تحميل رواية «انتقام و جرح» PDF
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1 - دى مش بتخلف ي ابنى انت بتتعبنى معاك ليه وليه عايز تتجوزها اووى كدا ماما انا بحبها ومش هقدر على فراقها ومش هتكون لغيري انا هتجوزها هى هتكون بنتى وهتكون مرأتى انت ي ابنى بطل كلامك ده بنات الناس مش لعبه وانا عارفه انك مش هتستحمل هتستحمل يوم يومين اسبوع شهر سنه ف الآخر هتبقى عايز حتة عيل يملئ عليك الدنيا هي هتبقى ماليا عليا الدنيا هلى هتبقى كل دنيتي هى دنيا ودنيتى تمام ي ابنى على راحتك بس انت لو جيه يوم وجرحتها هيكون حرام عليك انت هى قالتلك من دلوقتى انها مش بتخلف قالتك انها مش هتستحمل تكون عب...
رواية انتقام و جرح الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد
دى مش بتخلف ي ابنى انت بتتعبنى معاك ليه وليه عايز تتجوزها اووى كدا
ـ ماما انا بحبها ومش هقدر على فراقها ومش هتكون لغيري انا هتجوزها هى هتكون بنتى وهتكون مرأتى
انت ي ابنى بطل كلامك ده بنات الناس مش لعبه وانا عارفه انك مش هتستحمل هتستحمل يوم يومين اسبوع شهر سنه ف الآخر هتبقى عايز حتة عيل يملئ عليك الدنيا
ـ هي هتبقى ماليا عليا الدنيا هلى هتبقى كل دنيتي هى دنيا ودنيتى
تمام ي ابنى على راحتك بس انت لو جيه يوم وجرحتها هيكون حرام عليك انت هى قالتلك من دلوقتى انها مش بتخلف قالتك انها مش هتستحمل تكون عبئ عليك
ـ خلاص ي ماما بقا كفايه قولتلك انى هكتفى بيها حبيبه ليه وبنتى وكل حياتى
بعد مرور اربع سنوات
ـ دنيا ..........
دنيا . نعم ي قلب دنيا
ـ انا تعبت من الوضع ده بقيتى كل يوم ف خناق وكل يوم نفس الكلام نفس الروتين وكل صحابي أبهات الا انا
انا عايز حته عيل
دنيا . بس انت عارف انى مش بخلف ي احمد والدكتور قال يمكن العمليه الجايه تنجح
احمد . بس انا عايز ابقا اب ابن يشلنى لما اكبر يحس بيا مش هفضل كدا محدش يشيل اسمى من بعدى
دنيا بدموع ف عيونها غرقانه ومنهارة روح اتجوز ي احمد
عن اذنك
احمد . انتى ترضي انى انا اتجوز
دنيا بدموع ايوة
احمد . تعالى كدا لحضنى 🫂
انتى زعلت منى ي بت انا ازاى يكون عندى اجمل بنت ف الدنيا وابقا عايز اجيب عيال تانى مش كفايه انتى شايله اسمى
دنيا بدموع وحزن ما انت اللى عايز تخلف وانت عارف انى مش بخلف
احمد . انا كنت بشوف ردة فعلك اي بس ي حبيبتى كنت بشوف هتقبلى تسبينى لغيرك وكسرتينى ب اللى عملتيه ازاى تسبينى لغيرك وتقوليلى كدا
دنيا . يعنى كلامك ده هزار مش حقيقي 🥺
احمد . أيوة ي حبيبتى هزار تعالى بس حضنى كدا انتى بتعيطى ليه
دنيا. اخاف اخسرك ف يوم قلبي هيتكسر ويتوجع اوووى اووى
احمد . معلش ي حبيبتى
تانى يوم
قولت لمرأتك عليا ي احمد ..................
Part.1
اسم الروايه هينزل البارت التانى ي قمرات
رواية انتقام و جرح الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان محمد
مش قولتلك ي ابني دي مش بتخلف وهتكسرها.
مسمعتش كلامي.
روح منك لله لو كسرتها وخسرتها.
دنيا كويسة وجدعة.
منك لله لو كسرتها.
منك لله.
منك لله.
أحمد بيقوم من النوم فجأة على صوت أمه وهي بتقول:
منك لله.
منك لله.
منك لله.
بيحس بضيق تنفس.
دنيا بتقوم.
مالك ي حبيبي؟ في إيه؟
أحمد: حلمت بأمي.
دنيا: خير ي روحي. حلمت بإيه بقا؟
أحمد: ولا حاجة. مش فاكر. يلا كمل نوم. أنا هقوم الحمام وأيجي.
دنيا: ماشي ي حبيبي.
أحمد بيقوم وبيفكر في كل اللي قالته.
بقاله سنين.
إن دنيا مستحيل يفرط فيها.
دنيا روحك ي أحمد. فوووق.
دنيا روحك ومتقدرش تعيش من غيرها.
لو ابنك مكنش منها يبقى مش من غيرها.
فوق ي أحمد. فوق.
دنيا قلبك.
أحمد بيغسل وشه وبيدخل ينام تاني.
تاني يوم.
أحمد.
ي أحمد.
ي أحمد.
أحمد: نعم. عايزة إيه؟
نور: مردتش عليا امبارح. قولت لمراتك.
أحمد: لا ومش هقول. هقول على إيه؟ إحنا مفيش بينا أي حاجة.
نور: بس أنا بحبك ي أحمد.
أحمد: وأنا بحب مراتى.
نور: بس دي مش بتخلف. الحب مش هيجبلك عيل.
أحمد: ارضي بكل مكاتيب ربنا. وإن شاء الله هيرزقنا. إطلعي إنتي منها بس.
(ملحوظة: نور كانت صاحبة دنيا المقربة)
أحمد: عن إذنك.
نور: ماشي ي أحمد. ماشي.
أحمد: خير ما عملت. عايز أعمل مفاجأة لدنيا بقا.
دنيا: الو.
أحمد: الو ي دندن.
دنيا: أنا عند الدكتور ومحتاجة تيجي ضروري أوووي.
أحمد: مالك ي حبيبتي؟ إنتي بخير؟
دنيا: أنا كويسة. بس عملت كام تحليل. ولازم تكون موجود واحنا بنشوفهم.
أحمد: حاضر. جاي حالا.
نور: رايح فين ي أحمد؟
أحمد: وإنتي مالك؟ إيه اللي دخلك؟
نور: إنت اتغيرت أوووي ي أحمد. مكنتش بتكلمني كده.
أحمد: لا. أنا فوقت. روحي شوفى حياتك ي نور. إنتي لسه متجوزتيش وصغيرة وحلوة. شوفى حياتك.
نور: بس أنا حياتي معاك.
أحمد: وأنا حياتي دنيا. سلام عشان خدتي من وقتي كتير.
نور: يعني هي بقت كده تمام أوووي.
أحمد: أنا خلاص وصلت أهو ي حبيبتي. إنتي فين دلوقتي؟
دنيا: أنا عند دكتورة النسا.
أحمد: تمام. أنا طالعلك حالا.
دنيا: تمام. سلام ي روحي.
أحمد بيخبط ع الباب.
بيدخل بيلاقي دنيا قاعدة.
مالك ي حبيبتي. كنتي تعبانة ولا إيه؟
دنيا: لا. بس كنت بعمل كام تحليل.
أحمد: امممممم. وطلع في إيه مشكلة ي حبيبتي؟
دنيا: لا.
أحمد: امال في إيه؟
الدكتورة: حضرتك. أنا عارفة إنه ده. كنت بقولك مش هيحصل غير بعملية. بس الحمد لله حصل. المدام حامل ف شهرين حضرتك.
أحمد: إنتي بتهزري صح؟
الدكتورة: حضرتك الموضوع ده مفيهاش هزار.
أحمد: يعني أنا هبقى أب. الحمد لله ي رب. الحمد لله.
وبيحضن دنيا حضن كبير أوووي.
و.
.
.
رواية انتقام و جرح الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان محمد
أنا هبقى أب أنا هبقى أب
شكراً يا دكتورة شكراً يا دكتورة
وتعالى انتي يا أجمل دندن خلينا نروح هعملك مفاجأة النهاردة يا حبيبي
دنيا بفرحة لا تقاوم: هبقى أم يا أحمد هبقى أم
شكراً يا رب شكراً لعفوك ولطفك بينا يا رب
وتبدأ دموعها تنهار
أحمد: ليه الدموع بقا يا قلب أحمد المفروض النهاردة إحنا أسعد ناس فرحتنا لا تقاوم
دنيا: معاك حق يا حبيبي
أحمد: يلا يا حبيبتي نروح عشان ترتاحي وتأكدي إني مش هخليكي تتتعبي في يوم يا قمر انتي
دنيا بتكون حاسة بحنية أوووي مع فرحتها اللى لا تقاوم
في البيت...
دنيا: مش هتروح تكمل الشغل يا أحمد
أحمد: لا هخليني قاعد مع مراتي وبنتي
دنيا: وانت عرفت بسرعة كده إنها بنت
أحمد: أيوة هتبقى بنت وهتبقى قمر زيك كده يا قمر
دنيا: طب يا روحي النهاردة ماما عزمانا على العشا هتيجي معايا أكيد مش كدا
أحمد: وأنا ينفع أسيب القمر ده يمشي لوحده وهو شايل قمر تاني صغير
دنيا: طب يلا قوم البس وأنا هقوم البس
أحمد: تمام يا حبيبتي
أحمد بيلبس وبيفضل مستني دنيا تخلص. بيلاقي مسج منها وبتكون بعتا فويس بصوتها: في إيه يا أحمد معاملتك اتغيرت معايا أوووي كده ليه؟ انت مكنتش كده يا أحمد انت ليه عايز توجع قلبي مع إنك عارف إني بحبك بحبك أكتر من دنيا اللي متجوزها كمان أنا بموت فيك يا أحمد.
أحمد بيسمع الفويس بيقرف من كل حاجة وبيعمل بلوك لنور.
دنيا: يلا يا أحمد خلصت لبس أهو يا حبيبي
أحمد: تمام يا حبيبتي يلا
فرحانة انتي أكيد عشان هتشوفي أمك وأبوكي النهاردة
دنيا: طبعاً
أحمد ودنيا بيوصلوا البيت
أحمد: إزيك يا حماتي يا عسل انتي
أبو دنيا: انت هتعاكس مراتي قدامي يا ولد اتلم واظبط كده معاك مراتك وسيبلي مراتي
أحمد: خلاص يا عم الحاج سبتهالك خالص
أم دنيا: يلا يا مراتي حبايبي الأكل اتحط يا ولاد
دنيا: ريحته جميلة أوووي يا ماما أوووي
وتبدأ تقرب بتبقى مش طايقة تشمه وبيكون عايزة تستفرغ.
أم دنيا: انتي كويسة يا بنتي
دنيا: أيوة يا ماما شوية تعب وهيروحوا لحالهم
و بتكون مش عايزة تقول لحد على حملها عشان عايزة تتأكد من حملها الأول.
بيعدي اليوم وبيخلصوا القاعدة...
وفجأة بيرن الجرس وبتكون مرات أخو دنيا وبتكون جايبة ابنها الصغير معاها.
ماجدة: سلام عليكم يا جماعة
الكل في نفس واحد: سلام عليكم
ماجدة: آه ياني العيال تعبني أوووي يا حماتي والنبي يا دنيا خدي شيلى الولد ده شوية من إيدي
دنيا بحنية: حاضر
بتيجي تشيله بيكون الولد بيخبط في بطنها فبتحاول تبعده عن بطنها وللأسف بيقع على الأرض.
ماجدة: ابنيييي انتي نيلتي إيه يا دنيا
دنيا: أنا آسفة والله
وبتشيل الولد وبيكون الحمد لله محصلوش حاجة.
ماجدة: عشان مش مخلفة مش عارفة تشيلي الولد حلو يا ريتني متديهولك وانتي مش بتعرفي تشيلي حد كده ده كله عشان معندكيش حتة عيل كده ولا كده
دنيا: بسسس أنا مكنش قصدي والله أنا...
رواية انتقام و جرح الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان محمد
وهي في عز شرودها من كلام مرات أخوها، وأدي إيه هي مجروحة من كلامها، بتلاقي اتصال من نور.
نور: الوووو. يادندن عاملة إيه ياقمر؟
دنيا: (بضيق من اللي حصل) الحمد لله. بخير. انتي عاملة إيه ياحبيبتي؟
نور: أنا الحمد لله ياحبيبتي. كنت بقول أجي أقعد معاكي شوية النهاردة زي زمان.
دنيا: تنوري ياحبيبتي. في أي وقت إنتي عايزاه.
نور: حبيبتي. ياريت ترجع أيام زمان. يلا سلام دلوقتي. هروح أشوف ورايا شغل إيه.
دنيا: مع السلامة.
أحمد: مين دي اللي تيجي يادنيا؟
دنيا: دي نور صحبتي. جاية تقعد معايا شوية. أنا عارفة إنك مش بتحبها أوي. بس عشان خاطري. هي هتيجي تقعد معايا شوية بس.
أحمد: تمام يادنيا. براحتك أوي. عشان البيبي بس.
**فلاش باك**
دنيا: إنتي اتجننتي يانور؟ اتجننتي؟ عايزة تنتحري ليه؟ عشان كلب ماحبكيش يانور؟ اعقلي بقى. اعقلي.
نور: أنا حبيته أوي يادنيا. أوي. أنا ماليش حد. كان هو كل حياتي. حبيته أوي.
دنيا: معلش ياحبيبتي. فُوقي بقى لنفسك كده. وبتشاور على قلبها. دُوسي عليه بالجزمة. هو ميستهلش ده كله عشان تعمليه عشانه.
نور: معاكي حق. أنا لازم أنساه. لازم.
بيعدي الوقت وبيكون نور ودنيا أقرب اتنين لبعض. في آخر سنة في الكلية. أحمد بيكون بيحب دنيا جداً. وصاحبه بيكون بيحب نور. لكن للأسف نور كانت رافضة قصة الجواز والحب من أساسه.
بيكون يوم عيد ميلاد دنيا. اليوم اللي أحمد هيعترف فيه بحبه ليها. اليوم اللي هيطلب إيديها من أهلها. أحمد بيعمل مفاجأة.
بيبتدي عيد الميلاد. وبتكون دنيا حلوة أوي في اليوم ده. أحمد بيكون مبهور بجمالها ده. ونور بتكون مبهورة بأحمد. وأدي إيه هو چينتل وشخصية وكاريزما لا تقاوم.
دنيا. وبيكون وقت تقطيع التورتة. بتيجي تقطعها. بتلاقي أحمد وقفها.
أحمد: عايز أقول كلمة الأول قبل تقطيع الكيك.
دنيا ونور وكل الأشخاص اللي في الحفلة مستمعين. أحمد بيروح عند أبو دنيا. وبيمسك إيده. وبيبدأ يتكلم معاه. وأدي إيه إنه دنيا بيحبها. وهيفضل يحبها. وعمره ما يجرحها ولا يخسرها.
أحمد: أنا بحب دنيا أوي ياعمي. أوي. وأتمنى إيدي تكون في إيدك. وتكون دنيا حلالي.
دنيا بتكون مصدومة. لأنها فعلاً بتحب أحمد بقالها وقت طويل.
وكل ده مع غيظ نور من دنيا.
نور: كل ده بسببك. أول شخص حبيته سابني عشان بيحبك إنتي. حبك إنتي. محبنيش أنا. والتاني اللي بدأت أحبه كان بسببك إنتي بردو. إنتي بتاخدي كل حاجة حلوة مني. كل شخص بحبه بتاخديه مني. عمرك ما سبتيلي شخص. عندك أهلك ومش مكفيكي.
نرجع تاني.
أحمد: أنا هدخل أغير هدومي يادندن. وأطلع أروح الشغل. ورايا حاجة مهمة. أرجع ألاقي البت دي مشيت.
دنيا: حاضر يامحمد. فك بقى.
أحمد: متزعليش من كلام مرات أخوكي ياحبيبتي. إنتي عارفة إنها دايماً كده. ومستحيل تتغير. إنتي بس اهتمي بنفسك كده. وأنا هحاول أخلصه بدري وأجي.
دنيا: طب ماشي ياروحى. ادخل البس إنت بس.
أحمد بيجي نازل. بيلاقي نور قدامه. بيتجنبها. وبيعدي هو ولا كانه شايفها.
نور: حتى عملت إنك مشوفتنيش. ده إنت عبيط أوي إنك تسيب واحدة زيي وتروح لدنيا. على العموم هنشوف بعدين.
ونور بتطلع. وبتخبط على الباب.
دنيا: بتفتحي. عاملة إيه ياحبيبتي؟
نور: الحمد لله. والله ليكي وحشة يابت. هو إنتي عاملة إيه مع جوزك؟ علاقتكم حلوة كده؟
دنيا: إيه السؤال ده؟ ليه؟
نور: أصل بس... بس..... أنا شفت جوزك النهاردة مع واحدة. كان حاضنها في الشارع. والصراحة كانت حاضناه جامد. ومداري وشها. جوزك بيخونك وإنتي قاعدالي كده. ووووووووووووو.
رواية انتقام و جرح الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد
نور. بقا جوزك بيخونك وانتي قاعدة كده يادنيا.
ده انتي طيبة أوي وعلى نياتك ياحبيبتي.
أنا صحبتك وعايزة مصلحتك. لازم تاخدي موقف وتروحي تسأليه: كنتي مع مين يابيه؟
أحمد. وانتي مالك؟ كنت حاضن مين؟ إيه دخلك في أم الموضوع ده؟
نور. بنصح صحبتي اللي مش فاهمة أي حاجة غلط دي. اسأليه يادنيا كده، كان حاضن مين؟
دنيا. كان حاضني أنا. كنت بعيط ساعتها، فكان وشي متداري.
أحمد. (يقاطع دنيا) وهي مالها بتدخل ليه؟ هي لازقة كده ليه؟
نور. مكنتش أعرف إنك إنتي ياحبيبتي. على العموم ربنا يسعدكم ببعض. عن إذنكم.
دنيا. إنتي رجعتي بالسرعة دي ليه يـ أحمد؟
أحمد. رجعت عشان أشوف وأسمع إيه اللي بيتقال عني في ضهري.
دنيا. معلش ياحبيبي مكنش قصدها. كانت نيتها خير.
أحمد. دي خير؟ إنها تقولي إني بخونك؟ يعني أنا بخونك؟
دنيا. لا ياحبيبي. ولا عاش ولا كان. بس بقا فك شوية.
أحمد. فكيت. إيه رأيك نطلع مشوار؟
دنيا. (بفرحة) ثواني وأكون لابسة. أنا والله عايزة أخرج.
أحمد. أنا حسيت بقا إنك عايزة تغيري جو. شوفت بحس بيكي إزاي يقلبي.
دنيا. ماشي يـ حساس. أنا هروح ألبس وأجي.
نور. يعني أنا تقولي كده وتحرجيني. ماشي. هتشوفي يـ أحمد. لازم أحرق قلبك زي ما إنت بتحرق قلبي معاك وبتزعلني.
ونشوف يانا يا إنت يـ أحمد. وشغلك ده مش هيكمل. من غيري كلكم فاهمين إني ماليش أهل. هتشوف يـ أحمد. هتشوف.
دنيا. إحنا هنروح فين يـ أحمد؟
أحمد. هنروح نشتري حاجات كده وندخل سينما. إيه رأيك؟
دنيا. لا أنا مش قادرة للسينما. تعالي نشتري اللي هنشتريه ونروح.
وبيروحوا يشتروا هدوم للبيبي.
دنيا. الله يـ أحمد. هنشتري هدوم للبيبي؟
أحمد. وهو أنا عندي كام دنيا في حياتي؟ يلا بقا يـ دندن. كل حاجة تختاريها إنتي.
دنيا بتكون فرحانة جداً هي وأحمد وهما بيشتروا الهدوم.
بتكون نور متابعاهم وبتروح وبتشوف سعادتهم وأنها مش قادرة تفرق بينهم.
نور. هتشوف يـ أحمد.
وبيكونوا طالعين دنيا وأحمد من المحل.
دنيا. الله يـ أحمد. حلو المشبك اللي هناك ده أوي.
أحمد. ماشي يـ قلب أحمد. ثواني ويكون عندك أحلى مشبك.
وبيجي يعدي الطريق.
نور. بدال مش عايز تكون ليا مش هخليك ليها.
وبتبدأ تدوس بأقصى سرعة. وفجأة.
رواية انتقام و جرح الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد
نور تسير بأقصى سرعة وهي تقود السيارة، "لازم تموت يا أحمد، لازم تموت، لاااااااااااازم تموووووووووووووووت."
وفجأة، اصطدمت سيارة بسيارة نور وانقلبت بهما. تجمع الناس بسرعة حول الحادثة والسيارة المنقلبة.
دنيا وأحمد هرعا لرؤية ما حدث.
دنيا: "السيارة دي حاسّة إني شفتها قبل كده، دي عربية عندكم في الشركة يا أحمد."
أحمد: "دي عربية الأستاذ رجب، إيه اللي جابها هنا؟"
شك أحمد في أن رجب قد يكون هو المتسبب في الحادثة، فهرع ليرى من بداخل السيارة. وجد نور.
حاول أحمد سحب نور من داخل السيارة، ولكن بصعوبة بالغة، فالسيارة كانت مقلوبة لدرجة أنها انطبقت على من بداخلها.
بعد إخراج نور من السيارة، تبين أنها تعاني من إصابات كثيرة.
تم إخراج سائق السيارة الأخرى، ولكن للأسف كان قد مات.
دنيا كانت مصدومة من المنظر، ومن شدة الحادثة. وقفت جانباً وهي تذكر الله، خائفة جداً من منظر الدم.
دنيا (بصوت مرتعش ودموع): "أنقذ نور يا أحمد، يلا حطها في العربية، خلينا نروح المستشفى بسرعة، بسرعة."
حاول أحمد حمل نور، ولكن شخصاً آخر ساعده. أدخلوها السيارة وتوجهوا إلى المستشفى.
دنيا: "أنا خايفة أوي عليها يا أحمد، شفت منظر الدم كتير أوي."
أحمد: "متخافيش يا حبيبتي، اهدّي عشان البيبي اللي في بطنك ميحصلوش حاجة، اهدّي يا روحي وتعالي في حضني."
دنيا: "بس الحادثة كانت كبيرة أوي."
أحمد: "معلش إنك شفتي المنظر ده، ربنا إن شاء الله يشفيها. إيه رأيك أروحك تستريحي شوية عشان شكلك تعبانة؟"
دنيا: "هنسيب نور لوحدها كده؟ مينفعش، خلينا معاها على الأقل نشوف لو احتاجت أي حاجة."
أحمد: "تمام يا حبيبتي."
بعد قليل، خرج الطبيب. كانت إصابات نور ليست خطيرة جداً، مجرد كسر في الرجل وبعض الجروح السطحية، وخبطة أدت إلى نزيف، ولكن الحمد لله، تجاوزت مرحلة الخطر.
دنيا: "الحمد لله."
أحمد: "ارتحتي كده يا حبيبتي؟ اطمنتّي عليها؟ يلا تعالي نروح عشان ترتاحي شوية."
دنيا: "خلاص، هبقى أجي أبص عليها بكرة."
أحمد: "تمام يا حبيبتي، أصلاً الدكتور قال إنها حالياً نايمة ومش هتفوق غير بكرة."
في اليوم التالي.
أحمد: "إيه يا حبيبتي؟ عايزة أنام، سبيني."
دنيا: "عايزين نروح نشوف نور، حرام البنت ملهاش حد، وصحبتي. حتى لو أنت مش عايز كدا."
أحمد (يقوم ويجلس على السرير بنعاس): "يعني أعمل إيه دلوقتي؟"
دنيا: "يلا عشان نروح لنور ونطمن عليها ونرجع."
أحمد: "تمام يا حبيبي. أنام شوية صغننين بس."
دنيا: "ولا الهوا. يلا بقا قوم."
أحمد: "طب هقوم ثواني. فطرتي الأول يا بت."
دنيا: "لا."
أحمد: "هتعصبيني ليه؟ مأكلتيش حاجة ليه؟"
دنيا: "يلا بقا، مش مهم."
أحمد: "إيه رأيك أقوم أعملك أنا الفطار؟"
بدأ أحمد في إعداد الفطار بحب، وكانت دنيا سعيدة جداً. شعر أحمد أنه على حق، وأنه لا يجب أن يستمع لكلام أي أحد، فدنيا هي كل حياته.
وفجأة، سمعوا صوت الباب يطرق.
أحمد: "استنى يا حبيبتي، تعالي دوقي كدا، شوفي عايز ملح."
خرج أحمد، ثم عاد ليجد دنيا واقفة مصدومة.
"نووو... نووو... نور!"
"نور! إنتِ إزاي جيتي هنا وإنتِ كدا؟"
رواية انتقام و جرح الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد
يعني إيه تعيشي معانا؟ إنتي بتهزري؟ يا دنيا بطلي طيبتك الزيادة دي.
دنيا: يا حبيبي يومين بس، إنتي عارفة نور ملهاش حد هنا.
أحمد: ماليش فيه، واديني سايبلك البيت أهو. روحي شوفي إزاي توافقي تقعد من غير ما تقولولي. عن إذنك، سلام.
دنيا: أحمد يا أحمد، اهدى شوية يا حبيبي. أنا آسفة بس أنا مقدرتش أرفض طلبها.
أحمد: اتحملي بقى نتيجة اللي إنتي عملتيه ده. سلام يا دنيا، واعملي اللي إنتي عايزاه زي ما إنتي عايزة.
وبيسيبها وبيمشي.
***
دنيا: إنتي بتعملي إيه هنا في الحالة دي؟ إنتي تعبانة أوي. طلعتي من المستشفى ليه؟
نور: أنا مش عارفة. لقيتهم بيطلعوني عشان مريض تاني وجابوني على هنا. جيت نزلت لقيت السواق مشي ومش قادرة أمشي. قولت أطلع لك وخلاص، كدا كدا إنتي صحبتي.
دنيا: طب اتفضلي يا حبيبتي. إنتي هتفضلي واقفة كدا؟
نور: مش قادرة خالص، اسنديني يا حبيبتي.
وبتتفضل معاها عشان تقعد ترتاح.
دنيا: تشربي إيه يا حبيبتي؟
نور: مش عايزة حاجة يا حبيبتي. كفاية أنا عبء عليكي النهاردة.
دنيا: متقوليش كدا. إنتي تعبانة يا حبيبتي. عن إذنك هروح أشوف أحمد.
***
دنيا: يا أحمد ياااااااااااحمد!
أحمد بيكون مشي.
دنيا بتكون مضايقة إن أحمد مشي وزعل منها.
***
نور: أنا عارفة هعمل إيه كويس أوي. ولازم يعرف. يرجع زي الأول. معتدتش بيخاف. لازم يخاف. وهنشوف إزاي ترجع في قرارك. وكله مترتبله كويس أوي أوي. كله عشان بحبك. بس إنما لو مكنتش بحبك كنت دلوقتي هخليك ولا حاجة. هتعرف يعني إيه تعمل مع نور كدا.
وبتمسك الفون تعمل مكالمة.
نور: ألو.
صوت: ألو.
نور: الخطّة غيرتها وبدأت أنفذ خطة جديدة وهعرف أمشي عليها كويس.
صوت: خطة إيه؟
نور: مش لازم تعرف دلوقتي. مش قادرة أتكلم. هبدأ تنفيذ الخطّة وأنا قاعدة. حتى مش هتتحرك. وشكلها بدأت تشتغل من دلوقتي.
وبتبدأ تبتسم ابتسامة شر لا توصف.
نور: همشيك على صوابعي زي اللعبة. وهتشوف ي أحمد. ولا هتقدر تعمل حاجة.
دنيا بترجع تقعد معاها وبتفضل ساكتة.
نور: مالك يا دندن؟ فيكي إيه؟
دنيا: لا مفيش يا حبيبتي. عايزة أكيد تاكلي... هقوم أعملك أكل عشان دواكي.
نور: والله من غيركم إنتي وأحمد مكنتش هعرف أعمل إيه والله يا دنيا.
دنيا: خلاص بقى متقوليش كدا يا نور.
دنيا بتدخل المطبخ وبتفضل ترن على أحمد ولكن بلا فايدة. مش بيرد على أي مكالمة. بتبدأ تبعت له رسايل. بيشوفها ولكن مش بيرد برضو. في الآخر بتبعت رسالة:
دنيا: أنا تعبانة أوي يا أحمد. تعال بسرعة. أنا تعبانة أوي.
أحمد بيشوف الرسالة دي بيخاف جداً عليها. والأكثر أنه سايبها مع عدوة ليها. بيرجع البيت بسرعة جداً.
نور: أنا عايزة أنام يا دنيا. أنام فين؟
دنيا: تعالي يا حبيبتي الأوضة دي.
نور: حبيبتي.
وبتروح تنام ودنيا بتقفل الباب عليها.
نور: بتفتحي بيتك لعدوتك ي دنيا. والله إنك صعبانة عليا أوي. دخلتي واحدة عايزة تاخد جوزك منك. ومتعرفيش نيتها ناحيتك كمان. والله إنك هبلة ي دنيا ومش بتفهمي.
أحمد بيرجع البيت وبيكون خايف على دنيا. بيفتح الباب وبيدور على دنيا. بيلاقيها قاعدة في جنب وحزينة ودموعها نازلة.
أحمد بيجري عليها وبياخدها في حضنه.
أحمد: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ إنتي بتعيطي ليه؟
دنيا: إنت مشيت وكنت زعلان مني أوي يا أحمد. مش عايزني أزعل.
أحمد: خلاص بقى يا قلب أحمد. بلاش دموع. دموعك غالية عليا أوي يا حبيبتي. وبلاش دموع بقى. أنا آسف إني زعلتك. آسف إني اتعصبت عليكي. اهدئي يا حبيبي. اهدئي يا روحي.
دنيا: إنت زعلت مني.
أحمد: خلاص معتش زعلان. تعالي بس وبطلي دموع وخليكي في حضني. أنا بس زعلت إنك دخلتي البت دي عندنا ومن غير ما تقوليلي.
دنيا وبتكون لسه هتتكلم بنلاقي نور.
نور: أنا همشي يا دنيا. أنا آسفة ليكي إني كنت سبب في مشكلة. وآسفة إني سمعت كلامكم.
وبتبدأ دموع تماسيح تنزل.
نور: آسفة.
أحمد: تمام. امشي زي ما جيتي. امشي. مش لازم تستأذني.
نور في نفسها: إنت إزاي تقول لي كدا؟ ماشي يا أحمد. هوريك.
دنيا: طب الجو قرب يدخل ع الليل. استني شوية على الأقل ترتاحي.
أحمد: لا خليها تمشي بدل عايزة.
نور: أنا كنت عايزة أقولك حاجة قبل ما أمشي.
وبتبص لأحمد وفجأة.
رواية انتقام و جرح الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد
فجأة بتفقد الوعي.
دنيا بتجري عليها: انتي كل شوية تفقدين الوعي، مش هينفع تمشي بالحالة دي.
أحمد: تمام يا دنيا، على راحتك. خليكي فاكرة إنها مش كويسة أبداً وصاحبة مصلحتها ومش ليها خير فيكي. خليكي فاكرة. أنا قلت لك أهو.
نور بتكون سامعة كل اللي بيقولوه عنها وبتكون هتموت من الغيظ، إزاي يقولوا عنها كده.
أحمد: سلام يا دندن، هطلع أشم شوية هوا بعيد عن الهم اللي هنا.
دنيا: تمام، خلي بالك على نفسك يا حبيبي، متتأخرش عليا عشان محتاجالك.
أحمد: عايزة أي حاجة من بره يا حبيبتي؟
دنيا: سلامتك يا حبيبي.
وكل ده ونور فاقدة الوعي، دنيا خايفة تقرب تعملها حاجة، فبتتصل على الدكتور يجي يشوفها.
نور: يا نهار أبيض، الدكتور كده هيقولهم إني أنا اللي أصريت أجي هنا.
نور بتعمل نفسها إنها بتبدأ تفوق.
دنيا: انتي بخير يا حبيبتي؟
نور: أيوة الحمد لله.
وبتسكت شوية.
نور: هو فين أحمد جوزك؟ مشي بسببى صح؟
دنيا: لا يا حبيبتي، أحمد مش كده، هو بس طلع يشم شوية هوا.
نور: طب أنا عايزة أمشي بقى عشان طولت أوي عليكم.
دنيا: طب والوقت متأخر أوي عليكي.
نور: انتي عارفة يا حبيبتي، الشوارع كلها ماشية. همشي، هركب عربية لحد البيت على طول.
دنيا: تمام يا حبيبة قلبي.
وبتبدأ توصلها لتحت وبتمشي نور.
نور بتنزل وبتفضل ماشية لوحدها، عمالة تفكر تخلي أحمد ليها إزاي. أحمد الوحيد اللي بشوف في عينه الحنية. أحمد بيحب دنيا أوي، لازم يحبني زيها، لازم. وبتكون ماشية ورجليها بتعرج بيها لحد الموقف.
وفجأة قبل ما توصل للعربية بتخبط في شخص وبتقع على الأرض.
نور: آآآآآآه، آآآآآه يا رجلي.
جمال: إيه القمر دي، ما شاء الله.
نور: آآآه يا رجلي.
وبيبدأ إيديها تجيب دم.
جمال: أنا آسف يا آنسة، أنا آسف أوي.
نور: ولا يهمك، مفيش مشاكل.
وبتبدأ تقوم.
نور: أه، إيدي. طب عن إذنك.
جمال: القمر ده مينفعش يمشي لوحده كده، ممكن يحصله حاجة وهو تعبان، أصله شكله كده.
نور: عفواً، قلت إيه حضرتك؟
جمال: لا، أنا بكلم القمر.
نور: آه، بحسب.
جمال: بتحسبي إيه؟
نور: ولا حاجة، عن إذنك.
جمال: طب حضرتك شكلك محتاجة مستشفى، إيه رأيك أوديكِ المستشفى؟
نور: أنت ياض، شكلك كده مش على بعضك، سيبني في حالي، هي مش ناقصة، وملكش فيه. أنا همشي، كدا كدا ميخصكش أروح مستشفى ولا لأ.
جمال: تمام حضرتك، أنا كنت بعزم عليكي بس.
نور: تمام.
على جانب آخر.
_ مالك يا محمود مدايق ليه؟
محمود: مفيش ي حبيبتي، مدايق وخلاص.
_ مفيش حاجة اسمها مدايق وخلاص. طول ما أنت مدايق ومش عايز تقول لي ببقى حاسة إني موجوعة أوي. بتحسسني إني ولا لازمة في حياتك، مش أنا حبيبتك بردو يعني تحكي لي.
محمود: تعالي في حضني وبس، مفيش حاجة يا حبيبتي.
_ طب ي حبيبي فك بقى وروق.
رغم عن تلك المسافة أنت بجوار قلبي، وقلبي حاسس إنك مدايق، ففك بقى.
محمود: تمام، سلام.
_ طول ما أنت مدايق قلبي وجعني أوي أوي، يا رب يفك ديقتك. ولو أنا اللي كنت مضايقاك معلش وسامحني، حتى أنا قلبك.
محمود: تمام يا حبيبتي، سلام. نامي عشان تصحي تذاكري عشان الامتحانات.
_ تمام، بدل مش عايز تقول لي، ربنا يحميك وخلي بالك على نفسك. أنت رايح الجيم؟
محمود: نامي بقى يا حبيبتي وروحي امتحانات بكرة، وأنا تعبان وعايز أنام.
_ تمام، سلام.
دنيا بتكون قاعدة مستنية جوزها يرجع.
بتتصل عليه.
دنيا: الو يا أحمد.
أحمد: الو يا روحي، محتاجة حاجة؟ في أي دواء عايزاه؟
دنيا: لا يا حبيبي، بس النهاردة الاستشارة، عايزين نروحها.
أحمد: تمام يا حبيبي، البسي أنت بس وهتلاقيني عندك.
دنيا: تمام يا روحي.
نور بتحس إنه حد بيلمس إيديها.
بنلاقيها فجأة.
نور: استنى يا اسطا لو سمحت.
السواق بيقف.
السواق: في إيه يا آنسة؟
نور: لو سمحت عايزة أنزل هنا.
و بتنزل.
بتكون ماشية يعتبر نص الطريق هتمشيه لوحدها، وفجأة بتطلع عربية قدامها.
رجليها بتقف عن الحركة، وفجأة العربية بتقف.
بينزل من العربية.
جمال: مش قلت لك أوصلك؟
نور: أنت مين عشان توصلني؟
جمال: أنا لسه خابط فيكي من شوية.
نور: تمام، أعمل إيه يعني يا عم؟ ابعد عن وشي، هي مش ناقصة.
جمال: تمام، على راحتك.
نور بتشوف الشارع وإني الجو متأخر.
نور: تمام، حضرتك ممكن توصلني، بس نمشي، خليك ماشي معايا بس عشان مخفش من الشارع.
جمال: بقت يبقى معاك جمال عبد الناصر الحديدي وتخافي؟
نور: مين يخويا؟
جمال: ده أنا اسمي.
نور: هعمل بإسمك إيه؟ امشي واسكت.
جمال: لولا إنه قلبي مشدود ليكي كان ليا كلام تاني، كنت واديتك في داهية على الكلام ده.
نور: داهية لما تاخدك، هتعمل إيه يعني يا عم؟ اتكلم على قدك.
جمال بيبعد القميص شوية وبيبان المسدس.
جمال: اتكلمي أنتِ على قدك.
نور بتشوف المسدس وبنلاقيها فقدت الوعي.
رواية انتقام و جرح الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان محمد
جمال: أي رايك ي حلوة هتظبطى طريقة كلامك معايا ولا أوديكى ف ستين داهية؟
نور بتشوف المسدس بتكون مرعوبة.
نور: هو في إيه؟ أنا عملتلك إيه؟
جمال: ولا حاجة. امشي بقا من سكات، خليكى توصل ب أمان.
نور: ح... حاضرة.
دنيا: ها ي دكتورة، البيبي كويس؟
الدكتورة: ي حبيبتي، إنتي لسه ف الشهور الأولى. الحمد لله البيبي بخير، بس أهم حاجة تخلي بالك على صحتك.
دنيا: حاضر، هخلي بالي.
أحمد: اطمنتي ي حبيبتي، أهو دنيا الصغيرة بخير. يلا بقا قدامي. أنا آسف إني شخطت فيكي النهاردة ي حبيبتي، مكنش قصدي. ويلا عشان أنا عايز أحكيلك حاجة.
دنيا: حاجة إيه؟
أحمد: امشي معايا يلا بس وأحكيلك ف البيت.
دنيا: تمام، مع إنك قلقتني.
أحمد (في نفسه): ي رب متزعليش مني.
تانى يوم.
نور بتصحى وبتكون خايفة من اللي حصلها امبارح. بتفتكر إن الشخص ده حرامي، وبتكون خايفة لو كان عملها حاجة. وفجأة بيقطعها صوت جرس الباب.
نور بتقوم عشان تفتحه. مين بتلاقيه؟ الشخص بتاع امبارح. بتقف لوهلة مصدومة.
نور: إنت عايز مني إيه؟
جمال: إنتي مطلوبة القبض عليكي ف قتل شخص.
نور: قـ... قـتل شخص؟ إنت بتقول إيه؟
جمال: زي ما سمعتي ي قطة. يلا امسكوها، اربطولها إيدها بالحديد.
نور: ابعدوا عني، ابعدوا عني بقول!
جمال: يلا ي قطة، من غير مقاومة أحسن.
وبالفعل يتم القبض على نور.
ف القسم.
نور: مين بلغ عني لو سمحت؟
أحمد: أنا. إنتي سرقتي عربية الأستاذ رجب وعملتي بيها حادثة وشخص مات بسببك. يعني كدا كام قضية؟ شوفي هتطلعي منهم إزاي ي حلوة.
نور: إنت إنسان حقير، إنت إنسان مقزز ومستفز.
أحمد: طب ي مقززة، عن إذنك.
جمال: خدوه الحبس لحد ما يجي وقت التحقيق.
"استنى ي أحمد، خدني معاك."
أحمد: تعالي ي جيمى.
جمال: تعالي أعزمك على عصير زي زمان ونقعد شوية.
أحمد: لا يخويا، أنا لازم أروح. مراتي مستنياني ف البيت.
جمال: إيه ده؟ إنت اتجوزت؟ مقولتيش لي!
أحمد: بعتلك رسالة وحاولت أرن عليك كتير أوي وإنت مردتش.
جمال: أنا حصل معايا موقف كدا، أبقى أحكيهولك بعدين. الفون بتاعي، بدلت الخط.
أحمد: يبقى الذنب ذنبك مش ذنبي أنا.
جمال: معاك حق. يلا روح لمراتك، متدخلكش البيت.
أحمد: دنيا حبيبتي عمرها ما تعمل كدا.
جمال: هنشوف. يلا سلام ي حمادة.
نور: بقا أنا ي أحمد ي ابن ** تعمل فيا كدا؟ أنا نور اتحبست؟ حسابك تقل أوي أوي معايا.
فلاش بااااك.
دنيا: كنت عايز تقوللي إيه ي حبيبي؟ قلقتني معاك.
أحمد: بصي ي حبيبتي، نور صاحبتك دي عمرها ما كانت بتحبك و...
رواية انتقام و جرح الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان محمد
نور عمرها ما حبتك يا دنيا، كانت بتكرهك وعمرها ما شالت الحب ناحيتك. أنا آسف لو فكرت في أي حاجة كان ممكن تبعدك عني وتزعلك مني.
دنيا زي أي حد يا أحمد، لسه هيقولها بنلاقي دنيا عايزة تستفرغ، بتقوم تجري على الحمام وتتعب شوية. بيروحوا المستشفى عشان يطمنوا على البيبي.
الدكتورة: في إيه يا جماعة؟ دي أعراض طبيعية. وإنتي يا مدام دنيا، كل ما يحصلك حاجة تخافي كدا؟ يا حبيبتي، سبيها على الله.
دنيا: ونعم بالله يا حبيبتي.
نور بتكون في السجن بتفكر تهرب إزاي وتنتقم من أحمد. بتبدأ باللعب على ضابط من الضباط، وتقوم تضرب واحدة من اللي قاعدين معاها في نفس الحجز عشان تضربها، وبكده بتروح للضابط.
الضابط: إنتوا وهي، اضبطوا كدا. ضربتوا في بعض ليه؟
بتكون نور مقطعة نص هدومها.
الضابط: روحي يا عسكري هاتِ هدوم للسجينة دي. وإنتي روحي معاه.
نور: حاضر.
وهي ماشية بتشد السلاح منها وبتضربها على راسها، وبتغير هدومها وبتاخد السلاح وبتمشي بأقصى سرعة.
عسكري بيشوفها، بيطلع يجري وراها. ولكن هي بتطلع من السجن وبتكون بتجري بأقصى سرعة. وفجأة بتخبطها عربية، لتكون هذه نهايتها. وبكده نور توفاها الله، وسابت دنيا وأحمد في حالهم.
بعد مرور ثلاث سنوات.
سيف: يا سيف!
سيف: نعم يا ماما، عايزة إيه مني؟
دنيا: عايزة إيه من سيف؟
سيف: سيف تعبان، يا سيف، يا سيف! لحد ما زهقت.
دنيا: زهقت يا أستاذ سيف، من إيه؟ من أمك.
أحمد: بقى حد يزهق من العسل دي؟ أمك؟ حد يزهق من أمك؟
سيف: أنا زهقت من العيشة معاكم، أنا عايز أتزوج بقا الواحد كبر خلاص.
أحمد: عايز تتجوز ليه إن شاء الله؟
سيف: عشان الأكل، أنا اللي مختاره، مش هتعمل حاجة مش عايزها زي ماما كدا.
أحمد: بقى هتتجوز عشان الأكل؟ إنت بقا اللي هيقولك طريق الراجل معدته.
دنيا بتبدأ تضحك. وهي بتضحك بتكون حاسة إنها دايخة مع شوية استفراغ.
سيف: مالك يا ماما؟ أوعى تكوني تعبتي عشان هتجوز؟ متخافيش، مش هتجوز خلاص، هفضل قاعد معاكي.
أحمد: مالك يا حبيبتي؟
دنيا: مش عارفة، حاسة إني مش على بعضي.
أحمد: تعالي نروح لدكتور نطمن.
دنيا: مش لازم، مفيش مشكلة.
وبتجي تقوم، بتفقد الوعي. أحمد بيرن على الدكتورة تيجي البيت.
الدكتورة: متخافش كدا على المدام. المدام حامل، مبروك.
أحمد: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة: الله يبارك فيك يا رب، الله يبارك فيك.
سيف: يعني أنا ماما حامل؟
أحمد: آه يا سيف، ماما حامل.
سيف: يعني أنا هيبقى عندي أخ؟ هييييييييييييييييه!
أحمد بياخدهم في حضنه: ربنا يخليكم ليا يا رب، وما يحرمني منكم.