مليكة ببرود: كل ده عشان رميتلك علبة سجاير من شباك ودلقتلك القهوة عشان سجاير مضرة بالصحة يا أستاذ.
صهيب بغيظ: وإنتي مالك يا بتاعة إنتي.
مليكة ببراءة: الله يسامحك.
صهيب بسخرية: يخربيت براءة. اطلعِ بره وهتلاقي أوضة فيها ملفات، ملف رقم ٧ هاتيها وتعي.
مليكة: طيب.
بعد نص ساعة.
صهيب: كل ده بتجيبي ملف؟ صبرك عليا يا مليكة، كلب.
داخل غرفة.
مليكة: أوف، مش عارفة أجيب ملف لأنها قصيرة.
النور قطع ودخل صهيب.
صهيب بعصبية وزعيق: كلللل ده.
مليكة بخضة: يا مامااااا.
صهيب: شوفتي عفريت.
مليكة: العفريت أرحم.
صهيب: بطلي برطمة وتعالي نطلع ونورّي كشاف.
صهيب: أحيه، الباب مش راضي يفتح. نسيت إن الباب لو اتقفل محتاج مفتاح، والمفتاح مع عم عبدو باب. وأنا قلت للموظفين يمشوا وشغل كله عليكي.
مليكة: شوفت ربنا على ظالم. اتصل عليه.
صهيب: تليفون سيبته في مكتب. اترزعي في أي حتة.
بعد ساعتين.
صهيب بيفتح عينيه: إنتي بتعملي إيه.
مليكة: بعمل طايرة من ورق بدل ملل ده.
صهيب: وبتجوليها كده؟ يا بجاحتك يا شيخة. الملف ده إنتي اللي هتعمليه من تاني، وبعد بكره هتسلميه.
مليكة: نعم، ده بيقعد أقل حاجة شهرين.
صهيب: مليش فيه.
مليكة: عمو عبدو بيتصل.
صهيب: إنتي معاكي رقم عم عبدو.
مليكة: آه.
صهيب بغيظ: أمال مقلتيش من بدري ليه؟ ردي بسرعة.
مليكة: الو يا عم عبدو، تعالي افتحلنا أنا وصهيب بيه في أوضة ملفات.
بعد شوية فتح عم عبدو وكل واحد راح بيته.
تاني يوم.
داخل مكتب.
مليكة: أنا عاوزة أشتغل معاك في مافيا وأكون إيدك اليمين.
صهيب: بسهولة دي؟ تعالي ساعة ٦ ولو نجحتي في الاختبار هتكوني إيدي اليمين.
مليكة: تمام.
ساعة ٦ مليكة جهزت وراحت فيلا صهيب ورنت جرس.
صهيب: أهلاً أهلاً، اتفضلي.
دخلت مليكة.
صهيب: جاهزة للاختبار.
مليكة: آه.
صهيب: تعالي ورايا.
وحدها لغرفة.
مليكة بصدمة: عمر.
صهيب بخبث: تقدري تقتلي أعز أصدقائك. لو قتلتيه هتشتغلي معايا.
مليكة بجمود: تمام. ومسكت مسدس وانطلقت رصاصة. وقع عمر على الأرض. الرصاصة جت في قلبه.
صهيب: برافو. تقدري تشتغلي معايا.
مليكة بخبث: أمال دا أنا أعجبك ياباشا.