تحميل رواية «انتقام العاشقين» PDF
بقلم منة مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مبروك يا أميرة. أميرة ببرود وقفت تحت نظرات المعازيم وبصوت عالي: جايه ليه يا حور؟ هو مش قالك مش بحبك؟ هو انتِ لازقة ولا إيه؟ يلا يا حبيبتي الواجب وصل. حور ودموع في عينيها كانها شلال من المياه: شكراً يا أميرة. مشيت حور تحت نظرات السخرية من الجميع واستهزاء. ليان: أميرة قليلة الذوق دي، حتى حور بنت عمها. جنى: فعلاً يا ليان. أميرة: يلا كلنا نكمل، معلش قطعنا الاحتفال. وأكملت حفلة الخطوبة بين أميرة و... حفل خطوبة أميرة ويوسف المهدي. "شاب طويل شعره أسود، بشرته قمحية، عينه خضراء، وجينتل مان كده برنس في نف...
رواية انتقام العاشقين الفصل الأول 1 - بقلم منة مصطفى
مبروك يا أميرة.
أميرة ببرود وقفت تحت نظرات المعازيم وبصوت عالي: جايه ليه يا حور؟ هو مش قالك مش بحبك؟ هو انتِ لازقة ولا إيه؟ يلا يا حبيبتي الواجب وصل.
حور ودموع في عينيها كانها شلال من المياه: شكراً يا أميرة.
مشيت حور تحت نظرات السخرية من الجميع واستهزاء.
ليان: أميرة قليلة الذوق دي، حتى حور بنت عمها.
جنى: فعلاً يا ليان.
أميرة: يلا كلنا نكمل، معلش قطعنا الاحتفال.
وأكملت حفلة الخطوبة بين أميرة و...
حفل خطوبة أميرة ويوسف المهدي.
"شاب طويل شعره أسود، بشرته قمحية، عينه خضراء، وجينتل مان كده برنس في نفسه."
طلعت حور من الحفلة واتمشت وعينيها مليانة دموع بتشكي همها لربنا.
وبتبص للسما.
حور ببكاء: يارب أنا معملتش حاجة عشان كل ده؟ أنا مش بأذي حد، لي كلهم أذوني وجم عليا ليه؟ كلهم بيبعدوا.
دي بقى حور، بنوتة قمر عندها 20 سنة، كانت بتحب يوسف. بالمناسبة يوسف وأميرة وحور أولاد عم، بس حور كانت بتحب يوسف.
وعرفت أميرة عشان يعني تقربهم، بس أميرة طلعت عقربة. ولما لقت يوسف هيحب أو معجب بحور، بدأت تدبر المكائد ليهم لحد ما اتخطبت ليوسف.
يوسف عنده شركة بتاعت باباه، شركة المهدي جروب، أكبر شركات في القاهرة للاستيراد والتصدير.
فضلت حور تتمشى على الكورنيش، وقفت بصت للنيل ودموعها بتنزل سيول وبتقول: لي ذنبي أحبه؟ أنا معرفش هو اتغير كده ليه؟ هو كان بيكلمني حلو، ولما شافها بتهزأني وسط المعازيم متكلمش ليه؟ كان ساكت وبيبصلي، كانو بيقولي تستاهلي يا حور. أنا عملت إيه؟
يوسف من وراها: عملتي كتير، كتير أوي يا حور.
حور بصدمة: يوسف؟
ها حلو ولا إيه؟
رواية انتقام العاشقين الفصل الثاني 2 - بقلم منة مصطفى
حور بصدمه..يوسف
يوسف..ايوا طبعا مستغربه ازاي اسيب الفرح واجي وراكي
حور..عايز اي روح لست اميره الي مفيش زيها
يوسف..اخرسي اميره دي احسن منك مليون مره
حور ..باستهزاء والله بكره تعرف قيمه كلامك يا استاذ يوسف
يوسف..متعمليش فيها دور المتمسكنه يا حور انا عارف كل الي بيحصل طلما بتحبي اوي كده ماجوزتهوش ليه وماشيه معاه من ورانا ليه
حور..هو مين
يوسف.. انتِ عارفة أنا بتكلم عن مين بلاش لف ودوران كتير
حور..اه قول كده ما هي اميره اكيد قايلالك اي كدبه هي جديده عليها
يوسف..قولتلك متجبيش سيره اميره
حور..طلما محموق عليها اوي كده جيت ورايا ليه
يوسف..عشان اشوف نظره الكسره في عينك يا حور يا بنت عمي
لفت حور ةشها وكملت طريقها وملتفتتش لي تاني
يوسف بانفعال.. أنا يوسف يا حور يوسف المهدي بكره تعرفي هعمل فيكي اي
التفت حور للمره الاخيره وبصتله بتحدي وقالت بمنتهي ابرود
حور..وانا حور المهدي يا يوسف أنا مش عيزاك عشان فلوسك أنا ليا في الشركه زي ما ليك أنا حور المهدي متنساش دائما وقت الندم مبينفعش بحاجة وخلص الكلام ما بينهم
توضيح*
احنا داخلين علي حروب عائليه وبلاوي سوده وهنشوف من اميره ما لا يختر ع البال ومفيش حكاية الخطف بتاعت الافلام الهندي دي عشان قدمت خلاص😂😂ف اخواتي في الله مضيقوش نفسكم من اميره عشان لو حرقنا في دمنا ومش هنستفيد صحتنا بالدنيا😂😂
شركوني رايكم وقولولي لو محتاجة تعديل
__________
بعد شهر
حور..الو
هند..الو يا حور
حور..هند حبيبتي عامله اي وحشتني اوي
هند..انتِ اكتر يا قلبي بقولك
حور..نعم
هند..في صفقة في الساحل لازم تيجي عشان زي ما انتِ عارفة نص الشركه ليكي ونص ليوسف
حور..ايوا
هند..واميره الملزقه جاية ف
قطعتها حور..انا جاية يا هند مليش دعوه باميره او يوسف او غيرهم دا بيزنس
هند..ربنا يتمملك بعقلك عايزه حاجة
حور..سلامتك
*هند اخت يوسف بتكره اميره عشان عارفة انها حرباية بعتذر لاي حد اسمها اميره😂بتعشق حور جدا عشان تقريبا من نفس سنها *
بعد اسبوع نزلت حور المطار وركبت طياره ونزلت الساحل وحجزت الفندق وكلو تمام
المشكلة أن اميره ويوسف نزلوا في نفس الفندق
وصلت حور ونزلت من العربيه وداخلة الفندق وكانت لابسة دريس اسود وعليه جاكت جلد هما في الشتاء 👍وشعرها سايباه وحاطه ميكب سيمبل دخلت الفندق ولقت اميره ويوسف بيعملو Chek in لغرفتين في الفندق
وقفت حور عشان تاخد رقم الغرفه وكان جمبها يوسف ولا اديتو اي اهتمام وخدت مفتاح وطلعت علي الغرفة بتاعتها
الاسستنت..مين دي دا الفندق وكلو اتلخبط او لما دخلت
الاسستنت٢..انت متعرفهاش دي حور المهدي صاحبة اميره شركه للاستراد والتصدير رغم صغر سنها الا انها مديره للشركه بعد باباها وعمها هي وابن عمها يوسف
وطبعا اميره هتولع ..
عدي اليوم بدون اي احداث تذكر لحد تاني يوم الصبح
طق طق
فتحت حور الباب لقت اميره
حور..نعم
اميره..اي يا حور مش هتقولي اتفضلي
حور..عايزه اي يا اميره
اميره.. اخس عليكي وانا الي جاية اصالحك عشان متزعليش من الي حصل في الخطوبه
حور.. والله طب اتفضلي عشان مش فاضية
اميره..برحتك يا حور اه يوسف بيسلم عليكي
حور..شكرا يا اميره مش مستنية منو السلام
اميره..انت بتغيري مني لي يا حور
حور بضحك..اغير انتِ عارفة ليه انتِ جيالي دلوقتي عشان انتِ مش متشافة يا اميره انتِ دائما حاسة بنقص اصل الي بيحس بنقص بيبقي عامل زي عن ازنك وقفلت الباب في وشها
اميره.. والله لاوريكي يا حور
......................
يوسف..معلش يا اميره عندي Meeting مهم ولما ارجع نخرج
اميره..خلاص يا حبيبي ربنا معاك
يوسف.. باي
اميره..باي
_________________
في شركه مراد الألفي 😂
شويه حماس بقي
مراد..مازن دي صفقه مهمه جدا لازم مضيعاش خصوصا أن المهدي جروب صوتها مسمع وشركه محترمه جدا
مازن..حاضر يا فندم كل الاوراق المطلوبه موجوده وكل حاجة تمام
مراد..تمام
••••••••••♪•••••••••
في الاجتماع
مراد..دي كل البنود المطلوبة للعقد
حور..تمام المحامي يطلع عليها و هنتفق
يوسف..ايوا
بعد مناقشات في الاداره محبتش اطول عليكم قولت نعديها
مراد.. خلاص موقع
حور..تمام
يوسف..تمام
خلص الاجتماع علي كده وكلو خرج
مراد..انسه حور عاوزك
حور .اكيد
يوسف..
رواية انتقام العاشقين الفصل الثالث 3 - بقلم منة مصطفى
مراد: انسه حور ممكن اتكلم مع حضرتك.
حور: اكيد اتفضلي.
يوسف: اتفضل.
مراد: أنا اسف بس ممكن انسة حور عشان مسأله شخصية.
يوسف بنرفزه: والله ماشي.
وخرج وقفل ورزع الباب وراه.
حور: اتفضل.
مراد: انسه حور انا معجب بحضرتك جدا. واتمني تكوني شريكه حياتي.
حور بصدمه: اي... بس.
مراد: مش عايز ردك دلوقتي فكري وخدي وقتك واوعدك مهما كان قرارك مش هيأثر علي شغلنا.
حور: تمام عن اذن حضرتك.
مراد: اتفضلي.
***
خرجت حور وهي اصلا مش مستوعبه. بقي مراد الألفي بيطلب ايدها للجواز. مراد الألفي الي بنات مصر مستنين منه كلمة او نظره وبيطلب ايدها بمنتهي التواضع. لا لا.
***
يوسف بعصبيه: حور كان عاوزك في ايه.
حور ببرود: اظن انك سمعت مساله شخصية متخصكش يا مستر يوسف.
يوسف باستفزاز: انا ميهمنيش حاجة تخصك. انا فاكر حاجة ليها علاقة بالصفقة.
وعمل باصطناع انو بيبص في ساعة.
يوسف: اه معلش هستاذن اصل عيد ميلاد اميره هعملو في يخت.
والتفت لموظفين شركه مراد وقال: دعوه عامه يا شباب كتب كتابي علي اميره الاسبوع الجاي ياريت تشرفوني.
موظفين: الف مبروك يا فندم الف مبروك.
يوسف: الله يبارك فيكم.
ومشي.
تحت انظار حور الي متكلمتش معاه بنص كلمة.
***
روحت حور و دخلت الجناح بتاعها الي في الفندق. واترمت علي السرير وعيطت وبتقول:
انا عملتلك اي يا يوسف. عملتلك اي بس انتِ ليه اتغيرت معايا كده. انا حبيبتك. حبيتك اي انا عشقتك. بس كل الي كنت بتعملوا دا كان بيقول انك بتحبني. خوفك غيرتك جنانك ضحكتك.
***
عند اميره.
كانت قاعده علي السرير وبتفتكر وبتقول: حققت اعظم انتصاراتي.
#فلااااش_باك
اميره بعياط: عمرها ما حبتك افهم بقي افهم يا يوسف.
يوسف: انتِ مين قالك.
اميره: عمرها ما قالتلي حاجة. حور انسانه مستقله وبتاعت مناظر. انت الي اعمي. حور عمرها ما حبتك. حور بتحب***.
يوسف: بتحب بتحب مين.
اميره بعياط مصطنع: مش هينفع اقول. بس هي مش بتحبك ولا تستاهل اي مشاعر منك ناحيتها.
يوسف: قصدك اي.
اميره: أنا الي بحبك. ايوا بحبك من واحنا في اعدادي. لما روحت قولت لحور قالتلي دا يوسف بتاع بنات. وانا عمري ما صدقت لانك طول عمرك معانا ولا شوفت منك وحش.
يوسف: واي يا اميره.
اميره: وقالت انك كنت مرتبط بصاحبتها.
يوسف بصدمه: انا معرفش اصلا حد من صحابها.
اميره: هي قالت كده. انا انا بحبك يا يوسف ونفسي نكمل حياتنا مع بعض.
يوسف: وان؟
اميره: وأنا موافق يا اميره.
بااااااك.
يوسف: ليه كده يا حور. انا حبيتك. حب. انتِ انسانه أنانية وكدابة ومتستهليش اي ذره حب. لازم اتخلص من المشاعر دي ناحيتي.
***
اميره بهبث: وبكده ابقي نفذت اكبر انجازاتي.
***
مراد: الو يا حور.
حور: مين معايا.
مراد: انا مراد. ها فكرتي.
حور: لسه متردده.
مراد: طب ممكن طلب.
حور: اكيد اتفضل.
مراد: ممكن تيجي معايا حفلة عيد ميلاد اميره خطيبت شريكك في الشركه.
حور: انا اسفة مش هينفع.
مراد: تمام خلاص. انا اسف علي الازعاج.
حور: طب خلاص هنروح. هتستناني فين.
مراد: تمام.
واتفقو علي كل حاجة.
***
لبست حور فستان اسود بسيط جدا. اصلها بتعشق اللون الاسود. ولبست علية هيلز اسود بيلمع. وحطت ميكب سمبل. فردت شعرها الطويل. وكانت قمر. ونزلت وشافت مراد وركبت معاه العربيه ووصلو العيد ميلاد.
Happy Happy Happy Birth day to you. Happy Birth day to you ya Amira. Happy Birth day to you.
الجميع: كل سنه وانتِ طيبة يا اميره.
اميره: وانتم طيبين.
وكانت بتبص لحور ولملمحها وجمالها. ومراد جنتل مان دا. مراد احلي من يوسف يا جماعة انتو بتهزروا. بس الي زي اميره دي مبيحمدش ربنا.
لاحظت حور نظرات يوسف ليها. واميره زي ما احنا عارفين جالها الفرصة الذهبية.
حور: مراد.
مراد: نعم.
حور: موافقة.
مراد بفرح: بجد.
جهزت حور رايها بمعني آه.
راح هتف مراد وقال: يا جماعه أنا بحب حور وبتقدملها قدمكو. وتكون عيد ميلاد اميره وخطوبتي علي حور.
وطلع خاتم جولد في فص الماظ تحفة. ونزل علي ركبتة وقلها بكل رقة: تقبلي تكوني شريكه حياتي يا حوري.
حور: موافقة.
ولبسها الخاتم تحت نظرات الكل وتصفيق جامد. معاد اتنين صحبنا كده كانو علي وشهم غضب ربنا.
استاذ يوسف وانسة اميره.
وكل راح يبارك. وراحت اميره تبارك لحور وبتقولها: مبروك يا حور. تعيشي وتاخدي غيري.
بتبصلها حور بعدم فهم. حضنتها اميره وعملت نفسها هتقع وزقت حور في بحر. والدنيا لي.
مراد ويوسف بصدمة: حوووور.
رواية انتقام العاشقين الفصل الرابع 4 - بقلم منة مصطفى
مبروك يا حور تعيشي وتاخدي غيرها.
نظرت إليها حور بعدم فهم.
احتضنتها أميرة وتظاهرت بأنها ستسقط، فدفعت حور في البحر.
الدنيا انقلبت، مراد ويوسف بصدمة.
"حوووور!"
اندفع مراد بسرعة، ثم يوسف.
كانت حور تحت، تكاد تغرق، والبحر مظلم ولم يتمكنوا من رؤيتها.
كان مراد يبحث عنها، ويوسف، ولم يجدا لها أي أثر.
وبعد فترة ليست طويلة، حوالي دقائق، وجدوها أخيراً.
أخرجوها على اليخت وحاولوا إفاقتها حتى استيقظت أخيراً.
"إيه اللي حصل؟"
"مش عارف، أنتِ اتعثرتي مرة واحدة ووقعتي في البحر. هو أنتِ مش بتعرفي تعومي؟"
"لا بعرف، بس أنا باين اتخبطت في حاجة تحت."
وضعت يدها على رأسها بألم، فوجدت دماً.
"إيه ده؟ دم؟"
"حور..."
"أي سؤال ده يا مراد؟ أنتو شايفين كاتشب يا أخي؟"
ركض مراد ونزل للطابق الثاني لليخت، وسحب قطعة قماش ليربط بها رأس حور حتى لا تنزف، قبل نقلها للمستشفى.
ركب مراد السيارة بسرعة ومعه يوسف، وذهبا لأقرب مستشفى.
دخل مراد ويوسف ومعهما حور الاستقبال.
في أقل من دقيقة، جاء الطبيب، كشف على حور، وخاط لها الجرح، وجلست لترتاح لأنها نزفت كثيراً.
"خير يا دكتور، هي هتحتاج نقل دم أو حاجة؟"
"لا، جت بسيطة الحمد لله، والجرح سطحي كمان. هي اتخبطت في منطقة خطرة، لأنها أسفل المخ مباشرة، لا قدر الله لو كان الجرح متوغل كان هيسبب عقوبات كتيرة جداً."
"الحمد لله، شكراً يا دكتور."
نزل يوسف ليخلص المصاريف، لكن المصاريف دفعت وكل شيء تمام.
جلست حور في المستشفى لبضع ساعات ثم خرجت.
في السيارة:
"ألف سلامة عليكي يا حور. هو إيه اللي حصل؟"
"مش عارفة، أنا كنت بسلم على أميرة، أميرة زقتني في المية، أيوه."
"أميرة بطلي افتراء بقى يا حور، بطلي. أميرة أكتر واحدة عيطت وصرخت عشان نجيبك، وكل شوية ترن عليكي."
"والله لو مش مصدقين روحوا اسألوها، روحوا."
"اقف بعد إذنك يا مراد."
"اهدوا يا جماعة."
"من فضلك اقف."
وقف مراد بالسيارة، ونزل يوسف وركب تاكسي وعاد للفندق.
كانت حور قد وصلت وصعدت.
مراد صعد يوسف، وقبل أن يدخل غرفته، خبط على أميرة.
"خير يا يوسف، جبتوها؟ حصلها إيه؟"
"الحمد لله، جت سليمة."
"كانت غرقت وارتحت."
"أميرة، هو أنتِ زقتي حور في المية؟"
"إيه؟ إزاي يعني؟ وأنا هزقها ليه؟ دي بنت عمي."
"أصل وإحنا في العربية، حور قالت كده."
"إيه ده؟ أنا عيطت وكنت شهيدة وشفتني؟ معقول؟ معقول أزقها؟ لأ طبعاً، أنت بتهزر يا يوسف."
"يعني مزقتهاش؟"
"هو فيه إيه يا يوسف؟"
"خلاص يا أميرة، وأنا ماشي."
التفت يوسف ليرى ماذا تريد.
"هو أنت لسه بتحب حور؟"
"إيه؟ لأ طبعاً. عن إذنك أنا ماشي."
"تمام."
عاد يوسف لغرفته.
جلس يفكر، ووجد نفسه يخرج صورة حور من هاتفه.
"لأ لأ يا يوسف."
وقام ورى الهاتف.
"هي عمرها ما حبتني، وأنا عمري ما هفكر فيها."
عند حور:
"بتزعق عشانها يا سي يوسف؟ هي اللي حدفتني في البحر؟ ماشي يا أميرة، أنا مكنتش عايزة أوريكي الوش التاني، بس أنتِ حرة. الوش التاني، الوش التاني."
تاني يوم:
استيقظت حور من النوم على صوت الهاوس كيبنج.
فتحت الباب.
"أنا آسفة يا فندم، الحاجة اتخبطت في الباب، أنا آسفة."
"مش مشكلة، خلاص."
"أنا بعتذر."
"خلاص، عن إذنك."
أغلقت الباب.
ذهبت ناحية المرآة، وقالت: "مش أنتِ كنتِ مضايقة عشان أنا أحسن منك؟ أنتِ حرة."
لبست حور بنطلون أسود جلد، وعليه جاكت جلد، وتيشيرت بنص كم، وتركت شعرها الطويل جداً.
ذهبت عند الكوافير.
"بعد إذنك، عايزة أقص شعري."
"متأكدة؟"
"أيوه."
قصت حور شعرها، وكان أحلى بكتير جداً، وشكلها اتغير تماماً.
نزلت وركبت السيارة.
كانت حور تسير، وكان هناك شخص يقود عكس الطريق، وعربته جاءت أمام حور.
"أنت مش شايف ولا إيه؟ أنت أعمى؟"
فتح باب العربية ونزل منها شاب حوالي 30 سنة.
"حووووور!"
"أدهم!"
"يا ختاي، أدهم مين بس؟ مش أدهم الكيلاني. هي مش شغلانة أبطال يا جدعان. يا ترى مين أدهم ده بقى."
رواية انتقام العاشقين الفصل الخامس 5 - بقلم منة مصطفى
حور بعصبية: انت مش شايف ولا أي؟ انت أعمى؟
فتح باب العربية ونزل منها شاب حوالي ٣٠ سنة، لابس بنطلون وعليه بليزر كحلي وساعة فضة وبرفيوم.
الشخص بصدمة: حووووور.
حور بصدمة وقد اتسعت حدقة عينها: ادهم.
حور بفرح: أنا مش مصدقة، انت بجد ولا مش انت؟
ادهم: حور، وحشتني أوي يا حور.
ادهم دا بقى ادهم المهدي، أخو جور، سافر إيطاليا وقعد هناك ١٣ سنة ورجع، وكان عاملها مفاجأة لحور. عرف مكانها منين؟ هنعرف دلوقتي.
حور: ادهم، وحشتني أوي. عرفت مكاني منين وجيت امتى؟ واتجوزت ولا لأ؟ خلفت ولا لأ؟ ومراتك اسمها إيه؟ و...
ادهم: باااااسسسسسسس عشان أعرف أرد. لسه زي ما انتِ رغاية يا حور.
حور: ولا لم نفسك، ميغركش إني قصيت شعري وبقيت قمر، أنا لسه زي ما أنا.
ادهم: ماشي، ينفع أرد؟
حور: لأ، استني. عرفت شكلي إزاي؟
ادهم: يا بت اهدى، وشه أحمر من العصبية.
حور: انت بتزعقلي؟ دا انت نهارك أسود! ولا أنا أكبر منك بسنة يالا.
ادهم: يخربيت لسانك يا شيخة.
حور: خلاص، جاوب والله.
ادهم: أول حاجة، عرفت شكلك من عيونك وطريقتك وانتِ نازلة وبتخبطي الباب. تاني حاجة، جيت امبارح. تالت حاجة، عرفت مكانك، رحت الشركة وعرفت إنك مش موجودة، فخدت العنوان وكنت جاي. فكنت بلف بالعربية عشان الشارع فاتني، لحسن حظي لقيتك. اتجوزت أه يا ستي، اتجوزت بيلا وهي معايا. ودتها شاليه بتاعنا وخلفت، يا ستي، أيسل وسيليا، توأم عندهم سنة ونص، والاتنين واخدين رخامتك وزنك وانتِ صغيرة.
حور: انت إزاي عرفت إني كنت زنّانة وانا أكبر منك؟
ادهم: بت، ما أنا كنت بسمع من أمي.
حور: يلا يا أخويا وتعالى الفندق، ولا أنا هاجي الشاليه عشان الفندق بقى دمه سم.
ادهم: خير يا ستار يا رب. إيه؟
حور: أميرة.
ادهم: إيه؟
حور: هتبقى مدام يوسف.
ادهم بصدمة: إيه؟
يوسف: مستر مراد، دلوقتي صفقة الحبوب الزيتية هنجيبها من الهند ولا الصين؟
مراد: مستر يوسف، هنجيبها من الهند لأنها متوفرة أكتر، وهنستورد من النيجر مطاط عشان شركات كتير طالبة مطاط طبيعي.
يوسف: فعلاً.
مراد بحب: أومال آنسة ملك مجتش ليه؟
يوسف بلا مبالاة، بس مقهور من جواه: مش عارف، رنيت عليها، موبايلها مغلق.
مراد: خلاص، أنا هطمن عليها.
يوسف برفعة حاجب: تطمن عليها؟
مراد: أه، خطيبتي، وإن شاء الله مراتي.
يوسف: اممممممممم.
خلاص، الميتنج.
خلص الـ Meeting.
طق طق.
أميرة: حاضر، حاضر.
يوسف: أميرة.
أميرة: إيه يا جو؟ في حاجة؟
يوسف: لأ، بس كتب الكتاب الجمعة الجاية.
أميرة: إيه؟
يوسف: زي ما سمعتي.
أميرة: دا أحلى خبر! ولا إيه؟
رجعت حور الفندق وقعدت، وبعدها بشوية خبط الباب.
أميرة: إيه يا حور، مش هتقولي، اتفضلي.
حور: عاوزة إيه يا أميرة، اخلصي.
أميرة: اخص عليكي يا حور، في إيه بقي؟ أنا اللي عاملة باصلي وجاية أعزمك على كتب الكتاب بتاعي مع يوسف، انتِ وعدتيني إنك هترقصي في فرحي وتزغرطي.
حور: كان نفسي والله يا أميرة، بس أنا مكنتش أعرف حقيته.
أميرة: انتِ مكبرة الموضوع كده ليه؟
حور: لأ يا قلبي، هو مش كبير ولا حاجة. أه، أصل اللي سابته الهانم تاخده.
مسحت السلالم وقفل الباب في وشها.
أميرة بغضب: بقي كده؟ والله لأوريكي.
تاني يوم، راحت حور وسلمت على بيلا مرات أخوها، و أيسل، سيليسا، ولعبت معاهم، واتعرفت على بيلا. وخلص اليوم، ويوم كان بيدور معاها نفس الأيام ومفيش اختلاف. رجعوا القاهرة لحد ما عدى الأسبوع.
يوم كتب الكتاب.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
تبادلت التهاني بين أميرة ويوسف وأصدقهم. وحور واقفة صامتة، بس ادهم خدها بره.
ادهم: حور، دا ميستهلكيش. دا مبيحبش أميرة. انتِ مشفتيهوش؟ دا مش شايل عينه من عليكي. دا عمل كده عشان يغيظك.
حور: هو حر، والبدأ أظلم.
ادهم: أنا مش عايزك تعملي حاجة ترجعي تندمي عليها.
حور: لأ، متخافش.
دخلت حور واتجهت ناحية مراد وهمست في ودنه.
مراد بفرح: استني يا مولانا، احنا هنكتب الكتاب.
تحت نظرات صدمة، وخصوصاً يوسف.
يوسف بغضب.......
رواية انتقام العاشقين الفصل السادس 6 - بقلم منة مصطفى
ادهم: أنا مش عايزك تعملي حاجة تندمي عليها.
حور: لا متخافش.
دخلت حور واتجهت ناحية مراد وهمست في ودنه:
مراد بفرح: استني يا مولانا، إحنا هنكتب الكتاب.
تحت نظرات صدمة، وخصوصاً يوسف.
يوسف بغضب: مالك يا يوسف، بدل ما تقول مبروك.
مراد: احم، لا مش قصدي، أصلها مفاجأة.
حور: حلوة مش كده؟
يوسف: طبعاً.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ألف مبروك.
وخلص كتب الكتاب، وكل واحد راح بيته، ومفيش أي أحداث تذكر للطرفين.
وجيه يوم الفرح.
ودخلت حور، وكانت قمر 14. وكانت حاطة ميكب سمبل، هو آرتست بس مش تقيل خالص، وفستان طويل فضي، وشعرها القصير، وهيلز فضي تحفة.
ودخل مراد القاعة، والأنظار عليه، والإضاءة بتاعت النجوم دي، وبدلة سودة، وبيبيون، وساعة فضي زي الفستان، ومنديل أحمر اللي بيبقى في الجيب ده، وحزام جلد.
دخل يوسف القاعة، وكان عليه نفس الإضاءة. كان لابس بدلة رمادي، وباين فيها جنتل، ولون عيونه الخضراء.
أميرة بفستانها الأبيض، وكانت بشعرها، لكن كانت حاطة الطرحة اللي بتبقى من ورا، ودخلت.
بدأ الزفاف برقصة Slow.
وانتهت.
وقال مدير القاعة في مايك: آنسة مدام حور محضرة مفاجأة.
وبدأ الكل يبص على حور، وهي ماشية بثبات على الـ stage.
حور، وهي بتبص على مراد:
جاني بهداوة دا وجرح قديم وجدد روحي.
راحت مني، نني عينه خدني غصب عني.
هوبا، علم علامة جوه قلبي.
يالي بصمة بسمة العيون ورسمة الشفايف.
مش قادرة أنسى كل همسة لمسة.
وبس هو اللي بحبه، وجنبه بحس بالقوة.
وكملت الأغنية، والمعازيم كلها قامت وقفت وصقفت.
وجري مراد على حور وشالها ولف بيها، وتحت عيون يوسف اللي كان بيمسح دموعه.
أميرة: يوسف.
يوسف: نعم.
أميرة: غنيلي.
يوسف: بس...
أميرة: هو أنا مستحقش؟
قرر يوسف يغني بالعند في حور. وطلع الـ stage وغنى: حبيبي بـ...
وخلص غنا.
ووقفوا في الكوشة، وطلع يبارك ليهم المعازيم.
ليان: مبروك يا حور.
طلع شخص غامض تماماً، وطلع ليوسف وأميرة، مكنتش واخدة بالها.
الشخص: ألف مليون مبروك يا يوسف. ولا أقولك، ربنا يعينك. أميرة دي مية من تحت تبن.
أول ما شفته، أميرة بلعت ريقها.
يوسف بشك: انتِ تعرفي يا أميرة؟
أميرة: ها، لا أبداً. هعرفوا منين؟
يوسف: بجد؟!
أميرة: هو في إيه يا يوسف؟
يوسف: خلاص يا أميرة.
مراد: مبسوطة؟
حور: ......
مراد: حور.
حور: إيه؟
مراد: انتِ مش معايا.
حور: معلش، بس إيه كل المعازيم دي؟
مراد: كلهم أصحابي ومعارفي.
حور: مين؟
مراد: خدي عندك، يا ست زين الجرحي، وأدهم الكيلاني، وسيف الكيلاني، مازن المصري، محمد حسني، وإلخ.
حور: إيه كل دا؟ انت عازم القارة كلها؟
مراد: طبعاً، دا فرحي على أجمل عروسة في الدنيا.
مراد: المهم، مبسوطة؟
حور: جداً.
وبعد ما الفرح خلص، روحوا بيتهم.
مراد: حور، أنا بحبك.
حور: بص يا مراد، أنا عايزة أقولك على حاجة.
مراد: اتفضلي.
حور: أنا ممكن مكنش أول ما وفقت عليك كنت معجبة بيك. أنا وافقت عليك عشان أنتقم من يوسف ابن عمي.
وحكت حور لمراد كل حاجة.
مراد: يعني انتِ مش بتحبيني؟
حور: مش قصدي...
مراد: مش قصدك إيه؟ أنا قولتلك فكري، انتِ أنانية، متفرقيش حاجة عن أميرة اللي بتحكي عليها. انتِ لعبتي بمشاعري لمجرد انتقامك، ونار الانتقام عمياكي يا حور. أنا خليتك، واتمنيتك، وفكرتك موافقة عليا، لكن كل دا عشان تنتقمي من يوسف. مكنتيش تدخلينا في تفاصيل أو حكايتك. مكنتيش تعلّقيني بيكي. لا، وكمان بتغني في فرحك كأنك بتحبيني يا شيخة. ربنا يحرق الكره والانتقام وكسرة القلب.
حور بعياط: أنا مش قصدي. لو عايز تطلقني...
مراد: أطلقك؟
حور: لو دا اللي هيرضيكم.
مراد بغضب: أنا مش هطلقك عشان فرحك كان انهارده، والناس متتكلمش عليكي بكلمة. بس انتِ خسرتي حبي وثقتي فيكي. خلي نار الانتقام تنفعك.
خرج مراد من الأوضة وهبد الباب.
أميرة ببرود: طلقني يا يوسف، مش عايززك. واسمع يا حلو، بقي أنا اتجوزتك بس عشان أقهر حور، وأديني نفذت. طلقني.
يوسف بصدمة:
رواية انتقام العاشقين الفصل السابع 7 - بقلم منة مصطفى
أميرة ببرود: "طلقني يا يوسف، مش عايزاك. واسمع يا حلو بقى، أنا اتجوزتك بس عشان أقهر حور، واديني نفذت. طلقني."
يوسف بصدمة: "إيه اللي انتِ بتقوليه ده يا أميرة؟"
أميرة باستفزاز: "زي ما سمعت يا عنيا. انت كده كلك على بعضك كنت لعبة أقهر بيها حور. آه، بمناسبة حور..."
وبصت للمرآة وهي بتعدل شعرها: "حاولت تنتحر يوم ما شفتها، وأديها مربوطة. آثار الانتحار يوم انتحارها كان يوم خطوبتك يا جو، يوم ما لبستني الدبلة بتاعتك."
يوسف بغضب: "انتِ... انتِ إنسانة حقيرة."
أميرة: "تؤتؤ. أنا كنت باخد حقي منها."
يوسف: "حق إيه يا أم حق؟"
أميرة بزعيق: "إيه! انت متعرفش؟ انت مبتشوفهاش؟ هي اللي عليها الأنظار في كل حتة. في النادي، وفي الجامعة، حتى الشركة. كل اللي يشوفها يقول حور المهدي راحت، حور جت. دا حتى الناس بتتمنى كلمة منها. أنا أميرة، لاء، أميرة كوخة. أنا حتة موظفة محدش يعرف عنها حاجة. حتى الإنسان اللي حبيته في يوم من أيام حبها وجري وراها وهي ولا مديله ريق، وهي تتجوز اللي عايزاه. ما كله بيدوب في جمال عينيها. أنا بكرها."
يوسف: "يعني حور محبتش حد؟"
أميرة: "آه."
يوسف: "وانتِ ضحكتي عليا؟"
أميرة بضحك: "ودمرت حياتك."
يوسف اتعصب وضرب أميرة كف وقعها على الأرض. وراح على التسريحة وزق ازايز البرفيوم والميك أب بتاعتها واتكسرت. وزق شاشة وقعت على الأرض واتكسرت. ولف لأميرة.
يوسف بزعيق: "وإيه حقدك ده؟ دمرتي حياتي وحياتها. طول عمرها كانت بتشكر فيكي، وانتِ أفعى. انتِ شيطانة. انتِ مش بني آدمة. غوري من وشي بدل ما أقتلك. غوري!"
قامت أميرة مشيت. ولقيت حتة إزازة مكسورة. وراحت على يوسف. وكان بيلف، جت الإزازة في كتفه.
يوسف: "إيه! انتِ عايزة تموتيني؟"
أميرة: "آه. أموتك زي ما كنت هقتلها. آه. وأنا اللي زقيتها في بحر، لكن من حظي الأسود إنكم جبتوها."
يوسف: "غوري في داهية." وحدفها بالإزازة ومشي.
أميرة: "والله لأنـدمكم."
يوسف هبد الباب في وشها وخرج. وساق عربيته. وكتفه كان كله دم. وكان سايق العربية على أسرع ما يمكن.
***
فلاش باك.
يوسف: "إزيك يا حور؟"
حور: "إزيك يا يوسف. ألف مبروك."
يوسف: "إيه اللي في إيدك؟"
حور: "حاجة متخصكش. وعلى العموم، وأنا نازلة من عربيتي قفلت الباب غصب عني."
يوسف: "امممممم. ألف سلامة."
حور: "الله يسلمك."
***
مراد: "ألف سلامة عليكي يا حور. هو إيه اللي حصل؟"
حور: "مش عارفة. أنا كنت بسلم على أميرة. أميرة زقتني في المية. أيوا."
يوسف بانفعال: "أميرة بطلي افتري بقى يا حور. بطلي. دا أميرة أكتر واحدة عيطت وصرخت عشان نجيبك. وكل شوية ترن عليكي."
حور بعصبية: "والله لو مش مصدقين، روح اسألها. روح."
يوسف بعصبية: "اقف بعد إذنك يا مراد."
مراد: "اهدوا يا جماعة."
يوسف: "من فضلك اقف."
***
باك.
يوسف لنفسه: "أنا آسف. أنا آسف يا حور. إزاي كنت مغفل؟ إزاي؟"
..........................
حور بعياط: "أنا آسفة يا مراد. انت مش ذنبك حاجة. أنا أنانية. أنانية. إزاي فكرت كده؟" وقعدت حور طول الليل تعيط تلوم نفسها. وافتكرت كلام أدهم لما قالها: "متعمليش حاجة ترجعي تندمي عليها."
وعدى شهر. وكل الأيام شبه بعضها. مفيش تفاصيل. مفيش أي حاجة مختلفة.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في يوم.
قعدت حور على سريرها. وفتحت موبايلها. وكانت بتجيب صور الفرح. وبتشوف صور مراد.
حور: "لأ. لأ. معقول أكون حبيته؟ لأ."
وكانت بتقلب في صور. لمعة في عينيها. لمعة مبتظهرش إلا لما حد يحب بجد.
حور: "أعمل إيه طيب؟ أصالحوا إزاي؟ بردو اللي عملته مش شوية. أنا جرحت مشاعره. أنا مفرقتش حاجة عن أميرة لما اتجوزت يوسف لمجرد الانتقام."
حور: "لكن لأ. أنا جرحته. مش هزعله. بس عايزة إشارة. يارب. اديني إشارة إنه بيحبني."
وصلت حور استخارة. على أمل أن ربنا يبعتلها إشارة.
نزلت حور. ركبت عربيتها. وهي تايهة. مش عارفة تروح فين أساساً. وقالت: "هاروح النادي." وكانت ماشية بعربيتها. ووقفت عند الإشارة. جي ولد وبنت زي القمر. هدومهم مقطعة. وشهم متوسخ من تراب.
ولد: "بالله عليكي يا آنسة تشتري وردة جميلة زيك."
بنت: "ورد يا آنسة. ورد جميل زيك."
نزلت حور من العربية للطفلين بملابسهم المتسخة.
حور: "انتوا ليه بتبيعوا ورد؟"
ولد: "عشان بابا سافر عند ربنا. وماما تعبانة. وأنا مش عايزها تسافر هي كمان. أنا بحبها أوي." وعينه دمعت.
دمعت حور عينيها. افتكرت باباها ومامتها.
حور: "أنا هشتري منك وردة. وقولي عنوان مامتك. وأنا هجبلها العلاج. وماتروحوش. حتى روحوا على البيت."
راحت حور على العربية. وخدت ياجي ٣٠٠٠ جنيه. وأدتهمل للولدين.
البنت: "متشكرة يا آنسة. اتفضلي الباقي."
حور: "لأ. خديهم ليكي. واوعدوني تقعدوا في بيت. وأنا هتكلّف بمصاريفكم. وتروحوا المدرسة."
ولد: "أنا بحبك أوي."
حور وعينيها مدمعة: "وأنا كمان."
حور والبنت والولد. قد إيه هما فرحوا بمبلغ صغير زي ده. وكانت مبسوطة إنها خدت العنوان. وبتفتح الوردة. لقت فيها ورقة. بتفتحها. كان مكتوب فيها:
الورقة: "اعلم دائماً أن من أحبك منذ رأيتك يصعب عليه إخراجك من قلبه."
قفلت حور الورقة. وكانت مبسوطة جداً جداً. وعرفت إنها علامة من عند ربنا. وفرحت. وراحت لأدهم.
أدهم: "إزيك يا قمر؟"
حور: "ونبي انت اللي قمر."
أدهم: "ايسل وسيليسيا كانوا بيعيطوا. وكانهم عايزينك."
حور: "ولاد أخويا."
أدهم: "مالك يا حور؟"
حور: "مش عارفة يا أدهم. أنا ظلمت مراد."
أدهم: "قولتلك يا حور. ونبهتك. متعمليش حاجة ترجعي تندمي عليها."
حور: "أنا عايزة أخليه يسامحني. وجيالك عشان تساعدني."
أدهم: "أسعدك."
حور: "أيوا."
أدهم: "إزاي؟"
حور: "**********"
أدهم: "فكرة كويسة. بس 50% هتنجح."
حور: "أنا عندي يقين إنها هتنجح."
أدهم: "براحتك."
،،،،،،،،
مراد: "ميرا."
ميرا: "أيوا يا فندم."
مراد: "دخلي الأشخاص بملفاتهم واحد واحد عشان الإنترفيو."
ميرا بمياعة: "حاضر يا مراد."
مراد: "إيه؟"
ميرا: "آسفة والله يا فندم."
مراد: "أتمنى الغلط ده ميتكررش تاني."
مراد: "هدخل لحضرتك أول واحد." ومع أول ملف اتقدم اتصدم مراد. وقالها: "دخلي صاحبته." ودخلت حور.
مراد بصدمة: "
رواية انتقام العاشقين الفصل الثامن 8 - بقلم منة مصطفى
ميرا.. حاضر يا مراد.
مراد.. أتمني الغلط ده ما يتكررش تاني.
ميرا.. هدخل لحضرتك أول واحد.
ومع أول ملف اتقدم، اتصدم مراد منه وقالها: "دخلي صاحبته."
ودخلت حور.
مراد بصدمة: حور.
حور: أيوه يا فندم، اسمي حور سليم المهدي وملف حضرتك.
مراد: جايه عاوزه إيه؟
حور: حضرتك أنا مقدمة ورقي، بقدم على وظيفة في شركة حضرتكم.
مراد: انتِ عندك شركة أساساً؟
حور: أنا لأ، أبداً، حتى مقرتش آخر الأخبار على النهدي جروب.
طلع مراد موبيله بتاعه ولقى بوست: "عاجل! انتقال ملكية المهدي جروب من الأستاذة حور المهدي إلى الأستاذ أدهم المهدي."
مراد باستغراب: ما تنسيش إنك مراتي.
حور: أيوه، ما أبقى جنبك.
مراد: جايه تلعبي لعبة إيه المرة دي؟
حور: لعب.
مراد: أه.
حور: حضرتك هتقبل الوظيفة ولا أقدم في حتة تانية؟
مراد: تمام، اتقبلتي.
مراد: ميرا.
ميرا: أيوه.
(نسينا نوصف ميرا، هي عود فرنساوي وشعرها طويل أسود وهي بيضا وعيونها عسلي.)
مراد: خدي مدام حور ووريها مكتبها.
ميرا: اتفضلي يا حور.
حور: يلا.
خدتها ميرا وورتها المكتب.
ميرا: هو انتِ ليكي علاقة بمستر مراد؟
حور: أيوه.
ميرا: إيه؟
حور ببرود: مراتي.
ميرا: إيه، هو انتِ مراته؟
حور: إيه، مش عاجباكي ولا إيه؟
ميرا: اممممم، لأ، اتفضلي.
دخلت حور وقعدت على المكتب اللي مراد خصصه ليها وقعدت على الكرسي اللي هو بعجل بتاع المكاتب ولفّت بيه.
حور: والله ما هسيبك يا مراد.
لقت عند إزاز المكتب من بره واحد جنتل واقف ببدلة.
حور: ادخل.
عمر: حور.
حور بفرح: عمررررررر!
(مين عمر بقى؟ عمر أخو مراد، حور اتعرفت عليه في الساحل بس ما ذكرناش التفاصيل.)
عمر: انتِ هتشتغلي هنا؟
حور: شوفت بقي.
عمر: مراد وافق؟
حور: أومال أنا قاعدة أعمل إيه؟
عمر: خلي بالك، مراد نويلك على نية سودة.
حور لسه هتتكلم لقت مراد ورا عمر وبيباصلو بعيون حمرا.
مراد: والله.
عمر: مراد أخويا حبيبي قلبي، اسأل حور، لسه عمال أمدح فيك، لو كنت جيت بدري شوية.
مراد: أه، ما هو واضح، وانتِ يا آنسة حور من أول يوم بترغي.
حور وهمس لعمر: دي نية سودة، دي كلمة قليلة.
مراد: ها، بتقولي حاجة؟
حور: لأ، أبداً، بعتذر لحضرتك.
مراد: اتفضلي شوفي شغلك.
حور: عن إذنكم.
مراد: وانت يا أستاذ، ورايا على المكتب.
يوسف بعد ما طلع بالعربية بليل، راح تاني يوم لأدهم.
يوسف: أدهم.
أدهم: نعم يا يوسف.
يوسف: أميرة طلعت كدابة وعرفت كل حاجة امبارح.
أدهم: انت السبب، لأنك صدقتها، وبعدين جي تقول الكلام ده ليه؟
يوسف: عاوز أرجع لحور، أنا عارف إنها كانت بتحبني ومبتحبش مراد، واتجوزتوا عشان تغيظني.
أدهم: للأسف فات الأوان، حور دلوقتي قررت تصالح مراد، وهي حالياً بقت موظفة في شركتي.
يوسف بصدمة: إيه؟ وشركتنا؟
أدهم: أديك قولت شركتنا، أنا شريكك الجديد.
يوسف: بس.
أدهم: سيبها بقي يا يوسف، سيبها، صلح اللي عملته، حور بتحب مراد، بلاش تبوظلها حياتها، كفاية مرة سيبها.
يوسف وبص للأرض: ماشي.
عند حور.
حور: إيه الملل ده، أما أقوم أنكش في بت الحرباية الس اسمها ميرا دي.
وخرجت حور من مكتبها وراحت هناك.
راحت حور ملقتهاش.
حور: هي راحت فين؟ أما أشوف مراد.
بتفتح حور اللباب لقت مراد بيحضن ميرا.
مراد بصدمة.
ورمي ميرا.
حور: مراد.
وطلعت حور تجري.
رواية انتقام العاشقين الفصل التاسع 9 - بقلم منة مصطفى
عند حور..
"إيه الملل ده؟ أما أقوم أتخانق مع بت الحرباية اللي اسمها ميراد."
خرجت حور من مكتبها وراحت هناك.
راحت حور ملقتهاش.
حور: "هي راحت فين؟ أما أشوف مراد."
فتحت حور الباب لقت مراد بيحضن ميرا.
مراد بصدمة: "ورمي ميرا!"
حور: "مراد!"
مراد: "حور!"
لكن حور طلعت تجري وراحت خدت الشنطة بتاعتها وطلعت تجري من الشركة.
مراد بيجري وراها لحد ما لحقها.
"ادام الموظفين."
حور بعياط: "عايز إيه؟"
مراد: "والله..."
حور بعصبية: "والله إيه؟ أنا دخلت وشوفتوا بعنيا، محدش قالي."
مراد: "يا حور افهمي."
حور: "أفهم إيه؟ أنت مش مدرك أنت كنت بتعمل إيه؟ أنت كنت كنت بتحضنها يا بيه."
والموظفين في دهشة وكلهم بيبصوا جنبهم ومستغربين: "هو في إيه؟ أو بيقولوا إيه؟ الصدمة دي مراد بيه يعمل كده؟"
وطلعت حور.
لف مراد وشاف ميرا وبعلو صوته: "اطلعي برااااااا! اطلعي، أنتِ مترودة يا يا ميرا."
وميرا بغيظ: "مااااشي."
ولمت حاجتها.
مراد: "انتو بتتفرجو على إيه؟ كل واحد يخلي في شغله."
وموظفين في أقل من ثانية كل واحد رجع للي كان بيعمله.
وطلع مراد المكتب.
وطلع وراه عمر.
عمر: "إيه يا مراد؟ إيه اللي سمعته من حور ده؟ إيه اللي حصل؟"
مراد: "..."
#فلاش_باك
مراد: "وتجيبي كل الورق المطلوب للاجتماع ده مهم جداً."
ميرا: "حاضر يا فندم."
مراد: "وصفقة مع شركة زين الجرحي تتم على خير."
ميرا: "تمام."
مراد: "وهاتيلي ملفات المتقدمين للشغل عشان نديهم معاد."
ميرا: "حاضر."
وجت تخرج ميرا من الأوضة لقت حور جايه.
رجعت بسرعة وحضنت مراد.
مراد: "إيه اللي بتعملي دا؟"
#باك
عمر: "ما ترد يا أخويا. إيه دخلت شافتكم بتحضنها؟"
مراد: "أنا كنت واقف ومعرفش إيه اللي حصل."
عمر بنرفزة: "والله؟ وأنت عيل صغير مزقتهاش ليه وطردتها؟ أنت عبيط؟"
مراد: "متزعقش."
عمر: "مزعقش إيه يا ابني؟ أنت متخلف؟ أنت فاهم إيه اللي حصل؟ أنت مش شفت الموظفين بيبصولك إزاي؟ أنت سقطت من نظرهم."
_________
حور: "إيه يا ادهم؟"
ادهم بخضة: "إيه يا حور؟ أنتِ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟"
حور: "..."
وحكت لأدهم كل حاجة بالتفصيل.
ادهم: "يا نهار أسود! تعالي يا حور، ده ميستاهلكيش ولا يستاهل ظفرك."
وبعدها وصلت حور البيت وهي منهارة تماماً.
وادهم حاول يهديها.
حور: "هو ليه كده يا ادهم؟ كل ما أحب حد يبقى خاين. أنا ذنبي إيه إني بحبه؟"
ادهم: "معلش يا حور، أنا حاسس بيكي. لكن مش هينفع نقول كده، كل دا نصيب من عند ربنا، مينفعش."
ادهم: "أنا هسيبك دلوقتي وأطلع برا."
________________
طلع ادهم من الأوضة.
بيلا: "ها، هديتها؟"
ادهم: "منهارة."
بيلا: "حقها يا ادهم، دي خيانة. وأكتر حاجة صعبة خيانة، خصوصاً إنها حبته وكانت عاوزة تصلحه. مين دلوقتي اللي أناني؟"
ادهم: "عارف، بس وطي صوتك دلوقتي عشان هي مش مستحملة."
____________________
عند يوسف كان قاعد على البحر وبيفتكر الكلام اللي ادهم قاله له.
#فلاش_باك
ادهم: "سافر يا يوسف، روح أي مكان يقدر ينسيك، لأنها خلاص مبقتش ليك."
يوسف: "بس..."
ادهم: "متعلقش نفسك بأحبال دايبة."
يوسف: "أنا آسف."
ادهم: "الاعتذار مش مفروض يكون ليا، المفروض يكون لـ حور."
يوسف: "هبقى أعتذر ليها، عشان أنا مش هقدر أوريها وشي."
#باك
يوسف: "أنا آسف يا حور. أول مرة أكون ضعيف كده. أنا مش عارف أنا إزاي أصدق كل دا عليك."
وكان يوسف قاعد سمع صوت بنت بتعيط.
وكانت بنت زي القمر.
يوسف: "يا آنسة..."
ليل: "نعم."
يوسف: "أنتِ بتعيطي ليه؟"
ليل: "حاجة متخصكش."
يوسف: "أنا آسف، ممكن أقعد معاكي؟"
ليل: "اتفضل."
يوسف: "أنا يوسف."
ليل: "أنا ليلي."
يوسف: "اسمك غريب."
ليل: "عارفه."
وبدأت ليل تعزف أغنية هادئة.
وكان يوسف عينه بتدمع غصب عنه.
___________
عدى أسبوع وحور مبتخرجش من أوضتها.
جرس الفيلا بتاعت ادهم رن.
بيلا: "افتحي يا أمينة."
أمينة: "حاضر يا ست هانم."
فتحت أمينة الباب.
بيلا بصدمة: "مراد."
مراد: "آنسة بيلا."
بيلا طلعت ندهت على ادهم.
ونزل ادهم وقعد مع مراد.
ومراد حكاله على كل حاجة بالتفصيل.
مراد: "بس كده، والله ما كان ليا ذنب. وأنا لو مكنتش عاوز حور مكنتش جوزتها. ده أنا قبلتها عندي في شركة عشان نتصالح."
ادهم: "أنا هطلع أندهلها."
ونفس الدقيقة لقوا باب حور بيتفتح.
وطلعت منه حور.
حور: "طلقني."
مراد: "اسمعيني."
حور: "بقولك طلقني."
رواية انتقام العاشقين الفصل العاشر 10 - بقلم منة مصطفى
نزل أدهم وقعد مع مراد، ومراد حكاله على كل حاجة بالتفصيل.
مراد: بس كده، والله ما كان ليا ذنب. وأنا لو ما كنتش عاوز حور ما كنتش جوزتها. دا أنا قبلتها عندي في الشركة عشان نتصالح.
أدهم: أنا هطلع أندهلها.
ونفس الدقيقة لقوا باب حور بيتفتح وطلعت منه حور.
حور: طلقني.
مراد: اسمعيني.
حور: بقولك طلقني.
مراد: حور.
حور: طلقني.
شدها مراد من إيدها وطلع بيها بره تحت صدمة الكل. ودخلها العربية وقفل.
حور: افتح باب العربية.
مراد: لأ.
حور: عاوز إيه؟
مراد: اسمعيني وبعدها احكمي.
طلع مراد من التابلو بتاع العربية تابلو وقالها اتفرجي على الفيديو. فتحت الفيديو لقت:
مراد: وتجيبي كل الورق المطلوب للإجتماع دا مهم جداً.
ميرا: حاضر يا فندم.
مراد: وصفقة مع شركة زين الجرحي تتم على خير.
ميرا: تمام.
مراد: وهاتيلي ملفات المتقدمين للشغل عشان نديهم معاد.
ميرا: حاضر.
وجت تخرج ميرا من الأوضة لقت حور جاية. رجعت بسرعة وحضنت مراد.
مراد: إيه اللي بتعملي دا؟
مراد: شفتي؟ أعتقد إن كل حاجة قدامك صوت وصورة دلوقتي.
حور: ما أنت كنت بتحضنها.
مراد: يا لهوي، كل دا مصدقتيش؟
حور: كان المفروض تديها قلمين على وشها وتزقها وترفضها من الشركة.
مراد: والله رفضتها.
حور: بسم...
مراد: خلاص بقي، هترجعي؟
حور: أنا قدمت استقالتي.
مراد: كده كده انتِ مراتي.
حور: مراتك؟ أومال ميرا عشقتك؟
مراد: خلاص.
وجاب من الكرسي اللي وراه شنطة قطيفة جواها علبة قطيفة، وطلع منها خاتم بفص ألماس تحفة ورقيق.
مراد: آسف.
حور: آسفة أنا كمان.
مراد: أنا ما كنتش قلبتك لولا عرفت إنك بتحبيني.
حور: ها؟ لأ طبعاً.
مراد: بحبك يا حور.
حور...
مراد: إيه يا بنتي متنحة ليه؟
حور...
وقعت حور على وشها.
مراد: حور! إيه دا؟ دم! وكانت واخدة رصاصة من قناصة على بعد مئات الأمتار.
مراد بصدمة: حوووور! ردي عليا يا حور!
وجري بيها على أقرب مستشفى.
مراد: دكتور بسرعة! دكتور! أنتو بتتفرجوا عليا؟ هتموت!
جت مجموعة من الممرضات وخدوها على الترول وجري بيها. ودكتور بيقيس نبضها.
دكتور: على غرفة العمليات بسرعة.
وراحوا بيها على غرفة العمليات.
مراد: حوررررر! قومي ردي عليا، متسبنيش. نبي أنا مقدرش أعيش حياتي من غيرك. مش أنتِ بتحبيني؟ ليه هتسبيني؟
تن تن تن.
مراد: الو! يا أدهم! الحق حور خدت رصاصة معرفش منين، احنا في مستشفى ******.
أدهم: إيه؟ أبي بتقول دا؟ أنا جاي حالاً.
بيلا بخضة: إيه؟ في إيه؟
أدهم: حور في العمليات، اتضربت رصاصة.
بيلا: إيه؟ أنا جايه معاك.
وطلعت بيلا تلبس ونزلت جري.
أدهم: طلعت.
مراد: بقالها ساعتين جوا.
***
في مكان تاني مهجور.
الشخص ١: كان لازم التنفيذ بإيدك.
الشخص ٢: عشان أفش غلي، هي اللي عملته فيا مش شوية.
الشخص ١: أنا مهمتي خلصت، وأديتك السلاح. عايز فلوسي.
الشخص ٢: نعم يا حبيبي؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ أنت هتموت وسري يدفن معاك.
الشخص ١: بس يا معلم، أنت أمرت وأنا نفذت. أنا مش ذنبي حاجة والله.
الشخص ٢: اتشاهد على روحك.
الشخص ١: أنا عندي عيال، نبي اعتقني.
الشخص ٢ بدون رحمة ضربه بنار فسقط ميتاً. مفيش من الشخص عديم الروح دا.
***
يوسف: ليل!
ليل: نعم.
يوسف: أنا بحبك.
ليل: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
يوسف: بحبك.
ليل: وأنا قلتلك نكون صحاب. متحبنيش. تحبني عشان سابني؟ ولا تخوني زيه؟ هو هو ميستهلنيش، وأنت جاي تكمل اومال إيه؟
يوسف: هو مين؟
قعدت ليل على الكرسي في الكافيه الإزاز الجميل وبصت على القمر.
ليل: زياد. زياد دا معايا وأنا صغيرة. ملقتش حد غيره في الدنيا دي. كان صاحبي، حبيبي، وكل دنيتي. عرفته في الجامعة وكان سند بعد ما بابا سابني وسافر أنا وماما. ولا كأني بنتهم. أنا مش عاوزة أسافر بره، عاوزة أكون في بلدي. هو كان كل دنيتي. وفجأة اختفى. حب غيري عشان كنت مكتئبة. قلت بابا وماما ميهمنيش، بس عارف كان بيعمل كل دا ليه؟
يوسف: ليه؟
ليل: عشان الفلوس. فلوس إيه؟ إيه؟ تعمل كل دا بقى؟ تمثل كل دا عشان فلوسي؟
يوسف: وخد فلوسك إزاي؟
ليل بدموع: جالي مرة وكان مخنوق وبيعطس وقالي ماما محتاجة عملية بـ ٢٠٠ ألف جنيه. وأنا من غبتي ادتهملو، وقولتله: مامتك هي مامتي.
يوسف: وبعدين؟
ليل بصدمة وحسرة: اتجوز بيها. اتجوز بيها أكتر إنسانة بكرهها. إنسانة متكبرة ومش محترمة. و... و...
ليل...
يوسف: ليل مالك؟ ليل...
يوسف: إسعاف بسرعة.
وجت عربية الإسعاف وجدت ليل.
***
ميرا: شوفتي يا عمتو؟ شوفتي؟ سابني عشان مين؟ عشان اللي متتسواش. لأ! وأي كل دا وتردني؟ ربنا ياخدها.
عمتو: انتِ اللي هبلة. ملقتيش عليه وهو أعزب، هتلفي عليه وهو مجوز؟
ميرا: سفرية الساحل دي منيلة بطين. من يوم ما شفنا عيون لمعت لمعة ميُعرفهاش غير اللي بيحبوا.
عمتو: يعوض عليكي يا بنتي.
ميرا: مش هسيبها في حاله. ويا أنا يا هي بقي.
***
يوسف بخضة: ها يا دكتور؟ إيه الأخبار؟
دكتور: للأسف، هي في غيبوبة لأنها اتعرضت لصدمة نفسية نتيجة لحاجة. هي كانت متعصبة.
يوسف: لأ، هي كانت بتحكي عن حاجة وفجأة لقتها كده.
دكتور: كانت بتعيط؟
يوسف: لأ.
دكتور: هي للأسف الشديد من الكتمة سببتلها صدمات نفسية.
يوسف: طب هي هتفوق إمتى؟
دكتور: الله أعلم. ادعيلها.
وقف يوسف عند إزاز الأوضة ودموعه نازلة.
يوسف: سبتيني ليه يا ليل؟ أنا من يوم ما عرفتك عرفت الحب معاكي. عرفت الطيبة والحنان. أنا فعلاً بحبك يا ليل. قومي بقي.
***
بعد خمس ساعات.
مراد بانهيار: هي كل دا جوه؟
طلع الدكتور من الأوضة.
مراد وأدهم: ها يا دكتور؟ إيه الأخبار؟
دكتور: الحالة م...