ريان وشال معتز اللي كان مغمي عليه ومش حاسس بالدنيا، ومضروب وبينزف، على أقرب مستشفى، وكانت بعيدة عن المستشفى اللي فيها شمس والعيلة.
ريان: دكتور، عايز دكتور لو سمحت، بينزف جامد.
الدكتور: حطه هنا، ده في جرح في بطنه.
وجريت تنادي على دكتور، وجه ودخلوا عمليات.
ريان: أوف، اتأخرت جامد.
ورن على أنس.
أنس: ريرو، وحشتيني يا قلبي، كده نوسة حبيبتك متسألش عليها.
ريان: انس، أوصل دلوقتي شركة بتاعتي بسرعة، مش فايق هزار دلوقتي يا إنسان.
أنس: حاضر، المهم إنته كويس؟ فيك حاجة؟
ريان: جاي مصر دلوقتي، بس حصل حوار كده على الطريق العمومي قبل ما أجي، وأنا في مستشفى.
أنس بقلق: مستشفى إيه؟ وأنا أجيلك دلوقتي، طب إنته كويس؟
ريان: والله كويس، مش أنا يا أنس، واحد شفته على الطريق مضروب، فقلت أجيبه مستشفى.
أنس: طب خلي بالك من نفسك، وأنا هلبس وأنزل دلوقتي الشركة، متقلقش.
ريان: حبيبي يا نوسة، سلام يا أسطا.
وقفل مع أنس، وفضل مستني معتز يخرج، والدكتور قاله يقدر يدخل يشوفه.
ريان: الحمد لله على سلامتك، ألف سلامة عليك. مين عمل فيك كده؟
معتز بتعب: الله يسلمك، شكراً جداً. ناس اتلموا عليا وخدوا فلوسي.
ريان: اسمي ريان، وده واجبي، والحمد لله إنك بخير.
معتز: تشرفت يا ريان، أنا معتز.
وقطع كلامهم دخول الدكتور وهو معاه تحاليل لمعتز.
الدكتور: ممكن دقيقة حضرتك؟
وريان طلع مع المريض اللي جوه: بيشرب مخدرات.
ريان: مخدرات؟ لا إله إلا الله. طب هو ينفع يتعالج ولا هو مرحلة أخيرة؟
الدكتور: لا، هو لسه مش أخيرة، بس لسه المخدر في الدم، وشكله كان واخد قبل ما يجي.
ريان: تمام، شكراً يا دكتور.
ودخل لمعتز.
ريان: هو انته بتشرب حاجة يا معتز؟
معتز: آه، بس والله هبطل وهتعالج، والله حتى أنا وعدت صاحب عمري الله يرحمه.
ريان: وقعد على كرسي. وصاحبك مات إزاي يا معتز؟ ربنا يرحمه. أول حاجة، بس مش شايف إن مخدرات دي طريقها وحش.
معتز بدموع: طريقها كان زفت، وخد مني أعز الناس، مالك، خده مني. وانهاردة، يا ريتني ما اديته، أنا اللي اديته السم بإيدي.
ريان: طب وإنت محاولتش تنصحه لي يا معتز؟ وإنتوا كان ممكن حالكم يكون أحسن.
معتز: مكنش ينفع، مالك كان ماشي بدماغه، مكنش بيسمع كلامي، وربنا افتكره، وبدعي ربنا يغفر لي.
ريان: إن الله غفور رحيم، وبيغفر لأي حد. أنا مستعد أساعدك وأخليك تسافر تتعالج برا وتكون شخص صالح.
معتز بجد: وأنا والله ما هرجع للطريق ده، صدقني، موافق، شكراً أوي يا ريان.
ريان: العفو، مفيش شكر، أنا هسافر مصر دلوقتي وهبقى أجلك. آه صح، هو مالك ده كان اسمه مالك إيه؟
معتز: كان اسمه مالك رفعت. إشمعنى بتسأل؟
ريان بصدمة: مالك أخويا؟ إنته متأكد من الاسم؟ مالك رفعت؟
معتز: أيوا، وأخوه مازن، وفرح أخته، وكمان عنده إخوات من الأب.
ريان: ومالك أخوك إزاي؟
ريان: طب سلام دلوقتي يا معتز، هبقى أشوفك بعدين، إنته هتقعد في مستشفى يومين، هكون رجعت وعملت ورق سفرك.
معتز: تمام، شكراً يا ريان.
وريان مشي وهو مصدوم، وركب العربية واتصل على شمس.
ريان: شمس، مالك مات وبسبب جرعة كبيرة من مخدرات.
شمس: بيجاد لسه بيقولي دلوقتي، وفردوس اتجننت، وخايفة تطلع من سجن، وحق قمر يروح.
ريان: أنا مبقتش فاهم حاجة، دماغي خلاص، يعني إيه.
شمس: وكمان مالك مش أخونا يا ريان، مالك من أب تاني، هو ومازن.
ريان: مين؟ أنا مبقتش فاهم حاجة، مين مع مين، وإحنا في وسط عيلة، الله أكبر عليهم.
شمس: اقفل دلوقتي يا ريان، قمر بدأت تفوق، سلام.
ريان: ابقي طمنيني، سلام.
ووصل مصر ونزل قدام شركته.
كانت واقفة بتزعق وبتتخانق مع موظف في شركة بغضب.
ريناد: إنت إنسان متخلف وحيوان كمان، إزاي تلمس*ني يا حيوان إنت.
صلاح: أنا كلمتك يابت، إنت جاية ترمي بلاكي عليا، شوفي إنتي رايحة فين، ربنا يستر عليكي.
ريناد: نعم نعم، شوف مين بيتكلم، الشيخ؟ ربنا يستر عليا. إنت بتاعي النهاردة، تعالي بقا.
ريناد وقلعت الجزمة وضربت بيها صلاح، وكان هيضربها بس فاق على صوت ريان.
ريان: إيه يا صلاح؟ هتضرب بنت؟ ولا إيه؟ لو هتضربها يبقى زيك زيها، وأشك إنك منا أصلاً.
صلاح بغضب: يباشا، هي اللي بدأت، دي بت شمال، وكمان جايه تقول إني لمستها.
ريناد: والله حط إيده على ضهري، والله، والكاميرات تشهد، والله ما بكذب، وقطع لسانك.
ريان: مصدق، متخفيش، أنا عارف. صلاح لم حاجات واتفضل اخرج برا الشركة، يلااااا.
صلاح بغضب: ماشي.
وخرج برا الشركة وهو بيتوعد لريان وريناد.
ريناد: شكراً أوي، مش عارفة أقولك إيه والله، إنت جيت في وقت صح.
ريان: ولا أي حاجة، وده واجبي.
وسابها وداخل المكتب يشوف المشكلة.
قمر بتعب: آآآه، أنا فين، وإنتوا بتعيطوا لي؟ يا أنا لسه عايشة.
سلطانة: الحمد لله على سلامتك، لسه لسانك طويل، مكنش الدكتور يقطع لسانك ده.
قمر: طب بذمتك، أرخم عليكي إزاي يا سوسو؟
يا قمر إنتي.
شمس: الحمد لله على سلامتك يا قمري، إنتي في مستشفى يا أختي، منورة فيها.
قمر: أيوا عرفت، أمال ريان فين؟ الكلب، حتى مبيسألش فيا. وإنتي يا روح، هتفضلي بصة ليا كتير؟
حور: ده مش سابك لحظة، ي كلب بحر إنتي، هو سافر مصر عشان الشركة.
قمر: إيه يا روح؟ مالك مش فرحانة إني رجعت؟ ولا إيه؟ يا روح، وكان نفسها تكلمها، بس جريت عليها وحضنتها جامد.
شمس: روح فقدت النطق يا قمر يوم الحادثة بتاعتك. بس دكتور طمنا، متخفيش.
وقمر زعلت على أختها.
حور: هروح أجيب قهوة، أجيب لكم معايا؟
وقالولها آه، وهي راحت تجيب.
وصلت وجابت القهوة وجات تمشي، حد خبط فيها، وقعت القهوة عليها، وبص ليها بغضب و...