تحميل رواية «أميرتي المجنونة» PDF
بقلم هناء علام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يا بنتي قومي بقى هتتأخري. هي: سيبيني بس هشوف المز اللي في الحلم. الأم: قومي بقى يا اللي مشوفتيش ربع ثانية تربية، قومي. هي: حاضر خلاص قايمة أهو صحيت. على الباب: يا نااااااس! يا اللي جوا افتحوا يا طنط، يا حجة افتحوا، جايه أفطر عندكوا. الأم: ما خلاص يا بلوة جايه. نوجا وهي تدخل: إزيك يا طنط أخبارك؟ إيه ده إيه ده فين الفطاااار يا ناااس؟ الأم: بس يا حيوانة صوتك، ما أنتي زي البغل اللي جوا. نوجا: هي فين قرة عيني دي؟ ده أنا هنفخهااا. الأم: جوا أنا صحيتها. نوجا: وسبتيها لي؟ هي دي بتصحي غير لما تتغرق؟ الأم...
رواية أميرتي المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم هناء علام
يا بنتي قومي بقى هتتأخري.
هي: سيبيني بس هشوف المز اللي في الحلم.
الأم: قومي بقى يا اللي مشوفتيش ربع ثانية تربية، قومي.
هي: حاضر خلاص قايمة أهو صحيت.
على الباب: يا نااااااس! يا اللي جوا افتحوا يا طنط، يا حجة افتحوا، جايه أفطر عندكوا.
الأم: ما خلاص يا بلوة جايه.
نوجا وهي تدخل: إزيك يا طنط أخبارك؟ إيه ده إيه ده فين الفطاااار يا ناااس؟
الأم: بس يا حيوانة صوتك، ما أنتي زي البغل اللي جوا.
نوجا: هي فين قرة عيني دي؟ ده أنا هنفخهااا.
الأم: جوا أنا صحيتها.
نوجا: وسبتيها لي؟ هي دي بتصحي غير لما تتغرق؟
الأم: روحي صحيها عشان متتأخروش.
نوجا: أشطات، هاتي بقى كوباية الماية دي كده.
الأم: خدي يلا.
في الغرفة:
هكمل نوم عشان أشوف المز، وشدت البطانية ونامت.
نوجا: واحد، اتنين، تلاتة.
طششششش.
هي: يا نهااار ألوان الطيف، بغرق بغرق!
نوجا: تستاهلي، قومي عشان الكلية.
هي: أنتي عارفة لولا أني بحبك كنت عملت فيكي إيه يا عملي الأسود؟
نوجا: قومي بقى يا لطخ هنتأخر.
هي: حاضر قايمة، أستغفر الله العظيم.
(هنا أحمد، 20 سنة، تانية صيدلة، جميلة وبيضه وعيونها لون البحر، وطويلة وطيوبة بس هبلة وقريبة من صحابها والكل بيحبها عشان خفة دمها).
هنا: منكم لله ملحقتش أشوف المز. طلعت دريس موف وطرحة بيضة كوتشي أبيض وشنطة بيضة ولبستهم وكانت جميلة جداً بتخطف الأنظار وطلعت برا.
هنا: صباح الخير يا ماميتو.
الأم: صباح النور يا قلبي، يلا اقعدي افطري عشان متتأخريش.
هنا: حاضر يا ست الكل.
نوجا: يلا عشان اتأخرنا. وقعدوا أكلوا.
هنا وهي تقبل والدتها: يلا يا ست الكل سلام.
الأم: مع السلامة.
نوجا: سلام يا طنط.
الأم: سلام يا روح طنط.
على باب الكلية:
مش مصدقة أني خلاص الإجازة خلصت ومعتش هنام تاني، ليه؟ إهئ إهئ.
نوجا: يلا يا أختي اللي يشوفك وأنتي زعلانة ميشوفكيش وأنتي بتطلعي الأولى على الدفعة.
هنا: بس يا نوجا، وشوفي البنات فين أو رني عليهم.
نوجا بضحك: وأنا من أمتي بشحن رصيد يا أختشي؟
هنا: والله العظيم شلة شحاتين مفيش واحدة فيكوا بتشحن.
إلا ندى طبعاً عشان الحصانة.
نوجا: اخرسي بقى، أمل ومنى وصلوا أهو، باقي ندى.
هنا: صباح الخير يا قمامير وحشتونييي.
أمل: صباح النور يا قلبي، أنتي أكتر.
منى: ساكتة.
هنا: أنتي يا بنتي بتبقي طالعة من بيتك واخدة حاجة تكتمك يعني؟ قولي متخافيش مش هقول لحد.
منى: بطلي خفة دم هي مش ناقصة.
نوجا لمنى: وأنتي من أمتي ناقصة يا أختي؟ كل يوم عندك صداع، إيه ده مش عارفة.
أمل: بس يا جدعان رنوا على ندى.
هنا: تمام هرن أهو.
على الناحية الأخرى:
ندى وهي تخرج الموبايل من الشنطة وترد: السلام عليكم.
هنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنتي فين يا ندى إحنا مستنينك.
ندى: خمسة وهكون عندكوا.
هنا: أيوا عارفة أنا الخمسة دول بيقلبوا تلاتين واخدة بالك أنتي (حتى في الرواية مأخرانا، أنا مني لله).
ندى: خلاص جايه أهو، سلاموز بقى، وراحت قافلة.
هنا: لسه هتتكلم لقتها قفلت. تدري أنك مهزأة والله.
أمل ومنى ونوجا بضحك: تستاهلي.
هنا: يلا ندخل نستناها جوا.
لسه داخلين لقوا مجموعة من الشباب في وشهم.
وطبعاً فيهم أصيع واحد في الكلية وبتاع نسوان وصايع وبيصرف من فلوس أبوه ونسوانجي يعني.
الشاب: على فين يا حلوين؟
هنا: وأنت مالك؟ داخلين بيت أهلك يعني مش فاهمة!
الشاب بعصبية: ما احترمي نفسك يا بت، محدش قادر عليكي ليه؟
هنا بعصبية والبنات بيهدوها: أنا محترمة غصب عنك، أنتي واحد مش محترم.
الشاب وهو رايح نحيتها: طب تمام نشوف اللي مش محترم ده هيعمل إيه.
هنا: قرب خطوة كمان وأنا أصوت وألم عليك الناس وأقولهم أنك بتتحرش بيا يا سافل!
واحد من الشباب قرب منه وقاله: يلا إحنا أول يوم في السنة ومش عايزين مشاكل معاهم. وبص للبنات بقرف.
هنا: بص على قدك يا اللي الزمن هدك.
الشاب بصلها بعصبية ومشي.
الشاب الأول: تمام يا آنسة بس لسه السنة طويلة وأنا وأنتي والزمن طويل.
هنا: بصتله بقرف مش كفاية أنك اسمك أحمد. يا خازوووق!
أحمد: بصلها بكره وغيظ وسابها ومشي.
البنات وهما بيضحكوا: يخربيتك أنتي مشكلة متنقلة كده.
ندى وهي جايه من بعيد وبتشاور ليهم:
هنا: شوفتي البت جايه بعد الخناقة على طول متأخرة.
ندى: إزيكوا يا بنات.
إحنا: الحمد لله يلا اتأخرنا الدكتور مش هيدخلنا.
ندى: يلا.
وهما ماشيين: إلا بقولكوا يا بنات هي أسماء مفكتش البلوك ومطلعتش أرقامنا من الزبالة ولا إيه حكايتها؟
ندى وهي بتضحك: أنتم أنا ماليش دعوة أنا ونوجا.
نوجا: أيوا أول مرة أشوف حد يتعمله بلوك وبيتكلم.
هنا بضحكة مصطنعة: ضحكتيني يا بت.
وهما قدام المدرج بتلف تشوف البنات.
خبطت في حد ووقعت على الأرض.
وهنا وهي بتقف: مش تفتح يا باشا في إيه؟
الشخص: أنتي اللي مش بتبصي قدامك.
هنا: يعني غلطان وكمان بجح!
البنات كانوا واقفين واتأسفوا للشخص ده ودخلوا هنا معاهم.
هنا وهي قاعدة في البنش.
الدكتور دخل ومسك المايك ولسه بيبدأ الكلام.
وهنا بتبص برقت: يا نهار ألوان الطيف، سقطت!
الدكتور: أنا الدكتور أدهم الشرقاوي، أول سنة أدرس فيها وهكون دكتور المادة.
هنا: بلطم والبنات بيضحكوا كمان أحيه أنا أروح أستنى قرة عيني بقى مينفعش كده.
الدكتور أدهم لسه متخرج من سنتين واتعين معيد في الكلية.
أدهم وهو بيشاور عليها: أنتي يا آنسة.
هنا: أنا؟
أدهم: أيوا أنتي.
هنا: نعم.
أدهم: برا.
هنا: اتصدمت وعيونها بقى فيها دموع والبنات زعلوا.
هنا: تمام واخدت شنطتها وطلعت وهي خارجة: قال يعني قاعدين في دريم بارك يا أخويا.
أدهم سمعها وضحك.
أدهم وهو بيكلم الطلاب: ثواني وجاي.
أدهم خرج لقاها برا وبتكلم نفسها.
هنا: يخربيتك دكتور غتت، ده لسه أول يوم مش كفاية الخناقة. ده ماميتو هتعمل مني شاورما. بس برضوا دكتور بارد ومش هحضر محاضراته خالص.
أدهم بعصبية: أنا بارد طيب...
هنا بصدمة: أحيهههه.
رواية أميرتي المجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم هناء علام
أدهم بعصبية: طيب اعتبري نفسك عايدة السنة.
هنا: إحيييه إيدا إيدا.
أدهم: أكيد زعلانة إنك هتسقطي.
هنا: لا طبعًا، وقربت منه جامد، أنت عيونك عسلي يا دكتور بجد ولا أنا مش شايفة؟
أدهم وهي خلاص هيتشل: أنت غبية يا آنسة، ركزي بقولك هتعيدي السنة.
هنا: إيدا مين قالك؟ أكيد البت مريم الهبلة هي اللي قالتلك إني غبية صح؟ اعترف لما أكلمها بس.
أدهم بذهول: مريم مين أنت بتقولي إيه؟
هنا بضحك: لماذا نحن هنا؟ ما تركز يا دكتور، بقولك مريم الهبلة اللي قالتلك ولا لأ؟
أدهم وهو ماشي: استنيني في مكتبي يا أستاذة.
وسابها ومشي.
أدهم وهو ماشي: أنا مني لله ده أنا لو ببيع فول وفلافل مش هيحصل فيا كدا.
عند هنا.
هنا بغباء: هو ماله ده؟ زعل ولا إيه؟ والله فعلًا دكتور بارد، حتى خلقه أضيق من الإبرة غريب.
عند البنات.
أمل: يا ترى هيعمل منها شاورما ولا بطاطس محمرة؟
منى: جاتك حزن، اسكتي أنت هامك على بطنك يا طفسة.
أمل: هو أنا ورايا حاجة غير الأكل يا بنتي؟ وبعدين أنا بحب المطبخ يعني أشطا خالص.
نوجا: اسكتوا أنتم الجوز ده أنتم تشلوا الواحد، يا ترى هنا هتعمل إيه؟
ندى: هتعمل إيه يعني؟ إن ما كانتش جابتله شلل.
البنات ضحكوا.
أدهم وهو يعتذر عن التأخير وبدأ يشرح.
عند هنا.
هنا: وأنا هفضل مستنية ده كله هنا؟ أنا أروح الكافتيريا.
في الكافتيريا.
هنا وهي تجلس وتخرج الرواية عشان تقرأ.
الجرسون: تطلبي إيه يا آنسة؟
هنا: عندك فراولة باللبن؟
الجرسون باستغراب: لا مفيش.
هنا: ولما هو مفيش بتسأل ليه؟
الجرسون: تطلبي حاجة تانية؟
هنا: عندك فراولة بالموز؟
الجرسون بزهق: لا مفيش.
هنا: خلاص هات مانجو وسيبني في حالي بقى عايزة أخلص أم الرواية.
الجرسون وهو ماشي: أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل كدا؟ منها لله البت سماح بصالي في الرايحة والجاية بس والله مش هتجوزها أبدًا.
في المحاضرة.
أدهم وهو بيشرح: بنتين بيتكلموا وبيعكسوه.
أدهم سمعهم وهو بيتكلم: أنتم قاعدين في محاضرة مش في الشارع.
البنتين اتحرجوا وسكتوا.
بعد شوية المحاضرة خلصت والبنات طلعوا.
ندى وهي بترن على هنا:
هنا: سموو عليكم يا شوية وااطيين.
ندى: صوتك يا متخلفة، أنت فين؟
هنا: في كافتيريا الجامعة هكون فين؟
ندى: طب يلا عشان نمشي.
هنا: لا ما أنا هروح للدكتور المكتب.
ندى: طب يلا عشان ما نتأخرش.
هنا: حاضر جاية.
عند أدهم في مكتبه.
هنا بره مع البنات: ادعولي يا بنات ربنا يحنن قلبه، والله شكله طيوب بس أنا الشريرة عارفة أنا عايزة أخلص من التعليم أصلًا. عارفين يا عيال أغنية ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه، ودوني بالله مش هعمل مشاكل خالص.
منى: أنت كل كلامك صح اخلصي. (دي طبعًا الكلمة المعتادة).
هنا بصتلها بغيظ ومنى اتكلمت معاها: أنت صح.
هنا: بقولك إيه يا أمولة حياتي يا بلوة حياتي، أنت ما تيجي معايا يوفقك ربنا يا رب.
أمل: لا اخلصي بقى.
هنا: طيب ما تزقوش براحة أنتم أصلًا صحاب مش جدعة.
هنا وهي بتخبط: منكم لله.
أدهم من الداخل: ادخل.
هنا: السلام عليكم يا دكتور.
أدهم: وعليكم السلام.
هنا: وحياة عيالك يا دكتور ده إحنا لسه بنبدأ السنة.
أدهم ببرود: معنديش ولاد.
هنا: وحياة مراتك طيب.
أدهم ببرود: مش متجوز.
هنا في نفسها: طلع مش متجوز هيييه هيييه.
هنا: وحياة أمك طيب.
أدهم: نعمممممم!
هنا بصدمة: والله ما قصدي، استنى بس أنت بتحمر ليه؟ هتتحول وأقسم بالله التعبير خاني، استنى بس يا باشا إيدا إيدا، دخان ده ولا سجاير؟ أنت بتشرب حشيش في الكلية يا باشا؟ والله أبلغ عنك معيد الكلية إحنا هنخيب ولا إيه؟ هنا يا حزن الحزن يا أبا رشدي يا أدي النيلة اسكت يا لساني.
أدهم بصوت عالي: بس كفاية ماسورة واتفتحت بس صدعت، أنت إيه؟ ماتور مبتقفليش.
هنا بخوف: آسفة والله ما هتتكرر أبدًا، لو لمحتني اقتلني طيب.
أدهم بيحاول يهدي: طب اطلعي بره ولو جيتي متأخرة أو لمحتيني في مكان ما تعديش منه تمام.
هنا: تمام بس أنا هقولك حاجة يعني أنت بتطردني من الصبح ليه؟ بريستيجي يا دكتور مش كدا.
أدهم: أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. هعد لتلاتة لو لقيتك قدامي هسقطك.
هنا: قبل ما تعد يا دكتور فوريرة.
أدهم بعد ما مشيت: إيه البلوة اللي أنا فيها دي.
سكت على رنة الموبايل رد أدهم: السلام عليكم.
مراد: وعليكم السلام أنت فين يا بوب؟
أدهم: شوية وهطلع أنت فين؟
مراد: إحنا متجمعين في كافيه...
أدهم: تمام نص ساعة وأكون عندك بس مين معاك؟
مراد: مفاجأة بقى ما تتأخرش.
أدهم: تمام جاي يلا سلام عليكم.
مراد: وعليكم السلام.
عند البنات.
نوجا: إيه يا بنتي عملتي إيه؟
هنا: دقيقة ونكون طلعنا من أم الكلية الفقر دي.
ندى: في إيه طيب؟
هنا: يلا بدل الوحش اللي جوا ده ما ييجي ياكلني وأنا جعانة لا لكن آكل أهلًا.
منى بضحك: منك لله غوري قدامي مش عارفة طنط مستحملاكي إزاي.
هنا: زي السكر والشاي يا عسل.
في ناحية أخرى.
أحمد بتاع البنات دول عارفينه: أحمد بغضب بقى أنا يتقالي يا خازوق ومن واحدة بيئة زي دي (أنت زعلان ليه ما أنت فعلًا خازوق وبتاع نسوان الموضوع إيزي يعني).
حازم صاحبه: بس ما تنكرش إنها حلوة.
أحمد: هي حلوة بس غبية وبيئة وأنا ما بقاش اسمي أحمد لو ما وريتهاش إزاي تتكلم معايا كدا.
حازم: وأنا معاك يا خازوق قصدي أحمد.
أحمد بصله بغضب: هي مش ناقصة يا عم حازم.
عند أدهم وصل الكافيه.
أدهم وهو بيدور على مراد.
مراد شافه شاورله.
أدهم وهو متجه نحوهم.
أدهم سلم على مراد.
وبيلف عشان يشوف مين.
أدهم بصدمة: مش معقوووول.
رواية أميرتي المجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم هناء علام
أدهم بصدمة: مش معقول ياسين!
ياسين بفرحة: البوب اللي واحشني.
أدهم: مش معقول، سبع سنين يا مفتري، كنت فين كل دا؟ محدش شافك.
ياسين: على ما خلصت الكلية واتعينت بقى.
أدهم: تمام.
وجلسوا.
مراد: إيه دا إيه دا! أنت بتخوني يا أدهم؟ معقول هانت عليك السنين دي كلها وبتخوني مع مين؟ مع الواطي ياسين!
ياسين بضحك: وماله ياسين يا روح طنط؟ ميشبهش ولا ميشبهش؟
مراد بخوف مصطنع: ميشبهش، بس قولي يا ياسين، إيدك لسه تقيلة زي ما كانت؟ عشان قفايا لسه واجعني.
ياسين: خفّة يا واد، اتهد بقى بدال ما أجرب عليك.
أدهم وهو مش مركز معاهم، وفجأة اتكلم: بصوا مين دا كده.
مراد وياسين بيلفوا عشان يشوفوا مين.
مراد: لا كده كتير، مش كله في يوم واحد.
ياسين بضحك: هنرجع لأيام الشقاوة تاني.
مالك شافهم وراح ناحيتهم وسلم عليهم.
مراد بفرح: وحوش الثانوية متجمعين.
مالك: والله ليكم وحشة يا رجالة.
أدهم: طب اقعد طيب.
مالك: أنا جاي في ميتينج للشغل، شوية وجاي، ما تمشوش.
أدهم: تمام مستنيينك.
عند البنات، وهما ماشيين في الطريق.
هنا وهي بتغني: "كل يوم بيفوت ويمشي ساب أكيد جواك علامات، ذكريات مع ناس نضيفة أو مآسي وناس لمامة، اللي حبك رغم حملك شال معاك الحمل ياما، واللي مهما يبتسملك..."
هنا وهي تشير على البنات: "في صفار في الابتسامة!"
أمل: اسكتي بقى صدعتيني، وبعدين صوتك مش حلو.
نوجا: حصل أوي.
ندى ومنى: وإحنا كمان متفقين مع الكلام دا.
هنا بتفاخر: بس أنتم أصلاً أعداء النجاح، أنا موهوبة بس مش لاقية اللي يطلع الموهبة دي.
البنات في صوت واحد: أومااااال!
هنا: "متغاظ، عارفك يلا مننا متغاظ، مخك فاضي مخي أنا ألماس، طلق كتير دينا ميت رشاش، تتقطع وتتعبي أنصاص."
البنات بصولها بغيظ.
ندى: امشي من قدامي حالاً بدال ما أعلقك.
هنا بضحك: مالكم قفوشين ليه يا بنات يا قمامير؟ مالكم كده؟ هو أنا عملت حاجة؟ دا أنا بريئة خالص.
منى: أيوه بريئة خالص يا بنتي، دا الدكتور كان هيموت مجلوط بسببك.
هنا: أنا يا بنتي أنااااا؟ دا أنا نسمة، حتى ابقي اسألي مريم وهي تقولك.
أمل: أنا بقى نفسي أعرف مين مريم دي.
هنا: قريباً جداً جداً جداً، ناوية أجوّزها أخويا بقى.
نوجا: هتعرفينا عليها يعني عشان تضميها للشلة ولا إيه؟
هنا: أيوه لما تيجي بقى عشان من محافظة تانية.
البنات باستغراب: محافظة تانية؟
هنا بدون مبالاة: أيوه.
منى: هي مش قريبتك؟
هنا: هي مش قريبتي، أنا اتعرفت عليها من جروب الروايات وحبيتها جداً وهي أختي فعلاً، يلا بقى.
نوجا: آآآه، حبيتيها وأختك كمان يا حول الله! ابقي فكريني آخد منك الزفت دا، وبعدين كلمتيها إمتى وأنتي أستاذة غيبوبة؟
هنا: مالك يا روحي بتقوليها بقرف كده ليه؟ وبعدين أفضل صاحية ليه؟ ما أنتم كمان بتروحوا تعملوا الشغل، ما الأمهات حِجكم ومش بتفضوا.
أمل بزهق: أنا زهقت منكم أنتم الاتنين، اسكتوا بقى!
هنا بضحك: فاكرين يا عيال لما أمل كانت عايزة تدخل علم رياضة؟ فاكرين؟
البنات: آها فاكرين أكيد.
أمل بضحك: أيام بقى أيام.
أمل: المهم أنا خلاص وصلت، اتفضلوا أغديكوا.
هنا: والله أبداً، ما تشديش، مش جاية.
أمل: هو أنا كلمتك يا بقرة؟
هنا: يعني مش هتمسكي فيا كده وتقولي تعالي أغديكِ وكده؟
أمل: لا.
هنا: طب عندكوا إيه طيب على الغداء؟
أمل: كل أنواع المحاشي.
هنا: أكيد بتقولي كده عشان ما أجيش، لما أشوف طنط حبيبتي هأقولها.
أمل: لا أنا بتكلم جد على فكرة.
هنا: وبتقوليها في وشي يا خاينه يا غدارة؟ أنتي عارفة أنا بحس نفسي غريبة ليه؟ عشان أنا مش بحب المحشي يا وليه.
منى: وأنتي لسه واخدة بالك أنك غريبة يعني؟
هنا: أعوذ بالله ما تتكلميش، بتحبطيني.
منى: عشان بقول الحقيقة يعني؟
هنا بغيظ: نينينينينينيني.
ندى ومنى: يلا سلامات يا أختي، نشوفك بكرة.
هنا ونوجا: سلامات.
هنا: "سلامات على ناس عملولي إخوات!" والله دمي خفيف أدري.
نوجا: قدامي بقى ما أسمعش صوتك غير لما توصلي بيتك على خير.
هنا: أشطات، أحب، وبعدين أنتي عارفة أني بحبك، ما تتعصبيش عليا كده، آمين آمين.
نوجا: فكرتيني بالبت اللي كانت في مسلسل أو فيلم تقريباً.
اللي كانت بتقول: "الواد دا يخصني، أي واحدة تدحرج تتشقلب تيجي نواحيه هأجيبها من شعرها، آمين آمين."
هنا: الله عليكِ يا بت يا نوجا، جبتيها إزاي دي؟ وبعدين هو مين هه؟ مين مين هه؟ قولي اعترفي.
نوجا بتنهيدة: آهاااااا، فتى الأحلام، وبعدين أنتي مالك يا حيوانة؟
هنا: أنا حيوانة؟ تدري أنتي بتفكريني بإيه؟
نوجا: بإيه؟
هنا: خلاص مش هأقولك.
نوجا: قولي قولي قولي.
هنا: طيب طيب، بصي يا ستي، بيتي أهو، وأنا همشي وهأرن عليكي وأقولك بعدين.
نوجا: تمام، ما تكلميش مريم وتنسيني.
هنا: ما أقدرش أنساكي وأنتي عارفة.
نوجا: طب سلام بقى، أكلمك بالليل.
هنا: تمام باي، هتوحشيني.
نوجا: اسمها مع السلامة يا هنا.
هنا: حاضر، آخر مرة.
نوجا: تمام.
هنا وهي ماشية لقت طفل بيعيط.
هنا: بتعيط ليه يا واد يا حودة؟ مالك؟
حودة بعياط: العيال في الشارع مش بيخلوني ألعب معاهم وبيقولوا أني مش بعرف ألعب وإن شكلي وحش.
هنا بصدمة وقالت في نفسها: إزاي يكونوا أطفال ويقولوا كده؟
هنا: مين دا اللي وحش؟ دا أنت قمر وطيوب، وعشان كده هما مش بيحبوك، بس أنا بحبك، إيه رأيك بقى؟
حودة بطل عياط وبصلها: بجد بتحبيني؟
هنا: أيوه بجد، وأنا هأجيب كورة وألعب معاك، بس هأطلب منك خدمة.
حودة: أمممم مصلحجية يعني.
هنا: أيوه فعلاً، المهم.
حودة: والأهم.
هنا: ما تبقاش لمض يا واد أبو شكلك.
حودة: أنجزي طيب.
هنا: ابعد أمك عني يا واد أنا قولتلك أهو.
حودة بضحك: صدقي تستاهلي.
هنا: ضحك يعني قلبه مال.
حودة ضحك.
هنا: خش في حضن أخوك يا فواز.
حودة وهو بيحضنها: عارفة لما أكبر هأتجوزك.
هنا: بس يا واد، دا أنا أجوّزك عيالي.
حودة: لو بقت طيبة وحلوة زيك هأتجوزها.
هنا: وأنا موافقة. ويلا بقى عشان ماميتو ما تقلقش.
حودة: يلا.
في البيت.
هنا وهي بتخبط: يا ناااس يا نااااس يا نااااس!
واحدة من الجيران: براحة شوية طيب، صحيتي الناس اللي نايمة.
هنا: حاضر يا أم نسمة، مش هأخبط بصوت واااطي تاني.
أم نسمة: حسبي الله ونعم الوكيل.
هنا: بتحسبني عليا ليه؟ دا أنا والله غلبانة.
أم نسمة: أيوه أنا عارفة إن أنتي غلبانة يا قلب أمك عارفة.
هنا: خلاص بقى يا حجة، هتسيحي ولا إيه؟ اهدي كده يا أم نسمة يا عسل أنتي.
زياد وهو بيفتح: في إيه يا بقرة؟ عاملة صداع ليه؟
هنا: في إيه يا واد أنت؟ مالك؟ أنا الكبيرة على فكرة.
زياد: الكبير كبير العقل والله يا عسل.
هنا: طب دخلني طيب.
زياد: ادخلي يا أختي.
هنا: ماميتو يا ست الكل أنتي فين؟
الأم: في المطبخ يا بلوة حياتي.
هنا وهي متجهة للمطبخ: الناس دول بيحبوني حب يا جدع.
هنا وهي داخلة المطبخ: اللللللللللللللللله يا عبدالله.
رواية أميرتي المجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم هناء علام
هنا: الللللله يا عبداللللله!
الأم بخضة: في إيه يا بت مالك؟
هنا: تدري يا ست الكل، صينية البطاطس دي فوق دماغي وكل حاجة، بس نفسي مش عايزاها.
الأم: طب عايزة إيه وأنا أعمله ليكي؟
هنا: لا دي سيبها عليا دي.
الأم: مع إني مش مطمنالك يا بنت بطني.
هنا: متقوليش كدا، دا أنا مفيش زيي، حتى اسألي مريم.
الأم: هبلتيني بمريم دي، وأنا ولا أعرفها أصلاً.
هنا: يا ست الكل هتعرفيها عشان ناويه أجوزها لابنك.
الأم: بجد نفسي أفرح بيه قبل ما أموت.
هنا: بعد الشر عليكي يا ست الكل، سيبيه بس وأنا هجوزهولك.
الأم: ماشي، روحي شوفي أنتِ عايزة إيه.
هنا: طب إيدك على عشرة جنيه يا ماميتو يا عسل أنتِ يا عسل.
الأم: امشي يا هنا من قدامي، على أساس أنتِ خلصتي فلوسك.
هنا: تؤتؤتؤ مخلصوش، حطيتهم تحت البلاطة.
الأم: قوليلي يا هنا يا حبيبتي، الفلوس اللي معاكي تساوي كام كدا، دا من سنين.
هنا: عايزاني أقولك عشان تقتليني وأنا نايمه وتورثيني! أنتِ خبيثة قوي يا ست الكل.
الأم وهي تمسك الشبشب: أنا خبيثة يا روح أمك! طب تعالي بقى.
هنا وهي تركض: بس استني طب هقولك.
الأم: والله مش هسيبك، أنا أصلاً معرفتش أربي، جاتها وكسة اللي عايزة خلف شبهكم! وبعدين كلمي أخوكي الطور التاني شوفيه فين.
هنا: لأ كدا غلط، إلا كدا، دا الغالي دا لما ييجي هقوله إنك قلتي عليه طور.
الأم بخوف مصطنع: صدقي خوفت يا روح أمك.
هنا بتأكيد: لازم تخافي، أخوكي هتلر هييجي ينفخنا آخر نفخ يعني.
الأم: عوض عليا عوض الصابرين يا رب، حسبي الله ونعم الوكيل.
هنا: أنتِ بتحسبي عليا يا ماميتو! وأنا اللي فاكراكي بتحبيني! أنا هلم هدومي وأروح للبت مريم، هنعمل ميكس قمر، أها والله البت دي ذكية قوي، شكلي كدا أصلاً البلد دي مش بتقدر الأذكياء اللي شكلي، أها وبالله!
الأم: واحد، اتنين!
هنا: بالله ما أنتِ مكملة، دي مبقتش عيشة دي، الله يسامحه الحاج مات وسابني عايشه معاكم مبهدلني كدا، وكمان مجوعيني، أسفوخس ألف خسايه عليكم.
الأم بحزن: ربنا يرحمه، كفايه إنه عاش آخر عمره بيعافر المرض عشانكم.
هنا والدموع في عيونها مسحتها بسرعة قبل ما أمها تلاحظ.
هنا بهزار: إيه يا ست الكل! مش قولنا ندعيله بالرحمة؟
الأم: ربنا يرحمه، كان طيب قوي، بس مش عارفة إزاي أنتم ولاده إزاي، أكيد في المستشفى غيروكم.
هنا: أنتِ بتتبري مننا يا ماميتو! بالله لما ييجي الطور قصدي الباشا الكبير لأقوله.
الأم وهي تقف: قوليله، جاتكم القرف دي مبقتش عيشة دي.
هنا: أنا قولت كدا فعلاً، إمتى ييجي زوجي قرة عيني ياخدني.
الأم: فعلاً دا ربنا هيريحنا منك ويبتليه.
هنا بصدمة: أنا بلاء يا ماميتو!
الأم: أيوة، هو حد قال حاجة غير كدا؟
هنا: طب اكذبي عليا وقولي لأ، أنا مظلومة في البيت دا، المهم أنا هقوم أرخم على الواد زياد شويه.
الأم: قومي، الواد دا قاعد بيذاكر من الصبح في الأوضة.
هنا بضحك على براءة أمها: بيذاااااكر جاااااامد قوي، أصل ثانوية عامة يا أمي.
الأم: ربنا معاه وينجحه يا رب.
هنا: اللهم آمين.
عند الشباب:
أدهم: المهم أنت عامل إيه يا ياسين، وأخبار شغلك إيه؟
ياسين: آآآآآه يا أني يا شبابي اللي ضاااع في الشرطة يا أبا!
مراد: إيه يا أسطى مش أنت اللي كنت قاتل نفسك وعايز أبقى مقدم وبتاع، فين كلام زمان يا باشا؟
ياسين: كنت غبي، كنت غبي، ملقتش حد ينصحني.
أدهم: أومال لو ما كانش ليك اسم تقيل في الداخلية والكل بيعملك حساب.
ياسين: أومال أنا تعبان من إيه! أي حاجة تبع الداخلية لازم يكون قلبك ميت عشان تنفع فيها.
مراد: ربنا معاك يا ياسين، أنت تستاهل كل خير.
ياسين: مش بحبه، أضربه من فراغ الواد دا.
مراد: واد إيه يا حيوان أنت! أنا مدير شركة والكل بيقف لما يشوفني، تيجي أنت تقولي واد، أخس عليك.
ياسين: مدير شركة على نفسك، مليش أنا في الكلام دا.
أدهم: اسكتوا بقى، صدعتوني.
ياسين: مالك يا أدهم؟
أدهم: مفيش.
ياسين: أقطع دراعي من هنا إن ما كانش الموضوع في بنت.
أدهم: دي واحدة في الكلية كارثة متحركة.
ياسين: أنت دكتور في كلية إيه قولت؟
أدهم: صيدلة.
ياسين بغموض: مااشيي.
مالك وهو جاي عليهم: أنا جيت يا شباب.
الشباب: نورت.
مالك: بنوركم، وحشتوني قوي، من زمان متلمناش.
أدهم: وأهو اتجمعنا صدفة.
مالك: فعلاً، صدفة خير من ألف ميعاد.
مراد: المهم عامل إيه وشغلك إخباره إيه؟
مالك: في صفقة جديدة لو تمت هتنقل نقلة جامدة.
ياسين: ربنا معاك يا شق.
عند هنا:
واااااد يا زيااااااد، أنت يااااااض يا زيااااااد!
زياد من الداخل: ادخلي يا بلوة حياتي.
هنا وهي داخلة: أنا بلوة حياتك! تنكر يااض لولا أنا ما كنتش بقيت في البيت دا! وبعدين إيه بلوة حياتي دي! دا أنا نعمة حياتك، كفايه إني أختك ياااض، فوق كدا.
زياد بحب: أنتِ أمي يا هنا، أنتِ الوحيدة اللي فهماني، وأنتِ بتهوني عليا ضغوطات الثانوية، أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه.
هنا: حبيبي يا أبو الصحاب.
زياد بقرف: في بنت تقول يا أبو الصحاب!
هنا: مش أنا بقول؟
زياد: أيوة.
هنا: يبقى في.
زياد: نينينينيني.
هنا: المهم نسيت كنت جايه ليه، آآآآآآه صح، قوم ياااض جيب إندومي.
زياد: مصلحجية حقيرة.
هنا: طب قوم وهديك خمسة جنيه.
زياد: أنتِ بتشتريني يا بنتي! إلا كرامتي!
هنا: طب عشرة طيب.
زياد: أبداً، كرامتي يا قلب أخوكي في إيه!
هنا: آخر حاجة عشرين جنيه، لو ما قمتش هروح أنا أجيب.
زياد: هاتي وأنا هجيب وهاكل معاكي.
هنا: بس في مشكلة صغيرة، هندخله إزاي؟
زياد: أيوة طارت مني دي، بقولك إيه، اتصرفي مع أمك.
هنا: أومال أنت واخد العشرين جنيه ليه ياااض! إحنا هنخيب ولا إيه!
زياد: ما اتفقناش على كدا على فكرة، وبعدين مفيش فلوس بين الأخوات.
هنا: المهم انزل هات، وأوعى ياااض تاخد حاجة من أم نسمة ياااض، عايزة تجوزك البت نسمة.
زياد: أنا أصلاً مش عايز أطلع عشان كدا، وبعدين البت نسمة دي شبه سوكة العبيطة قوي يا بت يا هنون.
هنا: طب امشي من قدامي بقى وهاته بالخضار بالخضار بدال ما أعلقك.
زياد: عيوني الجوز.
هنا: تسلم عيونك، يلا بقى.
زياد: تمام.
هنا: أروح أكلم البت مريم.
هنا وهي تفتح الموبايل: شوفتي البت سيباني في فترة اكتئابي إزاي! حيوانة ما بعتتش رسالة واحدة حتى، أخس عليكي، مش هجوزك أخويا.
هنا: مريااااااام، مريااااااام يا بت، بتخونيني مع مين يا بت؟
مريم: بخونك فين بس يا حنفي، إحنا هنهزر؟
هنا: يعني مش بتخونيني مع البت اللي أنتِ مسجلاها My Sis؟
مريم: لأ، دي البت نجوى صاحبتي.
هنا: بس أنتِ صاحبة مش جدعة.
مريم: ليه يا أختي مش جدعة؟
هنا: بتفتني عليا للدكتور وتقوليله إني غبية! أخس عليكي يا مريم يا بياعه يا خاينة!
هنا وهي تمثل البكاء: خااااااينة يا مريم! وااااااطية يا مريم!
مريم: مش كانت بسنت يا بت، أنتِ هتستهبلي؟
هنا: بس أنا ما أعرفش حد اسمه بسنت.
مريم: المهم، ممكن أجي القاهرة قريب، أنتِ إيه رأيك، عايزة أشوفك.
هنا: عايزة تشوفيني يعني مش عايزة تيجي تشقطي أخويا؟
مريم: تؤتؤتؤ، أوعى تفهمي صح.
هنا: منك لله يا بنتي، أنتِ بتكرشي على أي حد تشوفيه.
مريم ببراءة: يا بت لأ مش أنا، دا عيوني إنما قلبي محتفظة بيه.
هنا: طب استني على ما أشوف مين على الباب.
مريم: طيب.
هنا: طيب يا ناااس جايه.
هنا وهي تفتح: إيه يااااض يا زياااااا، إيدا إيدا الطور!
هو: الطور مين يا بغلة؟
هنا: فكرتك الواد زياااد.
ياسين: طب دخليني يا بت، وبعدين طالعة بالبيجامة ليه ها انطقي؟
هنا: طب سيبني بس، برستيجي مش كدا.
ياسين وهو يحضنها: وحشتيني يا هنون.
هنا: أنت أكتر يا قلب هنون، ابعد بقى ياااض بدال ما أشك إنك أخويا.
ياسين: منك لله فصيييييلة.
هنا بضحك: عارفة.
هنا: ألو يا بت يا مريم بكلم خطيبك أهو.
ياسين: وأنا خطبت إمتى يا روح أمك؟
هنا: آآآآه صح، نسيت أقولك أنا خطبتلك مريم صاحبتي.
مريم: المهم هو مز ولا لأ عشان ما اتخدعش فيه.
ياسين وهو يضرب كف بكف: فعلاً الطيور على أشكالها تقع.
هنا: سلام ابت يا مريم، هكلمك تاني.
مريم: سلام يا أختي.
هنا: الله الله، ربنا مجمع الحبايب النهاردة.
هاااااجر هاااااجر هااااااجر! ردي يا بت يا جوجو يا عبد الصمد!
هاجر: إييي يا هنون عاملة إيه؟
هنا: أنا بخير يا قمر، أنتِ عاملة إيه؟
هاجر: أنا خايفة قوي يا هنا.
هنا: متخافيش، مش هيقدروا يوصلولك.
هاجر: أيوة بس .............................
هنا: هااااااااااار أسوح!
رواية أميرتي المجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم هناء علام
هنا: بس انتي عارفه إنهم مش هيوصلولك طول ما انتي في سكن الجامعة.
هاجر: عارفه، بس أنا لازم أشتغل عشان أصرف على نفسي، وبعدين الفلوس اللي كانت معايا قربت تخلص ومش عارفه هعمل إيه. ولو نزلت ممكن يكونوا لسه بيدوروا عليا ويلاقوني، وساعتها محدش هيرحمني فيهم.
هنا بتفكير: بصي هو في فكرة، بس مش عارفه هتقبليها ولا لأ.
هاجر: قولي أي حاجة المهم نخلص.
هنا: إنتي تتجوزي، وطول ما إنتي متجوزة محدش هيقدر يقربلك.
هاجر: إنتي بلوة يا بت! وبعدين إيه أتجوز دي؟ هو أنا هلاقي العريس في كيس شيبسي؟
هنا بضحك: الله! أومال يعني في كيس قلبظ؟
هاجر: حسبي الله ونعم الوكيل، غوري يا بت جاتك القرف.
هنا بجدية: خلاص في حل تاني.
هاجر: يا ريت ما يكونش أطلق المرة دي.
هنا: لا متخافيش.
هاجر: طيب اتفضلي المايك معاكي، ويا ريت حل كويس.
هنا: إنتي تتنقبي، وبكده لو شافوكي مش هيعرفوكي.
هاجر: بس الشركة اللي أنا هقدم على شغل فيها تقريبًا مش هتقبل بكده.
هنا: هو مفيش حل غير ده، وبعدين لو الشركة رفضت تشوفي غيرها.
هاجر باقتناع: تمام، وأمري لله، عايزاكي تنزلي معايا بقى عشان نشتري لبس غير اللي عندي ولبس منتقبات.
هنا: تمام يا صاحبتي، شوفي إنتي عايزة إمتى وقوليلي.
هاجر: بجد شكرًا يا هنا، شكرًا جدًا.
هنا بتأثر: راح أبكي، في إيه يا بت، مفيش شوكرهات بينا.
هاجر: شوكرهات؟!!!
هنا: أيوه أيوه.
هاجر: طيب هكلمك بعدين.
هنا: تمام سلام يا حبيبتي.
هاجر: سلام.
عند زياد.
زياد لبتاع السوبرماركت: عايز إندومي بالخضار يا عم محمد.
عم محمد: مرحب يا ابني، عامل إيه وإخواتك عاملين إيه؟
زياد: بخير الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟
عم محمد: فضل ونعمة يا ابني.
زياد وهو يأخذ الإندومي ويحاسب: يلا يا عم محمد قبل ما البت نسمة تيجي، مش كل مرة.
عم محمد بضحك: معلش يا ابني هي لسه صغيرة ومش عارفه حاجة.
زياد: كل من أمها الحرباية يا عم محمد، ملزقة البت فيا.
عم محمد: ربنا يهديها يا ابني.
زياد: يا رب، تؤمر بحاجة يا عم محمد؟
عم محمد: الأمر لله.
زياد: مع السلامة.
عم محمد: سلام.
زياد وهو يتجه للخارج وماشي في الشارع، لقي نسمة جاية تجري.
زياد: استر يا رب، أعمل إيه أعمل إيه؟ أعمل نفسي ميت طيب ولا إيه؟
نسمة: يا زويااااد.
زياد: نهار أسود، أعمل إيه؟
نسمة: يا زووود.
زياد: يا زووود إيه يخربيتك، بوظتي الاسم.
نسمة: إنت هتتجوزني إمتى؟
زياد بحزن: مش هعرف أتجوزك يا س نسمة.
نسمة: ليه؟ مش بَشَبه ولا مش بَشَبه يا زوياااااد؟
زياد بضيق: عشان إنتي بتخونيني.
نسمة: يعني إيه أخونك؟
زياد: مش إنتي كنتي بتلعبي مع أحمد خازوق؟
نسمة: أيوه، بس يعني إيه حاازوق؟
زياد: يبقى إنتي مش بتحبيني ومش هتجوزك، حلي عني إنتي وأمك.
نسمة: روح يا أخويا، ده الواد خااازوق أحسن منك وبيلعب معايا مش زيك.
زياد: أحسن برضه، اتجوزيه وخلي أمك تحل عني.
نسمة: طيب يا أخويا، تكونش فاكر نفسك رئيس الجمهورية ولا إيه؟
زياد: يا ستي مش رئيس الجمهورية ولا زفت، غوري بقى من قدامي.
عند أدهم.
أدهم وهو يرن الجرس.
أميرة وهي تفتح الباب: حمد لله على السلامة يا أبيه.
أدهم وهو يدخل: الله يسلمك يا حبيبتي، أومال فين ماما وبابا وأنس؟
أميرة: ماما عند طنط فريدة وأنس في الشركة مع بابا.
أدهم: ليه هو أنس مرحش كليته؟
أميرة: لا مرحش يا أبيه.
أدهم: طب تعالي ندخل يلا وعايزك في موضوع.
أميرة: حااضر يا أبيه.
أدهم وهو يجلس: قوليلي عاملة إيه في المذاكرة؟
أميرة: الحمد لله يا أبيه، بس في مسائل بتقف معايا.
أدهم: يعني معقولة أكون موجود وتقولي كده؟ أومال أنا لزمتي إيه هنا يا مراميرو؟
أميرة: مش قصدي كده، بس إنت مكنتش هنا.
أدهم: تمام، تعالي بقى عايزاني أشرحلك إيه؟
أميرة بضيق: فيزياء.
أدهم بضحك: ومالك بتقوليها كده ليه؟
أميرة: صعبة خااالص.
أدهم: بالعكس يا مراميرو، هي بس محتاجة تركيز.
أميرة: طب يلا يا أبيه عشان أذاكر.
أدهم: يلا.
عند نوجا.
نوجا وهي قاعدة: آااه يااني على شبابي اللي ضاااع يااني يااماا.
أمها: جرى إيه يا بت، ده ما كانش كام سجادة غسلتيها وكام أوضة مسحتيها والهدوم طبقتيها واللي مش نضيف غسلتيه، إيه عملتي حاجة ما تتعملش؟
نوجا: قوليلي يا أمي إنتي لقيااني عند باب مسجد يعني ولا إيه الحوار؟
الأم: لا جنب الزبالة يا معفنة.
نوجا: على فكرة حرام أفضل في البيت ده.
الأم: روحي في داهية تاخدك، وسيبيني أسمع المسلسل بقى.
نوجا وهي تتجه لغرفتها: دي مش عيشة دي، لا مؤاخذة مش عايزة أقول يعني.
الأم: هتقولي إيه يا زفتة؟ روحي اعمليلك حاجة بدل ما إنتي قاعدة كده زي المطلقين.
نوجا: الست دي مش أمي مش أمي.
عند أمل.
أمل: يا ترى أسمع أغاني ولا راب؟ لا مش عايزة أسمع حاجة، أنا هروح أطلع موهبة الطبخ أفضل.
الأم: أمل! أمل! أمل!
أمل بانتباه: أيوه يا ماما.
الأم: بقالي ساعة بكلمك.
أمل: ماخدتش بالي.
الأم: طب قومي شوفي إخواتك لو عايزين حاجة.
أمل: حاضر.
عند مراد.
مراد وهو داخل البيت وقابل أخوه زين.
مراد: رايح فين يا زين؟
زين: خارج مع أصحابي.
مراد: ماشي، بس قلل الخروجات دي مع أصحابك الصايعين دول، لا تكون مفكر إني مش عارف الخروجات دي بتبقى إيه.
زين: وأنا مش بعمل حاجة غلط يا مراد بيه.
مراد: صدقني لو وقعت ما حد هيشيلك غيري، فحاسب على أفعالك.
زين بضيق: أنا مش صغير يا مراد وأنا ماشي سلام.
مراد: ربنا يهديك يا زين.
مراد وهو ينظر لصورة والديه المعلقة على الحائط ويتحدث بحزن: سبتونا بدري أوي، بس ربنا يرحمكم.
عند هنا.
هنا: وده كله وزياد لسه مجاش.
زياد وهو يخبط على الباب: افتحوا افتحوا بسرعة.
هنا وهي تفتح: في إيه يا طور؟
زياد: أنا طور؟ صدقي لأقول لأمك على الإندومي.
هنا: خلاص هااات يلا.
وهنا وهي بتلف: عااااااااااااااااااااااا.
رواية أميرتي المجنونة الفصل السادس 6 - بقلم هناء علام
هنا بصدمة: عارف يا زياااد؟ مش هي اللي ورايا صح؟ مش هي؟
زياااد بتمثيل: لا هي وهنتعلق.
هنا: وهي تلف: الله يا ياسين باشا خضتني يا راجل! ده أنا كنت خلاص بفكر هروح فين قبل ما انضرب.
ياسين: هو أنا مش قولت بلاش الزقت ده في البيت؟
زياااد بضحك: أيوه أيوه حصل.
هنا: شوفت إزاي؟ هو قال كده إمتى؟
ياسين: وجايباه إندومي بالخضار ليه؟ مش إنتي عارفة إني بحب الفراخ؟
هنا: بس يا ياسين بيه هو ده الموجود، عجبك اتفضل معانا، مش عجبك روح كل بطاطس مع ماميتو.
ياسين: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا مفترية، إنتي منك لله.
هنا بضحكة شريرة: خلاص مفيش إندومي خالص، يلا سلام.
ياسين وهو يمسكها زي حرامي الغسيل كده: تعالي هنا يا بنت إنتي، إنتي هتمشي كلامك عليا ولا إيه يا بت؟ ده إنتي مش باينة من الأرض.
هنا وهي تفك نفسها: جرى إيه؟ هو إنت ماسك حرامي؟ وبعدين خلاص كُل معانا ومش عايزين صداع.
زياااد: طب يلا بسرعة قبل ما أمك تشوفنا وتعمل مننا بطاطس محمرة.
هنا: يلا بسرعة بسرعة.
هنا وهي تجري قابلت أمها.
هنا: هااار أسوح عليا وعلى أيامي، خلاص كده اتعلقت اتعلقت.
ياسين: تعالي يا ماما شوفي بنتك المحترمة جايبة إندومي.
زياااد: أنا قولتلها بلاش أمك هتزعل وهي صممت تاكل إندومي.
هنا: يا نهااار كدب عليكم! أومال مين اللي كان هياكل معايا طيب؟
ياسين وهو متجه لغرفته: مش عارف.
زياااد: طب س س سلام عندي درس بقى وكده.
هنا لأمها: طبعًا لو حلفتلك إن الواد زياااد اللي جايبه مش هتصدقيني.
الأم: إنتي لسه هترغي؟ تعاليلي.
هنا بصياح: أعوانك خانوك يا قرمط، يا لهوي يا أني ياما.
هنا وهي تجري لغرفتها: طب اسمعيني طاه.
الأم: أبدًا جايبة إندومي البيت وعايزة تاكليه.
هنا: يا ماميتو هو أنا جايبة مخدرااات؟ ده إندومي.
الأم: وإنتي عايزة تجيبي مخدرات كمان يا سافلة؟ آاهه ما أنا معرفتش أربي.
هنا من ورا الباب: فعلًا إنتي معاكي حق معرفتيش تربي وأنا أشهدلك بكده.
الأم: ماااشي إنتي هتروحي مني فين؟ أنا قاعدالك أهو.
هنا: أنا أصلًا مش طالعة بقى خالص.
الأم: هنشوف.
***
في مكان آخر:
أحمد لحازم: أنا لازم أفكر في خطة أكسرها وأنا مش هسيب حقي بقى ونشوف أنا ولا هي.
حازم: إنت حاططها في دماغك ليه؟ دي كانت مجرد خناقة يعني مفيش حاجة لكل ده.
أحمد بشر: وهي دخلت دماغي بقى ومش هسيبها غير لما أخليها تيجي تركع قدامي.
حازم: قول كده بقى دخلت دماغك بس اللي أعرفه إنها مش من نوعك المفضل ولا إيه؟
أحمد: ملكش فيه، وعايز تخرج منها اخرج إنت ومتصدعنيش.
حازم: وعلى إيه؟ معاك يا باشا بس مترجعش في الآخر تقول مش هنكمل.
أحمد بغضب: وأنا من إمتى كنت بخاف من حد؟ جرى إيه يا حازم ما تتظبط، وبعدين ميبقاش اسمي أحمد إن ما خليتها تندم على اليوم اللي شافتني فيه.
***
في صباح يوم جديد مليء بالأمل والنشاط.
وفي مكان آخر:
سعيد: كيف يعني مش جادرين تلاجوها؟ لتكون الأرض انشجت وبلعتها طاه.
مصطفى: يا أبوي لفيت القاهرة كلها وملجتهاش، اسأل أمها هي اللي ساعدتها تهرب.
سعيد: وأني مسألتهاش عااد؟ ما أني سألتها بس هي مش هتحكي حاجة.
مصطفى: والله لو هلف الكون كله هجيبها أطخها عيارين ونمسح عارنا بإيدنا.
سعيد: لع يا ولدي إنت عتتجوزها.
مصطفى: لع يا أبوي مش عتجوزها، جليلة الرباية والحيا دي خلت وشنا أسود بين الناس كيف عايزني أتجوزها؟
سعيد: لازم تتجوزها، أبوها جبل ما يموت كتبلها ورثة كله إنت خليها توجع على التنازل وبعد أكده خليها خدامة ملهاش أي لازمة.
مصطفى: ماشي يا أبوي وأنا هحاول تاني أنزل أدور عليها.
***
عند هنا:
ياسين وهو يهزها: قومي يا هنا يلا كليتك يا هنا يا هنااااا يا هناااااا.
هنا بنوم: خمسة بس هكمل الحلم.
ياسين: وده هتكمليه إزاي يعني عرفيني؟
هنا بزهق: أهو صحيت أهو خلاص كده ارتحت سيبني في حالي بقى.
ياسين: صدقي أنا غلطان وأنا اللي كنت بقول أوصلك وأنا رايح شغلي، طب خليكي بقى.
هنا: خد هنا يااض.
ياسين: يااض إيه يا بنت الهبلة إنتي؟ ختخيبي ولا إيه؟
هنا بضحك وهي تنظر خلفه: الهبلة سمعتك.
الأم: أنا هبلة يا ياسين؟ مكنش العشم يا ابني.
ياسين: بنتك اللي عصبتني مليش دعوة، وبعدين عشم إيه يا ست الكل؟ هو أنا وعدتك أتجوزك وسيبتك ولا إيه؟
الأم: أنا لو خلفت جوز أرانب أفيدلي منك، أنا أصلًا معرفتش أربي.
ياسين: أيوه فعلًا يا ماما، فين القطر بقى عشان أروح الشغل؟
الأم وهي تتجه للخارج: ما أنتم مش بتعرفوا تعملوا حاجة غير تطفحوا همكم على بطنكم وخلاص.
هنا: يعني نفضل جعانين يعني ولا إيه يا ماميتو؟
الأم: أستغفر الله العظيم، شيلوا البت دي من قدامي بتعصبني.
هنا: من ورا قلبك؟ ده إنتي بتموتي فيا حتى اسألي ياسين.
ياسين: وأنا شاهد بكده فعلًا.
هنا: الله عليك يا أخويا يا اللي ناصفني.
الأم: طب خلصي يلا واطلعي، وآه نوجا رنت عليكي وقالت إن أخوها هيوصلها.
هنا: شوفتي الندالة؟ أنا مش عارفة إيه كمية ندالة الصحاب دي بس عارفة يا ماميتو العيال دول مش صحاب، الصحاب المفروض يصحوني من نومي وكده يعني.
الأم: طب افتحي موبايلك كده.
هنا وهي تمسك الموبايل وتفتحه: فيها إيه يعني تلاتين مكالمة فايتة؟ فيها إيه لو كملوها خمسين هيحصل حاجة؟
ياسين وهو يضربها: إنتي يا بت مسمعتيش ده كله؟
هنا: لا ما أنا بعمل الفون صامت قبل ما أنام.
ياسين بغيظ: أنا همشي وخمس دقايق وتكوني قدامي، ده إنتي هتجلطيني.
هنا: بعد الشر يا ياسين يا عسل إنت يا عسل.
***
عند هاجر:
هاجر: يا رب أتقبل في الشركة يا رب، مفيش عندي وقت أدور على شغل في شركة تانية.
هاجر وهي تمسك موبايلها: هكلم هنا نتفق عشان نخرج نشتري اللي ناقصني وعشان النقاب.
في الاتجاه الآخر.
هنا وهي تمسك الموبايل: بسيوني بسيوني.
هاجر: حازم حازم.
هاجر: ها فاضية إمتى عشان ننزل؟
هنا: على الساعة ٣ هكون خلصت المحاضرات اللي عندي وإنتي هتكوني خلصتي ولا لا؟
هاجر: هكون خلصت وتمام هستناكي في كافيتريا الجامعة.
هنا: تمام أوي كده، يلا سلاموز بالموز.
هاجر: اسمه بنانا يا جاهلة.
هنا: الله يرحم يا أختشي كنتي بتشربي الشاي في القلة.
هاجر: نينينينيني ضحكتيني.
هنا: مش عايزة أشكر في نفسي كتير، أنا أصلًا يا بنتي عارفة لما ياسمين صبري قالت على أبو هشيمة بيضحكها كان المفروض تقول عليا بس أنا بدل أبو هشيمة عندكم احمدوا ربنا عليا.
هاجر: جاتك حزن عليكي وعليه.
هنا: عارفة بعد الحزن دي هقفل في وشك سلام.
هاجر: غبية أوي البت دي.
***
في مكان آخر:
الأب: يا ابني مينفعش تفضل حابس نفسك في الأوضة كده.
أسر: وهخرج أعمل إيه يا بابا؟ مش هشوف حاجة خلاص يعني حتى لو طلعت مش هعرف أتحرك لوحدي.
الأب: يا أسر متوجعش قلبي عليك يا ابني، ده حتى صحابك مش بترد عليهم.
أسر بضيق: مش برد عشان...
الأب: بس كده مينفعش يا أسر.
أسر: هو ده اللي عندي.
رواية أميرتي المجنونة الفصل السابع 7 - بقلم هناء علام
أسر: يابا مش برد على صحابي عشان مش عايز أبقى أقل من حد فيهم.
الأب: بس دول صحابك يا ابني.
أسر: وهو دا اللي عندي يا بابا.
الأب: ماشي يا ابني، بس أنا هعين سكرتيرة ليك عشان تساعدك، وهيكون شغلها هنا في البيت طالما مش عايز تخرج.
أسر: اللي تشوفه اعمله يا بابا، بس خروج من البيت مش هخرج.
الأب: طب والعملية مش موافق عليها ليه؟
أسر: خايف أحط أمل وفي الآخر تفشل، وأرجع لنفس حالتي تاني، وأنا ما صدقت خرجت منها شوية.
الأب بحزن: منها لله اللي كانت السبب.
أسر: ما عادتش فارقة يا بابا.
عند هنا:
هنا: يا ياسين! ياااااا سين! طب يا صاااااااد! ياااااسين!
ياسين: عايزة إيه يا متخلفة وهتستظرفي في أم الاسم ليه؟ إيه يا صاد دي؟ أنتِ غبية يا بت، نفسي أفهم دخلتِ إزاي صيدلة أصلًا؟ إزاي جبتِ ٩٩ وأنتِ في الثانوي؟
هنا: أنا ما كنتش عايزة أتكلم وكدا هتخليني أقولك السر بتاعي، بس يلا في العربية عشان ما نتأخرش.
هنا وياسين: سلام يا ماما.
الأم: مع السلامة.
هنا وهي تخرج: إزيك يا أم نسمة عاملة إيه؟
أم نسمة: أنا كويسة يا أختي، بس زعلانة منك بقى، زياد مش عايز يتجوز نسمة ليه؟ مالها بنتي؟ ناقصها دراع ولا رجل؟
هنا: ناقصها نظر بعيد عنك أنتِ يا ولية، ما تهدي شوية كدا، وما لكيش دعوة بزياد، إلا زياد يا أم نسمة، عشان ما أحطكيش في دماغي وأخلي اللي ما يشتري يتفرج.
أم نسمة بردح: هتعملي إيه يا عنياااااا؟ دا أنتِ لسه عيلة ولا روحتي ولا جيتي!
هنا: بقولك إيه، احمدي ربنا إني مستعجلة، ولا كنت وريتك العيلة دي تعمل إيه.
ياسين: ها خلصتي أسطوانة كل يوم؟
هنا: أخص عليك يا ياسين، دا أم نسمة اللي بتعصبني.
ياسين: أيوا فعلًا، أنتِ هتقولي لي؟ وبعدين في يوم كدا هتلاقي نفسك أنتِ وأم نسمة في السجن.
هنا ببرأة: وتهون عليك أختك تحطها في السجن؟ ماشي يا أخويا يا ابن أمي وأبويا، وأنا اللي بقول ماليش غيره هو اللي هيسلمني لجوزي قرة عيني، وأقول دا حنين أوي دا طيب أوي بصوت حمادة هلال كدا.
ياسين: إيه يا بت كمية الحب والحنان دا؟ أنتِ مجرمة أصلًا يا ماما فوقي، ما تخليش بس العيون الزرقاء دي تضحك عليكي، دا أنتِ ليكي سوابق وأنتِ في الثانوي، ولا نسيتِ يا بت الواد اللي فتحتِ دماغه عشان عاكسك؟
هنا: يااااااه على الكسفة يااااض يا حاازم، وبعدين كنت لسه صغيرة وفتحت دماغه، أنا كبرت دلوقت وما بقتش أفتح دماغ حد.
ياسين: أيوا عارف عارف.
هنا: ياااض يا ياسين! أنتِ يا ولاااا!
ياسين: يا بنتي أنا قاعد جنبك يا بنتي، الله يهديكي ارحمي أمي العيانة.
هنا: وهي أمك عيانة مالها يا روح طنط؟ ما هي أمي برضه، وأنا عارفة إنها مش عيانة.
ياسين: عايزة إيه يا زفتة؟ كان يوم أسود يوم ما عرفتك.
هنا ببرود: أصلًا أنت ما تطولش تكون أخويا، هي حاجة جات بالإجبار كدا.
ياسين: طب مش هقولها تاني، عايزة إيه؟
هنا: عايزة أروح الملاهي يا ياسين.
ياسين: عايزة إيه يا عنياااااا؟ هو أنتِ بنت أختي يا بت ولا إيه؟
هنا: لأ أنا أختك وعايزة أروح الملاهي يا ياسين، الملاهي الملاهي الملاهيييييي.
ياسين: اخرسي بدل ما أتعامل معاكي زي المجرمين.
هنا بفرحة: الله بتعاملهم إزاي يا ياسين؟
ياسين: يا بت أنتِ عندك خال أهبل يا بت؟ ارحميني، أنا أصلًا غلطان إني قولت أوصلك.
هنا: أنت هتذلني على التوصيلة ولا إيه؟ دا ما فيش دم خااالص.
ياسين: لاحظي إنك بتكلمي أخوكي الكبير.
هنا: دا أنت الحب يا شقيق.
ياسين: أنتِ متأكدة إنك بنت؟ دا أنا مش بكلم صحابي كدا.
هنا: المهم هتوديني الملاهي؟
ياسين: هوديكي الملاهي.
هنا: هييييه هيييييه هييييه أنت أحسن أخ في الدنيا.
ياسين: عارف عارف، ودي بتقوليها كل ما أوديكي الملاهي.
هنا: ياسين.
ياسين: يا ستي هاتيهم ما تتعبنيش، أمل وندي ونجلاء ومنى، هاتيهم ماشي.
هنا: بس أنا لسه ما قلتش.
ياسين: قلب الأم يا أختشيي.
هنا بضحك: طيب بس زود واحدة معانا.
ياسين: مين دي؟ مريم ولا هاجر؟
هنا: لأ مريم عشان هي قالت إنها هتيجي تشوفني، فأنا هشوف هتيجي إمتى عشان تروح معانا.
ياسين: طيب خلاص وصلنا للكلية.
هنا: وأنت عايزني أفتح الباب لنفسي؟
ياسين وهو ينزل: الصبر يا رب.
هنا بضحك: معلش معلش، هو حد قالك تبقى أخويا يا جدع.
ياسين: خلصي صدعتيني.
هنا: والله لأنت واخد حضن عشان التوصيلة دي.
ياسين وهو يحضنها: يا ستي ميرسي لذوقك، مش عارفين من غير معاليكي كنا هنعمل إيه.
هنا: قلبظ بجنيه.
ياسين: دمك شربات يا بت.
عند بوابة الكلية:
حازم: أحمد شوف مش دي هنا؟
أحمد: الله عليكي يا ست هنا، أومال عاملة فيها المحترمة الشريفة ليه؟ (وطلع موبايله وصورها)
حازم: هتعمل إيه بالصور دي يا أحمد؟
أحمد بشر: كل خير كل خير.
حازم: مش مطمن لك.
أحمد بص له بغموض وسكت.
عند البنات:
منى: هي هنا اتأخرت ليه؟ هو أنتِ ما قولتيش ليها إنك هتيجي؟
نوجا: لأ رنيت عليها كتير بس ما ردتش، ورنيت على طنط وقولت لها.
أمل: أصلًا هي دي مش أول مرة تتأخر.
ندي: أيوا مش أنا لوحدي اللي بتأخر.
نوجا: بس مش بتتأخر زيكم يا شوية عرر.
منى: إحنا شوية عرر وأنتِ إيه يا عسل؟ حرباية يعني؟
نوجا: لأ أنا عرة زيكم، عشان ما أكونش مختلفة، دا أنتم شوية عرر حبايبي.
هنا من بعيد: بتجيبوا في سيرتي ليه؟
نوجا: سبحان الله أهي العرة وصلت، قصدي هنا وصلت.
هنا: بقى يا نوجا يا معفنة ترني ٣٠ مرة بس؟
نوجا: وأنا لاقية الرصيد دا في كيس شيبسي؟
هنا: ولو لازم ترني خمسين عشان أخدها سكرين شوت وأقول محدش بيسأل عليا.
أمل: ودا اللي همك يعني؟
منى: أنا بدور على حاجة بس مش لاقيتها.
هنا: هي إيه؟
منى: دمك مش شايفة دم خالص.
هنا: ما تخافيش مش هتلاقي، لسه الواد ياسين قايلي دلوقت.
ندي: واحدة متأخرة بتتكلم، أول مرة أشوف متأخرة بتتكلم.
هنا: نينينينينينينينيني شوفوا مين بيتكلم، وبعدين بتقوليها كأنك بتقولي متخزوقة بتتكلم، كدا ليه يا بت؟ اتعدلي ولا إكمنك كنتي خارباها في الإجازة هتعلي علينا أنا والبت أمل شاهدين عليكي أصلًا.
ندي: ما أنتم فضلتوا تقروا لحد ما جبتوني الأرض، شوية عرر بصحيح.
هنا وهي بتكلم أمل: أنتِ موافقة على الكلام دا؟
أمل: لأ بس فعلًا إحنا قرينا عليها، تنكري؟
هنا: لأ يا أختشيي ما أنكرش، يلا بينا وأنتم ما مأخرينا كدا.
منى: إحنا برضه اللي مأخرينك؟ قطعتي قلبي يا حبيبتي.
هنا: بقول لكم إيه.
البنات: إيه؟
هنا: أنا عزماكم على الملاهي.
منى: أصلًا أنا مش مستحملاكي غير عشان كدا بس.
هنا: ميرسي يا رجولة، كتر خيرك أوي.
نوجا: عملتِ إيه يا بت عشان يوافق؟
هنا: ما عملتش حاجة أنا أصلًا بريئة.
أمل: بريئة خااالص؟
هنا: خاااااااالص.
أمل: قولي عملتِ إيه؟
ندي: أنا هقولك أكيد قعدت تزن عليه.
هنا: عيوني هطلع قلوب أهي، شوفتوا فهماني إزاي دي؟ بحبها خالص.
نوجا: زنانة أصلًا.
منى: طب يلا عشان الدكتور أدهم لو اتأخرنا هيعلقنا.
هنا: أدهم مين؟!!!
ندي: هتشليني، وأنتِ هتعرفي منين إن اسمه أدهم وأنتِ اتخانقتي معاه؟
هنا: اسمه حلو خسارة فيه.
منى: طب يلا يا أختي مش ناقصة مشاكل.
هنا: يلا.
في المدرج:
أحمد: ماشي يا دكتور هنا، هتروحي مني فين يعني؟ إن ما خليت الجامعة كلها تتكلم عليكي النهار ده ما أبقاش أحمد.
(وضحك ضحكة شريرة (شبه جعفر اللي كان في علاء الدين كدا)).
أدهم وهو داخل: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الطلاب: وعليكم السلام.
هنا بشويش: سبحان الله اللي يشوفه يقول عليه سواق توكتوك، بس الواد أخلاق يعني مش هنكر.
نوجا: أنتِ لو ما مسكتيش هتنطردي يا عرة، عشان هو مش طايقك أصلًا.
أدهم بعصبية: الأستاذة اللي بيتكلموا.
هنا: يسمع من بوقك ربنا يا رب، أكون مكانك كدا وأطردك زي ما طردتني.
نوجا: اخرسي يا حيوانة.
هنا: أهووو اتخرست خااالص.
بعد مدة:
أدهم: خلاص كدا المحاضرة خلصت، وأشوفكم بكرة، ولو في حد عايز يسأل في حاجة تخص المنهج يتفضل على مكتبي.
الطلاب: تمام.
هنا: أخيرًا يا شيخ، دا الواحد طق من المحاضرة.
أدهم سمعها: الأستاذة اللي مش عاجبها ما تحضرش.
هنا: يا خرابي هو بيسمع إزاي دا؟
نوجا: لأن بكل بساطة صوتك عالي، سهلة أهي.
هنا: بينا على الكافيتريا.
البنات: يلا.
البنات وهما خارجين ورايحين الكافيتريا، قابلهم شلة بنات.
بنت وهي بتبص لهنا: عاملة فيها شيخة وصورها مالية جروبات الدفعة.
بنت: أيوا من برا هالله هالله ومن جوه لا يعلم إلا الله.
هنا باستغراب: هي مين دي؟
البنت: أنتِ يا روحي هيكون مين يعني؟ صورك وأنتِ حاضنة واحد في الشارع ونازلة من عربيته وعاملة نفسك بريئة كمان.
هنا: واحد مين؟ ما تتعدلي واتكلمي عدل، أنتِ عارفة إني مش من النوع دا، ولا هو الكيد والسواد اللي جواكي وصلوكي أكدا؟
ريم: قد ما بحقد عليكي بس أنا مش مصدر الصور دي، والصور في جروبات الدفعة، أسيبك بقى بالفضيحة دي يا بطة.
هنا: حد يفتح يشوف في إيه؟
والطلاب واقفين يبصوا لها ويضحكوا.
وفي اللي بيبص لها بشماتة.
ندي: الحقي يا هنا دي صورك أنتِ وأخوكي.
هنا بدموع: هاتي كدا الموبايل (وشافت الصور).
هنا وهي تخرج موبايلها وترن على ياسين.
هنا بعياط: رد يا ياسين.
ياسين: إيه يا بنتي في إيه؟ مش لسه سايبك؟
هنا: لا رد.
ياسين: مالك يا هنا مش بتردي ليه؟
هنا بعياط: ياسين تعالى الكلية.
ياسين بخوف: طب مالك طيب؟ بتعيطي ليه؟ طب اهدي أنا جاي حالًا.
هنا بعياط: ما تتأخرش.
ياسين: خمس دقايق وهكون عندك.
هنا قفلت وبتعيط.
والبنات بيهدوها.
نوجا: طب اهدي طيب، وبعدين دا أخوكي ما فيش حاجة لكل دا.
هنا بعياط: شوفي نظراتهم بيبصوا لي إزاي.
منى: يا حبيبتي اهدي، أخوكي هيحل الموضوع أكيد.
هنا: اعرفوا لي مين نزل الصور دي.
ندي: تمام اهدي.
عند ياسين وهو بياخد المفاتيح مراد قابله.
مراد: أنت رايح فين ومستعجل كدا ليه؟
ياسين: ما فيش وقت يا مراد لما أرجع.
مراد: أنا جاي معاك.
ياسين: طب يلا بسرعة.
مراد وهو يركب: طب في إيه بس فهمني.
ياسين: مش عارف أنا رايح لأختي الكلية لأنها كلمتني وكانت بتعيط.
مراد: طب هدي السرعة هتموتنا.
ياسين بعصبية: اسكت بدل ما أنزلك يا مراد.
مراد: حاضر.
بعد خمس دقايق:
ياسين وهو ينزل من العربية: اركن العربية وحصلني.
مراد: ماشي تمام.
عند هنا.
ندي بقلق: هنا رقم أحمد يا هنا اللي نزل الصور.
هنا بعياط: والله لأربيه الحيوان اللي اسمه خازوق بس استنوا.
ياسين وهو يتجه لها: مالك أي اللي حصل؟
هنا بعياط: ياسين عاااااااا.
ياسين: بس اهدي خلاص في أي؟
هنا بعياط: ............
ياسين بشر: هو فين ابن.
رواية أميرتي المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم هناء علام
هنا بعياط: حكت لياسين اللي حصل.
ياسين: هو فين ابن اللي******، هو فين؟
هنا بشهقات: معرفش، معرفش.
نوجا: طب اهدي خلاص، بطلي عياط، اهدي، اهدي خلاص.
ياسين بعصبية: ورحمة أبويا ما هسيبه.
مراد وهو جاي عليهم:
مراد بتساؤل: في إيه يا جماعة، في إيه يا ياسين، أنا مش فاهم حاجة.
نوجا: بتبص لمصدر الصوت وسرحت وحست أنها شافته قبل كده وفضلت مركزة كتير.
أمل بهمس: غضي بصرك يا طوووور، في إيه؟
نوجا بتوهان: هااا، في إيه، إيه اللي حصل؟
ندي: دا انتي مش مركزة خالص.
مني: انتوا ركزتوا في إيه وسيبتوا الموضوع المهم.
مراد بتساؤل: أيوا فهموني في إيه، وإيه يا ياسين كنت جاي مستعجل كده؟
نوجا بسرعة: الموضوع إنه ياسين وصل هنا الجامعة الصبح، وفي واحد صورهم ونزل صورها في جروب الجامعة.
وكملت الموضوع.
ياسين: المهم أنا عايز أعرف أحمد الزفت ده ألاقيه فين.
ندي: عند بوابة الجامعة.
ياسين بضيق: ولسه فاكرة تتكلمي، مستنية إيه؟ يلا قدامي وروني.
ندي بمرح: خلاص برااااحة، متتزوقش.
ياسين: أنا أصلاً عرفت البت أختي دي دماغها طار من إيه، قدامي يلا.
مني: ما براحة يا شبح، مالك داخل فينا كده ليه؟
أمل: ممكن تبطلو خناقكم ده، والزفت اللي اسمه أحمد ممكن يمشي.
ياسين: تمام، يلا. وبص لهنا واتكلم: انتي كويسة يا هنا، شكلك تعبانة.
هنا بتعب: أنا كويسة، يلا نمشي.
ياسين وهو يمسك إيدها: طب يلا، وأنا هسندك.
هنا: تمام، يلا.
.......................................................
عند بوابة الجامعة.
أحمد: ها ياعم حازم، إيه رأيك؟
حازم: والله طلعت مش سهلة، ومفهمانا في مفيش زيها.
أحمد: على نفسها الكلام ده، وتعالى بقى نطمن عليها عشان صعبت عليا أوي أوي، وانت عارف إن قلبي الصغير مش بيشوف حد زعلان ويسيبه ولا إيه.
حازم في نفسه: حوش الحنية يا أخويا، ده انت كتلة شر متحركة.
حازم: أيوا مصدقك، بينا.
........................................................
عند مريم موبايلها بيرن.
أم مريم: أيوا ي وفاء، وصلتي فين؟
مريم: أنا زفتة ي ماما، وفاء، ملقتيش غير زفتة، من الزفت للحزن، ومن الحزن للزفت، ليه بس كده يا أمي، ليه؟
أم مريم: صدقي أنا غلطانة إني وافقت أخليكي تروحي لصاحبتك دي.
مريم بضحك: معلش يا ماما، معلش.
فلاش باك.
مريم: ماما.
الأم: نعم.
مريم: ماما.
الأم: نعم ي حزنة.
مريم بسرعة: أنا عايزة أنزل القاهرة بكرة يا ست الكل.
الأم: تنزلي فين ي روح أمك، اسمعيني تاني كده.
مريم: القاهرة، مش سمعاني.
الأم: لأ أصل ي بنتي، كل ما أكبر مبقتش أسمع العيب على السمع.
مريم: المهم موافقة عشان تقنعي الحاج ولا لأ.
الأم: لأ مفيش نزول، عايزة تروحي القاهرة لوحدك ليه؟ عايزة تمشي على حل شعرك، ما إحنا معرفناش نربي.
مريم: فعلاً معاكي حق، أنا مقتنعة بالكلام ده.
الأم: معلش ي مريم ي حبيبتي، هاتي بس الشبشب اللي جنبك ده.
مريم: من غيره، انتي اللي هتستفادي، البت هنا عندها أخ ظابط كده وحاجة كبيرة، هتخليني أروح عشان يتجوزني وهترتاحي مني ومش هتشوفي خلقتي دي تاني.
الأم: بجد ي بت، هتغوري من وشي؟
مريم: أيوا يستي، إن مكنش مرتبط يعني، بس لو كان مرتبط هخليه يفركش، يعني متخافيش على بنتك، وراكي راجل.
الأم بصتلها بقرف: عايزة تبقي خطافة رجالة، يا خسارة تربيتي فيكي، ومفيش خروج، وغوري من وشي.
مريم في نفسها: الحوار مكملش معاها خالص، طب انتي اللي هتندمي بقى.
مريم: ماما، ماما، ماما، ماما، ماما، مااااما، ماااما، ماما، ماما.
الأم بضيق: لأ يعني لأ، وأنا عارفة انتي بتعملي إيه كويس أوي.
مريم: انتي مفكساني ليه ي حجة، انتي في إيه؟ يا شيخة وافقي، هترتاحي مني يومين أهو.
الأم: خلاص هقنع أبوكي، جاتك القرف، وانتي عرة كده.
مريم: أنا ساكتة بس عشان مصلحتي، أوعي يغرك سكوتي.
الأم: وانتي بشطارتك مش هتنهضي تتكلمي كلمة واحدة، وريني عايزة تقولي إيه.
مريم: عايزة أقولك إني بحبك خالص والله، يا أختي عسل، ي اختي جمر، يا أخواتي جمررر.
الأم بزهق: عارفة ي اختي، ومتزهقنيش عشان ملغيش الحوار.
مريم: خلصانة ي زميلي.
الأم: في بنت محترمة تقول ي زميلي، عوض عليا عوض الصابرين ي رب.
مريم: اللهم أمين.
بعد مدة.
الأم: مريم.
مريم: أيوا جااااي.
الأم: أبوكي وافق، غوري بقى، متجيش من غير العريس عشان مش هدخلك.
مريم وهي تقبل والدها: اتعلمي ي اختي، شوفي هي دي الحنية والطيبة، صح ي حج.
الأب: صح ي حبيبتي، بس خدي بالك من نفسك.
مريم: حاااضر ي بابا، وبعدين بنتك راجل.
الأم: أوي ي حبيبتي، ده انتي بتخافي من الصراصير.
مريم: ليه الكسفة دي طيب.
وحضنتها بحب: ي ماما، ي عسل انتي، ي عسل.
باك.
مريم: المهم ي ماميتو، باقي ساعة كده وأوصل.
الأم: ماشي ي اختي، سلام.
مريم: سلاموز بالفراولة ي ماما.
الأم: أو جوز أرانب هيبقوا أحسن منك ي بنت بطني.
مريم: وأنا موافقة على الكلام ده.
..........................................................................
عند هنا.
ياسين: اومال فين سي زفت يا هنا.
هنا: حلو، زفت أحسن من خازوق.
ياسين وهو يبصلها: بلاش استفزاز، أنا عارف انتي بتعملي كده ليه، بس مفيش مخلوق هيرحمه من تحت إيدي.
ادهم من بعيد: معقول دول مراد وياسين، بس بيعملوا إيه في الجامعة.
ادهم وهو يتجه لهم: ياسين، مراد، انتوا بتعملوا إيه هنا.
هنا: وانت مالك، دا انت حشري صحيح.
ياسين بصلها بغضب.
هنا: سكت أهو، مش هتكلم.
أحمد من بعيد.
أحمد: الست الشيخة المحترمة اللي مفيش منها، عاملة إيه، والجامعة كلها بتبصلها على الاحترام.
هنا بغضب: أنا محترمة غصب عن عيلتك كلها ي حيوان.
ياسين ببرود وهو يبصله من أعلى لأسفل: انت بقى أستاذ أحمد.
أحمد: الله عليكي، ده انتي طاعتي نار، جايبة حبيبك كمان، ويتري هيعملك إيه بقى.
ادهم بذهول: حبيبها.
هنا: انت بتقول إيه، ولسه هنتكلم.
ياسين: تعالا يروح أمك، وأنا أعرفك هعمل إيه.
وضربه بوكس ورا التاني.
مراد وادهم بيحاولوا يشيلوه عنه، والطلاب اتجمعت، وكثير حاولوا يفصلوهم عن بعض، بس هيهات يعني (ده الواد ياسين ظابط كده طول بعرض، يعني سيبكم من أحمد بتاع البنات ده).
لا توجد مقارنة.
ادهم وهو يشد ياسين: كفاية، هيموت في إيدك.
ياسين: ما يموت ابن اللي******، ورحمة أبويا لو عرفت إنك قربت منها ولا حاولت بس تكلمها، لتكون ميت.
أحمد بصوت عالي: تعالوا شوفوا الأستاذة هنا جايبة حبيبها يضربني عشان قولت الحقيقة.
مراد: صدق، انت تستاهل اللي بيحصل فيك.
وتعال بقى، ضربه بالبوكس في بطنه.
مراد: ده انت أيامك سودا على دماغ اللي جابوك.
ياسين بزعيق: سيبني ي ادهم، سيبني على الخنزير ده.
ادهم: هو مفهموش حتة، سلميه، أصلا أسيبك إيه.
ياسين بزعيق: أنا أخوها يروح أمك، ومش اختي اللي يتعمل فيها كده.
ده انت ابن ك**** ي حيوان، والله ما هسيبك، ووريني بقى أبوك اللي انت فرحان فيه بقى هيعمل إيه.
............................................
عند ريم كانت واقفة تتفرج: أنا إزاي مركزش إن ده أخوها.
غبية ي ريم، هتفضلي طول عمرك غبية.
هنا بعياط: ياسين، ياسين.
واغمي عليها.
ندي وهي تضربها بخفة: هنا، فوقي، هنا ي حبيبتي، فوقي.
نوجا: وسعوا كده عشان الهوا.
مني: معاكي برفيوم ي أمل.
أمل: لأ، مش معايا.
...............................................
عند ادهم.
ادهم: ياسين، أهدي وشوف اختك مالها.
ياسين وهو يتكلم: مالها، ما هي كويسة.
ادهم: ي ابني، بص عليها بس.
ياسين بصدمة: هنااااااااا.
ياسين وهو يحملها: لأ ي هنا، مش تاني، فوقي، مش لازم يحصل تاني، ي هنا، فوقي.
مراد وهو يكلم ادهم: عربيتك معاك.
ادهم: أيوا.
مراد: طب يلا بسرعة.
ياسين وهو يضعها في العربية.
مني وندي: هنروح معاها.
ياسين: بسرعة.
.......................... عند مراد.
نوجا وأمل: هنيجي معاكم.
ادهم: تمم، يلا اركبوا.
نوجا: تمم.
تُرى هنا مالها، وإيه اللي هيحصل؟
رواية أميرتي المجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم هناء علام
في المستشفى
ياسين بصوت عالٍ: عايزين دكتور هنا.
دكتور من بعيد: هاتها حطها هنا.
ياسين: آدم شوفها مالها.
آدم: اهدي يا ياسين، هي مش أول مرة يغمى عليها.
ياسين: طب شوفها مالها.
آدم وهو يكلم ياسين: طب دخلها الأوضة دي.
ياسين: انجز ياض أنت مستني البنت تموت.
آدم: تموت دي!
ندى بضيق: سيبوها كدا واتناقشوا أنت ولا إيه يا دكتور؟
آدم: أيوه صح، اطلعوا برا.
ياسين: قولها بطريقة أحسن من دي.
آدم: برااا.
عند نوجا ومراد وأدهم وأمل
نوجا: ما تسوق بسرعة شوية، إيه دا.
مراد: وإحنا مش مستعجلين أصلاً.
أمل: هو إيه اللي أنت بتقوله دا، صاحبتنا في المستشفى يا بني آدم.
أدهم: اهدوا يا بنات، وأنت أسرع شوية يا زفت يا تنزل وأنا أسوق.
مراد وهو يبص في المرايا لنوجا: وعلى إيه الطيب أحسن.
عند مريم
مريم: أنا برن على البنت دي مش بترد ليه؟ خيانة! أنا عمري ما شفت خيانة أكتر من كدا.
مريم: هرن تاني أما أشوف الست هانم.
عند هنا
آدم وهو يخرج.
ياسين: ها مالها؟
آدم: هيكون مالها يعني القردة دي، هي بس داخت من نقص الغذاء.
ياسين: طيب.
منى: طب ينفع ندخلها؟
آدم: أيوه هي ساعة أصلاً وتفوق.
منى وندى: تمام.
عند مراد وهو يوقف بالعربية: أهو وصلنا، حصل حاجة؟
أمل: لا إزاي ولا يهمك.
نوجا بصت له بقرف ونزلت.
مراد وهو يكلم أدهم: هي بتبص كدا لمين؟
أدهم: ليك.
مراد: نعم يا عمري.
أدهم: بلا عمري بلا بتاع، أنت أصلاً مستفز.
مراد: أفسس لك برتقان؟
أدهم: صدق ياض يا مراد أنت المفروض تكون مكان أحمد والله.
مراد: وأهون عليك يا سيدي أدهم؟
أدهم: أيوه أنا معرفكش أصلاً.
مراد: أعوانك خانوك يا ريتشارد.
أدهم: جاتك القرف يا بعيد.
مراد: بس أنا قريب.
أدهم بص له بقرف ومشي.
عند أحمد
أحمد بوجع: آه سبني متلمسنيش.
حازم: معلش استحمل، هو أنت عاد فيك حتة سليمة.
أحمد بشر: الموضوع دا مش هيعدي على خير أبداً، ومبقاش أحمد لو ما دخلت أخوها دا السجن.
حازم بزهق: هتروح على فين البيت ولا المستشفى؟
أحمد: على البيت.
حازم: تمام.
عند هنا
هنا وهي بتفوق: آه يا دماغي ياني، هو حد خبطني ولا إيه؟ أنا فين؟ أنا مين؟ ومنين يودي على فين؟ ومنين يجيب لفين؟
ندى ومنى بضحك: مخطوفة.
هنا: قولي والله، يعني زي آدم الكيلاني لما خطف روان؟
هنا: بس إزاي أنتم معايا، أوعي يا بت يكون عينوا مننا كلنا.
منى: حبيبتي اتهدي على ما أجيلك.
هنا: ما أنا مهدودة أهو.
منى وهي تنادي على آدم: يا دكتور هنا فاقت.
ياسين: أنت مش قولت ساعة وتفوق ياض لسه مفيش ساعة.
آدم: يا أخي حل عن سمايا، أنت زعلان إنها فاقت؟
ياسين: أنت عارف لما تفوق طلباتها بتبقى كتيرة.
آدم: تعالى بس، ربنا يستر.
في الداخل
هنا بعياط: يعني الخاين اللي خطفني خطفكوا معايا، طب ليه كدا؟ مش هيكون زي آدم الكيلاني ويقولي أنت كلك ملكي يا روح أمك عااااااااا خزان أحزان.
ندى: يا رب الصبر، أنا إيه اللي وقعني الوقعة السودا دي.
هنا: سودا ولا بيبسي؟
آدم: لا حلوة، جدعة يا بت.
هنا: أنت بتعمل إيه هنا ياض؟ وبعدين أنا قولت عايزة آدم الكيلاني ما قولتش عايزاك أنت.
آدم: قدر يا بنتي قدر، هتعترضي؟
هنا: لا أستغفر الله.
آدم: كدا تضيعي هيبتي، أقولهم ساعة وتفوق وأنت تفوقي حتى قبل النص ساعة.
هنا: عارف ليه؟ قول لي.
آدم: ليه؟
هنا: عشان أنا محدش يتوقعني.
آدم: بغيب بغيب وأرجع تسمعني.
هنا: بغني راب وبغني الشعبي.
آدم: أنزل تحت أعمل قلبان.
هنا: أنا عمري ما شفت أوطى منك ياض.
آدم: أنا؟
نوجا بمقاطعة وهي تدخل: ما أنت فوقتي أهو.
هنا: أيوه عشان محدش يتوقعني.
ندى: كفاية الله يهديكي كفاية.
هنا: بس يا بت، وبعدين خد ياض يا آدم بتخوني مع المرضى.
آدم: وحياة خالتي ما حصل.
هنا: وحياة خالتك معدتش عايزة تعرفك أصلاً.
آدم: أنت مالك أصلاً، دي خالتي حبيبتي عليها صينية بطاطس تاكلي صوابعك وراها.
هنا: كدا يا آدم تسيبني باللي في بطني وتخوني مع المرضى؟
آدم بدراما: مش بحبك أنا، أعمل إيه؟ وكنت مغصوب عليا أتجوزك.
هنا: بقى يتقال عليا مطلقة عشان واحد مستهتر زيك.
آدم: خلاص مش هطلقك.
ياسين بزعيق: خلصتوا الفيلم الحمضان دا ولا لسه؟
هنا: أحم خلص يا باشا.
هنا وهي توجه كلامها لآدم: بقى يا واطي يا خاين يا اللي مشوفتش تربية، أبعت لك على الواتس متردش عليا.
آدم: مشغول.
هنا: طب ما تقول.
آدم: ما أنا أهو بقول.
ياسين: بس مش عايز أسمع حد فيكم بيتكلم، بس بس.
آدم وهنا: حاضر يا باشا حاضر.
عند مريم
مش بترد الحيوانة، أنا ميتردش عليا، أنا أرن عليها ومتردش الطور.
هرن تاني.
مريم: ساعة يا كلب البحر على ما تردي.
ندى: هو الكل مجتمع مع الكلب ليه؟
مريم: ندى أومال فين هنا؟
ندى: تعبت شوية وفي المستشفى.
مريم: مستشفى إيه؟
ندى: .......
مريم: تمام متخليهاش تطلع على ما أجي.
عند مراد
مراد: بص يا أدهم أنا حاسس إني شايف نوجا دي قبل كدا.
أدهم: أممم وبعدين؟
مراد: بس مش فاكر فين.
أدهم: طيب أنا استفدت إيه بقى، اخرس مش عايز أسمع صوتك.
مراد: أفسس لك برتقان.
أدهم: متشكر يا سيدي مش عايز.
عند هاجر
هاجر: أرن على البت هنا أشوفها فين.
هاجر: ألو كلب البرك وينك.
ندى: هو الكل مجتمع مع الكلب ليه؟
هاجر: ندى أومال فين هنا؟
ندى: تعبت شوية وفي المستشفى.
هاجر: مستشفى إيه؟
ندى: .......
هاجر: تمام أنا جايه.
عند أحمد
الأم بشهقة: أحمد مين عمل فيك كدا؟
الأب: انطق مين؟
أحمد: لا دا خناقة عادية مفيش حاجة.
الأم: دا كله عادية؟ هو أنت دخلت في قطر؟
الأب: قولي مين عمل فيك كدا.
أحمد: طيب قعدوني الأول.
أحمد: ........وحكى لهم اللي حصل.
الأب: أنا لا يمكن أسكت أبداً، أنا هقدم بلاغ فيهم ومش هسكت غير لما يتحبس.
الأم: أيوه هو مفيش حكومة ولا إيه؟
عند مريم
مريم: أنت عايز تنصب عليا ولا إيه؟
السائق: يا مدام باقي ١٠ جنيه.
مريم: ١٠ جنيه ليه؟ أنت عايز تاخد ٣٠ جنيه بحالهم كدا كلهم؟
السائق: وأنا مش هتحرك من هنا غير لما أخد العشرة جنيه.
مريم: أكمنك راجل يعني وكدا، لا طبعاً مش هخاف منك، رضوى الشربيني معانا وقالت متخافوش.
السائق: الله يخربيت رضوى الشربيني واللي عملته في البنات.
مريم: مالها البنات؟ فين المساواة؟ أنتم اللي شعب رجولي متعصب متعفن.
ياسين: في إيه يا أنسة؟
السائق: الهانم مش راضية تديني الباقي.
مريم: أنا هبلغ عنك على فكرة.
ياسين للسائق: أنت باقي لك كام؟
السائق: عشرة جنيه.
مريم: مش هيحصل أبداً، ولا أكمني من هنا؟ لا وألف لا.
ياسين: اتفضل يا أسطى واتكل على الله.
مريم: محدش ضربك على إيدك وقالك ادفع، سلام.
ياسين: إيه دا؟ أنا أصلاً مش مستني منك فلوس.
مريم: أحسن سلاموز.
مريم للممرضة
مريم: ممكن أعرف مكان مريضة هنا اسمها هنا أحمد؟
الممرضة: أيوه أكيد اتفضلي معايا.
مريم: تمام ميرسي يا قمر.
عند هنا
هنا: آدم.
آدم: نعم.
هنا: بتجيش تشوف خالتك ليه ياض أنت؟ عشان بقيت دكتور هتتكبر علينا؟
آدم: مش فاضي.
هنا: واد أنت أنا سكتالك من الصبح، تعالى.
آدم وهو يقف: عيب أنا في المستشفى برستيجي.
هنا: برستيج إيه يا بتاع البرستيج، دا أنا هشوحك.
آدم: وبعدين هتاكليني ما أنت قادرة.
عند مريم
مريم: ميرسي بجد.
الممرضة: دا واجبي.
مريم ولسه هتخبط: إيه دا إيه دا؟ أنت تاني، أنت رايح عند البنت هنا ليه؟
مريم بصدمة: أنت.
رواية أميرتي المجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم هناء علام
عند هنا
هنا: آدم!
آدم: نعم.
هنا: ما بتجيش تشوف خالتك ليه يا اض أنت؟ عشان بقيت دكتور هتتكبر علينا؟
آدم: مش فاضي.
هنا: واد أنت أنا سكتالك من الصبح. تعالى.
آدم وهو يقف: عيب، أنا في المستشفى برستيجي.
هنا: برستيج إيه يا بتاع البرستيج؟ ده أنا هشوحك.
آدم: وبعدين هتاكليني ما أنتِ قادرة.
........................
عند مريم
مريم: ميرسي بجد.
الممرضة: ده واجبي.
مريم ولسه هتخبط: إيه ده إيه ده! أنت تاني؟ أنت رايح عند البت هنا ليه؟
مريم بصدمة: أنت!