ناديه بصدمه: مدام زينه!
نور بدهشه: إيه دا انتوا تعرفوا بعض!؟
زينه بابتسامه: اه شوفتها انهارده دي البنت اللي قولتلك عليها.
نور بفرحه: بجد!
ابتسمت بمجرد اني عرفت ان سيرتي جت في حاجه حلوه و لاقتهم حضنوني و رحبوا بيا أكتر.
زينه: طبعا انتي بتسألي انا اي اللي جابني هنا صح!
ناديه بتشتت: اه.
نور: طنط زينه تبقي أقرب صاحبه لماما و هي كمان جارتنا هنا.
ابتسمتلهم بفرحه و بصتلهم بحب عشان طريقتهم الكويسه الي اتعاملوا بيها معايا و حسيت فعلا ان كل حاجه بتقعد و عشان انا بتعامل مع الناس بحب لاقيت ان ربنا بعتلي ناس تحبني بجد.
والدة نور: بصي يا حبيبتي انا اسمي سهي بس انتي قوليلي يا ماما.
هزتلها دماغي بفرحه مع ابتسامه.
سهي: تعالي اوريكي اوضتك.
روحت معاها و كنت مبسوطه.
سهي: ارتاحي شويه علي ما احضر الاكل.
وخرجت و قفلت الباب وراها.
ظبط نفسي و حاجتي و من تعب اليوم اعتذرتلها عن العشا و نمت.
*****
الصبح
*****
كنا قاعدين بنفطر و لاقيت نور بتسألني انتي في كليه ايه؟
ناديه: حقوق.
نور: إيه دا بجد ماما برضو محاميه!
بصيت لطنط و ابتسامتلها.
سهي: انتي فاضلك قد ايه و تتخرجي؟
ناديه: انا في اخر سنه خلاص و قربت امتحن.
‘دعولي كلهم ان ربنا يوفقني’
شكرتهم علي الفطار استأذنت منهم عشان انزل الشغل.
جهزت و نزلت و اليوم عدي بس كان يوم متعب اوي بالنسبالي كانت الطلبات مبتخلصش و عشان انا بطبعي سريعه و بتحرك كتير ف كان الضغط عليا.
في اخر اليوم عرفت ان المدير عايزني روحتله و اذنلي بالدخول دخلت و لاقيته بيشكرني علي مجهودي الي بذلته انهارده.
ناديه: علي ايه دا واجبي.
تلقيت منه رد خلاني في فرحه لا توصف و هو انه زودلي المرتب شويه.
شكرته بإمتنان و حمدت ربنا و استأذنت منه و خرجت، رجعت البيت و انا مبسوطه اوي و حكيتلهم و قولتلهم بسعاده قد ايه الجزء الي زاد في المرتب هيساعدني و كلهم فرحوا لفرحتي و طنط سهي قالت لنور تروح تجيب مدام زينه.
اتجمعنا كلنا و كان يوم جميل بعد كدا لاقتهم بيسألوني عن الي حصلي و ايه السبب الي خلاني كدا.
حكيتلهم كل حاجه و قولتلهم اني مش هسيب حقي و اني هعمل اسمي بنفسي و هثبت للكل اني شقيت و تعبت عشان ابقي حاجه كبيره مش طالعه بالوسطه و الكلام الفارغ ده.
نور: ماما هتساعدك.
سهي: خلصي امتحانات و انا معاكي.
شكرتها و هي حضنتني و بعدين استأذنت منهم و دخلت اوضتي اتوضيت و صليت و حمد ربنا انه واقف جمبي و انه موقفلي الناس الكويسه معايا.
كنت راجعه مبسوطه ان خلاص كل حاجه قربت و اني قريب اوي هنتقم لأجل كرامتي و اجيب حقي.
فتحت الفون اشوف اخر اخباره الي هتفدني و الي ممكن تساعدني اني اوصل لحاجه بس زي ما توقعت ملقتش حاجه تفيدني بالقدر الكافي.
دعيت ربنا انه يساعدني و بعدها نمت.
بعد وقت صحيت علي صوت الفون كان رقم غريب مردتش لكن لاقيت الرقم مُصر و كل شويه يتصل رديت اشوف مين.
ناديه: السلام عليكم.
مجهوله بصوت باكي: و عليكم السلام.
*و بعدين كملت بتساؤل لتأكيد ظنها*: ناديه؟
قولتلها: اه.
*و كملت بتساؤل*: مين معايا؟!
تلقيت اجابتها و اتصدمت من الي سمعته.