نورا بصدمة:
مراتك ده إمتى وإزاي متعزمنيش؟
أيان بضحك:
هههه، والله كل حاجة حصلت بسرعة وملحقتش أقولك.
نورا بابتسامة:
خلاص، أسفك مقبول.
وبصت لأسيل اللي كانت بتبصلها بغيره وغيظ.
نورا:
إنتي أسيل، مش كدا؟
أسيل:
إنتي تعرفيني؟
نورا بضحك:
طبعاً، أيان قالي عنك كتير.
أسيل بصت لأيان وابتسمت.
أيان بضحك:
طب يا جدعان، خلاص كفاية كلام، عاوز أنام بجد.
عمر:
طب يالا خد مراتك وامشي، وبكرة نتقابل في الشركة.
أيان:
تمام، يالا يا أسيل.
أيان أخد أسيل وركبوا العربية ومشيوا من المطار.
بعد وقت
في فيلا أيان
أيان:
ادخلي يالا.
أسيل:
إيه يا عم، كل فيلا أجمد من غيرها.
أيان بضحك:
ههه، عارف عارف، ذوقي ديما جامد.
أسيل:
اممم، طب إيه علاقتك بالبت نورا دي؟
أيان بخبث:
ليه، إنتي غيرتي منها؟
أسيل بتوتر وشها احمر:
ها، وأنا أغير منها ليه؟
أيان:
امم، مش عارف، بس حاسس إنها غيرانة منها.
أسيل:
طب متحسش تاني.
أيان بضحك:
هههه، غيرانة.
أسيل بغيظ:
لا مش غيرانة، بس برضه إيه علاقتها بيك؟
أيان فضل يضحك على منظرها.
أسيل بغيظ:
بتضحك على إيه؟
أيان بضحك:
هههه، ولا حاجة، هههه.
أسيل بزعل:
بارد.
ودخلت وسابته.
أيان اتنهد وقعد جنبها.
أيان:
آسف، متزعليش. عموماً يا ستي، نورا دي بنت خالتي وزي أختي مش أكتر، بس هي مجنونة وعفوية شوية، وعلى فكرة بقا في حد في حياتها.
أسيل بغيره:
وأنا مالي، بس برضه مكنش لازم تحضنك بالشكل ده قدام الناس.
أيان بضحك:
ما خلاص بقا، قلبك أبيض يا صغنن.
أسيل وهي بتقلده:
قلبك أبيض يا صغنن، هههه، المهم هتاخدني معاك الشركة بكرة؟
أيان بابتسامة:
هاخدك الشركة معايا بكرة.
أسيل فرحت أوي وحضنت أيان، وأيان بادلها الحضن وضمها بقوة.
أسيل طلعت من حضنه.
أسيل باحراج:
آسفة.
أيان بابتسامة:
بتتأسفي على إيه؟ أنا زي جوزك.
أسيل ضحكت.
أيان:
يالا ننام عشان عندي شغل كتير بكرة.
أسيل:
ماشي، يالا.
أيان:
بقولك إيه.
أسيل:
إيه.
أيان بتوتر:
خلاص، انسى.
أسيل حست إنه عاوز يقول حاجة:
عاوز إيه؟
أيان بسرعة:
بصراحة كده، كنت بفكر ننام في أوضة وحدة.
أسيل بتفكير:
اممم، ماشي، موافقة.
أيان بفرحة:
خلاص، أشطااا، اتفقنا. تعالى يالا أوريكى أوضتي.
أيان أخد أسيل ودخلوا الأوضة ورتبوا هدومهم.
وأسيل دخلت تاخد شاور، وأيان غير هدومه وقعد يلعب في الفون.
في الصعيد
مازن صديق فارس:
فارس، إحنا لازم ننزل القاهرة وبسرعة عشان الشركة.
فارس بحزن:
تمام.
وفجأة تليفون فارس رن.
فارس ابتسم وفتح المكالمة.
المجهول:
إيه يا عم، فينك ده كله؟ قلقتني عليك.
فارس بابتسامة:
حقك عليا، إن شاء الله أول ما أنزل القاهرة هشوفك.
المجهول بفرحة:
مستنيااااك.
فارس:
هههه، تصدقي وحشني جنانك.
المجهول:
هههه، وإنت كمان يسطاااا.
فارس:
يسطااا تاني؟
المجهول:
هههه، وتالت. يالا أنا هقفل، ولما تيجي توصل القاهرة كلمني عشان أشوفك.
فارس:
ماشي، باي.
المجهول:
باي.
في فيلا أيان
بعد دقايق، أسيل خلصت بس اكتشفت إنها نسيت تجيب هدوم.
أسيل بصدمة:
عاااااااا!
كملت.
أسيل:
ايااااااان! ايااااااان!
أيان قام ووقف قدام باب الحمام.
أيان:
إيه؟
أسيل باحراج:
احم، ممكن تطلع بره الأوضة شوية؟
أيان بخبث:
ههه، ليه؟
أسيل:
اخلص يا أيان، نسيت هدومي وعاوزة أطلع أجيبها.
أيان:
ماشي.
أسيل سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل، طلعت بالبورنس ووقفت قدام الدولاب وطلعت هدوم والتفتت.
أسيل بصراخ:
عاااااااااااااااا! مستحيل!