صرخت ابتسام لما رأت فريدة تقع قدمها على السلم:
_ فريدة يا بنتي؟؟
ابتسمت إيمان بنتصار:
_ كدا عصفورين بحجر واحد، عثمان وبنته، ناقص انتي يا ابتسام..
ابتسام نزلت وراها وشدتها لحضنها:
_ فريدة أنا جمبك، قومي يا حبيبتي عشان خاطري..
خرج تميم بسرعة وشافها صرخ بصوت عالي:
_ عملتوو فيهاا ايي؟ سق*طت.
تحطت فريدة يديها على بطنها، بدأ الدم يخرج منها بغز*ارة. قامت بهدوء ووجع قربت من أبوها:
_ بابا انت كويس؟؟
قام عثمان بوجع من جسمه وبعض الجروح اللي في وشه. قامت ابتسام وسندته وهو بيصرخ من ظهره:
_ طلعت فريدة والد*م بينزل منها، دخلت أوضتها هي وتميم.
قفل تميم الباب بالمفتاح وهي دخلت الحمام:
_ يارب ما تكون سق*طت، أنا قلقان.
وقفت فريدة وغيرت هدومها بقهر ووجع من النز*يف. بتبص بصدمة:
_ تميمم أنا سق*طت!!!
دخل عليها تميم بتوتر:
_ عملتها، إيمان وصلت للي هي عايزه، لازم نروح مستشفى ضروري، انتي بتنز*في..
فريدة بعياط:
_ أمك وأخوك هما السبب، خليك وراهم، انت الي اخترتهم وسبتني، أنا زعلانة منك أوي.
فجأة وقف تميم من على الكرسي وحضنها:
_ عارف إنك زعلانة بس أنا جمبك يا فريدة.. اللي بينا مش قليل وعمري ما أشك فيكي لحظة.. أنا عارف قاسم أخوي عايز إيه بس لازم نلعبها صح، ياريت محدش يعرف إني بقيت بمشي على رجلي!!
كانت فريدة فاتحة بوقها من الصدمة والفرحة:
_ تميم انت بجد خلاص هتمشي؟ زي ما أنا دعيت ربنا أوي أشوفك كويس..
ضمها تميم ودموعه نزلت:
_ متزعليش مهما كان ده قضاء ربنا وأنا راضي بيه، نخلف غيره بس إيدك في إيدي عشان نعدي كل ده..
فريدة بوجع:
_ حاضر، بس لازم تعاملني وحش وأنا برضه هحاول أطلع وأشوفك ونتقابل..
فجأة دخلت زهرة لاقتهم حضنين بعض وتميم بيعيط. صرخت زهرة بفرحة:
_ تميم انت وقفت على رجلك؟
بلع تميم ريقه بتوتر:
_ أتمنى يا زهرة، أنا ساند على فريدة بس مش أكتر..
_ لا أنا شوفتك بعيني وأنت معاها، انت بقيت واقف كويس، انت هتخبي عليا..
دخلت ابتسام لاكن تميم لحق قعد على الكرسي قبل ما تتدخل:
_ فريدة بنتي انتي كويسة..
فريدة بوجع:
_ لا يا ماما أنا مش كويسة خالص، هو بابا كويس!!
_ أبوكي بيصرخ من ظهره ووشه وارم، آثار كدمات، لازم نروح المستشفى..
تميم بتوتر:
_ آسف يا فريدة مش هقدر أجي معاكي المستشفى..
نزلت فريدة مع ابتسام بهدوء وأخذت محمد وعثمان. وبعد نص ساعة وصلوا:
_ حسّت فريدة بدوخة وكانت هتقع:
_ أنا حاسة إن ابني عايش؟
_ خير يا بنتي متقلقيش..
دخلت فريدة والدكتورة بدأت تكشف عليها ووقفت النزيف وقالت بحب:
_ النزيف ده بسبب جدار المعدة عندك، أما البيبي فا كان في خطر عليه وابنك لسه عايش..
ضحكت فريدة بفرحة:
_ بجد ابني لسه عايش؟
_ أيوه بس هتاخدي حقن طول الحمل تثبت الجنين لأن كان في خطر عليه..
ابتسمت فريدة وخرجت. كان محمد واقف بره:
_ ها عملتو إيه؟
_ الصراحة يا عمي أنا لسه بخير أنا واللي في بطني، ياريت ده يبقى سر بينا عشان في خطر..
محمد حضنها بحب:
_ انتي غالية عليا يا فريدة، إن شاء الله يفضل بخير ويملي البيت علينا عيال ومتخفيش مش هقول لأي مخلوق، أنا ناوي أطلقها خلاص. ومتقوليش ليها ولا لقاسم إنك حامل لسه!!
ابتسمت فريدة بحب:
_ هو بابا فين؟؟
_ دخل عمليات بيقولوا عنده كسر، انتي عارفة إن أبوكي كبر في العمر وأقل حاجة من الحاجات دي ممكن يحصل ليه حاجة..
عدا ساعتين خرج الدكتور بتوتر:
_ الصراحة عنده كسر في العمود الفقري ومحتاج راحة تامة، لما يتحسن هنعمل ليه عملية قريب بإذن الله.. الحمد لله على كل حال!!
دخلت فريدة وحضنت أبوها:
_ بابا أنا مسق*طتش، أنا بخير بس الجنين كان في مرحلة خطر..
ابتسم عثمان:
_ الحمد لله يا فريدة، ده قضاء ربنا يفرحك يا بنتي..
رجعوا على البيت. كانت ابتسام قاعدة هي وقاسم في الأوضة وقافلين الباب عليهم وبيتكلموا:
_ سق*طها عشان آخد حقي ويرتاح قلبي من النار اللي فيها..
ابتسم قاسم:
_ أكده إحنا كسبنا، تميم مش هيمشي تاني وهيطلق مراته وفريدة سقطت..
زهرة كانت قاعدة تحت مستنيةم بقلق:
_ عمي فريدة بخير وعمي عثمان بخير، أنا قلقانة من ساعتها..
بص تميم من الشباك بفرحة:
_ شكلهم فرحانين، ياريت أقدر أنزلك وأعرف فيكي إيه وإيه اللي حصل..
فريدة بتوتر:
_ هدخل الحمام وارجع بعد إذنكم..
جريت فريدة على أوضة تميم وفتحت الباب بفرحة حضنته بقوة:
_ ابننا عايش يا تميم.
تميم بفرحة:
_ كنت عارف، الحمد لله يا حبيبتي، متقوليش لحد واظهري إنك تعبانة وياريت متخرجيش من الأوضة من هنا فترة..
بيبص تميم بيلاقي ليلة واقفة وبتبص بصدمة وتوتر:
_ خدي يا ليلة تعالي بسرعة..
دخلت ليلة بتوتر:
_ أنا آسفة يا تميم بيه إن سمعت حديثكم، مش هقول لحد، آسفة..
طبطب تميم على ضهرها بحنان:
_ أتمنى متقوليش لحد على اللي حصل يا ليلة، ويبقى سر بينا..
بتخرج ليلة من الأوضة بتلاقي قاسم بيبصلها بمكر:
_ بتعملي إيه هنا؟
بتصرخ ليلة عشان يسمعها تميم وفريدة:
_ مفيش حاجة يا قاسم بيه..
_ بتعلي صوتك ليه يا بت انتي..
بيقعد تميم على الكرسي وبتدخل فريدة الحمام. بيفتح قاسم الباب بقلق:
_ تميم انت صاحي..
تميم بقرف:
_ عايز إيه..
قاسم بمكر:
_ كل خير، شكراً على اللي انت عملته، رميت نفسك وبقيت عاجز عشان السلا.. ح يدخل المخزن وإنك هتطلق فريدة زي ما قولتلك..
تميم بتمثيل الحب:
_ اه ما أنا هطلقها، دي حتى سق*طت، هعمل بيها إيه دي؟ متحفظش على ولادي حتى..
فريدة بصدمة:
_ سلا.. ح وطلا.. ق بسبب قاسم؟