تحميل رواية «انتقام شغف» PDF
بقلم نورهان عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا شغف وأنا فعلاً عايزة أنتقم ومش هتصدقوا أنا عايزة أنتقم من مين. هنتقم من أكتر واحد أنا حبيته. حبيته بجد بس في الآخر طلع ده كله كان خدعة وأنا وقعت فيها. عشان كده قررت إني أنتقم ليا و… وقبل ما أحكيلكم الحكاية من الأول أعرفكم بنفسي. أنا شغف عندي 25 سنة عايشة مع أمي وأبويا متوفي. فلاش باك من خمس سنين وأنا في الكلية، كلية الطب. كنت داخلة الكلية وأنا مستعجلة وشبه بجري لإني وقتها كنت متأخرة عن المحاضرة. وأنا داخلة بجري اصطدمت بيه. هو اتأسفلي وأنا كنت مستعجلة فجريت بسرعة ووقتها مرردتش عليه ودخلت المح...
رواية انتقام شغف الفصل الأول 1 - بقلم نورهان عادل
أنا شغف وأنا فعلاً عايزة أنتقم ومش هتصدقوا أنا عايزة أنتقم من مين. هنتقم من أكتر واحد أنا حبيته. حبيته بجد بس في الآخر طلع ده كله كان خدعة وأنا وقعت فيها. عشان كده قررت إني أنتقم ليا و…
وقبل ما أحكيلكم الحكاية من الأول أعرفكم بنفسي. أنا شغف عندي 25 سنة عايشة مع أمي وأبويا متوفي.
فلاش باك
من خمس سنين وأنا في الكلية، كلية الطب. كنت داخلة الكلية وأنا مستعجلة وشبه بجري لإني وقتها كنت متأخرة عن المحاضرة. وأنا داخلة بجري اصطدمت بيه. هو اتأسفلي وأنا كنت مستعجلة فجريت بسرعة ووقتها مرردتش عليه ودخلت المحاضرة.
وبعد اليوم ده بأسبوع وأنا قاعدة في كافتيريا الجامعة لقيت واحد ييجي يقعد قدامي وبيقولي: "عاملة إيه؟" أنا وقتها استغربت، واحد معرفوش وجاي يقولي عاملة إيه؟ رديت قولتله: "الحمد لله. أنت تعرفني؟" قال لي: "آه أنا اللي خبط فيكي الأسبوع اللي فات." قولتله: "آه افتكرتك. وانت مش اتأسفتلي قبل كده خلاص." وبعدها قمت من مكاني قولتله إني ورايا محاضرة. بالرغم إني مش كان عليا محاضرة ولا حاجة، بس أنا مش بقعد مع ولاد. وسيبته وقعدت مع صحابي.
وبعد يومين لقيته جايلي وأنا قاعدة لوحدي وقعد قدامي. وأنا وقتها استغربت إنه قعد معايا حتى قبل ما يستأذن مني وبيقولي: "أول حاجة أنا اسمي خالد، وتاني حاجة أنا بحبك وعايز أجي أتقدملك وعايز رقم والدك."
وقتها قولتله: "أولاً أبويا متوفي ومليش غير أمي. ثانياً أنت متعرفنيش وكمان حبتني إزاي واحنا مقعدناش مع بعض ولا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك."
لقيته بيقولي إنه يعرفني من أول يوم ليا في الكلية ووقتها أعجب بيا وبعدها الإعجاب تحول لحب. وإنه مش أول مرة يشوفني من وقت ما اصطدم بيا. وقالي: "عشان أنا عارف إنك محترمة مش هترضي تتعرفي عليا غير بينا حاجة رسمية، وإن أخد لك معاد من ماما وييجي يخطبني وإنتي تتعرفي عليا."
وقتها قولتله: "سيبني أفكر وأرد عليك. ولو وافقت هاخد لك معاد من ماما تيجي فيه. وطول الوقت ده متكلمنيش غير لما ماما تتصل بيك وتقولك على ردي. وهات رقمي أديه لماما تبقى تتصل بيك وتقولك ردي."
وقتها وقف واداني رقمه وقالي: "أتمنى أسمع الموافقة."
وخلص كلامنا على كده.
ولما خلصت محاضراتي روحت البيت وحكيت لأمي على خالد وإنه عايز ييجي يتقدملي. وقتها قالتلي: "وانتي موافقة؟" قولتله: "لا أنا معرفهوش. وهو بيقولي إنه بيحبني ويعرفني وعشان أنا مش أعرفه نعمل خطوبة ونتعرف عليه." وقتها أمي قالتلي: "قومي صلي استخارة واللي فيه الخير يقدمه ربنا."
وفعلاً سبت أمي وقومت صليت استخارة.
وبعد أسبوع كنت أنا بروح الكلية عادي وخالد محاولش يكلمني وسايبني أفكر وأرد عليه. وبعد يومين قلت لأمي إني موافقة على خالد. وماما كلمت خالد وقالتله إني موافقة. وخالد قال لماما إنه هييجي هو وأمه لأن أبوه متوفي، ييجوا يتقدمولي ويحددوا معاد الخطوبة.
وفعلاً بعد أسبوعين روحنا محل الجواهرجي وكان معايا أمي واتنين من صحابي المقربين وخالد وأمه. لأن أنا وأمي مش لينا حد غير خالتي اللي عايشة في إسكندرية وأنا من القاهرة وهي مش هتعرف تيجي.
ودخلنا المحل ونقيت الشبكة. وخالد لبسني الدبلة وأنا كمان لبسته الدبلة. وخلصنا. وخالد عزمنا على العشاء في مطعم ورحنا. وبعد ساعة كنا خلصنا ورحنا كل واحد على بيته.
وبعد شهر تقريباً. وطول الشهر ده كان خالد دايماً بيكلمني وبيخرجني ومن اهتمامه بيا حبيته. وكان بيحكيلي عن نفسه لحد ما عرفت حاجات مش كتير. تقريباً وكان دايماً بيسألني أبوكي مات إزاي؟ كنت بقوله إن أبويا جاله غيبوبة سكر ومات. ولما أسأله أبوك مات إزاي؟ كان بيتهرب من الموضوع ويغير فيه.
وفي يوم وأنا في الكلية الدكتور قال لينا إننا هندرب في مستشفيات وهيوزعنا في كذا مستشفى.
وفعلاً روحت وبدأت أدرب في المستشفى. وفي يوم وأنا بتمشى في المستشفى لما الدكتور اللي بيدربنا ييجي. فاكنت بتمشى من قدام أوضة في المستشفى والباب بتاعها كان مفتوح شوية. فسمعت حد بيتكلم في التليفون مع شخص وبيقوله حاجة صدمتني.
رواية انتقام شغف الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان عادل
وقّفنا البارت اللي فات لما شغف كانت ماشية من قدام أوضة في المستشفى وسمعت شخص لابس لبس الممرضين بيتكلم بالتليفون مع شخص آخر وبيقوله:
"العملية هتم النهارده الساعة*** في المستشفى ومعاهم البوص وابنه والدكتور اللي هيعمل العملية ومعاهم مدير المستشفى وتعالى عشان هتبقى معانا في العملية ممرض وهات معاك أحمد اللي كان معانا في العملية اللي فاتت عشان هتبقى عمليتين أعضاء."
وبعدها قفل معاها. وطول الوقت ده كانت بتسجل ليه. ولما الممرض قفل مع الشخص اللي كان بيكلمه، مشيت بسرعة من قدام الأوضة وروحت لتدريبي.
وبعد ساعة كنت خلصت التدريب مع الدكتور أنا وصحابي. وبعدها اتصلت على أمي، قولتلها إني هتأخر النهارده في المستشفى وكدبت عليها وقولتلها إن في عملية النهارده والدكتور عايزنا معاه في العملية. وقفلّت معاها. وقولت لصحابي إني هروح.
وفعلاً مشيت، بس مش روحت. وروحت لأوضة في المستشفى اتخبيت فيها لوقت العملية. لإني لو كنت روحت مش هعرف أدخل المستشفى. هيكونوا قفلوها عشان محدش يدخل ويعرف إنهم بيعملوا عملية أعضاء في المستشفى.
وييجي وقت العملية. وطلعت من الأوضة براحة عشان محدش يشوفني. وأنا طالعة من الأوضة انصدمت لما لقيت خالد ومعاه راجل شبه خالد جداً، كبير السن ييجي عنده ٥٠ سنة. ومعاهم دكتور ومدير المستشفى وشخصين واخدين مخدر ونايمين على الترولي. عرفت إن هما اللي هياخدوا منهم الأعضاء. وبعدها دخلوهم على العمليات على طول.
وأنا مشيت وراهم من غير مايشوفوني. ومش كان قدام أوضة العمليات حد. لأن خالد والراجل اللي كان معاه اللي شبه خالد دخلوا أوضة في المستشفى. لأن سمعته وهو بيقول لخالد إنه عايزه في موضوع. ودخلوا الأوضة.
وأنا روحت لجرى لأوضة العمليات. ولأن أوضة العمليات من إزاز، طلعت تليفوني وصورتهم وهما بيعملوا العملية وهما مش شافوني. لإنهم كانوا مشغولين في العملية. وبعد ما صورتهم فيديو، مشيت من قدام أوضة العمليات وأنا لسه فاتحة الفيديو. وروحت للأوضة اللي فيها خالد والشخص اللي معاها عشان بيقولوا إيه. وصورتهم بالفيديو اللي فاتحاه.
وقفت مكاني مصدومة من اللي سمعته.
رواية انتقام شغف الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان عادل
وقفنا البارت اللي فات لما شغف كانت واقفة قدام أوضة اللي فيها خالد والراجل اللي شبهه وبيتكلموا عليها وبيقولوا:
"الراجل: عملت إيه مع البت اللي إنت خاطبها دي؟
خالد: شغف.
الراجل: آه شغف، عملت معاها إيه؟ أمها قالتلها حاجة؟
خالد: لأ، مش قالتلها حاجة. وأنا لما سألتها أبوكي مات إزاي قالت إنه مات في غيبوبة سكر. ومش قالتلها إننا قتلناه عشان عرف حاجة وشاف حاجة هو ماكنش لازم يعرفها ولا يشوفها.
الراجل: تمام، خليك معاه وابعت حد يراقبها من بكرة، مش عايزين الموضوع القديم يتفتح تاني.
خالد: متقلقش يا بابا، شغف أنا عارف كل تحركاتها. البت صاحبتها رميت ليها قرشين وبيتقولي على كل تحركاتها، هي حتى بتتدرب في المستشفى هنا.
أبوه: أوعى تكون عرفت إن فيه عملية هتم النهارده في المستشفى دي.
خالد: متقلقش، صاحبتها مني اللي بتقولي كل تحركاتها، كلمتني وقالتلي إنها بعد التدريب روحت على طول.
أبوه: تمام، ومن بكرة يكون فيه حد يراقبها عشان نبقى مطمنين أكتر.
خالد: تمام."
وقفت مصدومة من اللي سمعته. قصدهم إيه إنهم هما اللي قتلوا أبويا؟ وليه أمي كدبت عليا وقالتلي إن أبوك مات في غيبوبة سكر؟ يعني عارفه إن أبويا اتقتل؟ وكمان أبوه طلع عايش وهو قال ليا إن أبوه مات.
وأنا واقفة لسه مكاني من صدمة اللي سمعته، سمعت إن في حد جاي من ناحية أوضة اللي فيها خالد وأبوه. وقتها جريت بسرعة من قدام الأوضة وفضلت أجري لغاية ما وصلت للباب الخلفي بتاع المستشفى. ومن حسن حظي الحلو إني لقيته مفتوح وخرجت منه بسرعة وروحت البيت وأنا لسه مصدومة.
فتحت باب الشقة ومسمعتش صوت أمي وعرفت إن هي نامت. وقتها دخلت أوضتي وقفتلت عليا الباب وقعدت على السرير وأنا بفكر في اللي سمعته. وطلعت تليفوني وفتحت الفيديو اللي صورته من أول العملية لغاية خالد وأبوه وهما يتكلموا. سمعت الفيديو وبعدها قعدت أفكر أعمل إيه في الفيديو اللي معايا. وأنا بفكر، نمت مكاني من غير ما أحس.
وصحيت الصبح على خبط على باب أوضتي وأمي وهي بتنادي عليا. وقتها افتكرت كل حاجة وقررت إني لازم أواجه أمي وأعرف قتلوا أبويا ليه وهي ليه كدبت عليا في موت أبويا.
وقمت وفتحت الباب وأمي سألتني: "إنتي رجعتي إمتى؟" وقتها مش رديت عليها وقولتلها بدون مقدمات: "إنتي ليه كدبتي عليا وقولتيلي إن أبويا مات في غيبوبة سكر وهو اتقتل؟"
وقتها أمي اتصدمت وقالت: "إنتي عرفتي منين؟" قولتلها: "مش وقت منين، أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي ومتكدبيش عليا في حرف واحد."
وقتها أمي قعدت وأنا قعدت قدامها وهي بدأت تحكيلي:
"الحكاية بدأت إن أبوكي اشتغل في مستشفى _____ عامل نظافة واحنا كنا على قد حالنا. وفي يوم وأبوكي في الشغل واتأخر، وأنا قعدت أستناه لقيته جاي وهو بينهج. وأنا وقتها قولته حصل إيه؟ قعد وحكالي إنه في الشغل ولسه مش كان خلص شغلي اللي عليها وكل اللي كان في المستشفى. وهو قعد عشان ينضف لأن مدير المستشفى لو كان إجى ولقى إن في حاجة مش اتنضفت كان هيرفد أبوكي. فا أبوكي قعد عشان يكمل شغله وبعدها يروح.
وهو بيشتغل، لاقى مدير المستشفى والراجل ودكتور واتنين ممرضين داخلين المستشفى ومعاهم واحد متخدر ونايم على الترولي لأوضة العمليات. وقتها أبوكي استغرب، هو يعرف كل الدكاترة اللي في المستشفى وده ودكتور أول مرة يشوفه والممرضين اللي معاه كمان، وفين أهل المريض؟ وقتها أبوكي شافوهم وهم بيدخلوه العمليات وبدأوا يفتحوا بطنه. وهم مشافوا أبوكي لأن وقتها مدير المستشفى أخد الراجل اللي كان معاه ودخلو مكتبه وقفلوا عليهم. وأبوكي طلع تليفونه وبدأ يصور فيديو.
وبعدها خلص وهو ماشي، أبوكي مش أخد باله إن مدير المستشفى والراجل اللي كان معاه شافوه وهو بيجري وبيطلع من المستشفى بسرعة. وأبوكي رجع البيت وبقى يحكيلي ووراني الفيديو وهم بيطلعوا أعضاء الراجل. وأبوكي قرر إنه يروح يبلغ عنهم بالفيديو اللي معاه. وايجي الصبح، وأبوكي طلع من البيت بس قبل ما يطلع، أداني نسخة من الفيديو عشان لو حصله حاجة زي ما يكون حاسس إنه مش هيرجع. وفعلاً أبوكي طلع من البيت واتأخر وأنا قعدت أستناه ومش رجع.
وأنا قاعدة لقيت الباب بيخبط جامد لدرجة إنه كان هيتكسر. وقتها قمت بسرعة فتحت الباب، دخل رجالة كتير وراجل منهم دخل وقعد وقالي: 'عايزة تعرفي جوزك اتأخر ليه ومش رجع؟' وقعد يضحك وهو والرجالة اللي معاه. وبعدها إنه هو قتل أبوكي وهو رايح القسم عشان عرفوا إن أبوكي رايح يبلغ عنهم. وأخدوا أبوكي وخدوا منه التليفون اللي مسجل فيه الفيديو وقتلوه. وبعدها أخدوا منه أعضاءه وهددني إني لو جبت سيرة هيقتلني وهيقتلك. وقتها أنا خوفت عليكي وكدبت عليكي وقولتلك إن أبوكي مات في غيبوبة سكر.
وخالتك كمان وقتها أنا سبت البيت اللي كنا عايشين فيه وقلت للناس إن إحنا هنعزل وخدتك وروحت اشتريت شقة تانية في مكان تاني وأخدت ورثي من أبويا وبقيت نصرف منه لغاية ما كبرتي ودخلتي الكلية اللي إنتي عايزاها."
وقتها أنا قولتلها: "فين الفيديو؟" قالتلي: "جوه." ودخلت جبتهولي. وأنا أخدت منها، وهي وقتها سألتني: "إنتي عرفتي إزاي؟" وقتها حكيت ليها على كل حاجة. وقتها أمي قعدت تعيط وتقولي: "ابعدي عن الناس دي عشان لو عرفوا إن إنتي عرفتي حاجة هيقتلوكي."
وقتها قولتلها: "إني مش هسيب حقي ولا حق أبويا." وسيبتها ودخلت أوضتي وأنا معايا الفيديو وقعدت على السرير وقعدت أفكر أعمل إيه. وبعدها افتكرت حاجة.
رواية انتقام شغف الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان عادل
وقفت شغف في غرفتها تفكر فيما ستفعله، فإذا ذهبت وأبلغت خالد وأباه، سيعرفان أن الرجل الذي أرسله خالد لمراقبتها قد رآها، وسيعرفان أن والدتها أخبرتها بكل شيء، عندها سيقتلونهما هي وأمها.
جلست على السرير وتذكرت شيئًا.
تذكرت عاصم، ابن خالتها، فهو ضابط في المخابرات، وإذا حكت له سيساعدها. بالفعل، أمسكت هاتفها واتصلت به. لم تقل له شيئًا محددًا، فقط أخبرته أنها تريد منه شيئًا مهمًا، وأنها تريده غدًا في الكلية، وأن ينتظرها عند الباب الخلفي. لحسن حظها، قال عاصم إنه في القاهرة لديه عمل هناك وسيأتي غدًا. بعدها، أغلقت معه.
جلست تفكر، لماذا طلبت من عاصم أن ينتظرها عند الباب الخلفي للكلية؟ لأن خالد سيراقبها، وصديقتها في الكلية تخبره بكل تحركاتها. لذلك، ستذهب غدًا إلى الجامعة عاديًا، وتدخل الكلية، وتقول لصديقتها إن لديها محاضرة وستذهب لحضورها. تحدثت بشكل طبيعي دون أن تشك في أي شيء، ولم تعرف أنها عرفت شيئًا.
بالفعل، هذا ما حدث. في الصباح، ذهبت إلى الكلية عاديًا، ورأت شخصًا يمشي خلفها ويراقبها. عندما وصلت إلى الكلية، دخلت وقابلتها منى، التي سألتها: "هل لديك محاضرة اليوم؟" أجابت: "نعم"، وتركتها ومشيت. بعد أن ابتعدت قليلًا، وجدتها تخرج هاتفها وتتصل بخالد. وقتها، اتصلت بعاصم، الذي قال لها: "خمس دقائق وسأكون عندك". ذهبت إلى الباب الخلفي للكلية ووقفت تنتظره.
ركبت معه، وركن السيارة في مكان ما، لكنها لم تنزل من السيارة. حكت له كل شيء، وسمعته الفيديوهات. قال لها إنه سيساعدها، وسيذهب إلى القسم، ويتحدث مع مديره، وسيكون كل شيء في سرية تامة. بعدها، طلبت منه أن يوصلها إلى الباب الخلفي للكلية مرة أخرى. بالفعل، وصلت ونزلت ودخلت الكلية، ثم جلست قليلًا، وبعدها خرجت مرة أخرى من الباب الأمامي، الذي يخرج منه الجميع، حتى يراها الرجل الذي يراقبها وهي تخرج من الكلية، ولا يشك في شيء.
بعدها، ذهبت إلى البيت، لأنه لم يكن لديها تدريب في المستشفى. دخلت غرفتها، وفي الليل، اتصل بها عاصم وقال لها: "أريد أن أقابلك غدًا، وسآتي إليك عند الكلية في نفس المكان". وقتها، قالت له: "حسنًا، سأنتظرك غدًا".
بالفعل، في الصباح، خرجت من البيت وذهبت إلى الكلية، وجعلت منى تراها عاديًا، ثم ذهبت لتنتظر عاصم. بعد قليل، جاء. ذهبوا إلى نفس المكان الذي ذهبوا إليه بالأمس. قال لها إنه أخبر مديره في العمل بكل شيء، وسيساعدونها. أعطاها جهاز تتبع وتصنت، وقال لها: "أريدك أن تضعيهما في سيارة خالد. اتصلي به وقولي له إنك تريدينه في موضوع مهم، وبعدها تصرفي، وسأقول لك كيف تضعينهما جيدًا. أما سيارة أبيه، فسأتصرف فيها وأضع فيها جهاز تتبع وتصنت أيضًا". انتهى كلامه على ذلك، ووصلها مرة أخرى عند الكلية.
بعدها، اتصلت بخالد وطلبت منه أن تقابله. قال لها أن تنتظره، وسيقوم بأخذها بعد ربع ساعة، وسيذهبون إلى أي مكان.
رواية انتقام شغف الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان عادل
وقفنا البارت اللي فات لما شغف كلمت خالد وقالتله إنها عايزاه تقابله، وهو قالها ربع ساعة وييجي ياخدها.
وفعلاً بعد ربع ساعة خالد أييجي، وركبت معاه العربية. واحنا في الطريق خالد قال لي: "كنتي عايزانا نتكلم في إيه؟"
قولتله: "إن إحنا بقالنا كتير مش خرجنا، فاكلمتك عشان نخرج مع بعض ونتكلم."
وبعدها قولتله، لما شوفت في محل صغير بيبيع ازايز مايه، فطلبت منه ينزل يجبلي إزازة مايه. وفعلاً نزل. وهو لما نزل من العربية بسرعة، طلعت الجهاز من الشنطة وركبته. ولأن عاصم كان قالي إزاي أركبه وأحطه فين، فركبته بسرعة.
وبعد ما خلصت، خالد أييجي واداني المايه. وأنا خدتها منه وشربت منها عشان مايشكش في حاجة. وبعدها كمل طريقه. وروحنا على المطعم واتغدينا مع بعض واتكلمنا في أي حاجة. وبعدها طلبت منه إن إحنا نروح عشان ما أتأخرش على أمي. وفعلاً وافق ومشينا. ووصلني عند البيت ونزلت وطلعت فوق ودخلت أوضتي على طول.
وطلعت تليفوني وكلمت عاصم وقولتله إني حطيت الجهاز في عربية خالد. وهو قالي إنه مراقب أبو خالد عشان لما يركن العربية في أي مكان هيعرف يفتح العربية ويركب الجهاز بسرعة ويخرج. وبعدها قفلت معاه وقعدت أذاكر لإني بقالي فترة مذاكرتش عشان تفكيري الكتير في الموضوع.
وبعد أسبوع، كان عاصم قدر يحط الجهاز في عربية أبو خالد. وكنا بنراقبهم من الجهاز التتبع اللي في العربية. وكنا بنسمع أي مكالمة ونسجلها. لغاية ما في مرة واحنا بنسمعه، وخالد كان معاه في العربية، سمعناهم بيتكلموا وبيقولوا:
"ابوه: العملية هتم بعد أسبوعين وهيكون فيها البوص الكبير."
"خالد: عملية أعضاء؟"
"ابوه: أعضاء إيه؟ المرة دي الشغل على كبير. أعضاء وسلاح والهيروين. مش بقولك البوص هيبقى فيها. وأعضاء المافيا كلهم. عشان كده المعاد هيبقى بعد أسبوعين عشان نجهز البضاعة ونبعد عننا عيون الشرطة. عشان في الفترة دي هنوقف الشغل شوية."
"خالد: تمام. والعملية هتبقى فين؟ لأن الشغل هيبقى كبير، لازم يكون في مكان ميخطرش على بال حد."
"ابوه: أكيد. عشان كده العملية هتم في ****** الساعة ***. وبكده هنقدر نخلص العملية من غير أي خسائر."
وخلصوا كلامهم على كده. وأنا وعاصم بنبص لبعض ومصدومين من اللي سمعناه. وبعدها عاصم شغل العربية بسرعة وطلع من المكان اللي إحنا بنتقابل فيه دايماً. وسألته: "إحنا هنروح فين؟"
قالي إنه هيوصلني قبل بيتي بشوية وهو هيروح لشغله عشان يبلغ اللواء اللي هو مدير شغله ويبلغه بكل اللي سمعناه. بس أنا أصرت عليه إني هاجي معاه عشان هو مكنش هيرضى إني هاجي معاه. وقولتله إن الموضوع يخصني أنا كمان. فوافق ووصلنا هناك.
وروحنا على طول لمكتب اللواء. وعاصم قاله كل حاجة. واللواء قالنا إن القوات هتبقى جاهزة في الميعاد والساعة. وعاصم هيطلع بيهم على المكان. بس أنا قولتلهم إني هروح مع عاصم وهو رايح يقبض على خالد وأبوه والناس اللي معاهم. ومع إصراري وافقوا بس قالوا بشرط إني ما أنزلش من العربية غير لما يقبضوا عليهم. وقتها أبقى أنزل.
وفعلاً بعد أسبوعين، اللي هو يوم العملية، جهزنا. ورحنا على المكان بس بعيد شوية عشان ماحدش يشوفنا ويهرب. وبعدها عاصم قبض عليهم وهما بيسلموا البضاعة. وقتها نزلت من العربية. وخالد وأبوه لما شافوني اتصدموا من وجودي. بس أنا قولتلهم: "أنا كده جبت حق أبويا منكم وحقي." وقولتلهم: "وأكيد طبعاً عايزين تعرفوا إيه اللي حصل." وقتها حكيت لهم كل حاجة من أول ما سمعتهم وصورت كل حاجة لغاية ما تم القبض عليهم.
وبعدها عاصم أداهم وركبهم البوكس. وروحنا بيهم للقسم. وكان الصبح طلع. وأنا روحت البيت. بس عاصم راح المستشفى اللي تمت فيها العملية. وقبض هناك على مدير المستشفى. وبعدها عرف العنوان الدكتور والممرضين اللي كانوا معاهم من مدير المستشفى. وتم القبض عليهم.
واتحكم على كلا من خالد وأبوه والبوص وأعضاء المافيا ومدير المستشفى والدكتور والممرضين بالمؤبد.
وأكيد عايزين تعرفوا أم خالد دي حصل معاها إيه. طلعت دي أصلاً مش أمه. ودي واحدة من اللي بيشتغلوا عندهم بس كانت كبيرة. فهددوها بعيالها وخلوها تيجي معاه وتعمل إنها أمه. وإلا كانوا قتلوا عيالها.
وبالليل لقيت عاصم جاي لي البيت. لأن كنا متفقين لما نخلص المهمة وهو ييجي البيت عشان نحكي لأمي على كل حاجة وأقولها على القرار اللي أنا قررته.
وفعلاً حكينا لأمي كل حاجة. وهي قعدت تعيط وتحمد ربنا وشكرت عاصم إنه ساعدني ووقف جنبي ومش حصلي حاجة. وقتها أنا قولت لأمي على القرار اللي أنا قررته. واللي هو إن إحنا نسيب القاهرة وننقل على اسكندرية عند خالتي ونبيع البيت وناخد شقة في العمارة اللي خالتي ساكنه فيها. وأمي وافقت على طول عشان هي كمان كانت عايزة كده. بس قولتلها إن إحنا نستنى شوية لما الامتحانات تخلص عشان أبدأ أعرف أنقل. والامتحانات كانت شهر وهتبدأ. وطول الشهر ده نشوف حد يشتري الشقة. وعاصم يشوف لينا شقة في العمارة نشتريها. وأمي وافقت على كده.
وبعد شهر كنت بدأت امتحانات. وبعد ما خلصت امتحانات كنا لقينا مشترى. وعاصم هو كمان كان لاقي شقة فاضية في العمارة وكلم صاحب العمارة عليها. وبعدها بدأنا ننقل حاجتنا اللي هما هدومنا بس. عشان الشقة اللي في اسكندرية كانت جاهزة من كل حاجة. وأنا سحبت ملفي لجامعة في اسكندرية.
وأنا بقفل الكتاب اللي كنت بكتب فيه حكايتي وأنا قاعدة قدام البحر. وبعدها قمت وروحت البيت لأمي. لنفسيتها اتحسنت للاحسن. لأنها كانت قلقانة من أبو خالد طول السنين اللي فاتت. ومش هي بس. أنا كمان اللي كنت بحب خالد. بس دلوقتي مبكرهوش قده.