وجد: و أنا عايزة أطلق و أسافر برا مصر، مش عايزة أقعد هنا. حاسة إني هنا اتعذبت كتير، عايزة أعيش.
سليم: حاضر يا وجد، هطلقك من فهد.
وجد: شكراً جداً يا سليم.
سليم: على إيه يا وجد، إنتي أختي. بس أهم حاجة، ها تكوني مرتاحة.
وجد بحزن مخفي: مش عارفة.
سليم: فكري.
وجد: في إيه؟ هو أنا بفكر في حاجة؟
سليم: وجد، فهد اتربى سنتين غيبوبة. كتير عليه غير مي واللي كانت بتعمله فيه.
وجد: ده آخر قرار يا سليم.
سليم: تمام يا وجد، ها أروح أبلغه.
فهد بغضب: لا يا سليم، مش هطلقها.
سليم: فهد، افهم بقى. البت مش طايقاك، وهي فاقدة الذاكرة. أمال لما تفتكر ها يحصل إيه؟
فهد بغضب: مش ها يحصل يا سليم.
سليم بغضب: ابعد عنها بقى يا أخي، مش كفاية اللي حصل ليها بسببك.
فهد بغضب: أنا ها أعرف أصلحه.
سليم: أنا اللي ها أقف ليك يا فهد، المرة دي. ولو قربت منها، ها أعمل فيك بلاغ. يا فهد، ابعد عنها.
فهد بصدمة: إنت يا سليم؟
سليم: آه يا فهد، أنا. لأني حذرتك كتير، بس إنت كنت بتقول مش هيندم.
فهد: وأنا أهو بندم.
سليم: بعد إيه؟ ما خلاص بقى، إنت فوقت بعد فوات الأوان.
فهد بدموع: مش هقدر أبعد عنها.
سليم بهدوء: طلقها، يمكن ترتاح، وهي كمان. ولو ليكم نصيب مع بعض، ربنا ها يجمعكم تاني. بس المرة اللي جاية، هتكون النفوس راضية.
فهد بتهدئة حزن: تمام يا سليم، شوفوا المعاد.
سليم: تمام، بكرة نتقابل عندي، وها يكون المأذون موجود.
فهد بحزن: تمام.
في مكان تاني.
مهران: مش بتطلع من البيت بتاعهم، وسليم مشدد الحراسة.
العم: ها نشوف حل وها نجيبها. بس أهم حاجة، خلي رجالتك يفتحوا عينيهم. ولو في وقت مناسب، يخطفوها.
مهران: تمام.
في فيلا سليم.
سليم دخل الفيلا وهو بينادي وبيقول: يا أهل الدار، ميوش، وجدي، وجد.
وجد: في إيه؟ عامل دوشة ليه؟
وجد صغيرة جريت عليه وهي بتقول: بابي، بابي.
سليم: قلب بابي من جوه.
مي: حمد لله على سلامتك يا حبيبي.
سليم: قلب حبيبك إنتي. وغمز لها.
مي اتكسفت.
وجد: احم احم، نحن هنا.
سليم: طب، متأخديش البت در، وامشي.
وجد: إيه ده؟ هو إحنا بنترد؟
سليم: أقولك، والله ما إنتي متحركة. ونزل وجد، وقرب من مي، وشدها لحضنه وقال: تعالي يا قلبي، إحنا نطلع فوق.
وجد: لا، استنى يا عم. قول لي إيه اللي حصل.
سليم: بكرة يا وجد.
وجد بتنهيدة: تمام.
وجد الصغيرة: أنا عايزة حلويات.
سليم: شنطة الحلويات على الترابيزة. امشوا بقى، إنتوا الاتنين رخيمين.
مي بضحك: حرام عليك، دول قمرات.
سليم: والله ما في قمر هنا غيرك.
وجد: يلا يا بنتي، نطلع نلعب في الجنينة.
مي: حرام عليك، كسوفت البت.
سليم: مش مهم، يلا يا قمر.
في فيلا فهد.
فهد بغضب: كدا يا وجد، عايزاه تبعدي عني؟
قلبه: هي حبيتك، وإنت حبيتها. مش إنت مسمعتش كلامي ومشيت ورا العقل.
فهد: وبندم دلوقتي.
القلب: بعد فوات الأوان.
فهد: ها أعمل المستحيل عشانك يا وجدي.
أما عند وجد، نيمت وجد الصغيرة، ونزلت لقت سليم ومي قاعدين في جو رومانسي. فا مش حبت ترخم عليهم، وقالت: سليم، أنا ها أخرج شوية ومش ها أتأخر.
سليم: لا يا وجد، تعالي اقعدي معانا.
وجد: لا يا عم، مش عايزة أبوظ الجو ده. وبعدين، أنا من أول ما خرجت من المستشفى، مش خرجت. وعايزة أخرج أتمشى وأفكر في حياتي.
سليم: تمام 👌، بس ما تتأخريش.
وجد: حاضر.
وجد خرجت، وكانت عربية مهران مراقبها لحد ما بعدت عن الفيلا، وخطفوا وجد.