تحميل رواية «انتقامي و حبك» PDF
بقلم رحمه تاج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تاني يوم جوز ادم. ادم خرج من الأوضة لقى إيمي قاعدة ولابسة قميص نوم. أول ما شافتني جريت عليه. "حبيبي." ادم بعد عنها. "متسميهوش حبيبي، اسمي آدم." "طيب ما ليان بتقولك حبيبي." "هي تقول اللي عايزاه." إيمي بغيظ: "مشمعنى هي؟" "عشان هي حبيبتي." "أمال انت اتجوزتني ليه؟" "أنا وانتي عارفين إني مكنتش عايز أكتب عليكي، لإن عمر حد ما هيتكتب باسمي غير ليان، سمعتي؟" إيمي بصدمة: "إيه؟" "إيه؟ انتي مش عارفة؟" إيمي بصدمة: "لا، أنا افتكرتك بتهزر. أمال المأذون ده؟" "ده واحد صاحبي. انتي مجنونة ولا إيه؟ وأنا عمري ما هتج...
رواية انتقامي و حبك الفصل الأول 1 - بقلم رحمه تاج
تاني يوم جوز ادم.
ادم خرج من الأوضة لقى إيمي قاعدة ولابسة قميص نوم.
أول ما شافتني جريت عليه.
"حبيبي."
ادم بعد عنها.
"متسميهوش حبيبي، اسمي آدم."
"طيب ما ليان بتقولك حبيبي."
"هي تقول اللي عايزاه."
إيمي بغيظ: "مشمعنى هي؟"
"عشان هي حبيبتي."
"أمال انت اتجوزتني ليه؟"
"أنا وانتي عارفين إني مكنتش عايز أكتب عليكي، لإن عمر حد ما هيتكتب باسمي غير ليان، سمعتي؟"
إيمي بصدمة: "إيه؟"
"إيه؟ انتي مش عارفة؟"
إيمي بصدمة: "لا، أنا افتكرتك بتهزر. أمال المأذون ده؟"
"ده واحد صاحبي. انتي مجنونة ولا إيه؟ وأنا عمري ما هتجوز على ليان. أنا بس عملت المسلسل الهندي ده عشان ليان متفضلش تعيط أو تضغط عليا أو تزعل نفسها."
"آدم!"
ادم بقسوة وقرف: "أنتي سمعتيني؟ أنتي مش مراتي. ولو شفتك لابسة كده تاني هتزعلي مني."
ودخل الحمام ورزع الباب.
إيمي بجنون: "لا لا، أكيد بيكذب عليا، أكيد لا."
فلاش باك.
إيمي قاعدة قدام صفاء.
صفاء باستغراب: "انتي قاعدة هنا ليه؟ انتي مين أصلاً؟"
"أنا هعمل معاكي اتفاق."
"انتي مين أصلاً واتفاق إيه؟"
"أنا إيمي، حبيبة آدم اللي بنتك خطفت الرجالة وخدتوه."
"آه آه آدم."
"نتفق اتفاق."
"قولي."
"انتي تمضي ليان على اللي أبوها كتبهولها وأنا آخد آدم."
"ممم."
"وليان؟"
إيمي بخبث: "اوعي تنسي إنها ضحكت عليكي وخلت أبوها يكتب لها كل حاجة، ده حتى مسئلتش عليكي من بعد ما اتجوزت."
"ممم، هنعمل إيه؟"
"أنا عرفت إنهم من شوية سافروه عند أهل ليان في الصعيد. انتي تروحي تتمسكنى على ليان شوية وتمضيها وتطيري."
"ههههه، أشطا."
باك.
إيمي بجنون: "لا لا، كل ده هيروح على الفاضي، لا لازم أتصرف."
آدم خرج من الحمام لقاها واقفة.
"لسه هدخل الحمام."
"آدم، مش هنتسحر؟"
"اتسحري انتي، أنا مبعرفش آكل من غير ليان."
"طيب هعملك قهوة."
"بطلتها."
الباب خبط.
إيمي جريت على الباب عشان عرفت إن دي ليان. فتحت الباب لقت ليان وماس وإسراء.
إيمي بدلع: "آدم حبيبي، أهلك جم. اتفضلوا اتفضلوا."
ماس وإسراء وليان اتصدموا من اللي لابسه. ليان قلبها وجعها جدًا وعيونها اتملت دموع. إسراء وماس بصوا لبعض.
إيمي راحت على آدم وهما واقفين ودخلت في حضنه.
"اتفضلوا اتفضلوا، اقعدوا."
آدم بص لليان وشاف الكسرة فيها والوجع. مسك إيدها جامد لدرجة إن إيمي اتوجعت وزقها بعيد عنه بقرف.
"شويه، اقعدوا."
وراح على ليان وهي واقفة حضنها وليان حضنته.
إسراء وماس قعدوا ساكتين وإيمي عمالة تبص بغل لليان.
آدم وهو بيحضن ليان بمنتهى الحب وبيبوّس خدها.
"عاملة إيه؟"
"كويسة."
"بس راسها، تعالي اقعدي."
ليان قعدت. آدم قعد جنبها.
بعد شوية، محدش اتكلم. ليان بتبص لإيمي بقرف ولابسة.
ليان وقفت.
"أنا هنزل."
"ليه؟ خليكي."
"لا معلش، عايزة أنام."
إسراء وماس واقفين.
"يلا، وأنا كمان نازلة."
ليان راحت عند الباب ونزلت. وماس وإسراء وراها.
آدم بص لإيمي بغضب.
"انتي هتفضلي قاعدة كده؟"
"أمال أقعد إزاي؟"
"لا اقعدي انتي براحتك، أنا نازل مشوار."
وخرج ورزع الباب.
إيمي بغيظ: "ماشي يا آدم، أنا هوريك."
آدم نزل ودخل الشقة بتاعته لقى إسراء وماس قاعدين.
"فين ليان؟"
"دخلت أوضتكم."
"ليان منمتش من امبارح وكانت منهارة من العياط."
آدم دخل الأوضة لقاها نايمة على السرير بهدوم خفيفة وحضنة تيشيرته ومغمضة عينيها وبتعيط. آدم قعد جنبها.
ليان بصتله بخضة.
"آدم."
"إيه؟ مالك اتخضيتي ليه كده؟"
"اصل انت عريس. إيه اللي منزلك؟"
آدم بعصبية بيحاول يتحكم فيها: "منا جيت عشان أنام."
وفرد جسمه على السرير.
"وانت منمتش؟"
"لا."
"جاي في مخيلتي بلاوي."
ونزلت دموعها وأدتله ضهرها وفضلت تعيط بشدة.
آدم بص لضهرها بحزن.
"مش انتي كنتي عايزة كده؟ انتي وصلتينا لكده."
ليان بدموع: "مكنتش متخيلة إن الوجع بالطريقة دي، مكنتش متخيلة إنه صعب أوي كده. ده صعب صعب صعب أوي يا آدم. انت مش حاسس بنار اللي في قلبي. أنا فعلاً اللي عملت كده، بس عملت كده عشان أسعدك."
آدم من غير ما يبصلها: "بسخرية: هههه. وانتي فاكرة إنك كده مخليني سعيد؟ انتي صعبتيها علينا كتير. انتي زودتيها أوي. انتي كنتي محليها، جيتي شوية شوية مررتيها. يا ليان، مررتي كل الحياة. ولا حد فينا سعيد."
ليان انفجرت في العياط.
آدم حضنها من ضهرها.
آدم بيبوس رقبتها: "ليان، متبعديناش عن بعض أكتر من كده."
ليان مسحت دموعها وقالت: "آدم، مينفعش تسيب إيمي لوحدها، انتوا عرسان."
آدم اتصدم.
"نعم؟"
ليان بدموع: "قوم اطلع."
ملحقتش تكمل الجملة.
"لا."
آدم لفها وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
بعد يومين وآدم مبيطلعش وإيمي صاحية. أول ما بيطلع بيدخل الأوضة بتاعته على طول.
آدم دخل العصر الشقة ودخل الأوضة بتاعته.
إيمي خرجت من الأوضة بتاعتها وكانت لابسة كاش مايوه قصير جداً. دخلت المطبخ جهزت عصير وحطت فيه دوا. وروحت على أوضة آدم وبدأت تخبط.
آدم فتح الباب.
"نعم؟"
إيمي بميصة: "ليان جت وسابتلك العصير ده."
آدم خدوه وشرب أول بق.
"شكراً."
ودخل وقفل الباب.
إيمي قعدت في الصالة.
بعد ربع ساعة.
آدم خرج من الأوضة غرقان وقالّع التيشيرت.
إيمي وقفت قدامه بدلع.
"حبيبي."
آدم بدوخة: "ليان."
"إيه يا حبيبي؟"
آدم هيروح عند الباب.
إيمي حطت إيدها على صدره.
"رايح فين يا عيوني؟"
"اوعي من وشي."
"أنا ليان."
"يا حبيبي."
آدم زقها وهو بينهج ونزل جري على السلم.
نزل الشقة ودخل لقى الكل قاعد. أخواته وليان.
"مالك؟"
"آدم في إيه؟"
آدم بيمسح عرقه: "ليان، ليان."
ليان وقفت وراحت عليه.
"مالك يا حبيبي، في إيه؟"
آدم شدها: "تعالي معايا."
"في إيه طيب؟"
"تعالي."
وطلع الأوضة ورزع الباب.
يزن بص لمازن باستفهام.
"هو ماله؟"
"معرفش."
آدم فوق دخل وقفل الباب.
ليان بخضة: "مالك يا آدم، انت تعبان؟"
"مش عارف، مش عارف."
ليان حضنته بدموع.
"مالك، في إيه؟"
آدم حضنها: "انتي جبتي إيه في كوباية العصير؟"
ليان باستفهام: "عصير إيه؟"
آدم فهم.
"لأ، مفيش يا حبيبتي. متيجي أقولك كلام سر."
ليان: "هههههه."
"آدم عيب."
"عيب إيه بس ده احنا ليلتنا شوكولاتة بمكسرات. متيجي يا أشطا بفراولة."
ليان: "ههههه."
"آدم، انت قليل الأدب."
"طيب والله لوريكي قلة الأدب بتبقى إزاي."
رواية انتقامي و حبك الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه تاج
ههههه ادم انت قليل الادب.
والله لوريكي قلت الادب بتبقا ازاي.
تاني يوم الصبح.
آدم بيلبس.
ليان نايمة على السرير.
ليان: مالك يا ادم؟
آدم: مفيش.
ليان: طيب رايح فين؟
آدم: نازل لوحدي، صحبي.
ليان بحزن: طيب، وإيمي؟
آدم بعصبية: ليان، انتي عايزة إيه؟ متفضليش تعصبيني.
ليان وقفت وروحت عليه وحطيت رقبتوه.
ليان: تعرف إني بحبك.
آدم بسخرية: والله؟
ليان بدموع: ادم، انت عارف.
آدم: بس خدها. عارف ي حبيبتي، عارف.
و حضنها.
ليان حضنته وبوست خدوه.
آدم وهو بيبوس راسها: يله سلام، عايزة حاجة؟
ليان: لا ي روحي، عايزة سلامتك.
آدم خرج ونزل.
بعد شوية ليان خرجت قعدت مع ماس وإسراء.
الباب خبط وإيمي دخلت.
إيمي: هاي.
ماس: هاي ورحمة الله وبركاته.
إيمي بلطف مصطنع: ليان لو سمحتي.
ليان: نعم.
إيمي: تعالي معايا في الأوضة دقيقة.
ليان باستغراب: في حاجة؟
إيمي: لا، بس عايزة حاجة.
ليان وقفت طيب اتفضلي ودخلت أوضتها.
إيمي دخلت الأوضة لقت ريحة الأوضة كلها برفان آدم وهدوم آدم. اتضايقت جداً والغلو والحقد كبر جواها.
ليان: اتفضلي اقعدي.
إيمي قعدت ببرائة مصطنعة: عايزة في خدمة.
ليان: اتفضلي.
إيمي: تيجي معايا مشوار.
ليان باستغراب: فين؟
إيمي: صحبتي تعبانة، قولت أروح أطمن عليها. تعالي معايا ونروح نشتري هدوم.
ليان: هاجي معاكي، بس أنا عندي هدوم جديدة مش هشتري.
إيمي: ماشي.
ليان: طيب قولي لإسراء وماس.
إيمي بتوتر: لا، سيبيهم. وبعدين أنا عايزة نخرج إحنا الاتنين براحتنا.
ليان: طيب، ما إحنا هنبقى براحتنا بردوه معاهم.
إيمي وقفت: خلاص ي ليان، لو مش عايزة تيجي معايا أنا هروح لوحدي.
ليان: خلاص، متزعليش، هروح معاكي.
إيمي: طيب، يله البسي.
ليان: ماشي.
ودخلت الحمام.
إيمي لقت هدوم آدم في سبت. راحت عليه ومسكت الهدوم وبقت تشمهم بهوس. وبقت تبص حواليها صور ليه هو وليان، صور كتير وهو حضنها.
إيمي بغل شديد: إنت أحق بيه منك ي ليان. أنا اللي أستاهله مش إنتي. وأنا هعرف أتصرف معاكي.
بعد شوية ليان خرجت.
ليان: يله.
إيمي: يله.
وخرجت.
ليان مسكت فونها عمالة ترن على آدم. مقفول. بعتت ليه إنها هتخرج مع إيمي وهتبعتله اللوكيشن. خرجت.
ماس: ريحة فين ي ليان؟
ليان: هننزل أنا وإيمي.
إسراء: فين يعني؟
إيمي: هنجيب حاجة. يله.
ومسكت أيدها شدتها ونزلت بسرعة.
إسراء بصت لماس بقلق.
وقفت رنت على آدم. مقفول. اتصلت على يزن عشان يوصلها بآدم.
عند ليان.
نزلت وطلعوا عمارة شكلها غريب.
ليان بقلق: طيب اطلعي انتي وأنا هستناكي تحت.
إيمي: لا، تعالي معايا.
ليان: طيب.
وطلعوا.
خبطت على باب. حد فتح.
إيمي: إزيك.
البنت: كويسة. اتفضلي اتفضلي.
إيمي دخلت هي وليان.
إيمي: اقعدي ي ليان.
ليان قعدت بقلق.
إيمي: نادي اختك ي بنتي.
البنت: حاضر.
ودخلت وطلعت بعصير.
البنت: حطيته. اتفضلوا اشربوه.
إيمي: ماشي. اشربي ي ليان.
ليان: لا شكرا، مش عايزة.
البنت: هتزعّليني.
ليان بتوتر: لا ي حبيبتي، مش هزعلك. هشرب حاضر.
البنت: طيب، يله متزعليش.
ليان استغربت من إصرارهم.
ليان: حاضر.
وخدت وشربت.
البنت: دقيقة واختي خرجت. بتلبس بس.
إيمي: براحتها ي حبيبتي.
البنت دخلت.
إيمي فتحت شنطتها.
إيمي: افففف. في حاجة وقعت من شنطتي على السلم. هجيبها بسرعة وهاجي.
ليان مسكتها بتعب: لا استني، خديني معاكي.
إيمي: ي بنتي بقولك على السلم. متخفيش بقى.
وقفت نزلت وهي بتضحك بخبث.
ليان بدأت الدنيا تدور بيها وهي قاعدة مكانها وبدأت تعرق.
لقت شاب خرج. اتكسفت جداً وعمالة تبص للباب.
الشاب: رح على باب الشقة وقفله بمفاتيح.
ليان وقفت بتعب: يا أستاذ، خرجني.
الشاب: ولا رد عليها. بيقرب عليها بس.
ليان بترجع لورا وكانت هتقع بس هو مسكها.
ليان بتحاول تبعد عنه.
الشاب: تعرفي حلمت بلحظة دي قد إيه.
ليان بدموع وبتحاول تبعد عنه.
ليان بزعيق: ابعد عني ي حيوان.
الشاب لبسها قلم وعمال يبوس رقبتها.
ليان: ابعدددد عني. الحقونيييي. ابعد عني.
وبدأت تعيط ومش قادرة تحرك جسمها.
الشاب عمال يبوسها وليان تعيط وتبعد عنه.
ليان بصويت: حدددد يلحقنيييي.
الشاب حط إيده على بقها: هشششششش.
ليان بتعيط ومش قادرة تاخد نفسها.
الشاب: هشششش، اسكتي خلاص.
ويصلها بخبث: مكنتش أعرف إن أستاذ آدم متمتع كده.
الباب اتكسر و آ ادم و يزن دخلوه.
الشاب وقف ولسه هيجري.
آدم جري عليه ومسك فضل يضرب فيه.
يزن: آدم، آدم. روح شوف ليان.
يزن مسكوه ونزل فيه ضرب.
آدم بص لليان اللي مبتتحركش ومش قادرة تاخد نفسها ودموعها نازلة. وبصتله ومش قادرة تتكلم. راح عليه وخلع الجاكت بتاعه ولبسهولها.
آدم: ليان.
ليان بصتله.
آدم: مش قادرة تكلمي؟
ليان هزت راسها.
آدم: شربتي حاجة؟
ليان هزت راسها باه.
آدم شالها ونزلها العربية وراح على البيت.
ويزن فوق مع الولد واتصل على الحكومة. والحكومة جم خدوه الولد. ويزن نزل ركب عربية ومشي.
في عربية آدم وليان.
ليان بتعيط وساكتة.
آدم: إيه وداكي هناك؟
ليان مش قادرة تجاوب.
آدم بعصبية: إيمي صحححححح؟
ليان بدأت تعيط أكتر.
آدم: مشششش، دي من اختيارك. اتفضلي. جوزتيني كأنتي عايزة تسعديني هااااا؟ مترديييي عليه ي شيخة. ضيعتيه. حرامممم عليكي. وإنتييي إيه؟ نزلك من غير ما تقوليلي؟ مردتيش عليكي يبقى متنزليش. إنتي بيضحك عليكي بسهولة كده. إنتي عارفة كان إيه هيحصل فيكي؟ أنا عرفت بالصدفة إنك نزلت. مترديش عليا.
رواية انتقامي و حبك الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه تاج
آدم: مشششش دي من اختيارك، اتفضلي جوزتيني كأني عايزة تسعديني، هاااااا مترديييي عليه ي شيخة، ضيعتيني، حراممممم عليكي.
وإنتي إيه اللي نزلك من غير ما تقوليلي؟ مرديتش عليكي يبقى متنزليش، إنتي بتضحك عليكي بسهولة كده؟ إنتي عارفة كان إيه هيحصل فيكي؟ أنا عرفت بالصدفة إنك نزلتي، متردي عليه.
ليان فضلت تعيط.
آدم فضل يضرب في الدركسيون بعصبية شديدة لدرجة إن ليان بطلت عياط وبصتله برعب شديد.
آدم شغل العربية بعصبية ومشي بيها.
وصلوا العماره ونزل من العربية وفتح الباب بتاعها وشالها وهو مبيتكلمش. وليان كانت ساكتة ومش قادرة تتحرك.
وصل الشقة وخبط برجله الباب. فتحت إسراء بخضة: مالك ياليان؟
آدم بعصبية: غوري من وشي.
إسراء بعدت بخوف ودموع من أسلوبه اللي أول مرة يتغير.
آدم دخل لقى الكل قاعد، أهل ليان وأهله.
آدم طالع على السلم: مش عايز أي حددددد يخبط على الباب. وطلع ورزع الباب برجله.
حطها على السرير ودخل الحمام.
ليان نايمة على السرير بتعيط.
آدم خرج: هشششش مش عايز أسمع نفس. سمعة، اسكتي خلاصصص.
ليان سكتت.
آدم راح عليها وبيقلعها. وليان بصتله بخوف.
آدم شالها بعد ما قلعها ودخل الحمام، حطها في البانيو وبصلها.
آدم: هخرج أجيبلك هدوم.
ليان غمضت عيونها وفتحتها معناها ماشي. خرج وسبها.
خرج ليها هدوم نوم ودخل أخدها. دوشها وخرج لبسها وبعدها في حضنه على السرير وقفل النور.
ليان ساكتة ودموعها نازلة.
آدم حس بدموعها، لا إله إلا الله، اتغرقت دموع.
آدم بيحاول يهدي نفسه من العصبية علشان متخافش منه.
آدم: ليان متعيطيش، العياط مش هيغير حاجة، خلاص كفاية قلبك وجعك، خلاص ي حبيبتي كفاية.
وبيبوس راسها. وليان دموعها فضلت تنزل لغاية لما نامت بعمق شديد. وآدم مش عارف ينام من العصبية الشديدة. وقف ولبس التيشيرت وخد السلاح وخرج.
بصلها من ورا الباب وهي نايمة وقفل الباب ونزل.
الكل قاعد ساكت. نزل آدم ولسه هيخرج من الباب.
يزن: ادمممم.
آدم وقف ومديله ضهره.
يزن راح عليه ورفع التيشيرت بتاع آدم من ضهره وخد السلاح ونزل التيشيرت تاني.
يزن: إيه ده؟
وراح قعد تاني مكانه.
آدم بصله بعصبية. وأهل ليان قاعدين وأهل آدم.
آدم بعصبية شديدة راح عليه وعشان ياخد السلاح.
يزن بعصبية: اقعددددد. أنا وديته القسم.
آدم: وأقسم بالله ما هسيبه. هو وبنت الكلب اللي ودت مراتي مكان زي ده.
أبو ليان وقف وهو ماسك آدم: اقعد طيب، نفهم إيه اللي حصل، اقعد.
آدم: مش هقعد، مش هسيبه.
جد ليان: ادمممم، اقعد.
آدم قعد بعصبية شديدة.
يزن: اهدا كده، أنت خليت الواد مبيتحركش. ده غير إني كملت عليه.
آدم: هو فين؟
يزن: سلمتوه للقسم.
آدم: ليه؟
أبو ليان: أمال أنت كنت عايز إيييي؟
آدم بعصبية ووشه أحمر وعروق رقبته وإيده باينة: ده لمس حاجة بتاعتي.
يزن: خلاص يبني، أنت سيحت دمه.
آدم بغضب: مششش هسيبه، مش هستريح غير لما أقتله.
أبو ليان: تقتل مين يبني؟ خلاص أنت سلمتوه للقسم وضربته خلاص.
آدم: مش هسيبه بردوه.
إسراء بخوف: هو إيه اللي حصل ي آدم؟
آدم بعصبية: مش طايقك. قصدي وإنتي ليه متوقفتهاش؟ بس أقولك، العيب مش عليكي ولا العيب عليها، العيب عليه أنا إني سامح لمراتي تعمل أي حاجة، عشان كده جاله الجرأة إنه ينزل من غير ما يستأذاني.
إسراء بدموع: أنا مالي، عملت إيه؟ هي إيمي اللي مرديتش تاخدني معاهم، فاتصلت عليك لما حسبت بحاجة غلط.
آدم بغضب: لما افتكر إيمي. ماشي ي إيمي ي بنت*****وأقسم بالله مهسيبها.
خرج سجارة وبيشربها بعصبية.
فون آدم رن.
آدم حطه على ودانه من غير ما يكلم وسمع المكالمة وقفل الفون ووقف.
يزن: رايح فين؟
آدم مشور وشد المسدس من إيد يزن وخطفه وراه ضهره ورمى السيجارة على الأرض وداس عليها.
وبص لإسراء.
آدم: شوية وهتطلعي تبصي عليه، ليان عشان نايمة وعينك متعفنش عليها، سمعةههه.
إسراء بخوف: حاضر.
آدم بص لمازن: اخرج هتلاقي عربية شوية كده جايلك تحت البيت. اركبها من غير كلام.
مازن: هروح فين؟
آدم: هتعرف لما تركب.
مازن: هنلعب؟
آدم بابتسامة خبيثة ومایل: نلعب. وبص ليزن: متبعتش حد وراه بدل ما أعمل حاجة تزعلك على اللي هيمشي وراه.
يزن: ماشي ي آدم، لما نشوف آخرتها مع عنادك.
آدم: كل خير. وخرج من الباب ورزعه.
مازن قعد مبتسم.
إسراء مبتسمة: على إيه ده؟ هزقني.
مازن: على اللعبة.
يزن بعصبية: مازنننن.
مازن: حاضر. ووقف.
يزن شايل سلاح.
مازن: رفع إيديه، عيب عليك، مش أنا اللي أشيل سلاح.
إسراء باستغراب: أمال تشيل إيه؟
يزن: أنا فهمت، هات.
مازن: بس.
يزن: بهدوء، أنت سمعت قولت إيه؟
مازن: ببساطة، سابها وقعد تاني مكانه.
إسراء لأول مرة تحس إنها مش عارفة أخواتها. بصت لمازن باستغراب.
مازن مرديش يبصلها لأنه فهم هي بتفكر في إيه.
فون مازن رن. وقف وراح ناحية الشباك. بص منه وراح على مفاتيح عربيته ولسه هيخرج من الباب.
يزن: مازنننن.
مازن بص له.
يزن: وقف، هاجي معاك لما أعرف أخلي لعبتكو دي إيه بدل ما تودي نفسك في داهية. وخرج من الباب. ومازن وقف بص لمازن.
مازن: لما آدم يجي، حوشي عني.
مازن: ليه؟
مازن: هتعرف لما أجي. وخرج وقفل الباب.
عند آدم.
آدم ركب عربيته ونزل في مكان مقطوع وطلع عمارة فاضية ودخل شقة لقى إيمي مرماية في الأرض وساكتة.
آدم قعد على كرسي وحواليه حراس ساكتين بيتفرجوا عليهم.
آدم خرج سجارة بهدوء وشرب منها وقال بمنتهى البرود: ليه عملتي كده؟
إيمي بصتله بحقد.
آدم بص لها وتعدل لقدام وسند إيديه على رجله.
آدم: ها؟ يله مستنياكي تكلمي، قولي.
إيمي: بكرهك.
آدم: وأنا كمان، القلوب يا أختي عند بعضها. قولي يله عملتي كده ليه في مراتي؟
إيمي ضحكت بسخرية: هههههه، عشان عبيطة وغبية وهطله.
آدم قعد يبص لها.
إيمي: مراتك دي أنا عمري ما شفت واحدة غبية زيها، وبيضحك عليها، مراتك بيضحك عليها بكلمة واحدة، ههههههه. بس أقولك على حاجة، شكلها انبسطت، بس أنت اللي جيت في وقت مش مناسب، خلاص كانت اتأخرت شوية.
آدم فرد ضهره على الكرسي.
آدم: ليه مش خايفة إني أديكي مخدر وأخليكي تعيشي نفس التجربة اللي عملتيها على مراتي؟ بس فيه فرق إن كل اللي قدامي دول هيلعبوا معاكي لعبة واحدة.
إيمي بصت لهم بخوف.
آدم بص لحارس.
الحارس راح على إيمي اللي بترجع لورا وأداها حقنة.
إيمي: لا لا لا، أبوس إيدك ي آدم، لا أبوس إيدك متعمليش كده.
آدم بهدوء وقف وراح عليها وبدأ يضرب فيها ضرب مبرح لغاية ما بقتش تتحرك وعيونها مفتوحة ودموعها نازلة.
آدم بعد عنها وبص للحراس: استمتعوا يا أصدقاء. وخرج من البيت. والحراس بصت لإيمي بابتسامة واسعة وراحوا كلهم على إيمي اللي دموعها نازلة بس مبتتحركش من المخدر.
آدم نزل لتحت وركب عربيته وخرج المسدس حطه في العربية.
وراح لغاية القسم ودخل لظابط.
الظابط بترحيب: أهلاً أهلاً آدم بيه، اتفضل.
آدم قعد.
الظابط: قهوة؟
آدم: لا ولا أي حاجة، شكراً.
الظابط: لا ميصحش.
آدم: أنا بس جيتلك في خدمة.
الظابط: حط إيديه على رقبته، رقبتي فداك، كفاية إنك لحقتني من الموت.
آدم: يزن رن عليكوا النهارده تقبضوا على حد؟
الظابط: أيوه طبعاً، أنا اللي قبضت عليه من يزن بيه.
آدم بابتسامة: عايز يتوصى عليه جامد أوووي.
الظابط بابتسامة: بس كده، ده من عيوني.
آدم وقف: تسلملي عيونك، مش هوصيك بقى عشان ده غالي عليا جداً، لا ده غالي على قلبي جداً.
الظابط: بس كده، حاضر وهحوط على القوضي. بعتتوه شوية حاجات حلوين، هيعجبوكوا أوووي.
آدم: هو ده حبيبي، تسلم، عايز حاجة؟
الظابط: تسلم.
آدم خرج.
الظابط رفع الفون: إيه يبني؟ فيه واحد تحت عايزكم تنزلوا توصوا عليه، لأنه متوصي من فوق أوووي، لأنه غالي على حد حبيبي أوووي. وقفل الفون وقعد.
آدم خرج من القسم لقى مازن ويزن قصاده.
آدم ركب العربية وهم ركبوه.
آدم وهو ماشي بعربيته: إيه جابك ي يزن؟
يزن: آدم، أنت كده بتخرب الدنيا، كانت سلمتها للقسم وخلاص.
آدم: ومين قالك إني مش هسلمها للقسم؟
يزن: طيب سلمتها؟
آدم بابتسامة: لا، سلمتها لحد بيبسطها أوووي، وبعد كده هسلمها للقسم.
يزن: ي آدم.
آدم: خلاص ي يزن. ووصلوه على العمارة ونزلوا وطلعوا على الشقة ودخلوا لقوا الأكل قاعد بس إسراء وليان لا.
آدم دخل قعد على الكرسي.
يزن ومازن قعدوه.
أبو ليان: عملت إيه؟
آدم: كل خير، فين إسراء؟
جد ليان: فوق. رد عليه: عملت إيه في البت والواد؟
آدم: وجبت معاهم.
جد ليان: إزاي بقى؟
آدم وقف خد حق مراتي وخلص.
جد ليان وقف ودب العصاية بتاعته في الأرض: رددد عليه عدل، اقعد.
آدم قعد.
جد ليان: قعد، قولي عملت إيه؟
آدم: قولت خدت حق مراتي.
فون آدم رن.
آدم حطه على ودانه: إيه؟
... آدم: بسرعة، دي لا ي حبيبي، عيدوه المشهد تاني لغاية لما تفوق من المخدر، وبعد كده نزلها بملاية حلوة كده تليق بيها، وعلى القسم على طول، أنا موصي عليها.
... آدم: خلاص خليها تفوق من المخدر وارميها في القسم.
... آدم: ماشي. وقفل الفون.
جد ليان: خلاص فهمت، مش عايز أعرف عملت إيه.
آدم سكت وخرج سجاير يشربها.
ماس: أحضرلك أكل؟
آدم وهو بيشرب السجاير: لا، مليش نفس.
إسراء نزلت من فوق وهي بتشد ليان من دراعها وعيون ليان حمرا من كتر العياط ووشها أحمر.
آدم بص في فون بيلعب فيه.
إسراء: جبتلكوا ليان، اقعدي بقى، قطعتي نفسي.
ليان واقفة ساكتة وماسكة صوبعها عشان متعيطش.
جد ليان: تعالي ي ليان اقعدي هنا. وشاور جنب آدم.
ليان بصت بخوف لآدم، لقتوه متجهلها، قعدت ساكتة وباصة في الأرض.
أبو ليان: إنتي كويسة؟
ليان هزت راسها: أه. وهي حابسة دموعها وباصة في الأرض.
ماس: وقفت، أنا هتخليني أحضر الأكل، ناكل كلنا. دخلت.
جد ليان بص لها بابتسامة على طيبتها.
مازن: إسراء.
إسراء: نعم.
مازن: إنتي عملتي إيه امبارح؟
آدم بص لإسراء وساب الفون.
إسراء بلعت ريقها: داخلة الأوضة أجيب الشاحن ومش راضية أفتح النور عشان متصحاش تزعق، قومت واقعة فوقك.
الكل ضحك. آدم ابتسم. وليان لسه باصة الأرض وساكتة.
مازن بص لآدم: اتفضل، صحتني من أحلى نومة.
إسراء: فوني فصل، أعمل إيه يعني؟
مازن: ده الشاحن بتاعي أصلاً، فين الشاحن بتاعك؟
إسراء: باظ.
آدم: هششششش.
إسراء ومازن سكتوه.
آدم: مش ناقصه صداع على حاجة هايفة.
إسراء: هيفاء وهبي، هههههه.
مازن وهو بيضربها على ضهرها بغيظ: وحشة، وحشة، وحشة.
إسراء: هههههه، خلاص مش هقول تاني.
آدم: إسراء، اطلعي اقعدي في الأوضة بتاعتك.
إسراء: خلاص، هو اللي ضربني ي آدم، أنا معرفش أنت مش طايقني انهارده ليه كده؟ أنا عملت حاجة؟
آدم بعصبية: متخلينيش أطلع غضبي كله عليكي، مش عايز أسمع صوتك.
إسراء سكتت.
ماس من جوه: إسراءءء.
إسراء وقفت: حاضر. ودخلت المطبخ.
آدم بص لليان: هتفضلي باصة في الأرض كتير؟
ليان نفسها تعيط وماسكة نفسها بعنف.
آدم بعصبية: أنا مش بكلمك، ردي عليه.
ليان بصتله بدموع: نعم.
آدم: فيه حاجة واقعة منك في الأرض؟
ليان هزت راسها: لا.
آدم: فونه رن.
آدم حط الفون على ودانه: باشا.
... آدم: حبيبي، فيه واحدة دلوقتي جايلك القسم، عايزك توجب معاها.
... آدم: أيوه، رجالتي هيجولك، عايز القسم كله يوجب معاها، متسيبش حد يزعل، الكل يفرح، عشان دي غالية عليا جداً.
... آدم: حبيبي، خلاص، هستناك بكرة نشرب قهوة مع بعض. والولد ده.
... آدم: ماشي، حلو أوووي، لبسوه كام قضية حلوة كده وعايز يتفسح.
... آدم: موضوع إيه؟
... آدم: خلاص، ماشي، ابعتهولي على الفون وأنا هسمعه وهرد عليك.
... آدم: قال كده إمتى؟
... آدم: طيب ماشي، حبيبي، عايز سلامتك. وقفل الفون.
يزن: ارتحت كده؟
آدم: جداً، متعرفش أنا دلوقتي مرتاح إزاي.
ليان بصتله ببرائة: هي إيمي لقت الحاجة اللي وقعت منها؟
آدم بسخرية: وقعت منها، إنتي دخلتي عليكي الهطل ده، وبعدين يعني واحدة زي حضرتك مش المفروض ترني على جوزك؟
ليان: رنيت عليك.
آدم: ولقيته مقفول؟ أنا عامل خاصية لأني كنت بشتغل، كانت شايفاك بتحاولي ترني عليه وكان بيظهر لي اسمك، وقولت شوية وهكلمك. وبعدين إنتي بسم الله ما شاء الله بتمشي من دماغك.
ليان بدموع: مش بمشي من دماغي، هي كانت هتزعل لو منزلتش معاها.
آدم بعصبية: متتفلق. وبعدين إيه الحب اللي ليها ده؟ عملت حساب أكتر ما عملت لجوزك حساب.
ليان: أنا بس كنت عايزة تكون مبسوط.
آدم بعصبية: عايزاني مبسوط؟ إنتي شايفة أنا مبسوط إزاي؟ ده أنا مت من الانبساط. إنتي مش متخيلة الكارثة اللي كانت هتحصلك. وبعدين إنتي شوفتيني مش مبسوط وأنا معاكي؟
ليان: أنا بس كنت عايزة يبقى ليك عيال.
آدم: أنا مش عايز هديتي، أنا مش عايز عيال. فهمتك بحنية، مفيش. فهمتك بزعيق وعصبية، مفيش. فهمتك بكل لغات العالم، برضه مفيش. أعمل إيه تاني؟
ليان حطت وشها في الأرض وسكتت.
آدم بعصبية: ليان، قولتلك متحطيش وشك في الأرض، قوليلي أعمل إيه تاني؟
ليان بصتله بدموع: اعمل اللي أنت عايزه.
آدم قرب منها ومسح دموعها: وأنا مش عايز حاجة في الدنيا دي غير ضحكتك. بلاش تعيطي عشان هعيط، يرضيكي آدم يعيط؟
ليان ابتسمت.
آدم حضنها وليان حضنته.
جد ليان بص لهم بابتسامة واسعة.
ليان دموعها نزلت.
آدم: هشششش، خلاص، متعيطيش.
ليان بصوت في ودانه: أنا قرفانة أوووي.
آدم: طيب، متعيطيش، أنا آسف لو زعقت فيكي. وبعدين ي قشطة، إنتي في قشطة تزعل؟
ليان بابتسامة واسعة: قشطة، إنت قديم أوووي.
آدم بص لها: لا والله قديم.
ليان: هههههه، طيب قول قشطة بمكسرات.
آدم: بس خدها وحضنها تاني. إنتي كل حاجة حلوة، إنتي قشطة وكريمة وشوكولاتة بمكسرات. متيجي أقولك على كلام سر؟
ليان: هههههه، أوعى طيب.
جد ليان: طيب اطلعوه الأوضة بدل عاملين كده.
آدم بعد عن ليان وبيمسح دموعها.
إسراء خرجت: الله الله، يعني عمال تزعق فيه من الصبح، وأنت حضرتك بدلع مراتك؟ ده الحق يعني.
آدم: اهو اتفضلوا، أنا اهو بعيونه بخلقته.
إسراء: لا بقولك إيه، أنا أصلاً متضايقة منك. أنا إسراء الصياد، تزعق فيه وتقولي أنا مش طايقاك. أنا.
مازن حضن رقبتها وهو واقف جنبها: هيقوم يعلم عليكي إيه يعني؟ إسراء الصياد.
إسراء: أنا قولت كده، أنا قولت أنا إسراء أخت آدم الصياد، يحصل فيها كده.
آدم: والله.
إسراء بتكبر: بصت لمازن: إنت تعرف أنا أخواتي مين؟ وخطيبى مين؟ عشان تمسكني كده.
فارس بهزار: لا لا، متقوليش خطيبك مين، دول لو عرفوه هينزلوا فيكي ضرب.
الكل ضحك.
إسراء بغيظ: والله إنت معاهم ي فارس، طيب شوف بقى مين هيطمن عليك.
شهاب: إيه ده ي معلم؟ دي بتهددك؟ لا لا، مكنتش متخيل.
عز بمزح: إنك تسيبيني ي فريدة؟
إسراء: أعههههه.
الكل انفجر من الضحك على شكلها.
الباب خبط.
آدم بص لإسراء وليان: قوموا، ادخلوا جوه.
إسراء دخلت المطبخ هي وياسمين.
ليان وقفت.
آدم شده من دراعها وهو بيقول في ودنها بهمس: آدم: بقولك إيه؟ شوية كده تطلعي وأنا طالع، وأوريكي.
ليان بهمس: ليه؟ فيه حاجة؟
آدم: فيه إني عايز أشوف القشطة. وبيغمز ليها.
ليان ضربته في صدره ودخلت تبرطم من الكسوف ووشها أحمر جداً.
مازن وقف عشان يفتح.
آدم بص لورد اللي قاعدة جنبه.
آدم وهو بيبوس خدها: قومي ي حبيبتي، حضري معاهم الأكل، ولما تخلصوه تعالي.
ورد خدت خدوه: حاضر. ودخلت.
مازن دخل ووراه شاب لابس بدلة ميري.
آدم: اتفضل، اتفضل.
الشاب قعد: أنا عمار، نقيب في القسم، واللواء باعتني ليك.
آدم: أهلاً ي عمار.
عمار: الشاب اللي جاي تبعك والواد بيقول إنه قاتل حد.
آدم اتعدل في القعدة: قاتل مين؟
عمار خرج ورقة من جيبه وبص فيها.
عمار: ولدت حرام، آدم الصياد، يعني ولدت المدام.
الكل اتصدم.
آدم وهو يعرفها منين؟
عمار خرج من جيبه الفون.
التسجيل: (أنا، أنا قتلت أم ليان، أنا قتلتها عشان كانت هتموتني، وأيمي هي اللي أدت السم لأم ليان، واتفقت معاها إن ليان تموت مقابل أيمي تتجوز آدم، وصفاء تاخد فلوس ليان. بس مقلوش قدامي كده، قالوا قدامي إنهم هيخلوا آدم يطلق ليان وأنا أجوزها، بس أنا لما عرفت فضلت مستني صفاء عشان أموتها، وفعلاً دست عليها بعربية وجريت. وأيمي توصلت معايا إنها تقرب من ليان وتجوز آدم، إنها كانت عارفة إن ليان عندها مشكلة في الخلفه، فا دخلت ليها من الموضوع ده، وفضلت تدخل في مخ ليان تفكر زي إني آدم لازم يبقى عنده ولاد، وكده هيبقى أسعد واحد. وفعلاً ليان خلت آدم يجوز إيمي، وإيمي كانت بتحط برشام لآدم في العصير عشان تبقى مراته، بس آدم مكنش بيشرب العصير، ولا حتى بيطيق يبص في وشها. بعد كده عرفت إن آدم أصلاً مش متجوزها، هو جاب صاحبه ولبسوه لبس مأذون، بس مقدرش إن واحدة تانية تكتب على اسمه غير ليان. ولما إيمي عرفت بقت عايزة تتخلص من ليان، بس آدم عشان مكنش بيسيب ليان معرفتش تعمل حاجة. وفي مرة حطيت برشام لآدم في العصير وخبطت عليه وقالت له إن ليان بعتالك العصير ده، وآدم خد العصير وشرب منه، وبعد كده بدأ يدوخ ويتخيل ليان وهي كانت بتقرب منه وزقها ونزل لليان. وبعد كده بقت نفسها تخلص من ليان، وأنا اتفقت معاها إنها تجبلي ليان وهنحطلها مخدر عشان متقدرش تتحرك ولا تتكلم، وأنا أصوره فيديو وأنا معاها عشان تخلي آدم يطلقها، بس بس، هو ده اللي حصل.)
عمار: كده عنده قضية قتل ولدت المدام، وكمان طلع عنده قضايا تانية. وإيمي بردوه كده لازم يروحوا للنيابة النهارده.
آدم: ماشي.
ياسمين خرجت وهي بتقول: عمو آدم.
عمار بص لها.
آدم بص لها: في إيه؟
ياسمين بصت لعمار واتكسفت، وبصت لآدم تاني: ليان عايزك جوه دقيقة.
آدم: ماشي.
عمار وقف: طيب عايز حاجة تاني ي فندم؟
آدم: اقعد بس اشرب قهوة.
عمار: لا شكراً.
آدم: لا، ولا أي حاجة.
عمار: هزعل منك.
آدم: خلاص، قهوة سادة.
آدم بص لياسمين: هاتي قهوة سادة.
ياسمين: حاضر. ودخلت.
عمار فون رن، بص في الفون وحطه على ودانه: الو.
.... عمار: لا، هتتأخر.
.... عمار: في القسم.
.... عمار: معرفش ي ماما، هيتأخر ولا لا، اتصلي عليه أنت عشان هيتعصب عليا أنا.
.... عمار: ي ماما، القسم عندنا مقلوب، مش هعرف أجيب بدري، كلي أنت.
.... عمار: لا، ولا سيادة اللواء هيجي بدري، بقولك كلميه أنت.
.... عمار: حاضر ي ماما، لما أروح القسم هقوله.
.... عمار: حاضر، حاجة تانية؟
.... عمار: زبالة إيه دلوقتي ي ماما، لما أجي.
.... عمار: يوهه.
.... عمار: حاضر، حاجة تانية هتصلك عليها.
.... عمار: خلاص بقى ي ماما، وريه شغلك. اقفلي.
.... عمار: طيب، طيب، سلام. الو، الو، مش سامع. وقفل الفون وبيعمل حاجة في الفون وحطه على ودانه وسكت.
عمار: إنتي سمعاني صح؟
.... عمار: اتأخرتي.
.... عمار: طيب، تكلمي عدل معايا عشان مشتكيش لأبوكي. أمك بترن عليكي صح؟
.... عمار: مش عايز أعذار، ردي عليها، حتى لو الدكتور جنبك، قولي له، روحي، متكمليش محاضرات.
.... عمار: سمعتي يله.
.... عمار: هي أمك رنت عليكي كام مرة؟
.... عمار: سبعة مرات، صح؟ وإنتي عارفة إنها قلقانة، ومردتيش.
.... عمار: طيب، ما إنتي بتهزري أهو، متردي على أمك، طمنيها عليكي يختي.
.... عمار: ربع ساعة أرن عليكي تقولي إنك في البيت. سلام. وقفل الفون.
ياسمين خرجت بقهوة، حطيتها قدام عمار، ودخلت تاني من غير ما تبصله.
جد ليان: أختك صح؟
عمار بص له: أيوه، الصغيرة.
عمار فون رن.
عمار حط الفون على ودانه: الو.
.... عمار: تحت أمرك ي سيادة اللواء.
.... عمار: أيوه، لسه مكلمها، وقالت ربع ساعة وهتبقى في البيت.
.... عمار: أيوه، لسه هناك.
.... عمار: تحت أمرك ي فندم. وبص لآدم ومد إيدوه بفون.
آدم خد الفون حطه على ودانه ووقف يكلم بعيد في الفون.
عمار بيشرب القهوة وساكت.
آدم جه ومد إيدوه الفون: سيادة اللواء عايزك.
عمار حط الفون على ودانه.
عمار: الو.
.... عمار: ي بابا، أنت شايف القسم عمل إزاي؟ مقلوب، وأروح فرح؟
.... عمار: اففف، حاضر ي بابا.
.... عمار: خلاص، عشر دقائق وهتلاقيني عندك.
.... عمار: أنا مزعقتش فيها، دي كدبة.
.... عمار: ي كدبة.
.... عمار: طيب، لما أجلك، ي روان، حاضر، سلام ي بابا. ووقف بص لآدم: شكراً على القهوة ي أستاذ آدم.
آدم: العفو، ابقى تعالي بكرة اقعد معايا، هنتكلم في موضوع.
عمار: حاضر، سلام عليكم. وخرج وقفل الباب.
أبو ليان دموعه نزلت ورجع راسه لورا وغمض عيونه.
جد ليان: أبو ليان، متشلش الهم، خلاص، إني الحمد لله طلعت بخير، متشيلش نفسك الذنب.
أبو ليان وهو على نفس الوضع: أنا مش متخيل إني طلقت مراتي اللي بتحبني، واتجوزت صفاء، ورميت ولادي الصبيان عشان خاطرها، رميت مراتي اللي شالتني في الوحشة قبل الحلوة عشان صفاء.
جد ليان: إن شاء الله هيرجعوا بحضنك يبني، متعملش في نفسك كده، الضغط هيرفع عندك.
مازن: يعني ليان ليها إخوات؟
جد ليان: أيوه يبني، ليها إخوات صبيان.
آدم: وليان تعرف؟
أبو ليان: صفاء مرديتش تقول إن ليها إخوات أكبر منها من مراتي الأولى، خلتني نرميهم من البيت وهما صغيرين.
ليان من ورا بدموع: وعرفوا يرتاحوا، ولحمك في الشارع.
أبو ليان بص لها بدموع: أنا آسف، كل ده بسببى أنا.
ليان: هم فين؟
أبو ليان: معرفش، دلوقتي أكبر واحد فيهم 27 سنة.
جد ليان: بس أنا عرف.
أبو ليان بص له.
جد ليان: أيوه يبني، هما بيتواصلوا معايا، مكنش ينفع ترمي عيالك عندك، تلات إخوات صبيان، إنتي البنت الوحيدة فيهم، وهما عارفينك وعارفين شكلك، وبيطمنوا عليكي كل فترة، وأمهم بردوه، وجولك المستشفى في يوم كان آدم نايم فيه، وأنت في غيبوبة.
ليان: عايزة أشوفهم.
جد ليان: فارس رن على ولاد عمك ييجوا دلوقتي حالا، هما وأمهم.
فارس: حاضر. ودخل البلكونة.
ليان قعدت جنب آدم بدموع.
آدم حضنها.
ليان بدأت تعيط.
آدم: هشششش.
ليان بعياط وكلور: الكل سمعهم وبيتفرج عليهم.
ليان بقهرا: رمت تلاتة، وأنا نفسي في عيل واحد. رمت تلات أطفال، وأنا نفسي ربنا يهديني عيال ي آدم.
آدم: هشششش، إحنا قولنا هنتعالج، صح؟ خلاص، هتتعرفي عليهم خلاص.
ليان بتعيط في حضن آدم.
أبو ليان دموعه نزلت.
الكل قعد زعلان.
رواية انتقامي و حبك الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه تاج
الكل قعد زعلان
فارس دخل قعد ساكت
جد ليان اي قالك اي .
فارس اتخضوه افتكروه اني ليان فيه حاجه و لم عرف أنها عرفت جين دلوقتي
ابو ليان بص لفارس بلهفه كلوهم صح
فارس ايوه ي عمي كلوهم بس جلال مش هيعرف يجيب مراتوه أو ابنوه
ابو ليان بصدمه هو جلال اتجوز و خلف
جد ليان ايوه اتجوز من 3سنين و عندوه ولد عنده سنتين
ابو ليان بفرحه يعني انا عندي حفيد
فارس ايوه ي عمي بس في حاجه
جد ليان اممم
فارس مراد
ابو ليان مالوه
فارس مش عوز يجي ولا حد منكو يشوفه
جد ليان كانت متاكد لاني مراد عنيد و مش بيعرف يمسك لسانوه
ليان مراد ده عنده كام سنه
جد ليان 25سنه دكتور نساء
ليان في تاني
جد ليان ايوه حازم عنده 21سنه بيدرس طب بردوه
ابو ليان بفرح بسم الله ماشاء الله و جلال شغل اي
فارس جلال مهندس معماري
ليان بفرحه طيب هيجوه أمته
فارس في السكه
ليان بصت لادم بابتسامه
ادم بس راسها و ابتسم ليها
مازن وقف
حسام جوز ماس ريح فين
مازن هكلم في الفون
بعد عشر دقائق الكل ساكت و ادم ماسك ايد ليان الباب خبط
مازن كان وقف رح فتح الباب
مازن اتفضلوه
ست عندها 40سنه دخلت لبسه طقم و لبسه دهب و برفان و ميكب بسيط و جميله جدا
و ورها تلات شباب اكنهم خرجين من الTV
ابو ليان اول مشفهم ابتسم و فرح جدا
جد ليان تعالوه اتفضلوه تعالي ي ام جلال
ام جلال بصت ليان كان نفسي من زمان انك تشوفيني
ليان ابتسم ليها و وقفت رحت حضنتها
ام جلال حضنتها بحب اموي لاني جد ليان حكلها صفاء بتعمل فيها أي
ام جلال و هي حضنها كان نفسي اخلف بنت و ربنا اداني بنت زي القمر
ليان بصتلوه بدموع شكرا اتفضلي اقعدي
ام جلال ابتسمت ليها و سلمت علي الكل و قعدات
جلال كان عيونه زرقه و ابيضاني
جلال مد ايدوه ازيك انا جلال اخوكي الكبير
ليان سلمت عليها بابتسامه و عيونها مليانه دموع وانا ليان اختك الصغيره
جلال ابتسم ليها و سلم علي الباقي و قعد
مراد كان قمحوي عيونه خضره و شعروه عسلي من غير ميبتسم لليان انا مراد اخوكي الوسطاني و مد ايدوه
ليان بدموع سلمت عليه طيب انت زعلان مني
مراد يصلها بتكشيره ليه بتقولي كده
ليان اصل انت بتكلميني بقرف
مراد لا خلاص مش مديق منك بعكس انا مبسوط اني اتعرفت عليكي متزعليش مني
ليان بابتسامه اتفضل
مراد سلم علي الكل و بص لابوه بقرف و قعد
حازم كان ابيضاني و عيونه عسلي
حاز م رح حضن ليان
ليان اتخضت
حازم ازيك انا حازم اخوكي الي اكبر منك و بعد عنها
ليان يصتلوه بستغراب انو مبتسم ليها و حضنها
حازم لا متبصليش كده انا عرفك من زمان و كانت معاكي في المدرسه الابتدائيه
ليان بابتسامه بجد مشفتكش
حازم انتي اصلا مكنتيش بتيجي كتير
ليان طيب اقعد متفضلش وقف
حازم سلم علي الكل و قعد
ليان قعدات جنب ادم و بصتلوه ببسمه
ادم بصلها و ابتسم
جد ليان بص لمراد مالك ي مراد مين ضربك ي حبيبي قبل متيجي
مراد بضيق مفيش ي جدي
ليان وقفت
ادم انتي دخله المطبخ
ليان ايوه
ادم اعمليلي قهوه
ليان لا
ادم ليان
ليان ادم لا
ادم ليان متهزريش أنا مشربتش قهوه من الصبح
ليان ادم مفيش قهوه
ادم بص لجد ليان اتفضل
ليان ملكش دعوه بجدي قولت لا هجبلك عصير
ادم خلاص مش عوز حاجه
ليان ماشي و دخلت المطبخ
ادم بغيظ افففففف علي كده
يزن قعد بيضحك
ادم بس يعم
ام جلال انت جوز ليان
ادم ايوه
ليان خرجت بعصير اتفضل
ادم اففف ليان قولت عوز قهوه
ليان مفيش قهوه انا مبحبهاش
ادم وانا مالي بيكي انا بحبها
ليان قولت لا اتفضل و حطيتها في ايدوه
ادم مش هشرب و حطها قصدوه علي التربيزه
ليان برحتك و دخلت المطبخ تاني
جد ليان بضحك اشرب ي ادم اشرب ي حبيبي
مازن جيه الي يربيك ي ادم هههههه
فارس هههههه اشرب ي ادم متكسفش
ادم بس ي بابا انت و هو و بعدين ايوه هشرب كفايه أنها من ايد مراتي
اسراء خرجت و حطيت حاجه علي السفره و رحت علي ام جلال ازيك ي طنط
ام جلال ازيك ي حبيبتي انتي خطيبت فارس صح
اسراء بابتسامه ايوه
ام جلال حضنتها ازيك ي حبيبتي تعالي اقعدي تعالي و قعداتها جنبها
اسراء بصت لادم و بتحول تضحك
ادم اضحكي ي اسراء اضحكي ي حبيبتي بدل مت.موتي
اسراء انفجرات في الضحك
ادم ابتسم خلاص ضحكتي
اسراء بصتلوه هههههه
ادم خلاص ي اسراء الله
اسراء اقولك علي حاجه
ادم قولي
اسراء بس اوعه تقول لليان
ادم قولي
اسراء ليان رمت كل القهوه الي في البيت
ادم بصدمه بتهزري
اسراء ولله ابدا علشان انا قولت ليها هيجي من وراكي و يعمل قهوه رحت رمتها كلها
يزن هههههه بجد
اسراء هزت راسها اه
الاكل بدأ يخرج علي السفره
ليان اتفضلوه ي جماعه
الكل وقف و قعد و ليان قعده جنب ادم
ادم عمال يحط في الطبق بتعها اكل
جد ليان بيبتسم عليهم
ليان اي ي ادم مش هاكل كل ده انا
ادم لا كلي كلي انتي محتاجه تتغذي
ليان بكسوف بصت للكل و ضربتوه في رجلوه من تحت السفره
ادم طيب كلي
ليان خلاص طيب هاكل و بدأت تاكل
ادم بياكل و بص لجلال الي بيلعب في الاكل
ادم مبتكلش ليه ي جلال الكل معجبكش ولا اي
جلال لا بجد تسلم ايد الي عمل الاكل بس انا مش هاكل لاني مراتي مستنياني اكل معاها فا معلش
ادم طيب أجبر بخاطر اختك و كل معلقه بس
جلال حاضر
فون جلال رن
جلال بص الفون و خطوه علي ودانوه الو
....
جلال اي ي بابا شويه و جي
....
جلال طيب ماشي عوزه حاجه تاني
...
جلال طيب ابعتيلي الي عوزه وانا هجيبوه سلام و قفل الفون
جد ليان مراد ي حبيبي
مراد بصلوه نعم
جد ليان كل
مراد نفسي اتسدات و بص لابوه
ابو ليان سكت بحزن
ام جلال ضربت. مراد علي درعوه عيببب ي قليل الادب
مراد سكت و مرديش يكلم
ليان حطيت في طبق مراد مراد يصلها
ليان كل دي علشان خاطري
مراد ماشي مش عوز ازعلك كفايه الي انتي فيه انهارده
ليان يعني اي
حازم يعني ي أخته انا برقبك
جد ليان نعم
جلال انا الي قولت ليه قدر يحصلها حاجه و هي لوحدها مش معاها جوزها لم جوزها بيبقا معاها مبخليش حازم يرقبها لم بتبقا لوحدها بخلي حازم يرقبها
مراد بص لليان انتي كويسه صح
ليان ابتسمت و هزت راسها اه
ادم كلي ي ليان يله
ليان حاضر ي ادم
ادم جنب ودنها بصوت واطي بعد متكلي اطلعي علي فوق
ليان بهمس في ودانه متهزرش عوزه اقعد مع اخواتي بليل نبقا نقعد مع بعض
ادم بشرط
ليان بصتلوه معنى اي
ادم قرب جدا من ودنها تخديني في المطبخ تديني بوسه و بس خدها
ليان اكسفت جدا و حطيت أيدها بتلقائيه علي صدروه
ادم ابتسم ليها و هو بصص ليها
ليان مبين سنننها بكسوف احترم نفسك مش هنا
ادم الشرط يتنفذ و بدأ ياكل
ليان بصوت واطي افففف مينفعش يتغير
ادم و هو بيطلع مستحيل ده شرط وانا مبتنزلش عن شروطي
ليان بصوت واطي وطي صوتك الكل بيسمعنا
ادم بصوت واطي و هو بصص ليها و أي يعني انتي مراتي بتكلم مع بعض
ليان خلاص ماشي كل واسكت
ادم ماشي و بدأ ياكل
و ليان بتاكل بكسوف
مراد بدأ ياكل حتت صغيره و حازم بياكل و ام جلال بتاكل حتت صغيره و ابو ليان بصص ليها بابتسامه كبيره و مشلش عيونه من عليها
بعد الاكل
ليان بتغسل أيدها في الحمام الي في اوضه السفره و الكل قعد علي السفره ادم دخل الحمام ورها و قفل الباب
ليان اتصدمت من الجرئه و بصتلوه في أي ي ادم عيب الكل قعد بره لم يمشوه
ادم لا
ليان بكسوف ادم مش بهزر
ادم قرب منها شويه باس خدها
ليان ادم بجد مش بهزر عيب الكل قعد و شفوك وانت دخل
ادم تو محدش شفني لاني هم بيكلموه
ليان طيب اوعه
ادم نعم الشرط
ليان ماشي
ادم يله
ليان بستوه من خدوه
ادم بستغراب اي ده
ليان نعم بوسه
ادم لا مش بوسه
ليان حبيبي ينفع أخرج
ادم طيب خلاص بوسي الخد التاني
ليان ي ادم متهزرش
ادم عمل نفسه زعلان طيب ماشي و رح علشان يغسل ايدوه
ليان مسكت درعوه خلاص استنه
ادم لا خلاص مش عوز
ليان قربت منوه و باست خدوه
ادم بصلها بابتسامه بحبك
ليان ضحكت وانا كمان
ادم شدها من وسطها بعشقك ي قشطه بمكسرات
ليان فضلت تضحك
ادم احنا كده مش هنخرج انهارده و بيقرب من وشها
ليان ادم مينفعش
الباب خبط
ادم شور ليها تسكت
ادم مين
اسراء انا ي ادم احنا مش لقين ليان و جدها قعد بره خايف
ليان بخوف انا هنا ي اسراء اوعه ي ادم و بعدات عنوه و فتحت الباب و خرجت و قفلت الباب
جده ليان بضحك هههههه انتي هنا ي قليلت الادب واحنا ديخين بره
ادم جوه الحمام بيضحك و سمعهم
ليان بخوف جدي و خرجت من اوضه السفره و رحت الرسبشن لقت الكل قعد و اسراء ورها و جده ليان
ليان مالك يجدي و قعدات جنبوه و اسراء قعدات جنبها
جد ليان الحمد الله انتي كانتي فين ي بنتي
ليان في الحمام ي جدي انت كويس
جد ليان امال جوزك فين
اسراء بتلقائيه في الحمام ي جدي
ليان بصتلها و ضربتها بكعها في بطنها
اسراء اههه لا مش في الحمام جوه في اوضه السفره
الكل انفجر في الضحك
ليان بصوت واطي حيوانه يقوله عليه اي دلوقتي
اسراء بهمس ليها منتي الي قليلت الادب و جوه مع اخويه في الحمام
ادم خرج بيمسح ايدوه في منديل
اسراء ادم اهو
ادم قومي
اسراء وقفت
ادم قعد جنب ليان
ماس خرجت من المطبخ كانت فين ي ادم
ادم كانت في الحمام في حاجه
ليان اتكسفت و وشها احمر و عماله تبرق لادم
ادم بصلها في اي
جد ليان المهم
ادم و ليان بصوله
جد ليان بص لام جلال و ابو ليان
جد ليان ام جلال و ابو ليان عوزكم تعتبوه بعض ابو ليان ندمان انو تردكم بره بيتوه من 18سنه
مراد جي يندم دلوقتي
جد ليان مراددد اسكت خلاص
ابو ليان بص لام جلال انا اسف حققك عليه انا عرفت اني ظلمتك و مكنش ينفع اصدق الي هي بتقوله
ام جلال بصتلوه و سكتت
ابو ليان انا اسف متزعليش مني وانا مرداتش اطلقك
ام جلال بجد انت اتجوزت عليه و سكت علشان عيالي و قولت عادي يعني طلامه هيبقا مبسوط مش مهم كانت كل يوم تيجي تضربني من غير سبب و اقول تلقيه مخنوق مش مهم كانت بتزعق لعيالي و اقول مش مهم ابوهم و خايف عليهم كانت أول معملك اكل تفضل تقول وحش و مش عجبك و اسكت و اقول يمكن فعلا اكلي مظبتش المره دي جيت تطردنا و قولت مش مهم يمكن خنقناه انا و العيال رحت لابوك و كملت بعيط عرف يعني اي ميبقاش معاك فلوس و الجو سقه و عيال يبقو بيعيطوه و خايفين يمشوه في الشارع في الوقت ده انت عمرك مهتحس الي انا حسيتوه و علي حبك فا انا مبقتش احبك ولا عوزه حته ارجعلك ولا ابوص في وشك انا جيت علشان عمي طلب كده غير كده انا مكنتش هخليك تلمحني حته و لو صدفه
ابو ليان بدموع سكت لانو مش لاقي كلام يقوله
ام جلال بتمسح دموعها صدقني انت حبك من زمان اتشل من قلبي و اصلا مبحبش سرتك تيجي قصدي سكت ليه علشان انت عرف انك غلطان انت اتهمتني في شرفي عرف عيالك الي طولك دول ميعرفوش اي حاجه عن الموضوع ده و طلامه هنتعاتب يبقا مسكتش واقول كل الي مديقني انت اتهمتني في شر.في صفاء الله يرحمها و يغفر لها مش هي الي قالتلك كده و اتهمتني وانت حته مسمعتنيش ولا ادتني فرصه اكلم أو ادفع عن نفسي
ابو ليان لا انا مصدقتهاش انا كانت عوزك تبعدي عنها علشان مديقيش
ام جلال خلاص ي ابو جلال مش لازم نفتح في القديم اكتر من كده عيالك و شفتهم وصله لاي بسم الله ماشاء الله عليهم وانا الحمد الله كويسه جدا و مش محتاجين حاجه منك او عوزين منك حاجه يله ي جلال انت و اخواتك
جد ليان ام جلال انا قولت تتصافوه و ترجعي مع جوزك
ام جلال بصدمه حضرتك بتقول اي ي عمي انا عمري مرجعلوه ولا حته أكلمه احنا مبينا رجاله و خلاص شفهم و عرفهم و خلاص اكتر من كده لا
جده ليان ي بنتي متخربيش علي نفسك
ام جلال مخربش علي نفسي علي اساس اني كانت عايشه معاه في تبات و نبات و يحرام كانت جبروت عليه متزعليش مني انتي علي عيني و علي راسي من فوق بس لا مش هرجعلوه انا عوزه ورقت طلاقي لو سمحت
جد ليان بس ي بنتي انتي مسمعتيش منوه حاجه
ام جلال لا سمعت منوه كتير اوللل و سمعت كلام وحش اوي و سكت و مرداتش اخرب علي نفسي لكن دلوقتي ولدي بقو رجاله و كل وحد يعتمد علي نفسوه و انا عوزه ورقت طلاقي
ليان طيب ي طنط اسمعي منوه هو بيحبك
ام جلال لو كان بيحبني مكنش عمل كل ده فيه
ليان بس هو عرف قمتك و هو عرف انتي بتحبيه اد اي .
ام جلال الحب ده كان زمان ي بنتي دلوقتي مبقاش في قلب اصلا هو الي كسره
ليان مسكت أيدها علشان خاطري انا انا عرفه اني امي هي السبب بس لو بجد حبتيه يوم وحد ارجعيلوه و صدقيني مش هتندمي
ام جلال طبطبت علي ايدها خاطرك عندي كبير ي حبيبتي بس صدقيني مش هينفع
ابو ليان بعصبيه لا هينفع وانا طلق مش بطلق و خلي في بالك انا هخدك وانا مروح
ام جلال بصتلوه بصدمه ايييي
ابو ليان رح قعد قصدها علي الارض و مسك أيدها حقك عليه متزعليش انا عرف اني غلطان انتي من زمان اوووي بتسمحيني خالي المره دي عليكي
ام جلال طيب قوم من علي الارض
ابو ليان يعني هتروحي معايه
ام جلال طيب قوم من علي الارض و هنشوف الحور ده بعدين
ابو ليان قعد جنبها هتروحي معايه
ام جلال بصت لجلال الي هز رأسه اه و بصت لمراد الي قعد مديق و بصت لحازم الي قعد مبتسم و بصت لليان الي بصلها و مبسوطه
ام جلال ماشي بس كل وحد هيقعد في اوضه و عيالي هيقعدوه معانه
مراد بعصبيه انتي بتجمعيني ليه أنا مش هقعد مع الشخص ده في شقه وحده انا قعد في شقتنا وقت متعوزي تشوفيني هتلقيني في البيت غير كده محدش يحلم
جد ليان ليه ي حبيبي مش انت كان نفسك من زمان تجمع امك و ابوك
مراد زمان بقا قبل معرف عمل في امي اي قبل مشوف تعبها ازاي لكن دلوقتي انا مش عوز اشوفه اصلا ولا حته يعتبرني ابنو
ام جلال خلاص مش هروح مع ابوك و بصت لابو ليان انا مش هروح في حته من غير ولادي
مراد برحتك انتي بقا عوزه ترجعي ارجعي بس انا مش قعد في بيت حد انا قعد في شقتنا
ابو ليان طيب عوز اي علشان تسمحني
مراد بسخريه والله هو الوحد بيسامح بحاجه يعني مقابل
ابو ليان مع الايام هتعرف اني محبتش قدك انت و اخواتك و كانت خايف عليكو
مراد بسخريه والله و خايف من أي بقا امنا الغوله الي كانت متجوزها ولا فكار اني الكل بيسامح بمقابل أو هديه زيها
ليان زعلت جدا لاني قصدوه علي امها
الكل بص لليان الي عيونه اتملت بدموع
مراد بضيق افففف ليان حققك عليه مش قصدي والله
ليان بابتسامه بين دموعها لا ولا يهمك انا هقوم اشرب و وقفت دخلت المطبخ
ادم وقف بعد اذنكو ي جماعه و دخل ورها
جلال مراد خد بالك من لسانك لو سمحت ممكن و هتروح مع امك و اخوك لاني مش هبقا مطمن وانت قعد لوحدك
مراد ليه أن شاء الله عيل صغير
جلال بعصبيه مرادددد متعصبنيش عليك لو سمحت ممكن
مراد اففففف
جلال بزعيق مرادددد
مراد حاضر خلاص لم نشوف هيتردنا تاني و هتبقا اي الحجه المرادي
ابو ليان بسعاده لا يبني انا هعوضكو عن الايام الي احترامت منكو فيها
مراد بسخريه ها هنشوف بقا اي كلام و خلاص
جلال مراد
مراد خلاص في أي مراد مراد مراد خلاص عرفت انك حافظ اسمي في أي و بعدين انت مش زعلان منوه ازاي يعني و بتكلم ببرود كده و كانوه انو ضحه علشان عيالوه و هو الي رمانا بره بيتوه و اتخله عننا علشان وحده *****
جد ليان بغضب مراددددد انتتتت اتجننت ولا ايييي في ستات قعده و في ناس قعده انت حيوان و عيب كده الست دي تبقا ام اختك و ياخي الله يرحمها عيب كده احترمني اخي حته اني انا قعد اي قلت الادب دي
مراد مردش
جد ليان هتروح مع امك سمعني
مراد حاضر ي جدي حاجه تاني
جد ليان لا
مراد حاضر بس محدش يستنه مني اكتر من كده سمعين ولا هسمحوه ولا عندوه حد اسمه مراد
جد ليان طيب و لم اختك تطلع تعتذر ليها
مراد انا مكنش قصدي اصلا حاضر
جوه عند ادم و ليان دخل المطبخ لقها بتعيط حضنها
ادم بتعيطي ليه دلوقتي طيب
ليان بحزن محدش فاكر ليها موقف حلو ي ادم محدش بيترحم عليه
ادم بصي ي حبيبتي دي امك مهم كان أي انتي هتفضلي تحبيها و هي دلوقتي عند ربنا الله يرحمها و يغفر ليها و يسمحها
ليان انفجرات في العيط
ادم حضنها و سكت
بعد شويه من العياط
ادم هششش خلاص
ليان مسحت دموعها يله نخرج
ادم لو مش عوزه بلاش
ليان لا يله نخرج
ادم بس خدها
ليان بكسوف ي ادم بقا قدر حد دخل
ادم الي يدخل يدخل يله و مسك أيدها و خرج
الكل قعد بره ساكت
ليان قعدات جنب ادم سكته
مراد احم ليان متزعليش مني مكنش قصدي
ليان ابتسمتلوه و سكتت
جد ليان ببسمه ابنك عامل اي ي جلال
جلال كويس ي جدي
جد ليان معكش صوره ليه
جلال لا معايه ثواني و مسك فونه اهو و بيوري جد ليان
جد ليان بسم الله ماشاء الله ده شبهك اووي
ام جلال هههه مراتوه كانت تتوحم عليه
حازم انتي بتقولي فيها هي اي يبني بتنام تحلم بيك ابنك نسخه منك
جد ليان بصي ي ليان و اده الفون لليان
ليان مسكت الفون بابتسامه وسعه
ليان الله و اكبر جميل اوووي عنده اد اي
جلال سنتين بس بقولك اي مجنني امبارح صحيت علي حد بيبوس في خدي بفتح عيوني لقيت الي لبسني بقلم ولا قلم لحرامي غسيل
ليان ههههه جميل اوووي بص ي ادم
ادم بص في الفون
ادم ربنا يحفظه
جلال شكرا تعالي بكره و شوفيه
ليان لا جيبوه اشوفه
جلال لا تعالي انتي
ادم خلاص ي جلال جيبوه بكره و الكل بكره معزوم هنا
ليان بصت بحماس لجلال اي
جلال بابتسامه ماشي حاضر
ليان بتبص في الفون أسموه اي
جلال اسمه اياد
ليان ادتلوه الفون ربنا يخليهولك
فون جلال رن عمال يكنسل
ام جلال مترد يبني اكيد قلقانه عليك
جلال لا شويه و هرد
ليان بستغراب مترد فعلا ممكن تكون قلقانه
جلال ده اياد
جلال حط الفون علي ودانوه
....
جلال نعم ي استاذ اياد
....
جلال حاضر
....
جلال عوز حاجه تاني
...
جلال امك سيبالك الفون و فين
....
جلال طيب
...
جلال حاضر مش هتاخر
...
جلال حاضر ي اياد
...
جلال ايوه حافظ ي اياد
....
جلال ايوه اسمع
..
جلال اجي بدري علشان اقعد معاك علشان عندي حضانه بدري صح كده
...
جلال طيب انا جي سلام و قفل الفون
ام جلال قوم ي حبيبي روح مراتك و ابنك مستنيناك
جد ليان قوم ي حبيبي متتاخرش عليهم ربنا ميحرمكو من بعض
جلال وقف والله ي جدعا كان نفسي اقعد معاكو بس بكره أن شاء الله هجيب اياد و هاجي
ليان و ام اياد
جلال حاضر و ام اياد عوزه حاجه ي ماما و رح بأس أيدها
ام جلال بابتسامه لجلال عوزك ديما بخير ي حبيب قلبي
جلال لو عوزتي حاجه كلميني
ام جلال ماشي ي حبيبي
جلال وقف قصد ليان عوزه حاجه
ليان شكرا
جلال قرب منها بس راسها متزعليش من مراد هو مكنش قصدوه حققك عليه
ليان عادي
جلال و هو خرج ضرب مراد في بطنه خالي بالك من امك و خوك
مراد اففف بطني ي جلال متهزرش
جلال و هو خارج من الباب عيل دمك سم اسمع الكلام و خد بالك من لسانك ده سلام عليكم و قفل الباب و مشي
بعد شويه الساعه 2بليل الكل نام و الي روح و ادم و ليان في الاوضه و ادم حاضن ليان و مغمض عيونه و ليان صحيه
ليان بهمس ادم
ادم فتح عيونه اممم
ليان انا مخنوقه
ادم خد نفس طيب ي ليان قومي البسي
ليان هنروح فين
ادم هتنزل نتمشه
ليان بسعاده بجد
ادم اممم يله قومي بقا
ليان حاضر و وقفت جري تلبس و ادم وقف يلبس
ليان خرجت ب درس و سايبه شعرها و بتلبس الكوتش
ليان و هي بتنهج خلاصت
ادم و هو بيلبس التشرت طيب يله و حضنها
رواية انتقامي و حبك الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه تاج
ليان و هي بتنهج.
آدم و هو بيلبس التيشيرت.
طيب، يلا.
و حضنها و خرجوا من الأوضة، و خرجوا من الشقة و نزلوا على السلم.
آدم: عاوزة تروحي فين؟
ليان: معرفش أي حتة، أنا أصلاً مكنتش بخرج، فمعرفش أماكن.
آدم: اممم، ممكن نتمشى أو نروح نتعشى أو نتمشى بعربية.
ليان: نتمشى.
آدم: بعربية، ماشي.
ليان: لا، نمشي على رجلينا.
آدم: اممم، موفق.
و خرجوا من العمارة و كانوا ماشيين في شارع مفيش حد.
آدم حضنها و ليان ساكتة في حضنه.
آدم: بحبك.
ليان بصتله و ابتسمت.
آدم: بجد؟
ليان: ههههه، أيوه.
و جريت منه بعيد و هو بيجري وراها.
ليان بتجري و بتضحك و صوت ضحكتهم عالي في الشارع.
آدم مسكها من وسطها و بيبوس في خدها.
ليان جريت منه و بتضحك.
آدم وقف بعيد و هي بتجري و بتضحك و مبتسم عليها.
ليان فضلت تجري و آدم ماشي.
ليان رجعت لآدم و بتنهج.
آدم: في أي؟
ليان: عاوزة آيس كريم من ده.
و شورت على محل آيس كريم.
آدم: طيب ناكل الأول.
ليان: لا مش جعانة، أنا عاوزة آيس كريم.
آدم: من عيوني، تعالي خدي اللي عاوزاه.
ليان دخلت المحل و فضلت تختار اللي عاوزاه و آدم بيجبلها اللي عاوزاه.
ليان بعد ما أكلت شبعت آيس كريم.
ليان: يلا.
آدم: يلا.
و خرجوا.
آدم بص لليان و هي ماشية جنبه.
آدم: تيجي نتفرج على فيلم؟
ليان بصتله بفرحة: فين؟
آدم: في مول.
ليان باستفهام: مول يعني إيه؟
آدم فضل باصصلها.
ليان: احم، لا خلاص، يلا نروح.
آدم: لا، يلا تعالي أوريكي يعني إيه مول.
ليان بفرحة: يلا.
آدم فضل ماشي و ليان جنبه و دخلوا مول.
ليان بصدمة و هي بتلف حوالين نفسها: إيه ده؟ ده محل كبيرررر أوي!
آدم حضنها: اممم، تيجي نلعب؟
ليان: فين؟
آدم: تعالي.
و دخل مكان كله لعب و مفيش حد.
و فضلت تلعب و هو بيصورها و بيبتسم عليها و هي عمالة تلعب و مش سكتة.
ليان قعدت في الأرض بتعب.
آدم ريح عليها بازازة ميه: خدي اشربي.
ليان بصتله ببسمة: شكراً يا حبيبي.
آدم: بس خدها، عفواً طبعاً يا روحي، إنتي شوري بس.
ليان: طيب ممكن أطلب طلب؟
آدم: اممم.
ليان: تلعبي معايا؟
تعالي بسرعة!
و وقفت تشده و عمالة تلعب و آدم فضل يلعب معاها.
و عدى وقت و هما بيلعبوا.
و دخلوا السينما و خرجوا من المول لقوا النهار بيطلع.
ماشين في الشارع و آدم حاضن رقبة ليان و ليان حاطة إيدها على ضهره.
آدم: انبسطي؟
ليان ببسمة: جداااااا.
آدم: بجد أحلى خروجة في حياتي.
ليان بصتله: ربنا ميحرمني من حنيتك عليا أبداً.
آدم: ولا منك أبداً.
آدم: تيجي نجري لحد العمارة، تسابق؟
ليان بحماس: يلا.
و طلعت تجري.
آدم: لا كده إنتي خاينة، يا بت!
و طلع يجري وراها.
و ليان بتجري بسرعة و بتضحك و دخلت العمارة بتضحك و طلعت على السلم و هو وراها بيضحك.
بدأت تفتح الباب و آدم دخل وراها بعد ما فتحت الباب و حاصرها في الباب بعد ما فتح.
ليان: هههههههه، خلاص تعبت، ههههههه.
آدم: هههههه، كده تخوني، قطعتي نفسي.
ليان: إنت اللي عجبت ي آدم، هههههه.
آدم: أنا ده أنا لسه شباب، حتى تشوفي.
و بيقرب منها.
ليان لفت إيدها على رقبته.
ليان: بجد عمري منبسط كده في حياتي.
آدم شدها من خصرها و لف إيده حواليها أكتر.
آدم: وأنا عمري مشوفت واحدة بتسحر راجل كده.
ليان: ههههه، إزاي بقى؟
آدم: بحبك.
ليان بغرور: ده أحسن لك، خلي في بالك.
آدم: مفيش بحبك.
ليان: لا يا حبيبي، كان زمان، أنا قولتها زمان كتير، دلوقتي دورك.
آدم: أنا هفضل أقولها طول العمر.
و بيقرب منها.
ليان: إنت حبيبي وشريكي في الدنيا.
آدم: وإنتي القشطة بتاعتي.
ليان: ههههه، إنت لازم تقول قشطة، متقول أي كلام رومانسي.
آدم: قشطة بمكسرات.
ليان: ههههه، إنت كده يعني خليتها رومانسية.
آدم: طبعاً.
و بيقرب عشان يبوسها.
ليان: آدم، عيب، حد يشوفنا.
آدم: اللي يشوف يشوف يا حبيبتي.
و قلع التيشيرت.
ليان: آدم!
آدم مسكها من وسطها.
ليان حطت إيده على صدره: آدم، متتهورش ها؟ طيب مش هنا، لما ندخل الأوضة.
آدم: لا، مزاجي جابني هنا.
و بيقرب عليها عشان يبوسها.
شهاب من ورا و الكل وقف.
شهاب بصوت عالي: بيبوسها، بيبوسها، بيبوسهاااااا!
من بقها، بيبوسها من بقها!
آدم و ليان اتخضوا و بصوا وراهم.
آدم: لقوا الكل وقف بيتفرج و صحيين الكل حرفياً.
ليان استخبت في حضن آدم.
جد ليان: هههههه، كانت فين دلوقتي؟
آدم: احم.
و بيوقف ليان وراه و ليان بتخبي وشها في ضهره.
آدم: أبداً، كنا بنتمشى.
جد ليان: طيب أحضر ليكوا الفطار.
آدم: ليان، إنتي جعانة؟
ليان هزت راسها: لا.
آدم: لا شكراً يا ستي، إحنا بس عاوزين ننام.
يزن: طيب اطلعوا ناموا.
شهاب: استنوا كده، كانت بتعمل إيه يا خالي؟
في الباب، ها؟ مش عيب كده، معاك سنجل.
آدم: بعمل إيه يا... يا لذيذ الباب ده، إنت طلعت قامة في الرومانسية يا شيخ.
شهاب: وأنا أقول طالع رومانسي لمين؟
عز: يا خسارة، كنا عاوزين نشوف إيه اللي هيحصل بعد الكلام الرومانسي ده، كنت هتعمل إيه يا خالي.
آدم و هو بيتوب: طيب نبقى نكلم في الكلام ده لما الصحة، أنا هموت وأنام، يلا يا ليان.
ليان مبصتش لحد من الكسوف، طلعت تجري.
عز: يا رومانسي إنت.
آدم: بس يا واد.
و ماسك التيشيرت في إيده.
طلع على السلم و دخل و قفل الباب.
جد ليان قعد بيضحك على آدم و ليان.
أسراء قاعدة و باين عليها التعب.
جد ليان: لسه تعبانة يا أسراء؟
أسراء دموعها نزلت و غمضت عيونها.
جد ليان: طيب بطنك كلها وجعاكي؟
أسراء بدموع: لا، حتة معينة في بطني و ضهري و جنبي.
و فضلت تعيط.
مازن حضنها: طيب قومي نروح دكتور.
أسراء هزت راسها: لا.
ماس و هي حاطة إيدها على راس أسراء: طيب اهدي كده و نامي، إنتي الوجع ده لما كان بيجيلك كنتي بتعملي إيه؟
أسراء بدموع: كان الوجع بيروح لوحده.
جدة ليان: طيب يا نور عيني، تيجي نروح المستشفى، متخافيش.
أسراء هزت راسها: لا.
و بدأت تعيط تاني.
جدة ليان بصت لمازن و حضنتها.
مازن: معاك رقم دكتور؟
مازن: أيوه.
جدة ليان: مفيش حل تاني، رن عليه يا ابني.
مازن: حاضر.
أسراء حضنت جدة ليان و بتعيط من الوجع.
و فارس قعد قلقان و هو شايفها كده.
بعد نص ساعة الدكتور خرج من الأوضة.
جد ليان: إيه يا دكتور؟
الدكتور: بصوا، الأعراض اللي بتقول عليها دي أعراض مرارة.
جد ليان: مرارة؟ يعني إيه؟
الدكتور: هي أعراض بس، لازم عشان نتأكد نعمل أشعات.
مازن: طيب، و دلوقتي لحد ما نيجي المستشفى بكرة؟
الدكتور: دلوقتي لازم تحاليل، و خلي في بالك دي البداية، هي وجعها وحش جداً، و خلي في بالكم هي ممكن تقوم من النوم في أي وقت و تصوت من الوجع، الوجع وحش جداً.
الدكتور: أنا دلوقتي كتبت ليها علاج، متأكلش غير مسلوق، و لو جالها الوجع، كتبت لها دي إبرة تدهلها و تعلق لها محاليل.
مازن: هات، طيب أجيب الحاجة.
الدكتور: و أنا هستنى حضرتك عشان أعلق لها المحاليل.
جد ليان: اتفضل اقعد يا دكتور.
الدكتور قعد.
مازن نزل.
ماس: جبت للدكتور قهوة.
بعد شوية الدكتور كان بيعلق محاليل لأسراء اللي نايمة في حضن جدة ليان.
الدكتور بعد ما خلص بص للكل.
مازن: هو يعني إيه سبب المرارة؟
الدكتور و هو بيعمل المحلول: أسباب كتير، يعني، و أكترهم أسباب نفسية، يعني هي مثلاً لما تزعل مبتقولش، بتعيط قبل ما تنام كده، يعني هي دلوقتي هتنام، لازم يبقى أكل مسلوق، ولا شاي، ولا أي قهوة، ولا لبن كتير، ولا جبن كتير، أو مثلاً طماطم، أو توم، فهميني يا أمي.
و بص لجدة ليان.
جدة ليان: أيوه يا ابني، حاضر.
الدكتور: و إن شاء الله ربنا يطمنكم عليها، هو المنوم لسه محطيتوش.
أسراء فتحت عيونها مرة واحدة و بتشاور على المحاليل بسرعة و حاطة إيدها على بطنها.
الدكتور: مش هينفع أشيل المحاليل.
و أدها شنطة.
أسراء فضلت ترجع.
الدكتور: لا كده لازم نعمل أشعات، كده هي فعلاً المرارة.
جدة ليان مسحت وشها.
أسراء: شيل المحاليل.
الدكتور: لما تخلصيه هشيله.
أسراء مكنتش قادرة تتكلم، غمضت عيونها تاني و نامت في حضن جدة ليان.
يزن بخوف: هو طبيعي يعني؟
الدكتور: أيوه يا أستاذ يزن، الترجيع ده عادي جداً، لو احتاجتوه أي حاجة كلموني، بعد إذنكم.
و مشي.
جد ليان بص لأسراء: يا بنتي، إنتي صاحية؟
أسراء و هي مغمضة عيونها: أنا كويسة، بس عاوزة أنام.
جد ليان: طيب خليكي إنتي معاها.
و بص لجدة ليان.
جدة ليان: حاضر.
جد ليان: يلا.
و بص للكل.
مازن: أنا هطلع ألعب كورة.
جد ليان: دلوقتي يا ابني؟
شهاب: أيوه، وأنا كمان.
فارس: وأنا كمان، مش جايلي نوم.
حسام: يلا طيب، ادخل إنت يا عمي نام.
و إحنا هنطلع نلعب على السطح.
جد ليان: طيب، أنا هدخل أنام.
ماس: وإحنا هنتخل نعمل الأكل.
و دخلت المطبخ.
ياسمين و ورد بصوا لبعض.
يزن: هتناموا؟
ياسمين: لا، هنيجي معاكم.
يزن: طيب، يلا.
الشباب و ياسمين و ورد طلعوا معاهم.
طلعوا السطح لقوا معمول ملعب كورة.
ياسمين: السطح ده جميل، بنيجي أنا و أسراء نقعد هنا.
مازن: آدم هو اللي عملوه كده عشان نلعب براحتنا.
في شباك اتفتح جنب السطح بالظبط و بنت نايمة على السرير و في حد من جوه بيقول: قومي بقا، عندك محاضرة هتتأخري، قومي وجعتي قلبي، حسبي الله ونعم الوكيل في الظلم.
يا روان.
روان قعدت على السرير و كان شعرها نزل على وشها و هي بتشيل شعرها البرتقاني و كانت لابسة تيشيرت "قط و شرط" و متعرفش إن فيه حد بيتفرج عليها.
روان: افففف بقا، مش كل مرة تصحوني على كده؟ بقا أنا قولت لكم مليون مرة جوزوني، أنا مش عاوزة أتعلم، مبحبش التعليم.
في إيه يعني؟ لما أتجاوز وأنا في السن ده، أهو الصحة على كلمة حلوة، مش على حسب الله ونعم الوكيل.
و بقولك إيه، محاضرة مش رايحة، أنا عاوزة أنام، متشوفي ابنك اللي نايم، ولا عشان ظابط مش عاوزة تصحيه؟ أيوه، أنا فاهمة الشغل ده.
صوت واحدة ست بتقول: يا بنتيييي! يا لهوي!
اصوتي، قومي، إنتي محسساني إنك طفلة، طيب مفيش مروح للمحاضرة.
في عريس جالك، قومي، عدلي نفسك بدل ما إنتي شبه أخوكي كده.
روان و هي بتهرش في شعرها: ها، لا لا، خلاص، هروح المحاضرة.
و أده أده، ده أنا قمر أخويا، إيه اللي شبه شوكة العربية ده؟ ده أنا توبير توبير كده.
الست: حرام عليكي، وجعتي قلبي، قومي بقا، واعملي حسابك أبوكي جابلك عريس و مش بهزر.
روان بعصبية: عريسسسس! إيه؟ أنا قولت لكم مليون مرة مش عاوزة أتجاوز، مش كفاية بخطي مال في أول مرة، عاوزين تجوزوني تاني و أطلق لكم يوم الدخلة تاني؟ كفاية حرام عليكم.
الست: وإنتي طلقتي ليه يا أختي؟ مش عشان ضربني العريس؟
روان: أيوه، عاوزني أبوسه و أسكتله، ضربته.
الست: وإنتي تعرفي الناس بتقول إيه؟
روان: اللي يكلم يكلم، يا ماما، أنا قولت لك مليون مرة مش هجوز واحد قلبي مدقش ليه، عاوزاني أتجاوز و خلاص؟ ده إيه يا ربي ده؟
الست: قومي، قامت قيامتك، قومي هتتأخري يا شيخة، تعبتيني و وجعتي قلبي، حرام عليكي نفسك، مش كده؟ إنتي مبتكلميش حد و غار في داهية، دراستك ملها؟ رجعي حياتك أحلى من الأول.
روان بحزن: مليش نفس، إنتي عارفة هيحصل إيه.
الست: عارفة يا حبيبتي، عارفة، والله الحياة كده، وأنا مكنتش راضية بيه، صح؟ مش قولت لك مينسبكيش؟ كان عاوز يعملك خدامة ليهم، وأنا اللي شجعتك إنك تطلقي.
روان: ليه؟ مش أمك قالت بقيت مطلقة و مفيش حد هيرده بيكي كده؟
الست: و ليه إن شاء الله؟ إنتي لسه آنسة يا روح أمك، وأنا عارفة مربياكي على إيه، إنتي متعرفيش تعملي غلط، وأنا واثقة في تربيتي، يلا قومي كلي، وأبوكي جالك عشان نسافر.
روان نامت على السرير تاني: لا، مش عاوزة أروح في حتة، وأنا قولت لك مليون مرة مبحبش الشباك يتفتح، ليه بتفتحي؟
الست: الأوضة بتجيب اكتئاب، بصراحة، قومي بقا، يلا تعالي كلي معايا، اتخلي لأخوكي، صحيه، يلا عشان ناكل.
روان قعدت تاني على السرير: حاضر، خلاص صحيت.
و مرة واحدة بتبص من الشباك لقت الكل وقف بيتفرج عليها.
قامت نطت على السرير و جريت على الشباك قفلته.
يزن بص للشباب و بيضحك.
مازن: أبوه، البنت مجنونة دي، أنا أول مرة أشوفها هنا، هي الشقة دي سكنت إمتى؟
يزن: معرفش، بس شكلهم بقالهم كتير، لأني هم فاتحين الشباك و متأكدين إن محدش قاعد، وإنتوا بقالكم فترة فعلاً مش بتطلعوا.
مازن: يلا نلعب.
و بعد لعب ساعة، الشباك هو هو اتفتح و روان بصت من الشباك و كانت لابسة تيشيرت نص كم.
بصت لمازن بعصبية.
روان: إنت ي حيوان، منك لله، قاعدين بتتفرجوا عليا؟
مازن: متحترمي نفسك ي بت، إنتي حد كلمك؟
روان: لا يا حبيبي، أنا محترمة غصب عنك، إنت اللي متربتش.
مازن: يا بنتي، متحترمي نفسك، أنا مش عاوز أغلط فيكي.
روان: احترم نفسك، ي تحش.
مازن بغضب: إنتي لو محترمتيش نفسك، إنتي هتزعلي.
روان: أزعل؟ لا يا أخويا، مبزعلش.
مازن بغضب: همد إيدي عليكي و هتزعلي.
روان: جرب كده، وأنا أعلقها على باب العمارة تحت.
يزن: خلاص ي مازن، خلاص ي آنسة.
ورد: خلاص بقا ي روان، مازن قال مكنش يقصد.
روان: إيه ده بت يا ورد؟ إنتي لسه لسانك زي ماهو؟ فين أسراء؟ مشوفتهاش من امبارح.
ياسمين: كانت تعبانة و الدكتور عندها.
روان بخضة: دكتور؟ هي في الأوضة؟
ياسمين: أيوه.
روان بصوت عالي: يا ماماااااا! أسراء تعبانة!
الست من جوه: نصيبه، ملها ي بت؟ انزلي بصي عليها.
روان: حاضر.
و بصت بقرف لمازن.
روان: حيوان.
و دخلت و رزعت الشباك.
مازن بص بغضب للشباب اللي بيكتموا ضحكتهم و قعد مش طايق نفسه.
بعد شوية الكل نزل و قاعدين في الصالة، بس أسراء و ليان و آدم لأ، في أوضهم.
جد ليان: مالكم وشكم عامل ليه كده؟
مازن: في واحدة قليلة الأدب فوق، بس والله هعلمها الأدب.
جد ليان: عملتلك إيه؟
يزن: فضلت تزعق معاه.
الباب خبط.
مازن قام يفتح لقى جلال و مراته و حازم و مراد.
مازن: اتفضلوا.
أم جلال: مالك يا حبيبي؟
مازن: سلمتك، كنت بلعب كورة عشان كده مبهدل.
حازم: كده تلعب من غيري يا شقي؟
مازن: هههه، تعالي نلعب يلا.
مراد: يا عم، أوعى بقا، عاوز أقعد، ده إنتوا رغيين.
مازن: اتفضل يا خويا.
الكل دخل قعد.
الباب خبط.
ورد جريت على الباب فتحت لقت روان.
روان: فين أسراء؟
ورد: في الأوضة، اطلعي.
روان: ماشي.
و دخلت لقت الكل قاعد باصص ليها و مازن باصص ليها بقرف.
روان: بقولك إيه؟ بص على أدك بدل ما أشيلهم لك، خلاص.
مازن مردش عليها.
روان: إنسان بجح و قليل الأدب.
جد ليان: ليه كده يا حبيبتي؟ عملك إيه؟
روان: هو عرف عمل إيه.
و بصت لمازن بتحدي.
أم جلال: اسمك إيه يا حبيبتي؟
روان بصت ليها بابتسامة خدت قلب مازن.
روان: اسمي روان، صاحبة أسراء.
أم جلال ابتسمت ليها: هي فين أسراء صحيح؟
روان: هطلع أجيبها.
أسراء من على السلم: أنا جيتتتتت!
و نزلت جري على السلم، ضربت روان في بطنها.
روان: مسكت بطنها.
أسراء: عاملة إيه؟ لسه في اكتئاب ولا إيه؟ عملت إيه؟ مكنتش جوزها و فركشت يعني؟ وبعدين يا بنتي هو دلوقتي طليقك و ميستهلكش أصلاً، كفاية إنه كان حيوان.
روان بوجع من بطنها: أههه، بطني ي حيوانة، في حد يعمل كده؟
أسراء: معلش، معلش.
و بتضربها على قفاها: روان: بسسسس بقا، بقولك جسمي وجعني، ده إنتي رخمة، عندكوا أكل يا ماسسس؟
و دخلت المطبخ.
أسراء واقفة بتضحك.
مازن: مين الحيوانة دي؟
أسراء: هششش، لتسمعك، أصل دي بتسمع دبة النملة، عملتلك إيه؟
مازن: دي لسانها عاوز يقطع، دي قليلة الأدب.
روان خرجت بعصبية: أنا اللي قليلة الأدب؟ يا مش محترم! وأقسم بالله أوريك دلوقتي اللي مش محترمة ممكن تعمل فيك إيه، بالشبشب، عرف الشبشب؟
أسراء بتحاول تكتم ضحكتها.
أول ما بصت لمازن لقت وشه اتغير و هيقوم يضربها.
أسراء: حقك عليا أنا يا مازن، بس يا روان، أخويا الكبير، احترمي نفسك.
روان: مش لما هو الأول يحترم نفسه.
مازن قعد مردش يرد عليها.
أسراء بصت لمازن لقتوه مش طايق نفسه.
أسراء: احم، هي ليان لسه مصحيتش؟
جد ليان: لا، و آدم لسه مصحاش.
روان بصت لأسراء باستغراب إنها كانت تعبانة.
روان: البت ورد قالت إنك كنتي تعبانة بسبب الوجع، هو هو صح؟
أسراء: اممم.
روان: أيوه، قال إيه؟
أسراء بصت لجد ليان: هو الدكتور قال عندي إيه يا جدي؟
جد ليان: شك في المرارة.
روان: مرارة؟ جتلك المرارة من إيه؟ بس خلاص عرفت.
و بصت لمازن: أكيد هو ده جابهالك.
مازن: صدقيني هتزعلي مني.
و وقف، طلع فوق.
أسراء بعد مازن طلع بصت لروان: ملكيش دعوة بخويا ها.
روان: أخوكي رخم بصراحة و قليل الأدب.
ياسمين: إنتي اللي شتمتيه الأول يا روان يا حبيبتي، لسانك بسم الله ما شاء الله.
زفت.
مازن لسه هينزل على السلم، فضل واقف من فوق بيتفرج عليهم.
أسراء بصت لروان لقتها زعلانة، راحت عليها بره، حضنتها و روان حضنتها.
أسراء بصوت في ودنها: مش عاوزة أشوف دموعك على واحد ميستهلش أبداً، بلاش دموع، كفاية.
روان بدموع و صوت واطي في ودن أسراء: كسرني يا أسراء و خلاه اللي يسوى و اللي ميسواش يجيب سيرتي.
أسراء و هي بتبطبط على ضهرها: هششش، خلاص، إنسي.
ماس خرجت من المطبخ: يا روح أمك إنتي و هي، يلا على المطبخ، جهزوا الفطار، يلا يا آنسة روان.
روان و هي خارجة من حضن أسراء و دخلت المطبخ.
أسراء: أنا تعبانة.
ماس: يلااااا! على المطبخ.
أسراء: حاضر، متزعقيش.
و دخلت.
ماس بصت لياسمين: يلا.
ياسمين: حاضر.
و دخلت.
ماس بصت لورد: وإنتي إيه؟ يلا إنتي كمان.
ورد: حاضر.
و دخلت.
ماس دخلت وراهم.
آدم نزل من فوق بيعدل التيشيرت.
لقى مازن واقف على أول السلم.
آدم: مالك واقف ليه كده؟
مازن: مفيش، نزلت أهو.
نزل و مازن وراه.
آدم: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
آدم قعد.
جد ليان: فين ليان؟
آدم: نايمة شوية و هتصحى.
و مسك فونه بيتفرج على حاجة و بيبتسم.
مازن قعد جنبه: بتتفرج على إيه؟
آدم بص له و بص للفون تاني: صوري أنا و ليان، اتصورناهم لما كنا خارجين.
يزن: ههههه، لقيتوا مكان فاتح بقا؟
آدم: اممم.
أم جلال: خرجتوا إمتى؟
آدم: امبارح الساعة 2 و رجعنا الصبح.
مازن و هو بيتفرج على الصور: يا عم، كنتوا استنيتوا لحد الصبح و خدني معاكم.
آدم: هي كانت مخنوقة، فا قولت لها تعالي نخرج.
جد ليان: ربنا يسعدكم يا ابني.
مازن: أيوه صحيح، أسراء كانت تعبانة.
آدم اتخض: تعبانة؟ مالها؟
يزن: حكاله اللي حصل.
آدم بعصبية: إزاي يعني متصحونيش؟
يزن: خلاص بقا، نصحيك ليه؟ محنا جبنا الدكتور و خلاص.
آدم: لا بردوه، يا جدعان، هي فين؟
مازن: في المطبخ.
آدم بصوت عالي: أسراءاااااا! أسراءاااااا!
أسراء خرجت هي و روان.
آدم: مالك؟ قوم ي مازن، تعالي هنا.
مازن قام و هي قعدت جنب آدم.
آدم مسك وشها: إنتي كويسة؟
أسراء هزت راسها: اه.
آدم حضنها و بيبوس راسها.
أسراء: حضنته.
آدم: و لما إنتي بتشتكي من وجع مجتيش حكتيلي ليه؟
أسراء و هي في حضنه: خلاص ي آدم، أنا كويسة والله.
آدم: بس راسها و حضنها.
أسراء: فين ليان؟
آدم: نايمة.
أسراء: اعملي حسابك شوية كده و نروح لدكتور.
آدم: سمعتي.
أسراء: حاضر.
آدم باس راسها و ابتسم بقلق.
الباب خبط.
مازن راح يفتح لقى جلال و مراته و ابنه.
مازن: اتفضلوا يا جلال.
جلال: عامل إيه؟
مازن: الحمد لله.
اتفضلوا يا مدام.
جلال دخل و هو ماسك إيد مراته و في إيد ابنه اللي ماشي جنبه.
جلال: سلام عليكم.
الكل: عليكم السلام.
جلال و مراته سلموا على الكل وقعدوا.
جلال: فين ليان؟
آدم بص لأسراء: اطلعي نديها.
أسراء: حاضر.
و بصت لروان و شدتها من دراعها و طلعوا جري.
إياد ابن جلال بص لجلال: فين عمتو يا بابا؟
جلال: هتيجي دلوقتي.
إياد بص لحازم و جري عليه وحضنه.
حازم: وحشتني.
إياد: وإنت كمان يا حمبوزة.
حازم: ابني، ابني، هضربك.
إياد بص لمراد: هاي.
مراد: هاي يا أخويا.
إياد بص لحازم: هو عمو مراد بيضحكش ليه؟
حازم: رخم صح.
إياد بص لمراد و بص لحازم و هز راسه لا.
و نزل راح على مراد و قعد على رجله و عمل يبص لكل.
أسراء نازلة من فوق و وراها روان.
أسراء: نازلة وراها.
آدم: إنتي صحتيها؟
أسراء: لا، أنا لقيتها صاحية و بتلبس.
آدم: طيب.
إياد راح على أسراء.
أسراء: شلته.
إياد: اسمك إيه؟
أسراء: اسمي أسراء.
إياد: عيونك دي.
أسراء: ههههه، أيوه.
إياد: جميلة.
أسراء: ده إنت اللي جميل يا عيوني إنت.
إياد باس خدها و حضنها.
أسراء: حضنته.
روان: مفيش بقا للبت روان؟
إياد بص لروان: شعرك ده.
روان: أيوه.
إياد: لونه أحمر كده، مخلوقة كده؟
روان: أيوه.
إياد: حلو.
روان: شكراً.
إياد: خدودك دي.
روان: اممم.
إياد: جميلة.
روان: بست خدوده.
إياد: بس خدها و بص لحازم بكسوف.
أسراء بصت لروان: ماشية توزيع بوس إنتي؟ هقول لجوزك.
روان: افففف بقا، مبصدق إني آنسة إني كنت متجوزة الحيوان ده، مش كل شوية تفكريني؟ ده إنتي رخمة.
أسراء فضلت تضحك.
روان: بسسس بقا، بقولك جسمي وجعني، ده إنتي رخمة، عندكوا أكل يا ماسسس؟
و دخلت المطبخ.
أسراء بطلت ضحك: على فكرة إنتي قفوشة قوي، ده حتة كان جوزك فيها إيه؟ لما تديله بوسة مش رايحة تفتحيلي دماغه؟ 25 غرزة و تطلقي كمان؟ ده إيه الصحاب دي؟
أم جلال بصدمة: فتحت دماغه؟
أسراء: ههههه، أيوه وربنا، فتحت دماغه 25 غرزة، خدي يا روان، متحطيش في نفسك، هيجيلك سيد سيدة.
روان خرجت من المطبخ: حدفت عليها تفاحة.
روان: احترمي نفسك ها.
أسراء بعد ما مسكت التفاحة: تعالي بجد، مش بهزر والله.
روان: اممم.
أسراء: فتحتي دماغه ليه بجد من غير كدب؟
روان: عشان حيوان.
جد ليان: حيوان إيه يا بنتي ده كان جوزك.
روان: لا، بس مروحتش بيته.
أسراء: يا جبروتك ده إنتي كان فرحك بليل.
أم جلال بصت لروان: كنتي بتحبيه؟
روان بصت ليها.
أم جلال: جاوبي بصراحة.
روان هزت راسها: لا.
جد ليان: عشان كده اطلقتي؟
روان: أنا أصلاً مكنتش موافقة عليه، بس النصيب بقا.
أسراء: تعرفي إنتي لو كنتي قلتي لا، محدش هيقولك حاجة، إنتي متعرفيش أبوكي و أمك بيسمعوا كلامك إزاي.
روان بصت ليها: والله وجدي؟
أسراء: اهو ده بقا العقبة كلها.
أم جلال: هو جدك غصبك؟
روان: هو مش غصبني، هو هددني إن لو مجوزتش الشخص ده مش هيخليني أعيش في القاهرة، هعيش في الصعيد و هيجوزني رجل كبير في السن ليه؟ لاني عندي 22 سنة و متجوزتش كده أبقى بيرة، و عندهم في الصعيد بيجوزوا البنت عندها 10 سنين بس.
روان: وأنا وفقت، و هو كان طبعه وحش قوي، يعني مكنتش هقدر أستحمل، أما أنتحر من أسلوبه أو أعيش خدامة لأهله و ليه و للجيران.
أسراء ضحكت.
روان: إيه؟ مشوفتيش إنتي يعني؟
أسراء: ههههههه، لا شوفت بصراحة، و كان نفسي أضربه، ده كان عاوزك تبوسي رجل أمه يوم كتب الكتاب.
جد ليان بصدمة: بتهزري؟
روان: لا والله بجد، قالي، وطي، بصي رجل أمي، و رجل أبويه، و بصي رجلي، مردتش عليه، و دلقت عليه القهوة و قفلت على نفسي الأوضة لحد يوم الفرح، لما جيه يشوفني، و عشان طلبت الطلاق كان هيضربني، و بقا يقول عني كلام وحش.
أم جلال: و اطلقتي غصب عنه؟
روان: أيوه، فتحت دماغه وطلقت منه، بس.
و بصت لأسراء: أنا هنزل.
أسراء: ليه؟
روان: ببص في الفون، وريه محاضرة كمان ساعة، و هجبلك المشروع اللي هنشتغل عليه.
أسراء: لا، اقعدي، وأنا هخلي أي حد من شباب المشروع بتاع الجامعة يجبهولنا، أو....
مازن: وليه شباب يعني؟
أسراء: إحنا مجموعة بنعمل مشروع تلات شباب، وأنا و روان هنخليهم يدوهلنا.
آدم: مين هما يعني؟
أسراء: في أي؟ على فكرة من ضمن الشباب دي أخو روان.
آدم بص لروان: أخوكي معاهم؟
روان: أيوه، توأمي معاهم.
فارس بص لأسراء: مقولتيش يعني.
أسراء: إيه ده يا فارس؟ أنا قولت لك على فكرة إني هعمل مشروع.
فارس: أيوه قلتي هتعملي مشروع، بس مقولتيش إن المجموعة فيها شباب.
أسراء: وفيه إيه يعني؟
مازن: لا، فيها كتير، و أكيد إنتي في جروب الجامعة، والجروب ده مليان شباب، و أكيد بتكلميه معاهم.
أسراء: إيه الحوار اللي عملتوه و إنتوا قاعدين ده؟ المفروض يبقى فيه ثقة، أنا عمري معملت حاجة غلط.
آدم: عارفين يا حبيبتي، بس...
روان: على فكرة إحنا دخلنا مع أخويا عشان لو كنا دخلنا مشروع مع حد تاني كان هيبقا لينا كلام معاهم، بس إحنا دخلنا مع أخويا عشان ميخدوش أرقامنا، هو أخويا بيتواصل معاهم و يقولي، و أنا أقول لأسراء، بس هو ده الحوار.
أسراء بصت لروان: متوضحيش حاجة، اللي عاوز يفكر حاجة يفتكرها.
و بصت لفارس و مازن.
أسراء بصت لفارس و مازن بغضب عشان مش واثقين فيها.
أسراء بصت لفارس: محتاجة أكلم معاك ضروري.
و نزلت إياد من على إيدها و راحت على البلكونة.
فارس وقف و راح وراها.
أسراء واقفة في البلكونة و باصة للنيل.
فارس وقف جنبها.
أسراء ماسكة دموعها بعفية: إنت مش واثق فيه؟
فارس: مش كده الحكاية يا أسراء.
أسراء بصتله: أمال الحكاية إيه؟
فارس: الحكاية إني إنتي محكتليش ليه يا حبيبتي.
على فكرة أنا عارف إن فيه شباب في الجامعة و واثق فيكي، وعارف إن فيه دكاترة شباب و بتروحي عادي و مبكلمش، أنا بس زعلت إنك محكتليش يا ماما.
أسراء: وفيه إيه يعني لما محكتش؟ ده مش مبرر إنك متثقش فيه.
فارس: أنا مقولتش كده.
أسراء بعصبية: أمال قولت إيه؟ ها؟ أنا بقولها لك أهو، لو مش واثق فيه، سبني، كل واحد يروح لحاله.
أنا آسفة جداً على التأخير، كان تنجيد و كتب كتاب أختي الكبيرة مني.
فا عشان كده اتأخرت.
رواية انتقامي و حبك الفصل السادس 6 - بقلم رحمه تاج
فارس بعصبية: انتي عبيطة ولا إيه ي غبية؟ أنا بحبك ووثق في تربيتك، وعمري ما وثقت في حد زي ما وثقت فيكي. أنا لو معنديش فيكي ثقة هخطبك ليه؟ أو أصلاً هكلم معاكي ليه؟
اسراء: بس انت مضايق إني في الجامعة وفيها شباب.
فارس وهو بيخرج سيجارة يشربها.
اسراء شدت السيجارة بغضب ورمتها في الأرض.
اسراء بصت لفارس وقالت: قلت لك مليون مرة مدخنش.
فارس: خلاص، اهدي مش هشرب خلاص.
اسراء: أنا بقولك من الأول، لو مفيش ثقة كل واحد يروح لحاله.
فارس: يعني انتي مبتحبنيش؟
اسراء سكتت.
فارس: ردي عليا عشان لو مردتيش هعتبر إنك مبتحبنيش ومش عايزاني.
اسراء بسرعة وتلقائية: لا بحبك وعايزاك، بس لو مفيش ثقة بلاش عشان...
فارس: هششش، أنا بحبك وبثق فيكي.
اسراء اتكسفت وبصتله بابتسامة ودخلت وسابته.
فارس فضل باصص عليها ودخل وراها. قعدت واسراء دخلت المطبخ وروان واقفة بتلعب في الفون.
اسراء من جوه: روانننن.
روان وهي بتلعب في الفون: امممم.
اسراء خرجت ضربت روان على رأسها.
روان: عايزة إيه؟
اسراء: مش بناديكي؟
روان: أيوه، رديت.
اسراء وهي بتشرب ميه: كلمي ماس.
روان: روحي انتي كلميها، أنا بعمل حاجة.
اسراء شدت الفون وبتبص فيه، وبصت لروان.
اسراء: وأقسم بالله...
روان: فكك، فكك. ودخلت المطبخ.
اسراء بتلعب في فون روان.
اسراء: روانننن.
روان خرجت راسها من المطبخ: إيه؟
اسراء: عمتك متربتش.
روان: عارفة بعتت إيه تاني؟
اسراء: بتقولك شوفي مين هياخدك يا مطلقة.
روان: ههههه، سيبك منها.
اسراء: لا منا شتمتها.
روان: جدعة. ودخلت راسها المطبخ تاني.
اسراء بتلعب في الفون.
اسراء: روانننن.
روان من جوه: إيييي؟
اسراء: ابن خالتك بيقولك تعالي استر عليكي واتجوزك. أنا ده حتى انتي مطلقة.
روان خرجت راسها من المطبخ: أنا مش عندي رقمه.
اسراء: لا، منا شفت صورته وأنا عارفة اهو. مش هو ده؟
روان راحت بصت في الفون.
روان: فكك، ودخلت المطبخ تاني.
اسراء: هههههه، روان تعالي بسرعة.
روان خرجت بتبص في الفون وبصت بصدمة لاسراء اللي بتضحك.
روان: يا ابن العبيط، وده كمان جاب رقمي منين؟ شكل رقمي اتوزع في الجامعة.
اسراء: تعرفي أصلاً؟
روان: آه، صاحب أخويا، وكان عايز يخطبني. اعملي له بلوك، ومش كل شوية تنادي عليه، أنا زهقت.
اسراء بصت في الفون: تعالي كده.
روان بصت في الفون: آه، لما طلبت الطلاق بعتلي كده وقالي كده.
اسراء: بس الرسائل دي من شوية؟
روان: فين دي؟ وبصت في الفون.
اسراء: مراجل بيعتذر منك وبيقولك تعالي نرجع.
روان بصت لاسراء بقرف ودخلت المطبخ.
اسراء مسكت الفون، خرجت منه الخط وكسرته.
روان خرجت بصت لاسراء: عملتي إيه؟
اسراء: بصراحة، رسايل ابن خالتك عصبتني، فقلت أريحك من زنّته وكسرت الخط.
روان خرجت من جيبها خط.
اسراء: هههههههه، لا أوعي تقولي.
روان: عيب عليكي. أنا مش عارفة ابن الزنانة ده بيجيب أرقامي منين. ده ربع خط يكسر بسببه. خدي حطيه.
ياسمين خرجت: روان، كلمي عمتو ماس بتقولك تعالي اغسلي المواعين.
روان: حاضر. أمي لو رنت نديني.
اسراء: ماشي.
روان دخلت المطبخ. اسراء بتلعب في فون روان وحد بيرن على فون روان. اسراء حطيته على ودنها.
اسراء: الو... طيب ليه زعيق طيب ي خالتي، احترمي سنك حتى... اسراء: لا أنا قرة مفيش حاجة...
اسراء: روان بتغسل المواعين بشغلها...
اسراء: سيبها وامشي انتي، وبقولك إيه، متقوليش لروان ها؟ هقولك على حاجة...
اسراء: لا متقوليش ليها ولا تجيبي سيرتها...
اسراء: بتبص على المطبخ، روان عملت حاجة وأنا شفت بس مردتش أبين لها إني شفتها، وبحذرك تقعد لوحدها في الأوضة...
اسراء: استني. وطلعت على فوق بتجري وبتكلم في الفون بصوت واطي.
روان خرجت بتمسح إيدها في منديل وبصت لام جلال: هي فين؟
ام جلال: طلعت على فوق، اقعدي، زمانها جاية.
روان قعدت سرحانة. مازن بصصلها بس ونظرات أدم ويزن اللي فهموها.
اسراء نزلت ونطت على روان اللي سرحانة.
اسراء: صحي النوم ي روح أمك.
روان: فين فوني؟ أنا هنزل أشوف أمي وأرجعلك تاني.
اسراء: لا اقعدي، أمك نزلت.
روان باستغراب: فين نزلت؟
اسراء: هتزعقي؟
روان: لا، قولي.
اسراء: بصراحة، أنا قلت لها على ابن خالتك وأمك راحت تهزق فيه.
روان بعصبية: اسراءءءءء.
اسراء: أعملك إيه يعني؟ عصبني من الكلام اللي بيقوله ده قليل الأدب متربي ولا شامم ريحة التربية؟ هي العيلة كلها مش محترمة كده؟
روان: محترمش نفسك، إسراء، ما انتي أخوكي مش محترم ومحدش اتكلم. وبتشاور على مازن.
أدم بص على وش مازن وانفجر في الضحك. الكل بيضحك بصوت واطي.
مازن بصدمة: أنا مش محترم؟
روان: أيوه مش محترم، لما تقف تتفرج عليه من الشباك تبقى مش محترم.
مازن بصدمة: وأنا هتفرج عليكي ليه؟ من حلاوتك ده، انتي شبه صاحبي.
روان بصدمة: شبه صاحبي؟ ده انت مبتشوفش وعيونك دي محتاجة عملية. وقامت مرة واحدة ضربته بـ"لكس" في عيونه، واسراء مسكتها.
مازن مسك عيونه وبص له بغضب.
روان: أوعي ي إسراء، أوعي.
مازن: وأقسم بالله مهسيبك. ومسكها من شعرها.
روان: أوعي ي عبيط، أوعي يله.
مازن: بقا انتي بتضربيني أنا؟ والله مهسيلك.
اسراء وقفت بعيد بتصورهم.
أدم وهو قاعد: مازنننن.
مازن بعد عنها وزقها.
روان بصت له بغضب وقرف وعدلت شعرها وقعدت.
أدم: مازن اعتذر.
مازن: نعم؟ انت مش شفت عملت إيه؟ دي ضربتني، دي مش محترمة ولا شمت ريحة التربية.
روان: زيك بالظبط ي تحش.
مازن: وأقسم بالله، والله لخليكي تتمني الموت ومتعرفيش تشوفيه.
روان بسخرية: لا خفت. ونبي خفت. تعالي ي إسراء خبيني.
مازن: هتخافي؟ والله شوفي اللي أنا عمري مخلفات، بس بوعدك هتشوفي جحيم.
روان: هنشوف ي متحرش.
مازن بصلها بصدمة: أنا؟
روان: أيوه انت. والله لو شفتك بتتفرج عليا تاني من الشباك، أنا هكسر رجليك وهعلقهم على باب العمارة تحت، ومحدش هيقدر يكلم.
مازن: بت، انتي متعصبنيش. أنا قولتلك متفرجيش عليا، انتو اللي فتحتو الشباك واحنا بنلعب كورة. وبعدين هشوف إيه يعني؟ أنا قولتلك إنك شبه صاحبي. هبص لصاحبي؟ إيه القرف ده؟
روان بصت له بصدمة وغضب وقرف ومردتش ترد عليه.
اسراء: خلاص ي مازن، مش كل شوية بقا تضايقه.
أدم: خلاص اسكتي انتي وهو، خلاص.
روان قاعدة بتلعب على فونها وساكتة. اسراء قاعدة بتكلم مع أياد وبتضحك معاه.
روان فونها رن، بصت فيه ونفخت.
اسراء بصتلها: مين؟
روان: جدي.
اسراء: ردي.
روان: أنا عارفة هيقول إيه. استني. وحطيت الفون على ودنها.
روان: الو... بسخرية، بدل متقولي عاملة إيه أو أخبارك إيه، مش أول ما أفتح كده ي جدي، مش كده ي حبيبي... أنا أحترمك ليه أصلاً؟ انت عايز تبوظ حياتي... أنا اتجوزت، متجوز، ملكش دعوة، متدخلش، انت ملكش حكم عليا. أمي وأبويا عايشين وليه إخوات شباب، يعني انت ملكش حكم عليا... والله والخوف ده نزل إمتى؟ الخوف ده نزل لما عمتي فضلت تقومك عليه وتقولك جوزها... انت بتكلم على أساس إيه أصلاً؟ على إني عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة؟ لا ي جدي، أنا فاهمة كل حاجة، وفاهمة عمتي بتلعب في راسك، وفاهمة كمان. اسمعني بس... متشتمنيش، أنا ساكتالك بس عشان انت جدي، لكن تفضل تقولي أعمل ده ومتعملش ده وتهددني. انت كده أنا معرفكش... بقولك إيه، أنا فاهمة عمتي بتعمل كده ليه، وقول لها، اسمعني بقولك، قول لها بردوه، مش هتجوز ابنك. مش هي خلتني أتطلق كده، وهي عارفة إني هطلق. مهي عايزة تكسرني عشان أتجاوز ابنها اللي ملوش في الستات، واحنا كلنا عارفين. أيوه، خليني ساكتة، والله لو مبعدت عني لهفضحكم، كل واحد في العيلة هيتفضَح أصلاً. أنا مبخافش على حاجة... أيوه كده، ملكش دعوة بيه تاني، وقول لـ"عمتي" تبعد عني خلاص. ولا أقولك، أنا هتصل عليه أقولها. وقفلت السكة وترن على حد.
اسراء: هههههههه، يخربيتك فضيحة.
روان: استني بس، ده أنا هفضحهم نفر نفر، عيلة التماسيح دي لو ممشكتش بقهم هيغضوك. ووقفت وراحت على البلكونة.
اسراء بتضحك.
ليان نازلة على السلم بتعدل الإنسيال، معرفتش تعمله.
أياد: الله، مين دي؟ جميلة أوي.
جلال: دي ليان أختي.
أياد وقف بجد وراح عليها.
ليان قعدت على الأرض قصدوه: ازيك؟ أنا ليان.
أياد: وأنا أياد ي عمتوه. عاملة إيه؟
ليان بست خدوه: كويسة ي حبيبي. انت عامل إيه؟
أياد: كويس. ومسك شعرها وحط إيده على وشها وباس خدها وحضنها.
ليان حضنته: ي روحي.
أياد: بس خدها.
ليان: حبيبي، تعال نسلم عليهم. ووقفت ومسكت إيد أياد وسلمت على الكل، وراحت قعدت جنب أدم وأياد جنبها وهي في النص.
ليان مدت إيدها لـ أدم والأنسیال. أدم مسك الأنسیال بيقفله ليها وباس إيدها، وليان بصت له عشان يسكت.
اسراء: كده بتبيعني أنا ي أستاذ أياد؟
أياد: لا طبعاً. ونزل راح قعد جنبها.
ليان راحت على ودن أدم وبتقول بصوت واطي، والكل بيتفرج عليهم.
ليان: صحيت إمتى؟
أدم بصوت واطي: من شوية. مردتش أصحيكي.
ليان: مصحتنيش ليه أول ما قمت؟
أدم: هم لسه جايين دلوقتي.
ليان: بس ليه مصحتنيش بدري شوية أنزل معاك؟
أدم: معلش، كنت شايفك نايمة تعبانة، مردتش أصحيكي.
ليان بابتسامة: ي حنين.
أدم بضحك: لا، أنا حنين أوي، وانتي عارفة.
ليان: احترم نفسك. ولسه هتبعد عن ودنه.
أدم: بس خدها من خدها.
ليان بصت له وبرقت.
روان خرجت: إسراء ي حمارة.
اسراء بخضه: إيه ي بنت الملبوسة، في إيه؟
روان: انتي عملتي إيه؟
اسراء بقلق: إيه، في إيه؟ معملتش حاجة.
روان: كلمتي أمي؟
اسراء: أيوه، أنا قلت لك.
روان: وأخويا الكبير بعتيلوه إيه ومسحتيه؟
اسراء حطت إيدها في شعرها.
روان: اخلصي، مفقدتش الذاكرة دلوقتي ي حيوان.
اسراء وقفت: طيب اقعدي، خدي نفس، واهدي، وبطلي عصبية.
روان: أنا هادية ومش متعصبة، ومش هاخد زفتتتتت نفس. اخلصي.
اسراء: بصراحة، أصل، أصل أنا بعت لأخوكي الكبير اسكرينات.
روان: يخربيتك، ينهار أسود. وحطت إيدها في شعرها.
اسراء: أصل، هقولك، أصل بصراحة، كلامهم ضايقني، وأنا مقدرتش استحمل إنهم يقولوا عليكي الكلام ده. فا أنا بقا عملت إيه؟
روان بصت لها: إيه؟ عملتي إيه؟ هيبتي إيه نصيبة تاني ي إسراء ي مجنونة؟
اسراء بعصبية: روان، اهدي، في إيه؟ حصل إيه؟
روان: ههههه، حصل إيه؟ حصل إني العيلة كلها بتضرب في بعض.
اسراء: هايل، كده العيلة كلها هتتربي من أول وجديد.
روان: ينهار أسود. وبصت لمازن: من أول ما شفت وشك وأنا النصايب بتنزل على دماغي رف رف كده.
مازن: انتي اللي بومة، أنا مالي.
روان بعصبية: احترم نفسك ي تحش.
مازن بغضب: احترمي نفسك ي حيوانة، بدل ما أوريكي التحش ده يعمل فيكي وفي اللي جابوكي إيه.
روان: لا ونبي وريني، أنا عايزة أشوف. واحترم نفسك ي حيوان، متشتمنيش أهلي.
مازن: من عنيه الاتنين، هوريكي هعمل إيه.
اسراء: لا بقا كده كتير، خلاص ي مازن، خلاص ي روان. في إيه؟
روان قعدت وسكتت.
اسراء: خلاص أخوكي هيضربوه ويسكت؟
روان: أيوه، هيضربوه ويسكت. أنا عارفة ي ماما. أخويا حبس ابن خالتي ورفع عليه قضية.
اسراء: طيب، كويسة.
روان فونها رن. روان بصت فيه بخضة وبصت لاسراء.
اسراء: مين ها؟ مين؟
روان: اركني بقا، ده أخويا الكبير.
اسراء: ردي.
روان: لا.
اسراء: ردي بسرعة.
روان: هيزعق فيه.
اسراء: اخلصي ي روان.
روان حطيت الفون على ودنها.
روان بقلق وهي حاطة إيدها في شعرها: ازيك ي أخويا ي حبيبي، وحشتني... ها، لا مفيش حاجة، أصل أنا مش في البيت... لا مفيش حاجة، أنا كويسة... لا، قاعدة عند إسراء... أسفر؟ فين؟ أنا مش عايزة أروح في حتة... لا، مفيش حاجة، أنا كويسة... سيادة اللواء بنفسه عايزني... كويسة ي بابا، هو حد قالك إني مهاجرة ولسه راجعة؟... حاضر... حاضر... حاجة تاني؟... لا، مش هسافر، أنا هقعد مع إسراء...
اسراء: في إيه؟
روان: معرفش، هم عايزيني أسافر.
اسراء: هتسافري فين؟
روان: روسيا، عند عمي.
اسراء: لا، أوعي تسافري.
روان: هنشوف بقا إيه هيحصل.
ليان: انتي عايزة تسافري؟
روان: بصراحة، عايزة أبعد عن الحوارات دي، بس مش عايزة أسيب إسراء.
اسراء: أيوه، لا متسافريش، أنا مليش إخوات بنات تاني. وحضنت روان.
روان حضنتها: إسراء، انتي أغلى حد في حياتي.
اسراء حضنتها وابتسمت وهي بتطبطب على ضهرها: وانتي أحسن حاجة في حياتي.
ليان بدموع: أنا اتأثرت جداً.
روان بتضحك: اتفضلي ليان.
اسراء: لا، دي على الله.
ليان وهي بتضربها على ضهرها: احترمي نفسك ي بت.
اسراء وهي بتجري وراها: والله مهسيبك ي ليان.
ليان دخلت تجري على المطبخ وبتضحك، اسراء وراها.
روان فونها رن.
روان حطيته على ودنها.
روان: الو... إزيك حضرتك؟... كويسة الحمد لله... لا متتعبيش نفسك، أنا تمام... مش عايزة أسافر، أنا مسافرة أعمل إيه لوحدي؟... بص ي عصام، انت أخويا الكبير، وأنا أحترمك وبقدرك في كل حاجة، بس أنا مش عايزة أسافر... بس... طيب، هقعد مع مين هناك؟... بس ي عصام، أنا مش هبقى مستريحة وأنا لوحدي، وانت عارف عمي، مراته مش بتحبني، وعنده ولاد شباب بردوه، هقعد إزاي يعني؟... طيب ي عصام، تعالي بليل ونتكلم... خلاص، يعني انتو كده هتستريحوا؟... وأنا موافقة، بس بشرط... تعتبروني ميتة، ومحدش فيكم يكلمني... متزعقليش عشان ده شرطي ومش هنزل عنه... بص ي عصام، أنا مش بقلل منك، بس صدقني، مراتك هي اللي مدخله الفكرة دي في دماغك... لا، متقوليش لا، أنا عارفة مراتك كويس... لا، أنا مش بشرط عليك، بس صدقني، أنا لو سافرت محدش يعرف لي طريق... أنا مش بهدد حد، لما تتجوز، توفق على شرطي. اتصل بيه، أو تعال، أنا بقالي كتير مشوفتكش... ماشي، سلام. وقفلت الفون.
اسراء خرجت: بتكلمي مين؟
روان: ده عصام أخويا الكبير.
اسراء: انتي مش لسه مكلمة أخوكي الكبير؟
روان: لا، عمار أخويا أكبر مني، بس عصام أكبر واحد في إخواتي.
اسراء: أيوه، يعني عايز إيه؟
روان: مصمم إني أسافر.
اسراء بصت له وسكتت.
روان من غير ما تبصلها: مش في إيدي حاجة أعملها. أخويا الكبير مش سهل. خلاص، أخويا الكبير مبحبش حد يقف في وشه أو يقول لا. صدقيني، هعيش في عذاب هنا لو قلت لأخويا على حاجة.
اسراء: خلاص، متقوليش لا، واسمعي الكلام.
روان: سمعت الكلام، خدت إيه غير لقب مطلقة؟
ليان خرجت بصت لروان. روان بصت لليان: عملت بنصيحتك وسمعت كلامهم، وكل واحد عايز يمشيني على كيفه.
ليان: طيب، سافري، عيشي حياتك بره.
روان: أنا كده بدفن بحياة.
اسراء: ليه بتندفني بحياة؟ اشتغلي وعيشي حياتك وهتنسي.
روان بصت لها: هنسى إيه؟
اسراء: انسي الكل ي ماما، محدش فكري فيكي، وانتي متفكريش في حد.
روان ابتسمت بسخرية: انتي متعرفيش عمي.
ليان: طيب كويس إنك هتعيشي مع عمك.
روان: اهو، ده بقا أوخس ما في الموضوع، عمي. وضحكت بسخرية.
فون روان رن، والرنة كانت: ي ابن دمي، ي ابن أمي، يلي ياما شلت همي.
اسراء: ههههه، إيه الرنة دي؟
روان ابتسمت: ده توأمي، أكيد هو المجنون اللي حط الرنة دي على نفسه. وشغلت السبيكر.
شاب: الوووو.
روان: ريان، انت مش هتبطل اللي انت فيه ده؟ في حد يحط رنة زي دي؟
ريان: ههههه، حلوة صح؟ ي أختي، ي عيوني، ي روح قلبي.
روان: بس بس، عايز إيه ي ريان؟
ريان بصوت مخنوق: متسافريش، صدقيني، أنا مش هعرف أعيش من غيرك. عصام مصمم ومش راضي يسمع حد.
روان: وعايز يسفرني ليه؟
ريان: مش عارف، صدقيني، أنا بس فكرت إنك ممكن تبعدي عني دقيقة، قلبي وجعني. بلاش.
روان: انت فين ي ريان؟
ريان: أنا ماشي في الشارع، مش عارف أروح فين.
روان: طيب تعال، أنا هنزل الشقة.
ريان: مش هتبعدي عني صح؟
روان: أكيد، عمري ما أبعد عنك ي ريان. تعال.
ريان: انتي فين؟
روان: أنا عند إسراء.
ريان: شهاب عندك؟
روان: أيوه، اهو قاعد قرفنا في عيشتنا أنا وإسراء.
ريان: ده شهاب عسل.
شهاب: حبيبي ي ريان، صدقني أختك دي بلوة متحركة.
ريان: عارف.
شهاب: تعال اقعد معانا.
ريان: أجي فين؟ وبعدين، استاذه إسراء، هعملها المشروع على الجاهز كده.
اسراء: مش انت اللي طلبت مندخلش مع شباب غريبة؟
ريان: أيوه، مستحملش إخواتي يكلموه شباب غريبة. خلاص، هعمل أنا المشروع بدالكم.
روان: جدع ياض ي ريان.
اسراء: اطلع ي ريان.
ريان: أكيد يعني مش هطلع وانتو لوحدكم.
روان: ههههه، لوحدنا؟ لا، متقلقش من دي، ده كل أهل إسراء قاعدين.
ريان: طيب، أنا جي في أنهي دور بقا؟
اسراء: الدور الأول.
ريان: استأذني من أهلك الأول.
اسراء بصت لـ أدم لقتوه هز رأسه: آه.
اسراء: أخويا موفق، تعالي بقا.
ريان: ماشي، سلام. وقفل.
جدة ليان: هو أخوكي عنده قد إيه؟
روان: أيوه، عصام عنده 33 سنة، ظابط في الجيش. وعندي إسماعيل عنده 30 سنة، ظابط في المباحث، وعمار عنده 26 سنة، نقيب. وأنا توأم.
ام جلال: بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن.
روان: ابتسمت وسكتت.
اسراء: ههههه، إسماعيل ده في مية البطيخ.
روان ضحكت: ههههه، لا، هو بيحب يبينلك إنه مش مهتم، بس صدقيني، هو أكتر واحد واخد باله من الكل.
الباب خبط.
شهاب وقف: ده ريان. وجري على الباب. دخل ريان.
من الباب قمر حرفياً، وطويل، وشعره برتقاني، وعيونه خضرة. ريان بص على روان وفتح حضنه.
ريان: وحشتيني أوي أوي جداً جداً.
روان: ههههه، وانت كمان وحشتني ي شق. ووقفت جريت عليه وحضنته، وهو حضنها وباس راسها.
روان غمضت عيونها وهي حضناه.
ريان وهو بيبوس راسها: مش هتسافري صح؟
روان فتحت عيونها: معرفش.
ريان: لا، متتهزريش ي روان. هتقدري تبعدي عني؟ لا. مقدرش. وباس راسها.
روان طبطبت على ضهره.
اسراء: خلاص ي عم مهند.
ريان: أهلاً بورعي، عاملة إيه؟
اسراء: ي مهزق. وحدفت عليه شبشب.
ريان بعد عن روان وبيضحك، وبص لفارس: أده أده. خطيب إسراء موجود. بقولك إيه، دي بتموت فيك، دي بتحبك حب. والله، كل ما أشوفها، ألاقيها بتكلم عم فارس. انت فارس صح؟
فارس: أيوه، أنا فارس.
ريان مد إيده: وأنا ريان أخوها.
فارس سلم عليه: اتشرفت بيك.
ريان: وأنا اشرف.
ورد: أده بقا إيه الغبطة دي؟ مش انت اسمك ريان؟
ريان بص عليها: لا، أنا يعني، اتشرفت بيه. وبص لـ أدم.
ريان: أستاذ أدم صح؟ أنا أعرف شكلك من صورك مع إسراء. أنا ريان زميل ليها.
أدم مد إيده ليه: أهلاً. اتفضل، منورنا.
ريان: شكراً جداً لذوقك.
ريان سلم على الكل واتعرف عليهم. وبص لحازم: ريان، حازم، حازم.
حازم: هههههه، ريان، ريان، وحشني ي معلم.
ريان ضربه في بطنه: رنيت عليك، أصبح أمك ردت عليه. وبص لام جلال: خالتي حبيبتي.
ام جلال: ههههه، إزيك ي حازم ي حبيبي؟ وحشني والله.
ريان قعد جنبها: تعرفي انتي وحشاني إزاي ي خالتي.
ام جلال: طبطبت على دراعه: وانت والله ي ريان. سألت حازم امبارح عليك.
ريان: حبيبتي تسلميلي.
روان قعدت مكانها تاني وقالت: إسماعيل.
ريان: اهو ده بقا، أنا مكنتش متخيل هيقلب الدنيا كده.
روان: ليه؟ إيه حصل؟
ريان: فضل يتخانق هو وعصام، وقال لعصام: أنا لو أختي هتسافر، هسافر معاها. وعصام مش راضي إني حد يسافر معاكي.
روان: أنا مش عارفة عصام عايز يسفرني ليه. انت تعرف حاجة؟
ريان: لا، معرفش. هعرف إيه؟ معرفش حاجة.
روان: ريان.
ريان: بقولك إيه، معرفش حاجة.
روان بعصبية: اخلص بقا ي حيوان.
ريان: لا، احترمي نفسك. ومش هقول أخوكي مهددني إني لو قلت لك حاجة هيقتلني.
روان: ريان.
ريان: روان، خلاص بقا، بجد.
بليل جه، وريان أبوه رن عليه نزل.
مازن بص لاسراء: يله ننزل المستشفى، الدكتور هناك.
اسراء بصت لروان: تعالي معايا.
مازن بقرف: يله، بس اخلصوه. أنا هستناكم في العربية. ونزل وسبهم.
روان بعصبية: شخص قليل الذوق.
ليان: هو عملك حاجة؟
روان: مشوفتيش بيكام إزاي؟
اسراء: روان، ملكيش دعوة بخويا، عشان ده مش هيسكت المرة الجاية، وانتي شتمتيه كذا مرة.
روان: أنا أشتم اللي أنا عايزه. ووقفت: يله.
اسراء بيأس: يله. ونزلت هي وروان.
ليان دخلت المطبخ مع الستات، والرجالة بس قاعدين بيكلموا.
بليل والكل نايم. مازن طلع على السطح وقعد في الضلمة. بص على شباك روان، لقها قاعدة على الشباك وباصة للقمر ودموعها نازلة. فضل قاعد لغاية لما دخلت ونسيت تقفل الشباك، وقعدت على السرير وراحت في النوم وهي بتعيط.
تاني يوم الصباح. الباب كان بيتزع.
أدم نزل جري ومسك تشرت في إيده وفتح الباب. اللواء كان على الباب، وريان وعصام وإسماعيل وعمار.
أدم باستغراب: أهلاً أهلاً ي سيادة اللواء. اتفضل.
اللواء: من غير ما تتفضل، فين مازن أخوك ي أدم؟
أدم: ليه؟ في إيه؟ اتفضل، اتفضل. وكان بيلبس التشرت.
مازن نزل جري من غير تشرت وقال بخضة: إيه الخبط ده؟ في إيه؟
فارس نزل بيلبس التشرت: في إيه؟
أدم: مفيش حاجة. اعملوا لسيادة اللواء قهوة هو والشباب.
اللواء: أدم، أنا مش عايز حاجة. وبص لمازن: انت إيه اللي خلاك تروح مع بنتي مستشفى؟ وكمان كنتوا داخلين كشف أمراض نسائية.
مازن بص له وهو مش فاهم حاجة: نعم؟ إزاي يعني؟
اللواء طلع صور: اتفضل.
مازن وأدم خدوه الصور، لقوا حد مصور مازن وروان ومش باين إسراء، وهم داخلين أمراض نسائية، ومصورهم ومازن كان بيزعق مع روان وقريب منها، بس مش باين كده في الصورة، باين إنها في حضنه.
مازن بصدمة: إيه الصور دي؟
عصام بغضب: إحنا اللي بنسألك.
أدم بهدوء: سيادة اللواء، اتفضلوا معايا، وأنا هفهمك كل حاجة.
عصام بغضب: مش عايزين نتزفت ولا نتفضل. أنا هقتلك أنت وهو. عجبتكم؟ هنزل بارت تاني بليل. قوليلي في التعليقات عاوزين بارت بليل ولا لأ. •
رواية انتقامي و حبك الفصل السابع 7 - بقلم رحمه تاج
مازن ماشي، هلبس وأجي وراك.
آدم ماشي، ونزل قعد وبيعمل شغل.
ليان خرجت من غير ما تكلمه، حطيت القهوة جنيوه ودخلت من غير ما تكلمه.
آدم بص للقهوة وكمل شغل وبدأ يشرب القهوة.
مازن نزل قعد، مسك ملف وبيشتغل فيه.
شهاب وعز وعلي نزلوا قعدوا ساكتين.
آدم: شهاب.
شهاب: نعم.
آدم: تعالى اعمل الشغل ده، على ما نشوف الملف ده.
شهاب: حاضر.
شهاب بدأ يعمل الشغل بدل آدم.
ماس وحسام نزلوا.
حسام: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
ماس: أمال فين ليان؟
آدم: في المطبخ بتحضر الفطار.
ماس: طيب، هتخليني أحضر معاها.
ماس دخلت المطبخ.
يزن نزل ونور جنبه.
يزن: قعد جنب آدم.
يزن: فين ماس وليان؟
آدم: في المطبخ.
نور دخلت المطبخ من غير ما تكلم.
يزن بدأ يعمل شغل على الفون.
ياسمين نزلت.
ياسمين: صباح الخير.
الكل: صباح الخير.
ياسمين: بصت ليزن، بابا فين ماما؟
يزن: في المطبخ.
ياسمين: ماشي.
ياسمين دخلت المطبخ.
الباب خبط.
آدم: هفتح أنا.
آدم فتح.
آدم: اتفضلوا، اتفضلوا.
أهل ليان دخلوا وسلموا على الكل وقعدوا.
آدم: عز، نادي ليان.
عز: حاضر.
عز دخل المطبخ.
جد ليان: إسراء عاملة إيه دلوقتي؟
آدم: قعد، لسه زي ماهي، كل ما تصحى تاخد مهدئ.
أبو ليان: كده غلط عليها، لازم تعيش الواقع.
يزن: قوات للدكتور كده قال لا، ليه أحسن المهدئ.
جد ليان: لا يا ابني، كده غلط عليها، سيبها هتعيط شوية وهتنام شوية، لكن دي بقالها أربع أيام نايمة ومش بتاكل، غلط.
آدم: عندك حق، لما تفوق مش هنديها مهدئ تاني.
عز خرج.
عز: جي يا خالي.
آدم: ماشي.
ليان خرجت سلمت على أهلها ووقفت.
جد ليان: عاملة إيه؟
ليان: كويسة الحمد لله.
أبو ليان: بقلق، بجد؟
ليان: آه الحمد لله يا بابا، الفطار خمس دقايق ويبقى جاهز.
جد ليان: براحتك يا حبيبتي.
ليان: بعد إذنكم.
ليان دخلت المطبخ من غير ما تبص لآدم.
جد ليان: بص يا آدم، عندي اقتراح ليك.
آدم: اتفضل يا جدي.
جد ليان: تيجوا كلكم شهر عندنا البلد تغيروا جو.
آدم: شهر كتير أوي، مش هينفع نسيب الشغل كل ده.
جد ليان: يعني الاقتراح مناسب، بس الشهر هو اللي مش مناسب.
يزن: أيوه فكرة حلوة، أهو ماس تخرج شوية من اللي هي فيه، وإسراء وليان.
جد ليان: طيب كويس جدا، شوفوا بقى هتشرفوني امتى.
آدم هز راسه.
ليان خرجت بتحط الأكل على السفرة.
ليان: بصت للكل، يلا اتفضلوا، الأكل جاهز.
الكل قعد، بس إسراء مش قاعدة.
الكل بياكل.
ليان ملهاش نفس تاكل.
إسراء نزلت من فوق، لابسة تيشيرت أسود وبنطلون أسود، وعاملة شعرها ديل حصان.
يزن: إسراء، فوقتي امتى؟
إسراء: امبارح.
آدم: انتي تمام؟
إسراء: اممم.
إسراء قعدت على السفرة وبصت لجد ليان.
إسراء: إزي حضرتك يا جدي؟
جد ليان: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟
إسراء بابتسامة: كويسة.
إسراء بصت لأبو ليان وعم ليان وفارس.
إسراء: أخباركم إيه؟
أبو ليان: كويسين يا حبيبتي.
إسراء سكتت وبدأت تاكل، والكل مستغرب.
ماس: إسراء.
إسراء وهي بتاكل: اممم.
ماس: افتكري حاجة قبل ما تنامي؟
إسراء بصت ليها ومش فاكرة حاجة وبتحاول تفتكر.
مازن: فكرة؟
إسراء هزت راسها: لا.
وبتحاول تفتكر.
شهاب: مش فاكرة أي حاجة؟
إسراء افتكرت إن عنود اتوفت، عيونها دمعت وبصت في طبقها تاني.
إسراء: لا مش فاكرة، ومش عايزة افتكر.
آدم ساب الأكل: مش فاكرة إزاي يعني؟ تيجي نروح المستشفى؟
إسراء: لا، ملوش لازوم، أنا تمام.
وافتكرت.
شهاب: تيجي تخرجي معايا؟
إسراء: لا، أنا رايحة الكلية.
آدم: مش لازم.
إسراء بجدية: لا، لازم.
مازن: خليكي النهارده، وانزلي بكرة.
إسراء: لا، كان عليا امتحان امبارح، مينفعش، لازم امتحن.
آدم: عايزة يعني تشوفي صحابك؟ خليهم هما يجوا، والامتحان امتحنيه في أي وقت.
إسراء بصتله: أنا معنديش صحاب.
وبصت في طبقها تاني.
آدم سكت.
إسراء وقفت: الحمد لله، أنا هطلع ألبس.
وطلعت.
آدم بص لماس: هي معندهاش صحاب؟
ماس: لا، مش عندها.
آدم بص لمازن: بعد ما تاكل، اطلع، متخليهاش تروح في حتة، ونزلها تقعد معانا.
مازن: حاضر.
مازن وقف.
آدم: بقولك بعد ما تاكل.
مازن: مش جعان.
مازن طلع يشوفها وجري على السلم.
شهاب وقف: أنا عرفت إيه هيخلي إسراء متزعلش.
علي بحماس: أنا عرفت.
عز بحماس: وأنا كمان.
وطلعوا يجري.
شهاب: يا غشاش!
وطلع يجري على السلم.
علي: استنوني!
وطلع يجري وراهم.
ياسمين: استنوني أنا كمان.
وطلعت تجري.
ورد: يعني أنا بنت البطة السودة؟ عايزة ألعب معاكم.
وطلعت تجري.
ليان وقفت: هتشربوا قهوة صح؟
جد ليان: لا، ولا أي حاجة.
ماس: إزاي ده يعني؟
وقفت بصت لماس: اقعدي انتي، كملي أكل.
ليان: لا، أنا شبعت.
ماس بصت لآدم: خلي مراتك تسمع الكلام، علشان والله مش قادرة أتكلم.
آدم: خلاص، اقعدي يا ليان.
ليان قعدت من غير ما تبص.
ماس دخلت المطبخ.
مازن نزل.
يزن: إيه؟
مازن: يا عم، دول مجانين. الرابعة ضربة منهم.
آدم: ههههه، ليه؟
مازن: بيلعبوا خلويس.
آدم: اقعد، كمل أكل.
مازن قعد جنب ليان.
ليان بصوت واطي لمازن: بقولك إيه؟
مازن بصوت واطي ليها: نعم.
ليان بوشوشة لمازن: اطلب مني أي حاجة من المطبخ.
مازن بنفس الوشوشة: ليه؟
ليان: مش جعانة ومش عايزة أتخلى.
مازن: طيب، ماشي.
آدم بص ليهم.
ليان بصة في طبقها وساكتة.
مازن: احم، ليان.
ليان بصتله: نعم.
مازن: معلش، ممكن تجيبي لي ملح من المطبخ؟
ليان: حاضر.
وقفت.
مازن: معلش إني قومتك.
ليان: لا، ولا يهمك.
ودخلت بسرعة المطبخ.
جوه في المطبخ.
ماس لقت ليان داخلة بسرعة بتنهج.
ماس: ههههه، مالك؟
ليان: أخوكي.
ماس: ماله؟
ليان: بيخوف.
ماس انفجرت في الضحك.
ليان: بتضحكي؟ طيب، والله بيخوف.
ماس: أخويا آه بيخوف، بس طيب وقلبه أبيض.
ليان: هو فعلاً طيب، بس بيتعصب ومبيحبنيش.
ماس: آدم حصل له حاجات كتير قوي زمان، وبذات من مامتك. آدم بيحبك بجد، بس بيكابر.
ليان بقهره: أنا مش شايفة كده. أنا هخرج لمازن الملح.
ماس: ماشي.
ليان خرجت.
ليان: اتفضل يا مازن.
مازن: شكراً يا ليان.
ليان: العفو.
ودخلت المطبخ تاني.
ماس: ليان.
ليان بصت ليها: نعم.
ماس: حافظي على جوزك، وخليه ينسى الماضي، وعيشوا حياتكم.
ليان بصت ليها بدموع: أخوكي بيكسرني كل يوم. بنام معيطة من القهرة. أعمل إيه؟ مبيكلمش معايا، مبيعدش معايا، ولما بقعد معاه بيبقى فيه حاجز بينا، فيه حاجة بينا.
ماس: في إيدك تغيري كل ده. عنود، انتي مش فاكرة عنود قالت لك إيه قبل ما تتوفى؟
ليان: بتقول كده عشان تصبرني.
ماس حضنتها: لا والله، هو بس غبي في إحساسه.
ليان انفجرت في العياط.
ماس حضنتها بحنان: هششش، خلاص، معلش، متعيطيش.
ليان حضنتها وهي بتعيط.
ليان بعياط: أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا حياتي باظت. آدم بيعاملني معاملة وحشة أوي وبيكرهني. أنا اللي حبيته وثقت فيه، لكن هو محبنيش، ولا عمره هيحبني.
ماس: هششش، أهدي طيب، بطلي عياط، هنلاقي حل.
ليان سكتت وبعدت عن ماس.
ماس: متكلميش معاه، متحسسيهوش إنه واخد عقلك. الوقت اللي يبقى قاعد فوق، انزلي اقعدي معانا، خليكي جد مرة واحدة، وشوفي هيجري وراكي إزاي. وأول بنت تخلفوها تسموها ماس.
ليان: يا ست، ونبي اسكتي. نخلف إيه بس؟ بقولك حياتي باظت. هاتي، هاتي أخرج القهوة دي.
ماس: أنا معملتش لآدم، أنا حطيت له عصير.
ليان: لا، اعملي قهوة، أنا مليش دعوة.
ماس: أول حاجة في التغيير دي، شاطرة.
ليان عملت قهوة لآدم وشالت الصينية وخرجت، حطيت القهوة قصاد كل واحد، وجت عند آدم بتديله القهوة. بصت في عيونه.
آدم بص لها وتأكد إنها كانت بتعيط.
ليان نزلت عيونها الأرض ودخلت المطبخ.
جد ليان: اتأكد إن ليان وآدم زعلانين مع بعض، لأني ليان معملتلوش عصير، ولا بتبص لها.
نور وقفت ودخلت المطبخ.
إسراء نزلت بتجري من فوق وبتضحك.
يزن: في إيه؟
إسراء بتستخبى في ضهره: ههههه، خبيني، خبيني.
يزن: أخبيكي إيه يا بتي، انتي طولي.
إسراء: مش مهم، مش مهم.
واستخبت فعلاً وراه.
شهاب نزل يجري: هي فين؟
آدم: هي مين؟
شهاب: إسراء.
مازن جري بره على الجنينة.
شهاب: بجد ولا بتسوحني؟
مازن: عيب عليك، أخوك هيسوحك.
شهاب طلع يجري على الجنينة.
إسراء خرجت من ورا يزن وهي بتنطط: ههههه، مشافنيش، مشافنيش.
وبصت ليزن: بسم الله ما شاء الله، حيطة يا ولاد.
الكل ضحك.
إسراء جريت على المطبخ.
شهاب جي بص لمازن: انت بتضحك عليه؟
مازن.
ههههههه شهاب: طيب هي فين؟
آدم: طلعت تجري بعد ما خرجت.
شهاب: طلع يجري على فوق.
أسراء: خرجت بكيك.
يزن: مين عمل دي؟
أسراء: أنا امبارح لما صحيت قومت عملت كيك.
جد ليان: بصراحة أنا بحب الكيك بتاعتك جدا.
أسراء: بابتسامة ورحت على صينية: متتغلاش عليك كل الكيك يا قمر أنت يا عسل.
جد ليان: ههههههه حبيبتي.
و بس راسها.
أسراء: حطيت الكيك على التربيزة وقعدت.
يزن: سبتيهم فوق؟
أسراء: هينزلوا دلوقتي.
آدم: طيب اطلعي شوفيهم عشان ما يزعلوش.
عز: نزل يجري. أسراءءءءءء اهي يا شهاب!
أسراء: بخضة ووقفت. بتجري على فوق يا حيوان!
عز: جري وراها.
فارس: آدم.
آدم: نعم.
فارس: أنا مش عايزك تفهمني غلط بس أنا عايز أخطب أسراء.
يزن: بس دي لسه بتدرس.
فارس: ماشي هستنها.
مازن: بص لآدم وآدم ساكت.
آدم: بص ليزن.
يزن: هز رأسه برضه. أه.
أبو ليان: بص لجد ليان.
جد ليان: بص يا ولدي أنت وافقت أو موافقتش إحنا أهل. بس بصراحة أسراء أدب وأخلاق ودمها خفيف. سيبك بقى من أنها هتكمل تعليم، هي كده كده هتكمل تعليم وهتعمل اللي عايزاه. أنت المبدئي موافق على فارس.
آدم: أنا أوافق عليه وأنا مغمض بس آخد رأيها الأول.
جد ليان: عداك العيب. وازح بص يا ابني. والله أنا ما كنت أعرف ومحدش فينا يعرف. أنا اتفاجئت زيك بالظبط. بس بصراحة أنا مبسوط من المفاجأة.
آدم: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
ماس وليان ونور: خرجوا قعدوه بعيد شوية بيكلموه مع بعض.
اليوم عدى وأهل ليان مشيوا.
في أوضة آدم.
ليان: خرجت من الحمام وأدت ضهرها لآدم اللي قعد على السرير بيشتغل على الاب.
آدم: من غير ما يبصلها. ليان.
ليان: نعم.
آدم: هنسافر الصعيد عند أهلك الأسبوع الجاي رأيك إيه؟
ليان: مش أنت موافق؟
آدم: أيوه.
ليان: محتاج رأي في أي حاجة. تصبح على خير.
آدم: بص لها وقفل الاب بعصبية.
آدم: إيه اللي في أي؟
ليان: قعدت بصتله. أنت اللي في أي؟
آدم: أنت مش شايفة بتكلمي إزاي ولا أسلوبك؟
ليان: أنا معملتش حاجة.
آدم: افففففف طيب عايزة إيه يا ليان؟
ليان: بحده. أطلق.
آدم: اتصدم. إيه؟
ليان: بقسوة. أطلق. مش أنت اتجوزتني عشان تنتقم. خلاص أنا مبقاش فيه روح خلاص. أنت انتقمت. مرة تيجي متعصب، مرة مش عايز تشوفني، مرة تنام معايا وبعد كده تقوم متعصب. أنا تعبت والله تعبت. طلقني لأني مبقتش قادرة أستحمل.
آدم: بعصبية. أنا طلق مش مطلق.
ليان: أنت مبتحبنيش. مش عايز تتطلقني ليه؟ بقولك طلقني أنا بقيت بكرهك. طلقني وريحني وارتاح. اتجوز واحدة تحبها.
آدم: وقف بعصبية. مش مطلق يا ليان. مش أنت اللي تقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه؟
ليان: لا أنا أعمل اللي عايزاه. مش أنت وأمي عايزينيني أمشي على دماغكم. سمعني أنا بكرهك.
آدم: مشششش مطلققق.
ليان: وقفت. أنااااا بكرهك. بكرهك.
وفصلت تضربه في صدره وهو ولا اتحرك. وسبها تضربه في صدره.
ليان: بدأت تعيط ووقعت على الأرض بتعيط.
آدم: صعبت عليه جدا. قعد جنبها على الأرض وحضنها.
ليان: بتحاول تبعد عنه. ابعد عني. ابعد. أنا تعبت والله تعبت. أنت مبتحبنيش. أنت اتجوزتني عشان تنتقم مني يا آدم. بعد ما وثقت فيك واتجوزتك من ورا أهلي. أنا مبقتش أحبك.
آدم: حضنها بقوة وفضل يطبطب عليها.
ليان: استسلمت. مبقتش تبعد عنه وفضلت تعيط.
آدم: هشششش. أنا في حاجة مخبيها عليكي.
ليان: بصتله وعيونها حمراء وبتعيط.
آدم: أبوكي كان عرف إننا اتجوزنا.
ليان: اتصدمت. إزاي؟
آدم: حكالها اللي حصل.
ليان: بتعيط.
آدم: هشششش. أنا مردتش أخبي عليكي. يعني احنا متجوزناش من ورا أهلك.
ليان: يعني أنت متجوزتنيش عشان تنتقم مني؟
آدم: بصراحة لا. كانت هنتقم منك بس أنا مبخدش حد ذنب حد. وأنا كده كده كنت هتجوزك عشان أقهر أمك.
ليان: يعني كانت هتنتقم بردوه.
آدم: بص لها وسكت.
ليان: بعدت عنه وقفت. نامت على السرير راحت في النوم من القهرة.
آدم: بص لها وسكت وطلع على السرير خدها في حضنه ونام وفضل يبوس راسها.
يوم السفر.
ليان: مبتكلمش آدم ولا آدم بيكلمها. والكل ركب عربيته ومسافرين.
رواية انتقامي و حبك الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه تاج
الساعة 1 بليل ومازن وروان لسه مروحوش.
وصلوا قدام البيت.
روان: مش عاوزة أنزل.
مازن: مالك؟
روان: مش عاوزة أشوف حد.
مازن: طيب تعالي، أنا هطلع معاكي.
روان بصتله وهزت راسها ونزلت. مازن نزل من العربية وطلع معاها. روان خبطت على الباب.
أم روان: أهلًا، اتفضل يا حبيبي.
روان دخلت ومازن وراها.
عصام: إيه التأخير ده؟
مازن: وأنت مالك، واحد ومراته.
عصام بغضب: أنت بقيت جحيم، يله ليه كده؟
مازن: مش هرد عليك.
روان بصت لمازن عشان ميردش عليه.
مازن: عاوز حاجة؟
أبو روان: تعالى اقعد يا ابني، اتفضل يا أم روان جهزي العشاء.
مازن: لا شكرًا، أنا أكلت أنا وروان.
روان بصت لمازن: اقعد، أنا عاملة كيك الصبح، هتخلي أجيب لك كيك؟
دخلت المطبخ.
مازن قعد.
ريان: أنت بتشتغل إيه؟
مازن: أنا دكتور جراحة عامة.
عمار: عندك كام سنة؟
مازن: عندي 28 سنة.
أبو روان: ربنا معاك.
مازن: المهم، الفرح أول الشهر.
عصام: فرح إيه؟ أنت هتعمل فرح؟
مازن: وما عملتش فرح ليه إن شاء الله؟
عصام: هو إيه اللي تعمل فرح؟ أنت مجنون صح؟ أنت مش شايف ظروف الجواز الزفت دي؟
مازن: وهي إيه الظروف؟
عصام: الفضيحة.
مازن: بص، أنا هقولك حاجة عشان أنت شكلك مجنون ولا معرفش أنت مالك، أنا هعمل فرح وهخلي روان أسعد واحدة في الدنيا، وملكش تقولي أعمل إيه أو ما أعملش إيه.
عصام بغضب: أنت مش محترم وشكلك اللي خلفوك معرفوش يربوك.
أبو روان بغضب: عصام! احترم نفسك.
مازن: بعد إذنك يا عمي.
روان خرجت بطبق كيك.
مازن: ريحت فين؟
روان: هروح وأعدي عليك بكرة تنقي فستان عشان فرح.
مازن: هتعملي فرح؟
روان: وما عملكيش ليه يا روان؟ يله سلام.
راح عليها، بس راسها. وراح عند الباب. روان راحت وراه.
مازن وقف على باب الشقة.
روان: طيب خد حتة كيك.
مازن: خد كيك وبس، خدها.
روان ضربته في صدره: قلت لك متعملش كده صح؟
مازن: بس خدها.
روان بتحاول تكسف نفسها: مازن!
مازن: عاوزة حاجة؟
روان: شكراً.
مازن: هتدخلي تنامي؟
روان: اممم.
مازن: لو أخوكي ده زعلك متكلميش معاه.
روان: ماشي.
مازن: كل حتة من الكيك.
روان: إيه وحشة؟
مازن: دي أحلى كيك أكلته في حياتي.
روان بسعادة: بجد؟
مازن: بس خدها تاني.
لسه هيمشي.
روان: بس أنا لازم أروح الجامعة بكرة.
مازن: ماشي، اجهزي وهوصلك.
روان: ماشي.
مازن: سلام.
ومشي. روان لسه واقفة بتبص عليه.
عصام بسخرية: حبيب القلب مشي.
أم روان خرجت بعصبية: عصام! احترم نفسك بقا، في إيه ده جوز أختك.
عصام: والتاني كان جوزه بردوه.
أبو روان بعصبية: عصام!
عصام: إيه؟ في إيه؟ كل شوية عصام عصام، التاني مكنتش بتقعد معاه أصلًا، وده من الصبح أحضان وبوس، في إيه؟
روان بصت لأهلها وهم قاعدين، وبصت لجدها، وأول مرة تبتسم.
أم روان بصت لروان: خرجتوه؟
روان: أيوه، انبسطي، تصبحي على خير يا قمر.
وبست خدها ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها.
إسماعيل بعصبية: عصام! إيه؟ سيبها بقا يا أخي، الله! هي مبسوطة مع ده، هو أنت لازم تمشي كلامك وخلاص؟ أنت مش شايف الراجل محترم إزاي؟ أنت شايله على دمغك ليه؟
عصام بغضب: يعني أنت مش شايف؟
أبو روان: شايف إيه؟ ده جوزها.
عصام: أنت شايف متجوزين إزاي عشان تقول جوزها ومش جوزها؟
أبو روان: اقفل بقا على السيرة دي، دي بنتي وأنا واثق فيها. والراجل ده أنا اللي مربيه، ده ابن أخويا وأنا عرف إن عمره ما يعمل كده. عاوز تعرف رحت مع المستشفى ليه؟ إسراء كانت تعبانة ومحتاجة تعمل أشعة على المعدة، وقالت لروان تعالي معايا، ومازن كان موصلها. عاوز تعرف حاجة تاني جنابك؟
عصام سكت ومردش.
أبو روان بحده: مش عاوز أشوفك بتعمله وحش تاني، سمعني؟ ده اللي هيسعد أختك وهيفرحه. مشوفتش وهو بيقول هخليها أسعد واحدة في الدنيا؟ في إيه يا أخي؟ كل حاجة تعلق عليها، كل حاجة تزعق، وعاوز الدنيا تمشي على كيفك.
وبص لأبوه: بابا، لو سمحت، متزعلش روان ومتزعلش جوزها.
الباب خبط.
أم روان راحت فتحت.
إسراء دخلت، وياسمين.
أم روان: اقعدوا.
إسراء: لا، أنا جاية أشوف البت روان، هي فين؟
روان خرجت بتيشيرت قط وشرط، وكانت عاملة شعرها ديل حصان.
روان باستغراب: إيه ده، أنت لسه صاحية؟ أنا افتكرتك نايمة.
إسراء: لا، أنا مستنياكي، تعالي.
وشدتها على جوها، وياسمين واقفة.
أبو روان: تعالي يا حبيبتي اقعدي.
ياسمين: قعدت.
أم روان: البت روان عاملة كيك، هتجيب لك.
ياسمين: شكراً يا طنط، متتعبيش نفسك.
روان: ولا تعب ولا حاجة.
ودخلت المطبخ.
ياسمين كانت قاعدة وعاوزة تنام.
أبو روان: ههههه، أنت عاوزة تنامي؟
ياسمين بصتله وابتسمت: بصراحة اه، مش متعودة أسهر.
أم روان خرجت وماسكة طبق كيك وعصير وحطيتهم قدام ياسمين: اتفضل نامي في أوضة روان.
ياسمين: مش هعرف أنام، هي إسراء تخلص وهننزل.
أم روان: قعدت جنب عمار: ليه يا حبيبتي؟ أنت منورانا.
ياسمين: شكراً.
ياسمين فونها رن، حطته على ودنها.
ياسمين: الو... أيوه يا بابا.
ياسمين: مش هتأخر، خمس دقايق بالظبط وهننزل.
ياسمين: لا، مفيش حاجة، هو عمي آدم اللي نزل معانا.
وفضل واقف تحت.
ياسمين: حاضر يا بابا، سلام.
وقفت الفون.
أبو روان: أنت كنت عايشة بره؟ بتعرفي تكلمي مصري كويس جدا.
ياسمين ابتسمت: أصل من واحنا صغيرين في البيت ماما كانت بتكلم معانا مصري، ومكنتش بنتكلم أجنبي كتير، لأني مش بنخرج من البيت. ماما بتخاف علينا، وبابا كان في غيبوبة لمدة 10 سنين، ومكناش بنشوف حد غير واحنا رايحين المستشفى لبابا.
أم روان: ليه مكنتيش بتروحي مدرسة؟
ياسمين: لا، كانت بروح على الامتحانات، وماما بتبقى معانا أنا وأخويا.
أم روان: ليه معندكيش صحاب؟
ياسمين: لا، مكنتش بحب أتخضب على بنات، لأني كان في بنات كتير وحشة، بس كان عندي واحدة.
وسكتت.
أم روان: هي فين بقا؟
ياسمين: هي توفت وهي عندها 15، يعني من أربع سنين.
أم روان: الله يرحمها.
ياسمين سكتت.
أم روان: ماتت إزاي بقا؟
ياسمين بصت ليها وسكتت: صدقيني معرفش، ماما مرديتش تقولي حاجة. كانت متربية معايا من واحنا صغيرين.
أبو روان: الله يرحمها.
ياسمين سكتت وافتكرت صحبتها وابتسمت.
أم روان بابتسامة ودموع: افتكرتيها؟
ياسمين: أكيد، أنا عمري ما نسيتها.
أم روان: أنا كمان كان عندي صحبة، و كل ما أفتكرها أبتسم نفس الابتسامة، الله يرحمها. كلي متكسفيش.
ياسمين: حاضر.
إسراء خرجت راسها من الأوضة: آنسة بسكوتيه.
ياسمين: إسراء.
إسراء: إيه؟ غلط؟ أنا في إيه يا بسكوتيه؟ تعالي عشان نقعد مع روان.
ياسمين بصدمة: دلوقتي؟ أنا عاوزة أنام، وريني محاضرات صبح بدري، متهزريش.
إسراء: تعالي بقا.
ياسمين وقفت ومسكت طبق الكيك: هناكل كلنا جوه، شكراً يا طنط.
أم روان: طيب، والعصير؟
تلات شباب متجوزوش، تردي يا بوره؟
ياسمين ضحكت ومسكت العصير: بصراحة لا، ميردنيش.
وراحت على إسراء ودخلتها.
إسراء ابتسمت للكل: أحم، بصراحة يا خالتي، كله هيتجوز وريان اللي هيقعد ومش هيلاقي واحدة تبص له.
ريان: نعم يا ماما؟ ده أنا هتجوز قبليهم كلهم.
أبو روان: ههههه، شوف الواد متسرع إزاي.
إسراء: هنشوف مين هتتعبمي وتجوزك.
ريان: بس يا بورعي، أنا مش عارف خطيبك بيبص لك إزاي.
إسراء: ملكش دعوة.
وطلعت لسانها لريان.
ريان: طيب غوري بقا.
وحدف عليها مخدة.
إسراء مسكت المخدة: بكل رخامة، يا عم، ورحت وقفت جنب أم روان.
أم روان: مجبتوش معاكم ليان ليه؟
إسراء: قولت لها تعالي معانا، قالت لي لا، أنا هقعد مع آدم حبيبي.
أم روان: ههههه، يا كدابة.
إسراء: وربنا قالت لي كده. طيب استني يا بسكوته.
بسكوته؟
ياسمين خرجت: عاوزة إيه؟
إسراء: وحياة أغلى حاجة عندك، مش إحنا قولنا لليان تعالي معانا؟
ياسمين: أيوه.
إسراء: وقالت لنا إيه؟
ياسمين: قالت لنا لا، أنا هقعد مع آدم حبيبي.
إسراء: اهو شفتي يا خالتي؟ خلاص يا بسكوته، تقدري تدخلي.
ياسمين دخلت.
أم روان: طيب، مترني عليه كده.
إسراء: حاضر.
وخرجت فونها من جيبها. ورنت على ليان وفتحت السبيكر. وليان مردتش.
إسراء: استني عشان دي بتنسى فونها في أي حتة. هرن على آدم، أكيد هو معاها.
وترن على آدم. آدم مردش.
أم روان: خلاص، تبقى نايمة.
إسراء: لا، استني، أنا سبتها صاحية.
وبترن على فون ليان.
أم روان: ههههه، يا بنتي خلاص، هبقى أكلمها الصبح.
إسراء: لا والله، هترد دلوقتي.
وبترن على ليان وفتحت السبيكر.
آدم: رد، إيه يا إسراء؟ يا حبيبتي، مردناش عليكي مرة، مترنيش، أنا هبقى أرن.
إسراء: إيه ده؟ آدم أنت مش تحت؟
آدم: تحت فين؟
ليان: استني يا آدم، أوعى بس كده، هات الفون. إيه يا إسراء؟
إسراء: هو أستاذ آدم بيشخط فيه ليه كده؟
ليان: هههههه، متخديش في بالك، أنتو هناك؟
إسراء: أيوه.
ليان: هتسهروا؟
إسراء: أيوه.
ليان: طيب، أنا جاية.
آدم: نعم؟
ليان: ونبي يا آدم بقا، أنا مخنوقة.
آدم: طيب خلاص، ماشي.
إسراء: إيه؟ هتجوز؟
ليان: أيوه. ههههه، يا آدم.
إسراء: إيه؟ هطله وربنا.
ليان: طيب، متشوفي أخوكي ده.
والفون قفل.
إسراء: أهي جت.
أم روان انفجرت في الضحك.
إسراء: بتضحكي على إيه؟
أم روان: مش بضحك على حاجة. ادخلي، ولما تيجي هدخل لكم.
إسراء: ماشي، بس أنت بتضحكي على إيه بأمانة؟
أم روان: لما تكبري هقولك.
إسراء بصت ليها بصدمة وانفجرت في الضحك.
أم روان: يا قليلة الأدب! يا إسراء!
إسراء: فهمت أخيرا.
ودخلت بتضحك وقفلت الباب.
أم روان بصت لأبو روان: حلوة ياسمين؟
أبو روان: ربنا يحرسها.
أم روان: ومتربية؟
أبو روان: أيوه.
وبصت لعمار وإسماعيل. إسماعيل مسك الفون بيلعب بيه.
الباب خبط.
ريان راح على الباب، لقى علي.
ريان: اتفضل يا ابني.
علي دخل.
أم روان: تعالي يا حبيبي.
علي: شكراً يا طنط، هي ياسمين فين؟
أم روان: دقيقة يا ابني. يا بسكوته، بسكوته.
ياسمين خرجت راسها من الباب: حتى أنت يا طنط؟
وبصت لعلي وخرجت من ورا الباب بخوف.
علي: أنت إيه اللي نزلك دلوقتي؟
ياسمين: بعد ما خرجت وقفت الباب.
ياسمين: أنا لقيتك نايم، استأذنت من ماما وبابا وعمي آدم.
علي: والله.
ياسمين: يله.
أم روان: ليه يا حبيبي؟ هي قاعدة مع البنت سهرانين؟
علي: هي عندها محاضرات بكرة بدري.
ياسمين: مش هروح.
علي: وده من امتى بتغيبي؟
ياسمين: ده هو يوم يا علي.
علي: طيب، أنا مش عارف أنام ولا بابا. وأنت مش موجودة.
ياسمين: طيب، شوية وهجي.
علي: ساعة بالكتير، عشان أنا ورايا حاجات بكرة.
ياسمين: حاضر.
علي بص لأم روان: عشان خاطرك أنت بس.
أم روان: حبيبي، اقعد بقا شوية.
علي: شكراً.
ريان: اقعد، ده شهاب هيجي هو وعز وحازم. هنقعد هنا.
وقعد جنبه.
إسراء من جوه: بسكوتهههه.
ياسمين: حاضر يا بورعييي.
إسراء خرجت: أنت قولتي بورعي؟
ياسمين بخوف: لا، مش أنا.
إسراء: امال مين؟
ياسمين شورت على ريان: ريان.
إسراء بصت لريان: نعم يا رخم.
ريان: معلش.
إسراء: رخم، وأنتي تعالي وريه.
ياسمين: حاضر.
إسراء دخلت.
أم روان: هههه، لا، وكمان خوفه.
ياسمين: دي إسراء.
وبجللت قدرها ودخلت وقفلت الباب.
أم روان دخلت المطبخ.
بعد ساعة، كان حازم وشهاب وعز قاعدين معاهم.
الباب خبط.
أم روان فتحت الباب، لقيتها ليان.
أم روان: اتفضلي.
ليان دخلت وبصت لحازم باستغراب.
حازم: إيه؟ مصحيكي لحد دلوقتي؟
ليان: جيت أسهر معاهم.
إسراء خرجت بصت لليان: اتأخرتي كل ده ليه؟
ليان: فين اتأخرت؟ منا جيت بسرعة أهو.
إسراء: أه، ما هو باين.
أم روان: اتفضلوا، وأنا هجيب عصير وأجي.
إسراء شدت ليان: يله تعالي.
ليان: طيب، إيه بره؟ في إيه؟
إسراء: تعالي بس.
ودخلوا وقفلوه الباب.
بعد يومين.
ليان كانت قاعدة الصبح بدري، وآدم في الشغل.
آدم رن عليها.
ليان ابتسمت وفتحت الفون.
آدم: حبيبي.
ليان: حبيبي، وحشتني.
آدم: وأنتي كمان. بصي، في شوية كده عربية هتجيلك تحت البيت، أنتِ وستات البيت. اركبوها، هتوديكم فندق، في مفاجأة بليل، وحازم هيكون مستنيكم في الفندق.
ليان: مفاجأة إيه؟
آدم: هتعرفي يا روحي. يله اجهزي، وقولي لستات البيت.
ليان: حاضر يا بابا. سلام.
وقفت الفون وعملت زي ما قال.
والظهر دخلوا أوضة في فندق. والستات والبنات وراها. وحازم ومازن.
ليان: حازم؟ هو في إيه؟
مازن: آدم عمل لك مفاجأة.
ليان بابتسامة: بجد؟
حازم: أيوه. بصي، أنتِ هتلبسي الفستان ده.
وبص للباقي: وانتوا تعالوا معايا.
ليان: يعني هفضل لوحدي؟
أربع بنات دخلوا.
حازم: دول هيبقوا معاكي، وأنا هيجيلك شوية كده. الفستان هناك. كده؟
ويلا. وبص للكل وخرج. وسأل ليان مع البنات.
بعد شوية العصر.
ليان خلصت، وكان فستان عروسة وجميلة أوي.
الباب خبط، وأبو ليان دخل.
أبو ليان: حبيبت بابا، خلصتي؟
ليان: أيوه، بس أنا مش فاهمة أي حاجة.
أبو ليان: تعالي يا حبيبتي.
ومسك أيدها: تعالي، آدم مستنيني تحت.
ليان: طيب، أنا مش فاهمة حاجة.
أبو ليان: باس راسها بحب: تعالي. أكتر حاجة مبسوط بيها إني اخترت آدم ليكي.
ليان ابتسمت وبست خدها.
أبو ليان: يلا.
ومسك أيدها ونزل معاها.
ليان نزلت، لقت جنينة كبيرة جداً وشكلها حلو أوي، وفي بول وناس كتير متعرفهاش، وأهل روان وأهلها وأهل آدم، وآدم واقف.
لابس بدلة وشكله حلو أوي، وفي ناس واقفة بتصور بكاميرا.
ليان مصدقتش نفسها، وبصت لأبوها وقالت بدموع: ده عمل لي فرح؟ ده بجد؟
أبو ليان: بس راسها ومسح دموعها: الميك أب؟ يروحي؟ يلا تعالي.
وراحت لآدم. أبو ليان مسك أيد ليان وراح وقف قدام آدم. وآدم حضن أبو ليان. وأبو ليان راح وقف جنب الناس. وآدم بص لليان، وباس أيدها وحضنها. وليان حضنته. ولف أيدها على رقبته. وآدم لسه حضنها.
آدم ابتسم ليها وبعد عنها: شكلك حلو أوي.
ليان بجد؟
ولفت حوالين نفسها ومبتسمة، وآدم باس أيدها.
ليان: وأنت كمان شكلك قمر.
آدم: يا روحي يا روحي.
ليان بدموع: أنت عملت لي فرح؟
آدم قرب منها: وما عملكيش ليه يا حياتي؟
ليان بدموع: متخيلتش يوم.
آدم مسح دموعها: مش عاوز دموعك دي تنزل أبدا، دي أغلى حاجة عندي. يله تعالي.
وليان وآدم سلموا على كل الناس، ووقفوا بيرقصوا سلو.
آدم حضنها، وليان حضنته وبيرقصوا.
ليان بصت له: أنا بحبك.
آدم: وأنا بعشقك.
وباس خدها، وبموت فيكي يا روحي.
ليان اتكسفت.
آدم شالها ولف بيها ونزلها، وباس شفايفها. والكل سقف.
والكل بيرقص وفرحان. وآدم بيبص لليان بسعادة وعشق. وليان بتبص له بدموع وفرحة وحب شديد.
بعد وقت، كانت ليان نايمة في حضن آدم في الطيارة. وآدم بيبص ليها وهي نايمة، وباس خدها. وبييبص ليها بعشق.
عند أهل آدم، كان أهل ليان وأهل روان كلهم قاعدين في جنينة البيت من ورا. ومازن وروان واقفين بعيد شوية. وكانوا سامعينهم وشايفينهم.
مازن بعصبية: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
روان: إيه اللي أنا لبساه يعني؟
مازن: والله أنتِ مش شايفة لبسة إيه؟
روان بعصبية: متكلمنيش بالطريقة دي لو سمحت، أنا مش خادمة عندك عشان تكلمني كده.
مازن: مسكها من درعها وشدها عليه وبيضغط على سنانه: أنا أكلمك زي ما أنا عاوز، أنتِ فاهمة ولا لأ؟ وبعدين أنتِ مش شايفة لبسة إيه؟ دي بدلة رقص حضرتك؟ مش واخدة بالك؟
روان بوجع: مازن، درعي وجعني، أوعى بقى.
مازن: تطلعي تقلعي القرف ده وتلبسي حاجة مغطية جسمك من عند إسراء. سمعة؟ أنا مش قرون عشان مراتي تبين لي جسمها؟ أنا بس اللي أشوف جسمك.
روان بدموع: مازن، درعي وجعني.
مازن بغضب: سمعتييي؟
روان: لا، مسمعتش، ومليكش حكم عليه.
مازن: درعي وجعني يا مازن، أوعى.
مازن: مش هوعى، يله اطلعي غيري.
روان: حاضر.
مازن: سبها، يله.
روان بصت لإسراء بدموع وطلعت، وإسراء طلعت وراها.
مازن فونة رن، بعد بيكلم فيه ومتعصب.
ياسمين: وقفت.
يزن: رايحة فين؟
ياسمين: هدخل المطبخ.
يزن: لا، اقعدي، عاوزك في موضوع.
قعدت.
يزن بص لجد ليان.
جد ليان: بصي يا حبيبتي، في عريس متقدم لك.
علي بعصبية: عريس مين؟
يزن: اسمع للآخر.
علي: هو إيه اللي أسمع للآخر؟ أنا أختي لسه صغيرة على موضوع الجواز.
يزن: اسمعععع للآخر.
مازن: جه قعد جنب علي: في إيه؟
علي بعصبية: في عريس متقدم لياسمين، وأنا بقول لبابا مفيش جواز، وبابا متعصب على الفاضي.
مازن: بص ليزن، وبص لعلي: مش تسمع أبوك للآخر؟ أنت ليه متسرع؟
علي: أنت شايف إني متسرع؟ وبعدين شافها فين أو كلمها فين؟
وبص لياسمين بعصبية: قومي غوري على فوق، وأنتِ قاعدة لي، مستنية تعرفي هو مين كمان.
ياسمين دموعها نزلت وقعدت ساكتة.
يزن وقف بعصبية: أنتتتتت عبط ولا إيه يا حيوان؟ أنت إزاي تكلم أختك بالطريقة دي؟
علي سكت وبص بغضب لياسمين.
يزن: بص لياسمين اللي دموعها نازلة: امسحي وشك، أنتِ بتعيطي ليه؟
ياسمين بدموع: يعني يا بابا، أنت مش شايف علي بيقول إيه؟
يزن: خلاص، متقدم لك عريس.
علي: لسه هيكلم.
مازن مسك إيده بعصبية وضغط على إيده.
علي سكت.
ياسمين ساكتة.
يزن بعصبية: مترديش عليه، أنا مش بكلمك.
ياسمين اتخضت.
ماس حضنت ياسمين: في إيه يا يزن؟ أنت وعلي كده كتير.
ياسمين وقفت جريت على فوق ودخلت أوضتها وانفجرت في العياط.
ياسمين وهي بتعيط: أنا عمري ما حبيت غيره، أنا بحبه.
تحت.
أبو ليان: في إيه يا يزن؟ متهدي، البنت اتخضت. مش كده؟
يزن: بص لعلي اللي قعد: أنت مش شفت بيكلم أخته إزاي؟ بص لعلي: أنا لو شفت بتكلم أختك بالطريقة دي تاني، أنت مش عارف أنا أعمل فيك إيه يا أخي. جبت للبنت رعب، البنت بتخاف تطلب حاجة بسببك، البنت بتخاف من خيالها، في إيه؟ أنا أبوها ومش بتخاف مني كده، ده أنت جبت لها عقدة، في إيه؟ كل حاجة لا، كل حاجة متعمليش كده، متسويش كده. في إيه؟ البنت مش عايشة سنها، كل حاجة ما عدا كل حاجة بطلب ومحاولة. في إيه؟ يعني إيه؟
علي بص لأبوه: عاوزني أربيها إزاي؟ وإحنا في بلد أجنبية؟ ما بترد عليها، كل حاجة وحشة حواليها، كل بنت وحشة كانوا حولين منها. عاوزني أعمل إيه؟ وأنا أحميها من القرف اللي كنا فيه.
مازن: ماشي يا علي، احميها مش بالطريقة دي.
يزن: أنت بتسمي ده بتحميها؟ لا يا بابا، أنت غلطان، أنت جبت لها عقدة، جبت لها خوف، تنام معاد متصاحبش بنات ولا تخرج ولا تعمل إيه؟ أنا اتخنقت، البنت لسه 19 سنة.
علي سكت.
يزن: ملكيش حكم على بنتي غير لما أموت. سمعتني؟
وبص لماس: اطلعي نديها.
ماس وقفت: حاضر.
وطلعت.
يزن بص بغضب لعلي اللي قعد.
يزن بص لأبو روان: أنت مش شايف عيل يجيب الضغط؟ البنت بتتعب منه، البنت بتخاف تطلب حاجة. تاني لو أول مرة بس موفقش عليها، البنت بتعيط على أي حاجة وبتترعش على أي خضة. ده ربى لها الرعب، ده الواد عقابها يومين في الأوضة، متخرجش منها بسبب أنها سهرت مع البنات عندك في البيت، قال إيه؟ مصحتنيش واستأذنت مني؟ طيب هي استأذنت مني أنا؟ يقول لي لا، أنا اللي أقرر أنزلها ولا لأ؟ مازن؟ هو مش فاهم بيعمل إيه يا يزن. خلاص، متعصبش نفسك.
يزن قعد متعصب.
ماس نزلت.
أم ياسمين: قالت لك إيه؟
ماس: نزلت وريه.
يزن: كانت بتعمل إيه؟
ماس: قعدت، وقالت: كانت بتعيط، بتعيط إيه دي كانت منهارة، وفضلت تتكلم معاها.
ونزل.
عم ليان: فاهمه براحة يا مازن، إن البنات مش بتيجي بعصبية وعقاب وزعيق. البنات بتيجي بحنية، وهي غلبانة ومحترمة. بلاش اللي بيعملوه فيها ده.
مازن: كلمته والله يا عمي كتير، وآدم زعق فيه كتير، واتكلمت معاه وهو ولا هنا، بس أنا هتكلم معاه تاني.
ماس وقفت وبصت للستات وطلعوا يجهزوا حلويات.
ياسمين نزلت. وكانت لمة شعرها كحكة، ولابسة ترنج أسود، وعيونها حمرا، ولابسة كوتش أبيض، وحاطة إيدها في جيوبها.
يزن: تعالي يا حبيبتي جنبي.
وشاور جنبه.
ياسمين قعدت جنبه وسكتت، وحاطة عيونها في الأرض.
يزن حضنها.
ياسمين حضنته وفضلت تعيط.
يزن: هششش، خلاص يا حبيبتي، متعيطيش.
وياسمين بتعيط.
وبص لعمار اتعصب جدا وبيضغط على إيده، وعروق رقبته بتبان.
أبو روان بص لعمار، لقى متعصب وعروق رقبته بتبان، وباصص لياسمين، وباصص ليزن.
يزن: أنا بطلب إيد ياسمين لعمار.
ياسمين اتصدمت وسكتت وهي في حضن أبوها.
يزن اتصدم والكل بص لبعضه. وعمار بص لابوه، وعروق جسمه هديت، وابتسم ابتسامة بسيطة.
عمار بص ليزن وقال بابتسامة: قولت إيه يا عمي؟
رواية انتقامي و حبك الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه تاج
ابتسمت وقالت: "قولي أي ي عمي؟"
يزن لم يعرف الرد. نظر إلى عمار وسكت.
أبو روان: "أي ي يزن؟ سكت ليه؟"
يزن خرج ياسمين من حضنه. "أنا عن نفسي موافق، بس نشوف ياسمين رأيها إيه."
نظر إلى ياسمين التي كانت لا تزال مصدومة.
يزن: "ياسمين؟"
ياسمين نظرت إليه بتوهان.
يزن: "إيه رأيك؟"
ياسمين نظرت لمازن، ثم إلى والدها، ولم تعرف كيف ترد.
مازن: "موافقة ولا لأ ي ياسمين؟"
يزن قرب من ياسمين وحضنها لتطمئن.
ياسمين احتضنت والدها وكانت مكسوفة.
يزن: "موافقة؟"
ياسمين كانت تريد أن تنتهي من تحكم علي خلاص. هزت رأسها بالموافقة.
يزن بص لعمار: "موافقين؟"
ياسمين لم تنظر لأحد. وقفت ومشيت بدون أن تتكلم. دخلت العمارة وجلست على السلم. كانت محتارة.
أسراء وروان كانتا تنزلان على السلم. أسراء كانت تحمل حقيبتين، وروان تحمل حقيبة. رأتا ياسمين جالسة وبهتت. جلسوا بجانبها.
روان: "مالك ي ياسمين؟"
ياسمين بتوهان: "عمار خطبني."
أسراء بصدمة: " بتهزري؟"
ياسمين: "لأ مش بهزر."
روان: "وانتي وافقتي؟"
ياسمين هزت رأسها بدموع: "آه."
روان: "وانتي بتحبي عمار عشان توافقي؟"
ياسمين نظرت إليها بدموع: "وانتي بتحبي مازن عشان تتجوزي؟"
روان لم ترد.
ياسمين بدموع: "طالما بابا موافق عليه، وثق فيه، خلاص."
أسراء: "إزاي ده ي ياسمين؟"
ياسمين وقفت: "خلاص أنا وافقت. أنا تعبانة."
روان وقفت ومسكت يدها: "انتي مش معجبة بعمار حتى؟"
ياسمين بدموع: "أنا... أنا بحب واحد بس. هو مش شايفني."
أسراء وقفت بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟"
ياسمين بدموع: "مش عارفة أعمل إيه ي أسراء. هلقيها من علي ولا من تحكماته؟ مش عارفة. آه ممكن أتعود على عمار."
روان: "مشمعنه تتعودي عليه ليه؟ انتي ممكن تحبيه."
ياسمين سكتت.
روان: "أنا هروح أفهم أخويا."
ياسمين بلهفة: "لأ ي روان بالله عليكي!"
روان: "ليه ي ياسمين؟"
ياسمين: "أخوكي مش وحش عشان أرفضه. زي ما انتي قلتي، أديله فرصة."
أسراء: "شاطرة ي ياسمينة. تعالي نقعد معاهم."
ياسمين: "لأ."
روان خرجت بلونة ماء من الشنطة. "تيجي نلعب؟"
ياسمين بفرحة كالأطفال: "يلا!"
أسراء مدت يدها بالشنطة. ياسمين أمسكتها. أسراء جريت وحدفت عليهم بلونة. جاءت في روان. روان جريت ورائها، وياسمين ورائهما. إلى الحديقة، وكانوا يضحكون بسعادة.
الرجال كانوا يتفرجون عليهم ويسمعونهم. أسراء رمت بلونة على ياسمين، وياسمين كانت تضحك وجرت بعيداً عن البلونه. ياسمين حدفت على روان بلونة. جاءت في وجهها وغرقتها.
روان جريت وراء ياسمين بالبلونة.
ياسمين بضحك: "روانننن! متهزريش! أنا سقعانة!"
روان: "مش هسيبك ي بسكوته!"
أسراء: "ههههه ي بت خالي بالك دي بسكوته ممكن تبوش."
ياسمين وقعت في الأرض من الضحك. روان: "ههههه أسراءءءء! دمك تقيل!"
ياسمين بضحك وهي جالسة على الأرض قالت: "جدااا."
أسراء: "طيب اسكتي بقا."
حدفت عليها بلونة، جاءت على وجهها. ياسمين وقفت تجري بعيداً، وتركت الشنطة. كانت تضحك. أسراء وراها هي وروان. برموا على بلونة وهي تجري وتضحك. شعرها اتفك، اترمي على ظهرها. كان طويلاً جداً وناعماً ولونه أسود.
روان بصت لأسراء: "لأ لأ كده افتراء. حرام عليكي."
رمت على أسراء بلونة. أسراء جريت بعيداً وهي تضحك.
ياسمين وقفت على جنب بتنهج، وتضع شعرها وراء أذنها.
أسراء بخبث: "إيه تعبتي؟ ده تقيل جي."
ياسمين وهي تنهج: "مش قادرة خلاص."
روان: "لأأأ ي أسراء. دي هتبقى مرات أخويا يعني اهدي عليها."
أسراء: "نعم ي حبيبتي. دي بنت أخويا من قبل ما تبقى خطيبة أخوكي أصلاً."
ياسمين وقفت تنظر إليهما، وهي تخلع الكوتش. أصبحت حافية. أمسكت الكوتش بيد، وفرده في اليد الثانية. رفعت يدها فوق وجرت بعيداً عنهم وهي تضحك.
ياسمين: "ههههههه و ضحكت عليكم! عليكم وحددددد!"
أسراء: "أهو اتفضلي. البسكوته ضحكت علينا."
جرت على ياسمين التي كانت تضحك وهي تجري.
روان جلست على الأرض تضحك من منظر ياسمين وهي ترفع الكوتش لفوق وتضحك.
ياسمين جريت على الرجال. نظرت ورائها لقت أسراء.
ياسمين بصوت عالي: "اععععععع الحقونيييي!"
وقفت وراء كرسي والدها وهي تنهج.
يزن: "أسراء ابعدي. دي مايه."
ياسمين عطست.
يزن: "أهو اتفضلي. جالك برد."
ياسمين: "برد إيه ي بابا؟ لأ طبعاً. عمر البرد ما يجيلي."
"اتشيييي!"
لا تصدق! جالي!
الكل انفجر في الضحك.
روان حدفت بلونة على مازن. جاءت في ذراعه.
مازن بصدمة: "ي مجنونةهه!"
وقف وشد الشنطة التي في يد أسراء وجرى وراءها. الكل يتفرج عليهم ويسمعهم. روان التي تضحك.
مازن أمسك روان من وسطها. روان كانت ترفس برجلها وتضحك.
روان: "ههههه أسفة خلاص. حقك عليا."
مازن: "لأ."
أمسك بلونة بيد وروان بيد أخرى. روان أمسكت يده.
روان: "ههههه مازن حبيبي. لأ بهزر معاك."
مازن: "مش هتعملي كده تاني، صح؟"
روان: "ههههه أيوه. ابعد بقاااا. قولت ليك متمسكنيش كده تاني، صححح؟"
مازن تركها. "ده انتي رخمة. بصي هدومي اتبلت إزاي."
روان حدفت عليها بلونة ورفعت حاجبها: "هتعملي إيه يعني؟"
مازن: "هتشوفي دلوقتي."
مسك بلونة وبيجري وراءها. روان وقعت على الأرض وتضحك. مازن وقف بجانبها بخبث.
روان: "ههههه مازن متهزرش."
مازن: "انتي بللتي هدومي."
روان: "معلش."
مازن: "لأ."
روان: "مازن."
مازن: "لأ."
روان: "حبيبي."
مازن: "لأ."
روان: "مازن متهزرش. هقلب عليك."
مسكت بلونة وضربتها في صدره. وهو وقف.
مازن: "لأ. انتي كده مش هتسكتي، صح؟"
روان جاءت لتجري. مازن جلس عليها ورفع يدها لفوق.
مازن بخبث: "ها. عرفت أمسكك ولا لأ؟"
روان: "ههههههه مازن خلاص بهزر معاك. انت مبتهزرش."
مازن: "لأ مش بهزر."
روان: "طيب. اوعى خلاص. مش ههزر معاك تاني. انت رخم."
مازن: "اضربك بيها فين؟ أنا مش عاوز أغرقك. ها. مترميش علي ميه تاني، ماشي؟"
روان: "حاضر. اوعى بقا."
مازن وقف وجاء يمشي. روان رمت على ظهره بلونة وجرت تضحك.
مازن جري وراءها ومسكها. قربها عليه وروان تضحك.
مازن قرب من دونها بصوت واطي: "بطلي هزار ها."
روان وهي تضحك: "ههههه حقك عليا."
مازن: "لأ."
روان: "معلش."
مازن: "لأ."
روان: "عايزة إيه طيب؟"
مازن: "بوسه."
روان بصدمة: "مازن! بطل قلة أدب!"
مازن: "أنا مش هسيبك غير كده."
روان: "لأ. عيب."
مازن: "اخلصي."
روان: "مازن."
مازن: "سمعتي يله."
روان: "لأ. أهلك قاعدين."
مازن: "عادي."
روان: "أهلي قاعدين."
مازن: "عادي. انتي مراتي."
روان: "طيب طيب. شوية كده."
مازن: "تو."
روان: "خلاص ي عم. مش هزر معاك تاني."
مازن: "ياريت يعني. اخلصي يله. بوسيني عشان إحنا كده وقفتنا وحشة أوي. ولا إيه؟"
بص على شفتيها.
روان: "مازن."
مازن: "جنب ودنها. ها. يله. لانا أبوسك؟ ل انتي تبوسي؟ تختاري إيه؟"
روان بغيظ: "ي مازن."
مازن: "خلاص. خلينا واقفين."
نظر في عينيها. "أنا عندي استعداد أقف كده على طول. فكرة الوقفة دي عجباني جدا."
روان: "طيب. اوعى خلاص."
مازن: "تو."
روان: "هتفضل ماسكني كده؟"
مازن: "امممم."
روان: "ي مازن. متهزرش. الكل بيتفرج علينا."
مازن: "يتفرجوا."
روان: "بكسوف. مازن."
مازن: "خلاص."
مرة واحدة، قبلها من شفتيها. روان اتصدمت. الكل اتصدم. ياسمين غمضت عيونها بسرعة، والكوتش في يدها. أسراء اتكسفت وأدتهم ضهرها.
روان ابتعدت بعنوة بغيظ. مازن بص لها بانتصار.
"اطلعي جيبيلي تيشيرت البسه غير ده."
روان: "مش هجيب حاجة."
مازن: "خلاص. تتعاقبي."
قرب منها. روان ابتعدت وهي تضحك. "خلاص هطلع أجيبلك."
مازن: "شطورة."
قبلها من خدها. روان: "قليل الأدب والله."
وطلعت وهي تضحك. مازن تليفونه رن. راح بعيد يكلمه. كان يضحك في الفون مع حد ويهزر.
أسراء نظرت للرجال: "إيه؟ خلاص؟"
يزن بضحك: "خلاص إيه؟"
أسراء: "قلة الأدب."
كل الرجال ضحكت. يزن نظر لياسمين. وجدها حاطة يدها على عيونها.
يزن: "ههههه خلاص ي ياسمين. نزلي إيدك ي ماما."
ياسمين شالت يدها. كان وشها كان أحمر.
روان نزلت وراحت عند مازن. مسكت تيشيرت في يدها. بس محدش كان سمعهم.
روان: "مازن خد تيشيرت."
مازن قفل الفون وبص لها: "حلوتك. لم تسمعي الكلام."
روان رمت عليه التيشيرت. "امسك البسه."
مازن شدها من درعها عليه. ومسكها من وسطها.
مازن جنب ودنها: "تعرفي."
روان: "امممم."
وضعت يدها على كتفه.
مازن: "انتي كنتي النهاردة قمر."
روان بابتسامة: "بجد؟"
مازن: "امممم. متجيبي بوسة تاني؟"
وبص لشفيفها.
روان نزلت يدها من على كتفه: "احترم نفسك ي قليل الأدب."
مازن بصدمة: "أنا قليل الأدب؟"
روان: "امممم."
مازن قربها ليه أكتر: "أيوه. أنا قليل الأدب ومتحرش ومغتصب. تحبي تشوفي؟"
وباس خدها. وبييقرب من شفتيها.
روان مرة واحدة خرجت من ورا ضهرها فلفل. وحطته في بقه. وهي تضحك. ومازن بعد عنها وبييتف في الأرض. وروان بعدت عنه وهي تضحك. وطلعت فوق وهي تضحك.
ومازن يبصلها وهي تجري بابتسامة.
الرجال كلها انفجرت في الضحك. وياسمين جلست جنب يزن مبتسمة. وأسراء واقفة تضحك على أخوها.
أسراء: "لأ حلو. ههههه. تربيتي ي بت."
ياسمين: "تربية معفنة ي أسراء."
أسراء بصت لياسمين: "قولتي إيه؟"
ياسمين بخوف ومسكت يد والدها: "لأ مقولتش حاجة."
أسراء: "آه بحسب."
وقعدت.
مازن قلع التيشيرت اللي لبسه. وبييلبس التيشيرت التاني. وقعد جنب مراد. في بنت ريحت عليهم. ولبست تيشيرت نص كوم بنفسجي. وبنطلون جينز. وشعرها متسرب. وعيونها عين زرقاء وعين عسلية. فيو. مش حاطة ميكب. وبتلعب في الفون. ولابسة كوتش أبيض.
أسراء بصدمة: "ميرنا جت."
وقفت. ميرنا.
ميرنا. راحت حضنتها.
أسراء: "حضنتها. عاملة إيه؟ نزلتي من السفر إمتى؟"
ميرنا بعدت عنها: "لسه نازلة من الطيارة حالا."
وبصت لياسمين: "أهلا بسكوته."
ياسمين: "إزيك ي ميرنا؟"
ميرنا: "تمام. أمال فين ليان؟"
ياسمين: "مسافرة."
ميرنا: "فين روان؟"
أسراء: "جوه. فين جوزك؟"
ميرنا: "أنا طلقت."
أسراء بصدمة: "طلقتي إيه؟"
ميرنا: "مش قادرة أتكلم."
وقعدت على الكرسي. أسراء بصت ليها بصدمة: "هو إيه اللي مش قادرة تكلمي؟ انتي حامل. انتي مستوعبة؟"
ميرنا بصت ليها وسكتت.
روان جت تجري: "ميرنا وحشتيني!"
ميرنا وقفت وحضنتها. روان: "إيه ده؟ جيتي إمتى؟ وانتي حامل إزاي؟ ركبتي طيارة؟ مش ده غلط ولا إيه؟"
ميرنا قعدت: "أنا اتطلقت."
روان بصدمة: "اتطلقتي؟ ده ليه؟ أنا كلمتك من أسبوع كنتي كويسة."
ميرنا: "اتطلقت خلاص ي روان. هتفتلحي انتي وهي محضر."
روان: "طيب ليه اتطلقتي؟"
ميرنا ببرود: "عشان مقدرتش استحمله. مقدرتش استحمل ضرب كل يوم. ابني مات بسببوه. ارتحتوا؟"
أنا هقوم أمشي. وقفت.
أسراء مسكت درعها: "طيب اقعدي بس. اقعدي. مش هسألك على حاجة خلاص. اقعدي."
ميرنا زقت درعها وقعدت.
أسراء: "متطلعيش عصبيتك عليا. ده صحوبية معفنة."
ميرنا مردتش عليها وسكتت.
روان: "كلتي طيب ولا إيه؟"
ميرنا: "مش جعانة. ومحدش يعملي فيها أستاذ. انتو فهميني."
روان: "براحتك. أنا هطلع أجيبلك حاجة تشربيها."
ومشيت. أسراء بصت لميرنا وسكتت.
ميرنا: "اخلصي ي أسراء. عايزة تقولي إيه؟"
أسراء: "أهلك فين؟ مجوش معاكي؟"
ميرنا ابتسمت بسخرية: "خايفين على اسم العيلة. واتبروا مني عشان بقيت مطلقة."
أسراء سكتت.
ميرنا قعدت ساكتة.
أم روان جت من بعيد. كشفتها ميرنا. وقفت. راحت عليها. حضنتها وسكتت.
أم روان وهي تطبطب على ضهرها: "عاملة إيه ي حبيبتي؟ مالك؟"
ميرنا بصوت ضعيف: "مفيش."
أم روان بقلق: "لأ فيكي حاجة. مالك؟ انتي تعبانة ليه كده؟"
ميرنا بصوت واطي: "ليه مفيش عايزة أحس بالأمان؟ ممكن تخليني في حضنك؟"
أم روان حضنتها وطبطبت عليها. وبتمشي إيدها على شعرها. وتقرأ قرآن.
ميرنا انفجرت في العياط.
أم روان تطبطب عليها وتسكت.
أسراء واقفة زعلانة على صحبتها. ياسمين قاعدة مبتكلمش.
أم روان: "خلاص ي ميرنا. متعيطيش."
ميرنا: "ابن المفقوعة مزعلني."
أم روان: "ههههه. هو الخسران ي روحي. امسحي دموعك دي. ده رخمه أصلاً."
ميرنا بعدت عنها ومسحت دموعها.
روان جت ومعاها كوباية عصير. وأدتها لميرنا. ميرنا قعدت.
أم روان قعدت جنبها: "مالك؟"
ميرنا: "مفيش."
جد ليان: "انتي عندك كام سنة؟"
ميرنا: "أنا 21."
أبو روان: "متجوزة من إمتى بقا؟"
ميرنا: "من 7 سنين."
أبو ليان بصدمة: "نعم؟ ليه اتجوزتي وأنتي 14؟"
ميرنا: "لأ. كانت لسه متمتش 14 أصلاً."
في بنت جت من بعيد. عمالة تلف حوالين نفسها. وهي فارده ذراعيها في الهوا. ولابسة بنطلون وتيشيرت كم أبيض. وكوتش أبيض. وعاملة شعرها كحكة.
أسراء: "بئس. عمرها ما هتعقل."
ميرنا: "ههههه. عجبني فيها روقان دمغها. وربنا."
روان: "تسنيم مش هتتغير ي ماما. انتي وهيه."
تسنيم: "هاي يبنتيت."
أم روان: "تسنيم حبيبتي. مش ناوية تعقلي؟"
تسنيم بخضة: "أعوذ بالله! إيه؟ ليه كده؟"
أسراء فضلت تضحك على ردات فعلها.
تسنيم بصت لياسمين: "هاي ي بسكوته. وحشاني."
ياسمين: "كويسة ي عقله."
تسنيم: "أعوذ بالله. ي جدعا. في إيه؟"
وبصت باستغراب لميرنا: "ي أعوذ بالله. انتي في الحلم والحقيقة؟"
ميرنا: "هضربك ها."
تسنيم باستغراب: "لأ بجد. غريبة إنك تنزلي من السفر."
روان: "جاي تستقري هنا؟"
تسنيم بصدمة: "وجوزك الرخم فين؟ هيستقر معاكي؟ عقبال مغربية تستقر عليه."
ميرنا فضلت تضحك.
تسنيم بصت لأسراء: "هي بتضحك على إيه؟"
أسراء: "على خيبتها."
روان: "ميرنا اتطلقت ي تسنيم."
تسنيم بصت لميرنا بصدمة.
ميرنا: "إيه بتبصي ليه كده؟"
تسنيم: "أو ماي جاد."
ميرنا: "مش عايزة تريقة."
تسنيم: "ولا تريقة ولا حاجة. أنا مش مصدقاكي. أصل..."
روان: "ي بنتي. بنكلم جد."
تسنيم: "بصت لأمها. أمال إيه؟ بحبه ي تسنيم. بحبه."
ميرنا: "أنا قولت كده."
روان: "لأ أمي يختي."
ميرنا: "خلاص بقا. الله."
وسكتت.
تسنيم: "أمال فين أخت جوزي حبيبتي؟"
أسراء: "ههههه. سافرت مع جوزها شهر عسل."
تسنيم ببهار: "شهر عسل! الله يجدعا. أنا كمان عايزة أروح شهر عسل."
روان عمالة تضحك.
تسنيم بصت ليها: "اضحكي يختي. اضحكي. انتي ضامنة إنك رايحة؟"
وبصت لميرنا: "وانتي كمان رحتي قبل كده؟ أنا عايزة أروح."
أسراء: "ي بنتي بس..."
تسنيم: "لأ. فين بقا خالتي أم ليان؟ عشان ضحكت عليا وقالتلي هاجوزك واحد من عيالي."
روان بحرج: "خلاص ب. تسنيم ي حبيبتي."
تسنيم: "لأ طبعاً."
ميرنا عمالة تضحك.
تسنيم بصت للرجال بدقة. وبصت على مراد. وقعدت جنبه. "انت جوزي صح؟"
مراد باستغراب: "جوز مين ي بت؟ انتي أنا أول مرة أشوفك أصلاً."
تسنيم: "وانت تطول أصلاً تكلمني ي مع.فن."
مراد بعصبية: "مين اللي معفن ي حي.وانة؟"
تسنيم: "وقفت. أنا مش موافقة على الح.يوان ده."
مراد وقف قصدها: "انتي تطولي ي بت؟"
تسنيم: "مش عايزة أطول أصلاً."
جلال: "مراد. خلاص. اقعد."
مراد بصلها بقرف وقعد.
تسنيم وقفت جنب روان وسكتت.
أسراء بصت لميرنا اللي قاعدة ساكتة.
أم جلال جت من بعيد. وبصت لتسنيم وميرنا بابتسامة.
أم جلال: "عاملين إيه ي بنتيت؟"
ميرنا: "كويسين."
تسنيم بتكشيرة: "أنا زعلانة منك. مقولتيش ليه إن ابنك ق.ليل الأدب ومعرفتنيش تربيه."
أم جلال بصدمة. انفجرت في الضحك.
مازن مسك إيد مراد وضغط عليه وهو بيضحك.
أم جلال: "ههههه. أنهي واحدة؟"
تسنيم: "ده."
وشورت على مراد. "أنا مش هتجوز الشخص ده."
مراد: "يعني أنا اللي ميت عليكي. ده إيه القرف ده؟ أنا معرفكيش أصلاً."
تسنيم: "انت حيوا.ن وب.جح."
مراد: "أنا هوريكي الحي.وان هيعمل إيه."
أم جلال بعصبية: "مرادددد! خلاص!"
مراد: "يعني انتي مش سامعة ي ماما؟"
أم جلال: "بقولك خلاص."
مراد مردش يرد.
تسنيم بصت بقرف لمراد اللي متعصب.
أسراء: "وانتي كنتي مسافرة فين بقا؟ اتصلت عليكي امبارح بالليل. أمك قالت إنك مسافرة."
تسنيم بعد ما قعدت جنب ياسمين: "أنا ي ستي. كنت في العناية المركزة."
روان بصدمة: "إيه؟ نعم! أنا لسه شايفة أمك الصبح بدري."
أسراء: "تسنيم بطلي هزار."
تسنيم بصدق: "وربي مش بكذب. أنا جالي هبوط في الدورة الدموية اول امبارح بالليل."
ميرنا: "وده يدخل العناية؟"
تسنيم: "لأ. ما أصل أنا وقعت من طولي في الحمام. والدخان خنقني. فحطوني على أجهزة التنفس يومين. وأنا لسه جايه من المستشفى."
روان بعصبية: "وأمك مقالتش ليا ليه؟"
تسنيم: "أنا قلت لها. متقولش لحد فيكم. ولا حتى لأخويا."
وبصت لميرنا. روان وأسراء بصوا لميرنا. اللي بصت بعيد.
تسنيم بصت لميرنا.
روان بتحذير: "تسنيم. انتي وميرنا مش ناقصين نكد ها."
ميرنا بتحدي: "ليه؟ هي ممكن تعمل إيه؟ هتضربني زي أخوها؟ ولا تحبسني في البيت؟"
تسنيم: "والله على أساس إني مش بقول لأمي وأبويا. وبيتخانقوا معاها."
أسراء: "خلاص ي ميرنا. هي مش ذنبها حاجة. هو أخوها بردوه. حسبي على كلامك."
تسنيم: "لأ. سبيها. وأنا مبزعلش على أخويا. لإن هي اللي أختي. مش هو اللي أخويا."
ميرنا بسخرية: "أيوه. كلامك كل مرة."
تسنيم بسخرية: "والله. روحي تقولي لأخويا إني أنا اللي كنت بجيبلك مانع الحمل صح؟"
ميرنا: "مش انتي اللي كنتي بتحبيه؟"
تسنيم: "أيوه. بجيبهولك. مش تروحي تسلميني تسليم أهالي."
روان: "ههههههه بجد ي ميرنا؟ قولتي ليه إيه؟"
ميرنا: "أنا مكنش قصدي أقول إنها هي اللي بتجيبه."
تسنيم بزعل: "بس أنا مكنتش عايزة أزعلك. صح؟ وكانت بنصحك إنك مينفعش تاخديه. بس انتي كنتي بتزعلي مني. وكانت بتقولي آه عشان أخوكي. صح؟"
أسراء: "خلاص ي ميرنا."
ميرنا: "أففف."
تسنيم: "بصي. عشان إيه منزعلش من بعض. أخوكي رخمه."
تسنيم: "مش رخمه. بيحبك. هو الحب بقى رخمه؟ وكان نفسه يخلف منك. بس انتي غبية. ماشية ورا أفكارك الغبية اللي مبتفهمش."
ميرنا بصت لأسراء. "وربي أقوم أدخلها المستشفى تاني."
أسراء: "ههههه. خلاص ي تسنيم. مش لازم كل مرة تزعلوا من بعض."
تسنيم: "ميرنا ي حبيبتي. شيلي الجزمة اللي جوه دي. وافهمي. هو لو مش بيحبك. هيعوز يخلف منك ليه؟ أو هيزعل ليه لما يشوف برشام منع الحمل في هدومه؟"
أسراء انفجرت في الضحك.
ميرنا: "بتضحكوا على إيه؟ الله! أنا قولت عشان ميشكش فيه. حطيته في هدومه."
روان عمالة تضحك هي وأسراء.
ميرنا: "أففف. خلاص بقا. الله. أنا حامل دلوقتي. وحصل اللي حصل خلاص."
أسراء بصت ليها بصدمة: "ي كدابة! انتي مش قولتي نزل؟"
روان: "انتي بتكدبي علينا؟"
ميرنا: "أففف. بصراحة."
وبصت لتسنيم: "انتي لو رحتي وقلتي لزفت أخوكي إني لسه حامل. هتشوفي أنا هعمل إيه."
تسنيم ببرود: "ي ستي أنا مالي أصلاً."
أسراء بسخرية: "إيه بقا؟ اتطلقتي؟ ولا كمان كنتي بتكدبي؟"
ميرنا: "بصراحة."
روان: "ياريت يختي."
ميرنا: "أنا عايزة أطلق. هو مش عايز يطلق."
روان: "يعني انتي مش مطلقة. وكمان لسه حامل. وبتكدبي علينا؟"
ميرنا: "أففف. بقوله ي ياسين. عايز تثبتلي إنك بتحبني. حط إيدك في الكهربا. مردش."
أم جلال: "بدون استهبال. لأ. ملهوش حق."
أم روان بصدمة بصت لميرنا: "ي بنت المجانين! عايزة تموتي الواد؟"
ميرنا: "أيوه. مش كل شوية يقولي أنا بحبك. أنا بحبك. فين الحب ده بقا؟ طار في ثواني صح؟"
أم جلال: "خاين يعني؟"
ميرنا: "لأ. مش خاين. بصراحة. هو فيه حاجة حلوة. إنو مفهوش. إنه يبص لوحده كده أو كده."
أم جلال: "ظروف جوزكم إيه؟"
ميرنا: "عادي. هو شافني. جيه اتقدملي. وأهلي صدقوا يوفقه. بعد كده. بس عشنا في شقة واحدة."
أم روان: "ههههه. دي مجنونة. قصدك في أوضة واحدة."
ميرنا: "لأ. إحنا مكنش بنقعد في أوضة واحدة. كل واحد في أوضة. قالي عشان مدقيكيش. وتبقي براحتك. إحنا متجوزين من سبع سنين."
يعني من سنة ونص بقينا عايشين في أوضة واحدة.
أم جلال: "إيه ده بجد؟"
ميرنا: "امممم."
تسنيم بصت لشخص واقف بعيد شوية. وبييبص لميرنا. كان ياسين. جوز ميرنا. لابس تيشيرت أسود نص كوم. وبنطلون رصاصي. ومدخل التيشيرت في البنطلون. ولابس ساعة. وكوتش أبيض. وطول وعرض. يعني حاجة كده بسم الله ما شاء الله. ربنا يزيد ويبارك.
تسنيم بصوت واطي: "ميرنا. ياسين واقف."
ميرنا بلهفة: "فين؟"
أسراء: "ههههه ي بنت الواقعة."
روان: "ده اللي عايزة أطلق منه."
تسنيم: "قومي شوفي."
ميرنا: "لأ. مش هقوم."
وربعت إيديها.
أم جلال: "ميرنا. عيب كده. قومي شوفيه."
أم روان بصت لياسين. اللي وقف. وحط إيده في جيبه. وساكت.
أم روان: "بسم الله ما شاء الله. ي بت ي ميرنا. جوزك كبر. ده أنا كنت بشيله على دراعي وهو صغنن."
مازن شور لياسين. ياسين جي عليهم.
مازن: "إيه ي عم. مبتسألش يعني؟"
ياسين وهو بيحضنه: "مشاغل والله ي برنس."
وبص لإخوات روان. وسلم عليهم. واتعرف على الكل. وقعد.
ميرنا مرديتش تكلمه.
أم روان: "عامل إيه ي حبيبي؟"
ياسين: "كويس ي خالتي. انتي أخبارك إيه؟"
أم روان: "كويسة ي حبيبي."
ياسين بص لميرنا. "مش يلا نروح ولا إيه؟"
ميرنا بقمصة: "لأ. مش هروح. روح انت. أنا هبات عند حماتي. وتسنين حبيبتي."
تسنيم بصدمة: "لأ. متباتيش معايا. أنا مبحبش حد ينام جنبي."
ميرنا بعصبية: "هبات مع تسنيم. عايز انت تروح روح."
ياسين: "إزاي يعني أروح من غيرك. يله قومي."
تسنيم: "ميرنا حبيبتي. مينفعش ابن أخويا يبعد عن أبوه."
ميرنا بصت ليها بصدمة.
ياسين ابتسم: "مش كده ولا إيه ي أستاذة ميرنا؟"
ميرنا بصت بغضب لتسنيم. تسنيم بصلتها بابتسامة.
ياسين وقف: "يله ي ميرنا. وهعمل اللي انتي عايزاه."
ميرنا: "لأ. مش عايزة حاجة."
ياسين: "طيب. يله. أول ما نروح. همسك الكهربا. وهتتأكدي إني بحبك."
ميرنا: "لأ. مش عايزة حاجة."
ياسين: "خلاص. برحتك. أنا وانتي كنا هنروح ناكل حمام محشي وبط. وكل الأكل اللي انتي بتحبيه."
ميرنا بصتله بلهفة. وقالت: "لأ. مش عايزة حاجة."
ياسين: "ههههه. يله."
وحضنها. وهم ماشيين. وميرنا عمالة تكلم معاه. وهو بيضحك.
روان بصدمة: "يلي معندكيش كرامة."
أسراء: "ههههه. أنا اتصدمت."
تسنيم: "مش أكتر مني."
روان بصت لتسنيم. اللي بتحاول تخفي حزنها.
روان بزعل: "مالك ي تسنيم؟"
تسنيم: "مفيش."
أسراء: "فهمت. تسنيم. انسى."
تسنيم: "حاضر. هنسى. اهو نسيت. مش فاكرة حاجة."
روان: "تسنيم حبيبتي."
ووضعت يدها حول رقبتها. "الدنيا ماشية. وانتي..."
تسنيم وقفت. وابتعدت إيد روان. "بهدوء. خلاص. قولتلكوا. أنا مش عايزة افتكر حاجة."
روان: "ي ماما. مينفعش اللي انتي فيه ده. هو اللي خسران."
تسنيم بانهيار: "بسسس! اسكتي بقا. اسكتي. مش عايزة أسمع حاجة."
أسراء مسكتها من درعها: "خلاص. اهدي. خلاص. محصلش حاجة. هي مش قصدها."
تسنيم ابتعدت إيد أسراء. وسكتت.
روان: "تسنيم."
تسنيم عمالة تبص حواليها. ومش عايزة تبص لروان.
روان: "تسنيم."
تسنيم: "هش."
ووضعت يدها على ودنها. وغمضت عيونها.
أسراء بصت لروان بزعل. ومسكت درع روان.
تسنيم ابتعدت عنها بخضة. وقفت. ورجعت لورا. وبتنهج.
روان: "تسنيم."
تسنيم: "أنا كويسة. أنا عايزة أنام."
أم روان: "لأ. أنا عايزة أقعد معاكي. اقعدي."
تسنيم بصت ليها.
أم روان: "عشان خاطري."
تسنيم قعدت ساكتة.
ياسمين بصت لتسنيم. اللي بتبص بعيد. والكل ساكت.
تسنيم سرحت في ذكرياتها الحزينة.
روان بصت لأسراء.
أم جلال: "تسنيم."
أسراء بصت لام جلال: "سبيها ي خالتو. مش هترد عليكي."
أم جلال: "طيب. هي ساكتة ليه؟"
روان: "هي سرحانة. لما تعوز تفوق. هتفوق. سبيها."
أم تسنيم جت من بعيد. وقفت جنب روان.
أم تسنيم: "هي مالها؟"
أسراء: "افتكرت تاني."
أم تسنيم بصت لبنتها بحزن. "تسنيم."
تسنيم مردتش عليها.
أم تسنيم: "ريحة عليها."
روان مسكت درعها: "سبيها."
أم تسنيم: "أنا بعرف أتعامل معاها. متخفيش."
وبصت لتسنيم. وقربت منها. ومسكت إيدها.
تسنيم ابتعدت عنها بخضة. ووقفت. ورجعت لورا. وبتنهج.
أم تسنيم: "متخفيش. أنا."
"يله نروح."
"انتي لسه تعبانة. يله."
تسنيم بصت ليها: "روحي انتي ي ماما."
أسراء: "خليها قاعدة معانا ي خالتي."
روان: "أيوه. سبيها."
•
رواية انتقامي و حبك الفصل العاشر 10 - بقلم رحمه تاج
خليها قاعدة معانا يا خالتي.
أيوة، سيبها.
هتقعدي؟
أيوة.
طيب بس متتأخريش عشان الأدوية.
حاضر.
وخدي بالك، الكلنة في رجلك، احسبي تتحركي، لسه فيه محاليل كتير.
خلاص يا ماما، حاضر.
(أم تسنيم مشيت)
نيجي نكلم ليان؟
مش هترد.
نرن عليها مين دلوقتي يا حلوة انتي وهي؟
بجد يا خالتي أنا حلوة؟
لا، بجملك.
(الكل ضحك)
استنوا أنا أرن.
(وخرجت فونها وترن عليها وفتحت السبيكر)
الو.
ده في شهر عسل ونايمة؟
أنا زعلانة منك كده، أفضل أدور عليكي في الفرح وملقكيش.
لا يا بنتي، أنا كنت موجودة.
بجد؟ مشفتكيش.
أيوة طبعاً، يعني أعرف إن فرحك ومجيش تبقى عيبة في حقي.
فرحتيني والله إنك كنتي موجودة. أمال فين العيال؟
خنق.ني في عيشتي.
أيوة، هما كانوا خان.قني كده.
(اسراء) سمعينك على فكرة.
عيب يا تسنيم اللي انتي بتقوليه ده، دول الخير والبركة.
أيوة، انتي هتقوليلي؟ (تشاور على اسراء) ادي الخير، (وتشاور على روان) وادي البركة.
أيوة يا حبيبتي، أنا بركتها.
يا بركة بركتك يا ستنا.
اقعدي يا حيوانة، انتي مش فاهمة حاجة.
لا بجد، أنا مبسوطة، مش طالبة خناق انتي وهي.
فين أخويا بقى؟
أخوكي نايم أهو جنبي، ملاك نايم يا أخواتي. ملاك.
نازلين في فندق؟
فندق إيه، إحنا على جزيرة، بس بقول لكم أي حاجة خيال، حاجة حلوة قوي، البحر قصدنا بالظبط، تخرجي من الفيلا تلاقي البحر، تبصي حوليكي مفيش مخلوق حرفياً، بس المكان تحفة وعجبني قوي، ده غير إني في ملاهي هنا.
تعيشوا وتتهنوا، بس أنا هموت وأسأل سؤال، إيه اللي منيم أخويا؟ عملتي إيه في أخويا؟
(ليان انفجرت في الضحك)
(تسنيم انفجرت في الضحك وحطت إيدها على وشها، وروان أدتهم ضهرها وبتضحك)
(اسراء باستفهام) إيه يا حيوانات انتي وهي؟ بتضحكوا على إيه؟
(أم جلال مشيت بتضحك)
(أم روان) وقفت، لماتجوزي يا أختي هتعرفي.
هعرف إيه؟ ها، قوليلي هعرف إيه.
لا كده عيب.
إيه يا حيوانة اللي عيب؟ أنا قصدي يعني إن اليوم كان متعب أصلاً، وأكيد انتوا رحتوا لعبتوا في الملاهي.
أمال فين أستاذة روان؟
إيه؟
آدم! خضتيني، صحيتي إمتى؟
(وهو بيحضنها) وحشتيني. بتكلمي مين؟ مش قولت أقفل الفون صح؟
دي اسراء وروان.
لا كده كتير بصراحة، هنا وهناك، إحنا في شهر عسل.
آدم، عيب كده، دول أخواتي.
مهما كانوا أخواتي، أنا كمان، بس يحسوا يعني إن إحنا مش فاضيين، وعندنا مهمة خاصة.
(ليان باستفهام) مهمة خاصة؟
دي أكتر حاجة مهمة في شهر العسل.
(والفون قفل)
(اسراء باستفهام واستغراب) هم قفلوه ليه؟ أنا عايزة أعرف إيه المهمة الخاصة دي.
(روان باستغراب) أيوة، أنا كمان عندي فضول.
(تسنيم بعلامات تعجب) أكيد شغالين قوات خاصة، بس إزاي وهم في شهر عسل؟
(أم روان) سبحان الله، ثلاثة أغ.رب من بعض.
(تسنيم) أيوة، أنا فهمت خلاص، عندهم مهمة استكشافية في الجزيرة.
(روان) المهم دلوقتي، أنا عندي امتحان بكرة.
(اسراء بضحك) وأنا كمان.
(ياسمين) أيوة صحيح، أنا عندي بكرة امتحان.
(روان) وانتي يا تسنيم؟
(تسنيم) كان عندي اختبار النهاردة في الشركة، بس كنت تعبانة، مقدرتش أروح.
(أم روان) لغاية دلوقتي بتصممي ولا عرض أزياء؟
(تسنيم) لا بصمم، بس ولا قادرة أمسك قلم ولا ليا نفس أرسم.
(أم روان) فضلت أقولك لا، مش كويس، وانتي فضلت تقولي أنا بحبه، وأعمل أي حاجة.
(اسراء) خالتي خلاص.
(تسنيم سكتت وبصت في الأرض)
(روان) خلاص يعني يا ماما، هو مكنش لسه اتجوزها، ده كان يوم فرحهم.
(أم روان) أه يا أختي، يوم فرحهم.
(قبل الفرح بتلات ساعات)
(تسنيم بصت لهم بدموع وقطعت كلامها) لا بيك.سر، بس محدش حس الإحساس اللي أنا حسيته.
(اسراء حضنت تسنيم)
(تسنيم بتسمح دموعها وسكتت)
(روان) نكدتوا انتي وهي، سبحان الله.
(تسنيم وقفت وبعدت عن اسراء) أنا هروح أنام.
هتنامي دلوقتي؟
أيوة، عايزة أنام.
تعالي باتي معايا.
يا شيخة لا طبعاً، موصلتش إني أبأت بعيد عن حضن أمي، حبيبتي، روح قلبي.
إيه الحنية اللي نزلت عليكي دي.
تعبت اليومين اللي فاتوا لما كانت في المستشفى، ومش حابة إنها تقعد لوحدها.
حوشي الحنية يا بت.
أوعي بقى، عايزة أمشي أنام.
طيب اقعدي شوية.
لا، ماليش نفس، يله سلام.
(وجت تمشي)
(اسراء) أه، رقبتك زرقة ليه؟
(تسنيم حطت إيدها على رقبتها) ده مكان كلنة.
طيب اقعدي معانا.
(تسنيم بحزن وابتسامة) لا، معلش، عايزة أنام.
(وبدأت تمشي وسرحانة)
(روان بعد ما مشيت تسنيم)
(روان بصت لأمها) لازم يعني تفكيرها؟ أنا مش عارفة بصراحة، هي مش عايزة حد يعرف هي سابت خطيبها ليه.
(أم روان) أنا اتكلمت يا بنتي، أنا والله زعلانة عشانها.
(روان بصالها بعصبية)
(تسنيم وهي ماشية زعلانة ودخلت أوضتها وقفتلت على نفسها)
(أم تسنيم من بره) تسنيم.
نعم يا ماما.
مش هتاكلي؟
لا، ماليش نفس.
طيب افتحي.
(تسنيم بحزن عميق) سبيني يا ماما، أنا كويسة.
طيب يا حبيبتي.
(تسنيم بصت للسقف ونامت وعيونها مفتوحة ودموعها نازلة)
(فلاش باك)
(تسنيم بفرحة) الله، الفستان جميل أوي.
(أم تسنيم بابتسامة) ربنا يفرح قلبك يا نور عيوني.
(تسنيم) يارب يا ماما. يلهوي! أنا نسيت الجزمة في الشقة.
(أم تسنيم) طيب هروح أجيبها.
(تسنيم) لا، خليكي، هي دقيقتين، مش هتأخر، هاجي على طول.
(ولبست الفستان و نزلت تجري على السلم وكانت فرحانة أوي)
(ووصلت الشقة وطلعت وفتحت الباب وسمعت صوت جوه)
(استغربت وقفت الباب بفرحة وقربت من أوضة النوم المفتوحة)
(لقت خطيبها نايم في حضن واحدة تانية)
(تسنيم بصدمة دموعها نزلت وحطت إيدها على بقها وقعدت جنب الأوضة بضعف شديد وقلبها اللي اتكسر)
(وهي سامعة صوتهم بيضحكوا)
(بقت تبص للشقة بكسرة وقهر)
(وقفت دخلت عليهم الأوضة وبصت لهم وهم الاتنين اتخضوا)
(تسنيم بدموع) أنا بكره.ك.
استني يا تسنيم، انتي فاهمة غلط.
(تسنيم قلعت الخاتم بتاعها ورمته في الأرض) فاهم غلط إيه؟ انت عبي.ط؟
(وخرجت من الشقة بتعيط وبقت تجري في الشارع لغاية ما وصلت شقة أمها)
(ودخلت وأهلها كلهم واقفين بيهزروا)
(أبو تسنيم بفرحة) حبيبتي، انتي لسه ملبستيش؟
(تسنيم بدموع وقهر) أنا لغيت الفرح وسبته أصلاً.
(أم تسنيم) ينهار أسود.
(تسنيم دموعها نزلت ودخلت أوضتها وقفتلت على نفسها)
(وفعلاً سيبته)
(باك)
(تسنيم بقت دموعها نازلة)
(تسنيم) هو ده الحب؟ أنا مش عايزة أجربه تاني. أنا ليه متحبتش زي البنات اللي بشوفهم؟ ليه تعمل كده وتكسرني؟ ليه توجع قلبي كده؟ أنا محبتش قدرك ده، أنا وقفت في وش أهلي عشانك، ده أنا بكرهت أخويا بسبب إنه مكنش موفق عليك، ده أنا كنت مستعدة أخسر كل العالم عشان بس تبقى مبسوط.
(غمضت عيونها وفضلت تعيط بانهيار وروحت في النوم)
(عند ليان وآدم بيعوموا في البحر ومفيش أي حد حوليهم)
(ليان بخوف وهي ماسكة فيه جامد) آدم، أنا خايفة جداً.
(آدم) هششش، متخفيش، أنا معاكي.
(ليان) طيب طيب، يله نخرج، بقالنا كتير.
(آدم) كتير إيه؟ إيه يا ليان؟ إحنا مكملناش دقيقة. وبعدين إيه القمر ده؟
(وبيقرب منها)
(ليان) ههههه، يا شيخ.
(آدم) أه وحياة ربنا قمر وبس.
(وخدها وعسل وباس خدها التاني وفراولة وبس شفايفها)
(بعد أسبوعين، اليوم اللي ليان وآدم هيرجعوا فيه عشان بعد يومين فرح مازن وروان)
(الكل كان قاعد في الشقة)
(مازن) هنعمل لهم مفاجأة.
(أيوة)
(روان بحماس) أنا متحمسة قوي.
(شهاب وهو باصص من الشباك) يله بسرعة، دول جم.
(الكل قفل نور الشقة ومستخبيين)
(آدم وليان داخلين من باب الشقة وآدم عمال يبوس خدها وبيحضنها)
(ليان) إففف، أوعى بقى، أنا عايزة أشوف بابا، إيه جبنا الشقة؟
(آدم) هو إيه اللي تشوفي أبوكي؟ أنا خطفتك يعني، متديش بوسة.
(ليان) ههههه، لا.
(الكل طلع وبصوت واحد) مفاجأة! ههههه.
(ليان بصتلهم بفرحة وسعادة وآدم ابتسم عليهم)
(بعد شوية والكل قعد)
(الباب خبط)
(شهاب راح فتح)
(لقاها تسنيم وماسكة شنطة وشنطة كبيرة قوي سودا)
(شهاب) اتفضل، وادخل.
(وتسنيم وراها)
(ليان) آدم! أستاذة تسنيم بنفسها عندنا.
(تسنيم) عاملة إيه؟
(وحطيت الشنط على كرسي)
(ليان حضنتها وتسنيم حضنتها)
(تسنيم) قاعدة جنب روان.
(تسنيم) عاملة إيه يا بت يا روان؟
(روان) بت إيه قلة الأدب دي؟ اسمي هانم.
(اسراء بسخرية) هانم، الله يرحم.
(ياسمين) عاملة تضحك.
(روان) مهدي يا حمار! وزقّت ياسمين في درعها.
(ياسمين) الله، أنا اتكلمت يا بت.
(روان) بت يا هطلة، في واحدة تكلم حد أكبر منها كده؟
(اسراء) أيوة يا حبيبتي، تكلمك زي ما.
(تسنيم) بسسس.
(أم جلال) مكنتيش بتيجي ليه يا تسنيم؟
(تسنيم) كان عندي اختبار وخلصت النهارده.
(روان) عملتي إيه؟
(تسنيم) مفاجأة.
(وخرجت درس شكله شيك قوي لونه أسود في دهبي)
(وبصت لاسراء) امسكي.
(اسراء مسكت الدرس) الله، انتي اللي عملتيه؟
(تسنيم) اممم.
(وخرجت درس لونه جملي وجميل قوي)
(وبصت لليان) امسكي.
(وادتهولها)
(ليان فتحته ببهار) الله، ده جميل قوي.
(تسنيم) طيب كويس إنه عجبك.
(وبصت لياسمين) عملتلك فستان تحفة.
(وخرجت فستان سوري دهبي)
(ياسمين) وقفت ببهار، الله، ده اللون اللي عجبني، الله، ده جميل قوي.
(روان) إيه؟ وأنا؟
(تسنيم) عملتلك حاجة تحفة، هتنفعك الأيام الجاية.
(روان بحماس) وقفت، هاتي أشوف.
(تسنيم) غمضي عيونك.
(روان غمضت عيونها ومدت إيدها)
(تسنيم خرجت مريلة بتاعة مطبخ وحطيتها في إيدها)
(روان فتحت عيونها وبصت ليها بصدمة)
(الكل انفجر في الضحك)
(روان فضلت تضحك)
(اسراء) ههههه، لا، حلوة، لا.
(تسنيم) يارب تيجي على مقاسك.
(روان) انتو رخيمين والله.
(تسنيم) خرجت جرب فستان زفاف من شنطة كانت ماسكها وفتحت الجراب وخرجت فستان فرح تحفة.
(روان ببهار) رحت على الفستان، الله، ده حلو قوي.
(تسنيم بابتسامة) طيب كويس إنه عجبك، ده أنا قعدت أسبوعين عقبال ما خلصته.
(اسراء) الله.
(ومسكت الفستان) ده حلو قوي.
(روان مسكته بفرحة) ده تحفة، مش حلو بس، ده أحلى هدية جتلي في حياتي.
(وحضنت تسنيم بفرحة)
(تسنيم حضنتها بابتسامة وطبطبت عليها)
(ليان ببهار) انتي اللي عملتيه؟
(تسنيم) اممم.
(ليان) ده جميل قوي، لا شطرة.
(ياسمين بتتفرج على فستان روان بفرحة هي كمان)
(مازن كان باصص لروان بابتسامة سعيدة)
(أم جلال طبطبت على ضهر تسنيم اللي واقفة بصه لصاحبها وهم بيتفرجوا على الفستان)
(تسنيم بصت ليها)
(أم جلال) ربنا يفرح قلبك، دي مفرحتيها يا حبيبتي.
(تسنيم ابتسمت وسكتت)
(بعد يومين كان فرح مازن والكل بيحضر نفسه)
(وروان كانت جميلة جداً وفرحانة ومازن كان مبتسم طول الوقت)
(وهم بيرقصوا سلو مازن كان باصص ليها وروان مبتسمة)
(روان) بتبصلي كده ليه؟
(مازن) مفيش، بس انتي قمر النهارده.
(روان) أنا حلوة على طول.
(مازن بضحك) أيوة يا وثقة انتي من نفسك.
(وبس خدها وحضنها وروان لفت إيدها عليه)
(والكل كان فرحان)
(وتسنيم واقفة بعيد وبصت لهم بابتسامة)
(مراد وقف جنبها وبصلها) أدور ده عليكي انتي.
(تسنيم من غير ما تبص له) انت عبيط ولا وانت صغير حد ضربك على نفوخك؟
(مراد بعصبية) هتشوفي.
(وراح وقف جنب الشباب)
(الكل بيرقص ومبسوط)
(بعد ساعتين)
(في شقة مازن وروان)
(روان واقفة فوق السرير وماسكة ستور)
(مازن وهو واقف على الأرض)
(مازن) ههههه، انزلي خلاص، مش هاجي جنبك يا مجنونة.
(روان) لا، انت كداب، انت عايز تغ.تصبني.
(مازن) أيوة، مش مراتي.
(روان بصويت) يلهوييييي.
(مازن شدها بسرعة وشد الستور من إيدها)
(وبص ليها)
(مازن) هششش، فض.حتينا في العمارة، الناس وإخواتي.
(تقول إيه؟)
(روان) يقولوا إنك قليل الأدب ومش محترم، وإنك مت.حرش كمان.
(مازن) انتي لسه شوفتي حاجة.
(بعد شهر)
(ليان فاقت بليل على مغص جامد)
(وقفت لقت نزل عليها دم كتير جداً)
(ليان برعب) آدممممم.
(آدم صحي بخضة) في إيه؟ مالك؟
(ليان) الحقني بسرعة.
(آدم وقف وراح عليها واتصدم من كمية الدم)
(آدم برعب) ينهار أسود.
(وراح على إسدال البيت ولبسها بسرعة ولبس تيشيرت على الشروال وشالها ونزل جري على العربية)
(ليان بتعيط من وجع بطنها)
(بعد شوية وصلوا للمستشفى)
(بعد شوية)
(أهل ليان، الرجالة، وأهل آدم عرفوا إنهم في المستشفى)
(لأن آدم كلم يزن قال له، ويزن كلمهم وراحوا لآدم)
(ووقفين ساكتين)
(الدكتور خرج)
(آدم بسرعة) إيه يا دكتور؟
(الدكتور) ربنا يعوض عليكم يا أستاذ آدم، المدام سقطت.
(الكل اتصدم)
(آدم بصدمة) هي كانت حامل؟
(الدكتور) أيوة، إن شاء الله ربنا يعوض عليكم. هي دلوقتي هتصحى وممكن تخرج شوية كده، بعد إذنكم.
(جد ليان طبطب على دراع آدم) ربنا يعوض عليكم يا حبيبي.
(آدم سكت)
(يزن) آدم، اتخلّي لليان، فهمها براحة، وإحنا مستنينكم هنا.
(آدم دخل أوضة ليان لقاها قاعدة بتعيط)
(آدم جري عليها وقعد قصادها)
(هش، بتعيطي ليه؟)
(ليان بدموع) أنا كنت حامل يا آدم، كان جوه طفل.
(آدم) هش، متعيطيش، إن شاء الله ربنا هيبعت علينا يا حبيبتي.
(ليان بعيط) أنا كنت حامل، ده كان حلم، نفسي أخلف وأشوف ابني أو بنتي، نفسي.
(آدم) هش.
(وحضنها)