تحميل رواية «أنوار الهلال» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
همسك من قميصه بغضب وقال: هو البعيد أطرش؟ أقولك مرتي مرتي يا عجل العلف! الدكتور رفع نظارته بخوف وقال: آسف، آسف يا هلال بيه. والله آسف، أصل المدام بتقول إنها متجوزتش. هلال قاطعه بغضب رهيب وقال: متجوزتش إزاي؟ دي حامل! ما تعقل الكلام يا جدع انت! الدكتور كان مرعوب منه وقال: يا هلال بيه، حضرتك متعلم وفاهم. بقول لحضرتك فقدت الذاكرة. هي عقلها متوقف على الوقت اللي قبل جوازكم. فاكرة إنكم مش متجوزين. هلال قال بغضب: أمال مين اللي هيعمل؟ انت مش دكتور؟ اتصرف! الدكتور قال: المواضيع دي بتحتاج لعلاج طويل، وأهم ا...
رواية أنوار الهلال الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
همسك من قميصه بغضب وقال:
هو البعيد أطرش؟ أقولك مرتي مرتي يا عجل العلف!
الدكتور رفع نظارته بخوف وقال:
آسف، آسف يا هلال بيه. والله آسف، أصل المدام بتقول إنها متجوزتش.
هلال قاطعه بغضب رهيب وقال:
متجوزتش إزاي؟ دي حامل! ما تعقل الكلام يا جدع انت!
الدكتور كان مرعوب منه وقال:
يا هلال بيه، حضرتك متعلم وفاهم. بقول لحضرتك فقدت الذاكرة. هي عقلها متوقف على الوقت اللي قبل جوازكم. فاكرة إنكم مش متجوزين.
هلال قال بغضب:
أمال مين اللي هيعمل؟ انت مش دكتور؟ اتصرف!
الدكتور قال:
المواضيع دي بتحتاج لعلاج طويل، وأهم العلاج النفسي. يعني أهم حاجة متفضلوش تفكروها باللي حصل. وكمان اللي تقول عليه متعرضوهاش فيه لحد ما تتحسن. يعني أي حاجة لو قالتلك إنها متجوزة غيرك حتى.
هلال اتعصب جامد وبصله بغضب وقرب عليه بطريقة مرعبة وقال:
انت قولت إيه؟ قولت إيه يا ابن الدايخة انت؟
والده تقدم عليه وقال:
اهدأ أعصابك يا هلال. مش كده يا ولدي. انت روح طل عليها وأنا هشوف مع الدكتور ممكن نعمل إيه.
هلال مشي بعصبية ودخل أوضة مراتُه. كانت بنت جميلة جداً في العشرين من العمر قاعدة على السرير. أول ما شافته شدت طرحتها لبستها وقالت:
احم.. مش تخبط يا جدع انت…
وبصتله باستغراب وقالت:
انت مين أصلاً؟
هلال ضحك بسخرية وحزن وقعد على السرير وقال:
أخبط؟ وأنا مين كمان…
واتنهد وقال:
ماشي حقك عليا يا أنوار. هبقى أخبط بعد كده.
أنوار بصتله بتعجب وقالت:
أيوه برضو مقولتش انت مين؟ وأنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟
هلال اتنهد وقال:
إنتي مفكراش أي حاجة واصل.
أنوار قالت باستغراب:
لأ. كل اللي فكراه إني كنت رايحة للخياطة والعربية خبطتني.
هلال افتكر إن فعلاً قبل سنة لما شافها أول مرة كانت العربية خبطتها ومكانتش تعرفه. هلال اتأكد من كلام الدكتور وفهم إنها ناسيه السنة اللي فاتت كلها واللي فيها شهور جوازهم. اتنهد وقال:
أنا… أنا أبقى…
بس قبل ما يكمل سمع صوت زعيق شديد خرج بسرعة واتفاجأ براجل في الخمسين ومعاه رجالتُه وأبوه بيكلموه وبيقول:
خد رجالتك وروح يا عصران. مفيش فايدة من اللي بتعملوه ده.
عصران بص لهلال وابتسم بخبث وقال:
الأيام دوارة يا هلال بيه. بتنا اللي اتجوزتها غصب عنينا.. ربنا أراد ورجعت نسيتك ونسيت أيامك الغبرة.. ودلوقتي هاخدها من هنا ومحدش هيمنعني.
هلال بص له بغضب وقال:
تاخد مين يا راجل يا خرفان؟ طب بتك ونسيت وانت… نسيت إنها مرتي.. وحامل في ولدي.. مفكر هسيبها لك ده على جثتي؟
عصران قال:
لو على جثتك برضو هاخدها.
هنا أنوار سمعت صوته وطلعت جري وقالت:
أبوي.. كويس إنك جيت.. خدني من هنا. أنا مش عارفة أنا فين حتى.
أبوها حضنها وبص لهلال بمكر وقال:
متخافيش يا قلب أبوكي.. ده بيت ناس أغراب منعرفهمش.. وهنمشي دلوقتي.
وأخدها وجيه طالع بس هلال طلع سلاحه وقال:
سيبها يا عصران لو عايز تطلع عايش.
أنوار بصت له بزهول وشهقت بخضة لما شافت السلاح في إيده وهلال قال بغضب:
هات مرتي يا عصران وخد رجالتك وعود لمكان ما جيت.
أنوار بصت له بزهول وقالت:
مرتي ووو…
رواية أنوار الهلال الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
مرتك.. مرتك كيف؟ بيقول إيه المجنون ده يا ابوي. يلا بينا من هنا.
هلال قال بغضب: انوار، خشي على أوضتك.. يلا اطلعي.
أنوار قالت بحده وزعيق: أوضة مين يا مخبول؟ إنت إيه البلاوي دي؟ هو أنا أعرفك أصلاً يا جدع؟
هلال بص لها بغضب، ولسه هيرد أبوها قال: يلا يا أنوار يا بنتي، ده شكله تعبان في مخه.
هلال قرب منه وشد أنوار من إيدها بغضب وقال: لو ممشيتش من هنا دلوك.. مش هيحصل طيب. أنا عامل حساب إنك في داري ومعايز أذلّك.
عصران بص له بغضب، ولسه هيتكلم هلال قال بزعيق: شوقي.. هات الغفر وتعالى.
عصران كان معاه كام راجل، بس بيبص لقى قدامه غفران كتير جداً بالسلاح واقفين. وهلال قال بسخرية: كنت متأكد إنك مش هتعدي الموضوع ده يا عصران. متأكد إنك ميهمشك بنتِك قد ما يهمك تكيدني وتتحداني. لو كانت يهمك بنتِك كنت جيت طليت عليها مرة حتى. دي بقالها شهر عاملة الحادث وغايبة عن الدنيا. دلوك افتكرتها؟ خد رجالتك وامشي.. مرتي مش هتتحرك من هنا.
عصران بص له بغضب وشاف إن مفيش فايدة من المحاولة، مشي بغضب شديد. وأنوار كانت بتزق في هلال عشان يسيبها وبتقول بصراخ: ابوي! استني يا بوي.. هتسيبني هنا كيف يا بوي؟ استنى.
أنوار بقت تزقه وتضرب رجليها في الأرض بعصبية وعايزة تجري ورا أبوها. وهلال اتنرفز وقال: بس.. بس اهدّي علشان اللي في بطنك.
هنا أنوار اتسعت عينيها بشدة وبقت تبص له بذهول وحست الأرض بتدور بيها، ووقعت مغمى عليها بين إيديه.
هلال شالها وراح بيها على أوضتهم وحطها على السرير براحة. قعد جنبها وبقى يمشي إيديه على شعرها بحنية وقال: وحشتيني يا أنوار.. بقالي شهر مدوقتش طعم النوم.. مستنيكي تقومي بالسلامة.. ويوم ما ترجعيلي تنسيني.. تنسيني أنا يا أنوار. لله الأمر من قبل ومن بعد.
ونام جنبها وشدها لحضنه اللي اشتاق له قوي، وبقى يمشي إيده على بطنها بابتسامة وهي في حضنه، وراح في نوم عميق افتقدوه في غيابه.
بعد شوية، قامت أنوار من النوم وهي ماسكة دماغها وحاسة بصداع، بس اتفاجأت بإيدين حضنها بقوة.
صرخت جامد وبعدت بسرعة.
هلال قام بفزع من صراخها وقال: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
هضرب بالنار وبس.. قطع كلامه لما قالت برعب: إنت.. إنت إزاي تنام جاري كده يا قليل الحيا يا اللي متربتيش.
هلال اتنهد وحط إيده على راسه وهو بياخد نفس بارتياح وقال: حد يعمل كده يا أنوار؟ قطعت الخلف. الله يخربيتك.
أنوار كانت بتبص له بذهول وقالت: يا بجاحتك يا أخي. عايزني أقوم ألاقي واخد غريب جاري كده وأقعد ساكتة؟ ده أنا لسه هصرخ وألم عليك البلد كلها. إياك مفكر إنك عشان ابن عمده هخاف منك. لا ده أنا أفرّج عليك أمّة لا إله إلا الله. هدّني أروح لابوي أحسن لك.
هلال ضحك وقال: والله زمان يا أنوار.. اتوحشت الكلام ده قوي. ولا أكون صدقت ما عديته. على كل حال، اسمعي يا بت الناس.. إنتي مرتي كيف وإزاي وإمتى مش هقدر أحكيلك عشان صحتك.. ومش هتطلعي من هنا واصل. سمعتي؟ ويلا علشان تاكلي وتاخدي علاجك.
أنوار مكانتش فاهمة أي حاجة منه وهتتجنن من بروده وقالت: أنا بقولك عايزة أروح. مش هاكل ولا هقعد هنا دقيقة تاني. وقامت ورايحة ناحية الباب.
بس شدها هلال عليه بقوة وقال بغضب: وبعدين وياكي؟ متخلينيش اتغابى على اللي خلفوكي.
أنوار بصت له بغضب ودموع وخوف. وهلال اتنهد لما شاف الخوف في عينيها وقال: أنوار يا حبيبتي، إيه لازمة تعصبيني عليكي بس؟ وقرب عليها جامد وقال: بقول لك إيه.. إنتي وحشاني قوي والله. ومشى إيده على جسمها وقال: كل حاجة فيكي وحشاني. إنتي ما تعرفيش الفترة دي عدت عليا إزاي. حسيت كأنها سنة. كنت هموت وأقرب لك وأحضنك وأضمك لقلبي. وقرب من شفايفها جامد وقال: وأدوق شفايفك اللي ما فيش حاجة عرفت ترويني من بعدهم.
أنوار بلعت ريقها بارتباك من كلامه وقربه، وحاسة بمشاعر غريبة من ناحيته بتقربها ليه.
لسه هتتكلم بس مدهاش أي فرصة، انقض على شفايفها بجنون. كان مشتاق لهم بطريقة غريبة. بقى يبوسها بعنف شديد، وإيديه بتتحرك على كل جسمها.
أنوار كانت بتدفعها بكل قوتها وبقت تضربه في صدره عشان يبعده، بس من غير أي فايدة. ما كانتش قادرة عليه. نزلت دموعها جامد.
هلال سابها بسرعة لما لقاها بتبكي وقال: مالك يا روحي؟ وجعتك ولا إيه؟
لسه هيقرب منها رجعت لورا بسرعة ودموع وقالت: خليك بعيد عني.. أنا ما أعرفكش. معرفكش إزاي بتقربلي بالشكل ده يا حيوان.
هلال اتنرفز.. بس أخد نفسه وحاول يهدى عشان يعرف يتصرف معاها. برضه معاها حق، هي فاكرة إنه حد غريب عنها. اتنهد وقال: حقك عليا يا ست البنات. ما قدرتش أمسك نفسي. ما إنتي لو كنتي معايا في الدنيا وفاكرة اللي بينا، ما كنتيش تبقي قاسية كده.
أنوار بصت له باستغراب وقالت بارتباك: هو إيه اللي بينا؟ إنت.. إنت قصدك إيه؟
هلال قرب منها وقال: بينا كل خير. وبص لها طالع نازل وقال: هدخل أتحمى. تحبي تيجي معايا؟ قبل كده كنتي تحبي تيجي معايا.
أنوار اتسعت عينيها بذهول وقالت بارتباك شديد: إنت سافل ومتربتش كده على طول ولا حاجة؟ قرصتك النهارده؟
هلال ضحك جامد وقال بغمز: قلبي قرصني.. وجمالك فرسني. وضحك جامد ودخل يستحمى وسابها قاعدة على السرير بذهول شديد ومش عارفة إيه اللي بيحصل ده. من اللي حصل قدامها، استنتجت إنها تقريباً تعرفه قبل كده وناسية. واستنتجت كمان إنها تكون مخطوفة. وفي أكتر من حاجة بتدور في دماغها ومش لاقية لها أي تفسير. اتنهدت وقعدت وبقت تحاول تفتكر حاجة، بس كانت دماغها بتوجعها جداً ومش فاكرة أي حاجة.
شوية وخرج من الحمام وهو بينشف شعره ومش لابس غير البنطلون.
أنوار شهقت بذهول وبعدت عينيها عنه وقالت بارتباك: احم.. مش فيه مرة معاك في الأوضة؟ قليل حيا.
هلال ضحك جامد وقرب منها وقال: هو إنتي مفكراش حاجة واصل؟ أي حاجة بينا؟ وقرب أكتر وقال: طب اللي حصل من شوية مفكراكش بأي حاجة؟ وحط إيده على خدها وقال: لمستي ما بتفكركش بحاجة ولا بتحرك حاجة جواكي؟
أنوار بقت تبص له بتركيز. كان قلبها فعلاً بيدق بعنف كل ما يقرب لها وحاسة بمشاعر حلوة من ناحيته. بس فاقت لنفسها وخافت يعمل زي ما عمل من شوية. زقته جامد وقالت: ما بتفكرنيش بحاجة. ولو اللي هفتكره إنت جزء منه، يبقى ما يعزنيش افتكره. أنا بت ناس ومليش في المشي البطال. وكمان مخطوبة لابن عمي.
وهنا هلال بقى كتلة من الغضب وقاطعها وقال بطريقة مرعبة: اششش.. اسمعي.. إنتي مرتي متجوزين بقالنا ٤ شهور.. وإنتي من شهر وقعتي من على السلم واتخبطتي في دماغك.. ودخلتي في غيبوبة. فوقتي منها إمبارح والخبطة ماثرة عليكي شوية.. علشان كده مش مفكرة. وأنا مقدر ومش عايز أضايقك.
ومسك دراعها وضغط عليه بغضب وقال بعصبية شديدة: لكن تجيبي سيرة راجل تاني.. مش هتعرفي هعمل فيكي إيه يا أنوار. أنا عندي استعداد أقتلك وأموت وراكي ولا تفكري تفكير في غيري. سمعتي؟
أنوار خافت منه بس حاولت تقوى وقالت: أنا مش بس هجيب سيرته، لأ أنا كمان هرح له. ده ابن عمي وحبيبي وأنا عايزاه هو. وهتجوزه هو. وجريت ناحية الباب.
بس هلال جري وراها ووووووو.
رواية أنوار الهلال الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
جريت ناحية الباب بس هلال جري وراها وشدها من إيدها رماها على السرير وقال:
لو قولتي كلمة عني تاني هدفنك هنا.. انتي مرتي سامعة؟
كان بيتكلم بطريقة مرعبة قوي. أنوار هزت راسها بسرعة وخوف منه وبقت دموعها تنزل بشدة وهي بتحاول تفتكر أي حاجة من اللي قال عليه، وداخت جدا وقعدت على السرير.
هلال شاف حالتها وزعل جدا من نفسه، مكانش لازم يحكيلها كل حاجة كده. بس لما قالت إنها مخطوبة مقدرش يتحكم في نفسه. قرب منها واتنهد وقال:
أنوار.. حاسة بإيه.. شوفي حاولي متفكريش في حاجة وبس.
قاطعته وقالت ببكا:
مفكرش إزاي.. أنا مفكراش حاجة عنك واصل.. كمان أبويا بيقول إنك كداب.. وأنا معرفش أصدق مين.. أحب على إيدك يا هلال بيه لو كنت بتضحك عليا قولي أنا مقدرش أستحمل كده واصل. أحب على إيدك…
وبقت تبكي بقوة. هلال اتجمعت الدموع في عيونه وشدها لحضنه بقوة وبقى يطبطب عليها ويهديها وهو بيتألم جدا.
فضلت شوية في حضنه وكان بيهديها. بس بعدت عنه بسرعة وقالت:
طب أنا هعتبر نفسي صدقت كلامك.. فين قسيمة جوازنا؟ إحنا مش اتجوزنا.. وريني قسيمة جوازنا.
هلال ضحك بخفة وقال:
حاضر أوريهالك…
وفتح واحد من الأدراج وجاب منه قسيمة الجواز وقال:
آدي القسيمة.
وقعد جنبها وطلع ألبوم صور وقال:
ودي حاجة أجمل من القسيمة بكتير.. ده ملخص الأربع شهور اللي عشناهم سوا… كنتي دايما تحبي تتصوري.. كنا ناخد الصورة بالتليفون وأروح أطبعهالك.. ده أنا كنت بدوخ على ما ألاقي بت تطبع الصور عشان ما تتكشفيش على حد غيري.
فتح الألبوم وكان فيه صور جميلة جدا ليهم في كل ركن في البيت وفي أوضتهم. صور كتير وكان فيه واحدة كان بيحضنها فيها وبيبو،،سها وهي مبسوطة جدا وبتضحك وحاطط إيده على بطنها وهي حاطة مخدة على بطنها… قال بضحك:
دي لما عرفنا بحملك.. كنتي هتجنني من الفرحة.
أنوار بصت للصورة بابتسامة كانت سعيدة جدا فيها. وهلال بصلها وقال:
عرفتي إنك حب حياتي يا أنور؟
أنوار بصتله وحطت إيدها على بطنها بدموع وقالت:
وأنا حامل صح؟ أنا حامل.. حامل إزاي؟ أنا إزاي هعيش كده؟ إزاي أخلف طفل أنا مفكراش حتى أي حاجة عن جيته؟
هلال اتنهد.. كانت صعبة عليه جدا. حاول يخفف عنها وقال بمرح:
يا ستي لو على جيته.. حالا أوريهالك على الطبيعة وتبقي كسبتي فيا ثواب كمان.
أنوار ضحكت على كلامه ودفعته وقالت:
انسى.. أنا أصلا مش مدياك أي أمان.. إياك فاكر صدقتك كده خلاص؟ عادي ممكن تكون مزور كل الحاجات دي على فكرة.. عادي… اديني وقتي لحد ما أفتكر ونشوف موضوع جيته كيف دي بعدين.
هلال ضحك بقوة وقال:
يا ستي.. انتي افتكريني بس وصدقيني ومعايزش حاجة تاني… واستناكي قد ما عايزة يا ست البنات.. انتي تستاهلي أستناكي العمر كله.
واقرب منها جامد وقال:
بس يعني لو تتكرمي بتصبيرة صغيرة.
أنوار بصتله باستغراب وقالت:
أيوه.. يعني عايز إيه؟ مش فهماه.
هلال قرب عليها جامد وهي بين إيديه نيمها على السرير وقال:
كل اللي يجي منك جميل.. جميل أي لمسة في الجس،،م الحرير ده بالدنيا كلها.
أنوار ارتبكت جدا وفي نفس الوقت كانت مبسوطة بكلامه وقلبها بيدق بسرعة. قرب منها وبا،،سها مكان قلبها وقال:
حتى لو انتي مفكرانيش.. هو فاكر.. ولو محساش بيا.. هو حس.. ولو ما عايزاش تقوليلي باللي جواكي.. هو قال.. ومفيش لحظة قربتلك فيها إلا ولقيته بينط من جوه صدرك.
وحط إيدها على قلبه وقال:
زي قلبي تمام.. دول مربوطين برابط ما يتنسيش واصل يا أنوار.
أنوار ابتسمت وبصت لعيونه ومشيت إيدها على شعره وقالت:
هو إحنا كنا بنعشق بعض؟ متجوزين عن حب يا هلال؟
هلال بص لعيونها جميلة وقال:
لا.. متجوزناش عن حب.. أنا اتجوزتك لأجل أكيد أبوكي.
اختفت ابتسامتها وبصتله بذهول وقالت:
ده إيه الرومانسية دي… طب اضحك عليا.. هو أنا فاكرة حاجة؟
هلال ضحك جامد وقال:
إنتي مفكراش بس أنا فاكر.. ومقدرش أضحك عليكي.. أنا صوح اتجوزتك لأجل أضايق أبوكي وأكيده.. بس بعد كده بقيتي كل حياتي وغيرتي دنيتي.. بقيت بتنفسك يا أنوار.
أنوار ابتسمت على كلامه الجميل وكانت تايهة في عيونه. وهو قرب شفا،،يفه منها جامد ولما لمس شفا،،يفها غمضت عينيها باستمتاع بقربه. وهو با،،سها بقوة وجنون وشغف وحس بمبادله بسيطة منها. طيرت اللي باقي من عقله ونسي كل اللي قاله. بقى يقرب منها ويفك زراير بلوزتها بسرعة وشوق. بس حطت إيدها على إيده بتمنعه وبعدته عنها وقالت:
احم.. إحنا قلنا إيه؟ وبعدين معاك؟
هلال بقى يحاول ياخد نفسه ويهدى شوية وقال:
حقك علي.. مقدرش أمسك نفسي واصل.. وأمسك نفسي كيف وأنا بقالي أكتر من شهر مدوقتش حلاكي.
أنوار قعدت وقالت:
يا سلام.. عايز تفهمني إنك قاعد من شهر من غير ما تشوف لك سكة كده ولا كده يا ابن العمدة؟
هنا هلال مقدرش يمسك نفسه من الضحك وضحك جامد وقال:
يخرب عقلك يا بت.. إنتي في إيه ولا في إيه؟ شمع غيرتك المجنونة دي اللي مش قادرة تنسيها.. على العموم.. ما عملتهاش.. ما أقدرش بعد ما دُقت الشهد ما يحلاليش طعم من بعده.
ابتسمت ابتسامة جميلة بينت غمازتها الحلوين وقالت بدلال:
والله براحتك.. بس هطول شوية.. إنت حرد.
على شفا،،يفه وقال:
هستناك لو العمر كله.. ولو إنه استوى قوي وفاضل على تكه.
ضحكت وقالت:
مغرور قوي يا ابن العمدة.. على العموم براحتك..
وفتحت الدولاب وقالت:
طبعاً بما إني مراتك الهدوم دي بتاعتي.
ابتسم وقال:
لأ.. بتاعتي أنا.. هتكون بتاعة مين يعني؟ طبعاً بتاعتك.
أخذت حاجة تلبسها وراحت على الحمام وبقت تبص للباب جامد في كل حتة.
هلال استغربها جدا وقال:
بتبصي على إيه؟
أنور قالت:
بشوف الباب.. ليكون فيه فتحة كده ولا فتحة كده؟ الدنيا ملهاش أمان.. نظراتك دي مش بتطمني.
هلال ضحك بشدة وقال:
أنا لو عايز أشوف.. أفتح الباب وأشوف طوالي.. مينفعش معايا شغل الفتحات ده.. مانيش في الثانوية يا مهلبية.
ضحكت ودخلت الحمام وقفتلت الباب واتسندت عليه وهي بتاخد نفسها بتوتر وابتسامتها على شفايفها مبسوطة جدا بكل لحظة معاه. إحساس القلب ما بيأثرش عليه العقل أبداً.
هلال طلع بره.. وكان أبوه قاعد في الصالة قال:
دلوقتي الدكتور يا دوب طالع.. مين عرف عصران إنها فاقت؟ عشان أنا قلت لك قبل سابق.. في حد في البيت بيديه أخبارنا؟ قولتلي إنت بتشك وخلاص.. يعني مين قاله إنها فاقت وإنها كمان بقت ناسيه كل حاجة وجايلي فارد صدرو وداخل البيت بحرس كمان؟
أبوه ابتسم وقال:
اقعد وما تديش الناس حجم أكبر من حجمها.. لو كان يقدر يعمل حاجة كان عملها.. ما يقدرش.. لأ ياخدها ولا يوصل ناحيتها كمان.
هلال اتنهد وقعد وقال:
بس أنوار ناسيه كل حاجة.. على شوية كانت عايز تمشي معاه.
أبوه حط إيده على كتفه وقال:
أنا خابر زين إيه اللي مضايقك.. مفكر إنها عشان كانت مخطوبة لولد عمها يبقى هتفكر فيه؟ عارف كل حساباتك.. بس كلها غلط.. هي صحيح نسيتك يا ولدي.. بس القلب مبينساش.
ابتسم بحزن وقال:
أنا عارف يا أبويا.. أتقول ما مكتوبلي أفرح واصل.. يدوب طمنتلي ورضيت عني ونسيت كل مشاكلنا.. تقوم تحصل لها البلوة دي وتنساني وخالص.. وحتى حملها ملحقتش أفرح بيه.
أبوه قال:
احمد ربنا وما تبصش للحاجات البسيطة دي.. مراتك وقعت من على السلم.. لولا ستر ربنا مكانش عاش أصلاً.. بس باين له نفس طويل زي أبوه.
هلال ابتسم وقال:
الحمد لله على كل حال… طيب زي ما قلت لك.. البيت.. الخدم.. الغفر.. أي حد.. شوف مين بيقول له أخبارنا.
كان لسه هيكمل قطع كلامهم دخول شاب في العشرينات وقال:
صباح الخير يا جناب العمده.. سمعت إن بنت عمي فاقت.. جيت أشوفها وأطل عليها.. في الأول وفي الآخر إحنا ولاد عم.. واللي كان قبل سابق حاجة والقربة حاجة تانية.
هلال اسودت عيونه بغضب شديد وكان هيتجنن لما شافه قدامه.. خصوصا إن أنوار نسياه وفاكرة ابن عمها ده ومعتقده إنهم كانوا مخطوبين. قرب عليه بغضب وقال:
إنت إزاي رجليك جيباك تيجي داري وتقف قدامي كده… والله قويت وقلبك شد يا صادق.
صادق ابتسم ابتسامة جانبية وقال:
هتعمل إيه؟ هتقتلني في دارك عشان جيت أطل على بت عمي العيانة؟ ده إنت حتى أبوك عمدة البلد وخابر عوايدها.. وأكيد فاهم إن مش من الأصول تعملها يا ابن العمدة.
هلال ضم إيديه بغضب واتقدم عليه بعصبية بس سبقه أبوه ومنعه وقال:
هلال استهدى بالله يا ولدي.. الراجل في دارنا.
هلال قال بزعيق:
بعد يا أبويا… والله ما يكون في دار المحافظ.. هخلص عليه.
صادق خاف من عصبيته بس حاول يبين العكس. ونزلت أنوار على صوته وقالت بسرعة:
فيه إيه؟
واتفاجأت بصادق وقالت:
صادق.. كيفك يا ولد عمي؟
صادق ابتسم ولسه هيقرب يسلم عليها.. هلال وقف قدامها وبصله بحدة وغصب رهيب وقال وهو مركز عيونه عليه بطريقة مرعبة:
اطلعي على أوضتك يا أنوار… اطلعي يلا.
أنور خافت من طريقته وقالت:
احم.. حاضر.
ولسه هتمشي.. صادق قال بصوت عالي:
ما تسمعيش كلامه يا أنوار.. إنتي خطيبتي.. ده مش جوزك…
ويتبع…
رواية أنوار الهلال الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
هلال هجم عليه وبقى يضر،،بو بقوه وهو لسه بيزعق ويقول..
متصدقهوش يا انوار
انوار اتوترت من الي بيحصل ومكانتش فاهمه اي حاجه. جريت عليه بقت تمنعو وتقول..
يسببو يا هلال…سيبو. هيموت..هلال سيبو هيموت في يدك
وبقت تبكي من الخوف. ابوه كمان كان بيحاول يمنعو ونادى للغفر. شدوه من عليه بالعافيه وانوار بتقولو..
اهدئ وانبي تهدى
وبس. رفع يده بغضب وانفعال هيضر،،بها بس اتعلقت في الهوا لما خد بالو انها انوار. انوار انكمشيت وهيه بتحمي وشها باديها وهلال بلع ربقه وهو بينهج من الغضب وضم ايده ونزلها.
ابوه قال للغفر..
خدو الجدع ده على المستشفى واول ما يفوق رجعوه داره
الغفر شالو صادق الي كان شبه جثه وطلعو بيه. وهلال طلع على اوضتو بغضب شديد وهو مش شايف قدامو.
انوار كانت بتبص لطيفه بدموع. وابو هلال قال بابتسامه..
روحي وراه يا بتي…انا مقدر الي انتي فيه يا انوار..مش سهل تقومي من النوم متعرفيش انتى فين ولا مين الي حواليكي …بس لو مش هتصدقي هلال وعشقو الي باين في عنيه صدقى الراجل الكبير الي قدامك..الي الشيب كسا راسو…انتي مرت ولدي..ونور عنيه وام حفيدي الي شيلاه ..واي حد يقولك غير كده بيصتاد ي الميه العكره
قال كده ومشي. وانوار كانت زي التايهه مش فاهمه اي حاجه. وطلعت ورا هلال بسرعه. اول ما دخلت ولقتو قاعد بغضب بيهز رجلو بعصبيه شديده. قربت منو وقالت…
هلال
هلال وقف بغضب وبصلها بحده وقال…
نزلتي ليه..ها نزلتي ليه..عايزه تشوفيه اتوحشتيه مش كده
انوار خافت منو وقالت بدموع…
استهدى بالله يا هلال هنتكلم وبس
قاطها ومسكها من درعاتها بعنف وقال…
انتي مرتي يا انوار مرتي…اقسم برب العزه مرتي…
وسابها وهو بيبص للاوضه بغضب ودموعه في عيونه. فتح الادراج وطلع اوراق وقال…
دي ..دي قسيمة جوازنا وده..ده عقد بيت اشتريتو ليكي وكتبتو باسمك وامضتك عليه ودي دي صورنا.. صورنا سوا في كل حته
رمى الحاجات على الارض ودار في الاوضه بجنون. ووقف جمب التسريحه وقال..
الحاجات دي كلها بتاعتك..انا اشترتهالك..دي..دي ريحتك الي بتحبيها..ودي الفرشه بتاعتك..كل حاجه كل ده بتاعك انتي …
وطلع هدوم وبقى يرميها بغضب وقال..
دي كمان هدومك
ومسك قميص نوم وقال …
ده القميص الي لبستهولي اول ما اتصالحنا اول ليله لمستك فيها كنتي لبساه..لسه فاكر طلتك عليا..
ورماه على الارض وقعد على السرير ودموعو حابسها بالعافيه.
انوار نزلت دموعها بحزن على حالتو دي. بس رغم انه صعب عليها لكن كانت طايره من جواها بكل عصبيتو وغيرتو عليها. قالت…
…انا…انا مصدقاك
انتهى. بصلها باستغراب. وانوار قعدت جمبو وقالت ..
انامش فاكره اي حاجه…بس كمان مش ناسيه في حاجات جوايا بتقولي اني ليك…وعايزه اقولك حاجه متقلقش مني واصل بعد الي عرفتو سواء كنت صادق او كداب مستحيل افكر لو تفكير في غيرك طالما فيه احتمال اكون على زمتك..متقلقش مني يا ابن الناس انا متربيه زين
قالت كده ولسه هتمشي. شدها بقوه قعدها على رجلو وبقت في حض،،نو.
انوار بصتلو بارتباك. وهلال فك طرحتها وشال توكتها ونزل شعرها على اكتافها. بقى يبصلها بعشق وقال..
انا لا شاكك فيكي ولا قلفان منك انا قلقان عليكي ومش انهارده بس من اول يوم شفت جمالك وانا خايف غيري يفكر فيكي لو بنظره
وبان الغضب على ملامحو وقال..
بس مفيش مره قلبي وجعني كده…ولا في مره حسيت بالنار دي…لما اتجوزتك كنتي مخطوبه لابن عمك..واتجوزتك غصب علشان اضايقهم..بس لما كنتي تتكلمي عليه او تفكري فيه..مكنتش اضايق واصل لاني..لاني مكنتش عشقتك كده يا انور..بس دلوك..دلوك مش قادر اتحمل فكره انك ممكن تتوحشيه اوتفكري فيه بتقتلني..انا اول مره ابقى غيران يا انوار اول مره هلال الشرقاوي يغير من حد
ابتسمت وعيونها لمعو بدموع وسعاده من الحب الي في عيونو. وحض،،نت خدودو باديها وقالت…
هو فيه حد على الارض دي يستاهل ان هلال الشرقاوي يغير منو جدع زيك ميغيرش من حد.. لا يتغار منو
وقال بسرعه..
مغيرانش منو..غيران عليكي يا قمري..غيران وعشقان مكنتش عايزو يلمحك حتى..والي محسسني بالعجز وواجع قلبي انك فكراه اكتر مني
ابتسمت وحض،،نتو بحب وبقت تمشي ايدها على ضهره بحنيه وقالت…
فكراه..بس مش نسياك..
وبصتلو وحطت يدها على قلبها وقالت…
زي ما انت قولت…انت هنا..ساكن جوايا..وكل ما بشوفك بس ببقى مرتاحه
هلال ابتسم بسعاده من جواه وقربها ليه اكتر وبقى بحض،،نها قوى وقال…
انتي مرتي..والله مرتي.مرتي وكل حيلتي اوعي تهمليني يا انوار..انا مقدرش اقف تاني صدقيني
انوار كانت مبسوطه في حض،،نو بس حمحمت وقالت..
احم…هو احنا هنفضل كده كتير
هلال سابها وضحك وقال..
اه هنامو هنا …
وبقى يمشي ايده على شعرها. ابتسمت وقالت…
بس باينلي كنت بت جامد..موقعاك وقعه سوده يعنى
هلال ضحك جامد وقال…
من ناحية جامده فانتي اجمد من اي واحده شوفتها..
وداس على شفايفو وقال…
فرسه ومن الخيل الاصيل
انوار ضحكت بقوه وقالت…
طيب هملني انا ارتب الاوضه عاجبك الي عملتو ده
هلال بص للاوضه من كتر ما كان مضايق مخدش بالو للي عملو فيها. قال …
ده ايه الغباء ده..انا عملت كده …ده لو طور اطلق فيها مكانش كل ده حصل
انوار ضحكت بشده وقالت..
حلوه طور دي لايقالك
رفع حواجبو بدهشه وقال…
ليقالي..ماشي على العموم انا استاهل ..
وبص لقا الصور بتاعتهم على الارض قال ..
هروح الم الي هببتو ده
انوار قامت وقالت خليك انت ….بس وقف معاها وبقى يشيل الحاجات ورتبو المكان زي الاول. ومسكها من ايدها وقال…
تعالي هنيمك نومه ملوكي..يا هناكي يا سعدك هتنامي في حضن هلال ..يعني ليلتك دفا ودلال
انوار ضحكت وراحت معاه. وفرد دراعو وهيه نامت جمبو بتردد وعدم ارتياح. بس بقى يحض،،نها وحست بامان بين اديه ومسكت فيه جامد وقالت..
عارف يا هلال حتى لو مفتكرتش حاجه…الوقت معاك النعيم بذاتو..مش محتاجه افتكر القديم علشان اعرف اني كنت اسعد واحده وياك
ابتسم بسعاده على كلامها الي ملك قلبو وقال…
من قلبك يا انوار
انوار ابتسمت وقالت بحب..
وهو الي بيكلمك بذات نفسو
ابتسم وقرب منها وميل على شفا،،يفها وبا،،سها برقه شديده. ولسه هيكمل قالت …
كفياك كده كل يوم هتاخد نصيبك
هلال قال بزهول لا..لا نصيب ايه..مينفعش واحده كمان وحياتي
بس قالت…
تؤ لا..عايزه انام نيمني بقى قولتلي هتنيمني
هلال اتنهد وقال…
ماشي الأمر لله …
وشدها لحض،،نو اكتر لحد ما ارتاحت جدا ونامت نوم عميق. هلال با،،س جبينها بسعاده ونام هو كمان.
في مكان تاني كان صادق واقف مع عمه عصران والد انوار. وقال..
انا مفاهمش منك حاجه…عمال تقول كلام غريب ومش ملاحظ انو فتحلي نفوخي ومش قادر اركذ
عمه قال بضيق..
ده على اساس قبل ما يضر،،بك كنت بتركذ
صادق اتنهد وقال..
بس براحه…دلوك وبعد ما اخطفها واخدها هعمل بيها ايه اني وهيه متجوزه مهعرفش اكتب عليها قد ما هبقى اتورطت مع هلال وانت عارف
عصران قال…
ياض افهم انت هتاخد البت واحنا هنغسلها دماغها ونفهمها انو لا تجوزها ولا يحزنون وهسفرك بيها بعد ما تسافر بيها طبعا هيه مسيرها هتعرف انها حامل وهتعرف اننا كدبنا عليها بس ساعتها هتكونو سافرتو مش هتقدر تعمل حاجه…و بعد ما تولد هتجبلي الواد والباقي عليا انا هخليه يطلق علشان ارجعله ولدو وبعدها تتجوزو ها ايه رأيك
ابتسم بفرحه بس اختفت ابتسامتو بسرعه وقال…
بس..بس دي لسه في شهرها التاني يعني مطول
ابوها قال..
لا مش كتير كام شهر وهنتحملهم ونجيب مناخير ولد الشرقاوي الارض ..كفايه يتقال مرتو هملتو وهربت المهم انت لسه رايد البت
صادق قال برغبه..
قوي يا عمي ومرايدش غيرها
ابتسم وقال..
على خيرة الله اسمع هتعمل ايه وووويتبع…
رواية أنوار الهلال الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
كفاية، يتقال مرتو هملتو وهربت. المهم انت لسه رايد اللي بتصادق؟
قال برغبة: قوي يا عمي، ومرايدش غيرها.
ابتسم وقال: على خيرة الله. اسمع، هتعمل إيه وتنفذ بالحرف الواحد.
في صباح يوم جديد، قام هلال من النوم ولقاها نايمة على دراعه ومتمسكة فيه بقوة. ابتسم وبعد شعرها من على عيونها وبقى يتأمل ملامحها الجميلة ويمشي ضهر ايده على خدودها.
أنوار حست بلمساته واتوترت شوية. ابتسم لما فهم إنها صاحية وقرب منها وقال بهمس: صباح الأنوار.
أنوار ابتسمت وفتحت عيونها وقالت بكسوف: صباح الخير.
قرب منها أكتر وقال: نمتي زين؟ ارتحتي؟ جاري ولا أكون ضايقتك؟
ابتسمت بكسوف وقالت: لا… مضايقتنيش.. بالعكس، كنت مرتاحة.
هلال ابتسم وبص لشفايفها برغبة وقال: بس أنا مرتحتش… مرتحتش واصل… وتعبان قوي.
أنوار ضغطت على شفايفها بكسوف، وهلال بلع ريقه بصعوبة لما عملت كده وشدها عليه بقوة وقال: خدي بالك عليه.
بصتله باستغراب وقالت: هو إيه ده؟
بصلها برغبة شديدة وقال: ولدنا… علشان أنا مش حاسس ولا واعي أفكر فيه دلوقت.
أنوار بصتله بزهول، بس اعتلاها في ثواني وهجم على شفايفها بقوة وعنف وهو بيقول: وحشتيني، وحشتيني قوي يا بت.
أنوار كمان اتجاوبت معاه بكسوف وكانت ناسيه الدنيا بين إيديه.
بعد شوية كانت نايمة على دراعه بتعب. بصلها وقال: موجوعة ولا حاجة؟ أناديلك الدكتورة؟
ابتسمت بكسوف وقالت: لا.. أنا تمام.. متخافش علي.
رفع وشها بصوابعه وقال: أوعي تزعلي مني.. مقدرتش والله أصبر أكتر. وحشاني قوي.. بس مبسوط قوي أخيراً شهر بحاله وأنا مدقتش حلاوة قربك.. ومبسوط كمان لأنك وافقتي، يعني مصدقة إني جوزك.
أنوار قالت بكسوف: أنا مصدقة إنك جوزي… بس موافقتش.. أنت اللي عملت كده… أنا.. أنا معرفتش أمنعك.
هلال ضحك جامد وقال: امم.. خدت بالي إنك موافقتيش.. خدتك غصب. أنا عارف نفسي سافل وأعملها.
وقف هو بيضحك. أنوار قالت بكسوف: احم.. أنا مقصدتش كده.. بس قصدت إني مش هقدر أوقفك إذا كنت أنت مش عارف تتحكم في نفسك و.. بس.. اتنهدت وقالت: انسى.
ابتسم وقرب منها وقال: فاهمك.. طب فيها إيه لو تقولي عشقتك وبدوب بين إيديك. مبعرفش أقول لأ.. ده أنا أوزع عجل للخلق وقتها، يعني هتكسبي ثواب في الناس اللي هتاكل.
ضحكت على كلامه ودفعتو وقامت بسرعة جري على الحمام.
هلال جري وراها وهو بيقول: استني، هقولك… بس قفلت الباب بسرعة.
هلال اتنهد بابتسامة جميلة وقال: كده يا أنوار؟ كده؟ أنا حبيبك.. على راحتك يا جميل.
بعد شوية خرجت وهي بتنشف شعرها وبتضحك. بقى يبصلها بعشق شديد ويتأمل كل تفاصيلها. قرب منها وحاوطها من وسطها وباس رقبتها بارتياح وقال: ااه… أنا النهارده أسعد واحد على الأرض.
أنوار ابتسمت وقالت: أنا كمان مبسوطة قوي.. رغم إني مستغربة عيايا قوي… يعني أقوم من النوم كده أتفاجأ إني متجوزة وحامل كمان مش عارفة… مستغربة ومبسوطة في نفس الوقت.
قربها لحضنه وقال: كل ده عادي. إن شاء الله هتفتكري كل حاجة.. ولو مفتكرتيش… كفاية علينا إننا مع بعض. واتنهد وقال: حسرة عليا.. المفروض إني عريس النهارده.. بس لازم أمشي. قولت للحج هننزل نشوف العمال.. مجاش في بالي إن ربنا يهديكي. لو افتكرت إن اليوم هيبقى حلو كده كنت خدت النهارده إجازة.
أنوار ضحكت جامد وقالت: طب ما تقولوا دلوقتي إنك هتقعد النهارده.
هلال ضحك وقال: أبوي.. ده راجل عقر هيفهمها ومش هخلص من التريقة. وأخد هدومه ودخل يستحمى وقال: أنا هجهز وأرحل، وهاجيكي طياري.
أنوار ابتسمت وقالت: هستناك.
ابتسم بحب ودخل يستحمى ونزل.
أنوار كانت مستنياه يرجع وبسوطة. بس جالها اتصال. ردت وقالت: الو؟ مين؟
كان صوت صادق بيقول ببكا: أنا صادق يا أنوار… الحقيني عمي. طب ساكت منينا ومش عارفين ماله. تعالي على المستشفى القريبة بسرعة.
أنوار اتصدمت وصرخت وقالت: أبوي…!
ولبست أول عباية وطرحة قابلوها ونزلت جري وهي بترن لهلال بس مش بيرد.
طلعت جري وركبت في واحدة من العربيات والسواق طلع بيها وهي لسه بترن لهلال لحد ما رد وقال بمشاكسة: إيه… لحقت وحشتك؟
كان قلبه هيقع في رجليه لما سمعها بتبكي جامد وبتقول: أبوي.. أبوي يا هلال الحقني.. أبوي.. طب ساكت ومش عارفين ماله.
هلال قال: طيب، اهدي.. اهدي.. أنا هاجي آخدك ونروح.
أنوار قالت بسرعة: أنا روحتله مع السواق. أنت حصلني على المستشفى بسرعة.
توجه لعربيته وهو بيهديها، بس اتجمد مكانه بصدمة مخدش زيها في حياته لما شاف عصران واقف عند بيته وبييبصله بابتسامة خبيثة.
وقف يبصله بزهول والتليفون كان هيقع من إيده وقال برعب: أنوار… انزلي حالا.. انزلي متكمليش.
أنوار استغربت وقالت ببكا: يا هلال سيب اللي بينا على جنب، ده أبوي.
بس زعق بصوت عالي وجنون وقال: انزلي بسرعة يا أنواااااار… اخلصي، انزلي حالا.
أنوار استغربت وخافت ووقفت العربية ولسه هتنزل وهي بتقوله: فيه إيه طيب؟
وبس، اتقدموا عليهم رجالة كتير وضربوا السواق. وهي صرخت لما شدوها من العربية وقالت: انتوا مين؟ وصرخت بقوة.
هنا هلال كان هيتشل وقلبه هيقف من الرعب وبقى يقول بصوت عالي: … أنوار… أنوار ردي عليا.. أنواااااااار.
ويتبع…
رواية أنوار الهلال الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع
صرخت لما شدها من العربية وقالت:
"انتوا مين؟"
وصرخت بقوة.
هنا هلال كان هيتشل وبقى يقول:
"أنوار… أنوار ردي عليا.. أنواااااااار"
بس الخط فصل وهو وقع التلفون من إيده. وطار جري بالعربية ناحية الطريق اللي بيودي للمستشفى. فضل يدور في الشوارع ورجع تاني على البيت. وبقى يدور هو والغفر. كان زي المجنون مش بيهدى أبداً. وراح لأبوها وهدده. وكان هيضربه بس مقدرش يستفيد حاجة. وكل حجته كانت إن مفيش أب بيخطف بنته.
هلال كان هيتجنن. ولما اتخانق معاه جامد الناس اتدخلت واضطر يمشي. فضل يدور من غير تعب لحد ما افتكر صادق. وافتكر إن له شقة بعيدة عنهم كان هيتجوز فيها أنوار. طلع سلاحه وطلع بغضب على هناك.
أما أنوار فاقت وهيه مصدعة جداً. وبصت حواليها لقت نفسها في شقة ابن عمها اللي كان هيتجوزها فيها. قالت بخوف:
"أنا إيه اللي جابني هنا؟"
دخل صادق وقال:
"إزيك يا بت عمي.. اتوحشتك قوي"
قالت بغضب:
"صادق.. إنت.. إنت عملت كده علشان تجيبني هنا… يعني أبويا زين صح؟"
قال بابتسامة:
"متخافيش أبوكي زين، احنا هنسافر وهو هيحصلنا"
أنوار بصتله بذهول وقالت:
"يُحصلنا على فين؟ إنت بتقول إيه؟"
صادق قال:
"هنمشي من هنا على القاهرة. هنطلع على دبي. هقعد أنا وإنتي هناك يا روح الروح. وههربك من الراجل اللي عايز ياخدك مني غصب"
ضحكت بذهول وقالت:
"هو إنت فاكرني هبلة؟ إياك.. أنا فهمت من أول مرة جيت فيها البيت إن إني مرت هلال. مش شرط إني أفتكره علشان أعرف إنه جوزي. معرفة القلوب أقوى بكتير. إنت ما تعرفهاش يا ابن عمي. أنا عايزة أرجع لجوزي. رجعني حالا أحسن لك"
صادق مسك ذراعها بغضب وقال:
"ده مش جوزك. عايز ياخدك مني، افهمي! كل اللي وراكي له أي حاجة قالهالك كدب. إنتي كنتي هتبقي مرتي أنا لولا الحادث اللي عملتيه.. أنوار أنا بحبك وهقبل بيكي. أي كان اللي حصل بينك وبينه. هتعيشي معايا لحد ما تولدي وبس"
قطع كلامه لما خد باله من اللي قاله. وهي بصيتله بسخرية وقالت:
"أنا حامل من مين؟ ما دام أنا مش متجوزة ما ترد يا ابن عمي. لكون حامل في الحرام"
صادق لعن غباءه لأنه كان اتفاقه مع عمه إنه يقول لها على موضوع حملها بعد ما يسافروا. اتنهد وقال:
"معاكي حق. إنتي متجوزة وحامل منه. وده ميمنعش إنك ليا وهتجوزك. يعني هتجوزك. يلا انجري معايا يلا"
وجرجرها من إيدها بغضب وهي بتصرخ وتضربه. وطلعها في العربية بالعافية.
أنوار لقتو لازم هياخدها. قامت قلعت حلقها ورمته على الأرض من غير ما ياخد باله. وطلع بيها على مطار الأقصر.
شوية وصل هلال. بقى يدور في الشقة بس ملقاش حد. كانوا يادوب مشيوا. ضرب إطارات العربية بتاعته بغضب واتنهد بيأس. وفكر إنهم مجوش هنا أصلاً. ولسه هيطلع في العربية بس شاف حلقها في الأرض. مسكه وابتسم بدموع وقال:
"جاي لك يا حبيبتي جاي لك"
على الطريق كانت أنوار بتبكي. وصادق قال:
"الحمد لله إن ورقك كله عند عمي ومأمنك وعاملك جواز سفر. لولا مكناش عرفنا نسافر أصلاً"
أنوار قالت ببكا:
"يا ولد عمي هملني الله لا يسيئك. رح يقتلني. مش هقدر أحوشه عنك"
صادق قال بغضب:
"إكتبي بقى بقالك ساعة بتتكلمي في نفس الموضوع. أول حاجة على ما لاقيني هنكون مشينا وسافرنا. ولو عايزاه هو عايش وخايفة عليه فعلاً، تتكتمي. لما نوصل المطار ما تتكلميش ولا تفتحي بوقك بحرف. وإلا رجالتى ورجالة عمي هيخلصوا عليه. عمي لما بيقول حاجة بيعملها"
أنوار لطمت على خدودها وقالت بخوف:
"يا مري أنا يا مري"
أبو هلال كان بيسوق بأقصى سرعة وكلم الده وقال:
"أيوه يا أبوي لسه ما لقتهاش. بس تقريباً لقيتها خلاص. أبوها من زمان عايز يسفرها مني. هطلع على مطار الأقصر. ولو ما لقيتهاش من هناك هطلع على مطار القاهرة. ساعة كمان وبلغ البوليس وإن شاء الله ألاقيها"
في المطار كانوا قاعدين مستنيين الطيارة. وأنوار كانت مش عارفة تهرب منه وخايفة تتكلم يكون فعلاً هيأذي جوزها. فضلت قاعدة بدموع وبتدعي إن هلال يلاقيهالحد ما وصلت الطيارة. ونادوا على الركاب. بقت ماشية معاه بالعافية زي اللي بتتساق للموت. خلاص هيطلعوا على السلم. سمعت صوته بيقول:
"أنواااااار"
أنوار بصتله بدموع وفرحة. مكانتش مصدقة إنه لقاها. وصادق اتصدم وخاف جداً. شدها من إيدها بسرعة وعايز يطلع في الطيارة قبل ما هلال يوصل. بس هلال طلع سلاحه ورفعه عليه وقال:
"خليك مكانك. والله أطخك وسط كل الناس دي وما يهمني. إنت عارفني يا ولد النجاجرة"
صادق وقف مكانه برعب. وأنوار فلّت إيده وجريت على هلال. اللي شدها وحضنها بقوة وهو مش مصدق نفسه إنها بقت بين إيديه. قال بدموع:
"عاملة إيه يا قلبي؟ إنتي كويسة؟ عملك حاجة أذاكي؟"
أنوار قالت بدموع:
"الحمد لله لقيتني. الحمد لله إني معاك يا حبيبي"
صادق استغل وقوفهم مع بعض وعايز يهرب وسط الناس. بس هلال قال بسرعة:
"استنى بس على فين؟ طب مش تسلم الأول… تعالى يا صادق بس تعال. متخافش"
صادق اتقدم عليه بخوف وكانت رجليه بتتنفض. وهلال بصّله بنظرة تخوف أكتر وقال:
"متخافش. إحنا أهل بلد واحدة بردك"
صادق وقف قصاده وهو مرعوب. وهلال قال بهدوء شديد مخيف جداً:
"عارف إنك متقصدش"
صادق هز راسه بالموافقة بسرعة وخوف. وهلال قال بطريقة تخوف أكتر:
"المسامح كريم وربك غفور رحيم"
صادق ابتسم بارتباك. وهلال قال فجأة:
"بس ده ربنا بقى"
واداله قلم قوي جداً وقعوا على الأرض. صادق حط إيده على خده وهو بيبصله بخوف. وهلال شاورله إنه يقف تاني. ووقف بالعافية.
هلال بص لأنوار وقال:
"يلا دورك. عايزة يرن في المكان رنة"
أنوار بصتله بذهول وقالت:
"إنت بتقول إيه؟ لا خلاص خلاص. إنت ضربته كفاية"
هلال بصّلها بحدة وطريقة مرعبة وقال:
"لا معلش. ارزعيه واحد كمان بإيديكي الغاليين. وعايزة يسمعني"
قالت بترتباك:
"يا هلال ما هينفعش. بس"
ولكن قاطعها وقال بغضب مرعب:
"هتضربيه ولا أضربك أنا؟ أرقدك تحت رجلي"
في ثواني كانت ضاربه صادق قلم قوي جداً وقالت بسرعة:
"حلو كده؟ ولا عايزة بزاوية تانية؟"
هلال بصّله وقال:
"لا خلاص. ده ما يستحملش أكتر من كده أصلاً. ده أخره"
وبص للرجالة اللي كانوا جايين وراه بالعربيات وقال:
"خدوا الباشا ده ضيفنا على ما أشوف هعمل فيه إيه"
وفعلاً أخدوه معاهم. وهلال أخد أنوار وطلعوا بالعربية بتاعتهم.
هلال ابتسمالها وطلع الحلق بتاعها وقال:
"ميتخافش عليكي زي جوزك"
ضحكتله وقالت:
"أهي أي حاجة تعرفك إنك ماشي صح"
هلال قال:
"أنا ما كنتش محتاج لحاجة تدلني عليكي. قلبي ساقني لحد عندك يا أنوار. القلب يا عشقي الأول والأخير"
أنوار ابتسمت وقالت بحرج:
"حتى لو فضلت على طول ناسيه كده.. هتفضل تحبني؟"
ضحك بخفة وقال:
"وفي كل حالاتك هتفضلي حلا عيوني. مش شرط تفتكري اللي فات. اللي جاي كفاية لأنه هيبقى أحلى 100 مرة من اللي راح. أوعدك"
أنوار قالت بحب:
"أنا متأكدة يا هلال. ما بقتش عايزة من الدنيا غير إني أبقى جنبك إنت وولدنا"
ابتسم وقال:
"بمناسبة ولدنا ابقى خلينا نروح للدكتورة نطمن عليه. مرمطناه معانا قوي"
ضحكت ضحكة جميلة وقالت:
"متخافش عليه. ده جامد وأسد زي أبوه اللي عشقت"
هلال داس على شفايفه وقرب منها جامد وقال:
"الكلام ده مش مكانه هنا. أنا مبستحملش. بدل ما أرقعك بوسة هنا في الطريق ونبيت في التخشيبة"
أنوار ضحكت جامد وقربت منه وقالت بهمس قدام شفايفه:
"لو هنتحبس في تخشيبة واحدة أنا موافقة"
ومقدرش يتحكم في نفسه أكتر. شدها بقوة وباسها بوسة مجنونة جداً. وبعد عنها بالعافية وقال:
"وعلى إيه التخشيبة؟ أدينا راجعين بيتنا ونتحبس في أوضتنا أحلى"
أنوار ضحكت بدلال وساق بيها بسرعة على بيتهم وهي في حضنه طول الطريق.