تحميل رواية «انا و الربوت» PDF
بقلم ملك وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فهد بفرح: ماما، يا ماما، أنا اخترعت إنسان آلي. علا بسخرية: ههه، إنسان آلي مرة واحدة كده. روح ذاكر يا فهد. فهد: تعالي معايا يا ماما، شوفي بعينك والله. مسكها فهد وجرى بها بسرعة، ودخل بها غرفته. كان يقف شيئ مصنوع يشبه العروسة، أكبر قليلاً، وعليه غطاء أبيض. وقفت علا وفهد كان سعيدًا، وقف بجانب الإنسان الآلي وشد الغطاء عنه فجأة. علا لم تنبهر، كأنها معتادة على ذلك، وهذا قلل من حماس فهد. بدأ فهد يمسك الجهاز الذي يتحكم فيه وشغله. اشتغل الجهاز بالفعل، وعلا لم تصدق. فهد بفرح: شفتي يا ماما؟ أهو، أهو اشتغل....
رواية انا و الربوت الفصل الأول 1 - بقلم ملك وائل
فهد بفرح: ماما، يا ماما، أنا اخترعت إنسان آلي.
علا بسخرية: ههه، إنسان آلي مرة واحدة كده. روح ذاكر يا فهد.
فهد: تعالي معايا يا ماما، شوفي بعينك والله.
مسكها فهد وجرى بها بسرعة، ودخل بها غرفته. كان يقف شيئ مصنوع يشبه العروسة، أكبر قليلاً، وعليه غطاء أبيض. وقفت علا وفهد كان سعيدًا، وقف بجانب الإنسان الآلي وشد الغطاء عنه فجأة.
علا لم تنبهر، كأنها معتادة على ذلك، وهذا قلل من حماس فهد. بدأ فهد يمسك الجهاز الذي يتحكم فيه وشغله. اشتغل الجهاز بالفعل، وعلا لم تصدق.
فهد بفرح: شفتي يا ماما؟ أهو، أهو اشتغل.
علا: طب، طب، هو بيعمل إيه؟
فهد: أنا عملته يا ماما عشان يساعدك في البيت ويعمل معاكي كل حاجة عشان ما تتعبيش مني أو من إخواتي. تقدري تقولي له على أي حاجة وهو هيعملها على طول.
علا: طيب، دلوقتي قول له يتحرك يجيب البتاعة دي ولا أي حاجة؟
بدأ فهد يشغل الميزة التي تجعله يفهم الكلام على طول، من غير ما يقعد كل شوية يغير حاجة فيه، عشان مامته تعرف تتعامل معاه بالكلام.
بدأ بالفعل يتحرك وجاب الكوب لمامته، وكانت مصدومة. لكن أول ما جابته وجت تمسك الكوباية، لقيتها وقعت في الأرض والجهاز وقف خالص. بصت لفهد، وعلامات الخوف ظهرت على وشه.
علا بغضب: كتك الرف. قال إنسان آلي قال، أهو بيكسر لنا الحاجة. روح، روح ذاكر لكلية بتاعتك وسيب البتاع ده لبتاع الخردة يا حبيبي، بدل ما تسقط السنة دي وكل الفلوس اللي أخوك بيشتغل عشان يعلمكم بيها تروح مضيعها. أخوك لو شافك بتعمل كده أصلاً هيموتك. روح، روح وسيب البتاع ده. أنا هنزل أبيعه لأي واحد بالحديدتين دول نجيب منهم اتنين جنيه ولا حاجة. ده ما حصلش أصلاً.
فهد كان واقف يسمع وهو مش مصدق. دي كانت فرحانة وتحولت الفرحة كده بسرعة؟ وخرجت تحط الأكل برة.
فهد دخل البلكونة وقفل كل الأنوار، وفضل يبص للسماء وهو بيعيط وبيتكلم مع ربنا.
فهد: ليه مش بتشجعني زي باقي الناس؟ ليه؟ ما هو كان شغال كويس.
لم يقدر على نفسه وفضل يعيط.
عدا ساعتين وكان فهد نام شوية وصحى تاني يذاكر. خلص مذاكرة وبدأ يفك في الجهاز ويشتغل عليه أكتر.
جرس الباب رن. راحت علا تفتح الباب وكان يوسف جاي من الشغل وماسك حاجات ومش عارف يفتح الباب. ساعدته علا ودخل يوسف وهو خلاص مش قادر ياخد نفسُه. سمع صوت خبط جامد، استغرب.
يوسف بتعب: إيه صوت الخبط ده؟
علا بسخرية: ههههه، ده فهد قال إيه عامل إنسان آلي، هههه.
رواية انا و الربوت الفصل الثاني 2 - بقلم ملك وائل
يوسف بتعب.
ايه صوت الخبط ده؟
علا بسخرية.
ههه ده فهد قال إيه عامل إنسان آلي ههه
يوسف بغضب.
هو مش هيبطل هبل؟ هو أنا طالع عين أمي عشان أجيب الفلوس ويجيب مجموع كويس وفي الآخر يقعد يخترع حاجات ملهاش لازمة؟ ده إيه ده؟
وقام دخل جاري فتح باب الأوضة بتاعت فهد لقي جهاز بيتحرك وفهد واقف ماسك جهاز صغير بيحرك بيه الإنسان.
يوسف بصدمة.
إيه ده؟
فهد بفرح.
ده الإنسان الآلي بتاعي يا يوسف أنا اخترعته عشان يساعد ماما.
قرب منه يوسف بصدمة وهو بيتفحصه وبيشوف كل جزء فيه، ولا كأن ولد اللي عامله ده، عالم مش أخوه.
يوسف بصدمة.
إنت اللي عامل البتاع ده؟
فهد بفرح.
أيوا.
قرب منه يوسف بسخرية وضربوا بقلم. فهد اتصدم، إزاي كان معجب بيه دلوقتي وفي نفس الوقت بيضربه؟
يوسف بغضب.
بقي أنا أفضل اشتغل وأسيب جوازي عشان أصرف على الكلية بتاعتك وفي الآخر تقعد تخترع في حاجة ملهاش لازمة؟ بكرة مشوفش وش البتاع ده في البيت يا فهد، واقعد ذاكر عشان متشوفش وش تاني يا فهد.
وخرج برا. وفهد كان واقف مصدوم، لي لي؟ محدش بيشجعه؟ لي؟ ده أخوه الكبير وأمه، يمكن أخوه الصغير هو اللي يفهمه، بس هيفهم إيه ولا إيه؟
عدى 3 ساعات على اللي حصل.
كانوا قاعدين كلهم على السفرة برا، يوسف ومامته وزين أخوهم الصغير بيأكلوا. فجأة الباب بتاع الأوضة بتاعت فهد فتح وخرج فهد وهو ماسك كام شنطة سفر ولابس شنطة ضهر وخرج وقف قدامهم وبدأ يتكلم.
فهد.
كان نفسي يا ماما تشجعيني زي باقي الأمهات وتقفي جنبي، حتى لو مشروعي فشل كنتي تقفي جنبي. أما إنت يا يوسف، شايف إنك عقدة في حياتي، كل شوية تذلني عشان الفلوس بتاعت الدروس والكلية وسايب الجواز بسببى. أما إنت يا زين، كنت الحاجة الوحيدة اللي بحبها هنا، كنت بقوم بدور ماما وبابا وأخويا وكل حاجة، مع إنك أكتر واحد مكنتش تعرف بابا لأنه مات وانت صغير، بس كنت بتحاول تكون زيه الله يرحمه.
فهد.
ودلوقتي أنا هخلصكم مني وهبعد عنكم وأعيش لوحدي مع نفسي، وتقدر تخلصي مني يا ماما. وإنت يا يوسف تقدر تجوز ومش هتصرف على اتنين للكلية، لا اصرف على زين بس، وحتى زين أنا هشتغل وأبعتلك فلوس كل شهر عشانك يا زين وعشانكم برضه هتفضلوا أهلي. وكمان هذاكر كويس وهجيلكم وأنا هموت من الفرحة بسبب النتيجة وهاجي أقعد معاكم كل جمعة، مش هبعد عنكم برضه.
زين بدموع.
متجيش ي فهد عشان خاطري.
فهد.
هاجيلك يا زيزو متخافش.
وبص ليوسف اللي ولا فيه أي رد فعل ومامته كذلك.
يوسف.
بص بقي أنا هسيبك، عارف لي؟ عشان عارف إنك عيل كتكوت ومش هتعرف تعمل حاجة، وكام يوم وهترجع وهصرف عليك تاني.
علا.
اقعد يا فهد، اقعد.
فهد بسخرية.
لا يا أستاذ يوسف مش هرجع ومش هاكل، كفاية الكلام اللي يحرق الدم اللي بأكله منكم. ومتخافش يا زين أنا أول ما أقدر اشتغل وأجمع مبلغ هاخدك وأعلمك أحسن تعليم.
يوسف بغضب.
تقصد إيه يا فهد إن أنا مش بعلمه يعني؟ وبنسبة لأخوك فده مش هيطلع من البيت، إنت تعمل في نفسك اللي إنت عايزه، لكن زين مش طالع يا فهد، مش طالع. واطلع برا بقي.
رواية انا و الربوت الفصل الثالث 3 - بقلم ملك وائل
يوسف بغضب.
تقصد إيه يا فهد إني مش بعلم أخوك كويس؟
فهد.
اتعلم تصرف على نفسك بس الأول يا كتكوت، ويبقى تعالى خد زين علموا، ههه، ده لو عرفت تعلم نفسك.
يوسف.
هنشوف مين هياخدوا فينا. وبعدين زين مش صغير، زين تانية ثانوي يعني كبير ويقدر يختار يقعد مع مين. أما أنا، فهنشوف مين هيقدر يصرف على مين.
يوسف أخد الحاجات بتاعته ومشي. نزل راح شقة واحد صاحبه عايش فيها لوحده. وأكيد كلم صاحبه قبل ما يروح عشان يقوله إنه جاي.
راح فهد وراه، ورحب بيه سيف جداً لأنه بيحترمه.
عدا أسبوع على غياب فهد. ويوسف بدأ يقلق شوية، عشان هو كان عارف إنه هيرجع تاني، لكن محصلش زي ما كان فاكر للأسف.
في يوم، راح يوسف الكلية بتاعة فهد عشان يقوله يرجع، بس بعد ما يشيل اللي في دماغه ده. وراح الكلية وشافوه وهو خارج مبسوط مع أصحابه. وقفوا. وفهد لما شاف يوسف، بص له بسخرية كدا.
يوسف.
ما رجعتش ليه؟
فهد بسخرية.
قلت لي: "أما نشوف الكتكوت هيعرف يصرف على نفسه إزاي وهترجع أول ما تتعب". وأنا لسه ما تعبتش يا يوسف، لسه.
يوسف.
بطل هبل، ويالا ارجع معايا. ماما عايزة تشوفك.
فهد.
ياااه، عايزة تشوفه؟ قول لها هتشوفه على التلفزيون إن شاء الله.
يوسف بغضب.
لآآآآ، ده أنت اتجننت بقى.
ومشي وساب فهد واقف.
عدا شهر واتنين، وكان يوسف قاعد قدام الشاشة وجنبه زين ومامته قاعدين في قعدة مملة كدا. فضلوا قاعدين يقلبوا في التلفزيون عادي، لحد ما لقوا قناة بتقول:
"ودلوقتي معانا فهد عز الدين، اللي اخترع الإنسان الآلي أو الروبوت، اللي اخترعه في أقل من خمس شهور عشان يطلع لنا بشكل ده..."
رواية انا و الربوت الفصل الرابع 4 - بقلم ملك وائل
كانوا كلهم قاعدين ع التلفزيون وكان يوسف بيقلب. لقي فهد أخوه ع التلفزيون.
"ودلوقتي معانا فهد عز الدين اللي اخترع الإنسان الآلي أو الروبوت في أقل من خمس شهور، وفي الآخر يطلعلنا بجمال والحلاوة دي."
يوسف قام وقف من الصدمة، مش مصدق أخوه على التلفزيون، وكمان الروبوت اللي كان بيقلل منه. لقي التليفون بيرن. مسكه وهو قاعد يبص على فهد وهو بيتكلم وبصدمة.
يوسف: الو.
"الو إيه ي يوسف ياض؟ روح بسرعة افتح التلفزيون، أخوك طالع على قناة....."
ولقي الفون بيرن برقم تاني. قال لصاحبه يستنى يشوف مين. وأول ما فتح كان صاحبه برضه.
"الحق ياض ي يوسف! أخوك اللي كنت بتقعد تتريق عليه على التلفزيون يالا بسرعة روح شوفه."
ولقي رقم تالت بيرن.
"أيوا بقى بقيت أخو المختراع يسطا! بقى عايزين نصور مع أخوك."
يوسف كان في حالة صدمة، وزين كان فرحان أوي وقاعد مركز مع كل كلمة بتطلع من فهد وفرحان أوي بيه. أما أمه فكانت قاعدة تتفرج وبصدمة، مكانتش مصدقة إن فهد هينجح خالص.
أول ما اللقاء خلص مع فهد والبرنامج خلص، زين دخل الأوضة يجهز التاب عشان يكلم فهد ويباركله، ويوسف مسك الفون بسرعة يرن عليه.
فهد أول ما شاف رقم يوسف مرديش يرد، وحطه في البلاك ليست عشان مش طايقه، وعارف إنه هيكلمه يقوله ارجع كلام من ده.
أما فهد اتشهر جداً هو والروبوت بتاعه. ويوسف كان بيحاول يوصله كتير لكن مكانش بيعرف. وفهد عشان عارف إن يوسف بيعمل كده كان بيبعد عن أي حاجة تجمعه بيوسف لو ثانية واحدة بس. وكان دايماً بيكلم زين يطمن عليه وعلى أهله برضه، مهما كانوا أهله ميقدرش يبعد.
كان يوسف كل ما يفتح الفون ويفتح أبلكيشن يلقي أي حاجة عن فهد، كان قاعد في الترند.
عدى أيام ويوسف حاول يوصل لفهد كتير، لكن خلاص فهد قطع كل حاجة بيه وبعد عنه خالص. لكن طبعاً يوسف مش هيفضل قاعد ساكت.
يوسف فتح باب أوضة زين ودخل. كان زين قاعد يذاكر.
زين: فيه حاجة ي يوسف؟
يوسف: معلش الفون فصل شحن وعايزك ترن على فهد أكلمه بس.
زين بصله بستغراب.
زين: طب ما ترن عليه من تليفون ماما، لازم تليفوني يعني. بعدين هو أصلاً على الشحن برضه.
يوسف بخبث.
يوسف: يعني بصراحة كنت عايز أكلمه عشان ييجي ياخدك، هو دلوقتي يقدر يصرف عليك وكده عشان أنا سبت الشغل بتاعي وكده.
زين قام فرحان وراح جاب التاب ورن على فهد. وطبعاً فهد أول ما شاف مكالمة زين رد على طول.
زين بفرح.
زين: فهد تعالي خدني بس.
ولسه هيكمل، خد منه يوسف الفون، وفهد أما شافه أضيق.
يوسف: تعالي خد زين عشان مبقتش قادر على مصاريفه وسبت الشغل بتاعي.
فهد: هه، مش كنت بتقولي مش هتقدر تصرف على نفسك ومش هتاخد زين؟ أديك أنت اللي بتديني زين.
قفل فهد في وش يوسف وراح عشان يجيب زين.
أول ما الباب خبط، فتح زين وهو بيبص ليوسف وبدموع ونص وشه دم. دخل فهد بسرعة، وراح يوسف قافل الباب وحط سكين على رقبة فهد.
يوسف بعنف.
يوسف: أنت هتفتح لايف دلوقتي وتقول فيه إن أنا اللي عامل الإنسان الآلي، وكنت خايف أطلع بيه عشان كنت فاكر محدش هيهتم للموضوع ده.
رواية انا و الربوت الفصل الخامس 5 - بقلم ملك وائل
أول ما الباب اتفتح كان زين واقف.
نص وشه د.م.
دخل فهد بسرعة وقفل الباب.
راح يوسف جي من وراه وحط سك.ينة على رقبته.
"انت هتفتح لايف دلوقتي وتقول فيه لكل الناس إن أنا اللي عامل الروبوت ده وكنت خايف أطلع بيه عشان كنت فاكر إن محدش هيهتم للموضوع ده، سامع؟"
فهد ضحك بسخرية والسك.ينة على رقبته.
"على جثت.ي يا يوسف. كنت فاكر إني مش هنجح، ولما نجحت بقيت عايز تاخد كل حاجة لنفسك. انت أناني يا يوسف، أناني أووووي عشان تكسر بخاطري كده. لا وكمان حاطط سك.ينة على رقبتي؟ ههه! سك.ينة يا يوسف. عمري ما كنت أتخيل إن ده يحصل. أيوه انت مش بتحبني وبتحب نفسك، لكن متخيلتش في يوم نوصل لدرجة دي."
"سبني يا يوسف. أنا عندي مم.وتي أحسن من إنك تاخد تعبي وأشتغل على حسابك انت مش حساب نفسي. مم.وتي كده كده هيعيش لي. أهوه الجهاز عندكوا، هما هياخدوا ومحدش هيصدقك. أصلاً لو قلتلهم ده بتاعك هتعرف تشرح لهم أي حاجة؟ طيب لو قالوا تعالي اشرح لنا عملي هتعمل إيه ساعتها؟"
"تعرف، مكنتش حاسس إنك عايزني عشان زين. كنت عارف إنك هتعمل أي حركة من بتوعك، بس أهو خلاص عشان أخلص زين منك."
بيبص بعينه عشان يشوف زين بس ملقيش السك.ينة لسه على رقبته.
بيبص وراه لقي زين ماسك سك.ينة أصغر ويوسف على الأرض وكله د.م.
فهد كان كل ده بيتكلم ومش واخد باله إيه حصل. سرحان في كل اللي حصله وفجأة أخوه اللي كان عايز يق.تله. اتق.تل! ومن مين؟ من أخوه الصغير.
رواية انا و الربوت الفصل السادس 6 - بقلم ملك وائل
فجأة أخوه اللي كان عايز يقتله اتقُتل!
لا ومن مين؟ أخوه الصغير.
فهد بدموع: ليه عملت كدا يا زين؟
زين بيعيط: هو السبب، هو السبب في كل دا، أناني بيحب نفسه بس، وآدي آخرتها موته، كان عايز يموتك يا فهد.
فهد بدموع: يا ريت هو كان عملها قبل ما أنا أشوفك في الحالة دي.
قرب فهد من يوسف وجاب ملاية وحطها عليه.
الباب خبط.
راح فهد يفتح وهو متوتر.
وزين دخل جوه.
دخلت علا وهي بتبص يمين.
لقت يوسف كله دم وع الأرض.
رقعت بالصوت على طول.
وكل الناس جت.
حاول فهد يسكتها لكن هي كانت أسرع منه.
علا بصويت: قتلت أخوك يا فهد، ارتاحت يا فهد؟ هاااااا، منك لله.
زين كان مصدوم وفهد أكتر.
هو ما قتلش حد.
زيز كان هيتكلم ويقول إن هو اللي عمل كدا قدام الناس.
لكن فهد حط إيده على بوقه وسكته.
وفي اللحظة دي دخل البوليس.
الظابط: مين فيكوا؟
فهد: أنا.
زين بسرعة: مش فهد اللي قتله.
الظابط: اومال مين؟
زين: أنا.
الظابط: امسكوا.
فهد: لأ لأ، أنا اللي قتلته.
الظابط بغضب: هي لعبة؟ هي امسكواهم.
فهد: لأ حضرتك، يعني ده منظر واحد يقتل؟ ده لسه صغير ومينفعش يدخل السجن عشان حاجة أخوه عملها. حضرتك يعني خلاص أنا اللي قتلت، بلاش هو.
الظابط مسك فهد ومشي.
وزين انفجر في العياط.
مستقبل أخوه ضاع، كل دا بسبب يوسف.
عدى كام يوم.
وزين كان عايز ينتحر أكتر من مرة ويحاول يعترف إنه اللي قتل.
لكن كل مرة فهد كان بيكدبوا.
وراح المحكمة.
وزين قال فيها إن يوسف كان هيقتله، وراح فهد مسك السكينة وقتله.
هو زي ما فهد قال لزين يقول كدا.
طبعًا كانت الدنيا كلها مستغربة، إزاي دا يحصل؟ وفهد المخترع يتحول لقاتل!
الجلسة كانت بتتأجل كل شوية عشان محدش عارف كل الحكاية كاملة.
كان جه ميعاد الحكم بتاع فهد خلاص.
فهد اتحكم عليه بسجن 15 سنة.
أما زين، فعاش حياته كلها زعلان على اللي عمله وعلى أخوه.
هو كان بيدافع عنه، بس برضه...
أما المشروع بتاع فهد، فدا اللي كان لسه موجود لحد دلوقتي.
وكل كام يوم يكتشفوا حاجة حلوة.
وهو الجهاز كله كان أحلى من بعض.
مستقبل فهد ضاع، لكن اختراعه لسه موجود.
وزين هو اللي هيقوم بالمهمة دي.