تحميل رواية «انتقام يامن» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا بحبك. عارف إنك بتحبيني، يا نور. ما إحنا إخوات طبيعي. نور: لا، مش حب إخوات. حب تاني. يامن: حب تاني؟ إيه هو؟ نور: حب تاني يا يامن. يامن: أوعى يكون اللي في دماغي؟ نور بتوتر: ه... هو. يامن: انتي اتجننتي يا نور؟! أنا أخوكي! بحبيبتي فوق. نور بدموع: بس أنا مش عارفة أشوفك أخويا، افهمني. يامن بعصبية: نور، انتي عارفة إني هخطب خلاص. وبعدين أنا أخوكي يا ماما، أخوكي! افهمي. نور ودموعها بتنزل: منا عشان كدا اعترفتلك بمشاعري، خوفت تضيع مني. يامن باستغراب: تضيع منك؟! انتي فاهمة بتقولي إيه؟! نور بعياط: يامن،...
رواية انتقام يامن الفصل الأول 1 - بقلم فرح القصاص
أنا بحبك.
عارف إنك بتحبيني، يا نور. ما إحنا إخوات طبيعي.
نور: لا، مش حب إخوات. حب تاني.
يامن: حب تاني؟ إيه هو؟
نور: حب تاني يا يامن.
يامن: أوعى يكون اللي في دماغي؟
نور بتوتر: هـ... هو.
يامن: انتي اتجننتي يا نور؟! أنا أخوكي! بحبيبتي فوق.
نور بدموع: بس أنا مش عارفة أشوفك أخويا، افهمني.
يامن بعصبية: نور، انتي عارفة إني هخطب خلاص. وبعدين أنا أخوكي يا ماما، أخوكي! افهمي.
نور ودموعها بتنزل: منا عشان كدا اعترفتلك بمشاعري، خوفت تضيع مني.
يامن باستغراب: تضيع منك؟! انتي فاهمة بتقولي إيه؟!
نور بعياط: يامن، أنا بجد بحبك أوييي. بحبك من قبل ما مامي تتجوز باباك.
يامن بيسكت وهو مصدوم من كلامها.
نور وتمسك إيده: أنا كنت حاسة إنك بتحبني، بس مكنتش حابب تقول أو تبينلي عشان حاطط في دماغك إننا إخوات، بس إحنا مش كدا يا يامن، أنا وانت مش إخوات.
يامن بيسحب إيده بغضب: نور، أنا دلوقتي واحد خاطب خلاص وبحب خطيبتي وجداً. وأنا وانتي مش هنكون أكتر من إخوات، ماشي؟ واتعاملي على الأساس ده.
وبيسيبها وبيمشي.
نور بتجري على أوضتها وهي بتمسح دموعها وبتدخل وتقفل الباب وتقعد تعيط.
وبعد دقايق من العياط، بتقوم تمسح دموعها وتقف قدام المراية.
نور بتحدي: ماشي يا يامن، براحتك خالص.
***
يامن كان بينادي على نور.
يامن: نور، انتي في الأوضة؟
ويخبط: نور!
نور من خلف الباب: أيوا، ادخل يا يامن.
يامن بيدخل.
يامن: اقفل الباب عشان التكيف.
يامن، بدون ما يبص لها، بيقفل الباب فعلاً. وبعدين بيلتفت خلفه، وبصدمة.
كانت نور تلبس شورت وتوب وفاردة شعرها.
يامن بصدمة: إيه اللي انتي لابساه ده؟!
نور: لبسه إيه؟
يامن: ده.
وبيشاور عليه.
نور ببرود: وفيها إيه؟ هو أنا قاعدة في الشارع؟ أنا في البيت ومافيش حد غريب، مش انت أخويا؟!
يامن وياخد نفس عميق ويزفره: عموماً، اللي انتي بتعمليه ده غلط يا نور.
وكان رايح يخرج.
نور بتقوم تروح اتجاهه وتقرب منه لحد ما.
نور: انت كنت عايز إيه، صح؟
يامن بيتوتر: مـ... مش فاكر.
وبيسحب إيده وبيفتح الباب.
نور بتقفله تاني وبدلع: لحقت تنسى؟
وبتقرب منه.
رواية انتقام يامن الفصل الثاني 2 - بقلم فرح القصاص
نور بتقفله تاني وبتقول بدلع: لحقت تنسي؟
يامن بتوتر أكتر: ن.. نور ابعدي، مش عايز أذيكي. ولحد دلوقتي محترم إنك أختي.
نور بتتجاهل كلامه وبتقرب أكتر: بس أنا مش أختك.
نور بتقرب وتقبله.
يامن من الصدمة، ومن إنه ماكنش يتوقع ده منها، بيزقها وبينزل كف على وشها بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض.
نور بتحط إيدها مكان الكف وبدموع: يا…
وقبل ما تكمل كلامها:
يامن بغضب شديد لدرجة إن وشه احمر من الغضب وبزعيق: اخرسييييي! مسمعش صوتك، انتي فاااهمههه؟ انتي واعية على اللي عملتيه ده؟ انتي فاهمة عملتي إيه؟ أنا مش عارف بعد القرف ده هتعامل معاكي إزاي، ولا هقدر أبص في وشك إزاي. ده حتى مش هعرف أتعامل على إنك أختي تاني. عموماً، الغلط من بابا من الأساس. أنا قولته بلاش نقعد في بيت واحد كلنا، بس هو الحب كان عاميه ومفهمنيش. بس خلاص، لحد هنا واستوب. أنا همشي من البيت ده ومن وشك، يمكن أعرف أنسي اللي حصل من شوية.
ويفتح الباب بيلاقي مامت نور وباباه واقفين ومتفاجئين.
هند (أم نور): انتوا بتعملوا إيه هنا لوحدكم في الأوضة؟
وبتبص على نور اللي لسه قاعدة في الأرض وبتعيط.
هند بخوف: نور، انتي عاملة كده ليه؟
نور بتستغل الفرصة وبتعيط أكتر وبتجري عليها تحضنها وبتتشهد.
هند بخوف أكتر: نور مالك يا حبيبتي، في إيه؟ وإنتي لابسة كده ليه؟
حازم (والد يامن): إيه اللي أنا شايفه ده يا يامن؟
وقبل ما يامن يتكلم، نور بتسبقه في الكلام.
نور بعياط وشهقة: ماما، ي.. يامن حاول يعتدي عليا.
يامن بصدمة: إيه؟
رواية انتقام يامن الفصل الثالث 3 - بقلم فرح القصاص
نور بعياط وشهقات: ماما… يا… يامن حاول يعتدي عليا.
يامن بصدمة: إيه ده؟
حازم وهند ينظران ليامن بصدمة.
حازم وملامح وجهه تغيرت: اللي أنا سمعته ده صح؟
يامن: أكيد لأ طبعًا، دي هي اللي….
وقبل أن يكمل، نزلت صفعة على وجهه من هند.
هند: وأنا اللي كنت بعتبرك زي ابني وكنت مأمناك عليها، وقولت الحمد لله بقى ليها أخ كبير وسند ليها، بس للأسف كنت غلطانة.
يامن: ماما هند، أنا والله العظيم…
هند بزعيق: اخرس! مسمعش صوتك، وأوعى تاني تقولي لي ماما، انت فاهم؟ ميشرفنيش يكون عندي ابن زيك، انت فاهم؟
حازم بصرامة: يامن، لم هدومك وامشي، مش عايز أشوفك تاني.
نور ابتسامتها تحولت لصدمة.
يامن بصدمة: بابا، انت مصدق إني أعمل كده؟
حازم بزعيق وعصبية: سمعت أنا قلت إيه ولا لأ؟
يامن بيأخذ نفس عميق وينظر لنور بكره واشمئزاز: حاضر.
وبيمشي.
نور بتسرع: لأ لأ يا عمو، أكيد هو مكنش يقصد، يمكن مكنش في وعيه.
هند وبطبطب عليها: رغم إنه حاول يعتدي عليكي، ولسه بتدافعي عنه، مع إنه ميستاهلش.
حازم وبيحضن نور: حقك عليا أنا يا نور، لو كنت أعرف إن ممكن يامن ابني يعمل حاجة زي كده، مكنتش خليته يقعد دقيقة هنا.
نور: ولا يهمك يا عمو، بعد إذنكم حابة أرتاح شوية.
هند: ارتاحي يا حبيبتي، اللي شوفتيه مكنش قليل برضو.
وبيطلعوا، ونور بتقفل الأوضة عليها.
نور: إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا مش بس ضيعته مني، ده أنا خليته يكرهني.
وبتمسك المخدة تحدفها على الأرض، وبتفضل رايحة جاية في الأوضة.
نور: أنا هعمل إيه دلوقتي؟ لازم أصلح اللي هببته ده، وأرجع يامن تاني، وأخليه يسامحني على الأقل.
وبتقعد وتضع يدها حولين راسها: هو الحب لدرجاتي خطير ويخلي الواحد يعمل حاجات مكنتش تخطر في باله حتى؟
وب تزفر وترمي نفسها على السرير.
للحظات وبيخطر ببالها فكرة، وبتقوم تنفذها.
يامن كان بيسوق العربية بغضب وعصبية وبأقصى سرعة.
وبيجيله اتصال من نور.
يامن بعصبية أكتر: إيه البجاحة دي؟ وكمان ليها عين تتصل؟
وبيكتم الصوت، بس شاشة الفون كانت بتنور كل شوية.
يامن بيوقف العربية مرة واحدة، وبيمسك الفون، بيلاقيها متصلة بيه أكتر من مرة ورا بعض.
يامن بيرد عليها.
يامن: نسيتي تعملي حاجة تاني ولا إيه؟
نور ويبان في صوتها خوف ورعب وعياط: ي… يامن، الحقيني!
يامن باستغراب: في إيه؟
نور ونفس نبرة الخوف في صوتها: تعالي بسرعة يا يامن.
وقبل ما تقفل، بيسمع صوت صراخ، والخط بيقطع.
يامن بخوف: الو الوووو؟ نوري؟
رواية انتقام يامن الفصل الرابع 4 - بقلم فرح القصاص
نور ونفس نبرة الخوف في صوتها:
تعالي بسرعة يا يامن.
وقبل ما تقفل، بيسمع صوت صراخ والخط بيقطع.
يامن بخوف:
الو.. نوررر.. الووو…
وبيفضل ساكت شوية، بيستوعب. معقول في مشكلة ولا دي خطة تانية منها؟
طب هي ممكن تكون محتاجاني فعلاً؟ طب وأنا هعرف مكانها إزاي دلوقتي؟
زياد هو الوحيد اللي يقدر يساعدني في المشكلة دي.
بيتصل بيه، وفي أقل من نص ساعة كان زياد وصل.
زياد ويبان عليه الخوف وتوتر أكتر من يامن:
هي نور اتصلت بيك تاني؟
يامن:
لا متصلتش، وبتصل مش بترد.
زياد بعصبية:
وأنت قاعد مستني إيه؟ يلا ندور عليها.
يامن:
ما أنا كنت مستنيك، بس هندور عليها فين؟
زياد:
هتتبع الفون بتاعها، أنت عارف ده مجالي أصلاً.
يامن:
طب يلا.
***
هند:
حازم بقولك إيه، مترجعش يامن البيت تاني.
حازم:
بعد اللي عمله ده يا هند؟
هند:
يمكن فعلاً مكنش في وعيه. أنا مش بدافع، لأن ده أكبر غلط يعمله، ومكنش ينفع. بس وهو بعيد عني كده حاسة في حاجة ناقصة في البيت.
حازم بابتسامة:
رغم إنك مش أمه، لا وكمان اللي حصل ده كان مع نور. لو حد مكانك كان زمانه فضل يسخن فيا ويتكلم عليه. ممكن يخليني أكره ابني، بس أنتِ عكس كده خالص. وبدافعي عنه وبتحبيه، زي ما يكون إنك أمه. الحقيقة أنا اخترت صح فعلاً.
هند بابتسامة:
طب يلا اتصل بيه.
حازم:
لا مش دلوقتي، لازم يعرف غلطه. وبعدين سها لو عرفت ممكن تفشكل الخطوبة. وأنا بقول نسرع الجواز ونتجوزهم بسرعة بقى.
هند:
بمناسبة سها، اتصلت بيها كتير النهاردة ومردتش.
حازم:
مش نور قالتلك راحة ليها؟
هند:
أيوه، اللي خلاني أقلق أكتر إن نور كمان مش بترد.
حازم:
هتلاقيهم الكلام خدتهم ومش مركزين مع التليفون. وبعدين نور أول ما عرفت إن فكرت أجوزهم بسرعة، من الفرحة راحت ليها بسرعة.
هند فضلت تضحك.
حازم:
المهم قومي حضري الغدا عشان أنا ميت من الجوع.
هند بضحك:
حاضر، وممكن تكون نور جت كمان.
***
بعد ما حددوا المكان اللي نور فيه، وبيروحولها، وبينزلوا من العربية، بيلاقوا نور قاعدة تصوت وتنادي على شخص في النيل، وبتعيط بانهيار، لدرجة كانت هتقع من كتر ما رامية نفسها.
يامن وزياد بيجروا عليها وبيشدوها.
يامن بخوف:
نور.. نور في إيه؟ أنتِ كنتي بتنادي على مين؟
زياد:
اهدي يا يامن، خليها تاخد نفسها. مش شايف هي عاملة إزاي؟
يامن بيتجاهل كلامه وبيكمل:
نور ردي، في إيه؟
نور تنظر له بعيونها الحمراء مثل الدم:
أنت اتأخرت أوي يا يامن، اتأخرت أوي.
يامن بدون فهم:
اتأخرت على إيه؟
نور بعياط:
س.. سها.
يامن بتوتر:
مالها سها؟
نور بعياط أكتر:
انتحرت.
يامن بصدمة:
أنتِ بتقولي إيه؟ مين اللي انتحرت؟