إلى شرط فقط ويخرج.
حور: تنظر إليه بصدمة.
جسور: يلاقي وشها أحمر. حور، انتي كويسة؟ مالك؟
حور: ان... أنا تمام.
يقوم جسور بتنظيف المكان وحور تنظر إليه بتعجب من أمره.
حور: معقول ده؟ هو نفسه اللي كان من شوية. سبحان الله.
فجأة الحرس بيرن.
تقوم حور.
جسور: حسبي. ويقوم بغضب. أنتي راحة فين؟
حور: البيتزا وصلت وأنا جعانة.
جسور: اقعدي، ربنا يهديكي.
تجلس حور بغضب منه. إيه؟ ربنا يهديني؟ شيفني بشد شعري، ما أنا قرعة آه.
جسور يسمعها عينه تدمع على كلامها.
يعطي ليها البيتزا ويدخل الأوضة بتاعته ويفتح الدولاب ويخرج شعرها ويشمه. حقك عليا. ويبكي.
بعد تلات شهور
من منكفت حور ليه وغضب جسور من كلامها.
يعود جسور في منتصف الليل.
يدخل جاسر على حور الغرفة ويلاقي حور نايمة. يتأملها وينام بجوارها ويضمها إليه.
حور: تنام في حضنه.
جسور: يضع يده على رأسها.
حور: تقوم بخوف. ابعد.
جسور: ههههه، ده كان زمان. ويشد البروكة البلاستيك وينزل شعرها مفرود مرة واحدة على ظهرها.
حور: بدموع.
جسور: يمسح دموعها. انتي ليه مخبية الجمال ده كله؟ مش حرام؟ حرمني منه.
حور: تبكي.
جسور: ومخبية عيونك دي عني؟ أنا أسير العيون دي. اعملي فيا أي حاجة انتي عايزها، بس ما تحرمينيش منها.
حور: جسور.
جسور: يضع يده على فمها. مش عايزة أسمع ولا أتكلم. عايز بس أشوف عيونك.
حور: تحاول وتخرج الـ انسيس من عينيها.
جسور: يا يا حور، مش حرام عليكي؟ حرمني منها ليكي أكتر من تلات شهور.
حور: ببكاء. وانت مش حرام لما حرمتني من أهلي وبعتني عنهم؟ وتبكي بانهيار. ليه يا جسور؟ ده انت أكتر واحد أنا حبيته، ليه بتعمل كده فيا؟ وتبكي.
جسور: يبكي معاها. غصب عني والله. أنا شفت بنات كتير، كله كان عايزني على شان الفلوس. ما شفتش حد بيحبني، على كده عملت اللي عملته.
حور: بس أنا.
جسور: خلاص كفاية. أنا مش عايز أشوف العيون دي غير فرحانة.
حور: إزاي؟ وبابا فاكر فيه؟
جسور: كفايا، نبي. أنا كل ما بشوفك بضرب نفسي بالجزمه. ويضم حور ويبكي.
حور: ترفع يدها عشان تضمه وبعدين تنزلها تاني.
جسور: يشعر بيها ويبعد.
جسور: يمسح عينيه. حور، جهزي نفسك، بكرة هترجعي عند أهلك.
حور: بجد؟
جسور: بقوة. بس على شرط.
حور: بفرحة. أنا موافقة.
جسور: تخضري فرحي.
حور: تقول بخضة. إيه؟
جسور: حور، أنا تعبت وانتي ما حستيش بيه. أنا هتجوز بكرة. وصح، العروسة انتي تعرفيها كويس. ويقوم ويخرج من الأوضة.
حور: تترمي على السرير وتبكي. ليه؟ على شان أكسب واحد لازم أخسر التاني؟ ليه؟ وتمسك التلفون وتكلم منه.
منه: ترد بسرعة. إيه حصل؟
حور: ببكاء. هيتجوز يا منه.
منه: اهدي، وأنا قولتلك اللي بتعمليه كده هيضيعه. منه: أكيد، بس انتي راسك ناشفة.
حور: هو عرف كل حاجة.
منه: بخضة. إزاي؟
حور: مش عارفة. أنا كنت نايمة ولاقيته في حضني وفجأة شد البروكة.
منه: ههههه، يا على الكسفة يا حازم.
حور: تبكي بجنون وصوتها عالي.
منه: خلاص، خليه يتجوز. وانت هترجعي تاني لأهلك. ليه زعلانة؟ مش ده اللي انتي كنتي عايزاه؟ ليه دلوقتي زعلانة؟
حور: بس أنا بحبه. مش متخيلة يكون مع حد غيري. يا منه.
منه: اهدي وادعي ربك.
حور: سلام. وتغلق التلفون وتترمي على السرير وهي تبكي. مين دي اللي هتحدفني منك يا جسور؟ أهي أهي.
في صباح يوم جديد
يقوم جسور ويدخل الحمام يخد دش ويخرج ويقف قصاد التسريحة ويرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض ويرش عطر.
حور: تدخله وتشم ريحة عطره المحبب لقلبها.
رواية انتي حياتي الفصل السابع 7 - بقلم شروق خالد
بجمود: عايز حاجة؟
تنزل رأسها في الأرض: جسور أنا...
يمسك البدلة: بعدين، أنا مشغول دلوقتي. ريح، أشوف عروستي. وصح، اجهزي عشان ساعة كده وهاجي آخدك عشان نخلص من الموضوع ده.
تبكي: جسور أنا...
: خلاص يا حور، أنا لقيت اللي بحبها، وانتي حب كان وهم. من نسبي لي، اهو انتي تشوفي حياتك، وأنا كمان. سلام.
ويخرج ويترك خلفه قلب مكسور.
تبكي: اهو اللي انت عايزه حصل. ليه زعلانه؟ بس أنا بحبه.
عقلها: لا، انت بتكذبي على نفسك. لو كنت صح حبيتي، لو نص حبه ليكي ما كنتيش عملتي ده كله. اهو سابك وراح لحد تاني.
تقوم وتجهز نفسها.
بعد ساعة يأتي جسور ويدخل عليها الأوضة.
: انت ليه مستعجل كده؟
بفرحة: عشان النهاردة فرحي. هكون مستعجل ليه؟
: انت بتحبها؟
: آه، وأكتر من نفسي. هي بالنسبالي الحياة، أنا مش عارف كنت عايش إزاي من غيرها. وهي كانت على طول في وشي. أول مرة آخد بالي منها. يلا تلاقيها مستناني، وأنا مش بحب أتأخر عليها.
ويخرج من الأوضة.
تخرج خلفه.
يركب السيارة.
: يا يا جسور، حتي مش شايفني.
يشغل السيارة: إيه، هستنى كتير؟
تفتح الباب وتكتم دموعها من النزول، وتركب وتضع رأسها على الشباك.
يشغل أغاني رومانسية ويعني معها.
هات إيدك، خد ايدي. قربت أقول يا سيدي، راح أموت في هواك.
ينظر إليها: عقبالك يا حور.
تنظر إلى الشارع ولا ترد عليه.
يشغل أغاني بفرحة ويطبل على دركسون السيارة.
بعد مدة يقف السيارة وينزل جسور من السيارة.
: يلا، أنا هدخل. تعالي ورايا.
تفتح الباب وتدخل خلفه وتلاقي أسرتها في وشها. تجري تترمي في حضن أمها وتبكي.
: أهدي يا حبيبتي.
يمسح على رأسها.
تخرج من حضن أمها وتترمي في حضن أبوها وتبكي بجنون.
: أهدي يا قلبي، وألف مبروك. انت ليه زعلانه دلوقتي؟
في نفسها: بتبارك على إيه؟ انتي هتطلق منه.
وتستمر في البكاء.
بفرحة: يلا يا جماعة، المأذون وصل. خلينا نخلص من الليلة دي.
: استنى، انت مستعجل ليه؟
: إحنا كلنا مستنيين اليوم ده من زمان. يلا يا بنتي.
تدخل حور معاهم وهي حزينة، وفجأة تلاقي جسور وبجواره منه. تقف مصدومة منه.
: يلا تعالي.
تجلس بجوار منه وتنظر إلى منه بحزن.
منه تنظر إليها بفرحة كبيرة وتضمها إليه: رأيك في المفاجأة دي؟
: دي أحلى مفاجأة شفتها في حياتي.
: انتي ليه زعلانه؟ مش فرحانة لي صحبتك؟
تحاول أن تداري دموعها: لا، بردو كده. ده أنا هموت من الفرحة.
وتبتسم لها بحزن.
: مش مهم، المهم أنا لقيت حب حياتي اللي بحلم بيه.
وتنظر إليه وتبتسم.
: فين العريس؟
: أنا.
: وفين العروسة؟
: أنا.
: على بركة الله.
ويتكلم، وحور تنظر إليهم بحزن.
فجأة يقول المأذون:
: تقبلي الزواج من جسور الحسيني؟
تقرص حور في رجلها.
: آه.
: بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكما في خير وعافية أولادكم.
يقول لحور: امضي.
تمضي وهي تبكي وتجري من المكان.
الأم والأب ومحمد ومنه يضحكون عليها.
: سلام. أنا مبروك يا منه، مبروك يا محمد.
: الله يبارك فيك.
يجري خلفها ويمسكها من يدها ويشدها إليه.
: ابعد عني. ما لقيتش غير صحبتي اللي ما ليش غيرها.
: له، هو أنا هلقي أحسن منها؟ ده أكون مجنون.
منه من خلفه: كفايا بقى يا جسور. وتضم حور: انتي مجنونة؟ أنا اتجوزت المجنون أخوكي يا حيوانة.
: ما تقوليش عليها كده.
: بقولك إيه، أنا أقول براحتي. واللي المأذون موجود يا بابي.
: خلاص، أنا ماشية.
: أنا مش فاهمة حاجة.
: ما انتي حماره، والحمار مش بيفهم. المهم أنا اتجوزت أخوكي، عارف ليه؟
تبتسم: ليه؟
: عشان مش أحمل وأكون بطيخة. ههههه. اهو معاه اتنين كفايا عليهم.
: أربعة يا حبيبتي.
وحور ومحمد يخضنوا محمد ويضحكوا.
: ومروة فين؟
: أنا طلقتها عشان عرفت إنها هي اللي عملت كل ده.
تنظر إليه بصدمة: إيه؟
: يلا، مع السلامة. أنا مش فاضي.
تضحك.
فجأة يرفع جسور حور في حضنه ويخدها ويجري من المكان.
: نزلني يا مجنون.
فجأة جسور ينزل حوله ويصرخ: انتوا إيه اللي جابكم؟
محمد، شذى. ينزلون رؤوسهم في الأرض بكسوف.
عمر: أنا اللي جبتهم. سامح يا صحابي، كفايا بعد لحد كده. وإحنا كلنا كنا غلطانين من الأول.
شذى تمسك يد حور: سامحيني يا حور. أما عارف انتي غلطانة، بس شيطاني اللي حلني أعمل كده. حقك عليا.
: لحور. بسرعة.
: خلاص يا جسور، خلينا نفتح صفحة جديدة مع بعض.
شذى تضم حور بفرحة: أنا آسفة.
: خلاص يا قلبي، حصل خير.
وائل ومحمد يخضنوا جسور: خلاص، ما يبقاش قلبي أسود كده.
: بعدين، أنا مش فاضي دلوقتي.
ويغمز بعينه لحور ويحملها ويخرج من المكان.
الجميع يصفروا: يا جامد.
: نزلني يا مجنون.
: لا، أنا، أنا صدقت ما إنك رضيتي عليا.
ويدخل بها جناح في الأوتيل ويغلق الباب.
: جسور، ممكن أسألك سؤال.
يضحك: عارف.
رواية انتي حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم شروق خالد
جسور: ايه ده؟
حور: ايه جسور؟
جسور: مسك حور من وسطها ويشدها.
أنا عرفت أول امبارح، كنت رجعت نسيت التليفون، وإنتِ كنتِ في الأوضة بتضحكي مع منه، وأنا كان نفسي أشوفك وإنتِ بتضحكي. فتحت الباب براحة، ولاقيتك بتضحكي.
حور: تضحك.
جسور: يحملها ويدخل بيها أوضة النوم.
ونسيبهم في شهر العسل.
بعد مرور سبع شهور.
حور: لا، أنا مش هلبسه.
جسور: لا هتلبسيه، ورجلك فوق رقبتك كمان.
حور: مش حتة القماشة دي اللي هتحافظ عليا، مش ده كلامك، مش كده؟
جسور: أنا غبي يا ستي، وهي دي أجمل قماشة، بس أوعي تتخلي عنها ولا عني، مهما كان.
فجأة تليفونها يرن.
جسور: من الفصيل ده.
حور: ههههه، دي منه. وتمسك التليفون.
منه: (تبكي) حور، الحقيني.
حور: (بخوف) أهدي، مالك؟
منه: أنا حامل.
حور: ههههه، عشان كده بتبكي؟ إنتِ مجنونة. وتملس على بطنها.
منه: مش عايزة أكون بطيخة أخوكي، بيقولي كل شوية: البطيخة راحت، البطيخة جاية. وتبكي.
محمد: بس دي أجمل بطيخة أنا شفتها في حياتي.
ويغلق الخط.
حور: ده إنتو مجانين.
جسور: يضحك عليهم.
أهدي إنتِ، خلاص فاضل كام يوم وتولدي.
حور: (تبكي) أنا خايفة أوي.
جسور: ما تخافيش، وأنا جنبك. ويضمها.
أهدي كده، وبطلي نكد. الهرمونات دي تعبتني.
حور: ما تيجي إنتَ تولد مكاني، إيه رأيك؟
جسور: يضحك.
بجد؟ إنتِ فضيعة.
بعد تلات سنين.
جسور: (بصوت عالي) أنا مش هقدر على كده يا حور، إنتِ وبنتك دي.
حور: مالها بنتي؟ عملت إيه ليك؟ ما هي كيوت أوي.
جسور: عايز تطلعي إنتِ وهي، هيكون إنتو الاتنين بنقاب.
حور: إنت مجنون؟ دي طفلة.
جسور: لا مش طفلة، دي إنتِ وأنا كنت قادر على واحدة، يا رب لما تديني اتنين.
ويقعد على الأرض ويبكي.
حور: تجلس بجواره وتضحك عليه.
مش كده يا حبيبي، دي طفلة لسه، ما تخافش عليها كده.
جسور: لا. وبعدين ابن أخوكي ده لو جه جمبها، أنا هموت، إنتِ سامعة؟
حور: لا، ده إنت بقيت حالة صعبة أوي.
الباب يدق.
تفتح ندى.
صقر: (بغضب) إنتِ إزاي تفتحي؟ أنا مش قلت ما تفتحيش الباب لحد؟
ندى: (بطفولة) أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. وتبكي.
صقر: خلاص، خلاص، أنا اللي آسف. ما تبكيش. مقدرش أشوف دموعك.
ويمسح دموع ندى.
ندى: بابا. وتجري.
صقر: ما تخافيش، إنتِ في حِما راجل. ويقف في وش جسور.
جسور: يرفعه من قفاه.
إنت يلا، اغور من هنا. إنت سامع؟
صقر: لا، أنا في بيت عمتي. عجبك، عجبك. مش عاجبك، مع السلامة.
يدخل محمد ومنه ويضحكون عليه وهو ماسك صقر.
حور: ههههه، حبيبي.
جسور: جهزي نفسك، هنعزل من العمارة دي. مش عجباني.
حور: بجد؟ وأنا كمان. لما أقول لمنه تيجي معانا المكان الجديد.
جسور: يجري عليها.
حور: تصرخ وتجري.
منه: وهي تضحك.
ندى، بابا.
جسور: يضرب رأسه بيده ويقع على الأرض.
حور وندى ينظرون إليه.
حور: مالك يا حبيبي؟