تحميل رواية «انتقام صفية» PDF
بقلم امل شعبان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الثالث: "أهلاً بيكم في بيتكم التاني يا جماعة، نورتونا." قالها "عادل" وهو بيفتح باب عربيته. كانت "مريم" وقفت قدام الباب بتاع الفيلا وهي بتبص على جمالها. كانت فيلا من دورين، تصميمها حلو وجميل، ولونها أبيض في بيج، وحواليها جنينة صغيرة فيها ورد متفتّح، وعربيتين راكنين قدام الباب. "أنا عايزة أقولك يا عادل إنك ذوقك تحفة في اختيار الأماكن." قالتها "مريم" وهي بتبص على جمال الفيلا. "دي فيلا صاحبي، وهو مسافر، ولما عرف إني هاجي أنا وعروستي الصعيد قالي تاخدوها لحد ما يسافر." "بالله؟" قالتها "مريم" وهي...
رواية انتقام صفية الفصل الأول 1 - بقلم امل شعبان
الفصل الثالث:
"أهلاً بيكم في بيتكم التاني يا جماعة، نورتونا."
قالها "عادل" وهو بيفتح باب عربيته. كانت "مريم" وقفت قدام الباب بتاع الفيلا وهي بتبص على جمالها. كانت فيلا من دورين، تصميمها حلو وجميل، ولونها أبيض في بيج، وحواليها جنينة صغيرة فيها ورد متفتّح، وعربيتين راكنين قدام الباب.
"أنا عايزة أقولك يا عادل إنك ذوقك تحفة في اختيار الأماكن."
قالتها "مريم" وهي بتبص على جمال الفيلا.
"دي فيلا صاحبي، وهو مسافر، ولما عرف إني هاجي أنا وعروستي الصعيد قالي تاخدوها لحد ما يسافر."
"بالله؟"
قالتها "مريم" وهي مصدومة.
"أيوة والله، يلا بقى ندخل."
قالها "عادل" وهو بيفتح باب الفيلا. دخلت "مريم" وهي بتبص على جمال الفيلا من جوه، كانت بسيطة بس شيك جدًا.
"أنا جعانة أوي يا عادل، عايزة آكل أي حاجة."
قالتها "مريم" وهي بتحط إيديها على بطنها.
"ماشي يا حبيبتي، أنا هروح أشوف المطبخ فيه إيه وأعملك أحلى أكل."
قالها "عادل" وهو بيطلع شنطتهم لفوق.
"عادل، أنا هاجي معاك."
قالتها "مريم" وهي بتطلع معاه. دخلت المطبخ وهي بتفتحه، لقيت كل حاجة متوفرة.
"أنا هعمل أكل دلوقتي، بس أنتِ روحي غيري هدومك دي، عشان ترتاحي من السفر."
قالها "عادل" وهو بيشمر كمامه عشان يعمل أكل.
"ماشي يا حبيبي، هروح أغير واجيلك."
قالتها "مريم" وهي بتطلع الأوضة. دخلت الأوضة وهي بتفتح الشنطة وبتطلع بيجامة قطن، ودخلت الحمام تاخد دش سريع. بعد ما خلصت، طلعت من الحمام وهي لابسة البيجامة، وشعرها مبلول. كانت بتنشف شعرها بالفوطة، وبتغني بصوتها اللي كان حلو ومختلف.
كان "عادل" واقف في باب الأوضة وهو بيتفرج عليها ومبتسم.
"أنتِ بتعملي إيه هنا؟"
قالها "عادل" وهو بيقرب منها.
"أنا بغير هدومي، أنتَ بتعمل إيه هنا؟"
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"أنا جيت أشوفك خلصتي ولا لسه، ولقيتك بتغني."
قالها "عادل" وهو بيقعد على الكرسي.
"أيوة، صوتي حلو أوي، مش كده؟"
قالتها "مريم" وهي بتغيظه.
"أيوة، حلو أوي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"طيب يلا بقى ننزل عشان أنا جعانة أوي."
قالتها "مريم" وهي بتشده من إيده.
"يلا يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيقوم. نزلوا المطبخ ولقوا الأكل جاهز.
"أنا عملتلك مكرونة بشاميل وسلطة وبانيه."
قالها "عادل" وهو بيحط الأكل على السفرة.
"أنتَ بتعرف تعمل أكل حلو أوي كده؟"
قالتها "مريم" وهي مصدومة.
"أيوة، أنا بعرف أعمل كل حاجة."
قالها "عادل" وهو بيغمزلها.
"طيب يلا بقى ناكل عشان أنا هموت من الجوع."
قالتها "مريم" وهي بتقعد. قعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا ويضحكوا.
"أنتَ بتعرف تعمل أكل أحلى من ماما."
قالتها "مريم" وهي بتغمزله.
"يا سلام؟"
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"أيوة والله."
قالتها "مريم" وهي بتضحك.
"طيب يلا بقى نطلع ننام عشان أنا تعبان أوي من السفر."
قالها "عادل" وهو بيقوم.
"يلا يا حبيبي."
قالتها "مريم" وهي بتقوم. طلعوا الأوضة وناموا هما الاتنين.
في صباح يوم جديد، صحيت "مريم" وهي بتبص على "عادل" وهو نايم. فضلت تتأمله شوية، وبعدين قامت من السرير ودخلت الحمام. بعد ما خلصت، طلعت من الحمام وهي لابسة بيجامة قطن. نزلت تحت عشان تعمل فطار. دخلت المطبخ وطلعت كل حاجة عشان تعمل فطار. بعد ما خلصت، طلعت فوق عشان تصحي "عادل".
"عادل، اصحى يا حبيبي، الفطار جاهز."
قالتها "مريم" وهي بتقرب منه.
"خليني نايم شوية."
قالها "عادل" وهو بيقلب الناحية التانية.
"قوم يا عادل، الفطار جاهز."
قالتها "مريم" وهي بتشده من إيده.
"طيب، طيب، قمت أهو."
قالها "عادل" وهو بيقوم. دخل الحمام وبعد ما خلص، طلع من الحمام وهو لابس ترنج. نزلوا تحت عشان يفطروا.
"أنتِ عملتي إيه للفطار؟"
قالها "عادل" وهو بيقعد.
"عملتلك بيض وطعمية وفول وجبنة."
قالتها "مريم" وهي بتحط الأكل على السفرة.
"يا سلام؟"
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"أيوة والله."
قالتها "مريم" وهي بتضحك.
"طيب يلا ناكل عشان أنا جعان أوي."
قالها "عادل" وهو بيبدأ ياكل. قعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا ويضحكوا. بعد ما خلصوا فطار، طلعوا الأوضة عشان يغيروا هدومهم.
"عادل، أنا عايزة أروح أزور أهل ماما."
قالتها "مريم" وهي بتلبس.
"ماشي يا حبيبتي، بس فين بيتهم؟"
قالها "عادل" وهو بيلبس.
"أنا عارفة بيتهم."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"طيب يلا بينا."
قالها "عادل" وهو بيخلص لبس. نزلوا تحت وركبوا العربية، و"مريم" كانت بتوصف لـ "عادل" الطريق. وصلوا قدام بيت أهل ماما "مريم". كان بيت بسيط، بس حلو. نزلت "مريم" من العربية و"عادل" نزل وراها. خبطت "مريم" على الباب، وفتحتلها بنت صغيرة.
"مين؟"
قالتها البنت وهي بتبص على "مريم".
"أنا مريم، بنت خالة ماما."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم.
"أهلاً بيكي يا مريم، اتفضلي."
قالتها البنت وهي بتفتح الباب. دخلت "مريم" و"عادل" وراها. قعدوا في الصالون.
"يا ماما، يا ماما، مريم بنت خالتك جت."
قالتها البنت وهي بتنادي على مامتها.
"مين اللي جه؟"
قالتها الأم وهي بتيجي من المطبخ.
"أنا مريم يا خالتو."
قالتها "مريم" وهي بتقوم عشان تحضنها.
"يا حبيبتي يا مريم، وحشتيني أوي."
قالتها الأم وهي بتحضن "مريم".
"أنتِ وحشتيني أكتر يا خالتو."
قالتها "مريم" وهي بتحضنها.
"مين ده يا مريم؟"
قالتها الأم وهي بتبص على "عادل".
"ده عادل جوزي يا خالتو."
قالتها "مريم" وهي بتبص على "عادل".
"أهلاً بيك يا عادل، نورت بيتنا."
قالتها الأم وهي بتسلم على "عادل".
"أهلاً بيكي يا خالتو، ده نورك."
قالها "عادل" وهو بيسلم عليها.
"يا حبيبتي يا مريم، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر."
قالتها الأم وهي بتبص على "مريم".
"ربنا يخليكي ليا يا خالتو."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم.
"طيب يلا بقى يا جماعة، اتفضلوا جوه عشان الغدا جاهز."
قالتها الأم وهي بتشاورلهم على السفرة. دخلوا كلهم قعدوا على السفرة.
"أنتِ عملتي أيه يا خالتو؟"
قالتها "مريم" وهي بتبص على الأكل.
"عملتلك محشي وفراخ وملوخية."
قالتها الأم وهي بتبتسم.
"يا سلام؟"
قالتها "مريم" وهي بتغمز لـ "عادل".
"أيوة والله."
قالتها الأم وهي بتضحك.
"طيب يلا ناكل عشان أنا جعانة أوي."
قالتها "مريم" وهي بتبدأ تاكل. قعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا ويضحكوا. بعد ما خلصوا غدا، قعدوا يتكلموا شوية.
"أنتوا هتقعدوا قد إيه هنا يا مريم؟"
قالتها الأم وهي بتبص على "مريم".
"مش عارفة والله يا خالتو، بس ممكن نقعد أسبوع."
قالتها "مريم" وهي بتبص على "عادل".
"يا ريت يا حبيبتي، البيت منور بيكوا."
قالتها الأم وهي بتبتسم.
"ربنا يخليكي ليا يا خالتو."
قالتها "مريم" وهي بتحضنها.
"طيب إحنا هنمشي دلوقتي يا خالتو، عشان "عادل" عنده شغل."
قالتها "مريم" وهي بتقوم.
"ماشي يا حبيبتي، بس لازم تيجوا تاني."
قالتها الأم وهي بتحضن "مريم".
"إن شاء الله يا خالتو."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم. سلمت "مريم" على خالتها وبنتها، و"عادل" سلم عليهم. طلعوا من البيت وركبوا العربية.
"أنتِ عارفة يا مريم، أنا حبيت خالتك أوي."
قالها "عادل" وهو سايق العربية.
"أيوة، هي طيبة أوي."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"طيب إحنا هنروح فين دلوقتي؟"
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"أنا عايزة أروح أشتري شوية حاجات."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"ماشي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. وصلوا قدام مول كبير. نزلت "مريم" من العربية و"عادل" نزل وراها. دخلوا المول وهما بيتكلموا ويضحكوا.
"أنتِ عايزة تشتري إيه؟"
قالها "عادل" وهو بيبص على المحلات.
"أنا عايزة أشتري فستان جديد."
قالتها "مريم" وهي بتبص على الفساتين.
"ماشي يا حبيبتي، اختاري اللي يعجبك."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. دخلوا محل فساتين، و"مريم" فضلت تختار فساتين وتقيسها.
"إيه رأيك في ده يا عادل؟"
قالتها "مريم" وهي لابسة فستان أحمر.
"تحفة أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"طيب هاخده."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم. اشترت "مريم" الفستان، وبعدين طلعوا من المحل.
"أنتِ عايزة تشتري إيه تاني؟"
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"أنا عايزة أشتري شوية ميك أب."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"ماشي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. دخلوا محل ميك أب، و"مريم" فضلت تختار ميك أب.
"إيه رأيك في ده يا عادل؟"
قالتها "مريم" وهي بتوريه روج أحمر.
"حلو أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. اشترت "مريم" الميك أب، وبعدين طلعوا من المحل.
"أنتِ عايزة تشتري إيه تاني؟"
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"أنا عايزة أشتري شوية حاجات للبيت."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"ماشي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. دخلوا محل أدوات منزلية، و"مريم" فضلت تختار حاجات للبيت.
"إيه رأيك في ده يا عادل؟"
قالتها "مريم" وهي بتوريه طقم حلل.
"حلو أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. اشترت "مريم" طقم الحلل، وبعدين طلعوا من المحل.
"يلا بقى نروح عشان أنا تعبت أوي."
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"ماشي يا حبيبي."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم. طلعوا من المول وركبوا العربية. وصلوا الفيلا، و"مريم" فضلت ترص الحاجات اللي اشترتها.
"أنتِ عملتي إيه في البيت؟"
قالها "عادل" وهو بيبص على البيت.
"أنا رصيت الحاجات اللي اشتريتها."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم.
"حلو أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"طيب يلا بقى نطلع ننام عشان أنا تعبت أوي."
قالتها "مريم" وهي بتشده من إيده.
"يلا يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيقوم. طلعوا الأوضة وناموا هما الاتنين.
في صباح يوم جديد، صحيت "مريم" وهي بتبص على "عادل" وهو نايم. فضلت تتأمله شوية، وبعدين قامت من السرير ودخلت الحمام. بعد ما خلصت، طلعت من الحمام وهي لابسة بيجامة قطن. نزلت تحت عشان تعمل فطار. دخلت المطبخ وطلعت كل حاجة عشان تعمل فطار. بعد ما خلصت، طلعت فوق عشان تصحي "عادل".
"عادل، اصحى يا حبيبي، الفطار جاهز."
قالتها "مريم" وهي بتقرب منه.
"خليني نايم شوية."
قالها "عادل" وهو بيقلب الناحية التانية.
"قوم يا عادل، الفطار جاهز."
قالتها "مريم" وهي بتشده من إيده.
"طيب، طيب، قمت أهو."
قالها "عادل" وهو بيقوم. دخل الحمام وبعد ما خلص، طلع من الحمام وهو لابس ترنج. نزلوا تحت عشان يفطروا.
"أنتِ عملتي إيه للفطار؟"
قالها "عادل" وهو بيقعد.
"عملتلك بيض وطعمية وفول وجبنة."
قالتها "مريم" وهي بتحط الأكل على السفرة.
"يا سلام؟"
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"أيوة والله."
قالتها "مريم" وهي بتضحك.
"طيب يلا ناكل عشان أنا جعان أوي."
قالها "عادل" وهو بيبدأ ياكل. قعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا ويضحكوا. بعد ما خلصوا فطار، طلعوا الأوضة عشان يغيروا هدومهم.
"عادل، أنا عايزة أروح أزور أهل بابا."
قالتها "مريم" وهي بتلبس.
"ماشي يا حبيبتي، بس فين بيتهم؟"
قالها "عادل" وهو بيلبس.
"أنا عارفة بيتهم."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"طيب يلا بينا."
قالها "عادل" وهو بيخلص لبس. نزلوا تحت وركبوا العربية، و"مريم" كانت بتوصف لـ "عادل" الطريق. وصلوا قدام بيت أهل بابا "مريم". كان بيت كبير وقديم. نزلت "مريم" من العربية و"عادل" نزل وراها. خبطت "مريم" على الباب، وفتحلها راجل كبير في السن.
"مين؟"
قالها الراجل وهو بيبص على "مريم".
"أنا مريم يا عمو، بنت أخوك."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم.
"يا حبيبتي يا مريم، وحشتيني أوي."
قالها الراجل وهو بيحضن "مريم".
"أنتَ وحشتني أكتر يا عمو."
قالتها "مريم" وهي بتحضنه.
"مين ده يا مريم؟"
قالها الراجل وهو بيبص على "عادل".
"ده عادل جوزي يا عمو."
قالتها "مريم" وهي بتبص على "عادل".
"أهلاً بيك يا عادل، نورت بيتنا."
قالها الراجل وهو بيسلم على "عادل".
"أهلاً بيك يا عمو، ده نورك."
قالها "عادل" وهو بيسلم عليه.
"يا حبيبتي يا مريم، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر."
قالها الراجل وهو بيبص على "مريم".
"ربنا يخليك ليا يا عمو."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم.
"طيب يلا بقى يا جماعة، اتفضلوا جوه عشان الغدا جاهز."
قالها الراجل وهو بيشاورلهم على السفرة. دخلوا كلهم قعدوا على السفرة.
"أنتَ عملت أيه يا عمو؟"
قالتها "مريم" وهي بتبص على الأكل.
"عملتلك أرز وفراخ وملوخية."
قالها الراجل وهو بيبتسم.
"يا سلام؟"
قالتها "مريم" وهي بتغمز لـ "عادل".
"أيوة والله."
قالها الراجل وهو بيضحك.
"طيب يلا ناكل عشان أنا جعانة أوي."
قالتها "مريم" وهي بتبدأ تاكل. قعدوا ياكلوا وهما بيتكلموا ويضحكوا. بعد ما خلصوا غدا، قعدوا يتكلموا شوية.
"أنتوا هتقعدوا قد إيه هنا يا مريم؟"
قالها الراجل وهو بيبص على "مريم".
"مش عارفة والله يا عمو، بس ممكن نقعد أسبوع."
قالتها "مريم" وهي بتبص على "عادل".
"يا ريت يا حبيبتي، البيت منور بيكوا."
قالها الراجل وهو بيبتسم.
"ربنا يخليك ليا يا عمو."
قالتها "مريم" وهي بتحضنه.
"طيب إحنا هنمشي دلوقتي يا عمو، عشان "عادل" عنده شغل."
قالتها "مريم" وهي بتقوم.
"ماشي يا حبيبتي، بس لازم تيجوا تاني."
قالها الراجل وهو بيحضن "مريم".
"إن شاء الله يا عمو."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم. سلمت "مريم" على عمها، و"عادل" سلم عليه. طلعوا من البيت وركبوا العربية.
"أنتِ عارفة يا مريم، أنا حبيت عمك أوي."
قالها "عادل" وهو سايق العربية.
"أيوة، هو طيب أوي."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"طيب إحنا هنروح فين دلوقتي؟"
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"أنا عايزة أروح أشتري شوية حاجات."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"ماشي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. وصلوا قدام مول كبير. نزلت "مريم" من العربية و"عادل" نزل وراها. دخلوا المول وهما بيتكلموا ويضحكوا.
"أنتِ عايزة تشتري إيه؟"
قالها "عادل" وهو بيبص على المحلات.
"أنا عايزة أشتري فستان جديد."
قالتها "مريم" وهي بتبص على الفساتين.
"ماشي يا حبيبتي، اختاري اللي يعجبك."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. دخلوا محل فساتين، و"مريم" فضلت تختار فساتين وتقيسها.
"إيه رأيك في ده يا عادل؟"
قالتها "مريم" وهي لابسة فستان أحمر.
"تحفة أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"طيب هاخده."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم. اشترت "مريم" الفستان، وبعدين طلعوا من المحل.
"أنتِ عايزة تشتري إيه تاني؟"
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"أنا عايزة أشتري شوية ميك أب."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"ماشي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. دخلوا محل ميك أب، و"مريم" فضلت تختار ميك أب.
"إيه رأيك في ده يا عادل؟"
قالتها "مريم" وهي بتوريه روج أحمر.
"حلو أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. اشترت "مريم" الميك أب، وبعدين طلعوا من المحل.
"أنتِ عايزة تشتري إيه تاني؟"
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"أنا عايزة أشتري شوية حاجات للبيت."
قالتها "مريم" وهي بتبص عليه.
"ماشي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. دخلوا محل أدوات منزلية، و"مريم" فضلت تختار حاجات للبيت.
"إيه رأيك في ده يا عادل؟"
قالتها "مريم" وهي بتوريه طقم حلل.
"حلو أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم. اشترت "مريم" طقم الحلل، وبعدين طلعوا من المحل.
"يلا بقى نروح عشان أنا تعبت أوي."
قالها "عادل" وهو بيبص عليها.
"ماشي يا حبيبي."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم. طلعوا من المول وركبوا العربية. وصلوا الفيلا، و"مريم" فضلت ترص الحاجات اللي اشترتها.
"أنتِ عملتي إيه في البيت؟"
قالها "عادل" وهو بيبص على البيت.
"أنا رصيت الحاجات اللي اشتريتها."
قالتها "مريم" وهي بتبتسم.
"حلو أوي يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيبتسم.
"طيب يلا بقى نطلع ننام عشان أنا تعبت أوي."
قالتها "مريم" وهي بتشده من إيده.
"يلا يا حبيبتي."
قالها "عادل" وهو بيقوم. طلعوا الأوضة وناموا هما الاتنين.
رواية انتقام صفية الفصل الثاني 2 - بقلم امل شعبان
وقفنا عند ريم لما نزلت هي ومامتها من العربية.
خبطت على الباب، فتحت لي سيدة جميلة كانت لابسة عباية زرقاء اللون عليها ورود ولابسة طرحة سوداء اللون. خدتني بالأحضان والبوس.
"أنتِ ريم؟ بسم الله ما شاء الله كبرتِ وبقيتِ عروسة."
سلمى: "أيوه يا ست، أدي ريم اللي كنتوا عمالين تقولوا هاتيها معاكِ."
حنان: "لكِ حق يا سلمى تخبي مننا القمر ده."
سلمى: "يا بنت لسانك لسه طويل زي ما هو يا حنان، لكِ وحشة، عاملة إيه وولادك عاملين إيه؟"
حنان: "الحمد لله بخير كلهم كويسين، يلا خشوا يا مرات عم سلمى وريم وصلوا."
"يادي النور يادي النور، إزيك يا سلمى؟ هي دي ريم بقى، كبرتِ يا ريم بقيتِ عروسة."
ريم حسيت كلامها من تحت النفس بتبص لي من فوق لتحت بطريقة غريبة.
سلمى: "آه كبرت، عاملة إيه يا فوزية؟"
فوزية: "بخير يا سلمى." بصة خبيثة من تحت لتحت.
سلمى: "أمال فين ماما وبقية العيلة؟"
حنان: "نايمة على السرير يا حبة كبدي، مش قادرة تتحرك، هتفرح قوي لما تعرفي إنك جيتي."
سلمى فضلت تعيط. دخلت غرفة مامتها، شافت مامتها نايمة على السرير، كان يبدو عليها علامات المرض.
خدت مامتها بالحضن: "سامحيني يا ماما، أنا عارفة إن كل ده بسببي، عارفة أنا مقصرة في حقك."
نادية بصت لها وهي بتاخد أنفاسها بصعوبة: "ما تقوليش كده يا سلمى، أنتِ ملكيش ذنب يا بنتي."
سلمى: "ريم جبتها لك معايا يا ماما عشان تشوفيها، كبرت وبقيت عروسة."
نادية: "بتجيبيها ليه يا بنتي؟ أنتِ عارفة إنه غلط تيجي هنا."
سلمى: "يا ماما مرة على الموضوع ده 14 سنة، وأنتِ هتخفي وهتقومي لنا بالسلامة وهنرجع تاني القاهرة."
نادية: "شكلها ما فيهاش قومة يا سلمى، الدور جاي عليّ."
قطعتها سلمى بالكلام: "بعد الشر عليكِ يا ماما، ليه بتقولي كده؟"
نرجع لحنان: "صحي يا ريم، هي القاهرة حلوة زي ما بيقولوا؟"
ريم: "أيوه يا خالتو حنان، القاهرة كبيرة جداً وجميلة."
"ابقي تعالي يا خالتو حنان اقعدي معانا."
حنان: "يا مري أسافر القاهرة! ده سيد جوزي كان يموتني."
"ليه يعني يا خالتو حنان؟ أنتِ مش هتقعدي عند حد غريب، أنتِ هتقعدي عند أختك، هي ماما مش زي أختك؟"
حنان: "يعلم ربنا إني سلمى زي أختي وأكثر."
فوزية: "آه صحيح يا ريم، ما فكرتيش تزوري أهل أبوكِ؟"
"أهل بابا متوفيين، ما عندوش غير أخت عايشة في السعودية."
حنان: "ما تاخديش في بالك يا ريم، مرات عمي دايماً كده بتحب تهزر."
"آه عندك حق يا خالتو حنان، أخش عند ماما أسلم على تيتا."
مشيت أنا مستغربة من كلام فوزية، ليه بتكلمني من تحت لتحت كده؟
خبطت على الباب، ماما قالت لي خشي. دخلت الأوضة حسيت كأن شيء قبض صدري، حاسة كأني خايفة مش عارفة من إيه.
كانت تيتا نايمة على السرير وماما قاعدة جنبيها.
سلمى: "بصي يا ماما، ريم كبرت وبقيت عروسة إزاي."
نادية: "إزيك يا ريم؟"
"الحمد لله يا تيته، ماما دايماً كانت بتحكي لي عنك."
كنت أشعر كأني في نفس شخص رابع معانا في الأوضة، ولكن لم أرَ أحد غير ماما وتيتا وأنا.
كأن حد همس في أذن نبرة صوت غريبة جداً، نفس الصوت بتقول: "سأنتقم." بصيت في الغرفة يمين ويسار.
سلمى: "في إيه يا ريم؟ مالك يا حبيبتي بتترعشي ليه كده؟ أنتِ كويسة يا حبيبتي؟"
"آه يا ماما بس حسيت تعبانة شوية، يمكن من السفر."
سلمى: "يا حنان!"
دخلت حنان: "أيوه يا سلمى."
سلمى: "خدي ريم طلعيها فوق في أوضتها، وأنا هقعد شوية مع ماما، روحي مع خالتك حنان يا ريم."
حنان: "ده أنا مختارة لك أحلى أوضة في البيت تبيتي فيها أنتِ وسلمى، وفي كم غيار تغيري هدومك منه للصبح."
"شكراً يا خالتي حنان."
دخلت غيرت هدومي. نمت على السرير، أنا عمالة أتقلب يمين وشمال، عايزة أنام مش عارفة، تفكيري كله في الست دي وإيه حكايتها.
الله يسامحك يا ماما، لازم تخليني أسافر معاكِ.
وفجأة لقيت الشباك اتفتح والستاير طارت، صرخت بصوت واطي: "يا نهار أبيض! أخرتك يا ريم هتتعفرتي هنا، دي سفرية زفت." قمت من على السرير عشان أقفل الشباك، ببص من الشباك شفت الست واقفة تحت، ما لقيتش نفسي غير وأنا عمالة أصرخ يا ماما. بقفل الشباك بسرعة وأنا برجف من الخوف، لقيت الشباك اتفتح قوي ووقعت على الأرض على ظهري، ببص لقيتها داخلة من الشباك. قمت جريت على الباب، عمال أفتح في الباب مش راضي يتفتح، الأوكرة اتخلعت في إيدي.
وأنا عمالة أصرخ وأخبط على الباب قوي عشان حد يسمعني.
غمضت عيني لأن شكلها يخوف جداً. بعد كده حسيت كأني إيد اتحطت على كتفي، حاسة قلبي سيتوقف وأنا عمالة أصرخ بصوت عالي.
سمعت صوت ماما بره: "في إيه يا ريم؟"
"مش عارفة أفتح الباب يا ماما، الست واقفة ورا."
رواية انتقام صفية الفصل الثالث 3 - بقلم امل شعبان
الفصل الرابع عشر
وصلت للبيت وأنا تعبانة خالص من المشوار، فتحت الباب ودخلت، لقيت أمي قاعدة في الصالة، وباين عليها إنها كانت بتعيط، عينيها حمرة ومنتفخة، وقلبها كان باين عليها إنها مكسورة.
أول ما شافتني، قامت بسرعة وحضنتني، وقعدت تعيط.
"أمي مالك؟ في إيه؟"
عيطت أكتر وقالت:
"أبوكي، أبوكي يا بنتي."
قلقت وقلبي اتقبض.
"ماله أبويا؟ في إيه يا أمي؟"
بصتلي وقالت:
"أبوكي يا بنتي، مات."
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة، حسيت إن الدنيا بتلف حواليا، ومش قادرة أستوعب اللي بتقوله أمي.
"إيه؟ بتقولي إيه يا أمي؟ أبويا مات؟"
هزت رأسها بإيماءة، وأنا حسيت إن أعصابي سابت، والدنيا اسودت في وشي، ومش قادرة أصدق إن أبويا مات.
أبويا اللي كان سندي في الدنيا، أبويا اللي كان بيحبني أكتر من أي حاجة، أبويا اللي كان بيحاول على قد ما يقدر إنه يوفرلي كل اللي عايزاه، أبويا مات.
قعدت أعيط وأنا مش مصدقة، مش قادرة أصدق إنه مات، مش قادرة أصدق إني مش هشوفه تاني، مش قادرة أصدق إني مش هسمع صوته تاني.
أمي فضلت تحاول تهديني، وأنا مكنتش قادرة أهدأ، مكنتش قادرة أصدق.
بعد شوية جه عمي عشان ياخدنا عشان ندفن أبويا، وأنا مكنتش قادرة أتحرك من مكاني، مكنتش قادرة أصدق إنه مات.
أمي فضلت تشدني وتقولي:
"يلا يا بنتي، لازم ندفن أبوكي."
قومت معاها وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة حواليا، كل اللي كنت حاسة بيه هو وجع قلبي، ووجع فراق أبويا.
وصلنا المقابر، وشفت أبويا وهو بينزل في القبر، وحسيت إن قلبي بيتقطع معاه، حسيت إن الدنيا كلها بتنتهي.
بعد ما دفنا أبويا، رجعنا البيت وأنا مكنتش قادرة أتكلم، مكنتش قادرة أعمل أي حاجة، كنت عايزة أفضل لوحدي، عايزة أعيط على أبويا.
أمي فضلت جنبي بتحاول تهديني، بس مكنتش قادرة أهدأ.
عدى اليوم الأول، والتاني، والتالت، وأنا مكنتش قادرة أستوعب إن أبويا مات، مكنتش قادرة أصدق إنه مش موجود معايا.
كنت كل يوم بصحى وأنا بتمنى إني أكون بحلم، بتمنى إني ألاقي أبويا صاحي جنبي، بس للأسف، مكنتش بحلم.
بعد أسبوع من وفاة أبويا، كنت قاعدة في أوضتي لوحدي، وببكي، سمعت أمي بتنادي عليا.
"ريماس، ريماس."
مسحت دموعي، وفتحت الباب.
"نعم يا أمي."
بصتلي أمي بحزن وقالت:
"تعالي عايزة أتكلم معاكي."
دخلت الأوضة وقعدت على السرير جنبها.
"في إيه يا أمي؟"
بصتلي أمي وقالت:
"أبوكي يا بنتي كان عليه ديون كتير."
استغربت.
"ديون إيه؟ أبويا مكنش عليه ديون."
هزت أمي رأسها وقالت:
"كان عليه، ومكنش عايز يقولك، عشان ميزعلكيش."
قلقت.
"طب وديون إيه دي؟ ومين اللي ليه أبويا عنده فلوس؟"
بصتلي أمي وقالت:
"أبوكي كان واخد قرض من واحد اسمه الحاج محمود."
قلبي اتقبض.
"الحاج محمود؟ ده مين ده؟"
قالت أمي:
"ده واحد من أكبر التجار اللي في البلد، وواخد من أبوكي قرض كبير."
قلقت أكتر.
"قرض قد إيه؟"
بصتلي أمي بحزن وقالت:
"مليون جنيه."
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة، مليون جنيه، إزاي أبويا كان عليه المبلغ ده كله؟
"مليون جنيه؟ إزاي يا أمي؟"
قالت أمي:
"مكنش عايز يقولك."
قعدت أعيط.
"طب هنعمل إيه دلوقتي؟ منين هنجيب المبلغ ده كله؟"
قالت أمي:
"الحاج محمود ده راجل طيب، وممكن يتفهم الوضع."
بصتلها.
"طيب فين المشكلة؟"
قالت أمي:
"المشكلة إن الحاج محمود عايز ريماس تتجوز ابنه."
بصتلها بصدمة.
"إيه؟ أتجوز ابنه؟ ده إزاي؟"
قالت أمي:
"الحاج محمود قال إن لو ريماس اتجوزت ابنه، هيتنازل عن كل الديون اللي على أبوكي."
قعدت أعيط، وأنا مش مصدقة، مش مصدقة إني هضطر أتجوز واحد معرفوش، عشان أسدد دين أبويا.
"بس أنا مش عايزة أتجوز واحد معرفوش يا أمي."
قالت أمي:
"ملناش حل تاني يا بنتي، لازم نسدد دين أبوكي."
بصيت لأمي وأنا قلبي بيتقطع.
"طب وابنه ده عامل إزاي؟"
قالت أمي:
"ابنه ده اسمه آدم، راجل أعمال كبير، ومشهور، ومسؤول عن كل أملاك أبوه."
قعدت أعيط، وأنا مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة أهرب من المصيبة اللي أنا فيها.
بعد شوية دخل عمي البيت، وقعد جنبنا.
"أنا سمعت كل حاجة."
بصيتله.
"طب إيه الحل يا عمي؟"
بصلي عمي بحزن وقال:
"ملناش حل تاني يا ريماس، لازم تتجوزي آدم."
قعدت أعيط، وأنا مش مصدقة، مش مصدقة إني هضطر أتجوز واحد معرفوش، عشان أسدد دين أبويا.
"بس أنا مش عايزة أتجوز واحد معرفوش يا عمي."
قال عمي:
"ملناش حل تاني يا بنتي، لازم نسدد دين أبوكي."
بصيت لأمي وعمي، وأنا قلبي بيتقطع.
"طب أنا موافقة."
بصتلي أمي وعمي بصدمة.
"إيه؟"
قلت وأنا ببكي:
"أنا موافقة أتجوز آدم، عشان أسدد دين أبويا."
حضنتني أمي وعمتي، وفضلوا يعيطوا معايا، وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة حواليا، غير وجع قلبي، ووجع فراق أبويا.
بعد يومين، جه آدم وأبوه البيت عشان يطلبوا إيدي، وأنا كنت قاعدة في أوضتي، ومش عايزة أخرج، مش عايزة أشوفه.
أمي فضلت تحاول تقنعني إني أخرج، وأنا مكنتش عايزة.
"يلا يا ريماس، لازم تخرجي."
قلت وأنا ببكي:
"مش عايزة أشوفه يا أمي."
قالت أمي:
"لازم تخرجي يا بنتي، عشان ميعرفوش إنك زعلانة."
قومت معاها وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة حواليا، كل اللي كنت حاسة بيه هو وجع قلبي، ووجع فراق أبويا.
خرجت وقعدت جنب أمي، وبصيت لآدم وأبوه، آدم كان شكله وسيم، بس مكنتش حاسة بأي حاجة ناحيته.
بعد شوية، الحاج محمود طلب إيدي لآدم، وأنا وافقت وأنا قلبي بيتقطع.
بعد أسبوع، اتجوزت آدم، وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة حواليا، كل اللي كنت حاسة بيه هو وجع قلبي، ووجع فراق أبويا.
رحت مع آدم بيته، وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة، كل اللي كنت حاسة بيه هو إن حياتي انتهت.
دخلت البيت، وكان بيت كبير وفخم، بس مكنتش حاسة بأي حاجة، كل اللي كنت حاسة بيه هو وجع قلبي.
آدم كان بيحاول يتكلم معايا، بس مكنتش برد عليه، مكنتش قادرة أتكلم.
بعد شوية، آدم سابني لوحدي في الأوضة، وأنا قعدت أعيط، وأنا مش مصدقة إني اتجوزت واحد معرفوش، عشان أسدد دين أبويا.
بعد شوية، آدم دخل الأوضة، وقعد جنبي.
"ريماس، أنا عارف إنك زعلانة، بس أنا والله مكنتش عايز أعمل كده."
بصيتله وأنا ببكي.
"مكنتش عايز تعمل كده؟ طب ليه عملت كده؟"
قال آدم:
"أبويا هو اللي أجبرني إني أتجوزك، عشان يتنازل عن الدين اللي على أبوكي."
قعدت أعيط أكتر.
"يعني إنت كمان مش عايزني؟"
بصلي آدم بحزن وقال:
"أنا مش عايزك تزعلي، أنا عارف إنك مجبرة على الجوازة دي، وأنا كمان مجبر."
بصيتله.
"طب إيه الحل دلوقتي؟"
قال آدم:
"الحل إننا نحاول نتعايش مع بعض، ونحاول نبني حياة جديدة."
قعدت أعيط، وأنا مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة أهرب من المصيبة اللي أنا فيها.
بعد شوية، آدم حضني، وفضل يحاول يهديني، وأنا مكنتش قادرة أهدأ.
بعد شوية، نمت في حضنه، وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة حواليا، كل اللي كنت حاسة بيه هو وجع قلبي، ووجع فراق أبويا.
رواية انتقام صفية الفصل الرابع 4 - بقلم امل شعبان
رفعت إيديها، فضلت تمشيها على وشي، حسيت إن الدنيا بتلف بيا، ما لقيتش نفسي غير وأنا واقعة على الأرض. عدلت نفسي، ما لقيتش الست موجودة، فضلت أبص يمين شمال في الأوضة، مفيش حد.
حاولت أقوم أمشي، ما كنتش قادرة، كان جسمي كله بيترعش. سندت نفسي على الحيطة لغاية ما وصلت للباب. خرجت وأنا عمالة أفكر: لازم أعرف الست دي حكايتها إيه وعاوزة إيه مني.
يا ربي، أنا لو فضلت على الحال ده هتجنن، ودموعي نزلت غصب عني.
طلعت على أوضتي، خدت تليفون ماما من الشاحن، فتحت وفضلت أدور على الرقم. السواق كان اسمه إيه يا ريم؟ كان اسمه إيه؟ آه، لقيته صالح السواق، سجلته على تليفوني ورنيت عليه.
ريم: ألو، الحاج صالح معايا؟
صالح: أيوه، مين معايا؟
ريم: حضرتك كنت عاوزة أحجز نفر في العربية أسافر القاهرة.
صالح: أجيلك يوم إيه؟
ريم: بكرة الصبح.
صالح: ماشي، بكرة 8:00 أجيلك، عنوانك فين؟
ريم: لا حضرتك، قل لي مكان الموقف العربيات اللي بتقف فيه وأنا هاجي لحضرتك، بس احجز لي نفر في العربية.
طلعت ورقة وقلم وكتبت العنوان.
مفيش غير بكرة وهم ملاهيين في العزا، أخرج من غير ما حد يحس بيا.
مش هسكت غير لما أعرف الست دي حكايتها.
لقيت ماما دخلت وهي منهارة من العياط.
سلمى (بتاخد نفسها من العياط): لسة صاحية يا ريم؟
جريت على ماما وخدتها بالحضن وبحاول أواسيها.
سمعت الباب خبط ودخلت خالتي حنان.
حنان: يلا يا سلمى ودعي أمك قبل ما يروح يدفنوها.
سلمى انهارت من العياط وهي عمالة تلطم على وشها: سبتيني ليه يا ياما! آه آه آه.
ريم: يا ماما إهدي مش كده، هي راحت عند ربنا اللي أحن من أي حد، وموت كأس هيدور على الكل، مفيش حد خالد في الدنيا، وهي كانت تعبانة ربنا ريحها.
حنان: ربنا يحميكِ لشبابك يا ريم، يلا يا سلمى.
سندت ماما ونزلتها مع خالتي حنان.
فضلنا قاعدين تحت لغاية الساعة 12:00.
حنان: يا محمود تعالى وصلنا عند البيت، رواح أجيب غيار للعيال.
خالي مصطفى طلع فوق، فوزية دخلت أوضتها، طلعت أنا وماما ننام.
ماما نامت وأنا طلعت تليفوني، ظبطت المنبه على الساعة 7:30. حسيت بعطش، جاي أشرب مفيش مية في القزازة.
أنزل أملى القزازة دلوقتي؟ الوقت متأخر، خايفة بس لا تظهر الست دي تاني. عطشانة، أوف أوف يا ربي، اتغطيت ونمت. عمالة أتقلب في السرير، آخرتك يا ريم تموتي عطشانة أو متعفرتة.
قلت أقوم وخلاص أنزل أشرب، كده موتة وكده موتة. قمت من على السرير وفتحت باب الأوضة، عمالة أبص يمين شمال أشوف في حد ولا لأ. ببص تحت شفت عمتي فوزية كأنها خارجة وعمالة تبص ليكون حد شايفها، خرجت وقفلت الباب وراها بالراحة.
نزلت أجري.
هو إيه اللي هيخرجها بالليل متأخر كده؟ بتتسحب ليه؟
شعرت بالفضول أشوفها رايحة تعمل إيه. رجعت تاني، لا ما ليش دعوة خليني أطفح وأطلع أنام. أوف يا ربي، ما قدرتش بصراحة، الفضول كلني، مشيت وراها.
وهي متجهة ناحية الغيطان وأنا مستغربة.
إيه اللي مدخلها في الغيطان كده؟ الست دي مش مرتاحلها خالص.
بعد كده لقيتها وقفت جنب الترعة، كان حواليها أشجار، كان في خشب محطوط على جنب.
لمحت شخص جاي من هناك، استخبيت ورا الخشب.
فوزية: إيه يا محمد؟
محمد: بتقولي محمد حاف كده؟ المهم، ادي الفلوس اللي أنتي طلبتيها، بس يمين تلاتة لو ما عرفتش تجيبي خبرها لأكون جايب خبرك أنتي. وأنتي عارفة إن أنا كلمتي ما برجعش فيها.
وأنا عمالة أفكر: تجيب خبر مين؟ ومين الراجل ده؟
حاولت أقرب أبص أشوف شكله بس كان المكان ضلمة، هو عادل وشه الناحية التانية.
فوزية كانت لسة رايحة تنطق تقول اسم حد، خشبة وقعت وأنا بتحرك.
لقيتها سكتت وبصت ناحيتي، فضلت تقول: مين؟ مين؟ أنا كنت واقفة مكاني مرعوبة، كاتمة نفسي.
فجأة لقيت قطة عدت من جنبي، مش عارفة جت منين، كانت قطة سودا.
محمد: بس مفيش حد، دي قطة، يلا امشي قبل ما حد يشوفنا.
استنيتهم لما مشوا.
وخدتها جري على البيت، نهار أسود، إيه الجو الرعب اللي أنا عايشة فيه ده؟
وصلت البيت قبل فوزية الحمد لله، طلعت جري على أوضتي ولفيت نفسي باللحاف ونمت وأنا عمالة أفكر: هو مين الراجل اللي كانت واقفة معاه ده؟ وهتجيب خبر مين؟ ممكن يكون أنا سمعت غلط، قصده أخبار حد؟
أرهقني التفكير ونمت.
صحيت على صوت المنبه، قمت غيرت هدومي ونزلت.
كانوا شغالين القرآن، كانوا الستات قاعدين جوه والرجالة قاعدين بره في العزا، كان الدنيا زحمة. قلت دي فرصتي عشان أخرج كده، محدش هيحس بغيابي.
اتسحبت وخرجت من الباب اللي ورا عشان الباب اللي على الشارع منصوبين في العزا للرجالة.
مش عارفة أركب منين، مفيش تاكسي هنا.
سألت راجل ماشي في الشارع: لو سمحت، عاوزة أروح الموقف بتاع العربيات ده.
شاورلي على عربيات معدية، قال لي: اركبي العربية دي هتنزلك في الموقف.
ريم: ماشي يا عم شكراً.
ركبت العربية ونزلتني الموقف.
كان المكان زحمة وفي عربيات كتيرة.
سألت واحد معدي: لو سمحت، عاوزة أروح عند العربيات اللي بتسافر القاهرة.
شاورلي بإيديه ناحية العربيات.
جريت ناحية العربية، عمالة أدور على الراجل.
شفت صالح السواق واقف جنب العربية، استخبيت عشان ما يشوفنيش.
عشان لو شافني مش هيخليني أتكلم مع الراجل.
فضلت أبص يمين شمال عشان أشوف الراجل اللي كان قاعد جنبه.
ببص لقيته قاعد على كرسي عمال ياكل، فضلت أبسبس له وأشاور له بإيديا، ما كانش منتبه لي.
استنيت لما مشي صالح السواق.
رحت للراجل: أزيك يا عمو.
بص لي وقال لي وهو مندهش: هو أنتي لسة عايشة إزاي؟
رديت عليه قلت له: ليه يعني؟ وحضرتك اسمك إيه؟
قالي: اسمي منعم.
ريم: بص يا عم منعم، اعتبرني زي بنتك، أنا من ساعة ما شفت الست دي وإحنا كنا في الطريق، هي على طول بتظهر لي، كل ما أسأل حد مين الست دي محدش راضي يجاوبني، لو كنت تعرف حاجة عنها قول لي.
منعم: أنا هقولك كل اللي أعرفه، قصة بدأت من 22 سنة، كان في بنت اسمها صفية كانت غاية في الجمال.
البيت بتاعها اللي هو على أول الطريق المهجور اللي أنتي شفتيه.
ريم: آه.
منعم: صفية دي كانت أمها ست مشعوذة، كان مفيش حاجة في السحر إلا وأمها كانت بتعمله، وفي يوم أم صفية ماتت، عدى على موت أمها سبع شهور.
وفي يوم شفنا صفية كانت ماشية في البلد وباين عليها اللي هي حامل، كان بطنها كبيرة، الناس استغربت إزاي حامل وهي مش متجوزة.
ناس كانت تقول أكيد متجوزة جن من اللي أمها كانت بتحضرهم.
وناس تانية كانت تقول أكيد حد غلط معاها، ما هي عايشة لوحديها لا ليها غريب ولا قريب، مفيش حد يحكمها.
والكلام كتر قوي في البلد.
أهل البلد بقى يلقحوا عليها بالكلام، لدرجة كانوا بيضربوها بالطوب وهي ماشية، كانوا عاوزينها تسيب البلد وتمشي، لكن صفية ما رضيتش تمشي.
كان في راجل اسمه رفعت كان دايماً يدافع عنها.
مر على الموضوع شهر وأربع أيام.
كانت ليها أكتر من خمس أيام ومبتخرجش بره البيت.
واحد من أهل البلد: إيه يا رجالة هتفضلوا قاعدين كده ومخلين العاهرة دي قاعدة في البلد؟ فين النخوة بتاعتكم يا رجالة؟
أهل البلد هاجت، جريوا على بيت صفية.
وهمت مولعين نار وحرقوا البيت بصفية.
الراجل اللي كان بيدافع عنها اللي اسمه رفعت.
كان عمال يصرخ ويقول لهم: حرام عليكم يا ظلمة.
أهل البلد نزلوا ضرب فيه يقولوا له: اقعد يا مجنون.
ومر على الموضوع يومين، ظهرت روح صفية، رجعت تنتقم من كل اللي ظلمها، تظهر.
لو حد شافها في الحلم على طول بيجيله مرض ما يتحركش لغاية ما يدور ويموت.
عشان كده سألتك إزاي لسة عايشة.
ريم: طيب وهي عاوزة مني إيه؟
صالح: مش عارف والله يا بنتي ده كل اللي أعرفه.
ريم: طيب أنا ما أذيتهاش، هي عاوزة مني إيه؟
ودماغي بقت عمالة تجيب وتودي.
رواية انتقام صفية الفصل الخامس 5 - بقلم امل شعبان
الفصل الرابع
"أنا ماليش في الكلام ده يا بهجت، أنا راجل صنايعي غلبان، وبأكل لقمة عيش بالحلال، أنا ماليش دعوة باللي بتعملوه ده، ومش عايز مشاكل!"
قالها الرجل وهو يرتجف، بينما كان بهجت يبتسم ابتسامة خبيثة.
"يا عم الحاج، هو أنا قلت لك هتعمل إيه؟ أنا بس عايزك توصل لي الحتة دي، وأنت مالك هتروح فين ولا هتيجي منين؟"
"يا بهجت، أنا مش حمل مشاكل، أنا راجل على باب الله، وعندي عيال عايز أربيهم بالحلال، ابعد عني يا أخي."
"يا عم الحاج، هو أنا هجيبك في مشاكل؟ ده أنا هادفع لك اللي ما حدش دفعه لك، بس توصل لي الحاجة دي، والحاجة دي مهمة قوي، ومش أي حد يعرف يوصلها."
"أنا مش عايز فلوس، ومش عايز مشاكل، أنا عايز أربي عيالي بالحلال."
"يا عم الحاج، هو أنت هتربي عيالك منين؟ ما أنت لازم تشتغل، وأنا هادفع لك اللي ما كنتش تحلم بيه، فكر فيها بس."
تركه بهجت وذهب، والرجل يفكر في كلام بهجت، فهو بالفعل يحتاج إلى المال، وزوجته مريضة، وأولاده يحتاجون إلى مصاريف كثيرة، ولكنه يخاف من المشاكل، فهو لا يعرف ما هي هذه "الحاجة" التي يريد بهجت توصيلها، ولكنه يعلم جيدًا أن بهجت ليس رجلًا صالحًا، وأنه يعمل في أعمال مشبوهة.
بعد يومين، ذهب الرجل إلى بهجت وهو يقول:
"أنا موافق يا بهجت، بس بشرط."
"ايه هو الشرط يا عم الحاج؟"
"إني مش هاعمل أي حاجة تغضب ربنا، وأنا ماليش دعوة باللي فيها، كل اللي هاعمله إني هوصلها وبس، ولو حسيت إن فيها أي حاجة غلط، هارجعها لك."
"ماشي يا عم الحاج، أنا موافق."
وأعطاه بهجت حقيبة كبيرة، وقال له:
"دي فيها حاجتك، والمبلغ اللي اتفقنا عليه، هتاخده لما توصل الحاجة دي."
أخذ الرجل الحقيبة، وشعر بأنها ثقيلة جدًا، ولكنه لم يسأل عما بداخلها، وذهب إلى المكان الذي حدده له بهجت، ولكن في الطريق، شعر الرجل بشيء غريب في الحقيبة، ففتحها ليجد بداخلها شيئًا لم يتوقعه أبدًا.
لقد وجد جثة طفلة صغيرة بداخل الحقيبة.
صدم الرجل، وارتجف جسده بالكامل، وأسقط الحقيبة من يديه، وصرخ بأعلى صوته.
"يا بهجت، يا بهجت، إيه اللي أنت عملته ده؟ أنا مش هاعمل كده يا بهجت، أنا مش هاعمل كده."
ركض الرجل بعيدًا عن الحقيبة، وهو يصرخ ويبكي، ولكن بهجت ظهر أمامه فجأة، وقال له:
"إيه يا عم الحاج؟ إيه اللي حصل؟"
"إيه اللي حصل؟ أنت عايزني أوصل جثة طفلة؟ أنت مجنون يا بهجت؟"
"إيه يا عم الحاج؟ هو أنا جبت لك سيرة جثة؟ أنا قلت لك توصل لي حاجة."
"أنت مجرم، أنت مجرم، أنا هابلغ عنك الشرطة."
"لو بلغت عني الشرطة، أنا هاقول إنك أنت اللي قتلت الطفلة دي، وإنك كنت بتحاول تخفي الجثة، وساعتها مش هتقدر تثبت براءتك."
"أنت كداب، أنت كداب، أنا مش هاسكت لك."
"أنت مش هتعمل أي حاجة، أنت هتاخد الجثة دي، وهتوصلها للمكان اللي قلت لك عليه، وإلا هتشوف مني وش مش هيعجبك."
"أنا مش هاعمل كده، أنا مش هاعمل كده."
"أنت هتعمل كده، وإلا هتشوف عيالك دول هاعمل فيهم إيه."
صدم الرجل، وبدأ يبكي، فهو لا يستطيع أن يرى أطفاله يتأذون بسببه.
"أنت شيطان، أنت شيطان."
"أنا شيطان، بس شيطان بيعرف ياخد حقه، يلا قدامي، عشان توصل الجثة دي."
أخذ الرجل الجثة، وذهب إلى المكان الذي حدده له بهجت، وهو يبكي ويصرخ في صمت، فهو لا يعرف كيف سيواجه الله بهذا الذنب الكبير.
وفي اليوم التالي، ذهب الرجل إلى الشرطة، وبلغ عن بهجت، ولكنه لم يذكر شيئًا عن الجثة، فهو يخاف على أولاده، ولكنه قال إن بهجت يعمل في أعمال مشبوهة، وإن لديه معلومات عن بعض الجرائم التي ارتكبها بهجت.
ألقت الشرطة القبض على بهجت، ولكنها لم تجد أي دليل يدينه، فأطلقت سراحه.
عاد بهجت إلى الرجل، وقال له:
"أنت فاكر إنك هتقدر تهرب مني؟ أنا هوريك جهنم على الأرض."
"أنا مش هاسكت لك يا بهجت، أنا هافضحك، وهخلي كل الناس تعرف إنك مجرم."
"أنت مش هتقدر تعمل أي حاجة، أنت عارف كويس قوي إني لو حبيت أأذيك، هأقدر أأذيك أنت وعيالك."
"أنت شيطان، أنا هادعي عليك ربنا، وهو اللي هياخد حقي منك."
"ربنا؟ هو ربنا هيعمل إيه؟ أنا اللي باعمل كل حاجة هنا، وأنا اللي باقدر أتحكم في كل حاجة."
"أنت كداب، ربنا موجود، وهو اللي هياخد حقي منك."
"أنت هتشوف، أنا هوريك إن ربنا مش هيعمل أي حاجة."
وبعدها، اختفى الرجل، ولم يعثر له على أثر، وظن الناس أنه قد هرب من بهجت، ولكن زوجته كانت تعلم أنه قد مات، وأن بهجت هو من قتله.
وبدأت زوجة الرجل تبحث عن أي دليل يدين بهجت، ولكنها لم تجد شيئًا.
بعد فترة، توفيت زوجة الرجل، وترك الأولاد وحدهم، ولكنهم لم ينسوا ما فعله بهجت بوالدهم، وقرروا أن ينتقموا منه.
مرت السنوات، وكبر الأولاد، وأصبحوا رجالًا، وبدأوا في البحث عن بهجت، ولكنه كان قد اختفى، ولم يعثروا له على أثر.
وفي يوم من الأيام، عثر أحد الأولاد على بهجت، ولكنه كان قد تغير تمامًا، فقد أصبح رجلًا عجوزًا، وضعيفًا، ويعيش في منزل مهجور.
ذهب الابن إلى بهجت، وقال له:
"أنت فاكرني يا بهجت؟ أنا ابن الراجل اللي قتلته زمان."
"ابن مين؟ أنا مش فاكر حد."
"أنت فاكر كويس قوي مين أنا، أنت قتلت أبويا، ورميته في الصحراء، وسبتني أنا وإخواتي لوحدنا."
"أنا مش فاكر أي حاجة من اللي بتقولها دي."
"أنت كداب، أنت فاكر كويس قوي، وأنا جيت عشان أنتقم منك."
"تنتقم مني؟ أنا راجل عجوز، وضعيف، ومش هاقدر أعمل أي حاجة."
"أنت مش هتقدر تعمل أي حاجة، بس أنا هاقدر أعمل كل حاجة، أنا هوريك جهنم على الأرض."
"أنت مش هتقدر تعمل أي حاجة، أنا راجل عجوز، وربنا هو اللي هيحاسبني."
"ربنا هيحاسبك، بس أنا هاحاسبك قبله."
وبدأ الابن في تعذيب بهجت، ولكنه لم يقتله، بل تركه ليموت ببطء، وهو يعاني من الألم.
وبعدها، مات بهجت، ودفن في مكان مجهول، ولم يعثر له على أثر.
وعاش الأولاد حياة سعيدة، ولكنهم لم ينسوا أبدًا ما فعله بهجت بوالدهم، وظلوا يتذكرونه دائمًا.
رواية انتقام صفية الفصل السادس 6 - بقلم امل شعبان
فوزية اترفعت من على الأرض، والست جذبتها إليها.
قربت منها الست وصرخت صوت غريب قوي في وش فوزية.
من شدة الصوت ما كنتش قادرة، كنت حاطة إيدي على ودني.
بعد كده لقيت فوزية وقعت على الأرض، كان وشها شاحب اللون وعينيها مفتحة.
أول حاجة خطرت في بالي قلت فوزية أكيد ماتت.
راحت الست بصت لي وهي جاية عليا، بس وشها رجع زي الأول.
حطيت إيدي على وشي غميت عيني.
عمالة أعيط وأقول لها: "ما تموتنيش، أنا عارفة إن أهل البلد افتروا عليك وحرقوكي انتي والجنين اللي في بطنك عشان كده بتنتقمي منهم. بس أنا ما أذيتكيش، كنت جاية البلد دي أزور تيته المريضة، ما عملتلكيش حاجة."
وأنا منهارة من العياط ومغمضة عنيا.
فجأة لقيت إيدين بتقومني، ما لقيتش نفسي غير وأنا بصرخ بقول: "لا ما تموتنيش لالالا لالالا."
ركزت على صوت خالي مصطفى وهو بيقول لي: "اهدي ده أنا يا ريم."
شلت إيدي من على وشي بالراحة، كنت خايفة قوي، كان جسمي كله بيترعش.
بصيت لقيت خالي مصطفى ماسكني بيقول لي: "إيه اللي حصل؟"
كان واقف وراه خالي محمود بيفوق في فوزية.
مصطفى: "إيه اللي حصل وإيه اللي جابك الزريبة انتي وفوزية؟"
بصيت له وأنا مش قادرة أتكلم، ما لقيتش نفس غير وأنا عمالة أعيط.
خالي مصطفى شالني دخلنا جوه البيت وبصوت عالي: "يا سلمى يا حنان!"
نزلت حنان من فوق كانت نازلة وراها سلمى.
حنان: "يا مرت عمي! في إيه؟ مرت عمي فوزية مالها؟"
مصطفى: "كنا داخلين الزريبة بالصدفة أنا ومحمود، لقينا فوزية مرمية على الأرض وريم عمالة تبكي."
قطعته صوت سلمى وهي بتصوت: "ريم!"
سلمى خدت ريم في حضنها عمالة تقول لها: "أنا السبب اللي جبتك معايا هنا يا بنتي، كنت خليتك في القاهرة."
مصطفى بص لسلمى وبصوت عالي: "ما هو كل النصايب دي بسببك! انتي موت أمي وموت أبوي بسببك، ما نعرفش الدور جاي على مين."
سلمى باصة لمصطفى وهي عينيها مليانة دموع: "أنا السبب يا مصطفى؟"
حنان اتدخلت: "خلاص يا جماعة، ما تقول حاجة يا محمود."
محمود: "خلاص يا جماعة مش لازم نفتح في الدفاتر القديمة."
مصطفى: "لا أنا هفتح الدفاتر القديمة، أيوه انتي السبب، لو كنت ناسيه أفكرك. قولي لريم أمها مين ولا أقولها أنا؟"
لسه كان راح يتكلم، سلمى بالقلم على وشه: "مصطفى!"
واقفة حنان مصدومة ومحمود من اللي عملته سلمى.
مصطفى بص لسلمى بغيظ خرج وقفل الباب وراه قوي.
حنان: "يا محمود روح ورا أخوك هديه، وانتي يا سلمى غلط اللي عملته ده ما يصحش تمدي إيدك على أخوك الكبير."
سلمى قعدت على السلم فضلت تعيط.
ريم راحت ناحية سلمى وهي منهارة من العياط مسكت إيد سلمى وبصت في عينيها وهي عينيها مليانة دموع: "هو إيه اللي خالي مصطفى بيقوله ده؟"
سلمى بصوت عالي: "ما لكيش علاقة بحد! يلا اطلعي فوق لمي هدومك عشان هنمشي بكرة الصبح هنرجع القاهرة."
ريم: "لا يا ماما مش طالعة في أوضتي غير لما أعرف كل حاجة، قصده إيه خالي مصطفى؟ أنا بنت مين وإيه؟ يعني انتي مش ماما إزاي؟ أمال أنا بنت مين؟ قولي لي أنا بنت مين؟ خالتي حنان انتي مش بتحبيني أكيد انتي عارفة كل حاجة."
حنان: "سلمى هي أمك يا ريم أكيد خالك مصطفى بيقول أي كلام عشان زعلان على فوزية."
سلمى جريت على ريم وهي منهارة من العياط وبصت لريم.
سلمى: "انتي بنتي أنا مش بنت حد تاني فاهمة يا ريم؟ بنتي أنا، يلا يا حبيبتي اطلعي أوضتك ولمي هدومك هنمشي بكرة القاهرة وهترجع كل حاجة زي ما كانت."
هزيت براسي قلت لها: "ماشي."
وطلعت على أوضتي وأنا عارفة إن ماما بتكذب عليا في حاجة.
دخلت أوضتي قعدت على السرير وعمالة أفكر.
خالي مصطفى ما كانش بيقول أي كلام، معقول تطلع سلمى مش مامتي؟ أمال مين مامتي؟ إيه علاقة الست اللي هي بتظهر لي دي؟ ليه عمتي فوزية كانت عاوزة تموتني وليه الست ظهرت في الوقت ده؟ آه معقول تكون الست ظهرت عشان تحميني من فوزية؟ آه يا دماغي حاساها هتنفجر.
لازم أخش البيت بتاع الست دي يمكن ألاقي أي حاجة عن الأسئلة اللي في دماغي.
رواية انتقام صفية الفصل السابع 7 - بقلم امل شعبان
الفصل الخامس عشر:
كان يوسف يجلس على الأرض، يده على رأسه، وشعره منثور على جبينه، يتذكر ما حدث بينه وبين ريم.
كانت ريم تجلس بجانبه، تضع يدها على كتفه، ثم قالت له:
"أنا آسفة يا يوسف. أنا السبب في كل اللي أنت فيه."
رفع يوسف رأسه ونظر إليها، ثم قال:
"لا يا ريم. أنتِ مش السبب. أنا اللي السبب في كل حاجة."
نظرت ريم إلى الأرض، ثم قالت:
"يوسف، أنا بحبك. بس أنا مش هقدر أعيش معاك بالطريقة دي. أنا تعبت من كتر المشاكل."
وقف يوسف ونظر إليها، ثم قال:
"يعني إيه يا ريم؟ أنتِ بتسيبيني؟"
وقفت ريم ونظرت إليه، ثم قالت:
"مش هقدر أعيش معاك وأنت بتشرب. مش هقدر أعيش معاك وأنت بتضربني. مش هقدر أعيش معاك وأنت بتشك فيا."
أمسك يوسف يدها، ثم قال:
"أنا هتغير يا ريم. أنا بجد هتغير عشانك. أنا بحبك أوي. أنا مش هقدر أعيش من غيرك."
سحبت ريم يدها، ثم قالت:
"كفاية يا يوسف. أنا تعبت من كتر الوعود الكدابة. أنا آسفة."
خرجت ريم من الغرفة، وتركته وحده.
بعد لحظات، دخلت والدتها، ثم قالت له:
"يوسف، أنت السبب في كل اللي حصل ده. أنت اللي دمرت حياتك وحياة ريم."
نظر يوسف إلى والدته، ثم قال:
"أنا عارف يا أمي. أنا اللي غلطان."
جلست والدته بجانبه، ثم قالت:
"يا يوسف، أنا عارفة إنك بتحب ريم. بس الحب لوحده مش كفاية. لازم تتغير عشانها."
نظر يوسف إلى والدته، ثم قال:
"هتغير يا أمي. أنا بجد هتغير. أنا مش عايز أخسر ريم."
قالت والدته:
"ربنا يهديك يا يوسف."
خرجت والدته من الغرفة، وتركت يوسف وحده، يفكر في كلامها.
قرر يوسف أنه سيتغير، وأنه سيعود إلى ريم.
بعد مرور شهر، كان يوسف قد تغير تمامًا. توقف عن الشرب، وعن ضرب ريم، وعن الشك فيها.
ذهب يوسف إلى منزل ريم، وطرق الباب. فتحت ريم الباب، ونظرت إليه بدهشة.
قال يوسف:
"ريم، أنا آسف على كل حاجة عملتها. أنا بجد اتغيرت. أنا عايزك ترجعيلي."
نظرت ريم إليه، ثم قالت:
"يوسف، أنا مش عارفة أصدقك."
قال يوسف:
"أنا عارف إنك مش هتصدقيني بسهولة. بس أنا بطلب منك فرصة تانية. أنا بجد بحبك أوي، ومش هقدر أعيش من غيرك."
نظرت ريم إليه، ثم قالت:
"طيب، أنا هديك فرصة تانية. بس لو رجعت زي الأول، أنا مش هسامحك."
ابتسم يوسف، ثم قال:
"أنا وعدك إني مش هرجع زي الأول. أنا هتغير عشانك."
عادت ريم إلى يوسف، وعاشا حياة سعيدة.
أما عن سارة، عندما علمت أن ريم عادت ليوسف، شعرت بالغضب الشديد.
قالت سارة:
"أنا مش هسيب يوسف لريم. أنا هخلي يوسف يكره ريم، ويرجعلي أنا."
بدأت سارة في وضع خطة للانتقام من ريم، واستعادة يوسف.
في صباح اليوم التالي، كانت ريم تجلس في منزلها، تتناول وجبة الإفطار مع يوسف، عندما سمعت طرقًا على الباب.
فتحت ريم الباب، ورأت سارة واقفة أمامه.
قالت سارة:
"ريم، أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة."
نظرت ريم إلى سارة، ثم قالت:
"خير يا سارة؟"
قالت سارة:
"يوسف ده كداب. هو مش بيحبك. هو بيحبني أنا."
نظرت ريم إلى سارة بذهول، ثم قالت:
"أنتِ بتقولي إيه؟"
قالت سارة:
"أنا بقول الحقيقة. يوسف ده كان بيضحك عليكي، وبيقولك إنه بيحبك، وهو في الحقيقة بيحبني أنا."
ضحكت ريم، ثم قالت:
"أنتِ مجنونة يا سارة. يوسف بيحبني أنا، ومش هيسيبني عشانك."
قالت سارة:
"هنشوف مين فينا اللي مجنونة."
دفعت سارة ريم ودخلت المنزل، ثم نظرت إلى يوسف.
قال يوسف:
"أنتِ إيه اللي جابك هنا يا سارة؟"
قالت سارة:
"أنا جيت عشان أقول لريم الحقيقة. أقولها إنك بتحبني أنا، مش هي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"يوسف، الكلام اللي بتقوله سارة ده حقيقي؟"
نظر يوسف إلى سارة، ثم قال:
"أنتِ كدابة يا سارة. أنا مش بحبك. أنا بحب ريم."
قالت سارة:
"أنت بتكدب يا يوسف. أنا عارفة إنك بتحبني."
اقتربت ريم من يوسف، ثم قالت:
"يوسف، أنا عايزة أعرف الحقيقة. أنت بتحب مين فينا؟"
نظر يوسف إلى ريم، ثم قال:
"ريم، أنا بحبك أنتِ. أنا مش بحب سارة."
ضحكت سارة، ثم قالت:
"أنت كداب يا يوسف. أنا عندي دليل على إنك بتحبني."
أخرجت سارة هاتفها، وفتحت صورًا لها مع يوسف، وهما في أوضاع حميمية.
نظرت ريم إلى الصور بذهول، ثم نظرت إلى يوسف.
قال يوسف:
"الصور دي قديمة يا ريم. دي كانت قبل ما أعرفك."
قالت سارة:
"أنت بتكدب يا يوسف. الصور دي من أسبوع فات."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"الكلام ده حقيقي يا يوسف؟"
نظر يوسف إلى الأرض، ثم قال:
"أنا آسف يا ريم. أنا غلطت."
نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم قالت:
"أنت خاين يا يوسف. أنا مش هقدر أعيش معاك."
خرجت ريم من المنزل، وتركته وحده.
نظرت سارة إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا قولتلك إنك هترجعلي يا يوسف."
نظر يوسف إلى سارة، ثم قال:
"أنتِ شيطانة يا سارة. أنا مش عايز أشوف وشك تاني."
خرج يوسف من المنزل، وترك سارة وحدها.
بعد مرور أسبوع، كانت ريم تجلس في منزلها، تفكر في ما حدث بينها وبين يوسف.
دخلت والدتها، ثم قالت لها:
"ريم، أنا عارفة إنك زعلانة. بس لازم تنسي يوسف. هو مش يستاهلك."
نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"أنا مش قادرة أنساه يا أمي. أنا بحبه أوي."
قالت والدتها:
"الحب لوحده مش كفاية يا ريم. لازم يكون فيه ثقة واحترام."
نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"أنا عارفة يا أمي. بس أنا مش عارفة أعمل إيه؟"
قالت والدتها:
"لازم تبدأي حياة جديدة يا ريم. لازم تنسي يوسف وكل اللي حصل."
نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"هحاول يا أمي."
خرجت والدتها من الغرفة، وترك تركت ريم وحدها، تفكر في كلامها.
قررت ريم أنها ستبدأ حياة جديدة، وأنها ستنسى يوسف.
بعد مرور شهر، كانت ريم قد بدأت حياة جديدة. وجدت وظيفة جديدة، وتعرفت على أصدقاء جدد.
في أحد الأيام، كانت ريم تجلس في مقهى، تتناول القهوة، عندما رأت يوسف يدخل المقهى.
نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم حاولت أن تتجنبه.
ولكن يوسف رآها، واقترب منها.
قال يوسف:
"ريم، أنا عايز أتكلم معاكي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا مش عايزة أتكلم معاك يا يوسف."
قال يوسف:
"أنا عارف إنك زعلانة مني. بس أنا بجد آسف على كل حاجة عملتها. أنا عايزك ترجعيلي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا مش هقدر أرجعلك يا يوسف. أنت خنتني."
قال يوسف:
"أنا عارف إني غلطت. بس أنا بجد اتغيرت. أنا عايز أصلح غلطتي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"مش هقدر أصدقك تاني يا يوسف. أنت جرحتني أوي."
وقف يوسف ونظر إليها، ثم قال:
"أنا عارف إني جرحتك. بس أنا بطلب منك فرصة أخيرة. أنا بجد بحبك أوي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"مش هقدر أديك فرصة تانية يا يوسف. أنا تعبت من كتر المشاكل."
خرجت ريم من المقهى، وتركته وحده.
نظر يوسف إليها، ثم جلس على الكرسي، يشعر باليأس.
أما عن سارة، عندما علمت أن يوسف حاول أن يعود إلى ريم، شعرت بالغضب الشديد.
قالت سارة:
"أنا مش هسيب يوسف لريم. أنا هخليه يكره ريم، ويرجعلي أنا."
بدأت سارة في وضع خطة جديدة للانتقام من ريم، واستعادة يوسف.
في صباح اليوم التالي، كانت ريم تستعد للذهاب إلى العمل، عندما سمعت طرقًا على الباب.
فتحت ريم الباب، ورأت سارة واقفة أمامه.
قالت سارة:
"ريم، أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة."
نظرت ريم إلى سارة، ثم قالت:
"خير يا سارة؟"
قالت سارة:
"يوسف ده كداب. هو مش بيحبك. هو بيحبني أنا."
نظرت ريم إلى سارة بذهول، ثم قالت:
"أنتِ بتقولي إيه؟"
قالت سارة:
"أنا بقول الحقيقة. يوسف ده كان بيضحك عليكي، وبيقولك إنه بيحبك، وهو في الحقيقة بيحبني أنا."
ضحكت ريم، ثم قالت:
"أنتِ مجنونة يا سارة. يوسف بيحبني أنا، ومش هيسيبني عشانك."
قالت سارة:
"هنشوف مين فينا اللي مجنونة."
دفعت سارة ريم ودخلت المنزل، ثم نظرت إلى يوسف.
قال يوسف:
"أنتِ إيه اللي جابك هنا يا سارة؟"
قالت سارة:
"أنا جيت عشان أقول لريم الحقيقة. أقولها إنك بتحبني أنا، مش هي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"يوسف، الكلام اللي بتقوله سارة ده حقيقي؟"
نظر يوسف إلى سارة، ثم قال:
"أنتِ كدابة يا سارة. أنا مش بحبك. أنا بحب ريم."
قالت سارة:
"أنت بتكدب يا يوسف. أنا عارفة إنك بتحبني."
اقتربت ريم من يوسف، ثم قالت:
"يوسف، أنا عايزة أعرف الحقيقة. أنت بتحب مين فينا؟"
نظر يوسف إلى ريم، ثم قال:
"ريم، أنا بحبك أنتِ. أنا مش بحب سارة."
ضحكت سارة، ثم قالت:
"أنت كداب يا يوسف. أنا عندي دليل على إنك بتحبني."
أخرجت سارة هاتفها، وفتحت صورًا لها مع يوسف، وهما في أوضاع حميمية.
نظرت ريم إلى الصور بذهول، ثم نظرت إلى يوسف.
قال يوسف:
"الصور دي قديمة يا ريم. دي كانت قبل ما أعرفك."
قالت سارة:
"أنت بتكدب يا يوسف. الصور دي من أسبوع فات."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"الكلام ده حقيقي يا يوسف؟"
نظر يوسف إلى الأرض، ثم قال:
"أنا آسف يا ريم. أنا غلطت."
نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم قالت:
"أنت خاين يا يوسف. أنا مش هقدر أعيش معاك."
خرجت ريم من المنزل، وتركته وحده.
نظرت سارة إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا قولتلك إنك هترجعلي يا يوسف."
نظر يوسف إلى سارة، ثم قال:
"أنتِ شيطانة يا سارة. أنا مش عايز أشوف وشك تاني."
خرج يوسف من المنزل، وترك سارة وحدها.
بعد مرور أسبوع، كانت ريم تجلس في منزلها، تفكر في ما حدث بينها وبين يوسف.
دخلت والدتها، ثم قالت لها:
"ريم، أنا عارفة إنك زعلانة. بس لازم تنسي يوسف. هو مش يستاهلك."
نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"أنا مش قادرة أنساه يا أمي. أنا بحبه أوي."
قالت والدتها:
"الحب لوحده مش كفاية يا ريم. لازم يكون فيه ثقة واحترام."
نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"أنا عارفة يا أمي. بس أنا مش عارفة أعمل إيه؟"
قالت والدتها:
"لازم تبدأي حياة جديدة يا ريم. لازم تنسي يوسف وكل اللي حصل."
نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"هحاول يا أمي."
خرجت والدتها من الغرفة، وتركت ريم وحدها، تفكر في كلامها.
قررت ريم أنها ستبدأ حياة جديدة، وأنها ستنسى يوسف.
بعد مرور شهر، كانت ريم قد بدأت حياة جديدة. وجدت وظيفة جديدة، وتعرفت على أصدقاء جدد.
في أحد الأيام، كانت ريم تجلس في مقهى، تتناول القهوة، عندما رأت يوسف يدخل المقهى.
نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم حاولت أن تتجنبه.
ولكن يوسف رآها، واقترب منها.
قال يوسف:
"ريم، أنا عايز أتكلم معاكي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا مش عايزة أتكلم معاك يا يوسف."
قال يوسف:
"أنا عارف إنك زعلانة مني. بس أنا بجد آسف على كل حاجة عملتها. أنا عايزك ترجعيلي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا مش هقدر أرجعلك يا يوسف. أنت خنتني."
قال يوسف:
"أنا عارف إني غلطت. بس أنا بجد اتغيرت. أنا عايز أصلح غلطتي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"مش هقدر أصدقك تاني يا يوسف. أنت جرحتني أوي."
وقف يوسف ونظر إليها، ثم قال:
"أنا عارف إني جرحتك. بس أنا بطلب منك فرصة أخيرة. أنا بجد بحبك أوي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"مش هقدر أديك فرصة تانية يا يوسف. أنا تعبت من كتر المشاكل."
خرجت ريم من المقهى، وتركته وحده.
نظر يوسف إليها، ثم جلس على الكرسي، يشعر باليأس.
أما عن سارة، عندما علمت أن يوسف حاول أن يعود إلى ريم، شعرت بالغضب الشديد.
قالت سارة:
"أنا مش هسيب يوسف لريم. أنا هخليه يكره ريم، ويرجعلي أنا."
بدأت سارة في وضع خطة جديدة للانتقام من ريم، واستعادة يوسف.
في صباح اليوم التالي، كانت ريم تستعد للذهاب إلى العمل، عندما سمعت طرقًا على الباب.
فتحت ريم الباب، ورأت سارة واقفة أمامه.
قالت سارة:
"ريم، أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة."
نظرت ريم إلى سارة، ثم قالت:
"خير يا سارة؟"
قالت سارة:
"يوسف ده كداب. هو مش بيحبك. هو بيحبني أنا."
نظرت ريم إلى سارة بذهول، ثم قالت:
"أنتِ بتقولي إيه؟"
قالت سارة:
"أنا بقول الحقيقة. يوسف ده كان بيضحك عليكي، وبيقولك إنه بيحبك، وهو في الحقيقة بيحبني أنا."
ضحكت ريم، ثم قالت:
"أنتِ مجنونة يا سارة. يوسف بيحبني أنا، ومش هيسيبني عشانك."
قالت سارة:
"هنشوف مين فينا اللي مجنونة."
دفعت سارة ريم ودخلت المنزل، ثم نظرت إلى يوسف.
قال يوسف:
"أنتِ إيه اللي جابك هنا يا سارة؟"
قالت سارة:
"أنا جيت عشان أقول لريم الحقيقة. أقولها إنك بتحبني أنا، مش هي."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"يوسف، الكلام اللي بتقوله سارة ده حقيقي؟"
نظر يوسف إلى سارة، ثم قال:
"أنتِ كدابة يا سارة. أنا مش بحبك. أنا بحب ريم."
قالت سارة:
"أنت بتكدب يا يوسف. أنا عارفة إنك بتحبني."
اقتربت ريم من يوسف، ثم قالت:
"يوسف، أنا عايزة أعرف الحقيقة. أنت بتحب مين فينا؟"
نظر يوسف إلى ريم، ثم قال:
"ريم، أنا بحبك أنتِ. أنا مش بحب سارة."
ضحكت سارة، ثم قالت:
"أنت كداب يا يوسف. أنا عندي دليل على إنك بتحبني."
أخرجت سارة هاتفها، وفتحت صورًا لها مع يوسف، وهما في أوضاع حميمية.
نظرت ريم إلى الصور بذهول، ثم نظرت إلى يوسف.
قال يوسف:
"الصور دي قديمة يا ريم. دي كانت قبل ما أعرفك."
قالت سارة:
"أنت بتكدب يا يوسف. الصور دي من أسبوع فات."
نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"الكلام ده حقيقي يا يوسف؟"
نظر يوسف إلى الأرض، ثم قال:
"أنا آسف يا ريم. أنا غلطت."
نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم قالت:
"أنت خاين يا يوسف. أنا مش هقدر أعيش معاك."
خرجت ريم من المنزل، وتركته وحده.
نظرت سارة إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا قولتلك إنك هترجعلي يا يوسف."
نظر يوسف إلى سارة، ثم قال:
"أنتِ شيطانة يا سارة. أنا مش عايز أشوف وشك تاني."
خرج يوسف من المنزل، وترك سارة وحدها.
رواية انتقام صفية الفصل الثامن 8 - بقلم امل شعبان
أخذت رنا تتأمل وجهها الشاحب في المرآة، فعيناها المنتفختان من البكاء لم تكونا كما اعتادتهما، ولا شفتيها المرتجفتان، ولا حتى ابتسامتها التي اختفت تمامًا. مسحت وجهها بيديها، ثم تذكرت حديثها مع صديقتها، فجلست على طرف السرير وهي تتنهد بألم.
"يا رب، أنا تعبت، تعبت أوي. أنا عايزة أرتاح، عايزة أرجع زي الأول، زي ما كنت بضحك من قلبي من غير ما أفكر في أي حاجة."
نظرت إلى صورتها المعلقة على الحائط وهي تتساءل:
"يا ترى هترجع الأيام دي تاني؟"
ثم عادت تتحدث مع نفسها بصوت خافت:
"لا، مستحيل. خلاص كل حاجة راحت، كل حاجة اتكسرت جوايا. مفيش حاجة هترجع زي الأول."
شعرت رنا بيد تربت على كتفها، فالتفتت لتجد والدتها تقف خلفها.
"مالك يا حبيبتي؟ قاعدة لوحدك كده ليه؟"
أجابت رنا بصوت متقطع:
"مفيش يا ماما، بس زهقانة شوية."
جلست الأم بجانبها واحتضنتها قائلة:
"أنا عارفة اللي جواكِ، وعارفة قد إيه أنتِ موجوعة. بس لازم تكوني قوية، لازم ترجعي رنا اللي أعرفها، رنا اللي كانت بتفرح الدنيا بضحكتها."
رفعت رنا رأسها ونظرت إلى والدتها بعينين دامعتين:
"أنا تعبت يا ماما، تعبت أوي. حاسة إني مش قادرة أعمل أي حاجة."
ربتت الأم على شعرها بحنان:
"يا حبيبتي، الحياة كده، فيها الحلو وفيها الوحش. ومفيش حد فينا مبيعديش عليه أيام صعبة. بس المهم إننا نقدر نقوم تاني، ونكمل حياتنا."
تنهدت رنا:
"بس أنا حاسة إني مش هقدر."
"لا هتقدري يا حبيبتي، وهتبقي أقوى من الأول كمان. بس ادّي لنفسك فرصة، وادّي لنفسك وقت."
ثم أكملت الأم بحزم:
"ويلا بقى، قومي اغسلي وشك، وغيري هدومك، عشان ننزل ناكل. أنا عملتلك الأكل اللي بتحبيه."
ابتسمت رنا ابتسامة باهتة:
"حاضر يا ماما."
قامت رنا وغسلت وجهها، وغيرت ملابسها، ثم نزلت مع والدتها لتناول الطعام.
في هذه الأثناء، كان جاسر يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق، لكن تركيزه كان مشتتًا. تذكر حديثه مع والده، الذي كان يصر على زواجه من ابنة عمه.
"يا بابا، أنا مش عايز أتجوز دلوقتي."
أجابه والده بلهجة حاسمة:
"لا يا جاسر، لازم تتجوز. وأنا اخترتلك بنت عمك، هي اللي هتكون مراتك."
حاول جاسر الاعتراض:
"بس يا بابا أنا..."
قاطعه والده:
"مفيش بس. الموضوع ده انتهى، وأنا مش عايز أسمع أي اعتراض."
تنهد جاسر بحزن، ثم ألقى الأوراق من يده.
"يا رب، أنا تعبت من الضغط ده. أنا مش عايز أتجوز واحدة أنا مش بحبها، ومش عايز أعيش حياتي بالطريقة دي."
أمسك جاسر بهاتفه، واتصل بصديقه كريم.
"ألو يا كريم، عامل إيه؟"
"الحمد لله يا جاسر، أنت عامل إيه؟"
"تعبان يا كريم، تعبان أوي."
"مالك يا صاحبي، في إيه؟"
"أبويا مصمم إني أتجوز بنت عمي، وأنا مش عايز."
"يا صاحبي، أنت عارف إن والدك عنيد، ومبيسمعش لحد."
"أنا عارف، بس أنا مش هقدر أعيش بالطريقة دي."
"طب حاول تتكلم معاه تاني، يمكن يغير رأيه."
"حاولت كتير، بس مفيش فايدة."
"طب إيه اللي أنت ناوي تعمله؟"
"مش عارف يا كريم، مش عارف."
"طب تعالى نقعد مع بعض، يمكن نلاقي حل."
"ماشي يا كريم، هعدي عليك كمان شوية."
أغلق جاسر الهاتف، ثم نظر إلى صورة رنا المعلقة على الحائط.
"يا رنا، أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي. أنا بحبك أوي، ومش عايز غيرك. بس الظروف أقوى مني."
مسح جاسر دموعه، ثم قام من مكتبه، وخرج من الغرفة.
في نفس الوقت، كانت رنا تجلس في غرفتها، تتصفح بعض الصور على هاتفها. توقفت عند صورة لها مع جاسر، فابتسمت ابتسامة حزينة.
"يا جاسر، ليه كل ده بيحصلنا؟ ليه مش بنعرف نكون مع بعض؟"
تنهدت رنا، ثم وضعت الهاتف بجانبها.
"أنا لازم أكون قوية، لازم أواجه كل حاجة."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدتها الغرفة.
"إيه يا حبيبتي، لسه قاعدة لوحدك؟"
"مفيش يا ماما، بس بفكر شوية."
"بتفكري في إيه يا حبيبتي؟"
"في كل حاجة يا ماما، في اللي فات، وفي اللي جاي."
"يا حبيبتي، متفكريش كتير، سيبيها على ربنا."
"ونعم بالله يا ماما."
"يلا بقى، قومي نامي، عشان ترتاحي."
"حاضر يا ماما."
قبلت الأم ابنتها، ثم خرجت من الغرفة.
استلقت رنا على سريرها، وحاولت النوم، لكن الأفكار كانت تنهش رأسها.
"يا رب، أنا تعبت، تعبت أوي. نفسي أرتاح، نفسي أرجع زي الأول."
أغمضت رنا عينيها، وحاولت أن تتناسى كل شيء، لكن دون جدوى.
في الصباح التالي، استيقظت رنا على صوت والدتها تناديها.
"رنا، رنا، اصحي يا حبيبتي."
فتحت رنا عينيها ببطء، ثم نظرت إلى والدتها.
"صباح الخير يا ماما."
"صباح النور يا حبيبتي، يلا قومي عشان تفطري."
"حاضر يا ماما."
قامت رنا من سريرها، وغسلت وجهها، ثم نزلت لتناول الفطور.
على مائدة الفطور، كانت الأجواء هادئة.
"مالك يا حبيبتي، مش بتاكلي ليه؟"
"مفيش يا ماما، ماليش نفس."
"لا يا حبيبتي، لازم تاكلي، عشان صحتك."
حاولت رنا أن تأكل، لكنها لم تستطع.
"أنا آسفة يا ماما، مش قادرة."
تنهدت الأم، ثم قالت:
"طب خلاص يا حبيبتي، براحتك."
بعد الفطور، ذهبت رنا إلى غرفتها، وجلست على السرير.
"يا رب، أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا حاسة إني تايهة."
تذكرت رنا حديثها مع صديقتها، فقررت أن تتصل بها.
"ألو يا سارة، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا رنا، أنتِ عاملة إيه؟"
"مش كويسة يا سارة، تعبانة أوي."
"مالك يا حبيبتي، في إيه؟"
"كل حاجة يا سارة، كل حاجة بتوجعني."
"طب احكيلي يا حبيبتي، يمكن أرتاح."
"جاسر يا سارة، جاسر مش بيرد على مكالماتي، ومش عارفة أوصله."
"طب يمكن مشغول يا حبيبتي، متقلقيش نفسك."
"لا يا سارة، أنا حاسة إن في حاجة غلط."
"طب اهدي يا حبيبتي، وإن شاء الله خير."
"يا رب يا سارة، يا رب."
أغلقت رنا الهاتف، ثم بدأت تبكي بشدة.
"يا جاسر، أنا مش عارفة أعيش من غيرك. أنا بحبك أوي، ومش عايزة غيرك."
في هذه الأثناء، كان جاسر يجلس مع صديقه كريم في أحد المقاهي.
"أنا مش عارف أعمل إيه يا كريم، أنا تعبت."
"طب يا صاحبي، حاول تتكلم مع والدك تاني، يمكن يقتنع."
"حاولت كتير، بس مفيش فايدة."
"طب إيه اللي أنت ناوي تعمله؟"
"مش عارف يا كريم، مش عارف."
"طب ومتنساش رنا، هي كمان أكيد تعبانة."
"أنا عارف يا كريم، أنا عارف. بس أنا مش عارف أعمل إيه."
"طب حاول تتصل بيها، تطمنها."
"مش هقدر يا كريم، مش هقدر أكلمها دلوقتي."
"ليه يا صاحبي؟"
"عشان مش عايز أوجعها أكتر من كده."
"بس هي أكيد قلقانة عليك."
"أنا عارف يا كريم، أنا عارف."
"طب أنا هروح دلوقتي، وأنت حاول تفكر بهدوء."
"ماشي يا كريم."
غادر كريم، وبقي جاسر بمفرده، يفكر في كل ما يحدث.
"يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بحب رنا أوي، ومش عايز أخسرها."
في نفس الوقت، كانت رنا تجلس في غرفتها، تبكي بشدة.
"يا جاسر، أنا محتاجاك أوي. أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك."
تذكرت رنا ذكرياتها مع جاسر، فابتسمت ابتسامة حزينة.
"يا ريت الأيام دي ترجع تاني."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدتها الغرفة.
"مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟"
"مفيش يا ماما، بس تعبانة شوية."
"طب يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتحبي جاسر، بس لازم تكوني قوية."
"أنا بحاول يا ماما، بس مش قادرة."
"لا هتقدري يا حبيبتي، وهتبقي أقوى من الأول كمان."
ثم أكملت الأم بحزم:
"ويلا بقى، قومي اغسلي وشك، وغيري هدومك، عشان ننزل نتمشى شوية."
"حاضر يا ماما."
قامت رنا وغسلت وجهها، وغيرت ملابسها، ثم نزلت مع والدتها للتمشية.
في هذه الأثناء، كان جاسر يجلس في منزله، يفكر في رنا.
"يا رنا، أنا آسف أوي. أنا مش عارف أعمل إيه."
أمسك جاسر بهاتفه، وفتح صورة رنا، ثم بدأ يتأملها.
"أنا بحبك أوي يا رنا، ومش هقدر أعيش من غيرك."
ثم أغلق جاسر الهاتف، ووضعه بجانبه.
"يا رب، أنا محتاج مساعدتك."
في نفس الوقت، كانت رنا تتجول مع والدتها في أحد الحدائق.
"الهواء جميل أوي يا ماما."
"أيوة يا حبيبتي، عشان كده قولتلك ننزل نتمشى."
ابتسمت رنا ابتسامة باهتة، ثم نظرت إلى السماء.
"يا رب، أنا نفسي أكون سعيدة تاني."
وفي هذه الأثناء، رأت رنا فتاة تجلس بمفردها، تبكي بشدة.
"مالها البنت دي يا ماما؟"
"مش عارفة يا حبيبتي، يمكن عندها مشكلة."
اقتربت رنا من الفتاة، ثم جلست بجانبها.
"مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟"
رفعت الفتاة رأسها، ونظرت إلى رنا بعينين دامعتين.
"أنا تعبانة أوي، وحاسة إني لوحدي."
"لا يا حبيبتي، أنتِ مش لوحدك. أنا معاكِ."
ثم أكملت رنا بحنان:
"طب احكيلي يا حبيبتي، يمكن أقدر أساعدك."
بدأت الفتاة تحكي قصتها لرنا، التي كانت تستمع إليها باهتمام.
بعد أن انتهت الفتاة من حكايتها، قالت رنا:
"أنا عارفة إنك بتمرّي بوقت صعب، بس لازم تكوني قوية."
"أنا بحاول يا حبيبتي، بس مش قادرة."
"لا هتقدري يا حبيبتي، وهتبقي أقوى من الأول كمان."
"يا ريت أقدر أصدق ده."
"صدقيني يا حبيبتي، أنتِ قوية، وهتقدري تتخطي كل ده."
ابتسمت الفتاة ابتسامة باهتة:
"شكرا ليكي أوي، أنتِ طمنتيني."
"مفيش شكر يا حبيبتي، كلنا بنعدي بظروف صعبة، والمهم إننا نلاقي حد جنبنا."
ودعت رنا الفتاة، ثم عادت إلى والدتها.
"أنا فرحانة أوي يا ماما، إني قدرت أساعد البنت دي."
"أيوة يا حبيبتي، دي أهم حاجة في الحياة، إننا نساعد بعض."
ابتسمت رنا، وشعرت بشيء من الراحة.
"أيوة يا ماما، عندك حق."
عادت رنا ووالدتها إلى المنزل، وشعرت رنا بتحسن طفيف في حالتها النفسية.
"يا رب، أنا نفسي أكون قوية، وأقدر أواجه كل حاجة."
وفي هذه الأثناء، رن هاتف رنا.
"ألو يا سارة، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا رنا، أنتِ عاملة إيه؟"
"أنا أحسن شوية يا سارة."
"طب الحمد لله. أنا كنت بتصل عشان أقولك على حاجة."
"إيه يا سارة، في إيه؟"
"جاسر يا رنا، جاسر كان في المستشفى."
"إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصله؟"
"هو كان تعبان شوية، بس الحمد لله هو دلوقتي أحسن."
"طب أنا لازم أروح أشوفه."
"اهدي يا رنا، هو دلوقتي في البيت، وماما معاه."
"طب أنا لازم أروحله."
"طب استني يا حبيبتي، أنا هكلمك تاني كمان شوية."
"ماشي يا سارة."
أغلقت رنا الهاتف، ثم بدأت تبكي بشدة.
"يا جاسر، إيه اللي حصله؟ أنا لازم أروح أشوفه."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدتها الغرفة.
"مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟"
"جاسر يا ماما، جاسر كان في المستشفى."
"إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصله؟"
"مش عارفة يا ماما، بس سارة قالت إنه تعبان شوية."
"طب اهدي يا حبيبتي، وإن شاء الله خير."
"أنا لازم أروح أشوفه يا ماما."
"طب استني يا حبيبتي، أنا هكلم والدته الأول، وأطمن عليه."
"ماشي يا ماما."
اتصلت الأم بوالدة جاسر، وتحدثت معها لفترة.
"الحمد لله يا حبيبتي، جاسر بخير، وهو دلوقتي في البيت."
"طب أنا لازم أروح أشوفه يا ماما."
"طب خلاص يا حبيبتي، بس اهدي الأول."
"مقدرش يا ماما، أنا قلقانة عليه أوي."
"طب يلا بينا يا حبيبتي، بس متقلقيش نفسك."
ذهبت رنا ووالدتها إلى منزل جاسر. وعندما رأته رنا، سارعت إليه واحتضنته بشدة.
"جاسر، إيه اللي حصله؟"
"مفيش يا حبيبتي، بس كنت تعبان شوية."
"أنا كنت قلقانة عليك أوي."
"أنا آسف يا حبيبتي، إني قَلقتك."
جلست رنا بجانب جاسر، وبدأت تتحدث معه.
"أنت عارف يا جاسر، أنا كنت حاسة إني لوحدي من غيرك."
"أنا كمان يا حبيبتي، أنا كمان."
"بس أنا فرحانة أوي إنك بخير."
"أنا كمان يا حبيبتي، أنا كمان."
وفي هذه الأثناء، دخل والد جاسر الغرفة.
"إيه يا جاسر، عامل إيه دلوقتي؟"
"أنا أحسن يا بابا، الحمد لله."
"طب الحمد لله."
نظر والد جاسر إلى رنا، ثم قال:
"أنتِ هنا ليه يا بنت أختي؟"
"أنا جيت عشان أطمن على جاسر يا عمي."
"طب خلاص، جاسر بخير، وممكن تروحي دلوقتي."
"بس يا عمي أنا..."
قاطعها والد جاسر:
"مفيش بس، أنا قولتلك روحي."
نظرت رنا إلى جاسر، الذي كان يبدو حزينًا.
"حاضر يا عمي."
قامت رنا، ثم ودعت جاسر، وخرجت من الغرفة.
"يا جاسر، أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا بحبك أوي، ومش عايزة أخسرك."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدة جاسر الغرفة.
"مالك يا جاسر، زعلان ليه؟"
"أنا تعبت يا ماما، تعبت أوي."
"أنا عارفة اللي جواكِ يا حبيبي، بس لازم تكون قوي."
"أنا بحاول يا ماما، بس مش قادر."
"لا هتقدر يا حبيبي، وهتبقي أقوى من الأول كمان."
ثم أكملت الأم بحزم:
"يلا بقى، قوم ارتاح شوية، عشان صحتك."
"حاضر يا ماما."
استلقى جاسر على سريره، وحاول النوم، لكن الأفكار كانت تنهش رأسه.
"يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بحب رنا أوي، ومش عايز أخسرها."
أغمض جاسر عينيه، وحاول أن يتناسى كل شيء، لكن دون جدوى.
في الصباح التالي، استيقظ جاسر على صوت والدته تناديها.
"جاسر، جاسر، اصحى يا حبيبي."
فتحت جاسر عينيه ببطء، ثم نظرت إلى والدته.
"صباح الخير يا ماما."
"صباح النور يا حبيبي، يلا قوم عشان تفطر."
"حاضر يا ماما."
قام جاسر من سريره، وغسل وجهه، ثم نزل لتناول الفطور.
على مائدة الفطور، كانت الأجواء هادئة.
"مالك يا حبيبي، مش بتاكل ليه؟"
"مفيش يا ماما، ماليش نفس."
"لا يا حبيبي، لازم تاكل، عشان صحتك."
حاول جاسر أن يأكل، لكنه لم يستطع.
"أنا آسف يا ماما، مش قادر."
تنهدت الأم، ثم قالت:
"طب خلاص يا حبيبي، براحتك."
بعد الفطور، ذهب جاسر إلى غرفته، وجلس على السرير.
"يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. أنا حاسس إني تايه."
تذكر جاسر حديثه مع صديقه، فقرر أن يتصل به.
"ألو يا كريم، عامل إيه؟"
"الحمد لله يا جاسر، أنت عامل إيه؟"
"مش كويس يا كريم، تعبان أوي."
"مالك يا صاحبي، في إيه؟"
"أبويا مصر إني أتجوز بنت عمي، ورنا مش عارف أعمل معاها إيه."
"طب يا صاحبي، حاول تتكلم مع والدك تاني، يمكن يقتنع."
"حاولت كتير، بس مفيش فايدة."
"طب إيه اللي أنت ناوي تعمله؟"
"مش عارف يا كريم، مش عارف."
"طب ومتنساش رنا، هي كمان أكيد تعبانة."
"أنا عارف يا كريم، أنا عارف. بس أنا مش عارف أعمل إيه."
"طب حاول تتصل بيها، تطمنها."
"مش هقدر يا كريم، مش هقدر أكلمها دلوقتي."
"ليه يا صاحبي؟"
"عشان مش عايز أوجعها أكتر من كده."
"بس هي أكيد قلقانة عليك."
"أنا عارف يا كريم، أنا عارف."
"طب أنا هروح دلوقتي، وأنت حاول تفكر بهدوء."
"ماشي يا كريم."
غادر كريم، وبقي جاسر بمفرده، يفكر في كل ما يحدث.
"يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بحب رنا أوي، ومش عايز أخسرها."
في نفس الوقت، كانت رنا تجلس في غرفتها، تبكي بشدة.
"يا جاسر، أنا محتاجاك أوي. أنا مش عارفة أعمل إيه من غيرك."
تذكرت رنا ذكرياتها مع جاسر، فابتسمت ابتسامة حزينة.
"يا ريت الأيام دي ترجع تاني."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدتها الغرفة.
"مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟"
"مفيش يا ماما، بس تعبانة شوية."
"طب يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتحبي جاسر، بس لازم تكوني قوية."
"أنا بحاول يا ماما، بس مش قادرة."
"لا هتقدري يا حبيبتي، وهتبقي أقوى من الأول كمان."
ثم أكملت الأم بحزم:
"ويلا بقى، قومي اغسلي وشك، وغيري هدومك، عشان ننزل نتمشى شوية."
"حاضر يا ماما."
قامت رنا وغسلت وجهها، وغيرت ملابسها، ثم نزلت مع والدتها للتمشية.
في هذه الأثناء، كان جاسر يجلس في منزله، يفكر في رنا.
"يا رنا، أنا آسف أوي. أنا مش عارف أعمل إيه."
أمسك جاسر بهاتفه، وفتح صورة رنا، ثم بدأ يتأملها.
"أنا بحبك أوي يا رنا، ومش هقدر أعيش من غيرك."
ثم أغلق جاسر الهاتف، ووضعه بجانبه.
"يا رب، أنا محتاج مساعدتك."
في نفس الوقت، كانت رنا تتجول مع والدتها في أحد الحدائق.
"الهواء جميل أوي يا ماما."
"أيوة يا حبيبتي، عشان كده قولتلك ننزل نتمشى."
ابتسمت رنا ابتسامة باهتة، ثم نظرت إلى السماء.
"يا رب، أنا نفسي أكون سعيدة تاني."
وفي هذه الأثناء، رأت رنا فتاة تجلس بمفردها، تبكي بشدة.
"مالها البنت دي يا ماما؟"
"مش عارفة يا حبيبتي، يمكن عندها مشكلة."
اقتربت رنا من الفتاة، ثم جلست بجانبها.
"مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟"
رفعت الفتاة رأسها، ونظرت إلى رنا بعينين دامعتين.
"أنا تعبانة أوي، وحاسة إني لوحدي."
"لا يا حبيبتي، أنتِ مش لوحدك. أنا معاكِ."
ثم أكملت رنا بحنان:
"طب احكيلي يا حبيبتي، يمكن أقدر أساعدك."
بدأت الفتاة تحكي قصتها لرنا، التي كانت تستمع إليها باهتمام.
بعد أن انتهت الفتاة من حكايتها، قالت رنا:
"أنا عارفة إنك بتمرّي بوقت صعب، بس لازم تكوني قوية."
"أنا بحاول يا حبيبتي، بس مش قادرة."
"لا هتقدري يا حبيبتي، وهتبقي أقوى من الأول كمان."
"يا ريت أقدر أصدق ده."
"صدقيني يا حبيبتي، أنتِ قوية، وهتقدري تتخطي كل ده."
ابتسمت الفتاة ابتسامة باهتة:
"شكرا ليكي أوي، أنتِ طمنتيني."
"مفيش شكر يا حبيبتي، كلنا بنعدي بظروف صعبة، والمهم إننا نلاقي حد جنبنا."
ودعت رنا الفتاة، ثم عادت إلى والدتها.
"أنا فرحانة أوي يا ماما، إني قدرت أساعد البنت دي."
"أيوة يا حبيبتي، دي أهم حاجة في الحياة، إننا نساعد بعض."
ابتسمت رنا، وشعرت بشيء من الراحة.
"أيوة يا ماما، عندك حق."
عادت رنا ووالدتها إلى المنزل، وشعرت رنا بتحسن طفيف في حالتها النفسية.
"يا رب، أنا نفسي أكون قوية، وأقدر أواجه كل حاجة."
وفي هذه الأثناء، رن هاتف رنا.
"ألو يا سارة، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا رنا، أنتِ عاملة إيه؟"
"أنا أحسن شوية يا سارة."
"طب الحمد لله. أنا كنت بتصل عشان أقولك على حاجة."
"إيه يا سارة، في إيه؟"
"جاسر يا رنا، جاسر كان في المستشفى."
"إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصله؟"
"هو كان تعبان شوية، بس الحمد لله هو دلوقتي أحسن."
"طب أنا لازم أروح أشوفه."
"اهدي يا رنا، هو دلوقتي في البيت، وماما معاه."
"طب أنا لازم أروحله."
"طب استني يا حبيبتي، أنا هكلمك تاني كمان شوية."
"ماشي يا سارة."
أغلقت رنا الهاتف، ثم بدأت تبكي بشدة.
"يا جاسر، إيه اللي حصله؟ أنا لازم أروح أشوفه."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدتها الغرفة.
"مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟"
"جاسر يا ماما، جاسر كان في المستشفى."
"إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصله؟"
"مش عارفة يا ماما، بس سارة قالت إنه تعبان شوية."
"طب اهدي يا حبيبتي، وإن شاء الله خير."
"أنا لازم أروح أشوفه يا ماما."
"طب استني يا حبيبتي، أنا هكلم والدته الأول، وأطمن عليه."
"ماشي يا ماما."
اتصلت الأم بوالدة جاسر، وتحدثت معها لفترة.
"الحمد لله يا حبيبتي، جاسر بخير، وهو دلوقتي في البيت."
"طب أنا لازم أروح أشوفه يا ماما."
"طب خلاص يا حبيبتي، بس اهدي الأول."
"مقدرش يا ماما، أنا قلقانة عليه أوي."
"طب يلا بينا يا حبيبتي، بس متقلقيش نفسك."
ذهبت رنا ووالدتها إلى منزل جاسر. وعندما رأته رنا، سارعت إليه واحتضنته بشدة.
"جاسر، إيه اللي حصله؟"
"مفيش يا حبيبتي، بس كنت تعبان شوية."
"أنا كنت قلقانة عليك أوي."
"أنا آسف يا حبيبتي، إني قَلقتك."
جلست رنا بجانب جاسر، وبدأت تتحدث معه.
"أنت عارف يا جاسر، أنا كنت حاسة إني لوحدي من غيرك."
"أنا كمان يا حبيبتي، أنا كمان."
"بس أنا فرحانة أوي إنك بخير."
"أنا كمان يا حبيبتي، أنا كمان."
وفي هذه الأثناء، دخل والد جاسر الغرفة.
"إيه يا جاسر، عامل إيه دلوقتي؟"
"أنا أحسن يا بابا، الحمد لله."
"طب الحمد لله."
نظر والد جاسر إلى رنا، ثم قال:
"أنتِ هنا ليه يا بنت أختي؟"
"أنا جيت عشان أطمن على جاسر يا عمي."
"طب خلاص، جاسر بخير، وممكن تروحي دلوقتي."
"بس يا عمي أنا..."
قاطعها والد جاسر:
"مفيش بس، أنا قولتلك روحي."
نظرت رنا إلى جاسر، الذي كان يبدو حزينًا.
"حاضر يا عمي."
قامت رنا، ثم ودعت جاسر، وخرجت من الغرفة.
"يا جاسر، أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا بحبك أوي، ومش عايزة أخسرك."
وفي هذه الأثناء، دخلت والدة جاسر الغرفة.
"مالك يا جاسر، زعلان ليه؟"
"أنا تعبت يا ماما، تعبت أوي."
"أنا عارفة اللي جواكِ يا حبيبي، بس لازم تكون قوي."
"أنا بحاول يا ماما، بس مش قادر."
"لا هتقدر يا حبيبي، وهتبقي أقوى من الأول كمان."
ثم أكملت الأم بحزم:
"يلا بقى، قوم ارتاح شوية، عشان صحتك."
"حاضر يا ماما."
استلقى جاسر على سريره، وحاول النوم، لكن الأفكار كانت تنهش رأسه.
"يا رب، أنا مش عارف أعمل إيه. أنا بحب رنا أوي، ومش عايز أخسرها."
أغمض جاسر عينيه، وحاول أن يتناسى كل شيء، لكن دون جدوى.
رواية انتقام صفية الفصل التاسع 9 - بقلم امل شعبان
الفصل السابع عشر
الليل مر على أبطالنا وكأنهم لم يناموا قط.
استيقظت "جوري" من نومها وهي تشعر بالضيق، لكنها فجأة شعرت بألم شديد في جسدها، وكأن كل عظمة فيه تؤلمها.
صرخت بألم، فاستيقظت "نور" مذعورة، هرعت إليها "رحمة" و"همس".
قالت "نور" بخوف:
إيه يا جوري؟ مالك؟
اجابت "جوري" بألم:
مش عارفه يا نور، جسمي كله واجعني.
قالت "رحمة" بقلق:
يا ساتر يا رب! قومي يا حبيبتي نوديكي المستشفى.
قالت "جوري" وهي تحاول النهوض:
مش قادرة يا رحمة، مش قادرة أتحرك.
حاولت "رحمة" مساعدتها على النهوض، لكن "جوري" سقطت على الأرض من شدة الألم.
ارتفعت أصواتهن، فاستيقظ "آسر" و"فهد" و"يوسف" و"آدم" على صراخ الفتيات.
نظر "آسر" إلى "جوري" الملقاة على الأرض، هرع إليها "آدم" و"يوسف".
قال "آدم" بقلق:
جوري! مالك؟
نظرت "جوري" إلى "آدم" بعيون متعبة، وقالت بألم:
جسمي كله بيوجعني يا آدم.
حملها "آدم" بين ذراعيه، وقال "آسر" وهو يرتدي ملابسه:
هات المفتاح يا فهد، خلينا نوديها المستشفى.
خرج الجميع من الفيلا، وتوجهوا إلى المستشفى.
بعد الكشف على "جوري"، خرج الطبيب ليخبرهم بما حدث.
قال الطبيب:
مدام جوري عندها تسمم في الدم، لازم تتحجز في المستشفى فورًا.
صُدم الجميع من كلام الطبيب.
قال "آسر" بغضب:
تسمم إيه يا دكتور؟ وإزاي حصل الكلام ده؟
اجاب الطبيب:
للأسف حصل، وتسمم شديد كمان! لكن ما تقلقش، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه.
نظر "آسر" إلى "آدم"، وقال:
مين اللي عمل كده؟ مين اللي سممها؟
قال "آدم" بصوت خفيض:
مش عارف يا آسر، بس لازم نعرف مين اللي عمل كده.
نظر "آسر" إلى "نور" و"رحمة" و"همس"، وقال:
مين كان معاها؟
قالت "نور" وهي تبكي:
مكنش معاها حد، إحنا كنا كلنا مع بعض.
قال "آسر" بتفكير:
طيب، فيه حد غريب دخل الفيلا؟
قالت "رحمة":
لا يا آسر، مفيش حد غريب دخل الفيلا.
قال "آسر" بغضب:
يعني إيه؟ يعني التسمم ده جه منين؟
جلس "آسر" على أحد الكراسي، ووضع رأسه بين يديه.
قال "آدم":
اهدى يا آسر، إحنا لازم نفكر بهدوء.
قال "آسر":
أفكر في إيه يا آدم؟ أختي بتموت!
قال "فهد":
مكنش فيه أي حد غريب دخل الفيلا، بس ممكن يكون الأكل؟
نظر "آسر" إلى "فهد"، وقال:
الأكل؟ إزاي يعني؟
قال "فهد":
مش عارف يا آسر، بس ممكن يكون الأكل اللي أكلته جوري هو اللي فيه حاجة.
قال "آسر" وهو يقف:
تمام، أنا هروح أشوف الأكل ده.
خرج "آسر" من المستشفى، وتوجه إلى الفيلا.
دخل "آسر" المطبخ، ووجد الأكل الذي أكلته "جوري" على الطاولة.
أخذ "آسر" عينة من الأكل، وتوجه بها إلى المستشفى.
بعد تحليل الأكل، اكتشف الأطباء أن الأكل مسموم.
قال الطبيب:
الأكل ده مسموم، والتسمم ده هو اللي عمل كل ده.
نظر "آسر" إلى "آدم" بصدمة.
قال "آسر":
يعني إيه؟ يعني فيه حد حط سم في الأكل؟
قال "آدم":
للأسف يا آسر، ده اللي حصل.
قال "آسر" بغضب:
مين ده؟ مين اللي عمل كده؟ أنا مش هسيبه!
في غرفة "جوري"، كانت "نور" و"رحمة" و"همس" يجلسن بجانبها.
قالت "نور" وهي تبكي:
يا رب اشفيها يا رب.
قالت "رحمة":
يا نور، اهدي شوية، جوري هتبقى كويسة.
قالت "همس":
إن شاء الله هتبقى كويسة.
دخل "آسر" و"آدم" الغرفة.
قال "آسر":
جوري، إزيك دلوقتي؟
نظرت "جوري" إلى "آسر"، وابتسمت ابتسامة باهتة.
قالت "جوري" بصوت خفيض:
أنا كويسة يا آسر.
جلس "آسر" بجانبها، وأمسك بيدها.
قال "آسر":
أنا آسف يا جوري، أنا السبب في كل اللي حصل ده.
قالت "جوري":
لا يا آسر، أنت مش السبب.
قال "آسر":
لا يا جوري، أنا السبب، أنا اللي جبتك هنا، أنا اللي ورطتك في المشاكل دي.
قالت "جوري":
لا يا آسر، أنت مش السبب، ده قدر ربنا.
دخل "فهد" و"يوسف" الغرفة.
قال "فهد":
إزيك يا جوري؟
قالت "جوري":
أنا كويسة يا فهد.
قال "يوسف":
ألف سلامة عليكي يا جوري.
قالت "جوري":
الله يسلمك يا يوسف.
جلس الجميع في الغرفة، وظلوا يتحدثون مع "جوري".
بعد مرور يومين، تحسنت حالة "جوري"، وخرجت من المستشفى.
عادت "جوري" إلى الفيلا، ولكنها كانت ما زالت تشعر بالضعف.
جلس الجميع في غرفة المعيشة.
قال "آسر":
أنا لازم أعرف مين اللي عمل كده، ومش هسكت غير لما أجيب حقه.
قال "آدم":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
قالت "نور":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
قال "آسر":
تمام، إحنا لازم نرجع الفيلا ونشوف مين اللي كان موجود فيها.
توجه الجميع إلى الفيلا، وبدأوا في البحث.
بعد البحث، لم يجدوا أي شيء.
قال "آسر" بغضب:
يعني إيه؟ يعني مفيش أي دليل؟
قال "آدم":
للأسف يا آسر، مفيش أي دليل.
قال "آسر":
أنا مش هسكت، أنا لازم أعرف مين اللي عمل كده.
في مكان آخر، كان "عمار" يجلس مع "أخته".
قال "عمار":
أنا دمرت "آسر"، ودمرت أخته.
قالت "أخته" بسخرية:
أنت دمرت نفسك يا عمار، مش دمرت "آسر".
قال "عمار" بغضب:
أنا هوريه "آسر" ده، أنا هوريه.
قالت "أخته":
أنت مش هتعمل أي حاجة يا عمار، أنت ضعيف.
قال "عمار" بغضب:
أنا مش ضعيف يا "ريماس"، أنا قوي.
قالت "ريماس":
أنت ضعيف يا عمار، ضعيف جدًا.
وقف "عمار" بغضب، وخرج من الغرفة.
في الفيلا، كان "آسر" و"آدم" يجلسان في غرفة المعيشة.
قال "آسر":
أنا مش عارف مين اللي عمل كده، بس أنا متأكد إن "عمار" له علاقة بالموضوع.
قال "آدم":
ممكن يا آسر، بس مفيش أي دليل يثبت كده.
قال "آسر":
أنا هعرف مين اللي عمل كده، وهجيبه.
في اليوم التالي، توجه "آسر" و"آدم" إلى الشركة.
دخل "آسر" مكتبه، ووجد رسالة على مكتبه.
فتح "آسر" الرسالة، وقرأها.
كانت الرسالة تقول: "أنت لسه شفت حاجة، أنا هوريك أيام سودا".
نظر "آسر" إلى "آدم" بصدمة.
قال "آسر":
مين اللي بعت الرسالة دي؟
قال "آدم":
مش عارف يا آسر، بس الرسالة دي تهديد واضح.
قال "آسر" بغضب:
أنا مش هخاف من أي تهديد، أنا هوريه.
في المساء، كان "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" يجلسون في الفيلا.
قال "آسر":
أنا قررت إني مش هسكت، أنا لازم أواجه "عمار".
قال "آدم":
أنت متأكد يا آسر؟
قال "آسر":
أنا متأكد يا آدم، أنا مش هسكت.
قال "فهد":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
قال "يوسف":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
في اليوم التالي، توجه "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" إلى شركة "عمار".
دخل "آسر" مكتب "عمار"، ووجد "عمار" جالسًا على مكتبه.
قال "آسر" بغضب:
أنت اللي بعت الرسالة دي؟
نظر "عمار" إلى "آسر" بابتسامة سخرية.
قال "عمار":
أنت لسه شفت حاجة يا "آسر"، أنا هوريك أيام سودا.
قال "آسر" بغضب:
أنت فاكر إنك هتهددني؟ أنا مش "آسر" اللي أنت تعرفه.
قال "عمار":
أنا عارفك كويس يا "آسر"، وعارف نقطة ضعفك.
قال "آسر":
نقطة ضعفي؟ أنا ماليش نقطة ضعف.
قال "عمار":
نقطة ضعفك هي أختك "جوري".
نظر "آسر" إلى "عمار" بصدمة.
قال "آسر":
أنت اللي سممت أختي؟
قال "عمار":
أنا اللي سممتها، وأنا اللي هقتلها.
هجم "آسر" على "عمار" بغضب، وبدأ في ضربه.
تدخل "آدم" و"فهد" و"يوسف" لفض الشجار.
قال "آدم":
اهدوا يا جماعة، مش كده.
قال "آسر" بغضب:
أنا مش ههدى غير لما أقتله.
قال "عمار":
أنت مش هتعمل أي حاجة يا "آسر"، أنت ضعيف.
قال "آسر":
أنا مش ضعيف يا "عمار"، أنا قوي.
تدخل الأمن، وأخرج "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" من الشركة.
في الخارج، كان "آسر" غاضبًا جدًا.
قال "آسر":
أنا مش هسكت، أنا لازم أجيب حقه.
قال "آدم":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
في الفيلا، كانت "جوري" تجلس في غرفتها.
دخلت "نور" الغرفة.
قالت "نور":
جوري، إزيك دلوقتي؟
قالت "جوري":
أنا كويسة يا نور، بس أنا خايفة.
قالت "نور":
خايفة من إيه يا جوري؟
قالت "جوري":
خايفة من "عمار"، أنا حاسة إنه هيعمل حاجة.
قالت "نور":
متخافيش يا جوري، "آسر" موجود، وهو هيحميكي.
قالت "جوري":
أنا عارفة، بس أنا خايفة.
في المساء، كان "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" يجلسون في الفيلا.
قال "آسر":
أنا قررت إني مش هسكت، أنا لازم أواجه "عمار" بطريقتي.
قال "آدم":
إيه اللي هتعمله يا آسر؟
قال "آسر":
أنا هكشف كل حاجة عن "عمار"، وهفضحه قدام الناس كلها.
قال "فهد":
أنت متأكد يا آسر؟
قال "آسر":
أنا متأكد يا فهد، أنا مش هسكت.
قال "يوسف":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
في اليوم التالي، بدأ "آسر" في جمع المعلومات عن "عمار".
بعد مرور أيام، جمع "آسر" كل المعلومات عن "عمار".
في المساء، كان "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" يجلسون في الفيلا.
قال "آسر":
أنا جمعت كل المعلومات عن "عمار"، وعرفت كل حاجة عنه.
قال "آدم":
إيه اللي عرفته يا آسر؟
قال "آسر":
"عمار" ده نصاب وحرامي، وعنده قضايا كتير.
قال "فهد":
أنت متأكد يا آسر؟
قال "آسر":
أنا متأكد يا فهد، أنا معايا كل الأدلة.
قال "يوسف":
إيه اللي هتعمله دلوقتي يا آسر؟
قال "آسر":
أنا هقدم كل الأدلة دي للشرطة، وهفضحه قدام الناس كلها.
في اليوم التالي، توجه "آسر" إلى الشرطة، وقدم كل الأدلة التي جمعها عن "عمار".
بعد مرور أيام، ألقت الشرطة القبض على "عمار".
في الفيلا، كانت "جوري" تجلس مع "نور" و"رحمة" و"همس".
دخل "آسر" الغرفة، وابتسم.
قال "آسر":
"عمار" اتقبض عليه.
فرحت "جوري" و"نور" و"رحمة" و"همس" جدًا.
قالت "جوري":
ألف حمد لله على السلامة يا آسر.
قال "آسر":
الله يسلمك يا جوري.
جلس الجميع في الغرفة، وظلوا يتحدثون عن ما حدث.
بعد مرور أيام، عادت الحياة إلى طبيعتها.
في المساء، كان "آسر" و"جوري" يجلسان في الحديقة.
قال "آسر":
أنا بحبك يا جوري.
نظرت "جوري" إلى "آسر"، وابتسمت.
قالت "جوري":
أنا كمان بحبك يا آسر.
اقترب "آسر" من "جوري"، وقبلها.
في مكان آخر، كانت "ريماس" تجلس في غرفتها.
دخل "عمار" الغرفة.
قال "عمار":
أنا هوريكي يا "ريماس"، أنا هوريكي.
قالت "ريماس":
أنت مش هتعمل أي حاجة يا "عمار"، أنت ضعيف.
قال "عمار" بغضب:
أنا مش ضعيف يا "ريماس"، أنا قوي.
قفز "عمار" من النافذة، وهرب.
في الفيلا، كان "آسر" و"جوري" يجلسان في الحديقة.
قال "آسر":
أنا سعيد جدًا معاكي يا جوري.
قالت "جوري":
أنا كمان سعيدة جدًا معاك يا آسر.
في مكان آخر، كان "عمار" يجلس في مكان مهجور.
قال "عمار":
أنا مش هسكت، أنا لازم أنتقم من "آسر".
في اليوم التالي، اختفت "جوري".
بحث "آسر" عن "جوري" في كل مكان، لكنه لم يجدها.
اتصل "آسر" بالشرطة، وأبلغ عن اختفاء "جوري".
بدأت الشرطة في البحث عن "جوري".
في المساء، تلقى "آسر" رسالة من "عمار".
كانت الرسالة تقول: "أختك معايا، ولو عايزها ترجع، هتعمل اللي أقولك عليه".
نظر "آسر" إلى الرسالة بصدمة.
قال "آسر":
أنت عملت إيه يا "عمار"؟
في مكان آخر، كانت "جوري" محتجزة في مكان مهجور.
كانت "جوري" تبكي، وتصرخ.
قالت "جوري":
سيبني يا "عمار"، سيبني.
قال "عمار":
أنت مش هتخرجي من هنا يا "جوري"، أنت هتموتي هنا.
في الفيلا، كان "آسر" يجلس مع "آدم" و"فهد" و"يوسف".
قال "آسر":
"عمار" خطف "جوري".
صُدم "آدم" و"فهد" و"يوسف" من كلام "آسر".
قال "آدم":
إيه اللي هتعمله يا آسر؟
قال "آسر":
أنا هروح لـ "عمار"، وهجيب "جوري".
قال "فهد":
أنت متأكد يا آسر؟
قال "آسر":
أنا متأكد يا فهد، أنا مش هسيب "جوري".
قال "يوسف":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك.
في اليوم التالي، توجه "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" إلى المكان الذي حدده "عمار".
دخل "آسر" المكان، ووجد "عمار" واقفًا، و"جوري" مربوطة.
قال "آسر" بغضب:
سيب "جوري" يا "عمار".
قال "عمار":
أنت مش هتاخدها يا "آسر"، أنت هتموت هنا.
هجم "عمار" على "آسر"، وبدأ في ضربه.
تدخل "آدم" و"فهد" و"يوسف" لفض الشجار.
قال "آدم":
اهدوا يا جماعة، مش كده.
قال "آسر" بغضب:
أنا مش ههدى غير لما أقتله.
قال "عمار":
أنت مش هتعمل أي حاجة يا "آسر"، أنت ضعيف.
قال "آسر":
أنا مش ضعيف يا "عمار"، أنا قوي.
في هذه اللحظة، دخلت الشرطة المكان.
ألقت الشرطة القبض على "عمار".
فك "آسر" قيود "جوري"، واحتضنها.
قال "آسر":
أنت كويسة يا جوري؟
قالت "جوري" وهي تبكي:
أنا كويسة يا آسر، أنا خايفة.
قال "آسر":
متخافيش يا جوري، أنا معاكي.
في الخارج، كانت "ريماس" تجلس في سيارة الشرطة.
قالت "ريماس":
أنا آسفة يا "عمار"، أنا آسفة.
في الفيلا، كان "آسر" و"جوري" يجلسان في الحديقة.
قال "آسر":
أنا بحبك يا جوري.
قالت "جوري":
أنا كمان بحبك يا آسر.
في مكان آخر، كان "عمار" يجلس في السجن.
قال "عمار":
أنا مش هسكت، أنا لازم أنتقم من "آسر".
في اليوم التالي، تزوج "آسر" و"جوري".
عاش "آسر" و"جوري" حياة سعيدة.
رواية انتقام صفية الفصل العاشر 10 - بقلم امل شعبان
الفصل الثالث والعشرون
في صباح اليوم التالي كان حاتم قعد على فطار مع أهله.
قال أبوه:
أنا هسافر عشان الشغل.
قال حاتم:
هتروح فين؟
قال أبوه:
هروح أسوان عندي اجتماع مهم هناك، وهقعد يومين.
نظرت إليه أمه:
هترجع إمتى؟
أجابها:
بعد بكرة بليل.
نظرت إليه أمه بحزن:
تمام.
بعد الفطار خرج حاتم عشان يتمشى شوية، وبعدها راح على الشركة. وهو في طريقه شاف عربية مركونة وفيها واحد بيراقب بيته، فاستغرب ووقف بعربيته قدامها.
نزل الراجل اللي كان بيراقب البيت.
قال حاتم:
أنت بتعمل إيه هنا؟
قال الراجل:
أنا مبعتلكش.
قال حاتم:
مبعتليش ليه؟ مين اللي بعتك؟
قال الراجل:
مش هقدر أقولك.
قال حاتم:
أنت مين؟
قال الراجل:
أنا ماشي.
قال حاتم:
استنى هنا.
الراجل ركب عربيته ومشي بسرعة. حاتم استغرب الموضوع واتضايق. راح على الشركة، ودخل مكتبه.
خالد كان قاعد في مكتبه بيفكر في سلمى. ابتسم لما افتكر حوارها معاه. فتح الدرج وطلع صورة سلمى اللي كان مخبيها.
في نفس الوقت سلمى كانت قاعدة في مكتبها بتفكر فيه.
قال خالد لنفسه:
يا ترى هي كمان بتفكر فيا؟
قال لنفسه بصوت عالٍ:
أنا لازم أتصرف.
خالد قام من مكانه وراح على مكتب سلمى.
خالد كان بيبص عليها وهي بتشتغل.
قالت سلمى:
في حاجة يا خالد؟
قال خالد:
أه في حاجة.
قالت سلمى:
إيه هي؟
قال خالد:
أنا بحبك يا سلمى.
سلمى اتصدمت من كلامه.
قالت سلمى:
إيه اللي بتقوله ده؟
قال خالد:
أنا بحبك.
قالت سلمى:
أنت أكيد بتهزر.
قال خالد:
لا أنا مش بهزر. أنا بتكلم بجد. أنا بحبك أوي يا سلمى.
سلمى كانت ساكتة ومصدومة ومش عارفة ترد عليه.
قال خالد:
أنا عارف إن كلامي جه مفاجأة، بس أنا كنت لازم أقولك.
سلمى كانت لسه ساكتة.
قال خالد:
أنا مش عايز أضغط عليكي. خدي وقتك وفكري.
خالد سابها ومشي. سلمى كانت مصدومة وقاعدة بتفكر في كلامه.
بعد شوية دخل حاتم عليها.
قال حاتم:
مالك؟ في إيه؟
قالت سلمى:
مفيش.
قال حاتم:
شكلك مش عاجبني. في إيه يا سلمى؟
قالت سلمى:
خالد قالي إنه بيحبني.
حاتم اتصدم من كلامها.
قال حاتم:
إيه اللي بتقوليه ده؟
قالت سلمى:
زي ما سمعت كده.
قال حاتم:
أنتِ عملتي إيه؟
قالت سلمى:
معملتش حاجة. أنا مصدومة ومش عارفة أرد عليه.
قال حاتم:
أنتِ بتحبيه؟
قالت سلمى:
مش عارفة.
قال حاتم:
يعني إيه مش عارفة؟
قالت سلمى:
مش عارفة يا حاتم. أنا متلخبطة.
قال حاتم:
طب أهدى بس وفكري كويس.
قالت سلمى:
أنا خايفة.
قال حاتم:
خايفة من إيه؟
قالت سلمى:
خايفة من كل حاجة.
حاتم سابها وخرج وهو متضايق. راح على مكتب خالد.
قال حاتم:
أنت قولت لسلمى إيه؟
قال خالد:
قولتلها إني بحبها.
قال حاتم:
أنت إزاي تعمل كده؟
قال خالد:
أنا بحبها.
قال حاتم:
أنت عارف إنها مش بتحبك.
قال خالد:
أنت إزاي تحكم كده؟
قال حاتم:
أنا عارفها كويس.
قال خالد:
أنا مش هسيبها.
قال حاتم:
أنت بتعمل إيه؟
قال خالد:
أنا بحبها وهتجوزها.
قال حاتم:
أنت مجنون.
قال خالد:
أه مجنون بيها.
حاتم سابه وخرج وهو متضايق. راح على مكتبه وقعد يفكر.
في المساء، حاتم كان قاعد في بيته.
قال أبوه:
أنا مسافر يا حاتم.
قال حاتم:
تمام يا بابا. توصل بالسلامة.
أبوه مشي.
حاتم كان قاعد لوحده في البيت بيفكر في سلمى وخالد.
في نفس الوقت سلمى كانت قاعدة في بيتها بتفكر في خالد وحاتم.
قالت لنفسها:
أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا متلخبطة أوي.
تاني يوم الصبح، حاتم راح على الشركة. دخل مكتبه.
بعد شوية دخلت سلمى.
قال حاتم:
صباح الخير.
قالت سلمى:
صباح النور.
قال حاتم:
أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟
قالت سلمى:
أنا كويسة.
قال حاتم:
فكرتي في كلام خالد؟
قالت سلمى:
أه فكرت.
قال حاتم:
وصلتي لإيه؟
قالت سلمى:
أنا مش عايزة أتجوز خالد.
حاتم فرح بكلامها.
قال حاتم:
أنتِ متأكدة؟
قالت سلمى:
أه متأكدة. أنا مش بحبه.
حاتم فرح أوي.
قال حاتم:
طب أنتِ بتحبي مين؟
سلمى سكتت.
قال حاتم:
أنا بحبك يا سلمى.
سلمى اتصدمت من كلامه.
قالت سلمى:
إيه اللي بتقوله ده؟
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
سلمى كانت ساكتة ومش عارفة ترد.
قال حاتم:
أنا عارف إن كلامي جه مفاجأة، بس أنا كنت لازم أقولك.
سلمى كانت لسه ساكتة.
قال حاتم:
أنا مش عايز أضغط عليكي. خدي وقتك وفكري.
حاتم سابها ومشي. سلمى كانت مصدومة وقاعدة بتفكر في كلامه.
في نفس الوقت خالد كان قاعد في مكتبه بيفكر في سلمى.
قال لنفسه:
أنا لازم أتصرف.
قام خالد وراح على مكتب سلمى.
قال خالد:
سلمى أنا عايزك في موضوع مهم.
قالت سلمى:
خير يا خالد.
قال خالد:
أنا عايز أخطبك.
سلمى اتصدمت من كلامه.
قالت سلمى:
إيه اللي بتقوله ده؟
قال خالد:
أنا بتكلم بجد. أنا عايز أخطبك وأتجوزك.
قالت سلمى:
أنا مش موافقة.
خالد اتصدم من كلامها.
قال خالد:
ليه؟
قالت سلمى:
أنا مش بحبك.
خالد اتضايق أوي.
قال خالد:
أنتِ أكيد بتهزري.
قالت سلمى:
لا أنا مش بهزر. أنا مش بحبك.
خالد سابها ومشي وهو متضايق أوي.
بعد شوية دخل حاتم على سلمى.
قال حاتم:
في إيه؟ مالك؟
قالت سلمى:
خالد كان هنا وطلب إيدي.
حاتم اتصدم.
قال حاتم:
وأنتِ قولتي إيه؟
قالت سلمى:
رفضت.
حاتم فرح أوي.
قال حاتم:
أنتِ متأكدة؟
قالت سلمى:
أه متأكدة. أنا مش بحبه.
قال حاتم:
طب وأنا؟
سلمى سكتت.
قال حاتم:
أنا بحبك يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
حاتم فرح أوي وحضنها.
قال حاتم:
أنا مش مصدق نفسي.
قالت سلمى:
أنا كمان.
حاتم باسها.
في نفس الوقت خالد كان قاعد في مكتبه متضايق أوي.
قال لنفسه:
أنا مش هسيبها. أنا لازم أتصرف.
خالد قام من مكانه وراح على مكتب حاتم.
قال خالد:
أنت عملت إيه مع سلمى؟
قال حاتم:
معملتش حاجة.
قال خالد:
أنت كداب. أنت اللي خليتها ترفضني.
قال حاتم:
هي اللي رفضتك. أنا ماليش دعوة.
قال خالد:
أنت اللي بتلعب عليها.
قال حاتم:
أنت اللي بتعمل مشاكل.
خالد ضرب حاتم بالبوكس. حاتم وقع على الأرض.
سلمى دخلت وشافت حاتم واقع على الأرض.
قالت سلمى:
إيه اللي حصل؟
خالد ساب حاتم ومشي.
سلمى قربت من حاتم.
قالت سلمى:
أنت كويس؟
حاتم قام.
قال حاتم:
أنا كويس.
قالت سلمى:
ليه عمل كده؟
قال حاتم:
عشان أنتِ رفضتيه.
سلمى حضنت حاتم.
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
في نفس الوقت خالد كان قاعد في مكتبه متضايق أوي.
قال لنفسه:
أنا مش هسيبكم في حالكم. أنا لازم أتصرف.
خالد قام من مكانه وراح على بيت حاتم.
خالد دخل البيت.
قال خالد:
أنت فين يا حاتم؟
أمه خرجت من المطبخ.
قالت أمه:
أنت مين؟
قال خالد:
أنا خالد. عايز حاتم.
قالت أمه:
حاتم مش هنا. هو في الشغل.
قال خالد:
هو فين أبوه؟
قالت أمه:
أبوه مسافر.
خالد اتصدم.
قال خالد:
مسافر فين؟
قالت أمه:
مسافر أسوان.
خالد سابها ومشي بسرعة.
أمه استغربت من كلامه.
خالد ركب عربيته ومشي بسرعة.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة مع سلمى.
قال حاتم:
أنا عايز أروح أخطبك من أهلك.
قالت سلمى:
أنا موافقة.
حاتم فرح أوي.
قال حاتم:
طب إمتى؟
قالت سلمى:
أنت اللي تحدد.
قال حاتم:
أنا هكلم أهلي النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
حاتم كان فرحان أوي.
في نفس الوقت خالد كان ماشي بالعربية بسرعة.
قال لنفسه:
أنا لازم أروح أسوان.
خالد كان ماشي بسرعة أوي.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم لسلمى:
أنا عايزك تكوني مراتي.
قالت سلمى:
أنا كمان عايزة أكون مراتك.
حاتم باسها.
في نفس الوقت خالد كان ماشي بالعربية بسرعة أوي.
قال لنفسه:
أنا مش هسيبكم.
خالد كان ماشي بسرعة أوي.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم:
أنا هروح أكلم أهلي النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان ماشي بالعربية بسرعة أوي.
قال لنفسه:
أنا لازم أتصرف.
خالد كان ماشي بسرعة أوي.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
حاتم حضنها.
في نفس الوقت خالد كان ماشي بالعربية بسرعة أوي.
بعد شوية حصل حادثة. خالد عمل حادثة بالعربية.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم:
أنا عايز أخطبك النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
قالت الممرضة:
إيه أخبار المريض؟
قال الدكتور:
المريض حالته خطيرة. هو في غيبوبة.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم:
أنا فرحان أوي.
قالت سلمى:
أنا كمان.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
الدكتور قال للممرضة:
لازم نبلغ أهله.
الممرضة راحت عشان تبلغ أهله.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
في نفس الوقت الممرضة كانت بتكلم أهل خالد.
قالت الممرضة:
ابنكم عمل حادثة. هو في المستشفى.
أهله اتصدموا.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في الشركة.
قال حاتم:
أنا هروح أكلم أهلي النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
بعد شوية موبايل حاتم رن.
حاتم رد.
قال حاتم:
ألو.
قالت أمه:
حاتم إلحقني. خالد عمل حادثة.
حاتم اتصدم.
قال حاتم:
إيه اللي بتقوليه ده؟
قالت أمه:
هو في المستشفى.
حاتم ساب سلمى ومشي بسرعة.
حاتم راح على المستشفى.
شاف أمه وأبو خالد.
قال حاتم:
إيه اللي حصل؟
أبو خالد قال:
خالد عمل حادثة بالعربية.
قال حاتم:
هو عامل إيه دلوقتي؟
أبو خالد قال:
هو في غيبوبة.
حاتم اتصدم.
في نفس الوقت سلمى كانت قاعدة في الشركة قلقانة على حاتم.
بعد شوية حاتم رجع الشركة.
قالت سلمى:
إيه اللي حصل؟
قال حاتم:
خالد عمل حادثة.
سلمى اتصدمت.
قالت سلمى:
هو عامل إيه دلوقتي؟
قال حاتم:
هو في غيبوبة.
سلمى حزنت أوي.
قال حاتم:
أنا آسف إني سبتك لوحدك.
قالت سلمى:
مفيش مشكلة.
حاتم حضنها.
بعد شوية حاتم وسام خرجوا من الشركة.
حاتم وسام كانوا ماشيين بالعربية.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
قال الدكتور:
المريض حالته مستقرة.
أهله فرحوا.
في نفس الوقت حاتم وسام كانوا ماشيين بالعربية.
قال حاتم:
أنا لازم أروح أكلم أهلي النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
حاتم وصل سلمى للبيت.
قال حاتم:
أنا هروح أكلم أهلي النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
حاتم سابها ومشي.
حاتم راح على البيت.
شاف أمه.
قال حاتم:
أنا عايز أخطب سلمى.
أمه فرحت أوي.
قالت أمه:
أنا موافقة.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
الدكتور قال لأهله:
المريض ممكن يفوق بكرة.
أهله فرحوا.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال لنفسه:
أنا لازم أتصرف.
حاتم قام من مكانه وراح على بيت سلمى.
حاتم خبط على الباب.
سلمى فتحت الباب.
قالت سلمى:
في إيه؟
قال حاتم:
أنا عايز أخطبك النهاردة.
سلمى فرحت أوي.
قالت سلمى:
أنا موافقة.
حاتم حضنها.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
أهله كانوا قاعدين جنبه.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع سلمى.
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
حاتم باسها.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
خالد فتح عينيه.
أهله فرحوا أوي.
قال أبوه:
أنت كويس؟
قال خالد:
أنا كويس.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع سلمى.
قال حاتم:
أنا عايز أتجوزك.
قالت سلمى:
أنا موافقة.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
قال الدكتور:
المريض يقدر يخرج بكرة.
أهله فرحوا أوي.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع سلمى.
قال حاتم:
أنا عايز أتجوزك بكرة.
قالت سلمى:
أنا موافقة.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
خالد كان بيفكر في سلمى.
قال لنفسه:
أنا مش هسيبها.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع سلمى.
قال حاتم:
أنا لازم أروح أكلم أهلك النهاردة.
قالت سلمى:
تمام.
حاتم سابها ومشي.
حاتم راح على بيت سلمى عشان يكلم أهلها.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
قال خالد لنفسه:
أنا مش هسيبها لحد غيري.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع أهل سلمى.
قال حاتم:
أنا عايز أخطب سلمى.
أبو سلمى قال:
أنا موافق.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في المستشفى.
خالد قام من السرير وخرج من المستشفى.
أهله كانوا نايمين.
خالد ركب تاكسي ومشي.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع سلمى.
قال حاتم:
أنا فرحان أوي.
قالت سلمى:
أنا كمان.
حاتم باسها.
في نفس الوقت خالد كان ماشي في الشارع.
قال لنفسه:
أنا مش هسيبها.
خالد كان ماشي في الشارع.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد مع سلمى.
قال حاتم:
أنا عايز أتجوزك بكرة.
قالت سلمى:
أنا موافقة.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان ماشي في الشارع.
شاف حاتم وسلمى مع بعض.
خالد اتضايق أوي.
خالد قرب منهم.
قال خالد:
أنت بتعمل إيه هنا؟
قال حاتم:
أنا خطبت سلمى.
خالد اتصدم.
قال خالد:
أنت كداب.
قال حاتم:
أنا مش كداب.
خالد ضرب حاتم بالسكينة.
حاتم وقع على الأرض.
سلمى صرخت.
خالد ساب السكينة ومشي بسرعة.
سلمى قربت من حاتم.
قالت سلمى:
حاتم أنت كويس؟
حاتم كان بينزف.
سلمى صرخت:
إلحقوني.
الناس اتجمعت.
طلبوا الإسعاف.
حاتم كان بينزف أوي.
سلمى كانت بتعيط.
الإسعاف وصلت.
حاتم كان في حالة خطيرة.
سلمى ركبت مع حاتم في الإسعاف.
الإسعاف وصلت المستشفى.
حاتم دخل أوضة العمليات.
سلمى كانت بتعيط أوي.
أهل حاتم وصلوا المستشفى.
شافوا سلمى بتعيط.
قالت أمه:
إيه اللي حصل؟
سلمى قالت:
حاتم اتضرب بالسكينة.
أهله اتصدموا.
أبو حاتم قال:
مين اللي عمل كده؟
سلمى قالت:
خالد.
أهله اتصدموا.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
قال الدكتور:
المريض حالته خطيرة. هو محتاج دم.
أهله اتصدموا.
سلمى قالت:
أنا هتبرعله بدم.
الدكتور قال:
تمام.
سلمى تبرعت بدم.
بعد شوية الدكتور خرج من أوضة العمليات.
قال الدكتور:
المريض حالته مستقرة.
أهله فرحوا أوي.
سلمى فرحت أوي.
أبو حاتم قال:
أنا لازم أروح أبلغ الشرطة.
أبو حاتم راح يبلغ الشرطة.
في نفس الوقت خالد كان ماشي في الشارع.
قال لنفسه:
أنا لازم أهرب.
خالد كان ماشي في الشارع.
الشرطة قبضت على خالد.
في نفس الوقت حاتم كان في المستشفى.
حاتم فتح عينيه.
شاف سلمى جنبه.
قال حاتم:
أنتِ كويسة؟
قالت سلمى:
أنا كويسة.
حاتم فرح أوي.
سلمى حضنت حاتم.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
قال لنفسه:
أنا لازم أخرج من هنا.
في نفس الوقت حاتم كان في المستشفى.
الدكتور قال:
المريض يقدر يخرج بكرة.
حاتم فرح أوي.
سلمى فرحت أوي.
حاتم وسام خرجوا من المستشفى.
حاتم راح على البيت.
شاف أهله.
قال حاتم:
أنا كويس.
أهله فرحوا أوي.
حاتم حضن أمه.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
قال لنفسه:
أنا لازم أتصرف.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال حاتم:
أنا عايز أتجوز سلمى بكرة.
أهله فرحوا أوي.
قال أبوه:
تمام.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
خالد كان بيفكر في خطة عشان يهرب.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
حاتم باسها.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
خالد كان بيفكر في خطة عشان يهرب.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال حاتم:
أنا فرحان أوي.
قالت سلمى:
أنا كمان.
حاتم حضنها.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
خالد كان بيفكر في خطة عشان يهرب.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال حاتم:
أنا عايز أتجوزك بكرة.
قالت سلمى:
أنا موافقة.
حاتم فرح أوي.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
خالد كان بيفكر في خطة عشان يهرب.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال حاتم:
أنا بحبك أوي يا سلمى.
قالت سلمى:
أنا كمان بحبك يا حاتم.
حاتم باسها.
في نفس الوقت خالد كان في السجن.
خالد كان بيفكر في خطة عشان يهرب.
في نفس الوقت حاتم كان قاعد في البيت.
قال حاتم:
أنا فرحان أوي.
قالت سلمى:
أنا كمان.
حاتم حضنها.