تحميل رواية «انتقام ولكن» PDF
بقلم شهد مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بخوف: أنت عايز إيه يا يوسف؟ يوسف وهو بيقرب: عايزك. طخخخخخخخك. كف خماسي نزل على وشه. يوسف قرب منها ومسكها من شعرها وقال: بتمدي إيدك عليا يا أسيل؟ طب استحملي اللي هيحصل. أسيل: لا استحمل أنت اللي هيحصل. وضربته تحت الحزام وجريت. يوسف ب وجع: ورحمة أمي لأوريكِ. أسيل لابسة الهيلز وبتجري. نزلت السلم ووقعت. أول ما جت تقوم لقيته هاجم عليها. أسيل: الله يخليك سيبني يا يوسف. أنت بتعمل كده ليه؟ سيبني أروح على فرحي. يوسف مهتمش لتوسلاتها وبدأ يقطع الفستان من عليها وقال: هحرق قلبك. أسيل برغم إنها بنت وهو أقوى، ب...
رواية انتقام ولكن الفصل الأول 1 - بقلم شهد مصطفى
بخوف: أنت عايز إيه يا يوسف؟
يوسف وهو بيقرب: عايزك.
طخخخخخخخك. كف خماسي نزل على وشه.
يوسف قرب منها ومسكها من شعرها وقال: بتمدي إيدك عليا يا أسيل؟ طب استحملي اللي هيحصل.
أسيل: لا استحمل أنت اللي هيحصل. وضربته تحت الحزام وجريت.
يوسف بـ وجع: ورحمة أمي لأوريكِ.
أسيل لابسة الهيلز وبتجري. نزلت السلم ووقعت. أول ما جت تقوم لقيته هاجم عليها.
أسيل: الله يخليك سيبني يا يوسف. أنت بتعمل كده ليه؟ سيبني أروح على فرحي.
يوسف مهتمش لتوسلاتها وبدأ يقطع الفستان من عليها وقال: هحرق قلبك.
أسيل برغم إنها بنت وهو أقوى، بس قدرته تبعد عنه وقامت جريت بسرعة على فوق وقفل الباب.
يوسف: تمام، يبقى نروح للخطة الثانية.
بعد وقت.
يوسف من ورا الباب: هموت اختك، افتحي.
أسيل بخوف: متقدرش.
يوسف: افتحي وبصي في الفون هتلاقي إن أنا مخلي واحد واقف مستعد إني أديله أمر يموت اختك.
أسيل فتحت الباب علطول وبدموع: عايز إيه؟
يوسف قرب من ودنها وقال: بوسيني.
أسيل بدموع: يوسف، لا، كده حرام عليكي.
يوسف شدها ليه وبحدة: اخلصي.
أسيل جت تبوس خده، شدها من شعرها وقال: مش من هنا.
أسيل ملحقتش تتكلم وبدأ يبوسها، وأسيل بتعيط خايفة تبعد يموت اختها.
يوسف مكمل ومش همه عياط أسيل. وأسيل بدأت تتخنق وهو مكمل. حاولت تبعد، مسكها جامد. أسيل بدأت تضربه في صدره وهو مستمتع، وأول حاجة مستمتع بيها هي تعذيب أسيل وعيلتها.
أسيل بدموع بتضربه وهتقطع نفسها. بعد عنها بدأت تتنفس بسرعة.
وهوب كف خماسي نزل على وش يوسف.
يوسف بغضب ضربها بالقلم وشدها من شعرها. نزل على تحت وكان فيه مأذون واتنين شهود وهما أصحاب يوسف.
يوسف وهو ماسك أسيل من شعرها: اكتب يا سيدنا الشيخ.
المأذون بص لأسيل اللي بتعيط وقال: العروسة شكلها مش موافقة.
يوسف شد على شعر أسيل وهي قالت: لا موافقة.
انتهى المأذون بجملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
يوسف: يلا يا مروان أنت وشادي وصلوا سيدنا الشيخ.
وأول ما خرجوا.
يوسف بنبرة مخيفة: مبروك يا عروسة. هخليكي تعيشي في جحيم يوسف عبد الله. هخليكي تتمني الموت خلال تلاتين يوم. وضربها بالقلم، وقعت على الأرض. وشدها من شعرها وراه لحد الأوضة.
رواية انتقام ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم شهد مصطفى
وقعت على الأرض وشدها من شعرها وراها لحد الأوضة. بس الفرق إن الأوضة دي ضلمة.
سيل بخوف: لا يا يوسف بالله عليك بلاش تسيبني هنا.
يوسف: هههههه.
ومسك إيدها وشدها وراه وربط إيديها في الحديد وهي واقفة.
سيل بخوف: متسيبنيش هنا يا يوسف، والنبي هموت.
يوسف: لا، مهو أنتِ لو طلع عليكِ نهار يبقى ليكي نصيب في إنك تشوفي باقي عذابي. أما بقى لو متي تبقى ارتحتي.
سيل بصراخ: متسيبنيش هنا.
يوسف خرج وقفل الباب. وهي فضلت تعيط وتصرخ وتشد إيديها من الحديد.
***
في بيت آخر.
نسرين: أختي مستحيل تهرب.
كريم: أمال راحت فين؟ ويوم فرحنا.
نسرين: أختي مش كده ومستحيل تهرب وهي اللي وافقت.
والدها: اخرسي. وبعد اللي أسيل عملته مبقتش بنتي. بقى تهرب من فرحها.
والد أسيل: يا حاج أسيل متعملش كده.
نسرين: استر يا رب.
***
تاني يوم عند أسيل.
أسيل واقفة وجسمها واقع (مغمى عليها). وإيديها بتجيب دم من كتر ما شدت إيدها من الحديد.
يوسف صحي من النوم وقام فطر وقرر يروح يشوف أسيل، وخصوصاً إن بقالها كتير مبتصرخش.
يوسف فتح الباب. ولأن مفيش نور نهائي في الأوضة، شغل فلاش الموبايل ولقاها مغمى عليها وإيديها متعورين. قرب منها وفك إيديها وشالها لحد أوضته. نيمها على السرير وفضل يبص لها. فستانها الأبيض مقطع لما حاول يتهجم عليها وعليه دم من إيديها.
بدأ يقرب منها وأخد كوباية الماية اللي على الترابيزة وكبها عليها.
أسيل قامت مخضوضة.
يوسف: هههه، عاملة إيه يا عروسة.
أسيل: أنت واحد حيوان.
ومكملتش. وطاخخخخ.
يوسف ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال: أنا هوريك الحيوان هيعمل فيكي إيه يا قطة.
وقرب وشه من وشها وجه يبوسها. راحت عضته في خده وجريت. وهو قام وراها.
أسيل نزلت ومسكت السكينة واستخبت. وأول ما نزل جات من وراه وحطتها على رقبتها.
يوسف: هههه.
وفجأة لفها ووقعها على الأرض ومسك السكينة وحطها على رقبتها.
يوسف: هههه، طالما مش قد اللعب متلعبيش.
وضغط على السكينة وأسيل اتعورت وصرخت.
يوسف: لما بسمع صريخك نفسيتي بترتاح.
أسيل زقته وحطت إيدها على رقبتها ولقيت فيه دم. قامت راحت الحمام غسلت إيديها من الدم لما كانت متعورة وبدأت تغسل رقبتها.
يوسف دخل وراها وهي اتخضت ورجعت لورا.
يوسف: انزلي اعملي لي أكل.
أسيل: مبعرفش أطبخ.
يوسف وهو بيمسكها من شعرها: يبقى تتعلمي. أنا جعان وعايز آكل.
أسيل: حاضر، سيب شعري بقى.
يوسف ساب شعرها وبدأ يقرب منها.
أسيل: متقربش.
يوسف شدها ناحيته.
رواية انتقام ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم شهد مصطفى
شدها نحيته وبدون كلام أخذ شفتيها في قبلة عميقة. كان ممسكًا بها بشدة، ابتعد عنها حين أحس أنها لا تستطيع التنفس.
أسيل حطت يدها على شفايفها اللي بتنزف وبصت له بغضب.
يوسف: بس طعمهم حلو.
أسيل بغضب: سافل.
قرب منها وضربها بالقلم وقال: أنا أعمل اللي أنا عايزه وأنتِ متقدرش تمنعيني.
أسيل مقدرتش تسيطر على دموعها وخرجت بسرعة ونزلت المطبخ. يوسف حاسس بالندم من اللي بيعمله فيها.
بعد ساعة، كان يوسف في مكتبه بيخطط لحاجة وسمع صوت صرختها. قام بسرعة واتفاجأ باللي بيحصل.
أسيل واقفة ودقيق على وشها وبتعيط، وقدامها صينية البيتزا محروقة.
يوسف بضحك: إيه ده؟
أسيل بدموع وغضب: أنت تسكت خالص. كله بسببك والبيتزا اتحرقت وإيدي اتحرقت لأني مبعرفش أعمل حاجة، كله بسببك أنت يا يوسف، بكرهك.
وبدأت تعيط.
يوسف قرب منها وشدها وراه.
أسيل بدموع: سيب إيدي.
طلع بيها لحد الأوضة وجاب كريم للحروق.
لسه هيحطلها.
أسيل بصريخ: أوعى المرهم ده بيحرق.
يوسف: ينفع تسكتي عشان أحط لك؟
أسيل سكتت وهو بدأ يحط، وهي دموعها نازلة.
يوسف خلص ولسه هيمشي.
أسيل: أنا عايزة أطمئن أهلي عليا.
يوسف: مش وقته.
وسابها ومشي.
أسيل حطت راسها على المخدة ونامت بتعب.
بعد ٣ ساعات.
أسيل بتصحى وبتلاقي طبق فيه بيتزا، بتبقى جعانة فبتاكل.
أسيل: راح فين ده؟
خلصت أكل ونزلت تشوفه في الفيلا. ملقتهوش.
طلعت بره. الجو كان برد وفستانها بيطير. أساسًا هي كانت لابسة الفستان اللي يوسف قطعه جزئيًا والفستان رقيق.
أسيل حست بالبرد ولقيته في الميه.
أسيل: أنت مجنون؟ فيه حد ينزل الميه في البرد ده؟ اطلعي.
يوسف ساكت ومكمل عوم.
أسيل قربت ومدت إيدها وقالت: اطلع لأنك هتتعب.
يوسف ابتسم بخبث ولف ومد إيده وفجأة.
أسيل: آآآآآآآآه. حرام عليك الجو برد يا شيخ.
يوسف ضحك وهي جت تطلع شدها وقال: هتفضلي معايا في الميه، لكن لو حابة تطلعي يبقى ترقصيلي.
أسيل: لا، هفضل في الميه.
يوسف جواه: هي عنيدة كده ليه؟
أسيل بردانه جداً بس مستحيل توافق.
يوسف: ما تخلصينا ونطلع.
أسيل بتعب: أنا لو هموت مش هطلع من هنا لشرطك.
يوسف: أوكي.
أسيل بعدت عنه وبدأت تعيط في صمت.
يوسف قرب منها وحضنها من ضهرها.
أسيل بعدت وزقته وقالت: خليك بعيد.
يوسف طلع من الميه وقال: لو مش هتنفذي شرطي تفضلي في الميه طول الليل.
أسيل: أنا نزلت عشان طلبت.
رواية انتقام ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم شهد مصطفى
أنا موافقة.
مستغرب ليه؟ هات إيدك عشان أخرج.
يوسف مد لها إيده وهي شدته في الميه وطلعت وسابته.
يوسف: مش مرتحلك.
في الأوضة، أسيل طلعت علبة الإسعافات، وبحكم إنها دكتورة صيدلانية، طلعت برشام مسكن، وبيكون فيه نسبة منوم. أخدته وطلعت قميص يجي لحد ركبتها، لبسته ونزلت المطبخ عملت اتنين عصير، وحطت برشمتين وخدتهم وطلعت فوق.
بتفتح الباب لقيته واقف بيدور على تيشرت، وأول ما شافها اتصدم وفضل باصص لها.
أسيل قربت بخوف: خد اشرب.
وبدأت تشرب.
يوسف قرب منها وقال: روحي حطي شوية روج.
أسيل: حاضر.
وراحت حطت ورجعت ولقيته بيحط الكوبايه على التربيزة.
يوسف قام ناحيتها وشدها نحيته وقرب من ودنها وقال: إنتِ حلوة أوي يا أسيل.
ورجع شعرها لورا.
أسيل غمضت عينيها وكانت حاسة بالقر.
يوسف كان بيستنشق عبيرها.
أسيل فضلت خايفة.
وعدى حوالي ٣ ثواني وهي مش حاسة بيه، لا بحركته ولا لمسته. فتحت عينيها لقيته على الأرض.
أسيل: داهية أما تاخدك وتريحني منك.
أسيل نزلت على مكتبه ودورت على أي تليفون لحد ما لقيت تليفونها. خدته ورنت على أبوها مبيردش، أختها وكريم كذلك. فتحت واتس وبعتت رسالة لكريم: رد يا كريم، أنا واقعة في مصيبة.
طلعت الأوضة وفجأة النور قطع. فتحت الدولاب وخدت بالطو ولبسته ونازلة على السلم. التليفون وقع من أيدها. ميلت وبترفع وشها، حد كتم نفسها بمنديل. فضلت تقاوم لحد ما فقدت الوعي.
الشخص شالها وداس على التليفون كسره وقال: مفكرة هتهربي يا أيسل؟ مش بالسهولة دي. دوري أوريكي.
بعد ساعة، أسيل بتفتح عينيها بتعب وبتكون في الأوضة ويوسف قاعد قصادها.
أسيل بتبلع ريقها ويوسف بيقول: كنت عارف إنك مش هتستسلمي. بعتك تحطي روج وكبيت العصير.
قرب منها وهي قامت وقفت ومبتلحقش تتكلم.
يوسف بيشدها وبيبوّسها وبيبعد عنها ويقول: كنت طيب معاكي، دلوقتي لازم نبدأ درس العذاب.
رواية انتقام ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم شهد مصطفى
اسيل بخوف: تقصدى ايه؟
يوسف: بصى لان أنا طيب أنا هخيرك خيارين. الأول أفضل أض'ربك وأعذ'بك، يا أما التاني فأنك تسل'ميلي نفسك.
اسيل بصت له بقر'ف وقالت: مش هيحص'ل.
يوسف شد'ها من شعرها وراه لحد الأوضة الضلمة، دخل وزقها لجوه. نور النور وشدها، وقفها وبدأ ير'بط إيديها بالحديد. خلص وبعدين جاب حتة قماشة ور'بط بوقها بيها. جاب الحزام وبدأ يضر'بها بكل وحش'يتها.
اسيل بتصر'خ بس البتاعة اللي على بوقها منع'اها تصر'خ جامد.
بعد وقت يوسف رمى الحزام وفكها. أول ما فكها وقعت اسيل من كتر الو'جع مش قادرة تمشي. شالها طلعها لأوضة وقال: ولسه يا اسيل. وقام خرج.
تاني يوم اسيل بتصحى وبتبقى حاسة بو'جع رهيب. بتحاول تقوم وبتدخل الحمام وبتاخد شور. تنزل تحت وبتلاقي يوسف قاعد معاه بنت وكان بيبو'سوا بعض. اسيل حست بالقر'ف ومشيت راحت المطبخ وبدأت تعمل قهوة على النار. خلصت وبتلف لقيته في وشها. اتخضت والقهوة اتكبت عليهم. بس الفرق يوسف لبسه تقيل، إنما هي القهوة اتكبت على إيدها.
اسيل هتلف تحط إيدها تحت المياة لقيته شدهاناحية الحيطة وحاوطها وقال: بو'سيني يا اسي'.
اسيل بقر'ف: غو'ري.
يوسف قرب منها ودفن رأسه في رقبتها وبدأ يطبع العديد من القب'لات المتفرقة عليها.
اسيل: او'عى بقى. وز'قته وكانت هتخرج.
شده وشالها على كتفه وطلع الأوضة وقال: يلا بداية كسر'تك النهارده. وقرب منها وش'د البلوزة اللي عليها. الزراير اتقط'عت كلها.
اسيل صرخت كتير واغمى عليها. أول ما اغمى عليها طلع مادة حمرا وكبها على السرير وق'طع.
نام جنبه.
بعد ساعة اسيل صحيت على حد مسكها من شعرها. اسيل مش فاهمة ولقيت أبوها ضر'بها بالقلم. يوسف واقف ورا ومبتسم.
اسيل: بابا أنت مش فاهم.
والدها: مش فاهم إنك سلم'تي له نفسك.
اسيل: مقر'بش مني.
صادق والد اسيل شد الغطا وقال: امال إيه ده يا فا'جر'ة. وضر'بها بالقلم وقال: أنتِ مي'تة بالنسبة لنا. وسابها ونزل.
اسيل قامت وراحت ناحية يوسف وبدأت تصر'خ وتضر'به ووقعت على الأرض.
اسيل: بكر'هك يا يوسف.
يوسف أول ما قالت بكر'هك اتضايق شدها وبا'سها بعنف وشفايفها جابت د'م.
اسيل مبقتش تقاوم وهو بعد عنها واستغرب.
اسيل قط'عت باقي هدومها وقالت: يلا يا يوسف كمل.
رواية انتقام ولكن الفصل السادس 6 - بقلم شهد مصطفى
رواية انتقام ولكن الفصل السابع 7 - بقلم شهد مصطفى
خارج الدكتور وحازم.
الدكتور: مش معنى كده إنها مش هتفتكر. الموضوع مسألة وقت وهتفتكر، بس تمشي على العلاج.
حازم: تمام، شكرًا يا دكتور.
حازم: منك لله يا نورا. البنت مش فاكرة حاجة، ولا معاها حتى بطاقة طب. والعمل؟
نورا: ها يا حازم؟
حازم: طلعت فقدت الذاكرة ومعهاش بطاقة. نعمل إيه؟
نورا: ببساطة، تقعد عندنا لحد ما تبقى كويسة.
حازم: لا واللهي، وأنا مفكرتش في أهلها.
نورا: معرفش.
حازم: روحي جهزيها. ومنك لله.
نورا دخلت عند أسيل وجهزتها وخرجوا.
بتعدي الأيام والشهور لحد ما يعدي شهرين، وأسيل قاعدة مع حازم ونورا. وحازم بقى متعود على وجود أسيل. لازم يشوفها كل يوم الصبح.
حازم: أيوه، حازم ونورا سموها إيه؟ لحد ما...
أسيل: حضرتك كنت عايزني؟
حازم ضرب كف بكف وقال: ارحمي أمي. اسمي حازم. حازم. لو اسمي صعب نغيره.
أسيل ضحكت وهو ابتسم وقال: اقعدي. عايزك.
أسيل قعدت وهو قال: ببساطة.
حازم: تتجوزيني.
أسيل ابتسامتها راحت وفضلت باصة له.
حازم: مالك؟ سكتي ليها؟
أسيل: أصلك فاجأتني.
حازم: وإيه رأيك؟
أسيل: موافقة.
من يوم ما اختفت وهو بيدور عليها. شعور الذنب بياكله على اللي عمله فيها. وفي نفس الوقت حاسس إنها وحشته، وحشة تفكيرها، ريحتها، شكلها، كل حاجة فيها. بقى زي المجنون عايز يلقيها ويعذبها عشان هربت وسابته.
عند أسيل.
حازم: نتجوز في أسرع وقت.
أسيل: إمتى؟
حازم: أنا معنديش مانع أتزوجك دلوقتي.
أسيل: لا، إحنا نتجوز آخر الأسبوع. إيه رأيك؟
حازم بابتسامة: موافق. وربنا يصبرني لحد آخر الأسبوع.
بتعدي الأيام لحد يوم الفرح.
نورا وأسيل بينزلوا يشتروا الفستان. وفجأة شافها.
يوسف: أسيل.
وكان هيروح عندها ووقف. قال: مبسوطة من غيري؟ لازم أبعد عنها.
يوسف: أنا هراقبها من بعيد كل يوم وكل ساعة.
حازم راح عندهم وأول ما شاف أسيل حضنها. وهنا عزرائيل وصل.
يوسف: النار قامت جواه ونزل يلحقهم، بس ركبوا العربية ومشيوا.
يوسف ركب ومشي وراهم لحد ما روحوا البيت.
نورا: انزلي يا عروسة.
أسيل نزلت وحازم طلع خاتم ولَبّسُه لأسيل وقال: بحبك.
كل ده ويوسف متابعهم من العربية.
يوسف: أما أوريكِ يا أسيل.
بعد وقت.
أسيل كانت لابسة فستانها الأبيض. وبرغم إنها مبسوطة، بس حاسة بحاجة. فقررت تتجاهل الشعور ده.
المأذون وصل وبدأوا يكتبوا الكتاب.
المأذون: موافقة يا...
وملحقش يكمل وصوت رصاصة خلت الكل يصرخ.
يوسف قرب من أسيل وهو زي المجنون شدها. ولسه هيخرج لقى حازم شده. ضربه.
يوسف رفع وشه وضرب حازم طلقة في رجله. وقع.
أسيل زقت يوسف ولسه هتقرب. يوسف مسكها من شعرها وشدها وراه لحد العربية وزقها وقفل الباب.
أسيل فضلت تخبط على الباب علشان تفتحه. ويوسف ركب وبدأ يسوق بسرعة وهو متعصب.
أسيل بدأت تصرخ: أنت مجنون؟ إزاي تعمل في حازم كده؟
يوسف بيضغط على الدركسيون.
أسيل: وقف العربية، أنا لازم أروح لها.
أسيل بصريخ: أنت مبتسمعش؟ نزلني. لازم أروح له.
يوسف فاض بيه ووقف العربية ومسكها من شعرها وقرب منها وبدأ يبوسها بعنف. وأسيل بتضربه.
يوسف بعد عنها وأسيل شفايفها جابت دم وبتعيط.
يوسف رجع ساق وبصوت عالي: بطلي زفت عياط.
أسيل برضه بتعيط.
يوسف وقف العربية وطلع مسدس من الدرج وقال: اخرسي خالص. أنا مش عايز أسمع صوتك، خصوصًا بعد اللي عملتيه. عمومًا بيتنا وأوضتنا تلمنا.
بعد وقت.
يوسف وقف ونزل شد أسيل من شعرها لحد الأوضة وزقها وقال: لازم تتعذبي زي ما عذبتيني.
أسيل بخوف: معملتش حاجة واللهي.
يوسف مسك شعرها وقال: أمال مين اللي كان هيتجوز يا أسيل؟ أمي.
أسيل بدموع: أوعى، وجعتني. أنا إيه؟ مش أسيل؟
يوسف بغضب أكبر: بطلي استهبال.
أسيل بعياط: أنا إيه؟ سيب شعري.
يوسف بصوت مخيف: هنشوف إذا كنتي أسيل ولا لأ. وشدها لنفس الأوضة اللي بتبقى ضلمة ورَبط ايديها وقال: خليكي لما تفتكري. أنتِ مينا.
أسيل بعياط: متسبنيش هنا والنبي. وبدأت تصرخ لحد ما صرخت جامد مرة واحدة.
يوسف كان مدايق. كل ما يفتكر إنها حضنت واحد غيره النار تقوم جواه. فضل كده كتير واستغرب أما مسمعش صوتها. طلع فوق وفتح الباب ونور النور. ويوسف بصدمة: أسيل.
رواية انتقام ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم شهد مصطفى
يوسف بصدمة: أسيل
أسيل كانت مغمضة عينيها وبتعيط.
يوسف اتضايق من نفسه، قرب منها وحط إيده على وشها وهي اترعشت.
يوسف شال إيده وبدأ يفكها، وأول ما فكها خدها في حضنه وهي بقت تعيط.
يوسف: خلاص، أنا آسف. تعالي معايا.
خدها الأوضة.
يوسف: غيري هدومك.
أسيل بخوف: وفين هدومي؟
يوسف استغرب وقال: في الضرفة اللي على اليمين.
وسابها وخرج.
أسيل خدت هدوم ودخلت، خدت شور وخرجت كانت لابسة بنطلون أسود على جاكت زي اللي في الصورة.
وخرجت.
يوسف مسك إيديها وشدها وراها.
أسيل: هنروح عند حازم؟
يوسف اتعصب وضغط على إيدها.
أسيل بدموع: وجعتني.
يوسف اتحكم في أعصابه وقال: لا. واسكتي.
وشدها وركبها العربية.
أسيل كانت خايفة وفضلت ساكتة ويوسف سائق لحد ما وصلوا غابة وفيها بيت جميل.
يوسف نزل وشدها ووقفوا قدام البيت وقال: إيه رأيك؟
أسيل: ده شكله جميل.
يوسف قرب منها وقال: هنقعد هنا أنا وأنتِ يا أسيل.
أسيل: أنا اسمي إيه؟
يوسف اتضايق منها وسابها وسند على العربية.
أسيل قربت منه وقعدت على العربية جنبه وقالت: يعني أنا اسمي أسيل؟
يوسف بص لها بنفاذ صبر وقال: بلاش تعملي فيا كده.
أسيل: أنا مبعملش حاجة. أنا عملت حادثة ونسيت اسمي وعيلتي وكل حاجة. وحازم ونورا سموني إيه؟
يوسف ركز معاها أكتر وقال: يعني أنتِ مش فكراني ولا فاكرة أي حاجة كانت بينا؟
أسيل هزت راسها.
يوسف: أنا يوسف جوزك يا أسيل.
أسيل رفعت حواجبها وقالت: جوزي؟
يوسف: إيه؟ مش حلو؟ ولا مش شبه؟
أسيل بابتسامة: من ناحية حلو فأنت حلو. طب هو أنا وأنت اتجوزنا إزاي؟ أقصد حبينا بعض. احكي لي أنا مين بالظبط؟
يوسف فضل ساند على العربية وقال لها إنهم اتعرفوا على بعض بالصدفة وهو أعجب بيها واتجوزها.
أسيل: طب وأهلي؟
يوسف: كانوا موافقين ومبسوطين.
أسيل: طب عايزة أشوفهم.
لحد هنا ويوسف مكنش عارف هيعمل إيه أساساً. أبوها اتبرا منها.
يوسف حب يخرج من الموضوع فبعد عن العربية وشال أسيل.
أسيل: نزلني يا... وسكتت.
يوسف بضحك: يا مصيبتي حتى اسمي. على العموم يوسف.
أسيل بابتسامة: نزلني يا يوسف.
يوسف دخل بيها وطلع الأوضة وقال: أنتِ وحشتيني وأنا عايز أنام جنبك.
أسيل: لا مش هتنامي جنبي ولا هنام جنبك.
يوسف شدها على السرير وشدها بقت جوة حضنه.
أسيل بخوف: ابعد يا يوسف.
يوسف وهو بيبوس خدها: أنا هحضنك بس ومش هعمل حاجة. لأنك وحشتيني، وحشتني ريحتك.
وبدأ يشم ريحتها.
أسيل: طب أنت ضربتني ليه؟
يوسف: لأني اتضايقت لما شفت حازم حاضنك. واتضايقت إنك كنتي هتتجوزيه وأنتِ متجوزة. وزعلت. واتضايقت لأني حاسس إنك حبيتيها.
أسيل وهي بتحط إيدها على وشه: هتصدقني لو قلت لك مكنتش مبسوطة؟ كنت حاسة بحاجة غريبة بس مكنتش أعرف إيه هي.
يوسف: طب وكنتي هتتجوزيه ليها؟
أسيل: قالي بيحبني وأنا معرفتش أقول إيه. وهو كان كويس معايا وأنا مكنتش فاكرة حاجة.
يوسف قرب من شفايفها وباسها برقة وبعد عنها وقال: دي علشان تصالحيني. مع أن أنا اللي خدتها المفروض تديني واحدة.
أسيل بعدت عنه وبغضب: أنت غشاش عشان قلت لي مش هتقرب لي. وأنا مش هنام جنبك. وقامت نامت على الكنبة.
يوسف: تعالي هنا يا أسيل.
أسيل نامت واديت له ضهرها ومردتش.
يوسف ضيق عينيه وقام شالها.
أسيل بغضب: نزلني أحسن لك.
يوسف: لا.
أسيل: سيبني.
يوسف ابتسم وقال: اهو. ووقعها على الأرض.
أسيل: آخخخ آه يا يوسف. قلبي.
يوسف بص لها بانتصار وسابها وراح على السرير.
أسيل ضهرها وجعها بجد وبدأت تعيط.
يوسف اختفت ابتسامته وقام ناحيتها. وأول ما جه يلمسها، زقته وبصريخ: خليك بعيد عني.
يوسف مردش عليها وشالها وحطها على السرير وخرج ورجع ومعاه زيت.
يوسف: اقلعي ونامي على بطنك.
أسيل: اطلع برة يا سافل.
يوسف: أنتِ اللي دماغك شمال. أنا هخففلك الألم. يلا يا أسيل.
أسيل: مش هقلع.
يوسف: نامي وارفعي الهدوم عن ضهرك.
أسيل اتوترت.
يوسف: متخفيش يا أسيل، يلا.
أسيل نامت ورفعت هدومها ويوسف بدأ يحرك إيديه على ضهرها وهي بتترعش.
يوسف: استرخي يا أسيل.
أسيل هديت وهو كمل لحد ما نام.
يوسف رجع نزل هدومها وشدها لحضنه ونام.
تاني يوم.
أسيل بتصحى وتقوم من جنبه. وبتلاقي هدوم في الدولاب. بتدخل تاخد شور.
يوسف بيصحى بيلاقيها في الحمام. بياخد هدوم ويروح أوضة تاني.
أسيل خرجت وملقيتش يوسف. وفجأة حد حط حاجة على وشها وفقدت وعيها.
رواية انتقام ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى
أسيل بدأت تفوق وبتلاقي حد حضنها من ضهرها. بتشيل القماشة اللي على عينيها وبتلف، بتلاقيه يوسف.
يوسف: مالك؟
أسيل: أما إنك بايخ. أنا خوفت بجد.
قرب منها ومسك أيدها وقال: بحبك.
أسيل شدت أيدها واتوترت.
يوسف: لا لا لا، فين أسيل؟ فين الدبش؟ فين الرد؟ متعودتش على الكسوف.
أسيل: يوسف يا عمود النور، اتلمي.
يوسف: أنا عمود؟
أسيل: أهي.
يوسف: واتلمي.
أسيل: أهي.
يوسف نط من على الصخرة ونزل وقال: انزلي.
أسيل: لا، هقعد هنا. المنظر حلو.
يوسف بحدة: انزلي بقولك.
أسيل نطت ووقعت على يوسف.
يوسف بضحك: لو أنا عمود نور، فإنتِ بطة.
أسيل بغضب وهي بتقوم: تقصد إيه؟ تقصد إني تخينة؟
يوسف مردش عليها وده ضايق أسيل، فمشت وسابته.
يوسف: الواحد ميعرفش ياخد راحته في الكلام معاكم يا ستات مصر.
أسيل ماشية وفجأة شدها ناحية الشجرة وحوطها وقال: على فكرة أنا بحبك يا بطتي.
أسيل سكتت.
يوسف بدأ يقرب منها وهيبوسها، راحت زقته فوقعت في الطين.
يوسف: نهار أبوك أسود.
أسيل: هههههههههههههههه. محدش قالك تقرب مني؟ أنا خط أحمر.
يوسف: بقى كده.
أسيل: دي مراحل التحول، صح؟ أول المراحل كانت إيه؟ آه، أول مرحلة ملامحه بتتغير، ثانياً وشه بيحمر، ثالثاً وده الأهم، بتحضر شيطانين راس.
يوسف قام وهيهجم عليها. جريت أسيل.
أسيل وهي بتجري: أهدى يا رمضان، مكنتش أقصد.
يوسف لف وبقى واقف قدامها وقال: ولا أنا كنت أقصد. وشدها وبدأ يبوسها.
أسيل كانت مصدومة ومتحركتش. وهو بعد عنها وقال: يلا.
أسيل بصدمة: أنت عملت إيه؟
يوسف وهو بيقرب تاني: هقولك.
أسيل حطت أيدها على شفايفها وهو ضحك ومسك أيدها وشدها.
أسيل: هو أنت عملت خطفتني ليه؟ صح؟
يوسف: مهو لو نبطل شغل العيال بتاعك، كنتي عرفتني. ووقف في مكان جميل متزين بالشمع والورد.
أسيل: 😍 جميل قوي.
يوسف وهو بيقرب منها: مش أجمل منك. ادخلي الأوضة وهتلاقي هديتك. البسي عقبال ما آخد شاور.
يوسف دخل وهي كذلك. وبعد شوية خرجوا، وأسيل كانت لابسة فستان أسود ويوسف بدلة سودة.
أسيل قربت منه وقالت: بس إيه يا وله؟ القمر ده.
يوسف وهو بيحط إيده على وسطها: أول مرة أشوف واحدة بتعاكس واحد.
أسيل: مش جوزي الله.
يوسف وأسيل بدأوا يرقصوا. وفجأة يوسف تليفونه رن، فاستأذن وساب أسيل ودخل جوة. وأسيل فضلت مستنية ودخلت وراه، ولقيته بيتكلم بعصبية.
يوسف: ورحمة أمي، لأوريك. ورمى التليفون اتكسر مية حتة.
أسيل اتخضت وجت تخرج، لقيته قرب منها ومسكها من شعرها وقال: أنا بكرهكم. كل مادا بتأذوني. وطخخخخ.
أسيل وقعت على الأرض وحطت أيدها على وشها.
يوسف مسك شعرها وشدها لحد العربية وسط صريخها وعياطها.
يوسف: اخرسي. مش عايز أسمع صوتك.
أسيل بتعيط وهو اتعصب ومسك شعرها وقال: اخرسي. إن مو"ريتكم مبقاش يوسف.
أسيل بتحاول تشيل شعرها من إيده، لكنه بيشده أكتر. وفجأة.
أسيل: حاسب.
بعد كام ساعة في المستشفى. يوسف بيفتح عينيه بتعب، ورأسه ملفوفة وأيده متجبسة.
يوسف: أسيل.
الممرضة: تقصد البنت اللي كانت مع حضرتك؟
يوسف: مراتي.
الممرضة: حالتها صعبة، والإزاز مدمرها.
يوسف بصدمة: إزاي؟
الممرضة: للأسف فيه إزاز جه في عينيها.
يوسف: 😲😲