حسن الصاوي: وافقي و على جثتي كامل الهلالي يقربلك ي بت.
نور وفيروز بدموع: جدو.
أسد باستغراب وهمس: جدو؟!
نور بهستريا: خرجت إزاي؟ انت كويس؟ ها مالك؟ انت واقف قدامي؟ انت انت وحشتني.
حسن: انا كويس و واقف قدامك وبخير الحمدلله. اهدى.
فيروز بدموع: وحشتني جدا.
حسن بحب: وانتوا كمان. ها بقا مش هنقعد نشوف الراجل ده؟
أسد بإحراج: احم، أنا أسد الهلالي و يعتبر ف مقام خطيب فيروز. حمد الله على السلامة.
حسن: الله يسلمك. اتفضلوا اقعدوا.
ساد الصمت المكان.
حسن بهدوء: وجدك عارف إنك هنا وإنك بتحب بنت محمد الصاوي؟
أسد: أنا بحب فيروز وده اللي يهمني. وأخويا كمان عارف.
حسن: لازم يكون جدك عنده خلفية عن الموضوع لأنه مش هيوافق.
أسد: حاضر. أنا هقول ل جدي. بس أنا حابب أقولك حاجة: موافقة أو رفض جدي مش هو اللي يحدد حياتي ب فيروز. وأنا أوعدك أن أحميها وأحطها ف عيوني قبل قلبي.
حسن: نشوف بس جدك و نحدد موقفنا والكلام. وانتي ي نور مش هتغدي جدك من أكلك الحلو ولا هتجوعيني؟ وكمان نغدي الراجل المحترم دها.
أسد: لا، كتر ألف خيرك الحمدلله. أنا مينفعش آكل من غير أخويا.
حسن: خلاص نعزم أخوك كمان واتعرف عليه صح ي نور؟
مصطفى: انت لسه فاكر إن ليك أحفاد؟ وكمان أحب أبشرك إن كلها شهر أو اتنين و تكون مرات أسد ف بيته.
كامل بغضب: مش هتم. انت اتجننت ف دماغك؟ انت عارف دول ولاد مين.
مصطفى بعصبية: أيوة عارف. عارف إنهم ولاد محمد الصاوي اللي انت قتلته هو ومراته. واللي جدهم اتحجز ف للمستشفي والبنتين بقا أيتام. أي تاني؟
كامل: أنا مستحيل أوافق أو أخلي الجواز ده يتم. ي بن سعاد، فاهمو.
كامل بغضب: مستحيل أسيب أحفادي وأملاكهم ليك ي حسن ي صاوي. هقتلكم.
حسن: الله، الأكل طعمه جميل جدا. تسلم إيدك يحبيبتي.
نور بابتسامة: ألف هنا.
مصطفى بإحراج: الأكل فعلا جميل جدا. شكرا ي حسن بيه على العزومة الجميلة دي.
ناصر: الأكل لذيذ فعلا. من زمان ما أكلتش أكل بيتي بالحلاوة دي.
أسد بهمس لمصطفى: هو أي اللي جابه هو بنته هنا؟ أنا مش بحبهم. مش دول اللي عملوا عليا مؤامرة.
مصطفى بهمس: ده يبقا خالنا أخو أمنا. هفهمك لما نمشي.
أسد بصوت عالي وصدمة: ده خالي أنا؟