عند حور..
"إيه الملل ده؟ أما أقوم أتخانق مع بت الحرباية اللي اسمها ميراد."
خرجت حور من مكتبها وراحت هناك.
راحت حور ملقتهاش.
حور: "هي راحت فين؟ أما أشوف مراد."
فتحت حور الباب لقت مراد بيحضن ميرا.
مراد بصدمة: "ورمي ميرا!"
حور: "مراد!"
مراد: "حور!"
لكن حور طلعت تجري وراحت خدت الشنطة بتاعتها وطلعت تجري من الشركة.
مراد بيجري وراها لحد ما لحقها.
"ادام الموظفين."
حور بعياط: "عايز إيه؟"
مراد: "والله..."
حور بعصبية: "والله إيه؟ أنا دخلت وشوفتوا بعنيا، محدش قالي."
مراد: "يا حور افهمي."
حور: "أفهم إيه؟ أنت مش مدرك أنت كنت بتعمل إيه؟ أنت كنت كنت بتحضنها يا بيه."
والموظفين في دهشة وكلهم بيبصوا جنبهم ومستغربين: "هو في إيه؟ أو بيقولوا إيه؟ الصدمة دي مراد بيه يعمل كده؟"
وطلعت حور.
لف مراد وشاف ميرا وبعلو صوته: "اطلعي برااااااا! اطلعي، أنتِ مترودة يا يا ميرا."
وميرا بغيظ: "مااااشي."
ولمت حاجتها.
مراد: "انتو بتتفرجو على إيه؟ كل واحد يخلي في شغله."
وموظفين في أقل من ثانية كل واحد رجع للي كان بيعمله.
وطلع مراد المكتب.
وطلع وراه عمر.
عمر: "إيه يا مراد؟ إيه اللي سمعته من حور ده؟ إيه اللي حصل؟"
مراد: "..."
#فلاش_باك
مراد: "وتجيبي كل الورق المطلوب للاجتماع ده مهم جداً."
ميرا: "حاضر يا فندم."
مراد: "وصفقة مع شركة زين الجرحي تتم على خير."
ميرا: "تمام."
مراد: "وهاتيلي ملفات المتقدمين للشغل عشان نديهم معاد."
ميرا: "حاضر."
وجت تخرج ميرا من الأوضة لقت حور جايه.
رجعت بسرعة وحضنت مراد.
مراد: "إيه اللي بتعملي دا؟"
#باك
عمر: "ما ترد يا أخويا. إيه دخلت شافتكم بتحضنها؟"
مراد: "أنا كنت واقف ومعرفش إيه اللي حصل."
عمر بنرفزة: "والله؟ وأنت عيل صغير مزقتهاش ليه وطردتها؟ أنت عبيط؟"
مراد: "متزعقش."
عمر: "مزعقش إيه يا ابني؟ أنت متخلف؟ أنت فاهم إيه اللي حصل؟ أنت مش شفت الموظفين بيبصولك إزاي؟ أنت سقطت من نظرهم."
_________
حور: "إيه يا ادهم؟"
ادهم بخضة: "إيه يا حور؟ أنتِ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟"
حور: "..."
وحكت لأدهم كل حاجة بالتفصيل.
ادهم: "يا نهار أسود! تعالي يا حور، ده ميستاهلكيش ولا يستاهل ظفرك."
وبعدها وصلت حور البيت وهي منهارة تماماً.
وادهم حاول يهديها.
حور: "هو ليه كده يا ادهم؟ كل ما أحب حد يبقى خاين. أنا ذنبي إيه إني بحبه؟"
ادهم: "معلش يا حور، أنا حاسس بيكي. لكن مش هينفع نقول كده، كل دا نصيب من عند ربنا، مينفعش."
ادهم: "أنا هسيبك دلوقتي وأطلع برا."
________________
طلع ادهم من الأوضة.
بيلا: "ها، هديتها؟"
ادهم: "منهارة."
بيلا: "حقها يا ادهم، دي خيانة. وأكتر حاجة صعبة خيانة، خصوصاً إنها حبته وكانت عاوزة تصلحه. مين دلوقتي اللي أناني؟"
ادهم: "عارف، بس وطي صوتك دلوقتي عشان هي مش مستحملة."
____________________
عند يوسف كان قاعد على البحر وبيفتكر الكلام اللي ادهم قاله له.
#فلاش_باك
ادهم: "سافر يا يوسف، روح أي مكان يقدر ينسيك، لأنها خلاص مبقتش ليك."
يوسف: "بس..."
ادهم: "متعلقش نفسك بأحبال دايبة."
يوسف: "أنا آسف."
ادهم: "الاعتذار مش مفروض يكون ليا، المفروض يكون لـ حور."
يوسف: "هبقى أعتذر ليها، عشان أنا مش هقدر أوريها وشي."
#باك
يوسف: "أنا آسف يا حور. أول مرة أكون ضعيف كده. أنا مش عارف أنا إزاي أصدق كل دا عليك."
وكان يوسف قاعد سمع صوت بنت بتعيط.
وكانت بنت زي القمر.
يوسف: "يا آنسة..."
ليل: "نعم."
يوسف: "أنتِ بتعيطي ليه؟"
ليل: "حاجة متخصكش."
يوسف: "أنا آسف، ممكن أقعد معاكي؟"
ليل: "اتفضل."
يوسف: "أنا يوسف."
ليل: "أنا ليلي."
يوسف: "اسمك غريب."
ليل: "عارفه."
وبدأت ليل تعزف أغنية هادئة.
وكان يوسف عينه بتدمع غصب عنه.
___________
عدى أسبوع وحور مبتخرجش من أوضتها.
جرس الفيلا بتاعت ادهم رن.
بيلا: "افتحي يا أمينة."
أمينة: "حاضر يا ست هانم."
فتحت أمينة الباب.
بيلا بصدمة: "مراد."
مراد: "آنسة بيلا."
بيلا طلعت ندهت على ادهم.
ونزل ادهم وقعد مع مراد.
ومراد حكاله على كل حاجة بالتفصيل.
مراد: "بس كده، والله ما كان ليا ذنب. وأنا لو مكنتش عاوز حور مكنتش جوزتها. ده أنا قبلتها عندي في شركة عشان نتصالح."
ادهم: "أنا هطلع أندهلها."
ونفس الدقيقة لقوا باب حور بيتفتح.
وطلعت منه حور.
حور: "طلقني."
مراد: "اسمعيني."
حور: "بقولك طلقني."