تحميل رواية «انتقام عاشق» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
خطيبك اتجوز يا ريم. قمت بصدمة. انت بتقول إيه يا بابا. إبراهيم عمره ما يعمل كده. خدي يا ريم الجواب ده وشوفي مكتوب فيه إيه عشان تعرفي إن إبراهيم يعمل كده وأكتر كمان. قعدت على الأرض وفتحت عيني بصدمة لما شفت اسم روان صحبتي جنب اسمه. وبكرة كتب الكتاب! أنا هروح يا بابا ياخد الدبلة في وسط المعازيم عشان تبقي راسه في الطين وعامل فيها بيحبني. وروان اللي قالت هختار معاكي الفستان والميكب. يعني صعبان عليا نفسي أوي. روحت اتوضيت وصليت وعيطت بقوة على حظي. بقى أنا تعمل فيا كده يا ابن عصام شنب. أقسم بالله لا تشوف...
رواية انتقام عاشق الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
خطيبك اتجوز يا ريم.
قمت بصدمة.
انت بتقول إيه يا بابا.
إبراهيم عمره ما يعمل كده.
خدي يا ريم الجواب ده وشوفي مكتوب فيه إيه عشان تعرفي إن إبراهيم يعمل كده وأكتر كمان.
قعدت على الأرض وفتحت عيني بصدمة لما شفت اسم روان صحبتي جنب اسمه.
وبكرة كتب الكتاب!
أنا هروح يا بابا ياخد الدبلة في وسط المعازيم عشان تبقي راسه في الطين وعامل فيها بيحبني.
وروان اللي قالت هختار معاكي الفستان والميكب.
يعني صعبان عليا نفسي أوي.
روحت اتوضيت وصليت وعيطت بقوة على حظي.
بقى أنا تعمل فيا كده يا ابن عصام شنب.
أقسم بالله لا تشوف الانتقام الصح.
رنيت عليه بحزن ورد.
كان مفيش حاجة.
إبراهيم أنت فين؟
إبراهيم بتوتر: بتسألي سؤال زي ده ليه يا ريم؟
بطمن عليك يا إبراهيم.
هو حرام؟
لأ وكمان ألف مبروك!
سكت إبراهيم بصدمة.
ألف مبروك على إيه يا ريم؟
ألف مبروك على جوازك من روان.
إبراهيم بتوتر: ريم اسمعيني أنا مجبور أعمل كده.
أنا بحبك إنتي صدقيني.
دي كلها لعبة وهتتفض.
بكرة في نص القاعة هتاخد دبلتك.
سامععع.
ريمممم متعمليش كده.
ريم بدموع: لأ هعمل جداً وأجيب حقي يا إبراهيم.
رواية انتقام عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
بتقفل في وشه وبتسمع لدموعها إنها تنزل وتعبّر عن الوجع اللي جواها. إبراهيم حب طفولتها اللي كانت بتبتسم له لما بتشوفه جاي من بعيد وتجري تدخل من كسوفها:
بابا، أنا مش قادرة أصدق إزاي إبراهيم يخدعني بالطريقة دي!
بيحضنها أبوها بلهفة وبيضمها لصدره بحنان:
من يوم موت أمك يا دلال وأنا مربيكي. أختك اتجوزت ومشيت وقالتلي: ريم في رقبتك يا محمد. قلت: ريم دي قلب أبوها وماله، ما تتجوزيش ونعيش مع بعض. أحلى قصة حب بين أب وبنته. ده أنا أكتر حد هيخاف عليكي. قومي ننزل أجيبلك شوكولاتة…
بتضحك ريم وبتمسح دموعها:
بابا، هو أنت في يوم هتسيبني زي ماما كده!
محمد بضحك:
بلاش نكد يا ريم. هتقومي أجيب الشوكولاتة ولا أرجع في كلامي؟
بتحضنه ريم بضحك وبتسنده وبينزلوا على أول الشارع. وبتروح ريم في عالم تاني وبتنسى تفكيرها في إبراهيم وبترجع وصوت ضحكهم مالي البيت:
بقى كده يا حاج صرفت كل الفلوس اللي معاك! هناكل منين بقية الأسبوع؟
محمد بنوم:
قومي ننام، عندك مهمة كبيرة لازم تعمليها بكرة. وأشوف ريم قوية كده وبتجيب حقها… قومي يا ريم يا بنتي صلي قيام ليل وادعي بيه يكون من نصيبك. إبراهيم بيحبك وأنت بتحبيه!
حاضر يا بابا، تصبح على خير.
بتجري ريم تتوضى وتصلي قيام وبتعيط بقوة وبتشكي لربها هو اللي عالم بيها. بتخلص بتلاقي رسالة من إبراهيم. بتفتح التليفون بصدمة وتوتر:
إبراهيم بحزن:
ريم أنا آسف، يا ريت ما تحرجيش نفسك قدام الناس. أنا مش هاين عليا كسرتك قدام روان صاحبتك. صدقيني هتعرفي كل حاجة بعدين. أنا ما حبتش غيرك. ما تجيش يا ريم هتكسريني أنا قبل ما أكسرك………
وفجأة بتلاقي بلوك!
مش مصدقاك! أثق فيك إزاي؟ عملت بلوك ليه؟ مش قادر تسمع ردي؟ بتحبني؟ رايح تتجوز؟ هفرح أنا كده وأقول حبيبي ويعمل اللي هو عايزه والشرع محلل أربعة؟ على مين؟ على روان.. روان؟
بتنام ريم أثر عياطها على المخدة. وبتصحى تاني يوم بتصلي وتفطر مع أبوها وتقرأ وردها اليومي. بتجهز خمار أسود ودرس زيتي وبتلبس الدبلة بحزن وبتنزل وهي مش ناوية خير أبدًا.
في العربية:
مالك يا إبراهيم؟ حاساك مش فرحان. النهاردة ليلة دخلتنا المفروض تبقى فرحان.
وأنت شايفني أضحك وأقولك طالعة حلوة أوي النهاردة وهي جوازة آخرها طلاق؟ مش زعلانة على ريم صاحبتك لما تشوفك جنبي في القاعة؟
روان بتمثيل الحزن:
آه تصدق، نعمل إيه نصيب بقى، ما نقدرش نغيره. وبعدين أمك ما بتحبهاش بتقولك دي معقدة أوي!
إبراهيم باستهزاء:
أنتي قلبك أسود أوي من ناحيتها. حطي الكلمتين دول حلقة في ودنك، أنا وريم لبعض سامعة؟ يمكن شهر بكتير وأطلقك وأخلص منك…..
أنت بتاع مصلحتك أوي يا إبراهيم وأنا ساكتة؟
بيدخلوا القاعة وإبراهيم بيبتسم ابتسامة صفراء وروان بتضحك بقوة وفرحة:
بتشتغل الأغنية اللي إبراهيم بيحبها، كان هيشغلها في فرحه على ريم. بيلاحظ ريم واقفة بعيد وبتعيط بقوة:
ادخلي عمري بخطواتك اليمين……..
إبراهيم اقف ثابت. بتبص حواليك ليه؟ اضحك ما تبقاش زعلان كده.
أنا مش زعلان غير على ريم وعن اللي هيحصل دلوقتي!
بيقعدوا والناس بتسلم عليهم. فجأة الصوت بيهدأ وأمه وأمها بتقف بتوتر. بتمسح ريم دموعها بكسرة:
خد دبلتك أهي. هو اللي عشمني بالجواز سنتين وفي الآخر اتجوز غيري وضحك عليا. روان تبقى صاحبتي اللي قالتلي إن شاء الله تبقوا لبعض وفي الآخر بقت مراته.. ألف مبروك يا حضرة المستشار ما تنساش تبقى تسميها ريم.
بتخرج ريم بسرعة بره القاعة ودموعها نازلة بحرقة. بيبعد إبراهيم إيد روان وبيجري وراها وبتنزل دمعة منه وبيبص لأمه بحزن وبيجري وراها:
يا عيني عليكي يا روان عريسك سابك يوم فرحك!!!!!
إبراهيم بحزن وتوتر:
ريم اسمعيني لآخر مرة عشان خاطري. ما تنسيش أي لحظة حلوة كانت بينا. أنا آسف استني..
بتقف ريم وبتسمح دموعها بقوة:
إبراهيم بحزن:
مش هاين عليا كسرتك قدام الناس ودموعك الغالية. روان عمرها ما كانت بتحبك. الجواز ده مصلحة بس شهر وهطلقها وهبقى ليكي لوحدك. قلتلك صدقيني أنت مش واثقة فيا…..
بتبص ريم في عينيه وبتحس قد إيه هو صادق وبتقول بصدمة ليه:
لا مش واثقة فيك…
إيييي!
رواية انتقام عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
بتجري روان بره القاعة بتوتر من أنظار الناس، وبتصرخ في وش إبراهيم بعصبية:
سيبني يوم فرحنا وخارج بره عشان حبيبتك، قصدي اللي كانت حبيبتك.
بتبصلها ريم بكسرة ودموع وبتسقف بضحك:
لا برافو يا روان، هايل صح. أو صحيح إبراهيم لايق عليا ولا لأ؟ أصل اللي شايفه دلوقت إنك رخيصة بتاخدي الحاجة بعد الاستعمال!
روان بعصبية:
ريمممم، الزمي حدودك معايا!
بتقرب ريم وبتضربها بالقلم ودموعها بتنزل وإيديها بترتعش، بتبدأ الناس تتلم حواليهم:
إيه، عايزة تعملي إيه تاني يا روان؟ أنا ألزم حدودي طيب، وأنتي؟
روان بغيرة:
دي بتضربني يا إبراهيم؟
إبراهيم بابتسامة:
حقها، المفروض إنك أقرب حد ليها وهتجري عليكي تحكيلك، عملتي إيه بقى أنتي؟
بتخرج ريم بره القاعة وبتركب تاكسي وبترجع البيت. بتروح المعازيم وإبراهيم زعلان على ريم، وروان قاعدة في أوضة وقافلة على نفسها الباب وبتكسّر في الأوضة!
فجأة بيدخل أمجد أخو إبراهيم بغضب وعصبية:
إبراهيم يا ماما، أنتوا فين؟
بينزل إبراهيم بضيق هو وأمه:
نعم يا أمجد، في مصيبة جديدة عايز نعملها؟
أمجد بعصبية:
يعني إيه الفرح متمش وريم عرفت إزاي إن إبراهيم هيتجوز؟ أنت مش مقتنع يا إبراهيم إنها هتبقى ليك؟ روحت باعت ليها عشان تيجي تبوظ الفرح وأخسر العهد مع أبو روان؟
إبراهيم بتوتر:
أنت كل حاجة مصلحتك؟ أكسر ريم مقابل شوية فلوس مع راجل ولا يستاهل؟ أنت ناسي عمل إيه في أبوك؟ ضيع فلوسه وفي الآخر ولّع في الشركة وأبوك مات بحسرته، عايز نتجوز بنته؟
بتقف روان وبتسمع الكلام باستغراب:
أنا مش فاهمة حاجة، أبو ريم اللي عمل كدا ولا بابا؟
إبراهيم بغضب:
روان يا روان، انزلي.
بتنزل روان بتمثيل الدموع:
نعم!
أمجد بخبث:
أنتي دلوقت مرات أخويا، متزعليش نفسك. ريم عملت كدا من زعلها على إبراهيم، لما تفوق هتسامحك.
بتبتسم روان وبتتطلع أوضتهم هي وإبراهيم. بتقف أمه على السلم بمكر:
مهما يحصل يا أمجد ريم مش هتتدخل بيتي، دي بنت معقدة جابت لي الواد عقدة.
أمجد بضيق:
أنا ماشي، روحي خدي علاجك ونامي.
في بيت ريم:
بتجري ريم بتحضن أبوها وبتعيط بانهيار:
طلع بيتجوز يا بابا، اتجوزها خلاص، وأنا ريم اللي حاول كتير نكلم، سابني بعد ما حبيته، حتى عمو أمجد قال إن هبقى ليه مش هيوافق على أي واحدة غيري.
بياخد محمد تليفونه بحزن وبيرن على أمجد.
أمجد بيشوفها بتوتر:
أقوله إيه ده؟ قفل تليفونه وسند دماغه على المكتب بهدوء، يا أنا يا أنت يا سعداني.
محمد بهدوء:
قومي يا ريم صلي، ربنا اللي قادر يريح قلبك يا حبيبتي، وإن شاء الله نشوف...
ريم بابتسامة هادية:
عايزة أسمع منك نصايح حلوة قبل ما أنام، ينفع تكلمني عن قيام الليل؟
بيدخل محمد على السرير وبتنام ريم جنبه وبيطبطب عليها أبوها بحنان:
بيقولوا بقى يا ست ريم إن قيام الليل دي صلاة المعجزات، قيام الليل من أهم أدوات السعي لأي حاجة أنت عايزها. فكرة الخلوة بالليل بنفسك والناس نايمة وأنتي قائمة تصلي وتدعي وتبكي كفيلة إنها تصلح أي حاجة باظت عندك (نفسيًا ومعنويًا وماديًا). قال أحد السلف: "أتعجبّ ممّن له عند الله حاجة كيف ينام وقت السحر". يكفيكي ربع ساعة أو تلت ساعة فقط من الليل تركعين لله فيهم. احفظيها جيدًا: سهام الليل لا تُخطئ الهدف أبدًا حتى وإن لم تصبه إصابة كاملة. الكلام عنها عمره ما يخلص يا حبيبتي. متيأسيش في الدعاء، ربما يغلب القدر وكل حاجة نفسك فيها تتحقق وتصرخي من شدة فرحك.
بيبص عليها بتكون نامت، بيبتسم وبيروح في النوم:
أنتي هتفضلي قاعدة كدا؟ أنا عايز أنام عشان تعبان، مش هقعد أتكلم في حاجات مش هتحل ولا تربط.
روان بصراخ:
أنت بتعمل كدا ليه معايا؟ هو أنا وحشة كدا؟ أنا كمان مش بحبك واتجوزتك عادي نصيبي أنا وأنت كدا هنعترض؟
بيشدها إبراهيم بغضب:
لا مش هعترض بس أنتي وحشة فعلاً، أنا مش بحبك أنا بكرهك يا روان، بكرهك.
بيرميها على الأرض وبياخد تليفونه وبيطلع بره.
بيدخل البلكونة وبيفتح تليفونه بيشوف صورة مع ريم، غصب عنه بيرن عليها وقلبه بيدق بسرعة!
بتسمع ريم تليفونها بيرن بتفتح عينيها بهدوء وبتلاقيه إبراهيم، بتخرج البلكونة باستغراب وبترد:
بترن ليه في حاجة؟
وحشتيني والله العظيم مش قادر أقعد معاها لحظة، عايز أكلمك وأبقى معاكي وبس.
فجأة بيدخل أبوها وبياخد التليفون:
إبراهيم يا ابني أنت حاليًا متجوز، ريم بنتي خط أحمر وأنت عارف كدا كويس. ألف مبروك ربنا يهنيك. صحيح ريم قراية فاتحتها بكرة على أسر ابن عمها.
يعني إيه يا عمي؟
سلام.
رواية انتقام عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
بُتجري ريم على أبوها باستغراب وتوتر:
أنت بتقول إيه يا بابا؟ أتجوز أسر ده متجوز! عايزة أبقى مراته التانية؟ وبعدين إبراهيم هيطلقها و هنتجوز؟
بيزعق أبوها بعصبية:
هو أنتِ لعبة يا ريم؟ اعملي حسابك أسر راجل كويس، بعدين هو طلق مراته ومفيش بينهم ولاد.
ريم بصراخ:
يا بابا لا عشان خاطري!
محمد بضيق:
يلا يا ريم، أسر جاي بكرة، هو اتقدم وأنا وافقت، تصبحي على خير.
بُتتدخل ريم وبتقفل على نفسها الباب، وبُتعيط بانهيار:
عمري ما هسامحك يا إبراهيم على وجع قلبي ده.
بتنام ريم مكانها، وبيدخل عليها أبوها الصبح بالفطار، بيشغل قرآن وبيخلعها خمارها اللي نامت بيه.
بتفتح عينيها بضعف وحزن:
بابا مش عايزة أكل ممكن؟
محمد بضحك:
ده فول من عند عمك إبراهيم اللي بتحبيه.
بيغمزلها وبيبدأ ياكل باستطعام:
الآه على الطعم!
بتلمس ريم بطنها بجوع:
هو أسر جاي امتى؟
ساعة خمسة بالظبط هيكون هنا عشان نقرا الفاتحة ونتكلم مع بعض شوية.
ريم بحزن:
لسه عند قرارك يا بابا؟
محمد بهدوء:
أنا جبتلك خمار من اللي نفسك فيه ودريس أبيض تحفة، افطري والبسيهم وأنا هروّق الصالة، زمان أسر جاي.
بتبتسم ريم بمكر:
ماشي يا أسر يا ابن أم أسر، أنا هطفشك أنت فاكر إني ناسياك؟ لأ لأ.
بتصلي ريم المغرب وبتخرج بره بهدوء، بيكون البيت كله ناس. بتجري على مرات عمها تحضنها بحب:
عاملة إيه يا طنط ابتسام؟ وحشاني أوي!
ابتسام بحنان:
وأنتِ كمان يا قلب ابتسام، مش قولتلك هجوزك ابني في الآخر.
ريم:
أنتِ عارفة اللي فيها، أنا وهو مفيش تفاهم من الصغر، حتى بابا مشي من البيت عشان خاطر الخناق بينا، فتقوليلي نتجوز؟ هنطلق من أول يوم كمان، أسر عصبي أوي.
ابتسام:
لا متقلقيش، هترجعي تاني تعيشي معانا، والله البيت بقى فاضي من بعد موت دلال.
بيدخل أسر وبيبتسم بهدوء:
أهلاً يا ريم.
ريم بضيق:
أهلاً وسهلاً.
محمد:
ها أهلاً يا عمي، طبعًا عارف أنا جاي ليه، أنا طالب ريم في الحلال وباذن الله نكتب الكتاب، الشقة جاهزة ناقص بس حاجات ريم.
ابتسام:
نسيبهم مع بعض شوية يا ابتسام، ممكن ريم تشوف نفسها معاها.
بيخرج محمد وابتسام، وبتقعد ريم بتوتر، وأسر بيبصلها وبيكتم الضحك.
ريم:
بقولك إيه يا أسر، أنت عارف إن إحنا مينفعش لبعض؟
بيقعد جنبها وبيبصلها وبيفتح في الضحك:
يا ريمو أنا عارف إن إحنا مش بنطيق بعض، بس أنا هحاول أتقبلك كـ ريم مراتي مش ريم العبيطة بنت عمي.
بتقرصه ريم من ودانه بعصبية:
أنت لسه رخم زي ما أنت، أنت اللي عبيط، شوف بقى مين اللي هيتجوزك، وأنا بقول نورا طلبت الطلاق ليه؟
أسر:
عادي محصلش بينا تفاهم، وبعدين هي اتجوزت قولت أكون سعيد الحظ وأتجوزك أنتِ.
ريم:
وأنا مش عايزة أتجوزك، أنا هتجوز إبراهيم خطيبي.
بيشدها أسر من إيديها بغيرة:
الواد ده تنسيه خالص، ده سابك واتجوز وعايزة ترجعي ليه تاني!
بتضربه ريم بالقلم وبتتجمع الدموع في عينيها:
أنت إزاي تمسك إيدي كده؟ أنت مين وعرفت إزاي؟ وأنت مالك؟
بيخرج أسر وهو متعصب:
كتب الكتاب بكرة يا عمي، بكرة هتيجي عربيات عشان تنقل العزال شقتنا وترجع بيتك هناك، يلا يا ماما.
ريم بغضب:
أنا مش موافقة، هو بالعصب؟ كل ده عشان سي إبراهيم بتاعك.
أسر:
أسر الزم حدودك معايا، مش عايزك ولا أنت ولا هو، مش هرجع البيت هناك سامع.
محمد بحنان:
اقعد يا أسر نتفاهم، ريم يا بنتي، إبراهيم مش هيطلق روان عشان أبوها، يعني خلاص كده، افهمي بقى.
أسر بهدوء:
بقولك إيه يا ريم، أنا هتجوزك يعني هتجوزك.
ريم بعصبية:
كويس، أنا مش منهم.
بتتضحك ابتسام بقوة:
لسه زي ما أنتوا أطفال، اعقلي يا ريم ده جواز مش لعب. وافقي يا ريم؟
ريم:
يعني أنا مش عارفة أطفشك يا أسر يا ابن أم أسر!
أسر:
تطفشيني؟
رواية انتقام عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
تنزل الجملة عليَّ بحزن، أنظر إلى أسر الذي يفرح، ودموعي تنزل تجري.
أسر بهدوء وفرحة: عارف إن الموضوع جه بسرعة، وأوعدك إنك هتنسي إبراهيم ده، هيتمحي من حياتك يا ريم.
ريم بصراخ: ارتحت كدا؟ وصلت للي في دماغك واتجوزتني؟ هتقبل تتجوز واحدة بتفكر في غيرك؟!
ينظر لها أسر بغضب، قد إيه الجملة جرحت رجولته.
أسر: لا مش هقبل يا ريم، أنا همشي بس ساعتها هنشوف مين فينا الصح، أنا يا إبراهيم هنفوز.
ريم بعصبية: هو اللي هيفوز، هو بس متجوزها غصب، عشان كدا سيبنا بعض، زي ما أنت متجوزني غصب عني يا أسر!!
أسر: متجوزك غصب عنك؟؟؟؟
يخرج أسر بره البيت، يركب عربيته ويرجع بيته، وكلامها بيتعاد في دماغه، ينام ويقفل تليفونه.
يدخل محمد على ريم بغضب.
محمد: يعني إيه يقبل يتجوز واحدة بتفكر في غيره؟ عارفة معنى الكلمة ولا بتقولي وخلاص؟
ريم: لا معرفش معناها يا بابا، أنا مش عايزة أسر، أنت عارف إن ده جواز هو ده لعبة؟
محمد: قولي لنفسك جواز روان وإبراهيم مش لعبة، وأمجد قال الجواز هيتم ومش هيطلقها، سامعة؟
ريم: لا يا بابا الكلام ده مش صح، أنا مش مصدقة، أنا وإبراهيم لبعض.
محمد: معنى كلمتك إنك خاينة، متجوزة وبتفكري في واحد تاني، وإنه قابل على نفسه واحدة مش عايزاه.
تصدم ريم من معنى الكلمة وتبتسم بتوتر.
ريم: بس أنا معرفش إن ده معناها؟
محمد: اعملي حسابك إحنا بكرة هنرجع بيتنا القديم، وهتعيشي مع أسر، وموضوع وخلص نصيبك وارضي بيه.
ريم: بس يا بابا؟؟
محمد: ريم، أنا تعبت منك، مبقتش عارف أعمل إيه.
تحضنه ريم وتعيط.
ريم: غصب عني يا بابا، اتعودت على إبراهيم، أنا وهو متفاهمين وبنحب بعض.
محمد: وأسر بيحبك، والعقل يقولك خدي اللي يحبك.
ريم: ما إبراهيم بيحبني؟؟
محمد وكاد أن يتشلل: يا صبر أيوب، أنا تعبت منك.
ريم بضحك: تصبح على خير يا حاج، هصلي ونام.
عند إبراهيم:
تحضر روان الأكل وتقعد تستنى إبراهيم على السفرة، تنادي عليه بحزن من معاملته.
روان: إبراهيم يلا عشان الأكل؟
يقعد إبراهيم من غير رد ولا حتى بيبصلها. تبصله روان ودموعها بتنزل وصوت شهقاتها بتعلى وبتتخنق.
روان: هو أنا ينفع أنزل شوية على البحر؟
إبراهيم بلا مبالاة: انزلي.
تلبس روان خمارها وتنزل وتعيط بقوة.
روان: يا رب سامحني، أنا عارفة إن لما وافقت كان قرار صعب وخسرت صحبتي، لكن أعمل إيه ده نصيبي.
فجأة يجري عليها طفل ويحضن رجليها ويضحك.
الطفل: ماما.
ويشاور على الفشار.
تأخذه روان وتجيب ليه فشار وتطبطب عليه بحنان. يشوفها إبراهيم ويضحك باستهزاء.
يرجع على البيت ويقعد على اللاب. تدخل روان وتجري عليه عشان تحكيله، يحط السماعة في ودانه. تقوم روان بعيد عنه.
تدخل تلم الأكل وتروق الشقة وترن على ريم وهي مترددة.
تبص على الساعة بيكون الوقت متأخر. تدخل أوضة الأطفال وتنام فيها وهي بتعيط.
يدخل إبراهيم عليها بتكون نايمة، ينفخ بضيق وعصبية.
إبراهيم: روان قومي اعملي كوباية قهوة زيادة؟
تقوم روان بنوم: حاضر دقيقة وتكون جاهزة.
تعملها روان وتقف جنبه في البلكونة بهدوء.
روان: أنا آسفة على اللي حصل وموافقة نطلق وترجع لريم؟
يبصلها إبراهيم باستهزاء.
إبراهيم: ريم اتجوزت يا روان.
روان بصدمة: اتجوزت!
رواية انتقام عاشق الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
رواية انتقام عاشق الفصل السادس 6
انا اسفة علي الي حصل و موافقة نطلق و ترجع لي ريم؟
بيبصلها ابراهيم بي استهزاء :
ريم اتجوزت يا روان
روان بصدمة :اتجوزت………
الفصل كاملا كاملا