تحميل رواية «انت صوتي» PDF
بقلم منار همام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لا يا دكتور دي مش بتسمع. هي بتحضر المحاضرات علشان أعمال السنة وكمان هي بتفهم حركات الشفايف بس. بنت تانية بسخرية: معلش يا دكتور أصل الجامعة بقت بتلم. (آه الكلام دا كله عليا وأنا واقفة ومنزلة راسي ودموعي بتنزل. ممكن يكونوا مفكريني مش بسمع، بس أنا حاسة بكل حاجة حواليا وبكل كلمة بتتقال وبكل كسرة خاطر.) (حسين الجسمي لما قال إن نفسي بس أشوف وحس في عينيك نظرة أرتَحَلَها، دا كل اللي عاوزاه، مش كتير عليكم صح.) فجأة لقيت منديل اتمد ليا. أخدت المنديل ومركزتش مين اللي واقف. رفعت وشي شفت الدكتور واقف ومبتسم....
رواية انت صوتي الفصل الأول 1 - بقلم منار همام
لا يا دكتور دي مش بتسمع.
هي بتحضر المحاضرات علشان أعمال السنة وكمان هي بتفهم حركات الشفايف بس.
بنت تانية بسخرية: معلش يا دكتور أصل الجامعة بقت بتلم.
(آه الكلام دا كله عليا وأنا واقفة ومنزلة راسي ودموعي بتنزل. ممكن يكونوا مفكريني مش بسمع، بس أنا حاسة بكل حاجة حواليا وبكل كلمة بتتقال وبكل كسرة خاطر.)
(حسين الجسمي لما قال إن نفسي بس أشوف وحس في عينيك نظرة أرتَحَلَها، دا كل اللي عاوزاه، مش كتير عليكم صح.)
فجأة لقيت منديل اتمد ليا. أخدت المنديل ومركزتش مين اللي واقف.
رفعت وشي شفت الدكتور واقف ومبتسم. اتخضيت الصراحة والمنديل واقع مني!
الدكتور: ما تخضيش يا آنسة...
ومسك الكتاب بتاعي وكمل: سما♡
هزيت راسي وأنا متوترة.
شاب: ما قولنا يا دكتور مش بتسمع.
المدرج كله ضحك.💔
الدكتور: هدوووووووووء مش عايز أسمع صوت.
ورجع اتكلم بصوت هادي ليا.
الدكتور: اتفضلي يا آنسة سما اقعدي قدام علشان تفهمي.
*(اتوترت، أنا عمري ما قعدت قدام، أنا دايماً بحاول أستخبى من الناس)*
الدكتور: متخافيش تعالي يلا، هساعدك.
واخد الكتب وحطها في البنش الأول. ورجع مكانه وبدأ يشرح.
كنت مركزة مع كل كلمة بتطلع منه، الصراحة شكله ولبسه بكل بساطة كدا، مجرد بنطلون وتيشيرت بكم وعنده غمزتين والدقن الخفيف.
خلصت المحاضرة و لم حاجاته وابتسم ليا قبل ما يمشي.
طلعت من الكلية وكالعادة مصطفى ابن عمي مستنيني بالعربية. ركبت وأنا مبتسمة.
*آه مصطفى ابن عمي اللي أسرته توفوا مع أسرتي في حادثة. بسبب الحادثة دي أنا فقدت النطق.*
*كان عندي 17 سنة. هو أكتر حد عارفني وعارف كل حاجة عني.*
مصطفى بيحرك العربية: بنتنا مبسوطة يعني؟!
هزيت راسي بـ آه.
مصطفى: طب أي آيس كريم ولا سوشي؟
رفعت صباعي الاتنين بكل حماس.
مصطفى: الاتنين يا مفترية.
وضحك.
***
وصلت البيت ورميت نفسي على السرير وتلقائياً جه على بالي بابتسامته اللي تجنن.
تمام، ما أنا لازم أعمل له حاجة عشان أشكرها بيها.
وبما إني أكتر حاجة شاطرة فيها الحلويات، فاظن واضحة.!
دخلت المطبخ وأنا مبسوطة وآخر روقان. الباب خبط؛ أو مش تخبيط، هي حركة معينة بيني وبين مصطفى بعرف إنه هو!
فتحت الباب ولقيت مصطفى واقف وماسك كيس في إيده.
مصطفى: إيه يا بنت الناس ما توافقي تتجوزيني بدل ما كل واحد فينا مرمي في شقة كده.
أخدت الكيس من مصطفى وقفلت الباب في وشه.
*آه طبعاً مصطفى أخويا ومش هيكون غير كدا.*
_نفس الحركة لا مش معقول، مصطفى تاني!
رجعت للباب وأنا ناوي أهزق مصطفى، بس اتفاجئت لما لقيته الدكتور واقف ومبتسم.
رواية انت صوتي الفصل الثاني 2 - بقلم منار همام
الدكتور: آنسة سما
وقف وساند ايده على الحيطة وبصلي لتحت. أول ما فتحت الباب استغرب أوي، بس بصلي وابتسم وقال:
الدكتور: احم، الظاهر إني خبطت بالغلط، هو أنا المفروض واخد شقة في العمارة دي، بس مش عارفة أي واحدة بالظبط.
أنا واقفة ومبرقة فيه بجمال أمه، دا يعم ماتمشي من هنا، دا انت واقف قدام شقتي ومفيش غيرنا أنا وانت والشيطان، شاطر. برضو هتندم. طب تمام.
رجعت لوعي على صوت مصطفى طالع من شقته.
مصطفى: نعم يا أخويا، اتفضل؟
الدكتور (زين): هو أنا المفروض واخد شقة هنا بس...
مصطفى: آه، الشقة اللي فوق دي هي اللي لسه منقول عفشها امبارح.
زين: خلاص، تسلم يا رجولة وأسف على الإزعاج.
وابتسم ليا ومشي.
يخربت ابتسامة أمك دي يا جدع. ثانية بس، الحق أهرب قبل ما مصطفى ياخد باله.
هوباااا، مصطفى مسكني من قفايا.
مصطفى: أنا مش قلت متفتحيش لحد غريب.
قعدت أشاور لمصطفى بضيق بإيدي إني فكرته هو اللي بيخبط.
زقني بقرف وقال: طب يلا ادخلي نامي، عندك محاضرة بكرة.
تاني يوم وزي كل يوم، زعيق أنا ومصطفى وصوتنا اللي...
صوته هو.
مصطفى بصوت عالي: طب أنا أفهم دلوقتي، رافضة ليه؟
شوحت لمصطفى وأنا ماشية وهو ماشي ورايا وماسك الشنطة بتاعتي. آه، تصدقوا، لحد دلوقتي بيشيل الشنط زي عيال KG.
مصطفى: استني هنا وردي عليا.
رجعت لمصطفى وأنا بعمل حركات بإيدي وشي أحمر من العصبية.
مصطفى: صوتك ميعلاش تاني يا سما، فاهمة؟
هو صوتي مش بيطلع أساساً ياباشا، بس مصطفى عارف إني لما أشوح وأبقى حمرا يبقى أنا بعلي صوتي.
كان نازل بكل حماس ونشاط كدا، ابتسم كالعادة وقال:
زين: صباح الخير.
وكمل طريقه.
هيغمى عليا وربنا، كتلة حلاوة وشياكة والابتسامة، يووووه، أنا عايزة أتزوجه ودلوقتي.
قاعدة في البنش الأول زي ما قال.
فضلت سرحانة فيه شوية وأتمنيت الوقت يقف وأنا بتأمل فيه، وبعدين فوقت واندامجت مع الشرح ونسيت نفسي، ورفعت إيدي لقيت كل المدرج قعد يضحك.
نزلت إيدي وقعدت مكاني تاني من الإحراج.
زين: سما اتفضلي، كنتي عايزة تقولي إيه؟
ماهو أنا مستحيل أقف تاني. لقيته جه قدام البنش وميل.
زين: يلا، سامعاك، قولي؟
اتحرجت وبعدين كتبت اللي عاوزاه في ورقة وخدها. رجع مكانه وقراها.
زين: تمام، فكرة هايلة يا سما، وأعمال السنة بتاعتك اعتبريها مضمونة، وكل متخلف ضحك ناقص في مادتي.
دلوقتي أنا واقفة قدامه في المكتب ومش عارفة أبدأ إزاي، ياريتني مسمعتش كلام قلبي.
زين: اتفضلي يا سما، عايزة تقولي حاجة؟
أخيراً اتحركت ومسكت ورقة وقلم من اللي كانوا قدامه وكتبت.
شكراً ليك على تشجيعك ليا ولكل الثقة اللي أخدتها من حضرتك، ودي حاجة بسيطة مني.
فردت الورقة كويس ومدت إيدي بيها ليه. قرأها وبص على العلبة اللي قصاده وابتسم وفتحها.
زين: إيه ده، بسبوسة؟ بحبها أوي.
بدأ ياكل بتلذذ كأنه مأكلش بسبوسة من زمان.
وفي نص الأكل، رفع إيده في علامة إنه ممتازة وعجبته.
ابتسمت وأنا سرحانة وبص ليا بعد ما خلص أكل. لقاني ببصله، اتكسفت ونزلت وشي في الأرض، اتفادى نظراته.
زين بضحك: ارفعي وشك، على فكرة مش هعرف أكلمك كدا.
آه، قصده إني أفهم حركة شفايفي، بس أنا بحس بقلبي، يعني اتكلم عادي. رفعت وشي ليه.
زين: عارف إن الكلام الحلو بيأثر فينا، وعارف إنه بيدي ثقة في النفس. مش هقولك طنشي كلام الناس، لأن الكلام غصب عننا بيأثر، بس هقولك...
فجأة، بدون سابق إنذار، دخلت واحدة.
البنت: زين حبيبي، انت تزعل من باباك تسيب البيت؟ طب مراتك... حد سامع صوت قلبي، هي قالت مراته صح؟ أنا سمعت صح.
رواية انت صوتي الفصل الثالث 3 - بقلم منار همام
البنت جريت على زين وحضنته.
زين حاول يبعدها عنه بالراحة وقال: نرمين خلاص.
*واقفه مصدومة (مراته 💔) واتحرجت. أنا إزاي كنت متعلقة بحبال دايبة كده؟ إزاي كنت مفكراه أمل جديد؟ بس الحمد لله أنا لسه على البر. قدمت من المكتب مسكت العلبة اللي فيها البسبوسة وخلاص. بأي طريقة حابة أمشي من هنا. مش عاوزة دموعي تنزل. قصدت خلصت وقدمت خطوة من قدامه.*
*مسك إيدي مرة واحدة وقال:*
"آنسة سما استني."
*وبعدين بص لنرمين وفجأة وبصوت عالي أنا شخصياً اتخضيت وقال:*
"نرمين اطلعي برا ومشوفش وشك هنا تاني."
*نرمين بكسرة:*
"زين أنا..."
*زين بضيق:*
"نرررررمين."
*نرمين قبل ما تطلع بصتلي بقرف ومشيت. قعد يهدي نفسه شوية وهو بيتنفس بصوت عالي ولسه ماسك إيدي.*
*وقف قصادي وقال بحنية:*
"آسف على اللي حصل!"
**هزيت كتفي بمعنى "عادي محصلش حاجة".**
*زين:*
"طيب ممكن بس العلبة؟"
*بصتله باستغراب. ابتسم وبانت غمزاته. لا كدا كتير وحرام والله. هضعف وانت راجل متجوز يا جدع.*
*وبنفس نبرته الهادية قال:*
"هتحسي الموضوع غريب شوية بس أمي كانت دايماً معوداني إن الطبق ميرجعش فاضي."
❤️ ابتسمت وحطيت العلبة في إيده ومشيت.
*قاعدة لوحدي ودماغي بتودي وتجيب:*
"تمام مش مشكلة. مش أول مرة أتخزوق يعني."
حسيت بحد قعد جنبي. أه، أكيد مصطفى.
*مصطفى:*
"إيه مالك؟ المرادي واحدة جديدة مصاحباكي علشان الامتحانات ولا حد قالك حاجة ضايقتك؟"
اتنهدت وبدأت أشرح لمصطفى اللي حصل.
*مصطفى بنبرة مفهمتهاش:*
"وإنتِ بتحبيه؟"
هزيت راسي: "أنا مش عارفة. يمكن مجرد إعجاب."
*مصطفى بضيق مني:*
"قومي يا بت قرفتيني."
"طيب تمام." 🤌🏻
*مصطفى اتنهد:*
"سوشي ولا بيتزا يا آخرة صبري؟"
وطبعاً مفيش أبداً مراعاة إن الواد في آخر الشهر ومفلس. فشورتله بـ: "الاتنين يا باشا."
*مصطفى بجدية بس نبرة هزار:*
"كل جنيه صرفته عليكي هاخده منك الضعف أول ما تشتغلي."
ف سري: "عادي يا باشا. هخلي جوزي قرة عيني يدفعهم لك."
*بما إن مفيش كلية النهاردة، فأنا طالعة أنشر غسيل الزفت. مصطفى فوق السطح.*
*احييه! تخيلوا كده شفت الدكتور بتاعكم المفضل واقف وساند بظهره على صور الحيطة بيشرب شاي ولابس شبشب!!!*
*المهم، إحنا ملناش دعوة. أنا هنشر الغسيل ومش هعبره. بنفض الغسيل فعمل صوت عالي.*
*الحبل اترفع بالهدوم وهو طلع من تحته بابتسامة أمه دي.*
*زين:*
"صباح الخير." 🤍
*ولا كأني سامعة حاجة. وبعدين معرفتش أققاوم. مقدرش الصراحة. ابتسمت ليه وهزيت راسي بمعنى "صباح النور".* 🤍
شرب شوية من الشاي وكمل وهو لسه مركز معايا. وبعدين قال:
"مش بتنشري ليه في البلكونة عندك؟"
*اتكلمت بالإشارة وبشاورله:* "بعيد عنك أم سامية غاسلة ولو نشرت هينزل عليه وهنمسك في شعر بعض." شاورتله على الغسيل اللي تحت.
ضحك وغمزاته بانت: "مفهمتش غير مش عارفة أم مين غاسلة وهتتخانقوا علشان المية هتنزل عليه!!"
قولته: "بوس إيدك وش وضهر على كدا." قعدنا نضحك شوية وبعدين...
*حركت إيدي بتوتر وفضلت بصاله وعاوزة أعرف حكاية مراته دي وإيه اللي حصل في المكتب. ف فضلت مركزة معاه كتير. الصراحة لقيته ابتسم وقال...*
*زين:*
"عايز تقولي حاجة؟"
هزيت راسي بسرعة وجامد بـ "آه".
*زين بص في المج. وبعدين قال بتوتر وبيبصلي يشوف رد فعلي:*
"لأ عادي. موضوع بسيط. انفصلت عن بنت عمي وهو اتخانق معايا إني طلقتها. فا أنا سبتله البيت ومشيت. بس عادي شوية وهيهدى."
بصيت ليه بصدمة وابتسامة مقدرتش أخبيها:
"يعني البنت دي مش مراتك؟؟"
ضحك وقال: "لأ يا ستي مش مراتي. بس هي عايشة الدور أوي." وبعدين بصلي وقال...
*زين:*
"احم ممكن أسألك سؤال؟"
*هزيت راسي وقال بسرعة وهو باصص في عيني:* 😘
"هو إزاي مصطفى أخوكي وسايبك تقعدي في الشقة لوحدك؟"
"أخويا!!!"
*قعدت أشرح إنه مش أخويا وهو ابن عمي بس.*
**زين بسرعة وقرب مني:**
"نعم يا روح أمك. إزاي ابن عمك بس وتسيبه يتعامل معاكي كده؟؟"
بصتله باستغراب.
*زين:*
"مش قصدي بس إ..."
"بتعملي إيه؟؟؟"
*دا مصطفى صح؟ صوت مصطفى. مش عارفة بس لقيتني بستخبى ورا زين منه. بعد أما لف يشوف مين بيتكلم.*
*مصطفى:*
"وربنا لألقطك يا سما علشان أنا زهقت منك."
مصطفى لسه رايح يجيبني من وراء زين.
*زين مسك إيده.*
*زين بضيق:*
"خلاص يا مصطفى. مش حوار يعني علشان طلعت فوق السطح. وبلاش كل شوية تزعق فيها كدا."
*مصطفى:*
"وإنت مالك إنت؟"
*الموضوع كبر صح. طلعت من وراء زين ومسكت إيده وفضلت أشد فيه علشان ننزل. وهو بص لزين بغيظ وعصبية.*
واحنا نازلين على السلم...
*مصطفى بجمود وباصص قدامه:*
"بيحبك بس تايه في مشاعره."
*بصوت جهورى:*
"معاندني وبتزعق في بنت عمك علشان واحدة خرسا يا زين؟؟"
*زين:*
"بابا متقولش كدا على واحدة من طلابي."
*عزالدين:*
"دي خرسا يا زين. فوق لنفسك. وبنت عمك أولى منها. فوق. أنا فاهمك..."
*زين بعصبية:*
"اللي بتقول عليه خرسا دي أحسن من بنت عمي ألف مرة. ممكن تكون مش بتتكلم بس ربنا عطاها رقة وحنية مش في حد. ولقيت فيها اللي ملقتوش في اللي بتقول عليها مراتي دي شخصياً. عارف يا والدي أنا كنت معجب بسما بس دلوقتي اتأكدت من حبي ليها."
*عزالدين بكسرة:*
"لو اتجوزتها ماشي. هتبقى ابني ولا أعرفك."
زين مشي وساب والده ومشي بسرعة.
*زين راجع وهو متعصب ولقى سما كانت واقفة بره الشقة ببجامة وشعرها مفرود على كتفها.*
*زين بعصبية:*
"بتزفتي إيه برا الشقة في وقت زي ده؟"
سما بصتله باستغراب وحزن من نبرته. فالدموع اتجمعت في عنيها وبصاله.
*زين كمل وقال:*
"واتفضلي على جوه يلاا."
*زين كان بيكمل طريقه ولسه طالع على السلم سمع شهقاتها. زين لف ليه بسرعة. زين جري عليها وحاوط وشها بإيديه الاتنين وبيمسح دموعها وبيمسح على خدها. وبعدين قال:*
*زين:*
"سما اهدي. مش قصدي والله اتعصبت عليكي."
سما زقته بخوف وزعل طفولي وهي بتعيط:
"اوعاااا."
*زين ضحك وبيحاول يهدى:*
"يا بنتي اهدي خلاص. مش قصدي أتعصب عليكي."
سما بصت ليه بصدمة:
"بتضحك؟؟؟!!!"
*زين:*
"شكلك وإنتِ بتعيطي كدا يضحك. كل دا علشان زعقت فيكي. وبعدين تعالي هنا هو..."
رواية انت صوتي الفصل الرابع 4 - بقلم منار همام
انتي مفكره نفسك مين يا حليتها هتفضلي خرسه وطرمه و زبالة الدفعه طول عمرك ولا علشان الدكتور اتكلم كلمتين و ضحك معاكي هتنسي اصلك.
والله مكنتش قصدي انا كنت راحه مكتب الدكتور زين علشان هو اللي طلبني وخبطت فيها بالغلط كل دا علشان خبطت فيها تمام.
زي كل مره هلم الباقي من كرامتي وامشي هعمل ايه يعني هرد عليها بكلام زي كلامه للاسف.
شلت كتبي من الارض ومشيت وانا موطيه راسي وبعيط.
شفته كان وقف علي باب المكتب معملش حاجه شكلي اخترت غلط وعدم وجود رده فعل ليه يثبت كدا.
حسيت بحد مسك ايدي وكان هو .....
زين: استني!
خدني ورحنا عند البت دي ووقفنا مره واحده وبصلي.
تمام انا فاهمه معنى النظره دي ايه.
خلال ثانيه البت دي كانت علي الارض وشعرها في ايدي.
هو كان وقف مبتسم وكذا بنت كانت بتحاول تبعدني عنها بحطاه مكانها تقريباً خدت حقي من كل واحده قالتلي كلمه في يوم.
بعد وقت بعدت عنهم وانا حاسه براحه الدنيا كله ياااااها هم واتزال.
دلوقتي احنا قاعدين علي النيل وزين جبلي ايس كريم وسوشي.
زين قعد جنبي: ارتاحتي دلوقتي؟
منزله رجلي في الميه وباكل الايس كريم بأستمتاع بصيت ليه وابتسمت.
زين: دائماً متشليش جواكي وطلعي اللي جواكي ف وقتها حتي لو بالدموع لان التراكمات بتتعب ومش بتخليكي مبسوطه.
بص قدامه علي النيل وقال: اي واحده تضايقك هاتيها من شعرها وطلعي كل الي جواكي وهتحسي نفسك مبسوطه اوي ودا احسن الف مرة من انك تردي عليه بكلام جارح زي كلامها.
بصت ليه وانا بشكره.
سكت شويه وبعدين بصيت ليه.
هو اتجوزت بنت عمك ليه مدام مش بتحبه.
بص قدمه وتنهد: بنتي عمي وانا اولا بيه وكدا كدا مفيش حد معين في بالي يبقاه هي لانسب.
دا كان تفكير بابا وافقت علشان خاطره.
بس مفيش حد يستاهل انا اضحي علشانه.
محدش كان معي وانا ببقا راجع من الشغل وهي عماله طلابات وهت دي وعايزه دي وفسحني زي دي.
بصيت ليه بستغراب.
زين: حبيتي.
هزيت راسي.
لا زين: ومصطفي.
ضحكت وبدات اشرح ليه.
مصطفي ابني عمي وبس نفس حكايتك كدا بنت عمو لحمه ودمو ولازم يلمهم وخصوصا اني زي ما انت شايف فا مش اي حد هيرضا بيا وهو اصلا معجب بندي بنت الجيران.
فهمت.
ضحك: علي فكره انا بقيت بفهمك من غير لاشاره.
بدات احرك شفيفي: ازيركز في عيوني: مش عارف يمكن بفهمك من حركت شفيفك او بحس بيكي.
اتكسفت وحولت اغير الموضوع.
: طب مفيش حد في بالك.
زين: الظهر كدا في وقريببيلمح انا عرفه.
احم طاب مين.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
رواية انت صوتي الفصل الخامس 5 - بقلم منار همام
زين ومصطفى قاعدين والجو متكهرب.
اتكلم مصطفى: "اشمعنا هي؟"
زين: "علشان لو لفيت الدنيا كله مش هلاقي زيها."
مصطفى: "بالعكس دي ناقصة مش زايدة عن أي بنت."
*الدموع اتجمعت في عيني بس أنا عارفة مصطفى بيقسّي بالكلام علشان خايف عليا.*
زين: "ممكن تكون انت شايفها ناقصة مع إن مفيش حد كامل، الكمال لله وحده، بس أنا شايف فيه إلي مش موجود في بنت تانية ومش لازم تكون نجمة من السما علشان أحبه. ولله يكفي إن ربنا يضع حبه في قلبي."
مصطفى: "بس دي خرسا، يعني ممكن تتعبك في حياتك، مش هتريحك، انت اللي هتذاكر لعيالك علشان هي مش هتعرف، انت اللي هتقولهم الصح والغلط، راجع نفسك."
زين قام مرة واحدة وهو مخنوق: "بعد إذنك، أنا مش جاي علشان أسمع كلام يجرح في البنت اللي بحبه، هتوافق وافق باحترام."
مصطفى ابتسم: "سما اختارت صح."
زين التفت له وباله ألف فكرة وبعدين قال: "موافق!"
صباح الخير يا عمري، عارف إنك تعبانة من امبارح، أنا عملتلك الفطار، وكنت هغسل الأطباق بس ولله اتأخرت على الشغل، سبيهم لما أرجع هغسلهم لما أجي، ارتاحي أنتِ وروحي المستشفى وعملي تحليل، وفارس أصر إنّه كبر وهو اللي هياخدك معاه.
زين: "أنا بحبك يا سما."
دلوقتي ابني فارس اللي عمره 6 سنين ماسك إيدي ورايحين نعمل تحليل في المستشفى.
دخلنا أوضة الدكتور وكانت واحدة من اللي معايا في الكلية.
*ولله صعبة عليا دي، هتلاقي حد يتجوزها، ولو اتجوزت هتربي عيل إزاي دي.*
ده كان كلامها أيام الجامعة، لقيتها بتبص لفارس بدهشة.
فارس ببراءة وماسك إيدي: "لو سمحتي يا طنط، مامي عايزة تعمل تحليل."